Полный текст (5 115 стр.). Показаны 4831–4870 · переход к 4836.
стр. 4831
٤٧٢٤- يَطْلُبُ الدُّرَاجَ في حَبْسِ الأَسد
(كذا، وأحسبه محرفا عن "خيس الأَسد")
يضرب لمن يطلب ما يتعذر وجوده
стр. 4832
٤٧٢٥- يَطْرُقُ أعمَى وَالبَصِيرُ جَاهِلٌ
الطَّرْقُ: الضربُ بالحصى، وهو نوع من الكَهَانة
يضرب لمن يتصرَّفُ في أمرٍ ولاَ يعلم مَصَالحه فيخبره بالمصلحة غيرُه من خارج
стр. 4833
٤٧٢٦- يَحْمِلُ حالاً وَلَهُ حِمَارٌ
الحال: الكَارَةُ، وهي ما يحمله القَصَّارُ على ظهره من الثياب
يضرب لمن يَرْضَى بالدُّونِ من العيش على أن له ثروة ومقدرة
стр. 4834
٤٧٢٧- يَكُرفُ عُوناً نَجِفٌ مَمْعُولُ
العُونُ: جمع عَانَةَ، وهي الجماعة من حُمُرِ الوَحْش، والنَّجِفُ: الفحل عليه النِّجَافُ وهو شيء يشد على بطن الفحل حتى يمنعه عن الضِّرَاب، والممعول: الحمار سُلَّتْ خُصْيَتَاه.
يضرب لمن يتقرب إلى من يمنعه خيره ويُقصِيه.
стр. 4835
٤٧٢٨- يَصُبُّ فُوهُ بَعْدَ مَا اكْتَظَّ الحَشَى
الصَّبُّ: السَّيلاَنُ، واكْتَظَّ: من الكِظَّة وهي الامتلاَء، يقال للحريص: تصب (كذا، والمحفوظ "تضب" بضاد معجمة) لَثَاتُه، ومعنى يصب فوه يتَحَلَّبُ من شدة الاَشتهاء.
يضرب لمن وَجَدَ بغية ويطمح ببصره إلى ما وراءه لفَرْطِ شَرَهِهِ.
стр. 4836
٤٧٢٩- يَأكُلُ قُوَبَينِ قَاباً يَرْتَقِبُ
يُقَال: القُوبُ الفَرْخ، وكذلك القابةُ والقاب، يُقَال: تَقَوَّبَتِ القَابَةُ من قُوبِهَا، وقَالَ بعضُهم: القُوبة البيضة، وقَالَ بعضهم: القائبة البيضة، والصواب أن يكون القُوبُ والقَابُ الفرخ، والقائبة والقابة - بسقوط الياء - البيضة، فاعلة بمعنى مفعولة؛ لأن الطائر يقُوبُ البيضة، وأصل القَوْبِ
القَطْعُ، ⦗٤٢٤⦘ يُقَال: قُبْتُ البلاَد؛ أي جُبْتُها، فالقائبة هي البيضة تَقُوبُ - أي تنشق وتنفلق - عن الفرخ.
يضرب لمن يسأل حاجتين ويعدُ الثالثة حرصاً، كقولهم:
لاَ يُرْسِلُ السَّاقَ إلاَ مُمْسِكا سَاقَا ...
стр. 4837
٤٧٣٠- يَرْكَبُ قَيْنَيْهِ وإِنْ ضَبَّا دَمَاً
القَيْنَانِ: الرُّسْغَانِ، وهما موضع الشِّكال من الدابة، وضَبَّ وبَضَّ: سال
يضرب للصبور على الشدائد
ودَماً: نَصْب على التمييز
стр. 4838
٤٧٣١- يَوْمُ الشَّقَاءِ نَحْسُهُ لاَ يَأفُلُ
يضرب للطالب شيئاً يتعذر نيله، فإذا ناله فيه عَطَبُه.
стр. 4839
٤٧٣٢- يُكْوَى البَعِيرُ مِنْ يَسِيرِ الدَّاءِ
يضرب في حَسْمِ الأمر الضائر قبل أن يعظم ويتفاقم.
стр. 4840
٤٧٣٣- يَبْكِي إلِيهِ شَبْعَاً وَجُوعاً
يضرب لمن عَادَتُهُ الشكاية، ساءت حاله أو حَسُنَت
стр. 4841
٤٧٣٤- يَمْأي سِقَاءً لَيْسَ فِيهِ مَخْرَزٌ
يُقَال: مأي الجلد يَمْأي مَأياً ومأواً، إذا بَلَّه ثم يمده حتى يتَّسع ثم يقور فيخرز سِقاء، يعني جلدا يجعل منه سقاء وليس فيه موضع خَرْز لأنه فاسد حَلُمَ.
يضرب لمن رغب في غير مرغوب فيه، وطمع في غير مطمع
стр. 4842
٤٧٣٥- يضْوَى إلى قَوْمٍ بِهمْ هُزَالٌ
يُقَال: ضَوِىَ إليه يَضْوَى، إذا أوْى ولجأ.
يضرب لمن يستعين بمضطر.
стр. 4843
٤٧٣٦- يَمْتَحُ لِلْهيمِ الدَّوَى المَحْرُوقُ
يُقَال: دَوَىَ جَوْفُهُ فهو ودٍ ودَوىً أيضاً، وهو وصف بالمصدر؛ والمحروق: الذي أصيبَ حارقَتُه، وهي رأس الفخذ في الورك، ويُقَال الحارقتان عصبتان في الورك ومَنْ كان كذلك فهو لاَ يقدر أن يعتمد على رجليه.
يضرب للضعيف يُسْتعان به أمر عظيم
стр. 4844
٤٧٣٧- يَحُشُّ قِدْرَ الغَىِّ بالتَّحَوُّبِ
الحَشُّ: الإيقاد، والتحوُّب: التوجع يضرب لمن يُظْهر الشفقة ويُضْرِم عليك نارَ الهلاَك والضلاَل.
стр. 4845
٤٧٣٨- يَمُدُّ حَبْلاَ أسْنُهُ مُفَكَّكٌ
الأسْنُ: واحد آسان الحَبْل والنَّسع، وهي الطاقات التي منها يُفْتَل، والمُفَكَّك: المحلل، يُقَال: فككت الشيء فانفك. ⦗٤٢٥⦘
يضرب لمن لاَ يُعْتَمَدُ كلامه ولاَ يحصل منه على خير.
стр. 4846
٤٧٣٩- يَلَذُّ ضَيحاً وَيَشْتَهِى دَخِيساً
يُقَال: لَذِذْتُ الشيء وتَلَذَّذتُه واستَلْذَذْتُه، أي وجدته لذيذاً، والضَّيْح، والضَّيَاحُ: اللبن الكثير الماء، والدَّخِيسُ: لبنُ الضأن يُحْلَب عليه لبن المعز.
يضرب لمن طَلَبَ القليلَ ويطمح إلى الكثير أيضاً.
стр. 4847
٤٧٤٠- يَغْرِفُ مِنْ حِسىً إلى خَريصٍ
الحسى: بئر تحفر في الرمل قريبة القَعْر والخَرِيصُ: الخليج من البحر، ويُقَال: إنما هو الحريص بالحاء المهملة.
يضرب لمن يأخذ من المُقِلِّ فيدفعه إلى المُكْثِرِ
стр. 4848
٤٧٤١- يَعُودُ إلى الأذِنِ مَنَاتِيفُ الزَّبَبِ
المَنَاتِيفُ: جمع المَنْتُوف، والزَّبَبُ: طول الشعر وكثرته، يقول: شَعْر الأذِنِ إذا نُتِفَ عاد فَنَبَتَ.
يضرب للرجل يترك شيئاً تَصَنُّعاً ثم يعود إلى طبعه.
стр. 4849
٤٧٤٢- يَرْضَى بِعَقْدِ الأَسْرِ مَنْ أوْفَى الثَّلَلَ
يُقَال: أوفِيتُ على الشيء، إذا أشْرَفْتَ عليه، ثم يحذف حرف الجر فيوصَلُ الفعل إلى المفعول، فيُقَال: أوفيتُ الشيء، قَالَ الأَسود بن يَعْفُر:
إنَّ المنَّيةَ وَالحُتُوفَ كِلاَهُمَا ... يُوفِى الحرائم يَرْقُبانِ سَوَادِى
(وفي نسخة "الجرائم" بالجيم والمحفوظ "يوفى المخازم" وهو الصواب)
والثَّلَل: الهلاَك: يُقَال: ثلَه يَثُلُّه ثَلاًّ وثَللاً.
يضرب لمن ابْتَلَى بأمرٍ عظيم فرضي بما دونه وإن كان هو أيضاً شراً
стр. 4850
٤٧٤٣- اليَمِين الغَمُوسُ تَدَعُ الدَّارَ بلاَقِعَ
اليمين الغَمُوس: التي تَغْمِسُ صاحبَهَا في الإثم، فهو فَعُول بمعنى فاعل، قَالَ الخليل: الغمُوس اليمين التي لم تُوصَلْ بالاَستثناء، والبْلْقَع: المكان الخالي
стр. 4851
٤٧٤٤- يَعُودُ عَلَى المَرْءِ مَا يأْتَمِرُ
ويروى "بعدو" والاَئتمار: مُطَاوعة الأمر، يُقَال: أمَرْتُه بكذا فأتَمَرَ، أي جَرَى على ما أمرته، وقَبِلَ ذلك، يعني يَعُودُ على الرجل ما تأمره به نفسه فيأتمر هو، أي يمتثله ظنا منه أنه رَشَد، وربما كان هلاَكه فيه، ومنه قولُ امرئ القيس: ⦗٤٢٦⦘
أحَارِ بنْ عَمْرٍو وكأنِّي خَمِرْ ... وَيَعْدُو عَلَى المَرْءِ مَا يَأتَمِرْ
стр. 4852
٤٧٤٥- يَأكُلُ بالضِّرسِ الَّذي لَمْ يُخْلَقْ
يضرب لمن يَحُبُّ أن يُحْمَدَ من غير إحسان.
стр. 4853
٤٧٤٦- يَفْنَى الكَبَاثُ وَنَتَعَارَفُ
قَالَ ابن الأَعرَبي: الكبَاثُ النضيج من ثمر الأراك، قَالَ: وأصله أنهم كانوا يَجْتَنُون الكَبَاثَ أيام الربيع، وشغل رجل باجتنائه عن زيارة صديق له حتى كأنه أنكر خُلَّته، فَقَالَ الصديق:
جَاءَ زَمَانُ الكَبَاثَ مُقْتِبلاَ ... فَلاَ خَلِيلَ لِخِلِّهِ يَقِفُ
فَقُلْ لِعْمرٍو مَقَالَ مٌعْتَبِرٍ: إذَا تَوَّلى الكَبَاثُ نَعْتَرِفُ
كأنما رَبْعُهُ المُلاَصِقُ لي ... رَبْعُ غَرِيبٍ محله سَرَفُ
يضرب لمن يضرب عن الأحباب مشتغلاَ بما لاَ بأس به من الأسباب
стр. 4854
٤٧٤٧- يُقَلَّبُ كَفَّيْهِ
يضرب للنادم على ما فاته
قَالَ الله تعالى (فأصبحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أنْفَقَ فِيهَا)
стр. 4855
٤٧٤٨- يَغْلِبْنَ الْكِرَامَ وَيَغْلِبُهُنَّ اللِّئامُ
يعنون النساء
стр. 4856
٤٧٤٩- يومٌ لَنَا وَيَوْمٌ عَلَينَا
(هو من قول الشاعر:
فيوم علينا ويوم لنا ... ويوم نساء ويوم نسر)
يضرب في انقلاب الدُّوَل والتَّسَلِّي عنها
стр. 4857
٤٧٥٠- يُطَيِّنُ عَيْنَ الشَّمْسِ
يضرب لمن يَسْتُر الحقَّ الجلىَّ الواضحَ
стр. 4858
٤٧٥١- يَكْفِيكَ مِمَّا لاَ تَرَى مَا قَدْ تَرَى
يضرب في الاَعتبار والاَكتفاء بما يرى دون الاَختبار لما يرى
стр. 4859
٤٧٥٢- يَسْقِى مِنْ كُلِّ يَدٍ بِكأسٍ
يضرب للكثير التَّلَوُّنِ
стр. 4860
٤٧٥٣- يُوشِكُ مَنْ أَسْرَعَ أنْ يَؤُبَ
يضرب في التوديع
стр. 4861
٤٧٥٤- يُمْسِى عَلَى حَرٍّ، ويصْبِحُ عَلَى بَارِدٍ
يضرب لمَنْ يجدُّ في أمرٍ ثم يَفتُر عنه
стр. 4862
٤٧٥٥- يُكَايِلُ الشَّرَّ ويُحَاسبُهُ
أي يفعل ما يفعل به صاحبه
يضرب في المُجَازاة
стр. 4863
٤٧٥٦- يَحَرُّ لَهُ وَيَبْرُدُ
أي يَشْتَدُّ عليه مرةً وَيَلينُ أخرى
стр. 4864
٤٧٥٧- يَأتِيكَ بالأخْبَار مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ
أي لاَ حاجة بك إلى الاَختيار؛ فإن الخَيْرَ يأتيك لاَ مَحَالَةَ
стр. 4865
٤٧٥٨- الأَيَّامُ عُوجٌ رَوَاجِعُ
العُوجُ: جمع أعْوَجَ، يُقَال: الدهر تارةً يَعْوَجُّ عليك وتارةُ يرجع إليك
стр. 4866
٤٧٥٩- اليَسِيرُ يَجْنِي الْكَثِيرَ
هذا من كلام أكْثَمَ بن صَيْفِي، وهو مثل قولهم "الشر يَبْدَؤُهُ صِغَارُه"
стр. 4867
٤٧٦٠- يَدَعُ العَيْنَ وَيَطْلُبُ الأثَرَ
قد ذكرت قصته في باب التاء عند قولهم "تطلبُ أثراً بعد عَيْنٍ"
(انظر المثل رقم ٦٥٢ والمثل ٣٥٠٩)
стр. 4868
٤٧٦١- يَا أُمَّهُ اثْكَلِيهِ
يضرب عند الدعاء على الإنسان، وهو في كلام علي رضي الله عنه
стр. 4869
ما جاء على أفعل من هذا الباب
стр. 4870
٤٧٦٢- أَيْقَظُ مِنْ ذِئْبٍ
следующие страницы →