Полный текст (5 115 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.
стр. 771
٧٥٧- أَتْيَمُ مِنَ المُرَقِّشِ .
يعنون المُرَقِّشَ الأصْغَر، وكان متيما بفاطمة بنت الملك المنذر، وله معها قصة طويلة، وبلَغ من أمره أخيرا أنْ قَطَع المرقش إبهامه بأسنانه وَجْدا عليها، وفي ذلك يقول:
ومَنْ يَلْقَ خيراً يَحْمَدِ الناسُ أمرَه ... وَمَن يَغْوِ لا يَعْدَمْ على الغَيِّ لائما
ألم تَرَ أن المَرْءَ يَجْذِمُ كَّفُه ... ويَجْشَمُ من لَوْمِ الصَّدِيقِ المَجَاشِمَا
أي يكلف نفسه الشدائدَ مخافةَ لوم الصديق إياه، وأتيم: أفعل من المفعول، يقال: تَامَهُ الحبُّ وتَيَّمه، أي عَبَّده وذلله، وتَيْمُ الله مثلُ قولك عبد الله، قال لَقِيط:
تَامَتْ فُؤَادَكَ لم يَحْزُنْكَ ما صَنَعَتْ ... إحْدَى نِسَاءِ بَنِي ذُهْلِ بْنِ شَيْبَانَا
стр. 772
٧٥٨- أَتْيَهُ مِنْ فَقِيدِ ثَقِيفٍ .
قالوا: كان بالطائف في أول الاسلام أخَوَانِ فتزوَّج أحدُهما امرأةً من كُنَّة ثم رامَ سفَرا فأوصى الأخَ بها، فكان يتعهَّدُها كل يوم بنفسه، وكانت من أحسن الناس وَجْهاً، فذهبت بقلبه فَضَنِىَ وأخذت قوته حتى عجز عن المشي، ثم عجز عن القعود، وقَدِمَ أخوه فلما رآه بتلك الحال قال: مالك يا أخي؟ ما تجد؟ قال: ما أجد شيئاً غير الضعف فبعث أخوه إلى الحارث بن كَلْدَةَ طبيبِ العرب، فلما حضر لم يجد به علَّة من مرض، ووقع له أن ما به من عشق، فدعا بخمر ⦗١٤٩⦘ وفَتَّ فيها خبزا، فأطعمه إياه ثم أتبعه بشَرْبة منها، فتحرك ساعةً ثم نغص رأسه ورفع عَقيرتَه بهذه الأبيات:
ألمَّا بي على الأبْيَا ... تِ بِالْخِيفِ نَزُرْهُنَّهْ
غَزَالٌ ثَم يَحْتَلُّ ... بها دُورَ بني كُنَّهْ
غَزَال أحْوَرُ الْعَيْنَيْن فِي مَنْطِقِةِ غُنَّهْ
فعرف أنه عاشق، فأعاد عليه الخمر، فأنشأ يقول:
أيها الجِيَرةُ اسْلَمُوا ... وَقِفُوا كي تَكَلَّمُوا
خرجت مزنة من الـ ... ـبَحْرِ (البحر) رَيَّا تُحَمْحِمُ
هِيَ مَا كُنَّتِي وتز ... عُمُ أنِّي لَهَا حَمُ
فعرف أخوه ما به، فقال: يا أخي هي طالق ثلاثا فتزوجْهَا، فقال: هي طالق يوم أتزوجها، ثم ثاب إليه ثائب من العقل والقوة ففارق الطائف حضرا، وهاَمَ في البر فما رُؤي بعد ذلك، فمكث أخوه أياما ثم مات كَمَداً على أخيه، فضرب به المثل، وسمى فقيد ثقيف.
وأما قولهم:
стр. 773
٧٥٩- أَتْيَهُ مِنْ أَحْمَقِ ثَقِيفٍ .
فهذا من التِّيِه الذي هو الصَّلَف، وأَحْمَقُ ثقيف هو يوسف بن عمر، وكان أمير العراقَيْنِ من قبل هشام بن عبد الملك، وكان أَتْيَهَ وأَحْمَقَ عربي أَمَرَ ونهى في دولة الإسلام، ومن حُمْقه أن حجاماً كان يحجمه فلما أراد أن يَشْرطه ارتعَدَتْ يَدُهُ، فأحسَّ بذلك يوسف، وكان حاجبه قائماً على رأسه، فقال له: قل لهذا البائس لا تَخَفْ، وكان يوسف قصيراً جداً قَمِيئاً. فكان الخياط عند قطع ثيابه إذا قال له يحتاج إلى زيادة أكرمه وحَبَاه. وإذا قال يَفْضُل شيء، أهانه وأَقْصَاه.
стр. 774
٧٦٠- أَتْمَكُ مِنْ سَنَامٍ .
التُّمُوك: الارتفاع والسِّمَن، والتامِكُ من الإبل: العظيمُ السنامِ، وأتمكَهَا الكلأُ: أي سَمَّنها، يعني الناقة.
стр. 775
٧٦١- أَتْيَسُ من تُيُوسِ تُوَيْتٍ .
قال حمزة: هذا مَثَلٌ حكاه نحند بن حبيب ولم يذكر في أي موضع يجب أن يُوضَع، وتُوَيْت: قبيلة من قبائل قريش، وهو تُوَيْت بن حَبيب بن أسد بن عبد العُزَّى قال: وحكى أيضاً ولم يفسره أيضاً:
стр. 776
٧٦٢- أَتَيْسُ مِنْ تُيُوسِ البَيَّاعِ .
قال حمزة: فسألت عنه أبا الحسن النَّسَّابة الأصبهاني، فذكر أنه البَيَّاعُ بن عَبْدِ يالِيل بن نَاشِب بن غِيَرَة بن سَعْد بن لَيْث بن بكر. وبنتُه رَيْطَة بنتُ أم أبي أُحَيْحَةَ سَعيد بن العاص، ويُعَيرون به.
стр. 777
٧٦٣- أَتْبَعُ مِنْ تَوْلَبٍ .
التَّوْلَبُ: الجَحْشُ. قال سيبويه: هو مَصْرُوف لأنه فَوْعل، ويقال للأتان: أم تَوْلَب. وقال ابن فارس: لا يبعدُ أن تكون التاء في تَوْلَب واواً. يعني أن أصله وَوْلَب من وَلَبَ يَلِبُ وُلُوباً إذا ذهب وتتبع، سمى به لأنه يَتْبَعُ الأمَّ.
стр. 778
٧٦٤- أَتْوَى مِنْ دَيْنٍ .
التَّوَى: الهلاكُ. يقال "تَوَى" إذا هَلَك، وإنما قيل ذلك لأن أكثر الدُّيُون هالك ذاهب.
стр. 779
٧٦٥- أَتْرَفُ مِنْ رَبِيبِ نِعْمَةٍ .
التُّرْفَة: النعمة. والرَّبيبُ: المَرْبُوب. يضرب للمنعَمِ عليه.
стр. 780
٧٦٦- أَتْيَهُ مِنْ قَوْمِ مُوسَى ﵇ .
هذا من التِّيه بمعنى التَّحَيُّرِ، وأرادوا به مُكْثَهم في التِّيهِ أربعين سنةً.
стр. 781
٧٦٧- أَتْوَى مِنْ سَلَفٍ .
السَّلَف والسَّلَم واحد. وهما ما أَسْلَفْتَ في طعام أو غيره. وهذا مثل "أَتْوَى من دَيْنٍ" وقد مر.
стр. 782
٧٦٨- أَتَبُّ مِنْ أَبِي لَهَبٍ .
أي: أَخْسَر، أخِذَ من قوله تعالى: ﴿تَبَّتْ يَدَا أبي لهب﴾ والتَّبَابُ: الْخَسَار والهَلاَك.
стр. 783
٧٦٩- أَتْخَمُ مِنْ فَصِيٍل .
لأنه يَرْضَع أكثر مما يُطِيق ثم يتخم. وكان الأصل أن يقال: أوْخَمُ من وَخِمَ يَوْخَمُ، إلا أنهم بَنَوْه من الاتخام توهُّما أن التاء أصلية كما تَوَهَّمُوها في التُّكَلة والتُّهَمة وأشباههما فألزموها التاء في التصغير والجمعِ فقالوا: تُكَيْلَة وتُهَيْمة وتُكَل وتُهَم.
стр. 784
٧٧٠- أَتْعَبُ مِنْ رَاكِبِ فَصِيلٍ .
لأنه غيرُ مَرُوضٍ.
المولدون.
تَوْبَةُ الْجَانِي اعْتِذارُهُ.
َتَزاوَرُوا وَلاَ تَجَاوَرُوا.
تَقَارَبُوا بالمَوَدَّةِ، وَلاَ تَتَّكِلُوا عَلَى القَرَابَة.
تَعَاشَرُوا كالإِخْوَانِ، وَتَعَامَلُوا كَالأجانِبِ.
أي ليس في التجارة مُحَاباة.
تَلَقَّاكَ سَبُعٌ وَلاَ تَلَقَّاكَ ذُو عِيالِ. ⦗١٥١⦘
تَوَكَّلْ تُكفَ.
تَشْوِيشُ العِمَامَةِ مِنَ المُرُوءَةِ.
تَأَمُّلُ العَيْبِ عَيْبٌ.
تُجَازَي القُرُوضُ بأَمْثَالِهَا.
تَكَلْم فَقَدْ كَلَم اللهُ مُوسَى.
تَفرِّقُ بَيْنَ المُسْلِمينَ الدَّرَاهِمُ.
تَجْرِي الرِّيَاحُ بِمَا لا تَشْتَهِي السُّفُن.
تُجَرِّئُنِي وَأَنَا حَرِيصٌ.
تَفُورُ مِنْ نِصْفِ خُوصَةٍ قِدْرُهُ.
تَخَلَّصْتُ مِنْهُ بِشَعْرَةٍ.
تَحَلُّمٌ ما لَمْ تَحْلُمْ بُهْتَانٌ عَلَى المَقادِير.
تَرَكْتُهُ كُرَةً عَلَى طَبْطَابٍ وَحَبَّةً عَلَى المِقْلَى.
تَرْكُ المُكافَأةِ مِنَ التَّطفِيفِ.
تَحْتَ هَذَا الكَبْشِ نَبْشٌ.
يضرب لمن يُرْتَاب به.
تأَلَّفِ النِّعْمَةَ بِحُسْنِ جِوَارِهَا.
تَحِلُّ لَهُ الْمَيْتَةُ.
يضرب للفقير.
تَرْكُ ادِّعاءِ العِلْم يَنْفِي عَنْكَ الحسَدَ.
تَاجُ المُرُوءَةِ التَّوَاضُعُ.
التَمَيُّزُ شُؤْمٌ.
التَّعْبِيرُ نِصْفُ التّجَارَةِ.
التَّسَلطُ عَلَى الممالِيكِ دَنَاءَةٌ.
التَّحَسُّنُ خَيْرٌ مِنَ الْحُسْنِ.
التَّقْدِيرُ أَحَدُ الكَاسِبَيْنِ.
التَّوَاضُعُ شَبَكَةُ الشَّرَفِ.
التِّينَةُ تَنْظُرُ إلَى التِّينَةِ فَتَيْنَعُ.
اْتَّقِ مَجَانِيقَ الضُّعَفَاءِ.
أي دَعَوَاتهم.
اتْبَعِ النُّبَاحَ وَلاَ تَتْبَعِ الضُّبَاحَ.
اتَّكَلْنَا مِنْهُ عَلَى خُصٍّ.
وهو جِدَار من قصب، يضرب في الخيبة.
التَّدْبِيرُ نِصْفُ المعِيشَةِ.
стр. 785
الباب الرابع فيما أوله ثاء .
стр. 786
٧٧١- ثُكْلٌ أَرْأَمَهَا وَلَدًا .
قاله بَيْهس الملقب بِنَعَامة لأمه حين رجَع إليها بعد إخوته الذين قُتِلوا.
قال المفضل: كان من حديث بَيْهس أنه كان رجُلاً من بني فَزَارة بن ذُبْيَان بن بَغيض، وكان سابعَ إخْوَةٍ. فأغار عليهم ناسٌ من أَشْجَع بينهم وبينهم حرب وهو في إبلهم، فَقتَلوا منهم ستة وبقي بَيْهَسٌ وكان يُحَمَّقُ، وكان أَصْغَرَهم، فأرادوا قتله، ثم قالوا: وما تريدون من قتل هذا؟ يُحْسَبُ عليكم برجل ولا خير فيه، فتركوه، فقال: دعوني أتوصَّلُ معكم إلى الحي، فإنكم إن تركتموني وَحْدِي أكلتني السباع وقَتَلَنِي العطش، ففعلوا، فأقبل معهم فلما كان من الغدِ نزلوا فَنَحَروا جَزُوراً في يومٍ شديدِ الحر، فقالوا: ظلِّلُوا لَحْمكم لا يفسد. فقال بيهس: لكنَّ بالأثَلاَث لحماً لا يُظَلَّل، فذهبت مثلا، فلما قال ذلك قالوا: إنه لمُنْكَر وَهَمُّوا أن يَقْتلوه، ثم تركوه وظلُّوا يَشْوُون من لحم الجزور ويأكلون، فقال أحدهم: ما أَطْيَبَ يومَنَا وأَخْصَبَه، فقال بيهس: لكنْ على بَلْدَح قومٌ عَجْفَى، فأرسلها مثلا، ثم انْشَعَبَ طريقُهم فأتى أُمَّه فأخبرها الخبر. قالت: فما جاءَني بك من بين إخوتك؟ فقال بيهس: لو خُيِّرْتِ لاخْتَرْتِ فذهبت مثلا، ثم إن أمه عَطَفت عليه ورقَّتْ له فقال الناس: لقد أحبَّتْ أم بيهسٍ بيهساً. فقال بيهس: ثكلٌ أَرْأَمَهَا ولدا، أي عَطَفها على ولد، فأرسلها مثلا، ثم إن أمه جَعَلت تُعطيه بعد ذلك ثيابَ إخوته فَيَلْبَسُها ويقول: يا حَبَّذَا التراثُ لولا الذلَّة فأرسلها مثلاً، ثم إنه أتى على ذلك ما شاء الله فمر بنسوة من قومه يُصْلِحْنَ امرأةً منهن يُرِدْنَ أن يُهْدِينَهَا لبعض القوم الذين قَتَلُوا إخوته، فكشَف ثوبه عن اسْتِهِ وغطى به رأسه فقلن له: ويحك! ما تصنع يا بيهس؟ فقال:
ألْبَسْ لكلِّ حَالَةٍ لَبُوسَها ... إِمَّا نعيمَهَا وإما بُوسَهَا
فأرسلها مثلا، ثم أمر النساء من كنانة وغيرها فصنَعْنَ له طعاماً، فجعل يأكل ويقول: حَبَّذَا كثرةُ الأيْدِي في غير طعام ⦗١٥٣⦘ فأرسلها مثلاً، فقالت أمه: لا يطلبُ هذا بثأرٍ أبداً، فقالت الكنانية: لا تأْمَنِي الأحْمَقَ وفي يَدِه سكين، فأرسلتها مثلا، ثم إنه أخبر أن ناساً من أَشْجَعَ في غارٍ يشربون فيه، فانطلق بخالٍ له يقال له: أبو حَنَش، فقال له: هل لك في غارٍ فيه ظِباء لعلنا نصيبُ منها، ويروى: هل لك في غَنِيمة باردة، فأرسلها مثلاً، ثم انطلق بَيْهَس بخاله حتى أَقَامَهُ على فَمِ الغار ثم دفع إبا حنَشٍ في الغار فقال: ضَرْباً أبا حَنَشٍ، فقال بعضهم: إن أبا حَنَشٍ لَبَطَل، فقال: أبو حنش: مُكْرَهٌ أَخُوكَ لا بَطَل، فأرسلها مثلا، قال المتَلمِّسُ في ذلك:
وَمِنْ طَلَبِ الأوْتَارِ مَا حَزَّ أَنْفَهُ ... قَصِيٌر وَخَاضَ المَوْتَ بالسَّيْفِ بَيْهَسُ
نَعَامةُ لما صَرَّعَ القومُ رَهْطَهُ ... تبيَّنَ فِي أَثْوَابِهِ كَيْفَ يَلْبَسُ
стр. 787
٧٧٣- الثَّيِّبُ عُجَالَةُ الرَّاكِبِ .
العُجَالة: ما تزوَّده الراكب مما لا تَعَبَ فيه كالتمر والسويق.
قال أبو عبيد: يضرب هذا في الحثِّ على الرضا بيَسير الحاجة إذا أعوز جَليلُها.
стр. 788
٧٧٣- ثأْطَةٌ مُدَّتْ بِمَاءٍ .
الثأطة: الحَمْأة، وإذا أصابها الماء ازدادت رطوبةً وفساداً.
قال أبو عبيد: يضرب هذا للرجل (ويضرب أيضاً للفاسد يقوى بمثله) يشتدُّ موقُه وحُمْقه، يريد بقوله "يشتدّ" يزيد على ما كان من قبل.
стр. 789
٧٧٤- ثَارَ حَابِلُهُمْ عَلَى نَابِلِهِمْ .
الحابل: صاحب الْحِبَالة، والنابل: صاحب النَّبْل، أي اختلط أمرُهم، ويروى "ثاب" أي أوقدوا الشر إيقاداً، قاله أبو زيد.
يضرب في فساد ذَاتِ البَيْنِ وتأريثِ الشر في القوم.
стр. 790
٧٧٥- الثَّوْرُ يَحْمِي أَنْفَهُ بِرَوْقِهِ .
الرَّوْق: القَوْن.
يضرب في الحثِّ على حِفْظ الحَرِيم.
стр. 791
٧٧٦- ثَنَى عَلَى الأَمْرِ رِجْلاً .
أي قد وَثِقَ بأن ذلك له، وأنه قد أحرزه.
стр. 792
٧٧٧- الثَّكْلَى تُحِبُّ الثَّكْلَى .
لأنها تَأْتَسِي بها في البُكَاء والْجَزَع.
стр. 793
٧٧٨- ثُلَّ عَرْشُه .
أي ذهَب عزُّه وساءت حالُه، يقال: ثَلَلْتُ الشيءَ، إذا هدمته وكسرته، قال القتيبي: للعرش ههنا معنيان: أَحَدُهما السريرُ والأسِرَّةُ للملوك، فإذا ثُلَّ عرشُ الملك فقد ذهب عِزُّهُ، والمعنى الآخر البيتُ ينصب من العِيدَان ويُظَلَّل، وجمعه عُرُوش، فإذا كسِرَ عرشُ الرجل فقد هلك وذلَّ.
стр. 794
٧٧٩- ثَرَا بَنُو جَعْدٍ وَكانُوا أَزْفَلَى .
يقال: ثَرَا القومُ يَثْرُون ثَرْواً وثَرَاء إذا كَثُروا، والأْزَفلة والأزْفَلى: الجماعة القليلة.
يضرب لمن عَزَّ بعد الذلة، وكَثُر بعد القلة.
стр. 795
٧٨٠- ثَأْدَاءُ وَجْهٍ شَافَهُ التَّرْغِيسُ .
الثَّأْدَاء: الأمة، والشوف: الجِلاء، والتَّرْغِيس: تكثير المال، يقال: رَغَّسَ الله مالَ فلانٍ، إذا بارك له فيه، وأراد "وجه ثأداء" فقَلَب.
يضرب لمن حَسَّنَ كثرةُ ماله قبحَ نصابه.
стр. 796
٧٨١- ثَنَيْتَ نَحْوِى بِالْعَرَاءِ الأوَابِدَ .
العَرَاء: الصحراء، والأوابد: الوُحُوش وثَنَيْتَ: معناه صَرَفْت.
يضرب لمن يَعِدُ ما لا يَمْلِكه ولا يقدر عليه.
стр. 797
٧٨٢- ثَوْرُ كِلاَبٍ في الرِّهَان أَقْعَدُ .
هو كلابُ بن رَبيعة بن عامر صَعْصَعة، القَيْسي، كان يُحَمَّقُ، وذلك أنه ارتَبَطَ عجلَ ثورٍ، فزعم أنه يصنعه ليسابق عليه، والأقْعَدُ: من القَعيد وهو المتخلِّف المتباطئ.
يضرب للرجل يَرُومُ ما لا يكاد يكون.
стр. 798
٧٨٣- ثَمَرَةُ الصَّبْرِ نجْحُ الظَّفَرِ .
يضرب في الترغيب في الصبر على ما يكره.
стр. 799
٧٨٤- ثُؤْلُولُ جَسَدِهِ لاَ يُنْزَعُ
(الثؤلول - بزنه عصفور - أصله خراج صلب مستدير يكون بجسد الإنسان، ويجمع على ثآليل)
يضرب لمن يُعْجَز عن تقويمه وتهذيبه.
стр. 800
٧٨٥- ثَارَ ثَائِرُهُ .
أي هاج ما كان من عادته أن يَهيج منه.
يضرب لمن يَسْتَطير غَضَباً.
стр. 801
٧٨٦- ثَمَرَةُ الْعُجْبِ الْمَقْتُ .
أي مَنْ أُعْجِبَ بنفسه مَقَته الناسُ.
стр. 802
٧٨٧- ثَمَرَةُ الْجُبْنِ لاَ رِبْحٌ وَلاَ خُسْر .
الْخُسْرُ: الخُسْرَانُ، ونظيره الفُرْقُ والفُرْقَان والكُفْر والكُفْرَان، وهذا المثل كما يقول العامة "التاجرُ الجَبَانُ لا يَرْبَح" ولا يخسر.
стр. 803
٧٨٨- ثَبْتُ الغَدَرِ .
يقال: رجل ثَبْتٌ، أي ثابت، والغَدَر: اللَّخَاقِيق في الأرض مثل جِحَرَةِ اليَرَابيع وأشباهها، ومعناه ثبت في الغدر، أي ثابت في قتال أو كلام لا يزِلُّ في موضع الزلل.
стр. 804
٧٨٩- ثَاِقُب الزَّنْدِ .
يعني أنه إذا قَدَح أوْرَى.
يضرب للمُنْجِح فيما يُبَاشِر من الأمر.
стр. 805
٧٩٠- ثَكِلَتْكَ الْجَثْلُ .
يعنون الأم، قال ابن فارس في كتاب المقاييس: هذا مما شذَّ عن التركيب، يعني من الْجَثْل الذي هو الشَّعْرُ الكثير، ومن قولهم اجْثَأَلَّ النبتُ إذا كثر والتف، وقال ثعلب: جَثْلَةُ الرجلِ امرأتُه، وقال غيرهما: هو الْجَثَل - بفتح الثاء - يريدون قَيِّماتِ البيوتِ.
قلت: يجوز أن يكون المعنى ثَكِلَتْكَ ذاتُ الْجَثْلِ، أي صاحبة الشعر الكثير من الأم أو غيرها من قومه مثل الزوج ومن يقوم الرجل بأمرهم ويهتمُّ لشأنهم.
стр. 806
٧٩١- ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَيَّ جَرْدٍ تَرْقَعُ ؟
الجَرْدُ: الثوبُ الخَلَقُ، يقال: ثوبٌ سَحْقٌ وجَرْدٌ أي خَلَق، ونصب "أي" بترقع.
يضرب لمن يطلب ما لا نفع له فيه.
стр. 807
٧٩٢- ثَبَتَ لِبْدُهُ .
يقال للرجل إذا دُعي عليه: ثَبَتَ لِبْدُه، وأثْبَتَ الله لِبْدَه، أي أدام له الشر. قلت: يمكن أن يراد باللبد ههنا لبد فرسه، فكأنه قال: ثبت لبده مكانه من الأرض، أي لا يلبد فرسه، وإذا لم يلبد فرسه لم يَرَ في رَحْله خَيْرا لأنهم يَجْلِبُونَ الخيرَ إلى أنفسهم من الغارة.
стр. 808
٧٩٣- ثَوْبَكَ لاَ تَقْعُدْ تَطِيرُ بِهِ الريحُ .
نصب "ثوبك" بإضمار فعل، أي احْفَظْ ثوبك، وقعد يقعد معناه ههنا صار يصير، والتقدير: صُنْ ثوبَكَ لا تَصِرِ الريحُ طائرة به.
يضرب في التحذير.
стр. 809
ما جاء على أفعل من هذا الباب .
стр. 810
٧٩٤- أَثْقَلُ مِنْ ثَهْلاَنَ .
هو جَبَل بالعالية، واشتقاقه من الثَّهَلِ، وهو الانبساط على وجه الأرض، ويقال أيضاً:
следующие страницы →