← Адаб

Адаб · id 12929

مجمع الأمثال

الميداني، أبو الفضل

Полный текст (5 115 стр.). Показаны 841–880 · переход к 846.

стр. 841

٨٢٤- جُرُّوا لَه الخَطِيرَ مَا انْجَرَّ لكُمْ . الخَطِير: الزمامُ، ومعنى المثل اتَّبِعُوه ما كان لكم فيه موضع اتباع. يضرب في الحث على طلب السلامة ومداراة الناس. وهذا المثل يروى عن عمار بن ياسر رضي الله تعالى عنه، قاله في فلان، كذا أورده أبو عبيد في كتابه.

стр. 842

٨٢٥- جَلَّتِ الهَاجِنُ عَنِ الوَلَدِ . الهَاجِنُ: الصغيرة، يقال منه: اهْتُجِنَتِ الجاريةُ، إذا افْتُرِعت قبل الأوان، ومعنى جَلَّت ههنا صغُرت، والجَلَلُ من الأضداد، يقال: أمر جَلَل أي عظيم، ويقال للحقير أيضاً جَلَلٌ. يضرب في التعرُّض للشيء قبل وقته.

стр. 843

٨٢٦- جَدَحَ جُوَيْنٌ مِنْ سَوِيقِ غَيْرِهِ . الجَدْحُ: الخَلْط والدَّوْف، وجُوَين: اسم رجل. يضرب لمن يتوسَّعُ في مال غيره ويجود به.

стр. 844

٨٢٧- جَذَّها جَذَّ العَيْرِ الصِّلِّياَنَة . الجَذُّ: القَطْع والكسر، والصِّلِّيان: بَقْل ربما اقتلعه العير من أصله إذا ارْتَعَاه، ووزنه فِعْلِيَان. يضرب لمن يُسْرع الحلف من غير تَتَعْتُع وتَمَكُّث. والهاء في "جذَّها" كناية عن اليمين.

стр. 845

٨٢٨- جَزَاءَ سِنِمَّارٍ . أي جَزَاني جزاءَ سنمار، وهو رجل رومي بَنَى الخوَرْنَقَ الذي بظَهْر الكوفة للنعمان بن امرئ القيس، فلما فرغ منه ألقاه من أعلاه فَخَرَّ ميتاً، وإنما فعل ذلك لئلا يبني مثلَه لغيره، فضربت العرب به المثلَ لمن ⦗١٦٠⦘ يجزي بالإحسان الإساءة، قال الشاعر: جَزَتْنَا بنو سَعْد بحُسْن فَعَالِنَا ... جَزَاء سِنِمَّارٍ وما كانَ ذَا ذَنْب ويقال: هو الذي بنى أطمَ أحَيْحَةَ ابن الجُلاَح، فلما فرغ منه قال له أُحَيْحَة: لقد أحكمتَه، قال: إني لأعرفُ فيه حجرا لو نُزع لتقوَّضَ من عند آخره، فسأله عن الحجر، فأراه موضعه. فدفعه أحيحة من الأطم فخرّ ميتاً.

стр. 846

٨٢٩- جَرَحَهُ حَيْثُ لاَ يَضَعُ الرَّاقِي أنْفَهُ . قالته جَنْدَلة بنت الحارث، وكانت تحت حَنْظَلة بن مالك وهي عَذْراء، وكان حنظلة شيخا، فخرجت في ليلة مَطِيرة فبَصُرَ بها رجل فوثَب عليها وافتضَّها، فصاحت، فقال لها رجل: مالك؟ فقالت: لُسِعْتُ، قال: أين؟ قالت: حيث لا يضع الراقي أنفه. يضرب لمن يقع في أمرٍ لا حيلَةَ له في الخروج منه.

стр. 847

٨٣٠- جَلَّى مُحِبُّ نَظَرَهُ . يضرب لمن يحسن النظر إلى أحبابه، من "جَلَوْتُ العروسَ" إذا حسَّنتها، قال أبو عبيد: ومنه قول زهير: فإن تَكُ في صَدِيق أو عَدُوّ ... تُخَبِّرْكَ العيونُ عن القلوب ويروى "جلَّى محبَّاً نظرُهُ" أي أوضح محبتَه نظرُه إليك أو نظرك إليه، والمصدر يصلح أن يضاف إلى الفاعل وإلى المفعول أيضاً. يضرب في حب القوم وبغضهم.

стр. 848

٨٣١- جَلَبَتْ جَلَبَةً ثُمَّ أقْلَعَتْ . أي صاحت صيحة ثم أمسكت، ويروى بالحاء، ويقال: يراد بها السحابة تُرْعِد ثم لا تُمْطِر، وهو من الجَلَبة، يقال: جَلَب على فرسهِ يجلب جَلَبَةً إذا صاح به. يضرب للجبان يتوعد ثم يسكت.

стр. 849

٨٣٢- جِذْلُ حُكَاكٍ . الجِذْل: أصلُ الشجرة، وربما ينصب في مَعَاطِن الإبل فتحتكّ به الجَرْبى. يضرب للرجل يُسْتَشْفى برأيه وعقله.

стр. 850

٨٣٣- جَعْجَعَةً ولاَ أرَى طِحْناً . أي أسمعُ جَعْجَعَةً، والطِّحْنُ: الدقيق، فِعْل بمعنى مفعول كالذَّبْح والفِرْق بمعنى المذبوح والمفروق. يضرب لمن يَعِدُ ولا يفي.

стр. 851

٨٣٤- جَرَى مِنْهُ مَجْرَى اللَّدُودِ . وهو ما يُصَبُّ في أحدِ شَقَّي الفم من الدواء. يضرب لمن يبغض ويكره.

стр. 852

٨٣٥- جُمَّارَةٌ تُؤْكَلُ بِالهُلاَسِ . الجمارة: شَحْمة النخلة، وهي فلبها الذي يؤكل، والهُلاَس: ذَهَاب العقل، يقال: رجل مَهْلُوس، أي مجنون. يضرب في المال يُجْمَع بكدّ ثم يُوَرَّثُ جاهلا.

стр. 853

٨٣٦- جَمَاعَةٌ عَلَى أقْذَاءِ . معناه اجتماع بالأبدان وافتراق بالقلوب. والأقذاء: جمع قَذًى، وقَذًى: جمع قَذاة، وهذا معنى قوله ﷺ "هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ" يضرب لمن يضمر أذى ويظهر صفاء.

стр. 854

٨٣٧- جاءَ بِالضِّحِّ والرِّيح . قال ابن الأعرابي: الضِّحُّ: ما بَرَزَ للشمس، والريح: ما أصابته الريح، قال الأزهري: الضح في الأصل ضُحًى فحذفت الياء وجعل مكانها حرف من جنس ما في الكلمة وهو الحاء، كما فعلوا بعبدقِنٍّ والأصل قِنْىٌ لأنه يُقْنَى أي يُدَّخر ويؤخذ أصلا كقولهم "قَنَوْتُ الغنم" أي اتخذتها قِنْيَة، وقال أبو الهيثم: أصله وضح من وَضَحَ يَضِحُ وُضُوحا، فحذف الواو وشدد الحاء عوضا منها، والمعنى جاء بما ظهر وما خفى. يضرب مثلا للذي جاء بالمال الكثير أو العدد الكثير، ومثله:

стр. 855

٨٣٨- جاءَ بِالطِّمِّ والرِّمِّ . فالطم: البحرُ، وقال ابن الأنباري: الطم الماء الكثير، والرِّم: الثرى، قال الأزهري: الطَّمُّ بالفتح البحر، وإنما كُسِرَتِ الطاء في هذا المثل لمجاورة الرِّمِّ.

стр. 856

٨٣٩- جاءَ بِالقَضِّ والقَضِيضِ . يقال لما تكسَّر من الحجارة وصغر: قضيض، ولما كبر قَضّ، والمعنى بالكبير والصغير، ويقال أيضاً:

стр. 857

٨٤٠- جاءَ القَوْمُ قَضُّهُمْ بِقَضِيضِهِمْ . أي كلهم، وقال سيبويه: ويجوز قَضَّهُمْ بالنصب على المصدر، قال الشاعر: وجاءت سُلَيْمٌ قَضَّهَا بقَضِيِضها ... وجَمع عوال ما أدَقَّ وَأَلأَمَا (المحفوظ في عجز هذا البيت ... تمسح حولي بالبقيع سبالها ... وهو للشماخ بن ضرار الغطفاني) قال الأصمعي: لم أسمعهم يُنْشدون قضها إلا رفعا، ويقال:

стр. 858

٨٤١- جَاؤُا قَضّاً وَقَضِيضاً . أي وُحْدَانا وزَرَافاتٍ، فالقَضُّ عبارة عن الواحد، والقضيض عبارة عن الجمع.

стр. 859

٨٤٢- جاءَ وَقَدْ لَفَظَ لِجامَهُ . إذا انصرف عن حاجته مجهوداً من الإعياء والعَطَش.

стр. 860

٨٤٣- جاءَ وَقَدْ قَرَضَ رِبَاطَهُ . الرِّباط: ما يُرْبَط أي يشدُّ به الدابة وغيرها، والجمع رُبُط، وقَرَض: أي قطع، وأصله في الظبي يقطع حِبالته فيفلت فيجيء مجهوداً. يضرب لمن هو في مثل حاله.

стр. 861

٨٤٤- جاءَ عَلَى غُبَيْرَاءِ الظَّهْرِ . الغُبَيْراء: تصغير الغَبْراء وهي الأرض، أي جاء ولا يصاحبه غير أرضه التي يجيء ويذهب يها، يكنى بها عن الخيبة، قال الأزهري: هذا كقولهم "رجع دَرْجَه الأول، ورجع عَوْدَهُ على بدئه، ورجع على أدْرَاجه" كل هذا إذا رجع ولم يصب شيئاً.

стр. 862

٨٤٥- جاوِرِينَا وَاخْبُرِينَا . قال يونس: كان رجلان يتعشَّقان امرأةً، وكان أحدُهما جميلا وَسيما، وكان الآخر دَميما تقتحمه العين، فكان الجميلُ منهما يقول: عاشرينا وانظري إلينا، وكان الدميم يقول: جاوِرِينا واخْبُرِينا، فكانت تُدْنِي الجميلَ، فقالت: لأختبرنَّهما، فقالت لكل واحد منهما أن يَنْحَر جَزُورا، فأتتهما متنكرة، فبدأت بالجميل فوجَدَتْه عند القِدْرِ يَلْحَس الدسَم ويأكل الشحم، ويقول: احتفظوا كلَّ بيضاء لِيَهْ، يعني الشحم، فاستطعمته فأمر لها بِثَيْلِ الجَزور، فوضع في قصعتها، ثم أتت الدَّمِيم فإذا هو يَقْسِم لحم الجزور ويُعْطي كل مَنْ سأله، فسألته فأمر لها بأطايِبِ الجزور، فوضع في قصعتها، فرفعت الذي أعطاها كلُّ واحدٍ منهما على حِدَة، فلما أصبحا غَدَوَا إليها فوضَعَت بين يدي كل واحد منهما ما أعطاها، وأقصت الجميل، وقربت الدميم، ويقال: إنها تزوجته. يضرب في القبيح المنظر الجميل المَخْبَر.

стр. 863

٨٤٦- جَرِّبِي تَقْلِيِه . هذا كقولهم "أخْبُرْ تَقْلُه" أي إن جَرَّبته قليته لما يظهر لك من مَسَاويه.

стр. 864

٨٤٧- جَلَدَهَا بِأَيْرِ ابْنِ ألْغَزَ . قال أبو اليقظان: هو سعد بن ألغز الإيادي، وقال ابن الكلبي: اسمُ ابِن ألْغَزَ الحارث، وكان جاهلياً وافر المتاع، يضرب به المثل، قال الشاعر: أُولاَكَ الأولى كان ابْنُ ألغَزَ مِنْهُمُ ... ولا مثل ما كان ابْنُ ألْغَزَ يَصْنَعُ يمسِّحُ صَلْعَاء الْجبِينِ تَرَى له ... قُمُدّاً يَشُقُّ الفَرْجَ ما لم يُوَسَّع ⦗١٦٣⦘ والهاء في "جلدها" كناية عن المرأة وهي إذا جلدت بمثل ذلك لا تألم. يضرب لمن يُعَاقَب بما فيه حصولُ مراده.

стр. 865

٨٤٨- جارٌ كَجَارِ أَبِي دُاوَدٍ . يَعْنُون كَعْبَ بن مَامَةَ، فإن كعبا كان إذا جاوره رجُل فمات وَدَاه، وإن هلك له بعيرُ أو شاة أخْلَفَ عليه، فجاءه أبو دُوَاد الشاعر مجاوراً له، فكان كعبٌ يفعل به ذلك، فضربت العرب به المثلَ في حسن الجِوار، فقالوا: كجار أبي دُوَاد، قال قيس ابن زهير: أطَوِّفُ ما أطَوِّفُ ثم آوِى ... إلى جَارٍ كجَارِ أبي دُوَاد وقال طَرَفَة بن العبد: إنِّي كَفَانِيَ مِنْ أمْرٍ هَمَمْت بِه ... جار كَجَارِ الْحُذَاقِيِّ الَّذِي اتَّصَفَا الحذاقي: هو أبو دُوَاد، وحُذَاق: بطن من إياد، و"اتصف" يقال: معناه صار وَصْفا في الجود، يعني كعبا.

стр. 866

٨٤٩- جَعَلْتُهُ نُصْبَ عَيْنِي . النُّصْبُ: بمعنى المنصوب، أي جعلته منصوبا لعيني، ولم أجعله بظهر، يعني لم أغفل عنه. يضرب في الحاجة يتحملها الْمَعْنِيُّ بها.

стр. 867

٨٥٠- جاءَ تَضِبُّ لِثَتُهُ عَلَى كَذَا . الضَّبُّ والضَّبِيبُ: السيلان. يضرب في شدة الحرص، قال بشر: وبَنُو نُمَيْر قد لَقينَا منهمُ ... خَيْلاَ تَضِبُّ لِثاتُهَا للمغنم

стр. 868

٨٥١- جاءَ بأُذُنَيْ عَنَاقٍ . العَنَاق: الداهية، وهو ههنا الكذب والباطل، قال ابن الأعرابي: يقال جاء بأذنَيْ عَنَاق الأرض، إذا جاء بالكذب الفاحش، وكذلك إذا جاء بالخيبة.

стр. 869

٨٥٢- جاءَ نَاشِراً أُذُنَيْهِ . إذا جاء طامعا.

стр. 870

٨٥٣- جَعَلَ كلاَمِي دَبْرَ أُذُنَيْهِ . إذا لم يلتفت إليه وتَغَافل عنه.

стр. 871

٨٥٤- جَدَعَ الْحَلاَلُ أَنْفَ الغَيْرَةِ . قاله ﷺ لَيلَة زُفَّتْ فاطمةُ إلى علي رضي الله تعالى عنهما، وهذا حديث يُرْوَى عن الحجاج بن منهال يرفعه.

стр. 872

٨٥٥- جاءَ يَضْرِبُ أَصْدَرَيْهِ . أي مَنْكِبَيْه، ويروى بالسين والزاي أيضاً، إذا جاء فارغاً لم يقض طَلِبَتَه، والأصلُ في الكلمة السين، ولا تفرد، وفي ⦗١٦٤⦘ كلام الحسن في الأشر: يضرب أسْدَرَيه ويَخْطِر في مِذْرَوَيْه.

стр. 873

٨٥٦- جاءَ بَعْدَ الَلتيَّا وَالَّتِي . يكنى بهما عن الشدة، واللَّتَيَّا: تصغير التي، وهي عبارة عن الداهية المتناهية، كما قالوا الدُّهَيْم واللُّهَيْم والْخُوَيْخية والفُوَيْمية، وكل هذا تصغير يراد به التكبير، والتي: عبارةٌ عن الداهية التي لم تبلغ تلك النهاية، وهما عَلَمان للداهية، ولهاذ استغنَيَا عن الصلة قال الشاعر: ولقد رَأبْتُ ثَأَى العَشِيرَةِ كُلِّهَا ... وكَفَيْتُ حاينها اللَّتَيَّا وَالَّتِي (الحائن: الهالك، وحفظى "جانيها")

стр. 874

٨٥٧- جاءَ يَجُرُّ رِجْلَيْهِ . يضرب لمن يجيء مُثْقَلاً لا يقدر أن يحمل ما حُمِّلَ.

стр. 875

٨٥٨- جاءَ بِوَرِكَيْ خَبَرٍ . يعني جاء بالخبر بعد أن اسْتَثْبت فيه، كأنه جاء فيه أخيراً، لأن الوَرِك متأخرة عن الأعضاء التي فوقها، والمعنى أتى بخبر حق.

стр. 876

٨٥٩- جَعَلَتْ مَا بِهَا بِيَ وَانْطَلَقَتْ تَلْمِزُ . أصله أن رجلا أشْرَفَ على سَوْأة من امرأة، فوقع بها وعابها، فقالت: إنما عِبْتَني بما صنعت وأنت أولى به مني، ثم انصرفَتْ عنه، فقال الرجل: جعلت ما بها بي وانطلقت تلمز، فأرسلها مثلا. يضرب للواقع فيما عَيَّرَ به غيره.

стр. 877

٨٦٠- جاءَ ثَانِيَا مِنْ عِنَانِهِ . إذا جاء ولم يقدر على حاجتة، قاله ابن رفاعة، وقال غيره: إذا جاء وقد قضى حاجته.

стр. 878

٨٦١- جَلَّ الرَّفْدُ عَنِ الْهَاجِنِ . الرَّفْدُ: القَدَح، والهاجن: البَكْرَة تنتج قبل أن يطلع لها سن، ويراد جَلَّت الهاجن عن الرفد. يضرب لمن يصغر عن الأمر ولا يَقْوَى عليه. وقال بعضهم: أصل ذلك أن ناقة هاجِناً لقوم نتجت وكانت غَزِيرة تملأ الرفد فلما أسَنَّتْ ونَيَّبَتْ قلَّ لبنُها، فقال أهلها للراعي: ما لها لا تملأ الرفَد كما كانت تفعل؟ فقال: جلت الهاجِنُ عن الرفد، قال أبو عمرو: جل الرفد عن الهاجن. يضرب للرجل القليل الخير.

стр. 879

٨٦٢- جاءَ يَجُرُّ بَقَرَهُ . أي عِيالَه، كنى عن العيال بالبقر لأن النساء محلُّ الْحَرْث والزرع، كما أن البقر آلة لهما.

стр. 880

٨٦٣- أَلْجَحْشَ لَمَّا فَاتَكَ الأَعْيَاُر . قال أبو عبيد: يقال "الجحش لما بَذَّكَ الأعيار" أي سَبَقَكَ وفاتك. يضرب في قناعة الرجل ببعض حاجته دون بعض. ونصب الجحش بفعل مضمر، أي اطْلُبِ الجحش.
следующие страницы →