Полный текст (5 115 стр.). Показаны 911–950 · переход к 916.
стр. 911
٨٩٤- جَاِوْرمَلِكاً أَو بَحْراً .
يعني أن الغِنَى يُوجَدُ عندهما.
يضرب في التماس الْخِصْب والسَّعَة من عند أهلهما.
стр. 912
٨٩٥- جُدَيْدَةٌ فِي لُعَيْبَةٍ .
هذا تصغير يراد بن التكبير، أي جدّ سُتِر في لَعِب، كما قيل: "رب جِدٍّ جَرَّهُ اللعب".
стр. 913
٨٩٦- جِلاَءُ الْجَوْزَاءُ .
يقال للذي يبرق ويرعد: جِلاَءُ الْجَوْزَاء، وهو بوارحها، وذلك أنها تطلع غُدْوة فتأتي بريح شديدة ثم تسكن.
يضرب للذي يتوعَّد ثم لا يَصْنع شيئاً وتقديره توعُّدُه جِلاَءُ الجوزاء، فحذف للعلم به.
стр. 914
٨٩٧- جَاءَ بِمُطْفِئَةِ الرَّضْفِ .
أي جاءَ بأمر أشدَّ مما مضى، وأصل الرَّضْفِ الحجارةُ المُحْمَاة، أي جاء بداهية أنْسَتْنا التي قبلها فأطفأت حرارتها.
يضرب في الأمور العظام.
وفي حديث حذيفة رضي الله تعالى عنه حين ذكر الفِتَنَ فقال: "أتتكم الدُّهَيْم" ويروى: "الدُّهَيماء" ويروى "الرقيطاء ترمي بالنَّشْف، والتي تليها ترمي بالرَّضْفِ".
стр. 915
٨٩٨- جَاءَ أَبُوهَا بِرُطَبٍ .
قالوا: إن أول من قال ذلك شيهم بن ذي النابين العبدي، وكان فيه فَشَل وضَعْفُ رأيٍ، فأتى أرض النَّبيطِ في نَفَر من قومه فهوِىَ جارية نَبَطية حسناء فتزوجها فنهاه قومه وقال في ذلك أخوه محارب:
لم يَعْدُ شيهم أن تزوج مثله ... فهما كشَيْهَمة عَلاَها شَيْهَم
ورَسُولُه الساعِي إليها تارةً ... جُعَلٌ وطَوْرا عَضْرَ فُوطٌ ملجم
في أبيات بعدهما لا فائدة في ذكرها، ثم إن شيهما صار وحمل معه امرأته حتى أتى قومه وما فيهم إلا ساخر منه، لائم له، فلما رأى ذلك أنشأ يقول: ⦗١٧١⦘
ألم تَرَنِي أُلاَمُ على نكاحي ... فَتَاةً حُبُّهَا دَهْراً عَنَاني
رَمَتْني رَمْيَة كَلَمَتْ فؤادي ... فأوْهَى القَلْبَ رَمْيَةُ من رَمَاني
فلو وجد ابنُ ذِي النَّابَيْنِ يَوْماً ... بأخْرَى مثلَ وَجْدِي ما هَجَانِي
ولَكِنْ صَدَّ عنه السَّهْم صدّاً ... وعَنْ عُرْض على عَمْد أتاني
فلما سمع القومُ ذلك منه كَفُّوا عنه، ثم إن أباها قدِم زائراً لها من أرضه، وحمل معه هدايا منها رُطَب وتمر، فلما ذاق شَيْهم الرطبَ أعجبته حلاوته، فخرج إلى نادي قومه وقال:
ما مراء القوم في جمع النَّدِى ... ولقد جاء أبوُها بِرُطَبْ
فذهبت مثلا. يضرب لمن يرضى باليسير الحقير.
стр. 916
٨٩٩- جَنَيتْهُا مِنْ مُجْتَنًى عَوِيصٍ .
ويروى "عريض" أي من مكان صَعْب أو بعيد.
стр. 917
٩٠٠- جِئْنِي بِه مِنْ حَسِّكَ وَبَسِّكَ .
ويروى "من عَسِّك وبَسِّك" أي ائْتِ به على كل حال من حيث شئت، وقال أبو عمرو: أي من جَهْدك، ويقال: لأطْلُبنه من حَسٍّي وبَسٍّي، أي من جَهْدي، وينشد:
تَرَكَتْ بيتي من الأشياء قَفْراً مثلَ أمْسِ ... كل شيء قد جمعت من حَسِّي وبَسِّي
قلت: الحَسُّ من الإحساس، والبَسُّ: التفريق، يقال: بَسَسْتُ المالَ في البلاد، أي فرقته. والمعنى من حيث تدركه بحاستك، أي من حيث تُبْصره، ومن روى "عَسِّك" فيجوز أن تكون العين بدلا من الحاء، ويجوز أن يكون من العَسِّ الذي هو الطَّلَب، أي من حيث يمكن أن يُطْلب، وبسك: أي من حيث تُدْرِكه بِرفْقِك، من أبَسَّ بالناقة إذا رَفَقَ بها عند الحلب، أو من حيث انْبَسَّتْ، أي تفرقت. يضرب في اسفراغ الوُسْع في الطلب حتى يعذر.
стр. 918
٩٠١- جَاء يَنْفُضُ مِذْرَوَيْه .
المِذْرَوَان: فَرْعا الأليتين، ولا واحد لهما، ولو كان لهما واحِدٌ لوجب أن يقال في التثنية مِذْرَيَان كما يقال مِقْلَيَانِ في تثنية المِقْلَى، وعبر بنَفْضِ مِذْرَوَيهِ عن سمنه، والعربُ تنفي الغَنَاء عن السمين اللحيم وتُثْبِته للمُخْتَلَق الهضيم (المتخلق - بفتح اللام - التام الخلق المعتدله، والهضيم: الضامر) ولهم فيه أشعار كثيرة ليس هذا موضعها. ⦗١٧٢⦘
يضرب لمن يتوعَّدُ من غير حقيقة.
стр. 919
٩٠٢- جَاء بِالشَّعْرَاءِ الزَّبَّاء .
إذا جاء بالداهية الدَّهْياء، وفي حديث الشعبي وقد سئل عن مسألة فقال: زَبَّاء ذاتُ وَبَر، لو سئل عنها أصحاب رسول الله ﷺ لعضلت بهم.
يضرب للداهية يَجْنيها الرجل على نفسه.
стр. 920
٩٠٣- جَدُّكَ لاَكَدُّكَ .
يروى بالرفع على معنى جدك يغني عنك لا كدك، ويروى بالفتح أي ابْغِ جَدَّك لا كَدَّك.
стр. 921
٩٠٤- جَلِيسُ السُّوء كالقَيْنِ إِنْ لَمْ يَحْرِقْ ثَوْبَكَ دَخَّنَهُ .
стр. 922
٩٠٥- جَاء بِالضَّلاَلِ ابْنِ السَّبَهْلَلِ .
يعني بالباطل، قال الأصمعي: جاء الرجل يمشي سَبَهْلَلا، إذا جاء وذهب في غير شيء، قال عمر ﵁: إني لأكره أن أرَى أحَدَكم سَبَهْلَلا لا في عمل دنيا ولا في عمل آخرة.
стр. 923
٩٠٦- جَاء بِدَبَى دُبَىٍّ، ودَبَى دُبَبَّيْنِ .
الدَّبَى: الجرادُ، ودُبَىّ: موضع واسِع، أي جاء بالمال الكثير كدَبَى ذلك الموضع.
стр. 924
٩٠٧- جَاء بالهَئ والجَئْ .
أي بالطَّعام والشَّراب، وقال الأموي:
هما اسمان من قولهم "جَأْجَأْتُ بالإبل" إذا دعَوْتَهَا للشرب، و "هَأْهَأْتُ بها" إذا دعوتها للعَلَف، وقال بعضهم: هما بكسر الهاء والجيم، وأما قولهم "لو كان ذلك في الهَئ والْجَىْءِ ما نفعه" فهذان بالفتح، وأنشد:
وَمَا كَانَ عَلَى الْهِئِْ ... وَلاَ الْجِئِْ امْتِدَاحِيكَا
أي لم أمْدَحْكَ لجرِّ منفعة.
стр. 925
٩٠٨- الجَارَ ثُم الدَّار .
هذا كقولهم "الرفيق قبل الطريق" وكِلاَهما يروى عن النبي ﷺ قال أبو عبيد: كان بعضُ فقهاء أهل الشأم يحدِّثُ بهذا الحديث، ويقول: معناه إذا أرَدْتَ شراء دارٍ فَسَلْ عن جِوَارها قبل شرائها.
стр. 926
٩٠٩- جَرْعٌ وَأَوشَالٌ .
الجَرْع: شُرْب الماء ريا، والوَشل: الماء القليل، أي المال قليل وأنت مُسْرِف.
يضرب للمبذِّر، أي ترفَّقْ وإلا أتَيْت على مالك.
стр. 927
٩١٠- جَالِنِي أُجالِكَ فَالدَّمْسُ مِنْ فِعَالِكَ .
جَالِنِي: من المُجَالاة وهي المُبَارزة، من قولهم "جلاَ عن الوَطَن جلاَء" إذا خرج، والدَّمْسُ: الكتمان، يقال: ⦗١٧٣⦘ دمَسْتُ عليه الخبرَ، أي كتمته، يقول: بارِزْنِي للعداوة أبارِزك فشأنك المُخَاتلة.
стр. 928
٩١١- جَلَّزُوا لَوْ نَفَعَ التَّجْلِيزُ .
يقال: جَلَزْتُ السكيَن جَلْزا، إذا شددت مَقْبِضَه بِعِلْباء البعير، وكذلك التجليز، أي أحْكَمُوا أمْرَهم لو نفع الإحكام يعني هربوا، ولكن القَدَر ألحق بهم ولم ينفعهم الحذر.
стр. 929
٩١٢- جِدَّ لامْرِئِ يَجِدَّ لَكَ .
أي أحِبَّ له خيراً يحبَّ لك مثلَه.
стр. 930
٩١٣- الجَدْبُ أَمْرَأُ لِلْهَزيِلِ .
يضرب للفقير يُصِيبُ المال فيطغى.
стр. 931
٩١٤- جَرْىُ الشَّمُوسِ نَاجِزٌ بِناجِزٍ .
يضرب لمن يُعَاجل الأمر، فيكافئ بالخير والشر من ساعته.
стр. 932
٩١٥- اجْعَلْنِي مِنْ أُدْمَةِ أَهْلِكَ .
الأدْمَة: الوسيلة، وهي القرب، أي اجعلني من خاصتهم.
стр. 933
٩١٦- اجْعَلْ مَكَانَ مَرْحَبٍ نُكْراً .
أي اجْعَلْ مكان بِشْرِك وتحيتك قَضَاء الحاجة.
стр. 934
٩١٧- جَفَّ حِجْرُكِ وطابَ نَشْرُكِ، أَكلْتِ دَهَشاً وحَطَبْتِ قِمْشاً .
قال يونس بن حَبيب: كان من حديث هذين المثلين أن امرأة زَارَتْها بنتُ أخيها وبنت أختها، فأحسنت تزويرهما، فلما كان عند رجوعهما قالت لابنة أخيها: جفَّ حِجْرُكِ وطاب نَشْرُكِ، فسُرَّتِ الجارية بما قالت لها عمتها، وقالت لابنة أختها: أكَلْتِ دَهَشاً وحَطَبْتِ قِمْشاً، فوجدت بذلك الصبية وشق عليها ما قالت لها خالتها، فانطلقت بنت الأخ إلى أمها مسرورة، فقالت لهما أمها: ما قالت لك عمتك؟ فقالت: قالت لي خيرا ودَعَتْ لي، قالت: وكيف قالت لك؟ قالت: قالت جَفَّ
حِجْرُك وطاب نَشْرك، قالت: أي بنية، ما دَعَتْ لك بخيرٍ، ولكن دعت بأن لا تشمي ولدا أبدا فيبل حجرك ويغير نَشْرَكِ، وانطلقت الأخرى إلى أمها، فقالت لها أمها: ما قالت لك خالتك؟ قالت: وما عَسَى أن تقول لي؟ دعَتْ الله علي، قالت: وكيف قالت لك؟ قالت: قالت أكَلْتِ دَهَشاً وحَطَبْتِ قِمْشاً، قالت: بل دعت الله لك يا بنية أن يكثر ولَدُكِ فينازعوك في المال ويقمشوك حطبا.
стр. 935
٩١٨- أَجَاءَهُ الْخَوْفُ إِلَى شَرِّ شِمِرٍّ .
المعنى ألجأه الخوفُ، وردَّه إلى شر شديد.
стр. 936
٩١٩- جَارَكَ الأَدْنى لا يَعْلُكَ الأَقْصَى .
أي احفظ أدنى جارك لا يقدر عليك ولا على لومك الأقصى.
стр. 937
٩٢٠- جَدَّ صَفِيُر الْحَنْظَلِىِّ .
أصلُ هذا أن رجلين أحدهما من بني سعد والآخر من بني حنظلة، خرجا فاحتفرا زُبْيَتَين، فجلس كل واحد منهما في واحدة، وجعلا أمارة ما بينهما الصفير إذا أبْصَرَا صيدا، فزعموا أن أسدا مرَّ بالحَنْظَلى، فأخَذَ برجله، فَخَبطه الأسد بيده، فَغوَّثَ وصاح صِياحاً شديداً فقال السعدي: جَدَّ صفيرُ الحنظلى، أي اشتد، أي فالهرب فإن قربه شر.
يضرب لمن قرب منه الشر ودَنَا.
стр. 938
٩٢١- سَنُجَرِّبُكَ إِذَنْ .
وذلك أن رجلا مات فجعل أخوه يبكيه ويقول: وا أخَاه، كان خيرا مني، إلا أني أعْظَمُ جُرْدَاناً منه، فقالت امرأة الميت: سنجَرِّبُك إذن، فذهبت مثلا.
يضرب لمن ادَّعَى أمرا فيه شبهة.
стр. 939
٩٢٢- جِبَابٌ فَلا تَعْنَ أَبْرَا .
قالوا: الجباب: الْجُمَّار، قلت: والصحيح أن الجِبَابَ جمع جُبّ، وهو وِعاء الطَّلْع، ويقال له أيضاً: جُفّ، وفي الحديث أن دفين النبي ﷺ جعل في جُبِّ طلعة، والأبْرُ: تَلْقيح النخل وإصلاحه.
يضرب للرجل القليل الخير، أي هو جِباب ولا طَلْع فيه فلا تعن في إصلاحه.
стр. 940
٩٢٣- جَدُّ امْرِئٍ فِي قَائِيِهِ .
أي يتبين جَدُّك في قائِتِك الذي يَقُوتك.
стр. 941
٩٢٤- جَاءَتْهُمْ عَوَاناً غَيْرَ بِكْرٍ .
أي مستحكمة غير ضعيفة، يريدون حَرْبا أو داهية عظيمة.
стр. 942
٩٢٥- جَاءَ بِالَّتي لاَ شَوَى لَهَا .
الشَّوَى: الأطراف مثل اليدين والرجلين والرأس من الآدميين وغيرهم، أي جاء بالداهية التي لا تُخْطِئ، أو التي لا طَرَفَ لها ولا نهاية.
стр. 943
٩٢٦- جَبَانٌ ما يَلْوِى عَلَى الصَّفِير .
ما يَلْوِى: أي ما يُعَرَّجُ لشدة جُبْنه على من يَصْفر به.
стр. 944
٩٢٧- أَجْرِ الأُمُورَ عَلَى أَذْلاَلِهَا .
أي على وُجُوهها التي تصلُح وتسهل وتتيسر، ويقال: جاء به على أذلاله، أي على وَجْهه، ويقال: دَعْه على أَذْلاَله: أي على حاله، أنشد أبو عمرو للخَنْساء:
لتُجْرِ المنِيَّةُ بعد الْفَتَى الْـ ... ـمُغَادَرِ (المغادر) بالمحو أذْلاَلَها ⦗١٧٥⦘
ويروى "المغادر بالنعف" وهما موضعان وأرادت لتجر المنية على أذلالها فحذفت على فوصل الفعل فنصب، وواحد الأذلال ذِلٌّ بالكسر، قال المرزوقي: ومعنى البيت لَسْتُ آسى على شيء بعده فلتجر المنية على طرقها.
стр. 945
٩٢٨- الْجَمَلُ مِنْ جَوْفِهِ يَجْتَرُّ .
يضرب لمن يأكل من كَسْبه أو ينتفع بشيء يَعْود عليه بالضرر.
стр. 946
٩٢٩- جَاءَ نَافِشاً عِفْرِيَتَهُ .
إذا جاء غَضْبان، والعِفْرِيَةُ: عُرْفُ الديك، وكذلك العفراء.
стр. 947
٩٣٠- جَاءَ بِالشُّقَرِ وَالبُقَرِ وَبِبَنَاتِ غَيْرٍ .
ويروى "بالصُّقَر" والغَيرْ: الاسم من قولك "غَيَّرْتُ الشيء فتغير" ويراد ههنا جاء بالكلام المغيَّرِ عن وَجْه الصدق، والشُّقَر والبُقَر: اسم لا يُعْرف، أي جاء بالكذب الصريح.
стр. 948
٩٣١- جَاءَ وَفِي رَأْسِهِ خُطَّةٌ .
إذا جاء وفي نفسه حاجة قد عَزَم عليها والأصل في هذا أن أحدهم إذا حَزَبه أمرٌ أتى الكاهِنَ فخَطَّ له في الأرض يَسْتَخْرِج ما عَزَم عليه، والخُطَّة: فُعْلة بمعنى مَفْعولة، نحو الغُرْفَة من الماء واللُّقْمَة والنُّجْعَة اسم لما ينتجع، أخِذَتْ من الخَطِّ الذي يستعمله الكاهن في وقوع الأمر.
стр. 949
٩٣٢- جَاءَ بِصَحِيَفِة المُتَلَمِّسِ .
إذا جاء بالداهية، وقد ذكَرْتُ قصتَه في باب الصاد.
стр. 950
٩٣٣- جَعَلَ اللهُ رِزْقَهُ فَوْتَ فَمِهِ .
أي جعله بحيث يَرَاه ولا يَصِلُ إليه.
следующие страницы →