Полный текст (5 115 стр.). Показаны 946–985 · переход к 951.
стр. 946
٩٢٩- جَاءَ نَافِشاً عِفْرِيَتَهُ .
إذا جاء غَضْبان، والعِفْرِيَةُ: عُرْفُ الديك، وكذلك العفراء.
стр. 947
٩٣٠- جَاءَ بِالشُّقَرِ وَالبُقَرِ وَبِبَنَاتِ غَيْرٍ .
ويروى "بالصُّقَر" والغَيرْ: الاسم من قولك "غَيَّرْتُ الشيء فتغير" ويراد ههنا جاء بالكلام المغيَّرِ عن وَجْه الصدق، والشُّقَر والبُقَر: اسم لا يُعْرف، أي جاء بالكذب الصريح.
стр. 948
٩٣١- جَاءَ وَفِي رَأْسِهِ خُطَّةٌ .
إذا جاء وفي نفسه حاجة قد عَزَم عليها والأصل في هذا أن أحدهم إذا حَزَبه أمرٌ أتى الكاهِنَ فخَطَّ له في الأرض يَسْتَخْرِج ما عَزَم عليه، والخُطَّة: فُعْلة بمعنى مَفْعولة، نحو الغُرْفَة من الماء واللُّقْمَة والنُّجْعَة اسم لما ينتجع، أخِذَتْ من الخَطِّ الذي يستعمله الكاهن في وقوع الأمر.
стр. 949
٩٣٢- جَاءَ بِصَحِيَفِة المُتَلَمِّسِ .
إذا جاء بالداهية، وقد ذكَرْتُ قصتَه في باب الصاد.
стр. 950
٩٣٣- جَعَلَ اللهُ رِزْقَهُ فَوْتَ فَمِهِ .
أي جعله بحيث يَرَاه ولا يَصِلُ إليه.
стр. 951
٩٣٤- جَنْدَلَتَانِ اصْطَكَّتَا .
يضرب للقِرْنَيْنِ يتصاولان.
стр. 952
٩٣٥- جَزَيْتُهُ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ .
يضرب في المُكافَأة ومُسَاواتها.
стр. 953
٩٣٦- جَارُهُ لَحْمُ ظَبْيٍ .
يضرب لمن لا غَنَاء عنده، قال الشاعر:
فَجَارُكَ عند بيتِكَ لحمُ ظَبْيٍ ... وجارِي عِنْدَ بيتي لا يُرَامُ
стр. 954
٩٣٧- جَمَالَكَ .
أي الْزَمْ ما يُورِثُكَ الْجَمَالَ، يعني أَجْمِلْ ولا تفعل ما يَشِينُكَ.
стр. 955
٩٣٨- جَاءَ صَرِيمَ سَحْرٍ .
إذا جاء آيسا خائبا، قاله ابن الأعرابي، وأنشد:
أَيَذْهَبُ ما جَمَعْتُ صريمَ سَحْرٍ ... طليفاً؟ إنَّ ذَا لَهُوَ الْعَجِيبُ
قلت: الصَّرِيم بمعنى المَصْرُوم، ⦗١٧٦⦘ والسَّحْر: الرئَةُ، والطليف - بالطاء والظاء - المجَّانُ، يقال: ذهب فلان بغلامي طليفا، أي بلا ثمن، وتقدير البيت: أيذهب ما جمعته وأنا مجهود مكدود مَجَّانا، والصَّرْم: القَطْع.
стр. 956
٩٣٩- جَاءَ بِذَاتِ الرَّعْدِ وَالصَّلِيلِ .
إذا جاء بشر وَعْر، يعني جاء بسحابة ذات رَعْد، والصَّليل: الصَّوْتُ.
стр. 957
٩٤٠- اجْعَلُوا لَيْلَكُمْ لَيْلَ أَنْقَدَ .
يضرب في التحذير، لآن القُنْفُد لا ينام ليلَه.
стр. 958
٩٤١- جَاؤُا عَلَى بَكْرَةِ أَبِيهمْ .
قال أبو عبيد: أي جاؤا جميعاً لم يتخلَّف منهم أحد، وليس هناك بكرة في الحقيقة. وقال غيره: البَكْرَة تأنيث البَكْر وهو الفتيُّ من الإبل، يصفهم بالقِلَّة، أي جاؤا بحيث تحملهم بكرة أبيهم قِلَّة، وقال بعضهم: البكرة ههنا التي يُسْتَقَى عليها، أي جاؤا بعضهم على أثَرِ بعضٍ كدَوَرَان البكرة على نَسَق واحد، وقال قوم: أرادوا بالبكرة الطريقَةَ، كأنهم قالوا: جاؤا على طريقة أبيهم أي يَتَقَيَّلُون أثرَه، وقال ابن الأعرابي: البكرة جماعة الناس، يقال: جاؤا على بَكْرتهم، وبَكْرة أبيهم، أي بأجمعهم قلت: فعلى قول ابن الأعرابي يكون "على" في المثل بمعنى مع، أي جاؤا مع جماعة أبيهم أي مع قبيلته، ويجوز أن يكون "على" مِنْ صلة معنى الكلام، أي جاؤا مشتملين على قبيلة أبيهم، هذا هو الأصل، ثم يستعمل في اجتماع القوم وإن لم يكونوا من نسب واحد، ويجوز أن يراد البكرة التي يستقى عليها، وهي إذا كانت لأبيهم اجتمعوا عليها مُسْتَقِينَ لا يمنعهم عنها أحد، فشبه اجتماع القوم في المجيء باجتماع أولئك على بكرة أبيهم.
стр. 959
٩٤٢- جِئْتَ بِأَمْرٍ بُجْرٍ وَدَاهِيَةٍ نُكْرٍ .
البُجْر: الأمر العظيم، وكذلك البُجْرِيُّ والجمع البَجَارِي.
стр. 960
٩٤٣- جَذَّ اللهُ دَابِرَهُمْ .
أي استأصلهم وقطع بقيتهم، يعني كل من يخلفهم ويدبرهم، وقال:
آل المهلب جَذَّ الله دَابِرَهُمْ ... أمْسَوْا رَمَاداً فلا أصْلٌ وَلاَ طَرَفُ
أي لا أصل ولا فرع.
стр. 961
٩٤٤- جَلَوْا قَمّاً بِغَرفَةٍ .
الغَرَفَة: الثُّمَام بعينه لا يُدْبَغ به، وإنما يُجَذُّ للمكانس، والغَرْف - بسكون الراء - يدبغ به، والقَمُّ: الكَنْس.
وأصل هذا أن رجلا سأل أعرابيا عن ⦗١٧٧⦘ قوم كانوا في محلة، فقال له: جَلَوْا قَمًّا بِغَرَفَة، أي جَلَوْا وتحوّلوا عن محلتهم فخلا ذلك لموضُع منهم وعَفَتْ آثارهم كما يُقَمّ المكان بالغَرَفَة، ونصب "قما" على المصدر، كأَنه قال: جَلَوا جَلاَءَ كاملا تاما، فكأن مكانهم قُمّ منهم قما بمكنسة.
стр. 962
٩٤٥- جَاؤُا عَنْ آخِرِهِمْ، وَمِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ .
أي لم يَبْقَ منهم أحد إلا جاء.
стр. 963
٩٤٦- جُرُفٌ مُنْهَالٌ، وَسَحَابٌ مُنْجَالٌ .
يقولون: كيف فلان؟ فيقال: جُرُفٌ منهال، أي لا حَزْم عنده ولا عقل، والْجُرُف: ما تجرّفته السيولُ من الأودية، والمُنْهال: المُنْهار، يقال: هُلْتَه فانهال، أي صببته فانْصَبَّ، والسحاب المنجال: المنكَشِف، يراد أنه لا يطمع في خيره.
стр. 964
٩٤٧- جَدْبُ السَّوْءِ يُلْجِئُ إِلى نُجْعَةِ سَوْءٍ .
يعني أن الأمور كلها تتشاكل في الجودة والرداءة، فإذا كان جَدْبُ الزمان بَلَغَ النهاية في الشر ألجأ إلى شر نُجْعَة ضرورة.
стр. 965
٩٤٨- جَاءَ يَفْرِي الفَرِيَّ وَيَقُدُّ .
أي يعمل العجب.
يضرب لمن أجاد العملَ وأسرع فيه.
قلت: الفَرِيُّ فَعِيل بمعنى مفعول، وفَرِيَ بالكسر يَفْرَي فَرًى تحيَّر ودهش، والفَرْىُ: القطع والشَّقّ، وكذلك القد، فقولهم "يفري الفرى" أي يعمل العملَ يفري فيه أي يتحير من عجيب الصنعة فيه، ومنه قوله تعالى ﴿لقد جئت شيئاً فَرِيا﴾ أي شيئا يتحير فيه ويتعجب منه.
стр. 966
٩٤٩- جَزَاهُ جَزَاءَ شَوْلَةَ .
هذا مثل قولهم "جزاء سِنِمَّار" في أنهما صَنَعَا خيراً فَجُزِيا بصنيعهما شراً، وقال:
جَزَتْنَا بنو لَحْيَانَ أمسِ بِفِعْلِنَا ... جَزَاء سِنِمَّارٍ بمَا كَانَ يَفْعَلُ
والسنمار في لغة هُذَيل: اللِّصُّ، وذلك أنهم يقولون للذي لا ينام الليل سنمار، فسمى اللص به لقلة نومه.
стр. 967
٩٥٠- جَاءَ كأَنَّ عَيْنَيْه فِي رمْحَيْنِ .
يضرب لمن اشتدَّ خوفُه ولمن اشتد نَظَره من الغضب، وكأنهم عَنَوْا به برق بصره كما يبرق السنان.
стр. 968
٩٥١- جَاءَ تُرْعَدُ فَرَائِصُهُ .
الفَرِيصَة: لُحْمة بين الثَّدْي ومرجع الكَتفِ، وهما فريصتان، إذا فزع الرجلُ أو الدابة أرْعِدَتَا منه. ⦗١٧٨⦘
يضرب للجَبَان يَفْزَع من كل شيء.
стр. 969
٩٥٢- جَاءَ يَتَخَرَّمُ زَنْدُهُ .
أي جاء ساكنا غَضَبُه، يقال: تخرّم زَنْدُ (في القاموس والصحاح "تخرم زبد فلان" بالباء في "زبده" لا بالنون) فلانٍ، أي سكن غضبه، ويقال: معناه جاء يركبنا بالظلم والحُمْقِ، فإن صح هذا فهو من قولهم "تَخَرَّمهم الدهر" و "اخترمهم" أي استأصلهم.
стр. 970
٩٥٣- جَلِيلةٌ يَحْمِى ذَرَاهَا الأَرْقَمُ .
الجَلِيل: الثُّمَام، والذَّرَى: الكَنَفُ.
يضرب للضعيف يكنفه القوي ويعينه.
стр. 971
٩٥٤- جَلِيفُ أَرْضٍ مَاؤُهُ مَسُوسُ .
الجَلِيفُ من الأرض: الذي جَلَفَتْه السنَةُ، أي أخَذَتُ ما عليها من النبات، والمَسُوس: الماء العذب المَذَاقِ المريء في الدواب.
يضرب لمن حَسُنَتْ أخلاقه وقَلَّتْ ذاتُ يده.
стр. 972
٩٥٥- جَعَلْتَ لِيَ الْحَابِلَ مِثْلَ النَّابِلِ .
يقال: إن الحابل صاحبُ الحِبالة التي يُصَاد بها الوحشُ، والنابل: صاحب النّبْل يعني الذي يَصِيد بالنبل، ويقال: إن الحابل في هذا الموضع السَّدَى والنابل اللُّحْمَة.
يضرب للمخلط، ومثله "اختلط الحابل بالنابل".
стр. 973
٩٥٦- جَذْبُ الزِّمَامِ يَرِيضُ الصِّعَابَ .
يضرب لمن يأبى الأمر أولا ثم ينقاد آخراً.
стр. 974
٩٥٧- جَدَّ جِرَاءُ الْخَيْلِ فِيكُمْ يَاقُثَمُ .
يضرب في الْتِحَام الشر بين القوم.
стр. 975
٩٥٨- جُلُوفُ زَادٍ لَيْسَ فِيهَا مَشْبَعُ .
الْجُلُوف: جمع جِلْفٍ، وهو الظَّرْف والوِعاء، والمَشْبِع: الشِّبَعَ.
يضرب لمن يتقلّد الأمور ولا غَنَاء عنده.
стр. 976
٩٥٩- جَاءَ بِطَارِفَة عَيْنٍ .
أي بشيء تتحيَّر له العين من كثرته، يقال: عين مَطْروفة، إذا أصيب طَرْفُهَا بشيء.
стр. 977
٩٦٠- جَهِلَ مِنْ لَغَانِينَ سُبُلاَتٍ .
اللُّغْنُون: مَدْخَل الأودية، وسُبُلاَت: جمع سَبيل، مثل طُرُقات وصُعُدات في جمع طريق وصعيد.
وأصل المثل أن عمرو بن هند الملك قال: لأجَلِّلَنَّ مواسل الرَّبْط، مصبوغا بالزيت، ثم لأشْعِلَنَّه بالنار، فقال رجل: جَهِلَ من لَغَانين سُبُلات، أي لم يَعْلم مشقة الدخول من سُبُلات لَغَانين، يريد المضَايق منها، ومواسل (في القاموس أن اسمه مويسل) : في رأس جبل من جبال طيء ⦗١٧٩⦘ يضرب مثلا لمن يُقْدم على أمر وقد جهل ما فيه من المشقة والشدة.
стр. 978
٩٦١- جَاءَ يَسُوقُ دَبَى دُبَيَّيْنِ .
أي يسوق مالاً كثيراً، وأنشد: بَاتَتْ وبات ليلُها دَبَى دَبَى ... أي ليلُها ليلٌ شديد.
стр. 979
٩٦٢- جَاؤُا بِالْحَظِرِ الرَّطْبِ .
أي جاؤا بالكثير من الناس، وقال:
أعانت بنو الحرّيش فيها بأربع ... وجاءت بنو العَجْلاَن بالحَظِرِ الرَّطْبِ
يمدح بني العجلان، وأصل الحظِرِ الحطبُ الرطْبُ يجعل منه الحظيرة للابل، ويحتاج فيها إلى كثرة، فصار عبارةً عن الشيء الكثير، ويعبر به أيضاً عن النميمة، ومنه قوله: ولم يَمْشِ بين القوم بالحظِرِ الرَّطْبِ ... أي بالنميمة، كما قيل في قوله تعالى: ﴿حمالَةَ الحَطَبِ﴾ في بعض الأقوال.
стр. 980
٩٦٣- جَاءَ بِمَا صَأَى وَصَمَتَ .
يقال: صَأَى يَصْأى صُئِيَّا، ثم يقلب فيقال: صَاء يَصِيء مثل جَاء يَجيء، ومن هذا قولهم "تلدغ العقربُ وتَصِيء" أرادوا بما صأى الشاءَ والإبلَ، وبما صمت الذهبَ والفضة، ويقال بل معناه "جاء بالحَيَوَان والجماد" أي بالشيء الكثير، ومن هذا قول قصير بن سعد للزباء "جئتُكِ بما صَأَى وصَمَتَ" أي بكل شيء.
стр. 981
٩٦٤- جَاءَ بِمَا أَدَّتْ يَدٌ إِلى يَدٍ .
يضرب عند الْخَيْبة، ويراد به تأكيد الإخفاق.
стр. 982
٩٦٥- جَبَّتْ خُتُونَةٌ دَهْراً .
الجَبُّ: القَطْع، والخُتُونة: المصاهرة، ودهر: اسم رجل تزوج امرأة من غير قومه فقطعته عن عشيرته، فقيل هذا.
يضرب لكل من قَطَعك بسبب لا بوجب القطع.
стр. 983
٩٦٦- جَرْجَرَ لَمَّا عَضَّهُ الكَلُّوب .
الجَرْجَرَة: الصوت، والكَلُّوب: مثل الكُلاَّب وهو المِهْمَاز يكون في خُفِّ الرائِضِ يَنْخَسُ به جنبَ الدابة، وهذا مثل قولهم "دَرْدَبَ لما عَضَّهُ الثَّقَاف"
يضرب لمن ذل وخضع بعدما عز وامتنع.
стр. 984
٩٦٧- جَدُّكَ يَرْعَى نَعَمَك .
يضرب للمِضْيَاع المَجْدُود.
стр. 985
٩٦٨- جَاءَ بِالْحِلْقِ وَالإِحْرَافِ .
الحِلْقُ بكسر الحاء: الكثيرُ من المال وأحْرَفَ الرجلُ وأهرفَ إذا نما مالُه.
يضرب لمن جاء بالمال الكثير.
следующие страницы →