← Адаб

Адаб · id 12930

مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي

أحمد قبش

Полный текст (5 170 стр.). Показаны 1576–1615 · переход к 1581.

стр. 1576

- وحتامَ الخلودُ إِلى مكانٍ ... على مضضٍ به أبداً أداريْ علي بن مقرب

стр. 1577

- لا يمنعُ الضيمَ إِلا ماجدٌ بطلٌ ... إِن الكريمَ كريمٌ حيث ما كانا زهير بن جناب

стр. 1578

- المرءُ يرفعُ نفسَهُ ويهينُها ... ويزينُها بفعالِه ويشنهُا - فإذا أهانَ المرءُ عندَكَ نفسَه ... فارغبْ بنفسِكَ أن يهانَ مصونُها الشريف العقيلي

стр. 1579

- المرءُ دامَ حياً يُستهانُ به ... ويعظمُ الرزءُ فيه حين يفتقدُ فخر الدين الرازي

стр. 1580

- إِذا شِئْتَ أن تَلْقَى الهوانَ فلذ بمن ... يرَّجى لنفعٍ أو لدفعِ مضرهةِ - فهامُ الرجالِ الآنفينَ عزيزةٌ ... ولإِن حمِّلتْ مناً لذي المنِّ ذلَّتِ - وعدِّ عن الأطماعِ فهي مَذَلةُ ... ولو خالطتْ شمَّ الجبالِ لخرتِ - فويلٌ لنفسٍ حلئتْ عن مرامِها ... وويلٌ لنفسٍ أعطيتْ ما تَمَنَّتِ - وليس بخافٍ قبحُ حرصٍ على غنىً ... ولكن عقولٌ بالضراعةِ جُنَّتِ الشريف المرتضى

стр. 1581

- لا يعدمُ الهوانَ من تأمرا ... على وَليِّ مجلسٍ فأكثرا الشيخ السابوري

стр. 1582

- لقد هانَ على الناسِ ... من احتاجَ إِلى الناسِ - فصُنْ نفسَكَ عما كا ... ن (كان) عند الناسِ بالياسِ أبو العتاهية

стр. 1583

- ما كلُّ بارقةٍ في الجو صاعقةٌ ... تُخْشى، ولا كل عفريتٍ بمرِّيدِ ابن هانيء

стр. 1584

- إِذا المرءُ أولاكَ الهوانَ فأولِهِ ... هواناً وإِن كانت قريباً أواصرُهْ - فإِن أنتَ لم تقدِرْ على أن تهينَهُ ... فذرْهُ إِلى اليومِ الذي أنتَ قادرُهْ - وقاربْ إِذا ما لم تكنْ لكَ حيلةٌ ... وصممْ إِذا أيقنْتَ أنك عاقرُهْ أوس بن حبناء

стр. 1585

- نفسَكَ أكرمَها فإِنك إن تهُنْ ... عليكَ فلن تلقى لها الدهرَ مكرما شاعر

стр. 1586

- لا يقبلُ الضيمَ إِلاعاجزٌ ضَرِعٌ ... إِذا رأى الشرَّ يغلي قدرُه وجما - وذو النباهةِ لا يرضى بمنقصةٍ ... لو لم يجدْ غير أطرافِ القنا عصما - وذو الدناءةِ لو مَزَّقْتَ جلدتَه ... بشفرةِ الضيمِ لم يحسسْ لها ألما علي بن مقرم

стр. 1587

- وما بعضُ الإقامةِ في ديارِ ... يُهانُ بها الفتى إِلا بلاءُ - وبعضُ خلائقِ الأقوامِ داءٌ ... كداءِ البطنِ ليس له دواءُ - وبعضُ القولِ ليس له عناجٌ ... كمحضِ الماءِ ليس له إِناءُ - يريدُ المرءُ أن يُعْطى مناه ... ويأبى اللهُ إِلا ما يشاءُ - ولا يُعْطى الحريصُ غنىً لحرصٍ ... وقد ينمى على الجودِ الثراءُ - غنيُ النفسِ ما عمرَتْ غنيٌ ... وفقرُ النفسِ ما عمرَتْ شقاءُ - وليس بنافعٍ ذا البخلِ مالٌ ... ولا مُزْرٍ بصاحبِه السخاءُ - وبعضُ الداءِ ملتمس شِفاهُ ... وداءُ النوكِ ليس له شفاءُ قيس بن الخطيم

стр. 1588

- إِذا أولاكَ إِنسانٌ هَواناً ... وكنت أخا اقتدارٍ أن تهينَهْ - فلا تبخلْ عليه بما جناهُ ... وإِلا كنتَ ذا نفسٍ مهينةْ محمد خليل الخطيب

стр. 1589

- لا خيرَ في بلدٍ يضامُ عزيزُهُ ... وعن الهوانِ مذاهبٌ ومنادحُ سلمة البلجي

стр. 1590

- وأكرمُ نفسي إِنني إِن أهنتُها ... وجدِّك لم تكرمْ على أحدٍ بعدي المرِّي

стр. 1591

- من يهنْ يسهلِ الهوانُ عليه ... ما لجرحٍ بميتٍ إِيلامُ المنتبي

стр. 1592

- إِذا أهبينَ لبيبٌ ... بالسبِّ قالَ انتقاما الزهاوي

стр. 1593

- إِذا ما أهنتَ النفسَ لم تلق مكرماً ... لها بعد ماعرَّضتها لهوانِ عبد القدوس

стр. 1594

- إِذا أهنتَ أناساً ... فأنتَ سوف تُهانُ جميل صدقي

стр. 1595

- وأنتَ في كُلِّ أمرٍ ... كما تَدينُ تدانُ الزهاوي

стр. 1596

- إِن الأذلةَ واللئامَ معاشرٌ ... مولاهمُ المتهضَّم المظلومُ - وإِذا أهنتَ أخاكَ أو أفردتَهُ ... عمداً فأنتَ الواهنْ المذمومُ

стр. 1597

- ٢- الذم ومقالة السوء

стр. 1598

- لا تُظْهِرَنْ ذمَّ امرئٍ قبل خُبرهِ ... وبعد بلاءِ المرءِ فاذممْ أو احمدِ أوس بن حجر

стр. 1599

- إِن ذَمَّ شخصٌ بقبيحٍ تفهمُه ... فاعجبْ لما قيلَ كمن لا يعلمهْ - والحُرُّ إِما يرَ عيباً بنقُمهْ ... لم يُخْجِلِ المُتعبَ لكن يرحمُهْ غيرَ إِن اسطعْتَ ولا تعيرِ محمد الوحيدي

стр. 1600

- وإِنك مهما تعط بطنكَ سؤلَهْ ... وفرجَكَ نالا منتهى الذَّمَّ أجمعا حاتم الطائي

стр. 1601

- مقالةُ السُّوءِ إِلى أهلِها ... أسهلُ من منحدرٍ سائلِ - ومن دَعا الناسَ إِلى ذمِّه ... ذّمُّوهُ بالحَقِّ وبالباطلِ الحكم بن قنبر

стр. 1602

- وإِذا أتَتْكَ مذمتي من ناقصٍ ... فهي الشهادةُ لي بأني كاملُ المتنبي

стр. 1603

- ومن يُوفِ لا يُذَممْ ومن يفيضِ قلبه ... إِلى مطمئنِّ البَرِّ لا يتجمجمِ - ومن لا يزالْ يستحملُ الناسَ نفسهُ ... ولم يغنيِها يوماً من الناس يُسأم زهير بن أبي سلمى

стр. 1604

- يا مكثراً من ذَمُّ كلِّ ذميمِ ... ابدأ بنفسِكَ قبلَ كل ملومِ - قد يورثُ التعنيفُ إصراراً وقد ... يتكسرُ المعوجُّ بالتقويمِ أحمد الكيواني

стр. 1605

- ٣- الذنب

стр. 1606

- إِذا منتَ تغضبُ من غيرِ ذنبٍ ... وتعتبُ من غيرِ جرمٍ عليّا - طلبتُ رِضاكَ فإِن عَزَّني ... عددتُكَ ميتاً وإِن كنتَ حيّاً ابن أبي فنن

стр. 1607

- وكم ذنبِ مولدهُ دلالٌ ... وكم بعد مولده اقترابْ المتنبي

стр. 1608

- لا ترجُ رجعةَ مذنبٍ ... خلطَ احتجاجاً باعتذارِ شاعر

стр. 1609

- إِياكَ تنسى حقيرَ الذنبِ تعظمهُ ... من القراريطِ يأتي كُلُّ قنطارِ - وقمْ بوسعِكَ في كسبِ الحلالِ وكن ... في صرفِه بين تبذيرٍ وإقتارِ الشيخ عبد الغني النابلسي

стр. 1610

- كنْ كيف شئْتَ فإِن اللهَ ذو كرمٍ ... وما عليكَ إِذا أذنبتَ من باسِ - إِلا اثنينِ فلا تقرْبهُما أبداً ... الشركُ باللهِ والإضرارُ بالناسِ شاعر

стр. 1611

- لا تحقَرنَّ صغيرَ الذنبِ تدمنُهُ ... فالخطُّ مجتمعُ التأليفِ من نقطِهْ الصاحب شرف

стр. 1612

- مستصغرُ الذنبِ إِن عُدَّتْ إِساءتهُ ... وكلما في الحشا يدمى وينقرفُ - مثلُ القذاةِ بعينِ المرءِ يحقرُها ... ودمعُها أبداً من وَخْزِها يكِفُ أسامة بن منقذ

стр. 1613

- حسبُ الفتى من ذنَوبٍ وصفُه رجلاً ... بالخيرِ هو على ضِدِّ الذي يصِفُ - وقد خبرتُ بني الدنيا فليتهم ... أوليتني حَمَلَتْني عنهمُ العصفُ - فظلمٌ آخذٌ ما لا يَحِلُّ له ... ومنصفٌ ظلَّ فيهم ليس ينتصفُ المعري

стр. 1614

- كُلُّ الذنوبِ فإِن اللهَ يغفرُها ... إِن شيعَ المرءَ إِخلاصٌ وإِيمانُ - وكلُّ كسرٍ فإِن اللهَ يجبرُه ... وما لكسرِ قناةِ الدينِ جبرانُ أبو الفتح البستي

стр. 1615

- حتى متى لا تزالُ معتذراً ... من زلةٍ منك لا تجانبُها - لا تتقي عيبَها عليكَ ولا ... ينهاكَ عن مثلِها عواقبُها - لتركُكَ الذنبَ لا تفارقهُ ... أيسرُ من توبةٍ تقاربُها شاعر
следующие страницы →