Полный текст (5 170 стр.). Показаны 1611–1650 · переход к 1616.
стр. 1611
- لا تحقَرنَّ صغيرَ الذنبِ تدمنُهُ ... فالخطُّ مجتمعُ التأليفِ من نقطِهْ
الصاحب شرف
стр. 1612
- مستصغرُ الذنبِ إِن عُدَّتْ إِساءتهُ ... وكلما في الحشا يدمى وينقرفُ
- مثلُ القذاةِ بعينِ المرءِ يحقرُها ... ودمعُها أبداً من وَخْزِها يكِفُ
أسامة بن منقذ
стр. 1613
- حسبُ الفتى من ذنَوبٍ وصفُه رجلاً ... بالخيرِ هو على ضِدِّ الذي يصِفُ
- وقد خبرتُ بني الدنيا فليتهم ... أوليتني حَمَلَتْني عنهمُ العصفُ
- فظلمٌ آخذٌ ما لا يَحِلُّ له ... ومنصفٌ ظلَّ فيهم ليس ينتصفُ
المعري
стр. 1614
- كُلُّ الذنوبِ فإِن اللهَ يغفرُها ... إِن شيعَ المرءَ إِخلاصٌ وإِيمانُ
- وكلُّ كسرٍ فإِن اللهَ يجبرُه ... وما لكسرِ قناةِ الدينِ جبرانُ
أبو الفتح البستي
стр. 1615
- حتى متى لا تزالُ معتذراً ... من زلةٍ منك لا تجانبُها
- لا تتقي عيبَها عليكَ ولا ... ينهاكَ عن مثلِها عواقبُها
- لتركُكَ الذنبَ لا تفارقهُ ... أيسرُ من توبةٍ تقاربُها
شاعر
стр. 1616
- إِذا ما امرؤٌ من ذنبهِ جاءَ تائباً ... إِليكَ فلم تغفرْله فلكَ الذنبُ
محمد بن حازم
стр. 1617
- العمرُ ينقصُ والذنوبُ تزيدُ ... وتُقال عثراتُ الفتى فيعودُ
- هل يستطيعُ جحودَ ذنبٍ واحدٍ ... رجلٌ جوارحُهُ عليه شهودُ
- والمرءُ يُسألُ عن سينه فيشتهي ... تقليلَها وعن المماتِ يَحيدُ
عبد الأعلى الشامي
стр. 1618
- تنوبُ من الذنوبِ إِذا مرضتا ... وترجعُ للذنوبِ إِذا برئتا
- إِذا ما الضرُ مسَّكَ أنت باكٍ ... وأخبثُ ما يكون إِذا قويتا
- فكم من كربةٍ نجاكَ منها ... وكم كشف البلاء إِذا بُلينا
- أما تخشى بأنْ تأتي المنايا ... وأنتَ على الخَطايا قد دُهيتا
الشيخ الحريفش
стр. 1619
- النفسُ أكرمُ موضعاً ... من أن تُدَنَّسَ ابلذنوبِ
- ما لذةُ الدنيا لها ... ثمناً وإِن مُزجتْ بطيبِ
- فاسبقْ إِلى إِعدادِ زا ... دكَ (زادك) هَجْمَةَ الأجلِ القريبِ
- والقَ الإِله على التقى ... والخوفِ مَزْرورَ الجيوبِ
علي بن النضر الأديب
стр. 1620
- فإِلى متى يَمْضي الزما ... نُ (الزمان) وأنتَ في الآثام سادرْ
- ما أنتَ في هذي الحياةِ ... سوى قليلِ الخلدِ عابرْ
- فاعملْ على كسبِ المثو ... بةِ (المثوبة) إِنها زادُ المسافرْ
- والمرءُ فانٍ ليس يب ... قى (يبقى) خالداً إِلا المآ ثرْ
هاشم الرفاعي
стр. 1621
- إِن كنتَ تغدو في الذنوبِ جليدا ... وتخافُ في يومِ المعادِ وعيدا
- فلقد أتاكَ من المهين عفوُةُ ... وأفاضَ من نعمٍ عليكَ مزيدا
- لا تيأسْ من لُطْفِ ربكَ في الحشا ... في بطنِ أمكَ مِضغةً ووليدا
- لو شاءَ أن تصلى جهنمَ خالداً ... ما كان ألهمَ قلبكَ التوحيدا
الشافعي
стр. 1622
الباب العاشر: باب الراء
стр. 1623
- ١- الرئاسة والسيادة
стр. 1624
- تَوَّحدْ فإِن اللَّهَ ربَّكَ واحدٌ ... ولا تَرْغَبَنْ في عشرةِ الرؤساءِ
المعري
стр. 1625
- إِذا بَرِمَ المولى بخدمةِ عبدِهِ ... تجنَّى له ذنباً وإِن لم يكنْ ذنبُ
سيف الدوله
стр. 1626
- الكلبُ أحسنُ عِشْرةً ... وهو النهايةُ في الخساسةْ
أبو الحسن
стр. 1627
- وإِذا يُنازِعُ في الرِّيا ... سةِ (الرياسة) قبلَ أوقاتِ الرياسةْ
منصور التميمي
стр. 1628
- وإِذا رُزِقْتَ رئاسةً فانسجْ لها ... بُرْدَينِ من حَزْمٍ ومن إسجاحِ
- واشربْ من الماءِ القَراحِ منعَّماً ... فلكمْ وَرَدْتَ الماءَ غيرَ قراحِ
حافظ إِبراهيم
стр. 1629
- وإِذا الرئاسةُ لم تَعنْ بسياسةٍ ... عقيلةٍ خَطِئَ الصوابَ السائسُ
المعري
стр. 1630
- حبُ الرئاسةِ أطغى من على الأرضِ ... حتى بغى بعضُهمُ فيها على بعضِ
- إِن القنُوعَ لزادٌ إِن رضيتَ به ... كنتَ الغنيِّ وكنتَ الوافرَ العِرْضِ
أبو العتاهية
стр. 1631
- إِن من يَلْتمسُ الصد ... رِ (الصدر) بلا وَقٍ وآلهْ
- لحقيقٌ أن يُلقىَّ ... كُلَّ مَقْتٍ وإِذلالَهْ
أبو الفضل الميكالي
стр. 1632
- فشرطُ الفلاحةِ غرسُ النباتِ ... وشروطُ الرئاسةِ غرسُ الرجالِ
أبو الفتح البستي
стр. 1633
- ولا تنهضُ الأقوامُ ما لم يكنْ لها ... من الرؤساءِ الناهضينَ قوادمُ
محمد الأسمر
стр. 1634
- وليأذنِ السيِدُ للنوا بِ ... وجُلَسائه مع الكتابِ
- والعلماءِ وذوي الألبابِ ... مهما أرادوه بلا حِجابِ
يأمنْ الغِلةِ والتسورِ
стр. 1635
- وليستشرْ كلاً على انفرادِهْ ... من عُقَلاءَ حافِظي وِدَادِهْ
- ليُخْرِجَ المكنونَ من فُؤادِهْ ... ويكتم السرَّ على سدِادهْ
فيقتدي بالفاضلِ المختبرِ
стр. 1636
- من أعظمِ الآفاتِ للإِنسانِ ... أن يصطفْي شخصاً على الأعيانِ
- فلا يُضاهى في عُلوِّ الشانِ ... ويجعلُ الجميعَ كالغلمانِ
فليس للعظيمِ غيرُ المنبرِ
стр. 1637
- وإِنما التدبيرُ أن يقررا ... كلاً على خطتِه كما جرى
- في أممِ الفرسِ إِلى أن يظهرا ... لفكرِه مستورهمْ فيأمرا
بالحزمِ في موردهِ والمصدرِ
محمد الوحيدي
стр. 1638
- زمانٌ قد تفرغَ للفضولِ ... وسوَّد كلَّ ذي حمقٍ جهولِ
- فإِن أحببتمُ فيه ارتِفاعاً ... فكونوا جاهلينَ بلا عقولِ
محمد بن لنكك
стр. 1639
- أبى الدهرُ إِلا أن يسودَ وَضيعُهُ ... ويملكُ أعناقَ المطامعِ وَغْدُهُ
البارودي
стр. 1640
- كلُّ السيادةِ في السخاءِ ولن ترى ... ذا البخلِ يُدعى في العشيرةِ سيدا
علي بن مقرَّب
стр. 1641
- حبُ الرياسةِ داءٌ لادواءَ له ... وقلما تجدُ الراضين بالقسمِ
شاعر
стр. 1642
- بئسَ الزعامةُ إِن تكنْ أهدافَها ... حُبُّ الظهورِ وبئسَ من يتزعمُ
- هزلَ الزمانُ فسادَ كلُّ مهرجٍ ... بالسيفِ واعتزلُ الأصيلُ الأكرمُ
زكي قنصل
стр. 1643
- ٢- الرأي والفكرة
стр. 1644
- دبرْ ما ربتَ أمراً بفكرةٍ ... لتعلمَ ما تأتيْ وما تتجنَّبُ
- وشاوِرْ نقيَّ الرأيِ عند التباسِه ... لكي يضحَ الأمرُ الذي هو أصوابُ
الكيزي
стр. 1645
- اجعلْ ذوي الآراءِ والأمانهْ ... أهلكَ والإِخوانَ والبطانهْ
- خذْ رأيَهُمْ حتى ترى بُرْهانهْ ... فتركُ أخذِ الرأيِ كالزمانهْ
تاركهُ ذو خطأ أو خطرِ
محمد الوحيدي
стр. 1646
- وعاجزُ الرأيِ مِضْياعٌ لفرصتِه ... حتى إِذا فاتَ أمرٌ عاتبَ القدرا
الرياشي
стр. 1647
- الرأيُ كاليلِ مسوداً جوانبُهُ ... والليلُ لا ينجليْ إِلا بإِصباحِ
- فاضممْ مصابيحَ آراءِ الرجالِ إِلى ... مصباحِ رأيِكَ ضوءَ مصباحِ
شاعر
стр. 1648
- لكلِّ امرئٍ رأيانِ رأيٌ يكفُّهُ ... عن الشييِْ أحياناً ورأيٌ ينازعُ
- عاملِ الناسِ برأيٍ رفيقِ ... والقَ من تلقىْ بوجهٍ طليقِ
- فإِذا أنتَ جميلُ الثناءِ ... وإِذا أنتَ كثيرُ الصديقِ
أبو العتاهية
стр. 1649
- بقدرِ الرأيِ تُعتبرُ الرجالُ ... وبالآمالِ يُنتظرُ المآلُ
- وإِفراطُ البليغِ إِذا تمادَى ... على حالٍ يخالطهُ ابتذالُ
- وإِمساكُ الأديبِ يفيدُ علماً ... بأحوالِ الغبيِّ كما يقالُ
- ومن عرفَ الحقائقَ ماتَ غماً ... وإِن طلبَ الإقالةِ لا يقالُ
- وبالإقدامِ يسهلُ كلُ صعبٍ ... وبالتمويْهِ يتسعُ المجالُ
- ومن لم يتئدْ في كُلِّ أمرٍ ... تَخَطّاه التداركُ والمنالُ
- ومن لزمَ القناعةَ نالَ عزاً ... وهل بالذلِّ منقبةٌ تُنالُ؟
علي أبو النصر
стр. 1650
- اقرنْ برأيكَ رأيَ غيرِكَ واستشرْ ... فالحقُّ لا يخفى على الاثنينِ
- للمرءِ مرآةٌ تريهِ وجههُ ... ويرى فقاهُ بجمعِ مرآتينِ
الأرجاني
следующие страницы →