← Адаб

Адаб · id 12930

مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي

أحمد قبش

Полный текст (5 170 стр.). Показаны 1611–1650 · переход к 1616.

стр. 1611

- لا تحقَرنَّ صغيرَ الذنبِ تدمنُهُ ... فالخطُّ مجتمعُ التأليفِ من نقطِهْ الصاحب شرف

стр. 1612

- مستصغرُ الذنبِ إِن عُدَّتْ إِساءتهُ ... وكلما في الحشا يدمى وينقرفُ - مثلُ القذاةِ بعينِ المرءِ يحقرُها ... ودمعُها أبداً من وَخْزِها يكِفُ أسامة بن منقذ

стр. 1613

- حسبُ الفتى من ذنَوبٍ وصفُه رجلاً ... بالخيرِ هو على ضِدِّ الذي يصِفُ - وقد خبرتُ بني الدنيا فليتهم ... أوليتني حَمَلَتْني عنهمُ العصفُ - فظلمٌ آخذٌ ما لا يَحِلُّ له ... ومنصفٌ ظلَّ فيهم ليس ينتصفُ المعري

стр. 1614

- كُلُّ الذنوبِ فإِن اللهَ يغفرُها ... إِن شيعَ المرءَ إِخلاصٌ وإِيمانُ - وكلُّ كسرٍ فإِن اللهَ يجبرُه ... وما لكسرِ قناةِ الدينِ جبرانُ أبو الفتح البستي

стр. 1615

- حتى متى لا تزالُ معتذراً ... من زلةٍ منك لا تجانبُها - لا تتقي عيبَها عليكَ ولا ... ينهاكَ عن مثلِها عواقبُها - لتركُكَ الذنبَ لا تفارقهُ ... أيسرُ من توبةٍ تقاربُها شاعر

стр. 1616

- إِذا ما امرؤٌ من ذنبهِ جاءَ تائباً ... إِليكَ فلم تغفرْله فلكَ الذنبُ محمد بن حازم

стр. 1617

- العمرُ ينقصُ والذنوبُ تزيدُ ... وتُقال عثراتُ الفتى فيعودُ - هل يستطيعُ جحودَ ذنبٍ واحدٍ ... رجلٌ جوارحُهُ عليه شهودُ - والمرءُ يُسألُ عن سينه فيشتهي ... تقليلَها وعن المماتِ يَحيدُ عبد الأعلى الشامي

стр. 1618

- تنوبُ من الذنوبِ إِذا مرضتا ... وترجعُ للذنوبِ إِذا برئتا - إِذا ما الضرُ مسَّكَ أنت باكٍ ... وأخبثُ ما يكون إِذا قويتا - فكم من كربةٍ نجاكَ منها ... وكم كشف البلاء إِذا بُلينا - أما تخشى بأنْ تأتي المنايا ... وأنتَ على الخَطايا قد دُهيتا الشيخ الحريفش

стр. 1619

- النفسُ أكرمُ موضعاً ... من أن تُدَنَّسَ ابلذنوبِ - ما لذةُ الدنيا لها ... ثمناً وإِن مُزجتْ بطيبِ - فاسبقْ إِلى إِعدادِ زا ... دكَ (زادك) هَجْمَةَ الأجلِ القريبِ - والقَ الإِله على التقى ... والخوفِ مَزْرورَ الجيوبِ علي بن النضر الأديب

стр. 1620

- فإِلى متى يَمْضي الزما ... نُ (الزمان) وأنتَ في الآثام سادرْ - ما أنتَ في هذي الحياةِ ... سوى قليلِ الخلدِ عابرْ - فاعملْ على كسبِ المثو ... بةِ (المثوبة) إِنها زادُ المسافرْ - والمرءُ فانٍ ليس يب ... قى (يبقى) خالداً إِلا المآ ثرْ هاشم الرفاعي

стр. 1621

- إِن كنتَ تغدو في الذنوبِ جليدا ... وتخافُ في يومِ المعادِ وعيدا - فلقد أتاكَ من المهين عفوُةُ ... وأفاضَ من نعمٍ عليكَ مزيدا - لا تيأسْ من لُطْفِ ربكَ في الحشا ... في بطنِ أمكَ مِضغةً ووليدا - لو شاءَ أن تصلى جهنمَ خالداً ... ما كان ألهمَ قلبكَ التوحيدا الشافعي

стр. 1622

الباب العاشر: باب الراء

стр. 1623

- ١- الرئاسة والسيادة

стр. 1624

- تَوَّحدْ فإِن اللَّهَ ربَّكَ واحدٌ ... ولا تَرْغَبَنْ في عشرةِ الرؤساءِ المعري

стр. 1625

- إِذا بَرِمَ المولى بخدمةِ عبدِهِ ... تجنَّى له ذنباً وإِن لم يكنْ ذنبُ سيف الدوله

стр. 1626

- الكلبُ أحسنُ عِشْرةً ... وهو النهايةُ في الخساسةْ أبو الحسن

стр. 1627

- وإِذا يُنازِعُ في الرِّيا ... سةِ (الرياسة) قبلَ أوقاتِ الرياسةْ منصور التميمي

стр. 1628

- وإِذا رُزِقْتَ رئاسةً فانسجْ لها ... بُرْدَينِ من حَزْمٍ ومن إسجاحِ - واشربْ من الماءِ القَراحِ منعَّماً ... فلكمْ وَرَدْتَ الماءَ غيرَ قراحِ حافظ إِبراهيم

стр. 1629

- وإِذا الرئاسةُ لم تَعنْ بسياسةٍ ... عقيلةٍ خَطِئَ الصوابَ السائسُ المعري

стр. 1630

- حبُ الرئاسةِ أطغى من على الأرضِ ... حتى بغى بعضُهمُ فيها على بعضِ - إِن القنُوعَ لزادٌ إِن رضيتَ به ... كنتَ الغنيِّ وكنتَ الوافرَ العِرْضِ أبو العتاهية

стр. 1631

- إِن من يَلْتمسُ الصد ... رِ (الصدر) بلا وَقٍ وآلهْ - لحقيقٌ أن يُلقىَّ ... كُلَّ مَقْتٍ وإِذلالَهْ أبو الفضل الميكالي

стр. 1632

- فشرطُ الفلاحةِ غرسُ النباتِ ... وشروطُ الرئاسةِ غرسُ الرجالِ أبو الفتح البستي

стр. 1633

- ولا تنهضُ الأقوامُ ما لم يكنْ لها ... من الرؤساءِ الناهضينَ قوادمُ محمد الأسمر

стр. 1634

- وليأذنِ السيِدُ للنوا بِ ... وجُلَسائه مع الكتابِ - والعلماءِ وذوي الألبابِ ... مهما أرادوه بلا حِجابِ يأمنْ الغِلةِ والتسورِ

стр. 1635

- وليستشرْ كلاً على انفرادِهْ ... من عُقَلاءَ حافِظي وِدَادِهْ - ليُخْرِجَ المكنونَ من فُؤادِهْ ... ويكتم السرَّ على سدِادهْ فيقتدي بالفاضلِ المختبرِ

стр. 1636

- من أعظمِ الآفاتِ للإِنسانِ ... أن يصطفْي شخصاً على الأعيانِ - فلا يُضاهى في عُلوِّ الشانِ ... ويجعلُ الجميعَ كالغلمانِ فليس للعظيمِ غيرُ المنبرِ

стр. 1637

- وإِنما التدبيرُ أن يقررا ... كلاً على خطتِه كما جرى - في أممِ الفرسِ إِلى أن يظهرا ... لفكرِه مستورهمْ فيأمرا بالحزمِ في موردهِ والمصدرِ محمد الوحيدي

стр. 1638

- زمانٌ قد تفرغَ للفضولِ ... وسوَّد كلَّ ذي حمقٍ جهولِ - فإِن أحببتمُ فيه ارتِفاعاً ... فكونوا جاهلينَ بلا عقولِ محمد بن لنكك

стр. 1639

- أبى الدهرُ إِلا أن يسودَ وَضيعُهُ ... ويملكُ أعناقَ المطامعِ وَغْدُهُ البارودي

стр. 1640

- كلُّ السيادةِ في السخاءِ ولن ترى ... ذا البخلِ يُدعى في العشيرةِ سيدا علي بن مقرَّب

стр. 1641

- حبُ الرياسةِ داءٌ لادواءَ له ... وقلما تجدُ الراضين بالقسمِ شاعر

стр. 1642

- بئسَ الزعامةُ إِن تكنْ أهدافَها ... حُبُّ الظهورِ وبئسَ من يتزعمُ - هزلَ الزمانُ فسادَ كلُّ مهرجٍ ... بالسيفِ واعتزلُ الأصيلُ الأكرمُ زكي قنصل

стр. 1643

- ٢- الرأي والفكرة

стр. 1644

- دبرْ ما ربتَ أمراً بفكرةٍ ... لتعلمَ ما تأتيْ وما تتجنَّبُ - وشاوِرْ نقيَّ الرأيِ عند التباسِه ... لكي يضحَ الأمرُ الذي هو أصوابُ الكيزي

стр. 1645

- اجعلْ ذوي الآراءِ والأمانهْ ... أهلكَ والإِخوانَ والبطانهْ - خذْ رأيَهُمْ حتى ترى بُرْهانهْ ... فتركُ أخذِ الرأيِ كالزمانهْ تاركهُ ذو خطأ أو خطرِ محمد الوحيدي

стр. 1646

- وعاجزُ الرأيِ مِضْياعٌ لفرصتِه ... حتى إِذا فاتَ أمرٌ عاتبَ القدرا الرياشي

стр. 1647

- الرأيُ كاليلِ مسوداً جوانبُهُ ... والليلُ لا ينجليْ إِلا بإِصباحِ - فاضممْ مصابيحَ آراءِ الرجالِ إِلى ... مصباحِ رأيِكَ ضوءَ مصباحِ شاعر

стр. 1648

- لكلِّ امرئٍ رأيانِ رأيٌ يكفُّهُ ... عن الشييِْ أحياناً ورأيٌ ينازعُ - عاملِ الناسِ برأيٍ رفيقِ ... والقَ من تلقىْ بوجهٍ طليقِ - فإِذا أنتَ جميلُ الثناءِ ... وإِذا أنتَ كثيرُ الصديقِ أبو العتاهية

стр. 1649

- بقدرِ الرأيِ تُعتبرُ الرجالُ ... وبالآمالِ يُنتظرُ المآلُ - وإِفراطُ البليغِ إِذا تمادَى ... على حالٍ يخالطهُ ابتذالُ - وإِمساكُ الأديبِ يفيدُ علماً ... بأحوالِ الغبيِّ كما يقالُ - ومن عرفَ الحقائقَ ماتَ غماً ... وإِن طلبَ الإقالةِ لا يقالُ - وبالإقدامِ يسهلُ كلُ صعبٍ ... وبالتمويْهِ يتسعُ المجالُ - ومن لم يتئدْ في كُلِّ أمرٍ ... تَخَطّاه التداركُ والمنالُ - ومن لزمَ القناعةَ نالَ عزاً ... وهل بالذلِّ منقبةٌ تُنالُ؟ علي أبو النصر

стр. 1650

- اقرنْ برأيكَ رأيَ غيرِكَ واستشرْ ... فالحقُّ لا يخفى على الاثنينِ - للمرءِ مرآةٌ تريهِ وجههُ ... ويرى فقاهُ بجمعِ مرآتينِ الأرجاني
следующие страницы →