← Адаб

Адаб · id 12930

مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي

أحمد قبش

Полный текст (5 170 стр.). Показаны 1646–1685 · переход к 1651.

стр. 1646

- وعاجزُ الرأيِ مِضْياعٌ لفرصتِه ... حتى إِذا فاتَ أمرٌ عاتبَ القدرا الرياشي

стр. 1647

- الرأيُ كاليلِ مسوداً جوانبُهُ ... والليلُ لا ينجليْ إِلا بإِصباحِ - فاضممْ مصابيحَ آراءِ الرجالِ إِلى ... مصباحِ رأيِكَ ضوءَ مصباحِ شاعر

стр. 1648

- لكلِّ امرئٍ رأيانِ رأيٌ يكفُّهُ ... عن الشييِْ أحياناً ورأيٌ ينازعُ - عاملِ الناسِ برأيٍ رفيقِ ... والقَ من تلقىْ بوجهٍ طليقِ - فإِذا أنتَ جميلُ الثناءِ ... وإِذا أنتَ كثيرُ الصديقِ أبو العتاهية

стр. 1649

- بقدرِ الرأيِ تُعتبرُ الرجالُ ... وبالآمالِ يُنتظرُ المآلُ - وإِفراطُ البليغِ إِذا تمادَى ... على حالٍ يخالطهُ ابتذالُ - وإِمساكُ الأديبِ يفيدُ علماً ... بأحوالِ الغبيِّ كما يقالُ - ومن عرفَ الحقائقَ ماتَ غماً ... وإِن طلبَ الإقالةِ لا يقالُ - وبالإقدامِ يسهلُ كلُ صعبٍ ... وبالتمويْهِ يتسعُ المجالُ - ومن لم يتئدْ في كُلِّ أمرٍ ... تَخَطّاه التداركُ والمنالُ - ومن لزمَ القناعةَ نالَ عزاً ... وهل بالذلِّ منقبةٌ تُنالُ؟ علي أبو النصر

стр. 1650

- اقرنْ برأيكَ رأيَ غيرِكَ واستشرْ ... فالحقُّ لا يخفى على الاثنينِ - للمرءِ مرآةٌ تريهِ وجههُ ... ويرى فقاهُ بجمعِ مرآتينِ الأرجاني

стр. 1651

- لا تحقرنَّ الرأيَ وهو موافقٌ ... حكمَ الصواب إِذا أتى مَن ناقصِ - فالدرُ وهو أجلُّ شيٍْ يُقتنى ... ما حطَّ قيمتهُ هوانُ معتذرا شاعر

стр. 1652

- من دبرَ العيشَ بالآراءِ دامَ له ... صفواً وجاءَ إِليه الخطبُ معتذرا - يهونُ بالرأيِ ما يجري القضاءُ به ... من أخطأَ لا يستذنبُ القذرا صفي الدين الحلبي

стр. 1653

- والأيُ إِن أخلصْتَ فيه سريرةً ... مثلَ العقيدةِ فوقَ كلِ مراءِ - وإِذا الرجالُ على الأمورِ تعاقبوا ... كشفَ الزمانُ مواقفَ النظاءِ أحمد شوقي

стр. 1654

- قفْ دونَ رأيكَ في الحياةِ مجاهداً ... إِن الحياةَ عقيدةٌ وجهادُ شاعر

стр. 1655

- أدركْتُ بالرأيِ والكتمانِ ما عجزتْ ... عنه ملوك بني مروانَ إِذا قعدوا - ما زلتُ أسعى عليهمْ في ديارِهمُ ... والقومُ في غَفْلةٍ بالشامِ قد رفدوا - حتى ضربتهمُ بالسيفِ فانتبهوا ... من نومهٍ لم يَنَمْيها قبلَهمْ أحدُ - ومن رعى في أرضِ مسبعةٍ ... ونامَ عنها تَوَلىَّ رَعْيَها الأسدُ أبو مسلم الخرساني

стр. 1656

- الرأيُ يصدأُ كالحسامِ لعرضٍ ... يطرا عليه وَصقلْهُ التذكيرُ - ولا رأيَ لم يدعمِ الرأيَ أبيضٌ ... يقوِّمُ معوجَّ الزمانِ وأسمرُ - وأسعدُ أوقاتِ المجاهدِ ساعةٌ ... بها السيفُ يُم﴾ لي واليراعُ يُسطرُ ابن العميد الكاظمي

стр. 1657

- إِن يشتبهُ رأيانِ في ... شيءٍ من الأشيا عليكْ - وضَلَلْتَ عن أولادهما ... فاتركْ أحبَّهما إِليكْ ابن خاتمة الأندلسي

стр. 1658

- ما استقامَتْ قناةُ رأييَ إِلا ... بعدما عوَّجَ المشيبُ قناتي أبو الفتح البستي

стр. 1659

- إِذا كنْتَ ذا رأيٍ فكن ذا تدبيرٍ ... فإِن فسادَ الرأيِ أن تتعجلا عيسى بن موسى

стр. 1660

- إِذا كنتَ ذا رأيٍ فكنْ ذا عزيمةٍ ... فإِن فسادَ الرأيِ أن تترددا - ولا تمهلِ الأعداءَ يوماً بغدوةٍ ... وبادِرْهم أن يملكوا مثلهَا غدا الخليفة المنصور

стр. 1661

- يا رُبَّ مغتبطٍ ومغب ... وطٍ (مغبوط) برأيٍ فيه هُلْكُهْ ابن ظفر

стр. 1662

- ومنافسٍ في ملكِ ما، ... يُشقيه في الدراين ملكُهْ - علمُ العواقبِ دونَه ... سترٌ وليس يُرامُ هتكُهْ - ومعارضُ الأقدارِ بال ... آراءِ (بالآراء) سيءُ الحالِ ضنكُهْ - فكن امراً محضَ اليق ... ينِ (اليقين) وزيِّنَ الشبهاتِ سبكُهْ - تفويضُهُ توحيدُهُ ... وعنادهُ المقدور شْركُهْ الصقلي المكي

стр. 1663

- الرأيُ قبلَ شجاعةِ الشجعانِ ... هو أولٌ وهي المحلُّ الثاني - فإِذا هما اجتمعا لنفسٍ حرةٍ ... بلغَتْ من العلياءِ كُلَّ مكانِ - ولربما طعنَ الفتى أقرانَهْ ... بالرأْيِ قبلَ تطاعُنِ الأقرانِ المتنبي

стр. 1664

- كل يومٍ أزيحُ عني ثوباً ... بالياً من عقائدِ الحقابِ - أملاً أن أعريَ النفسَ حقاً ... من لباسٍ يشينُها وحجابِ - غيرَ أني أنضُ ثوباً أصادفْ ... ألفَ ثوبٍ ملاصقاً لإهابي - فتراني ما عشتُ أنزعُ أثواباً ... كأني كوِّنتُ من أثوابِ - صِرْتُ أخشى إِن أنضُ كُلَّ ثيابي ... لم أصادفْ رُوحاً وراءَ الثيابِ أحمد الصافي النجفي

стр. 1665

- ٣- الرب والإله

стр. 1666

- إِذا كانَ غيرُ اللهِ للمرءِ عدةً ... أتَتْه الرزايا من وجوهِ المكاسبِ أبو فراس

стр. 1667

- فيا عجباً كيفَ يعصي الإِلهَ ... أم كيفَ يَجْحَدُه الجاحدُ - وفي كُلِّ سيءٍ له آيةٌ ... تدلُّ على أنه واحدُ - واللهُ في كلِّ تحريكةٍ ... وتسكينَةٍ أبداً شاهدُ لبيد بن أبي ربيعة

стр. 1668

- إِذا آمنَ الانسانُ باللهِ فليكنْ ... لبيباً ولا يخلطْ بإِيمانِه كفراً المعري

стр. 1669

- إِذا أنتَ لم تؤثرْ رضى اللهِ وحدَه ... على كُلِّ ما تهوى فلستَ بصابرِ أبو العتاهية - ومن يشأ الرحمنُ يخفضْ بقدره ... وليس لمن لم يرفعِ اللهُ رافعُ - وفوضْ إِلى اللهِ الأمورَ إِذا اعْتَرَتْ ... وباللهِ لا بالأقربينَ تدافعُ - وداوِ ضميرَ القلبِ بالبرِّ والتقى ... ولا يستوي قلبانِ قاسٍ وخاشعُ مروان بن الحكم

стр. 1670

- أنسيتّ حقَّ اللهِ أم أهملْتَه؟ ... شرٌ من الناسي هو المتناسي - طاعمٌ أنتَ واردٌ عَذْبَ ماءٍ ... ممرسٌ بالفتاةِ حاذٍ كاسي - فاتقِ اللهِ، تؤمن ما يقب ... حُ (يقبح) من ريبةٍ ومن شربيِ كأسِ المعري

стр. 1671

- تُبْ وثب وادعُ ذا الجلالِ بصدقٍ ... تجدِ اللهَ للدعاءِ سميعا - لا تخفْ مع رجاءِ ربك ذنباً ... إِنه يغفرُ الذنوبَ جميعا صفي الدين الحلبي

стр. 1672

- تعصي الإلهَ وأنتَ تطهرُ حُبَّه ... هذا محالٌ في القياسِ بديعُ - لو كان حبُّكَ صادقاً لأطعَتهُ ... إِن المحبَّ لمن يُحِبُّ مطيعُ الشافعي

стр. 1673

- أطعنا رَبَّنا وعصاه قومٌ ... فذقنْا طعمَ طاعتنِا وذاقوا أوس بن حجر

стр. 1674

- يا من يرى مدَّ البعوضِ جناحَها ... في طُلْمةِ الليل البهيمِ الاليلِ المؤيد في الدين

стр. 1675

- ويرى مناطَ عروقِها في نحرِها ... والمخَّ في تلكَ العظامِ النحَّلِ - اغفر لعبدٍ تابَ من فرطاتِه ... ما كانَ منه في الزمانِ الأولِ داعي الدعاة أو الزمخشري

стр. 1676

- وكمْ للهِ من لطفٍ خفيِّ ... يدقُّ خفاةُ عن فهمِ الذكيِّ - وكم يُسْرٍ أتى من بعدِ عُسْرٍ ... ففرجْ كربةَ القلبِ الشجيِّ - وكم أمرٍ تُساءُ به صباحاً ... وتأتيكَ المرةُ بالعشيِّ - إِذا ضاقَتْ بكَ الأحوالُ يوماً ... فثقْ بالواحدِ الفردِ العليِّ - تَوَسَّلْ بالنبيِّ فكلُّ خطْبٍ ... يهونُ إِذا تُوسلَ بالنبيِّ علي بن أبي طالب

стр. 1677

- رَبِّ أنعمْتَ في المديدِ من العم ... رِ (العمر) ونجتَني من الأشرارِ - فاغفني اليوم من سؤال لئيم ... وقني في غد عذاب النار صفي الدين الحلبي

стр. 1678

- لن تستطيعَ لأمرِ اللهِ تعقيبا ... فاستنجدِ الصبرَ أو فاستشعرِ الحوبا - وافزعْ إِلى كنفِ التسليمِ وارضَ بما ... قضى المهيمنُ مكروهاً ومحبوباِ ابن دريد

стр. 1679

- أربٌ يبولُ الثعبانُ برأسِه ... لقد ذلَّ من بالَتْ عليه الثعالبُ راشد بن عبد ربه

стр. 1680

- يا ربِّ ما أقربَ منكَ الفرجا ... أنتَ الرجاءُ وإِليكَ الملتجا - يا ربِّ أشكوا لك أمراً مزعجاً ... أبهمَ ليلُ الخطبِ فيه ودجا يا ربِّ فاجعلْ لي منه مَخرجا بهاء الدين زهير

стр. 1681

- يا ربِّ هيءْ لنا من أمرِنا رشدا ... واجعلْ معونتكَ الحُسنى لنا مددا - ولا تَكِلْنا إِلى تدبيرِ أنفسنا ... فالنفسُ تعجزُ عن إِصلاحِ ما فسدا - أنتَ الكريمُ وقد جهزتُ من أملي ... إِلى أياديكَ وجهاً سائلاً ويدا - وللرجاءِ ثوابٌ أنتَ تعلمُه ... فاجعلُ ثوابي دوامَ السترِلي أبدا عمارة اليميني

стр. 1682

- وليس على اللهِ بمستنكرٍ ... أن يجمعَ العالمَ في واحدِ - يا ربِّ إِن عظَمتْ ذنوبي كثرةً ... فلقد عَلِمْتُ بأن عَفْوَكَ أعظمُ - إِن كانَ لا يرجوكَ إِلا محسنٌ ... فمن الذي يدعُو ويرجو الجرمُ؟ أبو نواس

стр. 1683

- لا تخشى من غائلةٍ فُوِّضَتْ ... إِلى الإله القادرِ العالمِ - ونم إِذا شئتَ فإِن الذي ... يرعاكَ فيها ليس بالنائمِ - كم ذا وقى الله بألطافِهِ ... شرَّ عشومٍ مجمعٍ عازمِ - وكم أزالَ اللهُ من ظالمٍ ... وأنصفَ القاعدَ من قائمِ الشريف المرتضى

стр. 1684

- رباهُ إِلى قد عَصَيْتُكَ عامداً ... لأراكَ أجمل ماتكونُ غفوراً - ولقد جنيتُ من الذنوبِ كبارَها ... ضناً بعفوكَ أن يكونَ صغيرا القروي

стр. 1685

- تقرَّبْ إِلى السماءِ بما يُرْضيْ ... ودعْ عَرضَ الدنيا تعشْ وافرَ العرضِ - ووفِّ بني الدنيا الودادَ، فإِن وفَوا ... وإِلا، فقد أقرَصْتَهم أحسنَ القرضِ - ولا ترضَ بالخلقِ الذميمِ، فلم أجدْ ... مفيداً رضلى الخلائقِ كالخلقِ المُرْضي الصاحب شرف الأنصاري
следующие страницы →