Полный текст (5 170 стр.). Показаны 1646–1685 · переход к 1651.
стр. 1646
- وعاجزُ الرأيِ مِضْياعٌ لفرصتِه ... حتى إِذا فاتَ أمرٌ عاتبَ القدرا
الرياشي
стр. 1647
- الرأيُ كاليلِ مسوداً جوانبُهُ ... والليلُ لا ينجليْ إِلا بإِصباحِ
- فاضممْ مصابيحَ آراءِ الرجالِ إِلى ... مصباحِ رأيِكَ ضوءَ مصباحِ
شاعر
стр. 1648
- لكلِّ امرئٍ رأيانِ رأيٌ يكفُّهُ ... عن الشييِْ أحياناً ورأيٌ ينازعُ
- عاملِ الناسِ برأيٍ رفيقِ ... والقَ من تلقىْ بوجهٍ طليقِ
- فإِذا أنتَ جميلُ الثناءِ ... وإِذا أنتَ كثيرُ الصديقِ
أبو العتاهية
стр. 1649
- بقدرِ الرأيِ تُعتبرُ الرجالُ ... وبالآمالِ يُنتظرُ المآلُ
- وإِفراطُ البليغِ إِذا تمادَى ... على حالٍ يخالطهُ ابتذالُ
- وإِمساكُ الأديبِ يفيدُ علماً ... بأحوالِ الغبيِّ كما يقالُ
- ومن عرفَ الحقائقَ ماتَ غماً ... وإِن طلبَ الإقالةِ لا يقالُ
- وبالإقدامِ يسهلُ كلُ صعبٍ ... وبالتمويْهِ يتسعُ المجالُ
- ومن لم يتئدْ في كُلِّ أمرٍ ... تَخَطّاه التداركُ والمنالُ
- ومن لزمَ القناعةَ نالَ عزاً ... وهل بالذلِّ منقبةٌ تُنالُ؟
علي أبو النصر
стр. 1650
- اقرنْ برأيكَ رأيَ غيرِكَ واستشرْ ... فالحقُّ لا يخفى على الاثنينِ
- للمرءِ مرآةٌ تريهِ وجههُ ... ويرى فقاهُ بجمعِ مرآتينِ
الأرجاني
стр. 1651
- لا تحقرنَّ الرأيَ وهو موافقٌ ... حكمَ الصواب إِذا أتى مَن ناقصِ
- فالدرُ وهو أجلُّ شيٍْ يُقتنى ... ما حطَّ قيمتهُ هوانُ معتذرا
شاعر
стр. 1652
- من دبرَ العيشَ بالآراءِ دامَ له ... صفواً وجاءَ إِليه الخطبُ معتذرا
- يهونُ بالرأيِ ما يجري القضاءُ به ... من أخطأَ لا يستذنبُ القذرا
صفي الدين الحلبي
стр. 1653
- والأيُ إِن أخلصْتَ فيه سريرةً ... مثلَ العقيدةِ فوقَ كلِ مراءِ
- وإِذا الرجالُ على الأمورِ تعاقبوا ... كشفَ الزمانُ مواقفَ النظاءِ
أحمد شوقي
стр. 1654
- قفْ دونَ رأيكَ في الحياةِ مجاهداً ... إِن الحياةَ عقيدةٌ وجهادُ
شاعر
стр. 1655
- أدركْتُ بالرأيِ والكتمانِ ما عجزتْ ... عنه ملوك بني مروانَ إِذا قعدوا
- ما زلتُ أسعى عليهمْ في ديارِهمُ ... والقومُ في غَفْلةٍ بالشامِ قد رفدوا
- حتى ضربتهمُ بالسيفِ فانتبهوا ... من نومهٍ لم يَنَمْيها قبلَهمْ أحدُ
- ومن رعى في أرضِ مسبعةٍ ... ونامَ عنها تَوَلىَّ رَعْيَها الأسدُ
أبو مسلم الخرساني
стр. 1656
- الرأيُ يصدأُ كالحسامِ لعرضٍ ... يطرا عليه وَصقلْهُ التذكيرُ
- ولا رأيَ لم يدعمِ الرأيَ أبيضٌ ... يقوِّمُ معوجَّ الزمانِ وأسمرُ
- وأسعدُ أوقاتِ المجاهدِ ساعةٌ ... بها السيفُ يُم﴾ لي واليراعُ يُسطرُ
ابن العميد الكاظمي
стр. 1657
- إِن يشتبهُ رأيانِ في ... شيءٍ من الأشيا عليكْ
- وضَلَلْتَ عن أولادهما ... فاتركْ أحبَّهما إِليكْ
ابن خاتمة الأندلسي
стр. 1658
- ما استقامَتْ قناةُ رأييَ إِلا ... بعدما عوَّجَ المشيبُ قناتي
أبو الفتح البستي
стр. 1659
- إِذا كنْتَ ذا رأيٍ فكن ذا تدبيرٍ ... فإِن فسادَ الرأيِ أن تتعجلا
عيسى بن موسى
стр. 1660
- إِذا كنتَ ذا رأيٍ فكنْ ذا عزيمةٍ ... فإِن فسادَ الرأيِ أن تترددا
- ولا تمهلِ الأعداءَ يوماً بغدوةٍ ... وبادِرْهم أن يملكوا مثلهَا غدا
الخليفة المنصور
стр. 1661
- يا رُبَّ مغتبطٍ ومغب ... وطٍ (مغبوط) برأيٍ فيه هُلْكُهْ
ابن ظفر
стр. 1662
- ومنافسٍ في ملكِ ما، ... يُشقيه في الدراين ملكُهْ
- علمُ العواقبِ دونَه ... سترٌ وليس يُرامُ هتكُهْ
- ومعارضُ الأقدارِ بال ... آراءِ (بالآراء) سيءُ الحالِ ضنكُهْ
- فكن امراً محضَ اليق ... ينِ (اليقين) وزيِّنَ الشبهاتِ سبكُهْ
- تفويضُهُ توحيدُهُ ... وعنادهُ المقدور شْركُهْ
الصقلي المكي
стр. 1663
- الرأيُ قبلَ شجاعةِ الشجعانِ ... هو أولٌ وهي المحلُّ الثاني
- فإِذا هما اجتمعا لنفسٍ حرةٍ ... بلغَتْ من العلياءِ كُلَّ مكانِ
- ولربما طعنَ الفتى أقرانَهْ ... بالرأْيِ قبلَ تطاعُنِ الأقرانِ
المتنبي
стр. 1664
- كل يومٍ أزيحُ عني ثوباً ... بالياً من عقائدِ الحقابِ
- أملاً أن أعريَ النفسَ حقاً ... من لباسٍ يشينُها وحجابِ
- غيرَ أني أنضُ ثوباً أصادفْ ... ألفَ ثوبٍ ملاصقاً لإهابي
- فتراني ما عشتُ أنزعُ أثواباً ... كأني كوِّنتُ من أثوابِ
- صِرْتُ أخشى إِن أنضُ كُلَّ ثيابي ... لم أصادفْ رُوحاً وراءَ الثيابِ
أحمد الصافي النجفي
стр. 1665
- ٣- الرب والإله
стр. 1666
- إِذا كانَ غيرُ اللهِ للمرءِ عدةً ... أتَتْه الرزايا من وجوهِ المكاسبِ
أبو فراس
стр. 1667
- فيا عجباً كيفَ يعصي الإِلهَ ... أم كيفَ يَجْحَدُه الجاحدُ
- وفي كُلِّ سيءٍ له آيةٌ ... تدلُّ على أنه واحدُ
- واللهُ في كلِّ تحريكةٍ ... وتسكينَةٍ أبداً شاهدُ
لبيد بن أبي ربيعة
стр. 1668
- إِذا آمنَ الانسانُ باللهِ فليكنْ ... لبيباً ولا يخلطْ بإِيمانِه كفراً
المعري
стр. 1669
- إِذا أنتَ لم تؤثرْ رضى اللهِ وحدَه ... على كُلِّ ما تهوى فلستَ بصابرِ أبو العتاهية
- ومن يشأ الرحمنُ يخفضْ بقدره ... وليس لمن لم يرفعِ اللهُ رافعُ
- وفوضْ إِلى اللهِ الأمورَ إِذا اعْتَرَتْ ... وباللهِ لا بالأقربينَ تدافعُ
- وداوِ ضميرَ القلبِ بالبرِّ والتقى ... ولا يستوي قلبانِ قاسٍ وخاشعُ
مروان بن الحكم
стр. 1670
- أنسيتّ حقَّ اللهِ أم أهملْتَه؟ ... شرٌ من الناسي هو المتناسي
- طاعمٌ أنتَ واردٌ عَذْبَ ماءٍ ... ممرسٌ بالفتاةِ حاذٍ كاسي
- فاتقِ اللهِ، تؤمن ما يقب ... حُ (يقبح) من ريبةٍ ومن شربيِ كأسِ
المعري
стр. 1671
- تُبْ وثب وادعُ ذا الجلالِ بصدقٍ ... تجدِ اللهَ للدعاءِ سميعا
- لا تخفْ مع رجاءِ ربك ذنباً ... إِنه يغفرُ الذنوبَ جميعا
صفي الدين الحلبي
стр. 1672
- تعصي الإلهَ وأنتَ تطهرُ حُبَّه ... هذا محالٌ في القياسِ بديعُ
- لو كان حبُّكَ صادقاً لأطعَتهُ ... إِن المحبَّ لمن يُحِبُّ مطيعُ
الشافعي
стр. 1673
- أطعنا رَبَّنا وعصاه قومٌ ... فذقنْا طعمَ طاعتنِا وذاقوا
أوس بن حجر
стр. 1674
- يا من يرى مدَّ البعوضِ جناحَها ... في طُلْمةِ الليل البهيمِ الاليلِ
المؤيد في الدين
стр. 1675
- ويرى مناطَ عروقِها في نحرِها ... والمخَّ في تلكَ العظامِ النحَّلِ
- اغفر لعبدٍ تابَ من فرطاتِه ... ما كانَ منه في الزمانِ الأولِ
داعي الدعاة أو الزمخشري
стр. 1676
- وكمْ للهِ من لطفٍ خفيِّ ... يدقُّ خفاةُ عن فهمِ الذكيِّ
- وكم يُسْرٍ أتى من بعدِ عُسْرٍ ... ففرجْ كربةَ القلبِ الشجيِّ
- وكم أمرٍ تُساءُ به صباحاً ... وتأتيكَ المرةُ بالعشيِّ
- إِذا ضاقَتْ بكَ الأحوالُ يوماً ... فثقْ بالواحدِ الفردِ العليِّ
- تَوَسَّلْ بالنبيِّ فكلُّ خطْبٍ ... يهونُ إِذا تُوسلَ بالنبيِّ
علي بن أبي طالب
стр. 1677
- رَبِّ أنعمْتَ في المديدِ من العم ... رِ (العمر) ونجتَني من الأشرارِ
- فاغفني اليوم من سؤال لئيم ... وقني في غد عذاب النار
صفي الدين الحلبي
стр. 1678
- لن تستطيعَ لأمرِ اللهِ تعقيبا ... فاستنجدِ الصبرَ أو فاستشعرِ الحوبا
- وافزعْ إِلى كنفِ التسليمِ وارضَ بما ... قضى المهيمنُ مكروهاً ومحبوباِ
ابن دريد
стр. 1679
- أربٌ يبولُ الثعبانُ برأسِه ... لقد ذلَّ من بالَتْ عليه الثعالبُ
راشد بن عبد ربه
стр. 1680
- يا ربِّ ما أقربَ منكَ الفرجا ... أنتَ الرجاءُ وإِليكَ الملتجا
- يا ربِّ أشكوا لك أمراً مزعجاً ... أبهمَ ليلُ الخطبِ فيه ودجا
يا ربِّ فاجعلْ لي منه مَخرجا
بهاء الدين زهير
стр. 1681
- يا ربِّ هيءْ لنا من أمرِنا رشدا ... واجعلْ معونتكَ الحُسنى لنا مددا
- ولا تَكِلْنا إِلى تدبيرِ أنفسنا ... فالنفسُ تعجزُ عن إِصلاحِ ما فسدا
- أنتَ الكريمُ وقد جهزتُ من أملي ... إِلى أياديكَ وجهاً سائلاً ويدا
- وللرجاءِ ثوابٌ أنتَ تعلمُه ... فاجعلُ ثوابي دوامَ السترِلي أبدا
عمارة اليميني
стр. 1682
- وليس على اللهِ بمستنكرٍ ... أن يجمعَ العالمَ في واحدِ
- يا ربِّ إِن عظَمتْ ذنوبي كثرةً ... فلقد عَلِمْتُ بأن عَفْوَكَ أعظمُ
- إِن كانَ لا يرجوكَ إِلا محسنٌ ... فمن الذي يدعُو ويرجو الجرمُ؟
أبو نواس
стр. 1683
- لا تخشى من غائلةٍ فُوِّضَتْ ... إِلى الإله القادرِ العالمِ
- ونم إِذا شئتَ فإِن الذي ... يرعاكَ فيها ليس بالنائمِ
- كم ذا وقى الله بألطافِهِ ... شرَّ عشومٍ مجمعٍ عازمِ
- وكم أزالَ اللهُ من ظالمٍ ... وأنصفَ القاعدَ من قائمِ
الشريف المرتضى
стр. 1684
- رباهُ إِلى قد عَصَيْتُكَ عامداً ... لأراكَ أجمل ماتكونُ غفوراً
- ولقد جنيتُ من الذنوبِ كبارَها ... ضناً بعفوكَ أن يكونَ صغيرا
القروي
стр. 1685
- تقرَّبْ إِلى السماءِ بما يُرْضيْ ... ودعْ عَرضَ الدنيا تعشْ وافرَ العرضِ
- ووفِّ بني الدنيا الودادَ، فإِن وفَوا ... وإِلا، فقد أقرَصْتَهم أحسنَ القرضِ
- ولا ترضَ بالخلقِ الذميمِ، فلم أجدْ ... مفيداً رضلى الخلائقِ كالخلقِ المُرْضي
الصاحب شرف الأنصاري
следующие страницы →