← Адаб

Адаб · id 12930

مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي

أحمد قبش

Полный текст (5 170 стр.). Показаны 1681–1720 · переход к 1686.

стр. 1681

- يا ربِّ هيءْ لنا من أمرِنا رشدا ... واجعلْ معونتكَ الحُسنى لنا مددا - ولا تَكِلْنا إِلى تدبيرِ أنفسنا ... فالنفسُ تعجزُ عن إِصلاحِ ما فسدا - أنتَ الكريمُ وقد جهزتُ من أملي ... إِلى أياديكَ وجهاً سائلاً ويدا - وللرجاءِ ثوابٌ أنتَ تعلمُه ... فاجعلُ ثوابي دوامَ السترِلي أبدا عمارة اليميني

стр. 1682

- وليس على اللهِ بمستنكرٍ ... أن يجمعَ العالمَ في واحدِ - يا ربِّ إِن عظَمتْ ذنوبي كثرةً ... فلقد عَلِمْتُ بأن عَفْوَكَ أعظمُ - إِن كانَ لا يرجوكَ إِلا محسنٌ ... فمن الذي يدعُو ويرجو الجرمُ؟ أبو نواس

стр. 1683

- لا تخشى من غائلةٍ فُوِّضَتْ ... إِلى الإله القادرِ العالمِ - ونم إِذا شئتَ فإِن الذي ... يرعاكَ فيها ليس بالنائمِ - كم ذا وقى الله بألطافِهِ ... شرَّ عشومٍ مجمعٍ عازمِ - وكم أزالَ اللهُ من ظالمٍ ... وأنصفَ القاعدَ من قائمِ الشريف المرتضى

стр. 1684

- رباهُ إِلى قد عَصَيْتُكَ عامداً ... لأراكَ أجمل ماتكونُ غفوراً - ولقد جنيتُ من الذنوبِ كبارَها ... ضناً بعفوكَ أن يكونَ صغيرا القروي

стр. 1685

- تقرَّبْ إِلى السماءِ بما يُرْضيْ ... ودعْ عَرضَ الدنيا تعشْ وافرَ العرضِ - ووفِّ بني الدنيا الودادَ، فإِن وفَوا ... وإِلا، فقد أقرَصْتَهم أحسنَ القرضِ - ولا ترضَ بالخلقِ الذميمِ، فلم أجدْ ... مفيداً رضلى الخلائقِ كالخلقِ المُرْضي الصاحب شرف الأنصاري

стр. 1686

- إِلى اللهِ فارغبْ لا إِلى ذا ولا ذاكا ... فإِنكَ عبدُ الله واللهُ مولاكا - وإِن شئْتَ أن تحيا سليماً من الأذى ... فكن لشرارِ الناسِ ما عشْتَ تراكا - وكلٌ يدعى وصلاً بسلمىْ ... وسلمى لا تَقرُّ لهمْ بذاكا أبو العتاهية

стр. 1687

- ألا كُلُّ شيءٍ ما خلا اللهَ باطلُ ... وكل نعيمٍ لا محالةَ زائلُ - وكل أناسٍ سوف تدخل بينهم ... دويهيةٌ تصفر منها الأنامل - وكلُّ امرئٍ يوماً سيعلمُ سَعْيَه ... إِذا كشفَتْ عندَ الإلهِ الحصائلُ لبيد بن أبي ربيعة

стр. 1688

- أيا رَبِّ عفواً عن ظلومٍ لنفسِه ... رجاكَ وإِن كان العفافُ به أولى - سألتكَ يا مولى الموالي ضراعةً ... وقد يضرعُ العبدُ الذليلُ إِلى المولى - لتصلحَ لي قلباً وتغفرَ زلةً ... وتقبلَ لي توباً وتسمعَ لي فِعْلا - ولا عَجَبٌ فيما تمنيْتُ إِنني ... طويلُ الأماني عند من يحسنُ الطولا ابن حمديس

стр. 1689

- يا رب قد أصبحْتُ أرجو كرَمكْ ... يا رب ما أكثرَ عندي نَعَمكْ - يا ربِّ عن إِساءتي ما أحلمَكْ ... يا رب سبحانَكَ بي ما أرحَمَكْ بهاء الدين زهير

стр. 1690

- إِلهي لا تعذبْني فإِني ... مقرُّ بالذي قد كانَ مني - فما لي حيلةٌ إِلا رجائي ... لعفوِيكَ إِن عَفَوْت وحسنُ ظني - وكم من زلةٍ لي في الخطايا ... وأنتَ عليَّ ذو فَضْلٍ ومنِّ - إِذا فكرتُ في ندميْ عليها ... عَضَضْتُ أناملي وقرعْتُ سني - أُجَنُّ بزهرةِ الدنيا جُنوناً ... وأقطعُ طولَ عمري بالتمني - ولو أنيْ صَدَقْتُ الزهدَ عنها ... قَلَبْتُ لأهلِها ظَهْرَ المِجَنِّ - يظن الناس بي خيراً وإني ... لشر الخلق إِن لم تعفُ عني أبو العتاهية أو علي بن أبي طالب

стр. 1691

- لا تلمنَّ طاعة الله لابل ... طاعة الله ماحييت استديما شاعر

стр. 1692

- إِلهي أنت ذو فضل ومنِّ ... ولإِني ذو خطايا فاعف عني - وظني فيك يا ربي جميلٌ ... فحقق يا إِلهي حسن ظني علي بن أبي طالب

стр. 1693

- هون عليك فإِن الأمور ... بكف الإِله مقاديرها الأعور الشني

стр. 1694

- بدا لي أن الله حق فزادني ... إِلى الحق تقوى الله ماقد بداليا زهير بن أبي سلمى

стр. 1695

- قال الأصمعي: سمعت غلاماً يمجد ربه بأبيات من الشعر هي هذه: - يا فاطر الخلق البديع وكافلاً ... رزق الجميع سحابُ جودك هاطل - يا عالم السرِّ الخفي ومنجز الوع ... د (الوعد) الوفيِّ قضاءُ حكمك عادلُ - عظمت صفاتكَ يا عظيم فجلَّ أن ... يحصي الثناء عليك فيها قائل - الذنب أنت له بمنك غافرٌ ... ولتوبة العاصي بحلمك قابلُ - وإِذا دجا ليل الخطوب وأظلمت ... سبل الخلاص وخاب فيها الآملُ - وأيستَ من وجه النجاة فمالها ... سببٌ ولا يدنو له متناولُ - يأتيك من ألطافه الفرج الذي ... لم تحتسبه وأنت عنه غافلُ - فإِذا رضيتَ فكل شيء هينٌ ... وإِذا حصلْتَ فكل سيءٍ حاصلُ - أنا عبدُ سوءٍ آبقٌ على ... مولاه أوزار الكبائر حاملُ - قد أثقلت ظهري الذنوب وسودت ... صحفي العيوبُ وستر عفوك شامل - ها قد أتيت وحسن ظني شافعي ... ووسائلي ندمٌ ودمع سائلُ - فاغفر لعبدك ما مضى وارزقه تو ... فيقاً (توفيقا) لما ترضى ففضلكَ كاملُ - وافعل به ما أنت أهل جميله ... والظن كل الظن أنك فاعل الأصمعي

стр. 1696

- قال الشيخ: إِسماعيل الزمزمي - يا من تُحل بذكره ... عقدُ النوائب والشدائد - يا من إِليه المشتكى ... وإِليه أمر الخلق عائدْ - يا حي يا قيوم يا ... صمدٌ تنزَّه عن مضاددْ - أنت الرقيب على العبا ... د (العباد) وأنت في الملكوت واحدْ - إِن الهموم جيوشها ... قد أصبحت قلبي تطارد - فرج بحولك كربتي ... يا من له حسن العوائد - فخفيُّ لطفك يستعا ... ن (يستعان) به على الزمن المعاند - أنت الميسر والمسب ... ب (المسبب) والمسهل والمساعدْ - سبب لنا فرجاً قري ... باً (قريبا) يا إِلهي لا تباعدْ - كن راحمي فلقد يئس ... تُ (يئست) من الأقارب والأباعدْ - وعلى العدىْ كن ناصري ... لا تشمتن بي الحواسدْ - ياذا الجلال وعافني ... مما من البلوى أكابد - وعن الورى كن ساترا ... عيبي بفضل منك وارد - يا رب قد ضاقت بي الأح ... والُ (الأحوال) واغتالَ المعاندْ - فامنن بنصرك عاجلاً ... فضلاً على كيد الحواسدْ - هذي يدي وبشدتي ... قد جئت يا رباه قاصد - فلكم إِلهي قد شهد ... ت (شهدت) لفيض لطفك من عوائد الشيخ إسماعيل الزمزمي

стр. 1697

- يا من يرى مافي الضمير ويسمعُ ... أنت المعدُّ لكل ما يتوقعُ - يا من يرجى للشدائد كلها ... يا من إِليه المشتكى والمفزعُ - يا من خزائن رزقه في قول كن ... امنن فإِن الخير عندك أجمعَ - ما لي سوى فقري إِليك وسيلةٌ ... فبالافتقار إِليك فقري أدفعُ - ما لي سوى قرعي لبابك حيلةٌ ... فلئن رددتُ فأيَّ باب أقرعُ؟ - ومن الذي أدعو وأهتف باسمه ... إِن كانَ فضلك عن فقير يمنعُ - حاشا لجودك أن يقنِّط عاصياً ... الفضل أجزلُ والمواهب أوسعُ أبو القاسم بن الخطيب

стр. 1698

- هَجَرْتُ الخَلْقَ طراً في رضاكَ ... ويَّتمتُ الِعيالَ لكي أراكا - فلو قَطَّعْتني في الحُبِّ إِرباً ... لما حَنَّ الفؤادُ إِلى سِواكا بعض الزاهدين

стр. 1699

- إِذا أمسى وِسادِيْ من تُرابٍ ... وبِتُّ مجاورَ الربَّ الرحيمِ - فهُّنوني أصيَحْابيْ وقولوا ... لكَ البُشْرى قَدِمْتَ على كريم شاعر

стр. 1700

- روي أن الزرمخشي سأل الإمام الغزالي عن قول القائل: ﴿الرحمن على العرش استوى﴾ فأجاب: - قلْ لمن يفهمُ عني ما أقولُ ... اتْركِ البَحْثَ فذا شرحٌ يطولْ - ثَمَّ سرٌ غامضٌ من دونِه ... ضُرِبَتْ بالسيفِ أعناقُ الفحولْ - أنتَ لا تعرفُ إِياكَ ولا ... تدري من أنتَ ولا كيفَ الوصولْ - لا ولا تدري صفاتٍ ركبَتْ ... فيكَ حارَتْ في خفاياها العقولْ - أينَ منكَ الروحُ في جوهرِها ... هل تراها أو ترِى كيفَ تجولْ؟ - أنتَ أكلَ الخبزِ لا تعرفُه ... كيفَ يجري فيكَ أم كيفَ يَحولْ - فإِذا كانتْ طواياكَ التي ... بين جنبيْكَ بها أنت جهولْ - كيفَ تدري من على العرشِ استوى ... لا تقلْ كيفَ استوى كيفَ الوصولْ - فهو لا كيفٌ ولا أينٌ لهُ ... هوَ ربُّ الكيفِ والكيفُ يجولْ - وهو فوق الفوقِ لا فوقٌ له ... وهوَ في كلِّ النواحي لا يزولْ - جلَّ ذاتاً وصفاتٍ وعُلا ... وتعالى ربنا عما تقولْ الإِمام الغزالي

стр. 1701

- قصيدة عبد الغني النابلسي في الثقة بالله: - كنْ معَ اللهِ ترَ اللهَ مَعَكْ ... واتركِ الكُلَّ وحاذِرْ طَمَعَكْ - والزِمِ القنعَ بما أنتَ له ... في جميعِ الكونِ حتى يَسَعَكْ - بالصَّفا عن كدرِ الحسِّ فغبْ ... واطرحِ الأغيارَ واتركُ خدعَكْ - واعبدِ اللهَ بكشفٍ واصطبرْ ... وعلى الكشفِ توقَّ جَزَعَكْ - ألا تقلْ لم يفتحِ اللهُ ولا ... تطلبِ الفتحَ وّحِّررْ ورعَكْ - كيفما شاءَ فكنْ في يدِه ... لكَ إِن فرَّقِ أو إِن جمعَكْ - في الورى إِن شاءَ حِفْظاً ذقتُهُ ... وإِذا شاءَ عليهم رَفَعَكْ - وإِذا ضّرَّكَ لا نافعَ من ... دونِه والضُّرَّ لا إِن نَفَعَكْ - وإِذا أعطاكَ من يمنعُهُ ... ثم من يُعْطي إِذا ما مَنَعَكْ - ليس يوقيكَ أذاه أحدٌ ... وإِن اسْتَنْصَرْتَ فيه شتَّعَكْ - إِنما أنتَ له عبدٌ فكنْ ... جاعلاً بالقربِ منه وَلَعَكْ - كلما نابَكَ أمرٌ ثقْ به ... واحترزْ للغيرِ تشكو وَجَعَكْ - لا تُؤَمِّلْ من سِواهُ آملاً ... إِنما يَسْقيكَ من قدر زَرَعَكْ عبد الغني النابلسي

стр. 1702

- ٤- الرجل والرجال

стр. 1703

- عَزَّ الرجالُ فهل من يُسْتراحُ له ... بنفثةٍ دونَها الأرجاءُ تطربُ - كررْ لحاظكَ في هذا الوجودِ تجدْ ... عن ذلكَ السرِّ ما يبدو ويَحْتَجِبُ ابن خاتمة الأندلسي

стр. 1704

- ترى الرجلَ النحيفَ فتزدريهِ ... وفي أثوابِه أسٌ مزيرُ - ويعبُكَ الطريرُ فتبتليه ... فيخلفُ ظنكَ الرجلُ الطريرُ - فما عُظْمُ الرجالِ لهم بفخرٍ ... ولكن فَخْرُهُمْ كَرَمٌ وخَيْرُ - لقد عَظمَ البعيرُ بغيرِ لبٍ ... فلم يستغنِ بالعظمِ البعيرُ - يصرِّفهُ الصبيُّ بكلِّ وجهٍ ... ويحبسُهُ على الخَسْفِ الجرير العباس بن مراد أو كثير عزة

стр. 1705

- وكم رجلٍ أثوابُه فوقَ قدرِه ... وقد يلبسُ السلكُ الجمانَ - فلا يعجبنْ ذا البخلِ كثةُ مالِه ... فإِن الشفا نقصٌ وإِن كان زائدا الفرائدا علي التهامي

стр. 1706

- ذهبَ الرجالُ الصالحون وبقيَتْ ... ضعفى الرجالِ على الزمانِ الفاسدِ الرقيات

стр. 1707

- ليس يزري السوادُ بالرجلِ الشه ... مِ (الشهم) ولا بالفتى الأديبِ الأريب إِبراهيم بن مهدي

стр. 1708

- أحلى الرجالِ من النساءِ موَاقعاً ... من كان أشْبَهُهُمْ بهنَّ خدُودا أبو تمام الطائي

стр. 1709

- ولما التقى الصفان واختلفَ القنا ... نهالاً وأسبابُ المنايا نها لُها - تبينَ لي أن القماءةَ ذلةٌ ... وأن أعزاءَ الرجالِ طوالُها الشعبي

стр. 1710

- وإِذا الرجالُ تفاخروا وتفاضَلوا ... أرسى بهم دونَ الورى التفضيلُ - إِن الرجالَ وإِن راعَتْكَ كثرتهمْ ... إِذا خَبرْتَهُمُ لم تُلْفِ من رجلِ - من لم تكنْ غايةُ العلياءِ بغيتَهُ ... فلن ألا بَسه إِلا على دَخَلِ الشريف المرتضى

стр. 1711

- لا تفرحَنَّ بسقطاتِ الرجالِ ولا ... تهزأْ بغيرِكَ واحذرْ صولةَ الدولِ - وقيمةُ المرءِ فيما كان يحسنُهُ ... فاطلبْ لنفسِكَ ما تعلو به وسَلِ ابن المقري

стр. 1712

- حُسْنُ الرجالِ بحُسانهمْ وفَخْرهُمُ ... بَطولهمْ في المعالي لا بطولهمُ أبو الحسن التهامي

стр. 1713

- ٥- الرذل والنذل

стр. 1714

- لا يشرف الرذلُ بأن يكتسي ... من الغِنى تاجاً وديباجا - وهل نجا الهُدْهُدُ من نتنهِ ... بلبسهِ الديباجَ والتاجا البدر المظفر

стр. 1715

- لا تأتينَّ نذالةً لمنالةٍ ... فليأتيَّنكَ رزقُكَ المقدورُ - واعلمْ بأنكَ آخذٌ كُكَّ الذي ... لكَ في الكتابِ محَّبرٌ مسطورُ - واللهِ ما زا دَ امرأً في رزقِه ... حرصٌ، ولا أزرى به التقصيرُ الغيلابي

стр. 1716

- النذلُ مفروضٌ له يسرُه ... والحُرُ بالإِعسارِ مرفوضُ الصاحب الأنصاري

стр. 1717

- ثِقْ بالرذيلةِ تلقَها ... في كُلِّ حينٍ حاضرَة - إِن الفضيلةَ قلما ... تلقاكَ إِلا عابرَةْ - حتى الأفاضلُ عرضهٌ ... لهوى الهناثِ البادرهْ - ما كُلَّ يومٍ يُرْتَجى ... عطفُ النفوسِ الطهلرة - ومن النوادرِ أن تُرى ... عندَ التعطفِ قادرة - من لم يدر في دهرِه ... دارَتْ عليه الداءرة عباس محمود العقاد

стр. 1718

- لن تُرْضيَ الرذلَ إِلا حين تسخطه ... وليس يسخطُ إِلا حين تُرْضيه - ولا يسوءُك إِلا حينَ تكرمُه ... ولا يسركَ إِلا حين تُقْصيه علي بن محمد البسامي

стр. 1719

- هذا زمانٌ ليس في ... هـ (فيه) سوى النذالةِ والجهالةْ - لم يرقَ فيه صاعدٌ ... إِلا وسلَّمهُ النَّذالةْ أبو المجد الجرماني

стр. 1720

- ٦- الرزق
следующие страницы →