Полный текст (5 170 стр.). Показаны 1681–1720 · переход к 1686.
стр. 1681
- يا ربِّ هيءْ لنا من أمرِنا رشدا ... واجعلْ معونتكَ الحُسنى لنا مددا
- ولا تَكِلْنا إِلى تدبيرِ أنفسنا ... فالنفسُ تعجزُ عن إِصلاحِ ما فسدا
- أنتَ الكريمُ وقد جهزتُ من أملي ... إِلى أياديكَ وجهاً سائلاً ويدا
- وللرجاءِ ثوابٌ أنتَ تعلمُه ... فاجعلُ ثوابي دوامَ السترِلي أبدا
عمارة اليميني
стр. 1682
- وليس على اللهِ بمستنكرٍ ... أن يجمعَ العالمَ في واحدِ
- يا ربِّ إِن عظَمتْ ذنوبي كثرةً ... فلقد عَلِمْتُ بأن عَفْوَكَ أعظمُ
- إِن كانَ لا يرجوكَ إِلا محسنٌ ... فمن الذي يدعُو ويرجو الجرمُ؟
أبو نواس
стр. 1683
- لا تخشى من غائلةٍ فُوِّضَتْ ... إِلى الإله القادرِ العالمِ
- ونم إِذا شئتَ فإِن الذي ... يرعاكَ فيها ليس بالنائمِ
- كم ذا وقى الله بألطافِهِ ... شرَّ عشومٍ مجمعٍ عازمِ
- وكم أزالَ اللهُ من ظالمٍ ... وأنصفَ القاعدَ من قائمِ
الشريف المرتضى
стр. 1684
- رباهُ إِلى قد عَصَيْتُكَ عامداً ... لأراكَ أجمل ماتكونُ غفوراً
- ولقد جنيتُ من الذنوبِ كبارَها ... ضناً بعفوكَ أن يكونَ صغيرا
القروي
стр. 1685
- تقرَّبْ إِلى السماءِ بما يُرْضيْ ... ودعْ عَرضَ الدنيا تعشْ وافرَ العرضِ
- ووفِّ بني الدنيا الودادَ، فإِن وفَوا ... وإِلا، فقد أقرَصْتَهم أحسنَ القرضِ
- ولا ترضَ بالخلقِ الذميمِ، فلم أجدْ ... مفيداً رضلى الخلائقِ كالخلقِ المُرْضي
الصاحب شرف الأنصاري
стр. 1686
- إِلى اللهِ فارغبْ لا إِلى ذا ولا ذاكا ... فإِنكَ عبدُ الله واللهُ مولاكا
- وإِن شئْتَ أن تحيا سليماً من الأذى ... فكن لشرارِ الناسِ ما عشْتَ تراكا
- وكلٌ يدعى وصلاً بسلمىْ ... وسلمى لا تَقرُّ لهمْ بذاكا
أبو العتاهية
стр. 1687
- ألا كُلُّ شيءٍ ما خلا اللهَ باطلُ ... وكل نعيمٍ لا محالةَ زائلُ
- وكل أناسٍ سوف تدخل بينهم ... دويهيةٌ تصفر منها الأنامل
- وكلُّ امرئٍ يوماً سيعلمُ سَعْيَه ... إِذا كشفَتْ عندَ الإلهِ الحصائلُ
لبيد بن أبي ربيعة
стр. 1688
- أيا رَبِّ عفواً عن ظلومٍ لنفسِه ... رجاكَ وإِن كان العفافُ به أولى
- سألتكَ يا مولى الموالي ضراعةً ... وقد يضرعُ العبدُ الذليلُ إِلى المولى
- لتصلحَ لي قلباً وتغفرَ زلةً ... وتقبلَ لي توباً وتسمعَ لي فِعْلا
- ولا عَجَبٌ فيما تمنيْتُ إِنني ... طويلُ الأماني عند من يحسنُ الطولا
ابن حمديس
стр. 1689
- يا رب قد أصبحْتُ أرجو كرَمكْ ... يا رب ما أكثرَ عندي نَعَمكْ
- يا ربِّ عن إِساءتي ما أحلمَكْ ... يا رب سبحانَكَ بي ما أرحَمَكْ
بهاء الدين زهير
стр. 1690
- إِلهي لا تعذبْني فإِني ... مقرُّ بالذي قد كانَ مني
- فما لي حيلةٌ إِلا رجائي ... لعفوِيكَ إِن عَفَوْت وحسنُ ظني
- وكم من زلةٍ لي في الخطايا ... وأنتَ عليَّ ذو فَضْلٍ ومنِّ
- إِذا فكرتُ في ندميْ عليها ... عَضَضْتُ أناملي وقرعْتُ سني
- أُجَنُّ بزهرةِ الدنيا جُنوناً ... وأقطعُ طولَ عمري بالتمني
- ولو أنيْ صَدَقْتُ الزهدَ عنها ... قَلَبْتُ لأهلِها ظَهْرَ المِجَنِّ
- يظن الناس بي خيراً وإني ... لشر الخلق إِن لم تعفُ عني
أبو العتاهية أو علي بن أبي طالب
стр. 1691
- لا تلمنَّ طاعة الله لابل ... طاعة الله ماحييت استديما
شاعر
стр. 1692
- إِلهي أنت ذو فضل ومنِّ ... ولإِني ذو خطايا فاعف عني
- وظني فيك يا ربي جميلٌ ... فحقق يا إِلهي حسن ظني
علي بن أبي طالب
стр. 1693
- هون عليك فإِن الأمور ... بكف الإِله مقاديرها
الأعور الشني
стр. 1694
- بدا لي أن الله حق فزادني ... إِلى الحق تقوى الله ماقد بداليا
زهير بن أبي سلمى
стр. 1695
- قال الأصمعي: سمعت غلاماً يمجد ربه بأبيات من الشعر هي هذه:
- يا فاطر الخلق البديع وكافلاً ... رزق الجميع سحابُ جودك هاطل
- يا عالم السرِّ الخفي ومنجز الوع ... د (الوعد) الوفيِّ قضاءُ حكمك عادلُ
- عظمت صفاتكَ يا عظيم فجلَّ أن ... يحصي الثناء عليك فيها قائل
- الذنب أنت له بمنك غافرٌ ... ولتوبة العاصي بحلمك قابلُ
- وإِذا دجا ليل الخطوب وأظلمت ... سبل الخلاص وخاب فيها الآملُ
- وأيستَ من وجه النجاة فمالها ... سببٌ ولا يدنو له متناولُ
- يأتيك من ألطافه الفرج الذي ... لم تحتسبه وأنت عنه غافلُ
- فإِذا رضيتَ فكل شيء هينٌ ... وإِذا حصلْتَ فكل سيءٍ حاصلُ
- أنا عبدُ سوءٍ آبقٌ على ... مولاه أوزار الكبائر حاملُ
- قد أثقلت ظهري الذنوب وسودت ... صحفي العيوبُ وستر عفوك شامل
- ها قد أتيت وحسن ظني شافعي ... ووسائلي ندمٌ ودمع سائلُ
- فاغفر لعبدك ما مضى وارزقه تو ... فيقاً (توفيقا) لما ترضى ففضلكَ كاملُ
- وافعل به ما أنت أهل جميله ... والظن كل الظن أنك فاعل
الأصمعي
стр. 1696
- قال الشيخ: إِسماعيل الزمزمي
- يا من تُحل بذكره ... عقدُ النوائب والشدائد
- يا من إِليه المشتكى ... وإِليه أمر الخلق عائدْ
- يا حي يا قيوم يا ... صمدٌ تنزَّه عن مضاددْ
- أنت الرقيب على العبا ... د (العباد) وأنت في الملكوت واحدْ
- إِن الهموم جيوشها ... قد أصبحت قلبي تطارد
- فرج بحولك كربتي ... يا من له حسن العوائد
- فخفيُّ لطفك يستعا ... ن (يستعان) به على الزمن المعاند
- أنت الميسر والمسب ... ب (المسبب) والمسهل والمساعدْ
- سبب لنا فرجاً قري ... باً (قريبا) يا إِلهي لا تباعدْ
- كن راحمي فلقد يئس ... تُ (يئست) من الأقارب والأباعدْ
- وعلى العدىْ كن ناصري ... لا تشمتن بي الحواسدْ
- ياذا الجلال وعافني ... مما من البلوى أكابد
- وعن الورى كن ساترا ... عيبي بفضل منك وارد
- يا رب قد ضاقت بي الأح ... والُ (الأحوال) واغتالَ المعاندْ
- فامنن بنصرك عاجلاً ... فضلاً على كيد الحواسدْ
- هذي يدي وبشدتي ... قد جئت يا رباه قاصد
- فلكم إِلهي قد شهد ... ت (شهدت) لفيض لطفك من عوائد
الشيخ إسماعيل الزمزمي
стр. 1697
- يا من يرى مافي الضمير ويسمعُ ... أنت المعدُّ لكل ما يتوقعُ
- يا من يرجى للشدائد كلها ... يا من إِليه المشتكى والمفزعُ
- يا من خزائن رزقه في قول كن ... امنن فإِن الخير عندك أجمعَ
- ما لي سوى فقري إِليك وسيلةٌ ... فبالافتقار إِليك فقري أدفعُ
- ما لي سوى قرعي لبابك حيلةٌ ... فلئن رددتُ فأيَّ باب أقرعُ؟
- ومن الذي أدعو وأهتف باسمه ... إِن كانَ فضلك عن فقير يمنعُ
- حاشا لجودك أن يقنِّط عاصياً ... الفضل أجزلُ والمواهب أوسعُ
أبو القاسم بن الخطيب
стр. 1698
- هَجَرْتُ الخَلْقَ طراً في رضاكَ ... ويَّتمتُ الِعيالَ لكي أراكا
- فلو قَطَّعْتني في الحُبِّ إِرباً ... لما حَنَّ الفؤادُ إِلى سِواكا
بعض الزاهدين
стр. 1699
- إِذا أمسى وِسادِيْ من تُرابٍ ... وبِتُّ مجاورَ الربَّ الرحيمِ
- فهُّنوني أصيَحْابيْ وقولوا ... لكَ البُشْرى قَدِمْتَ على كريم
شاعر
стр. 1700
- روي أن الزرمخشي سأل الإمام الغزالي عن قول القائل: ﴿الرحمن على العرش استوى﴾ فأجاب:
- قلْ لمن يفهمُ عني ما أقولُ ... اتْركِ البَحْثَ فذا شرحٌ يطولْ
- ثَمَّ سرٌ غامضٌ من دونِه ... ضُرِبَتْ بالسيفِ أعناقُ الفحولْ
- أنتَ لا تعرفُ إِياكَ ولا ... تدري من أنتَ ولا كيفَ الوصولْ
- لا ولا تدري صفاتٍ ركبَتْ ... فيكَ حارَتْ في خفاياها العقولْ
- أينَ منكَ الروحُ في جوهرِها ... هل تراها أو ترِى كيفَ تجولْ؟
- أنتَ أكلَ الخبزِ لا تعرفُه ... كيفَ يجري فيكَ أم كيفَ يَحولْ
- فإِذا كانتْ طواياكَ التي ... بين جنبيْكَ بها أنت جهولْ
- كيفَ تدري من على العرشِ استوى ... لا تقلْ كيفَ استوى كيفَ الوصولْ
- فهو لا كيفٌ ولا أينٌ لهُ ... هوَ ربُّ الكيفِ والكيفُ يجولْ
- وهو فوق الفوقِ لا فوقٌ له ... وهوَ في كلِّ النواحي لا يزولْ
- جلَّ ذاتاً وصفاتٍ وعُلا ... وتعالى ربنا عما تقولْ
الإِمام الغزالي
стр. 1701
- قصيدة عبد الغني النابلسي في الثقة بالله:
- كنْ معَ اللهِ ترَ اللهَ مَعَكْ ... واتركِ الكُلَّ وحاذِرْ طَمَعَكْ
- والزِمِ القنعَ بما أنتَ له ... في جميعِ الكونِ حتى يَسَعَكْ
- بالصَّفا عن كدرِ الحسِّ فغبْ ... واطرحِ الأغيارَ واتركُ خدعَكْ
- واعبدِ اللهَ بكشفٍ واصطبرْ ... وعلى الكشفِ توقَّ جَزَعَكْ
- ألا تقلْ لم يفتحِ اللهُ ولا ... تطلبِ الفتحَ وّحِّررْ ورعَكْ
- كيفما شاءَ فكنْ في يدِه ... لكَ إِن فرَّقِ أو إِن جمعَكْ
- في الورى إِن شاءَ حِفْظاً ذقتُهُ ... وإِذا شاءَ عليهم رَفَعَكْ
- وإِذا ضّرَّكَ لا نافعَ من ... دونِه والضُّرَّ لا إِن نَفَعَكْ
- وإِذا أعطاكَ من يمنعُهُ ... ثم من يُعْطي إِذا ما مَنَعَكْ
- ليس يوقيكَ أذاه أحدٌ ... وإِن اسْتَنْصَرْتَ فيه شتَّعَكْ
- إِنما أنتَ له عبدٌ فكنْ ... جاعلاً بالقربِ منه وَلَعَكْ
- كلما نابَكَ أمرٌ ثقْ به ... واحترزْ للغيرِ تشكو وَجَعَكْ
- لا تُؤَمِّلْ من سِواهُ آملاً ... إِنما يَسْقيكَ من قدر زَرَعَكْ
عبد الغني النابلسي
стр. 1702
- ٤- الرجل والرجال
стр. 1703
- عَزَّ الرجالُ فهل من يُسْتراحُ له ... بنفثةٍ دونَها الأرجاءُ تطربُ
- كررْ لحاظكَ في هذا الوجودِ تجدْ ... عن ذلكَ السرِّ ما يبدو ويَحْتَجِبُ
ابن خاتمة الأندلسي
стр. 1704
- ترى الرجلَ النحيفَ فتزدريهِ ... وفي أثوابِه أسٌ مزيرُ
- ويعبُكَ الطريرُ فتبتليه ... فيخلفُ ظنكَ الرجلُ الطريرُ
- فما عُظْمُ الرجالِ لهم بفخرٍ ... ولكن فَخْرُهُمْ كَرَمٌ وخَيْرُ
- لقد عَظمَ البعيرُ بغيرِ لبٍ ... فلم يستغنِ بالعظمِ البعيرُ
- يصرِّفهُ الصبيُّ بكلِّ وجهٍ ... ويحبسُهُ على الخَسْفِ الجرير
العباس بن مراد أو كثير عزة
стр. 1705
- وكم رجلٍ أثوابُه فوقَ قدرِه ... وقد يلبسُ السلكُ الجمانَ
- فلا يعجبنْ ذا البخلِ كثةُ مالِه ... فإِن الشفا نقصٌ وإِن كان زائدا
الفرائدا علي التهامي
стр. 1706
- ذهبَ الرجالُ الصالحون وبقيَتْ ... ضعفى الرجالِ على الزمانِ الفاسدِ
الرقيات
стр. 1707
- ليس يزري السوادُ بالرجلِ الشه ... مِ (الشهم) ولا بالفتى الأديبِ الأريب
إِبراهيم بن مهدي
стр. 1708
- أحلى الرجالِ من النساءِ موَاقعاً ... من كان أشْبَهُهُمْ بهنَّ خدُودا
أبو تمام الطائي
стр. 1709
- ولما التقى الصفان واختلفَ القنا ... نهالاً وأسبابُ المنايا نها لُها
- تبينَ لي أن القماءةَ ذلةٌ ... وأن أعزاءَ الرجالِ طوالُها
الشعبي
стр. 1710
- وإِذا الرجالُ تفاخروا وتفاضَلوا ... أرسى بهم دونَ الورى التفضيلُ
- إِن الرجالَ وإِن راعَتْكَ كثرتهمْ ... إِذا خَبرْتَهُمُ لم تُلْفِ من رجلِ
- من لم تكنْ غايةُ العلياءِ بغيتَهُ ... فلن ألا بَسه إِلا على دَخَلِ
الشريف المرتضى
стр. 1711
- لا تفرحَنَّ بسقطاتِ الرجالِ ولا ... تهزأْ بغيرِكَ واحذرْ صولةَ الدولِ
- وقيمةُ المرءِ فيما كان يحسنُهُ ... فاطلبْ لنفسِكَ ما تعلو به وسَلِ
ابن المقري
стр. 1712
- حُسْنُ الرجالِ بحُسانهمْ وفَخْرهُمُ ... بَطولهمْ في المعالي لا بطولهمُ
أبو الحسن التهامي
стр. 1713
- ٥- الرذل والنذل
стр. 1714
- لا يشرف الرذلُ بأن يكتسي ... من الغِنى تاجاً وديباجا
- وهل نجا الهُدْهُدُ من نتنهِ ... بلبسهِ الديباجَ والتاجا
البدر المظفر
стр. 1715
- لا تأتينَّ نذالةً لمنالةٍ ... فليأتيَّنكَ رزقُكَ المقدورُ
- واعلمْ بأنكَ آخذٌ كُكَّ الذي ... لكَ في الكتابِ محَّبرٌ مسطورُ
- واللهِ ما زا دَ امرأً في رزقِه ... حرصٌ، ولا أزرى به التقصيرُ
الغيلابي
стр. 1716
- النذلُ مفروضٌ له يسرُه ... والحُرُ بالإِعسارِ مرفوضُ
الصاحب الأنصاري
стр. 1717
- ثِقْ بالرذيلةِ تلقَها ... في كُلِّ حينٍ حاضرَة
- إِن الفضيلةَ قلما ... تلقاكَ إِلا عابرَةْ
- حتى الأفاضلُ عرضهٌ ... لهوى الهناثِ البادرهْ
- ما كُلَّ يومٍ يُرْتَجى ... عطفُ النفوسِ الطهلرة
- ومن النوادرِ أن تُرى ... عندَ التعطفِ قادرة
- من لم يدر في دهرِه ... دارَتْ عليه الداءرة
عباس محمود العقاد
стр. 1718
- لن تُرْضيَ الرذلَ إِلا حين تسخطه ... وليس يسخطُ إِلا حين تُرْضيه
- ولا يسوءُك إِلا حينَ تكرمُه ... ولا يسركَ إِلا حين تُقْصيه
علي بن محمد البسامي
стр. 1719
- هذا زمانٌ ليس في ... هـ (فيه) سوى النذالةِ والجهالةْ
- لم يرقَ فيه صاعدٌ ... إِلا وسلَّمهُ النَّذالةْ
أبو المجد الجرماني
стр. 1720
- ٦- الرزق
следующие страницы →