Полный текст (5 170 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.
стр. 421
- تَقْوى الإلهِ ذخيرةٌ للموئلِ ... والبِّرُ خيرُ مطيةِ المتحَّمل
أبو الفضل البغدادي
стр. 422
- عليكَ بتَقوى الله في كل أمرِه ... تجد غبها يوم الحسابِ المطَّولِ
- ألا إِن تقوى الله خيرُ مغبةٍ ... وأفضلُ زادِ الظاعنِ المتحملِ
- ولا خيرَ في طولَ الحياةِ وعيشِها ... إِذا أنتَ منها بالتقى لم ترحلِ
أعشى بأهله أو أبو محمد الواسطي
стр. 423
- إِذا شيدَ الإنسانُ أبنيةَ التقى ... وغادرَها بالحرصِ وهي شوامخُ
- فذاكَ الذي يأوي إِلى حسناتهِ ... فتعصمه منها جبالٌ رواسخُ
- ومن صحبَ التقوى فليس بنادمٍ ... إِذا صرخَتْ يوماً عليه الصوارخُ
الشريف العقيلي
стр. 424
- وأرقني طولُ التفكيرِ إِنني ... عجبْتُ لدهرٍما تَقَضَّىِ عجائبهْ
- فكم عاجز يدعى جليداً لغشمهِ ... ولو كلفَ التقوى لكلَّتْ مضاربُه
- وَعَفٍ يسمى عاجزاً لعفافه ... ولولا التقى ما أَعْجزته مذاهبهْ
- فليس بحرصِ المرءِ أدركَهُ الغنى ... ولا باحتيالٍ أدركَ المال كاسبهْ
- ولكنه قبضُ الإلهِ وبَسْطُهُ ... فلا ذا يجاريه ولا ذا يغالبهْ
الكريزي
стр. 425
- تَخَفَّفْ من الدنيا لعلكَ أن تنجو ... ففي البِرِّ والتقوى لكَ المسلكُ النهجُ
أبو العتاهية
стр. 426
- وبغضاءُ التقيِّ أقلُّ ضيراً ... وأسلم ُمن مودةِ ذي الفُسوقِ
- ولن تنفكَّ تحسدُ أوتعادى ... فأكثرْ ما استطعْتَ من الصديقِ
شاعر
стр. 427
- واتقِ الله فتقوى الله ما ... جاوزَتْ قلبَ امرئٍ إِلا وصلْ
- ليس من يقطعُ طرقاً بطلاً ... إنما من يتقي الله البطلْ
ابن الوردي
стр. 428
- وغيرُ تقيٍّ يأمرُّ الناسَ بالتقى ... طبيبٌ يداوي الناسَ وهو عليلُ
سعيد الواعظ
стр. 429
- إِني وَجَدْتُ فلا تظنوا غيرَه ... هذا التورع عند ذاك الدرهمِ
- فإذا قدرتَ عليه ثم تركتهُ ... فاعلمْ بأن هناكَ تقوى المسلمِ
سفيان الثوري
стр. 430
- استمعْ بني من وَعْظِ شيخٍ ... عجمَ الدهرَ في السنين الخواليْ
- اتق الله ما استطعْتَ وأحسنْ ... إن تقوى الإلهِ خيرُ الخلالِ
عبد الله بن المخارق
стр. 431
- إِني سأوصي أخي بعدي بجامعةٍ ... تقوى الإله إِذا ما شَكَّ أو عَدلاَ
- فإِنها جَمَعَتْ دنياً وآخرةً ... وإِنها خيرُ ما يرجو امرؤٌ أمَلا
ابن مسحل العقيلي
стр. 432
- أحِبُّ الصالحين ولست منهم ... لعلي أن أنالَ بهم شفاعةْ
- وأكرهُ من تجارتُه المعاصي ... ولو كنا سواءً في البضاعةْ
الشافعي
стр. 433
- يا أيها الناسُ اعملو لمعدِكم ... قبلَ الوقوفِ على المقامِ الأهوالِ
- وخُذوا لأنفسِكم بحَوْطَةِ حازمٍ ... عن كل ما في الأرضِ باتَ بمعزلِ
- واخشَوا مقامَ الله ﷻ ... فهيَ السبيلُ إِلى الطريقِ الأمثلِ
جمال الدين بن مطروح
стр. 434
- ٤- التواضع
стр. 435
- حقيقٌ بالتواضعِ من يَموتُ ... ويكفي المرءَ من دُنْياهُ قوتُ
- فيا هذا سترحلُ عن قريبٍ ... إِلى قومٍ كلامُهمُ سكوتُ
علي بن أبي طالب
стр. 436
- دِنْ بالتواضُعِ والإِخْبا تِ محتسباً ... تفقْ علاءً على أهلِ السياداتِ
- فالتربُ لما غدا للرجلِ متطئاً ... تمسحَ الناسُ منه في العباداتِ
ابن خاتمة الأندلسي
стр. 437
- تَوَاضَعْ تكنْ كالبدرِ لاحَ لناظرٍ ... على صفحاتِ الماءِ وهو رَفيعُ
- ولا تكُ كالدخانِ يعلو تَجَبُّراً ... على طبقاتِ الجَوِّ وهو وَضيعُ
شاعر
стр. 438
- لقد تواضعَتِ الدنيا لذي شرفٍ ... بملبساتِ الدنايا غيرِ ملتبسِ
- الوغدُ يجعلُ ما أنيلَ غنيمةً ... ويغيرُ في الأطماعِ كلُّ مغارِ
- والحرُّ يجزي بالصنيعة، مسدياً ... فكأنَّ فعلهَما نِكاحُ شِغارِ
- ولكلِّ ما أصبحتَ تدركُ حسه ... ضدٌ، وكبرةُ من ترى كصغارِ
- فاصغرْ لتعظمَ، كم تجمعَ واثبٌ ... ثم استعزَّ، فعزَّ بعد صَغا رِ
- والنجمُ تستصغرُ الأبصارُ صورته ... والذنبُ للطرفِ لا للنجمِ في الصغر
المعري
стр. 439
- وإِذا الشريفُ لم يتواضعْ ... للأخلاءِ فهو عينُ الوضيعِ
- دنوتَ تواضعاً وبعدْتَ قَدْراً ... فشأناكَ: انحدارٌ وارتفاعُ
- كذاكَ الشمسُ تبعدُ أن تسامى ... ويدنُو الضوءُ منها والشعاعُ
البحتري
стр. 440
- ولا تمشِ فوقَ الأرضِ إلا تَواضُعاً ... فكم تحتَها قومٌ همُ منك أرفع
- فإِن كنتَ في عزٍ وخيرٍ ومنعةٍ ... فكم ماتَ من قومٍ منك أمنعُ
الكريزي
стр. 441
- من يتواضعْ يعلُ بينَ الناسِ ... ما في اتضاعِ سيدٍ من باسِ
- والصمتُ توقيرٌ لذي الأكيا سِ ... بابانِ للودادِ والأيناسِ
- كم عصما من طربٍ ووطرِ
محمد الوحيدي
стр. 442
- وربما يشهدُ الطعامَ معي ... من لا يساويْ الخبزَ اللذي أكلَهْ
- ويظهرُ الجهلَ بي وأَعْرِفُهُ ... والدرُّدرٌ برغمِ من جَهِلهْ
المتنبي
стр. 443
- ومن لم يُجَمِّلْ بالتواضعِ فَضلهَ ... بينْ فضلهُ عنه ويعطل من الفخرِ
- كنْ في التوا ضعِ كالمدا ... مةِ (كالمدامة) حينَ تُجلى في الكؤوسِ
- مشتِ اتئاداً في الصدورِ ... فحكمَّوها في الرؤوسِ
أحمد شوقي
стр. 444
- وكفى بملتمسِ التواضعِ رفعةً ... وكفى بملتمسِ العلوِّ سفالا
يوسف بن أسباط
стр. 445
- ومن يُلن لبني الغبراءِ جانبهُ ... سقَوهُ من جرعات الجَوْرِ ألوانا
- والحازمُ الرأيِ من يجزي مبادئهُ ... بالشرِّ شراً وبالاحسان إِحسانا
عبد الكريم بن جهيمان
стр. 446
- تواضعْ إِن رغبْتَ إِلى السموِّ ... وعَدْلا في الصديقِ وفي العدوِّ
الصاحب شرف
стр. 447
- كم جاهلٍ متواضعٍ ... ستر التواضعُ جهله
- ومميزٍ في علمِه ... هد مَ التكبرُ فضلَهُ
- فدعِ التكبرَ ما حي ... يتَ (حييت) ولا تصاحبْ أهلَهُ
- فالكبر عيبٌ للفتى ... أبداً يقبح فعله
أحمد بن محمد الواسطي
стр. 448
- ليس التطاولُ رافعاً من جاهلٍ ... وكذا التواضعُ لا يَضُرُّ بعاقلِ
- لكنْ يزادُ إِذا تواضعَ رفعةً ... ثم التطاولُ ما له من حاصلِ
الخليل بن أحمد السخري
стр. 449
- ٥- التوكل
стр. 450
- فليس لنا غيرَ التوكلِ عصمةٌ ... على رَبِّنا إِن التوكلَ نافعُ
صالح بن جناح
стр. 451
- لا تجزعَنَّ متى اتكلْتَ على الذي ... ما زالَ مبتد ئاً يجودُ ويفضلُ
- ولقد يريحُ أخو التوكل نفسهُ ... إِن المريحَ لعمرُك المتوكلُ
يحيى بن زياد
стр. 452
- ألا انظرْ في أمورِك لا تكلهْا ... لهذا من صحابِك أو لذاكا
- وخَلِّ أمورَ غيرِكَ في يديه ... فعندَكَ من أمورِكَ ما كفاكا
مسعود سماحة
стр. 453
- توكلنا على الرحمنِ إِنا ... وجدْنا الخيرَ للمتوكلينا
- ومن لبس التوكلَ لم تجدْهُ ... يخافُ جرائرَ المتجبرينا
مالك بن عيمر التغلبي
стр. 454
- توكلْ على الرحمنِ في كلِّ حاجةٍ ... أردتَ، فإِن الله يقضي ويقدرُ
- متى ما يردْ ذو العرشِ أمراً بعبدهِ ... يصيبهُ، وما للعبد ما يتخيرُ
- وقد يهلكُ الإنسانُ من وجهِ أمنهِ ... وينجو بإِذن الله من حيثُ يحذرُ
منصور بن محمد الكريزي
стр. 455
الباب الرابع: باب الثاء
стр. 456
- ١- الثقل والثقيل
стр. 457
- ومن يكُ ثقلاً يمللِ الناسُ ثقلَه ... وإِن كانَ ذا ثقلٍ على الناسِ واجبِ
عمروبن ضنة
стр. 458
- رب ثقيلٍ لبغِض طلعتهِ ... أخشاهُ حتى كأنه أجليْ
- وكما قلتُ لا أشاهدهُ ... ألقاهُ حتى كأنه عمليْ
بهاء الدين زهير
стр. 459
- سقطَ الحِمارُ من السفينةِ في الدجى ... فبكى الرفاقُ لفقدِه وتَرَحَّموا
- وعند ما طلع الصباحُ أتتْ به ... نحو السفينةِ موجةُ تتقدمُ
- قالت خُذوه كما أتانيْ سالماً ... لم أبتلعْهُ لأنه لا يُهْضَمُ
أحمد شوقي
стр. 460
- ٢- الثناء والحمد
следующие страницы →