← Адаб

Адаб · id 12930

مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي

أحمد قبش

Полный текст (5 170 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

- تَقْوى الإلهِ ذخيرةٌ للموئلِ ... والبِّرُ خيرُ مطيةِ المتحَّمل أبو الفضل البغدادي

стр. 422

- عليكَ بتَقوى الله في كل أمرِه ... تجد غبها يوم الحسابِ المطَّولِ - ألا إِن تقوى الله خيرُ مغبةٍ ... وأفضلُ زادِ الظاعنِ المتحملِ - ولا خيرَ في طولَ الحياةِ وعيشِها ... إِذا أنتَ منها بالتقى لم ترحلِ أعشى بأهله أو أبو محمد الواسطي

стр. 423

- إِذا شيدَ الإنسانُ أبنيةَ التقى ... وغادرَها بالحرصِ وهي شوامخُ - فذاكَ الذي يأوي إِلى حسناتهِ ... فتعصمه منها جبالٌ رواسخُ - ومن صحبَ التقوى فليس بنادمٍ ... إِذا صرخَتْ يوماً عليه الصوارخُ الشريف العقيلي

стр. 424

- وأرقني طولُ التفكيرِ إِنني ... عجبْتُ لدهرٍما تَقَضَّىِ عجائبهْ - فكم عاجز يدعى جليداً لغشمهِ ... ولو كلفَ التقوى لكلَّتْ مضاربُه - وَعَفٍ يسمى عاجزاً لعفافه ... ولولا التقى ما أَعْجزته مذاهبهْ - فليس بحرصِ المرءِ أدركَهُ الغنى ... ولا باحتيالٍ أدركَ المال كاسبهْ - ولكنه قبضُ الإلهِ وبَسْطُهُ ... فلا ذا يجاريه ولا ذا يغالبهْ الكريزي

стр. 425

- تَخَفَّفْ من الدنيا لعلكَ أن تنجو ... ففي البِرِّ والتقوى لكَ المسلكُ النهجُ أبو العتاهية

стр. 426

- وبغضاءُ التقيِّ أقلُّ ضيراً ... وأسلم ُمن مودةِ ذي الفُسوقِ - ولن تنفكَّ تحسدُ أوتعادى ... فأكثرْ ما استطعْتَ من الصديقِ شاعر

стр. 427

- واتقِ الله فتقوى الله ما ... جاوزَتْ قلبَ امرئٍ إِلا وصلْ - ليس من يقطعُ طرقاً بطلاً ... إنما من يتقي الله البطلْ ابن الوردي

стр. 428

- وغيرُ تقيٍّ يأمرُّ الناسَ بالتقى ... طبيبٌ يداوي الناسَ وهو عليلُ سعيد الواعظ

стр. 429

- إِني وَجَدْتُ فلا تظنوا غيرَه ... هذا التورع عند ذاك الدرهمِ - فإذا قدرتَ عليه ثم تركتهُ ... فاعلمْ بأن هناكَ تقوى المسلمِ سفيان الثوري

стр. 430

- استمعْ بني من وَعْظِ شيخٍ ... عجمَ الدهرَ في السنين الخواليْ - اتق الله ما استطعْتَ وأحسنْ ... إن تقوى الإلهِ خيرُ الخلالِ عبد الله بن المخارق

стр. 431

- إِني سأوصي أخي بعدي بجامعةٍ ... تقوى الإله إِذا ما شَكَّ أو عَدلاَ - فإِنها جَمَعَتْ دنياً وآخرةً ... وإِنها خيرُ ما يرجو امرؤٌ أمَلا ابن مسحل العقيلي

стр. 432

- أحِبُّ الصالحين ولست منهم ... لعلي أن أنالَ بهم شفاعةْ - وأكرهُ من تجارتُه المعاصي ... ولو كنا سواءً في البضاعةْ الشافعي

стр. 433

- يا أيها الناسُ اعملو لمعدِكم ... قبلَ الوقوفِ على المقامِ الأهوالِ - وخُذوا لأنفسِكم بحَوْطَةِ حازمٍ ... عن كل ما في الأرضِ باتَ بمعزلِ - واخشَوا مقامَ الله ﷻ ... فهيَ السبيلُ إِلى الطريقِ الأمثلِ جمال الدين بن مطروح

стр. 434

- ٤- التواضع

стр. 435

- حقيقٌ بالتواضعِ من يَموتُ ... ويكفي المرءَ من دُنْياهُ قوتُ - فيا هذا سترحلُ عن قريبٍ ... إِلى قومٍ كلامُهمُ سكوتُ علي بن أبي طالب

стр. 436

- دِنْ بالتواضُعِ والإِخْبا تِ محتسباً ... تفقْ علاءً على أهلِ السياداتِ - فالتربُ لما غدا للرجلِ متطئاً ... تمسحَ الناسُ منه في العباداتِ ابن خاتمة الأندلسي

стр. 437

- تَوَاضَعْ تكنْ كالبدرِ لاحَ لناظرٍ ... على صفحاتِ الماءِ وهو رَفيعُ - ولا تكُ كالدخانِ يعلو تَجَبُّراً ... على طبقاتِ الجَوِّ وهو وَضيعُ شاعر

стр. 438

- لقد تواضعَتِ الدنيا لذي شرفٍ ... بملبساتِ الدنايا غيرِ ملتبسِ - الوغدُ يجعلُ ما أنيلَ غنيمةً ... ويغيرُ في الأطماعِ كلُّ مغارِ - والحرُّ يجزي بالصنيعة، مسدياً ... فكأنَّ فعلهَما نِكاحُ شِغارِ - ولكلِّ ما أصبحتَ تدركُ حسه ... ضدٌ، وكبرةُ من ترى كصغارِ - فاصغرْ لتعظمَ، كم تجمعَ واثبٌ ... ثم استعزَّ، فعزَّ بعد صَغا رِ - والنجمُ تستصغرُ الأبصارُ صورته ... والذنبُ للطرفِ لا للنجمِ في الصغر المعري

стр. 439

- وإِذا الشريفُ لم يتواضعْ ... للأخلاءِ فهو عينُ الوضيعِ - دنوتَ تواضعاً وبعدْتَ قَدْراً ... فشأناكَ: انحدارٌ وارتفاعُ - كذاكَ الشمسُ تبعدُ أن تسامى ... ويدنُو الضوءُ منها والشعاعُ البحتري

стр. 440

- ولا تمشِ فوقَ الأرضِ إلا تَواضُعاً ... فكم تحتَها قومٌ همُ منك أرفع - فإِن كنتَ في عزٍ وخيرٍ ومنعةٍ ... فكم ماتَ من قومٍ منك أمنعُ الكريزي

стр. 441

- من يتواضعْ يعلُ بينَ الناسِ ... ما في اتضاعِ سيدٍ من باسِ - والصمتُ توقيرٌ لذي الأكيا سِ ... بابانِ للودادِ والأيناسِ - كم عصما من طربٍ ووطرِ محمد الوحيدي

стр. 442

- وربما يشهدُ الطعامَ معي ... من لا يساويْ الخبزَ اللذي أكلَهْ - ويظهرُ الجهلَ بي وأَعْرِفُهُ ... والدرُّدرٌ برغمِ من جَهِلهْ المتنبي

стр. 443

- ومن لم يُجَمِّلْ بالتواضعِ فَضلهَ ... بينْ فضلهُ عنه ويعطل من الفخرِ - كنْ في التوا ضعِ كالمدا ... مةِ (كالمدامة) حينَ تُجلى في الكؤوسِ - مشتِ اتئاداً في الصدورِ ... فحكمَّوها في الرؤوسِ أحمد شوقي

стр. 444

- وكفى بملتمسِ التواضعِ رفعةً ... وكفى بملتمسِ العلوِّ سفالا يوسف بن أسباط

стр. 445

- ومن يُلن لبني الغبراءِ جانبهُ ... سقَوهُ من جرعات الجَوْرِ ألوانا - والحازمُ الرأيِ من يجزي مبادئهُ ... بالشرِّ شراً وبالاحسان إِحسانا عبد الكريم بن جهيمان

стр. 446

- تواضعْ إِن رغبْتَ إِلى السموِّ ... وعَدْلا في الصديقِ وفي العدوِّ الصاحب شرف

стр. 447

- كم جاهلٍ متواضعٍ ... ستر التواضعُ جهله - ومميزٍ في علمِه ... هد مَ التكبرُ فضلَهُ - فدعِ التكبرَ ما حي ... يتَ (حييت) ولا تصاحبْ أهلَهُ - فالكبر عيبٌ للفتى ... أبداً يقبح فعله أحمد بن محمد الواسطي

стр. 448

- ليس التطاولُ رافعاً من جاهلٍ ... وكذا التواضعُ لا يَضُرُّ بعاقلِ - لكنْ يزادُ إِذا تواضعَ رفعةً ... ثم التطاولُ ما له من حاصلِ الخليل بن أحمد السخري

стр. 449

- ٥- التوكل

стр. 450

- فليس لنا غيرَ التوكلِ عصمةٌ ... على رَبِّنا إِن التوكلَ نافعُ صالح بن جناح

стр. 451

- لا تجزعَنَّ متى اتكلْتَ على الذي ... ما زالَ مبتد ئاً يجودُ ويفضلُ - ولقد يريحُ أخو التوكل نفسهُ ... إِن المريحَ لعمرُك المتوكلُ يحيى بن زياد

стр. 452

- ألا انظرْ في أمورِك لا تكلهْا ... لهذا من صحابِك أو لذاكا - وخَلِّ أمورَ غيرِكَ في يديه ... فعندَكَ من أمورِكَ ما كفاكا مسعود سماحة

стр. 453

- توكلنا على الرحمنِ إِنا ... وجدْنا الخيرَ للمتوكلينا - ومن لبس التوكلَ لم تجدْهُ ... يخافُ جرائرَ المتجبرينا مالك بن عيمر التغلبي

стр. 454

- توكلْ على الرحمنِ في كلِّ حاجةٍ ... أردتَ، فإِن الله يقضي ويقدرُ - متى ما يردْ ذو العرشِ أمراً بعبدهِ ... يصيبهُ، وما للعبد ما يتخيرُ - وقد يهلكُ الإنسانُ من وجهِ أمنهِ ... وينجو بإِذن الله من حيثُ يحذرُ منصور بن محمد الكريزي

стр. 455

الباب الرابع: باب الثاء

стр. 456

- ١- الثقل والثقيل

стр. 457

- ومن يكُ ثقلاً يمللِ الناسُ ثقلَه ... وإِن كانَ ذا ثقلٍ على الناسِ واجبِ عمروبن ضنة

стр. 458

- رب ثقيلٍ لبغِض طلعتهِ ... أخشاهُ حتى كأنه أجليْ - وكما قلتُ لا أشاهدهُ ... ألقاهُ حتى كأنه عمليْ بهاء الدين زهير

стр. 459

- سقطَ الحِمارُ من السفينةِ في الدجى ... فبكى الرفاقُ لفقدِه وتَرَحَّموا - وعند ما طلع الصباحُ أتتْ به ... نحو السفينةِ موجةُ تتقدمُ - قالت خُذوه كما أتانيْ سالماً ... لم أبتلعْهُ لأنه لا يُهْضَمُ أحمد شوقي

стр. 460

- ٢- الثناء والحمد
следующие страницы →