← Адаб

Адаб · id 12930

مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي

أحمد قبش

Полный текст (5 170 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

- ١- الثقل والثقيل

стр. 457

- ومن يكُ ثقلاً يمللِ الناسُ ثقلَه ... وإِن كانَ ذا ثقلٍ على الناسِ واجبِ عمروبن ضنة

стр. 458

- رب ثقيلٍ لبغِض طلعتهِ ... أخشاهُ حتى كأنه أجليْ - وكما قلتُ لا أشاهدهُ ... ألقاهُ حتى كأنه عمليْ بهاء الدين زهير

стр. 459

- سقطَ الحِمارُ من السفينةِ في الدجى ... فبكى الرفاقُ لفقدِه وتَرَحَّموا - وعند ما طلع الصباحُ أتتْ به ... نحو السفينةِ موجةُ تتقدمُ - قالت خُذوه كما أتانيْ سالماً ... لم أبتلعْهُ لأنه لا يُهْضَمُ أحمد شوقي

стр. 460

- ٢- الثناء والحمد

стр. 461

- يُزَهِّدُ في المحامد طالبيها ... يقيٌ أن عُقباها هَباءُ - فقد تأتي الفظيعَ ولا عِقابٌ ... وقد تُسْدِي الجميلَ ولا جزاءُ - وفي التاريخِ أتعابٌ كثارٌ ... مَضَتْ هدراً وطارَ بها الهواءُ - وأعمالٌ مشرفةٌ ذويها ... تولاها فضيعَها الخفاءُ - وأخرى جَرَّ مغنمها دنيءٌ ... فسَرَّتْهُ وصا بُها يُساءُ - وإِن أشرَّ ما يلقى أريبٌ ... وأوجعُ ما يحيرُ به الدهاءُ - نفوسٌ هَدَّها شرفٌ ونبلٌ ... وأرهقها التمنعُ والإِباءُ - وقد عاشَتْ إلى الأوباشِ تُعْزى ... وماتتْ وهي معدمةٌ خَلاءُ - وأخرى في المخازي راكسا تٌ ... كأصدقِ ما يكونُ الأدنياءُ - مَشَتْ في الناسِ رافعةً رؤوساً ... تنصبها كما رفعَ اللواءُ - فلا الأَرَضونَ قد خُسفتْ بهذي ... ولا هذي أغاثتْها السماءُ محمد مهدي الجواهري

стр. 462

- لا تحمدنَّ امرأً حتى تجربه ... ولا تذمنَّه من غيرِ تجريبِ - فحمدكَ المرءَ ما لم تبلُه سرفٌ ... وَذمُّكَ المرء بعدَ الحمدِ تكذيبُ أبو الأسود الكناني

стр. 463

- والحمدُ الكبرُ ضدانِ اتفاقُهما ... مثلُ اتفاقِ فتاءِ السنِّ والكبرِ المعري

стр. 464

- من أين يكتسبُ المحامدَ لاةٍ؟ ... أم كيفَ يرقى للعُلى بالله - وعلامَ يلهو، والثناءُ على الفتى ... لا ينتهي وَعناؤُه متناهي حفني ناصف

стр. 465

- إِذا أحسنْتَ تربيةً لحمدٍ ... وخِفْتَ عليه من قصرِ البقاء - فلا تتعرضنِ لحفظِ مالٍ ... فحفظُ الما لِ تضييعُ الثناءِ الشريف العقيلي

стр. 466

- ولا تذخرِ المالَ دونَ الحمدِ معتقداً ... أن ليس يخلفهُ إِن ضاعَ صاحبه - فالمالُ يفنى ويفنى من يضنُّ به ... والحمدُ يبقى وإِن لم يبقى كاسبُه الشريف العقيلي

стр. 467

- حلاوةُ الحمدِ ليس يعرفُها ... من لم يذقْ طعمَ رفدهِ أحدُ - فإِن تكنْ تشتهي الثناءَ فجدْ ... تجدْ ثناءً كأنه الشهدُ الشريف العقيلي

стр. 468

- إِذا أثنى عليَ المرءُ يوماًً ... بخيرٍ ليس فيّ، فذاكَ هاجِ - وَحقي أن أسَاءَ بما افْتراهُ ... فلؤمٌ من غريزتيَ ابتهاجي المعري

стр. 469

- إِني امرؤٌ قلّ ما أثني على أحدٍ ... حتى أرى بعضَ ما يأتي وما يذرُ - لا تحمدَنَّ امرأً حتى تجربه ... ولا تذمنَّ من لم يبلُه الخبرُ قيس بن عمرو بن مالك

стр. 470

- ولن يحوى بغيرِ جودٍ ... وهل يجنى من اليبس الثمارُ المعري

стр. 471

- إِن المدائحَ في المحافلِ زينةٌ ... ما حرِّمتَتْ إلا على البخلاءِ عمارة اليميني

стр. 472

- وإِذا امرؤٌ مدحَ امرأً لنوالهِ ... وأطالَ فيه فقد أرادَ هجاءهُ - لو لم يُقَدَّرْ فيهُ بعدَ المستقى ... عندَ الورودِ لما أطا لَ رشاءهُ ابن الرومي

стр. 473

- إِذا المرءُ لم يمدحْهُ حسنُ فعالهِ ... فمادحهُ يهذي وإِن كان مُفْصحا شاعر

стр. 474

- فما حسنٌ أن يمدحَ المرءُ نفسه ... ولكنَّ أخلاقاً تذمُّ وتمدحُ ابن الفقير

стр. 475

- إِذا ما وصفتَ امراً لامرئٍ ... فلا تغلُ في وصفهِ واقصِدِ - فإِنك إِن تغلُ تغلُ الظنو ... ن (الظنون) فيه إلى الأمدِ الأبعدِ - فيضألَ من حيثُ عظمْته ... لفضلِ المغيبِ على المشهدِ شاعر

стр. 476

- يبقى الثناءُ وتنفدُ الأموا لُ ... ولكلِّ دهرٍ دولةٌ ورجالُ - ما نالَ محمدةَ الرجالِ وشكرهم ... إِلا الصبورُ عليهمُ المفضالُ - والشيءُ لا يكثرُ مداحُهُ ... إِلا إِذا قِيسَ إِلى ضِدَّهُ عبد العزيز بن سليمان

стр. 477

- ولا مدحَ ما لم يمدحِ المرءُ نَفْسَهُ ... بأفعالِ صدقٍ لم تَشُنْها الخسائسُ ابن الرومي

стр. 478

- وماليَ لا أثني عليكَ، وطالما ... وفيتَ بعهدي والوفاءُ قليلُ - وأوعدتني حتى إِذا ما ملكتني ... صَفَحْتَ، وصفحُ المالكينَ جميلُ أبو فراس الحمداني

стр. 479

- والناسُ أكيسُ من أن يمدحوا رجلاً ... حتى يَرَوا عنده آثارَ إحسانِ محمد الدقاق

стр. 480

- كم ثم من وَصْفٍ يَسُرُّكَ حاضراً ... ومع المغيبِ فليس بالمأمونِ البحتري

стр. 481

- ذَهَبَ الذين تهزهُمْ مداحُهمْ ... هزَّ الكماةِ عواليَ المرانِ - كانو إِذا امتدحوا رأوا مافيهم ... ملأ ريحةِ منهم بمكانِ ابن الرومي

стр. 482

- ربّ مدحٍ أذاعَ في الناسِ فضلاً ... وأتاهمْ بقدوةٍ ومثالِ - وثناءٍ على فتىً عم قوماً ... قيمةُ العقدُ حسنُ بعضِ اللآلي أحمد شوقي

стр. 483

- يحيي الثناءُ موتى الكرامِ وربما ... ماتَ اللئيمُ وروحُه لمَ تقبضِ - يهوى الثناءَ مبرزٌ ومقصرٌ ... حُّبُّ الثناءِ طيبةَ الإنسا نِ ابن الخياط

стр. 484

- لا خيرَ فيمن كان خيرُ ثنائه ... في الناسِ قوُهم غنيٌ واجُ صالح عبد القدوس

стр. 485

- إِذا كنتَ تهوى اكتسابَ الثناء ... ولا تنفقِ المالَ خوفَ العدمْ ابن رشيق

стр. 486

- فأنتَ كعذراءَ رعبوبةٍ ... تحُّب النكاحَ وتخشى الألمْ القيرواني

стр. 487

- خزائنُ الحمدِ لا تفنى إِذا فنبتْ ... خزائنُ المالِ واختلتْ مرابعُه - فكنْ حريصاً على كسبِ الثناءِ فما ... يبقى سواه إِذا لم يبقَ جامعُه الشريف العقيلي

стр. 488

الباب الخامس: باب الجيم

стр. 489

- ١- الجار

стр. 490

- إِذا شاعَ الحريقُ بيتَ جا رٍ ... فبيتُكَ قد يصيرُ إِلى السعيرِ - ومن يَخْذلْ أخاه في الرزايا ... يَظَلُّ على الزمانِ بلا نصيرِ زكي قنصل

стр. 491

- يا جارُ عليّ الظالمون كما ... جاروا عليكَ ولم نَرْحلْ ولم نثرِ - نخشى الغريبَ ونخشى قومَنا فإِذا ... حلَّ البلاءُ شكَونا الضيمَ للقسرِ - فيمَ التقاطعُ والأوطا نُ تجمعنا ... قمْ نغسلِ القلبَ مما فيهِ من وضرِ - ما دمتَ مُحْتَرِماً حقي فأنتَ أخي ... آمنْتَ بالله أم آمنْتَ بالحجرِ الياس حبيب فرحات

стр. 492

- ناري ونارُ الجا رِ واحدةٌ ... وإِليه قلبي تنزلُ القِدْرُ - ما ضرَّ جاراً لي أجاورهُ ... ألا يكونَ لبابه سِترُ - أعمى إِذا ما جارتي بَرَزَتْ ... حتى يغيبَ جارتي الخد رُ مسكين الدارمي

стр. 493

- وإِن هوانَ الجارِ للجارِ مؤلمٌ ... وفاقرةٌ تأوي إِليها الفواقرُ لبيد بن ربيعة

стр. 494

- جاورْ إِذا جاوْرتَ بحراً أوفتىً ... فالجارُ يُشْرُف قدرُه بالجارِ عمر بن الوردي

стр. 495

- لقد دُفعنا إِلى حالَين لست أرى ... ما بين ذاكَ وهذا خطَّ مختارِ - إما المقا م على خوفٍ ومسغبةٍ ... أو الرحيل عن الأوطانِ والدارِ - والموتُ أيسرُ من هذا وذاكَ وما ... كربُ المماتِ ولا في الموتِ من عارِ - من جاورَ الأسدَ لم يأمنْ بوائقها ... وليس للأسدِ إِبقاءٌ على الجا رِ ابن حيوس
следующие страницы →