Полный текст (5 170 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.
стр. 491
- يا جارُ عليّ الظالمون كما ... جاروا عليكَ ولم نَرْحلْ ولم نثرِ
- نخشى الغريبَ ونخشى قومَنا فإِذا ... حلَّ البلاءُ شكَونا الضيمَ للقسرِ
- فيمَ التقاطعُ والأوطا نُ تجمعنا ... قمْ نغسلِ القلبَ مما فيهِ من وضرِ
- ما دمتَ مُحْتَرِماً حقي فأنتَ أخي ... آمنْتَ بالله أم آمنْتَ بالحجرِ
الياس حبيب فرحات
стр. 492
- ناري ونارُ الجا رِ واحدةٌ ... وإِليه قلبي تنزلُ القِدْرُ
- ما ضرَّ جاراً لي أجاورهُ ... ألا يكونَ لبابه سِترُ
- أعمى إِذا ما جارتي بَرَزَتْ ... حتى يغيبَ جارتي الخد رُ
مسكين الدارمي
стр. 493
- وإِن هوانَ الجارِ للجارِ مؤلمٌ ... وفاقرةٌ تأوي إِليها الفواقرُ
لبيد بن ربيعة
стр. 494
- جاورْ إِذا جاوْرتَ بحراً أوفتىً ... فالجارُ يُشْرُف قدرُه بالجارِ
عمر بن الوردي
стр. 495
- لقد دُفعنا إِلى حالَين لست أرى ... ما بين ذاكَ وهذا خطَّ مختارِ
- إما المقا م على خوفٍ ومسغبةٍ ... أو الرحيل عن الأوطانِ والدارِ
- والموتُ أيسرُ من هذا وذاكَ وما ... كربُ المماتِ ولا في الموتِ من عارِ
- من جاورَ الأسدَ لم يأمنْ بوائقها ... وليس للأسدِ إِبقاءٌ على الجا رِ
ابن حيوس
стр. 496
- لا تصحبنَّ يدَ الليالي فاجراً ... فالجا رُ يؤخذُ أن يعيبَ الجا رُ
المعري
стр. 497
- أما المجاورُ فارعَه وتوقَّهُ ... واستعف ربك من جوار الملحدِ
- وأرى التوحدَ في حياتِكَ نعمةً ... فإِنِ استطعْتَ بلوغَهُ فتوحدِ
المعري
стр. 498
- واعدُدِ الجيرةَ الحضورَ إِذا ضَنَّوا ... عدادَ النائبينَ عنك الخوفِ
الشريف الرضي
стр. 499
- أطيبْ بجاركَ مثل المسكِ صحبتَه ... كي يستطيبكَ مثل النَّدِّ جيرانُ
رجاء الأنصاري
стр. 500
- لا يأملُ الجا رَ خيراً من جوارهم ... ولا محالةَ من هزءٍ وألقابِ
شاعر
стр. 501
- من كان جارُ السوءِ يوماً جارُهُ ... عُدَّتْ فضائلهُ من الأوزا رِ
خليل مطران
стр. 502
- ومن تكرمهمْ في المحلِ أنهُم ... لا يعلمُ الجا رُ فيهم أنه الجارُ
يزيد بن حمار
стр. 503
- ومن يقضيِ حَقَّ الجارِ بعد ابن عمه ... وصاحبهِ الأدنى على القربِ والبعدِ
- يعشْ سيداً يستعذ بُ الناسُ ذكرَه ... وإِن نابه حقٌ أَتَوْهُ على قَصْدِ
الشافعي
стр. 504
- ولا تطمعَنْ في مالِ جا رٍ لقربهِ ... فكلُّ قريبٍ لا يُنالُ بعيدُ
ظالم الدؤلي
стр. 505
- والجارُ والجليسُ والرفيقُ ... إِن ظلمُوا فحِمْلهُمْ توفيقُ
- والحُرُّ بالصبرِ لهم خليقُ ... فلا تدومُ الدارُ والطريقُ
- كلفتها في سنةٍ أو أشهر
محمد الوحيدي
стр. 506
- لا تَطْرقِ الجاراتِ من هَجْعَةٍ ... من الليلِ إِلا بالهدايةِ تحملُ
- ولا يلطمُ ابن العمّ وسطَ بيوتنا ... ولا نتصبي عِرْسَهُ حينَ يَغْفُلُ
طرفة بن العبد
стр. 507
- وجارٍ لا تزالُ تزور منه ... قوراضُ لا تنامُ ولا تنيمُ
- قريب الدارِ نائيْ الوْدِّ منه ... معاندةٍ، أبت لا يستقيمُ
- يبادرُ بالسلامِ إِذا التقينا ... وتحتَ ضلوعهِ قلبٌُ سقيمُ
علي محمد البسامي
стр. 508
- تواضَعْ إِذا ما رزقتَ العلاَْ ... فذلكَ مما يزيدُ الشرفْ
- ودارك أحسنْ إِلى جارِها ... ولا تَجْعَلَنْ لها مُشْتَرَفٌ
- وإِن ألبسَ الله ثوبَ الشفاءِ ... فلا تؤثرنَّ عليه الترفْ
المعري
стр. 509
- أكرمِ الجا رَ وراعِ حقه ... إِن عرفانَ الفتى الحقَّ كرمْ
المثقب العبدي
стр. 510
- أبى الله للجيرا نِ إِلا مذلةً ... ومن يغتربْ عن قومهِ يتذ للِ
عمر بن هبيرة
стр. 511
- إِذا شئتَ أن ترقى جدا رَكَ مرةً ... لأمرٍ، فآذنْ جا رَ بيتِكَ من قبلُ
- ولا تفجأَنْهُ بالطلوعِ، فَربما ... أصابَ الفتى، من هتكِ جارتهِ خَبْلُ
المعري
стр. 512
- متى نَشَأَتْ ريحٌ لقدرِكِ فابعثي ... لجارتِكِ الدنيا، قليلاً ولا تملي
- فإِن يسيرَ الطعمِ يقضي مذمةً ... ولا سيما للطفلِ، أوربةِ الحملِ
المعري
стр. 513
- وكيف يسيغُ المرءُ زاداً وجارُه ... خفيفُ المعى بادي الخصاصةِ والجهد
- وللموتُ خَيرٌ من زيارةِ باخلٍ ... يلاحظُ أطرافَ الأكيلِ على عَمْدِ
قيس بن المنقري
стр. 514
- ٢- الجاه
стр. 515
- والجاهُ ليس بألقابٍ مفخمةٍ ... تُهدى لمنغمِسٍ في الإِثمِ منتهبِ
جميل صدقي
стр. 516
- بل إِنما الجاهُ في مجدٍ تطولُ به ... وإِنما المجدُ كلُّ المجد في الأدبِ
- وإِنما العزُّ لمشروحٌ خلاصتُه ... في متنِ أبيضَ ماضي الغربِ ذي شُطَبِ
الزهاوي
стр. 517
- ما الجاهُ والمالُ في الدنيا وإِن حَسُنا ... إِلا عواريُّ حظٍ ثم ترتجعُ
- عَلَيكُمو بخيالِ المجدِ فأتلفوا ... حِيالَهُ وعلى تِمْثالِه اجتمعوا
- وأَجْمِلو الصبر َفي جِدٍّ وفي عملٍ ... فالصبرُ ينفعُ مالا ينفعُ الجزعُ
- وإِن نبغتُمْ ففي علمٍ وفي أدبٍ ... وفي صناعاتِ عصرٍ ناسهُ صُنعُ
- وكلُّ بنيانِ قومٍ لا يقومُ على ... دعائمِ العصرِ من رُكْنَيْةِ منصدعُ
أحمد شوقي
стр. 518
- وإِذا امرؤٌ أسدى إِليكَ صنيعةً ... من جاههِ فكأنها من مالهِ
стр. 519
- ٣- الجبن والجبان
стр. 520
- لا تجبننَّ فليس الجبانُ شيئاً يحوزْ
جميل
стр. 521
- إِن الحياةَ لحربٌ فيها الجَسورُ يفوزْ
صدقي الزهاوي
стр. 522
- أسدٌ عليٌّ في الحروبِ نعامةٌ ... ربداءُ تنفرُ من صفيرِ الصافرِ
أسامة بن سفيان
стр. 523
- قُلْ للجبانِ إِذا تأخرَ سرجُهُ ... هل أنتَ من شَرَكِ المنيةِ ناجِ؟
جرير
стр. 524
- قد يسمي الفتى الجبانَ أبوه ... أسداً وهو من خِساسِ الكلابِ
- والبرايا لفظُ الزمانِ ولا بد ... له من تغيرٍ وانقلابِ
المعري
стр. 525
- وليس يُعابُ المرءُ من جُبْنِ يومهِ ... وقد عُرِفَتْ منه الشجاعةُ بالأمسِ
أوس بن حجر
стр. 526
- يَفِرُّ الجبانُ عن أبيه وأمِّه ... ويحمي شجاعُ القومِ من لا ينسابهْ
شاعر
стр. 527
- أكانَ الجبانُ يرى أنه ... سَيُقْتَلُ قبلَ انقضاءِ الأجلْ
- فقد تدركُ الحادثات الجبانَ ... ويسلمُ منها الشجاعُ البطلْ
معاوية بن أبي سفيان
стр. 528
- إِني لأجبنُ من فراق ِأحبتي ... وتحسُّ نفسي بالحِمام فأشجعُ
- ويَزيدُني غَضَبُ الأعادي قَسْوَةً ... ويلمُّ بي عَتْبُ الصديقِ فأجزعُ
- تصفو الحياةُ لجاهلٍ أو غافلٍ ... عما مضى فيها وما يُتَوَقَّعُ
- ولمن يُغالِطُ في الحقائقِ نفسهُ ... ويسومُها طلبَ المُحالِ فتطمعُ
المتنبي
стр. 529
- يرى الجبناءُ أن العجزَ فخرٌ ... وتلكَ خديعةُ الطبعِ اللئيمِ
- وكُلُّ شجاعةٍ في المرءِ تُغْنِيْ ... ولا مثلَ الشجاعةِ في الحكيمِ
المتنبي
стр. 530
- ولو أن أبطالَ الحروبِ تفرقوا ... غلبَ الجبانُ على القنا الأبطالا
أحمد شوقي
следующие страницы →