← Тараджим

Тараджим · id 1293

تهذيب التهذيب - ط الرسالة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 775 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.

стр. 1086

ووقع في بعض طرق مسلم فيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وهو وهم، وفي بعضها عن عبد الله بن عمرو فقط، وفي بعضها عبد الله بن عمر بن عبد. قلت: وهذا الرجل مذكور في البخاري ضمنا كما بينته في ترجمة عبد الله بن سفيان. • ع بد الله بن أبي عمرو الزرفي. عن: خارجة، صوابه عبد الله بن أبي مرة، وسيأتي. • ت - عبد الله بن أبي عمرو الغفاري، هو ابن إبراهيم. • ت - عبد الله بن عمران بن رزين بن وهب الله المخزومي العابدي، أبو القاسم المكي. روى عن: إبراهيم بن سعد، وعبد العزيز بن أبي حازم، والدراوردي، وفضيل بن عياض، وابن عيينة، وعيسى بن يونس، وغيرهم. وعنه: الترمذي، وعبيد الله بن واصل البخاري، وأحمد بن عمرو الخلال المكي، وابن أبي الدنيا، وابن خراش، وعثمان بن خرزاذ، وأبو محمد (١)، ومحمد بن شادل الهاشمي، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، والمفضل بن محمد الجندي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وجماعة. قال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: يخطئ ويخالف. مات سنة خمس وأربعين ومائتين. وقال أبو فاطمة الحسن بن أحمد: كان قد أتى عليه أكثر من مائة سنة. • ق - عبد الله بن عمران بن علي الأسدي، أبو محمد الأصبهاني، ثم الرازي. روى عن: حفص بن غياث، وجرير بن عبد الحميد، وأبي معاوية، وأبي داود الطيالسي، وعثام بن علي، ووكيع، وجماعة. وعنه: ابن ماجه، والبخاري في غير «الجامع»، وأبو حاتم، وإبراهيم بن نائلة، وجعفر بن أحمد بن فارس، وإسماعيل سمويه، وعبد الله الدارمي، وجعفر بن محمد بن الحسن الزعفراني الحافظ، ومحمد بن أيوب بن الضريس، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وجماعة. قال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: يغرب. • ت - عبد الله بن عمران التيمي الطلحي، أبو عمران، ويقال: أبو عبد الرحمن البصري. روى عن: عبد الله بن سرجس - وقيل: عن عاصم الأحول عنه -، وعن مالك بن دينار، وأبي عمران الجوني، ومحمد بن جحادة، وغيرهم. وعنه: نوح بن قيس الحداني، وإبراهيم بن سالم النيسابوري، وعمرو بن سليمان، والفضل بن حماد، وقيل: ابن داود الواسطي. ذكره ابن حبان في «الثقات». وروى له الترمذي حديثا واحدا في فضل السمت الحسن، وغيره. قلت: وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: شيخ. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه عن مالك بن دينار. • م ق - عبد الله بن عمير، أبو محمد، مولى أم الفضل، وقيل: مولى ابنها عبد الله بن عباس. روى عن: ابن عباس. وعنه: القاسم بن عباس. قال محمد بن سعد: توفي سنة سبع عشرة ومائة، وكان ثقة، قليل الحديث. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات سنة (١١٠). قلت: كذا نقله، والذي في النسخة التي وقفنا عليها من كتاب الثقات: مات سنة (١٧)، كما قال ابن سعد، فالله أعلم. وقال ابن أبي حاتم، عن أبي زرعة: ثقة. وقال ابن المنذر: لا يعرف هو ولا شيخه إلا في هذا

стр. 1087

الحديث، يعني حديث ابن عباس في عاشوراء. • د ت ق - عبد الله بن عميرة، كوفي. روى عن: الأحنف بن قيس، عن العباس حديث الأوعال. وعنه: سماك بن حرب، وفيه عن سماك اختلاف. قال البخاري: لا يعلم له سماع من الأحنف. وذكره ابن حبان في «الثقات». وحسن الترمذي حديثه. قلت: وقال أبو نعيم في «معرفة الصحابة»: أدرك الجاهلية، وكان قائد الأعشى، لا تصح له صحبة ولا رؤية، ذكره بعض المتأخرين. يعني ابن منده. وقال مسلم في «الوحدان»: تفرد سماك بالرواية عنه. وقال إبراهيم الحربي: لا أعرفه. وقال ابن ماكولا: روى عن جرير وغيره. • تمييز - عبد الله بن عميرة بن حصن، ويقال: حصين العجلي. روى عن: حذيفة. وعنه: سماك بن حرب. ذكر للتمييز. قلت: زعم ابن حبان في «الثقات» أنه هو الأول فإنه قال: عبد الله بن عميرة بن حصن بن قيس بن ثعلبة: كنيته أبو المهاجر، عداده في أهل الكوفة، يروي عن عمر، وحذيفة، وهو الذي يروي عن الأحنف بن قيس، وعنه سماك بن حرب، وهو الذي يقول فيه إسرائيل، يعني عن سماك: عبد الله بن حصين العجلي. • تمييز - عبد الله بن عميرة القيسي، من قيس بن ثعلبة. عن: جرير، عن عمر. وعنه: سماك بن حرب. وزعم يعقوب بن شيبة أنه الذي روى عن الأحنف. قلت: قد وافقه على ذلك ابن ماكولا، وابن حبان كما أسلفناه، وعلى هذا فهؤلاء الثلاثة الذين روى عنهم سماك واحد لا غير. • د س - عبد الله بن عنبسة. عن: عبد الله بن عباس، وقيل: ابن غنام البياضي وهو الصحيح حديث: من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة. وعنه: ربيعة بن أبي عبد الرحمن، ومحمد بن سعيد الطائفي. روى له أبو داود والنسائي هذا الحديث الواحد، ووقع في رواية النسائي على الوجهين، ورجح الطبراني وغيره ابن غنام. قلت: وقال أبو زرعة: لا أعرفه إلا في حديث واحد. وأخرجه ابن حبان في «صحيحه» فقال: ابن عباس. وأما أبو نعيم فجزم في «معرفة الصحابة» بأن من قال: ابن عباس فقد صحف. وكذا قال ابن عساكر: إنه خطأ. • د س - عبد الله بن عنمة - بالفتح -، ويقال: اسمه عبد الرحمن المزني. روى عن: عمار بن ياسر، والعباس بن عبد المطلب. وعنه: عمر بن الحكم بن ثوبان، وجعفر بن عبد الله بن الحكم. روى له أبو داود، والنسائي حديث: إن الرجل ليصلى الصلاة ما له منها إلا عشرها. الحديث. وقال ابن المديني: رواه ابن عجلان، عن المقبري، عن عمر بن الحكم، عن عبد الله بن عنمة، ورواه محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عمر بن الحكم، عن أبي لاس الخزاعي، يعني عن عمار، قال: وقد روى محمد بن إسحاق بهذا الإسناد حديثا آخر في إبل الصدقة، قال: فهذا رجل له صحبة، ولا يدرى من ابن عنمة لم ينسب إلى قبيلة، ولعل أبا لاس هو عبد الله بن عنمة، وأبو لاس صحابي. وقال ابن ماكولا: إبراهيم بن عنمة المزني، ثم قال: وعبد الله بن عنمة الضبي شاعر أسلم، وشهد القادسية، ولعله الذي روى عن عمار. قلت: قال ابن يونس في «تاريخ مصر»: عبد الله بن عنمة المزني صحابي، شهد فتح الإسكندرية. قال ابن منده: له صحبة، ولا نعرف له رواية. انتهى. والظاهر أنه غير المترجم أولا؛ لجزم ابن منده بأن لا

стр. 1088

رواية له، وذاك له رواية، وأما الضبي فآخر مخضرم، وهو الذي رثى بسطام بن قيس بالقصيدة التي يقول فيها: لقد ضمنت بنو بدر بن عمرو ولا يوفي ببسطام قتيل أنشده الأصمعي. • ع - عبد الله بن عون بن أرطبان المزني، مولاهم، أبو عون الخراز (١) البصري. رأى أنس بن مالك. وروى عن: ثمامة بن عبد الله بن أنس، وأنس بن سيرين، ومحمد بن سيرين، وإبراهيم النخعي، وزياد بن جبير بن حية، والحسن البصري، والشعبي، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وعبد الرحمن بن أبي بكرة، وأبي رجاء مولى أبي قلابة، وموسى بن أنس بن مالك، وهشام بن زيد بن أنس، ومجاهد بن جبر، وسعيد بن جبير، ونافع مولى ابن عمر، وجماعة. وعنه: الأعمش وداود بن أبي هند - وهما من أقرانه -، والثوري، وشعبة، والقطان، وابن المبارك، ووكيع، وعباد بن العوام، وهشيم، ويزيد بن زريع، وابن علية، وبشر بن المفضل، وأزهر بن سعد السمان، ومعاذ بن معاذ، والنضر بن شميل، ويزيد بن هارون، وأبو عاصم، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وغيرهم. قال ابن المديني: جمع لابن عون من الإسناد ما لا يجمع لأحد من أصحابه. سمع بالمدينة من القاسم وسالم، وبالبصرة من الحسن وابن سيرين، وبالكوفة من الشعبي والنخعي، وبمكة من عطاء ومجاهد، وبالشام من مكحول ورجاء بن حيوة. قال علي: وقال بشر بن المفضل: لقيت الثوري بمكة، فقلت له: من آمن من تركت على الحديث بالكوفة؟ قال: منصور، وبالبصرة يونس بن عبيد. قال علي: وهذا كان قبل أن يحدث ابن عون؛ لأنه لم يحدث إلا بعد موت أيوب، ومات ابن عون سنة إحدى وخمسين ومائة بعد موت أيوب بعشرين سنة. وقال الثوري: ما رأيت أربعة اجتمعوا في مصر مثل هؤلاء: أيوب، ويونس، والتيمي، وابن عون. وقال وهيب: دار أمر البصرة على أربعة، فذكر هؤلاء. وقال أبو داود، عن شعبة: ما رأيت مثلهم. وقال حماد بن زيد، عن ابن عون: وفدت عند الحسن، وابن سيرين فكلاهما لم يزل قائما حتى فرش لي. وقال معاذ بن معاذ، عن موسى بن عبيد: إني لأعرف رجلا يطلب منذ عشرين سنة أن يسلم له يوم كأيام ابن عون، فلم يسلم له ذاك، فكأنه عنى نفسه. وقال هشام بن حسان: حدثني من لم تر عيناي مثله، وأشار بيده إلى ابن عون. وكذا قال عثمان البتي. وقال ابن المبارك: ما رأيت أحدا ذكر لي قبل أن ألقاه ثم لقيته إلا وهو على دون ما ذكر لي إلا ابن عون، وحيوة، وسفيان؛ فأما ابن عون فلوددت أني لزمته حتى أموت أو يموت. وقال ابن مهدي: ما كان بالعراق أحد أعلم بالسنة منه. وقال قرة: كنا نتعجب من ورع ابن سيرين، فأنساناه ابن عون. ومناقبه كثيرة جدا. قال عمرو بن علي، وغير واحد: مولده سنة (٦٦). وقد تقدم تاريخ موته. وكذا ذكره غير واحد، وزاد بكار بن محمد السيريني: في رجب. وقيل: مات سنة خمسين، وقيل: سنة اثنتين وخمسين، والأول أصح. قلت: وصححه أبو موسى الزمن. وقال النضر بن شميل، عن شعبة: لأن أسمع من ابن عون حديثا يقول فيه أظن أني سمعته، أحب إلي من أن

стр. 1089

أسمع من ثقة غيره يقول: قد سمعت. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثبت. وقال عيسى بن يونس: كان أثبت من هشام، يعني: ابن حسان. وقال أبو حاتم: ثقة، وهو أكبر من التيمي. وقال ابن سعد: كان ثقة، وكان عثمانيا، وكان كثير الحديث ورعا. وقال الأنصاري: كان ابن عون لا يسلم على القدرية، وكان يصوم يوما ويفطر يوما إلى أن مات، وتزوج امرأة عربية فضربه بلال بن أبي بردة. وقال محمد بن فضاء: رأيت النبي ﵌ في النوم فقال: زوروا ابن عون فإن الله يحبه. وقال النسائي في «الكنى»: ثقة مأمون. وقال في موضع آخر: ثقة ثبت. وقال ابن حبان في «الثقات»: كان من سادات أهل زمانه عبادة، وفضلا، وورعا، ونسكا، وصلابة في السنة، وشدة على أهل البدع. وقال أبو بكر البزار: كان على غاية من التوقي. وقال عثمان بن أبي شيبة: ثقة صحيح الكتاب. وقال العجلي: بصري، ثقة، رجل صالح. وقال ابن أبي خيثمة: قال أحمد بن حنبل: قد رأى ابن عون عطاء، وطاوسا، ولم يحمل عنهما. قلت: فعلى هذا حديثه عن عطاء مرسل، والله أعلم. • م س - عبد الله بن عون بن أبي عون، عبد الملك بن يزيد الهلالي، أبو محمد البغدادي الآدمي الخراز، أخو محرز بن عون، كان جده أبو عون أمير مصر. روى عبد الله عن: أبي إسحاق الفزاري، وإبراهيم بن سعد، وعباد بن عباد، وخلف بن خليفة، وشريك القاضي، وفرج بن فضالة، ومالك بن أنس، ومبارك بن سعيد الثوري، وجرير بن عبد الحميد، وحفص بن غياث، وابن علية، وإسماعيل بن عياش، وأبي عبيدة الحداد، وأبي سفيان المعمري، وغيرهم. وعنه: مسلم، وروى له النسائي بواسطة أبي بكر المروزي، وأبو زرعة الرازي، وعباس الدوري، وابن أبي الدنيا، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، والحارث بن أبي أسامة، وأبو شعيب الحراني، ومطين، ومربع، وموسى بن هارون، وأبو يعلى، والحسن بن سفيان، وأبو القاسم البغوي، وغيرهم. قال أبو داود: وسمعت أحمد بن حنبل سئل قديما عنه فقال: ما به بأس، أعرفه قديما، وجعل يقول فيه خيرا. وقال علي بن الجنيد، عن ابن معين: صدوق. وقال عبد الخالق بن منصور، عن يحيى: ثقة. وكذا قال علي بن الجنيد، وأبو زرعة، والدارقطني. وقال صالح بن محمد: ثقة مأمون، وكان يقال: إنه من الأبدال. ووثقه أيضا عبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو شعيب الحراني. وقال البغوي: حدثنا عبد الله بن عون وكان من خيار عباد الله. وقال في موضع آخر: وكان من الأبدال. وذكره ابن حبان في «الثقات». قال موسى بن هارون، وغيره: مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين في رمضان. وقيل: مات سنة إحدى. وفي «الزهرة»: روى عنه (م) خمسة أحاديث. • خ ٤ - عبد الله بن العلاء بن زبر بن عطارد بن عمرو بن حجر الربعي، أبو زبر، ويقال: أبو عبد الرحمن الدمشقي. روى عن: بسر بن عبيد الله، وثور بن يزيد، وربيعة بن مرثد، وسالم بن عبد الله بن عمر، والضحاك بن عبد الرحمن، وعطية بن قيس، وعمر بن عبد العزيز، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، والقاسم بن عبد الرحمن، ومكحول، ونافع مولى ابن عمر، وجماعة. وعنه: ابنه إبراهيم، وزيد بن الحباب، وعمر بن أبي سلمة، والوليد بن مسلم، ومحمد بن شعيب، ومروان بن محمد، وشبابة بن سوار، وأبو مسهر، وأبو المغيرة، وجماعة.

стр. 1090

قال حنبل، عن أحمد: مقارب الحديث. وقال الدوري، وابن أبي خيثمة، وغير واحد، عن ابن معين: ثقة. وكذا قال دحيم، وأبو داود، ومعاوية بن صالح، وهشام بن عمار. وقال النسائي: ليس به بأس. وكذا قال محمد بن عوف، عن ابن معين. وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله. وقال عثمان الدارمي: سألت عبد الرحمن يعني: دحيما عنه، فوثقة جدا. وقال يعقوب بن سفيان: سألته يعني دحيما عنه، فقال: كان ثقة، وكان من أشراف البلد. قال يعقوب: وعبد الله بن العلاء ثقة، أثنى عليه غير واحد. وقال عمرو بن علي: حديث الشاميين كله ضعيف إلا نفرا، منهم: عبد الله بن العلاء. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال في موضع آخر: هو أحب إلي من أبي معيد حفص بن غيلان. وقال الدارقطني: ثقة يجمع حديثه. وذكره ابن حبان في «الثقات». قال إبراهيم بن عبد الله: توفي أبي سنة أربع وستين ومائة، وهو ابن تسع وثمانين سنة، وصلى عليه سعيد بن عبد العزير. وقال إبراهيم في رواية أخرى: مات سنة خمس. قلت: وقال النسائي في «التمييز»: ليس به بأس، شامي. وقال العجلي: شامي، ثقة. ونقل الذهبي في «الميزان»: أن ابن حزم نقل عن ابن معين أنه ضعفه. قال شيخنا في «شرح الترمذي»: لم أجد ذلك عن ابن معين بعد البحث. ووقع في «المحلى» لابن حزم في الكلام على حديث أبي ثعلبة في آنية أهل الكتاب: عبد الله بن العلاء ليس بالمشهور، وهو متعقب بما تقدم. • م ق - عبد الله بن عياش بن عباس القتباني، أبو حفص المصري. روى عن: أبيه، ويزيد بن أبي حبيب، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج، وعبيد الله بن أبي جعفر، والزهري، وأبي عشانة المعافري، وغيرهم. وعنه: الليث - وهو من أقرانه -، ومفضل بن فضالة، وابن وهب، وزيد بن الحباب، وعبد الله بن يزيد المقرئ، وغيرهم. قال أبو حاتم: ليس بالمتين، صدوق، يكتب حديثه، وهو قريب من ابن لهيعة. وقال أبو داود، والنسائي: ضعيف. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات سنة سبعين ومائة. روى له مسلم حديثا واحدا. قلت: حديث مسلم في الشواهد لا في الأصول. وقال ابن يونس: منكر الحديث. • ع - عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري، أبو محمد الكوفي، وكان أكبر من عمه محمد. روى عن: جده عبد الرحمن، وأبيه عيسى، وأمية بن هند المزني، وسعيد بن جبير، وعبد الله بن أبي الجعد الغطفاني، والزهري، وموسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي، وعكرمة مولى ابن عباس، وغيرهم. وعنه: عمه محمد، وابن ابنه عيسى بن المختار بن عبد الله بن عيسى، وإسماعيل بن أبي خالد، والسفيانان، وشعبة، وشريك، وعمار بن رزيق الضبي، والحسن بن صالح، وزهير بن معاوية، وأبو فروة مسلم بن سالم الجهني، وأبو جناب الكلبي، وغيرهم. وقيل: هو عبد الله بن عيسى الذي روى عن عباس بن سهل، وعنه عتبة بن أبي حكيم، وذلك وهم، والصواب أن اسم الراوي عن عباس بن سهل عيسى بن عبد الله. قال علي بن حكيم: سمعت شريكا يثني على

стр. 1091

عبد الله بن عيسى. وقال في رواية: كان رجل صدق، وكان يعلم محتسبا. وقال ابن عيينة: حدثنا عمارة بن القعقاع بن شبرمة، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وكانوا يقولون: هما أفضل من عمهما. وقال ابن معين: ثقة. وقال في رواية: كان يتشيع. وقال أبو الحسن بن البراء، عن ابن المديني: هو عندي منكر الحديث. وقال ابن خراش: هو أوثق ولد أبي ليلى. وقال النسائي: ثقة ثبت. وذكره ابن حبان في «الثقات». قال جعفر الطيالسي، عن ابن معين: مات سنة خمس وثلاثين ومائة. قلت: ذكر أبو إسحاق الحربي في «العلل» أنه لم يسمع من جده، وهو قول مردود، أوردته لأنبه عليه، فحديثه عن جده في «الصحيح». وقال العجلي: ثقة. وقال الحاكم: هو من أوثق آل أبي ليلى. وذكر أبو الحسن بن القطان أن عبد الله بن عيسى الذي روى عن موسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي، وعنه زهير، وشريك، وما هو عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى هذا، وأنه آخر لا يعرف حاله. والمذكور في الأصل عن علي ابن المديني، تعقبه ابن عبد الهادي بأنه قاله في عبد الله بن عيسى الذي يروي عن عكرمة، عن أبي هريرة حديث: من خبب امرأة، وأما ابن أبي ليلى فذكره، ولم يذكر فيه شيئا. • ر ت - عبد الله بن عيسى الخزاز، أبو خلف البصري، صاحب الحرير. روى عن: يونس بن عبيد، وإسحاق بن سويد، وداود بن أبي هند، وسعيد بن أبي عروبة، وغيرهم. وعنه: عقبة بن مكرم العمي، ومحمد بن مرداس الأنصاري، والجراح بن مخلد، وعمر بن شبة، وهلال بن بشر، وعبد الله بن يونس بن عبيد، ومحمد بن موسى الحرشي، وغيرهم. قال أبو زرعة: منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن عدي: يروي عن يونس، وداود ما لا يوافقه عليه الثقات، وهو مضطرب الحديث، وليس ممن يحتج به. قلت: وبقية كلامه وأحاديثه إفرادات كلها، ويختلف عليه لاختلافه في رواياته. وقال العقيلي: لا يتابع على أكثر حديثه. وقال الساجي: عنده مناكير. وقال ابن القطان: لا أعلم له موثقا. وقرأت بخط شيخنا الحافظ أبي الفضل بن الحسن ﵀: هو عبد الله بن عيسى بن خالد، وقع منسوبا لجده في بعض طرق حديث ابن عباس في الخاتم. قلت: وهذه فائدة جليلة. • بخ س ق - عبد الله بن غابر الألهاني، أبو عامر الشامي الحمصي. أدرك عمر. وروى عن: ثوبان، وأبي الدرداء، وأبي أمامة، وعبد الله بن بشر، وعتبة بن عبد السلمي، وحابس الطائي. وعنه: الأحوص بن حكيم، وأرطاة بن المنذر، وثور بن يزيد، وحريز بن عثمان، ومعاوية بن صالح الحمصيون. قال الآجري، عن أبي داود: شيوخ حريز كلهم ثقات. وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: وقال الدارقطني: حمصي لا بأس به. وقال العجلي: شامي تابعي ثقة. • بخ ت - عبد الله بن غالب الحداني، أبو قريش، ويقال: أبو فراس البصري العابد. روى عن: أبي سعيد الخدري حديث: خصلتان لا تجتمعان في مؤمن: البخل، وسوء الخلق. وعنه: قتادة، ومالك بن دينار، وأبو سلمة، وعطاء السليمي، والقاسم بن الفضل، ونصر بن علي الجهضمي

стр. 1092

الكبير. قال نوح بن قيس، عن عون بن أبي شداد: إن عبد الله بن غالب كان يصلي الضحى مائة ركعة، ويقول: لهذا خلقنا وبهذا أمرنا. وقال سعيد بن يزيد: سجد عبد الله بن غالب ومضى رجل على الجسر يشتري علفا، فاشتراه ورجع وهو ساجد. قتل يوم التروية، فكان الناس يأخذون من تراب قبره كأنه مسك. وقال أحمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد: قتل بالجماجم سنة ثلاث وثمانين. له في الكتابين هذا الحديث الواحد. قلت: قال أبو بكر البزار: لا نعلمه أسنده غيره. قال: وكان من خيار الناس. وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة. وقال ابن حبان في «الثقات»: كان من عباد أهل البصرة، قتل مع ابن الأشعث. ونقل ابن خلفون توثيقه عن النسائي. • ق - عبد الله بن غالب العباداني. روى عن: عبد الله بن زياد البحراني، والربيع بن صبيح، وعامر بن يساف، وهشام بن عبد الرحمن الكوفي، وإسماعيل بن زياد العمي. وعنه: العباس بن عبد الله الترقفي، ومحمد بن عبدك القزاز، ويحيى بن عبد الأعظم القزويني، وأحمد بن نصر الفراء النيسابوري، وسهل بن عاصم، وأبو بدر عباد بن الوليد الغبري، وأبو يوسف يعقوب بن إسحاق العلوي، ويونس بن سابق. • د سي - عبد الله بن غنام بن أوس بن عمرو بن مالك بن عامر بن بياضة البياضي، الأنصاري. روى عن: النبي ﵌ في القول حين يصبح. وعنه: عبد الله بن عنبسة. وقد تقدم التنبيه عليه في ترجمة عبد الله بن عنبسة. • م د - عبد الله بن فروخ القرشي، التيمي، مولى عائشة ﵂، نزل الشام. روى عنها، وعن أبي هريرة. روى عنه: شداد بن عمار، وأبو سلام الحبشي، ومبارك بن أبي حمزة الزبيري، وغيرهم. قال أبو حاتم: مجهول. وقال العجلي: شامي تابعي ثقة. روى له مسلم حديثين، أخرج أبو داود أحدهما، وهو: أنا سيد ولد آدم، والآخر في الذكر بعدد المفاصل. • س - عبد الله بن فروخ القرشي التيمي، مولى آل طلحة بن عبيد الله. روى عن: طلحة بن عبيد الله، وعثمان، وابن عباس، وأم سلمة ﵃. وعنه: ابنه إبراهيم، وطلحة بن يحيى بن طلحة. ذكره ابن حبان في «الثقات». روى له النسائي حديثا واحدا في الصيام. • د - عبد الله بن فروخ الخراساني، ويقال: اليمامي، وقع إلى المغرب. روى عن: أسامة بن زيد الليثي، والثوري، والأعمش، وابن جريج، وهشام بن عروة، وغيرهم. وعنه: سعيد بن أبي مريم، وخلاد بن هلال، وعمرو بن الربيع بن طارق، وهشام بن عبيد الله الرازي. قال الجوزجاني: رأيت ابن أبي مريم حسن القول فيه، قال: وهو أرضى أهل الأرض عندي، وأحاديثه مناكير. وقال البخاري: تعرف وتنكر. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: ربما خالف. وقال ابن يونس: يكنى أبا محمد، كان بإفريقية، وقدم مصر سنة أربع وسبعين، وحج ومات بعد انصرافه سنة خمس وسبعين ومائة، وكان مولده سنة (١١٥)، وكان من العابدين. قلت: قال الخطيب: في حديثه نكرة. وقال أبو العرب في «طبقات إفريقية»: رحل في طلب العلم، ولقي بالمشرق مالكا، والثوري، وأبا حنيفة، وابن جريج، وغيرهم، وكان يكاتب مالكا، ويكاتبه مالك بجواب

стр. 1093

مسائله، وكان ثقة، وحديثه (١) وقد رمي بشيء من القدر، ثم تبينت براءته منه، وذكر أن روح بن زنباع أكرهه على القضاء فجلس يوما ثم أعفاه، وذكر له ترجمة طويلة، واستدل على براءته من القول بالقدر أن بعض المعتزلة مات فدعي إلى أن يصلي عليه فامتنع، وأن بعض الأكابر سأله عن المعتزلة فقال: لعن الله المعتزلة. وقال الذهلي في «علل حديث الزهري»: وابن فروخ خراساني الأصل، سكن المغرب، ثقة. • د - عبد الله بن فضالة الليثي الزهراني. روى عن: النبي ﵌، وقيل: عن أبيه، عن النبي ﵌ في المحافظة على العصرين. وعنه: أبو حرب بن أبي الأسود، وعاصم بن الحدثان الليثي. ذكره ابن حبان في «الثقات». وروى البخاري في «التاريخ» عن عاصم بن الحدثان عنه قال: ولدت في الجاهلية، فعق عني أبي بفرس. قلت: قال ابن عبد البر: إسناده ليس بالقائم، واختلف في إتيانه النبي ﵌، وما رواه فهو عندهم مرسل على أن له رؤية. وقال ابن منده، وأبو نعيم: لا تصح له صحبة. وقال خليفة: وكان على قضاء البصرة. وأما أبو أحمد العسكري ففرق بين عبد الله بن فضالة الليثي قاضي البصرة، وبين عبد الله بن فضالة الذي روى عنه عاصم بن الحدثان. وقال أبو الفتح الأزدي في الذي روى عنه عاصم بن الحدثان: تفرد عنه عاصم. وذكره المديني فيمن خرج مع ابن الأشعث، لم يشهد مع عبد الرحمن بن العباس بن ربيعة الهاشمي. • ع - عبد الله بن الفضل بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم، المدني. روى عن: أنس بن مالك، ونافع بن جبير بن مطعم، والأعرج، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وسليمان بن يسار، وعبيد الله بن أبي رافع، وغيرهم. وعنه: مالك، وموسى بن عقبة، وعبيد الله بن عمر، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، وأبو إسحاق، وزياد بن سعد، وأبو أويس، وغيرهم، وحدث عنه: صالح بن كيسان، والزهري، وهما من أقرانه. قال حرب، عن أحمد: لا بأس به. وقال ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة. قلت: وقال ابن المديني: عبد الله بن الفضل ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: يروي عن ابن عمر وأنس، إن كان سمع منهما. كذا قال، وقد صرح بالسماع من أنس عند البخاري في سورة المنافقين. وقال العجلي: ثقة. وكذا قال ابن البرقي. وقال ابن عبد البر: لم يسمع من عبيد الله بن أبي رافع. • د س ق - عبد الله بن فيروز الديلمي، أبو بشر، ويقال: أبو بسر. أخو الضحاك بن فيروز، وعم العريف بن عياش بن فيروز، كان يسكن بيت المقدس. روى عن: أبيه، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وابن مسعود، وحذيفة بن اليمان، وعبد الله بن عمرو بن العاص، ويعلى بن أمية، وغيرهم. وعنه: ربيعة بن يزيد على خلاف فيه، وأبو إدريس الخولاني، وعروة بن رويم، ووهيب بن خالد الحمصي، ويحيى بن أبي عمرو الشيباني، وإبراهيم بن أبي عبلة إن كان محفوظا، وغيرهم. قال ابن معين: ثقة. وقال العجلي: شامي تابعي ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: ذكره ابن قانع في «معجم الصحابة»، وأبو زرعة

стр. 1094

الدمشقي في تابعي أهل الشام، وأما ابن حبان فقال: هو عبد الله بن ديلم بن هوشع الحميري، عداده في أهل مصر كذا قال. وقال أبو أحمد الحاكم في «الكنى»: قال مسلم: أبو بشر، يعني بالمعجمة. قال: وقد بينا أن ذلك خطأ أخطأ فيه مسلم وغيره، وخليق أن يكون محمد - يعني البخاري - قد اشتبه عليه مع جلالته، فلما نقله مسلم من كتابه تابعه عليه، ومن تأمل كتاب مسلم في «الكنى» علم أنه منقول من كتاب محمد حذو القذة بالقذة، وتجلد في نقله حق الجلادة إذ لم ينسبه إلى قائله، والله يغفر لنا وله. • خ م د س ق - عبد الله بن فيروز الداناج البصري، وداناه بالفارسية: العالم. روى عن: أنس، وأبي برزة الأسلمي، وأبي ساسان حصين بن المنذر، وأبي رافع الصائغ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وسليمان بن يسار، وعكرمة، وغيرهم. وعنه: قتادة وهو من أقرانه، وسعيد بن أبي عروبة، وحماد بن سلمة، وهمام بن يحيى، وعبد العزيز بن المختار، وإسماعيل ابن علية، وغيرهم. قال أبو زرعة: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: وذكر ابن أبي حاتم أنه رأى أبا برزة الأسلمي، وروى عن أبي سلمة. • د - عبد الله بن القاسم التيمي البصري، مولى أبي بكر ﵁. رأى عمر. وروى عن: جابر، وابن عباس، وابن الزبير، وسعيد بن المسيب وهو من أقرانه، وغيرهم. وعنه: أبو عيسى الخراساني، وفضيل بن غزوان، وقرة بن خالد. ذكره ابن حبان في «الثقات». له عنده في النهي عن العمرة قبل الحج. قلت: وذكر روايته عن ابن عمر تبعا للبخاري، وسمى أبو عمرو الداني جده يسارا. وقال ابن القطان: مجهول. • ت - عبد الله بن القاسم. روى عن: توبة العنبري، وسعيد بن المسيب، وعبد الرحمن بن أبزى، وكثير بن أبي كثير مولى ابن سمرة، ويقال: مولى سمرة. وعنه: عبد الله بن شوذب. وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في «الثقات». فرق بينه وبين الذي قبله غير واحد، ويحتمل أن يكونا واحدا. له عنده في تجهيز عثمان جيش العسرة، وقال: حسن غريب من هذا الوجه. • ع - عبد الله بن أبي قتادة الأنصاري السلمي، أبو إبراهيم، ويقال: أبو يحيى المدني. روى عن: أبيه، وجابر. وعنه: ابناه ثابت ويحيى بن أبي كثير، وزيد بن أسلم، وحصين بن عبد الرحمن، وسعيد بن أبي سعيد المقبري، وعبد العزيز بن رفيع، وأسيد بن أبي أسيد، وعثمان بن عبد الله بن موهب، ومحمد بن قيس المدني، وأبو الخليل صالح بن أبي مريم، وجماعة. قال النسائي: ثقة. وقال الهيثم بن عدي: توفي في خلافة الوليد بن عبد الملك. وذكره ابن حبان في «الثقات». مات سنة خمس وتسعين. وقال غيره: وسبعين بتقديم السين، وهو وهم ظاهر. قلت: وفي كتاب ابن سعد: توفي في خلافة الوليد، وكان ثقة قليل الحديث. وقال البخاري: روى عنه ابنه قتادة بن عبد الله، كذا ذكر البخاري في «التاريخ». • ع بد الله بن قدامة بن صخر. سمع منه علي بن زيد بن جدعان، لقيه على باب دار

стр. 1095

الإمارة بالبصرة، ودله عليه الحسن البصري. وقال البخاري في قصة هود من أحاديث الأنبياء: وقال أبو ذر عن النبي ﵌: من اعتجن بمائه يعني بماء بئر ثمود. وقد وصله البزار مطولا من طريق حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان قال: وقال لي الحسن البصري: سل عبد الله بن قدامة، فذكره. ولم أجد لعبد الله بن قدامة هذا ذكرا إلا في هذا الحديث. • س - عبد الله بن قدامة بن عنزة، أبو السوار العنبري البصري، والد سوار القاضي الأكبر. روى عن: أبي برزة. وعنه: توبة العنبري. قال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». روى له النسائي حديثا واحدا في قتل من شتم النبي ﵌. قلت: وصححه الحاكم في «المستدرك». • ق - عبد الله بن قدامة الجمحي. عن: إسحاق بن أبي الفرات. كذا وقع في بعض النسخ، صوابه عبد الملك بن قدامة، سيأتي. • د س - عبد الله بن قرط الأزدي، الثمالي، يقال: كان اسمه شيطان، فسماه رسول الله ﵌ عبد الله، وكان أميرا على حمص من قبل أبي عبيدة. روى عن: النبي ﵌، وعن خالد بن الوليد، وعمرو بن سعيد بن العاص بن أمية. وعنه: أبو عامر عبد الله بن لحي الهوزني، وغضيف بن الحارث، وعبد الله بن محصن، وشريح بن عبيد، وسليم بن عامر، وغيرهم. وقال ابن يونس: قتل بأرض الروم سنة ست وخمسين. وكذا قال صاحب «تاريخ حمص»، وزاد: في الموضع الذي يقال له برج ابن قرط، وبلغنا أن معاوية استعمله على حمص سنة (٥٥). له في الكتابين حديث واحد: أعظم الأيام عند الله يوم النحر. الحديث. قلت: قصة تغيير اسمه رواها أبو نعيم في «الصحابة» بإسناد لا بأس به. • د - عبد الله بن قريش البخاري. روى عن: أبي توبة الربيع بن نافع، وأبي مسهر، ونعيم بن حماد. وعنه: أبو داود، وأحمد بن إسماعيل شيخ لأبي بكر بن أبي الدنيا. قلت: قال الحاكم، عن الدارقطني: عبد الله بن قريش البخاري أبو أحمد، لا بأس به. • ع - عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عتر بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر، أبو موسى الأشعري. قيل: إنه قدم مكة قبل الهجرة، فأسلم ثم هاجر إلى أرض الحبشة، ثم قدم المدينة مع أصحاب السفينتين بعد فتح خيبر، وقيل: بل خرج من بلاد قومه في سفينة فألقتهم الريح بأرض الحبشة، فوافقوا بها جعفر بن أبي طالب فأقاموا عنده، ورافقوه إلى المدينة. وهذا أصح. واستعمله النبي ﵌ على زبيد وعدن، واستعمله عمر على الكوفة. روى عن: النبي ﵌، وعن أبي بكر، وعمر، وعلي، وابن عباس، وأبي بن كعب، وعمار بن ياسر، ومعاذ بن جبل ﵃. وعنه: أولاده إبراهيم، وأبو بكر، وأبو بردة، وموسى، وامرأته أم عبد الله، وأنس بن مالك، وأبو سعيد الخدري، وطارق بن شهاب، وأبو عبد الرحمن السلمي، وزر بن حبيش، وزيد بن وهب، وعبيد بن عمير، وأبو الأحوص، وعوف بن مالك، وأبو الأسود الديلي، وسعيد بن المسيب، وأبو عثمان النهدي، وقيس بن أبي حازم، وأبو رافع الصائغ، وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود، ومسروق بن أوس

стр. 1096

الحنظلي، وهزيل بن شرحبيل، ومرة بن شراحيل الطيب، والأسود وعبد الرحمن ابنا يزيد النخعي، وحطان بن عبد الله الرقاشي، وربعي بن حراش، وزهدم بن مضرب، وأبو وائل شقيق بن سلمة، وصفوان بن محرز، وآخرون. قال فيه رسول الله ﵌: لقد أوتي هذا مزمارا من مزامير آل داود. واستخلفه عمر على البصرة، وهو فقههم، وعلمهم، وولي الكوفة زمن عثمان. وقال مجالد، عن الشعبي: كتب عمر في وصيته أن لا يقر لي عامل أكثر من سنة، وأقروا الأشعري أربع سنين. ومناقبه كثيرة. وقال أبو عبيد، وغيره: مات سنة اثنتين وأربعين. وقال أبو نعيم وغيره: مات سنة (٤). زاد أبو بكر بن أبي شيبة: وهو ابن (٦٣) سنة. وقال الهيثم بن عدي، وغيره: مات سنة خمسين. وكذا قال خليفة. قال: ويقال: سنة (٥١). وقال ابن أبي خيثمة، عن المدائني: مات سنة ثلاث وخمسين، قيل: بالكوفة، وقيل: بمكة. قلت: وقال الشعبي: خذوا العلم عن ستة، فذكره فيهم. وقال ابن المديني: قضاة الأمة أربعة: عمر، وعلي، وأبو موسى، وزيد بن ثابت. وقال أبو عثمان النهدي: صليت خلف أبي موسى فما سمعت في الجاهلية صوت صنج، ولا مثاني، ولا بربط أحسن من صوته بالقرآن، وكان عمر بن الخطاب إذا رآه قال: ذكرنا يا أبا موسى، فيقرأ عنده، وفي رواية: شوقنا إلى ربنا. • م ٤ - عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف المطلبي، أخو محمد. روى عن: أبيه، وزيد بن خالد الجهني، وابن عمر، وأبي هريرة. وعنه: ابناه محمد ومطلب، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وإسحاق بن يسار، والد محمد. يقال له: صحبة. قال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». واستعملة عبد الملك بن مروان على الكوفة، والبصرة، واستقضاه الحجاج على المدينة سنة (٧٣)، وبقي إلى سنة ست وسبعين قاضيا، ذكره خليفة. قلت: وقال أبو القاسم البغوي في «الصحابة»: يشك في سماعه. وقال العسكري: له رؤية. وروى ابن شاهين في ترجمته حديثا فيه بقية، لكنه غلط، إنما رواه عن زيد بن خالد. • ٤ - عبد الله بن قيس الكندي السكوني التراغمي، أبو بحرية الحمصي. شهد خطبة عمر بالجابية. وروى عن: معاذ بن جبل، وأبي عبيدة بن الجراح، وأبي الدرداء، وأبي هريرة، ومالك بن يسار السكوني، وضمرة بن ثعلبة. وعنه: ابنه بحرية، ويزيد بن قطيب السكوني، وخالد بن معدان، ويزيد بن أبي زياد مولى ابن عباس، وأبو ظبية الكلاعي، وعبد الملك بن مروان، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم، وغيرهم. قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة. وقال العجلي: شامي تابعي ثقة. ذكره ابن حبان في «الثقات». وقال الواقدي: كتب عثمان إلى معاوية: أن أغز الصائفة رجلا مأمونا، فعقد لأبي بحرية، وكان ناسكا فقيها يحمل عنه الحديث. مات زمن الوليد بن عبد الملك، وكان خلفاء بني أميه يعظمونه. قلت: وهو مشهور بكنيته. قال ابن عبد البر: تابعي ثقة. وذكر أبو الحسن بن سميع أنه أدرك الجاهلية. وذكر الطبري أنه مات سنة سبع وسبعين. • خد - عبد الله بن قيس.

стр. 1097

عن ابن عباس في قوله: ﴿آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ﴾. روى عنه: أبو إسحاق السبيعي. ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه. • ق - عبد الله بن قيس النخعي، كوفي. روى عن: الحارث بن أقيش. وعنه: داود بن أبي هند. ذكره ابن حبان في «الثقات»، قال: وأحسبه الذي روى عن ابن عباس قوله يعني المذكور قبل. قلت: وزاد: عداده في أهل البصرة، روى عن ابن مسعود وعنه أبو حرب. وقد قال علي ابن المديني: عبد الله بن قيس الذي روى عنه داود بن أبي هند سمع الحارث بن أقيش، وعنه داود بن أبي هند مجهول لم يرو عنه غير داود، ليس إسناده بالصافي. • س - عبد الله بن قيس. عن: عبد الله بن جعفر، صوابه عبد الله بن حسن، وهو ابن حسن بن علي. • بخ م ٤ - عبد الله [ابن] أبي قيس، ويقال: ابن قيس، ويقال: ابن أبي موسى، والأول أصح، أبو الأسود النضري الحمصي، مولى عطية بن عازب، ويقال: ابن عفيف، وقيل: كان اسمه عازب، فسماه رسول الله ﵌ عفيفا. روى عن: مولاه، وابن عمر، وابن الزبير، وغضيف بن الحارث، وأبي ذر، وأبي الدرداء، وأبي هريرة، وعائشة، وغيرهم. وعنه: محمد بن زياد الألهاني، وعتبة بن ضمرة بن حبيب، وأبو ضمرة محمد بن سليمان الحمصي، ويزيد بن خمير الرحبي، ومعاوية بن صالح، وغيرهم. قال العجلي، والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: وقال: من قال: عبد الله بن قيس فقد وهم. وقال سيف بن عمر: كان عبد الله بن قيس على كردوس يوم اليرموك. • ق - عبد الله بن كثير بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري الزرقي، مولاهم، أبو عمر المدني ابن أخي إسماعيل. روى عن: أبيه، وابن أبي فديك، وكثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، وغيرهم. وعنه: عباس العنبري، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وعبد الله بن محمد بن أيوب المخزومي، ويحيى بن أيوب المقابري، وهارون بن سفيان، والزبير بن بكار. روى له ابن ماجه حديثا واحدا في الإبعاد لقضاء الحاجة، وقال فيه: في روايته كثير بن عبد الله بن جعفر، وهو وهم. • م س - عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة، الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب السهمي. ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات بعد سنة عشرين ومائة. وقال ابن عيينة: رأيت عبد الله بن كثير سنة (٢٢)، وكان قاص الجماعة. وذكر البخاري قول سفيان هذا في ترجمة عبد الله بن كثير الداري. له حديث مختلف في إسناده، رواه عبد الله بن وهب، عن ابن جريج، عنه، عن محمد بن قيس بن مخرمة، عن عائشة في خروج النبي ﵌ بالليل، واستغفاره لأهل البقيع. وقال حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن عبد الله، عن محمد بن قيس به. وقال النسائي في روايته: عن يوسف بن سعيد، عن حجاج، عن ابن جريج، عن عبد الله بن أبي مليكة. قال النسائي: وحجاج في ابن جريج أثبت عندنا من ابن وهب. قلت: زعم أبو علي الجياني أن ابن كثير هذا هو الذي أخرج له الجماعة من روايته عن أبي المنهال عبد الرحمن بن مطعم، عن ابن عباس حديث السلم، فقال: زعم القابسي أن ابن كثير هو القارئ، وهو غير صحيح، وابن كثير هو

стр. 1098

عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي، وليس له في البخاري إلا هذا الحديث الواحد، وأخرج له مسلم يعني الذي تقدم. قلت: والذي قاله القابسي هو الذي عليه عمل الجمهور، والله أعلم. • ع - عبد الله بن كثير الداري المكي، أبو معبد القارئ مولى عمرو بن علقمة الكناني. وكان عطارا بمكة، وأهل مكة يقولون للعطار: داري، ويقال: بل هو من ولد الدار بن هانئ رهط تميم الداري. وقال أبو نعيم الأصبهاني: هو مولى بني عبد الدار. روى عن: أبي الزبير، ومجاهد وقرأ عليه القرآن، وأبي المنهال عبد الرحمن بن مطعم، وعكرمة مولى ابن عباس، وغيرهم. وعنه: أيوب، وجرير بن حازم، وابن أبي نجيح، وابن جريج، وحماد بن سلمة، وشبل بن عباد، وابن خثيم، وابن عيينة، وجماعة. قال علي ابن المديني: كان ثقة. وقال ابن سعد: ثقة، وله أحاديث صالحة. وقال حماد بن سلمة: رأيت أبا عمرو بن العلاء يقرأ على عبد الله بن كثير. وقال ابن عيينة: لم يكن بمكة أقرأ منه، ومن حميد بن قيس. وقال جرير بن حازم: كان فصيحا بالقرآن. وذكر أبو عمرو الداني أنه أخذ القراءة عن عبد الله بن السائب المخزومي. والمعروف أنه إنما أخذها عن مجاهد، وقد تقدم قول ابن المديني فيه في الترجمة التي قبلها. وقال ابن المجاهد، عن بشر بن موسى، عن الحميدي، عن سفيان: رأيت قاسم الرحال في جنازة عبد الله بن كثير سنة عشرين ومائة (١). قلت: قال البخاري: عبد الله بن كثير المكي القرشي، سمع مجاهدا، سمع منه ابن جريج. قال الجياني: وقول البخاري إنه من بني الدار وهم، وإنما هو سهمي كذا يقوله النسابون والمحدثون. وقال: والذي ذكر ابن عيينة أنه رأى قاسم الرحال في جنازته هو السهمي لا القارئ. وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: عبد الله بن كثير الرازي القارئ ثقة. وقال أبو عبيد: إليه صارت قراءة أهل مكة، وبه اقتدى أكثرهم، وصحح ابن البادي أن نسبته إلى دارين قال: لأنه كان عطارا. • عس - عبد الله بن كثير الدمشقي الطويل القارئ، إمام الجامع. قيل: اسم جده ميمون، الأنصاري. روى عن: عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وسعيد بن عبد العزيز، وزهير بن محمد التيمي، وشيبان بن عبد الرحمن. وعنه: سليمان بن عبد الرحمن، وصفوان بن صالح، والعباس بن الوليد الخلال، ومحمود بن خالد السلمي، وهشام بن عمار، وغيرهم. قال أبو زرعة: لا بأس به. وقال والد تمام: كان مقرئ أهل دمشق وإمامهم. روى له النسائي حديثا واحدا في متعة الحج. قلت: قرأت بخط الذهبي: مات سنة ست وتسعين ومائة، أرخه ابن شاهين. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: يغرب. • خ م د س ق - عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي، المدني. كان قائد أبيه حين عمي. روى عنه، وعن أبي أيوب، وأبي لبابة، وأبي أمامة بن ثعلبة، وعثمان بن عفان، وابن عباس، وعبد الله بن أنيس الجهني، وجابر، وغيرهم. وعنه: ابناه: عبد الرحمن، وخارجة، وإخوته: عبد الرحمن، ومحمد، ومعبد بنو كعب، والأعرج،

стр. 1099

والزهري، وسعد بن إبراهيم، وعبد الله بن أبي أمامة بن ثعلبة، وعبيد الله بن أبي يزيد، وغيرهم. قال أبو زرعة: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات في ولاية سليمان، سنة سبع أو ثمان وتسعين. وقال ابن سعد: سمع من عثمان وكان ثقة. قلت: وكناه أبا فضالة. وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة. وذكر البخاري أنه روى عن عمر. وذكره العسكري فيمن لحق النبي ﵌. وقال أبو القاسم البغوي: قال الواقدي: ولد على عهد النبي ﵌. • م س - عبد الله بن كعب الحميري المدني، مولى عثمان. روى عن: عمر بن أبي سلمة، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، وخارجة بن زيد بن ثابت. وعنه: عبد ربه بن سعيد، وعبد الرحمن بن الحارث، وابن إسحاق. ذكره ابن حبان في «الثقات». روى له مسلم حديثا في قبلة الصائم، والنسائي (١) حديثا في الصائم يصبح جنبا. قلت: ونقل ابن خلفون أنه روى عن محمود بن لبيد الأنصاري، وروى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري. • مد - عبد الله بن كليب السدوسي، البصري. روى عن: يحيى بن يعمر حديث: استحلوا الفروج بأطيب أموالكم. وعنه: الحكم بن عطية. • تمييز - عبد الله بن كليب بن كيسان المرادي، أبو عبد الملك البصري. روى عن: ربيعة، وابن جريج، ويزيد بن أبي حبيب، وإبراهيم بن نشيط، وقيس بن الحجاج. وعنه: ابن وهب، وأبو صالح كاتب الليث، ويحيى بن بكير، وعمرو بن سواد، ومحمد بن سلمة المرادي، وغيرهم. وقال أبو حاتم: صالح الحديث، لا بأس به. ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات سنة ثلاث وتسعين ومائة. قلت: وكذا أرخه ابن يونس، وزاد: في ربيع الأول، وكان مولده سنة مائة، قال: وكان فقيها أخذ الفقه عن ربيعة، وكان أصم، قليل الرواية، وهو أخو عبد الجبار بن كليب. وقال يحيى بن بكير: ثقة. وقال العجلي: لا بأس به. • د ق - عبد الله بن كنانة بن عباس بن مرداس السلمي. عن: أبيه، عن جده في دعاء يوم عرفة. وعنه: عبد القاهر بن السري السلمي. قال البخاري: لم يصح حديثه. قلت: وسيأتي في ترجمة أبيه كنانة كلام ابن حبان فيه وتناقضه. • س - عبد الله بن كنانة. عن: أبيه عن ابن عباس في الاستسقاء. قاله ابن مهدي عن الثوري عن هشام بن عبد الله بن كنانة عن أبيه. وقال وكيع: عن الثوري، عن هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كنانة، عن أبيه، عن ابن عباس. وكذا قال حاتم بن إسماعيل، عن هشام بن إسحاق، وهو الصحيح. قلت: وكذلك رواه يحيى القطان عن الثوري، أخرجه ابن حبان في «صحيحه» من طريقه. وقال أبو الحسن بن القطان: لا يعرف عبد الله بن كنانة في رواية الأخبار، وسيأتي في هشام بن إسحاق أنه عبد الله بن

стр. 1100

الحارث بن كنانة نسب لجده، وأنه سهمي. • ع - عبد الله بن كيسان القرشي التيمي، أبو عمر المدني، مولى أسماء بنت أبي بكر. روى عنها، وعن ابن عمر. وعنه: صهره عطاء بن أبي رباح وهو من أقرانه، وعمرو بن دينار، وابن جريج، وعبد الملك بن أبي سليمان، وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، والمغيرة بن زياد الموصلي، وغيرهم. قال أبو داود: ثبت. وقال الحاكم أبو أحمد: من أجلة التابعين. وذكره ابن حبان في «الثقات». • بخ د - عبد الله بن كيسان المروزي، أبو مجاهد. روى عن: عكرمة، وعمرو بن دينار، وسعيد بن جبير، ومحمد بن واسع، وأبي الزبير، وغيرهم. وعنه: ابنه إسحاق، وعيسى بن موسى غنجار، والفضل بن موسى السيناني، وعلي بن حسن بن شقيق، وأبو تميلة يحيى بن واضح. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال البخاري: عبد الله بن كيسان له ابن يسمى إسحاق، منكر الحديث. وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: وزاد: يتقى حديثه من رواية ابنه عنه. وقال في موضع آخر: يخطئ وليس هو الذي روى عن عبد الله بن شداد. وقال ابن عدي: له أحاديث عن عكرمة غير محفوظة، وعن ثابت كذلك، ولم يحدث عنه ابن المبارك. وقال العقيلي: في حديثه وهم كثير. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الحاكم: هو من ثقات المراوزة، ممن يجمع حديثه. وقد ذكرت في ترجمة ابنه حديثا موضوعا رواه عن أبيه عن عكرمة وعنه عبد العزيز. • ت - عبد الله بن كيسان الزهري، مولى طلحة بن عبد الله بن عوف. روى عن: عبد الله بن شداد، وسعيد المقبري، وعتبة بن عبد الله. روى عنه: موسى بن يعقوب الزمعي حديث ابن مسعود: أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة. وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: وأخرج حديثه في «صحيحه». وقال ابن القطان: لا يعرف حاله. • خ م د س ق - عبد الله بن أبي لبيد المدني، أبو المغيرة، مولى الأخنس بن شريق هو أخو عبد الرحمن بن أبي لبيد. روى عن: أبي سلمة بن عبد الرحمن، والمطلب بن عبد الله بن حنطب، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، وعبد الله بن سليمان بن يسار. وعنه: ابن إسحاق، وإبراهيم بن أبي يحيى، ومحمد بن عمرو بن علقمة، والسفيانان، وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: مديني قدم الكوفة، ما أعلم بحديثه بأسا. وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق في الحديث. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال الحميدي، عن سفيان: وكان من عباد أهل المدينة. وقال الدراوردي: كان يرمى بالقدر، فلم يصل عليه صفوان بن سليم. وقال ابن عدي: أما في الروايات فلا بأس به. ذكره ابن حبان في «الثقات». قال الواقدي: مات في أول خلافه أبي جعفر. قلت: وقال ابن سعد: كان من العباد المنقطعين، وكان يقول بالقدر، وكان قليل الحديث. وقال العجلي: ثقة. وقال الساجي: كان صدوقا، غير أنه اتهم بالقدر. وقال العقيلي: يخالف في بعض حديثه، وكان من

стр. 1101

المجتهدين في العبادة. • تمييز - عبد الله بن أبي لبيد كوفي تابعي. يروي عن: البراء بن عازب، وعن أبي جحيفة السوائي، وأبي سعيد، وعائشة. وعنه: الزبير بن عدي. وهو أقدم من الذي قبله قليلا. قلت: ذكره ابن حبان في «الثقات»، فقال: عبد الله بن أبي لبيد أخو عبد الرحمن بن أبي لبيد، روى عن البراء، وعنه الزبير بن عدي. • د س ق - عبد الله بن لحي الحميري، أبو عامر الهوزني الحمصي. روى عن: عمر بن الخطاب وشهد خطبته بالجابية، وأبي عبيدة، ومعاذ، وبلال، والمقدام بن معدي كرب، ومعاوية، وغيرهم. وعنه: ابنه أبو اليمان عامر، وراشد بن سعد، وأزهر بن عبد الله الحرازي، وحيوة بن عمرو الرحبي، وأبو سلام الأسود. قال العجلي: شامي ثقة من كبار التابعين. وقال ابن عمار: ثقة. وقال أبو زرعة الرازي: لا بأس به. وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي الصحابة. وذكره ابن سميع فيمن أدرك الجاهلية. وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: وقال: روى عنه صفوان بن عمرو. وقال البرقاني، عن الدارقطني: لا بأس به. • م د ت ق - عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي، ويقال: الغافقي، أبو عبد الرحمن المصري الفقيه القاضي. روى عن: الأعرج، وأبي الزبير، ويزيد بن أبي حبيب، ومشرح بن هاعان، وأبي قبيل المعافري، وأبي وهب الجيشاني، وجعفر بن ربيعة، وحيي بن عبد الله المعافري، وعبيد الله بن أبي جعفر، وعطاء بن أبي رباح، وعطاء بن دينار، وكعب بن علقمة، وأبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، وابن المنكدر، وموسى بن وردان، وأبي يونس مولى أبي هريرة، وعبد الله بن هبيرة، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم، ومحمد بن عجلان، ويزيد بن عمرو المعافري، وقرة بن عبد الرحمن بن حيويل، وعقيل بن خالد، وخلق. وعنه: ابن ابنه أحمد بن عيسى، وابن أخيه لهيعة بن عيسى بن لهيعة، والثوري، وشعبة، والأوزاعي، وعمرو بن الحارث وماتوا قبله، والليث بن سعد وهو من أقرانه، وابن المبارك وربما نسبه إلى جده، وابن وهب، والوليد بن مسلم، وعبد الله بن يزيد المقرئ، وأسد بن موسى، وأشهب بن عبد العزيز، وزيد بن الحباب، وأبو الأسود النضر بن عبد الجبار، وبشر بن عمر الزهراني، وعيسى بن إسحاق بن الطباع، ويحيى بن إسحاق السيلحيني، وسعيد بن أبي مريم، وأبو صالح كاتب الليث، وعثمان بن صالح السهمي، ويحيى بن عبد الله بن بكير، وقتيبة بن سعيد، ومحمد بن رمح بن المهاجر، وجماعة. قال روح بن صلاح: لقي ابن لهيعة اثنين وسبعين تابعيا. وقال البخاري، عن الحميدي: كان يحيى بن سعيد لا يراه شيئا. وقال ابن المديني، عن ابن مهدي: لا أحمل عنه قليلا ولا كثيرا. ثم قال عبد الرحمن: كتب إلي ابن لهيعة كتابا فيه حديث عمرو بن شعيب. قال عبد الرحمن: فقرأته على ابن المبارك فأخرجه إلي ابن المبارك من كتابه عن ابن لهيعة قال: أخبرني إسحاق بن أبي فروة عن عمرو بن شعيب. وقال أحمد بن حنبل: كتب عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، وكان بعد يحدث بها عن عمرو بن شعيب. وقال محمد بن المثنى: ما سمعت عبد الرحمن يحدث عنه قط. وقال نعيم بن حماد: سمعت ابن مهدي يقول: لا أعتد بشيء سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك، ونحوه. وقال يعقوب بن سفيان، عن سعيد بن أبي مريم: كان

стр. 1102

حيوة بن شريح أوصى بكتبه إلى وصي لا يتقي الله، وكان يذهب فيكتب من كتب حيوة حديث الشيوخ الذين شاركه ابن لهيعة فيهم، ثم يحمل إليه فيقرأ عليهم. قال: وحضرت ابن لهيعة، وقد جاءه قوم فقال: هل كتبتم حديثا طريفا؟ قال: فجعلوا يذاكرونه حتى قال بعضهم: ثنا القاسم العمري، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رفعه: إذا رأيتم الحريق فكبروا الحديث. فكان ابن لهيعة يحدث به، ثم طال ذلك عليه ونسي فكان يقرأ عليه في جملة حديث عمرو بن شعيب ويجيزه. ورواها ميمون بن الأصبغ عن ابن أبي مريم، وزاد أن اسم الرجل الذي حدث به ابن لهيعة زياد بن يونس الحضرمي. وقال يحيى بن بكير: قيل لابن لهيعة: إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب، فقال: وما يدريه سمعتها منه قبل أن يلتقي أبواه. وقال حنبل، عن أحمد: ما حديث ابن لهيعة بحجة، وإني لأكتب كثيرا مما أكتب أعتبر به، وهو يقوي بعضه ببعض. وقال حنبل: وسمعت أحمد يقول: ابن لهيعة أجود قراءة فكتبه من ابن وهب. وقال أبو داود، عن أحمد: ومن كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه، وضبطه، وإتقانه. قال أبو داود: وسمعت قتيبة يقول: كنا لا نكتب حديث ابن لهيعة إلا من كتب ابن أخيه أو كتب ابن وهب إلا حديث الأعرج. وقال الميموني، عن أحمد، عن إسحاق بن عيسى: احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين، ومات سنة ثلاث أو أربع وسبعين. وقال البخاري، عن يحيى بن بكير: احترقت كتب ابن لهيعة سنة سبعين ومائة. وكذا قال يحيى بن عثمان بن صالح السهمي، عن أبيه، ولكنه قال: لم تحترق بجميعها، إنما احترق بعض ما كان يقرأ عليه، وما كتبت كتاب عمارة بن غزية إلا من أصله. وقال أبو داود: قال ابن أبي مريم: لم تحترق. وقال الحسن بن علي الخلال، عن زيد بن الحباب: سمعت الثوري يقول: عند ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع. قال: وسمعته يقول: حججت حججا لألقى ابن لهيعة. وقال أبو الطاهر بن السرح: سمعت ابن وهب يقول: حدثني - والله - الصادق البار عبد الله بن لهيعة. وقال يعقوب بن سفيان: سمعت أحمد بن صالح، وكان من خيار المتقنين يثني عليه. وقال لي: كنت أكتب حديث أبي الأسود في الرق، ما أحسن حديثه عن ابن لهيعة. قال: فقلت له: يقولون سماع قديم وحديث، فقال: ليس من هذا شيء، ابن لهيعة صحيح الكتاب، وإنما كان أخرج كتبه فأملى على الناس حتى كتبوا حديثه إملاء، فمن ضبط كان حديثه حسنا إلا أنه كان يحضر من لا يحسن، ولا يضبط، ولا يصحح ثم لم يخرج ابن لهيعة بعد ذلك كتابا، ولم ير له كتاب، وكان من أراد السماع منه استنسخ ممن كتب عنه وجاءه فقرأ عليه، فمن وقع على نسخة صحيحة فحديثه صحيح، ومن كتب من نسخة لم تضبط جاء فيه خلل كثير، وكل من روى عنه عن عطاء بن أبي رباح فإنه سمع من عطاء، وروى عن رجل عن عطاء، وعن رجلين عن عطاء، وعن ثلاثة عن عطاء فتركوا من بينه وبين عطاء، وجعلوه عن عطاء. قال يعقوب: وقال لي أحمد: مذهبي في الرجال أني لا أترك حديث محدث حتى يجتمع أهل مصر على ترك حديثه. وقال إبراهيم بن الجنيد: سئل ابن معين عن رشدين فقال: ليس بشيء، وابن ليهعة أمثل منه، وابن لهيعة أحب إلي من رشدين، قد كتبت حديث ابن لهيعة، وما زال ابن وهب يكتب عنه حتى مات، وقال: وكان ابن أبي مريم سيئ الرأي فيه، وكان أبو الأسود راوية عنه. وقال يحيى بن بكير، وغيره: ولد سنة ست وتسعين. وقال ابن يونس، وابن سعد: سنة سبعين. وقالا: ومات يوم الأحد نصف ربيع الأول سنة أربع وسبعين. وفيها أرخه غير واحد. وقال هشام بن عمار: مات سنة سبعين. ولم يوافقه أحد على هذا. روى له مسلم مقرونا بعمرو بن الحارث. وروى البخاري في الفتن من «صحيحه» عن المقرئ عن حيوة، وغيره عن أبي الأسود قال: قطع على أهل المدينة

стр. 1103

بعث. الحديث عن عكرمة عن ابن عباس. وروى في الاعتصام وفي تفسير سورة النساء، وفي آخر الطلاق، وفي عدة مواضع هذا مقرونا ولا يسميه، وهو ابن لهيعة لا شك فيه. وروى النسائي أحاديث كثيرة من حديث ابن وهب وغيره يقول فيها: عن عمرو بن الحارث وذكر آخر، وجاء كثير من ذلك في رواية غيره مبينا أنه ابن لهيعة. وروى له الباقون. قلت: قال الحاكم: استشهد به مسلم في موضعين. وقال البخاري: تركه يحيى بن سعيد. وقال ابن مهدي: لا أحمل عنه شيئا. وقال ابن خزيمة في «صحيحه»: وابن لهيعة لست ممن أخرج حديثه في هذا الكتاب إذا انفرد، وإنما أخرجته؛ لأن معه جابر بن إسماعيل. وقال عبد الغني بن سعيد الأزدي: إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح: ابن المبارك، وابن وهب، والمقرئ. وذكر الساجي وغيره مثله. وحكى ابن عبد البر أن الذي في «الموطأ» عن مالك عن الثقة عنده، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده في العربان هو ابن لهيعة، ويقال: ابن وهب حدثه به عنه. وقال يحيى بن حسان: رأيت مع قوم جزءا سمعوه من ابن لهيعة، فنظرت فإذا ليس هو من حديثه، فجئت إليه، فقال: ما أصنع يجيئوني بكتاب فيقولون: هذا من حديثك فأحدثهم. وقال ابن قتيبة: كان يقرأ عليه ما ليس من حديثه، يعني فضعف بسبب ذلك. وحكى الساجي، عن أحمد بن صالح: كان ابن لهيعة من الثقات، إلا أنه إذا لقن شيئا حدث به. وقال ابن المديني: قال لي بشر بن السري: لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه. وقال عبد الكريم بن عبد الرحمن النسائي، عن أبيه: ليس بثقة. وقال ابن معين: كان ضعيفا لا يحتج بحديثه؛ كان من شاء يقول له حدثنا. وقال ابن خراش: كان يكتب حديثه، فاحترقت كتبه، فكان من جاء بشيء قرأه عليه، حتى لو وضع أحد حديثا وجاء به إليه قرأه عليه. قال الخطيب: فمن ثم كثرت المناكير في روايته لتساهله. وقال ابن شاهين: قال أحمد بن صالح: ابن لهيعة ثقة، وما روي عنه من الأحاديث فيها تخليط يطرح ذلك التخليط. وقال مسعود، عن الحاكم: لم يقصد الكذب، وإنما حدث من حفظه بعد احتراق كتبه فأخطأ. وقال الجوزجاني: لا يوقف على حديثه، ولا ينبغي أن يحتج به، ولا يغتر بروايته. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأبا زرعة عن الإفريقي وابن لهيعة أيهما أحب إليك؟ فقالا: جميعا ضعيفان، وابن لهيعة أمره مضطرب، يكتب حديث على الاعتبار. قال عبد الرحمن: قلت لأبي: إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك فابن لهيعة يحتج به؟ قال: لا. قال أبو زرعة: كان لا يضبط. وقال ابن عدي: حديثه كأنه يستبان، وهو ممن يكتب حديثه. وقال محمد بن سعد: كان ضعيفا، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا في روايته ممن سمع منه بآخرة. وقال مسلم في «الكنى»: تركه ابن مهدي، ويحيى بن سعيد، ووكيع. وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث. وقال ابن حبان: سبرت أخباره فرأيته يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم، ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه، سواء كان من حديثه أو لم يكن، فوجب التنكب عن رواية المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه؛ لما فيها من الأخبار المدلسة عن المتروكين، ووجب ترك الاحتجاج برواية المتأخرين بعد احتراق كتبه لما فيها مما ليس من حديثه. وقال أبو جعفر الطبري في «تهذيب الآثار»: اختلط عقله في آخر عمره. انتهى. ومن أشنع ما رواه ابن لهيعة، ما أخرجه الحاكم في

стр. 1104

«المستدرك» من طريقه عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة قالت: مات رسول الله ﵌ من ذات الجنب. انتهى. وهذا مما يقطع ببطلانه؛ لما ثبت في «الصحيح» أنه قال لما لدوه: لم فعلتم هذا؟ قالوا: خشينا أن يكون بك ذات الجنب، فقال: ما كان الله ليسلطها علي. وإسناد الحاكم إلى ابن لهيعة صحيح، والآفة فيه من ابن لهيعة فكأنه دخل عليه حديث في حدي ث. • م قد ت س ق - عبد الله بن مالك بن أبي الأسحم، أبو تميم، الجيشاني، الرعيني، المصري، أصله من اليمن. ولد هو وأخوه سيف في حياة النبي ﵌، وهاجر زمن عمر. روى أبو تميم عن: عمر، وعلي، ومعاذ بن جبل، وأبي بصرة، وأبي ذر الغفاريين، وقيس بن سعد بن عبادة، وعقبة بن عامر الجهني. وعنه: عبد الله بن هبيرة، وبكر بن سوادة، وجعفر بن ربيعة، وأبو الخير مرثد بن عبد الله، وكعب بن علقمة التنوخي، وغيرهم. قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة. وقال يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد: كان من أعبد أهل مصر. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال ابن يونس: مات سنة سبع وسبعين. قلت: لم يعلم له المزي علامة البخاري، وقد أخرج له أثرا من رواية أبي الخير اليزني عنه، وهو في الصلاة، وقد ذكره المزي في «الأطراف» في ترجمة أبي الخير عن عقبة بن عامر. وقال أبو يونس: قرأ القرآن على معاذ باليمن، وشهد فتح مصر. وذكره يعقوب بن سفيان في جملة الثقات عن أهل مصر. وقال العجلي: مصري تابعي ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة، ومات قديما. وذكره الدولابي في الصحابة من كتاب «الكنى»، ولعل ذلك لإدراكه. • د ت - عبد الله بن مالك بن الحارث الهمداني، ويقال: الأسدي الكوفي، أخو خالد بن مالك، وقيل: إنهما اثنان. روى عن: علي، وابن عمر ﵃. وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وأبو روق الهمداني. ذكره ابن حبان في «الثقات». له عندهما في الجمع في السفر. • د س - عبد الله بن مالك بن حذافة، حجازي، سكن مصر. روى عن: أمه العالية بنت سبيع. وعنه: كثير بن فرقد. له في الكتابين حديث واحد في الدباغ. • عبد الله بن مالك بن أبي السليك، في ترجمة ضبارة. • ع - عبد الله بن مالك بن القشب، واسمه جندب بن نضلة بن عبد الله بن رافع بن محصن بن مبشر بن صعب بن دهمان بن نصر بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن نصر بن الأزد، أبو محمد، حليف بني عبد المطلب، المعروف بابن بحينة وهي أمه. قال محمد بن سعد: أبوه مالك بن قشب حالف المطلب بن عبد مناف فتزوج بحينة بنت الحارث بن المطلب، فولدت له عبد الله فأسلم قديما، وكان ناسكا فاضلا يصوم الدهر، ومات ببطن ريم على ثلاثين ميلا من المدينة في عمل مروان بن الحكم، وكان ينزل به، وكانت ولاية مروان على المدينة من سنة أربع وخمسين إلى سنة ثمان وخمسين. روى عن: النبي ﵌. وعنه: ابنه علي، وحفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، والأعرج، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين، ومحمد بن يحيى بن حبان، وسمي في رواية مالك بن بحينة. له عند (- د ت -) في سجود السهو. قلت: واختلف فيه على حفص، ففي رواية شعبة، وأبي عوانة، وحماد بن سلمة كلهم، عن سعد بن إبراهيم، عن حفص بن عاصم، عن مالك ابن بحينة.

стр. 1105

وأرخ ابن زبر وفاته سنة ست وخمسين. وقال النسائي: قول من قال: مالك ابن بحينة خطأ، والصواب عبد الله بن مالك ابن بحينة، ووقع في رواية لمسلم، عن ابن بحينة، عن أبيه، قال مسلم: أخطأ القعنبي في ذلك. • س - عبد الله بن مالك الأوسي، حجازي له صحبة. روى عن: النبي ﵌ حديث: الوليدة إذا زنت. وعنه: شبل بن خليد. قلت: قد سبق في ترجمة شبل الاختلاف فيه على الزهري. • ٤ - عبد الله بن مالك اليحصبي، المقرئ. روى عن: عقبة بن عامر في النذر. وعنه: أبو سعيد جعثل بن هاعان. ذكره ابن حبان في «الثقات». وفرق أبو حاتم بينه وبين أبي تميم الجيشاني، وقال ابن يونس: هو هو، وقول ابن يونس هو الصواب. قلت: إنما ذكر ابن يونس ترجمة أبي تميم حسب، ولم ينبه على أنهما واحد، وقد فرق بينهما أيضا ابن حبان تبعا للبخاري. وقال ابن خلفون في «الثقات»: وهم فيه بعضهم: فزعم أنه أبو تميم الجيشاني. والعجب أن المزي قال في «الأطراف» في ترجمة عبد الله بن مالك عن عقبة لما ذكر ابن عساكر أنه أبو تميم ما ملخصه: فرق ابن أبي حاتم، وغير واحد بينهما فذكروا أن عبد الله بن مالك اليحصبي هو الذي يروي عن عقبة بن عامر، وأن أبا تميم عبد الله بن مالك، روى عن عقبة بن عامر قال: وهو أولى بالصواب. • عبد الله بن مالك، أبو كاهل. يأتي في الكنى. • ع - عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي التميمي، مولاهم، أبو عبد الرحمن المروزي، أحد الأئمة. روى عن: سليمان التميمي، وحميد الطويل، وإسماعيل بن أبي خالد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وسعد بن سعيد الأنصاري، وإبراهيم بن أبي عبلة، وأبي خلدة خالد بن دينار، وعاصم الأحول، وابن عون، وعبد الله بن عمر، وعكرمة بن عمار، وعيسى بن طهمان، وفطر بن خليفة، ومحمد بن عجلان، وموسى بن عقبة، وإبراهيم بن عقبة، والأعمش، وهشام بن عروة، والثوري، وشعبة، والأوزاعي، وابن جريج، ومالك، والليث، وابن أبي ذئب، وإبراهيم بن طهمان، وإبراهيم بن نشيط، وأبي بردة بريد بن عبد الله بن أبي بردة، وحسين المعلم، وحيوة بن شريح، وخالد بن سعيد الأموي، وخالد بن عبد الرحمن بن بكير السلمي، وزكريا بن إسحاق، وزكريا بن أبي زائدة، وسعيد بن أبي عروبة، وسعيد بن أبي أيوب، وأبي شجاع سعيد بن يزيد القتباني، وسعيد بن إياس الجريري، وسلام بن أبي مطيع، وصالح بن صالح بن حي، وطلحة بن أبي سعيد، وعبد الملك بن أبي سليمان، وعمر بن ذر، وعمر بن سعيد بن أبي حسين، ومحمد بن عمر بن فروخ، وعمرو بن ميمون بن مهران، وعوف الأعرابي، ومحمد بن أبي حفصة، ومعمر بن راشد، وهشام بن حسان، ووهيب بن الورد، ويونس بن يزيد الأيلي، وأبي بكر بن عثمان بن سهل بن حنيف، وخلق كثير. وعنه: الثوري، ومعمر بن راشد، وأبو إسحاق الفزاري، وجعفر بن سليمان الضبعي، وبقية بن الوليد، وداود بن عبد الرحمن العطار، وابن عيينة، وأبو الأحوص، وفضيل بن عياض، ومعتمر بن سليمان، والوليد بن مسلم، وأبو بكر بن عياش وغيرهم من شيوخه وأقرانه، ومسلم بن إبراهيم، وأبو أسامة، وأبو سلمة التبوذكي، ونعيم بن حماد، وابن مهدي، والقطان، وإسحاق بن راهويه، ويحيى بن معين، وإبراهيم بن إسحاق الطالقاني، وأحمد بن محمد مردويه، وإسماعيل بن أبان الوراق، وبشر بن محمد السختياني، وحبان بن موسى، والحكم بن موسى، وزكريا بن عدي، وسعيد بن سليمان، وسعيد بن عمرو الأشعثي، وسفيان بن عبد الملك المروزي، وسلمة بن سليمان المروزي، وسليمان بن صالح سلمويه، وعبد الله بن عثمان عبدان، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة، وعبد الله بن عمر بن أبان الجعفي، وعلي بن الحسن بن شقيق، وعمرو بن عون، وعلي بن حجر، ومحمد بن الصلت الأسدي، ومحمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي، وأبو كريب، وأبو بكر بن

стр. 1106

أصرم، ومنصور بن أبي مزاحم، ومحمد بن مقاتل المروزي، ويحيى بن أيوب المقابري، وسويد بن نصر، وخلق كثير آخرهم الحسين بن داود البلخي. قال أبو أسامة: ما رأيت أطلب للعلم من عبد الله بن المبارك. وقال عبدان: أول ما خرج سنة إحدى وأربعين. وقال ابن مهدي: الأئمة أربعة: الثوري، ومالك، وحماد بن زيد، وابن المبارك. وقال العباس بن مصعب: كانت أمه خوارزمية، وأبوه تركيا. وقال ابن مهدي لما سئل عن ابن المبارك، وسفيان: لو جهد سفيان جهده على أن ي ون يوما مثل عبد الله لم يقدر. وقال شعيب بن حرب، عن سفيان: إني لأشتهي من عمري كله أن أكون سنة واحدة مثل ابن المبارك، فما أقدر أن أكون، ولا ثلاثة أيام. وقال شعيب: ما لقي ابن المبارك رجلا إلا وابن المبارك أفضل منه. وقال أحمد: لم يكن في زمانه أطلب للعلم منه، جمع أمرا عظيما ما كان أحد أقل سقطا منه، كان رجلا صاحب حديث حافظا، وكان يحدث من كتاب. وقال شعبة: ما قدم علينا مثله. وقال ابن عيينة: نظرت في أمر الصحابة، فما رأيت لهم فضلا على ابن المبارك إلا بصحبتهم النبي ﵌ وغزوهم معه. وقال أبو حاتم، عن إسحاق بن محمد بن إبراهيم المروزي: نعي ابن المبارك إلى سفيان بن عيينة فقال: لقد كان فقيها عالما عابدا زاهدا شيخا شجاعا شاعرا. وقال فضيل بن عياض: أما إنه لم يخلف بعده مثله. وقال أبو إسحاق الفزاري: ابن المبارك إمام المسلمين. وقال سلام بن أبي مطيع: ما خلف بالمشرق مثله. وقال القواريري: لم يكن ابن مهدي يقدم عليه، وعلى مالك في الحديث أحدا. وقال ابن المثنى: سمعت ابن مهدي يقول: ما رأت عيناي مثل أربعة: ما رأيت أحفظ للحديث من الثوري، ولا أشد تقشفا من شعبة، ولا أعقل من مالك، ولا أنصح للأمة من ابن المبارك. وقال الحسن بن عيسى: اجتمع جماعة من أصحاب ابن المبارك مثل الفضل بن موسى، ومخلد بن حسين، وغيرهما فقالوا: تعالوا حتى نعد خصال ابن المبارك من أبواب الخير فقالوا: جمع العلم، والفقه، والأدب، والنحو، واللغة، والشعر، والفصاحة، والزهد، والورع، والإنصاف، وقيام الليل، والعبادة، والحج، والغزو، والفروسية، والشجاعة، والشدة في بدنه، وترك الكلام فيما لا يعنيه، وقلة الخلاف على أصحابه. وقال العباس بن مصعب: جمع الحديث، والفقه، والعربية، والشجاعة، والتجارة، والسخاء، والمحبة عند الفراق. وقال ابن الجنيد، عن ابن معين: كان كيسا متثبتا ثقة، وكان عالما صحيح الحديث، وكانت كتبه التي حدث بها عشرين ألفا أو إحدى وعشرين ألفا. وقال إسماعيل بن عياش: ما على وجه الأرض مثل ابن المبارك، ولا أعلم أن الله خلق خصلة من خصال الخير إلا وقد جعلها فيه. وقال علي بن الحسن بن شقيق: بلغنا أنه قال للفضيل بن عياض: لولا أنت وأصحابك ما اتجرت، قال: وكان ينفق على الفقراء في كل سنة مائة ألف درهم. ومناقبه وفضائله كثيرة جدا. وقال أحمد بن حنبل، وغير واحد: ولد سنة ثمان عشرة ومائة. وقال ابن سعد: مات بهيت منصرفا من الغزو سنة إحدى وثمانين ومائة، وله ثلاث وستون سنة، طلب العلم، وروى رواية كثيرة، وصنف كتبا كثيرة في أبواب العلم، وكان ثقة مأمونا، حجة كثير الحديث. قلت: وقال الحاكم: هو إمام عصره في الآفاق، وأولاهم بذلك علما، وزهدا، وشجاعة، وسخاء، وقد روى عن أبيه عن عطاء في البيوع.

стр. 1107

وقيل لابن معين: أيما أثبت: عبد الله بن المبارك، أو عبد الرزاق؟ فقال: كان عبد الله خيرا من عبد الرزاق، ومن أهل قريته، عبد الله سيد من سادات المسلمين. وقال ابن جريج: ما رأيت عراقيا أفصح منه. وقال أبو وهب: مر عبد الله برجل أعمى، فقال: أسألك أن تدعو لي، فدعا فرد الله عليه بصره، وأنا أنظر. وقال الحسن بن عيسى: كان مجاب الدعوة. وقال العجلي: ثقة ثبت في الحديث، رجل صالح، وكان جامعا للعلم. وقال ابن حبان في «الثقات»: كان فيه خصال لم تجتمع في أحد من أهل العلم في زمانه في الأرض كلها. وقال يحيى بن يحيى الأندلسي: كنا في مجلس مالك، فاستؤذن لابن المبارك فأذن، فرأينا مالكا تزحزح له في مجلسه، ثم أقعده بلصقه، ولم أره تزحزح لأحد في مجلسه غيره، فكان القارئ يقرأ على مالك، فربما مر بشيء فيسأله مالك ما عندكم في هذا؟ فكان عبد الله يجيبه بالخفاء، ثم قام فخرج فأعجب مالك بأدبه، ثم قال لنا: هذا ابن المبارك فقيه خراسان. وقال الخليلي في «الإرشاد»: ابن المبارك الإمام المتفق عليه، له من الكرامات ما لا يحصى. يقال: إنه من الأبدال، وقال: كتبت عن ألف شيخ. وحكى الحسن بن عرفة عنه من دقيق الورع أنه استعار قلما من رجل بالشام، وحمله إلى خراسان ناسيا، فلما وجده معه بها رجع إلى الشام حتى أعطاه لصاحبه. وقال الأسود بن سالم: إذا رأيت الرجل يغمز ابن المبارك فاتهمه على الإسلام. وقال النسائي: لا نعلم في عصر ابن المبارك أجل من ابن المبارك، ولا أعلى منه، ولا أجمع لكل خصلة محمودة منه. • عبد الله بن مبشر الأموي المدني، مولى أم حبيبة بنت أبي ذؤيب. روى عن: زيد بن أبي عتاب المدني. روى عنه: الثوري، وأبو نعيم. ذكره البخاري بهذا. وقال ابن أبي حاتم نحوه، ونقل عن يحيى بن معين أنه قال: ثقة، ولم أره في نسختي من ثقات ابن حبان. وعلق البخاري لمعاوية حديث: خير نساء ركبن الإبل نساء قريش. ووصله أحمد، والطبراني من طريق أبي نعيم عن عبد الله بن مبشر بهذا السند، وهو حديث طويل يشتمل على عدة أشياء. وفي الرواة: عبد الله بن مبشر الغفاري، ذكره الأزدي في «الضعفاء»، وقال: لا يصح حديثه، روى عنه يحيى بن العلاء، وهو من طبقة هذا وليس به فيما أظن. • خ ت ق - عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري، أبو المثنى البصري. روى عن: عمه ثمامة بن عبد الله، وعمي أبيه موسى والنضر ابني أنس بن مالك، والحسن البصري، وثابت البناني، وعلي بن زيد بن جدعان، وغيرهم. وعنه: ابنه محمد، وابن ابنه سلمة بن المثنى بن عبد الله، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة، ومعلى بن أسد، ومسلم بن إبراهيم، ومسدد، وإبراهيم بن الحجاج السامي، وغيرهم. قال ابن معين - في رواية إسحاق بن منصور - وأبو زرعة، وأبو حاتم: صالح. زاد أبو حاتم: شيخ. وقال النسائي: ليس بالقوي. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: ربما أخطأ. وقال الآجري، عن أبي داود: لا أخرج حديثه. وقال في موضع آخر: حدثنا أبو داود، حدثنا أبو طليق، حدثنا أبو سلمة، حدثنا عبد الله بن المثنى ولم يكن من القريتين عظيم. قلت: وقال العجلي: ثقة. وقال الترمذي: محمد بن عبد الله الأنصاري ثقة، وأبوه ثقة. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ليس بشيء. وقال الساجي: فيه ضعف، لم يكن من أهل الحديث

стр. 1108

روى مناكير. وبنحوه قال الأزدي. ومن مناكيره روايته عن أنس، عن أبي قتادة حديث: الآيات بعد المائتين، وقال العقيلي: لا يتابع على أكثر حديثه. وقال الدارقطني: ثقة. وقال مرة: ضعيف. • خ د س ق - عبد الله بن أبي المجالد، ويقال: محمد بن أبي المجالد، الكوفي، مولى عبد الله بن أبي أوفى. روى عن: مولاه، وعبد الرحمن بن أبزى، وعبد الله بن شداد بن الهاد، ووراد مولى المغيرة، ومقسم. وعنه: شعبة، وأبو إسحاق الشيباني، وإسماعيل السدي، وغيرهم. وقال البخاري، عن علي ابن المديني: له نحو عشرة أحاديث. وقال ابن معين، وأبو زرعة: ثقة. وقال الآجري، عن أبي داود: يخطئ فيه شعبة، فيقول: محمد بن أبي المجالد. وقال ابن حبان في «الثقات»: عبد الله بن أبي المجالد ختن مجاهد. قلت: قد سماه أيضا محمدا أبو إسحاق الشيباني، كذا عند البخاري، وأبي داود، وأما شعبة فكان يشك في اسمه؛ ففي البخاري عن شعبة مرة عبد الله، ومرة محمد، ومرة عبد الله أو محمد، وكذلك أخرجه البخاري، وأبو داود جميعا عن حفص بن عمر، عن شعبة، عن محمد أو عبد الله بن أبي المجالد، وكذا روى النسائي عن محمود، عن أبي داود، عن شعبة، عن عبد الله بن أبي المجالد قال: وقال مرة: محمد. • ق - عبد الله بن محرر - براء مهملة مكررة - العامري الجزري الحراني، ويقال: الرقي قاضي الجزيرة. روى عن: قتادة، والزهري، ونافع، وعبد الكريم الجزري، وأيوب، والحكم بن عتيبة، وعدة. وعنه: الثوري - وهو من أقرانه -، وإسماعيل بن عياش، وبقية، وعبد الرزاق، وحاتم بن إسماعيل، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وغيرهم. قال حمدان الوراق، عن أحمد: ترك الناس حديثه. وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: ضعيف. وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ليس بثقة. وقال أبو نعيم الفضل بن دكين: ما نصنع بحديثه، وهو ضعيف؟ وقال عمرو بن علي، وأبو حاتم، وعلي بن الجنيد، والدارقطني: متروك الحديث. وكذا قال النسائي. وقال مرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال أبو حاتم أيضا: منكر الحديث، ترك حديثه ابن المبارك. وقال الجوزجاني: هالك. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن المبارك: كنت لو خيرت أن أدخل الجنة، وبين أن ألقى عبد الله بن محرر لاخترت أن ألقاه ثم أدخل الجنة، فلما رأيته كانت بعرة أحب إلي منه. وقال ابن حبان: كان من خيار عباد الله، إلا أنه كان يكذب ولا يعلم، ويقلب الأسانيد ولا يفهم. وقال عبد الرزاق في روايته عن قتادة، عن أنس: أن النبي ﵌ عق عن نفسه بعد النبوة. وقال عبد الرزاق: إنما تركوه لحال هذا الحديث. وقال ابن عدي: رواياته عن من يروي عنه غير محفوظة. له في ابن ماجه حديث واحد في الحلف باليهودية. قلت: وقال هلال بن العلاء الرقي في «تاريخه»: ذكروا أنه مات في خلافة أبي جعفر، وهو منكر الحديث، حدث عن الزهري، وقتادة، ويزيد بن الأصم بأحاديث مناكير. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: امتنع أبو زرعة من قراءة حديثه علينا، وضربنا عليه. وقال ابن سعد: توفي في خلافة أبي جعفر، وكان ضعيفا ليس بذاك.

стр. 1109

وذكره (خ) في «الأوسط» فيمن مات ما بين الخمسين إلى الستين. وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن قتادة المناكير. • بخ ت ق - عبد الله بن محصن الأنصاري الخثعمي، ويقال: عبيد الله مختلف في صحبته. روى عن: النبي ﵌: من أصبح منكم آمنا في سربه. وعنه: ابنه سلمة. قلت: وقال ابن عبد البر: أكثرهم يصحح صحبته. وقال أبو نعيم: أدرك النبي ﵌ ورآه. وذكره البخاري وغير واحد فيمن اسمه عبيد الله يعني مصغرا. وفي سياق حديثه في الترمذي، وكانت له صحبة. • س - عبد الله بن محصن. عن: عمة له أنها أتت النبي ﵌. وعنه: بشير بن يسار، قاله الأوزاعي، عن يحيى عنه. وقال مالك وغير واحد، عن يحيى، عن بشير، عن حصين بن محصن، وهو المحفوظ. ذكره ابن حبان في باب: من اسمه عبيد الله. قلت: الذي ذكره ابن حبان في باب من اسمه عبيد الله غير هذا، فإنه قال: عبيد الله بن محصن الأنصاري يروي عن أبيه، وله صحبة، وعنه: عبد الرحمن بن أبي شميلة الأنصاري. فيحرر هذا. • عبد الله بن أبي المحل العامري. روى عن: علي بن أبي طالب الهاشمي. وعنه: عبد الله بن شريك. ذكره ابن حبان في «الثقات» بهذا، وكذا ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، ولم يذكر له تبعا للبخاري راويا إلا عبد الله بن شريك. قال البخاري: في باب الصلاة في مواضع الخسف والعذاب: ويذكر أن عليا كره الصلاة بخسف بابل. وهذا أخرجه عبد الرزاق، وابن أبي شيبة من رواية الثوري، عن عبد الله بن شريك، عن عبد الله بن أبي المحل العامري قال: كنا مع علي فمررنا على الخسف الذي ببابل، فلم يصل حتى أجازه. وعن حجر بن العنبس، عن علي قال: ما كنت لأصلي في أرض خسف الله بها ثلاث مرات. • خ م د س ق - عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي، مولاهم، أبو بكر الحافظ الكوفي. روى عن: أبي الأحوص، وعبد الله بن إدريس، وابن المبارك، وشريك، وهشيم، وأبي بكر بن عياش، وإسماعيل بن عياش، وجرير بن عبد الحميد، وأبي أسامة، وأبي معاوية، ووكيع، وابن علية، وخلف بن خليفة، وابن نمير، وابن مهدي، والقطان، وابن أبي زائدة، وعباد بن العوام، وابن عيينة، وأبي خالد الأحمر، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، ومحمد بن فضيل، ومروان بن معاوية، ومعتمر بن سليمان، ويزيد بن المقدام بن شريح، ويزيد بن هارون، وجماعة. روى عنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، وروى له النسائي بواسطة أحمد بن علي القاضي، وزكريا الساجي، وعثمان بن خرزاذ، وابنه أبو شيبة إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن سعد، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وإبراهيم الحربي، ومحمد بن عبيد الله المنادي، ويعقوب بن شيبة، وبقي بن مخلد، وابن أبي عاصم، وأبو يعلى، والهيثم بن خلف الدوري، وعبدان الأهوازي، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وأبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي، وأبو عمرو، ويوسف بن يعقوب النيسابوري، وجماعة. قال يحيى الحماني: أولاد ابن أبي شيبة من أهل العلم، كانوا يزاحمونا عند كل محدث. وقال أحمد: أبو بكر صدوق، وهو أحب إلي من عثمان. قال عبد الله بن أحمد: فقلت لأبي: إن يحيى بن معين يقول: عثمان أحب إلي؟ فقال: أبو بكر أعجب إلينا. وقال العجلي: ثقة، وكان حافظا للحديث.

стр. 1110

وقال أبو حاتم، وابن خراش: ثقة. وقال محمد بن عمر بن العلاء الجرجاني: سألت ابن معين عن سماع أبي بكر من شريك، فقال: أبو بكر عندنا صدوق، ولو ادعى السماع من أجل من شريك لكان مصدقا فيه. وما يحمله على أن يقول: وجدت في كتاب أبي بخطه. وحدثت عن روح بحديث الدجال، وكنا نظن أنه سمعه من هشام الرفاعي. وكان أبو بكر لا يذكر أبا هشام. قال: وسألت أبا بكر متى سمعت من شريك، قال: وأنا ابن (١٤) سنة، وأنا يومئذ أحفظ مني اليوم. وقال عمرو بن علي: ما رأيت أحفظ من أبي بكر، قدم علينا مع علي ابن المديني، فسرد للشيباني أربعمائة حديث حفظا وقام. وقال أبو عبيد القاسم: انتهى العلم إلى أربعة: فأبو بكر أسردهم له، وأحمد أفقههم فيه، ويحيى أجمعهم له، وعلي أعلمهم به. وقال عبدان الأهوازي: كان يقعد عند الأسطوانة أبو بكر وأخوه ومشكدانة وعبد الله بن البراد وغيرهم، كلهم سكوت إلا أبا بكر فإنه يهدر. وقال صالح بن محمد: أعلم من أدركت بالحديث وعلله علي ابن المديني، وأعلمهم بتصحيف المشايخ يحيى بن معين، وأحفظهم عند المذاكرة أبو بكر بن أبي شيبة. قال البخاري، وغير واحد: مات سنة خمس وثلاثين ومائتين في المحرم. قلت: وقال ابن خراش: سمعت أبا زرعة الرازي يقول: ما رأيت أحفظ من أبي بكر بن أبي شيبة. فقلت له: يا أبا زرعة، وأصحابنا البغداديين؟ فقال: دع، أصحابك أصحاب مخاريق. وقال ابن حبان في «الثقات»: كان متقنا حافظا دينا، ممن كتب وجمع وصنف وذاكر، وكان أحفظ أهل زمانه للمقاطيع. وقال ابن قانع: ثقة ثبت. وفي «الزهرة» روى عنه البخاري ثلاثين حديثا، ومسلم ألفا وخمسمائة وأربعين حديثا. • د س - عبد الله بن محمد بن إسحاق الجزري، أبو عبد الرحمن الأذرمي الموصلي. روى عن: عبد الله بن إدريس، ووكيع، وجرير بن عبد الحميد، وغندر، وحكام بن سلم، وابن علية، وابن عيينة، وابن مهدي، وغيرهم. وعنه: أبو داود، والنسائي، وعبد الله بن أحمد، وحرب الكرماني، وابن المنادي، وأبو حاتم، وعلي بن الحسين بن الجنيد، وابن أبي الدنيا، وموسى بن هارون، وأبو يعلى، وابن أبي داود، وابن صاعد. قال أبو حاتم، والنسائي: ثقة. وقال الخطيب: كان الواثق أحضر شيخا من أهل أذنة للمحنة، ناظر ابن أبي دواد بحضرته واستعلى فأطلقه ورده إلى وطنه. ويقال: إنه الأذرمي. قلت: القصة مشهورة حكاها المسعودي وغيره، ورواها الشيرازي في «الألقاب» بإسناد له قال فيه: إن الشيخ المناظر هو الأذرمي هذا. ورواها ابن النجار في ترجمة محمد بن الجهم السامي، فذكر أن الرجل من أهل أذنة، وأنه كان مؤدبا بها. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال مسلمة في كتاب «الصلة»: لا بأس به. • خ م د س - عبد الله بن محمد بن أسماء بن عبيد بن مخارق الضبعي، أبو عبد الرحمن البصري. روى عن: عمه جويرية بن أسماء، ومهدي بن ميمون، وحفص بن غياث، وابن المبارك، وغيرهم. وعنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وروى له أبو داود أيضا، والنسائي بواسطة الذهلي، وأبي بكر محمد بن إسماعيل الطبراني، وعباس بن عبد العظيم، والحسن بن أحمد بن حبيب، وأحمد بن سعد بن أبي مريم، وسوار بن سهل القرشي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والبوشنجي، وابن وارة، ويعقوب بن شيبة، ويعقوب بن سفيان، وموسى بن هارون، ومحمد بن إبراهيم بن سعيد، ومعاذ بن المثنى، وأبو خليفة، ويوسف بن يعقوب القاضي، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى، وغيرهم. قال أبو زرعة: لا بأس به، شيخ صالح.

стр. 1111

وقال أبو حاتم: ثقة. وقال ابن وارة: قيل لي: إنه أفضل أهل البصرة، فذكرته لابن المديني، فعظم شأنه. وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي: لم أر بالبصرة أفضل منه. وذكره ابن حبان في «الثقات». ذكر أبو داود، عن أبي العباس الأحول أنه مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين. قلت: وكذا أرخه ابن حبان، وابن قانع، وقال: ثقة. وفي «الزهرة»: روى عنه (خ) اثنين وعشرين حديثا، ومسلم سبعة عشر حديثا. • خ د ت - عبد الله بن محمد بن أبي الأسود حميد بن الأسود البصري، الحافظ أبو بكر قاضي همذان، وقد ينسب إلى جده. روى عن: جده أبي الأسود، وخاله عبد الرحمن بن مهدي، ومالك، وحماد بن زيد، وجعفر بن سليمان، ويحيى القطان، وقريش بن أنس، وعبد الواحد بن زياد، والفضل بن العلاء، وحرمي بن عمارة، وأبي ضمرة، ومعاذ بن هشام، وغيرهم. وعنه: البخاري، وأبو داود، وروى الترمذي عن البخاري عنه، وإبراهيم الحربي، وعباس الدوري، ويعقوب بن شيبة، والذهلي، وابن أبي الدنيا، وأبو الأحوص العكبري، وإسماعيل سمويه، ويعقوب بن سفيان، وجماعة. قال عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: لا بأس به، ولكنه سمع من أبي عوانة وهو صغير، وقد كان يطلب الحديث. وقال ابن المديني: بيني وبين ابن أبي الأسود ستة أشهر، ومات أبو عوانة وأنا في الكتاب. وقال الخطيب: كان حافظا متقنا. وذكره ابن حبان في «الثقات». قال البخاري، وغير واحد: مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين. قلت: قال الخطيب لما روى قول ابن المديني: ذهب ابن المديني إلى أن سماعه من أبي عوانة ضعيف. وقال ابن أبي خيثمة: كان يحيى سيئ الرأي فيه. وقال ابن محرز، عن ابن معين: ما أرى به بأسا. وفي «الزهرة» روى عنه البخاري عشرين حديثا. • خ م د س - عبد الله بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي المدني، أخو القاسم. روى عن: عائشة في قصة بناء الكعبة. وعنه: سالم بن عبد الله بن عمر، ونافع مولى ابن عمر. قال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». وروى أبو داود في الطهارة من حديث أبي حزرة يعقوب بن مجاهد حدثنا عبد الله بن محمد أبو عتيق أخو القاسم بن محمد قال: كنا عند عائشة، فذكر حديث: لا صلاة بحضرة طعام كذا في روايته، والحديث قد رواه مسلم من حديث أبي حزرة عن عبد الله بن أبي عتيق وهو عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، وهو المحفوظ. وأبو عتيق هو محمد والد هذا وابن عم القاسم بن محمد وأخيه. وقال مصعب الزبيري: أمه أم ولد، قتل بالحرة وكانت الحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين. • س - عبد الله بن محمد بن تميم بن أبي عمر، مولى بني هاشم، أبو حميد المصيصي. روى عن: حجاج بن محمد، وأبي عاصم، وموسى بن أيوب النصيبي، ووهب بن جرير بن حازم، وإسحاق بن عيسى بن الطباع، وغيرهم. وعنه: النسائي، وأبو عوانة الإسفراييني، وأحمد بن هارون البرديجي، وحاجب بن أركين، وابن صاعد، وأبو بكر بن زياد النيسابوري، وغيرهم. قال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». • ت - عبد الله بن محمد بن الحجاج بن أبي عثمان الصواف، أبو يحيى البصري. وقد ينسب إلى جده.

стр. 1112

روى عن: معاذ بن هشام، وأبي عامر العقدي، وعبد الوهاب الثقفي، وأبي معمر، وغيرهم. وعنه: الترمذي، وزكريا الساجي، وعمر بن محمد بن بجير، وابن خزيمة، وموسى بن هارون، وأبو حامد الحضرمي، ويحيى بن صاعد. قال ابن أبي عاصم: مات سنة خمس وخمسين ومائتين. روى عنه الترمذي حديث أسماء بنت يزيد: كان كم رسول الله ﵌ إلى الرسغ. وقال: حسن غريب. قال المؤلف: ما أظنه روى عنه غيره. قلت: وروى عنه البزار، وقال: هو ختن معاذ بن هشام. • س - عبد الله بن محمد بن الربيع العائذي الكرماني، أبو عبد الرحمن الكوفي. نزيل المصيصة، وقد ينسب إلى جده. روى عن: ابن المبارك، والدراوردي، وعباد بن العوام، وأبي بكر بن عياش، وجرير بن عبد الحميد، ومروان بن معاوية، ووكيع، وغيرهم. وعنه: إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وعبد الله الدارمي، وأبو حاتم، وابن أبي خيثمة، وأبو عاصم خشيش بن أصرم، ومحمد بن يحيى بن محمد بن كثير الحراني، وعبد الكريم بن الهيثم الديرعاقولي، وغيرهم. قال أبو حاتم: شيخ ثقة صدوق مأمون. روى له النسائي حديثا واحدا من حديث أبي هريرة: الرجل جبار. • ق - عبد الله بن محمد بن رمح المهاجر التجيبي، أبو سعيد، ويقال: أبو معبد، المصري. روى عن: ابن وهب. وعنه: ابن ماجه، وبكر بن سهل الدمياطي، ومحمد بن محمد بن الأشعث. قال أبو يونس: توفي في ربيع الأول سنة خمس وخمسين ومائتين. وقال أبو بكر بن المقرئ: سمعت مشايخ مصر يذكرون أنه كان أقدم موتا من أبيه. له عنده حديث في صلاة الضحى، وآخر: لا عقل كالتدبير. • عبد الله بن محمد بن سالم المفلوج، هو عبد الله بن سالم. تقدم. • س - عبد الله بن محمد بن صيفي، المخزومي. روى عن: حكيم بن حزام. وعنه: صفوان بن موهب. ذكره ابن حبان في «الثقات». روى له النسائي حديثا واحدا. • خ ت - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن جعفر بن اليمان بن أخنس بن خنيس الجعفي، أبو جعفر البخاري الحافظ المعروف بالمسندي، سمي بذلك لأنه كان يطلب المسندات، ويرغب عن المرسلات. روى عن: ابن عيينة، وعبد الرزاق، وحرمي بن عمارة، وإسحاق الأزرق، وأبي داود، وابن مهدي، وأبي عامر العقدي، والخليل بن أحمد المزني، ومعتمر بن سليمان، ويحيى بن آدم، وجماعة. وعنه: البخاري، وروى الترمذي عن البخاري عنه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وعبيد الله بن واصل البخاري، والذهلي، ومحمد بن نصر المروزي، وأحمد بن سيار، وحمدون بن عمارة البزاز، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، ومحمد بن أحمد بن هارون المصيصي، وغيرهم. قال البخاري: قال لي الحسن بن شجاع: من أين يفوتك الحديث. وقد وقعت على هذا الكنز. وقال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كان متقنا. وقال أحمد بن سيار: من المعروفين بالعدالة والصدق، صاحب سنة، عرف بالإتقان والضبط، وقد رأيته بواسط، حسن القامة، أبيض الرأس واللحية. ورجع إلى بخارى، ومات بها. قال البخاري: مات في ذي القعدة سنة تسع وعشرين ومائتين. قلت: قال الحاكم: سمي المسندي؛ لأنه أول من

стр. 1113

جمع مسند الصحابة بما وراء النهر، وهو إمام الحديث في عصره هناك بلا مدافعة. وقال الخليلي: ثقة متفق عليه. وفي «الزهرة»: روى عنه البخاري (٤٤) حديثا. • د - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري المدني الخزرجي. روى عن: جده في الأذان، وقيل: عن أبيه، عن جده. وعنه: أبو العميس عتبة بن عبد الله المسعودي، ومحمد بن سيرين، ومحمد بن عمرو الأنصاري. وفي إسناد حديثه اختلاف. وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: قال البخاري: فيه نظر؛ لأنه لم يذكر سماع بعضهم من بعض. • بخ م د س - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة الأموي، أبو علقمة الفروي المدني، مولى آل عثمان. رأى الأعرج. روى عن: عميه إسحاق وعبد الحكيم، ومحمد بن عمرو بن علقة، وصفوان بن سليم، والمسور بن رفاعة، ويزيد بن خصيفة، ونافع مولى ابن عمر، وغيرهم. وعنه: ابن ابنه هارون بن موسى، وابن وهب، وأبو عامر العقدي، وإسحاق بن راهويه، وإبراهيم بن المنذر، ويحيى بن يحيى، ومحمد بن هشام بن عيسى، وأبو جعفر النفيلي، والقعنبي، وقتيبة، وأحمد بن عبدة الضبي، وإسحاق بن إسرائيل، وحميد بن الربيع، وغيرهم. . وقال ابن الجنيد، عن ابن معين: ليس به بأس. وكذا قال أبو حاتم. وقال الدوري، عن ابن معين: ثقة. وكذا قال النسائي. وذكره ابن حبان في «الثقات». قال ابن ابنه: مات في المحرم سنة تسعين ومائة. قلت: وحكى ابن عبد البر، عن علي ابن المديني: هو ثقة ما أعلم أني رأيت بالمدينة أتقن منه. وقد روى عنه أنه قال: رأيت السائب بن يزيد. وقال ابن سعد: عمر عبد الله حتى لقيناه سنة (١٨٩)، وكان ثقة قليل الحديث. • خ م س ق - عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، المعروف بابن أبي عتيق. روى عن: عمة أبيه عائشة، وعن ابن عمر وعامر بن سعد. وعنه: ابناه: عبد الرحمن ومحمد، وخالد بن سعد، وعمرو بن دينار، ومحمد بن إسحاق، وأبو حزرة يعقوب بن مجاهد المدني، وغيرهم. قال العجلي: مدني، تابعي، ثقة. وقال مصعب الزبيري: كان امرأ صالحا، وكان فيه دعابة. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال الزبير بن بكار: قد سمع من عائشة، ودخل عليها في مرضها الذي ماتت فيه، فقال: كيف أصبحت جعلني الله فداك؟ فقالت: أصبحت ذاهبة، قال: فلا إذا. قال الزبير: وأخبرني عبد الله بن كثير بن جعفر أن عائشة ركبت بغلة، وخرجت تصلح بين غلمان لها ولابن عباس، فأدركها ابن أبي عتيق فقال: يعتق ما تملك إن لم ترجعي. فقالت: ما حملك على هذا؟ قال: ما انقضى عنا يوم الجمل حتى يأتينا يوم البغلة. • م ٤ - عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة الزهري البصري. روى عن: ابن عيينة، وعبد الوهاب الثقفي، وأبي سعيد مولى بني هاشم، وأبي عامر العقدي، ومعاذ بن معاذ، ومعاذ بن هشام، ومالك بن سعير بن الخمس، وغيرهم. وعنه: الجماعة سوى البخاري، وابن خزيمة، وأبو حاتم، ومحمد بن هارون الروياني، والبوشنجي، وأبو الآذان عمر بن إبراهيم الحافظ، ومحمد بن يحيى بن منده، وأبو عروبة، وابن أبي داود، وغيرهم.

стр. 1114

قال أبو حاتم: صدوق. وقال اللالكائي: مات سنة ست وخمسين ومائتين. قلت: وقال النسائي: ثقة. وقال الدارقطني: من الثقات، قليل الخطأ. وذكره ابن حبان في «الثقات». وفي «الزهرة» روى عنه مسلم (١٤) حديثا. • عس - عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم الرقاشي البصري. روى عن: جده عبد الملك. وعنه: ابنه محمد، وأبو عاصم، وأبو الوليد، ومسدد، وغيرهم. قال أبو حاتم: في حديثه نظر. قلت: ونقل ابن عدي عن البخاري أنه قال: عبد الله بن محمد بن عبد الملك فيه نظر، سمع منه جعفر بن سليمان. ولم يذكر له ابن عدي شيئا. وأظنه هذا، وجعفر أكثر من روى عنه. • فق - عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس القرشي الأموي، مولاهم، أبو بكر بن أبي الدنيا البغدادي الحافظ، صاحب التصانيف المشهورة، ومؤدب أولاد الخلفاء. روى عن: أبيه، وأحمد بن إبراهيم الموصلي، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وعلي بن الجعد، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وخلف بن هشام البزار، وزهير بن حرب، وعبد الله بن عون الخراز، وسريج بن يونس، وسعيد بن سليمان الواسطي، وكامل بن طلحة الجحدري، ومنصور بن أبي مزاحم، وأبي عبيد القاسم بن سلام، وأبي الأحوص محمد بن حيان البغوي، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي، وداود بن رشيد، والحسن بن حماد سجاده، والبخاري، وأبي داود السجستاني، وخلق كثير. روى عنه: ابن ماجه في «التفسير»، وإبراهيم بن الجنيد وهو من أقرانه، والحارث بن أبي أسامة وهو من شيوخه، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبو علي بن خزيمة، وأبو العباس بن عقدة، وعبد الله بن إسماعيل بن بريه الهاشمي، وأبو بشر الدولابي، ومحمد بن خلف وكيع، وأبو جعفر بن البختري، وأبو بكر محمد بن أحمد بن خنس، وأبو سهل بن زياد القطان، ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي، وأبو بكر أحمد بن مروان الدينوري، وأبو علي الحسين بن صفوان البرذعي، وأبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر النيسابوري، وعلي بن الفرج بن أبي روح العكبري، وأبو بكر النجاد، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، وجماعة. قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي، وسئل عنه أبي فقال: صدوق. وقال صالح بن محمد: صدوق، وكان يختلف معنا إلا أنه كان يسمع من إنسان يقال له: محمد بن إسحاق بلخي، وكان يضع للكلام إسنادا، وكان كذابا يروي أحاديث من ذات نفسه مناكير. وقال إبراهيم الحربي: رحم الله ابن أبي الدنيا، كنا نمضي إلى عفان نسمع منه، فنرى ابن أبي الدنيا جالسا مع محمد بن الحسين البرجلاني، يكتب عنه، ويدع عفان. وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي: رحم الله أبا بكر، مات معه علم كثير. قال ابن المنادي، وغيره: مات سنة إحدى وثمانين ومائتين في جمادى الأولى. قال الخطيب: وبلغني أن مولده سنة (٢٠٨). • بخ د ت ق - عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي، أبو محمد المدني. وأمه زينب الصغرى بنت علي. روى عن: أبيه، وخاله محمد ابن الحنفية، وابن عمر، وأنس، وجابر، والربيع بنت معوذ، وعبد الله بن جعفر، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وحمزة بن صهيب، والطفيل بن أبي بن كعب، وسعيد بن المسيب، وغيرهم. وعنه: محمد بن عجلان، وحماد بن سلمة، وشريك القاضي، والسفيانان، والقاسم بن عبد الواحد، وعبيد الله بن عمرو الرقي، وابن جريج، وفليح بن سليمان، ومعمر، وجماعة.

стр. 1115

ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة، وقال: كان منكر الحديث، لا يحتجون بحديثه، وكان كثير العلم. وقال بشر بن عمر: كان مالك لا يروي عنه. وقال علي ابن المديني: وكان يحيى بن سعيد لا يروي عنه. وقال يعقوب بن شيبة، عن ابن المديني: لم يدخله مالك في كتبه. قال يعقوب: وابن عقيل صدوق، وفي حديثه ضعف شديد جدا. وكان ابن عيينة يقول: أربعة من قريش يترك حديثهم، فذكره فيهم. وقال ابن المديني، عن ابن عيينة: رأيته يحدث نفسه، فحملته على أنه قد تغير. وقال عمرو بن علي: سمعت يحيى وعبد الرحمن يحدثان عنه، والناس يختلفون عليه. وقال أبو معمر القطيعي: كان ابن عيينة لا يحمد حفظه. وقال الحميدي، عن ابن عيينة: كان في حفظه شيء، فكرهت أن ألقه. وقال يحيى بن سعيد في عاصم بن عبيد الله: هو عندي نحو ابن عقيل. وقال حنبل، عن أحمد: منكر الحديث. وقال الدوري، عن ابن معين: ابن عقيل لا يحتج بحديثه. وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: ضعيف الحديث. قال مسلم: قلت لابن معين: ابن عقيل أحب إليك أو عاصم بن عبيد الله؟ قال: ما أحب واحدا منهما. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ليس بذاك. وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن ابن المديني: كان ضعيفا. وقال العجلي: مدني تابعي جائز الحديث. قال الجوزجاني: توقف عنه، عامة ما يرويه غريب. وقال أبو زرعة: يختلف عنه في الأسانيد. وقال أبو حاتم: لين الحديث، ليس بالقوي، ولا ممن يحتج بحديثه، وهو أحب إلي من تمام بن نجيح، يكتب حديثه. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن خزيمة: لا أحتج به لسوء حفظه. وقال أبو أحمد الحاكم: كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه يحتجان بحديثه، وليس بذاك المتين المعتمد. وقال الترمذي: صدوق، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه، وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان أحمد وإسحاق والحميدي يحتجون بحديث ابن عقيل. قال محمد بن إسماعيل: وهو مقارب الحديث. وقال ابن عدي: روى عنه جماعة من المعروفين الثقات، وهو خير من ابن سمعان، ويكتب حديثه. قال خليفة: مات بعد الأربعين ومائة. وقال ابن سعد: قال محمد بن عمر: مات بالمدينة قبل خروج محمد بن عبد الله بن حسن، وكان خرج محمد سنة خمس وأربعين. قلت: وقال العقيلي: كان فاضلا خيرا موصوفا بالعبادة، وكان في حفظه شيء. وقال ابن خراش: تكلم الناس فيه. وقال الساجي: كان من أهل الصدق، ولم يكن بمتقن في الحديث. وقال مسعود السجزي، عن الحاكم: عمر فساء حفظه فحدث على التخمين. وقال في موضع آخر: مستقيم الحديث. وقال الخطيب: كان سيئ الحفظ. وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ، يحدث على التوهم، فيجيء بالخبر على غير سننه، فوجب مجانبة أخباره. وأرخ ابن قانع وفاته سنة اثنتين وأربعين ومائة. وقال الآجري، عن أبي داود: كان ينزل الحيرة.

стр. 1116

وقال ابن عبد البر: هو أوثق من كل من تكلم فيه. انتهى. وهذا إفراط. • ع - عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو هاشم. روى عن: أبيه محمد ابن الحنفية، وعن صهر له من الأنصار صحابي. وعنه: ابنه عيسى، والزهري، وعمرو بن دينار، وسالم بن أبي الجعد، وإبراهيم الإمام بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، وغيرهم. قال الزبير: كان أبو هاشم صاحب الشيعة فأوصى إلى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، وصرف الشيعة إليه، ودفع إليه كتبه، ومات عنده. وقال ابن سعد: كان صاحب علم ورواية، وكان ثقة قليل الحديث، وكانت الشيعة يلقونه وينتحلونه، وكان بالشام مع بني هاشم، فحضرته الوفاة، فأوصى إلى محمد بن علي، وقال: أنت صاحب هذا الأمر، وهو في ولدك، ومات في خلافة سليمان بن عبد الملك. وقال ابن عيينة، عن الزهري: حدثنا عبد الله والحسن ابنا محمد بن علي، وكان الحسن أرضاهما. وفي رواية: وكان الحسن أوثقهما. وكان عبد الله يتبع - وفي رواية يجمع - أحاديث السبئية. وقال العجلي: عبد الله والحسن ثقتان. وقال أبو أسامة: أحدهما مرجئ، والآخر شيعي. وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». قال أبو حسان الزيادي، وغيره: مات سنة ثمان وتسعين. وأرخه الهيثم [عن عبد الله بن عياش الهمداني] سنة تسع وتسعين. قلت: وكذا أرخه خليفة. وقال ابن عبد البر: كان أبو هاشم عالما بكثير من المذاهب والمقالات، وكان عالما بالحدثان وفنون العلم. • خ ٤ - عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل بن زراع بن علي. وقيل: أبو عبد الله بن قيس بن عصم القضاعي، أبو جعفر النفيلي الحراني. روى عن: أبي المليح الرقي، وخطاب بن القاسم الحراني، ومالك، وداود بن عبد الرحمن العطار، وإبراهيم بن أبي محذورة، وزهير بن معاوية، والدراوردي، وابن أبي حاتم، وهشيم، وعبد السلام بن حرب، وعباد بن العوام، وابن المبارك، ومسكين بن بكير، ومعقل بن عبيد الله الجزري، ومحمد بن عمران الحجبي، وعلي بن ثابت الجزري، وابن أبي الزناد، وجماعة. روى عنه: أبو داود فأكثر، وروى له الباقون سوى مسلم بواسطة الذهلي، وإبراهيم الجوزجاني، وعمرو بن منصور النسائي، وأبو داود الحراني، وأحمد بن سليمان الرهاوي، ومحمد غير منسوب، قيل: إنه الذهلي، وقيل: ابن إبراهيم البوشنجي، وأبو زرعة، ويحيى بن معين، وأبو حاتم، وأبو أمية الطرسوسي، وإبراهيم بن ديزيل، وموسى بن سعيد الدنداني، وهلال ابن العلاء، وجعفر بن محمد الفريابي، وغيرهم. قال الأثرم: سمعت أحمد يثني عليه، وقال: كان يجيء معي إلى مسكين بن بكير. وقال أبو حاتم: سمعت يحيى يثني عليه. وقال الآجري، عن أبي داود: ما رأيت أحفظ منه. وكان الشاذكوني لا يقر لأحد في الحفظ إلا له، وكان أحمد إذا ذكره يعظمه، وما رأينا له كتابا قط، وكل ما حدثناه فمن حفظه. وقال أبو داود: قلت لأحمد: أيما أثبت في زهير أحمد بن يونس أو النفيلي؟ قال: أحمد بن يونس رجل صالح، والنفيلي صاحب حديث. قال الآجري: وسألت أبا داود عن عتاب بن بشير، فقال: سمعت أحمد يقول: تركه عبد الرحمن بأخرة. قال: فقال لي أحمد: أبو جعفر النفيلي يحدث عنه؟ قلت: نعم. قال: أبو جعفر أعلم به. وقال أبو حاتم، عن أبيه: حدثنا ابن نفيل الثقة المأمون. وقال النسائي: ثقة.

стр. 1117

وقال الدارقطني: ثقة مأمون، يحتج به. وقال الحاكم أبو أحمد: كتب عنه في أيام هشيم. وقال ابن وارة: أحمد ببغداد، وابن نمير بالكوفة، وأحمد بن صالح بمصر، والنفيلي بحران، هؤلاء أركان الدين. وقال ابن حبان: كان متقنا يحفظ. وحكي عن ابن نمير قال: كان النفيلي رابع أربعة، قيل: فمن؟ قال: ابن مهدي، ووكيع، وأبو نعيم، وهو رابعهم. قال خليفة، وغير واحد: مات سنة أربع وثلاثين ومائتين. قلت: وقال ابن قانع: صالح ثقة. • د س - عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، أبو محمد العلوي المدني، وأمه خديجة بنت علي بن الحسين، ولقبه: دافن. روى عن: أبيه، وخاله أبي جعفر، وعاصم بن عبيد الله، وإسحاق بن سالم. وعنه: ابنه عيسى، والدراوردي، وابن المبارك، وابن أبي فديك، وأبو أسامة، وغيرهم. ذكره ابن حبان في «الثقات». وقال يعقوب بن شيبة، عن ابن المديني: هو وسط. وقال ابن سعد: كان قليل الحديث، توفي في خلافة أبي جعفر. ليس له عند (د) إلا حديث في الجمع في السفر. • د - عبد الله بن محمد بن عمرو بن الجراح الأزدي الفلسطيني، أبو العباس الغزي. روى عن: أبيه، وأبي مسهر، وأسد بن موسى، وآدم بن أبي إياس، وأبي نعيم، والفريابي، وقبيصة، وعمرو بن أبي سلمة، وغيرهم. وعنه: أبو داود، وابن جرير، وأبو عوانة، وزكريا بن يحيى المقدسي المؤذن، وأبو بكر بن زياد، وعبد الله بن محمد بن مسلم الإسفراييني، وابن أبي حاتم، وابن جوصا، وغيرهم. قال ابن أبي حاتم: ثقة. قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات»، وأخرج حديثه في «صحيحه». • م د - عبد الله بن محمد بن معن المدني. روى عن: أم هشام بنت حارثة بن النعمان حديث: ما حفظت (- ق -) إلا من في رسول الله ﵌. وعنه: خبيب بن عبد الرحمن. ذكره ابن حبان في «الثقات». وليس له في الكتابين غير هذا الحديث. • د س - عبد الله بن محمد بن يحيى الطرسوسي، أبو محمد، المعروف بالضعيف. روى عن: ابن عيينة، ويزيد بن هارون، وأبي معاوية، وزيد بن الحباب، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، ومعن بن عيسى القزاز، وغيرهم. وعنه: أبو داود، والنسائي، وموسى بن هارون، والحسن بن شاذي، وعمر بن سعيد بن سنان، وأبو بكر بن أبي داود، وغيرهم. قال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: شيخ، صالح، ثقة، والضعيف لقب؛ لكثرة عبادته. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: إنما قيل له: الضعيف لإتقانه في ضبطه. وقال عبد الغني بن سعيد: إنما كان ضعيفا في جسمه، لا في حديثه. قلت: وقال مسلمة، والخليلي: ثقة. وكلام النسائي فيه ذكره في حديث رواه عنه في كتاب الصيام من «السنن». • مد - عبد الله بن محمد بن يحيى الخشاب، أبو محمد، ويقال: أبو أحمد، الرملي. روى عن: الوليد بن مسلم، والفريابي، ومؤمل بن

стр. 1118

إسماعيل، وأسد بن موسى، وغيرهم. وعنه: أبو داود في «المراسيل»، وأحمد بن سيار المروزي، و عبد الله بن محمد بن نصر، وعبيد الله بن أحمد بن الصنام، ومحمد بن سفيان، وموسى بن سهل: الرمليون، ويحيى بن عبد الباقي الأذني، وأبو بكر بن أبي داود. قلت: قال ابن القطان، وغيره: حاله مجهول. • بخ د - عبد الله بن محمد بن أبي يحيى، واسمه سمعان، الأسلمي مولاهم، المدني، المعروف بسحبل، وقد ينسب إلى جده. روى عن: أبيه، وعمه أنيس، وسعيد بن أبي هند، وبكير بن الأشج، وأبي صالح السمان، ويزيد بن عبد الله بن قسيط، وعوف بن الحارث بن الطفيل، وغيرهم. وعنه: ابن أبي فديك، والقعنبي، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، والواقدي، ومطرف بن عبد الله المدني، وقتيبة بن سعيد، وسفيان بن وكيع، وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس به بأس. وقال أبو طالب، عن أحمد: ثقة. وكذا قال ابن معين. وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة، سمعت قتيبة يقول: حدثني سحبل أخو إبراهيم وسيد إبراهيم. قال: وأنيس ثقة، روى القطان عنهما. وقال أبو حاتم: هو أوثق من أخيه إبراهيم. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات ببغداد سنة أربع وسبعين ومائة. وهو ابن سبع وخمسين. قلت: وذكره ابن سعد وقال: كان فاضلا خيرا عالما، مات بالمدينة في خلافة المهدي سنة (٧٢). • ق - عبد الله بن محمد العدوي التميمي. روى عن: علي بن زيد بن جدعان، وعمر بن عبد العزيز، وعبد الله بن فيروز الداناج، وأبي سنان البصري. وعنه: الوليد بن بكير أبو خباب. قال البخاري، وأبو حاتم: منكر الحديث. زاد أبو حاتم: شيخ مجهول. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: له من الحديث شيء يسير. روى له ابن ماجه حديثا واحدا في صلاة الجمعة، وفيه غير ذلك. قلت: وقال البخاري: لا يتابع على حديثه. وقال وكيع: يضع الحديث. وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج بخبره. وقال الدارقطني: منكر الحديث. وقال ابن عبد البر: جماعة أهل العلم بالحديث يقولون: إن هذا الحديث يعني الذي أخرجه له ابن ماجه من وضع عبد الله بن محمد العدوي، وهو عندهم موسوم بالكذب. • ق - عبد الله بن محمد العدوي. قال النباتي في «الحافل»: هو غير الأول. ذكره العقيلي في «الضعفاء»، وأورد له من طريق الحسن بن حماد عنه، سمعت عمر بن عبد العزيز يقول: حدثنا عبادة عن طلحة رفعه: لا تقبل صلاة إمام يحكم بغير ما أنزل الله، ولا تقبل صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول. قال العقيلي: هذا غير محفوظ، وعامة من يرويه مجهول، وأول المتن غير محفوظ، وبقيته معروف. وقال النباتي: هو غير الذي ذكره ابن عدي، - يعني: وأخرج له ابن ماجه -، كذا قال. • ق - عبد الله بن محمد الليثي. روى عن: نزار بن حيان. وعنه: يونس بن محمد المؤدب. روى له ابن ماجه حديثا واحدا في أهل الإرجاء والقدر. • م - عبد الله بن محمد، ويقال: ابن عمر اليمامي، المعروف بابن الرومي، نزيل بغداد. روى عن: ابن عيينة، والدراوردي، ووكيع، والنضر بن محمد الحرشي، وأبو أسامة، وعبد الرزاق، وغيرهم.

стр. 1119

وعنه: مسلم، وإبراهيم الحربي، وبقي بن مخلد، وأبو قلابة الرقاشي، وأبو حاتم، والصغاني، ويعقوب بن شيبة، وعثمان بن خرزاذ، وابن أبي الدنيا، ومحمد بن هارون الروياني، وأبو يعلى، ومحمد بن إسحاق السراج، وغيرهم. قال عبد الخالق بن منصور: سئل يحيى بن معين عنه فقال: مثل أبي محمد لا يسأل عنه، إنه مرضي. وقال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في «الثقات». قال الحارث بن أبي أسامة، وغيره: مات سنة ست وثلاثين ومائتين. قلت: وكذا قال الحسن بن سفيان - وروى عنه -، وابن قانع وقال: ثقة. • ع - عبد الله بن محيريز بن جنادة بن وهب بن لوذان بن سعد بن جمح بن عمرو بن هصيص الجمحي، أبو محيريز المكي. من رهط أبي محذورة، وكان يتيما في حجره. نزل الشام، وسكن بيت المقدس. روى عن: أبي محذورة، وأبي سعيد الخدري، ومعاوية، وأبي صرمة الأنصاري، وعبادة بن الصامت، وعبد الله بن السعدي، وأم الدرداء، وغيرهم. وعنه: عبد الملك بن أبي محذورة، وعبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة، ومحمد بن يحيى بن حبان، ومكحول الشامي، وبسر بن عبيد الله الحضرمي، وخالد بن دريك، وأبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد، وغيرهم. قال أبو زرعة: أبو محيريز المقدم - يعني - على خالد بن معدان، وكان الأوزاعي لا يذكر خمسة من السلف إلا ذكر فيهم ابن محيريز، ورفع من ذكره وفضله. قال دحيم: ورأيته أجل أهل الشام عند أبي زرعة بعد أبي إدريس وأهل طبقته. وقال ضمرة، عن الأوزاعي: كان ابن أبي زكريا يقدم فلسطين فيلقى ابن محيريز، فتتصاغر إليه نفسه؛ لما يرى من فضل ابن محيريز. وقال رجاء بن حيوة: إن كان أهل المدينة ليرون ابن عمر فيهم أمانا، وإنا نرى ابن محيريز فينا أمانا. وعن الأوزاعي قال: من كان مقتديا فليقتد بمثل ابن محيريز. وقال العجلي: شامي، تابعي، ثقة، من خيار المسلمين. قال خليفة: مات في خلافة عمر بن عبد العزيز. وقال ضمرة بن ربيعة: مات في خلافة الوليد بن عبد الملك. قلت: وكذا قال ابن حبان في «الثقات». وقال ابن أبي خيثمة: لم يكن أحد بالشام يعيب الحجاج علانية إلا ابن محيريز. وفي «الزهد» لأحمد، عن أبي زرعة الشيباني: لم يكن بالشام أحد يظهر عيب الحجاج إلا ابن محيريز وأبو الأبيض العنسي. وقال له الوليد: لتنتهين عنه، أو لأبعثن بك إليه. وقد ذكره العقيلي في الصحابة وساق بسنده إلى أبي قلابة عن ابن محيريز، وكانت له صحبة، فذكر خبرا، وهذا إن كان محفوظا يكون صحابيا لم يسم، وأما عبد الله فتابعي لا ريب فيه. وقد بالغ ابن عبد البر في الإنكار على العقيلي في ذلك. وقال ابن خراش: كان من خيار الناس، وثقات المسلمين. وقال النسائي: ثقة. وقرأت بخط الذهبي: مات سنة تسع وتسعين. انتهى. وهو مقتضى قول الهيثم بن عدي أنه مات في خلافة عمر بن عبد العزيز. وأما الكلاباذي فقال في «رجال البخاري»: مات في خلافة الوليد بن عبد الملك كما تقدم. • م د تم س ق - عبد الله بن المختار البصري. روى عن: زياد بن علاقة، والحسن، وابن سيرين، ومحمد بن زياد الجمحي، وسعيد الجريري، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبي إسحاق السبيعي، وموسى بن أنس بن مالك، وغيرهم.

стр. 1120

وعنه: إسرائيل، والحمادان، وشعبة، وشيبان بن عبد الرحمن، وشريك، وغيرهم. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال شعبة: كان من فتياننا، وكان أحدث مني سنا. • عبد الله بن مخراق. يأتي في مسلم بن مخراق. • د - عبد الله بن مخلد بن خالد بن عبد الله التميمي، أبو محمد، ويقال: أبو بكر، النيسابوري النحوي. روى عن: أبيه مخلد، وأبي عبيد القاسم بن سلام وكان راوية كتبه، ومكي بن إبراهيم، وعفان، وأبي نعيم، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وعبدان المروزي، وأحمد بن حنبل، وغيرهم. وعنه: أبو داود، وابنه أبو بكر بن أبي داود، وابن خزيمة، وأبو عمرو المستملي، وأبو حامد بن الشرقي، وغيرهم. قال الحاكم: سمع بخراسان والكوفة وغيرهما، وهو راوي كتب أبي عبيد بخراسان، رأيت كتاب إسحاق بن إبراهيم بن عمار بخطه «غريب الحديث» سماعه من عبد الله بن مخلد، وفيه سماع مشايخنا. قرأت في كتاب بعض أصحابنا: توفي سنة ستين ومائتين. • ع - عبد الله بن مرة الهمداني الخارفي الكوفي. روى عن: ابن عمر، والبراء، وأبي الأحوص، ومسروق، وغيرهم. وعنه: الأعمش، ومنصور. قال ابن معين، وأبو زرعة، والنسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال ابن سعد: مات في خلافة عمر بن عبد العزيز. وقال عمرو بن علي: مات سنة مائة. قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث صالحة. وأرخه ابن قانع: سنة تسع وتسعين. وقال العجلي: تابعي ثقة. • س - عبد الله بن مرة الزرقي الأنصاري المدني. عن: أبي سعد الأنصاري في العزل. وعنه: أبو الفيض الحمصي الشامي فقط، وليس له عند النسائي غيره. • د ت ق - عبد الله بن أبي مرة، ويقال: مرة الزوفي، شهد فتح مصر. وروى عن: خارجة بن حذافة العدوي حديث الوتر. وعنه: عبد الله بن راشد الزوفي، ورزين بن عبد الله الزوفي. قال البخاري: لا يعرف إلا بحديث الوتر، ولا يعرف سماع بعضهم من بعض. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: إسناد منقطع، ومتن باطل. قلت: وقال العجلي: مصري، تابعي، ثقة. وقال الخطيب: ابن أبي مرة وهو المشهور، وكان بكر بن بكار يقول: ابن مرة. • خت - عبد الله بن مروان الخزاعي البصري، شريك هشام الدستوائي. روى عن: الحسن البصري، ومجاهد، وسعيد بن جبير. روى عنه: أبو سلمة التبوذكي، وأبو نعيم. قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة. ووثقه أيضا أبو حاتم. ووقع ذكره في كتاب الصلاة من «صحيح البخاري» ضمنا في أثر علقه عن الحسن البصري، فقال في الصلاة في السفينة: وقال الحسن: تصلي قائما ما لم تشق على أصحابك، تدور معها وإلا فقاعدا. وهذا وصله البخاري في «التاريخ» من طريق موسى بن إسماعيل، عن عبد الله بن مروان قال: سمعت الحسن يقول: در في السفينة كما تدور إذا صليت. ووصل بقيته أبو بكر بن أبي شيبة من وجه آخر عن الحسن. • مد - عبد الله بن أبي مريم مولى بني ساعدة،

стр. 1121

حجازي. رأى أبا أسيد، وأبا حميد الساعديين. عن: أبي هريرة، وقبيصة بن ذؤيب. وعنه: وهب بن منبه، وبكر بن سوادة، وإبراهيم بن سويد المدني، وجهم بن أوس. ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كنيته أبو خليفة. وروى أبو بكر بن أبي سبرة، عن عبد الله بن أبي مريم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: في الغيبة؛ فلا أدري هو هذا أو غيره. قلت: وقال علي ابن المديني: عبد الله بن أبي مريم مجهول. • د ت - عبد الله بن مسافع بن عبد الله الأكبر بن شيبة بن عثمان بن أبي طلحة العبدري المكي الحجبي. أمه سعدة بنت عبد الله بن وهب بن عثمان بن أبي طلحة. روى عن: عقبة، وقيل: عتبة بن محمد بن الحارث، وقيل: عن ابن عمه مصعب بن عثمان بن شيبة عنه، وهو الصحيح، وعن عمته صفية بنت شيبة. روى عنه: منصور بن عبد الرحمن الحجبي، وابن جريج. ذكر محمد بن عائذ أنه مات مرابطا بدابق مع سليمان بن عبد الملك، ومات سليمان بعده بيسير سنة تسع وتسعين بالشام. له في الكتابين حديث واحد في سجود السهو. • بخ - عبد الله بن المساور. روى عن: ابن عباس، وابن الزبير. وعنه: عبد الملك بن أبي بشير. ذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: وقال ابن المديني: مجهول لم يرو عنه غير عبد الملك. • ع - عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم بن صاهلة ابن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس، أبو عبد الرحمن الهذلي، وأمه أم عبد بنت عبد ود بن سواء من هذيل أيضا، لها صحبة. أسلم بمكة قديما، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرا والمشاهد كلها. وكان صاحب نعل رسول الله ﵌. روى عن: النبي ﵌، وعن سعد بن معاذ، وعمر، وصفوان بن عسال. وعنه: ابناه عبد الرحمن وأبو عبيدة، وابن أخيه عبد الله بن عتبة بن مسعود، وأبو سعيد الخدري، وأنس، وجابر، وابن عمر، وأبو موسى الأشعري، والحجاج بن مالك الأسلمي، وأبو أمامة، وطارق بن شهاب، وأبو الطفيل، وابن الزبير، وابن عباس، وأبو ثور الفهمي، وأبو جحيفة، وأبو رافع مولى النبي ﵌، وعبد الله بن الحارث الزبيدي، وعمرو بن الحارث المصطلقي، وقرة بن إياس، وكلثوم بن المصطلق، وأبو شريح الخزاعي، وامرأته زينب بنت عبد الله الثقفية، وهؤلاء من الصحابة، وعلقمة، والأسود بن يزيد، ومسروق، والربيع بن خثيم، وزيد بن وهب، وأبو وائل شقيق بن سلمة، وشريح بن الحارث القاضي، والحارث بن سويد التيمي، وربعي بن حراش، وزر بن حبيش، وأبو عمرو الشيباني، وعبد الله بن شداد، وعبد الله بن عكيم، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبيدة بن عمرو السلماني، وأبو عثمان النهدي، وأبو الأحوص عوف بن مالك، وأبو ميسرة عمرو بن شرحبيل، وعمرو بن ميمون الأودي، وقيس بن أبي حازم، وأبو عطية مالك بن أبي عامر، ومرة الطيب، والمستورد بن الأحنف، وهذيل بن شرحبيل، والنزال بن سبرة، وأبو الأسود الدؤلي، والمعرور بن سويد، وآخرون. قال البخاري: مات بالمدينة قبل عثمان. وقال أبو نعيم، وغير واحد: مات سنة اثنتين وثلاثين. وقال يحيى بن بكير: سنة (٣٣). وقيل: مات بالكوفة، والأول أثبت. قلت: قال له النبي ﵌: إنك غلام معلم. وذلك في أول الإسلام، وآخى النبي ﵌ بينه وبين سعد بن معاذ. وقال ابن حبان: صلى عليه الزبير.

стр. 1122

وقال أبو نعيم: كان سادس الإسلام. وصح أن ابن مسعود قال: أخذت من في رسول الله ﵌ سبعين سورة. • عبد الله بن مسعود بن نيار، صوابه عبد الرحمن. • ت - عبد الله بن مسلم بن جندب الهذلي المدني المقرئ. روى عن: أبيه، وعيسى بن طلحة بن عبيد الله. وعنه: ابن أبي فديك، ومحمد بن طلحة التيمي، وأبو مروان محمد بن عثمان بن خالد العثماني. قال أبو زرعة: لا بأس به. له في الترمذي حديث واحد. قلت: وقال العجلي: مدني ثقة. • خت م د ت س - عبد الله بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة المدني، أبو محمد، أخو الزهري الإمام، وكان الأكبر. روى عن: ابن عمر، وأنس، وحمزة بن عبد الله بن عمر، وحنظلة بن قيس الزرقي، وعبد الله بن ثعلبة بن صعير، وأخيه محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، ومولى لأسماء بنت أبي بكر، وغيرهم. وعنه: أخوه، وابنه محمد بن عبد الله، وبكير بن الأشج، والنعمان بن راشد، وعبد الوهاب بن أبي بكر وكيل أخيه، وجماعة. قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة. وقال النسائي: ثقة ثبت. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال أحمد بن صالح: يروي عن الزهري، والزهري يروي عنه. وقال خليفة: توفي قبل أخيه. وكذا قال الواقدي، وزاد: وكان ثقة، كثير الحديث. قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة، قليل الحديث. وهو أشبه. • بخ مد ت ق - عبد الله بن مسلم بن هرمز المكي. روى عن: أبيه، وعمه سليم بن هرمز، وسلمة المكي، وسعيد بن المسيب، وعلي بن الحسين، وعبد الرحمن بن سابط، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وغيرهم. وعنه: الثوري، وشريك، وعيسى بن يونس، وأبو خالد الأحمر، وابن نمير، وعمر بن علي بن مقدم، وأبو عاصم، وغيرهم. قال أحمد: ضعيف، ليس بشيء. وقال ابن معين، وأبو داود، والنسائي: ضعيف. وقال عمرو بن علي: ليس بشيء، ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه شيئا قط. وقال أبو حاتم: ليس بقوي، يكتب حديثه. قلت: وروى له أيضا الترمذي، وأبو داود في «المراسيل» كما بينته في ترجمة عبد الله بن هرمز. وقال ابن حبان: كان يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، فيجب تنكب روايته. وقال ابن عدي: له أحاديث ليست بالكثيرة، ومقدار ما يرويه لا يتابع عليه. وقال يعقوب بن سفيان: مكي ضعيف. وقال أحمد بن أبي يحيى، عن أحمد: صالح الحديث. والذي في الأصل عن أحمد رواية عبد الله بن أحمد عن أبيه. • د ت س - عبد الله بن مسلم السلمي، أبو طيبة قاضي مرو. روى عن: عبد الله بن بريدة، وإبراهيم بن عبيد، وشقير الكوفي مولى سعد، وأبي مجلز. وعنه: زيد بن الحباب، وأبو تميلة، وعيسى بن موسى غنجار، وابن ناجية، وعبدان بن عثمان، وغيرهم. قال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: يخطئ ويخالف.

стр. 1123

قلت: وأخرج له في «صحيحه» حديثا انفرد به عن عبد الله بن بريدة عن أبيه في الخاتم. • س - عبد الله بن مسلم الطويل، صاحب المقصورة، ويقال: صاحب المصاحف، مولى محمد بن عبد الرحمن بن الحارث، حجازي. روى عن: كلاب بن تليد، وهبار بن عبد الرحمن بن يوسف. وعنه: الوليد بن كثير. قال البخاري: إن لم يكن أخا محمد بن مسلم، فلا أدري. وقال ابن حبان في «الثقات»: عبد الله بن محمد بن مسلم صاحب المقصورة. قلت: زعم ابن أبي حاتم أن قول البخاري فيه: صاحب المقصورة خطأ، وإنما هو صاحب المصاحف. • قد - عبد الله بن مسلم، بصري. حكى عن: ابن عون. وعنه: أبو سلمة يحيى بن خلف الجوباري. • ق - عبد الله بن مسلم الحضرمي. يأتي في عبيد الله. • خ م د ت س - عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي الحارثي، أبو عبد الرحمن المدني، نزيل البصرة. روى عن: أبيه، وأفلح بن حميد، وسلمة بن وردان، ومالك، وشعبة، والليث، وداود بن قيس، وسليمان بن بلال، وزيد بن أسلم، ويزيد بن إبراهيم، ونافع بن عمر، وابن أخي الزهري، ونافع ابن أبي نعيم القارئ، وإبراهيم بن سعد، وفضيل بن عياض، وهشام بن سعد، ويعقوب بن محمد بن طحلاء، وغيرهم. وعنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وأخرج له مسلم أيضا، والترمذي، والنسائي بواسطة أحمد بن الحسن الترمذي، وعبد بن حميد، وعمر بن منصور النسائي، وموسى بن حزام، وهلال بن العلاء، والميموني، ومحمد بن عبد الله بن الحكم، ومحمد بن علي بن ميمون، وأبو مسعود الرازي، ومحمد بن سهل بن عسكر، وأبو يحيى البزاز، وأحمد بن سنان القطان، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والذهلي، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن شيبة، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وعلي بن عبد العزيز البغوي، ومعاذ بن المثنى، وأبو خليفة الفضل بن الحباب، وآخرون. وحدث عنه عبد الله بن داود الخريبي وهو أكبر منه. وقال أبو الحسن بن القطان، عن الحسن بن منصور: سمعت عبد الله بن داود الخريبي يقول: حدثني القعنبي عن مالك. وهو – والله عندي - خير من مالك. وقال ابن سعد: كان عابدا فاضلا، قرأ على مالك كتبه. وقال العجلي: بصري ثقة، رجل صالح، قرأ مالك عليه نصف «الموطأ»، وقرأ هو على مالك النصف الباقي. وقال أبو زرعة: ما كتبت عن أحد أجل في عيني منه. وقال أبو حاتم: ثقة، حجة. وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: القعنبي أحب إليك في «الموطأ» أو ابن أبي أويس؟ قال: القعنبي أحب إلي، لم أر أخشع منه. وقال عبد الصمد بن المفضل البلخي: ما رأت عيناي مثل أربعة، فذكره فيهم. وقال ابن معين: ما رأيت رجلا يحدث لله إلا وكيعا والقعنبي. وقال الحنيني: كنا عند مالك، فقيل: قدم القعنبي، فقال مالك: قوموا بنا إلى خير أهل الأرض. قال البخاري: مات سنة إحدى وعشرين ومائتين، أو سنة (٢٢٠). وقال أبو داود، وغيره: مات في المحرم سنة (٢١). زاد غيره: بمكة. قلت: هذا ذكره أبو موسى الزمن في «تاريخه» وقال مطين في «تاريخه»: مات بطريق مكة. ولكن قال ابن عدي، وابن حبان: إنه مات بالبصرة. والله أعلم. وقال ابن حبان في «الثقات»: كان من المتقشفة الخشن، وكان لا يحدث إلا بالليل، وربما خرج وعليه

стр. 1124

بارية اتشح بها، وكان من المتقنين في الحديث، وكان يحيى بن معين لا يقدم عليه في مالك أحدا. وقال الدارقطني: قال النسائي: القعنبي فوق عبد الله بن يوسف في «الموطأ». وقال الحاكم: سئل ابن المديني عنه، فقال: لا أقدم من رواة «الموطأ» أحدا على القعنبي. وقال ابن قانع: بصري ثقة. وقال عمرو بن علي: كان مجاب الدعوة. وفي «الزهرة»: روى عنه البخاري مائة وثلاثة وعشرين حديثا، ومسلم سبعين حديثا. • م د - عبد الله بن المسيب بن أبي السائب بن صيفي بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم العائذي، ابن أخي السائب شريك النبي ﵌. روى عن: ابن عمه عبد الله بن السائب، وعن عمر، وابن عمر. وعنه: محمد بن عباد بن جعفر، وابن أبي مليكة. كان ممن ارتث يوم الدار. وذكره ابن حبان في «الثقات». له في الكتابين حديث واحد في الصلاة مقرونا. قلت: وهو في البخاري ضمنا كما بينته في عبد الله بن سفيان [وذكرت متابعته] لعبد الله بن المسيب العائذي، وغيره. ذكر الزبير بن بكار أن عمار بن ياسر حمله على ظهره من الدار إلى أن دفعه إلى أمه. وذكره علي بن سعيد العسكري في «الصحابة». حكاه أبو موسى المديني في «الذيل»، والحديث الذي أخرجه له سقط منه الصحابي فتم عليه الوهم بذكر هذا. وذكر ابن حبان أنه مات في أيام ابن الزبير. • د - عبد الله بن المسيب القرشي مولاهم، أبو السوار المصري. روى عن: الضحاك بن شرحبيل، ويزيد بن يوسف، وعكرمة مولى ابن عباس، وعمر مولى غفرة، وإبراهيم بن راشد مولى عمر. روى عنه: ابن وهب. قال البخاري: سمع إبراهيم بن راشد منقطع. وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: قال ابن يونس في «تاريخه»: عبد الله بن المسيب بن جابر الفارسي مولى عمرو بن العجلان، مولى عمر، كان فقيها مقبولا عند القضاة، وروى عنه ابن وهب، ويحيى بن بكير، وتوفي سنة سبعين ومائة. • بخ - عبد الله بن مضارب. روى عن: العريان بن الهيثم. وعنه: الأسود بن شيبان. وذكر البخاري في «تاريخه» عبيد الله بن مضارب، عن حضين بن المنذر، روى عنه الأسود بن شيبان؛ فلا أدري هو هذا أو أخ له. قلت: بل هو هو، وهو عبيد الله كذا وقع في بعض نسخ كتاب «الأدب» مصغرا، وفي بعضها وقع مكبرا، وهو تصحيف من الناسخ. وقد ذكره ابن أبي حاتم، ويعقوب بن سفيان، وابن حبان في «الثقات» في من اسمه عبيد الله ولكنهم لم يذكروا له شيخا غير حضين، والله أعلم. • م د ت ق - عبد الله بن مطر أبو ريحانة البصري، ويقال: اسمه زياد، والأول أشهر. روى عن: سفينة، وابن عباس، وصحب ابن عمر. روى عنه: عوف الأعرابي، ووهيب بن خالد، وسليمان بن كثير، وبشر بن المفضل، وإسماعيل ابن علية، وعلي بن عاصم، وغيرهم. قال ابن معين: صالح. وقال مرة: ليس به بأس. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال مرة: لا بأس به. وقال ابن عدي: لا أعرف له حديثا منكرا فأذكره. له عند (د) في النهي عن معاقرة الأعراب، وعند الباقين في الاغتسال بالصاع. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: ربما أخطأ.

стр. 1125

قلت: ولكنه يروي عن سفينة إن كان سمع منه. وقال البخاري: عبد الله أصح. وقال مسلم في «صحيحه»: حدثني علي بن حجر، حدثنا ابن علية، أخبرني أبو ريحانة، وكأنه قد كبر، وما كنت أثق بحديثه. وذكر ابن خلفون في «الثقات» أنه تغير، وأن من سمع منه قديما فحديثه صالح. • د س - عبد الله بن مطرف بن عبد الله بن الشخير العامري، أبو جزء البصري. روى عن: أبي برزة الأسلمي. وعنه: حميد بن هلال، وكاتبه عطية السراج. قال ثابت: مات قبل مطرف. وموت مطرف سيأتي في ترجمته. قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كنيته أبو جزء، مات قبل أبيه. وقال ابن ماكولا: روى عنه قتادة. • س - عبد الله بن المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي المدني. روى عن: أنس في الاستعاذة من الهم والحزن. وعنه: عمرو بن أبي عمرو. كذا وقع في رواية ابن حيويه. وفي رواية ابن السني: عمرو، عن أنس، وهو أشبه بالصواب. قلت: سبب الخطأ في رواية ابن حيويه أن في الإسناد عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أنس فوقع عنده مولى المطلب عن عبد الله بن المطلب. • عبد الله بن المطوس، أبو المطوس. يأتي في الكنى. • بخ م - عبد الله بن مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي. ولد في حياة رسول الله ﵌. وروى عن: أبيه. وعنه: ابناه إبراهيم ومحمد، والشعبي، وعيسى بن طلحة، ومحمد بن أبي موسى. قال الزبير: كان من رجال قريش جلدا وشجاعة، وكان على قريش يوم الحرة، واستعمله ابن الزبير على الكوفة، فأخرجه المختار بن أبي عبيد منها. له في الكتابين حديث واحد: لا يقتل قرشي صبرا بعد اليوم. . . الحديث. قلت: وقال ابن حبان: له صحبة. ووهم في نسبه كما سيأتي في ترجمة أخيه عبد الرحمن. وقال يحيى بن سعيد الأنصاري: أذكر أني رأيت ثلاثة أرؤس قدم بها المدينة: رأس ابن الزبير، ورأس ابن مطيع، ورأس ابن صفوان. رواه البخاري في «تاريخه». قال: وقال لي علي: نقلوا في يوم واحد، يعني سنة ثلاث وسبعين. • مد - عبد الله بن مطيع. قال: قال رسول الله ﵌: أيما امرئ غرضت عليه كرامة فلا يدع أن يأخذ منها ما قل أو كثر. وعنه: الحكم بن الصلت. كذا وقع في «المراسيل» لأبي داود، والمعروف أن الحكم بن الصلت يروي عن محمد بن عبد الله بن مطيع، فالله أعلم. قلت: لا تمنع رواية الحكم بن الصلت، عن محمد بن عبد الله بن مطيع أن يروي عن والده عبد الله بن مطيع؛ فقد أخرج الحديث المذكور أبو عبد الله بن منده في «معرفة الصحابة» في ترجمة عبد الله بن مطيع العدوي المترجم قبل، وهو مختلف في صحبته كما مضى، وأورده من وجه آخر عن الحكم بن الصلت ولفظه: دخل علي عبد الله بن مطيع العدوي وعندنا موز فعرضنا عليه، فذكر الحديث، ويكفينا قوله في رواية ابن منده: العدوي في أنه هو الذي قبله لا غيره. ولولا مجيء الحديث من وجهين متغايرين لجوزت أن يكون محمد بن عبد الله بن مطيع سقط بين الحكم وعبد الله، والعلم عند الله. • م سي - عبد الله بن مطيع بن راشد البكري، أبو محمد النيسابوري، نزيل بغداد.
следующие страницы →