مولى المهلب، أبو عبد الحميد المكي.
روى عن:، أبيه وأيمن بن نابل، وابن جريج، ومعمر، ومروان بن سالم الجزري، وغيرهم.
وعنه: الشافعي، وأحمد، والحميدي، وابن أبي عمر، ونوح بن حبيب، وكثير بن عبيد، وعبد الوهاب بن الحكم، وسريج بن يونس، وحاجب بن سليمان، وعلي بن ميمون الرقي، والعلاء بن مسلمة الرواس، ومحمد بن حسان الأزرق، وأحمد بن سنان القطان، والزبير بن بكار، وغيرهم.
قال أحمد: ثقة، وكان فيه غلو في الإرجاء، وكان يقول: هؤلاء الشكاك.
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن ابن معين: ثقة، ليس به بأس.
وقال الدوري، عن ابن معين: ثقة.
وقال ابن أبي مريم عن ابن معين: ثقة، كان يروي عن قوم ضعفاء، وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج، وكان يعلن بالإرجاء. قال: ولم يكن يبذل نفسه للحديث.
وقال إبراهيم بن الجنيد: ذكر يحيى بن معين عبد المجيد، فذكر من نبله وهيئته. وكان صدوقا، ما كان يرفع رأسه إلى السماء، وكانوا يعظمونه.
وقال البخاري: كان يرى الإرجاء، كان الحميدى يتكلم فيه.
وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة. حدثنا عنه أحمد، ويحيى بن معين. قال يحيى: كان عالما بابن جريج.
قال أبو داود: وكان مرجئا داعية في الإرجاء، وما فسد عبد العزيز حتى نشأ ابنه، وأهل خراسان لا يحدثون عنه.
وقال النسائي: ثقة. وقال في موضع آخر: ليس به بأس.
وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، يكتب حديثه.
وقال الدارقطني: لا يحتج به، يعتبر به، وأبوه أيضا لين، والابن أثبت، والأب يترك.
وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث ثم قال: كلها غير محفوظة على أنه ثبت في حديث ابن جريج، وله عن غير ابن جريج، وعامة ما أنكر عليه الإرجاء.
وقال سلمة بن شبيب: كنت عند عبد الرزاق، فجاءنا موت عبد المجيد بن عبد العزيز، وذكر وفاته سنة ست ومائتين، فقال عبد الرزاق: الحمد لله الذي أراح أمة محمد ﵌ من عبد المجيد.
قلت: وقال الدارقطني في «العلل»: كان أثبت الناس في ابن جريج.
وقال المروذي، عن أحمد: كان مرجئا، قد كتبت عنه، وكانوا يقولون: أفسد أباه، وكان منافرا لابن عيينة.
قال المروذى: وكان أبو عبد الله يحدث عن المرجئ إذا لم يكن داعية ولا مخاصما.
وقال العقيلي: ضعفه محمد بن يحيى.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم.
وقال ابن سعد: كان كثير الحديث، مرجئا ضعيفا.
وقال الساجي: روى عن مالك حديثا منكرا، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد: الأعمال بالنيات، وروى عن ابن جريج أحاديث لم يتابع عليها.
وقال ابن عبد البر: روى عن مالك أحاديث أخطأ فيها، أشهرها خطأ حديث الأعمال.
وقال أبو حاتم: ليس بالقوي.
وقال الحاكم: هو ممن سكتوا عنه.
وقال الخليل: ثقة، لكنه أخطأ في أحاديث.
وقال ابن حبان: كان يقلب الأخبار، ويروي المناكير عن المشاهير، فاستحق الترك.
وقال الدارقطني في «الأفراد» (١): حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا علي بن مسلم، ثنا عبد المجيد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: كلام القدرية كفر، وكلام الحرورية ضلالة، وكلام الشيعية تلطخ بالذنوب، والعصمة من الله. واعلموا أن كلا بقدر الله. قال الدارقطني: تفرد به عبد المجيد. قلت: وبقية رجاله ثقات.
стр. 1297
• ٤ - عبد المجيد بن أبي يزيد وهب العقيلي العامري، أبو وهب، ويقال: أبو عمرو، البصري.
روى عن: العداء بن خالد بن هوذة، وأبي الخلال العتكي ربيعة بن زرارة.
وعنه: أبو الحسن عباد بن ليث الكرابيسي، والخلال بن ثور بن عون بن أبي الخلال، وعثمان بن عمر بن فارس، ووكيع، وعمر بن إبراهيم اليشكري، ومحمد بن مهزم الشعاب، وهارون بن موسى الأعور، وحماد بن زيد، والمنهال بن بحر العقيلي، وآخرون.
قال يحيى بن معين: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
له عند أبي داود حديث في الخطبة يوم عرفة، وعند الباقين آخر في ترجمة عباد بن ليث.
من اسمه عبد المطلب
• م د س - عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي. أمه أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب.
روى عن: النبي ﵌، وعن علي.
وعنه: ابنه عبد الله، وعبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، ومحمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل على خلاف في ذلك كله.
قال ابن عبد البر: كان على عهد رسول الله ﵌ رجلا، ولم يغير رسول الله ﵌ اسمه فيما علمت. سكن المدينة، ثم انتقل إلى الشام في خلافة عمر، ومات في إمرة يزيد بن معاوية سنة اثنتين وستين.
قلت: قال العسكري: هو المطلب بن ربيعة، هكذا يقول أهل البيت، وأصحاب الحديث يختلفون؛ فمنهم من يقول: المطلب بن ربيعة، ومنهم من يقول: عبد المطلب.
وقال أبو القاسم البغوي: عبد المطلب، ويقال: المطلب.
وقال أبو القاسم الطبراني: الصواب المطلب، وذكر أنه توفي سنة (٦١).
وفيها أرخه ابن أبي عاصم.
وقد أعاد المؤلف ذكره في المطلب وقال هناك: وقيل: اسمه عبد المطلب، فالظاهر أنه واحد، ولا استدراك حينئذ على ابن عساكر بأنه لم يذكر عبد المطلب في «تاريخه»؛ فإنه ذكر المطلب، لكنه لم ينبه عليه في عبد المطلب، والله أعلم.
من اسمه عبد الملك
• - عبد الملك بن أبجر، هو ابن سعيد. يأتي.
• خ د ت س - عبد الملك بن إبراهيم الجدي، أبو عبد الله القرشي الحجازي المكي، مولى بني عبد الدار.
روى عن: إبراهيم بن طهمان، وشعبة، وسعيد بن خالد الخزاعي، ومحمد بن نافع الطائفي، وعبد الرحمن بن أبي الموال، ويزيد بن إبراهيم التستري، وحماد بن سلمة، ونافع بن عمر الجمحي، وهمام بن يحيى، وغيرهم.
وعنه: الحميدي، وعبد الله بن منير، والحسن بن علي الخلال، ومحمود بن غيلان، وأبو داود الراني، وإبراهيم الجوزجاني، وعلي بن الحسين بن أبي عيسى الهلالي، وأحمد بن الحسن الترمذي، وسلمة بن شبيب، وأبو عبيدة بن فضيل بن عياض، وأبو الأزهر، وأحمد بن منصور الرمادي، ومحمود بن آدم المروزي، وأحمد بن شيبان الرملي، وآخرون.
قال أبو زرعة: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: شيخ.
وقال أحمد بن محمد بن أبي بزة: حدثنا عبد الملك بن إبراهيم الثقة المأمون.
وقال أبو يحيى بن أبي ميسرة، عن أبي عبد الرحمن المقرئ في حديث رواه عن شعبة: بلغني أن عبد الملك الجدي وقفه، وهو أحفظ مني.
قال البخاري: مات سنة (٤) أو خمس ومائتين.
قلت: وقال الساجي: روى عن شعبة حديثا لم يتابع عليه.
وقال الدارقطني: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
• ع - عبد الملك بن أعين الكوفي، مولى بني شيبان.
روى عن: أبي عبد الرحمن السلمي، وعبد الله بن شداد
стр. 1298
ابن الهاد، وأبي وائل، وأبي حرب بن أبي الأسود، وعبد الرحمن بن أذينة.
وعنه: ابن إسحاق، وإسماعيل بن سميع، وعبد الملك بن أبي سليمان، والسفيانان.
قال محمد بن المثنى: ما سمعت ابن مهدي يحدث عن سفيان، عن عبد الملك بن أعين، وكان يحدث عنه فيما أخبرت ثم أمسك.
وقال الحميدي، عن سفيان: حدثنا عبد الملك بن أعين، شيعي، كان عندنا رافضي، صاحب رأي.
وقال الدوري، عن ابن معين: ليس بشيء.
وقال حامد، عن سفيان: هم ثلاثة إخوة: عبد الملك، وزرارة، وحمران روافض كلهم، أخبثهم قولا عبد الملك.
وقال أبو حاتم: هو من عتق الشيعة، محله الصدق، صالح الحديث، يكتب حديثه.
وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال: كان يتشيع.
له عند الشيخين حديث واحد، قرن فيه بجامع بن أبي راشد.
قلت: وقال الساجي: كان يتشيع، ويحتمل في الحديث.
وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة.
• د - عبد الملك بن إياس الشيباني، الكوفي الأعور.
روى عن: أبي عمرو الشيباني، وإبراهيم النخعي.
وعنه: العوام بن حوشب، وعبد الملك بن حميد، وأبو إسحاق الشيباني، وأبو حنيفة.
قال جرير، عن مغيرة: هو أثبت من حماد فيما روى عن إبراهيم.
وقال الآجري، عن أبي داود: ثبتوه جدا، وكان من كبار أصحاب إبراهيم.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
له عنده أثر عن النخعي في رواية ابن الأعرابي.
• بخ د ت س - عبد الملك بن أبي بشير البصري. سكن المدائن.
روى عن: عكرمة، وعبد الله بن مساور، وحفصة بنت سيرين، وآخرين.
وعنه: ليث بن أبي سليم، والثوري، وزهير بن معاوية، والمحاربي، وجنيد بن العلاء، ومحمد بن حمران القيسي، وغيرهم.
قال مؤمل، عن سفيان: حدثنا عبد الملك بن أبي بشير، وكان شيخ صدق.
وقال علي، عن القطان: كان ثقة.
وقال الأثرم، عن أحمد: زعموا أنه كان رجلا صالحا.
وقال أحمد أيضا، وابن معين، وأبو زرعة، والعجلي، ويعقوب بن سفيان، والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وله ذكر في سند أثر معلق في الأطعمة. قال البخاري: قال أبو بكر ﵁: الطافي حلال. ووصله الدارقطني من طريق سفيان الثوري عن عبد الملك هذا، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: أشهد على أبي بكر بهذا.
وفي «البر والصلة» لابن المبارك في أثناء إسناد: كان مرضيا.
• ع - عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي المدني.
روى عن: أبيه، وخارجة بن زيد بن ثابت، وخلاد بن السائب، وعبد الله بن حنظلة، وأبي البداح بن عاصم بن عدي، وأبي هريرة على خلاف فيه، وأم سلمة، والصحيح عن أبيه عنها.
وعنه: ابن جريج، وعبد الله ومحمد ابنا أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وأبو حازم بن دينار، وعبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، وعتبة بن أبي حكيم، وعراك بن مالك، والزهري، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وغيرهم.
قال النسائي: ثقة.
وقال ابن سعد: كان سخيا سريا، وقد روي عنه، مات
стр. 1299
في أول خلافة هشام، وكان ثقة، وله أحاديث.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وأرخ وفاته كما قال ابن سعد، ووثقه العجلي.
• د ت - عبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم.
روى عن: يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة في الصلاة.
وعنه: محمد بن إسحاق بن يسار.
مات سنة سبع وسبعين ومائة، وكذا أورده ابن منجويه في «رجال مسلم»، ووهم فيه، إنما اسم الذي روى عن يحيى، وروى عنه ابن إسحاق، وأخرج له مسلم: عبد الله لا عبد الملك، ومات عبد الله سنة خمس وثلاثين ومائة، كما تقدم في ترجمته.
وأما عبد الملك الذي مات سنة سبع وسبعين فهو ابن أخي عبد الله، وهو: عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم.
روى عن: أبيه، وعمه عبد الله.
روى عنه: ابن وهب، وسريج بن النعمان الجوهري، وعبد الله بن صالح العجلي.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات سنة سبع وسبعين ومائة.
وقال ابن سعد: سنة ست ببغداد، وكان قاضيا بها لهارون.
وكذا قال خليفة وأحمد بن كامل في تاريخ وفاته.
وقال أبو حسان الزيادي: سنة ثمان وسبعين.
وكذا قال طلحة بن محمد بن جعفر، قال: وكان جليلا، من أهل بيت العلم والستر والحديث.
وقال حاتم بن الليث، عن سريج بن النعمان: كتبنا عنه المغازي، وكان هارون ولاه القضاء، وكان يكنى أبا طاهر، ومات سنة سبع وسبعين. وقال الخطيب: كان ثقة.
قال المزي: وليس له ذكر في «صحيح مسلم»، ولا في غيره من الكتب.
قلت: وقرأت بخط الحافظ العلائي في «الوشي» (١): ولم يذكر ابن حبان بينه وبين أبي بكر محمدا. انتهى. ويؤيده أن ابن منجويه إنما يعتمد غالبا على «ثقات ابن حبان». وكذا وقع منسوبا في حديث أخرجه الطبراني في مسند جنادة.
• د ت - عبد الملك بن جابر بن عتيك الأنصاري المدني.
روى عن: جابر بن عبد الله.
وعنه: عبد الرحمن بن عطاء المدني، وطلحة بن خراش.
قال أبو زرعة: مدني ثقة.
قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال ابن عبد البر: ليس بمشهور بالنقل.
• ت - عبد الملك بن أبي جميلة.
عن: عبد الله بن موهب، وأبي بكر بن بشير بن كعب بن عجرة.
روى عنه: معتمر بن سليمان.
قال أبو حاتم: مجهول.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
روى له الترمذي حديثا واحدا في القضاء.
قلت: وله في «صحيح ابن حبان» آخر.
• ق - عبد الملك بن الحارث بن هشام.
عن: أبيه، أن النبي ﵌ تزوج أم سلمة. في ترجمة عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.
• ع - عبد الملك بن حبيب الأزدي، ويقال: الكندي، أبو عمران الجوني البصري، أحد العلماء.
стр. 1300
رأى عمران بن حصين.
روى عن: جندب بن عبد الله البجلي، وأنس، وأبي فراس ربيعة بن كعب الأسلمي، وعائذ بن عمرو المزني، وعبد الله بن رباح الأنصاري كتابة، وعبد الله بن الصامت، وعلقمة بن عبد الله المزني، والمشعث بن طريف، ويزيد ابن بابنوس، وأبي بكر بن أبي موسى الأشعري، وطلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن معمر، وزهير بن عبد الله البصري، وغيرهم.
وعنه: ابنه عوبد، وسليمان التيمي، وابن عون، وأبو عامر الخزاز، وشعبة، وأبان، وأبو قدامة الحارث بن عبيد، وهمام بن يحيى، والحمادان، وزياد بن الربيع، وسلام بن أبي مطيع، وعبد العزيز العمي، وآخرون.
قال ابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال عمرو بن علي: مات سنة ثمان وعشرين ومائة، واسمه عبد الرحمن. كذا قال، وقال غيره: سنة تسع.
وقال ابن حبان في «الثقات»: مات سنة ثلاث وعشرين.
قلت: ثم قال: وقد قيل: سنة ثمانية.
وقال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث.
وقال ابن معين: حديثه عن زهير بن عبد الله: من مات فوق أجار. مرسل.
وقال الحاكم: لم يصح سماعه من عائشة، وصح سماعه من أنس.
وفي الطبراني بإسناد صحيح عن حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني قال: بايعت ابن الزبير على أن أقاتل أهل الشام فاستفتيت جندبا.
• د - عبد الملك بن حبيب المصيصي، أبو مروان البزار.
روى عن: أبي إسحاق الفزاري، وابن المبارك.
وعنه: أبو داود، وعثمان بن خرزاذ، وأحمد بن محمد بن أبي رجاء المصيصي، وسعيد بن عتاب، وأبو بكر محمد بن إسماعيل الطبراني، ومحمد بن عوف الطائي، ومحمد بن وضاح القرطبي، وجعفر بن محمد الفريابي، وغيرهم.
قال محمد بن بركة، عن عثمان بن خرزاذ: هو من متقدمي أصحاب أبي إسحاق الفزاري.
قلت: وذكر مسلمة في «شيوخه»: محمد بن يوسف الفريابي، وذكره الذهبي فيمن مات قبل الأربعين.
• تمييز - عبد الملك بن حبيب بن سليمان بن مروان بن جاهمة بن عباس بن مرداس الأندلسي الفقيه، أبو مروان بن السلمي.
روى عن: الغاز بن قيس، وصعصعة، وزياد بن عبد الرحمن، وابن الماجشون، ومطرف، وأسد بن موسى، وأصبغ بن الفرج، وغيرهم.
وعنه: بقي بن مخلد، ومحمد بن وضاح، ومطرف بن قيس، وآخرون آخرهم موتا يوسف بن يحيى المغامي.
ارتحل سنة ثمان وخمسين ومائتين، ورجع إلى الأندلس، وقد حصل علما كثيرا فنزل بلدة كبيرة، ثم استقدمه الأمير عبد الرحمن بن الحكم، ورتبه في الفتوى مع يحيى بن يحيى وغيره في المشاورة والنظر، فلما مات ابن يحيى تفرد ابن حبيب برئاسة العلم بالأندلس.
وقال ابن الفرضي: وكان حافظا للفقه نبيلا إلا أنه لم يكن له علم بالحديث، ولا يعرف صحيحه من سقيمه.
وقال غيره: كان ذابا عن مذهب مالك، صنف في الفقه والتاريخ والأدب، وله «الواضحة» في الفقه، ولم يصنف مثله، وكتاب «فضائل الصحابة»، وكتاب «غريب الحديث»، وكتاب «حروب الإسلام».
قال ابن الفرضى: وكان نحويا عروضيا شاعرا نسابة، طويل اللسان، متصرفا في فنون العلم.
قال أبو سعيد بن يونس، وسعيد بن فحلون: توفي في رابع رمضان سنة ثمان وثلاثين ومائتين، وله أربع وستون سنة.
وقيل: مات في ذي الحجة سنة تسع وثلاثين ومائتين.
وقال أبو محمد بن حزم: روايته ساقطة مطرحة، فمن ذلك أنه روى عن مطرف، عن محمد بن الكرير، عن محمد بن حبان الأنصاري، أن امرأة قالت: يا رسول الله، إن أبي شيخ كبير. قال: فلتحجي عنه وليس ذلك لأحد بعده.
стр. 1301
وقال أبو بكر بن شيبة: ضعفه غير واحد، وبعضهم اتهمه بالكذب.
وفي «تاريخ أحمد بن سعيد بن حزم الصدفي» توهينه؛ فإنه كان صحفيا لا يدري ما الحديث.
قلت: هذا القول أعدل ما قيل فيه، فلعله كان يحدث من كتب غيره فيغلط.
وذكر ابن الفرضي أنه كان يتسهل في السماع، ويحمل على سبيل الإجازة أكثر رواياته، ولما سئل أسد بن موسى عن رواية عبد الملك بن حبيب عنه، قال: إنما أخذ من كتبي. فقال الأئمة: إقرار أسد بهذا هي الإجازة بعينها، إذا كان قد دفع له كتبه كفى أن يرويها عنه على مذهب جماعة من السلف.
وسئل وهب بن ميسرة عن كلام ابن وضاح في عبد الملك بن حبيب فقال: ما قال فيه خيرا ولا شرا، إنما قال: لم يسمع من أسد بن موسى، وكان ابن لبابة يقول: عبد الملك عالم الأندلس، روى عنه ابن وضاح، وبقي بن مخلد، ولا يرويان إلا عن ثقة عندهما.
وقد أفحش ابن حزم القول فيه، ونسبه إلى الكذب، وتعقبه جماعة بأنه لم يسبقه أحد إلى رميه بالكذب.
• س - عبد الملك بن الحسن بن أبي حكيم الجاري، ويقال: الحارثي، أبو مروان المدني الأحول، مولى بني أمية.
روى عن: سهم بن المعتمر، وعبد الرحمن بن أبي سعيد، ومحمد بن زيد بن المهاجر، وغيرهم.
وعنه: أبو عامر العقدي، وزيد بن الحباب، وفضيل بن سليمان، وحاتم بن إسماعيل، وأمية بن خالد، وخالد بن مخلد، والقعنبي، وآخرون.
قال أحمد: لا بأس به.
وقال ابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: شيخ.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
له في النسائي حديث واحد في جر الإزار.
قلت: وقال ابن المديني: معروف، وقال أبو سعد بن السمعاني: عبد الملك بن الحسن الجاري نسبة إلى الجار بليدة على الساحل بقرب المدينة.
وقال ابن حبان: يروي المقاطيع والمراسيل.
• عبد الملك بن حسين، أبو مالك النخعي. في الكنى.
• تمييز - عبد الملك بن حسين.
عن: أبي عمرو، عن الحسن.
وعنه: عبد الله بن داود الخريبي.
قال عمر بن شبة: غلط فيه، وإنما هو إسماعيل بن عبد الملك، يعني ابن أبي الصغير.
• عبد الملك بن حميد بن أبي غنية الخزاعي الكوفي، أصله أصبهاني.
روى عن: أبيه، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي إسحاق الشيباني، وثابت بن عبيد الأنصاري، والحكم بن عتيبة، وعاصم بن أبي النجود، وأبي الخطاب الهجري، والحسن بن قيس، والأعمش، وغيرهم.
وعنه: ابنه، والثوري وهو من أقرانه، ومحمد بن مهاجر الأنصاري وهو من شيوخه، والوليد بن مسلم، ومبشر بن إسماعيل، وأبو أحمد الزبيري، ووكيع، ويحيى بن أبي زائدة، وعمارة بن بشر، وأبو المغيرة الخولاني، وأبو نعيم، وآخرون.
قال أحمد: يحيى بن عبد الملك ثقة، هو وأبوه متقاربان في الحديث.
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وقال العجلي: ثقة.
• بخ - عبد الملك بن الخطاب بن عبيد الله بن أبي بكرة الثقفي.
روى عن: راشد أبي محمد الحماني، وداود بن أبي هند، وحنظلة السدوسي، وبهز بن حكيم، وعمارة بن أبي حفصة.
وعنه: محمد بن عبد العزيز الرملي، وداود بن مصحح العسقلاني، وعبد الله بن عبد الرحمن، ويقال: ابن الفضل العلاف، وهانئ بن المتوكل الإسكندراني.
стр. 1302
ذكره ابن حبان في «الثقات».
له عنده حديثان.
قلت: وقال ابن القطان: حاله مجهولة.
• م د ت ق - عبد الملك بن الربيع بن سبرة بن معبد الجهني.
روى عن: أبيه.
وعنه: ابنا أخيه: سبرة وحرملة ابنا عبد العزيز، وإبراهيم بن سعد، وزيد بن الحباب، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، والواقدي.
قلت: ووثقه العجلي.
قال أبو خيثمة: سئل يحيى بن معين عن أحاديث عبد الملك بن الربيع، عن أبيه، عن جده، فقال: ضعاف.
وحكى ابن الجوزي، عن ابن معين أنه قال: عبد الملك ضعيف.
وقال أبو الحسن بن القطان: لم تثبت عدالته، وإن كان مسلم أخرج له فغير محتج به. انتهى. ومسلم إنما أخرج له حديثا واحدا في المتعة متابعة، وقد نبه على ذلك المؤلف.
• د س - عبد الملك بن زيد بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي المدني.
روى عن: محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، ومصعب بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف.
وعنه: عبد الرحمن بن مهدي، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك.
قال ابن أبي حاتم، عن ابن الجنيد: ضعيف الحديث.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
روى له أبو داود والنسائي حديثا واحدا، حديث عمرة عن عائشة: أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم. وأخرج له ابن عدي، عن مصعب، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبيه رفعه: ترفع زينة الدنيا سنة خمس وعشرين ومائة، وقال: وهذان الحديثان منكران، لم يروهما غير عبد الملك.
• خ د ت - عبد الملك بن سعيد بن جبير الأسدي، مولاهم، الكوفي.
روى عن: أبيه، وعكرمة.
وعنه: محمد بن أبي القاسم الطويل، وليث بن أبي سليم، ويزيد بن أبي زياد، ويعلى بن حرملة.
قال أبو حاتم: لا بأس به.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
روى له البخاري في «الشواهد»، وأبو داود والترمذي حديثا واحدا في قصة تميم الداري وعدي بن بداء.
قلت: الحديث الذي أخرجه له البخاري قال فيه: قال لي علي بن عبد الله، فهذا ليس معلقا قطعا، فكان ينبغي أن لا يرقم عليه علامة التعليق.
وقال أبو الوليد الباجي: يقال: إنه عاش مائة سنة.
وقال الدارقطني: عزيز الحديث، ثقة.
• م د ت س - عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر الهمداني، ويقال: الكناني، الكوفي.
روى عن: أبي الطفيل، وعكرمة، وأبي إسحاق السبيعي، وطلحة بن مصرف، وواصل الأحدب، والشعبي، وإياد بن لقيط، وغيرهم.
وعنه: ابنه عبد الرحمن، والثوري، وزهير بن معاوية، وعبد الله بن إدريس، وعبيد الله الأشجعي، وابن عيينة، وأبو أسامة، وغيرهم.
قال البخاري، عن علي: له نحو أربعين حديثا.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: عبد الملك بن أبجر ثقة.
وقال سفيان: حدثنا من لم تر عيناك مثله، ابن أبجر. وقال أيضا: هو من الأبرار.
وقال ابن معين، والنسائي: ثقة.
وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: هو أحب إلينا من إسرائيل.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال ابن إدريس: قال لي الأعمش: ألا تعجب من عبد الملك بن أبجر؟! جاء رجل فقال: إني لم أمرض قط،
стр. 1303
وأنا أشتهي أن أمرض، قال: كل سمكا مالحا، واشرب نبيذا مريسا، واقعد في الشمس واستمرض الله. قال: فجعل الأعمش يضحك ويقول: كأنما قال: له استشف الله.
قلت: قال العجلي: كان ثقة ثبتا في الحديث، صاحب سنة، وكان من أطب الناس، فكان لا يأخذ عليه أجرا،
ولما حضرت الثوري الوفاة أوصى أن يصلي عليه ابن أبجر، وكان الثوري يقول: بالكوفة خمسة يزدادون كل يوم خيرا، فعده فيهم.
قال: وكانت به قرحة لو كانت بالبعير لما أطاقها، فكانوا إذا سألوه عنها قال: ما أرضاني عن الله !
وقال يعقوب بن سفيان: كان من خيار الكوفيين وثقاتهم.
• م د س ق - عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري، المدني.
روى عن: أبي أسيد أو أبي حميد، وقيل: عن أبي أسيد وأبي حميد، وجابر بن عبد الله، وأبي سعيد.
وعنه: ربيعة بن أبي عبد الرحمن، وبكير بن عبد الله بن الأشج.
قال النسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
له في الكتب حديثان: أحدهما: في القول عند دخول المسجد، والآخر: في قبلة الصائم.
قلت: وله رواية عن أبيه مذكورة في الطبراني وغيره. واستشهد أبوه بأحد، فكأن روايته عنه مرسلة، ولا يبعد أن يكون لعبد الملك رؤية.
وقال العجلي: مدنى تابعي ثقة.
• عس س - عبد الملك بن سلع الهمداني الكوفي.
روى عن: عبد خير الهمداني.
وعنه: ابناه: مسهر وعمرو، ومروان بن معاوية، وأبو خالد الأحمر، وعبد الله بن نمير، وغيرهم.
ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كان يخطئ.
قلت: اقتصر المؤلف على رقم «مسند علي» للنسائي. وقد روى له النسائي في كتاب الطهارة من كتاب «السنن» حديثا في صفة الوضوء، ولكنه في رواية ابن الأحمر عن النسائي، ولم يستوف المؤلف ما فيها.
• خت م ٤ - عبد الملك بن أبي سليمان، واسمه ميسرة، أبو محمد، ويقال: أبو سليمان، وقيل: أبو عبد الله، العرزمي. أحد الأئمة.
روى عن: أنس بن مالك، وعطاء بن أبي رباح، وسعيد بن جبير، وسلمة بن كهيل، وأنس بن سيرين، ومسلم بن يناق، وابن الزبير، وعبد الله بن عطاء المكي، وأبي حمزة الثمالي، وزبيد اليامي، وعبد الله بن كيسان مولى أسماء، وعبد الملك بن أعين، وغيرهم.
وعنه: شعبة، والثوري، وابن المبارك، والقطان، وعبد الله بن إدريس، وزهير بن معاوية، وزائدة، وحفص بن غياث، وإسحاق الأزرق، وخالد بن عبد الله، وابن نمير، وعلي بن مسهر، وعيسى بن يونس، وأبو عوانة، وهشيم، ويحيى بن أبي زائدة، ويزيد بن هارون، وعبد الرزاق، وآخرون.
قال ابن مهدي: كان شعبة يعجب من حفظه.
وقال ابن المبارك، عن سفيان: حفاظ الناس: إسماعيل بن أبي خالد، وعبد الملك بن أبي سليمان، وذكر جماعة.
وقال ابن أبي غنية، عن الثوري: حدثني الميزان: عبد الملك بن أبي سليمان.
وقال ابن المبارك: عبد الملك ميزان.
وقال أبو داود: قلت لأحمد: عبد الملك بن أبي سليمان؟ قال: ثقة. قلت: يخطئ؟ قال: نعم، وكان من أحفظ أهل الكوفة إلا أنه رفع أحاديث عن عطاء.
وقال الحسين بن حبان: سئل يحيى بن معين عن حديث عطاء عن جابر في الشفعة، فقال: هو حديث لم يحدث به أحد إلا عبد الملك، وقد أنكره الناس عليه، ولكن عبد الملك ثقة صدوق لا يرد على مثله. قلت: تكلم فيه شعبة؟ قال: نعم. قال شعبة: لو جاء عبد الملك بآخر مثله لرميت بحديثه. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: هذا حديث منكر، وعبد الملك ثقة.
وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: عبد الملك من الحفاظ، إلا أنه كان يخالف ابن جريج، وابن جريج أثبت منه عندنا.
وقال الميموني، عن أحمد: عبد الملك من أعيان
стр. 1304
الكوفيين.
وقال أمية بن خالد: قلت لشعبة: ما لك لا تحدث عن عبد الملك بن أبي سليمان، وقد كان حسن الحديث؟ قال: من حسنها فررت.
وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أحمد، ويحيى يقولان: عبد الملك بن أبي سليمان ثقة.
وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ضعيف، وهو أثبت في عطاء من قيس بن سعد.
وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: أيهما أحب إليك؟ عبد الملك بن أبي سليمان؟ أو ابن جريج؟ قال: كلاهما ثقة.
وقال ابن عمار الموصلي: ثقة حجة.
وقال العجلي: ثقة ثبت في الحديث.
وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن أبي سليمان، ثقة متقن فقيه.
وقال يعقوب بن سفيان أيضا: عبد الملك فزاري، من أنفسهم، ثقة.
وقال النسائي: ثقة.
وقال أبو زرعة: لا بأس به.
قال الهيثم بن عدي: مات في ذي الحجة سنة خمس وأربعين ومائة.
وفيها أرخه غير واحد. قلت: منهم ابن سعد. وقال: كان ثقة مأمونا ثبتا.
وقال الساجي: صدوق، روى عنه يحيى بن سعيد القطان جزءا ضخما.
وقال الترمذي: ثقة مأمون، لا نعلم أحدا تكلم فيه غير شعبة. وقال: قد كان حدث شعبة عنه ثم تركه، ويقال: إنه تركه لحديث الشفعة الذي تفرد به.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: ربما أخطأ، وكان من خيار أهل الكوفة وحفظائهم، والغالب على من يحفظ ويحدث أن يهم، وليس من الإنصاف ترك حديث شيخ ثبت صحت عنه السنة بأوهام يهم فيها، والأولى فيه قبول ما يروي بتثبت، وترك ما صح أنه وهم فيه ما لم يفحش، فمن غلب خطؤه على صوابه استحق الترك.
• م د س - عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد الفهمي، مولاهم، أبو عبد الله المصري.
روى عن: أبيه، وابن وهب، وأسد بن موسى، وغيرهم.
وعنه: مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابنه محمد بن عبد الملك، وأبو حاتم، وأبو عبد الملك البسري، والحسن بن علي المعمري، وداود بن الحسين البيهقي، وأبو بكر بن أبي داود، وعبدان الأهوازي، وعمر بن محمد البجيري، وأحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي، والفضل بن محمد الشعراني، وعلي بن محمد بن عبد الله الخولاني المصري، وآخرون.
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال النسائي: ثقة.
وقال ابن يونس: توفي في ذي الحجة سنة ثمان وأربعين ومائتين.
قلت: وقال: كان حديثيا فقيها، عسرا في الحديث ممتنعا.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وفي «الزهرة» روى عنه مسلم خمسين حديثا.
• خ م س ق - عبد الملك بن الصباح المسمعي، أبو محمد الصنعاني، البصري.
روى عن: أبيه، وابن عون، والأوزاعي، وهشام بن حسان، وعبد الحميد بن جعفر، وعمران بن حدير، وشعبة، والثوري، وثور بن يزيد الحمصي، وغيرهم.
وعنه: إسحاق بن راهويه، وبندار، وأبو موسى، وأبو غسان المسمعي، ونصير بن الفرج، ويحيى بن حكيم المقوم، وعبد الرحمن بن عمر رسته، والذهلي، وغيرهم.
قال أبو حاتم: صالح.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات سنة تسع وتسعين ومائة في ذي القعدة.
وقال ابن أبي عاصم: مات سنة مائتين.
قلت: وأرخه ابن قانع سنة. . .، وقال: كان ثقة.
وقال الخليلي: عبد الملك بن الصباح، عن مالك متهم
стр. 1305
بسرقة الحديث، كذا قال، ولم أر في «الرواة عن مالك» للخطيب ولا للدارقطني أحدا يقال له: عبد الملك بن الصباح؛ فإن كان محفوظا فهو غير المسمعي.
• س - عبد الملك بن الطفيل الجزري.
كتب إلينا عمر بن عبد العزيز في الطلاء.
وعنه: ابن المبارك.
• قد - عبد الملك بن عبد الله بن محمد بن سيرين البصري.
قال: سألت ابن عون عن القدر.
وعنه: يحيى بن كثير بن درهم العنبري.
قلت: وذكر ابن مردويه في كتاب «أولاد المحدثين» أن أبا مغفل محمد بن إبراهيم روى عنه أيضا.
• س - عبد الملك بن عبد الحميد بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران الجزري الرقي، أبو الحسن الميموني الحافظ الفقيه.
صحب أحمد بن حنبل، وروى عنه، وعن: أبيه عبد الحميد، ومحمد بن عبيد الطنافسي، وحجاج بن محمد، وروح بن عبادة، وأبي عمر الحوضي، والقعنبي، وأحمد بن شبيب، ومحمد بن الصباح الدولابي، وغيرهم.
وعنه: النسائي، وأبو حاتم، وأبو عوانة، وأبو علي محمد بن سعيد الحراني، ومحمد بن المنذر شكر، ومحمد بن علي بن حبيب الرقي، وإبراهيم بن متويه الأصبهاني، وأبو بكر بن زياد النيسابوري، وغيرهم.
قال النسائي: ثقة.
وقال أبو علي الحراني: مات سنة أربع وسبعين ومائتين.
قلت: وذكر مسلمة في «الصلة» أن ابن الأعرابي حدثهم عنه، فهو على هذا خاتمة أصحابه.
وقال أبو بكر الخلال: كان سنه يوم مات دون المائة، سمعته يقول: ولدت سنة إحدى وثمانين ومائة، وكان فقيه البدن، كان أحمد يكرمه، ويفعل معه ما لا يفعله مع أحد غيره. قال: وسمعته يقول: صحبت أحمد على الملازمة من سنة (٢٠٠) إلى سنة سبع وعشرين.
• د س - عبد الملك بن عبد الرحمن، ويقال: ابن هشام، ويقال: ابن محمد، الذماري الأبناوي، أبو هشام، ويقال: أبو العباس، ويقال: هما اثنان. وذمار على مرحلتين من صنعاء.
روى عن: إبراهيم بن أبي عبلة، وخالد بن يزيد بن هربذ الصنعاني، والثوري، والأوزاعي، والقاسم بن معن المسعودي، ومحمد بن جابر السحيمي، ومحمد بن رمانة، وغيرهم.
وعنه: أحمد بن حنبل، وأحمد بن صالح المصري وكناه أبا هشام، وإسحاق بن راهويه، وعمرو بن علي الصيرفي، وأبو سلمة مسلم بن محمد بن مسلم بن عفان الهمداني الصنعاني الفقيه، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة، ونوح بن حبيب ونسباه إلى هشام، وغيرهم.
قال أبو زرعة: منكر الحديث.
وقال أبو حاتم: شيخ. وقال في موضع آخر: ليس بالقوي.
وقال عمرو بن علي: حدثنا أبو العباس عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري، وكان ثقة.
وقال في موضع آخر: وكان صدوقا.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال أبو داود: كان قاضيا، فقضى بقود، فدخلت عليه الخوارج فقتلته.
وقال ابن عدي: سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: عبد الملك بن عبد الرحمن أبو العباس الشامي نزل البصرة.
عن الأوزاعي، ضعفه عمرو بن علي، منكر الحديث.
قال ابن عدي: وقد أخرجت له في حديث الأوزاعي أحاديث مناكير. انتهى.
وقد فرق أبو حاتم والبخاري بين الشامي والذماري، وكلاهما يروي عنه عمرو بن علي.
قلت: والصواب التفريق بينهما؛ فأما الشامي فهو المكنى بأبي العباس، وهو الذي يروي عن الأوزاعي وإبراهيم بن أبي عبلة، وهو الذي قال فيه البخاري: منكر الحديث، وتبعه أبو زرعة، وقال فيه أبو حاتم: ليس بالقوي، وضعفه عمرو بن علي. وأما الذماري فهو المكنى بأبي هشام،
стр. 1306
واسم جده أيضا هشام، وهو الذي قال فيه أبو حاتم: شيخ. ولم يذكر فيه البخاري في «التاريخ» جرحا ولا تعديلا. وذكره ابن حبان في «الثقات». ووثقه عمرو بن علي. وقال فيه أحمد بن حنبل فيما حكاه الساجي: كان يصحف، ولا يحسن يقرأ كتابه. وعلق البخاري في أول الجنائز أثرا ذكره فيه ضمنا، قال: وقيل لوهب بن منبه: أليس مفتاح الجنة لا إله إلا الله. الحديث. وقد ذكرت سنده في ترجمة محمد بن سعيد بن رمانة شيخ عبد الملك، وذكرت من وصله في «تغليق التعليق».
• ع - عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي، مولاهم، أبو الوليد، وأبو خالد المكي، أصله رومي.
روى عن: حكيمة بنت رقيقة، وأبيه عبد العزيز، وعطاء بن أبي رباح، وإسحاق بن أبي طلحة، وزيد بن أسلم، والزهري، وسليمان بن أبي مسلم الأحول، وصالح بن كيسان، وصفوان بن سليم، وطاوس، وابن أبي مليكة، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وعطاء الخراساني، وعكرمة وقيل: لم يسمع منه، وعمرو بن دينار، وسعيد بن الحويرث، وأبي الزبير، ومحمد بن المنكدر، ونافع مولى ابن عمر، وهشام بن عروة، وموسى بن عقبة، ومنصور بن عبد الرحمن الحجبي، وأبي بكر بن أبي مليكة، وإسماعيل بن أمية، وإسماعيل بن محمد بن سعد، وأيوب السختياني، وجعفر الصادق، والحارث بن أبي ذباب، والحسن بن مسلم بن يناق، وزياد بن سعد الخراساني، وسليمان الأحول، وسهيل بن أبي صالح، وأبي قزعة سويد بن حجير، وعامر بن مصعب، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم، وعبد الله بن طاوس، وعبد الله بن عبيد بن عمير، وعبد الله بن كيسان، ومحمد بن عمر، وعبد الحميد بن جبير بن شيبة، وعثمان بن أبي سليمان، وعكرمة بن خالد المخزومي، وعمر بن عبد الله بن عروة، وعمرو بن عطاء بن أبي الخوار، وعمرو بن يحيى بن عمارة، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس، وعبد الكريم الجزري، وعبيد الله بن أبي يزيد، والعلاء بن عبد الرحمن، والقاسم بن أبي بزة، ومحمد بن عباد بن جعفر، ومحمد بن يوسف المدني، وهشام بن حسان، والوليد بن عطاء بن خباب، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويعلى بن مسلم، ويعلى بن حكيم، ويحيى بن عبد الله بن صيفي، ويوسف بن ماهك، ويوسف بن يونس، وبنانة مولاة عبد الرحمن بن حيان، وسعيد بن أبي أيوب، ويحيى بن أيوب المصريان وهما أصغر منه، وعبيد الله بن عمر العمري ومعمر بن راشد وهما من أقرانه، وخلق كثير.
وعنه: ابناه: عبد العزيز، ومحمد، والأوزاعي، والليث، ويحيى بن سعيد الأنصاري وهو من شيوخه، وحماد بن زيد، وعبد الوهاب الثقفي، وعيسى بن يونس، ووهيب بن خالد، وأبو قرة موسى بن طارق، وحفص بن غياث، ومسلم بن خالد الزنجي، ومفضل بن فضالة المصري، وهمام بن يحيى، وإسماعيل ابن علية، وإسماعيل بن عياش، وابن عيينة، وخالد بن الحارث، وزهير بن محمد التميمي، وأبو خالد الأحمر، وأبو ضمرة، وعبد الله بن إدريس، وابن المبارك، وابن وهب، والقطان، والوليد بن مسلم، ووكيع، ويحيى بن زائدة، ويحيى بن سعيد الأموي، وهشام بن يوسف الصنعاني، وغندر، وأبو أسامة، ومحمد بن بكر البرساني، وحجاج بن محمد المصيصي، وحماد بن مسعدة، وروح بن عبادة، وعبد الله بن الحارث المخزومي، وعبد الله بن داود الخريبي، وعبد الرزاق، وعبد المجيد بن أبي رواد، ومخلد بن يزيد، والنضر بن شميل، وعلي بن مسهر، ومكي بن إبراهيم، ومحمد بن عبد ال هـ الأنصاري، وعبيد الله بن موسى، وأبو عاصم، وعثمان بن الهيثم، وآخرون.
قال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي: من أول من صنف الكتب؟ قال: ابن جريج، وابن أبي عروبة.
وقال عبد الوهاب بن همام أخو عبد الرزاق، عن ابن جريج: لزمت عطاء سبع عشرة سنة.
وقال ابن عيينة: سمعت ابن جريج يقول: ما دون العلم تدويني أحد، وقال: جالست عمرو بن دينار بعدما فرغت من عطاء تسع سنين.
وقال طلحة بن عمرو المكي: قلت لعطاء: من نسأل بعدك؟ قال: هذا الفتى، إن عاش.
وقال عطاء: سيد شباب أهل الحجاز ابن جريج.
وقال علي ابن المديني: نظرت، فإذا الإسناد يدور على ستة، فذكرهم، ثم قال: فصار علم هؤلاء إلى من صنف في العلم، منهم من أهل مكة عبد الملك بن جريج.
стр. 1307
قال الوليد بن مسلم: سألت الأوزاعي، وغير واحد: لمن طلبتم العلم؟ فكلهم يقول: لنفسي. غير ابن جريج، فإنه قال: طلبته للناس.
وقال علي ابن المديني، عن يحيى بن سعيد القطان: ابن جريج أثبت في نافع من مالك.
وقال أحمد: ابن جريج أثبت الناس في عطاء.
وقال أبو بكر بن خلاد، عن يحيى بن سعيد: كنا نسمي كتب ابن جريج كتب الأمانة، وإن لم يحدثك ابن جريج من كتابه لم تنتفع به.
وقال الأثرم، عن أحمد: إذا قال ابن جريج: قال فلان، وقال فلان، وأخبرت، جاء بمناكير. وإذا قال: أخبرني، وسمعت، فحسبك به.
وقال الميمونى: سمعت أبا عبد الله غير مرة يقول: كان ابن جريج من أوعية العلم.
وقال إسماعيل بن داود المخراقي، عن مالك: كان ابن جريج حاطب ليل.
وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ليس بشيء في الزهري.
وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة في كل ما روى عنه من الكتاب.
وقال جعفر بن عبد الواحد، عن يحيى بن سعيد: كان ابن جريج صدوقا، فإذا قال: حدثني، فهو سماع. وإذا قال: أخبرني، فهو قراءة. وإذا قال: قال، فهو شبه الريح.
وقال سليمان بن النضر، عن مخلد بن الحسين: ما رأيت أصدق لهجة من ابن جريج.
وقال أحمد، عن عبد الرزاق: ما رأيت أحسن صلاة من ابن جريج.
قال عمرو بن علي: مات سنة تسع وأربعين ومائة.
وقال القطان، وغيره: مات سنة خمسين.
وقال ابن المديني: سنة إحدى وخمسين.
وقال غيره: جاز المائة.
قلت: قال ابن سعد: ولد سنة ثمانين، عام الجحاف.
أخبرنا محمد بن عمر، يعني: الواقدي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، قال: شهدت ابن جريج جاء إلى هشام بن عروة، فقال: يا أبا المنذر، الصحيفة التي أعطيتها فلانا هي من حديثك؟ قال: نعم. قال محمد بن عمر: فسمعت ابن جريج بعد ذلك يقول: حدثنا هشام ما لا أحصي. قال: ومات ابن جريج في أول عشر ذي الحجة سنة خمسين ومائة، وهو ابن (٧٠) سنة، وكان ثقة كثير الحديث.
وقال الترمذي: قال محمد بن إسماعيل: لم يسمع ابن جريج من عمرو بن شعيب ولا من عمران بن أبي أنس.
وقال أحمد: لم يسمع من عثيم بن كليب.
وقال أبو حاتم: لم يسمع من أبي الزناد، ولا من أبي سفيان طلحة بن نافع.
وقال البرديجي: لم يسمع من مجاهد إلا حرفا واحدا.
وقال البزار: لم يسمع من حبيب بن أبي ثابت. انتهى.
وقد قال ابن معين: لم يسمع ابن جريج من حبيب بن أبي ثابت إلا حديثين: حديث أم سلمة: ما أكذب الغرائب، وحديث الراقي.
وقال الدارقطني: تجنب تدليس ابن جريج، فإنه قبيح التدليس، لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح، مثل إبراهيم بن أبي يحيى، وموسى بن عبيدة، وغيرهما. وأما ابن عيينة فكان يدلس عن الثقات.
وقال قريش بن أنس، عن ابن جريج: لم أسمع من الزهري شيئا، إنما أعطاني جزءا فكتبته وأجازه لي.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كان من فقهاء أهل الحجاز وقرائهم ومتقنيهم، وكان يدلس.
وقال الذهلي: وابن جريج إذا قال: حدثني، وسمعت، فهو محتج بحديثه، داخل في الطبقة الأولى من أصحاب الزهري.
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: حدثنا إبراهيم بن عرعرة، عن يحيى بن سعيد، عن ابن جريج قال: إذا قلت: قال عطاء، فأنا سمعته منه، وإن لم أقل: سمعت.
قال أبو بكر: ورأيت في كتاب علي ابن المديني: سألت يحيى بن سعيد عن حديث ابن جريج، عن عطاء الخراساني،
стр. 1308
فقال: ضعيف. قلت ليحيى: إنه يقول: أخبرني؟ قال: لا شيء، كله ضعيف، إنما هو كتاب دفعه إليه.
وسئل عنه أبو زرعة، فقال: بخ، من الأئمة.
وقال ابن خراش: كان صدوقا.
وقال العجلي: مكي ثقة.
وقال الشافعي: استمتع ابن جريج بسبعين امرأة.
وقال أبو عاصم: كان من العباد، وكان يصوم الدهر إلا ثلاثة أيام من الشهر.
• م س - عبد الملك بن عبد العزيز القشيري النسوي، أبو نصر التمار الدقيقي. قيل: اسم جده الحارث والد بشر الحافي، وقيل: اسمه عبد الملك بن ذكوان بن يزيد بن محمد بن عبيد الله.
روى عن: جريج بن حازم، وحماد بن سلمة، وزهير بن معاوية، وأبان العطار، ومالك، وأبي هلال الراسبي، وسعيد بن عبد العزيز، وأبي الأشهب العطاردي، وأم نهار بنت الدفاع.
وعنه: مسلم حديث: يقومون حتى يبلغ الرشح أطراف آذانهم.
قال المزي: ما أظنه روى عنه في «صحيحه» غيره، وروى النسائي عن أبي بكر بن علي المروزي عنه، وأبو قدامة السرخسي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأحمد بن منيع، وأبو موسى، وعمرو بن علي الفلاس، ويعقوب بن شيبة، وعثمان بن خرزاذ، والحسن بن علي المعمري، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وأحمد بن علي الأبار، وسمويه، وأبو يعلى الموصلي، وأبو القاسم البغوي، وآخرون.
قال أبو حاتم: ثقة، يعد من الأبدال.
وقال أبو داود، والنسائي: ثقة.
وقال أبو زرعة: كان أحمد لا يرى الكتابة عن أحد ممن أجاب في المحنة كأبي نصر التمار.
وقال الميموني: صح عندي أن أحمد لم يحضره لما مات.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال ابن سعد: ذكر أنه ولد بعد قتل أبي مسلم بستة أشهر، ونزل بغداد واتجر بها في التمر، وكان ثقة فاضلا خيرا ورعا، توفي في أول يوم من المحرم، سنة ثمان وعشرين ومائتين، وهو ابن إحدى وتسعين سنة وقد ذهب بصره.
وكذا أرخ البغوي وفاته.
قلت: ذكر صاحب «الزهرة» أن مسلما روى عنه أربعة أحاديث، وأن البخاري روى عن رجل عنه، ولم نقف على ذلك في «الصحيح».
• كد س ق - عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون التيمي، مولاهم، أبو مروان المدني الفقيه.
روى عن: أبيه، وخاله يوسف بن يعقوب، ومالك، ومسلم بن خالد الزنجي، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وإبراهيم بن سعد، وغيرهم.
وعنه: أبو الربيع سليمان بن داود المهري، وعمار بن طالوت، وعمرو بن علي الصيرفي، ومحمد بن همام الحلبي، وأبو عبيد محمد التبان، وأحمد بن نصر النيسابوري، وعبد الملك بن حبيب الفقيه المالكي، وعلي بن حرب الطائي، والزبير بن بكار، وسعد وعبد الرحمن ابنا عبد الله بن عبد الحكم، ومحمد بن يحيى الذهلي، وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي، وغيرهم.
قال مصعب الزبيري: كان مفتي أهل المدينة في زمانه.
وقال الآجري، عن أبي داود: كان لا يعقل الحديث.
قال ابن البرقي: دعاني رجل إلى أن أمضي إليه، فجئناه، فإذا هو لا يدري الحديث أيش هو.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال ابن عبد البر: كان فقيها فصيحا. دارت عليه الفتيا، وعلى أبيه قبله، وهو فقيه ابن فقيه، وكان ضرير البصر، وكان مولعا بسماع الغناء.
قال: وقال أحمد بن حنبل: قدم علينا ومعه من يغنيه.
قيل: مات سنة (٢١٢)، وقيل: سنة (٢١٤).
قلت: وقال الشيخ أبو إسحاق الفزاري في طبقاته: مات سنة ثلاث عشرة. قال: وكان فصيحا.
وقال الساجي: ضعيف في الحديث، صاحب رأي، وقد حدث عن مالك بمناكير: حدثني القاسم، ثنا الأثرم قال: قلت لأحمد: إن عبد الملك بن الماجشون يقول في سند: أو كذا. قال: من عبد الملك؟ عبد الملك من أهل العلم؟ من
стр. 1309
يأخذ من عبد الملك؟ وحدثني محمد بن روح، سمعت أبا مصعب يقول: رأيت مالك بن أنس طرد عبد الملك؛ لأنه كان يتهم برأي جهم.
قال الساجي: وسألت عمرو بن محمد العثماني عنه، فجعل يذمه.
وقال مصعب الزبيري: كان يفتي، وكان ضعيفا في الحديث.
وقال يحيى بن أكثم: كان عبد الملك بحرا لا تكدره الدلاء.
وقال أحمد بن المعدل: كلما تذكرت أن التراب يأكل لسان عبد الملك صغرت الدنيا في عيني. فقيل له: أين لسانك من لسانه؟ فقال: كان لسانه إذا تعايا أفصح من لساني إذا تحايا.
• س - عبد الملك بن عبيد السدوسي.
روى عن: بشير بن نهيك، وحمران مولى عثمان.
وعنه: عمران بن حدير، وقتادة.
روى له النسائي حديثا واحدا متابعة في النهي عن تختم الذهب.
قلت: قال ابن المديني: هو رجل مجهول.
• س - عبد الملك بن عبيد، ويقال: ابن عبيدة.
روى عن: أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، وخرينق بنت حصين أخت عمران.
وعنه: إسماعيل بن أمية، ويزيد بن عياض بن جعدبة.
روى له النسائي حديثا واحدا في البيع.
• س - عبد الملك بن عمرو بن قيس الأنصاري، المدني.
روى عن: هرمي بن عبد الله.
وعنه: عبيد الله بن عبد الله بن الحصين الأنصاري، وقال: كان من أسناني.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
روى له النسائي حديثا واحدا في النهى عن إتيان النساء في أدبارهن.
• ع - عبد الملك بن عمرو القيسي، أبو عامر العقدي البصري.
روى عن: أيمن بن نابل، وسحامة بن عبد الرحمن الأصم، وعكرمة بن عمار، وقرة بن خالد، وفليح بن سليمان، وأفلح بن حميد، وإبراهيم بن طهمان، وإبراهيم بن نافع المكي، وإسرائيل، وأفلح بن سعيد، والمغيرة بن عبد الرحمن الحراني، وداود بن قيس، ورباح بن معروف، وزهير بن محمد التميمي، والثوري، وشعبة، وعباد بن راشد، وعبد الله بن جعفر المخرمي، وعبد العزيز الماجشون، وعمر بن أبي زائدة، وسليمان بن بلال، ومالك، وابن أبي ذئب، وهشام الدستوائي، وغيرهم.
وعنه: أحمد، وإسحاق، وعلي، ويحيى، والمسندي، وأبو خيثمة، وعباس العنبري، وأبو موسى، وبندار، وعقبة بن مكرم، وأبو قدامة السرخسي، وحجاج بن الشاعر، وإسحاق بن منصور الكوسج، وأحمد بن الحسن بن خراش، والحسن بن علي الخلال، وسليمان بن عبيد الله، وعبد بن حميد، ومحمد بن عمرو بن جبلة، وأبو بكر بن نافع، وأبو معن الرقاشي، والذهلي، وأبو قلابة، وعباس الدوري، والكديمي، ومحمد بن شداد المسمعي، وآخرون.
قال سليمان بن داود القزاز: قلت لأحمد: أريد البصرة، عمن أكتب؟ قال: عن أبي عامر العقدي، ووهب بن جرير.
وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: صدوق.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال النسائي: ثقة مأمون.
وقال ابن مهدي: كتبت حديث ابن أبي ذئب عن أوثق شيخ: أبي عامر العقدي. رواه أبو العباس السراج، عن محمد بن يونس، عن سليمان بن الفرج، عن ابن مهدي.
قال السراج: والعقد قوم من قيس، وهم صنف من الأزد.
وقال أبو زكريا الأعرج النيسابوري: كان إسحاق إذا حدثنا عن أبي عامر قال: حدثنا أبو عامر الثقة الأمين. قال محمد بن سعد، ونصر بن علي: مات سنة أربع ومائتين.
وقال أبو داود، وابن حبان: مات سنة (٥).
قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة.
стр. 1310
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال ابن شاهين في «الثقات»: قال عثمان الدارمي: أبو عامر ثقة عاقل.
• ع - عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية القرشي، ويقال: اللخمي أبو عمرو، ويقال: أبو عمر الكوفي، المعروف بالقبطي.
رأى عليا وأبا موسى.
وروى عن: الأشعث بن قيس، وجابر بن سمرة، وجندب بن عبد الله البجلي، وجرير، وعبد الله بن الزبير، والمغيرة بن شعبة، والنعمان بن بشير، وعمرو بن حريث، وعطية القرظي، وأم عطية الأنصارية، وأم العلاء الأنصارية، وجبر بن عتيك، وأسيد بن صفوان، وربعي بن حراش، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وعبد الرحمن بن أبي بكرة، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعلقمة بن وائل، وقزعة بن يحيى، ومحمد بن المنتشر، ومصعب بن سعد، والمنذر بن جرير، ووراد كاتب المغيرة، وأبي الأحوص الجشمي، وأبي بردة بن أبي موسى، وأبي بكر بن عمارة، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وعمرو بن ميمون الأودي، وموسى بن طلحة بن عبيد الله، وغيرهم.
وعنه: ابنه موسى، وشهر بن حوشب، والأعمش، وسليمان التيمي، وزائدة، ومسعر، والثوري، وشعبة، وزيد بن أبي أنيسة، وجرير بن حازم، وإسماعيل بن أبي خالد، وزهير بن معاوية، وهشيم، وأبو عوانة، وقرة بن خالد، وعبيد الله بن عمرو الرقي، وشعيب بن صفوان، وزياد البكائي، وجرير بن عبد الحميد، وإسرائيل، وحماد بن سلمة، وزكريا بن أبي زائدة، وشريك، والنخعي، وشيبان النحوي، وعبيدة بن حميد، ومحمد بن شبيب، والوليد بن أبي ثور، وأبو حمزة السكري، وعمر بن عبيد الطنافسي، وسفيان بن عيينة، وآخرون.
قال البخاري، عن علي ابن المديني: له نحو مائتي حديث.
وقال علي بن الحسن الهسنجاني، عن أحمد: عبد الملك مضطرب الحديث جدا مع قلة روايته، ما أرى له خمسمائة حديث، وقد غلط في كثير منها.
وقال إسحاق بن منصور: ضعفه أحمد جدا.
وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: سماك أصلح حديثا منه، وذلك أن عبد الملك يختلف عليه الحفاظ.
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: مخلط.
وقال العجلي: يقال له: ابن القبطية، كان على الكوفة، وهو صالح الحديث. روى أكثر من مائة حديث.
[وقال أبو حاتم: ليس بحافظ، وهو صالح الحديث]، تغير حفظه قبل موته.
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا صالح بن أحمد، حدثنا علي ابن المديني: سمعت ابن مهدي يقول: كان الثوري يعجب من حفظ عبد الملك. قال صالح: فقلت لأبي: هو عبد الملك بن عمير؟ قال: نعم. قال ابن أبي حاتم: فذكرت ذلك لأبي، فقال: هذا وهم، إنما هو عبد الملك بن أبي سليمان، وعبد الملك بن عمير لم يوصف بالحفظ.
وقال البخاري: سمع عبد الملك بن عمير يقول: إني لأحدث بالحديث، فما أترك منه حرفا. وكان من أفصح الناس.
ورواه الميموني، عن أحمد، عن ابن عيينة، عن عبد الملك بن عمير، مثله.
وقال أبو بكر بن عياش: سمعت أبا أسحاق الهمداني يقول: خذوا العلم من عبد الملك بن عمير.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال ابن عيينة: قال رجل لعبد الملك: أين عبد الملك بن عمير القبطي؟ فقال: أما عبد الملك فأنا، وأما القبطي ففرس لنا سابق.
وروي عن أبي بكر بن عياش قال: سمعت عبد الملك يقول: هذه السنة يوفى لي مائة وثلاث سنين.
وقال أبو بكر بن أبي الأسود: مات سنة ست وثلاثين ومائة أو نحوها.
زاد غيره: في ذي الحجة.
قلت: ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: ولد لثلاث سنين بقين من خلافة عثمان، ومات سنة ست وثلاثين ومائة، وله يومئذ مائة وثلاث سنين، وكان مدلسا.
وكذا ذكر مولده ووفاته ابن سعد.
стр. 1311
وقال ابن نمير: كان ثقة ثبتا في الحديث.
وقال ابن البرقي، عن ابن معين: ثقة إلا أنه أخطأ في حديث أو حديثين.
وقال أبو زرعة: عبد الملك بن عمير، عن أبي عبيدة بن الجراح مرسل.
وقال أبو حاتم: يدخل بينه وبين عمارة بن رويبة رجل.
وقال أبو حاتم أيضا: لا أعلمه سمع من ابن عباس شيئا.
وقال بكر بن المختار عن عبد الملك: صعد بي أبي إلى المنبر إلى علي، فمسح رأسي.
وحكى ابن أبي خيثمة، عن ابن مردانبه: كان الفصحاء بالكوفة أربعة: عبد الملك بن عمير، وذكر الباقين.
واختلف في ضبط القرشي، فقيل: بالقاف والمعجمة نسبة إلى قريش. ويدل عليه قول ابن سعد: إنه حليف بني عدي بن كعب، وعليه مشى المؤلف بقوله: القرشي. ويقال: اللخمي. وأما أبو حاتم، ويعقوب بن سفيان وغير واحد فضبطوه بالفاء والمهملة لنسبته إلى فرسه، حتى خطأ ابن الأثير من قال غير ذلك، والصواب أنه يجوز في نسبته الأمران لما أسلفناه، والله أعلم.
• ت - عبد الملك بن علاق.
عن: أنس حديث: ترك العشاء مهرمة.
وعنه: عنبسة بن عبد الرحمن.
رواه الترمذي، وقال: منكر. وعنبسة يضعف، وعبد الملك مجهول.
قلت: وقال الأزدي: عبد الملك بن علاق متروك.
• عبد الملك بن عياش. في عبد الرحمن بن عياش.
• ت - عبد الملك بن عيسى بن عبد الرحمن بن العلاء بن جارية الثقفي، الحجازي.
روى عن: يزيد مولى المنبعث، وابنه عبد الله بن يزيد، وعكرمة مولى ابن عباس، وأبي سلمة بن عبد الرحمن.
وعنه: الدراوردي، وابن المبارك، وعمر بن هارون البلخي، وحاتم بن إسماعيل، وأبو ضمرة أنس بن عياض.
وقال أبو حاتم: صالح.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
روى له الترمذي حديثا واحدا عن يزيد عن أبي هريرة: تعلموا من أنسابكم، وقال: غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
• د س ق - عبد الملك بن قتادة بن ملحان القيسي، ويقال: قدامة بدل قتادة، ويقال: عبد الملك بن المنهال، ويقال: ابن أبي المنهال.
عن: أبيه مرفوعا في: صوم الأيام البيض.
وعنه: أنس بن سيرين.
قال ابن المديني: لم يرو عنه غيره.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: قال البخاري: عداده في البصريين، قال أبو الوليد الطيالسي: وهم شعبة في قوله: ابن المنهال، يعني أن الصواب ابن ملحان، والله أعلم.
وأما ابن حبان فقال: هو عبد الملك بن المنهال بن ملحان، قال: وليس في الصحابة من يسمى المنهال غيره.
• ق - عبد الملك بن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي المدني.
روى عن: أبيه، وعمرو بن شعيب، وعمر بن عبد العزيز، وعبد الله بن دينار، وسعيد المقبري، وإسحاق بن بكر بن أبي الفرات، وغيرهم.
ورأى القاسم بن محمد، وسالم بن عبد الله.
وعنه: يزيد بن هارون، والنضر بن شميل، وسليمان بن بلال، وابن زبالة، والحنيني، وعبد الرحمن بن مقاتل خال القعنبي، وموسى بن إسماعيل، وغيرهم.
وقال ابن معين: صالح.
وقال البخاري: تعرف وتنكر.
وقال الآجري، عن أبي داود: كان عبد الرحمن يثني عليه، ويقول: كان مالك يحدث عنه، وفي حديثه نكارة.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، ليس بالقوي، يحدث بالمناكير عن الثقات.
وقال الدارقطني: يترك.
стр. 1312
قلت: وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال الساجي: وثقه ابن معين.
وكذا نقل الدوري عن ابن معين.
ووثقه العجلي.
وقال العقيلي: عنده عن عبد الله بن دينار مناكير.
وكذا قال الحاكم، وأبو نعيم نحوه.
وقال ابن حبان: كان صدوقا، إلا أنه فحش خطؤه، وكثر وهمه؛ فلا يجوز الاحتجاج به.
وذكره البخاري في «الأوسط» في فصل من مات ما بين الستين إلى السبعين ومائة.
وقال ابن عبد البر: مدني ثقة شريف.
ونقل ابن عدي، عن البخاري أنه قال: إنه من ولد قدامة بن مظعون.
قال ابن عدي: وله أشياء غير محفوظة.
• مق د ت - عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع بن مطهر بن رياح بن عمرو الباهلي، أبو سعيد الأصمعي البصري أحد الاعلام. ويقال: إن قريبا لقب، واسمه عاصم، وكنيته أبو بكر.
روى عن: ابن عون، وسليمان التيمي، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، والحمادين، والخليل بن أحمد، وقرة بن خالد، وأبي الأشهب العطاردي، ومالك بن أنس، ومعتمر بن سليمان، وأبي عمرو بن العلاء، وخلق.
وعنه: أبو عبيد القاسم بن سلام، وأبو داود السنجي، ونصر بن علي الجهضمي، ومحمد بن الحسين بن أبي جميلة، ويحيى بن معين، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن شيبة، ويحيى بن حبيب بن عربي، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وعباس بن عبد العظيم العنبري، وعمر بن شبة، وأبو حاتم، وأبو قلابة، وابن زنجويه، وابن وارة، وعباس بن الفرج الرياشي، وأبو حاتم السجستاني، وإسحاق بن إبراهيم الموصلي، وأبو العيناء، والكديمي، وأبو عصيدة النحوي، وابن أخيه عبد الرحمن بن عبد الله بن قريب، وأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكشي، وبشر بن موسى الأسدي، وآخرون.
قال أبو أمية الطرسوسي: سمعت أحمد، ويحيى يثنيان على الأصمعي في السنة. قال: وسمعت علي ابن المديني يثني عليه.
وقال الدوري، عن ابن معين: سمعت الأصمعي يقول: سمع مني مالك بن أنس.
وقال الرياشي: قال الأصمعي: قال لي شعبة: لو أتفرغ لجئتك.
وقال ثعلب عن إسحاق بن إبراهيم الموصلي: دخلت على الأصمعي أعوده، وإذا قمطر، فقلت: هذا علمك كله؟ فقال: إن هذا من حق لكثير.
وقال عمر بن شبة: سمعته يقول: أحفظ ستة عشر ألف أرجوزة.
وقال الربيع: سمعت الشافعي يقول: ما عبر أحد عن العرب بأحسن من عبارة الأصمعي.
وقال محمد بن أبي زكير الأسواني: سمعت الشافعي يقول: ما رأيت بذلك العسكر أصدق لهجة من الأصمعي.
وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: الأصمعي ثقة.
وقال أبو معين الرازي: سألت ابن معين عنه، فقال: لم يكن ممن يكذب، وكان من أعلم الناس في فنه.
وقال الآجري، عن أبي داود: صدوق.
وقال الحربي: كان أهل العربية من أهل البصرة من أصحاب الأهواء إلا أربعة، فإنهم كانوا أصحاب سنة: أبو عمرو بن العلاء، والخليل بن أحمد، ويونس بن حبيب، والأصمعي.
وقال نصر بن علي: سمعت الأصمعي يقول لعفان: اتق الله، ولا تغير حديث رسول الله ﵌ بقولي.
قال نصر بن علي: كان الأصمعي يتقي أن يفسر حديث رسول الله ﵌ كما يتقي أن يفسر القرآن.
وقال المبرد: كان الأصمعي بحرا في اللغة، وكان دون أبي زيد في النحو.
وقال أبو العيناء: سمعت إسحاق الموصلي يقول: لم أر
стр. 1313
الأصمعي يدعي شيئا من العلم فيكون أحد أعلم به منه.
وقال الحارث بن أبي أسامة، عن يحيى بن حبيب، عن الأصمعي: بلغت ما بلغت بالعلم، ونلت ما نلت بالملح.
وقال أبو العيناء: توفي بالبصرة وأنا حاضر في سنة ثلاث عشرة ومائتين.
وقال خليفة: مات سنة (١٥).
وقال أبو موسى، والبخاري: مات سنة (١٦).
وقال الكديمي: سنة (١٧).
وقال الخطيب: بلغني أنه عاش (٨٨) سنة.
روى له مسلم في مقدمة كتابه، وأبو داود في تفسير أسنان الإبل، والترمذي في تفسير أم زرع.
قلت: ووقع ذكره في «صحيح البخاري» كما أوضحته في ترجمة أبي عبيد القاسم بن سلام.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: ليس فيما يروي عن الثقات تخليط إذا كان دونه ثقة. وقد روى عنه مالك، ولم يحفظ اسمه ولا اسم أبيه، وتوفي سنة (١٥). وهذا الكلام ذكره البخاري عن ابن معين، وتعقبه غير واحد. قال: عبد الملك الذي روى هو عبد الملك بن قرير - آخره راء - وهو بصري معروف، أخو عبد العزيز بن قرير. روى عن محمد بن سيرين، ووهموا من نسب مالكا فيه إلى التصحيف.
وقال الدوري: قلت لابن معين: أريد الخروج إلى البصرة، فعن من أكتب؟ قال: عن الأصمعي؛ فهو ثقة صدوق.
• د - عبد الملك بن كردوس، أبو عبد الدائم الهدادي، في الكنى.
• د - عبد الملك بن أبي كريمة الأنصاري، مولاهم، أبو زيد المغربي.
روى عن: مالك، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وخالد بن حميد المهري، وعمرو بن لبيد، وأبي حاجب، وعبيد، ويقال: عتبة بن ثمامة.
وعنه: أبو زيد شجرة بن عيسى المعافري قاضي تونس، وعبد الرحمن بن زياد الرصاصي، وعلي بن يزيد بن بهرام، وأبو الطاهر بن السرح، وقال: كان من خيار المسلمين.
وقال ابن يونس: قدم مصر سنة (١٧٠)، وتوفي سنة أربع ومائتين.
روى له أبو داود حديثا واحدا في: ترك الوضوء مما مست النار.
قلت: وقال أبو العرب في «طبقات علماء القيروان»: كان ثقة خيارا. يقال: إنه كان مستجابا.
وقال سحنون: كان ورعا، صاحب أحاديث.
وذكر أبو جعفر أحمد بن أبي خالد المقرئ في كتابه «التعريف بصحيح البخاري» أنه توفي سنة عشر ومائتين. قال: وكان ثقة، يقال: إنه مستجاب الدعوة.
وكذا أرخ وفاته أبو العرب، والله أعلم.
• عبد الملك بن الماجشون، هو ابن عبد العزيز. تقدم.
• عخ د ت س - عبد الملك بن أبي محذورة الجمحي.
روى عن: أبيه، وعن عبد الله بن محيريز عنه.
وعنه: أولاده عبد العزيز ومحمد وإسماعيل، وحفيداه إبراهيم بن إسماعيل وإبراهيم بن عبد العزيز، والنعمان بن راشد، ونافع بن عمرو، وأبو البهلول الهذيل بن بلال.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
• د - عبد الملك بن محمد بن أيمن، حجازي، وقد ينسب إلى جده.
روى عن: عبد الله بن يعقوب بن إسحاق المدني.
وعنه: أبو سلمة يحيى بن المغيرة المخزومي، ونسبه إلى جده، والقعنبي.
روى له أبو داود حديثا واحدا منقطعا وضعفه.
قلت: وقال أبو الحسن بن القطان: حاله مجهولة، وقد يغلط فيه من لا يعرف بمحمد بن عبد الملك بن أيمن الأندلسي. انتهى.
وابن أيمن متأخر الطبقة عن هذا، بل لم يلحق أصحاب هذا، ولو كانت طبقته قريبة منه لذكرته للتمييز.
• عبد الملك بن محمد بن بشير الكوفي.
روى عن: عبد الرحمن بن علقمة الثقفي في قدوم وفد
стр. 1314
ثقيف.
وعنه: أبو حذيفة الهذلي.
قال البخاري: لم يتبين سماع بعضهم من بعض.
روى له النسائي هذا الحديث الواحد وقد اختلف فيه.
قلت: ضبط ابن ماكولا بشيرا جد عبد الملك بالنون والسين المهملة.
وقال ابن عدي: ليس له إلا الشيء اليسير.
• ق - عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم، أبو قلابة الرقاشي الضرير الحافظ، كنيته أبو محمد، فغلب عليه أبو قلابة.
روى عن: أبيه، وأبي عامر العقدي، وعثمان بن عمر بن فارس، وأبي داود وأبي الوليد الطيالسيين، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعبد العزيز بن الخطاب، ومعمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، وبشر بن عمر الزهراني، وأشهل بن حاتم، وبدل بن المحبر، وروح بن عبادة، وسعيد بن عامر، وأبي عاصم، وجماعة.
وعنه: ابن ماجه، والصغاني وهو من أقرانه، وابن خزيمة، ومحمد بن جرير، وأبو عروبة، وابن أبي داود، وابن صاعد، وابن مخلد، والحسين المحاملي، وإسماعيل الصفار، وعبد الله بن إسحاق الخراساني، وأحمد بن كامل، وأحمد بن سلمان النجاد، وأبو العباس الأصم، وأبو جعفر بن البختري، وأبو سهل بن زياد القطان، وأبو عمرو السماك، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، وآخرون.
وقال الآجري، عن أبي داود: رجل صدق، أمين مأمون، كتبت عنه بالبصرة.
وقال الدارقطني: صدوق كثير الخطأ في الأسانيد والمتون، كان يحدث من حفظه فكثرت الأوهام في روايته. وقال أبو جعفر بن جرير الطبري: ما رأيت أحفظ منه.
وقال ابن كامل: يحكى أنه كان يصلي في اليوم أربعمائة ركعة.
وقال ابن خزيمة: حدثنا أبو قلابة القاضي بالبصرة قبل أن يختلط ويخرج إلى بغداد.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كان يحفظ أكثر حديثه.
قال ابن مخلد: سمعته يقول: ولدت سنة (١٩٠).
وقال أبو الحسن بن المنادي: مات في شوال سنة ست وسبعين ومائتين.
وقال الخطيب: سكن بغداد إلى أن مات، وكان موصوفا بالخير والصلاح.
قلت: وفيها أرخه الصولي. وقال: وأخرجت جنازته إلى الصحراء حتى صلوا عليه، وكان الزحام عليه عظيما.
ووهم صاحب «الزهرة» فذكر كلام الصولي في ترجمة والد أبي قلابة المذكور، وإنما مات قبل ذلك ببضع وأربعين سنة، كما سيأتي في ترجمته.
وقال مسلمة بن قاسم: سمعت ابن الأعرابي يقول: كان أبو قلابة يملي حديث شعبة على الأبواب من حفظه، ثم يأتي قوم فيملي عليهم حديث شعبة على الشيوخ، وما رأيت أحفظ منه، وكان من الثقات، وكان قد حدث بسامرا وبغداد، فما ترك من حديثه شيئا، وأنكر عليه بعض أصحاب الحديث حديثه عن أبي زيد الهروي، عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن النبي ﵌ صلى حتى تورمت قدماه. وقال ابن الأعرابي: قدم علينا عبد العزيز بن معاوية أبو خالد الأموي من الشام، فحدثنا به عن أبي زيد كما حدث أبو قلابة.
قال مسلمة: وكان راوية للحديث، متقنا ثقة، يحفظ حديث شعبة كما يحفظ السورة.
وقال الحاكم، عن الدارقطني: لا يحتج بما ينفرد به. بلغني عن شيخنا أبي القاسم ابن بنت ابن منيع أنه قال: عندي عن أبي قلابة عشرة أجزاء، ما منها حديث سلم منه؛ إما في الإسناد، وإما في المتن. كان يحدث من حفظه، فكثرت الأوهام منه.
• د س ق - عبد الملك بن محمد الحميري البرسمي، أبو الزرقاء، ويقال: أبو محمد الصنعاني من صنعاء دمشق.
روى عن: حريز بن عثمان، وخارجة بن مصعب، وسعيد بن عبد العزيز، ومعمر بن راشد، وهشام بن الغاز، وسلمة العاملي، وزهير بن محمد التميمي، والأوزاعي، وابن
стр. 1315
جابر، وغيرهم.
وعنه: زيد بن المبارك الصنعاني، وحيوة بن شريح، والواقدي، وسليمان بن عبد الرحمن، وهشام بن عمار، وداود بن رشيد، وعمرو بن عثمان الحمصى، وآخرون.
قال أبو حاتم: سألت دحيما عنه، فكأنه ضجع. فقلت: هو أثبت، أو عقبة بن علقمة؟ فقال: ما أقربهما.
وقال أبو حاتم، عن أبيه: يكتب حديثه.
وقال حميد بن زنجويه: حدثنا أبو أيوب، حدثنا عبد الملك بن محمد الصنعاني قال: وهو ثقة، من أصحاب الأوزاعي.
وقال ابن حبان: وكان يجيب فيما يسأل عنه حتى ينفرد بالموضوعات، لا يجوز الاحتجاج بروايته.
قلت: وقال الأزدي: ليس بالمرضي في حديثه.
• س - عبد الملك بن مروان بن الحارث بن أبي ذباب الدوسي المدني.
روى عن: أبي عبد الله سالم سبلان، عن عائشة في صفة الوضوء.
وعنه: الجعد بن عبد الرحمن.
قلت: ذكره ابن حبان في «الثقات».
• بخ - عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية الأموي، أبو الوليد المدني، ثم الدمشقي.
روى عن: أبيه، وعثمان، ومعاوية، وأبي سعيد الخدري، وجابر، وأبي هريرة، وأم سلمة، وغيرهم.
وعنه: ابنه محمد، وعروة بن الزبير، وحريز بن عثمان، والزهري، وعمر بن سلام قوله، وخالد بن معدان، ويونس بن ميسرة بن حلبس، وآخرون.
قال مصعب الزبيري: هو أول من سمي في الإسلام عبد الملك.
وقال الزبير: وأمه عائشة بنت معاوية بن المغيرة بن أبي العاص.
وقال ابن سعد: شهد يوم الدار مع أبيه، وهو ابن عشر سنين، وحفظ أمرهم، وكان عابدا ناسكا قبل الخلافة، وكان قد جالس الفقهاء، وحفظ عنهم، وكان قليل الحديث، واستعمله معاوية على المدينة.
وقال رجاء بن أبي سلمة، عن عبادة بن نسي: قيل لابن عمر: من نسأل بعدكم؟ قال: إن لمروان ابنا فقيها فسلوه.
وقال جرير بن حازم: سمعت نافعا يقول: لقد رأيت المدينة، وما بها أشد تشميرا ولا أفقه ولا أقرأ لكتاب الله من عبد الملك، أو قال: ولا أطول صلاة ولا أطلب للعلم.
وقال إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي: ما جالست أحدا إلا وجدت لي الفضل عليه إلا عبد الملك، فإني ما ذاكرته حديثا ولا شعرا إلا زادني فيه.
وقال العجلي: ولد لستة أشهر. وخطب خطبة بليغة، ثم قطعها وبكى، ثم قال: يا رب، إن ذنوبي عظيمة، وإن قليل عفوك أعظم منها؛ فامح بقليل عفوك عظيم ذنوبي! فبلغ ذلك الحسن فبكى. وقال: لو كان كلام يكتب بالذهب لكتب هذا.
قال خليفة: ولد سنة (٢٣).
وقال أبو حسان الزيادي: سنة (٥).
وقال ابن سعد: سنة (٦).
وقال عمرو بن علي: بايع مروان لابنيه، فقام عبد الملك بالحرب. وكانت الفتنة من يوم مات معاوية بن يزيد إلى أن استقام الناس لعبد الملك تسع سنين، ثم ملك عبد الملك (١٣) سنة وأربعة أشهر إلا ليلتين، ومات في النصف من شوال سنة (٨٦).
وقال غيره: أول ما بويع في شهر رمضان سنة (٦٥)، وكانت الجماعة عليه. وقيل: سنة (٧٣).
قلت: أخباره كثيرة جدا، وقد وقع ذكره في «صحيح مسلم» في حديث ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر، أنه حدث طارقا أمير المدينة بحديث في العمرى، قال: فكتب طارق بذلك إلى عبد الملك بن مروان، وأخبره بشهادة جابر، فقال عبد الملك: صدق جابر. فأمضى ذلك طارق.
وروى في «صحيح البخاري» عنه عروة بن الزبير أنه سأله عن سيف الزبير قال: فقلت: فيه فلة، قال: صدقت. بهن فلول من قراع الكتائب.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كان من فقهاء أهل المدينة وقرائهم قبل أن يلي ما ولي، وهو بغير الثقات أشبه.
стр. 1316
• د - عبد الملك بن مروان بن قارظ، ويقال: قراظ، الأهوازي، أبو مروان، ويقال: أبو الوليد، البصري، الحذاء، جار أبي الوليد الطيالسي. وهو إمام مسجد أبي عاصم النبيل، وقيل: إنهما اثنان.
روى عن: أبي داود الطيالسي، وأبي عامر العقدي، وحجاج بن محمد، وزيد بن الحباب، ويزيد بن زريع، وشبابة بن سوار، وأبي عاصم، وغيرهم.
وعنه: أبو داود، وأبو زرعة، وعمران بن موسى السختياني، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وأحمد بن سهل بن أيوب وأبو بشر محمد بن مزدك الأهوازيان، وهشام بن علي السيرافي، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وغيرهم.
قال ابن أبي عاصم: عبد الملك إمام مسجد أبي عاصم مات سنة خمسين ومائتين.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: قال مسلمة في «تاريخه»: عبد الملك بن مروان، أبو بشر أهوازي سكن الرقة، وهو والد أبي الحسين الرقي، توفي سنة ست وخمسين ومائتين.
وكذا كناه ابن عبد البر، وأبو علي الغساني في «شيوخ أبي داود»، فتعين الآن أن الأهوازي غير إمام مسجد أبي عاصم الذي أرخ ابن أبي عاصم وفاته، وأن الأهوازي يكنى أبا بشر بلا تردد. وقد فرق بينهما ابن حبان في «الثقات» فقال في الأهوازي: روى عنه أهل بلده، ولم يذكر كنيته، وسمى جد الآخر قدامة، وذكر أنه يروي عن أبي عاصم، وأنه مستقيم الحديث.
• ت س - عبد الملك بن مسلم بن سلام الحنفي، أبو سلام الكوفي.
روى عن: أبيه. وقيل: عن عيسى بن حطان عنه، وهو الصحيح، وعن عمران بن ظبيان، وهارون بن أبي زياد.
وعنه: الثوري وهو من أقرانه، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، ووكيع، وأبو قتيبة، وعلي بن نصر الجهضمي الكبير، وزيد بن هارون، وعبيد الله بن موسى، وأبو نعيم.
قال ابن معين: ثقة.
وقال أبو داود، وأبو حاتم: لا بأس به.
وقال ابن خراش: ليس به بأس، من الشيعة.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: روى عنه ابن المبارك.
قلت: وقال ابن عبد البر في «الاستيعاب» في ترجمة عمرو بن ميمون الأودي: عبد الملك بن مسلم، وعيسى بن حطان ليسا ممن يحتج بحديثهما، كذا قال. ولم أر له سلفا فيما ذكره عن عبد الملك هذا.
• عس - عبد الملك بن مسلم الرقاشي، جد جد أبي قلابة.
روى عن: أبي جرو المازني شهدت عليا والزبير حين تواقعا.
وعنه: ابن ابنه عبد الله بن محمد جد أبي قلابة.
قال البخاري: لم يصح حديثه.
قلت: وذكره ابن عدي، وقال: ليس له إلا الذي ذكره البخاري.
• م د س ق - عبد الملك بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهذلي، أبو عبيدة المسعودي الكوفي.
روى عن: الأعمش، وأبي إسحاق الشيباني.
وعنه: ابنه محمد، وابن المبارك، والمحاربي، وحسين بن ثابت، وأحمد بن يحيى الأحول.
قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة.
قلت: هو مشهور بكنيته، وقل أن يرد في الرواية إلا بها.
وقال العجلي: ثقة.
• ر ق - عبد الملك بن المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي، أبو محمد النوفلي المدني.
روى عن: علي، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وابن عمر، والسائب بن يزيد.
وعنه: ابناه: نوفل ويزيد، والأعرج وهو من أقرانه، وبكير بن الأشج، وعمران بن أبي أنس، ومحمد بن عمرو بن علقمة، والزهري، وأبو مخنف.
قال ابن معين، والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
стр. 1317
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قال ابن سعد: توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز، وكان قليل الحديث.
قلت: لم يقع في رواية ابن ماجه منسوبا، وإنما فيه: عن نوفل بن عبد الملك، عن أبيه، عن علي. وكذا رواه ابن أبي شيبة في «مسنده» من هذا الوجه. وقد قال القطان: إنه لا يعرف.
• مد ت - عبد الملك بن المغيرة الطائفي.
روى عن: ابن عباس، وأوس بن أوس، وعبد الرحمن بن البيلماني، وعبد الله بن المقدام الطائفي.
وعنه: الحجاج بن أرطاة، وعمير بن عبد الله بن بشر الخثعمي، والوليد بن عبد الله بن جميع، ويزيد بن أبي زياد: الكوفيون.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
• د س ق - عبد الملك بن المنهال، في ترجمة عبد الملك بن قتادة. تقدم.
• ع - عبد الملك بن ميسرة الهلالي، أبو زيد العامري الكوفي الزراد.
روى عن: ابن عمر، وأبي الطفيل، وزيد بن وهب، وطاوس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وعطاء، والنزال بن سبرة، ويوسف بن ماهك، وهلال بن يساف، وعبد الرحمن بن سابط الجمحي، وغيرهم.
وعنه: شعبة، ومسعر، ومنصور بن المعتمر، وزيد بن أبي أنيسة، وسليمان بن بلال، وموسى بن مسلم الصغير، وغيرهم.
قال ابن معين، وابن خراش، والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: ثقة صدوق.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قال ابن سعد: توفي زمن خالد بن عبد الله، يعني القسري.
قلت: وقال فيه: مولى هلال بن عامر، وكان ثقة، كثير الحديث.
وقال العجلي، وابن نمير: كوفي ثقة.
وذكره البخاري في «الأوسط» فيمن مات في العشر الثاني من المائة الثانية.
• تمييز - عبد الملك بن ميسرة، بصري.
روى عن: عطاء، ومسافر.
وعنه: أبو داود الطيالسي.
• تمييز - عبد الملك بن ميسرة، شامي.
روى عن: الوليد بن سليمان بن أبي السائب.
وعنه: عبد الملك بن محمد الصنعاني.
• س - عبد الملك بن نافع الشيباني الكوفي، ابن أخي القعقاع بن شور، ويقال له: عبد الملك بن القعقاع، ويقال: ابن أبي القعقاع.
روى عن: ابن عمر.
وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، وأبو إسحاق الشيباني، والعوام بن حوشب، وحصين بن عبد الرحمن، وقرة العجلي، وليث بن أبي سليم.
قال البخاري: عبد الملك بن نافع، روى عن ابن عمر في النبيذ، لا يتابع عليه.
وقال أبو حاتم: شيخ مجهول، لم يرو إلا حديثا واحدا، قطع الشيباني ذلك الحديث حديثين. لا يكتب حديثه، منكر الحديث.
وقال ابن معين: قرة العجلي، عن عبد الملك بن أخي القعقاع ضعيف، لا شيء.
وقال النسائي: عبد الملك بن نافع ليس بالمشهور، ولا يحتج بحديثه، والمشهور عن ابن عمر خلاف حكايته. قلت: وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به.
وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه.
وقال الدارقطني: مجهول ضعيف.
وقال ابن أبي عاصم: مجهول.
وقال الخلال: حدثنا عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن حديث الشيباني، عن عبد الملك، عن ابن عمر في النبيذ، فقال: عبد الملك مجهول. قال الخلال: وأخبرنا عيسى بن محمد بن سعيد، سمعت يعقوب بن يوسف
стр. 1318
المطوعى، وقد حدث بحديث عبد الملك بن القعقاع، عن ابن عمر في النبيذ، فقال: قال يحيى بن معين: عبد الملك بن القعقاع كان خمارا.
• خد ق - عبد الملك بن أبي نضرة العبدي، البصري.
روى عن: أبيه.
وعنه: أبو قتيبة سلم بن قتيبة، وسهل بن حماد أبو عتاب الدلال، وعثمان بن جبلة بن أبي رواد، وعزرة بن ثابت، ومحمد بن مروان العقيلي.
ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: ربما أخطأ.
له عندهما حديث في آية الدين: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ﴾ الآية.
قلت: وقال الدارقطني: لا بأس به.
وقال الحاكم في «المستدرك»: من أعز البصريين حديثا.
• د ت س - عبد الملك بن نوفل بن مساحق بن عبد الله بن مخرمة بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي العامري، أبو نوفل المدني.
روى عن: أبيه، وأبي عصام المزني، وكيسان أبي سعيد المقبري، وربيعة العنزي.
وعنه: أبو مخنف لوط بن يحيى، وأبو إسماعيل الأزدي صاحب «فتوح الشام»، وابن عيينة.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
وروى عبد الله بن مسلم الفهري، عن عبد الملك بن نوفل، عن عبد الله بن الزبير، ومعاوية، ومروان بن الحكم، فيحتمل أن يكون هذا، أو عبد الملك بن المغيرة بن نوفل، أو آخر.
له عندهم حديث في: نهي السرية أن يقتلوا من وجدوا عندهم مسجدا.
• س - عبد الملك بن هشام الذماري. في ترجمة عبد الملك بن عبد الرحمن. تقدم.
• ت ق - عبد الملك بن الوليد بن معدان الضبعي البصري، وقد ينسب إلى جده.
روى عن: أبيه، وعاصم بن بهدلة، وهارون بن رباب.
وعنه: أبو داود الطيالسي، وبدل بن المحبر، وعبد الرحمن بن واقد، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأسد بن موسى، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وغيرهم.
قال يحيى بن معين: صالح.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث.
وقال البخاري: فيه نظر.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال ابن عدي: روى أحاديث لا يتابع عليها.
قلت: وقال الأزدي: منكر الحديث.
وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد، لا يحل الاحتجاج به.
وقال ابن حزم: متروك، ساقط بلا خلاف. كذا قال.
• س - عبد الملك بن يسار الهلالي المدني، مولى ميمونة.
روى عن: أبي هريرة حديث: لا تنكح المرأة على خالتها.
وعنه: أخوه سليمان بن يسار.
قال أبو داود: ثقة.
وقال ابن أبي عاصم، وغيره: مات سنة عشر ومائة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وذكر أن بكير بن الأشج روى أيضا عنه.
وقال ابن سعد: كان قليل الحديث.
وأرخه ابن قانع سنة (٤)، والأكثر على خلافه.
• خت - عبد الملك بن يعلى الليثي البصري، قاضي البصرة.
روى عن: النبي ﵌ مرسلا، وعن أبيه، وعمران بن حصين، ومحمد بن عمران بن حصين، ورجل من قومه له صحبة.
وعنه: حميد الطويل، ويونس بن عبيد، وقتادة، وأبو هلال الراسبي، وأيوب السختياني، وإياس بن معاوية،
стр. 1319
وحبيب بن الشهيد، وآخرون، وحكى عنه معاوية بن عبد الكريم الضال.
ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: توفي سنة مائة.
وقال عمر بن شبة: قيل: مات قاضيا، ويقال: بل عزله خالد القسري، وولى ثمامة. ويقال: إن عمر بن هبيرة هو الذي عزله.
قلت: ذكر ابن أبي خيثمة أن عدي بن أرطاة لما وقع بينه وبين إياس القاضي في أيام عمر بن عبد العزيز ولى الحسن البصري، فلما قدم ابن هبيرة العراق استقضى عبد الملك.
قال ابن علية: وكان رجلا تاجرا، فأحبه الناس في ولايته، فلم يزل قاضيا حتى توفي.
وقال خليفة: توفي في أول زمن خالد القسري.
قلت: وذلك بعد سنة مائة بسنوات، وأما ابن سعد فقال: كان قاضيا على البصرة قبل الحسن، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز، والأول أصح، وبه جزم عمر بن شبة في «تاريخه»، والله أعلم.
• عبد الملك الأعور. هو ابن إياس. تقدم.
• ق - عبد الملك الزبيري، أحد المجاهيل.
روى عن: طلحة بن عبيد الله حديث: السفرجلة.
وعنه: أبو سعيد.
• عبد الملك الصنعاني، هو ابن محمد، تقدم.
• س - عبد الملك القيسي.
روى عن: هند، عن عائشة في: الدباء.
وعنه: ابنه طود.
• ق - عبد الملك أبو جعفر بصري، ويقال: مدني.
روى عن: أبي نضرة.
وعنه: حماد بن سلمة.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
له عنده حديث في ترجمة سعد بن الأطول.
• مد - عبد الملك بن أخي عمرو بن حريث المخزومي.
عن: النبي ﵌ مرسلا.
وعنه: حصين بن عبد الرحمن.
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: عبد الملك بن عمرو بن الحويرث، ويقال: عمرو بن عبد الملك بن الحويرث، ويقال: عبد الملك بن سعيد بن حريث ابن أخي عمرو بن حريث.
قلت: قال البخاري في «تاريخه الكبير»: عبد الملك بن عمرو بن حويرث، قال هشيم: سمعت خصيفا. قال عباد بن العوام: أخطأ هشيم، هو عمرو بن عبد الملك بن الحويرث.
وقال شعبة: عبد الملك بن أخي عمرو بن حريث. وقال سليمان بن كثير: عن حصين، عن عمرو بن عبد الملك بن حويرث المخزومي ابن أخي عمرو، حديثه في الكوفيين.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، معتمدا على ما قال سليمان سواء.
• عبد الملك، عن عطاء، هو: ابن أبي سليمان.
• عبد الملك، عن عكرمة، هو: ابن أبي بشير.
• عبد الملك، عن مجاهد، هو: ابن جريج.
• ق - عبد الملك، عن أبيه في: صيام البيض. هو ابن قتادة.
من اسمه عبد المنعم وعبد المهيمن
• ت - عبد المنعم بن نعيم الأسواري، أبو سعيد البصري صاحب السقاء.
روى عن: يحيى بن مسلم، والصلت بن دينار، وسعيد الجريري.
وعنه: يونس بن محمد، وحسان بن إبراهيم، ومعلى بن أسد، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، وعقبة بن مكرم العمي.
قال البخاري، وأبو حاتم: منكر الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
له عنده حديث عن يحيى بن مسلم به.
وقال الساجي: ضعيف الحديث.
وقال الدارقطني: متروك.
стр. 1320
• ت ق - عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، الأنصاري المدني.
روى عن: أبيه، عن جده، وعن أبي حازم بن دينار، وامرأة لم تسم.
وعنه: ابنه عباس، وعبد الله بن نافع، وابن أبي فديك، ويعقوب بن محمد الزهري، وذؤيب بن غمامة، ويحيى بن محمد الجاري، ويعقوب بن حميد بن كاسب، وعلي بن بحر بن بري، وأبو مصعب، وغيرهم.
قال البخاري: منكر الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال ابن عدي: له عشرة أحاديث أو أقل.
قلت: وقال ابن حبان: لما فحش الوهم في روايته بطل الاحتجاج به.
وقال علي بن الجنيد: ضعيف الحديث.
وقال النسائي في موضع آخر: متروك الحديث.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث.
وقال الساجي: عنده نسخة عن أبيه عن جده، فيها مناكير.
وقال الحربي: غيره أوثق منه.
وقال الدوري، عن ابن معين: أبي، وعبد المهيمن أخوان، وأبي أقدمهما.
وذكره ابن البرقي في طبقة من كان الأغلب على روايته الضعف.
وقال الدارقطني: ليس بالقوي.
وقال مرة: ضعيف.
وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن آبائه أحاديث منكرة، لا شيء.
وأخرج الحاكم حديثه في «المستدرك»، فوهم.
وذكره البخاري في فصل من مات ما بين الثمانين إلى التسعين ومائة.
من اسمه عبد المؤمن
• د ت س - عبد المؤمن بن خالد الحنفي، أبو خالد المروزي، قاضي مرو.
روى عن: الحسن، وابن بريدة، والصلت بن إياس الحنفي، وعكرمة، ونجدة بن نفيع الحنفي، ويحيى بن عقيل، وغيرهم.
وعنه: أبو تميلة يحيى بن واضح، وزيد بن الحباب، والفضل بن موسى السيناني، ومحمد بن الفضل بن عطية، وحاتم بن يوسف الجلاب، ونعيم بن حماد، وآخرون.
قال أبو حاتم: لا بأس به.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
• قد فق - عبد المؤمن بن عبيد الله السدوسي، أبو عبيدة البصري.
روى عن: الحسن، وأخشن السدوسي، ومهدي بن أبي مهدي، وزياد النميري، وعباد بن منصور.
وعنه: يعقوب بن إسحاق الحضرمي، وأبو إبراهيم الترجماني، وسريج بن النعمان، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعفان، ومحمد بن عيسى ابن الطباع، ومسدد، وأبو سلمة، وأبو الوليد، ولوين، وطالوت بن عباد، وآخرون.
قال أحمد، عن عفان: أحفظ عن شيخ ثقة، عبد المؤمن السدوسي.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ما به بأس.
وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة.
وقال أبو داود، وأبو حاتم: لا بأس به.
قلت: وقال يعقوب بن سفيان: ثقة.
من اسمه عبد الواحد
• خ م س - عبد الواحد بن أيمن المخزومي، مولاهم، أبو القاسم المكي، رأى ابن الزبير.
روى عن: أبيه، وابن أبي مليكة، وعبيد بن رفاعة الزرقي، وعبيد بن عمير الليثي، وسعيد بن جبير، والحسن بن محمد ابن الحنفية، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، وأبي الزبير.
وعنه: حفص بن غياث، ومروان بن معاوية، ووكيع،
стр. 1321
والمحاربي، وعامر بن مدرك، وعبد الله بن داود الخريبي، ومحمد بن فضيل، ومحمد بن بشر، وخلاد بن يحيى، وأبو نعيم.
قال ابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وقال أبو بكر البزار: مشهور ليس به بأس في الحديث.
• م ت س - عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير الأسدي، أبو حمزة المدني.
روى عن: عمه عباد بن عبد الله بن الزبير.
وعنه: موسى بن عقبة، وعبد الواحد بن زياد، والدراوردي.
قال ابن معين: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
له عندهم حديث في الجنائز.
• ع - عبد الواحد بن زياد العبدي، مولاهم، أبو بشر، وقيل: أبو عبيدة البصري. أحد الأعلام.
روى عن: أبي إسحاق الشيباني، وعاصم الأحول، والأعمش، وأبي مالك الأشجعي، وبريد بن أبي بردة، وأيوب بن عائذ، وإسماعيل بن سميع، والحسن بن عبيد الله، وحبيب بن أبي عمرة، والجريري، وصالح بن صالح بن حي، وطلحة بن يحيى بن طلحة، وعبد الله بن عبد الله بن الأصم، وأبي العميس، وعثمان بن حكيم الأنصاري، وعمارة بن القعقاع، وعمرو بن ميمون بن مهران، والعلاء بن المسيب، وكليب بن وائل، ومحمد بن إسماعيل، وأبي فروة مسلم بن سالم الجهني، ويزيد بن كيسان، ومعمر، وجماعة.
وعنه: ابن مهدي، وعفان، وعارم، ومعلى بن أسد، ويونس بن محمد، وموسى بن إسماعيل، وقيس بن حفص، وحرمي بن حفص، وأبو بكر بن أبي الأسود، ويحيى بن يحيى النيسابوري، والحسن بن الربيع البوراني، وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري، وقتيبة بن سعيد، وابن أبي الشوارب، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وآخرون.
قال معاوية بن صالح، عن محمد بن عبد الملك: قلت لابن معين: من أثبت أصحاب الأعمش؟ قال: بعد شعبة وسفيان: أبو معاوية، وبعده عبد الواحد.
وقال عثمان الدارمي: قلت ليحيى: عبد الواحد أحب إليك، أو أبو عوانة؟ قال: أبو عوانة أحب إلي، وعبد الواحد ثقة.
وقال صالح بن أحمد، عن علي ابن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يقول: ما رأيت عبد الواحد بن زياد يطلب حديثا قط بالبصرة ولا بالكوفة، وكنا نجلس على بابه يوم الجمعة بعد الصلاة، أذاكره حديث الأعمش فلا يعرف منه حرفا.
وقال ابن سعد: كان يعرف بالثقفي، وهو مولى لعبد القيس، وكان ثقة كثير الحديث.
وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: ثقة.
وقال النسائي: ليس به بأس.
قال عمرو بن علي، وغيره: مات سنة ست وسبعين ومائة.
وقال أحمد: مات سنة (٧٧).
وقال البخاري، عن محمد بن محبوب: مات سنة (٧٩).
قلت: وقال أبو داود: ثقة، عمد إلى أحاديث كان يرسلها الأعمش فوصلها.
وقال العجلي: بصري ثقة، حسن الحديث.
وقال الدارقطني: ثقة مأمون.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال ابن عبد البر: أجمعوا أنه لا خلاف بينهم أن عبد الواحد بن زياد ثقة ثبت.
وقال ابن القطان الفاسي: ثقة، لم يعتل عليه بقادح.
• ت - عبد الواحد بن سليم المالكي البصري.
روى عن: عطاء، وواقد بن عبد الله، ويزيد الفقير.
وعنه: أبو داود الطيالسي، وعباد بن العوام، وعاصم بن
стр. 1322
علي، وسعيد بن سليمان، وعلي بن الجعد، قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: حديثه حديث منكر، أحاديثه موضوعة.
وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: ضعيف.
وقال أبو حاتم: شيخ.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال العقيلي: مجهول في النقل، وحديثه غير محفوظ، ولا يتابع عليه.
وقال ابن عدي: قليل الحديث.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
روى له الترمذي حديثا واحدا في القدر وصححه.
قلت: وقال البخاري: فيه نظر.
وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف.
• ق - عبد الواحد بن صالح.
عن: إسحاق بن يوسف الأزرق.
وعنه: علي بن ميمون العطار الرقي.
• فق - عبد الواحد بن صفوان بن أبي عياش الأموي، مولى عثمان، مدني، سكن البصرة.
روى عن: أبيه، وعكرمة، وعبد الرحمن بن أبي بكرة.
وعنه: يحيى بن سعيد القطان، وعفان، ومسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، وهدبة بن خالد.
قال ابن معين: ليس بشيء.
وقال مرة: صالح.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
• خ ٤ - عبد الواحد بن عبد الله بن كعب بن عمير بن قنيع بن عباد بن عون بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن النصري، أبو بسر الدمشقي، ويقال: الحمصي، ويعرف أبوه بابن بسر.
روى عن: أبيه، وواثلة بن الأسقع، وعبد الله بن بسر المازني.
وعنه: الأوزاعي، وحريز بن عثمان، وعمر بن روبة الثعلبي، وسليمان بن حبيب المحاربي، وعبد الرحمن بن حبيب بن أردك، ومحمد بن عجلان، والزبيدي، وغيرهم.
ذكره أبو زرعة الدمشقي، وقال: هو جدنا، ولي حمص وولي المدينة.
وقال ابن جوصا: قال أبو زرعة الدمشقي: عبد الواحد بن عبد الله بن بسر، لعبد الله أبيه صحبة.
قال ابن جوصا: هذا آخر؛ ذاك مازني، وهذا قيسي. ذاك حمصي، وهذا دمشقي.
وقال مصعب الزبيري: بلغني عن القاسم بن محمد: أنه سئل عن شيء، فقال: ما زلت أحبه حتى بلغني أن الأمير يكرهه، والأمير إذ ذاك عبد الواحد.
وقال العجلي: شامي تابعي ثقة.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: كان واليا على المدينة، صالح الحديث.
قلت: يحتج به؟ قال: لا.
وقال الدارقطني: ثقة، من أهل حمص، محمود الإمارة، ولي إمرة المدينة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال سعد بن إبراهيم الزهري: حج بالناس سنة أربع ومائة.
وقال الواقدي: ولي المدينة ومكة والطائف سنة (١٠٤)، فكان يذهب مذاهب الخير، ولا يقطع أمرا إلا استشار فيه القاسم وسالم بن عبد الله، ولم يقدم عليهم وال أحب إليهم منه، وكان يتعفف في حالاته كلها.
وقال مصعب الزبيري: كان رجلا صالحا، له في الصحيح: إن من أعظم الفرى الحديث.
قلت: أرسل إليه يزيد بن عبد الملك بن مروان وهو بالطائف، فولاه المدينة بدلا من عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس الفهري سنة (١٠٤). فبقي إلى أن عزله هشام بن عبد الملك سنة ست، فكانت ولايته سنة وثمانية أشهر. وستأتي قصة عراك بن مالك معه في ترجمته.
• خت ق - عبد الواحد بن أبي عون الدوسي، ويقال: الأويسي المدني.
روى عن: سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، والقاسم بن محمد، وسعيد المقبري، وابن المنكدر، والزهري، وإسماعيل بن محمد بن سعد، وغيرهم.
стр. 1323
وعنه: الدراوردي، وعبد الله بن جعفر المخرمي، وابن إسحاق، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون.
قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: من ثقات أصحاب الزهري، ممن يجمع حديثه.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: يخطئ، مات بطرف القدوم سنة أربع وأربعين ومائة.
قلت: وقال ابن سعد: كان منقطعا إلى عبد الله بن الحسن، فاتهمه أبو جعفر في أمر محمد بن عبد الله أنه يعلم علمه، فهرب فتوارى عند محمد بن يعقوب بن عتبة، فمات عنده فجأة سنة (٤٤)، وله أحاديث.
وقال البزار، والدارقطني: ثقة.
• د - عبد الواحد بن غياث المربدي البصري، أبو بحر الصيرفي.
روى عن: مهدي بن ميمون، وفضال بن جبير، وأم نهار النضرية، والحمادين، وعبد الواحد بن زياد، وعبد الله بن المثنى الأنصاري، وقزعة بن سويد الباهلي، وجماعة.
وعنه: أبو داود، وعمر بن شبة النميري، وأبو زرعة، وموسى بن هارون الحافظ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وأبو بكر البزار، وبقي بن مخلد، والحسن بن علي المعمري، وزكريا الساجي، وأبو عمران موسى بن سهل الجوني، وعبدان الأهوازي، ومحمد بن صالح بن زغيل التمار، ويوسف القاضي، وأبو القاسم البغوي، وآخرون.
قال أبو زرعة: صدوق.
وقال صالح بن محمد: لا بأس به.
وقال الخطيب: كان ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات سنة (٢٣٨).
وقال موسى بن هارون والبغوي: مات سنة أربعين ومائتين.
زاد البغوي: وكان أعور.
• ق - عبد الواحد بن قيس السلمي، أبو حمزة الدمشقي الأفطس، النحوي، مولى عروة، ويقال: مولى عمرو بن عتبة.
روى عن: أبي أمامة، ونافع مولى ابن عمر، وعروة بن الزبير، ويزيد الرقاشي، وأبي هريرة مرسل.
روى عنه: ابنه محمد، وإبراهيم بن أبي عبلة وهو من أقرانه، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وثور بن يزيد، ومروان بن جناح، وغيرهم.
قال ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: كان شبه لا شيء، كان الحسن بن ذكوان يحدث عنه بعجائب.
وقال عثمان الدارمي، عن يحيى بن معين: ثقة.
وقال العجلي: شامي تابعي ثقة.
وذكره أبو زرعة الدمشقي في نفر ثقات.
وقال الغلابي، عن ابن معين: لم يكن بذاك ولا قريب.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لا يعجبني حديثه.
وقال الكناني، عن أبي حاتم: يكتب حديثه، وليس بالقوي.
وقال صالح بن محمد البغدادي: روى عن أبي هريرة ولم يسمع منه، وأظنه مدنيا سكن الشام.
وقال في موضع آخر: ليس بالقوي.
وقال ابن حبان: يتفرد بالمناكير عن المشاهير.
وقال أبو أحمد الحاكم: منكر الحديث.
وذكره أبو بكر البرقاني فيمن وافق عليه الدارقطني من المتروكين.
وقال ابن عدي: حدث عنه الأوزاعي بغير حديث، وأرجو أنه لا بأس به؛ لأن في رواية الأوزاعي عنه استقامة.
وقال مروان بن جناح: كان عالم أهل الشام بالنحو، وكان معلم بني يزيد بن عبد الملك.
له عنده حديث في الوضوء.
قلت: وقال ابن حبان في «الضعفاء»: لا يحتج به.
وقال في «الثقات»: لا يعتبر بمقاطيعه، ولا بمراسيله، ولا برواية الضعفاء عنه. وهو الذي يروي عن أبي هريرة ولم يره.
стр. 1324
• خ د ت س - عبد الواحد بن واصل السدوسي، مولاهم، أبو عبيدة الحداد البصري. سكن بغداد.
روى عن: ابن عون، وعثمان بن سعد الكاتب، ويونس بن أبي إسحاق، والأخضر بن عجلان، وسعيد بن عبيد الله الثقفي، وعبد الله بن عبيد المؤذن، وعبد الجليل بن عطية، وعثمان بن أبي رواد، وخلف بن مهران، وبهز بن حكيم، وجماعة.
وعنه: أحمد، وأبو خيثمة، ومحمد بن الصباح الدولابي، ويحيى بن معين، ومحمد بن قدامة المصيصي، وعمرو الناقد، وعمرو بن زرارة، وعبد الله بن عون الخراز، وزياد بن أيوب الطوسي، ومحمد بن شجاع المروزي، وأبو عبيدة بن أبي السفر، وغيرهم.
قال أحمد: لم يكن صاحب حفظ، كان صاحب شيوخ، كان كتابه صحيحا.
وقال عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.
وقال غيره، عن ابن معين: كان من المتثبتين، ما أعلم أنا أخذنا عليه خطأ البتة.
وقال العجلي، ويعقوب بن شيبة، ويعقوب بن سفيان، وأبو داود: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قال أبو قلابة الرقاشي: ولدت يوم مات أبو عبيدة الحداد سنة تسعين ومائة.
قلت: ووثقه الدارقطني والخطيب.
وحكى الأزدي عن عبد الله بن أحمد عن أبيه، أنه ضعفه، ثم قال الأزدي: ما أقرب ما قال أحمد؛ لأن له أحاديث غير مرضية عن شعبة وغيره، إلا أنه في الجملة قد حمل عنه الناس ويحتمل لصدقه.
• تمييز - عبد الواحد بن واصل آخر، يكنى أبا واصل. وهو أقدم من هذا.
روى عن: أنس.
ذكره أبو الفتح الأزدي في «الضعفاء»، وأورد له من طريق سليمان بن خالد عن عتاب بن بشير عن عبد الواحد بن واصل عن أنس قال: كان من دعاء النبي ﵌: يا ولي الإسلام وأهله، مكني به حتى ألقاك.
من اسمه عبد الوارث
• س - عبد الوارث بن أبي حنيفة الكوفي، وهو عبد الأكرم، وقيل: أخوه.
روى عن: أبيه، وإبراهيم بن التيمي، والشعبي.
وعنه: شعبة.
قال ابن أبي حاتم: عبد الوارث بن أبي حنيفة، ويقال: عبد الأكرم، كوفي. سمعت أبي يقول: هو شيخ.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
له عنده حديث في متعة الحج.
قلت: حكى مسلم أن محمد بن جعفر تفرد عن شعبة بقوله: عبد الوارث، وأن معاذ بن معاذ قال عن شعبة: عبد الأكبر، وقال باقي أصحاب شعبة: عبد الأكرم، وقال: كل ذلك واحد، إلا أنهم اختلفوا.
• ع - عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان التميمي العنبري، مولاهم، التنوري، أبو عبيدة البصري. أحد الاعلام.
روى عن: عبد العزيز بن صهيب، وشعيب بن الحبحاب، وأبي التياح، ويحيى بن إسحاق الحضرمي، وسعيد بن جمهان، وأيوب السختياني، وأيوب بن موسى، والجعد بن عثمان، وداود بن أبي هند، وخالد الحذاء، وحسين المعلم، وسعيد الجريري، وسعيد بن أبي عروبة، وسليمان التيمي، وعبد الله بن سوادة القشيري، وعزرة بن ثابت، وعبد الله بن أبي نجيح، وعلي بن الحكم البناني، والقاسم بن مهران، وقطن بن كعب الخزاعي، ومحمد بن جحادة، وكثير بن شنظير، ويزيد الرشك، ويونس بن عبيد، وأبي عصام البصري، وخلق.
وعنه: الثوري وهو أكبر منه، وابنه عبد الصمد، وعفان بن مسلم، ومعلى بن منصور، وأبو سلمة، ومسدد، وعارم، وأبو معمر المقعد، وعبد الرحمن بن المبارك العيشي، وحبان بن هلال، وأزهر بن مروان، وحميد بن مسعدة، وأبو عاصم النبيل، وعبيد الله بن عمر القواريري، وعمران بن ميسرة، وقتيبة، ويحيى بن يحيى النيسابوري، ويوسف بن حماد
стр. 1325
المعنى، وشيبان بن فروخ، وأبو الربيع الزهراني، وعلي ابن المديني، وبشر بن هلال، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وآخرون.
قال معاذ بن معاذ: سألت أنا ويحيى بن سعيد شعبة روى عن شيء من حديث أبي التياح؟ فقال: ما يمنعكم من ذاك الشاب، يعني عبد الوارث؛ فما رأيت أحدا أحفظ لحديث أبي التياح منه.
وقال القواريري: كان يحيى بن سعيد يثبته، فإذا خالفه أحد من أصحابه قال: ما قال عبد الوارث.
وقال أحمد: كان عبد الوارث أصح حديثا عن حسين المعلم، وكان صالحا في الحديث.
وقال معاوية بن صالح: قلت ليحيى بن معين: من أثبت شيوخ البصريين؟ فقال: عبد الوارث، مع جماعة سماهم.
وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: هو مثل حماد بن زيد في أيوب. قلت: فالثقفي أحب إليك، أو عبد الوارث؟ قال: عبد الوارث. قلت: فابن علية أحب إليك في أيوب، أو عبد الوارث؟ قال: عبد الوارث.
وقال أبو عمر الجرمي: ما رأيت فقيها أفصح منه إلا حماد بن سلمة.
وقال أبو الموصلي: قلما جلسنا إلى حماد بن زيد إلا نهانا عن عبد الوارث وجعفر بن سليمان.
وقال البخاري: قال عبد الصمد: إنه لمكذوب على أبي، وما سمعت منه يقول قط في القدر، وكلام عمرو بن عبيد.
وقال أبو زرعة: ثقة.
وقال أبو حاتم: صدوق، ممن يعد مع ابن علية، ووهيب، وبشر بن المفضل، يعد من الثقات، هو أثبت من حماد بن سلمة.
وقال النسائي: ثقة ثبت.
وقال ابن سعد: كان ثقة حجة، توفي بالبصرة في المحرم سنة ثمانين ومائة.
وقال غيره: بلغ ثمانيا وسبعين سنة وأشهرا.
قلت: هذا قول ابن حبان في «الثقات»، قال: وكان قدريا، متقنا في الحديث.
وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا الحسن بن الربيع، سألت عبد الله بن المبارك فقلت: كنا نأتي عبد الوارث بن سعيد، فإذا حضرت الصلاة تركناه وخرجنا، فقال: ما أعجبني ما فعلت، وكان يرمى بالقدر.
حدثنا عبيد الله بن عمير، قال: قال لي إسماعيل ابن علية: إذا حدثك عبد الوارث بحديث، وشد إسماعيل يده؛ أي: خذه.
قال عبيد الله: لولا الرأي لم يكن به بأس، سمعته يقول: لولا أني أعلم أن كل شيء روى عمرو بن عبيد حق لما رويت عنه شيئا أبدا.
قال عبيد الله: ومات في آخر ذي الحجة سنة (٧٩).
وقال الساجي: كان قدريا صدوقا متقنا، ذم لبدعته، كان شعبة يطريه.
وقال ابن معين: ثقة، إلا أنه كان يرى القدر ويظهره.
حدثني علي بن أحمد، سمعت هدبة بن خالد، سمعت عبد الوارث يقول: ما رأيت الاعتزال قط.
قال الساجي: الذي وضع منه القدر فقط.
ووثقه ابن نمير، والعجلي، وغير واحد.
• م ت س ق - عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد، أبو عبيدة العنبري البصري، حفيد الذي قبله.
روى عن: أبيه، وأبي خالد الأحمر، وأبي عاصم النبيل، وأبي معمر المقعد البصري.
وعنه: مسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وأبو حاتم، وابن أبي عاصم، وابن خزيمة، وابن أبي الدنيا، وعبدان الأهوازي، والهيثم بن خلف الدوري، وأبو عروبة، ومحمد بن إسحاق السراج، وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصغير، وأبو العباس السراج، وآخرون.
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال النسائي: لا بأس به.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال السراج: مات في رمضان سنة اثنتين وخمسين ومائتين.
قلت: في «الزهرة»: إن مسلما روى عنه سبعة عشر حديثا.
стр. 1326
• ت - عبد الوارث بن عبيد الله العتكي، المروزي.
روى عن: ابن المبارك، ومسلم بن خالد الزنجي.
وعنه: الترمذي، وإسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل البستي، وعبد الله بن محمود المروزي، وأبو جعفر محمد بن عبد الله بن عروة الهروي، ومحمد بن علي بن حمزة المروزي.
وقال ابن أبي حاتم: روى عن ابن المبارك الكثير.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات سنة تسع وثلاثين ومائتين.
من اسمه عبد الوهاب
• د س ق - عبد الوهاب بن بخت الأموي، مولى آل مروان، أبو عبيدة، ويقال: أبو بكر المكي. سكن الشام ثم المدينة. روى عن أنس، وأبي هريرة يقال: مرسل، وابن عمر، وأبي إدريس الخولانى، وعمر بن عبد العزيز، وزر بن حبيش، وعبد الواحد البصري، وأبي إسحاق السبيعى، وعطاء بن أبي رباح، ومحمد بن عجلان، وأبي الزناد، وهؤلاء الأربعة ماتوا بعده.
وعنه: أيوب، وعبيد الله بن عمر، ومالك، وابن عجلان، وزيد بن أبي أنيسة، وشعيب بن أبي حمزة، ومعان بن رفاعة، ومعاوية بن صالح الحضرمي، وآخرون.
قال ابن معين: قد سمع منه مالك، وكان ثقة، وليس بينه وبين سلمة بن بخت قرابة، وسلمة أيضا ثقة.
وقال أبو زرعة، ويعقوب بن سفيان، والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح، لا بأس به.
وقال مصعب الزبيري: كان عبد الوهاب بن بخت في بلاد العدو يشبه بالبطال، وهما من موالي آل مروان.
وقال مالك: كان كثير الحج والعمرة والغزو حتى استشهد.
وقال ابن جرير: ذكر محمد بن عمر، عن عبد العزيز بن عمر: غزا عبد الوهاب بن بخت مع البطال فانكشفوا، فجعل عبد الوهاب يكر فرسه ثم ألقى بيضته عن رأسه، وصاح: أنا عبد الوهاب بن بخت، من الجنة تفرون؟! ثم تقدم في نحر العدو، فخلط القوم، فقتل وقتل فرسه.
قال الآجري، عن أبي داود: عبد الوهاب بن أبي بكر هو عبد الوهاب بن بخت، قتل مع البطال يوم سنادة بأقرن. ثم قال: كان فاضلا، كذا قال أبو داود. والمعروف أنهما اثنان.
وقال عمرو بن علي، وغير واحد: قتل مع البطال سنة (١١٣).
وكذا أرخه غير واحد.
وقال علي بن عبد الله التميمي: قتل مع البطال سنة (١١١).
قلت: ذكره ابن حبان فقال: كان يخطئ ويهم شديدا، ويقال: عبد الوهاب بن أبي بكر كان ابن معين حسن الرأي فيه، نقله النباتي.
ونقل عن النسائي أنه قال: عبد الوهاب بن بخت ثقة. ثم قال: عبد الوهاب بن أبي بكر ثقة، فجعلهما اثنين، وهما واحد في قول ابن حبان. قال: وقال ابن حزم: عبد الوهاب بن بخت ليس بالمشهور، ثم زيف كلامه.
• د س - عبد الوهاب بن أبي بكر، واسمه رفيع المدني، وكيل الزهري.
روى عن: الزهري، وعن أخي الزهري عبد الله بن مسلم عن الزهري.
وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، ويزيد بن عبد الله بن الهاد، والدراوردي.
قال أبو حاتم: ثقة صحيح الحديث، ما به بأس، من قدماء أصحاب الزهري.
وقال النسائي: ثقة.
قلت: وقال الدارقطني: من زعم أنه عبد الوهاب بن بخت فقد أخطأ فيه.
• عبد الوهاب بن الحكم، ويقال: ابن عبد الحكم. يأتي.
• س ق - عبد الوهاب بن سعيد بن عطية السلمي، أبو محمد الدمشقي المفتي، المعروف بوهب.
روى عن: إسماعيل بن عياش، وابن عيينة، وشعيب بن إسحاق، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم.
وعنه: شعيب بن شعيب بن إسحاق، وعباس بن الوليد الخلال، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وعمر بن مضر بن
стр. 1327
عمر العنسي، ويحيى بن عتاب الحمصي، ويعقوب بن سفيان الفارسي.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال أبو زرعة الدمشقي: مات عبد الوهاب بن سعيد المفتي السلمي الذي يقال له: وهب سنة ثلاث عشرة ومائتين.
وكذا أرخه يعقوب بن سفيان.
• ق - عبد الوهاب بن الضحاك بن أبان السلمي العرضي، أبو الحارث الحمصي. سكن سلمية.
روى عن: إسماعيل بن عياش، وبقية بن الوليد، وعيسى بن يونس، وابن أبي فديك، ومحمد بن شعيب بن شابور، والوليد بن مسلم، وابن عيينة، وجماعة.
وعنه: ابن ماجه، وعبد الوهاب بن نجدة وهو من أقرانه، وابن أبي عاصم، وبقي بن مخلد، وحرب بن إسماعيل، ومحمد بن سليمان بن فارس، ومحمود بن محمد بن أبي المضاء، والحسن بن علي المعمري، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، ومحمد بن عبيد الله بن الفضيل الكلاعي، وأحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، وإبراهيم بن محمد بن عرق، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وأبو عروبة الحراني، وغيرهم.
قال البخاري: عنده عجائب.
وقال أبو داود: كان يضع الحديث، قد رأيته.
وقال النسائي: ليس بثقة، متروك.
وقال العقيلي، والدارقطني، والبيهقي: متروك.
وقال صالح بن محمد الحافظ: منكر الحديث، عامة حديثه كذب.
وقال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي بسلمية، وترك حديثه والرواية عنه، وقال: كان يكذب، سمعت أبي يقول: سألت أبا اليمان عنه فقال: لا يكتب عنه، هذا قاص.
وقال محمد بن عوف: قيل له: إنه كان يأخذ فوائد أبي اليمان فيحدث بها عن إسماعيل بن عياش، وحدث بأحاديث كثيرة موضوعة. قال: فخرجت إليه، فقلت: ألا تخاف الله؟! فضمن لي أن لا يحدث بها، فحدث بها بعد ذلك.
وقال ابن عدي: وأظن قال عبدان: كان البغداديون يلقنونه، فمنعتهم.
وقال الجوزجاني: أقدم وجسر فأراح الناس.
وقال ابن عدي: وبعض حديثه لا يتابع عليه.
قال ابن أبي عاصم: مات سنة خمس وأربعين ومائتين.
قلت: وقال الدارقطني في موضع آخر: له عن إسماعيل بن عياش وغيره مقلوبات وبواطيل.
وقال الآجري، عن أبي داود: غير ثقة ولا مأمون.
وقال ابن حبان: كان يسرق الحديث، لا يحل الاحتجاج به.
وقال الحاكم، وأبو نعيم: روى أحاديث موضوعة.
وقال ابن السمعاني: عرض ناحية بدمشق، ورد ذلك عليه ابن الأثير. وقال: بل هي مدينة صغيرة بين الفرات ودمشق، وهي من أعمال حلب.
• تمييز - عبد الوهاب بن الضحاك النيسابوري.
رحل ولقي حجاج بن محمد الأعور.
وعنه: أبو أحمد بن فارس، وجعفر بن سوار.
• د ت س - عبد الوهاب بن عبد الحكم بن نافع، أبو الحسن الوراق البغدادي، ويقال له: أبو الحكم أيضا، وهو نسائي الأصل.
روى عن: حجاج بن محمد، ومعاذ بن معاذ، وعبد المجيد بن أبي رواد، وشعيب بن صالح، ويحيى بن سعيد الأموي، ويحيى بن سليم الطائفي، ويزيد بن هارون، وأبي ضمرة أنس بن عياض.
وعنه: أبو داود، وأبو القاسم البغوي، وابن صاعد، والحسين المحاملي، وآخرون.
قال المروذي، عن أحمد: عبد الوهاب رجل صالح، مثله يوفق لإصابة الحق.
وقال الميموني، عن أحمد: ليس يعرف مثله.
وقال المثنى بن جامع: ذكرته لأحمد، فقال: إني لأدعو الله له.
وقال النسائي، والدارقطني: ثقة.
стр. 1328
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال الخطيب: كان ثقة رجلا، صالحا، ورعا، زاهدا.
وقال ابن المنادي: كان من الصالحين العقلاء. قال لي ابنه الحسن: كان أبي إذا وقعت منه قطعة فأكثر لا يأخذها.
وقال أبو مزاحم الخاقاني، عن أبيه: ما رأيت أبي ضاحكا قط.
وقال أبو بكر بن محمد بن عبد الخالق: مات سنة خمسين ومائتين.
وقال أبو القاسم البغوي، وغيره: مات سنة (٥١).
• د - عبد الوهاب بن عبد الرحيم بن عبد الرحيم بن محمد بن يزيد الأشجعي، أبو عبد الله الدمشقي الجوبري.
روى عن: مروان بن معاوية، والوليد بن مسلم، ومحمد بن شعيب بن شابور، وابن عيينة، وشعيب بن إسحاق، وعقبة بن علقمة، وعيسى بن خالد اليمامي نزيل دمشق.
وعنه: أبو داود، وأبو الجهم أحمد بن الحسين بن طلاب المشغرائي، وأحمد بن عبد الواحد الجوبري، وأبو الدحداح، وعبد الله بن أحمد بن أبي الحواري، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو الحسن بن جوصا، وغيرهم.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال أبو الدحداح: مات سنة (٤٩).
وقال عمرو بن دحيم: مات في المحرم سنة خمسين ومائتين.
• ع - عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاص الثقفي، أبو محمد البصري.
روى عن: حميد الطويل، وأيوب السختياني، وابن عون، وخالد الحذاء، وداود بن أبي هند، وعوف الأعرابي، وعبيد الله بن عمر، ويونس بن عبيد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وجعفر بن محمد بن علي، وإسحاق بن سويد، وحبيب المعلم، وسعيد الجريري، وابن جريج، وغيرهم.
وعنه: الشافعي، وأحمد، وعلي، ويحيى، وإسحاق، وابنا أبي شيبة، وأبو خيثمة، وبندار، وأبو موسى، ومسدد، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة، وأزهر بن جميل، وعبيد الله القواريري، وأبو غسان المسمعي، ومحمد بن عبد الله بن حوشب، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، ويحيى بن حبيب بن عربي، وقتيبة بن سعيد، وسويد بن سعيد، والحسن بن عرفة، وآخرون.
قال عفان عن وهب: لما مات عبد المجيد قال لنا أيوب: الزموا هذا الفتى عبد الوهاب.
وعده ابن مهدي فيمن كان يحدث من كتب الناس، ولا يحفظ ذلك الحفظ.
وقال أحمد: الثقفي أثبت من عبد الأعلى الشامي.
وقال عثمان: سألت يحيى بن معين قلت: ما حال وهيب في أيوب؟ فقال: ثقة. قلت: هو أحب إليك، أو عبد الوهاب؟ قال: ثقة، وثقة.
وقال الدوري، عن ابن معين: اختلط بأخرة.
وقال عقبة بن مكرم: اختلط قبل موته بثلاث سنين أو أربع سنين.
وقال علي ابن المديني: ليس في الدنيا كتاب عن يحيى - يعني: ابن سعيد الأنصاري - أصح من كتاب عبد الوهاب، وكل كتاب عن يحيى فهو عليه كل.
وقال محمد بن سعد: كان ثقة، وفيه ضعف، وتوفي سنة أربع وتسعين ومائة.
وقال أحمد: كان مولده سنة (٨).
وقال الفلاس: ولد سنة (١١٠)، ومات سنة (٩٤).
قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات سنة (٨٤)، وقيل: سنة (٩٤).
وقال الترمذي: سمعت قتيبة يقول: ما رأيت مثل هؤلاء الأربعة: مالك، والليث، وعبد الوهاب الثقفي، وعباد بن عباد.
وقال العجلي: بصري ثقة.
وقال عمرو بن علي: اختلط حتى كان لا يعقل، وسمعته وهو مختلط يقول: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان باختلاط شديد.
• عخ م ٤ - عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، أبو نصر العجلي، مولاهم البصري. سكن بغداد.
стр. 1329
روى عن: سليمان التيمي، وحميد الطويل، وخالد الحذاء، وابن عون، وابن جريج، ومالك، وهشام، وحسان، وإسرائيل، وإسماعيل بن مسلم، وعبد الله بن عمر، وسعيد بن أبي عروبة - ولازمه وعرف بصحبته - وجماعة.
وعنه: أحمد، وإسحاق، وابن معين، وعمر بن زرارة النيسابوري، ومحمد بن عبد الله الرزي، والحسن بن محمد الصباح الزعفراني، وعبد الله بن محمد بن إسحاق الأذرمي، وأبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبي، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وإسحاق بن منصور الكوسج، ومحمد بن سليمان الأنباري، ومحمد بن حاتم بن بزيع، والعباس الدوري، والحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن أحمد بن العوام الرياحي، والوليد الفحام، ويحيى بن أبي طالب، وآخرون.
قال أحمد: كان يحيى بن سعيد حسن الرأي فيه، كان يعرفه معرفة قديمة.
وقال المروذي: قلت لأحمد ابن حنبل: عبد الوهاب بن عطاء ثقة؟ فقال: ما تقول! إنما الثقة يحيى القطان.
وقال الأثرم، عن أحمد: كان عالما بسعيد.
وقال الآجري: سئل أبو داود عن السهمي والخفاق في حديث ابن أبي عروبة، فقال: عبد الوهاب أقدم. فقيل له: عبد الوهاب سمع زمن الاختلاط؟ فقال: من قال هذا؟ سمعت أحمد يقول: عبد الوهاب أقدم.
وقال يحيى بن أبي طالب: بلغنا أن عبد الوهاب كان مستملي سعيد.
وقال ابن أبي خيثمة، وعثمان الدارمي، عن ابن معين: لا بأس به.
وقال ابن الغلابي، عن ابن معين: يكتب حديثه.
وقال الدوري، عن ابن معين: ثقة.
وقال محمد بن سعد: لزم سعيد بن أبي عروبة، وعرف بصحبته، وكتب كتبه، وكان كثير الحديث معروفا، قدم بغداد، فلم يزل بها حتى مات.
وقال الساجي: صدوق، ليس بالقوي عندهم.
وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم، وهو يحتمل.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: يكتب حديثه، محله الصدق. قلت: أهو أحب إليك، أو أبو زيد النحوي في ابن أبي عروبة؟ فقال: عبد الوهاب، وليس عندهم بقوي في الحديث.
وقال البرذعي: قيل لأبي زرعة: [- وأنا شاهد -: فالخفاف؟ قال: هو أصلح منه قليلا.
- يعني: من علي بن عاصم -.
وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عنه، فقال]: روى عن ثور بن يزيد حديثين ليسا من حديث ثور، وذكر عن يحيى هذين الحديثين، فقال: لم يذكر فيهما الخبر.
وقال صالح بن محمد الأسدي: أنكروا على الخفاف حديثا رواه عن ثور، عن مكحول، عن كريب، عن ابن عباس في فضل العباس، وما أنكروا عليه غيره، وكان ابن معين يقول: هذا الحديث موضوع. قال صالح: وعبد الوهاب لم يقل فيه: حدثنا ثور، ولعله دلس فيه، وهو ثقة. وقد روى الترمذي الحديث المذكور في المناقب عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن عبد الوهاب، وقال: حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
قال خليفة بن خياط: مات بعد المائتين.
وقال يحيى بن أبي طالب: سمعنا منه في سنة (١٩٨) إلى آخر سنة (٢٠٤).
وقال عبد الباقي بن قانع: مات سنة (٤)، وقيل: سنة ست ومائتين.
وقال البخاري في اللباس من «صحيحه»: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الوهاب، عن عبيد الله بن عمر، عن حبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة في النهي عن اشتمال الصماء، هكذا وقع في عامة الأصول: عبد الوهاب غير منسوب، وهو الثقفي.
ووقع في بعض النسخ: عبد الوهاب بن عطاء، وفيه نظر؛ فإن ابن عطاء لا تعرف له رواية عن عبيد الله بن عمر، ولم يذكره أحد في رجال البخاري في «الصحيح».
قلت: قال ابن سعد: كان صدوقا إن شاء الله تعالى.
стр. 1330
وقال ابن شاهين في «الثقات»: قال عثمان بن أبي شيبة: عبد الوهاب بن عطاء ليس بكذاب، ولكن ليس هو ممن يتكل عليه.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات ببغداد سنة أربع ومائتين في المحرم.
وقال الدارقطني: ثقة.
وقال الميموني، عن أحمد بن حنبل: ضعيف الحديث.
وقال البخاري: يكتب حديثه. قيل له: يحتج به؟ قال: أرجو، إلا أنه كان يدلس عن ثور وأقوام أحاديث مناكير.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وكذا قال ابن عدي.
وقال الحسن بن سفيان: ثقة.
وقال البزار: ليس بقوي، وقد احتمل أهل العلم حديثه.
• ق - عبد الوهاب بن مجاهد بن جبر المكي، مولى عبد الله بن السائب المخزومي.
روى عن: أبيه، وعطاء.
وعنه: إسماعيل بن عياش، وبكار بن محمد السيريني، وبكر بن الشرود الصنعاني، وسليم بن مسلم المكي، وعبد الرزاق - ولم يسمه -، وعبد الوهاب الثقفي، وعبد الوهاب الخفاف، والمعلى بن هلال، وعثمان بن الهيثم.
كذبه سفيان الثوري.
وقال وكيع: كانوا يقولون: إنه لم يسمع من أبيه.
وقال أحمد: ليس بشيء، ضعيف الحديث.
وقال الجوزجاني: غير مقنع.
وقال ابن معين، وأبو حاتم: ضعيف.
وقال النسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه.
وقال المزي: لم أقف على رواية ابن ماجه له. قلت: هي موجودة في بعض النسخ في كتاب «السنة».
وقال علي ابن المديني، ويحيى بن معين: لا يكتب حديثه، وليس بشيء.
وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم.
وقال الدارقطني: ليس بشيء، ضعيف.
وقال الأزدي: لا تحل الرواية عنه.
وقال ابن سعد: كان ضعيفا في الحديث.
وقال الحاكم: روى أحاديث موضوعة.
وقال ابن الجوزي: أجمعوا على ترك حديثه.
• د س - عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، أبو محمد الجبلي.
روى عن: الدراوردي، وإسماعيل بن عياش، وبقية، والوليد بن مسلم، وأشعث بن شعبة، وبشر بن بكر، وشعيب بن إسحاق، وعيسى بن يونس، وسعيد بن سالم، وعثمان بن سعيد التنيسي، وابن كثير، وأبي اليمان، والفريابي، وجماعة.
وعنه: أبو داود، وروى النسائي عن صفوان بن عمرو عنه، وعن ابنه أحمد بن عبد الوهاب عنه، وأبو زرعة مكاتبة، وأبو بكر بن أبي عاصم، وسلمة بن شبيب، وإبراهيم الجوزجاني، وابن أبي خيثمة، وأحمد بن إبراهيم بن فيل، وعمران بن بكار البراد، ومحمد بن عوف، وعبد الله بن الحسين بن جابر المصيصي، وغيرهم.
قال يعقوب بن شيبة: ثقة.
وقال ابن أبي عاصم: ثقة ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال ابن عدي، عن بعض شيوخه: مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين.
قلت: وفيها أرخه ابن قانع، وقال: كان ثقة.
• ق - عبد الوهاب بن الورد المكي.
عن: رجل من أهل المدينة.
وعنه: ابن المبارك.
قيل: إنه وهيب بن الورد، وقيل: بل هو أخ له، وسيعاد.
قلت: وممن نص على أن وهب بن الورد اسمه عبد الوهاب، يعقوب بن سفيان في «تاريخه»، والشيرازي في «الألقاب»، وحكاه عن ابن المبارك وأبي العباس السراج،
стр. 1331
وكذا حكى عن يحيى بن معين.
• ت - عبد الوهاب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير الزبيري.
روى عن: جد أبيه عبد الله بن الزبير.
وعنه: فليح بن سليمان، وهشام بن عروة، وجويرية بن أسماء.
قال أبو حاتم: شيخ.
وقال الزبير بن بكار: أمه أسماء بنت ثابت بن عبد الله بن الزبير.
قلت: ذكره ابن حبان في أتباع التابعين من الثقات، وقال: يروي عن المدنيين، ومقتضاه عنده أنه لم يلحق جد أبيه عبد الله بن الزبير فيحرر.
من اسمه عبد.
• خت م ت - عبد بن حميد بن نصر الكشي، أبو محمد، قيل: إن اسمه عبد الحميد.
روى عن: جعفر بن عون، وأبي أسامة، وعبد الله بن بكر السهمي، ويزيد بن هارون، وابن أبي فديك، وأحمد بن إسحاق الحضرمي، والحسن الأشيب، والحسين الجعفي، وروح بن عبادة، وسعيد بن عامر، وعبد الرزاق، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعمر بن يونس اليمامي، وعلي بن عاصم، ومحمد بن بشر العبدي، ومحمد بن بكر البرساني، ومصعب بن المقدام، وأبي داود الحفري، وأبي عامر العقدي، وأبي داود وأبي الوليد الطيالسيين، وأبي النضر، ويحيى بن آدم، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، ويعلى بن عبيد، ويونس بن محمد المؤدب، وعارم، ومسلم بن إبراهيم، وأبي نعيم، وعبيد الله بن موسى، والمقرئ، والقعنبي، وأبي عاصم، وخلق.
وعنه: مسلم، والترمذي، وابنه محمد بن عبد، وسهل بن شادويه، وأبو معاذ العباس بن إدريس الملقب خزل، وبكر بن المرزبان، وسلمان بن إسرائيل الخجندي، وشاه بن جعفر، وعمر بن محمد بن عبد بن عامر أحد الضعفاء، وآخرون من آخرهم إبراهيم بن خزيم بن قمر اللخمي الشاشي راوية «التفسير»، و «المسند» عنه.
قال البخاري في «دلائل النبوة» عقب حديث ابن عمر في حنين الجذع: وقال عبد الحميد: حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا معاذ بن العلاء، عن نافع بهذا، فقيل: إنه عبد بن حميد هذا.
وقال أبو حاتم بن حبان في «الثقات»: عبد الحميد بن حميد بن نصر الكشي، وهو الذي يقال له: عبد بن حميد. وكان ممن جمع وصنف، ومات سنة تسع وأربعين ومائتين.
وقال صاحب «الشيوخ النبل»: مات بدمشق، ولم يذكره مع ذلك في «تاريخ دمشق».
قلت: لعل قوله: بدمشق، وقع في بعض النسخ السقيمة؛ فإن أكثر النسخ ليس فيها بدمشق.
وقال ابن قانع: مات بكش، فلعلها كانت في «النبل» كذلك وتصحفت.
وقرأت بخط الذهبي: لم يدخل عبد بن حميد دمشق قط.
وحكى غنجار في «تاريخ بخارى» قال: كان يحيى بن عبد الغفار الكشي مريضا، فعاده عبد بن حميد فقال: لا أبقاني الله بعدك، فماتا جميعا. مات يحيى، ومات عبد في اليوم الثاني فجأة من غير مرض، ورفعت جنازتهما في يوم واحد.
وقرأت بخط محمد بن مزاحم في ظهر جزء من تفسير عبد قال: حدثنا إبراهيم بن خريم بن خاقان سنة (٣٠٩)، حدثنا أبو محمد عبد الحميد بن حميد، فذكره.
وقال الشيرازي في «الألقاب»: عبد هو عبد الحميد بن حميد، ثم ساق عن إبراهيم بن أحمد البلخي - وهو المستملي -، حدثنا داود بن سليمان بن خزيمة أبو خزيمة ببخارى، أخبرنا عبد الحميد بن حميد، حدثنا يحيى بن آدم، فذكر حديثا.
وكذا ساق الثعلبي في مقدمة «تفسيره» بسنده إليه من طريق داود بن سليمان هذا، وكذا قال من طريق عمر بن محمد البجيري، عن عبد الحميد بن حميد.
• عبد بن عبد، أبو عبد الله الجدلي. في الكنى.
• ق - عبد المزني والد يزيد.
عن: النبي ﵌ في: العقيقة.
وعنه: ابنه يزيد.
стр. 1332
قال أبو حاتم: أراه مرسلا.
أخرجه ابن ماجه، وسقط قوله: عن أبيه من كتابه.
قلت: وثبت عن أبيه في «المعجم الأوسط» من الوجه الذي أخرجه منه ابن ماجه، وهو عند أحمد أيضا.
من اسمه عبدان
• عبدان بن حريث، هو العيزار، فصحف.
• عبدان بن عثمان، هو عبد الله. تقدم.
من اسمه عبدة
• بخ - عبدة بن حزن النصري، ويقال: النهدي، أبو الوليد الكوفي، ويقال: عبيدة، ويقال: نصر بن حزن، أحد بني نصر بن معاوية، مختلف في صحبته.
روى عن: النبي ﵌: بعث موسى وهو راعي غنم، وعن ابن مسعود.
وعنه: أبو إسحاق السبيعي، ومسلم البطين، والحسن بن سعد، وحصين بن عبد الرحمن.
قال الآجري، عن أبي داود: قال شعبة: عن أبي إسحاق، عن نصر بن حزن: وهو عبدة بن حزن، من أصحاب النبي ﵌، وقد قيل: عبيدة.
وقال ابن أبي عدي عن شعبة: قلت لأبي إسحاق: نصر بن حزن أدرك النبي ﵌؟ قال: نعم.
[قلت: وقال البخاري في «تاريخه»]: قال شريك: له صحبة.
وقال حصين: رأيت أبا الأحوص، وعبدة أخا بني نصر بن معاوية في المسجد الأكبر يذاكران، وكان عبدة أدرك عمر، وكان من قرائهم.
وقال مسلمة والأزدي: تفرد أبو إسحاق بالرواية عنه.
قال الأزدي: ويقال: نصر بن حزن، وعبدة أصح.
وقال ابن حبان في ثقات التابعين: عبدة بن حزن روى عن عمر، وقد قيل: إن له صحبة، ولم يصح ذلك عندي.
وقال أبو حاتم: ما أرى له صحبة، هو تابعي، قد ذكر يحيى بن آدم من كان بالكوفة من الصحابة، فلم يذكره فيهم.
وقال ابن عبد البر: جعل بعضهم حديثه مرسلا؛ لروايته عن ابن مسعود.
وقال ابن البرقي، وابن السكن: لا تصح له صحبة.
وذكره أبو نعيم في من سكن الكوفة من الصحابة.
وفي «نوادر الأصول» للحكيم من طريق حجاج بن نصر، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن نصر بن حزن، وكان قد رأى رسول الله ﵌ فذكر الحديث.
• ع - عبدة بن سليمان الكلابي، أبو محمد الكوفي. يقال: اسمه عبد الرحمن بن سليمان بن حاجب بن زرارة بن عبد الرحمن بن صرد بن سمير بن مليل بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب. أدرك صرد الإسلام، وأسلم.
روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعاصم الأحول، وعبيد الله بن عمر، وهشام بن عروة، وابن إسحاق، وطلحة بن يحيى بن طلحة، وسعيد بن أبي عروبة، والأعمش، والثوري، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وغيرهم.
وعنه: أحمد، وإسحاق، وابنا أبي شيبة، وإبراهيم بن موسى الرازي، وعمرو الناقد، وأبو الشعثاء علي بن الحسن، ومحمد بن سلام البيكندي، وأبو كريب محمد بن العلاء، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وهناد بن السري، وأبو سعيد الأشج، وإبراهيم بن مجسر، وغيرهم.
قال صالح بن أحمد، عن أبيه: ثقة ثقة، وزيادة، مع صلاح في بدنه، وكان شديد الفقر.
وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: أبو أسامة أحب إليك، أو عبدة بن سليمان؟ قال: ما منهما إلا ثقة.
وقال العجلي: ثقة، رجل صالح، صاحب قرآن يقرئ.
وقال الميموني، عن أحمد: قدمت الكوفة سنة (١٨٨)، وقد مات عبدة سنة سبع وثمانين ومائة قبل قدومي بسنة.
وقال ابن سعد: كان ثقة، مات في رجب سنة (٨٨).
وكذا أرخه ابن نمير، لكنه قال: في جمادى الثانية.
قلت: ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مستقيم الحديث جدا، مات في رجب سنة (٧).
وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي وأبو زرعة عن عبدة،
стр. 1333
ويونس بن بكير، وسلمة بن الفضل؛ أيهم أحب إليكم في ابن إسحاق؟ فقالا: عبدة بن سليمان.
وقال ابن شاهين في «الثقات»: قال عثمان بن أبي شيبة: ثقة، مسلم، صدوق.
وقال الدارقطني: ثقة.
• د - عبدة بن سليمان المروزي، أبو محمد، ويقال: أبو عمرو. نزل المصيصة، وصحب ابن المبارك.
وروى عنه، وعن: أبي إسحاق الفزاري، والفضل بن موسى السيناني، وأبي عصمة، ومخلد بن الحسين، وأبي علي إسحاق بن إبراهيم قاضي بلخ، وغيرهم.
وعنه: أبو داود، والأثرم، وعثمان الدارمي، وأبو حاتم، ومحمد بن عاصم الثقفي، وعبد الكريم بن الهيثم، وآخرون.
قال أبو حاتم: صدوق.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مستقيم الحديث.
وذكر ابن عدي أن البخاري روى عنه ولم يذكر ذلك غيره.
قلت: ووثقه الدارقطني.
وقال البخاري: أحاديثه معروفة.
يقال: مات سنة تسع وثلاثين ومائتين.
• تمييز - عبدة بن سليمان بن بكر البصري، أبو سهل، نزل مصر.
روى عن: أحمد بن يونس، ويوسف بن عدي، والقعنبي، وعلي بن معبد الرقي، وخالد بن نزار، وغيرهم.
وعنه: أبو عوانة الإسفراييني، وإسحاق بن بهلول التنوخي، والحسن بن صاحب الشاشي، وعلي بن محمد الأنصاري، وأسامة بن علي بن سعيد بن بشير الرازي، والحسين بن إسحاق بن إبراهيم العجلي.
قال ابن يونس: مات بمصر سنة (٢٧٣).
قلت: وقال الدارقطني: مصري صالح.
• خ ٤ - عبدة بن عبد الله بن عبدة الخزاعي الصفار، أبو سهل البصري، كوفي الأصل.
روى عن: عبد الصمد بن عبد الوارث، وحسين الجعفي، ويحيى بن آدم، وأبي داود الحفري، وأبي داود الطيالسي، ويزيد بن هارون، وحرمي بن حفص، ومعاوية بن هشام، وغيرهم.
وعنه: الجماعة سوى مسلم، وابن خزيمة، وأبو حاتم، ومحمد بن هارون الروياني، وزكريا الساجي، والبجيري، وأبو بكر البزار، وأحمد بن يحيى بن زهير التستري، وأبو قريش محمد بن جمعة، وعبدان الأهوازي، وعلي بن العباس المقانعي، وأبو علي محمد بن سليمان المكي، ويحيى بن صاعد، وآخرون.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال النسائي: ثقة.
وقال أبو القاسم: مات بالأهواز سنة ثمان وخمسين ومائتين.
قلت: وذكر مسلمة بن قاسم، وأبو علي الجياني أنه مات بالبصرة سنة سبع وخمسين.
وقال الحاكم، عن الدارقطني: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مستقيم الحديث.
• بخ س - عبدة بن عبد الرحيم بن حسان، أبو سعيد المروزي.
روى عن: بقية، والنضر بن شميل، وأبي معاوية، والمحاربي، والفضل بن موسى السيناني، وضمرة بن ربيعة، ومحمد بن حرب الأبرش، وجماعة.
وعنه: البخاري في كتاب «الأدب»، والنسائي، وأبو حاتم، وأبو زرعة الدمشقي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وابن أبي عاصم، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وحرب بن إسماعيل، وابن أبي الدنيا، وعمر بن سعيد بن سنان المنبجي، ومحمد بن زبان البصري، ومحمد بن عبيد الله بن الفضيل الكلاعي، والحسن بن سفيان، وآخرون.
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: شيخ صالح.
وقال النسائي: ثقة. وقال في موضع آخر: صدوق، لا بأس به.
وقال أبو داود: لا أحدث عنه.
стр. 1334
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال ابن يونس: قدم مصر وحدث بها، ثم خرج إلى دمشق، فمات بها سنة أربع وأربعين ومائتين.
قلت: ووثقه مسلمة.
وذكر ابن السمعاني أنه يقال له: الباباني - بموحدتين وبنون - نسبة إلى موضع بمرو.
• خ م ل ت س ق - عبدة بن أبي لبابة الأسدي الغاضري، مولاهم، يقال: مولى قريش، أبو القاسم البزاز الكوفي الفقيه، نزيل دمشق.
روى عن: ابن عمر، وابن عمرو، وزر بن حبيش، وأبي وائل، ومجاهد، وهلال بن يساف، ووراد كاتب المغيرة، وغيرهم، وأرسل عن عمر.
روى عنه: ابن أخته الحسن بن الحر، وحبيب بن أبي ثابت ومات قبله، والأعمش، وابن جريج، والأوزاعي، وشعبة، والثوري، وفليح بن سليمان، ومحمد بن جحادة، وعمرو بن الحارث، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وابن عيينة، وغيرهم.
قال الميموني، عن أحمد: لقي ابن عمر بالشام.
وقال ابن سعد: كان من فقهاء أهل الكوفة.
وقال: سعيد بن عبد العزيز كان يكنى أبا القاسم كناه مكحول.
وقال الأوزاعي: لم يقدم علينا من العراق أحد أفضل من عبدة بن أبي لبابة، والحسن بن الحر، وكانا شريكين.
وقال يعقوب بن سفيان: ثقة من ثقات أهل الكوفة.
وقال أبو حاتم، والنسائي، وابن خراش: ثقة.
وقال علي ابن المديني، عن ابن عيينة: جالست عبدة بن أبي لبابة سنة ثلاث وعشرين ومائة.
قلت: وقال العجلي: كوفي ثقة.
وقال يعقوب بن سفيان: من ثقات أهل الكوفة.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: جالسه ابن عيينة ثلاثا وعشرين سنة، كذا قال، والصواب ما في الأصل.
стр. 1335
• من اسمه عبيد الله مصغرا
ع - عبيد الله بن الأخنس النخعي، أبو مالك الكوفي الخزاز، ويقال: مولى الأزد.
روى عن: ابن أبي مليكة، ونافع مولى ابن عمر، وأبي الزبير، وعمرو بن شعيب، وعبد الله بن بريدة، والوليد بن عبد الله بن أبي مغيث، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، ويحيى بن أبي كثير.
وعنه: يحيى القطان، وأبو قدامة الحارث بن عبيد، وسعيد بن أبي عروبة، وروح بن عبادة، وأبو عوانة، ومحمد بن سواء، وأبو معشر البراء، وعبد الله بن بكر السهمي، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وغيرهم.
قال أحمد، وابن معين وأبو داود والنسائي: ثقة.
وقال ابن الجنيد عن ابن معين: ليس به بأس.
قلت: وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ كثيرا.
• خ م د س - عبيد الله بن الأسود، ويقال: ابن الأسد الخولاني ربيب ميمونة.
روى عنها، وعن: زيد بن خالد الجهني، وابن عباس ﵃.
وعنه: بسر بن سعيد، وعاصم بن عمر بن قتادة، ومحمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة.
ذكره ابن حبان في الثقات.
له عندهم حديث: لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تصاوير وعند الشيخين: من بنى مسجدا وعند (د) في الوضوء.
قلت: المراد بقوله: ربيب ميمونة، أنها ربته، فقيل: كان مولاها لا أنه ابن زوجها، قال المنذري: وكذا وقع في رجال الموطأ لابن الحذاء، وأفاد أن الذي سمى أباه الأسود، هو الليث بن سعد.
عبيد الله بن الأصم هو: ابن عبد الله يأتي.
• بخ - عبيد الله بن أنس بن مالك الأنصاري البصري.
روى عن: أنس حديث: من عال جاريتين.
وعنه: ابنه أبو بكر.
رواه البخاري في الأدب من حديث محمد بن عبيد، عن محمد بن عبد العزيز، عن أبي بكر بن عبيد الله بن أنس، عن أبيه عن جده، ورواه الترمذي من حديثه، وقال: عن جده ولم يقل: عن أبيه، وقال: حسن غريب، وقد روى محمد بن عبيد، عن محمد بن عبد العزيز غير حديث بهذا الإسناد، وقال: عن أبي بكر بن عبيد الله، قال: والصحيح عن عبيد الله بن أبي بكر، ورواه مسلم من حديث أبي أحمد الزبيري، عن محمد بن عبد العزيز، عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، عن جده.
وقد روى عباد بن يعقوب، عن موسى بن عثمان الحضرمي، عن عمرو بن عبيد، عن عبيد الله بن أنس بن مالك، عن أبيه حديثا غير هذا.
ولم يذكر البخاري عبيد الله بن أنس في تاريخه ولا ابن أبي حاتم.
• بخ م د ت س - عبيد الله بن إياد بن لقيط السدوسي أبو السليل الكوفي.
روى عن: أبيه، وعبد الله بن سعيد، وكليب بن وائل، وعبد الرحمن بن نعيم الأعرجي، والصحيح: عن أبيه، عنه.
روى عنه: ابن مهدي، وابن المبارك، ومحمد بن الصلت الأسدي، وأبو داود الطيالسي، وعفان، وأحمد بن يونس، وجعفر بن حميد، وسعيد بن منصور، ويحيى بن يحيى النيسابوري، ويحيى الحماني، وآخرون.
وقال الدوري، عن ابن معين: ثقة، وكان عريف قومه.
وقال يحيى بن حسان: كان عبد الله بن المبارك يعجب به.