← Тараджим

Тараджим · id 1293

تهذيب التهذيب - ط الرسالة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 775 стр.). Показаны 1401–1440 · переход к 1406.

стр. 1401

• ت - عثمان بن عبيد، أبو دوس اليحصبي الشامي. روى عن: خالد بن معدان، وشريح بن عبيد، وعبد الرحمن بن عائذ. وعنه: إسماعيل بن عياش، وعمار بن نصير، وعفير بن معدان، وأبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج، وأبو نعيم. قال أبو حاتم: ما أرى بحديثه بأسا. وذكره ابن حبان في الثقات. روى له الترمذي حديثا واحدا في الجهاد في مسند عمارة بن زعكرة. • م د س - عثمان بن عثمان الغطفاني، ويقال: الكلابي، أبو عمرو القاضي البصري. روى عن: زيد بن أسلم، وهشام بن عروة، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وعمر بن نافع مولى ابن عمر، وسليمان بن خربوذ، وعثمان بن مسلم البتي، وابن أبي ذئب، وغيرهم. وعنه: أحمد، وأبو بكر بن أبي الأسود، وابن عائشة، والصلت بن مسعود الجحدري، وعلي بن المديني، وأبو موسى محمد بن المثنى، وهلال بن بشر، ومحمد بن إسماعيل بن أبي سمينة، وزيد بن أخزم الطائي، وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: رجل صالح خَيِّر، من الثقات. وقال أبو داود، عن أحمد: شيخ صالح. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه. وقال البخاري: مضطرب الحديث. وقال النسائي: ليس بالقوي. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان ممن يخطئ. روى له مسلم حديثا واحدا في النهي عن القزع. قلت: ذكر اللالكائي أن مسلما أخرج له في المتابعات، وهو كما قال. وعبارة البخاري: عثمان بن عثمان أبو عمرو القرشي، وقال هلال بن بشر: حدثنا عثمان بن عثمان الغطفاني. وقال ابن الطباع: حدثنا عثمان بن عثمان الكلابي. سمع منه أحمد. مضطرب الحديث. وقال الدارقطني: عثمان بن عثمان أحد الثقات الصالحين، وهو خال أبي عبيدة معمر بن المثنى. وقال العقيلي: في حديثه نظر. وقال ابن عدي: لم أرى له حديثا منكرا، وأورد له حديث القزع وغيره، وقال: مقدار ما يرويه يروى من حديث غيره. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثنا أبي، حدثنا عثمان بن عثمان الغطفاني، ثقة. هكذا قال أبو عوانة في صحيحه عن عبد الله بن أحمد. • خ م د س ق - عثمان بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي المدني. روى عن: أبيه. وعنه: أخوه هشام بن عروة، ومحمد بن إسحاق، وأسامة بن زيد الليثي، وابن عيينة، وغيرهم. قال ابن معين والنسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال يعقوب بن شيبة: كان من خطباء الناس، وعلمائهم، وكان أصغر من هشام لكنه مات قبله. وقال مصعب: أمه أم يحيى بنت الحكم بن أبي العاص عمة عبد الملك بن مروان، وكان من وجوه قريش، وساداتهم. وقال ابن سعد: كان قليل الحديث. مات قبل الأربعين ومائة. وقال الواقدي: مات في أول خلافة أبي جعفر. قلت: كانت وفاته في ذي الحجة سنة (٣٦). وأخرج ابن مردويه وفاته في كتاب أولاد المحدثين سنة (٣٧). • خد ق - عثمان بن عطاء بن أبي مسلم (١) الخراساني،

стр. 1402

أبو مسعود المقدسي، أصله من بلخ. روى عن: أبيه، وأبي عمران مولى أم الدرداء، وإسحاق بن قبيصة بن ذؤيب، وزياد بن أبي سودة. وعنه: ابنه محمد، وحجاج بن محمد، وحفص بن عمر البزاز، وابن المبارك، وابن وهب، وضمرة بن ربيعة، والوليد بن مسلم، ويحيى بن سعيد الأموي، وسعيد بن أبي أيوب، وأبو إسحاق الفزاري، ومحمد بن شعيب بن شابور، وسعد بن الصلت الشيرازي، وآخرون. قال ابن معين: ضعيف الحديث. وقال مرة: عثمان بن عطاء، وخليل بن دعلج، وسعيد بن بشير يضعفون. وقال مرة: يعقوب بن عطاء بن أبي رباح أصلح حديثا من عثمان بن عطاء الخراساني. وقال عمرو بن علي: منكر الحديث. وقال مرة: متروك الحديث. وقال الجوزجاني: ليس بالقوي في الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن خزيمة: لا أحتج بحديثه. وقال أبو حاتم: سألت دحيما عنه، فقال: لا بأس به، فقلت: إن أصحابنا يضعفونه. قال: وأي شيء حدث عثمان من الحديث؟ واستحسن حديثه. قال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به. قال ضمرة: مات سنة (١٥٥)، وسمعته يقول: مولدي سنة (٨٨). وفيها أرخه غير واحد. وقال ابن يونس: مات سنة (٥١). قلت: وقال علي بن الجنيد: متروك. وقال الحاكم أبو عبد الله: يروي عن أبيه أحاديث موضوعة. وقال الساجي: ضعيف جدا. وقال ابن البرقي: ليس بثقة. وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بروايته. وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن أبيه أحاديث منكرة. وقال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه. • ع - عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي أبو عمرو، وأبو عبد الله، ويقال: أبو ليلى، أمير المؤمنين، ذو النورين ﵁. ويقال: أمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، وأمها أم حكيم بنت عبد المطلب، أسلم قديما، وهاجر الهجرتين، وتزوج ابنتي رسول الله ﵌، واحدة بعد أخرى. روى عن: النبي ﵌، وعن أبي بكر، وعمر ﵄. روى عنه: أولاده أبان، وسعيد، وعمرو، ومواليه حمران، وهانئ البربري، وأبو صالح، وأبو سهلة، ويوسف، وابن وارة، وابن عمه مروان بن الحكم بن العاص، وابن مسعود، وزيد بن ثابت، وعمران بن حصين، وأبو قتادة، وأبو هريرة، وأنس، والسائب بن يزيد، وسلمة بن الأكوع، وأبو أمامة الباهلي، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف، وطارق بن شهاب، وابن عباس، وابن عمر، وابن الزبير، وعبد الرحمن بن أبي عمرة، وعبيد الله بن عدي بن الخيار، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأبو عبيد مولى أبي أزهر، والأحنف بن قيس، وسعيد بن المسيب، وأبو ساسان حضين بن المنذر، وسعيد بن العاص بن سعيد بن العاص، وأبو وائل شقيق بن سلمة، وأبو عبد الرحمن السلمي، وعلقمة بن قيس، وعبيد الله بن شقيق، وعمرو بن سعيد بن العاص، ومالك بن أوس بن الحدثان، ومالك بن أبي عامر الأصبحي، ومحمد بن علي بن أبي طالب، ومحمود بن لبيد الأنصاري، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وآخرون. قال ابن عبد البر: ولد بعد الفيل بست سنين، وهو أول من هاجر إلى أرض الحبشة، ولم يشهد بدرا لتخلفه على تمريض زوجته رقية بنت رسول الله ﵌، ورضي عنها، وقيل: بل كان به جدري، وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الستة أصحاب الشورى الذين أخبر عمر أن رسول الله ﵌ مات وهو عنهم راض. وقال ابن مسعود: حين بويع عثمان بايعنا خيرنا ولم نأل.

стр. 1403

وقال علي: كان عثمان أوصلنا للرحم. وقال قتادة: حمل عثمان في جيش العسرة على ألف بعير وسبعين فرسا. وقال ابن سيرين: كان عثمان يحيي الليل بركعة يقرأ فيه القرآن. وقال سالم، عن ابن عمر: لقد عتبوا على عثمان أشياء لو فعلها عمر لما عتبوا عليه. وكان ربعة، حسن الوجه، رقيق البشرة، عظيم اللحية، أسمر اللون بعيد ما بين المنكبين. وقالت عائشة: لقد قتلوه وإنه لمن أوصلهم للرحم، وأتقاهم لربه. بويع له بالخلافة بعد دفن عمر بثلاثة أيام، وذلك غرة المحرم سنة (٢٤)، وقتل في وسط أيام التشريق سنة (٣٥)، وقيل: يوم التروية، وقيل: غير ذلك. ومناقبه وفضائله كثيرة شهيرة ﵁. قال سعيد بن زيد: لو أن أحدا انفض (١) لما فعل بعثمان لكان حقيقا أن ينفض. وقال ابن عباس: لو اجتمع الناس على قتل عثمان لرجموا بالحجارة من السماء. وقال عبد الله بن سلام: لقد فتح الناس على أنفسهم بقتل عثمان باب فتنة لا يغلق عنهم إلى قيام الساعة. وقال معتمر بن سليمان، عن حميد الطويل: قيل لأنس بن مالك: إن حب علي وعثمان لا يجتمعان في قلب، فقال أنس: كذبوا لقد اجتمع حبهما في قلوبنا. وقال الأعمش، عن ثابت بن عبيد، عن أبي جعفر الأنصاري، قال: دخلت مع المصريين على عثمان، فلما ضربوه خرجت أشتد حتى ملأت فروجي عدوا فدخلت المسجد فإذا رجل جالس في نحو عشرة عليه عمامة سوداء، فقال: ويحك ما وراءك؟ قلت: قد والله فرغ من الرجل، فقال: تبا لكم سائر الدهر، فنظرت فإذا هو علي. وقال محمد بن طلحة بن مصرف، عن كنانة مولى صفية: شهدت مقتل عثمان فأخرج من الدار أمامي أربعة من شباب قريش مضرجين بالدم محمولين كانوا يدرؤون عن عثمان، وهم: الحسن بن علي، وابن الزبير، ومحمد بن حاطب، ومروان، قال محمد بن طلحة: فقلت له: هل ندي (٢) محمد بن أبي بكر بشيء من دمه؟ قال: معاذ الله، دخل عليه فقال له عثمان: يا ابن أخي لست بصاحبي، وكلمه بكلام، فخرج. وقال سعيد المقبري، عن أبي هريرة: كنت محصورا مع عثمان في الدار فرمي رجل منا، فقلت: يا أمير المؤمنين الآن طاب الضراب، قتلوا رجلا منا، قال: عزمت عليك يا أبا هريرة إلا رميت بسيفك، فإنما تراد نفسي، وسأقي المؤمنين بنفسي اليوم، قال أبو هريرة: فرميت بسيفي فلا أدري أين هو حتى الساعة. قلت: ترجمته مستوفاة في تاريخ دمشق. • ع - عثمان بن عمر بن فارس بن لقيط العبدي، أبو محمد، وقيل: أبو عدي، وقيل: أبو عبد الله البصري، قيل: أصله من بخارى. روى عن: ابن عون، وكهمس بن الحسن، وأبي معشر السندي، ويونس بن يزيد الأيلي، وإسرائيل بن يونس، ومعاذ بن العلاء، وفليح بن سليمان، وابن أبي ذئب، وشعبة، وعلي بن المبارك، وداود بن قيس الفراء، وصالح بن رستم، وعزرة بن ثابت، وعيسى بن حفص بن عاصم، وهشام بن حسان، ومالك بن أنس، وإبراهيم بن نافع المكي، وإسماعيل بن مسلم العبدي، وحماد بن نجيح، وزكريا بن سليم، وعبد الله بن جعفر المخرمي، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، وعبد المجيد بن وهب، وعيسى بن دينار، وقرة بن خالد، والمستمر بن الريان، وطائفة. وعنه: أحمد، وإسحاق، وبندار، وأبو موسى، وعبد الله بن محمد المسندي، وأحمد بن سعيد الدارمي، وإبراهيم بن يونس بن محمد المؤدب، وإبراهيم الجوزجاني، وأحمد بن الكردي، وحجاج بن الشاعر، وأحمد بن منصور الرمادي، وأبو خيثمة، وأبو داود السنجي، وأبو داود الحراني، وعباس العنبري، وأبو غسان المسمعي،

стр. 1404

وعمرو بن علي الفلاس، ومجاهد بن موسى، والذهلي، وهارون الحمال، ويحيى بن حكيم المقوم، ويزيد بن سنان البصري، وإبراهيم بن مرزوق، وأبو مسعود الرازي، والحارث بن أبي أسامة، والكديمي، ومحمد بن سنان الفزاري، وعبد الله بن روح المدائني، وآخرون. قال أحمد وابن معين وابن سعد: ثقة. وقال العجلي: ثقة ثبت في الحديث. وقال أبو حاتم: صدوق، وكان يحيى بن سعيد لا يرضاه. وذكره ابن حبان في الثقات. قال خليفة: مات سنة (٧). وقال أبو أمية الطرسوسي: مات سنة (٨). وقال عمرو بن علي وغير واحد: مات سنة (٢٠٩) في ربيع الأول. قلت: لم يؤرخه خليفة إلا في سنة (٩) بدليل أنه قرن معه الحسن الأشيب وبشر بن عمر الزهراني. وقال ابن قانع: مات سنة ثمان، وهو صالح. وقال البخاري في تاريخه: قال علي: احتج يحيى بن سعيد بكتاب عثمان بن عمر بحديثين عن أسامة، عن عطاء، عن جابر: عرفة كلها موقف. • خت د ق - عثمان بن عمر بن موسى بن عبد الله بن معمر بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي من أهل المدينة. روى عن: أبان بن عثمان، وحارثة بن زيد بن ثابت، وسالم أبي الغيث مولى ابن مطيع، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، والزهري. روى عنه: ابنه عمر، وإبراهيم بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، وابن أخيه يحيى بن محمد بن طلحة، ومحمد بن راشد المكحولي، وعبد الواحد بن زياد، وعبد العزيز الدراوردي. قال الزبير: كان على قضاء المدينة في زمن مروان بن محمد، ثم ولي القضاء للمنصور، فكان معه حتى مات بالحيرة قبل بناء مدينة السلام. وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: فعمر بن عثمان المدني، عن أبيه، عن ابن شهاب؟ قال: ما أعرفهما. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال يربوع: رأيت الدارقطني قد ذكره في العلل كثيرا، وقال: لا يكاد يمر للزهري حديث مشهور يتوسع فيه الرواة إلا كان هذا من جملتهم. قلت: ورأيته قد رجح كلامه في بعض المواضع. قلت: وذكر الزبير بن بكار من طريق عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب أنه وفد على عبد الملك بن مروان أيام قتل ابن الأشعث قال: فأتي بإسماعيل بن محمد بن سعد وعثمان بن عمر بن موسى بن عبد الله التيمي، فقال ليحيى بن الحكم: انظر هل أنبتا؟ فنظر ثم قال: لا، قال: اضممهما إليك. فضمهما يحيى، وكساهما، وأرسلهما إلى المدينة. قلت: وكان ذلك في سنة (٧٥)، فيكون مولد عثمان بعد سنة ستين، وقول عثمان الدارمي، عن يحيى بن معين: لا أعرفه، وقول ابن عدي: هو كما قال، عجيب فقد عرفه غيرهما حق المعرفة كما ترى، وكما سيأتي في ترجمة عمر بن عثمان. • س - عثمان بن عمرو بن ساج القرشي، أبو ساج الجزري مولى بني أمية، وقد ينسب إلى جده. روى عن: الزهري مرسلا، ومحمد بن إسحاق، وعمر بن ثابت، وإسماعيل بن أمية، وسعيد غير منسوب - فإن كان هو ابن جبير فهو منقطع -، وموسى بن عقبة، وجعفر الصادق، وخصيف الجزري، وسهيل بن أبي صالح، وابن جريج، وجماعة. روى عنه: سعيد بن سالم القداح - وهو راويته -، ومعتمر بن سليمان - وهو من أقرانه -، ومحمد بن يزيد بن سنان الجزري، وعبيد الله بن يزيد بن إبراهيم الحراني، ومحمد بن عبد الكريم الحويطبي. ذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الثالثة من التابعين، وقال: كان قاضيا. وقال أبو حاتم: عثمان والوليد ابنا عمرو بن ساج يكتب حديثهما، ولا يحتج بهما. وذكره ابن حبان في الثقات.

стр. 1405

روى له النسائي حديثه عن عمر بن ثابت، عن محمد بن المنكدر، عن أبي أيوب في صوم ستة شوال. أخرجه عن محمد بن عبد الكريم الحويطبي، عنه، قال: رأيت له أحاديث. قلت: وقال العقيلي: عثمان بن عمرو الحراني لا يتابع في حديثه. وقال الأزدي: يتكلمون في حديثه. وقول المصنف: وقد ينسب إلى جده، يوهم الجزم بأنه عثمان بن ساج الراوي عن خصيف ومقسم وغيرهما، وقد تردد فيه بعد ذلك. وقد أكثر التخريج الفاكهي في كتاب مكة عن عثمان بن ساج من غير ذكر عمرو بينهما، وأما النسائي والعقيلي وغيرهما فما زادوا في نسب عثمان بن عمرو شيئا، إلا أنهم قالوا: إنه حراني، ولا يسمي أحد منهم جده، فيدل مجموع ذلك على المغايرة بينهما. • د ت ق - عثمان بن عمير البجلي أبو اليقظان الكوفي الأعمى، ويقال: ابن قيس، ويقال: ابن حميد. روى عن: أنس، وزيد بن وهب، وأبي الطفيل، وأبي وائل، وعدي بن ثابت، وأبي حرب بن أبي الأسود، وغيرهم. وعنه: حصين بن عبد الرحمن، وهو من أقرانه، والأعمش، وشعبة، والثوري، وشريك، ومهدي بن ميمون، وآخرون. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: عثمان بن عمير أبو اليقظان، ويقال: عثمان بن قيس ضعيف الحديث، كان ابن مهدي ترك حديثه. وقال أبي خرج في الفتنة مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن. وقال عمرو بن علي: لم يرض يحيى ولا عبد الرحمن أبا اليقظان. وقال الدوري، عن ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي سألت محمد بن عبد الله بن نمير عن عثمان بن عمير، فضعفه. قال: وسألت أبي عنه، فقال: ضعيف الحديث، منكر الحديث، كان شعبة لا يرضاه، وذكر أنه حضره، فروى عن شيخ، فقال له شعبة: كم سنك؟ فقال: كذا فإذا قد مات الشيخ وهو ابن سنتين. وقال إبراهيم بن عرعرة عن أبي أحمد الزبيري: كان الحارث بن حصين وأبو اليقظان يؤمنان بالرجعة، ويقال: كان يغلو في التشيع. قلت: نسبه أحمد بن حنبل، فقال: هو عثمان بن عمير بن عمرو بن قيس البجلي، وقد ينسب إلى جد أبيه. ذكره البخاري في الأوسط في فصل: من مات ما بين العشرين ومائة إلى الثلاثين، وقال: منكر الحديث، ولم يسمع من أنس، وقال في الكبير: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه، وهو ابن قيس البجلي، وهو عثمان بن أبي حميد الكوفي. وقال الجوزجاني، عن أحمد: منكر الحديث، وفيه ذلك الداء، قال: وهو على المذهب منكر الحديث. وقال البرقاني، عن الدارقطني: متروك. وقال الحاكم، عن الدارقطني: زائغ، لم يحتج به. وقال ابن عبد البر: كلهم ضعفه. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال ابن حبان: اختلط حتى كان لا يدري ما يقول، لا يجوز الاحتجاج به. وقال ابن عدي: رديء المذهب، غال في التشيع، يؤمن بالرجعة، ويكتب حديثه مع ضعفه. • خ م د س - عثمان بن غياث الراسبي، ويقال: الزهراني البصري. روى عن: أبي عثمان النهدي، وأبي الشعثاء جابر بن زيد، وأبي السليل ضريب بن نقير، وعبد الله بن بريدة، وأبي نعامة الحنفي، وأبي نضرة العبدي، وعبد الله بن شقيق، وعكرمة مولى ابن عباس. وعنه: شعبة، والقطان، ووكيع، وخالد بن الحارث، وابن المبارك، وابن أبي عدي، والنضر بن شميل، وأبو أسامة، وقريش بن أنس، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وآخرون.

стр. 1406

قال البخاري، عن علي بن المديني: له نحو عشرة أحاديث. وقال أحمد: ثقة كان يرى الإرجاء. وقال ابن معين والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال علي بن المديني: سمعت يحيى - يعني: القطان -، يقول: عند عثمان بن غياث كتب عن عكرمة، فلم يصححها لنا. وذكره الآجري، عن أبي داود في مرجئة أهل البصرة. وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: وقال الدوري، عن ابن معين: كان يحيى بن سعيد يضعف حديثه في التفسير. وقال العجلي: بصري ثقة. وقال البخاري في الحج من صحيحه: قال أبو كامل: حدثنا أبو معشر البراء، حدثنا عثمان بن غياث، حدثنا عكرمة عن ابن عباس في صفة الحج. وقد رواه الإسماعيلي، عن القاسم بن زكريا، عن أبي كامل فسماه عثمان بن سعيد. وكذا رواه أبو نعيم، عن أبي أحمد الحافظ، عن القاسم. ورواه مسلم بن الحجاج في غير الجامع عن أبي كامل كما علقه البخاري، فالله أعلم. • ق - عثمان بن فائد القرشي، أبو لبابة البصري. روى عن: عاصم بن رجاء بن حيوة، وجعفر بن برقان، وأشعث الطامع، ومحمد بن إسحاق، ومعقل بن عبيد الله الجزري، وغيرهم. وعنه: سليمان بن عبد الرحمن، ويحيى بن عاصم اليشكري. قال عثمان الدارمي، عن دحيم: ليس بشيء. وقال البخاري: في حديثه نظر. وقال ابن عدي: قليل الحديث، وعامة ما يرويه ليس بمحفوظ. له عنده حديث في فضل العلم. قلت: وقال ابن حبان: يأتي بالمعضلات، لا يجوز الاحتجاج به. وقال الحاكم: روى عن جماعة من الثقات المعضلات. وقال أبو نعيم: روى عن الثقات المناكير لا شيء. • خ ت - عثمان بن فرقد العطار، أبو معاذ، ويقال: أبو عبد الله البصري. روى عن: هشام بن عروة، والأعمش، وجعفر بن محمد الصادق. وعنه: محمد بن سلام، وعلي بن المديني، وأبو موسى، ومحمد بن هشام بن أبي خيرة، وزيد بن أخزم. قال أبو حاتم: روى حديثا منكرا: حديث شقران ألقي في قبره ﵌ قطيفة حمراء. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مستقيم الحديث. قلت: وقال الدارقطني: يخالف الثقات. وقال الأزدي: يتكلمون فيه. • قد - عثمان بن قيس. عن: سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵄ في قوله تعالى: ﴿إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾. روى عنه: الأعمش. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت: لم يذكر ابن حبان في الطبقة سوى عثمان بن قيس، روى عن رجل، عن ابن عباس، وعنه الحجاج بن حسان، وليس هو صاحب هذه الترجمة فإن ذاك ذكره البخاري، وابن أبي حاتم. فقال: روى عن قيس بن هشام أنه سأل ابن عباس ﵄ عن النبيذ. روى عنه: حجاج بن حسان. وأخلق بعثمان بن قيس أن يكون هو أبا اليقظان فقد ذكر ابن عدي في ترجمته من طريق أبي معاوية عن الأعمش: عثمان بن قيس، عن زاذان، عن علي حديثا، ثم حكى عن عمرو بن علي أن عثمان بن قيس هذا هو أبو اليقظان. وقد تقدم في ترجمة عثمان بن عمير أبي اليقظان ما يدل على ذلك.

стр. 1407

وفي الرواة عثمان بن قيس آخر تابعي. روى عن: جرير بن عبد الله البجلي. وعنه: إسماعيل بن أبي خالد. وقال ابن حزم: مجهول. • س - عثمان بن كعب القرظي. روى عن: أخيه محمد، والربيع ابن أخي صفية، ويزيد بن أبي زياد. وعنه: يزيد بن عبد الله بن الهاد، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع. ذكره ابن حبان في الثقات. له عنده قول ابن عباس: اسق حرثك من حيث نباته. • خ م د س ق - عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي مولاهم، أبو الحسن بن أبي شيبة الكوفي صاحب المسند، و التفسير. روى عن: هشيم، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، وطلحة بن يحيى الزرقي، وعبدة بن سليمان، وأبي حفص عمر بن عبد الرحمن الأبار، والقاسم بن مالك المزني، وجرير بن عبد الحميد، وبشر بن المفضل، وأبي خالد الأحمر، وعبيد الله الأشجعي، وعلي بن مسهر، ووكيع، ويونس بن أبي يعفور، ويحيى بن أبي زائدة، ومحمد بن بشر العبدي، والمطلب بن زياد، وخلق. روى عنه: الجماعة، سوى الترمذي، وسوى النسائي، فروى في اليوم والليلة عن زكريا بن يحيى السجزي عنه. وفي مسند علي عن أبي بكر المروزي، عنه. وروى عنه: ابنه محمد، وابن سعد، ومات قبله، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وزياد بن أيوب الطوسي، وعثمان بن خرزاذ، والذهلي، ومحمد بن غالب تمتام، وعبد الله بن أحمد، وابن أبي الدنيا، وجعفر الفريابي، والحسن بن علي بن شبيب، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن عبد الجبار الصوفي، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، ومحمد بن إسحاق السراج، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، وآخرون. قال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: ابن أبي شيبة ما تقول فيه؟ أعني: أبا بكر، فقال: ما علمت إلا خيرا، وكأنه أنكر المسألة عنه، قلت لأبي عبد الله: فأخوه عثمان؟ فقال: وأخوه عثمان، ما علمت إلا خيرا، وأثنى عليه. قال محمد بن مسلم بن وارة: قيل لأحمد بن حنبل: مات عثمان بن أبي شيبة، فقال: مات محمد بن مهران الجمال، فكرر محمد بن مسلم عليه، فكرر ثلاثا لا يزيد على ذلك. وقال فضلك الرازي: سألت ابن معين عن محمد بن حميد الرازي، فقال: ثقة. وسألته عن عثمان بن أبي شيبة، فقال: ثقة. فقلت: من أحب إليك ابن حميد أو عثمان؟ فقال: ثقتين أمينين مأمونين. وقال الحسين بن حبان، عن يحيى: ابنا أبي شيبة: عثمان وعبد الله ثقتان صدوقان ليس فيه شك. وقال أبو حاتم: سمعت رجلا يسأل محمد بن عبد الله بن نمير عن عثمان، فقال: سبحان الله، ومثله يسأل عنه؟ إنما يسأل هو عنا. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: كان عثمان أكبر من أبي بكر إلا أن أبا بكر صنف. قال: وقال أبي: هو صدوق. وقال عبد الله بن أحمد: عرضت على أبي حديث عثمان - يعني: ابن أبي شيبة – عن جرير، عن شيبة بن نعامة، عن فاطمة بنت حسين، عن فاطمة الكبرى، ﵂، عن النبي ﵌ في العصبة، وحديث جرير، عن سفيان الثوري، عن ابن عقيل، عن جابر ﵁، أن النبي ﵌ شهد عيدا للمشركين، وعدة أحاديث من هذا النحو فأنكرها جدا، وقال: هذه أحاديث موضوعة، أو كأنها موضوعة، ثم قال: ما كان أخوه تتطنف نفسه بشيء من هذه الأحاديث، ثم قال: نسأل الله السلامة في الدين والدنيا نراه يتوهم في هذه الأحاديث، نسأل الله السلامة. قال الخطيب: في حديث شيبة: تابع عثمان عليه عن جرير، أحمد بن يزيد بن أبي العوام الرياحي، وحسين الأشقر. قال: وأما حديث الثوري فلا أعلم رواه عن جرير غير

стр. 1408

عثمان. وقال الأزدي: تفرد به جرير، عن سفيان إن كان عثمان حفظه فإنه لم يتابع عليه. قال الخطيب: وقد رواه أبو زرعة الرازي عن عثمان، عن جرير، عن سفيان بن عبد الله بن زياد بن حدير، كذا قال: سفيان بن عبد الله بدل سفيان الثوري. قال الخطيب: وهذا عندي أشبه بالصواب. وقال الدارقطني في كتاب التصحيف: حدثنا أبو القاسم بن كاس، حدثنا إبراهيم الخصاف، قال: قرأ علينا عثمان بن أبي شيبة في التفسير: (فلما جهزهم بجهازهم جعل السفينة في رحل أخيه)، فقيل له: إنما هو ﴿جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ﴾ قال: أنا وأخي أبو بكر لا نقرأ لعاصم. قال الدارقطني: وقيل: إنه قرأ عليهم في التفسير: (واتبِعوا ما تتلو الشياطين) بكسر الباء. قال: وحدثنا أحمد بن كامل، حدثني الحسن بن الحباب المقرئ أن عثمان بن أبي شيبة قرأ عليه في التفسير: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ﴾ قالها (أ ل م) (١). قال محمد بن عبد الله الحضرمي وغيره: مات في المحرم سنة (٢٣٩). قلت: وقال السراج، عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة: ولد أبي سنة (٥٦). وذكره ابن حبان في الثقات. وفي الزهرة روى عنه البخاري (٥٣) ومسلم (١٣٥). • د - عثمان بن محمد بن سعيد الرازي الدشتكي، أبو القاسم، ويقال: أبو عمرو، الأنماطي، نزيل البصرة، وقد ينسب إلى جده. روى عن: عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي، وأبي سيار العلاء بن محمد بن سيار البصري. روى عنه: أبو داود، وأبو بكر بن أبي عاصم، وعبد الله بن أحمد الأهوازي، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي، ومحمد بن عبد الله بن رستة، ومحمد بن محمد الهروي القاضي. قلت: قال الذهبي: عثمان بن محمد الأنماطي شيخ، حدث عنه إبراهيم الحربي: صويلح، وقد تكلموا فيه، وعلم عليه علامة (د). انتهى. ولم أر لأحد فيه كلاما إلا أن ابن الجوزي قال في التحقيق: تكلم فيه، ولم يذكره مع ذلك في الضعفاء. وقد تعقبه ابن دقيق العيد بأن ابن أبي حاتم ذكره فلم يذكر فيه جرحا. ورأيت في حاشية سنن الدارقطني عقب حديث أخرجه من طريق إبراهيم الحربي، عن عثمان بن محمد الأنماطي، عن حرمي بن عمارة، عن عزرة بن ثابت، عن أبي الزبير، عن جابر في التيمم: كلهم ثقات، والصحيح موقوف. • ٤ - عثمان بن محمد بن المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفي الأخنسي، حجازي. روى عن: سعيد بن المسيب، والأعرج، وحنظلة بن قيس الزرقي، وسعيد المقبري، وأبي محمد عبد الله بن ساعدة الهذلي، وعبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. وعنه: عبد الله بن سعيد بن أبي هند، وعبد الله بن جعفر المخرمي، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، وعثمان بن الضحاك، وسعيد بن سلمة بن أبي الحسام، وأبو بكر بن أبي سبرة. قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة. وقال ابن المديني: روى عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ﵁ أحاديث مناكير. وذكره ابن حبان في الثقات. له عند (ت) ثلاثة أحاديث، وعند الباقين حديث في القضاء. قلت: وقال: يعتبر حديثه من غير رواية المخرمي عنه.

стр. 1409

ونقل الترمذي في كتابه عن البخاري أنه وثقه. وقال النسائي في السنن: عثمان ليس بذاك القوي. • م س - عثمان بن مرة البصري مولى قريش. روى عن: القاسم بن محمد بن أبي بكر، وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، ومعاذ بن عبد الله بن خبيب الجهني، وعكرمة مولى ابن عباس، والسائب مولى عائشة ﵂، وسعيد المقبري. وعنه: يحيى بن سعيد القطان، وعثمان بن عمر بن فارس، والنضر بن شميل، وروح بن عبادة، وعباس بن حماد بن زائدة، وأبو عاصم. قال ابن معين: صالح. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وذكره ابن حبان في الثقات. له في مسلم حديث واحد في الشرب في إناء الفضة، والنسائي في كراء الأرض. • ت عس - عثمان بن مسلم بن هرمز، ويقال: إن اسم أبيه عبد الله، مكي. روى عن: نافع بن جبير بن مطعم. وعنه: المسعودي، ومسعر. قال النسائي: ليس بذاك. وذكره ابن حبان في الثقات. له عندهما حديث في صفة النبي ﵌. • ٤ - عثمان بن مسلم، ويقال: اسم جده جرموز البتي، أبو عمرو البصري. روى عن: أنس، والشعبي، وعبد الحميد بن سلمة، ونعيم بن أبي هند. وعنه: شعبة، والثوري، وحماد بن سلمة، وهشيم، وعيسى بن يونس، وأبو شهاب، وعثمان بن عثمان الغطفاني، ويزيد بن زريع، وإسماعيل ابن علية، وغيرهم. قال الجوزجاني، عن أحمد: صدوق ثقة. وقال الدوري، عن ابن معين: ثقة. وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: ضعيف. وقال ابن سعد: كان ثقة له أحاديث، وكان صاحب رأي وفقه. أخبرنا الأنصاري قال: كان عثمان البتي من أهل الكوفة فانتقل إلى البصرة فنزلها، وكان مولى لبني زهرة، ويكنى أبا عمرو، وكان يبيع البتوت (١) فقيل: البتي. وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه. وقال الدارقطني: ثقة. قلت: قال النسائي في الكنى: عثمان البتي، أخبرنا معاوية بن صالح، عن ابن معين، قال: عثمان البتي ضعيف. وقال النسائي: هذا عندي خطأ، ولعله أراد عثمان [بن مقسم] البري. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: مات سنة (١٤٣). وفيها أرخه ابن جرير والقراب. • ق - عثمان بن مطر الشيباني، أبو الفضل، ويقال: أبو علي البصري، ويقال: عثمان بن عبد الله المطري. روى عن: ثابت البناني، والحسن بن أبي جعفر الجفري، وزكريا بن ميسرة، وابن أبي ذئب، ومعمر، وصخر بن جويرية، وابن جرير قاضي سجستان، وعلي بن الحكم البناني، وغيرهم. روى عنه: المحاربي، وسعيد بن سليمان الواسطي، ومسلم بن إبراهيم، وإبراهيم الترجماني، والفيض بن وثيق، ومحرز بن عون الهلالي، ومحمد بن الصباح الدولابي، وعبد الله بن عون الخراز، وعلي بن الجعد، وبشر بن الوليد الكندي، وسريج بن يونس، وسويد بن سعد، وآخرون.

стр. 1410

قال حنبل، عن أحمد: عثمان بصري، قدم بغداد، قلت: كيف هو؟ قال: لا أدري، قلت: من روى عنه؟ فلم يعرف حديثه. وقال ابن أبي شيبة، عن ابن معين: كان ضعيفا ضعيفا. وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ضعيف لا يكتب حديثه. وقال الحسن الرازي، عن ابن معين: ليس بشيء. وقال عبد الله بن علي بن المديني، عن أبيه: ضعيف جدا. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث، أشبه حديثه بحديث يوسف بن عطية. وقال صالح بن محمد: لا يكتب حديثه. وقال أبو داود والنسائي: ضعيف. وقال النسائي أيضا: ليس بثقة. وقال أبو أحمد بن عدي: حدثنا محمد بن أحمد بن عيسى، حدثنا عبد الله بن سالم، حدثنا عثمان بن مطر الرهاوي، وكان حافظا للحديث. قلت: وقال البخاري: عنده عجائب. وقال: هو وأبو أحمد الحاكم: منكر الحديث. وقال الساجي: فيه ضعف، سمعت عمر بن موسى يحدث عنه، عن ثابت مناكير. وقال البزار: ليس بقوي. وقال العقيلي: كان يحدث عن الثقات بالمناكير. وقال ابن عدي: متروك الحديث، وأحاديثه عن ثابت خاصة مناكير، والضعف على حديثه بين. وقال في ترجمة الحسن بن أبي جعفر بعد أن ساق حديثين من رواية عثمان بن مطر عنه: لعل البلاء فيهما من عثمان. وضعفه الدارقطني وغيره. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات لا يحل الاحتجاج به. • خ ٤ - عثمان بن المغيرة الثقفي مولاهم، أبو المغيرة الكوفي، وهو عثمان الأعشى، وهو عثمان بن أبي زرعة. روى عن: زيد بن وهب، وأبي صادق الأزدي، وإياس بن أبي رملة، وسالم بن أبي الجعد، وعلي بن ربيعة الوالبي، ومهاجر الشامي، ومجاهد بن جبر، وأبي العنبس الثقفي، وأبي ليلى الكندي، وغيرهم. وعنه: شعبة، وإسرائيل، والثوري، وشريك، ومسعر، وقيس بن الربيع، وأبو عوانة، وآخرون. قال صالح بن أحمد، عن أبيه: عثمان بن المغيرة هو عثمان بن أبي زرعة، وهو عثمان الأعشى، وهو عثمان الثقفي، كوفي، ثقة، ليس أحد أروى عنه من شريك. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: عثمان بن المغيرة: هو عثمان بن أبي زرعة الثقفي، وهو ثقة. وقال أبو حاتم والنسائي وعبد الغني بن سعيد: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: ووثقه العجلي وابن نمير. • س - عثمان بن موهب. عن: أنس: قال النبي ﵌ لفاطمة: ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به الحديث. وعنه: زيد بن الحباب. قال أبو حاتم: صالح الحديث، وهو غير عثمان بن عبد الله بن موهب. عثمان بن موهب. عن ابن عمر هو ابن عبد الله بن موهب. تقدم (١). • ت - عثمان بن ناجية الخراساني. روى عن: أبي طيبة عبد الله بن مسلم المروزي. وعنه: أبو بكر بن عياش وهو من أقرانه، وأحمد بن عبد العزيز المرادي، وزيد بن الحباب، وأبو كريب.

стр. 1411

روى له الترمذي حديثا واحدا في المناقب، واستغربه. • خت - عثمان بن نجيح. علق البخاري في صوم التطوع أثرا من روايته عن سعيد بن المسيب. وروى عن: أبي الغيث. وروى عنه: ابن أبي ذئب. ذكره البخاري، وابن أبي حاتم فلم يذكرا فيه جرحا، ولا راويا عنه إلا ابن أبي ذئب. وكذا صنع ابن حبان في الثقات، وقال: روى عن الحجازيين، ولم يسمهم. • ق - عثمان بن نعيم بن قيس بن حي الرعيني ثم الذبحاني المصري. روى عن: المغيرة بن نهيك الحجري، وأبي عبد الرحمن الحبلي. روى عنه: ابن لهيعة. له عند ابن ماجه حديثان: أحدهما في ترك الرمي بعد تعلمه، والآخر: في ترجمة المغيرة. • بخ د - عثمان بن نهيك الأزدي الفراهيدي أبو نهيك البصري. صاحب القراءات. روى عن: أبي زيد عمرو بن أخطب، وابن عباس. وعنه: زياد بن سعد الخراساني، وأبو المنيب العتكي، وقتادة، وعبد المؤمن بن خالد الحنفي، والحسين بن واقد. قلت: قال الدوري: قلت لابن معين: أبو نهيك الذي يروي عنه قتادة من هو؟ قال: هو الذي يروي عنه الحسين بن واقد فإن لم يكن هو فلا أدري من هو. وذكره أبو أحمد الحاكم وابن حبان في الثقات فيمن لا يعرف أسماؤهم، وكذا لم يسمه مسلم، ولا الدولابي. وقال ابن عبد البر في الكنى: أبو نهيك اسمه عبد الله بن يزيد. روى عن: ابن عباس، وعنه: عبد المؤمن بن خالد، مجهول، وعبد المؤمن معروف. ثم قال: أبو نهيك، عن ابن عباس، وعمرو بن أخطب، وعنه قتادة، وزياد بن سعد، والحسين بن واقد لا يعرف اسمه. • خ سي - عثمان بن الهيثم بن جهم بن عيسى بن حسان بن المنذر، وهو الأشج العصري العبدي، أبو عمرو البصري مؤذن الجامع. روى عن: أبيه، وعوف الأعرابي، وابن جريج، ومبارك بن فضالة، ورؤبة بن العجاج، وهشام بن حسان، وأبي المقدام هشام بن زياد، وغيرهم. روى عنه: البخاري وعلق عنه، وروى عن: محمد غير منسوب عنه، وروى النسائي في اليوم والليلة، عن إبراهيم الجوزجاني عنه، وأبو حاتم الرازي، والذهلي، ومحمد بن عبد الرحيم البزاز، ومحمد بن خزيمة البصري، وإسماعيل سمويه، وأسيد بن عاصم، ومحمد بن غالب تمتام، ويعقوب بن سفيان، وإبراهيم بن مرزوق، وأبو مسلم الكشي، والكديمي، وأبو خليفة الفضل بن الحباب، وآخرون. قال أبو حاتم: كان صدوقا غير أنه بأخرة كان يتلقن ما يلقن. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة ثماني عشرة. وقال البخاري: مات قريبا من سنة عشرين. وقال أبو داود: مات في رجب سنة (٢٢٠). قلت: وجزم البخاري في الأوسط بأنه مات سنة (٢٠). وقال الساجي: صدوق. ذكر عند أحمد بن حنبل فأومأ إلى أنه ليس بثبت، وهو من الأصاغر الذين حدثوا، عن ابن جريج، وعوف، ولم يحدث عنه. وقال الدارقطني: صدوق كثير الخطأ. وفي الزهرة روى عنه البخاري (١٤) حديثا وروى عن واحد عنه. • د ت - عثمان بن واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر العدوي. العمري المدني ثم البصري. روى عن: أبيه، وعمه أبي بكر، ونافع بن جبير بن مطعم، ونافع مولى ابن عمر، وأبي نصيرة مسلم بن عبيد الواسطي، وكدام بن عبد الرحمن السلمي، وطائفة.

стр. 1412

وعنه: المسعودي، وهو من أقرانه، ووكيع ومخلد بن يزيد، وعبد الحميد الحماني، وأبو معاوية، وزيد بن الحباب، وجماعة. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: لا أرى به بأسا. وقال ابن معين: ثقة. وقال الآجري عن أبي داود: ضعيف، قلت له: إن الدوري يحكي عن ابن معين أنه ثقة، فقال: هو ضعيف، حدث بحديث: من أتى الجمعة من الرجال والنساء فليغتسل، ولا نعلم أحدا قال هذا غيره. وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: وقال الدارقطني: كوفي ليس به بأس. وذكره الزبير في أنساب القرشيين، وأنشد له شعرا فلا عبرة بعد هذا بقول ابن حزم: إنه مجهول. • س - عثمان بن الوليد ويقال: ابن أبي الوليد المدني مولى الأخنسيين. روى عن: عروة بن الزبير. وعنه: بكير بن الأشج، وموسى بن عقبة، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وهشام بن عروة. ذكره ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وروى له النسائي حديثا واحدا في القطع في قيمة المجن. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات، فقال: عثمان بن أبي الوليد. • ق - عثمان بن يحيى. ، عن ابن عباس ﵄ في ذكر الفالوذج. وعنه: محمد بن طلحة بن مصرف. روى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد عن عبد الوهاب بن الضحاك، عن إسماعيل بن عياش، عن محمد، وعبد الوهاب منكر الحديث جدا. وقد تابعه المسيب بن واضح، وهو قريب منه عن إسماعيل نحوه. قلت: بل هو فوقه بكثير يكفيك أن أبا حاتم قال فيه: صدوق. وقال ابن عدي: كان النسائي حسن الرأي فيه. ولم ينفرد به عبد الوهاب، ولا المسيب فقد رواه ابن أبي الدنيا عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن أبي اليمان، عن إسماعيل، وإسماعيل مدلس وقد عنعنه، ولا سيما رواه عن غير الشاميين لكن تابعه غيره عن محمد بن طلحة. فقد رواه أبو الفتح الأزدي في ترجمة عثمان في الضعفاء عن القاسم بن إسماعيل المحاملي، حدثنا يحيى بن الورد، حدثنا محمد بن طلحة به. قال الأزدي: عثمان بن يحيى هو الحضرمي لا يكتب حديثه. انتهى. وقد ذكره ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحا. وأورد ابن الجوزي هذا الحديث في الموضوعات فلم يصب، والله أعلم. • ت - عثمان بن يعلى بن مرة الثقفي. عن: أبيه في الصلاة على الراحلة. وعنه: ابنه عمرو. روى الترمذي هذا الحديث الواحد من رواية عمر بن الرماح، عن كثير بن زياد، عن عمرو بن عثمان، وقال: غريب، تفرد به عمر بن الرماح. قلت: قال ابن القطان: مجهول. • س - عثمان بن يمان بن هارون الحداني، أبو محمد اللؤلؤي، أصله من هراة. سكن مكة. روى عن: حفص بن سليمان الغاضري المقرئ، وربيعة بن صالح، والثوري، وعبد الله بن المؤمل، وموسى بن علي بن رباح، وغيرهم. وعنه: محمد بن عباد المكي، ومحمود بن غيلان، وعلي بن نصر الجهضمي، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وأحمد بن النصر النيسابوري، وسعيد بن يعقوب الطالقاني، ومحمد بن إدريس، وراق الحميدي، وبكر بن خلف، وعبد الله بن شبيب، وأبو يحيى بن أبي ميسرة، وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ. روى له النسائي حديثا واحدا موقوفا عن عمر في النهي

стр. 1413

عن إتيان النساء في أدبارهن. • عثمان الأحلافي، هو ابن حكيم. • عثمان الأعشى، هو ابن المغيرة. • عثمان البتي، هو ابن مسلم. • م د ت س - عثمان الشحام العدوي أبو سلمة البصري، يقال: اسم أبيه عبد الله، وقيل: ميمون. روى عن: عكرمة مولى ابن عباس، ومسلم بن أبي بكر الثقفي، وأبي رجاء العطاردي. وعنه: إسرائيل، ووكيع، والأصمعي، وعبد الرحمن بن مرزوق، وابن أبي عدي، والقطان، وقريش بن أنس، وأبو عاصم، وآخرون. قال علي بن المديني: سمعت يحيى بن سعيد القطان، وذكر عثمان الشحام، فقال: تعرف وتنكر ولم يكن عندي بذاك. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس به بأس. وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة. وكذا قال أبو زرعة. وقال أبو حاتم: ما أرى بحديثه بأسا. وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة، أو قال: ليس به، بأس قد أعيى القرون، يعني اسم أبيه، فقلت: إنه وجد بخط ابن معين اسم أبيه: ميمون، فأعجبه ذلك. وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال مرة: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: جزم النسائي في الكنى بأنه عثمان بن مسلم، وكذا أبو أحمد، وقال: ليس بالمتين عندهم. وأسند عن وكيع أنه وثقه. وقال الدارقطني: بصري يعتبر به. وقال ابن عدي: ليس له كثير حديث، ولا أرى به بأسا. من اسمه عثيم • د - عثيم بن كثير بن كليب الحضرمي، ويقال: الجهني، حجازي، وقد ينسب إلى جده. روى عن: أبيه، عن جده أنه أسلم فقال له النبي ﵌: ألق عنك شعر الكفر. وعنه: محمد بن مسلم الجوسق، وعبد الله بن منيب، وإبراهيم بن أبي يحيى، وابن جريج، وقيل: عن ابن جريج أخبرت عن عثيم بن كليب، عن أبيه، عن جده. قلت: إنما قال البخاري في تاريخه قال ابن جريج: أخبرت عن عثيم. وكذا قال ابن حبان: روى ابن جريج، عن رجل عنه. وقال ابن ماكولا: روى عنه إبراهيم بن أبي يحيى فسمى جده كلابا، وروى عنه عبد الله بن منيب، فقال: عثيم بن قيس بن كثير، ونسبه الجوسق إلى جده فالله أعلم. • قد - عثيم بن نسطاس المدني مولى آل كثير بن الصلت، أخو عبيد. روى عن: ابن المسيب، وسعيد المقبري، وعطاء بن يسار. وعنه: الثوري، وعبد الله بن سفيان بن عقبة، وأسامة بن زيد، وسعيد بن مسلم بن بانك، والقعنبي. ذكره ابن حبان في الثقات. من اسمه عجلان، وعجير، والعداء • خت م ٤ - عجلان مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة المدني. روى عن: مولاته، وأبي هريرة، وزيد بن ثابت. روى عنه: ابنه محمد، وبكير بن عبد الله بن الأشج، وإسماعيل بن أبي حبيبة إن كان محفوظا. قال النسائي: لا بأس به. وقال الآجري، عن أبي داود: لم يرو عنه غير ابنه محمد. وذكره ابن حبان في الثقات. • س - عجلان المدني مولى المشمعل، ويقال: مولى حكيم، ويقال: مولى حماس. روى عن: أبي هريرة ﵁. وعنه: ابن أبي ذئب.

стр. 1414

قال النسائي: عجلان مولى المشمعل ليس به بأس. وذكره ابن حبان في الثقات. له عند النسائي حديث واحد في النهي عن مسابة الصائم. قلت: وكناه ابن حبان أبا محمد. وقال الدارقطني: يعتبر به. وقال البخاري: قال علي، عن يحيى: سألت ابن أبي ذئب، هو أبو محمد؟ قال: لا. قال آدم، عن ابن أبي ذئب، حدثنا عجلان أبو محمد. وقال أبو حاتم: وهم آدم في ذلك؛ يعني أن ابن ذئب لم يلق عجلان والد محمد، والله أعلم. • د - عجير بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبي، أخو ركانة، ولهما صحبة. روى عن: علي بن أبي طالب ﵁ في قصة ابنة حمزة ﵁. وعنه: ابنه نافع بن عجير. ذكره الزبير بن بكار في أولاد عبد يزيد، قال: وأمهم العجلة بنت العجلان من بني ليث. قال: وركانة الذي صارع النبي ﵌ قبل النبوة، وعجير أطعمه رسول الله ﵌ بخيبر ثلاثين وسقا. روى له أبو داود هذا الحدث الواحد. قلت: وقال ابن عبد البر: كان من مشايخ قريش، وممن بعثه عمر لتجديد أعلام الحرم. وذكره ابن سعد في مسلمة الفتح. وغفل ابن حزم عن هذا كله، فقال: نافع وأبوه مجهولان. وسيأتي شيء من كلام على حديثه في ترجمة نافع بن عجير. • خت ٤ - العداء بن خالد بن هوذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن العامري، ويقال: هوذة بن أنف الناقة من بني عامر بن صعصعة. أسلم بعد حنين. روى عن: النبي ﵌. وعنه: عبد المجيد بن وهب البصري، وعبد الكريم العقيلي، وأبو رجاء العطاردي، وجهضم بن الضحاك، وشعيب بن عمرو الأزرق، وعبيد بن القاسم. قال عبد المجيد: دخلنا عليه زمن يزيد بن المهلب. قلت: ثبت ذلك في مسند أحمد، ولفظه: فقال لنا: مرحبا بكم، ما فعل يزيد بن المهلب؟ قلنا: يدعو إلى كتاب الله وسنة نبيه ﵌، قال: فما هو من ذاك. انتهى. وكان خروج يزيد بن المهلب في سنة إحدى أو اثنتين ومائة في أيام يزيد بن عبد الملك، وقيل: وكان العداء بن خالد قد وفد على النبي ﵌ فيما ذكر ابن سعد - وأقطعه مياها كانت لبني عامر، يقال لها: الرخيخ بخائين معجمتين. وذكر أبو زكريا بن منده أنه آخر من مات من الصحابة بالرخيخ. وذكر عبد الغني بن سعيد المصري أنه أسلم هو وأبوه، وكانا سيدي قومهما. وقال ابن عبد البر: أنف الناقة الذي في نسبه ليس هو جد الذين مدحهم الحطيئة من بني تميم، واحترز بذلك من قول البغوي: إن العداء هو ابن خالد بن هوذة بن شماس بن لاي بن أنف الناقة بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم؛ لأنه وهم، ولأن العداء من بني عامر بن صعصعة بلا شك، فلا مدخل له في بني تميم، والله أعلم. من اسمه عدي • بخ - عدي بن أرطاة الفزاري أخو زيد بن أرطاة من أهل دمشق. روى عن: أبيه، وعمرو بن عبسة، وأبي أمامة، وغيرهم. وعنه: بكر بن عبد الله المزني، وبريد بن أبي مريم السلولي، ويزيد بن أبي مريم الشامي، وهشام بن الغاز، وغيرهم.

стр. 1415

ذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثالثة من أهل الشام. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال البرقاني: قلت للدارقطني: فعدي بن أرطاة عن عمرو بن عبسة، قال: يحتج به. وقال خليفة بن خياط: وفيها - يعني سنة (٩٩) - قدم عدي بن أرطاة واليا على البصرة من قبل عمر بن عبد العزيز. قال عباد بن منصور: سمعت عدي بن أرطاة يخطب على منبر المدائن، فجعل يعظنا حتى أبكانا. قال خليفة: وفي صفر سنة (١٠٢) قتل معاوية بن يزيد بن المهلب عدي بن أرطاة. قلت: قال ابن حبان لما ذكره: يروي المراسيل ا هـ. أما عدي بن أرطاة بن الأشعث الراوي عن أبيه، عن مجالد فشيخ، آخر متأخر عن هذا. ذكره العقيلي في ضعفائه. • ع - عدي بن ثابت الأنصاري الكوفي. روى عن: أبيه، وجده لأمه عبد الله بن يزيد الخطمي، والبراء بن عازب، وسليمان بن صرد، وعبد الله بن أبي أوفى، وزيد بن وهب، وزيد بن حبيش، وأبي حازم الأشجعي، ويزيد بن البراء بن عازب، وأبي بردة بن أبي موسى، وأبي راشد صاحب عمار، وسعيد بن جبير. وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وأبو إسحاق الشيباني، ويحيى بن سعيد الأنصاري، والأعمش، وزيد بن أبي أنيسة، وحجاج بن أرطاة، وإسماعيل السدي، وشعبة، ومسعر، وفضيل بن مرزوق، وعبد الجبار بن العباس الشبامي، وأشعث بن سوار، وآخرون. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق، وكان إمام مسجد الشيعة، وقاصهم. وقال العجلي، والنسائي: ثقة. قال ابن عبد البر: عبيد بن عازب هو جد عدي بن ثابت. وقال غيره: هو عدي بن أبان بن ثابت بن قيس بن الخطيم الأنصاري الظفري، وثابت صحابي معروف. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات في ولاية خالد على العراق. وقال ابن قانع: مات سنة ست عشرة ومائة. قلت: قد جمعت ما قيل في اسم أبيه وجده في ترجمة ثابت، فلا حاجة إلى تكراره. قال البرقاني: قلت للدارقطني: فعدي بن ثابت، عن أبيه، عن جده؟ قال: لا يثبت ولا يعرف أبوه ولا جده (١)، وعدي ثقة. وقال الطبري: عدي بن ثابت ممن يجب التثبت في نقله. وقال ابن معين: شيعي مفرط. وقال الجوزجاني: مائل عن القصد. وقال عفان: قال شعبة: كان من الرفاعين. وقال ابن أبي داود: حديث عدي بن ثابت، عن أبيه، عن جده معلول. وقال السلمي: قلت للدارقطني: فعدي بن ثابت؟ قال: ثقة إلا أنه كان غاليا، يعني في التشيع. وقال ابن شاهين في الثقات: قال أحمد: ثقة إلا أنه كان يتشيع. • ع - عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ الطائي، أبو طريف، ويقال: أبو وهب. قدم على النبي ﵌ في شعبان سنة (٧). روى عن: النبي ﵌ وعن عمر ﵁.

стр. 1416

روى عنه: عمرو بن حريث، وعبد الله بن معقل بن مقرن، وتميم بن طرفة، وخيثمة بن عبد الرحمن، ومحل بن خليفة الطائي، ومري بن قطري، وعامر الشعبي، وعبد الله بن عمرو مولى الحسن، وبلال بن المنذر، وسعيد بن جبير، والقاسم بن عبد الرحمن، وعباد بن حبيش، وآخرون. قال محل بن خليفة، عن عدي بن حاتم: ما أقيمت الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء. وقال الشعبي عن عدي بن حاتم: أتيت عمر بن الخطاب في أناس من قومي فجعل يفرض للرجل من طيئ في ألفين، ويعرض عني فاستقبلته فقلت: يا أمير المؤمنين أتعرفني؟ قال: فضحك حتى استلقى لقفاه، وقال: نعم، والله إني لأعرفك آمنت إذ كفروا، وعرفت إذ أنكروا، ووفيت إذ غدروا، وأقبلت إذ أدبروا، وإن أول صدقة بيضت وجه رسول الله ﵌ ووجوه أصحابه صدقة طيئ جئت بها إلى رسول الله ﵌، ثم أخذ يعتذر. وقال الخطيب: لما قبض رسول الله ﵌ ثبت عدي بن حاتم وقومه على الإسلام، وجاء بصدقاتهم إلى أبي بكر، وحضر فتح المدائن، وشهد مع علي الجمل، وصفين والنهروان، وما بعد ذلك بالكوفة، وقتل بقرقيسيا. وذكره يعقوب بن سفيان في أمراء علي يوم الجمل، ويوم صفين. قال أبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين: قالوا: وعاش مائة وثمانين سنة. وقال خليفة: مات بالكوفة سنة (٦٨). وقال جرير، عن مغيرة الضبي: خرج عدي بن حاتم، وجرير بن عبد الله، وحنظلة الكاتب من الكوفة، فنزلوا قرقيسيا، وقالوا: لا نقيم ببلد يشتم فيها عثمان. قلت: قال أبو حاتم: وكان متواضعا، لما أسن استأذن قومه في وطاء يجلس عليه في ناديهم كراهية أن يظن أحد منهم أنه يفعل ذلك تعاظما، فأذنوا له. • د س ق - عدي بن دينار المدني مولى أم قيس بنت محصن. روى عن: مولاته في دم الحيضة، وأبي سفيان بن محصن. وعنه: أبو المقدام ثابت بن هرمز الحداد، وصالح مولى التوأمة. قال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. أخرجوا له هذا الحديث الواحد. • د - عدي بن زيد الجذامي، يقال: له صحبة. روى عن: النبي ﵌ حديثا واحدا في حمى المدينة، وفي إسناد حديثه اختلاف. روى عنه: داود بن الحصين، وعبد الله بن أبي سفيان. وروى عنه: عبد الرحمن بن حرملة -ولم يلقه- حديثا آخر، وقيل فيه: عن ابن حرملة، عن رجل، عن عدي، وقيل: إن الذي روى عنه عبد الرحمن بن حرملة آخر من جذام، يقال له: عدي، غير عدي بن زيد هذا. قلت: فرق الطبراني بينهما، لكنه لم يسم والد عدي الجذامي، ولم يقل في عدي بن زيد: إنه جذامي. وكذا صنع البغوي وابن السكن. • م د س ق - عدي بن عدي بن عميرة بن فروة بن زرارة بن الأرقم بن النعمان بن عمرو بن وهب بن ربيعة بن الحارث بن عدي بن ربيعة بن معاوية الكندي، أبو فروة الجزري. روى عن: أبيه، وعمه العرس بن عميرة، وأبي عبد الله الصنابحي، ورجاء بن حيوة، والضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب. وعنه: أيوب، وجرير بن حازم، وأبو الزبير، وإبراهيم بن أبي عبلة، ومغيرة بن زياد الموصلي، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وعطاء الخراساني، وميمون بن مهران الجزري، وآخرون. قال البخاري: عدي بن عدي سيد أهل الجزيرة. وقال ابن سعد: كان ناسكا فقيها، وهو صاحب عمر بن عبد العزيز، وولي الجزيرة وأرمينية وأذربيجان لسليمان، وكان ثقة إن شاء الله.

стр. 1417

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: لا يسأل عن مثله. وقال ابن معين والعجلي وأبو حاتم: ثقة. وعن مسلمة بن عبد الملك قال: إن في كندة لثلاثة إن الله لينزل بهم الغيث، وينصر بهم على الأعداء: رجاء بن حيوة، وعبادة بن نسي، وعدي بن عدي. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: روى عن أبيه مرسلا لم يسمع من أبيه، يدخل بينهما العرس بن عميرة. وقال البخاري الصحيح: وكان كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن عدي أن للإيمان فرائض وشرائع. وقال خليفة وغير واحد: مات سنة عشرين ومائة. قلت: بينت في تغليق التعليق أن عدي بن عدي روى ذلك عن عمر. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة (١٢٠). وقال ابن سعد: كان على قضاء الجزيرة أيام عمر بن عبد العزيز، وقد فرق غير واحد، منهم: ابن حبان بين عدي بن عدي الكندي الذي روى عنه أبو الزبير، وبين صاحب هذه الترجمة، والله أعلم. وقد قيل: إن للذي روى عنه أبو الزبير صحبة. • م د س ق - عدي بن عميرة الكندي، أبو زرارة، والد الذي قبله، وفد على النبي ﵌. وروى عنه شيئا يسيرا، وعن أخيه العرس إن كان محفوظا. وعنه أخوه العرس بن عميرة، وابنه عدي، وقيل: لم يسمع منه، وقيس بن أبي حازم، ورجاء بن حيوة، وقيل: إن الذي روى عنه قيس آخر. وقال ابن أبي خيثمة: بلغني أنه نزل الجزيرة ومات بها. وقال غيره: وفد على معاوية، ومات بالرها. وقال الواقدي: توفي بالكوفة سنة (٤٠). له عند (م د) في كتمان العمل، وعند (س) في الدعوى، وعند (ق) في استئذان النساء في النكاح. قلت: قال أبو عروبة الحراني: كان عدي بن عميرة قد نزل الكوفة، ثم خرج عنها بعد قتل عثمان فصار إلى الجزيرة، فمات بها، وله عقب بحران. وقال ابن سعد: لما قدم على الكوفة جعل بعض أصحابه يتناول عثمان، فقال بنو الأرقم: لا نقيم ببلد يشتم فيها عثمان، فتحولوا إلى الشام فأنزلهم معاوية الجزيرة. • ق - عدي بن الفضل التيمي، أبو حاتم البصري مولى بني تيم بن مرة. روى عن: علي بن الحكم البناني، وعبيد الله بن أبي بكر بن أنس، وأيوب، وخالد الحذاء، وداود بن أبي هند، وسعيد المقبري، وسهيل بن أبي صالح، وموسى بن عبيدة الربذي، وغيرهم. وعنه: أبو عامر العقدي، وعبد الوهاب الخفاف، وزيد بن الحباب، وأبو ياسر عمار بن هارون المستملي، ومسلم بن إبراهيم، وعلي بن الجعد، وأبو عمرو الحوضي، ومحمد بن جعفر الوركاني، ومنصور بن أبي مزاحم، وآخرون. قال الدوري، عن ابن معين: ضعيف. وقال مرة: ليس بشيء. وقال مرة: يكتب له حديثه. وقال مرة: لا، ولا كرامة. وقال الدارمي، عن ابن معين: ليس بثقة. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: متروك الحديث قال: وترك أبو زرعة حديثه، كان في كتابه عن عبد الواحد بن غياث عنه، فلم يقرأه علينا، وقال: ليس بقوي. وقال أبو داود: ضعيف. وقال في موضع آخر: لا يكتب حديثه. وقال النسائي: ليس بثقة. روى له ابن ماجه حديثا واحدا في النهي عن البول قائما. وذكره ابن عدي بهذا الحديث وغيره، وقال: له أحاديث صالحة عن شيوخ البصريين مثل: أيوب ويونس بن عبيد وغيرهما، ومناكير لا يحدث بها عنهم غيره. قلت: ونقل عن أبي الورد أنه متروك.

стр. 1418

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن ابن المديني: كان ضعيفا. وقال ابن حبان: ظهرت المناكير في حديثه فبطل الاحتجاج بروايته. وقال الدارقطني: متروك. وقال العجلي: ضعيف الحديث. وقال أبو العرب في الضعفاء: قال ابن عبد الرحيم البناني: ليس بثقة. وقال الساجي: ضعيف، كان من العباد ولم يكن يكذب، كان يهم في الحديث. وقال الجوزجاني: لم يقبل الناس حديثه. وأرخ ابن قانع وفاته سنة (١٧١). • تمييز - عدي بن الفضل، ويقال: ابن الفضيل، بصري أيضا. سمع خطبة عمر بن عبد العزيز بخناصرة. روى عنه: الأصمعي، ومعتمر بن سليمان. قال الحسين بن حبان، عن ابن معين: ثقة. وقال ابن حبان في الثقات: عدي بن الفضل شيخ يروي عن عمر بن عبد العزيز، وعنه المعتمر بن سليمان، وليس هذا بصاحب أيوب، ذاك مولى بني تميم أدخلناه في الضعفاء. قلت: حكى ابن ماكولا: أن ابن معين قيده بالصاد المهملة، وأنكر أبو حاتم وأبو زرعة على البخاري تسميته إياه الفضل بإسكان الضاد، وقالا: إنما هو الفضيل يعني بالتصغير. من اسمه عذافر، وعراك • مد - عذافر البصري. عن: الحسن قال: قال رسول الله ﵌: من أدى زكاة ماله فقد أدى الحق الحديث. وعنه: هشيم. قلت: قرأت بخط الذهبي في الميزان أن هشيما تفرد بالرواية عنه، وليس كما قال. فقد ذكره البخاري في التاريخ فقال: روى عنه ابن أبي عروبة في البصريين. وكذا ذكره ابن حبان في الثقات. • قد - عراك بن خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح المري، أبو الضحاك الدمشقي. روى عن: أبيه، ويحيى بن الحارث الذماري وقرأ عليه، إبراهيم بن أبي عبلة، وإبراهيم بن وثيمة، وعبد الرحمن بن السندي، وعبد الملك بن أبان، وعثمان بن عطاء الخراساني. وعنه الربيع بن ثعلب وقرأ عليه، وعبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان المقرئ، ومحمد بن ذكوان، ومحمد بن وهب بن عطية، وموسى بن عامر المري، ومروان بن محمد الطاطري، وأبو الوليد أحمد بن عبد الرحمن بن بكار، وهشام بن عمار، وقرأ عليه. قال عثمان الدارمي، عن دحيم: ما كان به بأس. وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث، ليس بقوي. وقال الدارقطني: لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أغرب، وخالف. قلت: قال أبو جعفر الطبري: والذي حكى أن ابن عامر قرأ على المغيرة بن أبي شهاب، وأن المغيرة قرأ على عثمان رجل مجهول لا يعرف بالنقل ولا بالقرآن يقال له: عراك بن خالد المري، ذكر ذلك عنه هشام بن عمار، وخالد. • ع - عراك بن مالك الغفاري الكناني المدني. روى عن: ابن عمر، وأبي هريرة، وعائشة، وزينب بنت أبي سلمة، وحفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وعروة بن الزبير، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وابنه عبد الملك بن أبي بكر، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، ونوفل بن معاوية الديلي، والزهري، وهو أصغر منه. روى عنه: ابناه خثيم وعبد الله، وسليمان بن يسار وهو من أقرانه، والحكم بن عتيبة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويزيد بن أبي حبيب المصري، وزياد بن أبي

стр. 1419

زياد مولى ابن عباس، وجعفر بن ربيعة المصري، وبكير بن الأشج، ومكحول الشامي، وأبو الغصن ثابت بن قيس، وعقيل بن خالد، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز. قال العجلي: شامي تابعي ثقة من خيار التابعين. وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: ثقة. وقال أيوب بن سويد، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز: ما كان أبي يعدل بعراك بن مالك أحدا. وقال أبو الغصن: فرأيته يصوم الدهر. وقال الزبير بن بكار، عن محمد بن الضحاك، عن المنذر بن عبد الله: إن عراك بن مالك كان من أشد أصحاب عمر بن عبد العزيز على بني مروان في انتزاع ما حازوا من الفيء والمظالم من أيديهم، فلما ولي يزيد بن عبد الملك ولى عبد الواحد النصري على المدينة فقرب عراكا، وقال: صاحب الرجل الصالح، وكان يجلس معه على سريره، فبينا هو يوما معه إذ أتاه كتاب يزيد أن ابعث مع عراك حرسيا حتى ينزله دهلك (١)، وخذ من عراك حمولته. فقال عبد الواحد لحرسي: خذ بيد عراك فابتع من ماله راحلة ثم توجه إلى دهلك حتى تقره بها. ففعل الحرسي ذلك، وما تركه يصل إلى أمه، قال: وكان أبو بكر بن حزم قد نفى الأحوص الشاعر إلى دهلك، فلما ولي يزيد بن عبد الملك أرسل إلى الأحوص فأقدمه عليه فمدحه الأحوص فأكرمه. وقال ضمام بن إسماعيل، عن عقيل بن خالد: كنت بالمدينة في الحرس فلما صليت العصر إذ برجل يتخطى الناس حتى دنا من عراك بن مالك فلطمه حتى وقع، وكان شيخا كبيرا ثم جر برجله، ثم انطلق به حتى حصل في مركب في البحر إلى دهلك، فكان أهل دهلك يقولون: جزى الله عنا يزيد خيرا أخرج إلينا رجلا علمنا الله الخير على يديه. قال ابن سعيد وغيره: مات بالمدينة في خلافة يزيد بن عبد الملك. قلت: فإن صح هذا فمقتضاه أنه لم تطل إقامته بدهلك، ولم أر من صرح بأنه مات بالمدينة غير ابن سعد، وكلهم قالوا: مات في زمن يزيد بن عبد الملك. وقال أحمد بن حنبل فيما روى ابن أبي حاتم في المراسيل، عن الأثرم، وذكر حديث خالد بن أبي الصلت، عن عراك: سمعت عائشة مرفوعا حولوا مقعدتي إلى القبلة. فقال: مرسل، عراك بن مالك من أين سمع عن عائشة؟! إنما يروي عن عروة، هذا خطأ، ثم قال: من يروي هذا؟ قلت: حماد بن سلمة عن خالد الحذاء، فقال: قال غير واحد: عن خالد الحذاء ليس فيه سمعت، وقال غير واحد أيضا: عن حماد بن سلمة: ليس فيه سمعت. وقال أحمد في موضع آخر: أحسن ما روي في الرخصة - يعني: في استقبال القبلة - حديث عراك، وإن كان مرسلا فإن مخرجه حسن. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال موسى بن هارون: لا نعلم لعراك سماعا من عائشة. من اسمه عرباض وعربي وعرس وعرعرة • ٤ - عرباض بن سارية السلمي، كنيته أبو نجيح، كان من أهل الصفة، ونزل حمص. روى عن: النبي ﵌، وعن أبي عبيدة بن الجراح. وعنه: ابنته أم حبيبة وعبد الرحمن بن عمرو السلمي، وسعيد بن هانئ الخولاني، وجبير بن أبي سليمان بن جبير، وحجر بن حجر الكلاعي، وحكيم بن عمير، وعبد الله بن أبي بلال، وأبو رهم السماعي، ويحيى بن أبي المطاع، وآخرون. قال محمد بن عوف: كل واحد من العرباض بن سارية وعمرو بن عبسة يقول: أنا ربع الإسلام، لا ندري أيهما أسلم قبل صاحبه. قال ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد: كان عتبة بن عبد يقول: عرباض خير مني، وكان عرباض يقول: عتبة خير مني، سبقني إلى النبي ﵌ بسنة. قال خليفة: مات في فتنة ابن الزبير.

стр. 1420

وقال أبو مسهر، وغير واحد: مات سنة (٧٥). وقال أبو عمر الزاهد غلام ثعلب: العرباض: الطويل من الناس وغيرهم، الجلد المخاصم من الناس، وهو مدح. • مد - عربي أبو صالح، وقيل: ابن صالح الحجام البصري. روى عن: أيوب السختياني عن النبي ﵌ في الحجامة. وعنه: عبد الرحمن بن المبارك العيشي، وقال: كان لا بأس به. • د س - العرس بن عميرة الكندي. روى عن: النبي ﵌، وعن أخيه عدي بن عميرة. وعنه: أخوه عدي بن عميرة إن كان محفوظا، وابن أخيه عدي بن عدي، وزهدم بن الحارث الغفاري. قلت: قال أبو حاتم في المراسيل: لأهل الشام عرسان: عرس بن عميرة له صحبة، وعرس بن قيس لا صحبة له. وذكر العسكري أن عميرة أمه، وأن اسم أبيه قيس بن سعيد بن الأرقم بن نعمان بن عمرو بن وهب. وقال العسكري أيضا: عدي بن عميرة بن زرارة بن الأرقم. فهما عند العسكري ليسا أخوين، والله أعلم. ووقع في معجم ابن قانع العرس بن قيس بن عميرة بن سعيد بن الأرقم، وهو يؤيد ما ذكر العسكري، وإن كان ظاهره يخالفه. وقال ابن عبد البر: عرس بن قيس الكندي، لا أعرفه. فالظاهر أنه ما رأى كتاب العسكري، والله أعلم. • س - عرعرة بن البرند بن النعمان بن علجة السامي الناجي، أبو عمرو البصري، لقبه كزمان. روى عن: خاله عباد بن منصور، وروح بن القاسم، وإسماعيل بن مسلم، وأشعث بن عبد الملك، وابن عون، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وهشام بن عروة، وعزرة بن ثابت، وغيرهم. وعنه: ابنه سليمان، وابن ابنه إبراهيم بن محمد بن عرعرة، وإسحاق بن راهويه، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة، وعمرو بن علي، ويحيى بن معين، وأبو موسى بن المثنى، وأبو ياسر المستلمي، وحميد بن الربيع اللخمي، وآخرون. قال أحمد: كنا بالبصرة وعرعرة حي فلم نكتب عنه شيئا. وقال عباس السندي، عن ابن المديني: ضعيف. وذكره ابن حبان في الثقات. له عنده حديث لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم. قال ابن أبي عاصم: مات سنة (١٩٢). قلت: وفيها أرخه ابن سعد، وزاد: كان ابن اثنتين وثمانين سنة. وذكره العقيلي في الضعفاء. وفي الإكمال لابن ماكولا ما يدل على أن كزمان اسم أحد أجداده لا أنه لقب عرعرة، فينظر فيه. من اسمه عرفجة • د س ق - عرفجة بن أسعد بن كرب، وقيل: ابن صفوان التميمي العطاردي، له صحبة. روى عنه: ابنه طرفة، وابن ابنه عبد الرحمن بن طرفة، أنه أصيب أنفه يوم الكلاب، وفي إسناد حديثه اختلاف. وروى عنه: الفرزدق الشاعر أيضا. قلت: وقال ابن حبان: عرفجة بن أسعد بن كرب بن صفوان بن حبان بن شجرة بن عطارد، عداده في أهل البصرة. • م د س - عرفجة بن شريح، ويقال: ضريح، ويقال: ابن شريك، ويقال: ابن شراحيل، الأشجعي، له صحبة. روى عن: النبي ﵌ أنه قال: من خرج على أمتي وهم جميع فاقتلوه الحديث، وعن أبي بكر إن كان محفوظا. وعنه: زياد بن علاقة، وسليمان بن حازم الأشجعي، ووقدان أبو يعفور العبدي، وقيل: عن أبي عون [الثقفي]، عن عرفجة السلمي، عن أبي بكر الصديق ﵁.

стр. 1421

قلت: صحح ابن حبان أنه ابن شريح. وفرق ابن أبي خيثمة بين عرفجة الأشجعي راوي الحديث المذكور، وبين عرفجة الكندي. وأما البخاري فجعلهما واحدا، وهو الصواب. وحكى ابن عبد البر في اسم أبيه أيضا: دريح وقال: لا أعلم له غير هذين الحديثين. انتهى. وقد أورد له العسكري في الصحابة حديثين غيرهما، والله أعلم. • س - عرفجة بن عبد الله الثقفي، ويقال: السلمي. روى عن: علي، وابن مسعود، وعائشة، وعتبة بن فرقد، ورجل من الصحابة. وعنه: عطاء بن السائب، ومنصور بن المعتمر، وجابر الجعفي، وعمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة. ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: هو الذي روى عنه عطاء بن أبي رباح، وسمى أباه: عبد الواحد - يعني: الذي بعده -. روى له النسائي حديثا واحدا في فضل رمضان. قلت: وقال ابن القطان: مجهول. وأشار إليه البخاري في أثر أخرجه تعليقا: من أفطر في رمضان بغير عذر، ووصله البيهقي من طريق عرفجة به. • س - عرفجة بن عبد الواحد الأسدي الكوفي. روى عن: أبيه، وعاصم بن بهدلة. وعنه: أبو إسحاق الشيباني، وسهيل بن أبي صالح، وقيل: عن سهيل، عن أبيه، عنه. ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: روى عنه سهيل بن أبي صالح الشيباني. روى له النسائي حديثا واحدا في فضل (تبارك). قلت: فرق البخاري في التاريخ بين الذي يروي عن أبيه، ويروي عنه الشيباني، وبين الذي يروي عن عاصم ويروي عنه سهيل، وجمعهما ابن حبان في الثقات كما تقدم والأول هو الصواب، والله أعلم. من اسمه عروة • ع - عروة بن الجعد، ويقال: ابن أبي الجعد، ويقال: عروة بن عياض بن أبي الجعد الأزدي البارقي له صحبة، سكن الكوفة. وبارق: جبل نزله سعد بن عدي بن مازن. روى عن: النبي ﵌، وعن عمر، وسعد بن أبي وقاص. وعنه: شبيب بن غرقدة، والشعبي، والعيزار بن حريث، وأبو لبيد لمازة بن زبار الجهضمي، وقيس بن أبي حازم، وأبو إسحاق السبيعي، وسماك بن حرب، ونعيم بن أبي هند، وآخرون. قال ابن البرقي: جاء عنه ثلاثة أحاديث. وقال غيره: استعمله عمر على قضاء الكوفة، وضم إليه سليمان بن ربيعة قبل شريح. وقال الشعبي: أول من قضى على الكوفة عروة بن الجعد البارقي. قلت: الذي قيل: إن عمر استعمل عروة بن عياض بن أبي الجعد فلعله غير هذا. قال ابن المديني: من قال فيه: عروة بن الجعد فقد أخطأ، وإنما هو ابن أبي الجعد. وأما ابن حبان فقال: عروة بن الجعد بن أبي الجعد. وقال ابن قانع: اسم أبي الجعد سعد. • خ م د س - عروة بن الحارث، أبو فروة الهمداني الكوفي، وهو الأكبر. روى عن: عبد الرحمن بن أبي ليلى، والشعبي، وأبي الضحى، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، والمغيرة بن سبيع، وأبي زرعة بن عمرو بن جرير، وغيرهم. وعنه: الأعمش، وسليمان التيمي، والسفيانان، وجرير، وعبيدة بن حميد، وهشيم. قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. روى له البخاري مقرونا بغيره (١).

стр. 1422

قلت: لم يذكر له المؤلف شيخا من الصحابة، وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وحديثه عن عبد الله بن عمرو بن العاص في مسند الدارمي. فالله أعلم. • د س ق - عروة بن رويم اللخمي، أبو القاسم الأردني. روى عن: أنس، وعبد الرحمن بن قرط، وعبد الله بن الديلمي، وأبي إدريس الخولاني، وعامر بن لدين الأشعري، وأبي كبشة الأنماري، ورجاء بن حيوة، وخالد بن يزيد بن معاوية، وعطاء الخراساني، والقاسم بن مخيمرة، ومعاوية بن حكيم القشيري، والأنصاري قيل: إنه جابر بن عبد الله، وروى أيضا عن أبي ذر ولم يدركه، وعن جابر بن عبد الله، وثوبان، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري، وأبي ثعلبة الخشني، ويقال: إن حديثه عنهم مرسل، وروى عن أبي مالك الأشعري، والقاسم بن عبد الرحمن، وهشام بن عروة من طرق ضعيفة. روى عنه: سعيد بن عبد العزيز، وعاصم بن رجاء بن حيوة، وعثمان بن حصن بن عبيدة بن علاق، والأوزاعي، ومحمد بن مهاجر، وأبو فروة يزيد بن سنان، وهشام بن سعد المدني، وصدقة بن المنتصر الشعباني، ومحمد بن سعيد المصلوب، ويحيى بن حمزة الحضرمي، ومحمد بن شعيب بن شابور، وآخرون. قال ابن معين، ودحيم، والنسائي: ثقة. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: عامة أحاديثه مرسلة، سمعت إبراهيم بن مهدي المصيصي يقول: ليت شعري إني أعلم عروة بن رويم ممن سمع، فإن عامة أحاديثه مرسلة. وقال أبو حاتم أيضا: يكتب حديثه. وقال الدارقطني: لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن جوصا: ذاكرت أبا إسحاق البرلسي يعني: إبراهيم بن أبي داود، وكان من أوعية الحديث بحديثه، فقال: هذا أول ما على الشامي أن يحفظه ويجمعه. قال البخاري، عن الحسن بن واقع، عن ضمرة: مات سنة خمس وعشرين، وكذا قال مطين، وهو وهم. وقال حيوة بن شريح وغير واحد عن ضمرة: مات سنة خمس وثلاثين ومائة. وقال أبو عبيد: سنة (٣١). وقال ابن سعد وخليفة: سنة اثنتين. زاد ابن سعد: وكان كثير الحديث. وقال خليفة في موضع آخر: سنة (٦). وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز: مات بذي خشب، وحمل إلى المدينة فدفن بها سنة (٤٠). وقال حنبل، عن دحيم: مات سنة (١٤٤). قلت: هذا المنقول عن ضمرة من طريق البخاري ثابت في التاريخ الكبير، وكأنه سبق قلم، فإن البخاري قال في التاريخ الأوسط: حدثني الحسن بن واقع، حدثنا ضمرة سمعت ابن عطاء الخراساني يقول: مات أبي سنة (٣٥). قال: وحدثني الحسن عن ضمرة قال: مات عروة بن رويم فيها. وقال ابن حبان في الثقات، ومعوله على البخاري: مات سنة خمس وثلاثين. قال: وقد قيل: إنه مات سنة اثنتين. وقال ابن أبي حاتم في المراسيل عن أبي زرعة: لم يسمع من ابن عمر. وأخرج الطبراني في الأوسط من طريق سعيد بن مقلاص عن عروة بن رويم قال: بينا أنا في مسجد دمشق إذا فتى من أجمل الرجال وعليه دواج (١) أخضر، فقال: قل: اللهم حسن العمل، وبلغ الأجل، فقلت: من أنت؟ قال: أنا: ريئائيل الذي بل الحزن من قلوب المؤمنين. • ع - عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي الأسدي، أبو عبد الله المدني. روى عن: أبيه، وأخيه عبد الله، وأمه أسماء بنت أبي بكر، وخالته عائشة، وعلي بن أبي طالب، وسعيد بن زيد بن

стр. 1423

عمرو بن نفيل، وحكيم بن حزام، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن جعفر، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وأسامة بن زيد، وأبي أيوب، وأبي هريرة، وحجاج الأسلمي، وسفيان بن عبد الله الثقفي، وعمرو بن العاص، ومحمد بن مسلمة، والمسور بن مخرمة، والمغيرة بن شعبة، وناجية الأسلمي، وأبي حميد الساعدي، وهشام بن حكيم بن حزام، وأبي هريرة، ونيار بن مكرم، وبسرة بنت صفوان، وزينب بنت أبي سلمة، وعمر بن أبي سلمة، وأمهما أم سلمة زوج النبي ﵌، وأم هانئ بنت أبي طالب، وأم حبيبة بنت أبي سفيان، وجابر بن عبد الله الأنصاري، والنعمان بن بشير، وأبي حميد الساعدي، وعبيد الله بن عدي بن الخيار، ومروان بن الحكم، وبشير بن أبي مسعود الأنصاري، وحمران مولى عثمان، وعبد الله بن زمعة بن الأسود، وعبد الرحمن بن عبد القاري، ونافع بن جبير بن مطعم، وأبي مراوح الغفاري، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وهو من أقرانه، وخلق كثير. وعنه: أولاده عبد الله، وعثمان، وهشام، ومحمد، ويحيى، وابن ابنه عمر بن عبد الله بن عروة، وابن أخيه محمد بن جعفر بن الزبير، وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة، وحبيب مولاه، وزميل مولاه، وسليمان بن يسار، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو بردة بن أبي موسى، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة وهم من أقرانه، وتميم بن سلمة السلمي، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وسعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان بن عفان، وصالح بن كيسان، والزهري، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وأبو الزناد، وابن أبي مليكة، وعبد الله بن نيار بن مكرم الأسلمي، وعبد الله البهي، وعراك بن مالك، وعطاء بن أبي رباح، وعمر بن عبد العزيز، وعمرو بن دينار، ومحمد بن إبراهيم التيمي، ومحمد بن المنكدر، ومسافع بن شيبة، وهلال الوزان، ويزيد بن رومان، ويزيد بن عبد الله بن خصيفة، وأبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص، وجعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي، وصفوان بن سليم، ويحيى بن أبي كثير، وقيل لم يسمع منه، وآخرون. ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة، وقال: كان ثقة كثير الحديث فقيها عالما ثبتا مأمونا. وقال العجلي: مدني تابعي ثقة، وكان رجلا صالحا لم يدخل في شيء من الفتن. وقال ابن شهاب: كان إذا حدثني عروة ثم حدثتني عمرة، صدق عندي حديث عمرة حديث عروة فلما تبحرتهما إذا عروة بحر لا ينزف. وقال يحيى بن أيوب، عن هشام بن عروة: كان أبي يقول: إنا كنا أصاغر قوم ثم نحن اليوم كبار، وإنكم اليوم أصاغر، وستكونون كبارا فتعلموا العلم تسودوا به، ويحتاجوا إليكم، فوالله ما سألني الناس حتى نسيت. وقال ابن عيينة عن الزهري: كان عروة يتألف الناس على حديثه. وقال هـ ام، عن أبيه: لقد رأيتني قبل موت عائشة بأربع حجج أو خمس حجج وأنا أقول: لو ماتت اليوم ما ندمت على حديث عندها إلا وقد وعيته. وقال قبيصة بن ذؤيب: كان عروة يغلبنا (١) بدخوله على عائشة وكانت عائشة أعلم الناس. وعده أبو الزناد في فقهاء المدينة السبعة مع مشيخة سواهم من أهل فقه وفضل. وقال خالد بن نزار، عن ابن عيينة: كان أعلم الناس بحديث عائشة: عروة، وعمرة، والقاسم. وقال ابن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه: لقد رأيت الأكابر من أصحاب النبي ﵌، وإنهم ليسألونه، من قصة ذكرها. وقال ابن أبي الزناد: قال عروة: كنا نقول: لا نتخذ كتابا مع كتاب الله فمحوت كتبي، فوالله لوددت أن كتبي عندي، وإن كتاب الله قد استمرت مريرته. وقال معمر، عن هشام: إن أباه كان حرق كتبا فيها فقه

стр. 1424

ثم قال: لوددت أني كنت فديتها بأهلي ومالي. وقال ضمرة، عن ابن شوذب: وقعت في رجله الآكلة فنشرت. وكان يقرأ ربع القرآن نظرا في المصحف ثم يقوم به الليل، فما تركه إلا ليلة قطعت رجله. وقال ابن عيينة، عن هشام: خرج عروة إلى الوليد فخرجت برجله آكلة فقطعها، وسقط ابن له عن ظهر بيت له، فوقع تحت أرجل الدواب فوطئته، فقال: لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا، اللهم إن كنت أخذت لقد أعطيت، وإن كنت ابتليت لقد عافيت. وقال حفص بن غياث، عن هشام، عن أبيه: إذا رأيت الرجل يعمل السيئة فاعلم أن لها عنده أخوات، وإذا رأيته يعمل الحسنة فاعلم أن لها عنده أخوات. وقال ابن أبي الزناد عن هشام: ما سمعت أبي يقول في شيء قط برأيه. وقال أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه: رددت أنا وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام من الطريق يوم الجمل، استصغرنا. قال خليفة: في آخر خلافة عمر سنة (٢٣) يقال: ولد عروة بن الزبير. وقال مصعب الزبيري: ولد عروة لست خلون من خلافة عثمان، وكان بينه وبين أخيه عبد الله عشرون سنة. وأما ما رواه يعقوب بن سفيان، عن عيسى بن هلال السيلحي، عن أبي حيوة شريح بن يزيد، عن شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن عروة، قال: كنت غلاما، لي ذؤابتان فقمت أركع ركعتين بعد العصر فبصرني عمر بن الخطاب ومعه الدرة، فلما رأيته فررت منه فأحضر في طلبي حتى تعلق بذؤابتي، فنهاني فقلت: يا أمير المؤمنين لا أعود. هكذا وقع منه، وهو وهم، ولعل ذلك جرى لأخيه عبد الله بن الزبير، وسقط اسمه على بعض الرواة. قال ابن المديني: مات عروة سنة إحدى أو اثنتين وتسعين. وعنه: سنة اثنتين. وعنه: سنة (٣). وفيها أرخه أبو نعيم، وابن يونس، وغيرهما. وذكره ابن زبر فيمن مات في سنة (٢) ثم في سنة (٤)، وقال: هذا أثبت من الأول. وكذا أرخه ابن سعد، وعمرو بن علي، وغير واحد. وقال معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم: أبو بكر بن عبد الرحمن مات سنة (٩٤)، وعروة بن الزبير، وسعيد، وعلي بن الحسين، وكان يقال لها: سنة الفقهاء. وقال ابن أبي خيثمة: كان يوم الجمل ابن ثلاث عشرة سنة فاستصغر، ومات سنة أربع أو خمس وتسعين. وقال يحيى بن بكير: مات سنة (٥). وقال هارون بن محمد: مات سنة (٩٩) أو مائة أو إحدى ومائة. وقال مصعب، والزبير بن بكار: مات وهو ابن (٦٧) سنة. قلت: أما ما حكاه عن مصعب من أنه ولد لست خلت من خلافة عثمان، وكان بينه وبين عبد الله عشرون سنة، فلا يستقيم، لأن عبد الله ولد سنة إحدى من الهجرة، وعثمان ولي الخلافة سنة (٢٣)، فيكون بين المولدين على هذا تسع وعشرون سنة، فتأمله، فلعله لست سنين خلت من خلافة عمر، فيكون بينه وبين أخيه مدة الهجرة عشر سنين، وخلافة أبي بكر سنتين ونصف، وستا من خلافة عمر، الجملة ثماني عشرة سنة ونصف، فتجوز في لفظ العشرين. وقال ابن حبان في الثقات: كان من أفاضل أهل المدينة وعقلائهم. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه عروة بن الزبير عن علي مرسل، وعن بشير والد النعمان مرسل. وقال الدارقطني: لا يصح سماعه من أبيه. وقال مسلم بن الحجاج في كتاب التمييز: حج عروة مع عثمان، وحفظ عن أبيه فمن دونهما من الصحابة. وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء: قدم مصر، وتزوج بها امرأة من بني وعلة، وأقام بها سبع سنين، وكان فقيها فاضلا.

стр. 1425

وقال ابن حزم في كتاب الحدود من الإيصال: أدرك عروة عمر بن الخطاب واعتمر معه. كذا قال وهو خطأ منه. • د - عروة، ويقال: عزرة بن سعيد الأنصاري. عن: أبيه. وعنه: سعيد بن عثمان البلوي. روى له أبو داود حديثا واحدا تقدم في حصين بن وحوح على الشك في اسمه. ولهم شيخ آخر يقال له: • تمييز - عروة بن سعيد بصري. روى عن: أبي عوانة، عن قتادة، عن أنس، عن مالك بن صعصعة حديث المعراج. ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: حدثنا عنه الحسن بن سفيان. • ٤ - عروة بن عامر القرشي، ويقال: الجهني المكي. روى عن: النبي ﵌ مرسلا في الطبري، وعن ابن عباس، وعبيد بن رفاعة. روى عنه: عمرو بن دينار، وحبيب بن أبي ثابت، والقاسم بن أبي بزة، والمثنى بن الصباح. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت: أثبت غير واحد له صحبة وشك فيه بعضهم، وروايته عن بعض الصحابة لا تمنع أن يكون صحابيا، والظاهر أن رواية حبيب عنه منقطعة. • د تم ق - عروة بن عبد الله بن قشير الجعفي، أبو مهل الكوفي. روى عن: معاوية بن قرة، وعنبسة بن أبي سفيان، وأبي الزبير، ومحمد بن سيرين، وعبد الله بن أبي مليكة، وموسى الجهني، وفاطمة بنت علي بن الحسين، وأخيها أبي جعفر. روى عنه: زهير بن معاوية، والثوري، وأبو يعفور الجعفي، وعمرو بن شمر، ومسعود بن سعد الجعفيان، وعنبسة بن سعيد الرازي، وحلو بن السري، وعبد الرحمن بن العرزمي. قال أبو زرعة: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. له عندهم حديث واحد في ذكر خاتم النبوة. • بخ م س - عروة بن عياض بن عمرو بن عبد القاري، ويقال: عياض بن عروة، وقيل: عروة بن عياض بن عدي بن الخيار بن عدي بن نوفل. روى عن: ابن عمر، وابن عمرو، وأبي سعيد، وعائشة، وجابر ﵃. وعنه: ابن أخيه محمد بن عبيد الله بن عياض، وسعيد بن حسان، ومحمد بن الحارث المخزوميان، وابن أبي مليكة، وعطاء بن أبي رباح، وعمرو بن دينار. قال أبو زرعة، والنسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. ذكر البخاري في التاريخ رواية من نسبه إلى عدي بن الخيار. قال: وقد روى عمر بن سعيد عن محمد بن عبيد الله بن عياض القاري، عن عمه عروة. وهذا أشبه. قال: وقال شعبة: عن عمرو عن عبيد الله بن الخيار، ومما يؤيد ما ذكره البخاري أن الزبير بن بكار لم يذكر لعياض بن عدي بن الخيار ولدا غير عدي بن عياض، ولم يذكر عروة، فالله أعلم. ولعروة عند مسلم والنسائي حديث واحد عن جابر في العزل لم يذكر فيه اسم جده. قلت: قد وقع في رواية أبي أحمد الزبيري منسوبا في الصحيح، وكذا في الطبقات لمسلم: عروة بن عياض بن عدي بن الخيار النوفلي. ذكره في الطبقة الثانية من المكيين، فتعين أنه هو، وأما الاختلاف الذي ذكره البخاري، فالظاهر أنه في حديث آخر، وقد ذكر البخاري رواية أبي نعيم، عن سعيد بن حسان فيه بموافقة أبي أحمد الزبيري التي عند مسلم، والله أعلم. • د - عروة بن محمد بن عطية السعدي الجشمي. روى عن: أبيه، عن جده، وله صحبة. وعنه: أبو وائل القاص، والزبير والد النعمان الصنعاني، وأمية بن شبل الصنعاني، وسماك بن الفضل، ومحمد بن خراشة، وعبد الله بن نعيم القيني، وحنظلة بن أبي سفيان الجمحي، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وغيرهم. ذكره خليفة في عمال سليمان بن عبد الملك على

стр. 1426

اليمن. قال: وأقره عليها عمر بن عبد العزيز حتى مات، وكذا يزيد بن عبد الملك. وقال ابن وهب: حدثني ابن لهيعة أن عمر بن عبد العزيز استعمل عروة بن محمد القيسي على اليمن، وكان من صالح العمال. وقال سماك بن الفضل: كنا عند عروة بن محمد، وعنده وهب بن منبه فأتي بعامل لعروة، فشكي، وثبتت عليه البينة. قال: فلم يملك وهب نفسه فضربه على قرنه بعصا، فأدماه قال: فأعجب عروة، وكان حليما فاستلقى على قفاه، وقال: يعيب علينا الغضب وهو يغضب، فقال وهب: وما لي لا أغضب، وقد غضب خالق الأحلام، إن الله يقول: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾ يقول: أغضبونا. وقال سماك بن الفضل: سمعت عروة بن محمد يقول: ما أبرم قوم قط أمرا فصدروا فيه عن رأي امرأة إلا تبروا. قال علي بن المديني: عروة بن محمد بن عطية، وعطية هو الذي روى عن النبي ﵌: إذا غضب أحدكم فليتوضأ. قال علي: وولاؤنا لهذا. قال علي: قال سفيان: بلغني أنه لما دخل قال: يا أهل اليمن، هذه راحلتي فإن خرجت بأكثر منها فأنا سارق. قال علي: ولي عروة على اليمن عشرين سنة، وخرج حين خرج ومعه سيف ومصحف. وقال يعقوب بن سفيان: وفيها يعني سنة ثلاث ومائة عزل عروة عن أهل اليمن وأمر مسعود بن غوث. وذكره ابن حبان في الثقات. روى له أبو داود الحديث الذي ذكره علي بن المديني. قلت: بقية كلام ابن حبان: كان يخطئ، وكان من خيار الناس. وفي الاستيعاب لابن عبد البر ما يشير إلى أنه بقي إلى بعد الثلاثين ومائة. • ٤ - عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لام الطائي، شهد مع النبي ﵌ حجة الوداع. وروي عنه حديث من صلى صلاتنا هذه ثم أفاض معنا، ووقف قبل ذلك بعرفة ليلا أو نهارا فقد تم حجه. رواه عنه الشعبي، وقال علي بن المديني: لم يرو عنه [غير الشعبي]. وقد روى عنه أيضا ابن عمه حميد بن منهب بن حارثة بن حزم. قلت: لكن قال الأزدي في المخزون: لم يرو عنه الشعبي. قال: وروى عن حميد بن منهب عنه ولا يقوم. وذكر أبو صالح المؤذن أنه وقعت له رواية عبد الله بن عباس عنه أيضا. وقد روى الحاكم في المستدرك الحديث المذكور في الحج من رواية عروة بن الزبير، عن عروة بن مضرس، لكن إسناده ضعيف. والحديث قد ذكره الدارقطني في الإلزامات من طريق الشعبي حسب. وقال الدارقطني أيضا: لم يرو عن عروة بن مضرس غير الشعبي، وكذا قال مسلم في الوحدان وغيره. وقال ابن سعد: كان عروة بن مضرس مع خالد بن الوليد حين بعث أبو بكر إلى أهل الردة. وقال أيضا: وهو الذي بعث معه خالد بن الوليد بعيينة بن حصن الفزاري لما أسره يوم البطاح إلى أبي بكر ﵁. • ع - عروة بن المغيرة بن شعبة الثقفي، أبو يعفور الكوفي. روى عن: أبيه، وعائشة ﵂. وعنه: الشعبي، وعباد بن زياد، ونافع بن جبير بن مطعم، وبكر بن عبد الله المزني، والحسن البصري، وغيرهم. قال البخاري: قال الشعبي: كان خير أهل بيته. وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة. وقال خليفة بن خياط: ولاه الحجاج الكوفة سنة (٧٥). وذكره في تسمية عمال الوليد على الصلاة بالكوفة سنة (٩). قلت: وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان من أفاضل أهل بيته.

стр. 1427

• س - عروة بن النزال التميمي الكوفي، ويقال: النزال بن عروة، ويقال: اسم جده سبرة. روى عن: معاذ بن جبل حديث: الصوم جنة. وعنه: الحكم بن عتيبة. ذكره ابن حبان في الثقات. روى له النسائي هذا الحديث الواحد. • د ت ق - عروة المزني. روى حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، عن عائشة أن النبي ﵌ قبل امرأة من نسائه ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ، وكان النبي ﵌ يقول: اللهم عافني في جسدي. وعن عروة، عن فاطمة بنت أبي حبيش في الاستحاضة. وعن: ابن عمر في اعتمار النبي ﵌ في رجب، وإنكار عائشة لذلك. وقع في رواية أبي داود والترمذي غير منسوب. ونسب في رواية ابن ماجه عروة بن الزبير. قال أبو داود عقب الحديث الأول: روي عن الثوري قال: ما حدثنا حبيب إلا عن عروة المزني. قال: وقال يحيى القطان لرجل: احك عني: أن هذا الحديث شبه لا شيء. وكذا حكى عن يحيى في حديث فاطمة في الاستحاضة. وقال الترمذي عقب الحديث الأول، والثاني، والرابع: سمعت محمد بن إسماعيل يضعف هذا الحديث وقال: إن حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة. قلت: فعروة المزني على هذا شيخ لا يدرى من هو، ولم أره في كتب من صنف في الرجال إلا هكذا يعللون به هذه الأحاديث، ولا يعرفون من حاله بشيء. من اسمه عريان وعريب • بخ س - عريان بن الهيثم بن الأسود بن أقيش بن معاوية بن سفيان بن هلال بن عمرو بن جشم بن عوف بن النخع النخعي الكوفي الأعور. روى عن: أبيه، ومعاوية، وعبد الله بن عمرو، وقبيصة بن جابر الأسدي. وعنه: عبد الله بن مضارب وعبد الملك بن عمير، ومحمد بن شبيب الزهراني، وهلال بن خباب، والوضيء العوذي، وعلي بن زيد بن جدعان. قال ابن سعد: كان من رجال مذحج وأشرفهم، ولي الشرط لخالد القسري بالكوفة. وقال ابن خراش: جليل من التابعين. وذكره ابن حبان في الثقات. له عند النسائي حديث واحد في المتنمصات. • س ق - عريب بن حميد، أبو عمار الدهني الكوفي. روى عن: علي، وحذيفة، وعمار، وقيس بن سعد بن عبادة، وأبي ميسرة. وعنه: أبو إسحاق الهمداني، والأعمش، والقاسم بن مخيمرة، وطلحة بن مصرف، وعمارة بن عمير. قال ابن أبي خيثمة: سألت أحمد ويحيى عن أبي عمار الدهني، فقال: اسمه عريب بن حميد، وهو كوفي ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: وقال: يروي المراسيل. • عريف بن عياش في الغين المعجمة. من اسمه عزرة وعسل • س - عزرة بن تميم. عن: أبي هريرة حديث: إذا صلى أحدكم ركعة من الصبح ثم طلعت الشمس، فليصل إليها أخرى. وعنه: قتادة، وخالد الحذاء. قال الميموني، عن أحمد: عزرة بن تميم، وعزرة الأعور قد روى عنهما قتادة وخالد. وقال النسائي: عزرة الذي روى عنه قتادة ليس بذاك القوي. وقال الخطيب: لا يحفظ له عن أبي هريرة سوى هذا، وتفرد عنه قتادة بالرواية. وذكره ابن حبان في الثقات. روى له النسائي هذا الحديث الواحد. قلت: لم أر من صرح بأن خالدا روى عن عزرة بن

стр. 1428

تميم، والحكاية التي عن أحمد ليست صريحة في ذلك، والله أعلم. وسأذكر مزيدا لهذا في عزرة بن عبد الرحمن. • خ م قد ت س ق - عزرة بن ثابت بن أبي زيد الأنصاري البصري. روى عن: عمه بشير، وأخيه علي بن ثابت، وثمامة بن عبد الله بن أنس، ويحيى بن عقيل، وعلباء بن أحمر، وعمرو بن دينار، وقتادة، وأبي الزبير، وغيرهم. وعنه: ابن أخيه يحيى محمد بن ثابت، وخالد بن الحارث، وابن مهدي، وابن المبارك، وأبو عامر العقدي، وعثمان بن عمر بن فارس، ويزيد بن زريع، وعبد الوارث بن سعيد، ووكيع، وصفوان بن عيسى، وأبو عتاب الدلال، وأبو عاصم، وأبو نعيم، ومسلم بن إبراهيم، وعبد الرحمن بن حماد الشعيثي، وغيرهم. قال ابن معين وأبو داود والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: وقال: ثقة متقن. وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به (١). • عزرة بن سعيد، ويقال: عروة. تقدم. • م د ت س - عزرة بن عبد الرحمن بن زرارة الخزاعي الكوفي الأعور. روى عن: عائشة أم المؤمنين مرسل، وعن أبي الشعثاء، والحسن العرني، وحميد بن عبد الرحمن الحميري، وسعيد بن جبير، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، والشعبي، وغيرهم. وعنه: سليمان التيمي، وقتادة، وداود بن أبي هند، وخالد الحذاء، وعاصم الأحول، وعبد الكريم الجزري، وورقاء بن إياس. قال علي بن المديني: قلت: ليحيى بن سعيد: من يعرف عزرة صاحب قتادة؟ فقال يحيى: بلى والله إني أعرف. وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: عزرة روى عنه قتادة، وداود، وسليمان، وخالد. وقال الدوري، عن ابن معين: عزرة الذي يروي عنه قتادة ثقة. وقال ابن البراء، عن ابن المديني: عزرة بن عبد الرحمن روى عنه قتادة، والتيمي، وعبد الكريم الجزري، ثقة، ولم يسمع من البراء. قلت: وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات، ولم يصفه بأنه أعور، وذكر في هذه الطبقة عزرة بن دينار الأعور، روى عن المكيين، روى عنه التيمي، وداود بن أبي هند، والله أعلم. وأما الحديث الذي روى أبو داود، وابن ماجه من طريق عبدة بن سليمان، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن عزرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قصة شبرمة فوقع عندهما عزرة غير منسوب، وجزم البيهقي بأنه عزرة بن يحيى، ونقل عن أبي علي النيسابوري أنه قال: روى قتادة أيضا عن عزرة بن ثابت، وعن عزرة بن عبد الرحمن، وعن هذا. فقتادة قد روى عن ثلاثة كل منهم اسمه عزرة فقول النسائي في التمييز: عزرة الذي روى عنه قتادة ليس بذاك القوي، لم يتعين في عزرة بن تميم كما ساقه فيه المؤلف فليتفطن لذلك (٢). قلت: وعزرة بن يحيى لم أر له ذكرا في تاريخ البخاري. • د ت - عسل بن سفيان التميمي اليربوعي أبو قرة البصري. روى عن: عطاء بن أبي رباح، وابن أبي مليكة. وعنه: إبراهيم بن طهمان، وشعبة، والحجاج بن الحجاج الباهلي، والحمادان، وروح بن عبادة. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس هو عندي قوي الحديث.

стр. 1429

وقال ابن معين: ضعيف. وقال البخاري: عنده مناكير. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم: منكر الحديث. وقال ابن عدي: قليل الحديث، وهو مع ضعفه يكتب حديثه. وذكره ابن حبان في الثقات، فقال: يخطئ، ويخالف على قلة روايته. له عند (د) حديث أبي هريرة: أتت امرأة النبي ﵌. . . نحو حديث سهل، وعند (ت) في النهي عن السدل في الصلاة. قلت: وقال البخاري في الضعفاء: فيه نظر. وقال ابن سعد: فيه ضعف. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. وقال يعقوب بن سفيان: ليس بمتروك، ولا هو حجة. من اسمه عصام • سي - عصام بن بشير الكعبي الحارثي، أبو غلباء الجزري. روى عن: أبيه، وأنس. وعنه: سعيد بن مروان الأزدي، والحسن بن محمد بن أعين، وأبو سماعة عميرة بن عبد المؤمن بن مسلم الرهاوي. قال البخاري: بلغ سنه عشرا ومائة. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: مات وزاد على مائة وعشر سنين (١). • خ - عصام بن خالد الحضرمي، أبو إسحاق الحمصي. روى عن: حريز بن عثمان، وأرطاة بن المنذر، وصفوان بن عمرو، ومعان بن رفاعة، وحسان بن نوح، والحسن بن أيوب، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وغيرهم. روى عنه: البخاري، وأحمد بن حنبل، ومؤمل بن إهاب، ومحمد بن عوف الطائي، ومحمد بن مسلم بن وارة، وعمران بن بكار البراد، وعمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، وحميد بن زنجويه، وآخرون. قال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في الثقات. قال البخاري مات ما بين سنة (١١) إلى سنة (٢١٥). قلت: قال ابن منده: مات سنة (١١). وقال ابن قانع: سنة (١٤)، وكذا قال القراب. • بخ - عصام بن زيد [حجازي]. عن: محمد بن المنكدر، عن جابر: أن النبي ﵌ رقى المنبر فقال: آمين الحديث. قال البخاري في الأدب حدثنا عبد الرحمن بن شيبة، حدثنا عبد الله بن نافع الصائغ، حدثنا عصام بن زيد، وأثنى عليه ابن شيبة خيرا. قلت: وذكر الدارقطني في الأفراد أن عبد الله بن نافع تفرد به عنه، وأخرجه من طريقه، وكذا أخرجه الطبري من طريق الصائغ. وقال الذهبي: لا يعرف. • صد - عصام بن طليق الطفاوي. بصري. روى عن: ثابت البناني، وداود بن أبي هند، والجريري، وعطاء بن السائب، والأعمش، وطائفة. وعنه: الأسود بن عامر شاذان، وأبو إبراهيم الترجماني، وبكير بن بكار، ويحيى بن أبي بكير، وأبو سلمة الخزاعي، وطالوت بن عباد، وغيرهم. قال الدوري، عن ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال البخاري: مجهول منكر الحديث. قلت: وقال: معمولة أو مقلوبة. وذكره العقيلي في الضعفاء. وأورد ابن عدي من طريق الأسود بن عامر، عن عصام

стр. 1430

الطفاوي، عن الأعمش حديثا، وقال: تفرد به الطفاوي. ولا أدري هو ابن طليق أو غيره (١). • د س ق - عصام بن قدامة البجلي. ويقال: الجدلي، أبو محمد الكوفي. روى عن: ابن عمر مرسلا، وعطية العوفي - وقيل: عن عبيد الله بن الوليد الوصافي عنه -، ومالك بن نمير الخزاعي، وعكرمة. روى عنه: وكيع، والمعافى بن عمران الموصلي، وعلي بن مسهر، وأبو خالد الأحمر، وعبد الله بن داود الخريبي، وأبو أسامة، وأبو نعيم، وغيرهم. قال ابن معين: صالح. وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: لا بأس به. وقال أبو داود: ليس به بأس. وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. أخرجوا له حديث نمير الخزاعي حسب. قلت: قال الذهبي: لم يثبته ابن القطان. • عصام بن النعمان في ترجمة قيس. • د ت س - عصام المزني. له صحبة. روى حديثه سفيان بن عيينة، عن عبد الملك بن مساحق، عن ابن عصام المزني، عن أبيه وكان له صحبة قال: بعثنا رسول الله ﵌ في سرية الحديث. قلت: ذكره ابن سعد في طبقة من شهد الخندق، وسمى ابنه عبد الله، وسيأتي بيان ذلك في ابن عصام في المبهمات. من اسمه عصمة • ق - عصمة بن راشد الأملوكي: شامي. روى عن: حبيب بن عبيد، عن عوف بن مالك في الصلاة على الجنازة. وعنه: إسماعيل بن عياش، وفرج بن فضالة، وقيل: إن فرج بن فضالة إنما سمعه من إسماعيل، ورواه معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك. وتابعه أبو حمزة بن سليم، عن عبد الرحمن بن جبير. وروي عن معاوية بن صالح، عن حبيب بن عبيد، عن جبير عن عوف. قلت: فيحتمل أن يكون لمعاوية فيه شيخان، ويظهر منه أن حبيب بن عبيد لم يسمع من عوف، والله أعلم. وقبل هذا وبعده فعصمة لا يدرى من هو. • س ق - عصمة بن الفضل النميري، أبو الفضل النيسابوري. سكن بغداد مدة. روى عن: زيد بن الحباب، ويحيى بن آدم، وحرمي بن عمارة بن أبي حفصة، وأصرم بن حوشب، وجعفر بن عون، وحسين بن علي الجعفي، وعبد الحميد بن أبي رواد، وطائفة. وعنه: النسائي، وابن ماجه، والدارمي، وعبيد العجلي، وأبو حاتم، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وابن أبي الدنيا، والمعمري، وإسحاق بن الفيض الأصبهاني. وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال: حسين بن محمد بن زياد القباني: مات سنة (٢٥٠). قلت: وروى عنه بقي بن مخلد، ولا يروي إلا عن ثقة عنده، وأبو بكر بن خزيمة صاحب الصحيح. وقال مسلمة بن قاسم: لا بأس به. • تمييز - عصمة بن الفضل. شيخ يروي عن: يعلى بن عبيد. وعنه: إبراهيم بن إسحاق الأنصاري. ذكره ابن حبان في الثقات مفردا عن الأول، وقال: مستقيم الحديث.

стр. 1431

كذا أفرده، ويحتمل أن يكونا واحدا. قلت: وهو احتمال بعيد لأنه ليس عنده بين الترجمتين تخلل. • عصمة بن مالك الأنصاري الخطمي. ذكره أبو نعيم وغيره في الصحابة، وأخرجوا له أحاديث مدارها على الفضل بن المختار، وهو واه. يروي عن: عبد الله بن موهب عن عصمة. وزعم عبد الحق أن النسائي روى له حديثا في قطع السارق، وقد تعقب ذلك ابن القطان وبين أن حديث عصمة إنما رواه الدارقطني لا النسائي، وهو كما قال، فإن النسائي لم يخرج للفضل بن المختار شيئا، والله أعلم. من اسمه عطاء •. عطاء بن خالد. صوابه: عطاف. • بخ د ت - عطاء بن دينار الهذلي مولاهم أبو الزيان، وقيل أبو طلحة المصري. روى عن: سعيد بن جبير، وقيل لم يسمع منه، وحكيم بن شريك الهذلي، وشفي الأصبحي، وعباس بن جليد الحجري، وعمار بن سعد التجيبي، وأبي يزيد الخولاني، وغيرهم. روى عنه: عمرو بن الحارث، وسعيد بن أبي أيوب، ويحيى بن أيوب، وحيوة بن شريح، ونافع بن يزيد، وابن لهيعة. قال أحمد، وأبو داود: ثقة. وقال علي بن الحسن الهسنجاني، عن أحمد بن صالح: عطاء بن دينار من ثقات المصريين، وتفسيره فيما يروي عن سعيد بن جبير صحيفة، وليست له دلالة على أنه سمع من سعيد بن جبير. وقال أبو حاتم: صالح الحديث إلا أن التفسير أخذه من الديوان، وكان عبد الملك بن مروان سأل سعيد بن جبير أن يكتب إليه بتفسير القرآن، فكتب سعيد بهذا التفسير فوجده عطاء بن دينار في الديوان، فأخذه فأرسله عن سعيد بن جبير. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن يونس: مستقيم الحديث، ثقة، معروف بمصر. قال: ورأيت في كتاب ربيعة الأعرج: مات عطاء بن دينار سنة (١٢٦). قلت: ذكر أبو القاسم الطبراني في جزء من اسمه عطاء أن أحمد بن حنبل ضعف عطاء بن دينار هذا. • تمييز - عطاء بن دينار مولى قريش يكنى أبا طلحة. روى عن: الأوزاعي، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر. ذكره ابن يونس في أثناء ترجمة الهذلي، وقال: هو منكر الحديث. • ع - عطاء بن أبي رباح، واسمه أسلم القرشي مولاهم، أبو محمد المكي. روى عن: ابن عباس، وابن عمرو، وابن عمر، وابن الزبير، ومعاوية، وأسامة بن زيد، وجابر بن عبد الله، وزيد بن أرقم، وعبد الله بن السائب المخزومي، وعقيل بن أبي طالب، وعمر بن أبي طالب، وعمر بن أبي سلمة، ورافع بن خديج، وأبي الدرداء، وأبي سعيد الخدري، أبي هريرة، وعائشة، وأم سلمة، وأم هانئ، وأم كرز الكعبية، وأرسل عن عثمان بن عفان، وعتاب بن أسيد، وأوس بن الصامت، والفضل بن عباس، وغيرهم. وروى عن: أبي صالح السمان، وسالم بن شوال، وصفوان بن يعلى بن أمية، وعبيد بن عمير وعروة بن الزبير، وأبي العباس الشاعر الأعمى، وعن ابن أبي مليكة، وعمار بن أبي عمار وهما من أقرانه، وأبي الزبير وموسى بن أنس وحبيب بن أبي ثابت، وهم أصغر منه، وخلق. روى عنه: ابنه يعقوب، وأبو إسحاق السبيعي، ومجاهد، والزهري، وأيوب السختياني، وأبو الزبير، والحكم بن عتيبة، والأعمش والأوزاعي، وابن جريج، وعبد الكريم الجزري، وعمرو بن دينار، وابن إسحاق، وعبيد الله العمري، ويزيد بن أبي حبيب، ويونس بن عبيد، وجرير بن حازم، وبديل بن ميسرة، وبكر بن الأخنس، وجعفر بن إياس، وجعفر بن برقان، وجعفر بن محمد بن علي بن الحسين، وحبيب بن الشهيد، وحبيب بن المعلم، وحسين بن ذكوان المعلم، ورباح بن أبي معروف،

стр. 1432

وزيد بن أبي أنيسة، وسلمة بن كهيل، وعباد بن منصور الناجي، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وعبد الله بن عثمان بن خثيم، وعبد الله بن أبي نجيح، وعبد العزيز بن رفيع، وعبد الملك بن أبي سليمان العرزمي، وكثير بن شنظير، وقتادة، وعمران القصير، ومسلم البطين، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبو حنيفة، ومطر الوراق، وهمام بن يحيى، وخلق كثير. قال ابن المديني: هو مولى حبيبة بنت ميسرة بن أبي خيثم. وقال ابن سعد: كان من مولدي الجند، ونشأ بمكة، وهو مولى لبني فهر أو الجمح، وانتهت إليه فتوى أهل مكة، وإلى مجاهد في زمانهما، وأكثر ذلك إلى عطاء. سمعت بعض أهل العلم يقول: كان عطاء أسود أعور أفطس أشل أعرج ثم عمي بعد، وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث. وقال الآجري، عن أبي داود: كان أبو عطاء نوبيا، وكان يعمل المكاتل، وذكر فيه ما تقدم من العيوب، وزاد: وقطعت يده مع ابن الزبير. وقال ضمرة بن ربيعة: سمعت رجلا يقول: اسم أم عطاء بركة. وقال ابن معين: كان معلم كتاب. وقال خالد بن أبي نوف، عن عطاء: أدركت مائتين من الصحابة. وعن ابن عباس أنه كان يقول: تجتمعون إلي يا أهل مكة وعندكم عطاء. وكذا روي عن ابن عمر. وقال أبو عاصم الثقفي: سمعت أبا جعفر يقول للناس وقد اجتمعوا عليه: عليكم بعطاء هو - والله - خير مني. وعن أبي جعفر قال: ما بقي أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء. وقال عبد العزيز بن أبي حاتم، عن أبيه: ما أدركت أحدا أعلم بالمناسك منه. وقال ابن أبي ليلى: كان عالما بالحج، وكان يوم مات ابن مائة سنة، ورأيته يفطر في رمضان، ويقول: قال ابن عباس: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ﴾ إني أطعم أكثر من مسكين. وقال عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان، عن أبيه: أذكر في زمن بني أمية صائحا يصيح: لا يفتي الناس إلا عطاء. وقال ربيعة: فاق عطاء أهل مكة في الفتوى. وقال قتادة: قال لي سليمان بن هشام: هل بمكة أحد؟ قلت: نعم، أقدم رجل في جزيرة العرب علما. قال: من؟ قلت: عطاء بن أبي رباح. وقال قتادة: إذا اجتمع لي أربعة لم أبال من خالفهم: الحسن، وسعيد، وإبراهيم، وعطاء. قال: هؤلاء أئمة الأمصار. وقال إسماعيل بن أمية: كان عطاء يطيل الصمت فإذا تكلم يخيل إلينا أنه يؤيد. وقال عبد الحميد الحماني، عن أبي حنيفة: ما رأيت فيمن لقيت أفضل من عطاء، ولا لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي. وقال الديباج (١): ما رأيت مفتيا خيرا من عطاء. وقال الأوزاعي: مات عطاء يوم مات، وهو أرضى أهل الأرض عند الناس. وقال سلمة بن كهيل: ما رأيت أحدا يريد بهذا العلم وجه الله إلا ثلاثة: عطاء، ومجاهد، وطاوس. وقال يحيى بن سعيد، عن ابن جريج: كان المسجد فراش عطاء عشرين سنة، وكان من أحسن الناس صلاة. وقال عبد العزيز بن رفيع: سئل عطاء عن مسألة، فقال: لا أدري، فقيل له: ألا تقول فيها برأيك؟ قال: إني أستحيي من الله أن يدان في الأرض برأيي. وقال علي بن المديني [عن يحيى القطان]: مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء بكثير، كان عطاء يأخذ

стр. 1433

عن كل ضرب. وقال الفضل بن زياد، عن أحمد: مرسلات سعيد بن المسيب أصح المرسلات، ومرسلات إبراهيم لا بأس بها، وليس في المرسلات أضعف من مرسلات الحسن وعطاء فإنهما كانا يأخذان عن كل أحد. وقال محمد بن عبد الرحيم، عن علي بن المديني: كان عطاء بأخرة تركه ابن جريج وقيس بن سعد. وقال ابن عيينة، عن عمر بن قيس المكي عنه: أعقل مقتل عثمان. وقال أبو حفص الباهلي، عن عمر بن قيس: سألت عطاء متى ولدت؟ قال: لعامين خلوا من خلافة عثمان. وذكر أحمد بن يونس الضبي أنه، ولد سنة (٢٧). وقال أبو المليح الرقي: مات سنة (١١٤). وقال ميمون: ما خلف بعده مثله. وقال يعقوب بن سفيان، والبخاري، عن حيوة بن شريح، عن عباس بن الفضل، عن حماد بن سلمة: قدمت مكة سنة مات عطاء بن أبي رباح، سنة (١٤). وقال عفان، عن حماد بن سلمة: قدمت مكة وعطاء حي، فقلت: إذا أفطرت دخلت عليه، فمات في رمضان. وقال أحمد وغير واحد: مات سنة (١٤). وقال القطان مات سنة (١٤) أو (١٥). وقال ابن جريج، وابن عيينة، وآخرون: مات سنة (١٥). وقال خليفة: مات سنة (١١٧). قلت: وقال يعقوب بن سفيان: سمعت سليمان بن حرب يذكر عن بعض مشيخته قال: رأيت قيس بن سعد قد ترك مجالسة عطاء، قال: فسألته عن ذلك، فقال: إنه نسي أو تغير فكدت أن أفسد سماعي منه. وقال ابن أبي حاتم في المراسيل: قال أحمد بن حنبل: لم يسمع عطاء من ابن عمر. وقال علي بن المديني وأبو عبد الله: رأى ابن عمر ولم يسمع منه، ورأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت لم يسمع منه، ولم يسمع من زيد بن خالد، ولا من أم سلمة، ولا من أم هانئ، ولا من أم كرز شيئا. وقال أبو زرعة: لم يسمع عطاء من رافع بن خديج. وقال أبو حاتم: لم يسمع من أسامة. وقيل لأحمد بن حنبل: سمع عطاء من جبير بن مطعم؟ قال: لا يشبه. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مولده بالجند سنة (٢٧)، وكان من سادات التابعين فقها، وعلما، وورعا، وفضلا. قلت: فعلى تقدير مولده لا يصح سماعه من أبي الدرداء، ولا من الفضل بن عباس. وروى الأثرم عن أحمد ما يدل على أنه كان يدلس، فقال في قصة طويلة: ورواية عطاء عن عائشة لا يحتج بها إلا أن يقول: سمعت. ثم قرأت بخط الذهبي: قول ابن المديني: كان ابن جريج وقيس بن سعد تركا عطاء بأخرة؛ لم يعن الترك الاصطلاحي، بل هو ثبت رضا حجة إمام كبير الشأن. • خ ٤ - عطاء بن السائب بن مالك، ويقال: زيد، ويقال: يزيد، الثقفي، أبو السائب، ويقال: أبو زيد، ويقال: أبو يزيد، ويقال: أبو محمد الكوفي. روى عن: أبيه، وأنس، وربما أدخل بينهما يزيد بن أبان، وعبد الله بن أبي أوفى، وعمرو بن حريث المخزومي، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وأبي ظبيان حصين بن جندب، وإبراهيم النخعي، والحسن البصري، وسالم البراد، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، والشعبي، وشقيق بن سلمة الأسدي، وبريد بن أبي مريم السلولي، وعكرمة وكثير بن جمهان، وأبي البختري الطائي، ومرة الطيب (١)، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وأبي عبد الرحمن السلمي، وطائفة. وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، وهو من أقرانه، وسليمان التيمي، والأعمش، وابن جريج، والحمادان، والسفيانان، وشعبة، وزائدة، ومسعر، وابن علية، وجرير، وشريك،

стр. 1434

وهشيم، ومحمد بن فضيل، والقطان، وعلي بن عاصم، وآخرون. قال علي، عن سفيان، عن بعض أصحابه: كان أبو إسحاق يسأل عن عطاء بن السائب فيقول: إنه من البقايا. وقال حماد بن زيد: أتينا أيوب، فقال: اذهبوا إلى عطاء بن السائب، قدم من الكوفة وهو ثقة. وقال ابن علية: قال لي شعبة: ما حدثك عطاء بن السائب عن رجاله: زاذان، وميسرة، وأبي البختري فلا تكتبه، وما حدثك عن رجل بعينه فاكتبه. وقال علي، عن يحيى بن سعيد: ما سمعت أحدا من الناس يقول في حديثه القديم شيئا، وما حدث سفيان وشعبة عنه صحيح إلا حديثين كان شعبة يقول: سمعتهما منه بأخرة عن زاذان. وقال أبو قطن، عن شعبة: ثلاثة في القلب منهم هاجس: عطاء بن السائب، ويزيد بن أبي زياد، ورجل آخر. وقال أحمد بن سنان، عن ابن مهدي: ليث بن أبي سليم، وعطاء بن السائب، ويزيد بن أبي زياد: ليث أحسنهم حالا عندي. وقال عثمان بن أبي شيبة، عن جرير: كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة ثقة رجل صالح. وقال أبو طالب، عن أحمد: من سمع منه قديما فسماعه صحيح، ومن سمع منه حديثا لم يكن بشيء. سمع منه قديما سفيان وشعبة، وسمع منه حديثا: جرير، وخالد، وإسماعيل، وعلي بن عاصم، وكان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها. قال: وقال وهيب: لما قدم عطاء البصرة قال: كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا، ولم يسمع من عبيدة شيئا، وهذا اختلاط شديد. وقال أبو داود: وقال شعبة: حدثنا عطاء بن السائب وكان نسيا. وقال ابن معين: لم يسمع عطاء بن السائب من يعلى بن مرة. وقال ابن معين: عطاء بن السائب اختلط، وما سمع منه جرير وذووه ليس من صحيح حديثه، وقد سمع منه أبو عوانة في الصحيح والاختلاط جميعا، ولا يحتج بحديثه. وقال أحمد بن أبي نجيح، عن ابن معين: ليث بن أبي سليم ضعيف مثل عطاء بن السائب، وجميع من سمع من عطاء سمع منه في الاختلاط إلا شعبة والثوري. وقال ابن عدي: من سمع منه بعد الاختلاط في أحاديثه بعض النكرة. وقال العجلي: كان شيخا ثقة قديما، روى عن ابن أبي أوفى، ومن سمع منه قديما فهو صحيح الحديث، منهم: الثوري. فأما من سمع منه بأخرة فهو مضطرب الحديث، منهم: هشيم، وخالد الواسطي، إلا أن عطاء بأخرة كان يتلقن إذا لقنوه في الحديث، لأنه كان غير صالح الكتاب، وأبوه تابعي ثقة. وقال أبو حاتم: كان محله الصدق قبل أن يختلط صالح مستقيم الحديث، ثم بأخرة تغير حفظه، في حفظه تخاليط كثيرة، وقديم السماع من عطاء: سفيان، وشعبة، وفي حديث البصريين عنه تخاليط كثيرة لأنه قدم عليهم في آخر عمره، وما روى عنه ابن فضيل ففيه غلط واضطراب، رفع أشياء كان يرويها عن التابعين، ورفعها إلى الصحابة. وقال النسائي: ثقة في حديثه القديم إلا أنه تغير، ورواية حماد بن زيد، وشعبة، وسفيان عنه جيدة. وقال الحميدي، عن ابن عيينة: كنت سمعت من عطاء بن السائب قديما ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت، فخلط فيه فاتقيته، واعتزلته. وقال أبو النعمان، عن يحيى القطان: سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغير. وقال ابن سعد وغيره: مات سنة (١٣٧) أو نحوها. روى له البخاري حديثا واحدا متابعة في ذكر الحوض. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات فقال: قد قيل: إنه سمع من أنس، ولم يصح ذلك عندي، مات سنة (٣٦)، وكان اختلط بأخرة، ولم يفحش حتى يستحق أن يعدل به عن مسلك العدول بعد تقدم صحة بيانه في الروايات.

стр. 1435

وقال القراب: في وفاته اختلاف، قيل: سنة (٦)، وقيل سنة (٣)، وقيل سنة (٤). وقال الدارقطني: دخل عطاء البصرة مرتين، فسماع أيوب، وحماد بن سلمة في الرحلة الأولى صحيح. وقال الحاكم: تغير بأخرة. وقال في السؤالات: تركوه. كذا قال، ولعله أراد بالترك ما يتعلق بحديثه في الاختلاط. وقال الساجي: صدوق ثقة لم يتكلم الناس في حديثه القديم. وقال البخاري في تاريخه: قال علي: سماع خالد بن عبد الله من عطاء بن السائب بأخرة، وسماع حماد بن زيد منه صحيح. وقال العقيلي: تغير حفظه، وسماع حماد بن زيد منه قبل التغير. وقال العقيلي أيضا: وسماع حماد بن سلمة بعد الاختلاط. كذا نقله عنه ابن القطان، ثم وقفت على ترجمته في العقيلي فنقل عن الحسن بن علي الحلواني، عن علي بن المديني قال: قال وهيب: قدم علينا عطاء بن السائب فقلت: كم حملت عن عبيدة؟ - يعني السلماني -، قال: أربعين حديثا. قال علي: وليس عنده عن عبيدة حرف واحد، فقلت: علام يحمل ذلك؟ قال: على الاختلاط. قال علي: وكان أبو عوانة حمل عنه قبل أن يختلط، ثم حمل عنه بعد، فكان لا يعقل ذا من ذا، وكذلك حماد بن سلمة (١). انتهى، فاستفدنا من هذه القصة أن رواية وهيب وحماد وأبي عوانة عنه في جملة ما يدخل في الاختلاط. وقال عبد الحق: سماع ابن جريج منه بعد الاختلاط. وقال الحربي في العلل: بلغني أن شعبة قال: إذا حدث عن رجل واحد فهو ثقة، وإذا جمع بين اثنين فاتقه. وقال الطبراني: ثقة اختلط في آخر عمره فما رواه عنه المتقدمون فهو صحيح مثل سفيان وشعبة وزهير وزائدة. وقال العجلي: جائز الحديث إلا أنه كان يلقن بأخرة. وقال ابن سعد: كان ثقة وقد روى عنه المتقدمون، وقد كان تغير حفظه بأخرة، واختلط. توفي سنة (٣٦). وقال ابن الجارود في الضعفاء: حديث سفيان، وشعبة، وحماد بن سلمة عنه جيد، وحديث جرير وأشباه جرير ليس بذاك. وقال يعقوب بن سفيان: هو ثقة حجة، وما روى عنه سفيان، وشعبة، وحماد بن سلمة، سماع هؤلاء سماع قديم، وكان عطاء تغير بأخرة، فرواية جرير وابن فضيل وطبقتهم ضعيفة. وقال في موضع آخر: إذا حدث عنه سفيان وشعبة فإن حديثه مقام الحجة. وقال الدارقطني في العلل: اختلط ولم يحتجوا به في الصحيح، ولا يحتج من حديثه إلا بما رواه الأكابر: شعبة، والثوري، ووهيب، ونظراؤهم، وأما ابن علية والمتأخرون ففي حديثهم عنه نظر. قلت: فيحصل لنا من مجموع كلامهم أن سفيان الثوري، وشعبة، وزهيرا، وزائدة، وحماد بن زيد، وأيوب، عنه صحيح، ومن عداهم يتوقف فيه إلا حماد بن سلمة، فاختلف قولهم، والظاهر أنه سمع منه مرتين: مرة مع أيوب كما يومئ إليه كلام الدارقطني، ومرة بعد ذلك لما دخل إليهم البصرة وسمع منه مع جرير وذويه، والله أعلم. • خ م س ق - عطاء بن صهيب الأنصاري، أبو النجاشي. روى عن: مولاه رافع بن خديج. وعنه: الأوزاعي، ويحيى بن أبي كثير، وعكرمة بن عمار، وأيوب بن عتبة. قال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان صحب رافع بن خديج ست سنين. قلت: وهو في رواية ابن المبارك عن الأوزاعي عنه (٢).

стр. 1436

• ت - عطاء بن عجلان الحنفي، أبو محمد البصري العطار. روى عن: أنس، والحسن، وابن سيرين، وعكرمة بن خالد، وأبي الزبير، ومحمد بن عباد بن جعفر، وغيرهم. وعنه: هشام بن حسان، وعبد الوارث بن سعيد، ويعلى بن هلال، ومروان بن معاوية، وعبد الله بن نمير، وإسماعيل بن عياش، وسعيد بن الصلت، وآخرون. قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن عطاء العطار، فقال: روى عنه حماد بن سلمة، وهشام بن حسان. فقيل له: كيف حديثه؟ فقال: وكم روى؟! روى شيئا يسيرا. وقال عباس الدوري عن ابن معين: ليس بثقة. وقال في موضع آخر: كذاب. وقال في موضع آخر: لم يكن بشيء، كان يوضع له الأحاديث فيحدث بها. وقال أسيد بن زيد، عن زهير بن معاوية: ما اتهمت إلا عطاء بن عجلان، وذكر آخر. قال فذكرت ذلك لحفص بن غياث فصدقه في عطاء. وقال عمرو بن علي: كان كذابا. وقال أبو زرعة: واسطي ضعيف. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث جدا مثل أبان بن أبي عياش، وذا الضرب، وهو متروك الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الآجري، عن أبي داود: عطاء بن عجلان بصري يقال له: عطاء العطار ليس بشيء. قال أبو معاوية: وصفوا له حديثا من حديثي، وقالوا له: قل: حدثنا محمد بن خازم فقال: حدثنا محمد بن خازم. فقلت: يا عدو الله، أنا محمد بن خازم ما حدثتك. وقال النسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال أحمد بن علي الأبار، عن العوام بن إسماعيل: سمعت أبا بدر يقول: جاء علي بن غراب، والسمتي، وأبو معاوية فقال: تشكون في أمره. فأخذوا فكتبوا أنفسهم عن الرجال، ودفعوا إليه فقرأ عليه فقال: أتشكون في شيء. قال: قلت لعوام: كيف كتبوا؟ قال: كتبوا حدثنا أبو معاوية عن فلان، وحدثنا السمتي عن فلان. روى له الترمذي حديثا واحدا في الطلاق، وقال: لا نعرفه مرفوعا إلا من حديثه، وهو ضعيف ذاهب الحديث. قلت: أورده ابن عدي مع أحاديث أخر، وقال: عامة روايته غير محفوظة. وقال الجوزجاني: كذاب. وقال علي بن الجنيد: متروك. وكذا قال الأزدي، والدارقطني. وقال ابن شاهين في الضعفاء: قال ابن معين: ليس بثقة ولا مأمون. وقال الطبراني: ضعيف في روايته تفرد بأشياء. وقال يعقوب بن سفيان: لا يسوى حديثه شيئا. وقال الساجي: منكر الحديث، حدث عن خالد: الجصاص، وخالد هو أبو يوسف السمتي، فبلغني أن يوسف بن خالد كان يقول: ما حدث أبي بحديث قط. وقال ابن حبان: كان يتلقن كلما لقن، ويجيب فيما يسأل، حتى صار يروي الموضوعات عن الثقات، لا يحل كتب حديثه إلا على جهة الاعتبار. انتهى. وقد سماه بعضهم ميمونا وأوضحت ذلك في لسان الميزان. • سي - عطاء بن أبي علقمة بن الحارث بن نوفل الهاشمي. عن: أبي هريرة، عن النبي ﵌: من سبح دبر كل صلاة مكتوبة مائة مرة الحديث. وعنه: يعقوب بن عطاء. قاله مكي عنه. ورواه الحجاج بن الحجاج، عن أبي الزبير، عن أبي علقمة الهاشمي، عن أبي هريرة. فكان الصواب: يعقوب بن عطاء عن أبي علقمة إن شاء الله تعالى.

стр. 1437

• س ق - عطاء بن فروخ، مولى قريش، حجازي. روى عن: عثمان بن عفان، وابن عمر، وابن عمرو. وعنه: يونس بن عبيد، وعلي بن زيد بن جدعان. ذكره ابن حبان في الثقات وقال: عداده في أهل المدينة، كان انتقل إلى البصرة. روى له النسائي، وابن ماجه حديثا واحدا، عن عثمان: رحم الله رجلا سهلا مشتريا وبائعا الحديث. قلت: ذكر علي بن المديني في العلل أنه لم يلق عثمان ﵁. • ت ق - عطاء بن قرة السلولي، أبو قرة الدمشقي. روى عن: عبد الله بن ضمرة السلولي، وأبي مخرمة السعدي، والزهري. وعنه: عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، والأوزاعي، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وسليمان بن أبي كريمة، والثوري. ذكره ابن سميع في الطبقة الرابعة من الشاميين. وقال علي بن المديني: شامي لا أعرفه. وقال أبو زرعة الدمشقي: قيل لعطاء بن قرة: دخل عبد الله بن علي دمشق فقال هاه فمات. قال أبو زرعة: وكان من خيار عباد الله. وذكره ابن حبان في الثقات. روى له الترمذي، وابن ماجه حديثا واحدا في الزهد، وقال (ت): حسن غريب. • س - عطاء بن أبي مروان الأسلمي، أبو مصعب المدني نزيل الكوفة، واسم أبيه سعد، وقيل: عبد الرحمن بن مصعب، وقيل: مغيث بن عمرو. روى عن: أبيه. وعنه: ابنه سعيد، وصالح بن كيسان، وعبد الملك بن عمير، وهما أكبر منه، وموسى بن عقبة، ومنصور بن المعتمر، وابن إسحاق، وقيس بن الربيع، وشعبة، ومسعر، والثوري، وشريك، وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة. وكذا قال ابن معين، والنسائي. وقال أبو داود: معروف. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات في ولاية السفاح. قلت: وكذا قال خليفة، وابن سعد، وزاد: كان قليل الحديث. • تم س ق - عطاء بن مسلم الخفاف، أبو مخلد الكوفي، نزيل حلب. روى عن: الأعمش، وجعفر بن برقان، ومحمد بن سوقة، ومحمد بن عمرو بن علقمة، والثوري، وعبد الله بن شوذب، وواصل الأحدب، وغيرهم. وعنه: محمد بن المبارك الصوري، وابن المبارك، وموسى بن أيوب النصيبي، وعمرو بن أبي سلمة التنيسي، وأبو توبة، وهشام بن عمار، وأبو نعيم الحلبي، وغيرهم. قال معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين: ليس به بأس، وأحاديثه منكرات. وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة. وقال أبو زرعة: كان من أهل الكوفة، دفن كتبه، ثم روى من حفظه فوهم، وكان رجلا صالحا. وقال أبو حاتم: كان شيخا صالحا، وكان دفن كتبه، فلا يثبت حديثه وليس بقوي. وقال الآجري، عن أبي داود: ضعيف. روى حديث خالد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه رفعه: اغد عالما. وليس هو بشيء. وذكره ابن حبان في الثقات فقال: مات في رمضان سنة تسعين ومائة. قلت: وقال: دفن كتبه ثم جعل يحدث فيخطئ فبطل الاحتجاج به. وقال ابن أبي داود: في حديثه لين. وقال الطبراني: تفرد بأحاديث. وقال المروذي، عن أحمد: مضطرب الحديث. وقال ابن عدي: له أحاديث وفيها بعض ما ينكر عليه.

стр. 1438

• تمييز - عطاء بن مسلم الصنعاني القاضي. روى عن: وهب بن منبه. روى عنه: محمد بن عمرو بن مقسم الصنعاني. قال البخاري: لا أعرفه. وذكر الخطيب في الموضح أن البخاري خلطه بالخفاف فوهم؛ لأن الصنعاني قديم، سمع علي بن المديني حديثه من محمد بن عمرو بن مقسم، وقال في الخفاف: أدركه علي بن المديني، روى عنه أهل طبقة علي. انتهى. ووقع لي حديثه في جزء من اسمه عطاء للطبراني، وساقه علي بن خليفة عن علي وذكر بعده الخفاف. • م ٤ - عطاء بن أبي مسلم الخراساني، أبو أيوب، ويقال: أبو عثمان، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو صالح البلخي نزيل الشام، مولى المهلب بن أبي صفرة الأزدي، اسم أبيه عبد الله، ويقال: ميسرة. روى عن: الصحابة مرسلا كابن عباس، وعدي بن عدي الكندي، والمغيرة بن شعبة، وأبي هريرة، وأبي الدرداء، وأنس، وكعب بن عجرة، ومعاذ بن جبل، وغيرهم، وعن سعيد بن المسيب، وعبد الله بن بريدة، ويحيى بن يعمر، وأبي الغوث القرعي، وعمرو بن شعيب، ونافع مولى ابن عمر، وحمران مولى العبلات، وعطاء بن أبي رباح، وخلق. وعنه: عثمان ابنه، وشعبة، وإبراهيم بن طهمان، وأبو عبد الرحمن إسحاق بن أسيد الخراساني، وداود بن أبي هند، ومعمر، وابن جريج، والأوزاعي، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، والضحاك بن عبد الرحمن بن أبي حوشب، وشعيب بن رزيق، وعمر بن المثنى، والقاسم بن أبي بزة، [والقاسم] بن عاصم الكليني، ومالك بن أنس، وهشام بن سعد المدني، وآخرون. قال ابن معين: ثقة. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ثقة صدوق. قلت: يحتج به؟ قال: نعم. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال الدارقطني: ثقة في نفسه إلا أنه لم يلق ابن عباس. وقال أبو داود: لم يدرك ابن عباس، ولم يره. وقال حجاج بن محمد، عن شعبة: حدثنا عطاء الخراساني وكان نسيا. وقال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر: كان يحيي الليل. وعن عطاء قال: أوثق أعمالي في نفسي نشر العلم. قال ابنه عثمان بن عطاء: مات سنة خمس وثلاثين ومائة. وقال أبو نعيم الحافظ: كان مولده سنة (٥٠). قال البخاري في تفسير سورة نوح: حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام، عن ابن جريج قال: قال عطاء: عن ابن عباس: كانت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب الحديث بطوله. وقال في كتاب الطلاق - بهذا الإسناد -، عن ابن عباس قال: كان المشركون على منزلتين من رسول الله ﵌، الحديث. قال علي بن المديني في العلل: سمعت هشام بن يوسف قال: قال لي ابن جريج: سألت عطاء يعني: ابن أبي رباح، عن التفسير من البقرة وآل عمران، فقال: اعفني من هذا. قال هشام: فكان بعد إذا قال: عطاء عن ابن عباس، قال: الخراساني. قال هشام: فكتبنا حينا ثم مللنا. قال علي بن المديني: يعني: كتبنا أنه عطاء الخراساني. قال علي: وإنما كتبت هذه القصة لأن محمد بن ثور كان يجعلها عطاء عن ابن عباس، فيظن من حملها عنه أنه ابن أبي رباح. وقال أبو مسعود في الأطراف عقب الحديثين المتقدمين: هذان الحديثان ثبتا من تفسير ابن جريج، عن عطاء الخراساني، قال: ابن جريج لم يسمع التفسير من عطاء الخراساني إنما أخذ الكتاب من ابنه ونظر فيه. قلت: أورد المؤلف من سياق هذا أن عطاء المذكور في الحديثين هو الخراساني، وأن الوهم تم على البخاري في

стр. 1439

تخريجهما، لأن عطاء الخراساني لم يسمع من ابن عباس، وابن جريج لم يسمع التفسير من عطاء الخراساني، فيكون الحديثان منقطعين في موضعين، والبخاري أخرجهما لظنه أنه ابن أبي رباح، وليس ذلك بقاطع في أن البخاري أخرج لعطاء الخراساني، بل هو أمر مظنون، ثم إنه ما المانع أن يكون ابن جريج سمع هذين الحديثين من عطاء بن أبي رباح خاصة في موضع آخر غير التفسير دون ما عداهما من التفسير، فإن ثبوتهما في تفسير عطاء الخراساني لا يمنع أن يكونا عند عطاء بن أبي رباح أيضا. هذا أمر واضح بل هو المتعين، ولا ينبغي الحكم على البخاري بالوهم بمجرد هذا الاحتمال، لا سيما والعلة في هذا محكية عن شيخه علي بن المديني، فالأظهر بل المحقق أنه كان مطلعا على هذه العلة، ولولا ذلك لأخرج في التفسير جملة من هذه النسخة، ولم يقتصر على هذين الحديثين خاصة، والله أعلم، ولا سيما أن البخاري قد ذكر عطاء الخراساني في الضعفاء. وذكر حديثه عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: إن النبي ﵌ أمر الذي واقع في شهر رمضان بكفارة الظهار. وقال: لا يتابع عليه، ثم ساق بإسناد له عن سعيد بن المسيب أنه قال: كذب علي عطاء ما حدثته هكذا. ومما يؤيد أن البخاري لم يخرج له شيئا أن الدارقطني، والجياني، والحاكم، واللالكائي، والكلاباذي، وغيرهم لم يذكروه في رجاله. وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ يخطئ ولا يعلم، فبطل الاحتجاج به. قال ابن القطان: اسم أبيه عبد الله. كذا جزم به، وهذا قول مالك. وكان إبراهيم الصائغ يكنيه، وأما الأكثر فقالوا ابن ميسرة، منهم: أحمد، ويحيى بن معين. وقد ترجم البخاري لعطاء الخراساني ترجمتين: أحدهما عطاء بن عبد الله قال: وهو ابن أبي مسلم، والثاني عطاء بن ميسرة. وقال الخطيب في الموضح: هما واحد. وقال ابن سعد: كان ثقة، روى عنه مالك. وقال الطبراني: لم يسمع من أحد من الصحابة إلا من أنس (١). • خ م د س ق - عطاء بن أبي ميمونة، واسمه منيع البصري أبو معاذ مولى أنس، ويقال: مولى عمران بن حصين. روى عن: أنس، وعمران، وجابر بن سمرة، وأبي بردة بن أبي موسى، والحسن، ووهب بن عمير، وأبي رافع الصائغ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن. وعنه: ابناه إبراهيم وروح، وخالد الحذاء، وشعبة، وعبد الله بن بكر بن عبد الله المزني، وروح بن القاسم، وحماد بن سلمة، وغيرهم. قال ابن معين، وأبو زرعة، والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح لا يحتج بحديثه، وكان قدريا. وقال ابن عدي: يكنى أبا معاذ، وفي أحاديثه بعض ما ينكر عليه. قال البخاري: قال يحيى القطان: مات بعد الطاعون بالبصرة سنة إحدى وثلاثين ومائة. قلت: هو قول ابن سعد، وابن حبان في الثقات في ترجمته. ووثقه يعقوب بن سفيان. وقال البزار: بصري مشهور. وقال حماد بن زيد، والبخاري، وابن سعد، والجوزجاني: كان يرى القدر، وأنكر الذهبي قول الجوزجاني أنه كان رأسا في القدر، فقال: بل هو قدري صغير. • ع - عطاء بن ميناء المدني، وقيل البصري مولى ابن أبي ذباب الدوسي. قيل: يكنى أبا معاذ. روى عن: أبي هريرة. وعنه: سعيد المقبري، وعمرو بن دينار، والحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، وأيوب بن موسى، وإسماعيل بن أمية، وأبو معاذ الخراساني.

стр. 1440

قال ابن جريج، عن أيوب بن موسى، عن عطاء بن ميناء، وزعم أنه كان من أصلح الناس. وقال ابن عيينة: عطاء بن ميناء من المعروفين من أصحاب أبي هريرة. وذكره ابن حبان في الثقات. له عند (د ت ق) في سجود التلاوة. قلت: ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل مكة، وقال: كان قليل الحديث. • بخ د ت - عطاء بن نافع الكيخاراني (١). روى عن: أم الدرداء، وجابر بن عبد الله. وعنه: الحسن بن مسلم بن يناق، وعبيدة بن حسان السنجاري، والقاسم بن أبي بزة، ومطرف بن طريف. وذكر البخاري أنه هو عطاء بن يعقوب مولى ابن سباع المدني، وكذا قال أبو حاتم وغيره، وفرق بينهما أحمد، وعلي بن المديني، ومسلم، وغيرهم. قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: عطاء الكيخاراني ثقة. وكذا قال النسائي. له عندهم حديث واحد في حسن الخلق. وكيخاران موضع باليمن. قلت: سيأتي في ترجمة البخاري إن شاء الله تعالى أن عطاء الكيخاراني هذا سمع من صحابي قدم عليهم اليمن حديثين. وقال ابن حبان في الثقات: عطاء بن يعقوب الكيخاراني من أهل اليمن مولى سباع. روى عن: أم الدرداء، وعنه الزهري، والقاسم بن أبي بزة، ومن زعم أنه سمع من معاذ فقد وهم. وسمى أباه مرة أخرى عبد الله، وفرق مسلم في الطبقات بينهم فذكر مولى ابن سباع في الثانية من تابعي المدينة، وذكر الكيخاراني في تابعي أهل اليمن. • ع - عطاء بن يزيد الليثي ثم الجندعي، أبو محمد، وقيل: أبو يزيد، المدني ثم الشامي. روى عن: تميم الداري، وأبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وأبي أيوب الأنصاري، وحمران بن أبان، وعبيد الله بن عدي بن الخيار. وعنه: ابنه سليمان، والزهري، وأبو عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك، وأبو صالح السمان، وسهيل بن أبي صالح، وهلال بن ميمون الرملي، وغيرهم. قال علي بن المديني: سكن الرملة، وكان ثقة. وقال النسائي: أبو يزيد عطاء بن يزيد شامي ثقة. وقال ابن سعد: كناني من أنفسهم، توفي سنة سبع ومائة، وهو ابن (٨٢) سنة، وهو كثير الحديث. وقال عمرو بن علي: مات سنة (١٠٥). وكذلك قال ابن حبان في الثقات، وزاد: وهو ابن ثمانين سنة. • ع - عطاء بن يسار الهلالي، أبو محمد المدني القاص مولى ميمونة زوج النبي ﵌، وهو أخو سليمان، وعبد الملك، وعبد الله بن يسار. روى عن: معاذ بن جبل، وفي سماعه منه نظر، وعن أبي ذر، وأبي الدرداء، وعبادة بن الصامت، وزيد بن ثابت، ومعاوية بن الحكم السلمي، وأبي أيوب، وأبي قتادة، وأبي واقد الليثي، وأبي هريرة، وزيد بن خالد الجهني، وعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وأبي رافع مولى النبي ﵌، وعائشة، وأبي عبد الله الصنابحي، وعامر بن سعد بن أبي وقاص، وهو من أقرانه، وجماعة. روى عنه: أبو سلمة بن عبد الرحمن، وهو من أقرانه، ومحمد بن عمرو بن عطاء، ومحمد بن عمرو بن حلحلة، وهلال بن علي، وزيد بن أسلم، وشريك بن أبي نمر، ومحمد بن أبي حرملة، وعمرو بن دينار، ومحمد بن إبراهيم التيمي، ويزيد بن عبد الله بن قسيط، وحبيب بن أبي ثابت،
следующие страницы →