منكرة.
له ذكر في ترجمة أبي أحمد الكلاعي.
قلت: وذكر له ابن عدي أحاديث، وقال: ليست هذه الأحاديث محفوظة، وعمر مجهول، وهو في جملة مشايخ بقية المجهولين.
وقال الذهبي: أحسبه عمر بن موسى الوجيهي.
• عمر بن أبي عمر هو عمر بن رباح.
• خ - عمر بن العلاء بن عمار المازني، أبو حفص البصري.
روى عن: نافع، عن ابن عمر حديث حنين الجذع.
وعنه: عبد الله بن رجاء الغداني، وأبو غسان يحيى بن كثير.
قال البخاري في دلائل النبوة من صحيحه: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى بن كثير أبو غسان، حدثنا أبو حفص واسمه عمر بن العلاء أخو أبي عمرو، عن نافع به. قال: وقال عبد الحميد: حدثنا عثمان بن عمر أخبرنا معاذ بن العلاء، عن نافع بهذا.
وقد رواه الترمذي، عن عمرو بن علي، عن عثمان بن عمر، ويحيى بن كثير، جميعا عن معاذ بن العلاء، فيحتمل أن يكون محمد بن المثنى وهم فيه. فقد قال أحمد والدارقطني وغير واحد: إن الصواب معاذ بن العلاء.
ورواه أبو أحمد الحاكم من رواية الغداني عن أبي حفص بن العلاء، وحكى رواية محمد بن المثنى. ثم رواه من رواية عثمان بن عمر، ويحيى بن سعيد، ومعتمر بن سليمان، كلهم عن معاذ بن العلاء أبي غسان قال: فالله أعلم أهما أخوان أحدهما يسمى عمر، والآخر معاذ وحدثا بحديث واحد عن نافع أو إحدى الروايتين غير محفوظة؟ قال: والمشهور من أولاد العلاء بن العريان: أبو عمرو وأبو سفيان ومعاذ، فأما أبو حفص فلا أعرفه إلا في الحديثين الذين ذكرهما، والله أعلم بصحة ذلك.
وقال النسائي في كتاب الإخوة: أربعة إخوة: معاذ، وأبو عمرو، وأبو سفيان، وعمر بنو العلاء.
• مد - عمر بن فروخ العبدي، أبو حفص البصري القتاب بياع الأقتاب، ويقال: صاحب الساج.
روى عن: عكرمة مولى ابن عباس، وحبيب بن الزبير، وصالح الدهان، ومصعب بن نوح الأنصاري، وأبي النضر بسطام بن النضر الكوفي، وغيرهم.
وعنه: وكيع، وابن المبارك، وجعفر بن سليمان، وزيد بن الحباب، وعبد الصمد، وعفان بن سيار، وكثير بن هشام، ومسلم بن إبراهيم، وأبو عاصم، [وأبو عمر] الحوضي، ومسلم بن إبراهيم، وغيرهم.
قال ابن معين، وأبو حاتم: ثقة.
وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فرضيه، وقال: مشهور.
وذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: وذكره ابن عدي في الكامل، وأورد له حديثين، وقال: ما أظن له غيرهما إلا اليسير. ولم ينقل فيه جرحا.
وقال البيهقي: ليس بالقوي.
• بخ عس - عمر بن الفضل السلمي، ويقال: الحرشي البصري.
روى عن: نعيم بن يزيد، ورقبة بن مصقلة، وأبي العلاء بن الشخير، وحبة بنت عبد الله.
وعنه: ابن المبارك، ويحيى القطان، وحرمي بن عمارة، وعبد الملك بن بشير السامي، وأبو نعيم، وأبو عمر الحوضي، وغيرهم.
قال ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: عمر بن الفضل أحب إلي من المختار بن عمرو.
وقال ابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: شيخ.
وذكره ابن حبان في الثقات.
• ت - عمر بن قتادة بن النعمان الظفري الأنصاري المدني.
روى عن: أبيه وله صحبة، وعن علي بن الحسين.
روى عنه: ابنه عاصم.
ذكره ابن حبان في الثقات.
стр. 1577
روى له الترمذي حديثا واحدا من رواية محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عنه في قصة بني أبيرق، وقال: غريب لا نعلم أحدا أسنده غير ابن سلمة، ورواه يونس بن بكير، وغير واحد عن ابن إسحاق عن عاصم بن عمر مرسلا لم يذكروا فيه: عن أبيه عن جده.
قلت: وقد روى عاصم، عن أبيه، عن جده أحاديث غير هذا منها: حديث رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده من رواية عبد الرحمن بن الغسيل عن عاصم بن عمر، عن أبيه، عن قتادة بن النعمان أنه أصيبت عينه يوم بدر فذكر الحديث في رد عينه.
ومنها حديث رواه أحمد في مسنده من رواية يزيد بن الهاد عن جعفر بن عبد الله بن أسلم عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه عن جده أنه وقع بقريش فنال منهم فقال له رسول الله ﵌: لا تسبن قريشا الحديث.
• بخ د - عمر بن قيس الماصر بن أبي مسلم الكوفي، أبو الصباح مولى ثقيف، وهو جد جد يونس بن حبيب الأصبهاني.
روى عن: زيد بن وهب، وشريح بن الحارث القاضي، وعمرو بن أبي قرة الكندي، ومجاهد بن جبر، ومحمد بن الأشعث بن قيس.
وروى عنه: ابن عون، والثوري، ومسعر، وزائدة، وطعمة بن عمرو الجعفري.
قال ابن معين، وأبو حاتم: ثقة.
وقال الآجري: سئل أبو داود عن عمر بن قيس فقال: من الثقات، وأبوه أشهر منه وأوثق.
قال الأوزاعي: أول من تكلم في الإرجاء رجل من أهل الكوفة يقال له: قيس الماصر.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال أبو نعيم الأصبهاني: كان أبو مسلم من سبي الديلم، وحسن إسلامه فولد له قيس الماصر قال: ويقال: إنه مولى علي، وهو أول من مصر الفرات ودجلة. له عندهما حديث: أيما رجل من أمتي سببته، وفيه قصة لحذيفة مع سلمان.
قلت: ذكر البخاري في تاريخه أنه قيل فيه: عمرو بن قيس قال: ولا يصح.
وذكره ابن شاهين في الثقات فقال: أحمد بن صالح - يعني: المصري -: عمر بن قيس ثقة.
وقال ابن حزم: عمر بن قيس مجهول فما أدري أراد هذا أو غيره.
• د - عمر بن قيس المكي أبو جعفر المعروف بسندل، مولى آل بني أسد، وقيل: مولى آل منظور بن سيار.
روى عن: عطاء، ونافع، والزهري، وهشام بن عروة، وطلحة بن يحيى بن طلحة، وعمرو بن دينار، وسعيد بن ميناء، وغيرهم.
وعنه: الأوزاعي، وهو من أقرانه، وابن عيينة، وابن وهب، وصدقة بن خالد، والهقل بن زياد، ومحمد بن بكر البرساني، ورواد بن الجراج، وأحمد بن عبد الله بن يونس، ومعاذ بن فضالة، وآخرون.
قال علي ابن المديني، عن يحيى بن سعيد القطان: كنت ليلة في المسجد الحرام، وهو يحدث وما حفل به يحيى. قال: فسمعته يحدث عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عمر في دية اليهودي والنصراني وعجائب.
وقال أبو طالب، عن أحمد: متروك ليس يسوى حديثه شيئا لم يكن حديثه بصحيح، أحاديثه بواطيل.
وقال الدوري، وابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ضعيف الحديث.
وقال عمرو بن علي، والنسائي: متروك الحديث.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال الآجري: سألت أبا داود عن سندل فوهاه، وقال: متروك.
وقال الجوزجاني: ساقط.
стр. 1578
وقال أبو زرعة: لين الحديث.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث متروك الحديث منكر الحديث.
وقال ابن حبان: كان فيه دعابة يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات. له عنده حديث: الحج واجب، والعمرة تطوع، وحديث: إذا أحدث في الصلاة فليأخذ بأنفه.
قلت: وقال النسائي في موضع آخر: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه.
وقال ابن سعد: فيه بذاء وتسرع إلى الناس، فأمسكوا عن حديثه وألقوه، وهو ضعيف، وحديثه ليس بشيء.
قال ابن سعد: وهو الذي عبث بمالك، فقال له في حضرة بعض الولاة: الشيخ يخطئ مرة، ومرة لا يصيب؟ فقال مالك: كذاك الناس ثم بلغ مالكا أنه تغفله بذلك، فقال: والله لا أكلمه أبدا.
وقال ابن المديني: ذكر مالك حميدا الأعرج فوثقه، ثم قال: أخوه أخوه، وضعفه.
وقال الساجي: حج هارون فدعا مالكا وعمر بن قيس فسألهما عن شيء من أمر الحج فاختلفا فتناظرا، وجعلا يحتجان، فقال عمر لمالك: أنت أحيانا تخطئ، وأحيانا لا تصيب. فقال: كذاك الناس، فلما خرج مالك اشتكى على قعنب فأخبره بما قال عمر فغضب، وقال: ذاك الكذاب. وقال الساجي: ضعيف الحديث جدا يحدث عن عطاء ببواطيل لا تحفظ عنه، وكان عطاء يستثقله.
وقال إبراهيم الحربي في العلل: أمسكوا عنه.
وقال ابن معين: حدثني من سأل عبد الرحمن بن مهدي عنه فقال: ضعيف الحديث.
وقال ابن صاعد: غيره أوثق منه.
وقال ابن عدي: وعامة ما يرويه لا يتابع عليه، وهو ضعيف بإجماع لم يشك أحد فيه. وقد كذبه مالك.
وذكره ابن البرقي في باب من كان الغالب عليه الضعف، وقد تركه بعض أهل العلم.
وذكره يعقوب أبو يوسف في باب من يرغب عن الرواية عنهم، وسمعت أصحابنا يضعفونهم. وقال: لا يكتب حديثه، وكان بطالا يحكون عنه حكايات فاحشة.
ونقل ابن عدي من مجونه من طريق عبيد الله المخزومي قال: حدث عمر بن قيس أن النبي ﵌ قال: يقال للشرطي: ضع سوطك، وادخل النار، فجاء الشرط إليه فعاتبوه فقال: لا تضعوها، وأدخلوها معكم. ومن طريق أحمد بن حنبل قال: قال عمر بن قيس ذهبت بي السفالة، وذهبت بمالك النبالة، كان طلبي وطلبه واحدا، وكذا رجالنا.
وقال ابن عدي: كان يقول: إن كان مالك من ذي أصبح فإني من ذي أمسى. قال: وعند خالد بن نزار نسخة فيها عجائب.
وفي ضعفاء العقيلي: قال شعبة: لأن أكتب عن ابن عون: أحسب أحسب أحب إلي من أن أكتب عن سندل: أشهد أشهد، وكان سندل يقول: أشهد على عطاء قال: أشهد على ابن عباس (١).
ومن طريق ياسين بن أبي زرارة سمعت أبي يقول: حج مالك فلقيه عمر بن قيس فقال: أي مالك أنت هالك جلست ببلدة رسول الله ﵌ تضل حاج بيت الله، تقول: أفرد أفرد أفردك الله. فأراد أصحاب مالك أن يكلموه فقال مالك: لا تكلموه فإنه يشرب المسكر.
وعن الأصمعي قال: قال مالك: لو علمت أن لحميد
стр. 1579
أخا مثل هذا ما رويت عن حميد.
وعن عبد الرزاق: كان مالك إذا ذكر حميدا أثنى عليه وقال: ليس مثل أخيه هذا الذي قضبه (١).
ومن طريق أبي داود السبخي حدثنا الأصمعي قال عمر بن قيس: ما أنصفنا أهل العراق نأتيهم بسعيد بن المسيب وسالم والقاسم، ويأتوننا بأسماء المهارشين أبي قلابة، وأبي حمزة، وأبي الجوزاء، لو أدركنا الشعبي لشعب لنا القدور، لو أدركنا النخعي لنخع لنا الشاة، ولو أدركنا أبا الجوزاء لأكلناه بالتمر. فكان هذا من جملة مجونه.
وضعفه أبو زرعة الدمشقي، وابن الجارود، والدارقطني، والأزدي، والخليلي.
وقال أبو بكر البزار: ضعيف الحديث روى عن عطاء وغيره أحاديث مناكير كأنه شبيه بالمتروك.
• خ م د ت كن ق - عمر بن كثير بن أفلح المدني مولى أبي أيوب الأنصاري.
روى عن: كعب بن مالك، وابن عمر، وسفينة، ونافع مولى أبي قتادة، وابن سفينة، ومحمد وعمارة ابني عمرو بن حزم، وعبيد سنوطا.
وعنه: يحيى وسعد ابنا سعيد الأنصاري، وابن عون.
قال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: وكأنه لم يصح عنده لقيه للصحابة، فأخر ذكره في أتباع التابعين.
وقال ابن سعد: كان ثقة، له أحاديث.
وقال ابن المديني والعجلي: ثقة.
• عمر بن كثير بن أفلح المكي يأتي في عمرو بن كثير.
• م د س - عمر بن مالك الشرعبي المعافري المصري.
روى عن: يزيد بن الهاد، وعبيد الله بن أبي جعفر، وصفوان بن سليم، وخالد بن أبي عمران.
وعنه: حيوة بن شريح، وضمام بن إسماعيل، وعبد الرحمن بن شريح الإسكندراني، ومغيرة بن الحسن.
وقال أبو حاتم: لا بأس به ليس بالمعروف.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال ابن يونس: كان فقيها.
وقال ضمام: سألت عمر بن مالك، وكان فقيها.
روى له مسلم حديثا واحدا مقرونا بحيوة في التغني بالقرآن.
قلت: وقال ابن شاهين: وثقه أحمد بن صالح - يعني: المصري -.
• ق - عمر بن المثنى الأشجعي الرقي.
روى عن: أبي إسحاق السبيعي، [وعطاء] الخراساني.
وعنه: عمر بن عبيد الطنافسي، وسلام بن سليمان المدائني، والعلاء بن هلال الباهلي.
ذكره أبو عروبة في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الجزيرة.
روى له ابن ماجه حديثا واحدا في المسح على الخفين.
قلت: قال العقيلي: عمر بن المثنى حديثه غير محفوظ. روى عن قتادة روى عنه بقية بن الوليد. كذا ذكره، ويحتمل أن يكون هو المذكور هنا.
• خ - عمر بن محمد بن جبير بن مطعم النوفلي المدني.
روى عن: أبيه.
وعنه: الزهري.
قال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
روى له البخاري حديثا واحدا حديث: لو كان عندي عدد هذه العضاة نعما. قلت: ذكر غير واحد أن الزهري تفرد بالرواية عنه.
стр. 1580
• خ س - عمر بن محمد بن الحسن بن الزبير الأسدي، أبو حفص الكوفي المعروف بابن التل.
روى عن: أبيه، ووكيع، ويحيى بن يمان.
وعنه: البخاري، والنسائي، وروى النسائي أيضا عن زكريا السجزي عنه، وإبراهيم الحربي، وأبو حاتم، وابن خزيمة، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، وابن أبي الدنيا، وموسى بن إسحاق، والهيثم بن خلف، ويعقوب بن سفيان، ويحيى بن صاعد، ومحمد بن هارون بن حميد المجدر، والقاسم والحسين ابنا إسماعيل المحاملي، وآخرون.
قال أبو حاتم: محله الصدق.
وقال النسائي: صدوق.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يعتبر بحديثه ما حدث من كتاب أبيه، فإن في روايته التي كان يرويها من حفظه بعض المناكير.
وقال الدارقطني: لا بأس به.
وقال البخاري: مات في شوال سنة خمسين ومائتين.
قلت: وقال الحاكم، عن الدارقطني: ثقة.
وقال مسلمة في الصلة: صدوق ثقة.
• خ م د س ق - عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي، المدني، نزيل عسقلان.
روى عن: أبيه، وجده زيد، وعم أبيه سالم، وابن عم أبيه عبد الله بن واقد بن عبد الله، وابني عم أبيه الآخر القاسم، وأبي بكر ابني عبيد الله بن عبد الله، وأخويه: زيد وأبي بكر ابني محمد، وزيد بن أسلم، وحفص بن عاصم، ونافع مولى ابن عمر، وعبد الله بن يسار الأعرج، وعمر بن عبد الله مولى غفرة.
وعنه: أخوه عاصم، وشعبة، ومالك، والسفيانان، وابن المبارك، ويزيد بن زريع، والوليد بن مسلم، ومحمد بن شعيب بن شابور، وابن وهب، وأبو بدر شجاع بن الوليد، ومحمد بن ربيعة الكلابي، وأبو عاصم النبيل، وغيرهم.
قال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث، مات بعد أخيه أبي بكر بقليل.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: شيخ ثقة ليس به بأس، روى عنه الثوري، وأثنى عليه.
وقال حنبل، عن أحمد: ثقة. وكذا قال ابن معين، والعجلي، وأبو داود.
وقال الدوري، عن ابن معين: مات بعسقلان، وكان مرابطا بها، وكان ولده بها، وكان صالح الحديث.
وقال أبو حاتم: هم خمسة أخوة أوثقهم عمر، وهو ثقة صدوق.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال علي بن نصر [الجهضمي، عن عبد الله بن داود] الخريبي، عن سفيان الثوري: لم يكن في آل عمر أفضل من عمر بن محمد بن زيد العسقلاني.
وقال ابن عيينة: حدثني الصدوق البر عمر بن محمد بن زيد.
وقال يحيى بن حكيم، عن أبي عاصم: كان من أفضل أهل زمانه، كان أكثر مقامه بالشام، قدم إلى بغداد، فانجفل الناس إليه، وقالوا: ابن عمر بن الخطاب، ثم قدم الكوفة فأخذوا عنه، وكان له قدر وجلالة.
وقال الآجري، عن أبي داود: قال عبد الله بن داود - يعني: الخريبي -: ما رأيت رجلا قط أطول منه، وبلغني أنه كان يلبس درع عمر فيسحبها.
له عند (- ق -) حديث: لا ترجعوا بعدي كفارا.
قال الواقدي: مات بعد أخيه أبي بكر بقليل، ومات أبو بكر بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن، وخرج محمد سنة (١٤٥)، وقتل سنة (١٥٠). قلت: بل قتل في السنة التي خرج فيها، أجمع على ذلك أهل التاريخ.
وذكره ابن حبان في الثقات.
ووثقه أيضا العجلي، وابن البرقي، والبزار.
стр. 1581
• عمر بن محمد بن صهبان هو ابن صهبان. تقدم.
• قد - عمر بن محمد بن عبد الله بن المهاجر الشعيثي، أبو النضر الدمشقي.
روى عن: أبيه عن مكحول، وقيل: عن مكحول نفسه.
روى عنه: الوليد بن مسلم، ومروان بن محمد الطاطري.
ذكره أبو زرعة الدمشقي في الرواة عن مكحول.
• ق - عمر بن محمد بن علي بن أبي طالب.
روى عن: جده مرسلا، وعن أبيه.
روى عنه: العباس بن عثمان بن شافع، وأبو جعفر الرازي.
ذكره البخاري، وابن أبي حاتم، ولم يذكره الزبير في النسب، ولا يحيى بن جعفر النسابة، ولا الجعابي في تاريخ الطالبيين، والله أعلم.
• م د س - عمر بن محمد بن المنكدر التيمي المدني.
روى عن: أبيه، وسُمَي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن.
وعنه: هشام بن حسان، ووهيب بن الورد، ومحمد بن سليمان بن مشمول، وعبد الله بن رجاء المكي، ويحيى بن سليم الطائفي، وبشر بن منصور السلمي، وسعد بن الصلت قاضي شيراز.
ذكره ابن حبان في الثقات.
له عندهم حديث واحد: من مات ولم يغز.
قلت: ذكر ابن حبان أنه كان من العباد، وأنه مات من قرآن قرئ عليه.
وقال النسائي (١) في التمييز.
وقال الأزدي: في القلب منه شيء (٢).
• د س - عمر بن المرقع بن صيفي بن الربيع التميمي الأسيدي الكوفي.
روى عن: أبيه، وقيس بن زهير.
وعنه: عبد الله بن إدريس، وأبو الوليد الطيالسي.
قال ابن معين: ليس به بأس.
وقال أبو زرعة: شيخ.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: روى عن الثوري، والكوفيين.
له عندهما حديث تقدم في رباح.
• د ت - عمر بن مرة الشني البصري.
روى عن: بلال بن يسار بن زيد مولى النبي ﵌.
وعنه: ابنه حفص.
قال النسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في الثقات.
له عندهما حديث تقدم في بلال.
• عمر بن مسلم بن عمارة يأتي في عمرو.
• د س ق - عمر بن معتب، ويقال: ابن أبي معتب المدني.
روى عن: أبي الحسن مولى بني نوفل.
وعنه: يحيى بن أبي كثير.
قال الميموني: قال لنا أحمد: أما أبو الحسن فمعروف، ولكن لا أعرف عمر.
وقال مسلم، عن أحمد: روى عنه محمد بن يحيى قيل له: أثقة هو؟ قال: لا أدري.
وقال ابن المديني: منكر الحديث.
وقال أبو حاتم: لا أعرفه.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال ابن عدي: قليل الحديث.
له عندهم حديث يأتي في أبي الحسن.
قلت: وذكره ابن حبان في الثقات.
وذكره العقيلي وغيره في الضعفاء.
стр. 1582
وذكر البخاري أن محمد بن أبي يحيى قال لما روى عنه: عمر بن أبي مغيث وغيره.
• عمر بن موسى الكلاعي يأتي في الكنى في أبي أحمد بن علي.
• ت - عمر بن ميمون بن بحر بن سعد بن الرماح البلخي، أبو علي قاضي بلخ، قال أبو عمرو المستملي: سعد هو المعروف بالرماح.
روى عن: أبي سهل كثير بن زياد العتكي، وسهيل بن أبي صالح، وخالد بن ميمون، والضحاك بن مزاحم، ومقاتل بن حيان.
روى عنه: ابنه عبد الله قاضي نيسابور، وكاتبه سلم بن سليمان البلخي، ويونس بن محمد المؤدب، وشبابة بن سوار، والحسن بن موسى الأشيب، وأبو يحيى الحماني، ويحيى بن آدم، ويحيى بن أبي بكير، وداود بن عمرو الضبي، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وسريج بن النعمان، وآخرون.
قال ابن معين، وأبو داود: ثقة.
وقال الخطيب: يقال: تولى قضاء بلخ أكثر من عشرين سنة، وكان محمودا في ولايته مذكورا بالحلم والعلم والصلاح والفهم، وعمي في آخر عمره.
قال علي بن الفضل البلخي: مات في رمضان سنة إحدى وسبعين وتسعين ومائة.
له عنده حديث تقدم في عثمان بن يعلى.
• خ م د س ق - عمر بن نافع العدوي المدني مولى ابن عمر.
روى عن: أبيه، والقاسم بن محمد بن أبي بكر.
روى عنه: مالك، وزيد بن أبي أنيسة، وعبيد الله بن عمر، وعثمان بن عثمان الغطفاني، وروح بن القاسم، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعبد الرحمن بن أبي الرجال، وزهير بن معاوية، والدراوردي، وإسماعيل بن جعفر، وغيرهم.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: وهو من أوثق ولد نافع.
وقال ابن معين وأبو حاتم: ليس به بأس.
وقال ابن سعد: كان ثبتا قليل الحديث، ولا يحتجون بحديثه (١).
وقال النسائي: ثقة.
وقال ابن المديني، عن ابن عيينة: قال لي زياد بن سعد حين أتينا عمر: هذا أحفظ ولد نافع، وحديثه عن نافع صحيح.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال الواقدي: مات بالمدينة في خلافة أبي جعفر المنصور.
قلت: وقال أبو داود: قال أحمد بن حنبل: هو عندي مثل العمري. قال أبو داود: هو عندي فوق العمري.
وقال ابن عدي: لا بأس به.
وقال الذهبي: نقل ابن عدي قول ابن معين (٢) في عمر بن نافع الثقفي في مولى ابن عمر فوهم.
• تمييز - عمر بن نافع الثقفي كوفي.
روى عن: أنس، وعكرمة، وأبي بكر العبسي.
وعنه: أبو معاوية الضرير، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، والوليد بن بكير أبو حيان، ويحيى بن مصعب الكلبي.
قال الدوري، عن ابن معين: ليس بشيء.
قلت: وذكره ابن حبان في الثقات.
وذكره الساجي، وابن الجارود في الضعفاء.
• د - عمر بن نبهان العبدي، ويقال: الغبري البصري.
قال عمرو بن علي يقال له: الدري.
روى عن: الحسن البصري، وقتادة، وسلام أبي عيسى، وأبي شداد.
وعنه: أبو قتيبة سلم بن قتيبة، وجعفر بن سليمان، وأبو
стр. 1583
سفيان عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد ربه، وبشر بن منصور السليمي.
قال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: خال محمد بن بكر البرساني، سمعت أحمد يذمه.
وقال الدوري، عن ابن معين: الحارث بن نبهان ليس بشيء، و عمر بن نبهان صالح الحديث، وهما بصريان. قلت ليحيى: بينهما قرابة؟ قال: لا.
وفي رواية ابن أبي حاتم عن الدوري، عن ابن معين: عمر بن نبهان ليس بشيء.
وقال عمرو بن علي، وأبو حاتم: ضعيف الحديث.
وقال البخاري: لا يتابع في حديثه.
وقال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير كثيرا، فاستحق الترك.
له عنده حديث في الدعاء ببطون كفيه وظاهرهما.
قلت: وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف.
وقال البزار: مشهور.
وذكره العقيلي في الضعفاء.
• تمييز - عمر بن نبهان.
عن: عمر في أكل الجبن.
وعنه: أبو إسحاق السبيعي.
قلت: هو أقدم من الذي قبله. ذكر للتمييز.
• تمييز - عمر بن نبهان حجازي.
عن: أبي ثعلبة الأشجعي، وأبي هريرة.
وعنه: أبو الزبير.
قال أبو حاتم: لا أعرف أبا ثعلبة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: وقال البخاري: لا أدري من عمر، ولا من أبو ثعلبة.
ووقع عند أحمد في مسنده عن حماد بن مسعدة، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن عمرو بن نبهان، عن أبي هريرة، والصواب الأول.
• م س - عمر بن نبيه الكعبي الخزاعي حجازي.
روى عن: أبيه، ودينار أبي عبد الله القراظ، وجمهان الأسلمي، وحمران (١)، وقيل: جمهان مولى يعقوب القبطي، وآخرون.
وعنه: ابنه حفص، وشريك بن أبي نمر، وهو من أقرانه، وسليمان بن بلال، وإسماعيل بن جعفر، وحاتم بن إسماعيل، والدراوردي، ويحيى القطان، وأبو ضمرة، وغيرهم.
قال علي ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: لم يكن به بأس.
له عندهما حديث: من أراد بأهل المدينة سوءا.
قلت: وقال ابن المديني: عمر بن نبيه شيخ ثقة.
وقال النسائي في التمييز: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مدني.
• ت ق - عمر بن هارون بن يزيد بن جابر بن سلمة الثقفي مولاهم أبو حفص البلخي.
روى عن: أيمن بن نابل، وحريز بن عثمان، وسلمة بن وردان، ومعروف بن خربوذ، وابن جريج، وأسامة بن زيد الليثي، وسعيد بن أبي عروبة، وشعبة، ومالك، والثوري، وصالح المري، وهمام بن يحيى، وطائفة.
وعنه: أحمد بن حنبل، وأبو الحسن إسماعيل بن إبراهيم الجعفي والد البخاري، وهناد بن السري، وعمرو بن رافع، وعثمان بن أبي شيبة، والحسن بن عيسى بن ماسرجس، وصالح بن عبد الله الترمذي، وأبو سعيد الأشج، وهشام بن عبيد الله الرازي، وأبو الطاهر بن السرح المصري، والجارود بن معاذ الترمذي، وقتيبة بن سعيد، وأبو داود المصاحفي، وكامل بن طلحة الجحدري، ونصر بن علي الجهضمي، وخلق.
قال ابن سعد: كتب الناس عنه كتابا كبيرا، وتركوا
стр. 1584
حديثه.
وقال البخاري: تكلم فيه يحيى بن معين.
وقال أحمد بن علي الأبار عن أبي غسان محمد بن عمرو زنيج قال: قال عمر بن هارون: ألقيت من حديثي سبعين ألفا لأبي جزء عشرين، ولعثمان البري كذا وكذا. قال: فقلت له: يا أبا غسان ما كان حاله؟ قال: قال بهز: قال يحيى بن سعيد: أكثر عن ابن جريج. من لزم رجلا اثنتي عشرة سنة لا يريد أن يكثر عنه كأن يحيى بن سعيد حسده.
وذكر مسلم بن عبد الرحمن البلخي أن ابن جريج تزوج أم عمر بن هارون، فمن هناك أكثر السماع منه.
وقال ابن عدي: يقال: إنه لقي ابن جريج بمكة، وكان حسن الوجه، فسأله ابن جريج: ألك أخت؟ قال: نعم، فتزوج بأخته فتفرد عن ابن جريج، وروى عنه أشياء لم يروها غيره.
وقال أبو بكر بن أبي داود، عن سعيد بن زنجل: سمعت صاحبا لنا يقال له: بور بن الفضل سمعت أبا عاصم، ذكر عمر بن هارون فقال: كان أحسن عندنا للأخذ من ابن المبارك.
وقال أحمد بن سيار: عمر بن هارون كان كثير السماع روى عنه عفان، وقتيبة، وغير واحد، ويقال: إن مرجئة بلخ كانوا يقعون فيه، وكان أبو رجاء - يعني: قتيبة - يطريه ويوثقه. وذكر عن وكيع أنه ذكره فقال: كان يزن بالحفظ قال: وسمعت أبا رجاء يقول: كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة، وكان يذكر مساوئهم، وكان من أعلم الناس بالقراءات. قال قتيبة: وسألت عبد الرحمن بن مهدي فقلت: بلغنا أنك تذكره فقال: معاذ الله ما قلت فيه إلا خيرا. قلت له: بلغنا أنك قلت: إنه روى عن فلان، ولم يسمع منه، فقال: يا سبحان الله! ما قلت أنا ذا قط، ولو روى ما كان عندنا بمتهم.
وقال يحيى بن المغيرة: سمعت ابن المبارك يغمز عمر بن هارون في سماعه من جعفر بن محمد.
وقال ابن الجنيد الرازي: سمعت يحيى بن معين يقول: عمر بن هارون كذاب قدم مكة، وقد مات جعفر بن محمد فحدث عنه.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: تكلم فيه ابن المبارك فذهب حديثه. قلت لأبي: إن الأشج حدثنا عنه، فقال: هو ضعيف الحديث، نخسه ابن المبارك نخسة فقال: إن عمر بن هارون يروي عن جعفر بن محمد، وقد قدمت قبل قدومه، وكان قد توفي جعفر بن محمد.
وقال قتيبة: قلت لجرير: إن عمر بن هارون حدثنا عن القاسم بن مبرور قال: نزل جبريل على النبي ﵌ فقال: إن كاتبك هذا أمين يعني: معاوية فقال جرير: اذهب إليه فقل له: كذبت. رواها العقيلي.
وقال المروذي، عن أحمد: كتبت عنه حديثا كثيرا، وما أقدر أن أتعلق عليه بشيء فقيل له: تروي عنه؟ فقال: قد كنت رويت عنه شيئا.
وقال أبو طالب، عن أحمد: لا أروي عنه شيئا، وقد أكثرت عنه، ولكن كان ابن مهدي يقول: لم يكن له عندي قيمة، وبلغني أنه قال: حدثني بأحاديث فلما قدم مرة أخرى حدث بها، عن ابن عياش عن أولئك فتركت حديثه.
وقال الحسين بن حبان: قال أبو زكريا: عمر بن هارون البلخي كذاب خبيث، ليس حديثه بشيء، قد كتبت عنه، وبت على بابه، وذهبنا معه إلى النهروان، ثم تبين لنا أمره، فحرقت حديثه، ما عندي عنه كلمة. فقلت: ما تبين لكم من أمره؟ قال: قال عبد الرحمن بن مهدي: قدم علينا فحدثنا عن جعفر بن محمد، فنظرنا إلى مولده وإلى خروجه إلى مكة، فإذا جعفر مات قبل خروجه.
وقال ابن محرز، عن ابن معين: ليس هو بثقة. وبنحوه قال الغلابي عنه. وقال عنه مرة: ضعيف.
وقال أبو داود عنه: هو غير ثقة.
وقال ابن أبي خيثمة وغيره، عن ابن معين: ليس بشيء.
وقال جعفر الطيالسي، عن ابن معين: يكذب.
وقال عبد الله بن علي ابن المديني: سألت أبي عنه فضعفه جدا.
وقال أبو زرعة: قيل: لإبراهيم بن موسى: لم لا تحدث عن عمر بن هارون؟ قال: الناس تركوا حديثه.
وقال الجوزجاني: لم يقنع الناس بحديثه.
وقال النسائي، وصالح بن محمد، وأبو علي الحافظ: متروك الحديث.
وقال الساجي: فيه ضعف.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال أبو نعيم: حدث بالمناكير لا شيء.
وقال الترمذي: سمعت محمدا يقول: عمر بن هارون مقارب الحديث لا أعرف له حديثا، ليس له أصل إلا هذا الحديث - يعني: حديثه عن أسامة بن زيد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده في الأخذ من اللحية - قال: ورأيته حسن الرأي فيه.
قال علي بن الفضل البلخي: مات ببلخ يوم الجمعة أول يوم من رمضان سنة أربع وتسعين ومائة، وهو ابن ست وستين
стр. 1585
سنة، قال: ورأيت في كتاب أنه توفي وهو ابن ثمانين سنة.
له عند (- ق -) حديث: أكذب الناس الصباغون والصواغون.
قلت: وقال العجلي: ضعيف.
وقال الساجي: سمعت أبا كامل الجحدري، ومحمد بن موسى يحدثان عنه بمناكير يطول شرحها.
وقال ابن حبان: يروي عن الثقات المعضلات، ويدعي شيوخا لم يرهم.
وقال الحاكم: روى عن ابن جريج مناكير.
وقال في التاريخ: كان من أهل السنة والذابين عن أهلها.
وقال الخليلي: يتفرد عن سليمان، لكن الأجلاء رووا عنه، روى عن ابن جريج حديثا لا يتابع عليه.
• ق - عمر بن هشام النسوي، أبو حفص، صاحب مظالم الري.
روى عن: النضر بن شميل، ومعاذ بن خالد بن شقيق، والفضل بن موسى، وفضالة بن إبراهيم.
وعنه: ابن ماجه، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، وأبو حاتم الرازي.
له عنده حديث في الاضطجاع بعد ركعتي الفجر.
• مد - عمر بن هشام القبطي أو اللقيطي.
عن: عبد الله بن داود الخريبي.
وعنه: أبو داود في كتاب المراسيل.
قلت: وقد نص أبو عبد الله بن المواق على أن هذا من مشايخ أبي داود المجهولين، قال: وقد ظنه بعض الناس صاحب مظالم الري، وليس به.
قال الذهبي: لا يكاد يعرف.
• فق - عمر بن الهيثم الهاشمي.
روى عن: عبد الملك بن عمير.
وعنه: نصر بن سلام، وغيره.
• د - عمر بن يزيد السياري، أبو حفص الصفار، البصري، نزيل الثغر.
روى عن: عباد بن العوام، وحماد بن زيد، ودرست بن زياد، وعبد الوارث بن سعيد، وعبد الوهاب الثقفي، ومسلم بن خالد الزنجي، وفضيل بن عياض، وابن أبي عدي، وابن عيينة، وغيرهم.
وعنه: أبو داود، ومحمد بن عبد الرحيم صاعقة، وبقي بن مخلد، والمعمري، وعبدان الأهوازي، وموسى بن زكريا التستري، والحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، وأبو طاهر بن فيل، وأبو عبيد علي بن الحسين القاضي ابن حربويه، وجماعة.
قال محمد بن عبد الرحيم البزاز: حدثنا عمر بن يزيد السياري كما تحب صدوق.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مستقيم الحديث. قلت: وذكر أنه مات سنة بضع وأربعين ومائتين.
وقال الدارقطني: لا بأس به.
• عمر بن يعلى الثقفي. هو ابن عبد الله. تقدم.
• ع - عمر بن يونس بن القاسم الحنفي، أبو حفص اليمامي الجرشي.
روى عن: أبيه، وعكرمة بن عمار، وأيوب بن عتبة، وأيوب بن النجار، وحباب بن فضالة، وجهضم بن عبد الله، وعاصم بن محمد بن زيد العمري، ويحيى بن عبد العزيز الأردني، ومحمد بن عبد الله بن طاوس، وملازم بن عمرو، وغيرهم.
روى عنه: ابن ابنه أحمد بن محمد بن عمر، وأبو ثور الكلبي، وعمرو الناقد، وأبو موسى، وبندار، وأبو معن الرقاشي، وإسحاق بن وهب العلاف، وأبو خيثمة، والعباس العنبري، وعلي بن إشكاب، ومحمود بن غيلان، ومحمد بن الصباح الدولابي، ونصر بن علي الجهضمي، ومخلد بن خالد الشعيري، ويزيد بن سنان البصري، وإبراهيم بن مرزوق، وآخرون.
قال أحمد: ثقة، ولم أسمع منه.
وقال ابن معين والنسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: وقال يتقى حديثه من رواية ابن ابنه عنه؛ لأنه كان يقلب الأخبار.
وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي في كتاب أحكام القرآن: حدثنا علي هو ابن المديني، حدثنا عمر بن يونس اليمامي، وكان ثقة ثبتا.
ووثقه أبو بكر البزار.
ويقال: مات سنة ست ومائتين.
• عمر التغلبي هو ابن رؤبة.
• عمر الدمشقي: هو ابن حيان. تقدم.
• عمر أبو رافع. في عمرو بن زريع.
• عمر أبو علي. في ابن الرماح.
• عمر خال محمد بن بكر البرساني. هو ابن نبهان.
• عمر خال ابن أبي يحيى. هو ابن صهبان.
• عمر مولى غفرة. هو: ابن عبد الله. تقدم.
стр. 1586
• من اسمه عمرو
د - عمرو بن أبان بن عثمان بن عفان الأموي المدني.
روى عن: جابر بن عبد الله، وأبي غطفان بن طريف المري.
روى عنه: الزهري، وعبد الله بن علي بن أبي رافع الملقب عبادل.
ذكره الزبير بن بكار في أولاد أبان وقال: أمه أم سعيد بنت عبد الرحمن بن هشام.
روى له أبو داود حديث جابر: أري الليلة رجل صالح.
قلت: ذكره ابن حبان في الثقات وقال: روى عن جابر، ولا أدري أسمع منه أم لا.
• عمرو بن الأحوص الجشمي.
روى عن: النبي ﵌، وشهد معه حجة الوداع.
وعنه: ابنه سليمان.
قلت: قال العسكري: قال بعضهم: إنه أنصاري.
وقال ابن عبد البر: اختلف في نسبه فقيل: عمرو بن الأحوص بن جعفر بن كلاب.
• س - عمرو بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا الأنصاري الأوسي المدني. قيل: إنه عم عبد الرحمن بن أبي ليلى.
روى عن: خزيمة بن ثابت في النهي عن إتيان النساء في أدبارهن.
وعنه: عبد الله بن علي بن السائب، وفي إسناد حديثه اختلاف.
قال ابن عبد البر في الاستيعاب: ذكره ابن أبي حاتم فيمن روى عن النبي ﵌، قال: وسمع من خزيمة بن ثابت، قال ابن عبد البر: وهذا لا أدري ما هو لأن أحيحة تزوج سلمى بنت زيد بعد هاشم بن عبد مناف، فولدت له عمرو بن أحيحة، فهو أخو عبد المطلب لأمه. هذا قول أهل النسب وإليهم يرجع في مثل هذا، ومن المحال أن يروي عن خزيمة من كان في السن والزمن الذي وصف، وعساه أن يكون حفيدا لعمرو بن أحيحة يسمى عمرا فنسب إلى جده.
قلت: لم ينسبه ابن أبي حاتم وإنما قال: عمرو بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري، فلم يتعين كونه ولد أحيحة المشهور، بل يحتمل أن يكون آخر، فقد وقعت لذلك نظائر. وقد ذكر المرزباني في معجم الشعراء عمرو بن أحيحة وقال: إنه مخضرم، وذكر له شعرا في الحسن بن علي لما خطب عند معاوية. وإذا ثبت كونه أدرك الجاهلية والإسلام تعين كونه صحابيا؛ إذ لم يمت النبي ﵌ وفي الأنصار أحد لا يظهر الإسلام، فيخرج من ذلك أنه صحابي روى عن صحابي والله أعلم.
• م ٤ - عمرو بن أخطب بن رفاعة، أبو زيد الأنصاري الأعرج.
غزا مع النبي ﵌ ثلاث عشرة غزوة، ومسح رأسه وقال: اللهم جمله، فما شاب بعدها، ونزل البصرة.
روى عن: النبي ﵌.
وعنه: ابنه بشير، وأبو قلابة وعلباء بن أحمر، وعمرو بن بجدان، وتميم بن حويص، والحسن بن محمد العبدي، وسعيد بن قطن، وأبو نهيك الأزدي، ومحمد بن سيرين.
له عند (د س -
) حديث: إن رجلا أعتق ستة أعبد.
قلت: فرق البغوي بين أبي زيد عمرو بن أخطب وبين أبي زيد الأنصاري، روى عنه تميم بن حويص، فالله أعلم.
• خ م د س ق - عمرو بن الأسود العنسي، ويقال: الهمداني، أبو عياض، ويقال: أبو عبد الرحمن الدمشقي، ويقال: الحمصي. سكن داريا وهو عمير بن الأسود.
روى عن: عمر، وابن مسعود، ومعاذ بن جبل، وعبادة بن الصامت، والعرباض بن سارية، ومعاوية، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وجنادة بن أبي أمية، وأبي هريرة، وعائشة، وأم حرام بنت ملحان، وجماعة.
وعنه: ابنه حكيم بن عمير، ومجاهد، وخالد بن معدان، وشريح بن عبيد، وكثير بن أبي كثير، ونصر بن علقمة، وإبراهيم بن مسلم الهجري، وزياد بن فياض على خلاف في ذلك، وغيرهم.
стр. 1587
قال ضمرة بن حبيب: مر عمرو بن الأسود على عمر بن الخطاب فقال: من سره أن ينظر إلى هدي محمد فلينظر إلى هدي هذا.
وقال محمد بن عوف: عمرو بن الأسود يكنى أبا عياض، وهو والد حكيم بن عمير. وقيل: إن أبا عياض الذي يروي عنه زياد بن فياض والعراقيون رجل آخر. قلت: كذا حكى ابن أبي حاتم، عن أبيه، وقال: اسمه مسلم بن نذير. وقيل: إن أبا عياض اسمه قيس بن ثعلبة، حكاه النسائي في الكنى والحاكم أبو أحمد.
وقال ابن حبان في الثقات: عمير بن الأسود كان من عباد أهل الشام وزهادهم، وكان يقسم على الله فيبره.
وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث.
وروى الحاكم في الكنى من طريق مجاهد قال: حدثنا أبو عياض في خلافة معاوية.
وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه كان من العلماء الثقات، مات في خلافة معاوية.
وذكره أبو موسى المديني في ذيل الصحابة، وحكاه عن ابن أبي عاصم أنه ذكره فيهم. قال أبو موسى: وليس بصحابي إنما يروي عن الصحابة.
وحكى ابن أبي خيثمة عن مجاهد أنه قال: ما رأيت بعد ابن عباس أعلم من أبي عياض.
وروى الحسن بن علي الحلواني في كتاب المعرفة هذا الكلام عن مجاهد أيضا بإسناد صحيح.
وروى الطبراني في مسند الشاميين من طريق أرطاة بن المنذر، حدثنا زريق أبو عبد الله الألهاني أن عمرو بن الأسود قدم المدينة فرآه عبد الله بن عمر يصلي، فقال: من سره أن ينظر إلى أشبه الناس برسول الله ﵌ فلينظر إلى هذا.
ومما يؤيد أن عمير بن الأسود هو عمرو بن الأسود ما أخرجه البخاري، عن يحيى بن إسحاق بن يزيد والطبراني، عن أحمد بن المعلى، عن هشام بن عمار كلاهما، عن يحيى بن حمزة، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن عمير بن الأسود، عن أم حرام الحديث، هذه رواية البخاري، وفي رواية الطبراني عمرو بن الأسود (١).
• ع - عمرو بن أمية بن خويلد بن عبد الله بن إياس بن عبد بن ناشرة بن كعب بن جدي بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة، أبو أمية الضمري.
روى عن: النبي ﵌.
وعنه: أولاده: جعفر وعبد الله والفضل، وابن أخيه الزبرقان، والشعبي، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو قلابة الجرمي، وأبو المهاجر.
قال ابن سعد: أسلم حين انصرف المشركون عن أحد، وكان شجاعا له إقدام، وهو الذي روى عنه أبو قلابة الجرمي عن أبي أمية.
قال محمد بن عمر: فكان أول مشهد شهده عمرو بن أمية مسلما بئر معونة، فأسرته بنو عامر يومئذ، فجز عامر بن الطفيل ناصيته وأطلقه، ومات بالمدينة في خلافة معاوية.
قلت: ذكر أبو نعيم أنه مات قبل الستين. قال: وقد بعثه رسول الله ﵌ عينا وحده، فحمل خبيبا من خشبته.
وقال ابن سعد: وبعثه رسول الله ﵌ إلى النجاشي في زواج أم حبيبة.
وقال ابن عبد البر: كان من رجال العرب نجدة وجرأة، وكان رسول الله ﵌ يبعثه في أموره.
• ع - عمرو بن أوس بن أبي أوس، واسمه حذيفة الثقفي الطائفي.
روى عن: أبيه، والمغيرة، وعبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وأبي رزين العقيلي، والحارث بن عبد الله الثقفي، وعنبسة بن أبي سفيان، وعروة بن الزبير وهو من أقرانه.
стр. 1588
روى عنه: ابن أخيه عثمان بن عبد الله الثقفي، والنعمان بن سالم، وغضيف بن أبي سفيان الثقفي، وأبو إسحاق السبيعي، وعمرو بن دينار المكي، ومحمد بن سيرين، وعبد الرحمن بن البيلماني، وغيرهم.
وقال عبد الرحمن بن نافع بن لبيبة الطائفي: قال أبو هريرة: تسألوني وفيكم عمرو بن أوس.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال البخاري: مات قبل سعيد بن جبير.
وقال أبو نعيم: قبل سعيد بن جبير سنة (٩٥).
قلت: ذكره مسلم في الطبقة الأولى من التابعين.
وذكره ابن منده وغيره في معرفة الصحابة، وأوردوا من حديثه حديثا وقع في إسناده وهم أوجب أن يكون لعمرو بن أوس صحبة، وهو من رواية الوليد بن مسلم، عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عن عثمان بن عمرو بن أوس، عن أبيه قال: قدمت على رسول الله ﵌ في وفد ثقيف، كذا رواه الوليد ورواه جماعة من الثقات عن الطائفي عن عثمان، وهو ابن عبد الله بن أوس، عن أبيه به، ورواه وكيع وغير واحد عن الطائفي عن عثمان بن عبد الله بن أوس عن جده أوس بن أبي أوس به، وهو الصواب.
• عمرو بن بجدان العامري. حديثه في البصريين.
روى عن: أبي ذر الغفاري، وأبي زيد الأنصاري.
وعنه: أبو قلابة.
قال ابن المديني: لم يرو عنه غيره.
وذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: وقال العجلي: بصري تابعي ثقة.
وقال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي: عمرو بن بجدان معروف؟ قال: لا.
وقال ابن قطان: لا يعرف.
وقال الذهبي في الميزان: مجهول الحال.
• ق - عمرو بن بكر بن تميم السكسكي الشامي.
روى عن: إبراهيم بن أبي عبلة، وأرطاة بن المنذر، وابن جريج، والثوري، وحنظلة بن أبي سفيان الجمحي، وموسى بن عبيدة الربذي، وميسرة بن عبد ربه، ومقاتل بن حيان، ومحمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ، وجماعة.
وعنه: ابنه إبراهيم، وأبو الدرداء هاشم بن محمد بن يزيد بن يعلى الأنصاري المؤذن، وهو راويته، وإبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي.
قال ابن عدي: له أحاديث مناكير.
وقال ابن حبان: روى عن ابن أبي عبلة، وابن جريج، وغيرهما الأوابد والطامات التي لا يشك من هذا الشأن صناعته أنها معمولة أو مقلوبة، لا يحل الاحتجاج به.
روى له ابن ماجه حديثا واحدا من رواية إبراهيم بن أبي عبلة، عن أبي أبي ابن أم حرام: عليكم بالسنا والسنوت، وقد تابعه عليه شداد بن عبد الرحمن الأنصاري.
قلت: وقال العقيلي: حديثه غير محفوظ.
وقال الساجي: ضعيف.
وقال أبو نعيم: روى عن إبراهيم بن أبي عبلة، وابن جريج مناكير لا شيء.
• خ س ق - عمرو بن تغلب النمري من النمر بن قاسط ويقال: العبدي من جواثا قرية من قرى البحرين. له صحبة.
روى عن: النبي ﵌.
وعنه: الحسن البصري، ولم يرو عنه غيره. قاله غير واحد.
وذكر ابن عبد البر أن الحكم بن الأعرج روى عنه أيضا.
قلت: قد سبق ابن عبد البر إلى ذلك أبو محمد بن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل.
قال البخاري: يعد في البصريين. ولم يذكر له راويا غير الحسن وأنه قد صرح الحسن بسماعه منه. فكأنه تأخر إلى بعد الأربعين.
• د فق - عمرو بن ثابت بن هرمز البكري، أبو محمد ويقال: أبو ثابت الكوفي، وهو عمرو بن أبي المقدام الحداد، مولى بكر بن وائل.
روى عن: أبيه، وأبي إسحاق السبيعي، والأعمش، وعبد الله بن محمد بن عقيل، والمنهال بن عمرو، وسماك بن حرب، والحكم بن عتيبة، وجماعة.
стр. 1589
وذكر أنه رأى راعيا رأى النبي ﵌.
روى عنه: أبو داود الطيالسي، وعمرو بن محمد العنقزي، وسهل بن حماد أبو عتاب الدلال، وعيسى بن موسى غنجار، وموسى بن داود الضبي، ويحيى بن بكير، ويحيى بن آدم، وعبد الله بن صالح العجلي، وسعيد بن منصور، والحسن بن الربيع البوراني، وعباد بن يعقوب الرواجني، وآخرون.
قال علي بن الحسن بن شقيق: سمعت ابن المبارك يقول: لا تحدثوا عن عمرو بن ثابت فإنه كان يسب السلف.
وقال الحسن بن عيسى: ترك ابن المبارك حديثه.
وقال هناد بن السري: لم يصل عليه ابن المبارك.
وقال عمرو بن علي، ومحمد بن المثنى: لم يحدث عنه ابن مهدي.
وقال الدوري، عن ابن معين: هو غير ثقة (١).
وقال معاوية بن صالح، عن يحيى: ضعيف.
وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث.
وكذا قال أبو حاتم وزاد: يكتب حديثه، كان رديء الرأي شديد التشيع.
وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم.
وقال الآجري، عن أبي داود: رافضي خبيث. وقال في موضع آخر: رجل سوء وقال لما مات النبي ﵌: كفر الناس إلا خمسة، وجعل أبو داود يذمه ويقول: قد روى عنه سفيان وهو المشوم ليس يشبه حديثه أحاديث الشيعة، وجعل يقول يعني: إن أحاديثه مستقيمة. وقال في موضع آخر: كان من شرار الناس. وقال في موضع آخر: ليس في حديثه نكارة.
وقال النسائي: متروك الحديث. وقال مرة: ليس بثقة ولا مأمون.
وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات.
وقال ابن عدي: الضعف على رواياته بين.
قلت: وقال أبو داود في السنن إثر حديث في الاستحاضة: ورواه عمرو بن ثابت، عن ابن عقيل وهو رافضي خبيث وكان رجل سوء. زاد في رواية ابن الأعرابي: ولكنه كان صدوقا في الحديث. ومن عادة المؤلف أن من علق له أبو داود رقم له رقمه وهذا منه فأغفله.
وقال ابن سعد: كان متشيعا مفرطا، ليس هو بشيء في الحديث، ومنهم من لا يكتب حديثه لضعفه ورأيه، وتوفي في خلافة هارون.
وقال ابن قانع: مات سنة اثنتين وسبعين ومائة.
وكذا قال البخاري، عن عباد بن يعقوب.
وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالمستقيم.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: كان يشتم عثمان، ترك ابن المبارك حديثه.
وقال الساجي: مذموم وكان ينال من عثمان، ويقدم عليا على الشيخين.
وقال العجلي: شديد التشيع غال فيه واهي الحديث.
وقال البزار: كان يتشيع ولم يترك.
• س - عمرو بن ثابت.
عن: أبي أيوب في صوم ست شوال.
وعنه: سعد بن سعيد.
وقع في بعض الطرق عند النسائي ونبه على أنه خطأ، قال: والصواب عمر بن ثابت.
• ت ق - عمرو بن جابر الحضرمي، أبو زرعة المصري.
روى عن: جابر بن عبد الله، وسهل بن سعد، وعبد الله بن الحارث بن جزء، وعمر بن علي بن أبي طالب، وأسميفع المصري، وكثير بن مرة، والأعمش، وغيرهم.
روى عنه: ابنه عمران، وعكرمة بن عمار، وسعيد بن أبي أيوب، وضمام بن إسماعيل، وابن لهيعة، وبكر بن
стр. 1590
مضر، وهانئ بن المنذر الكلاعي، وآخرون.
قال ابن أبي مريم: قلت لابن لهيعة: من عمرو بن جابر هذا؟ قال: شيخ منا أحمق كان يقول: إن عليا في السحاب.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: بلغني أن عمرو بن جابر كان يكذب. قال: وروى عن جابر أحاديث مناكير.
وقال الجوزجاني: غير ثقة على جهل وحمق.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث، عنده نحو عشرين حديثا.
وقال ابن حبان: لا يحتج بخبره.
وقال الأزدي: كذاب.
وقال ابن عدي: فيما يرويه مناكير وبعضها مشاهير، إلا أنه في جملة الضعفاء، ومن جملة الشيعة، وكان الناس يذمونه من الوجهين: من قوله في علي، ومن ضعفه في رواياته.
قلت: ذكر ابن يونس أنه توفي بعد العشرين ومائة.
وذكره البرقي فيمن ضعف بسبب التشيع وهو ثقة.
وذكره يعقوب بن سفيان في جملة الثقات.
وصحح الترمذي حديثه.
• عخ د ت ق - عمرو بن جارية اللخمي، يقال: إنه عم عتبة بن أبي حكيم.
روى عن: أبي أمية الشعباني، وعروة بن محمد بن عمار بن ياسر.
وعنه: أمية بن هند، وعتبة بن أبي حكيم.
ذكره ابن حبان في الثقات.
له عندهم حديث واحد من رواية أبي أمية عن أبي ثعلبة: إذا رأيت شحا مطاعا الحديث.
قلت: فرق البخاري بين عمرو بن جارية الذي روى عن أبي أمية وعنه عتبة وبين عمرو بن جارية الذي روى عن عروة بن محمد، وعنه أمية بن هند، وكذا صنيع ابن أبي حاتم، ولم يذكر له البخاري راويا الا عتبة.
• عمرو بن جارية الثقفي: يأتي في عمرو بن أبي سفيان.
• س - عمرو بن جاوان التميمي، السعدي، البصري ويقال: عمر.
روى عن: الأحنف بن قيس.
وعنه: حصين بن عبد الرحمن.
وروى سيف بن عمر التميمي عن ابن صعصعة عن عمرو بن جاوان عن حريز بن شرس في الأخبار.
قال ابن معين: كلهم يقولون: عمر بن جاوان إلا أبا عوانة فإنه قال عمرو.
وقال علي بن عاصم: قلت لحصين: عمرو بن جاوان؟ قال: شيخ صحبني في السفينة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: وذكر البخاري في تاريخه أن هشيما قال: عن حصين عن عمرو بن جاوان.
• ق - عمرو بن جراد التميمي السعدي، جد الربيع بن بدر.
روى عن: الأسلع بن شريك، وأبي موسى الأشعري.
روى حديثه الربيع بن بدر، عن أبيه، عن جده.
قلت: قال الذهبي: هو وابنه بدر مجهولان.
وقرأت بخط الدمياطي الحافظ: قال الربيع: قيل في تسمية جده: عمرو بن جراد، وقيل: هو الربيع بن بدر بن الأسلع بن الأسقع الأعرابي. قال: والأشبه أن اسم جده: الأسلع بن شريك صاحب راحلة النبي ﵌، وكان مؤاخيا لأبي موسى الأشعري. كذا قال فوهم، وإنما اسم جده عمرو بن جراد، كذا وقع في رواية ابن ماجه مسمى، وعمرو بن جراد جد الربيع هو الذي روى عن الأسلع بن شريك، فهو غيره.
• عس - عمرو بن جرير.
عن: علي.
وعنه: ابنه أبو زرعة.
قال النسائي في مسند علي عقبه: هذا خطأ، والصواب عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن عبد الله بن نجي، عن أبيه، عن علي.
стр. 1591
• قد - عمرو بن أبي جندب.
عن: علي قوله. وعنه: أبو إسحاق الهمداني. وفي رواية عن أبي إسحاق: عن أبي بصير عن علي.
قال ابن أبي حاتم: عمرو بن أبي جندب أبو عطية الهمداني الكوفي.
روى عن: علي، وابن مسعود. وعنه: أبو إسحاق الهمداني، والأعمش. قال أبي: ما بحديثه بأس.
وقال الآجري، قلت لأبي داود: أبو عطية؟ قال: عمرو بن أبي جندب ثقة.
وقال مسلم في الكنى: عمرو بن أبي جندب أبو عطية، روى عنه علي بن الأقمر.
وقال ابن حبان في الثقات: عمرو بن أبي جندب أبو عطية الوادعي قال: وقد قيل: إن اسمه مالك بن أبي جندب.
قلت: بقي من كلام ابن حبان: كان حيا في ولاية مصعب على العراق.
وقال البخاري في تاريخه: روى عنه أبو إسحاق، وعلي بن الأقمر. وسيأتي بقية الكلام عليه في ترجمة أبي عطية الوادعي في الكنى، وأن الصواب في عمرو بن أبي جندب أنه وإن كان يكنى أيضا أبا عطية فإنه غير الوادعي، والله أعلم.
• بخ د - عمرو بن الحارث بن الضحاك الزبيدي الحمصي، عداده في الكلاعيين.
روى عن: عبد الله بن سالم الأشعري.
وعنه: إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق، ومولاته علوة.
ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: تقدم في ترجمة إسحاق بن إبراهيم الراوي عنه شيء يتعلق بتعاليق البخاري.
وقال الذهبي: لا تعرف عدالته.
• ع - عمرو بن الحارث بن أبي ضرار بن حبيب بن عائذ بن مالك بن جذيمة، وهو المصطلق بن سعد بن كعب بن عمرو، وهو خزاعة الخزاعي المصطلقي، أخو جويرية زوج النبي ﵌.
روى عن: النبي ﵌، وعن أبيه الحارث وله صحبة، وعن ابن مسعود وزينب امرأة ابن مسعود وقيل: عن ابن أخيها عنها.
روى عنه: مولاه دينار، وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود، وأبو إسحاق السبيعي، وأبو وائل، وزياد بن الجعد.
قال ابن أبي داود: كان الحارث بن أبي ضرار صهر عبد الله [بن مسعود.
قلت: ورجح ابن القطان أن عمرو] (١) بن الحارث الراوي عن زينب غير صاحب الترجمة؛ لأن في كثير من الروايات عن عمرو بن الحارث ابن أخي زينب، وزينب ثقفية فيكون ثقفيا، قال: اللهم إلا أن يكون ابن أخيها لأم أو الرضاعة، فالله أعلم.
• ع - عمرو بن الحارث بن يعقوب بن عبد الله الأنصاري مولى قيس، أبو أمية المصري أصله مدني.
روى عن: أبيه وسالم أبي النضر، والزهري، وعبد ربه، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأبي الأسود يتيم عروة، وربيعة، وحبان بن واسع، وعبد الرحمن بن القاسم، وعمرو بن شعيب، وأبي الزبير، وأبي يونس مولى أبي هريرة، وبكر بن سوادة، وأبي علي ثمامة بن شفي، ودراج أبي السمح، وسعيد بن الحارث، وسعيد بن أبي هلال، وعامر بن يحيى المعافري، وعبيد الله بن أبي جعفر، ويزيد بن أبي حبيب، ويونس بن يزيد الأيلي وهو من أقرانه، وطائفة.
وعنه: مجاهد بن جبر، وصالح بن كيسان، وهما أكبر منه، وقتادة، وبكير بن الأشج وهما من شيوخه، وأسامة بن زيد الليثي، وموسى بن أعين الجزري، ومحمد بن شعيب بن شابور الشامي، ونافع بن يزيد، ويحيى بن أيوب، ورشدين بن سعد، وبكر بن مضر، وعبد الله بن أبي وهب المصريون.
قال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله.
стр. 1592
وقال أبو داود، عن أحمد: ليس فيهم [- يعني أهل مصر - أصح حديثا من الليث، وعمرو بن الحارث يقاربه.
وقال الأثرم عن أحمد: ما في هؤلاء المصريين أثبت من الليث بن سعد] (١) لا عمرو ولا غيره، وقد كان عمرو عندي ثم رأيت له مناكير.
وقال في موضع آخر: يروي عن قتادة أشياء يضطرب فيها ويخطئ.
وقال يعقوب بن شيبة: كان ابن معين يوثقه جدا.
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة. وكذا قال أبو زرعة، والنسائي، والعجلي وغير واحد.
وقال النسائي: الذي يقول مالك في كتابه: الثقة عن بكير، يشبه أن يكون عمرو بن الحارث.
وقال ابن وهب: سمعت من ثلاثمائة وسبعين شيخا، فما رأيت أحدا أحفظ من عمرو بن الحارث.
وقال ابن وهب: حدثنا عبد الجبار بن عمر قال: قال ربيعة: لا يزال بذلك المصر علم ما دام بها ذلك القصير.
وقال أيضا: لو بقي لنا عمرو ما احتجنا إلى مالك.
قال: وقال لي ابن مهدي: اكتب إلي من حديث عمرو بن الحارث، فكتبت له من حديثه وحدثته به.
وقال أبو حاتم: كان أحفظ أهل زمانه، ولم يكن له نظير في الحفظ.
وقال سعيد بن عفير: كان أخطب الناس وأرواهم للشعر.
وقال ابن يونس: كان فقيها أديبا، وكان مؤدبا لولد صالح بن علي.
وقال يحيى بن بكير عن الليث: كنت أرى عمرو بن الحارث عليه أثواب بدينار، ثم لم تمض الليالي حتى رأيته يجر الوشي، فإنا لله وإنا إليه راجعون.
وقال أحمد بن صالح: الليث إمام ولم يكن بالبلد بعد عمرو بن الحارث مثله.
وقال ابن الأخرم: عمرو بن الحارث عزيز الحديث جدا مع علمه وثبته وقلما يخرج حديثه من مصر.
وقال الخطيب: كان قارئا مفتيا ثقة.
وقال ابن ماكولا: كان قارئا مفتيا أفتى في زمن يزيد بن أبي حبيب، وكان أديبا فصيحا.
وقال أحمد بن صالح: ولد عمرو بن الحارث يقولون سنة (٩٠). وقيل: بعد ذلك.
وقال ابن سعد، ويعقوب بن شيبة: مات سنة (٧) أو ثمان وأربعين ومائة.
وقال يحيى بن بكير وغير واحد: مات سنة (٨).
وقال الغلابي، عن ابن معين: مات سنة (١٤٩).
وقال أبو داود: مات وله (٥٨) سنة.
قلت: وقال ابن حبان في الثقات: كان من الحفاظ المتقنين، ومن أهل الورع في الدين.
وقال الساجي: صدوق ثقة.
وقال الذهبي: مات كهلا سنة (٨)، كذا قال، وكان عالم الديار المصرية ومحدثها ومفتيها مع الليث.
• مد - عمرو بن الحباب البصري، أبو عثمان العلاف، ويقال: الصباغ كان بالمربد.
روى عن: عبد الله بن الحارث المخزومي، وعبد الملك بن هارون بن عنترة، ويحيى بن سليم الطائفي، ويعلى بن الأشدق.
روى عنه: أبو داود في المراسيل، ويعقوب بن سفيان، ومحمد بن أحمد بن هارون الفوي.
وقال ابن ماكولا: ظن بعض الرواة أنه أخو زيد بن الحباب وذلك وهم.
• ص - عمرو بن حبشي الزبيدي الكوفي.
روى عن: علي، وابن عباس، وابن عمر.
وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وعبد الله بن المقدام بن الورد الطائفي.
ذكره ابن حبان في الثقات، قال: وهو الذي يقال له: عمرو بن حريش. كذا قال، وفرق بينهما غير واحد. فالله أعلم.
стр. 1593
• د - عمرو بن أبي الحجاج ميسرة المنقري البصري، والد أبي معمر.
روى عن: نافع مولى ابن عمر، والجارود بن أبي سبرة.
وعنه: ابن علية، وربعي بن عبد الله بن الجارود، ومحمد بن سواء، ويحيى القطان.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: أراه كان شيخا ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وذكره ابن المديني من أصحاب نافع.
وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
له عنده حديث عن الجارود.
قلت: ووثقه الدارقطني.
وقال البخاري في تاريخه: قال بعضهم: عمرو بن الحجاج، ولا يصح.
• ع - عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي، أبو سعيد الكوفي. له صحبة.
روى عن: النبي ﵌ وعن أخيه سعيد بن حريث، وأبي بكر، وعمر، وعلي، وابن مسعود، وسعيد بن زيد، وعدي بن حاتم.
وعنه: ابنه جعفر، وابن أخيه عمرو بن عبد الملك بن حريث، ومولياه: أصبغ وهارون بن سلمان، وإسماعيل بن أبي خالد، وعبد الملك بن عمير، والوليد بن سريع والمغيرة بن سبيع، والحسن العرني، وخليفة والد فطر، وأبو الأسود المحاربي، وخلف بن خليفة رآه رؤية.
قال الواقدي: توفي النبي ﵌، وعمرو بن حريث ابن ثنتي عشرة سنة.
وقال البخاري: وغيره: مات سنة خمس وثمانين.
قلت: روى الخطيب في المتفق والمفترق من طريق أبي ميسرة محمد بن الحسين الزعفراني قال: كان يكنى أبا سعيد، وهو في عداد الطلقاء الصغار، حفظ عن النبي ﵌ وتوفي سنة ثمان وتسعين. كذا قال وفيه نظر، ولعله بتقديم السين فقد حكى خليفة بن خياط في تاريخه ذلك، وأقر به شريح بن هانئ وغيره.
وقال ابن حبان في الصحابة: ولد يوم بدر، ومات بمكة سنة (٨٥).
وقال ابن إسحاق: قبض النبي ﵌ وهو ابن (١٢) سنة. انتهى.
وعلى كل من التقديرين أن يكون ولد يوم بدر أو قبلها بهذا القدر، فيشكل عليه ما رواه أبو داود من طريق فطر بن خليفة، حدثنا أبي، عن عمرو بن حريث قال: خط لي رسول الله ﵌ دارا بالمدينة الحديث. فإن ظاهره أنه كان في زمنه رجلا، والله أعلم. وقد تقدمت الإشارة إلى ذلك في ترجمة خليفة.
وقال ابن سعد: ولي الكوفة لزياد ولابنه عبيد بن زياد.
• تمييز - عمرو بن حريث.
غاير أبو يعلى الموصلي في سند بينه وبين المخزومي، ونقل عن أبي خيثمة أن له صحبة.
وقال صالح بن أحمد: قلت لأبي: عمرو بن حريث الذي يروي عنه أهل الشام هو الكوفي؟ قال: لا هو غيره.
وأخرج أبو يعلى من طريق سعيد بن أبي أيوب، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني أبو هانئ، حدثني عمرو بن حريث أن رسول الله ﵌ قال: ما خففت عن خادمك من عمله كان لك أجرا في موازينك، وأخرجه ابن حبان في النوع الثاني من القسم الأول. ومقتضاه أن يكون عنده صحابيا أو اعتقد أنه المخزومي.
وقد جزم بأن راوي هذا الحديث ليس هو المخزومي جماعة من الأئمة. وجزم البخاري بأن هذا الحديث مرسل فقال: حديث عمرو بن حريث الذي روى عنه حميد بن هانئ مرسل، وجاء عن ابن وهب سنده: عمرو بن حريث، عن أبي هريرة حديث آخر. وكذا قال يحيى بن معين: عمرو بن حريث المصري تابعي، وحديثه مرسل.
قلت: ولم يذكر الخطيب في المتفق سوى المخزومي والمعافري فقال:
стр. 1594
• عمرو بن حريث المعافري المصري.
روى عن: أبي هانئ حميد بن هانئ الخولاني، وسالم بن غيلان، ويزيد بن عبد الله الهذلي وأسند عن ابن معين: هذا الذي حدث عنه أهل مصر، لم ير النبي ﵌، وليس هو الكوفي - يعني: المخزومي الماضي.
وأغفل الخطيب التنبيه على ما وقع لأبي يعلى وسائر ما ذكرناه. ثم ذكر آخر من طبقة شيوخ الأئمة يقال له:
• عمرو بن حريث.
روى: أبو نعيم الإستراباذي، عن أبي نعيم بن عدي، عن إسماعيل بن أبان، عن عمرو بن حريث - قال: وكان ثقة - عن داود بن أبي سليك، عن أنس، فذكر حديثا منكرا في شيعة علي، قد ذكرته في لسان الميزان.
وذكر ابن عدي في ترجمة المسعودي من روايته عنه، عن عمرو بن حريث، عن طارق بن عبد الرحمن حديثا آخر، وقال: عمرو بن حريث مجهول. فيحتمل أن يكون هو، ويحتمل أن يكون آخر.
• د - عمرو بن حريش الزبيدي، أبو محمد.
روى عن: عبد الله بن عمرو أن النبي ﵌ أمره أن يجهز جيشا، فنفدت الإبل. الحديث.
وعنه: أبو سفيان غير منسوب، وقيل: عن أبي سفيان عن مسلم بن جبير عنه، وقيل: عن سفيان بن جبير مولى ثقيف.
قال ابن معين: هذا حديث مشهور.
وقد تقدم أن ابن حبان جعل عمرو بن حريش هو عمرو بن حبشي، فالله أعلم.
• مد س ق - عمرو بن حزم بن زيد لوذان بن حارثة بن عدي بن زيد بن ثعلبة بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصاري، أبو الضحاك، وقيل: غير ذلك في نسبه.
روى عن: النبي ﵌.
وعنه: ابنه محمد، وامرأته سودة بنت حارثة، وابن ابنه أبو بكر بن محمد ولم يدركه، وزياد نعيم الحضرمي، والنضر بن عبد الله السلمي.
شهد الخندق وهو ابن (١٥) سنة، واستعمله النبي ﵌ على أهل نجران وهو ابن (١٧) سنة.
قال خليفة: مات سنة إحدى أو اثنتين وخمسين.
وقال سعيد بن عفير: سنة (٥٣).
وقال ابن إسحاق وغيره: سنة (٤).
وقال الحافظ أبو نعيم: توفي في خلافة عمر بن الخطاب ﵁، ويقال: بل توفي سنة (٥٤).
قلت: وما صدر به أبو نعيم كلامه قاله إبراهيم بن المنذر في الطبقات، وكذا نقله ابن عبد البر.
وفي مسند أبي يعلى من طريق هشام عن محمد بن سيرين: أن عمرو بن حزم وفد على معاوية فقال: سمعت رسول الله ﵌ يقول: إن الله لم يسترع عبدا رعية إلا وهو سائله عنها الحديث. وفيه قصة طويلة مع معاوية في بيعة ابنه يزيد. فهذا يدل على ما قال خليفة.
وقد تكلمت على قول المصنف أن أبا بكر لم يدرك جده في ترجمة أبي بكر حفيده.
• ق - عمرو بن الحصين العقيلي الكلابي، ويقال: الباهلي، أبو عثمان البصري ثم الجزري.
روى عن: عبد العزيز بن مسلم، وحماد بن زيد، وإسماعيل بن حكيم البصري، ومحمد بن عبد الله بن علاثة، وحفص بن غياث، وأبي عوانة، وعدة.
وعنه: الذهلي، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وعثمان بن خرزاذ، ومحمد بن أيوب بن الضريس، وإبراهيم بن هاشم البغوي، ومعاذ بن المثنى، وجعفر بن محمد القلانسي، والحسين بن إسحاق التستري، وأبو يعلى الموصلي، وطائفة.
قال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي، وقال: تركت الرواية عنه، ولم يحدثنا بحديثه، وقال: هو ذاهب الحديث وليس بشيء، أخرج أول شيء أحاديث مشتبهة حسانا، ثم أخرج بعد لابن علاثة أحاديث موضوعة، فأفسد علينا ما كتبنا عنه، فتركنا حديثه.
قال: وسئل عنه أبو زرعة فقال: ليس هو في موضع من يحدث عنه، وهو واهي الحديث.
стр. 1595
وقال ابن عدي: حدث عن الثقات بغير ما حديث منكر وهو مظلم الحديث.
وقال الأزدي: ضعيف جدا يتكلمون فيه.
وقال الدارقطني: متروك.
قلت: ويأتي كلام الخطيب فيه في ترجمة محمد بن عبد الله بن علاثة.
• د س - عمرو بن أبي حكيم الواسطي، أبو سعيد، يقال: إنه مولى لآل الزبير.
روى عن: الزبرقان بن عمرو بن أمية، وعبد الله بن بريدة وعروة بن الزبير، وعكرمة، وأبي مجلز، ويحيى بن معمر، والصحيح أن بينهما عبد الله بن بريدة.
روى عنه: خالد الحذاء، وداود بن أبي هند، وشعبة، وعدي بن الفضل، وعبد الوارث بن سعيد.
قال أبو حاتم: صالح الحديث، كان خالد يقول عنه: حدثنا عمرو بن كردي.
وقال أبو داود والنسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: وقال: إنه مولى الأزدي.
وقال ابن شاهين: في الثقات: وقال ابن معين: ثقة.
• بخ م د س فق - عمرو بن حماد بن طلحة القناد، أبو محمد الكوفي، وقد ينسب إلى جده.
روى عن: أسباط بن نصر الهمداني، ومسهر بن عبد الملك بن سلع، ومندل بن علي، وعلي بن هاشم بن البريد، وعامر بن يسار، وحماد بن أبي سليمان، والمطلب بن زياد، وحفص بن سليمان، وعدة.
وعنه: مسلم حديث جابر بن سمرة في مسح خدود الولدان، وروى البخاري في كتاب الأدب، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه في تفسيره بواسطة عبد الله بن محمد المسندي، وسليمان بن عبد الرحمن الطلحي، وجعفر بن محمد الذهلي، وأحمد بن عثمان بن حكيم، وإبراهيم الجوزجاني، ومحمد بن يحيى بن كثير، وأحمد بن فضالة - وأبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن راهويه، ومحمد بن رافع، وأبو مسعود أحمد بن الفرات، وأبو حاتم، وأبو بكر بن أبي خيثمة، وحميد بن زنجويه، وأبو بكر بن محمد بن النعمان الأصبهاني، ويعقوب بن شيبة، ويعقوب بن سفيان، ومحمد بن غالب تمتام، ومحمد بن يونس الكديمي، وآخرون.
قال ابن معين، وأبو حاتم: صدوق.
وقال أبو داود: كان من الرافضة ذكر عثمان بشيء فطلبه السلطان فهرب.
وقال مطين: ثقة، توفي في صفر سنة (٢٢٢).
وكذا ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: وكذا أرخه ابن سعد، وقال: كان ثقة إن شاء الله.
وقال الساجي: يتهم في عثمان، وعنده مناكير.
وفي الزهرة: روى عنه مسلم حديثين.
ووقع في عدة مواضع منسوبا لجده: منها في أواخر سنن أبي داود، وفي مستدرك الحاكم.
وأخرجه ابن حبان من الوجه الذي أخرجاه منه فوقع عمرو بن حماد، ولم يطلع المنذري على ذلك فقال: لم نجد له فيما رأيناه من كتبهم ذكرا، فإن كان هو عمرو بن طلحة، ووقع فيه تصحيف وهو من هذه الطبقة، فلا يحتج بحديثه.
قلت: وفي قوله: لا يحتج بحديثه نظر، وقد تقدمت ترجمته وأن أبا حاتم قال فيه: محله الصدق.
• تمييز - عمرو بن حماد الأزدي الفراهيدي البصري.
روى عن: حماد بن زيد، ومحرز القصاب.
روى عنه: إسحاق بن وهب العلاف.
• تمييز - عمرو بن حماد العبدي، أبو محمد البصري.
روى عن: مروان بن معاوية، وسلامة بن روح.
وعنه: أبو حاتم، وأبو زرعة.
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: صدوق.
• س ق - عمرو بن الحمق بن الكاهن، ويقال: كاهل بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب الخزاعي، له صحبة، سكن الكوفة ثم انتقل إلى مصر.
وكان قد شهد مع علي حروبه، وقتل بالحرة، وقيل: بل
стр. 1596
قتل سنة خمسين قبل الحرة.
وقال خليفة: قتل بالموصل سنة (٥١)، قتله عبد الرحمن بن عثمان الثقفي، وبعث برأسه إلى معاوية.
وقال غيره: كان أحد من ألب على عثمان.
روى عن: النبي ﵌.
وعنه: رفاعة بن شداد الفتياني، وعبد الله بن عامر المعافري، وجبير بن نفير الحضرمي، وأبو منصور مولى الأنصار، وآخرون.
له عندهما حديث تقدم في رفاعة بن شداد.
قال إسحاق بن أبي فروة: حدثنا يوسف بن سليمان، عن جدته ميمونة، عن عمرو بن الحمق أنه سقى النبي ﵌ لبنا فقال: اللهم أمتعه بشبابه، فمرت به ثمانون سنة لم ير شعرة بيضاء.
قلت: هذا لا يصح، وإسحاق بن أبي فروة واهي الحديث، ولم يعش هذا الرجل بعد النبي ﵌ سوى نيف وأربعين سنة، إلا أن يحمل أنه استكمل ثمانين سنة، فالله أعلم.
وذكر ابن حبان في الصحابة أنه توجه بعد قتل علي إلى الموصل، ودخل غارا فنهشته حية فقتلته، فأخذ عامل الموصل رأسه وحمله إلى زياد، فبعث زياد رأسه إلى معاوية.
وحكى ابن عبد البر أنه كان ممن قام على عثمان. وذكر ابن جرير عن أبي مخنف أن عمرو بن الحمق كان من أصحاب حجر بن عدي - يعني: فلذلك أريد قتله - وحمل رأسه لما مات.
• د - عمرو بن حنة ويقال: ابن حية، ويقال: عمر حجازي.
روى عن: عمر بن عبد الرحمن بن عوف.
وعنه: يوسف بن الحكم بن أبي سفيان الطائفي مقرونا بحفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف.
ذكره ابن حبان في الثقات.
تقدم حديثه في حفص.
قلت: وقال الذهبي: إنه معدود في التابعين لا يعرف.
• ت س ق - عمرو بن خارجة بن المنتفق الأشعري ويقال: الأنصاري، ويقال: الأسدي، حليف أبي سفيان بن حرب، وقيل: خارجة بن عمرو، والأول أصح.
روى عن: النبي ﵌: إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه الحديث.
روى شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري، عنه، وقيل: عن شهر عن عمرو.
ورواه ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن عمرو بن خارجة مختصرا: لا وصية لوارث.
قلت: ذكر له العسكري والطبراني حديثا آخر من رواية الشعبي عنه، ثم أورد المذكور هنا، وقال: ولا يصح سماع شهر منه.
قلت: وفي معجم الطبراني التصريح بسماع شهر منه لحديث آخر.
• خ ق - عمرو بن خالد بن فروخ بن سعيد بن عبد الرحمن بن واقد بن ليث بن واقد بن عبد الله التميمي الحنظلي، ويقال: الخزاعي، أبو الحسن الحراني الجزري نزيل مصر.
روى عن: زهير بن معاوية، والليث، وابن لهيعة، وأبي المليح الرقي، وحماد بن سلمة، وعتاب بن بشير، ومحمد بن سلمة الحراني، وبكر بن مضر، وضمام بن إسماعيل، وعبيد الله بن عمرو الرقي، وموسى بن أعين، ويعقوب بن عبد الرحمن، وغيرهم.
روى عنه: البخاري، وروى ابن ماجه عن الذهلي عنه، وابناه: أبو علاثة محمد وأبو خيثمة علي، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، ويونس بن عبد الأعلى، والحسن بن محمد الزعفراني، وأحمد بن منصور الرمادي، وأحمد بن سعد، أبو إبراهيم الزهري، والحسن بن علي الخلال، وعثمان بن خرزاذ، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وأبو الأحوص محمد بن الهيثم، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، وإسماعيل بن عبد الله سمويه، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، وأحمد بن إبراهيم بن ملحان، وأبو الزنباع روح بن الفرج، ويحيى بن عثمان بن صالح السهمي.
قال أبو حاتم: صدوق.
стр. 1597
وقال العجلي: مصري، ثبت ثقة.
قال البخاري، وغيره: مات بمصر سنة تسع وعشرين ومائتين.
قلت: وقال الحاكم عن الدارقطني: ثقة حجة.
وقال مسلمة في الصلة: ثقة، حدثنا العقيلي عن أبيه عنه.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وفي الزهرة: روى عنه البخاري (٢٣) حديثا.
• ق - عمرو بن خالد، أبو خالد القرشي مولى بني هاشم، أصله من الكوفة، انتقل إلى واسط.
روى عن: زيد بن علي بن الحسين نسخة، وجعفر بن محمد بن علي بن الحسين، وفطر بن خليفة، وحبيب بن أبي ثابت، والثوري، وأبي هاشم الرماني، وغيرهم.
روى عنه: إسرائيل بن يونس، وعباد بن كثير البصري، والحجاج بن أرطاة، وجعفر بن زياد الأحمر، وسعيد بن زيد، وسويد بن عبد العزيز، وعمر بن عبد الرحمن أبو حفص الأبار، ويحيى بن هاشم السمسار، وجماعة.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: متروك الحديث ليس بشيء.
وقال الأثرم، عن أحمد: كذاب يروي عن زيد بن علي عن آبائه أحاديث موضوعة يكذب.
وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: كذاب غير ثقة ولا مأمون.
وقال هاشم بن مرثد الطبراني، عن ابن معين: كذاب ليس بشيء.
وقال إسحاق بن راهويه، وأبو زرعة: كان يضع الحديث.
وقال أبو حاتم: متروك الحديث ذاهب الحديث لا يشتغل به.
وقال الآجري: سألت أبا داود عن عمرو بن خالد الذي يروي عنه أبو حفص الأبار فقال: هذا كذاب.
وقال أيضا، عن أبي داود: ليس بشيء
. قال وكيع: كان جارنا فظهرنا منه على كذب فانتقل. قلت: إلى واسط؟ قال: نعم.
وقال غيره عن وكيع: كان في جوارنا يضع الحديث فلما فطن له تحول إلى واسط.
وقال النسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. قلت: وقال في موضع آخر: متروك الحديث.
وقال الجوزجاني: غير ثقة.
ورماه ابن البرقي بالكذب.
وقال الدارقطني: متروك.
وقال ابن صاعد: لا يكتب حديثه.
وقال الحاكم: يروي عن زيد بن علي الموضوعات.
وذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات من عشر ومائة إلى عشرين ومائة، وقال: منكر الحديث.
وقال أبو نعيم الأصبهاني: لا شيء.
وقال الأثرم: لم أسمع أبا عبد الله يصرح في أحد ما صرح به في عمرو بن خالد من التكذيب.
وقال عبد الله بن أحمد في مسند ابن عباس: ضرب أبي على حديث الحسن بن ذكوان فظننت أنه ترك حديثه من أجل أنه روى عن عمرو بن خالد الذي يروي عن زيد بن علي، وعمرو بن خالد لا يساوي شيئا. وذكره الخطيب في الموضح عن قيس عن عمير. وكذا ذكر ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه.
• تمييز - عمرو بن خالد أبو حفص الأعشى الكوفي.
روى عن: الأعمش، وهشام بن عروة، ومحل بن محرز الضبي، وأبي حمزة الثمالي.
وعنه: عمرو بن عبد الله الأودي، وأحمد بن حازم بن أبي غرزة، وغيرهما.
قال ابن عدي: منكر الحديث.
وقال ابن حبان: يروي عن الثقات الموضوعات، لا تحل الرواية عنه.
قلت: فرق ابن عدي بين عمرو بن خالد أبي حفص الأعشى هذا وبين عمرو بن خالد أبي يوسف الأعشى، فزاد
стр. 1598
في ترجمة أبي يوسف أنه أسدي، وساق في ترجمة أبي حفص عدة أحاديث، وفي ترجمة أبي يوسف من طريق الحسن بن شبل العبدي حدثنا عمرو بن خالد الأسدي الكوفي، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂ في فضل العنب والخبز مرفوعا، ثم قال: وهذا بهذا الإسناد باطل موضوع، والبلاء من أبي يوسف، ولم يحضرني له غير هذا الحديث. انتهى كلامه.
وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن هشام بن عروة موضوعات.
• د ق - عمرو بن خزيمة أبو خزيمة المزني، حديثه في أهل المدينة.
روى عن: عمارة بن خزيمة، عن خزيمة بن ثابت في الاستطابة.
وعنه: هشام بن عروة.
وقيل: عن هشام، عن عبد الرحمن بن سعد، عن عمرو بن خزيمة.
كذا قال علي بن حرب، عن أبي معاوية، عن هشام، ولم يقل غيره عن أبي معاوية حيث ذكره (١).
• عمرو بن خلف.
قيل: هو المهاجر بن قنفذ، والمهاجر وقنفذ لقبان، وسيأتي في الميم.
• ع - عمرو بن دينار المكي، أبو محمد الأثرم الجمحي مولاهم أحد الأعلام.
روى عن: ابن عباس، وابن الزبير، وابن عمر، وابن عمرو بن العاص، وأبي هريرة، وجابر بن عبد الله، وأبي الطفيل، والسائب بن يزيد، وبجالة بن عبدة، وأبي الشعثاء جابر بن زيد، والحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب، وأبي صالح السمان، ووهب بن منبه، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وأبي العباس الشاعر الأعمى، وسالم بن شوال، وسعيد بن أبي بردة، وسعيد بن جبير، وسعيد بن الحويرث، وسليمان بن يسار، وطاوس، وعامر بن سعد، وعامر بن عبد الله بن الزبير، وابن أبي مليكة، وعروة بن الزبير، وأبي المنهال عبد الرحمن بن مطعم، وعطاء بن ميناء، وعطاء بن يسار، وعكرمة، وعمرو بن أوس الثقفي، وكريب، والقعقاع بن حكيم، ومحمد ونافع ابني جبير بن مطعم، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، والزهري، وجماعة.
وعنه: قتادة ومات قبله، وأيوب، وابن جريج، وجعفر الصادق، ومحمد بن جحادة، ومالك، وشعبة، وداود بن عبد الرحمن العطار، وروح بن القاسم، وزكريا بن إسحاق، وسليم بن حيان، وسليمان بن كثير، وقرة بن خالد، وقيس بن سعد المكي، ومحمد بن مسلم الطائفي، ومطر الوراق، وورقاء بن عمر وهشيم، وأبو عوانة، ومنصور بن زاذان، والحمادان، والسفيانان، وآخرون.
قال محمد بن علي الجوزجاني، عن أحمد بن حنبل: كان شعبة لا يقدم على عمرو بن دينار أحدا لا الحكم ولا غيره - يعني: في التثبت -. وقال ابن المديني، عن ابن مهدي، عن شعبة مثل ذلك.
وقال نعيم بن حماد: سمعت ابن عيينة يذكر عن ابن أبي نجيح قال: ما كان عندنا أحد أفقه ولا أعلم من عمرو بن دينار.
زاد غيره: لا عطاء ولا مجاهد ولا طاوس.
وقال الحميدي وغيره عن سفيان: قلت لمسعر: من رأيت أشد إتقانا للحديث؟ قال: عمرو بن دينار، والقاسم بن عبد الرحمن.
وقال إسحاق بن إسماعيل، عن سفيان: قالوا لعطاء: بمن تأمرنا؟ قال: بعمرو بن دينار.
وقال عبد الرحمن بن الحكم، عن ابن عيينة: حدثنا عمرو بن دينار، وكان ثقة ثقة ثقة، وحديث أسمعه من عمرو أحب إلي من عشرين حديثا من غيره.
وقال علي بن الحسن النسائي، عن ابن عيينة: مرض عمرو فعاده الزهري، فلما قام الزهري قال: ما رأيت شيخا أنص للحديث الجيد من هذا الشيخ.
стр. 1599
وقال علي عن ابن القطان: عمرو بن دينار أثبت عندي من قتادة. قال صالح بن أحمد: فذكرت ذلك لأبي فقال مثله.
قال صالح: وقال أبي: عمرو أثبت الناس في عطاء.
وقال النسائي: ثقة ثبت.
وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: ثقة.
وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة: لم يسمع من أبي هريرة.
قال أحمد: مات سنة (٥) أو (١٢٦).
قلت: وقال ابن عيينة، وعمرو بن جرير: كان ثقة ثبتا، كثير الحديث، صدوقا، عالما، وكان مفتي أهل مكة في زمانه.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: جاوز السبعين.
وقال الدوري، عن ابن معين: لم يسمع من البراء بن عازب.
وقال الترمذي، قال البخاري: لم يسمع عمرو بن دينار من ابن عباس حديثه عن عمر في البكاء على الميت.
قلت: ومقتضى ذلك أن يكون مدلسا.
قال الذهبي: ما قيل عنه من التشيع باطل.
• ت ق - عمرو بن دينار البصري، أبو يحيى الأعور، قهرمان آل الزبير، ابن شعيب البصري.
روى عن: سالم بن عبد الله بن عمر، وصيفي بن صهيب.
وعنه: سعيد بن زيد، وعبد الوارث بن سعيد، وخارجة بن مصعب، ومعتمر بن سليمان، وإسماعيل ابن علية، والحمادان، وآخرون.
قال زياد بن أيوب، عن ابن علية: كان لا يحفظ الحديث.
وقال الميموني، عن أحمد: ضعيف منكر الحديث.
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: لا شيء.
وقال يعقوب بن شيبة، عن ابن معين: ذاهب الحديث.
وقال عمرو بن علي: ضعيف الحديث، روى عن سالم، عن ابن عمر، عن النبي ﵌ أحاديث منكرة.
وقال أبو حاتم مثله وزاد: وعامة حديثه منكر.
وقال أبو زرعة: واهي الحديث.
وقال البخاري: فيه نظر.
وقال أبو داود في حديثه: ليس بشيء.
وقال الترمذي: ليس بالقوي.
وقال النسائي: ليس بثقة روى عن سالم أحاديث منكرة. وقال مرة: ضعيف. وكذا قال الجوزجاني والدارقطني.
وقال علي بن الجنيد: شبه المتروك.
وقال ابن حبان: لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب، كان يتفرد بالموضوعات عن الأثبات.
قلت: وقال البخاري في الأوسط: لا يتابع على حديثه.
وقال ابن عمار الموصلي: ضعيف.
وقال العجلي: يكتب حديثه وليس بالقوي.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم.
وقال الساجي: ضعيف يحدث عن سالم المناكير.
• تمييز - عمرو بن دينار أبو خلدة الكوفي.
روى عن: سهم بن منجاب.
روى عنه: سيف بن عمر.
قلت: وقال الذهبي: شويخ لا يعرف.
• د ت - عمرو بن راشد الأشجعي، أبو راشد الكوفي.
روى عن: عمر وعلي ووابصة بن معبد.
وعنه: هلال بن يساف، ونسير بن ذعلوق.
ذكره ابن حبان في الثقات.
له عندهما حديث عن وابصة في المصلي خلف الصف.
• ق - عمرو بن رافع بن الفرات بن رافع البجلي، أبو حجر القزويني الحافظ.
روى عن: جرير بن عبد الحميد، والفضل بن موسى، وابن عيينة، وابن المبارك، ويعقوب بن عبد الله القمي،
стр. 1600
ويعقوب بن الوليد المدني، ومروان بن معاوية، وهشيم، وعمر بن هارون البلخي، وابن علية، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وسليمان بن عامر الكندي، وأبي يحيى النرمقي، ونعيم بن ميسرة، ومحمد بن عبيد، وعلي بن عاصم الواسطي، وعدة.
روى عنه: ابن ماجه، وأبو زرعة، وابن الضريس، ومحمد بن عبد الله بن رستة، وأبو العباس أحمد بن جعفر بن نصر الحمال، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي، وأبو السري منصور بن محمد بن عبد الله الأسدي الملقب أسد السنة، ويعقوب بن يوسف القزويني، ومحمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي، ومحمد بن مسعود بن الحارث الأسدي القزويني، وآخرون.
قال أبو حاتم: سمعت إبراهيم بن موسى يقول: ما بقي أحد ممن كان يطلب معنا العلم غير عمرو بن رافع.
قال أبو حاتم: قل من كتبنا عنه أصدق لهجة وأصح حديثا منه، حدثنا علي الطنافسي عنه.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مستقيم الحديث جدا.
قال الخليلي: توفي سنة سبع وثلاثين ومائتين.
• كن - عمرو بن رافع العدوي. مولى عمر.
قال: كنت أكتب مصحفا لحفصة. . الحديث في ذكر الصلاة الوسطى.
وعنه: زيد بن أسلم، ونافع مولى ابن عمر، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين.
ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: ذكره البخاري فقال: قال بعضهم: عمر بن رافع ولا يصح، وقال بعضهم: أبو رافع.
وأخرج الحديث المذكور إسماعيل القاضي في أحكام القرآن من طريق سليمان بن بلال، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن نافع أن عمرو بن رافع أو نافع مولى ابن عمر أخبره أنه كتب مصحفا لحفصة. ومن طريق موسى بن عقبة، عن نافع أمرت حفصة، ولم يذكر عمرو بن رافع.
وقال ابن الحذاء: لعمرو بن رافع هذا عقب، وربما انتسبوا في لخم. ذكره في رجال الموطأ.
• خ م د - عمرو بن الربيع بن طارق بن قرة بن نهيك بن مجاهد الهلالي، أبو حفص الكوفي ثم المصري.
روى عن: مالك، والليث، ويحيى بن أيوب، وابن لهيعة، ومسلمة بن علي الخشني، ورشدين بن سعد، والسري بن يحيى، وغيرهم.
وعنه: البخاري، وروى مسلم وأبو داود له بواسطة يحيى بن معين، وإسحاق بن منصور الكوسج، وأبي بكر الصاغاني، وأبي حاتم الرازي، وعنه أيضا ولده طاهر، وإبراهيم الجوزجاني، وإبراهيم بن ديزيل، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه، وأبو عبيد القاسم بن سلام، ومحمد بن سهل بن عسكر، وإبراهيم بن هانئ، وأحمد بن عبد الله العجلي، وإسحاق بن سيار النصيبي، ويعقوب بن سفيان، ويحيى بن عثمان بن صالح السهمي، وإسماعيل بن عبد الله سمويه، وعبد الله بن الحسين بن جابر المصيصي.
قال العجلي: كوفي ثقة، كتبنا عنه بمصر.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وذكره ابن حبان في الثقات.
قال ابن يونس: مات في ربيع الأول سنة تسع عشرة ومائتين.
له عند مسلم حديث ابن عباس في أسقية المجوس. قلت: وكذا عند (خ).
وقال الحاكم عن الدارقطني: ثقة.
• د س ق - عمرو بن زائدة ويقال: عمرو بن قيس بن زائدة ويقال: زياد بن الأصم، وهو جندب بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي العامري، المعروف بابن أم مكتوم الأعمى مؤذن النبي ﵌، وقيل: اسمه عبد الله، والأول أكثر وأشهر.
أسلم قديما وهاجر قبل مقدم النبي ﵌ المدينة، واستخلفه النبي ﵌ على المدينة ثلاث عشرة مرة، وشهد القادسية، وقتل بها شهيدا، وكان معه اللواء يومئذ، وهو الأعمى المذكور في
стр. 1601
القرآن في ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾
وقال الواقدي: رجع من القادسية إلى المدينة فمات بها، ولم يسمع له بذكر بعد عمر بن الخطاب.
روى عن: النبي ﵌.
وعنه: أنس بن مالك، وعبد الله بن شداد بن الهاد، وزر بن حبيش، وأبو رزين الأسدي، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعطية بن أبي عطية، وأبو البختري الطائي ولم يدركه.
له عندهم حديث عدم الرخصة لمن يسمع النداء.
قلت: ذكره ابن حبان في الصحابة في العبادلة، فقال: كان اسمه الحصين فسماه النبي ﵌ عبد الله. ومنهم من زعم أن اسمه عمرو ومن قال: هو عبد الله بن زائدة فقد نسبه إلى جده.
وقال ابن سعد: أما أهل المدينة فيقولون: اسمه عبد الله، وأما أهل العراق فيقولون: اسمه عمرو، ثم اتفقوا على نسبه فقالوا: ابن قيس بن زائدة، وكان النبي ﵌ يستخلفه على المدينة يصلي بالناس في عامة غزواته.
وقال أبو أحمد الحاكم: قتل شهيدا بالقادسية.
• خ م س - عمرو بن زرارة بن واقد الكلابي، أبو محمد بن أبي عمرو النيسابوري المقرئ الحافظ.
روى عن: أبي بكر بن عياش، وهشيم، وعبد الوارث الثقفي، ومروان بن معاوية، والقاسم بن مالك المزني، وأبي عبيدة الحداد، وزياد البكائي، وابن علية، وابن عيينة، وجرير، وعبد العزيز بن أبي حازم، ومعاذ بن معاذ العنبري، ويحيى بن أبي زائدة، وغيرهم. وقرأ القرآن على الكسائي.
روى عنه: البخاري، ومسلم، والنسائي، وأحمد بن سلمة النيسابوري، وأحمد بن سيار المروزي، والذهلي، وعبد الله الدارمي، وإبراهيم بن أبي طالب، وحسين بن محمد القباني، وعبد الله بن أبي القاضي، وعلي بن الحسن الهلالي، وأبو عمار الحسين بن حريث المروزي، ومسدد بن قطن، والحسن بن سفيان، ومحمد بن إسحاق السراج، وغيرهم.
قال النسائي، وأبو بكر الجارودي: كان ثقة.
وقال أبو عمرو المستملي: سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول: عمرو بن زرارة ثقة ثقة.
وقال داود بن الحسين البيهقي: كنا نختلف إليه فخرج علينا يوما فضحك رجل، فغضب ولم يحدثنا بحرف.
وقال أحمد بن سلمة، عن عمرو بن زرارة: صحبت ابن علية ثلاث عشرة سنة فما رأيته يتبسم فيها.
قال البخاري، وابن حبان: مات سنة (٢٣٨).
وقال السراج: مات قبله (١)، وله (٧٨) سنة.
قلت: وروى الحاكم في تاريخه عن محمد بن عبد الوهاب قال: كان علي بن عثام يسترجح عمرو بن زرارة.
وقال أبو العباس السراج: حدثنا عمرو بن زرارة رجل فيه زهادة، ويقال: كان مجاب الدعوة.
وفي الزهرة أنه أنصاري. روى عنه البخاري ثلاث عشرة، ومسلم ثمانية أحاديث.
• عمرو بن زرارة الحدثي - بفتح المهملتين ثم مثلثة - نسبة إلى الحدث قرية بالثغر قاله الدارقطني.
حدث ببغداد عن شريك القاضي، وأبي المليح الرقي، وعيسى بن يونس، وأبي معاوية، والمسيب بن شريك، وغيرهم.
روى عنه: صالح بن محمد الحافظ المعروف بجزرة، وأبو القاسم البغوي، وغيرهما.
قال صالح: قدم بغداد فاجتمع عليه جمع عظيم.
ونقل عبد المؤمن بن خلف الحافظ النسفي، عن صالح بن محمد قال: كان عمرو بن زرارة مغفلا وحكى له في ذلك قصة.
وقال الدارقطني: ثقة، وقد يشبه به عمرو بن زرارة النيسابوري، وهو ثقة أيضا.
ونقل الخطيب عن البرقاني أن البغوي روى عنهما جميعا، وتعقبه الخطيب، فنفى أن يكون البغوي سمع من
стр. 1602
النيسابوري شيئا. ولم يذكر الخطيب سنة وفاته، ويشبه أن يكون في بضع وثلاثين ومائتين.
• عمرو بن سالم، أبو عثمان الأنصاري في الكنى.
• عمرو بن السائب صوابه عمر. مضى.
• عمرو بن سعد بن معاذ الأشهلي في ابن معاذ.
• ر س ق - عمرو بن سعد الفدكي، ويقال: اليمامي مولى غفار، ويقال: مولى عثمان.
روى عن: محمد بن كعب القرظي، ورجاء بن حيوة، وعطاء بن أبي رباح، وعمرو بن شعيب، ونافع مولى ابن عمر، وزياد النميري، ويزيد الرقاشي.
وعنه: يحيى بن أبي كثير، وعكرمة بن عمار، والأوزاعي، وعمر بن راشد، وعبد الله بن غزوان الجمحي.
قال أبو زرعة الرازي: دمشقي ثقة.
وقال دحيم: ثقة، يروي عن الأوزاعي ويحيى بن أبي كثير.
ذكره ابن حبان في الثقات.
• عمرو بن سعد البصري.
روى عن: عبد العزيز بن مسلم.
وعنه: البخاري.
وهم فيه صاحب الكمال، لم يخرج له البخاري شيئا، وصوابه عمرو بن سعيد.
• م مد ت س ق - عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس، أبو أمية المدني المعروف بالأشدق، وهو الأصغر، وعمرو بن سعيد بن العاص الأكبر صحابي قديم. وعمرو بن سعيد هذا يقال: إن له رؤية.
روى عن: النبي ﵌ مرسلا، وعن أبيه، وعن عمر، وعثمان، وعلي، وعائشة، وسيابة بن عاصم.
وعنه: أولاده: سعيد وموسى وأمية، وخثيم بن مروان السلمي، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعبد الكريم أبو أمية البصري.
ولي المدينة لمعاوية وليزيد بن معاوية، ثم طلب الخلافة وغلب على دمشق ثم قتله عبد الملك بن مروان بعد أن أعطاه الأمان.
وقال الزبير بن بكار: أمه أم البنين بنت الحكم أخت مروان.
وقال البخاري: كان غزا ابن الزبير - يعني: في عهد يزيد بن معاوية - ثم قتله عبد الملك.
وقال العتبي: قال عبد الملك بن مروان بعد أن قتل عمرو بن سعيد: إن كان أبو أمية لأحب إلي من دم النواظر، ولكن والله ما اجتمع فحلان في شول قط إلا أخرج أحدهما صاحبه.
قال يحيى بن بكير، عن الليث: قتل سنة (٦٩).
وقال أبو سعيد بن يونس: قتله عبد الملك بن مروان يقال: بيده سنة (٧٠).
له في مسلم حديث عثمان في تكفير المكتوبة.
قلت: وفي سنة (٧٠) أرخه غالب أهل التاريخ من أهل الحديث وغيرهم، والصواب أن مخالفته وحصار عبد الملك لدمشق وهو بها كان سنة (٩) وقتله كان سنة (٧٠).
وقد أخطأ من زعم أن له رؤية، فإن أباه لا تصح له صحبة بل يقال: إن له رؤية وإن النبي ﵌ لما مات كان له نحو ثمان سنين.
وقال أبو حاتم: ليست له صحبة.
ويقال: كان يلقب لطيم الشيطان، وكان مروان بن الحكم لما طلب الخلافة عاضده عمرو هذا، وكان محبوبا إلى أهل الشام، فشرط له مروان أن يوليه الخلافة بعده، فلما استقرت قدم مروان في الملك دعا عمرو بن سعيد إلى أن يبايع لعبد الملك بن مروان، ثم لعمرو بعده، فأجاب عمرو على كره، ثم مات مروان وولي عبد الملك، فبايعه عمرو على أنه الخليفة بعده، فلما أراد عبد الملك خلعه وأن يبايع لأولاده نفر عمرو من ذلك، واتفق خروج عبد الملك إلى قتال ابن الزبير، فخالفه عمرو إلى دمشق فغلب عليها، وبايعه أهلها بالخلافة. فذكر الطبري أنه لما صعد المنبر خطب الناس فقال: إنه لم يقم أحد من قريش قبلي على
стр. 1603
هذا المنبر إلا زعم أن له جنة ونارا يدخل الجنة من أطاعه والنار من عصاه، وإني أخبركم أن الجنة والنار بيد الله، وأنه ليس إلي من ذلك شيء، وأن لكم علي حسن المواساة. قال: فرجع عبد الملك وحاصره، ثم خدعه وآمنه، ثم غدر به فقتله فيقال: إنه ذبحه بيده.
وكان عمرو بن سعيد واليا قبل ذلك على المدينة زمن يزيد بن معاوية، وهو الذي كان يجهز الجيوش إلى قتال ابن الزبير، فقام إليه أبو شريح الخزاعي فحدثه بأن مكة حرام، فأجابه عمرو بأن الحرم لا يعيذ عاصيا. الحديث في الصحيحين، وكان عمرو أول من أسر البسملة في الصلاة مخالفة لابن الزبير لأنه كان يجهر بها. روى ذلك الشافعي وغيره بإسناد صحيح.
• بخ م ٤ - عمرو بن سعيد القرشي ويقال: الثقفي، مولاهم، أبو سعيد البصري.
روى عن: أنس، ووراد كاتب المغيرة، وأبي زرعة بن عمرو بن جرير، وسعيد بن جبير، وحميد بن عبد الرحمن الحميري، وأبي العالية، والشعبي.
روى عنه: أيوب، ويونس بن عبيد، وابن عون، وداود، وجرير بن حازم، والحباب بن المختار القطعي، وسعيد الجريري.
قال الدوري، عن ابن معين: مشهور.
وقال ابن الجنيد، عن ابن معين: شيخ بصري.
وقال ابن سعد، والنسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
قيل: إن أبا سعيد الذي يروي عن وراد آخر اسمه عبد ربه، وقيل: عمرو، وقيل: لا يعرف اسمه.
قلت: وابن عون هو الذي كناه لما روى عنه ولم ينسبه.
قال الحاكم أبو أحمد: وقد روى ابن عون عن أبي سعيد كثير بن عبيد رضيع عائشة، وعن أبي سعيد مجالد بن سعيد.
وقال غيره: وقد روى ابن عون أيضا عن أبي سعيد عمر بن إسحاق، فالله أعلم.
وقال العجلي: عمرو بن سعيد ثقة.
وقال ابن حبان في الضعفاء:
• تمييز - عمرو بن سعيد الخولاني.
عن: أنس.
وعنه: عمار بن نصير والد هشام بن عمار (١).
لا يحل ذكره في الكتب إلا اعتبارا. انتهى.
فهذا شيخ آخر أفرده الذهبي في الميزان.
وجعل عمرو بن سعيد الثقفي والبصري واحدا.
أخرج له مسلم والأربعة.
• عمرو بن سعيد.
عن: عمرو بن شعيب. صوابه عمر. تقدم.
• س - عمرو بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث الثقفي.
روى عن: أبيه.
وعنه: عمرو بن شعيب.
ذكره ابن حبان في الثقات.
له عنده حديث عمر في اللقطة.
قلت: وقال: روى عنه أهل الحجاز، وعمرو بن شعيب، ومفهومه أن غير عمرو بن شعيب روى عنه أيضا. وقد جزم الذهبي بأنه تفرد به.
• خد عس - عمرو بن سفيان الثقفي.
روى عن: أبيه، وابن عباس، وابن عمر.
وروى عنه: الأسود بن قيس، وفي حديث عنه عن أبيه اختلاف.
وذكره ابن حبان في الثقات.
ويحتمل أن يكون الأول. قلت: بل فرق البخاري وابن أبي حاتم بين الأول الراوي عن أبيه وبين هذا الذي يروي عن ابن عباس وابن عمر، وتبعهما ابن حبان.
стр. 1604
وصحح الحاكم من رواية عمرو بن سفيان، عن ابن عباس حديثا علقه البخاري بالجزم في تفسير السكر من سورة النحل فقال: قال ابن عباس: السكر ما حرم من ثمرتها، والرزق الحسن: ما أحل الله. ووصله سفيان بن عيينة في تفسيره من رواية سعيد بن عبد الرحمن، عن الأسود بن قيس، عن عمرو بن سفيان، عن ابن عباس، وكذا وصله أبو داود في ناسخه وعبد بن حميد في تفسيره من وجهين آخرين عن الأسود. وقال أبو جعفر النحاس في معاني القرآن له: هي رواية ضعيفة لأجل راويها عمرو بن سفيان.
• خ م د س - عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي المدني، حليف بني زهرة.
روى عن: [عمر، وأبي هريرة] (١)، وأبي موسى الأشعري، وابن عمر.
روى عنه: ابن أخيه عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، والزهري، والحجاج بن فرافصة، وهشام بن سعد.
ذكره ابن حبان في الثقات.
له عند (م) حديث أبي هريرة: لكل نبي دعوة، وعند الباقين حديثه في بعث عشرة عينا.
قلت: جارية بالجيم وأسيد بفتح أوله، وقد بين المصنف الاختلاف في تسميته على الزهري في ترجمته عن أبي هريرة في الأطراف، وحاصله أن البخاري وقع عنده من طريق شعيب ومعمر: عمرو، ومن طريق إبراهيم بن سعد: عن ابن أسيد بن جارية، فأبهمه ونسبه لجده.
قلت: ووقع لأحمد من طريق إبراهيم بن سعد: عمر بن أسيد، ولعل هذا هو السر في إبهامه. ووقع لأبي داود من طريق إبراهيم: عمرو بن جارية فنسبه لجد أبيه. ووقع للنسائي من طريق شعيب: عمر بن أبي سفيان، وكذا وقع لمسلم من حديث آخر.
• بخ د ت س - عمرو بن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية الجمحي.
روى عن: أمية بن صفوان، وابن عم أبيه عمرو بن عبد الله بن صفوان، وعبد الله بن الزبير، وجابر بن سعر الدؤلي، ومسلم بن ثفنة البكري.
وعنه: أخوه حنظلة، وابن جريج، والثوري، وزكريا بن إسحاق، وابن المبارك.
قال عبد الله بن شعيب الصابوني، عن يحيى بن معين: حنظلة ابن أبي سفيان، وعمرو بن أبي سفيان جمحيان ثقتان.
وقال أبو حاتم: مستقيم الحديث أراه أخا حنظلة.
وقال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
• بخ - عمرو بن سلمة بن الحارث (٢) الهمداني، ويقال: الكندي الكوفي.
روى عن: علي، وأبي موسى الأشعري، وسلمان بن ربيعة الباهلي.
وعنه: ابنه يحيى، ويزيد بن أبي زياد، وعامر الشعبي.
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: أخطأ البخاري في عمرو بن سلمة حيث جمع بينهما، ذاك جرمي وهذا همداني.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة خمس وثمانين، وهو أخو عبد الله بن سلمة.
قلت: وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة، وقال: كان ثقة قليل الحديث وهو الذي بعثه الحسن بن علي في الصلح بينه وبين معاوية.
• خ د س - عمرو بن سلمة بن قيس الجرمي، أبو بريد، ويقال: أبو يزيد البصري.
وفد أبوه على النبي ﵌ وكان عمرو يصلي بقومه في عهده وهو صغير، ولم يصح له سماع ولا رؤية. وروي من وجه غريب أنه أيضا وفد مع أبيه.
روى عن: أبيه.
стр. 1605
وعنه: أبو قلابة الجرمي، وعاصم الأحول، وأبو الزبير، ومسعر بن حبيب الجرمي، وغيرهم.
قلت: روى ابن منده في كتاب الصحابة حديثه من طريق صحيحة، وهي رواية الحجاج بن المنهال، عن حماد بن سلمة، عن أيوب، عن عمرو بن سلمة قال: كنت في الوفد الذين وفدوا على رسول الله ﵌ وهذا تصريح بوفادته.
وقد روى أبو نعيم في الصحابة أيضا من طرق ما يقتضي ذلك.
وقال ابن حبان: له صحبة.
• ع - عمرو بن أبي سلمة التنيسي، أبو حفص الدمشقي، مولى بني هاشم.
روى عن: الأوزاعي، وصدقة بن عبد الله السمين، وحفص بن ميسرة الصنعاني، وعبد الله بن العلاء بن زبر، ومالك، والليث، وأبي معيد حفص بن غيلان، وزهير بن محمد التميمي، وعيسى بن موسى القرشي، وطائفة.
وعنه: ابنه سعيد، والشافعي، وعبد الله بن محمد المسندي، وأحمد بن أبي الحواري، ودحيم، ومحمد بن أبي السري العسقلاني، وأحمد بن صالح المصري، ومحمد بن خلف العسقلاني، وأحمد بن يوسف، ومحمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن عبد الرحيم بن البرقي، وجعفر بن مسافر التنيسي، ومحمد بن مسلم بن وارة، وعبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، وآخرون.
وقال أحمد بن صالح المصري: كان حسن المذهب، وكان عنده شيء سمعه من الأوزاعي، وشيء عرضه، وشيء أجازه له، فكان يقول فيما سمع: حدثنا الأوزاعي ويقول في الباقي عن الأوزاعي.
وقال حميد بن زنجويه: لما رجعنا من مصر قال لنا أحمد: مررتم بأبي حفص؟ قلنا: وأي شيء عنده، إنما عنده خمسون حديثا والباقي مناولة. قال: المناولة كنتم تأخذون منها وتنظرون فيها.
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ضعيف.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به.
وقال العقيلي: في حديثه وهم.
وذكره ابن حبان في الثقات.
قال ابن يونس: كان من أهل دمشق قدم مصر وسكن تنيس حدث عن الأوزاعي وعن مالك بالموطأ، كان ثقة، توفي بتنيس سنة ثلاث عشرة ومائتين.
وقال مرة: سنة (١٤).
وقال البخاري: عن الحسن بن عبد العزيز الجروي: مات قريبا من سنة (١٢).
وقال أبو زرعة الدمشقي وغيره: مات سنة (١٤).
له عند (د) حديث أبي هريرة في الاستطالة في عرض المسلم.
قلت: وكذا جزم ابن حبان.
وقال الساجي: ضعيف.
وقال أحمد: روى عن زهير أحاديث بواطيل كأنه سمعها من صدقة بن عبد الله، فغلط، فقلبها عن زهير، وساق الساجي منها حديثه عن زهير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة كان رسول الله ﵌ يسلم تسليمة، وقال عقبه: وقفه الوليد بن مسلم عن زهير عن عائشة.
• ع - عمرو بن سليم بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي.
روى عن: أبي قتادة الأنصاري، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وأبي حميد الساعدي، وابن عمر، وابن الزبير، وسعيد بن المسيب، وعاصم بن عمرو المديني، وعبد الرحمن بن أبي سعيد، وأمه، وغيرهم.
وعنه: ابنه سعيد، وأبو بكر بن المنكدر، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وبكير بن الأشج، وسعيد المقبري، والزهري، ومحمد بن يحيى بن حبان، وعبد الله بن أبي سلمة الماجشون، وعامر بن عبد الله بن الزبير، وآخرون.
قال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث.
وقال النسائي: ثقة.
стр. 1606
وقال الواقدي: كان قد راهق الاحتلام يوم مات عمر.
قلت: وقال ابن خراش: ثقة، في حديثه اختلاط.
وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال الفلاس: مات سنة أربع ومائة.
• ق - عمرو بن سليم المزني البصري.
روى عن: رافع بن عمرو المزني حديث العجوة والصخرة من الجنة.
وعنه: المشمعل بن إياس المزني.
قال النسائي: ثقة.
قلت: وقع في كتاب ابن قانع عمرو بن سليمان، وجعل الصحبة له، فغلط غلطا بينا.
قال الذهبي: تفرد عنه المشمعل.
• تمييز - عمرو بن سليم الحضرمي الشامي.
روى عن: أبي هدبة الحمصي شيئا من كلام أبي عذبة.
روى عنه: صفوان بن عمرو.
ذكره الخطيب، ثم ذكر آخر كاسمه واسم أبيه ونسبه هكذا، قال: إنه حمصي، وساق له من طريق بقية، عن صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد، عنه، عن عمر خبرا فيه دعاؤه على أهل العراق أن يعجل عليهم بالغلام الثقفي. فغاير بينهما الخطيب، وعندي أنه واحد. ثم ذكر اثنين أيضا: الباهلي، عن أبي غالب صاحب أبي أمامة وعنه زيد بن الحباب، وسهل بن تمام. والبجلي، عن علي بن زيد، وعنه فضيل الواسطي. والذي يخشى أن يلتبس بالأنصاري أو المزني هو الحضرمي، والله أعلم.
• عمرو بن سهل.
عن: أبي حمزة العطار.
وعنه: أبو بشر بكر بن خلف.
كذا في ابن ماجه في الطب، والصواب عمر بن سهل بن محمد بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح.
• م د س ق - عمرو بن سواد بن الأسود بن عمرو بن محمد بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح العامري السرحي، أبو محمد المصري.
روى عن: ابن وهب، والشافعي، وأشهب، وعبد الله بن كليب المرادي، ومؤمل بن عبد الرحمن الثقفي، وغيرهم.
وعنه: مسلم، والنسائي، وابن ماجه، وابن ابنه أبو الغيداق إبراهيم بن عمر بن عمرو بن سواد القرشي، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، وأبو حاتم، وبقي بن مخلد والمعمري، وأبو العلاء محمد بن جعفر، والحسين بن إسحاق التستري، والحسن بن سفيان، ومحمد بن زريق بن جامع، ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، وأبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وآخرون.
قال أبو حاتم: صدوق.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان راويا لابن وهب.
وقال الخطيب: كان ثقة.
وقال ابن يونس: توفي يوم الجمعة لعشر بقين من رجب سنة خمس وأربعين ومائتين.
قلت: بقية كلام ابن يونس: وكان ثقة صدوقا.
وذكره أبو علي الغساني في شيوخ أبي داود (١).
وقال النسائي في أسماء شيوخه: لا بأس به.
وقال مسلمة في الصلة: ثقة.
وقال الحاكم: ثقة مأمون.
وفي الزهرة: روى عنه مسلم ستة وعشرين حديثا.
• س - عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي المدني.
روى عن: أبيه.
стр. 1607
وعنه: ابناه: سعيد وعبد الرحمن، وعبد الله بن محمد بن عقيل، ومحمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة.
ذكره ابن حبان في الثقات.
• تمييز - عمرو بن شرحبيل ابن أم مكتوم.
كذا سمى أباه الواقدي.
ذكره الخطيب من طريق ابن الغلابي عنه.
• خ م د ت س - عمرو بن شرحبيل الهمداني، أبو ميسرة الكوفي.
روى عن: عمر، وعلي، وابن مسعود وحذيفة، وسلمان، وقيس بن سعد بن عبادة، ومعقل بن مقرن المزني، وعائشة، والنعمان بن بشير، وآخرين.
روى عنه: أبو وائل، وأبو إسحاق السبيعي، وأبو عمار الهمداني، والقاسم بن مخيمرة، ومحمد بن المنتشر، ومسروق وهو من أقرانه، وغيرهم.
قال عاصم بن بهدلة عن أبي وائل: ما اشتملت همدانية على مثل أبي ميسرة. قيل له: ولا مسروق؟ فقال: ولا مسروق.
وقال أبو نعيم، عن إسرائيل: كان أبو ميسرة إذا أخذ عطاءه تصدق منه، فإذا جاء إلى أهله فعدوه وجدوه سواء.
وقال عمرو بن مرة عن أبي وائل قال: أبو ميسرة، وكان من أفاضل أصحاب عبد الله فذكر قصة.
قال ابن سعد: مات في ولاية ابن زياد.
وقال غيره: مات قبل أبي جحيفة.
قلت: قال ابن سعد في الطبقات: أخبرنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق قال: رأيت أبا جحيفة في جنازة أبي ميسرة.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان من العباد، وكانت ركبته كركبة البعير من كثرة الصلاة، مات في الطاعون قبل أبي جحيفة سنة ثلاث وستين.
وروى ابن أبي خيثمة في تاريخه عن مسروق قال: ما بالكوفة أحب إلي أن أكون في مسلاخه من عمرو بن شرحبيل.
وقال ابن معين: أبو ميسرة ثقة.
• خ م د تم س ق - عمرو بن الشريد بن سويد الثقفي، أبو الوليد الطائفي.
روى عن: أبيه، وأبي رافع، وسعد بن أبي وقاص، وابن عباس، والمسور، وآخرين.
وعنه: إبراهيم بن ميسرة، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى، ويعلى بن عطاء، ومحمد بن ميمون بن مسيكة الطائفيون، وبكير بن الأشج، وعمرو بن شعيب، وصالح بن دينار، وغيرهم.
قال العجلي: حجازي، تابعي، ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
• ر ٤ - عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص القرشي السهمي، أبو إبراهيم، ويقال: أبو عبد الله المدني، ويقال: الطائفي.
وقال أبو حاتم: سكن مكة، وكان يخرج إلى الطائف.
روى عن: أبيه، وجل روايته عنه، وعمته زينب بنت محمد، وزينب بنت أبي سلمة ربيبة النبي ﵌، والربيع بنت معوذ، وطاوس، وسليمان بن يسار، ومجاهد، وعطاء، والزهري، وسعيد المقبري، وعطاء بن سفيان الثقفي، وجماعة.
وعنه: عطاء، وعمرو بن دينار وهما أكبر منه، والزهري، ويحيى بن سعيد، وهشام بن عروة، وثابت البناني، وعاصم الأحول، وقتادة، ومكحول، وحميد الطويل، وإبراهيم بن ميسرة، وأيوب السختياني، وحريز بن عثمان، والزبير بن عدي، وأبو إسحاق الشيباني، وأبو الزبير المكي، ويحيى بن أبي كثير، ويزيد بن أبي حبيب، وغيرهم من التابعين، ومنهم أيضا الأوزاعي، وابن جرير، ومحمد بن إسحاق، وحسين المعلم، والحكم بن عتيبة، وابن عون، وداود بن أبي هند، وعمرو بن الحارث المصري، ومطر الوراق، ويزيد بن الهاد، وعبد الله بن طاوس، وثور بن يزيد الحمصي، وحجاج بن أرطاة، وسليمان بن موسى، وعبد الرحمن بن حرملة، وعمارة بن غزية، والمثنى بن الصباح، وابن لهيعة، وآخرون.
قال صدقة بن الفضل: سمعت يحيى بن سعيد
стр. 1608
القطان، يقول: إذا روى عنه الثقات فهو ثقة يحتج به.
وقال علي ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: حديثه عندنا واه.
وقال علي، عن ابن عيينة: حديثه عند الناس فيه شيء.
وقال أبو عمرو بن العلاء: كان يعاب على قتادة، وعمرو بن شعيب أنهما كانا لا يسمعان شيئا إلا حدثا به.
وقال الميموني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: له أشياء مناكير، وإنما يكتب حديثه يعتبر به، فأما أن يكون حجة فلا.
وقال الأثرم، عن أحمد: أنا أكتب حديثه وربما احتججنا به، وربما وجس في القلب منه شيء، ومالك يروي عن رجل عنه.
وقال أبو داود، عن أحمد بن حنبل: أصحاب الحديث إذا شاؤوا احتجوا بحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، وإذا شاؤوا تركوه.
وقال البخاري: رأيت أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني، وإسحاق بن راهويه، وأبا عبيد، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ما تركه أحد من المسلمين.
قال البخاري: من الناس بعدهم؟
وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: إذا حدث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده فهو كتاب، ومن هنا جاء ضعفه، وإذا حدث عن سعيد بن المسيب أو سليمان بن يسار أو عروة فهو ثقة عن هؤلاء.
وقال الدوري، ومعاوية بن صالح، عن ابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: سألت ابن معين فقال: ما أقول؟ روى عنه الأئمة.
وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ليس بذاك.
وقال أبو زرعة: روى عنه الثقات، وإنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه، عن جده، وقال: إنما سمع أحاديث يسيرة وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها، وعامة المناكير تروى عنه، إنما هي عن المثنى بن الصباح، وابن لهيعة والضعفاء، وهو ثقة في نفسه، إنما تكلم فيه بسبب كتاب عنده، وما أقل ما نصيب عنه مما روى عن غير أبيه عن جده من المنكر.
وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، وبهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده فقال: عمرو أحب إلي.
وقال محمد بن علي الجوزجاني: قلت لأحمد: عمرو سمع من أبيه شيئا؟ قال: يقول: حدثني أبي. قلت: فأبوه سمع من عبد الله بن عمرو؟ قال: نعم أراه قد سمع منه.
وقال الآجري: قلت لأبي داود: عمرو بن شعيب عندك حجة؟ قال: لا ولا نصف حجة.
وقال جرير: كان مغيرة لا يعبأ بصحيفة عبد الله بن عمرو.
وقال الحسن بن سفيان عن إسحاق بن راهويه: إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ثقة فهو كأيوب عن نافع عن ابن عمر.
وقال أيوب بن سويد، عن الأوزاعي: ما رأيت قرشيا أفضل - وفي رواية أكمل - من عمرو بن شعيب.
وقال العجلي والنسائي: ثقة.
وقال أبو جعفر أحمد بن سعيد الدارمي: عمرو بن شعيب ثقة، روى عنه الذين نظروا في الرجال مثل أيوب والزهري والحكم، واحتج أصحابنا بحديثه، وسمع أبوه من عبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس.
وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري: صح سماع عمرو من أبيه وصح سماع شعيب من جده.
وقال الدارقطني: لعمرو بن شعيب ثلاثة أجداد: الأدنى منهم محمد، ومحمد لم يدرك النبي ﵌، وسمع من جده عبد الله، فإذا بينه وكشفه فهو صحيح حينئذ، ولم يترك حديثه أحد من الأئمة.
وقال الدارقطني: قال النقاش: عمرو بن شعيب ليس من التابعين، وقد روى عنه عشرون من التابعين، قال
стр. 1609
الدارقطني فتتبعتهم فوجدتهم أكثر من عشرين.
قال المزي: كأن الدارقطني وافق النقاش على أنه ليس من التابعين، وليس كذلك، فقد سمع من زينب بنت أبي سلمة والربيع بنت معوذ ولهما صحبة.
وقال ابن عدي: روى عنه أئمة الناس وثقاتهم وجماعة من الضعفاء إلا أن أحاديثه عن أبيه عن جده مع احتمالهم إياه لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا، وقالوا: هي صحيفة.
قال خليفة وغيره: مات سنة ثماني عشرة ومائة.
قلت: عمرو بن شعيب ضعفه ناس مطلقا، ووثقه الجمهور، وضعف بعضهم روايته عن أبيه عن جده حسب، ومن ضعفه مطلقا فمحمول على روايته عن أبيه عن جده، فأما روايته عن أبيه فربما دلس ما في الصحيفة بلفظ عن، فإذا قال: حدثني أبي فلا ريب في صحتها كما يقتضيه كلام أبي زرعة المتقدم. وأما رواية أبيه عن جده فإنما يعني: بها الجد الأعلى عبد الله بن عمرو لا محمد بن عبد الله، وقد صرح شعيب بسماعه من عبد الله في أماكن، وصح سماعه منه كما تقدم.
وكما روى حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن شعيب قال: سمعت عبد الله بن عمرو، فذكر حديثا أخرجه أبو داود من هذا الوجه.
وفي رواية عمرو ما يدل على أن المراد بجده هو عبد الله بن عمرو، فمن ذلك: رواية حسين المعلم، عن عمرو، عن أبيه، عن جده قال: رأيت رسول الله ﷺ يصلي حافيا ومنتعلا. رواه أبو داود.
وبهذا السند: رأيت رسول الله ﵌ يشرب قائما وقاعدا. رواه الترمذي.
وبه: رأيت رسول الله ﵌ ينتقل عن يمينه وعن يساره في الصلاة. رواه ابن ماجه.
ومن ذلك: هشام بن الغاز، عن عمرو، عن أبيه، عن جده قال: أقبلنا مع رسول الله ﵌ من ثنية أذاخر الحديث. رواه ابن ماجه.
ومن ذلك: محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: سمعت رسول الله ﵌ يأمر بكلمات من الفزع. الحديث. رواه أبو داود، والنسائي، والترمذي، وغيرهم. وهذه قطعة من جملة أحاديث تصرح بأن الجد هو عبد الله بن عمرو، لكن هل سمع منه جميع ما روى عنه أم سمع بعضها والباقي صحيفة؟ الثاني أظهر عندي، وهو الجامع لاختلاف الأقوال فيه، وعليه ينحط كلام الدارقطني وأبي زرعة.
وأما اشتراط بعضهم أن يكون الراوي عنه ثقة، فهذا الشرط معتبر في جميع الرواة لا يختص به عمرو.
وأما قول ابن عدي: لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا، فيرد عليه إخراج ابن خزيمة له في صحيحه والبخاري في جزء القراءة خلف الإمام على سبيل الاحتجاج، وكذلك النسائي، وكتابه عند ابن عدي معدود في الصحاح، ولكن ابن عدي عنى غير الصحيحين فيما أظن، فليس فيهما لعمرو شيء.
وقد أنكر جماعة أن يكون شعيب سمع من عبد الله بن عمرو، وذلك مردود بما تقدم.
ومن ذلك: قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سألت علي ابن المديني عن عمرو بن شعيب فقال: ما روى عنه أيوب وابن جريج فذاك كله صحيح، وما روى عن أبيه عن جده فهو كتاب وجده، فهو ضعيف.
وقال ابن عدي: عمرو بن شعيب في نفسه ثقة، إلا أنه إذا روى عن أبيه عن جده يكون مرسلا لأن جده محمد لا صحبة له.
وقال ابن حبان في الضعفاء: إذا روى عمرو عن طاوس، وسعيد بن المسيب، وغيرهما من الثقات فهو ثقة، يجوز الاحتجاج به، وإذا روى عن أبيه عن جده فإن شعيبا لم يلق عبد الله، فيكون منقطعا. وإن أراد بجده محمدا فهو لا صحبة له، فيكون مرسلا. والصواب أن يحول عمرو إلى كتاب الثقات، فأما المناكير في روايته فتترك.
وقال الدارقطني لما حكى كلام ابن حبان: هذا خطأ قد روى عبيد الله بن عمر العمري وهو من الأئمة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه قال: كنت عند عبد الله بن عمرو، فجاء رجل فاستفتاه في مسألة، فقال لي: يا شعيب امض معه إلى ابن عباس، فذكر الحديث.
стр. 1610
قلت: وقد أسند ذلك الدارقطني في السنن قال: حدثنا أبو بكر بن زياد النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي وغيره، قالوا: حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا عبيد الله بن عمر. ورواه الحاكم أيضا من هذا الوجه.
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: سمعت هارون بن معروف يقول: لم يسمع عمرو من أبيه شيئا إنما وجده في كتاب أبيه.
قال ابن أبي خيثمة قلت ليحيى بن معين: أليس قد سمع من أبيه؟ قال: بلى، قلت: إنهم ينكرون ذلك فقال: قال أيوب: حدثني عمرو فذكر أبا عن أب إلى جده قد سمع من أبيه، ولكنهم قالوا حين مات عمرو بن شعيب: عن أبيه عن جده إنما هذا كتاب.
قلت: يشير ابن معين بذلك إلى حديث إسماعيل ابن علية عن أيوب، حدثني عمرو بن شعيب، حدثني أبي، عن أبيه، عن أبيه حتى ذكر عبد الله بن عمرو، فذكر حديث: لا يحل سلف وبيع. أخرجه أبو داود، والترمذي من رواية ابن علية عن أيوب.
وروى النسائي من حديث ابن طاوس، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن أبيه محمد بن عبد الله بن عمرو، وقال مرة: عن أبيه، وقال مرة: عن جده في النهي عن لحوم الحمر الأهلية، ولم يأت التصريح بذكر محمد بن عبد الله بن عمرو في حديث إلا في هذين الحديثين فيما وقفت عليه، وذلك نادر لا تعويل عليه، ولكن استدل ابن معين بذلك على صحة سماع عمرو من أبيه في الجملة.
وقال ابن شاهين في الثقات: قال أحمد بن صالح - يعني: المصري -: عمرو سمع من أبيه عن جده، وكله سماع عمرو تثبت أحاديثه مقام التثبت.
وقال الساجي: قال ابن معين: هو ثقة في نفسه، وما روى عن أبيه عن جده لا حجة فيه وليس بمتصل وهو ضعيف من قبيل أنه مرسل، وجد شعيب كتب عبد الله بن عمرو فكان يرويها عن جده إرسالا وهي صحاح عن عبد الله بن عمرو غير أنه لم يسمعها.
قلت: فإذا شهد له ابن معين أن أحاديثه صحاح غير أنه لم يسمعها وصح سماعه لبعضها، فغاية الباقي أن يكون وجادة صحيحة، وهو أحد وجوه التحمل، والله أعلم.
وقال يعقوب بن شيبة: ما رأيت أحدا من أصحابنا ممن ينظر في الحديث وينتقي الرجال يقول في عمرو بن شعيب شيئا وحديثه عندهم صحيح، وهو ثقة ثبت، والأحاديث التي أنكروا من حديثه إنما هي لقوم ضعفاء رووها عنه، وما روى عنه الثقات فصحيح.
قال: وسمعت علي ابن المديني يقول: قد سمع أبوه شعيب من جده عبد الله بن عمرو.
وقال علي ابن المديني: وعمرو بن شعيب عندنا ثقة وكتابه صحيح.
وقال الشافعي فيما أسنده البيهقي في المعرفة عنه يخاطب الحنفية، حيث احتجوا عليه بحديث لعمرو بن شعيب: عمرو بن شعيب قد روى أحكاما توافق أقاويلنا وتخالف أقاويلكم عن الثقات، فرددتموها، ونسبتموه إلى الغلط، فأنتم محجوجون إن كان ممن ثبت حديثه فأحاديثه التي وافقناها وخالفتموها أو أكثرها، وهي نحو ثلاثين حكما حجة عليكم، وإلا فلا تحتجوا به ولا سيما إن كانت الرواية عنه لم تثبت.
وقال الذهبي: كان أحد علماء زمانه، وقال: قيل: إن محمدا والد شعيب مات في حياة أبيه فرباه جده.
• بخ - عمرو بن صليع من محارب خصفة.
روى عن: حذيفة، وعلي.
وعنه: أبو الطفيل، وصخر بن الوليد.
ذكره ابن حبان في ثقات التابعين.
وقال غيره: له صحبة. وقد وقع في سياق حديثه الذي أخرجه البخاري في الأدب أن له صحبة.
قلت: علق البخاري في المزارعة أثرا عن علي وصله ابن أبي شيبة من طريق الحارث بن حصين عن عمرو هذا.
وذكره أبو حاتم في التابعين. والظاهر أنه لا يصح سماعه من النبي ﵌ فإن في تاريخ البخاري عن أبي الطفيل قال: كان لسني.
стр. 1611
وقد ذكره ابن منده في المعرفة.
• ق - عمرو بن الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم بن الضحاك، وأبوه هو أبو عاصم النبيل.
روى عن: أبيه، ومحمد بن عبد الله الأنصاري.
وعنه: ابن ماجه، وابنه أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم الحافظ صاحب التصانيف، وأبو داود السجستاني خارج السنن، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، والمعمري، وعبد الله بن أحمد، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، والحسين بن إسحاق التستري، وأبو يعلى، وغيرهم.
ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مستقيم الحديث وكان على قضاء الشام.
وقال ابنه أبو بكر: مات سنة اثنتين وأربعين ومائتين.
• عمرو بن طلحة القناد. هو عمرو بن حماد. تقدم.
• ع - عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم أبو عبد الله ويقال: أبو محمد السهمي. أسلم سنة ثمان قبل الفتح، وقيل: بين الحديبية وخيبر.
وروى عن: النبي ﵌، وعن عائشة.
روى عنه: ابنه عبد الله، وأبو قيس مولاه، وقيس بن أبي حازم، وأبو عثمان النهدي، وعلي بن رباح اللخمي، وعبد الرحمن بن شماسة، وعروة بن الزبير، ومحمد بن كعب القرظي، وعمارة بن خزيمة بن ثابت، وغيرهم.
وقال الزبير: أمه سبية يقال لها: النابغة من عنزة.
وقال البخاري: ولاه النبي ﵌ على جيش ذات السلاسل.
قال الثوري، عن إبراهيم بن مهاجر، عن إبراهيم النخعي: عقد رسول الله ﵌ لواء لعمرو بن العاص على أبي بكر وعمر وسراة أصحابه.
وفي حديث محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رفعه: ابنا العاص مؤمنان: عمرو وهشام أخرجه (١).
وعن ابن أبي مليكة قال: قال طلحة: سمعت رسول الله ﵌ يقول: عمرو بن العاص من صالحي قريش الحديث.
وقال مجالد، عن الشعبي، عن قبيصة بن جابر: صحبت عمرو بن العاص، فما رأيت رجلا أبين - أو قال: أنصع - رأيا، ولا أكرم جليسا، ولا أشبه سريرة بعلانية منه.
وقال محمد بن سلام الجمحي: كان عمر بن الخطاب إذا رأى الرجل يتلجلج في كلامه قال: خالق هذا وخالق عمرو بن العاص واحد.
وقال مجاهد عن الشعبي: دهاة العرب أربعة: معاوية، وعمرو، والمغيرة، وزياد، فأما معاوية فللحلم، وأما عمرو فللمعضلات، وأما المغيرة فللمبادهة، وأما زياد فللصغير والكبير.
قال أحمد عن بعض شيوخه، عن عمرو: إني لأذكر الليلة التي ولد فيها عمر بن الخطاب.
وقال أبو عمر: كان عمرو من أبطال قريش في الجاهلية، مذكورا بذلك، فيهم. وفضائله ومناقبه كثيرة جدا.
وقال محمد بن المثنى وغيره: مات سنة (٤٢)، وقيل: مات سنة (٣) وجزم به ابن يونس وآخرون.
قال ابن بكير: له نحو مائة سنة.
وقال بعضهم: مات سنة (٨).
وقال الهيثم بن عدي: سنة (٥١).
وقال طلحة الكوفي: سنة (٥٨).
وقال البخاري، عن الحسن بن واقع، عن ضمرة بن ربيعة: مات سنة إحدى أو اثنتين وستين في ولاية يزيد.
قلت: قال الحاكم، وابن عبد البر: إن وفاته سنة (٤٣) أصح.
ويقال: استعمله النبي ﵌ على عمان، فقبض النبي ﵌ وهو عليها،
стр. 1612
وكان أحد أمراء الأجناد في فتوح الشام وافتتح مصر في عهد عمر بن الخطاب، وعمل عليها له ولعثمان، ثم عمل عليها زمن معاوية منذ غلب عليها معاوية إلى أن مات عمرو، وخلف أموالا عظيمة إلى الغاية.
والقول المحكي أخيرا في وفاته عن ضمرة قد جزم به ابن حبان في الصحابة، والظاهر أنه وهم، بل هو بين الغلط، وكأن ذلك إنما هو في ابنه عبد الله بن عمرو، والله أعلم.
• بخ د ت س - عمرو بن عاصم بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث الثقفي، أبو عبد الله الحجازي، أخو بشر بن عاصم.
روى عن: أبي هريرة في الدعاء.
وعنه: يعلى بن عطاء العامري، وعمر بن سعيد بن أبي حسين المكي.
قال حنبل، عن أحمد: ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
له عندهم الحديث المتقدم.
• تمييز - عمرو بن عاصم بن الشاه بن عاصم، الفقيه، المروزي، يكنى أبا عاصم.
روى عن: علي بن حجر، ومحمد بن علي بن الحسن بن شقيق، وإسحاق بن منصور الكوسج، وغيرهم.
قال ابن سعد: حدث بسمرقند سنة (٢٩٥).
• ع - عمرو بن عاصم بن عبيد الله بن الوازع الكلابي القيسي، أبو عثمان البصري الحافظ.
روى عن: جده، وشعبة، وحماد بن سلمة، وهمام بن يحيى، وجرير بن حازم، وحرب بن سريج، وسليمان بن المغيرة، وعمران القطان، وإسحاق بن يحيى بن طلحة، وصخر بن جويرية، ومعتمر بن سليمان، وعدة.
وعنه: البخاري وروى هو والباقون له بواسطة أحمد بن إسحاق السرماري، وأبي بكر الحبحابي، والحسن بن علي الخلال، وأحمد بن الحسن بن خراش، وأبي خيثمة، وأبي داود السنجي، وأبي موسى محمد بن المثنى وبندار، وعقبة بن مكرم، وإبراهيم الجوزجاني، وعبد بن حميد، والدارمي، وأبي داود الحراني، وإبراهيم بن المستمر، ومحمد بن عبد الله بن عبيد الهلالي، وروى عنه أيضا محمد بن مسلم بن وارة، ويعقوب بن سفيان، وإسحاق بن سيار النصيبي، ومحمد بن يونس الكديمي، وآخرون.
قال ابن معين: صالح.
وقال ابن سعد: ثقة.
وقال الآجري، عن أبي داود: لا أنشط لحديثه. قال: وسألته عنه وعن الحوضي في همام، فقدم الحوضي. قال: وقال بندار: لولا فرقي من آل عمرو بن عاصم لتركت حديثه.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال إسحاق بن سيار: سمعته يقول: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا.
قال البخاري وغيره: مات سنة ثلاث عشرة ومائتين.
قلت: وكذا ذكر ابن حبان وزاد: في غرة جمادى الأولى.
ولما ذكر الذهبي قول بندار عبر بقوله: لولا شيء لتركته، ثم قال: وكذا قال فيك أبو داود يا بندار. قال: لولا سلامة في بندار لتركته.
وفي الزهرة: روى عنه (خ). . . . . (١) أحاديث، وروى أيضا عن واحد عنه.
• بخ - عمرو بن عاصم ويقال: ابن عامر الأنصاري.
روى عن: أم سليم بنت ملحان فيمن قدم ثلاثة من الولد.
وعنه: عثمان بن حكيم الأنصاري.
قاله عبد الواحد بن زياد، عن عثمان، واختلف عليه فيه: فرواه موسى بن إسماعيل عنه فقال: عن عمرو بن
стр. 1613
عاصم، ورواه يحيى الحماني عنه فقال: عن عمرو بن عامر، وقال عبد الله بن نمير وغير واحد: عن عثمان بن حكيم، عن عمرو الأنصاري، لم يسم أباه.
• تمييز - عمرو بن عاصم البرجمي، أبو محمد البصري.
روى عن: حميد بن الحكم، وسويد أبي حاتم.
روى عنه: أبو يوسف القلوس، وإبراهيم بن المستمر.
• تمييز - عمرو بن عاصم الوراق مولى المنصور.
روى عن: إسحاق بن يوسف الأزرق.
وعنه: أحمد بن القاسم بن نصر.
• تمييز - عمرو بن عاصم مولى بني أمية.
روى عن: يحيى بن أبي أنيسة.
روى عنه: عبد الحميد بن بيان.
• ع - عمرو بن عامر الأنصاري الكوفي.
روى عن: أنس بن مالك.
وعنه: أبو الزناد، وشعبة، والثوري، ومسعر وشريك، وغيرهم.
قال أبو حاتم: ثقة صالح الحديث.
وقال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
• تمييز - عمرو بن عامر البجلي الكوفي، والد أسد بن عمرو القاضي.
روى عن: الحسن البصري، وعمر بن عبد العزيز، ووهب بن منبه، وصخر بن صدقة.
وعنه: ابن عيينة، وزافر بن سليمان، والمحاربي، وعنبسة بن عبد الرحمن، ومسلمة بن جعفر، وأبو نعيم.
وذكر الآجري، عن أبي داود: أن الذي يروي عن أنس هو والد أسد بن عمرو.
وكذا قال ابن عساكر في الأطراف في الرواة عن أنس: عمرو بن عامر الأنصاري والد أسد بن عمرو، فكأنه تبع في ذلك أبا داود، وذلك وهم، فإن والد أسد بجلي، وهو متأخر عن طبقة الأنصاري، والله أعلم.
قلت: مثل أبي داود لا يرد قوله بلا دليل.
• خ - عمرو بن العباس الباهلي، أبو عثمان البصري الأهوازي الرزي.
روى عن: ابن عيينة، وغندر، وابن مهدي، ويزيد بن هارون، ومحمد بن مروان العجلي، وإبراهيم بن صدقة، وإبراهيم بن ناصح.
روى عنه: البخاري، ومحمد بن عمرو بن جبلة ومات قبله، وعباس العنبري، وحرب الكرماني، ومحمد بن إبراهيم بن جناد، وأبو بكر بن سليمان البزاز، وعبدان بن أحمد الأهوازي.
ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما خالف.
وقال أبو داود، عن محمد بن عبد الملك: مات في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين ومائتين.
وفي الزهرة: روى عنه (خ) أربعة عشر حديثا.
• د - عمرو بن عبد الله بن الأسوار اليماني، يقال له: عمرو برق (١).
روى عن: عكرمة.
وعنه: معمر.
قال معمر: فذكرت حديثه لأيوب، فلم ينكر ذلك. قال معمر: لم أره حمل إلا ما حمل الفقهاء.
وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ليس بالقوي.
وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: زعم هشام القاضي أنه ليس بثقة.
وقال ابن عدي: حديثه لا يتابعه عليه الثقات.
ذكره ابن حبان في الثقات.
له عنده حديث ابن عباس، وأبي هريرة، نهى عن شريطة الشيطان.
قلت: وذكر أن هشام بن يوسف روى عنه أيضا.
وأورد ابن عدي من طريق أحمد بن سعد بن أبي
стр. 1614
مريم، عن يحيى بن معين فذكر ما تقدم وزاد: ونزل عكرمة على عبد الله، فيقال: إن ابنه سرق كتابا من كتب عكرمة فنسخه، وجعل يسأل عكرمة، فيجيبه، ففهم عكرمة أن الأسئلة من كتابه، فقال: علمت أن عقلك لا يبلغ هذا. قال: ويقال له: أبو الأسوار والأسواري.
وحكى العقيلي، عن أحمد أنه قال: له أشياء مناكير، وكان عند معمر لا بأس به.
وحكى عنه ابن معين في رواية الدوري أنه كان سيئ الأخذ في حال تحمله عن عكرمة، فكان يشرب فيقول عكرمة: اطلبوه، فيحده، فيقوم وهو سكران فيقول له عكرمة: أصبب على صدرك من بردها إني أرى الناس يموتونا وقد ذكر المصنف هاتين القضيتين باختصار.
وقال الأزدي: متروك الحديث.
وقال ابن الأعرابي، عن أبي داود: كان معمر إذا حدث أهل البصرة قال لهم: عمرو بن عبد الله، وإذا حدث أهل اليمن لا يسميه.
• س - عمرو بن عبد الله بن أنيس بن أسعد بن حرام الجهني حجازي.
روى عن: أبيه في ذكر ليلة القدر.
وعنه: الزهري.
قلت: قال الذهبي: تفرد عنه.
• ق - عمرو بن عبد الله بن حنش الأودي، ويقال: ابن محمد بن حنش، ويقال: ابن عثمان.
روى عن: أبيه عبد الله بن حنش الأودي، وأبي بكر بن عياش، ووكيع، وأبي أسامة، وأبي معاوية، وإسماعيل بن محمد الطلحي، وعدة.
وعنه: ابن ماجه، وابن وارة، وإبراهيم بن متويه، وأحمد بن يحيى بن زهير، وأبو حاتم، وابن خزيمة، وابن أبي داود، وحاجب بن أركين، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وبدر بن الهيثم القاضي، وآخرون.
قال أبو زرعة: رأيت محمد بن مسلم يعظم شأنه، ويطنب في ذكره.
وقال أبو حاتم: صدوق [ثقة].
وقال ابن أبي حاتم: صدوق [ثقة].
وذكره ابن حبان في الثقات.
• بخ ٤ - عمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي المكي.
روى عن: كلدة بن الحنبل، ويزيد بن شيبان، وعبد الله بن السائب المخزومي، ومحمد بن الأسود بن خلف.
روى عنه: عمرو بن دينار، وعمرو ومحمد ابنا أبي سفيان الجمحي، والحكم بن جميع السدوسي.
قال الزبير عن بعض أصحابه: توالى خمسة في الشرف، فذكر جماعة عمرو فيهم.
وذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: وقال ابن سعد: كان قليل الحديث.
وقال الزبير: فيه يقول الفرزدق:
تمشي تبختر حول البيت منتحيا لو كنت عمرو بن عبد الله لم تزد قال: وكان له رقيق يتجرون فكان ذلك يعينه على مكارمه.
• م صد - عمرو بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري.
روى عن: النبي ﵌ مرسلا، وعن عمه أنس بن مالك، وعبد الله بن الزبير.
وعنه: ابن عمه موسى بن أنس، وجرير بن زيد، وابن إسحاق.
ذكره ابن حبان في الثقات.
له في مسلم حديث أنس في تكثير الطعام.
قلت: استعمل عمر بن عبد العزيز عمرو بن عبد الله بن أبي طلحة. أخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات الزهد بإسناده إلى الأوزاعي، قال: وكان عاملا على عمان.
• ع - عمرو بن عبد الله بن عبيد، ويقال: علي،
стр. 1615
ويقال: ابن أبي شعيرة أبو إسحاق السبيعي الكوفي، والسبيع من همدان ولد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان، قاله شريك عنه.
روى عن: علي بن أبي طالب، والمغيرة بن شعبة، وقد رآهما، وقيل: لم يسمع منهما، وعن سليمان بن صرد، وزيد بن أرقم، والبراء بن عازب، وجابر بن سمرة، وحارثة بن وهب الخزاعي، وحبشي بن جنادة، وذي الجوشن، وعبد الله بن يزيد الخطمي، وعدي بن حاتم، وعمرو بن الحارث بن أبي ضرار، والنعمان بن بشير، وأبي جحيفة السوائي، والأسود بن يزيد النخعي، وأخيه عبد الرحمن بن يزيد، وابنه عبد الرحمن بن الأسود، والأغر أبي مسلم، ويزيد بن أبي مريم، والحارث الأعور، وحارثة بن مضرب، وسعيد بن جبير، وسعيد بن وهب، وصلة بن زفر، وعامر بن سعد البجلي، والشعبي، وعبد الله بن عتبة بن مسعود، وعبد الله بن معقل بن مقرن، وأبي ميسرة عمرو بن شرحبيل، والعيزار بن حريث، ومسروق بن الأجدع، وعلقمة، وقيل: لم يسمع منه، ومصعب وعامر ومحمد بني سعد بن أبي وقاص، وموسى بن طلحة بن عبيد الله، وهانئ بن هانئ، وهبيرة بن يريم، وأبي الأحوص الجشمي، وأبي بردة، وأبي بكر ابني أبي موسى، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، وخلق كثير.
وعنه: ابنه يونس، وابن ابنه إسرائيل بن يونس، وابن ابنه الآخر يوسف بن إسحاق، وقتادة، وسليمان التيمي، وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وفطر بن خليفة، وجرير بن حازم، ومحمد بن عجلان، وعبد الوهاب بن بخت، وحبيب بن الشهيد، ويزيد بن عبد الله بن الهاد، وشعبة، ومسعر، والثوري وهو أثبت الناس فيه، وزهير بن معاوية، وزائدة بن قدامة، وزكريا بن أبي زائدة، والحسن بن حمزة، وحمزة الزيات، ورقبة بن مصقلة، وأبو حمزة الثمالي (١)، وأبو الأحوص، وشريك، وعمر بن أبي زائدة، وعمرو بن قيس الملائي، ومطرف بن طريف، ومالك بن مغول، والأجلح بن عبد الله الكندي، وزيد بن أبي أنيسة، وسليمان بن مسعود، والمسعودي، وعمر بن عبيد الطنافسي، والمطلب بن زياد، وسفيان بن عيينة، وآخرون.
قال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي: أيما أحب إليك أبو إسحاق أو السدي؟ فقال: أبو إسحاق ثقة، ولكن هؤلاء الذين حملوا عنه بأخرة.
وقال ابن معين والنسائي: ثقة.
وقال ابن المديني: أحصينا مشيخته نحوا من ثلاثمائة شيخ.
وقال مرة: أربعمائة، وقد روى عن سبعين أو ثمانين لم يرو عنهم غيره.
وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة، والشعبي أكبر منه بسنتين، ولم يسمع أبو إسحاق من علقمة، ولم يسمع من حارث الأعور إلا أربعة أحاديث والباقي كتاب.
وقال أبو حاتم: ثقة، وهو أحفظ من أبي إسحاق الشيباني، وشبه الزهري في كثرة الرواية واتساعه في الرجال.
وقال له رجل: إن شعبة يقول: إنك لم تسمع من علقمة قال: صدق.
وقال أبو داود الطيالسي: قال رجل لشعبة: سمع أبو إسحاق من مجاهد؟ قال: ما كان يصنع بمجاهد، كان هو أحسن حديثا من مجاهد ومن الحسن وابن سيرين.
وقال الحميدي عن سفيان: مات سنة ست وعشرين ومائة.
وقال أحمد، عن يحيى بن سعيد: مات سنة سبع.
وكذا قال غير واحد.
وقال أبو نعيم: مات سنة (٨).
وقال عمرو بن علي: مات سنة (٢٩).
وقال أبو بكر بن أبي شيبة: مات وهو ابن (٩٦).
قلت: قال ابن سعد: أخبرنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق: أنه صلى خلف علي الجمعة،