وقد ذكره ابن منده في المعرفة.
• ق - عمرو بن الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم بن الضحاك، وأبوه هو أبو عاصم النبيل.
روى عن: أبيه، ومحمد بن عبد الله الأنصاري.
وعنه: ابن ماجه، وابنه أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم الحافظ صاحب التصانيف، وأبو داود السجستاني خارج السنن، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، والمعمري، وعبد الله بن أحمد، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، والحسين بن إسحاق التستري، وأبو يعلى، وغيرهم.
ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مستقيم الحديث وكان على قضاء الشام.
وقال ابنه أبو بكر: مات سنة اثنتين وأربعين ومائتين.
• عمرو بن طلحة القناد. هو عمرو بن حماد. تقدم.
• ع - عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم أبو عبد الله ويقال: أبو محمد السهمي. أسلم سنة ثمان قبل الفتح، وقيل: بين الحديبية وخيبر.
وروى عن: النبي ﵌، وعن عائشة.
روى عنه: ابنه عبد الله، وأبو قيس مولاه، وقيس بن أبي حازم، وأبو عثمان النهدي، وعلي بن رباح اللخمي، وعبد الرحمن بن شماسة، وعروة بن الزبير، ومحمد بن كعب القرظي، وعمارة بن خزيمة بن ثابت، وغيرهم.
وقال الزبير: أمه سبية يقال لها: النابغة من عنزة.
وقال البخاري: ولاه النبي ﵌ على جيش ذات السلاسل.
قال الثوري، عن إبراهيم بن مهاجر، عن إبراهيم النخعي: عقد رسول الله ﵌ لواء لعمرو بن العاص على أبي بكر وعمر وسراة أصحابه.
وفي حديث محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رفعه: ابنا العاص مؤمنان: عمرو وهشام أخرجه (١).
وعن ابن أبي مليكة قال: قال طلحة: سمعت رسول الله ﵌ يقول: عمرو بن العاص من صالحي قريش الحديث.
وقال مجالد، عن الشعبي، عن قبيصة بن جابر: صحبت عمرو بن العاص، فما رأيت رجلا أبين - أو قال: أنصع - رأيا، ولا أكرم جليسا، ولا أشبه سريرة بعلانية منه.
وقال محمد بن سلام الجمحي: كان عمر بن الخطاب إذا رأى الرجل يتلجلج في كلامه قال: خالق هذا وخالق عمرو بن العاص واحد.
وقال مجاهد عن الشعبي: دهاة العرب أربعة: معاوية، وعمرو، والمغيرة، وزياد، فأما معاوية فللحلم، وأما عمرو فللمعضلات، وأما المغيرة فللمبادهة، وأما زياد فللصغير والكبير.
قال أحمد عن بعض شيوخه، عن عمرو: إني لأذكر الليلة التي ولد فيها عمر بن الخطاب.
وقال أبو عمر: كان عمرو من أبطال قريش في الجاهلية، مذكورا بذلك، فيهم. وفضائله ومناقبه كثيرة جدا.
وقال محمد بن المثنى وغيره: مات سنة (٤٢)، وقيل: مات سنة (٣) وجزم به ابن يونس وآخرون.
قال ابن بكير: له نحو مائة سنة.
وقال بعضهم: مات سنة (٨).
وقال الهيثم بن عدي: سنة (٥١).
وقال طلحة الكوفي: سنة (٥٨).
وقال البخاري، عن الحسن بن واقع، عن ضمرة بن ربيعة: مات سنة إحدى أو اثنتين وستين في ولاية يزيد.
قلت: قال الحاكم، وابن عبد البر: إن وفاته سنة (٤٣) أصح.
ويقال: استعمله النبي ﵌ على عمان، فقبض النبي ﵌ وهو عليها،
стр. 1612
وكان أحد أمراء الأجناد في فتوح الشام وافتتح مصر في عهد عمر بن الخطاب، وعمل عليها له ولعثمان، ثم عمل عليها زمن معاوية منذ غلب عليها معاوية إلى أن مات عمرو، وخلف أموالا عظيمة إلى الغاية.
والقول المحكي أخيرا في وفاته عن ضمرة قد جزم به ابن حبان في الصحابة، والظاهر أنه وهم، بل هو بين الغلط، وكأن ذلك إنما هو في ابنه عبد الله بن عمرو، والله أعلم.
• بخ د ت س - عمرو بن عاصم بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث الثقفي، أبو عبد الله الحجازي، أخو بشر بن عاصم.
روى عن: أبي هريرة في الدعاء.
وعنه: يعلى بن عطاء العامري، وعمر بن سعيد بن أبي حسين المكي.
قال حنبل، عن أحمد: ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
له عندهم الحديث المتقدم.
• تمييز - عمرو بن عاصم بن الشاه بن عاصم، الفقيه، المروزي، يكنى أبا عاصم.
روى عن: علي بن حجر، ومحمد بن علي بن الحسن بن شقيق، وإسحاق بن منصور الكوسج، وغيرهم.
قال ابن سعد: حدث بسمرقند سنة (٢٩٥).
• ع - عمرو بن عاصم بن عبيد الله بن الوازع الكلابي القيسي، أبو عثمان البصري الحافظ.
روى عن: جده، وشعبة، وحماد بن سلمة، وهمام بن يحيى، وجرير بن حازم، وحرب بن سريج، وسليمان بن المغيرة، وعمران القطان، وإسحاق بن يحيى بن طلحة، وصخر بن جويرية، ومعتمر بن سليمان، وعدة.
وعنه: البخاري وروى هو والباقون له بواسطة أحمد بن إسحاق السرماري، وأبي بكر الحبحابي، والحسن بن علي الخلال، وأحمد بن الحسن بن خراش، وأبي خيثمة، وأبي داود السنجي، وأبي موسى محمد بن المثنى وبندار، وعقبة بن مكرم، وإبراهيم الجوزجاني، وعبد بن حميد، والدارمي، وأبي داود الحراني، وإبراهيم بن المستمر، ومحمد بن عبد الله بن عبيد الهلالي، وروى عنه أيضا محمد بن مسلم بن وارة، ويعقوب بن سفيان، وإسحاق بن سيار النصيبي، ومحمد بن يونس الكديمي، وآخرون.
قال ابن معين: صالح.
وقال ابن سعد: ثقة.
وقال الآجري، عن أبي داود: لا أنشط لحديثه. قال: وسألته عنه وعن الحوضي في همام، فقدم الحوضي. قال: وقال بندار: لولا فرقي من آل عمرو بن عاصم لتركت حديثه.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال إسحاق بن سيار: سمعته يقول: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا.
قال البخاري وغيره: مات سنة ثلاث عشرة ومائتين.
قلت: وكذا ذكر ابن حبان وزاد: في غرة جمادى الأولى.
ولما ذكر الذهبي قول بندار عبر بقوله: لولا شيء لتركته، ثم قال: وكذا قال فيك أبو داود يا بندار. قال: لولا سلامة في بندار لتركته.
وفي الزهرة: روى عنه (خ). . . . . (١) أحاديث، وروى أيضا عن واحد عنه.
• بخ - عمرو بن عاصم ويقال: ابن عامر الأنصاري.
روى عن: أم سليم بنت ملحان فيمن قدم ثلاثة من الولد.
وعنه: عثمان بن حكيم الأنصاري.
قاله عبد الواحد بن زياد، عن عثمان، واختلف عليه فيه: فرواه موسى بن إسماعيل عنه فقال: عن عمرو بن
стр. 1613
عاصم، ورواه يحيى الحماني عنه فقال: عن عمرو بن عامر، وقال عبد الله بن نمير وغير واحد: عن عثمان بن حكيم، عن عمرو الأنصاري، لم يسم أباه.
• تمييز - عمرو بن عاصم البرجمي، أبو محمد البصري.
روى عن: حميد بن الحكم، وسويد أبي حاتم.
روى عنه: أبو يوسف القلوس، وإبراهيم بن المستمر.
• تمييز - عمرو بن عاصم الوراق مولى المنصور.
روى عن: إسحاق بن يوسف الأزرق.
وعنه: أحمد بن القاسم بن نصر.
• تمييز - عمرو بن عاصم مولى بني أمية.
روى عن: يحيى بن أبي أنيسة.
روى عنه: عبد الحميد بن بيان.
• ع - عمرو بن عامر الأنصاري الكوفي.
روى عن: أنس بن مالك.
وعنه: أبو الزناد، وشعبة، والثوري، ومسعر وشريك، وغيرهم.
قال أبو حاتم: ثقة صالح الحديث.
وقال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
• تمييز - عمرو بن عامر البجلي الكوفي، والد أسد بن عمرو القاضي.
روى عن: الحسن البصري، وعمر بن عبد العزيز، ووهب بن منبه، وصخر بن صدقة.
وعنه: ابن عيينة، وزافر بن سليمان، والمحاربي، وعنبسة بن عبد الرحمن، ومسلمة بن جعفر، وأبو نعيم.
وذكر الآجري، عن أبي داود: أن الذي يروي عن أنس هو والد أسد بن عمرو.
وكذا قال ابن عساكر في الأطراف في الرواة عن أنس: عمرو بن عامر الأنصاري والد أسد بن عمرو، فكأنه تبع في ذلك أبا داود، وذلك وهم، فإن والد أسد بجلي، وهو متأخر عن طبقة الأنصاري، والله أعلم.
قلت: مثل أبي داود لا يرد قوله بلا دليل.
• خ - عمرو بن العباس الباهلي، أبو عثمان البصري الأهوازي الرزي.
روى عن: ابن عيينة، وغندر، وابن مهدي، ويزيد بن هارون، ومحمد بن مروان العجلي، وإبراهيم بن صدقة، وإبراهيم بن ناصح.
روى عنه: البخاري، ومحمد بن عمرو بن جبلة ومات قبله، وعباس العنبري، وحرب الكرماني، ومحمد بن إبراهيم بن جناد، وأبو بكر بن سليمان البزاز، وعبدان بن أحمد الأهوازي.
ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما خالف.
وقال أبو داود، عن محمد بن عبد الملك: مات في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين ومائتين.
وفي الزهرة: روى عنه (خ) أربعة عشر حديثا.
• د - عمرو بن عبد الله بن الأسوار اليماني، يقال له: عمرو برق (١).
روى عن: عكرمة.
وعنه: معمر.
قال معمر: فذكرت حديثه لأيوب، فلم ينكر ذلك. قال معمر: لم أره حمل إلا ما حمل الفقهاء.
وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ليس بالقوي.
وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: زعم هشام القاضي أنه ليس بثقة.
وقال ابن عدي: حديثه لا يتابعه عليه الثقات.
ذكره ابن حبان في الثقات.
له عنده حديث ابن عباس، وأبي هريرة، نهى عن شريطة الشيطان.
قلت: وذكر أن هشام بن يوسف روى عنه أيضا.
وأورد ابن عدي من طريق أحمد بن سعد بن أبي
стр. 1614
مريم، عن يحيى بن معين فذكر ما تقدم وزاد: ونزل عكرمة على عبد الله، فيقال: إن ابنه سرق كتابا من كتب عكرمة فنسخه، وجعل يسأل عكرمة، فيجيبه، ففهم عكرمة أن الأسئلة من كتابه، فقال: علمت أن عقلك لا يبلغ هذا. قال: ويقال له: أبو الأسوار والأسواري.
وحكى العقيلي، عن أحمد أنه قال: له أشياء مناكير، وكان عند معمر لا بأس به.
وحكى عنه ابن معين في رواية الدوري أنه كان سيئ الأخذ في حال تحمله عن عكرمة، فكان يشرب فيقول عكرمة: اطلبوه، فيحده، فيقوم وهو سكران فيقول له عكرمة: أصبب على صدرك من بردها إني أرى الناس يموتونا وقد ذكر المصنف هاتين القضيتين باختصار.
وقال الأزدي: متروك الحديث.
وقال ابن الأعرابي، عن أبي داود: كان معمر إذا حدث أهل البصرة قال لهم: عمرو بن عبد الله، وإذا حدث أهل اليمن لا يسميه.
• س - عمرو بن عبد الله بن أنيس بن أسعد بن حرام الجهني حجازي.
روى عن: أبيه في ذكر ليلة القدر.
وعنه: الزهري.
قلت: قال الذهبي: تفرد عنه.
• ق - عمرو بن عبد الله بن حنش الأودي، ويقال: ابن محمد بن حنش، ويقال: ابن عثمان.
روى عن: أبيه عبد الله بن حنش الأودي، وأبي بكر بن عياش، ووكيع، وأبي أسامة، وأبي معاوية، وإسماعيل بن محمد الطلحي، وعدة.
وعنه: ابن ماجه، وابن وارة، وإبراهيم بن متويه، وأحمد بن يحيى بن زهير، وأبو حاتم، وابن خزيمة، وابن أبي داود، وحاجب بن أركين، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وبدر بن الهيثم القاضي، وآخرون.
قال أبو زرعة: رأيت محمد بن مسلم يعظم شأنه، ويطنب في ذكره.
وقال أبو حاتم: صدوق [ثقة].
وقال ابن أبي حاتم: صدوق [ثقة].
وذكره ابن حبان في الثقات.
• بخ ٤ - عمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي المكي.
روى عن: كلدة بن الحنبل، ويزيد بن شيبان، وعبد الله بن السائب المخزومي، ومحمد بن الأسود بن خلف.
روى عنه: عمرو بن دينار، وعمرو ومحمد ابنا أبي سفيان الجمحي، والحكم بن جميع السدوسي.
قال الزبير عن بعض أصحابه: توالى خمسة في الشرف، فذكر جماعة عمرو فيهم.
وذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: وقال ابن سعد: كان قليل الحديث.
وقال الزبير: فيه يقول الفرزدق:
تمشي تبختر حول البيت منتحيا لو كنت عمرو بن عبد الله لم تزد قال: وكان له رقيق يتجرون فكان ذلك يعينه على مكارمه.
• م صد - عمرو بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري.
روى عن: النبي ﵌ مرسلا، وعن عمه أنس بن مالك، وعبد الله بن الزبير.
وعنه: ابن عمه موسى بن أنس، وجرير بن زيد، وابن إسحاق.
ذكره ابن حبان في الثقات.
له في مسلم حديث أنس في تكثير الطعام.
قلت: استعمل عمر بن عبد العزيز عمرو بن عبد الله بن أبي طلحة. أخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات الزهد بإسناده إلى الأوزاعي، قال: وكان عاملا على عمان.
• ع - عمرو بن عبد الله بن عبيد، ويقال: علي،
стр. 1615
ويقال: ابن أبي شعيرة أبو إسحاق السبيعي الكوفي، والسبيع من همدان ولد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان، قاله شريك عنه.
روى عن: علي بن أبي طالب، والمغيرة بن شعبة، وقد رآهما، وقيل: لم يسمع منهما، وعن سليمان بن صرد، وزيد بن أرقم، والبراء بن عازب، وجابر بن سمرة، وحارثة بن وهب الخزاعي، وحبشي بن جنادة، وذي الجوشن، وعبد الله بن يزيد الخطمي، وعدي بن حاتم، وعمرو بن الحارث بن أبي ضرار، والنعمان بن بشير، وأبي جحيفة السوائي، والأسود بن يزيد النخعي، وأخيه عبد الرحمن بن يزيد، وابنه عبد الرحمن بن الأسود، والأغر أبي مسلم، ويزيد بن أبي مريم، والحارث الأعور، وحارثة بن مضرب، وسعيد بن جبير، وسعيد بن وهب، وصلة بن زفر، وعامر بن سعد البجلي، والشعبي، وعبد الله بن عتبة بن مسعود، وعبد الله بن معقل بن مقرن، وأبي ميسرة عمرو بن شرحبيل، والعيزار بن حريث، ومسروق بن الأجدع، وعلقمة، وقيل: لم يسمع منه، ومصعب وعامر ومحمد بني سعد بن أبي وقاص، وموسى بن طلحة بن عبيد الله، وهانئ بن هانئ، وهبيرة بن يريم، وأبي الأحوص الجشمي، وأبي بردة، وأبي بكر ابني أبي موسى، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، وخلق كثير.
وعنه: ابنه يونس، وابن ابنه إسرائيل بن يونس، وابن ابنه الآخر يوسف بن إسحاق، وقتادة، وسليمان التيمي، وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وفطر بن خليفة، وجرير بن حازم، ومحمد بن عجلان، وعبد الوهاب بن بخت، وحبيب بن الشهيد، ويزيد بن عبد الله بن الهاد، وشعبة، ومسعر، والثوري وهو أثبت الناس فيه، وزهير بن معاوية، وزائدة بن قدامة، وزكريا بن أبي زائدة، والحسن بن حمزة، وحمزة الزيات، ورقبة بن مصقلة، وأبو حمزة الثمالي (١)، وأبو الأحوص، وشريك، وعمر بن أبي زائدة، وعمرو بن قيس الملائي، ومطرف بن طريف، ومالك بن مغول، والأجلح بن عبد الله الكندي، وزيد بن أبي أنيسة، وسليمان بن مسعود، والمسعودي، وعمر بن عبيد الطنافسي، والمطلب بن زياد، وسفيان بن عيينة، وآخرون.
قال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي: أيما أحب إليك أبو إسحاق أو السدي؟ فقال: أبو إسحاق ثقة، ولكن هؤلاء الذين حملوا عنه بأخرة.
وقال ابن معين والنسائي: ثقة.
وقال ابن المديني: أحصينا مشيخته نحوا من ثلاثمائة شيخ.
وقال مرة: أربعمائة، وقد روى عن سبعين أو ثمانين لم يرو عنهم غيره.
وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة، والشعبي أكبر منه بسنتين، ولم يسمع أبو إسحاق من علقمة، ولم يسمع من حارث الأعور إلا أربعة أحاديث والباقي كتاب.
وقال أبو حاتم: ثقة، وهو أحفظ من أبي إسحاق الشيباني، وشبه الزهري في كثرة الرواية واتساعه في الرجال.
وقال له رجل: إن شعبة يقول: إنك لم تسمع من علقمة قال: صدق.
وقال أبو داود الطيالسي: قال رجل لشعبة: سمع أبو إسحاق من مجاهد؟ قال: ما كان يصنع بمجاهد، كان هو أحسن حديثا من مجاهد ومن الحسن وابن سيرين.
وقال الحميدي عن سفيان: مات سنة ست وعشرين ومائة.
وقال أحمد، عن يحيى بن سعيد: مات سنة سبع.
وكذا قال غير واحد.
وقال أبو نعيم: مات سنة (٨).
وقال عمرو بن علي: مات سنة (٢٩).
وقال أبو بكر بن أبي شيبة: مات وهو ابن (٩٦).
قلت: قال ابن سعد: أخبرنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق: أنه صلى خلف علي الجمعة،
стр. 1616
قال: فصلاها بالهاجرة بعدما زالت الشمس.
وقال البغوي في الجعديات: حدثنا محمود بن غيلان، سمعت أبا أحمد الزبيري قال: لقي أبو إسحاق عليا.
وقال ابن أبي حاتم في المراسيل: سمعت أبي يقول: لم يسمع أبو إسحاق من ابن عمر إنما رآه رؤية. قال: وقد رأى حجر بن عدي وما أظنه سمع منه.
قال: وكتب إلي عبد الله بن أحمد، عن أبيه قال: لم يسمع أبو إسحاق من سراقة.
قال: وسمعت أبا زرعة يقول: وحديث ابن عيينة، عن أبي إسحاق، عن ذي الجوشن هو مرسل، لم يسمع أبو إسحاق من ذي الجوشن.
قال: وسألت أبي هل سمع من أنس؟ قال: لا يصح له من أنس رؤية ولا سماع.
وقال البرديجي في المراسيل: قيل: إن أبا إسحاق لم يسمع من سليمان بن صرد ولا من النعمان بن بشير ولا من جابر بن سمرة قال: ولم يسمع من عطاء بن أبي رباح.
وفي ترجمة شعبة من الحلية بسند صحيح عن شعبة: لم يسمع أبو إسحاق من أبي وائل إلا حديثين.
وعن الأعمش قال: كان أصحاب عبد الله إذا رأوا أبا إسحاق قالوا: هذا عمرو القارئ.
وقال له عون بن عبد الله: ما بقي منك؟ قال: أصلي البقرة في ركعة، قال: ذهب شرك وبقي خيرك.
وعن أبي بكر بن عياش قال: قال أبو إسحاق: ذهبت الصلاة مني وضعفت، فما أصلي إلا بالبقرة وآل عمران.
وقال العلاء بن سالم: كان الأعمش يتعجب من حفظ أبي إسحاق لرجاله الذين يروي عنهم.
وقال حفص بن غياث، عن الأعمش: كنت إذا خلوت بأبي إسحاق جئنا بحديث عبد الله غضا.
وعن أبي بكر بن عياش قال: مات أبو إسحاق وهو ابن مائة سنة أو نحوها.
وقال ابن حبان في كتاب الثقات: كان مدلسا ولد سنة (٢٩)، ويقال: سنة (٣٢).
وكذا ذكره في المدلسين حسين الكرابيسي، وأبو جعفر الطبري.
وقال ابن المديني في العلل: قال شعبة: سمعت أبا إسحاق يحدث عن الحارث بن الأزمع بحديث، فقلت له: سمعت منه؟ فقال: حدثني به مجالد، عن الشعبي، عنه.
قال شعبة: وكان أبو إسحاق إذا أخبرني عن رجل قلت له: هذا أكبر منك؟ فإن قال: نعم، علمت أنه لقي، وإن قال: أنا أكبر منه تركته.
وقال أبو إسحاق الجوزجاني: كان قوم من أهل الكوفة لا تحمد مذاهبهم - يعني: التشيع - هم رؤوس محدثي الكوفة مثل أبي إسحاق، والأعمش، ومنصور، وزبيد، وغيرهم من أقرانه، احتملهم الناس على صدق ألسنتهم في الحديث، ووقفوا عندما أرسلوا لما خافوا أن لا تكون مخارجها صحيحة، فأما أبو إسحاق فروى عن قوم لا يعرفون، ولم ينتشر عنهم عند أهل العلم إلا ما حكى أبو إسحاق عنهم، فإذا روى تلك الأشياء عنهم كان التوقيف في ذلك عندي الصواب.
وحدثنا إسحاق، حدثنا جرير، عن معن قال: أفسد حديث أهل الكوفة الأعمش، وأبو إسحاق - يعني: للتدليس -.
قال يحيى بن معين: سمع منه ابن عيينة بعدما تغير.
ووجدت في التاريخ المظفري: أن يوسف بن عمر لما ولي الكوفة أخرج بنو أبي إسحاق أبا إسحاق على برذون ليأخذ صلة يوسف، فأخذت وهو راكب، فرجعوا به، ومات يوم دخول الضحاك الخارجي الكوفة.
• عمرو بن عبد الله بن قيس هو أبو بكر بن أبي موسى في الكنى.
• ٤ - عمرو بن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري
стр. 1617
السلمي المدني.
روى عن: نافع بن جبير بن مطعم.
وعنه: يزيد بن خصيفة.
وقال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
روى له الأربعة حديثا واحدا وهو حديث عثمان بن أبي العاص في الدعاء صححه (ت).
قلت: ووثقه يعقوب بن سفيان، ولكنه سماه عمر.
وقال الذهبي: تفرد عنه يزيد بالرواية.
وقال ابن الحذاء: وقع في رواية ابن بكير عن مالك أنه أسلمي، والصحيح الأول.
• بخ س ق - عمرو بن عبد الله بن وهب النخعي، أبو معاوية، ويقال: أبو سليمان الكوفي.
روى عن: أبي عمرو الشيباني، ومهاجر بن الحسن، وعامر الشعبي، وزيد العمي، وحماد بن أبي سليمان.
وعنه: ابنه أبو داود سليمان، وزائدة بن قدامة، وابن عيينة، ووكيع، وزيد بن الحباب وحسين بن علي الجعفي، وأبو نعيم.
قال ابن معين: ثقة.
وقال أبو زرعة: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: ثقة صالح الحديث.
وقال أيضا: أخطأ وكيع في قوله: عمرو بن عبد الله بن زيد بن وهب، زاد في نسبه زيدا. وأخطأ زيد بن الحباب حيث قال: عمرو بن وهب بن عبد الله - يعني: أنه قلبه -.
وذكره ابن حبان في الثقات.
• د - عمرو بن عبد الله السيباني، أبو عبد الجبار، ويقال: أبو العجماء الحضرمي، الحمصي.
روى عن: عمر، وعوف بن مالك، وذي مخمر الحبشي، وواثلة بن الأسقع، وأبي أمامة.
روى عنه: يحيى بن أبي عمرو السيباني.
ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: قال الذهبي: ما علمت روى عنه سوى يحيى.
وقال العجلي: شامي، تابعي، ثقة.
وفرق الدولابي بين أبي العجماء الحضرمي، روى عن عمرو عنه يحيى بن أبي عمرو، وبين أبي عبد الجبار عمرو بن عبد الله الراوي، عن عوف بن مالك وغيره، فلم يذكر لأبي العجماء اسما. وكذا ذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لا يعرف اسمه.
• س - عمرو بن عبد الرحمن بن أمية التميمي.
روى عن: أبيه، عن يعلى بن أمية قال: جئت بأبي يوم الفتح فقلت: يا رسول الله بايعه على الهجرة. الحديث.
وعنه: الزهري.
قلت: ذكره ابن حبان في الثقات ونسبه ثقفيا.
وقال الذهبي: لا يعرف.
• عمرو بن عبد الملك في عبد الملك ابن أخي عمرو بن حريث.
• م ٤ - عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن عتاب بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي، أبو نجيح، وقيل: أبو شعيب، وقيل غير ذلك في نسبه، أسلم قديما بمكة، وكان أخا أبي ذر لأمه.
روى عن: النبي ﵌.
روى عنه: ابن مسعود، وسهل بن سعد، وأبو أمامة الباهلي، ومعدان بن أبي طلحة اليعمري، وأبو عبد الله الصنابحي، وشرحبيل بن السمط، وكثير بن مرة، وسليم بن عامر، وعبد الرحمن بن البيلماني، وعبد الرحمن بن عائذ، وأبو طيبة الكلاعي، وأبو سلام الأسود، وعبد الرحمن بن يزيد بن موهب، وجبير بن نفير، وآخرون.
قال الواقدي: أسلم بمكة، ثم رجع إلى بلاد قومه، ثم قدم على رسول الله عليه وآله وسلم بعد ذلك المدينة.
وقال ابن سعد: يقولون: إنه رابع أو خامس في الإسلام.
стр. 1618
وقال أبو نعيم: كان قبل أن يسلم يعتزل عبادة الأصنام.
وقال الحاكم أبو أحمد: نزل الشام.
وقال غيره: مات بحمص.
له عند مسلم حديث إسلامه.
قلت: كانت وفاته في أواخر خلافة عثمان فيما أظن، فإني ما وجدت له ذكرا في الفتنة ولا في خلافة معاوية.
• قد فق - عمرو بن عبيد بن باب، ويقال: ابن كيسان التميمي، مولاهم أبو عثمان البصري.
روى عن: الحسن البصري، وأبي العالية، وأبي قلابة، وعبيد الله بن أنس بن مالك.
روى عنه: هارون بن موسى النحوي، والأعمش، والحمادان، ويزيد بن زريع، وأبو عوانة، وابن عيينة، وابن عبد الوارث، وعبد الوهاب الثقفي، وعبد الوهاب بن عطاء، ويحيى القطان، وعلي بن عاصم الواسطي، وآخرون.
قال عمرو بن علي: متروك الحديث، صاحب بدعة.
وقال أيضا: كان يحيى بن سعيد يحدثنا عنه ثم تركه.
وقال أيضا: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه.
وقال أبو حاتم: متروك الحديث.
وقال الآجري، عن أبي داود: أبو حنيفة خير من ألف مثل عمرو بن عبيد.
وقال النسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه.
وقال في الكنى: قال حفص بن غياث: ما وصف لي أحد إلا رأيته دون الصفة إلا عمرو بن عبيد فإني رأيته فوق ما وصف لي، وما لقيت أحدا أزهد منه، وك ن يضعف في الحديث، وانتحل ما انتحل.
وقال الميموني، عن أحمد بن حنبل: ليس بأهل أن يحدث عنه.
وقال الدوري، عن ابن معين: ليس بشيء.
وقال أبو داود الطيالسي، عن شعبة، عن يونس بن عبيد: كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث.
وقال عفان، عن حماد بن سلمة: كان حميد من أكفهم عنه، قال لي - يعني: مع ذلك -: لا تأخذ عن هذا شيئا، فإنه يكذب على الحسن.
وقال ابن عون: عمرو بن عبيد يكذب على الحسن.
وقال معاذ: قلت لعوف: إن عمرو بن عبيد حدثنا عن الحسن بكذا، قال: كذب والله عمرو.
وقال همام، عن مطر: والله ما أصدق عمرا في شيء.
وقال ابن المديني، عن ابن عيينة: كتبت عنه كتابا كثيرا ثم وهبته لابن أخي عمرو بن عبيد.
وقال نعيم بن حماد، قلت لابن المبارك: لأي شيء تركوا عمرو بن عبيد؟ قال: إن عمرا كان يدعو إلى القدر.
وقال معاذ: كنت مع عمرو فمر بنا أشعث فلم يسلم عليه.
وقال الأنصاري: قال لي أشعث: لا تأت عمرو بن عبيد فإن الناس ينهون عنه.
وقال ابن عيينة: رأى الحسن عمرو بن عبيد فقال: هذا سيد شباب أهل البصرة ما لم يحدث.
وقال فهد بن حيان، عن سعيد بن أبي راشد المازني: سمعت الحسن يقول: نعم الفتى عمرو بن عبيد ما لم يحدث. قال: فأحدث والله أعلم الحدث.
وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي، عن معاذ بن معاذ: سمعت عمرو بن عبيد يقول: إن كان ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ في اللوح المحفوظ، فما لله على ابن آدم حجة.
وقال عبيد الله بن معاذ بن معاذ العنبري: سمعت أبي يقول: سمعت عمرو بن عبيد يقول: وذكر حديث الصادق المصدوق، فقال: لو سمعت الأعمش يقول هذا لكذبته، ولو سمعت زيد بن وهب يقول هذا ما أحببته، ولو سمعت عبد الله بن مسعود يقول هذا ما قبلته، إلى أن قال: ليس على هذا أخذ علينا الميثاق.
وقال سوار بن عبد الله العنبري، عن الأصمعي: جاء عمرو بن عبيد إلى أبي عمرو بن العلاء، فقال: يا أبا عمرو، يخلف الله وعده؟ قال: لا، قال: أفرأيت إن وعد الله على عمل عقابا يخلف وعده؟ قال له أبو عمرو: من
стр. 1619
العجمة أتيت يا أبا عثمان! إن الوعد غير الوعيد، إن العرب لا تعد خلفا ولا عارا أن تعد شرا ثم لا تفعله، بل ترى أن ذلك كرم وفضل، إنما الخلف أن تعد خيرا ثم لا تفعله. قال: فأوجدني هذا في كلام العرب، قال: أما سمعت:
ولا يرهب ابن العم ما عشت صولتي ولا أختبي من خشية المتهدد وإني إذا أوعدته أو وعدته لمخلف إيعادي ومنجز موعدي
وقال إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، عن قريش بن أنس: سمعت عمرو بن عبيد يقول: يؤتى بي يوم القيامة، فأقام بين يدي الله تعالى، فيقول لي: لم قلت: إن القاتل في النار؟ فأقول: أنت قلته ثم تلا ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا﴾ الآية، قال: فقلت له - وما في القوم أصغر مني -: أرأيت إن قال لك: إني قد قلت: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ من أين علمت أني لا أشاء أن أغفر لهذا؟ قال: فما رد علي شيئا. والأخبار عنه في هذا الباب كثيرة جدا.
قال الخطيب: كان يسكن البصرة، وجالس الحسن، وحفظ عنه، واشتهر بصحبته، ثم أزاله واصل بن عطاء عن مذهب أهل السنة، فقال بالقدر ودعا إليه، واعتزل أصحاب الحسن، وكان له سمت وإظهار زهد، ويقال: إنه هو وواصل ولدا جميعا سنة (٨٠).
وقال البخاري: قال لي ابن المثنى عن قريش بن أنس: مات سنة (٣) أو (١٤٢).
وقال الساجي: مات سنة (٣) وكان قدريا داعية، فتركه أهل النقل ومن كان يميز الأثر، وروى عنه الغرباء، وكان له زهد وسمت، فظنوا به خيرا، وقد روى عنه شعبة حديثين ثم تركه.
وقال الواقدي وغيره: مات سنة (٤).
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: مات سنة (٨).
وذكر ابن قتيبة أن المنصور رثاه لما مات.
قال نصر بن مرزوق، عن إسماعيل بن مسلمة القعني: رأيت الحسن بن أبي جعفر في النوم فقال لي: أيوب، ويونس، وابن عون في الجنة. قلت: فعمرو بن عبيد؟ قال: في النار. ثم رأيته بعد ذلك فقال لي مثل ذلك.
ورواه جعفر بن محمد الرسعني، عن إسماعيل بن مسلمة نحوه، وذكر الرؤيا ثلاثا.
وروى (خ) في الفتن من صحيحه، عن الحجبي، عن حماد بن زيد، عن رجل لم يسمه، عن الحسن قال: خرجت بسلاحي ليالي الفتنة، فاستقبلني أبو بكرة. الحديث، فقيل: إن الرجل المكنى عنه هو عمرو بن عبيد.
قلت: لم يخرج البخاري هذا الإسناد للاحتجاج، وإنما أخرجه ليبين أنه غلط، يظهر ذلك من سياقه، فإنه قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، حدثنا حماد، عن رجل لم يسمه، عن الحسن قال: خرجت بسلاحي ليالي الفتنة فاستقبلني أبو بكرة فقال: أين تريد؟، قلت: أريد نصرة ابن عم رسول الله ﵌، فقال: قال رسول الله ﵌: إذا تواجه المسلمان بسيفيهما الحديث. قال حماد بن زيد: فذكرت هذا الحديث لأيوب ويونس بن عبيد وأنا أريد أن يحدثاني به، فقالا: إنما روى هذا الحديث الحسن، عن الأحنف بن قيس، عن أبي بكرة، حدثنا سليمان - يعني: ابن حرب - حدثنا حماد - يعني: ابن زيد - بهذا.
وقال مؤمل - يعني: ابن إسماعيل -: حدثنا حماد بن زيد، حدثنا أيوب، ويونس، وهشام، ومعلى بن زياد، عن الحسن، عن الأحنف، عن أبي بكرة، عن النبي ﵌ به، ورواه معمر عن أيوب.
فهذا كما ترى لم يقصد البخاري منه إلا رواية حماد عن يونس وأيوب عن الحسن عن الأحنف عن أبي بكرة وهي الرواية المتصلة الصحيحة، ولم يقصد الرواية المبهمة المنقطعة، ولم يسقها إلا في ضمن القصة، فلا يقال في مثل هذا: إن البخاري أخرج عن عمرو بن عبيد وأبهمه، بل الظاهر أن حماد بن زيد هو الذي تعمد عدم تسميته، وقصد التنبيه على سوء حفظه بكونه جعل القصة التي للأحنف للحسن، وهذا واضح بين بحمد الله، وقد بينت في تغليق التعليق من وصل حديث مؤمل ومعمر
стр. 1620
اللذين أشار إليهما مع غيرهما من الطرق التي علقها هناك، فلله الحمد.
وقد علق له أبو داود في السنن شيئا، ففي رواية الرملي: قال لنا أبو داود عقب حديث قتادة، عن الحسن، عن سمرة: حفظت عن النبي ﵌ سكتتين: رواه يحيى بن سعيد، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن فقال: ثلاث سكتات قال: فقلت له: عن سمرة فقال: فعل الله بسمرة وفعل.
وقال ابن سعد: كان كثير الحديث عن الحسن وغيره، وكان صاحب رأي ليس بشيء في الحديث، معتزلي.
وقال الساجي: حدثني محمد بن عمر المقدمي، عن محمد بن عبيد الله الأنصاري قال: كان عمرو بن عبيد إذا سئل عن شيء قال: هذا من قول الحسن، فيوهمهم أنه من قول الحسن البصري.
حدثنا بندار، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد قال: قيل لأيوب: إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن: لا يجلد السكران من النبيذ فقال أيوب: كذاب، أنا سمعت الحسن يقول: يجلد السكران من النبيذ.
وبه إلى حماد: قيل لأيوب: إن عمرا روى عن الحسن أن النبي ﵌ قال: إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه، فقال أيوب: كذب عمرو.
قال الساجي: وكان الحسن، وأيوب، وابن عون، وسليمان التيمي، ويونس بن عبيد يذمون عمرا، وينهون الناس عنه، وكانوا أعلم به.
قال الساجي: وقال يحيى بن سعيد: رأيته يصلي في مسجده خلاف صلاته في منزله، نسبه إلى الرياء.
قال الساجي: وله مثالب يطول ذكرها، وحديثه لا يشبه رواية أهل البيت.
قال: وحدثنا عبد الله بن أحمد: قال: كان أبي يحدثنا عن عمرو وربما قال عن رجل، ثم تركه.
وقال ابن حبان: كان من أهل الورع والعبادة إلى أن أحدث ما أحدث، فاعتزل مجلس الحسن وجماعة معه، فسموا المعتزلة، وكان يشتم الصحابة، ويكذب في الحديث وهما لا تعمدا.
والكلام في الطعن عليه كثير جدا.
• تمييز - عمرو بن عبيد التميمي شيخ بصري.
أرسل عن ثوبان مولى رسول الله ﵌ حديث: يوشك أن تداعى عليكم الأمم.
رواه عنه: أبو داود الطيالسي، وعبد الصمد بن عبد الوارث.
قلت: وهذا الحديث عند أحمد من رواية مبارك بن فضالة، عن ابن مرزوق، عن أبي أسماء، عن ثوبان.
وفي الرواة: عمرو بن عبيد ثلاثة لا يلتبسون بهذين لأنهم ليس فيهم تميمي.
• س ق - عمرو بن عتبة بن فرقد السلمي الكوفي.
روى عن: ابن مسعود، وعن سبيعة الأسلمية كتابة.
روى عنه: عبد الله بن ربيعة السلمي، وحوط بن رافع العبدي، والشعبي، وعيسى بن عمر الهمداني، ولم يدركه، وكان أحد المذكورين بالزهد والعبادة.
ذكره ابن حبان في الثقات.
ذكره ابن حبان في الثقات.
وقال علي بن صالح بن حي: كان يرعى ركائب أصحابه وغمامة تظله، وكان يصلي والسبع يضرب بذنبه يحميه.
وقال ابن المبارك، عن فضيل بن عياض، عن الأعمش قال: قال عمرو بن عتبة بن فرقد: سألت الله ثلاثا فأعطاني اثنتين وأنا أنتظر الثالثة: سألته أن يزهدني في الدنيا، فما أبالي ما أقبل وما أدبر، وسألته أن يقويني على الصلاة، فرزقني منها، وسألته الشهادة، فأنا أرجوها.
وقال أحمد بن حنبل: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمارة، عن عبد الرحمن بن يزيد قال: خرجنا في جيش فيهم علقمة ومعضد العجلي وعمرو بن عتبة بن فرقد ويزيد بن معاوية النخعي قال: فخرج عمرو عليه جبة بيضاء فقال: ما أحسن الدم ينحدر على هذه. قال: فأصابه حجر فشجه. قال: فتحدر
стр. 1621
الدم عليها، فمات منها، فدفناه.
قلت: ذكر ابن حبان أنه قتل بتستر في خلافة عثمان بن عفان.
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة، وقال: كان قليل الحديث ثقة. حدثنا عبد الله، حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن إبراهيم - يعني: النخعي - أن عمرو بن عتبة استشهد فصلى عليه علقمة.
• د س ق - عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار القرشي، أبو حفص، الحمصي، مولى بني أمية، أخو يحيى.
روى عن: أبيه، ومحمد بن حرب الخولاني، والوليد بن مسلم، ومروان بن معاوية، ومروان بن محمد، وإسماعيل بن عياش، وبقية، وسفيان بن عيينة، ومحمد وأحمد ابني خالد الوهبي، وجماعة.
وعنه: أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وروى النسائي في اليوم والليلة عن زكريا السجزي، عنه، وأبو زوعة، وأبو حاتم، والذهلي، وبقي بن مخلد، وابن أبي عاصم، وجعفر الفريابي، وعبدان الأهوازي، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو عروبة، وعمر بن محمد بن بجير، ومحمد بن عبيد الله بن الفضيل الكلاعي، وآخرون.
قال أبو زرعة: كان أحفظ من أبي مصفى وأحب إلي منه.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة (٢٥٠).
قلت: ووثقه النسائي في أسماء شيوخه.
وكذا أبو داود ومسلمة وثقاه.
وقال عبد الله، ومحمد بن سنان، عن موسى بن سهل - هو الجوني -: عمرو بن عثمان أحب إلي من محمد بن مصفى.
• ق - عمرو بن عثمان بن سيار الكلابي، أبو عمر، ويقال: أبو عمرو، ويقال: أبو سعيد الرقي، مولى بني الوحيد.
روى عن: زهير بن معاوية، وعبيد الله بن عمرو، وموسى بن أعين، وإسماعيل بن عياش، وعيسى بن يونس، وأبي شهاب الحناط، وابن عيينة، وغيرهم.
وعنه: أبو الأزهر النيسابوري، وأحمد بن منصور الرمادي، والحسين بن الحسن المروزي، ومحمد بن الحسين السمناني، والذهلي، وسلمة بن شبيب، وعمرو الناقد، وعمر بن الخطاب السجستاني، ومحمد بن علي بن ميمون العطار، وعبد الله بن حماد الآملي، وأبو الحسن الميموني، وأبو أمية الطرسوسي، وإسماعيل سمويه، وعبد الله بن الحسين المصيصي، وآخرون.
قال أبو حاتم: يتكلمون فيه، كان شيخا أعمى بالرقة، يحدث الناس من حفظه بأحاديث منكرة لا يصيبونه في كتبه، أدركته ولم أسمع منه، ورأيت من أصحابنا من أهل العلم من قد كتب عامة كتبه، لا يرضاه، وليس عندهم بذاك.
وقال العقيلي، عن أحمد بن علي الأبار سألت علي بن ميمون الرقي عنه فقال: كان عندنا إنسان يقال له: أبو مطر، فمات، فجاءني ابنه بكتب أبيه أبيعها له، فقال لي عمرو بن عثمان الكلابي: جئني بشيء منها، فجئته فكان يحدث منها، فلما مات عمرو بن عثمان ردوها علي فرددتها على أهلها.
وقال النسائي والأزدي: متروك الحديث.
وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة عن زهير وغيره، وقد روى عنه ناس من الثقات، وهو ممن يكتب حديثه.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة (٢١٩).
وقال محمد بن سعيد الحراني: مات بالرقة سنة (١٧).
قلت: وفي النسخة التي وقفت عليها من ثقات ابن حبان: سبع عشرة بتقديم السين، وقال: ربما أخطأ.
وكذا أرخ أبو عروبة وفاته عن هلال بن العلاء، ذكره العقيلي في الضعفاء.
• خ م س - عمرو بن عثمان بن عبد الله بن موهب التيمي مولاهم، أبو سعيد الكوفي، وهو ابن عم يحيى بن عبيد الله.
стр. 1622
روى عن: أبيه، وموسى بن طلحة، ورباح بن عبيدة السلمي، وعمر بن عبد العزيز.
روى عنه: زائدة، والثوري، وابن نمير، والخريبي، والقطان، ووكيع، وجعفر بن عون، وابن عيينة، وعبيد الله بن موسى، وأبو نعيم، وجماعة، وروى عنه شعبة فسماه محمدا.
قال علي ابن المديني، قلت ليحيى بن سعيد: عمرو بن عثمان أحب إليك أو طلحة بن يحيى؟ قال: عمرو.
وكذا قال أحمد بن حنبل.
وقال أحمد أيضا، وابن معين، وابن المديني، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن شيبة: ثقة.
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
وذكره ابن حبان في الثقات.
• بخ د - عمرو بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع بن عنكثة بن عامر بن مخزوم القرشي، ويقال: اسمه عمر، وهو الصواب.
روى عن: جده عبد الرحمن، وسلمة بن عبد الله بن عمر بن أبي سلمة.
وعنه: الواقدي، وزيد بن الحباب.
ذكره ابن حبان فيمن اسمه عمر من كتاب الثقات.
وذكره ابن أبي حاتم أيضا فيمن اسمه عمر.
وقال أبو داود في كتاب التفرد: الصواب عمر.
• ع - عمرو بن عثمان بن عفان الأموي قيل: يكنى أبا عثمان.
روى عن: أبيه، وأسامة بن زيد.
وعنه: ابنه عبد الله، وعلي بن الحسين، وسعيد بن المسيب، وأبو الزناد.
ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى، وقال: كان ثقة وله أحاديث.
وقال العجلي: مدني ثقة من كبار التابعين.
وقال الزبير بن بكار: كان أكبر ولد عثمان الذين أعقبوا.
قلت: وذكر الزبير أن معاوية زوجه لما ولي الخلافة ابنته رملة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
• د ق - عمرو بن عثمان بن هانئ المدني، مولى عثمان.
روى عن: القاسم بن محمد بن أبي بكر، ووهب بن كيسان، وعاصم بن عمر بن عثمان، وقيل: ابن قتادة، وقيل: عاصم بن عبيد الله.
وعنه: ابن أبي فديك، وهشام بن سعد، والواقدي.
ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة، وقال: روى عنه الكوفيون.
ولم يذكره البخاري في تاريخه ولا ابن أبي حاتم.
قلت: وذكره الأحوص عن المفضل الغلابي في موالي عثمان.
ووقع في رواية أحمد بن حنبل، عن أبي عامر، عن هشام بن سعد، عن عثمان بن عمرو بن هانئ فكأنه انقلب، وقد رواه الذهلي، عن أبي همام، عن هشام بن سعد على الصواب.
• ت - عمرو بن عثمان بن يعلى بن مرة الثقفي.
روى عن: أبيه عن جده.
وعنه: أبو سهل كثير بن زياد، وخلف بن مهران العدوي.
ذكره ابن حبان في الثقات.
له عنده حديث تقدم في ترجمة أبيه.
قلت: وقال ابن القطان: لا يعرف حاله.
ولهم شيخ آخر يقال له:
• عمرو بن عثمان الثقفي، متأخر عن هذا، يروي عن الثوري.
• ت س ق - عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني.
стр. 1623
روى عن: أبيه عن بلال بن الحارث حديث: إن الرجل ليتكلم بالكلمة الحديث.
وعنه: ابنه محمد.
ذكره ابن حبان في الثقات.
أخرجوا له الحديث المذكور صححه الترمذي.
قلت: وكذا صححه ابن حبان، وصحح له ابن خزيمة حديثا آخر من روايته عن أبيه أيضا.
• ع - عمرو بن علي بن بحر بن كنيز الباهلي، أبو حفص البصري، الصيرفي الفلاس.
روى عن: عبد الوهاب الثقفي، ويزيد بن زريع، وخالد بن الحارث، وأبي قتيبة سلم بن قتيبة، وأبي داود الطيالسي، وأبي عاصم النبيل، والخريبي، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وابن مهدي، وغندر، وعبد الله بن إدريس، وابن أبي عدي، ومعاذ بن معاذ، ومعاذ بن هشام، ومعاذ بن هانئ، ويحيى بن سعيد القطان، ووهب بن جرير بن حازم، ويزيد بن هارون، وأبي بكر وأبي علي الحنفيين، وبشر بن المفضل، وأزهر بن سعد السمان، وعفان، وفضيل بن سليمان النميري، وابن عيينة، ومحمد بن فضيل، وخلق كثير.
روى عنه: الجماعة، وروى النسائي، عن زكريا السجزي، عنه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وعبد الله بن أحمد، وابن أبي الدنيا، ومحمد بن يحيى بن منده، وجعفر الفريابي، وإسحاق بن إبراهيم البستي، وسعيد بن محمد الذارع، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي، والهيثم بن خلف الدروي، وقاسم المطرز، وأحمد بن محمد بن عمر الحراني، والحسن بن سفيان، ومحمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي، ومحمد بن صالح بن الوليد النرسي، ومحمد بن يونس العصفري، وأحمد بن محمد بن منصور الجوهري، ومحمد بن جرير الطبري، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو روق أحمد بن بكر الهزاني.
قال أبو حاتم: كان أرشق من علي ابن المديني، وهو بصري صدوق.
وقال أيضا: سمعت العنبري يقول: ما تعلمت الحديث إلا من عمرو بن علي.
وقال حجاج بن الشاعر: عمرو بن علي لا يبالي أحدث من حفظه أو من كتابه.
وقال النسائي: ثقة، صاحب حديث، حافظ.
وقال أبو الشيخ الأصبهاني: قدم أصبهان سنة (١٦) وسنة (٢٤) وسنة (٣٦).
وحكى ابن مكرم بالبصرة قال: ما قدم علينا بعد علي ابن المديني مثل عمرو بن علي، مات بالعسكر في آخر ذي القعدة سنة تسع وأربعين ومائتين.
قلت: وقال أبو زرعة: كان من فرسان الحديث.
وفي الترمذي: سمعت أبا زرعة يقول: روى عفان، عن عمرو بن علي حديثا.
وقال الدارقطني: كان من الحفاظ وبعض أصحاب الحديث يفضلونه على ابن المديني ويتعصبون له، وقد صنف المسند و العلل و التاريخ وهو إمام متقن.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال الحسين بن إسماعيل المحاملي: حدثنا أبو حفص الفلاس وكان من نبلاء المحدثين.
وقال عبد الله بن علي ابن المديني: سألت أبي عنه فقال: قد كان يطلب، قلت: قد روى عن عبد الأعلى عن هشام عن الحسن: الشفعة لا تورث. فقال: ليس هذا في كتاب عبد الأعلى.
قال الحاكم: وقد كان عمرو بن علي أيضا يقول في علي ابن المديني، وقد أجل الله تعالى محلهما جميعا عن ذلك يعني: أن كلام الأقران غير معتبر في حق بعضهم بعضا إذا كان غير مفسر لا يقدح.
وقال إبراهيم بن أورمة الأصبهاني: حدث عمرو بن علي بحديث عن يحيى القطان، فبلغه أن بندارا قال: ما نعرف هذا من حديث يحيى، فقال أبو حفص: وبلغ بندار إلى أن يقول ما نعرف؟ قال إبراهيم: وصدق أبو حفص، بندار رجل صاحب كتاب، وأما أن يأخذ على أبي حفص فلا.
وقال صالح جزرة: ما رأيت في المحدثين بالبصرة أكيس من خياط ومن أبي حفص الفلاس، وكانا جميعا
стр. 1624
متهمين، وما رأيت بالبصرة مثل ابن عرعرة، وكان أبو حفص أرجح عندي منهما.
وقال ابن إشكاب: كان عمرو بن علي يحسن كل شيء.
وقال العباس العنبري: حدث يحيى بن سعيد القطان بحديث فأخطأ فيه، فلما كان من الغد اجتمع أصحابه حوله وفيهم ابن المديني وأشباهه، فقال لعمرو بن علي من بينهم: أخطئ في حديث وأنت حاضر فلا تنكر؟.
وقال مسلمة بن قاسم: ثقة حافظ، وقد تكلم فيه علي ابن المديني، وطعن في روايته عن يزيد بن زريع. انتهى. وإنما طعن في روايته عن يزيد لأنه استصغره فيه.
وفي الزهرة: روى عنه (خ) سبعة وأربعين حديثا، ومسلم حديثين.
• عخ د س ق - عمرو بن عمرو ويقال: ابن عامر بن مالك بن نضلة الجشمي، أبو الزعراء الكوفي.
روى عن: عمه أبي الأحوص عوف بن مالك، وعكرمة، وعبيد الله بن عبد الله.
وعنه: الثوري وسماه عمرو بن عامر، وابن عيينة، وعبيدة بن حميد.
قال البخاري: عمرو بن عمرو أبو الزعراء.
وقال الثوري: عمرو بن عامر.
قال أحمد: وعمرو بن عمرو أصح.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: شيخ ثقة.
وقال ابن معين: أبو الزعراء عمرو بن عمرو ثقة.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وذكره ابن حبان في الثقات.
قال ابن عيينة: بقي بعد أبي إسحاق.
قلت: ووثقه العجلي والنسائي في الكنى.
وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ثقة.
• ع - عمرو بن أبي عمرو واسمه ميسرة مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي، أبو عثمان المدني.
روى عن: أنس بن مالك، ومولاه المطلب، وعكرمة، وأبي سعيد المقبري، وسعيد المقبري، وسعيد بن جبير، وعبد الله بن عبد الرحمن الأشهلي، والأعرج، وعاصم بن عمر بن قتادة، وغيرهم.
وعنه: إبراهيم بن سويد بن حيان، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، ويزيد بن الهاد، ومحمد وإسماعيل ابنا جعفر بن أبي كثير، ومالك بن أنس، وسليمان بن بلال، وسعيد بن سلمة بن أبي الحسام، وفضيل بن سليمان، ويعقوب بن عبد الرحمن، والدراوردي، وآخرون.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس به بأس.
وقال الدوري، عن ابن معين: في حديثه ضعف ليس بالقوي (١).
وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ضعيف.
وقال أبو زرعة: ثقة.
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
وقال البخاري: روى عن عكرمة في قصة البهيمة، فلا أدري سمع أم لا.
قال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: ليس هو بذاك، حدث عنه مالك بحديثين.
روى عن عكرمة عن ابن عباس: من أتى بهيمة فاقتلوه.
وقد روى عاصم، عن أبي زرعة، عن ابن عباس ليس على من أتى بهيمة حد.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال ابن عدي: لا بأس به لأن مالكا يروي عنه، ولا يروي مالك إلا عن صدوق ثقة.
قال ابن سعد: مات في خلافة أبي جعفر، وزياد بن عبد الله على المدينة. قلت: وقال: كان كثير الحديث صاحب مراسيل.
وقال عثمان الدارمي في حديث رواه في الأطعمة: هذا الحديث فيه ضعف من أجل عمرو بن أبي عمرو.
وقال ابن حبان في الثقات: ربما أخطأ، يعتبر حديثه من رواية الثقات عنه.
стр. 1625
وقال العجلي: ثقة ينكر عليه حديث البهيمة.
وقال الساجي: صدوق إلا أنه يهم. كذا قال الأزدي.
وقال الطحاوي: تكلم في روايته بغير إسقاط.
وأرخ ابن قانع وفاته سنة (٤٤).
وقال الذهبي: حديثه حسن منحط عن الرتبة العليا من الصحيح. كذا قال، وحق العبارة أن يحذف العليا.
• د عس - عمرو بن عمران، أبو السوداء النهدي الكوفي.
روى عن: المسيب بن عبد خير، وأبي مجلز، وعبد الرحمن بن سابط، والضحاك بن مزاحم، وغيرهم.
وعنه: حفص بن عبد الرحمن بن سوقة أخي محمد بن سوقة، والسفيانان.
قال أحمد وابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: ما بحديثه بأس.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال أبو داود: قتل أيام قحطبة.
قلت: وقد أخرج النسائي حديثه في السنن وهو ثابت في رواية ابن الأحمر، فكان ينبغي أن يرقم له علامة النسائي في السنن لا في مسند علي على القاعدة.
وذكر أبو حاتم أنه رأى أنس بن مالك.
وقال ابن عبد البر في الكنى: روى عن أنس وشريح القاضي، ووثقه ابن نمير وغيره.
• عمرو بن أبي عمرو، شيخ.
روى عن: ابن عباس في قوله تعالى: ﴿وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾.
وعنه: إسماعيل بن أبي خالد.
قال عباس الدوري: سألت يحيى بن معين عنه فقال: هو أبو إسحاق السبيعي، فإن اسمه عمرو، فأبوه أبو عمرو. قلت له: هو المدني - يعني: مولى المطلب - فقال: لا.
• عمرو بن أبي عمرو الجعفي.
عن: عمران بن مسلم.
وعنه: أسيد الجمال.
قال الدارقطني: هو عمرو بن شمر. انتهى.
وابن شمر أحد المتروكين، له ترجمة كبيرة هناك.
• د - عمرو بن عمير، حجازي.
روى عن: أبي هريرة حديث: من غسل ميتا فليغتسل.
وعنه: القاسم بن عباس اللهبي.
قلت: قال ابن القطان: هو مجهول الحال.
وقال الذهبي في الميزان: تفرد عنه القاسم المذكور.
• خت د ت ق - عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة بن عمرو بن بكر بن أفرك بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة، أبو عبد الله المزني.
قال ابن سعد: كان قديم الإسلام.
روى عن: النبي ﵌.
روى حديثه كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده، وكثير ضعيف.
قلت: علم له علامة تعليق البخاري وهو صواب، فإنه ذكر له حديثا في المزارعة، قال: ويذكر عن عمرو بن عوف عن النبي ﵌، ذكره عقب تعليقه عن عمر: من أحيى أرضا ميتة فهي له. وذكر أن في رواية عمرو زيادة، وقد ذكرت من وصله في تغليق التعليق، ولم يذكره المزي في الأطراف، وقد ذكر نظيره كأبي الشموس، وأبي لاس.
وذكر أبو حاتم بن حبان في الصحابة أنه مات في ولاية معاوية.
وقال الواقدي: استعمله النبي صلى الله عليه وآله
стр. 1626
وسلم على حرم المدينة.
وقال البخاري في التاريخ: قال لنا ابن أبي أويس: حدثنا كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده قال: كنا مع النبي ﵌ حين قدم المدينة، فصلى نحو بيت المقدس سبعة عشر شهرا.
وروى ابن سعد عنه أن أول غزوة غزاها الأبواء.
• خ م ت س ق - عمرو بن عوف الأنصاري حليف بني عامر بن لؤي.
له صحبة، وكان ممن شهد بدرا.
وقال ابن إسحاق: هو مولى سهيل بن عمرو العامري.
روى عن: النبي ﵌ حديث: ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى أن تبسط الدنيا عليكم الحديث، وفيه قصة.
وعنه: المسور بن مخرمة.
قلت: قال ابن سعد: عمير بن عوف مولى سهيل بن عمرو يكنى أبا عمرو، وكان من مولدي مكة، كان موسى بن عقبة وغيره يقولون: عمير، وكان ابن إسحاق يقول: عمرو.
وذكره ابن حبان في الصحابة في باب عمير.
وقال ابن عبد البر: عمير بن عوف لم يختلفوا أنه من مولدي مكة، شهد بدرا وما بعدها، ومات في خلافة عمر، وصلى عليه عمر.
وقال قبل ذلك: عمرو بن عوف الأنصاري حليف بني عامر بن لؤي يقال له: عمير، سكن المدينة لا عقب له، روى عنه المسور حديثا واحدا.
وكذا فرق العسكري بين الأنصاري وبين حليف بني عامر بن لؤي، فالله أعلم.
• ع - عمرو بن عون بن أوس بن الجعد، أبو عثمان الواسطي البزاز الحافظ، مولى أبي العجفاء السلمي، سكن البصرة.
روى عن: الحمادين، وهشيم، وشريك، وأبي عوانة، وخالد بن عبد الله، وعبد السلام بن حرب، وأبي معاوية، وشعيب بن إسحاق، وأبي يعقوب التوأم، ووكيع، وابن أبي زائدة، وعمارة بن زاذان، وحفص بن غياث، وجماعة.
روى عنه: البخاري، وأبو داود، وروى البخاري أيضا والباقون له بواسطة عبد الله بن محمد المسندي، وحجاج بن الشاعر، وعبد الله الدارمي، وأحمد بن سليمان الرهاوي، ومحمد بن داود بن صبيح، وعثمان بن خرزاذ، والعباس بن جعفر بن الزبرقان - وختنه أبو أمية عبد الله بن محمد بن خلاد الواسطي، ويحيى بن معين، وابنه محمد بن عمرو، وأبو قدامة السرخسي، ومحمد بن عبد الرحيم البزاز، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ويعقوب بن شيبة، وعبد الكريم الديرعاقولي، وإسماعيل سمويه، وأحمد بن يونس الضبي، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وغيرهم.
قال إبراهيم بن الجنيد: سمعت يحيى بن معين يقول: حدثنا عمرو بن عون وأطنب في الثناء عليه.
وقال العجلي: ثقة، وكان رجلا صالحا.
وقال الدوري: سمعت يزيد بن هارون يقول: عمرو بن عون ممن يزداد كل يوم خيرا.
وقال أبو زرعة: قل من رأيت أثبت منه.
وقال أبو حاتم: ثقة حجة، وكان يحفظ حديثه.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة خمس وعشرين ومائتين.
كذا قال حاتم بن الليث الجوهري. وكذا قاله البخاري، وأبو داود ظنا.
قلت: وكذا جزم به ابن قانع نقلا عن حفيده وزاد: في شعبان.
وقال مسلمة في الصلة: ثقة.
وفي الزهرة: روى عنه (خ) أحد عشر حديثا.
• م قد ت ق - عمرو بن عيسى بن سويد بن هبيرة،
стр. 1627
أبو نعامة العدوي البصري.
روى عن: خالد بن عمير، وشويس أبي الرقاد، وعبد العزيز بن بشير بن كعب، وحجير بن الربيع العدوي، وحميد بن هلال، وأبي السوار العدوي، وحفصة بنت سيرين، وغيرهم.
وعنه: يزيد بن زريع، ويحيى القطان، ووكيع، والنضر بن شميل، وزهير بن هنيد، وصفوان بن عيسى، وأبو عاصم، ومكي بن إبراهيم، وغيرهم.
قال الأثرم، عن أحمد: ثقة إلا أنه اختلط قبل موته.
وقال ابن معين والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
وذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: ووثقه العجلي.
وقال ابن سعد في الطبقة الرابعة من البصريين: كان ضعيفا.
• خ س - عمرو بن عيسى الضبعي، أبو عثمان البصري الأدمي.
روى عن: محمد بن سواء، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبد العزيز العمي، وأبي بحر البكراوي، وأبي عاصم، وأبي نعيم، وأحمد بن يونس.
روى عنه: البخاري وروى النسائي بواسطة زكريا السجزي عنه، وابنه محمد بن عمرو بن عيسى، وعبدان الأهوازي، وعمر بن محمد البجيري، وأبو بكر بن أبي عاصم، وجعفر بن أحمد بن سنان الواسطي، وزكريا بن يحيى الساجي، وأبو عمرو يوسف بن يعقوب النيسابوري، وأحمد بن يحيى بن زهير التستري، ومحمد بن يحيى بن منده الأصبهاني.
ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مستقيم الحديث.
قلت: وفي الزهرة: روى عنه (خ) ثلاثة أحاديث.
• ت س - عمرو بن غالب الهمداني الكوفي.
روى عن: علي، وعمار، وعائشة، والأشتر النخعي.
وعنه: أبو إسحاق السبيعي.
ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: قال ابن البرقي: كوفي مجهول احتملت روايته لرواية أبي إسحاق عنه.
وقال مسلم في الوحدان: تفرد عنه أبو إسحاق.
وقال أبو عمرو الصدفي: وثقه النسائي.
وقال الذهبي: ما حدث عنه سوى أبي إسحاق.
• عس - عمرو بن غزي بن أبي علباء.
روى عن: عمه علباء بن أبي علباء عن علي.
وعنه: أبان بن عبد الله البجلي.
قلت: وقال الذهبي: ما روى عنه غير أبان.
وزعم الحسيني في رجال المسند أنه مجهول.
• ق - عمرو بن غيلان بن سلمة الثقفي، مختلف في صحبته.
روى عن: النبي ﵌، وعن ابن مسعود، وكعب الأحبار.
وعنه: عبد الرحمن بن جبير المصري، وأبو عبيد الله مسلم بن مشكم الخزاعي، وقتادة.
ولا تصح صحبته، قاله ابن البرقي.
وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ممن أدرك الجاهلية.
وأبوه غيلان هو الذي أسلم وتحته عشر نسوة، فأمره النبي ﵌ أن يختار منهن أربعا ويفارق سائرهن. وابنه عبد الله بن عمرو بن غيلان كان من كبار رجال معاوية، وكان أميرا له على البصرة.
روى له ابن ماجه حديثه عن النبي ﵌ قال: اللهم من آمن بي وصدقني الحديث.
قلت: ذكره العسكري والبغوي وغير واحد في الصحابة، وأوردوا له هذا الحديث ولم يقع عند أحد منهم أنه قال: سمعت النبي ﵌.
وقال ابن عبد البر: ليس إسناده بالقوي.
وقال ابن منده: مختلف في صحبته.
стр. 1628
• د - عمرو بن الفغواء، ويقال: ابن أبي الفغواء بن عبيد بن عمرو بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة الخزاعي، أخو علقمة.
روى عن: النبي ﵌.
وعنه: ابنه عبد الله. وفي إسناد حديثه اختلاف تقدم في ابنه.
• س - عمرو بن قتادة اليمامي حجازي.
روى عن: عطاء، وطاوس.
وعنه: محمد بن مسلم، ويحيى بن سليم الطائفيان.
روى له النسائي قوله: سألت طاوسا.
قلت: وقال ابن أبي خيثمة في تاريخه: سمعت يحيى بن معين يقول: عمرو بن قتادة اليمامي ثقة مأمون، روى عنه القدماء، فما أدري إن كان أراد هذا أو غيره.
وذكره ابن شاهين في الثقات بمثل ما ذكره ابن أبي خيثمة كأنه نقله من غيره.
• س - عمرو بن قتيبة الصوري، شامي.
روى عن: الوليد بن مسلم.
روى عنه: النسائي، وسعد بن محمد البيروتي، وأحمد بن يزيد القاضي، وأحمد بن عمير بن يوسف بن جوصا مكاتبة.
له عنده حديث عمرو بن أمية: إن الله وضع عن المسافر الصيام.
قلت: قال النسائي في مشيخته: كتبنا عنه لا بأس به.
وقال مسلمة في كتاب الصلة: صوري، لا بأس به، روى عنه النسائي بحمص.
• بخ د - عمرو بن أبي قرة، اسمه سلمة بن معاوية بن وهب بن قيس بن وهب بن حجر الكندي، أبو سعيد الأشج.
روى عن: عمر بن الخطاب، وحذيفة، وسلمان.
روى عنه: عمر بن قيس الماصر، وأبو إسحاق الشيباني.
قال أبو حاتم: ليس به بأس، وكان أبوه من أصحاب سلمان.
وذكره ابن حبان في الثقات.
له عندهما حديث تقدم في عمر بن قيس.
قلت: وقال العجلي: كوفي تابعي.
وقال أبو إسحاق الشيباني: حدثنا عمرو بن أبي قرة الكندي قال: جاءنا كتاب عمر. قال أبو إسحاق: فقمت إلى يسير بن عمرو فقلت: حدثني عمرو بن أبي قرة فقال: صدق.
رواه البخاري في تاريخه، وعلق المتن المذكور في كتاب الجهاد، وقد ذكرته في ترجمة إسحاق بن أبي إسحاق الشيباني.
• د - عمرو بن قسط ويقال: ابن قسيط بن جرير السلمي مولاهم، أبو علي الرقي.
روى عن: عبيد الله بن عمرو، وعمر بن أيوب، والوليد بن مسلم، وأبي المليح الرقي، ويعلى بن الأشدق، وآخرين.
وعنه: أبو داود، وأبو زرعة، وعثمان بن خرزاذ، وعمر بن شبة النميري، وجعفر بن سفيان، وأبو بكر أحمد بن إسحاق الخشاب، وغيرهم.
قال أبو حاتم: هو دون عمرو بن عثمان، خرج إلى أرمينية، فلما قدم كان عبيد الله بن عمر قد توفي، فبعث إلى أهل بيت عندهم، فأخذ منهم كتب عبيد الله بن عمر.
وقال أبو علي محمد بن سعيد الحراني: مات سنة ثلاث وثلاثين.
قلت: علق البخاري في أوائل تفسير سورة النساء لإسحاق بن راشد عن الزهري، وهو من رواية عمرو هذا عن عبيد الله عنه، فلعل البخاري حمله عنه، فإنه في الطبقة الثانية من شيوخه.
• عمرو بن قنفذ يقال: هو اسم المهاجر، والمهاجر لقب. وسيأتي في الميم.
• س - عمرو بن قهيد بن مطرف الغفاري. حجازي.
روى عن: أبي هريرة حديث أرأيت إن عدي على
стр. 1629
مالي.
وعنه: يزيد بن الهاد.
قاله قتيبة وغيره عن الليث عن يزيد.
وقال شعيب بن الليث، عن أبيه، عن يزيد، عن قهيد بن مطرف. وفيه غير ذلك من الاختلاف. والصواب رواية عبد الله بن صالح، عن الليث، عن يزيد بن الهاد، عن عمرو وهو مولى المطلب، عن قهيد بن مطرف، عن أبي هريرة. هكذا رواه ابن وهب، عن يحيى بن عبد الله بن سالم، عن يزيد، عن عمرو.
• ٤ - عمرو بن قيس بن ثور بن مازن بن خيثمة الكندي السكوني، أبو ثور الشامي الحمصي.
روى عن: جده مازن بن خيثمة، وله صحبة، وعن عبد الله بن عمرو، ومعاوية، ووفد عليه مع أبيه، والنعمان بن بشير، وواثلة بن الأسقع، وأبي إمامة الباهلي، وعاصم بن حميد السكوني، وعبد الله بن بسر المازني، وعبد الرحمن بن خالد بن الوليد، وغيرهم.
روى عنه: معاوية بن صالح الحضرمي، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وثور بن يزيد الرحبي، وحسان بن نوح، ومحمد بن الوليد الزبيدي، ومحمد بن حمير السليحي، وإسماعيل بن عياش، وآخرون.
قال إسماعيل بن عياش: أدرك سبعين من الصحابة أو أكثر.
وقال ابن سعد: صالح الحديث.
وقال ابن معين، والعجلي، والنسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة أربعين ومائة.
وفيها أرخه غير واحد.
وقال أبو مسهر: سمعت كامل بن سلمة بن رجاء بن حيوة يقول: قال هشام بن عبد الملك: من سيد أهل حمص؟ قالوا: عمرو بن قيس الكندي. فذكر قصة.
وقال أيوب بن منصور: سمعت عمرو بن قيس: يقول: قال لي الحجاج: متى ولدت؟ فقلت: عام الجماعة سنة أربعين. فقال: وهي مولدي. قال: فتوفي الحجاج سنة (٩٥). قال أيوب: وتوفي عمرو سنة (١٤٠).
وقيل: مات سنة (٢٥).
قال ابن عساكر: وهو وهم لأنه ممن سار في طلب دم الوليد بن يزيد، وقتل الوليد سنة (٢٦).
وقال الهيثم بن عدي: مات في أول خلافة أبي جعفر.
قلت: وكانت خلافته سنة (١٣٦).
• عمرو بن قيس بن زائدة، ويقال: ابن زائدة. تقدم.
• تمييز - عمرو بن قيس الشيباني، الكوفي.
روى عن: أبيه عن جده يسير بن عمرو.
روى عنه: أبو نعيم الملائي.
• تمييز - عمرو بن قيس اللخمي، أبو رقية الراشدي، المصري.
روى عن: عبد الله بن عمرو بن العاص.
روى عنه: عمرو بن أمية الترخمي.
مات سنة (١٣٥). ذكره ابن يونس.
• بخ م ٤ - عمرو بن قيس الملائي، أبو عبد الله الكوفي.
روى عن: أبي إسحاق السبيعي، وعكرمة، والمنهال بن عمرو، والحكم بن عتيبة، والحر بن الصياح، وعاصم بن أبي النجود، وعون بن أبي جحيفة، وعطية بن سعد، وعمارة بن غزية، وعدة.
روى عنه: إسماعيل بن أبي خالد وهو أكبر منه، والثوري، وإسماعيل بن زكريا، ومحمد بن الحسن بن أبي يزيد، وأبو إسحاق الأشجعي، وأبو خالد الأحمر، ومصعب بن سلام، وخلاد الصفار، وأسباط بن محمد القرشي، وعمر بن شبيب المسلي، وسعد بن الصلت الشيرازي، وغيرهم.
قال أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة.
وقال أبو زرعة: ثقة مأمون.
وقال العجلي: ثقة من كبار الكوفيين متعبد، وكان الثوري يتبرك به، وكان يبيع الملاء، وكان إذا كسد أهل
стр. 1630
السوق قال: إني لأرحم هؤلاء المساكين لو أن أحدهم إذا كسدت الدنيا ذكر الله تمنى يوم القيامة أنه كان أكبر أهل الدنيا كسادا.
وقال عبد الرزاق: كان الثوري إذا ذكره قال: حسبك به شيخا.
وعن عمرو بن قيس قال: ما سمعت شيئا من الحديث إلا وأنا أحفظه وما كتبت قط.
وقال ابن حبان في الثقات: كان من ثقات أهل الكوفة ومتقنيهم، وعباد أهل بلده وقرائهم. ثم روى عن الثوري أنه قال لحماد بن سلمة: يا أبا سلمة، أشبهك بشيخ صالح. قال: من هو؟ قال: عمرو بن قيس الملائي.
قال أبو داود: مات بسجستان.
قلت: أرخه بعضهم سنة (١٤٦).
ووثقه يعقوب بن سفيان، والترمذي، وابن خراش، وابن نمير، وغيرهم.
وفي صحيح مسلم، عن عبد الرزاق: كان الثوري إذا ذكر عمرو بن قيس أثنى عليه.
وقال ابن عدي: كان من ثقات أهل العلم وأفاضلهم.
• خت ٤ - عمرو بن أبي قيس الرازي الأزرق. كوفي نزل الري.
روى عن: أبي إسحاق السبيعي، ومنصور بن المعتمر، والمنهال بن عمرو، وأيوب السختياني، وإبراهيم بن مهاجر، وسماك بن حرب، والحجاج بن أرطاة، والزبير بن عدي، وأبي فروة مسلم بن سالم، ومطرف بن طريف، ومحمد بن المنكدر، وشعيب بن خالد، وعاصم بن أبي النجود، وغيرهم.
وعنه: عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي، وحكام بن سلم، ومحمد بن سعيد بن سابق، وهارون بن المغيرة، وإسحاق بن سليمان، ويحيى بن الضريس الرازي، ومهران بن أبي عمر، وآخرون.
قال عبد الصمد بن عبد العزيز المقرئ: دخل الرازيون على الثوري فسألوه الحديث، فقال: أليس عندكم ذلك الأزرق؟ يعني: عمرو بن أبي قيس.
وقال الآجري، عن أبي داود: في حديثه خطأ. وقال في موضع آخر: لا بأس به.
وذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: وقال ابن شاهين في الثقات: قال عثمان بن أبي شيبة: لا بأس به، كان يهم في الحديث قليلا.
وقال أبو بكر البزار في السنن: مستقيم الحديث.
• ق - عمرو بن كثير بن أفلح المكي مولى آل أسيد. ويقال: عمر.
روى عن: عبد الرحمن بن كيسان.
وعنه: أبو همام الدلال محمد بن محبب، وسعيد بن سالم القداح، وأبو عون محمد بن عون الزيادي، وأبو سعيد مولى بني هاشم، وعمر بن زريق، وحماد بن خالد الخياط، ومحمد بن بشر العبدي، ويونس بن محمد المؤدب، وأبو حذيفة موسى بن مسعود، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل.
قال علي ابن المديني: مكي لا يعرف.
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
وذكره ابن حبان في الثقات.
• تمييز - عمرو (١) بن كثير القبي.
روى عن: سعيد بن جبير.
روى عنه: حسان مولى (٢) أبي يحيى الكندي.
قال يحيى بن معين: ثقة. قيل ليحيى: ما القبي؟ قال: يكون في القبة أي: في الرحبة بالكوفة. ذكر ذلك إبراهيم بن الجنيد في أسئلته عن يحيى بن معين.
• عمرو بن كردي. هو ابن أبي حكيم. تقدم.
стр. 1631
• عمرو بن كعب. ويقال: كعب بن عمرو. يأتي.
• ت - عمرو بن مالك الراسبي الغبري، أبو عثمان البصري.
روى عن: مروان بن معاوية الفزاري، وأبي شيخ جارية بن هرم الفقيمي، وخالد بن الحارث، وعبد الأعلى، وفضيل بن سليمان، وابن عيينة، وأبي بحر البكراوي، والوليد بن مسلم، وغيرهم.
وعنه: الترمذي، وعثمان بن خرزاذ، والحسين بن إسحاق التستري، وأبو بكر البزار، وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني، وإبراهيم بن هاشم البغوي، وعبدان الأهوازي، وإسحاق بن إبراهيم البستي، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، وأبو يعلى، وابن جرير الطبري، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وغيرهم.
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: كتبت عنه أيام الأنصار، وقال لي: علي بن نصر كان كذا - كأنه ضعفه - ولم يكن بصدوق، ترك أبي التحديث عنه، وكذلك أبو زرعة.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يغرب ويخطئ، مات بعد الأربعين ومائتين.
قلت: وقال ابن عدي: منكر الحديث عن الثقات ويسرق الحديث، وسمعت أبا يعلى يقول: كان ضعيفا. ثم ساق له حديثين، وقال: وله غير ما ذكرت مناكير وبعضها سرقة. انتهى، إلا أنه قال في صدر الترجمة: عمرو بن مالك النكري فوهم، فإن النكري متقدم على هذا.
• بخ ٤ - عمرو بن مالك الهمداني المرادي، أبو علي الجنبي، المصري.
روى عن: فضالة بن عبيد، وأبي سعيد الخدري، وأبي ريحانة على خلاف فيه.
وروى عنه: أبو هانئ حميد بن هانئ، ومحمد بن شمير الرعيني.
قال الدوري، عن ابن معين: ثقة.
ذكره ابن حبان في الثقات.
قال ابن يونس: يقال: توفي سنة ثلاث ومائة.
وقال الحسن بن علي العداس: مات سنة (٢).
قلت: ووثقه العجلي والدارقطني.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: روى عن عقبة بن عامر الجهني.
• عخ ٤ - عمرو بن مالك النكري، أبو يحيى، ويقال: أبو مالك البصري.
روى عن: أبيه، وأبي الجوزاء.
روى عنه: ابنه يحيى، ونوح بن قيس، ومهدي بن ميمون، وسعيد وحماد ابنا زيد، ومخلد بن الحسن، ويزيد بن كعب العوذي وعباد بن عباد، وغيرهم.
ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة تسع وعشرين ومائة.
قلت: وقال: يعتبر حديثه من غير رواية ابنه عنه يخطئ ويغرب.
• عمرو بن مالك. صوابه عمر بالضم وهو الشرعبي. تقدم.
• خ م د س - عمرو بن محمد بن بكير بن سابور الناقد، أبو عثمان البغدادي الحافظ، سكن الرقة.
روى عن: هشيم، وعيسى بن يونس، وعمار بن محمد، وحفص بن غياث، والقاسم بن مالك، ومعتمر بن سليمان، ومروان بن معاوية، ووكيع، وأبي النضر، وابن عيينة، وابن علية، وإسحاق الأزرق، وعبد الرزاق، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبدة بن سليمان، وكثير بن هشام، ويحيى بن يمان، ويزيد بن هارون، وأبي معاوية، وأبي أحمد الزبيري، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وخلق كثير.
وعنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وروى النسائي، عن أحمد بن نصر النيسابوري، عنه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن سيار المروزي، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، وعبد الله بن أحمد، وعبد الله ابن الدورقي، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وجعفر الفريابي، وأبو يعلى، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، وآخرون.
стр. 1632
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: عمرو يتحرى الصدق، وسئل عنه وعن المعيطي فقال: عمرو كأنه أحب إليه.
وعن عبد الله بن أحمد، عن حجاج بن الشاعر نحو ذلك.
وقال أبو حاتم: ثقة أمين صدوق.
وقال ابن معين: وقيل له: إن خلفا يقع فيه فقال: ما هو من أهل الكذب، هو صدوق.
وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة.
وقال الحسين بن فهم: ثقة ثبت، صاحب حديث، وكان من الحفاظ المعدودين، وكان فقيها، توفي ببغداد في ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومائتين.
وفيها أرخه غير واحد منهم ابن حبان.
قلت: في الثقات
، ومنهم ابن قانع، وقال: ثقة.
وأنكر علي ابن المديني عليه روايته عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أبي معمر عن ابن مسعود: أن ثقفيا وقرشيا وأنصاريا عند أستار الكعبة الحديث. وقال: هذا كذب، لم يرو هذا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح. قال الخطيب: والأصح أن حجاجا سأل أحمد عنه فقال أحمد ذلك.
• ت - عمرو بن محمد بن أبي رزين الخزاعي، مولاهم، أبو عثمان البصري.
روى عن: هشام الدستوائي، وهشام بن حسان، وشعبة، وثور بن يزيد الحمصي، وسعيد بن أبي عروبة، وسهيل بن أبي حزم القطعي، والمثنى بن سعيد الضبعي، ووهيب بن الورد المكي، وغيرهم.
وعنه: ابن المديني، ويحيى بن معين، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وعبدة الصفار، وأبو موسى، وإبراهيم بن المستمر، ورجاء بن محمد العذري، وبندار، وعباد بن الوليد الغبري، وإبراهيم بن مرزوق البصري، ومحمد بن سنان القزاز، ومحمد بن يونس الكديمي، وآخرون.
قال أحمد بن سعيد الدارمي: دلنا عليه أبو داود الطيالسي.
له عنده حديث زيد بن أرقم في الطب.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ، سمع منه إبراهيم بن المستمر سنة ست ومائتين.
قلت: وفيها أرخ ابن قانع وفاته، وقال: بصري صالح.
وقال الحاكم: صدوق.
• خت م ٤ - عمرو بن محمد العنقزي القرشي، مولاهم، أبو سعيد الكوفي.
قال ابن حبان: كان يبيع العنقز فنسب إليه، والعنقز المرزنجوش.
روى عن: عيسى بن طهمان، وحنظلة بن أبي سفيان، ويونس بن أبي إسحاق، وأبي حنيفة، وعبد العزيز بن أبي رواد، وابن جريج، وإسرائيل، والثوري، وعبد الله بن بديل، وعمرو بن ثابت بن هرمز، وغيرهم.
وعنه: ابناه: الحسين وقاسم، وقتيبة، وإسحاق بن راهويه، وعلي ابن المديني، وعبد الرحيم بن مطرف، وأحمد بن عثمان بن حكيم، وأحمد بن محمد بن يحيى القطان، وأحمد بن نصر النيسابوري، والحسين بن علي البجلي، وعبد الله بن عمر بن أبان الجعفي، وعبد الرحمن بن محمد بن سلام، وعبدة بن عبد الرحيم، والحسن بن حماد الوراق، والحسين بن منصور، وعلي بن محمد بن أبي الخصيب، وعلي بن محمد الطنافسي، وأبو سعيد الأشج، والذهلي.
قال أحمد والنسائي: ثقة.
وقال ابن معين: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في الثقات.
قال البخاري: قال أحمد بن نصر: مات سنة تسع وتسعين ومائة.
قلت: وقال العجلي: ثقة جائز الحديث.
• بخ م ٤ - عمرو بن مرثد، أبو أسماء الرحبي، الدمشقي.
وقال ابن سميع: اسم أبيه أسماء.
стр. 1633
روى عن: ثوبان، وأبي ذر، وشداد بن أوس، ومعاوية بن أبي سفيان، وأبي هريرة، وأبي ثعلبة الخشني، وعمرو البكالي، وأبي الأشعث الصنعاني إن كان محفوظا.
روى عنه: أبو الأشعث الصنعاني، وأبو قلابة الجرمي، وشداد بن عمار، ومكحول الشامي، وراشد بن داود الصنعاني، ويحيى بن الحارث الذماري، وربيعة بن يزيد القصير، وصالح بن جبير.
قال العجلي: شامي، تابعي، ثقة.
ذكره ابن حبان في الثقات.
وقال ابن زبر: الرحبي نسبة إلى رحبة دمشق قرية من قراها بينها وبين دمشق ميل، رأيتها عامرة.
قلت: وذكر أبو سعد بن السمعاني أنه من رحبة حمير، وقال: مات في خلافة عبد الملك بن مروان، ويروى عن أبي داود أن اسم أبي أسماء الرحبي: عبد الله.
• خ د - عمرو بن مرزوق الباهلي يقال: مولاهم أبو عثمان البصري.
روى عن: شعبة، ومالك، وزائدة، وعمران القطان، والمسعودي، والحمادين، وزهير بن معاوية، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، وعكرمة بن عمار، ومالك بن مغول، وهمام، ووهيب بن خالد، والحارث بن شداد، وجماعة.
روى عنه: البخاري مقرونا بغيره، وأبو داود، وبندار، وأبو قلابة الرقاشي، وإسماعيل بن إسحاق، وعثمان بن خرزاذ، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن شيبة، وحرب بن إسماعيل، وعباس بن الفرج، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن محمد بن حيان التمار، وأبو بكر بن أبي عاصم، ويوسف بن يعقوب القاضي، وأبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، وآخرون.
قال أبو زرعة: سمعت أحمد بن حنبل. وقلت له: إن علي ابن المديني يتكلم في عمرو بن مرزوق. فقال: عمرو رجل صالح لا أدري ما يقول علي.
قال: وبلغني عن أحمد أنه قال: كان عفان يرضى عمرو بن مرزوق ومن كان يرضي عفان؟ قال أبو زرعة: وسمعت سليمان بن حرب وذكر عمرو بن مرزوق فقال: جاء بما ليس عندهم فحسدوه.
وقال الفضل بن زياد: سئل عنه [أحمد بن حنبل فقال: ما لي به علم، كان صاحب غزو وخير.
وقال] أبو عبيد الله الحداني، عن أحمد بن حنبل: ثقة مأمون فتشنا على ما قيل فيه فلم نجد له أصلا.
وقال ابن أبي قماش، عن ابن معين: ثقة مأمون صاحب غزو وقرآن وفضل، وحمده جدا.
وقال أبو حاتم: كان ثقة من العباد، ولم يكتب عن أحد من أصحاب شعبة كان أحسن حديثا منه.
قال أبو حاتم: قلت لأبي سلمة: كتب عمرو مع أبي داود؟ فغضب، وقال: بل أبو داود كان يطلب مع عمرو.
وقال ابن عدي: سمعت أحمد بن محمد بن مخلد يقول: لم يكن بالبصرة مجلس أكبر من مجلس عمرو بن مرزوق، كان فيه عشرة آلاف رجل.
وقال سعيد بن سعد البخاري: سمعت مسلم بن إبراهيم يقول: كانت الكتب التي عند أبي داود لعمرو بن مرزوق، وكان عمرو غزاء، فلما مات أبو داود حولها عمرو. قال سعيد: فقال لي ابن المديني: اختلف إلى مسلم بن إبراهيم ودع عمرو بن مرزوق.
وقال الحسن بن شجاع البلخي: سمعت ابن المديني يقول اتركوا حديث الفهدين والعمرين: يعني: فهد بن حيان وفهد بن عوف، وعمرو بن مرزوق وعمرو بن حكام.
وقال ابن وارة: سألت أبا الوليد عنه فقال: لا أقول فيه شيئا.
وقال بندار: سمعت عمرو بن مرزوق وقيل له: تزوجت ألف امرأة؟ قال: أو زيادة.
قال محمد بن عيسى بن السكن: مات سنة أربع وعشرين ومائتين في صفر.
وفيها أرخه مطين.
وقال غيره: سنة (٢٣).
قلت: وقال ابن أبي خيثمة: قال عبيد الله بن عمر:
стр. 1634
كان يحيى بن سعيد لا يرضى عمرو بن مرزوق.
وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث عن شعبة.
وقال الساجي: صدوق من أهل القرآن والجهاد، كان أبو الوليد يتكلم فيه.
وقال ابن المديني: ذهب حديثه.
وقال الأزدي: كان علي ابن المديني صديقا لأبي داود، وكان أبو داود لا يحدث حتى يأمره علي، وكان ابن معين يطري عمرو بن مرزوق ويرفع ذكره - يعني: ولا يصنع ذلك بأبي داود لطاعة أبي داود لعلي.
وقال ابن عمار الموصلي: ليس بشيء.
وقال العجلي: عمرو بن مرزوق بصري ضعيف يحدث عن شعبة، ليس بشيء.
وقال الحاكم، عن الدارقطني: صدوق كثير الوهم.
وقال الحاكم: سيئ الحفظ.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ.
• تمييز - عمرو بن مرزوق الواشحي بصري أيضا، لكنه أقدم من الباهلي.
روى عن: عون بن أبي شداد، ويحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خديج.
وعنه: الحسن بن موسى الأشيب، وأبو ظفر عبد السلام بن مطهر، والحجاج بن منهال، وأبو داود، وأبو الوليد الطيالسيان، ومحمد بن كثير العبدي، ومسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، وأبو عمر الحوضي.
قال الدوري، عن ابن معين: ليس به بأس.
• عمرو بن المرقع بن صيفي. صوابه عمر بالضم، وقد تقدم.
• ع - عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سلمة بن كعب بن وائل بن جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد الجملي المرادي، أبو عبد الله الكوفي الأعمى.
روى عن: عبد الله بن أبي أوفى، وأبي وائل، ومرة الطيب، وسعيد بن المسيب، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الله بن الحارث البحراني، وعمرو بن ميمون الأودي، وعبد الله بن سلمة، والحسن بن مسلم بن يناق، وخيثمة بن عبد الرحمن، وسعد بن عبيدة، وسعيد بن جبير، وزاذان أبي عمر، ومصعب بن سعد، وأبي حمزة مولى الأنصار، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، ويحيى بن الجزار، وإبراهيم النخعي، وجماعة، وأرسل عن عبد الله بن عباس.
روى عنه: ابنه عبد الله، وأبو إسحاق السبيعي، وهو أكبر منه، والأعمش، ومنصور، وزيد بن أبي أنيسة، ومسعر، والعلاء بن المسيب، وإدريس بن يزيد الأودي، والأوزاعي، والمسعودي، وحصين بن عبد الرحمن، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، والثوري وشعبة، والعوام بن حوشب، وأبو سنان الشيباني، وغيرهم.
قال البخاري، عن علي: له نحو مائتي حديث.
وقال سعيد الأراطي: زكاه أحمد بن حنبل.
وقال ابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: صدوق، ثقة، كان يرى الإرجاء.
وقال حفص بن غياث: ما سمعت الأعمش يثني على أحد إلا على عمرو بن مرة، فإنه كان يقول: كان مأمونا على ما عنده.
وقال بقية عن شعبة: كان أكثرهم علما.
وقال معاذ بن معاذ، عن شعبة: ما رأيت أحدا من أصحاب الحديث إلا يدلس، إلا ابن عون، وعمرو بن مرة.
وقال قراد عن شعبة: ما رأيت عمرو بن مرة في صلاة قط إلا طننت أنه لا ينفتل حتى يستجاب له.
وقال عبد الملك بن ميسرة في جنازته: إني لأحسبه خير أهل الأرض.
وقال مسعر: لم يكن بالكوفة أحب إلي ولا أفضل منه.
وقال ابن عيينة، عن مسعر: كان عمرو من معادن الصدق.
وقال عبد الرحمن بن مهدي: أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم، فمن اختلف عليهم فهو يخطئ، منهم: عمرو بن مرة.
وقال جرير عن مغيرة: لم يزل في الناس بقية حتى دخل عمرو في الإرجاء، فتهافت الناس فيه.
стр. 1635
وقال أبو نعيم، وأحمد بن حنبل: مات سنة (١٨)، وقيل: مات سنة ثمان عشر ومائة.
قلت: جزم بذلك ابن حبان في الثقات، وقال: يكنى أبا عبد الرحمن، وكان مرجئا.
ووثقه ابن نمير، ويعقوب بن سفيان.
• ت - عمرو بن مرة الجهني أبو طلحة قيل: أبو مريم، وقيل: إن أبا مريم الأزدي آخر.
روى عن: النبي ﵌.
روى عنه: أبو الحسن الجزري، وعيسى بن طلحة، ومضرس بن عثمان، وياسر بن سويد الرهاوي، وعبد الرحمن بن الغاز بن ربيعة، وحجر بن مالك بن أبي مريم، وسبرة بن معبد، وقيل: الربيع بن سبرة. وقال ابن سعد: هو عمرو بن مرة بن عبس بن مالك بن المحرث بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن غطفان بن قيس بن جهينة، أسلم قديما وشهد المشاهد، وكان أول من ألحق قضاعة باليمن.
وقال البغوي: سكن مصر وقدم دمشق على معاوية.
وقال أبو الحسن بن سميع: مات بالشام في خلافة عبد الملك.
له عنده حديث: ما من إمام أو وال يغلق بابه.
قلت: ذكر ابن عبد البر [أنه مات] في خلافة معاوية.
• م ٤ - عمرو بن مسلم بن عمارة بن أكيمة الليثي الجندعي المدني، وقيل: عمر.
روى عن: سعيد بن المسيب، عن أم سلمة حديث: من أراد أن يضحي فدخل العشر، فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره.
وعنه: مالك، وسعيد بن أبي هلال، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وعبد الرحمن بن سعد بن عمار المؤذن، وقد قيل: إن الزهري روى عنه، والمحفوظ أن الزهري إنما روى عن جده.
قال ابن معين: ثقة. وفي رواية: لا بأس به.
قلت: أسند الخطيب في الموضح، عن ابن معين أنه قيل فيه: عمار وعمر ويختلفون فيه.
وادعى ابن حبان في الثقات و الصحيح أن الذي روى عنه الزهري اسمه عمرو بن مسلم بن أكيمة، وأن الذي روى عنه مالك وغيره أخوه عمر بن مسلم، ولم يوافقه أحد علمته على ذلك، وإليه أشار المصنف بقوله: وقيل. وقد تقدم تحرير ذلك في ترجمة جده عمارة بن أكيمة.
• عس - عمرو بن مسلم بن نذير.
عن: علي.
وعنه: عياش، غير منسوب، قاله إسحاق الأزرق عن شريك عنه.
وقال عبد الله بن مسلم، عن شريك، عن عياش بن عمرو، عن مسلم بن نذير وهو الصواب.
• عخ م د ت س - عمرو بن مسلم الجندي اليماني.
روى عن: طاوس، وعكرمة.
وعنه: ابنه عبد الله، وابن جريج، ومعمر، وأمية بن شبل، ومحمد بن منصور الجندي، وعمرو بن نشيط، وابن عيينة.
قال أحمد: ضعيف. وقال مرة: ليس بذاك.
وقال ابن الجنيد، عن ابن معين: لا بأس به.
وقال الدوري، عن ابن معين: ليس بالقوي.
وقال عبد الله بن أحمد، قلت لابن معين: عمرو بن مسلم أضعف أو هشام بن حجير؟ فضعف عمرا وقال: هشام أحب إلي.
وقال ابن المديني: ذكره يحيى بن سعيد فحرك يده، وقال: ما أرى هشام بن حجير إلا أمثل منه. قلت له: أضرب على حديث هشام؟ قال: نعم.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال ابن عدي: ليس له حديث منكر جدا.
قلت: وله ذكر في سند أثر معلق في الذبائح في الصحيح.
стр. 1636
وقال الساجي: صدوق يهم.
وقال ابن خراش: ليس بشيء.
وكذا قال ابن حزم في المحلى.
• تمييز - عمرو بن مسلم صاحب المقصورة.
روى عن: أنس وعن أبي حازم عنه.
روى عنه: أبو معاوية الضرير، وأبو علقمة الفروي.
• تمييز - عمرو بن مسلم الباهلي.
روى عن: يعلى بن عبيد.
روى عنه: أبو الطاهر من قبل. ذكرهما الخطيب.
• عمرو بن مسلم.
قال العقيلي: هو عمرو بن برق. وقال غيره: هو ابن عبد الله.
• بخ كن - عمرو بن معاذ بن سعد بن معاذ الأشهلي، أبو محمد المدني ويقال: عمرو بن سعد ينسب إلى جده، وقال بعضهم: معاذ بن عمرو وهو وهم.
روى عن: جدته واسمها حواء.
وعنه: زيد بن أسلم.
ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: وحكى ابن الحذاء أن في رواية أكثر أصحاب مالك: عن عمرو بن معاذ بن عمرو بن معاذ بن النعمان، وصحح الأول، وحكى أيضا فيه عمر بضم العين وحكى عن رواية يحيى بن يحيى الليثي، عن مالك، عن زيد: عن ابن عمرو بن سعد بن معاذ.
وقال البخاري: أرى أن مالكا قال: عمرو بن سعد بن معاذ قاله في التاريخ.
• عمرو بن أبي المقدام. هو عمرو بن ثابت بن هرمز.
• عمرو ابن أم مكتوم، هو عمرو بن زائدة. تقدم.
• د - عمرو بن منصور الهمداني المشرقي الكوفي.
روى عن: الشعبي، والحجاج بن فرافصة.
وعنه: إبراهيم وعمران ابنا عيينة، ويونس بن أبي إسحاق وهو من أقرانه، وعيسى بن يونس، ومحمد بن مروان الكوفي، ووكيع.
قال ابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث.
وذكره ابن حبان في الثقات.
روى له أبو داود حديث ابن عمر في قصة قطع الجبنة بالسكين في تبوك.
قلت: وذكر ابن ماكولا تبعا للخطيب أنه روى عن علي ابن المديني خبرا منكرا رواه عن أحمد بن أبي الحواري.
• ر بخ - عمرو بن منصور القيسي، البصري، القداح.
روى عن: هشام بن حسان، ومبارك بن فضالة، وشعبة، ووهيب بن خالد، وأبي هلال الراسبي، وخليفة بن خياط جد شباب، وعبد الواحد بن زيد البصري، وجماعة.
وعنه: البخاري في كتاب الأدب، وفي جزء القراءة خلف الإمام، والحسن بن محمد الزعفراني وكناه أبا عثمان، وأبو حاتم، ويعقوب بن سفيان، وسهل بن بحر الجنديسابوري، ومحمد بن عاصم الأصبهاني، وغيرهم.
ذكره ابن حبان في الثقات.
وقال ابن أبي عاصم: مات سنة خمس عشرة ومائتين.
• س - عمرو بن منصور النسائي، أبو سعيد الحافظ.
روى عن: عفان، وموسى بن داود الضبي، والهيثم بن خارجة، وأبي همام الدلال، وأبي مسهر، وأصبغ بن الفرج، وأحمد بن حنبل، وأبي اليمان، وسليمان بن حرب، وسعيد بن ذؤيب المروزي، وعبد الله بن يوسف التنيسي، وعثمان بن صالح السهمي، ومسلم بن إبراهيم، وخلق كثير.
روى عنه: النسائي فأكثر، وعبد الله بن محمد بن سيار، والقاسم بن زكريا المطرز.
قال النسائي: ثقة مأمون ثبت.
وقال عبد الله بن محمد بن سيار: قال لي العباس العنبري: ما قدم علينا مثل عمرو بن منصور، وأبي بكر الوراق فقلت: من أبو بكر؟ قال: الأثرم. فقلت له: لا نرضى أن نقرن صاحبنا بالأثرم أي أن هذا فوق الأثرم.
стр. 1637
• ي د ق - عمرو بن المهاجر بن أبي مسلم، واسمه دينار الأنصاري، أبو عبيد الدمشقي، مولى أسماء بنت زيد. رأى أنسا وواثلة.
وروى عن: أبيه، وعمر بن عبد العزيز، وكان على شرطته، وعباس بن سالم اللخمي.
روى عنه: أخوه محمد بن مهاجر، وعبد الله بن العلاء بن زبر، ويحيى بن حمزة الحضرمي، وإسماعيل بن عياش، وغيرهم.
قال ابن معين، ودحيم، وأبو داود، وابن سعد، والعجلي: ثقة.
وقال يعقوب بن سفيان: هو وأخوه ثقتان ولهما أحاديث كبار حسان.
وذكره ابن حبان في الثقات.
قال يحيى بن بكير: ولد سنة (٧٤) ومات سنة تسع وثلاثين ومائة.
وفيها أرخه غير واحد.
وقال ابن سعد: له حديث كثير، ومات وله أربع وسبعون سنة.
• ع - عمرو بن ميمون بن مهران الجزري أبو عبد الله، وقيل: أبو عبد الرحمن الرقي. أمه أم عبد الله بنت سعيد بن جبير.
روى عن: أبيه، وسليمان بن يسار، وأبي حاضر عثمان بن حاضر، والشعبي، وأبي قلابة، ونافع مولى ابن عمر، ومكحول، وعمر بن عبد العزيز، والحسن البصري، والزهري، وغيرهم.
وعنه: ابنه عبد الله، وابن أخيه بزيع الرقي، وابن أخيه أيضا عبد الحميد بن عبد الحميد بن ميمون والد أبي الحسن عبد الملك الميموني، ومحمد بن إسحاق وهو من أقرانه، والثوري، وزهير بن معاوية، وابن المبارك، ويزيد بن زريع، وأبو معاوية، ويحيى بن أبي زائدة، ومحمد بن بشر، وسليم بن أخضر، وبشر بن المفضل، ويزيد بن هارون، وآخرون.
قال الميموني: قال لي أحمد: جدك عمرو بن ميمون ليس به بأس.
وقال ابن معين: ثقة.
وقال ابن خراش: شيخ صدوق.
وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله تعالى.
وقال الميموني: سمعت أبي يصف عمرو بن ميمون بالقرآن والنحو. قال: وحدثنا أبي قال: ما سمعت عمرا يغتاب أحدا قط. قال: وسمعته يقول: لو علمت أنه بقي علي حرف من السنة باليمن لأتيتها.
حكى البخاري عن موسى بن عمر بن عمرو بن ميمون أن جده مات سنة (٤٧).
وقال أبو الحسن الميموني: أظنه مات سنة (٤٨).
قال: وسمعت أبي يقول: ووجه ميمون بن مهران عمرا إلى عمر بن عبد العزيز يستعفيه من ولاية الجزيزة فلم يعفه، وولى عمرا البريد.
قال: وقال أبي: مات بالكوفة.
وقال هلال بن العلاء: مات بالرقة.
له عند (خ م ت س) حديث عائشة في غسل المني.
وقال خليفة، والواقدي، وغيرهما: مات سنة خمس وأربعين ومائة.
قلت: وفيها أرخه ابن حبان لما ذكره في الثقات.
ووثقه النسائي، وابن نمير، وغيرهما.
• تمييز - عمرو بن ميمون المكي.
روى عن: ابن شهاب.
روى عنه: عنبسة بن سعيد. ذكره الخطيب.
• تمييز - عمرو بن ميمون القناد.
عن: عبد الرحمن بن مغراء.
قال أبو حاتم: حديثه منكر كذا في الميزان.
• ع - عمرو بن ميمون الأودي، أبو عبد الله، ويقال: أبو يحيى الكوفي. أدرك الجاهلية ولم يلق النبي ﵌.
وروى عن: عمر، وابن مسعود، ومعاذ بن جبل،
стр. 1638
وأبي ذر، وأبي مسعود البدري، وسعد بن أبي وقاص، ومعقل بن يسار، وعائشة، وأبي هريرة، وابن عباس، وغيرهم. وعن: عبد الرحمن بن أبي ليلى، والربيع بن خثيم وهما من أقرانه بل أصغر منه.
روى عنه: سعيد بن جبير، والربيع بن خثيم، وأبو إسحاق السبيعي، وعبد الملك بن عمير، وزياد بن علاقة، وهلال بن يساف، وإبراهيم بن يزيد التيمي، وعامر الشعبي، وعمرو بن مرة، وعطاء بن السائب، ومحمد بن سوقة، وحصين بن عبد الرحمن، وآخرون.
قال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة.
وقال ابن معين، والنسائي: ثقة.
وقال أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق: كان أصحاب النبي ﵌ يرضون بعمرو بن ميمون.
وقال يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه: كان عمرو بن ميمون إذا دخل المسجد فرؤي ذكر الله.
وقال الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن عبد الرحمن بن سابط، عن عمرو بن ميمون: قدم علينا معاذ اليمن رسول رسول الله ﵌ من الشحر رافعا صوته بالتكبير أجش الصوت، فألقيت عليه محبتي. الحديث.
قال أبو نعيم وغير واحد: مات سنة أربع وسبعين، ويقال: سنة (٧٥).
قلت: وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب فقال: أدرك النبي ﵌، وصدق به، وكان مسلما في حياته.
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين.
• ق - عمرو بن النعمان الباهلي البصري من ولد جبلة بن عبد الرحمن.
روى عن: حسين المعلم، وعلي بن الحزور، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وسليمان التميمي، وعثمان بن سعد الكاتب، وغيرهم.
وعنه: زيد بن الحباب، وأحمد بن عبدة الضبي، والحسين بن محمد الذارع، وحميد بن مسعدة، وأبو الأشعث العجلي، والنضر بن طاهر القيسي، وغيرهم.
قال أبو حاتم: ليس به بأس صدوق.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال ابن عدي: روى عن جماعة من الضعفاء أحاديث منكرة، ولا أدري البلاء منه أو من الضعيف الذي روى هو عنه.
روى له ابن ماجه حديث عمران بن حصين، وأبي برزة في الجنائز.
قلت: وقال أبو بكر البزار في مسنده: حدثنا حسين بن محمد الذارع، حدثنا عمرو بن النعمان ثقة، فذكر حديثا.
• د - عمرو بن أبي نعيمة المعافري المصري.
روى عن: مسلم بن يسار أبي عثمان الطنبذي رضيع عبد الملك، عن أبي هريرة في الاستشارة وغير ذلك.
وعنه: بكر بن عمرو المعافري، وأبو شريح عبد الرحمن بن شريح الإسكندراني.
قال الدارقطني: مصري مجهول يترك.
وذكره ابن حبان في الثقات.
روى له أبو داود الحديث المتقدم.
قلت: وقال الحاكم: كان من الأئمة.
وقال في سياق سنده عن بكر بن عمرو: عن عمرو وكان امرأ صدق.
وقال أحمد: يروى له.
وقال أبو حاتم: شيخ.
وقال ابن يونس: كانت له عبادة وفضل.
وقال غيره: كان إمام الجامع.
وقال ابن القطان: مجهول الحال.
• ل - عمرو بن هارون المقرئ أبو عثمان البصري صاحب الكري.
روى عن: ابن عيينة، ويحيى بن العلاء.
стр. 1639
وعنه: أحمد بن محمد يحيى بن سعيد القطان، وعبد الله بن الصباح العطار، وعباس الدوري، وعمرو بن علي، وقال: كان صدوقا، وأبو زرعة الرازي، وقال: صدوق مرضي.
وذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: وذكر في الرواة عنه عباس بن عبد العظيم العنبري.
وقال أبو عمرو الداني: أخذ القراءة عن أيوب بن المتوكل، وقرأ عليه روح بن عبد المؤمن وغيره.
• بخ د س - عمرو بن هاشم، أبو مالك الجنبي الكوفي.
روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وعبيد الله بن عمر، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وحجاج بن أرطاة، والأجلح الكندي، وغيرهم.
وعنه: ابنه عمار، وعبد الرحمن بن صالح الأزدي، ومحمد بن عبيد المحاربي، ويحيى بن معين، ويعقوب الدورقي، والحسن بن حماد الحضرمي، ومحمد بن أبي السري العسقلاني، وآخرون.
قال أحمد: صدوق، ولم يكن صاحب حديث.
وقال البخاري: فيه نظر.
وقال أبو حاتم: لين الحديث، يكتب حديثه.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال ابن عدي: هو صدوق إن شاء الله.
قلت: وقال ابن سعد: كان صدوقا، ولكنه كان يخطئ كثيرا.
وقال مسلم في الكنى: ضعيف.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وقال النسائي في الكنى: أخبرنا سليمان بن الأشعث سألت ابن معين عنه، فقلت: أبو مالك الجنبي؟ قال: سمعت منه، ولم يكن به بأس.
وقال ابن حبان: كان يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات لا يجوز الاحتجاج بخبره.
وقال العقيلي بعد أن ساق له عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: لا نكاح إلا بولي وشاهدين. لم يتابع عليه، والرواية في الشاهدين لينة.
• ق - عمرو بن هاشم البيروتي.
روى عن: الأوزاعي، ومحمد بن عجلان، وابن لهيعة، وسليمان بن أبي كريمة، وإدريس بن زياد، وغيرهم.
وعنه: ابنه هاشم، وبقية بن الوليد وهو أكبر منه، وأبو صالح كاتب الليث، والعباس بن الوليد بن صبح الخلال، وأبو زرعة، وابن وارة، وعلي بن معبد، وبكر بن سهل الدمياطي، وآخرون.
قال ابن أبي حاتم، عن ابن وراة: كتبت عنه، وكان قليل الحديث ليس بذاك، كان صغيرا حين كتب عن الأوزاعي.
وقال ابن عدي: ليس به بأس.
قلت: وفي الضعفاء للعقيلي: عمرو بن هاشم، عن ابن عجلان مجهول بالنقل لا يتابع على حديثه. ثم ساق له من رواية علي بن معبد عنه، عن ابن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: لا أشهد على جور. ثم قال: هذا ثابت عن ابن بشير.
• خت م ت س ق - عمرو بن هرم الأزدي، البصري، وليس بابن هرم بن حيان صاحب أويس، ذاك عبدي وهذا أزدي.
روى عن: أبي الشعثاء، وسعيد بن جبير، وعكرمة، وربعي بن حراش، وعبد الحميد بن محمود، وأبي عبد الله المدائني.
روى عنه: حبيب بن أبي حبيب الجرمي، وجعفر بن أبي وحشية، وسالم المرادي، وواصل مولى أبي عيينة.
قال أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، وأبو داود: ثقة.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: صلى عليه قتادة بعدما دفن.
стр. 1640
قلت: وقد علق عليه البخاري موضعا واحدا في: الطلاق قبل النكاح، ولم يذكره المزي، وكذا روى البخاري في تاريخه بعد أن سمى جده حيان، وتبعه ابن أبي حاتم، وابن أبي خيثمة، وابن حبان، وغيرهم.
وقال ابن أبي حاتم في باب الهاء: هرم بن حيان الأزدي، ويقال: العبدي.
وقال العجلي: عمرو بن هرم ثقة لا بأس به، نقله عنه ابن خلفون.
• س - عمرو بن هشام بن بزين الجزري، أبو أمية الحراني.
روى عن: جده لأمه عتاب بن بشير، ومحمد بن سلمة الحراني، وسليمان بن أبي كريمة، وعبد الملك الماجشون، وابن عيينة، وأبي بكر بن عياش، ومخلد بن يزيد، وغيرهم.
وعنه: النسائي، ومحمد بن عوف الطائي، وبقي بن مخلد، وأحمد بن علي الأبار، وزكريا السجزي، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، والحسين بن إسحاق التستري، وأبو عروبة الحراني، وآخرون.
قال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات بسواد الكوفة وهو ذاهب إلى الحج سنة خمس وأربعين ومائتين.
• بخ م ٤ - عمرو بن الهيثم بن قطن بن كعب الزبيدي القطعي، أبو قطن البصري.
روى عن: شعبة، ومالك بن مغول، ومبارك بن فضالة، ومالك بن أنس، وعبد العزيز بن أبي سلمة بن الماجشون، وحمزة الزيات، وأبي حنيفة، وسعيد بن أبي عروبة، وأبي حرة واصل بن عبد الرحمن، وغيرهم.
وعنه: أحمد، ويحيى بن معين، ويحيى بن بشر البلخي، وأحمد بن منيع، وعمرو الناقد، وسريج بن يونس، وبندار، وأبو ثور، وإبراهيم بن دينار التمار، وأحمد بن سنان القطان، ونصر بن عبد الرحمن الوشاء، ومحمد بن حرب النشائي، والحسن بن محمد الزعفراني، وغيرهم.
قال الربيع بن سليمان، عن الشافعي: ثقة.
وقال أبو داود، عن أحمد: ما كان به بأس.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: قال أبو قطن، وكان ثبتا: ما أعرت أحدا كتابي قط.
وقال إبراهيم الحربي: حدثنا عنه أحمد يوما فقال له رجل: إن هذا تكلم بعدكم في القدر، فقال أحمد: إن ثلث أهل البصرة قدرية.
وقال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي: أيما أحب إليك أبو قطن أو عبد الوهاب الخفاف في سعيد بن أبي عروبة؟ فقال: الخفاف أقدم سماعا.
وقال ابن المديني: ثقة من الطبقة الرابعة من أصحاب شعبة.
وقال ابن معين: ثقة.
وقال ابن أبي حاتم: سئل عنه أبو زرعة، فذكره بجميل.
وقال أبو حاتم: صدوق صالح.
وقال صالح بن محمد البغدادي: ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات بعد المائتين.
وقال ابن أبي عاصم: مات سنة ثمان وتسعين ومائة.
وفيها أرخه ابن سعد عن الواقدي، وزاد: في شعبان وهو ابن (٧٧) سنة.
وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي: سألت أبا علي صالح بن محمد عن حديث أبي قطن، عن شعبة، عن قتادة، عن خلاس، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﵌ لو تعلمون ما في الصف المقدم لكانت قرعة. فقال: هذا خطأ حدثنا به يحيى بن معين، وأبو ثور عن أبي قطن ولم يرفعه أحد غيره، والصحيح عن أبي هريرة قوله. قال: فسألت أبا علي عن أبي قطن فقال: ثقة.
روى له مسلم هذا الحديث وحديثا آخر في الدعاء فقط.
قلت: وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الثالثة من ثقات أصحاب شعبة مع وكيع، ويزيد بن هارون، وغيرهما.
стр. 1641
• د - عمرو بن وابصة بن معبد الأسدي الرقي.
روى عن: أبيه وابصة.
وعنه: سالم شيخ لإسحاق بن راشد، وعبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب.
قلت: ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: روى عنه أهل الجزيرة، وأمه أمة (١) بنت عمر بن بشر بن ذي الرمحين.
• ت ق - عمرو بن واقد القرشي، أبو حفص الدمشقي، مولى بني أمية أو بني هاشم.
روى عن: يونس بن ميسرة بن حلبس وثور بن يزيد، وزيد بن واقد، والوليد بن سليمان بن أبي السائب، ويزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك، وعروة بن رويم، وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، وعلي بن يزيد الألهاني، وغيرهم.
وعنه: الوليد بن مسلم، ومحمد بن المبارك الصوري، وعبد الله بن محمد النفيلي وهشام بن عمار، وغيرهم.
قال يزيد بن محمد بن عبد الصمد: قال أبو مسهر: كان يكذب من غير أن يتعمد.
وقال البخاري وأبو حاتم ودحيم ويعقوب بن سفيان: ليس بشيء.
وقال يعقوب بن سفيان عن دحيم: لم يكن شيوخنا يحدثون عنه. قال: وكأنه لم يشك أنه كان يكذب.
وقال عبد الله بن أحمد [بن ذكوان]: كان - يعني: محمد بن المبارك الصوري - لا يحدث عن عمرو بن واقد حتى مات مروان الطاطري، وكان مروان يقول: عمرو بن واقد كذاب.
وقال إبراهيم الجوزجاني: سألت محمد بن المبارك عنه فقال: كان يتبع السلطان وكان صدوقا. قال إبراهيم: وما أدري ما قال الصوري، أحاديثه معضلة منكرة، وكنا قديما ننكر حديثه.
وقال أبو حاتم: ضعيف منكر الحديث.
وقال البخاري والترمذي: منكر الحديث.
وقال النسائي والدارقطني والبرقاني: متروك الحديث.
وقال ابن عدي: وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه.
وقال أبو القاسم: محدث شاعر.
قلت: وذكره البخاري في فصل من مات بين الثلاثين إلى الأربعين ومائة.
قال ابن حبان: يقلب الأسانيد ويروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك.
• تمييز - عمرو بن [واقد]، بصرى.
عن: محمد بن عمرو.
لا يعرف، وأتى بخبر منكر، كذا في الميزان.
وقد ذكره قبله أبو جعفر العقلي فقال بعد أن ساق له من روايته عنه: عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رفعه: من ولي عشرة جيء به يوم القيامة مغلولة يده إما أن يفكه العدل أو يوبقه الجور: لا يتابع عليه.
• ق - عمرو بن الوليد بن عبدة السهمي المصري، مولى عمرو بن العاص.
روى عن: عبد الله بن عمرو، وقيس بن سعد بن عبادة، وأنس.
روى عنه: يزيد بن أبي حبيب.
ذكره ابن حبان في الثقات.
وقال ابن يونس وغيره: شهد أبوه فتح مصر.
وقال سعيد بن كثير بن عفير: مات سنة ثلاث ومائة.
قلت: وقال: كان فقيها فاضلا.
وقال الدارقطني: في حديثه عن أنس: منهم من قال: عن يزيد بن أبي حبيب عن الوليد بن عبدة. وسأوضحه في ترجمة الوليد بن عبدة.
وقال الذهبي: ما روى عنه سوى يزيد بن أبي حبيب.
وقال ابن يونس: كان من أهل الفضل والفقه.
стр. 1642
وذكره يعقوب بن سفيان في ثقات أهل مصر.
• د - عمرو بن الوليد.
عن: عبادة بن الصامت حديث: لا يزال المؤمن معنقا ما لم يصب دما حراما. وعنه: هانئ بن كلثوم.
روى عنه: أبو داود هذا الحديث.
قلت: وقال الذهبي فيه: نكرة.
• ر س - عمرو بن وهب الثقفي.
روى عن: المغيرة بن شعبة حديث المسح على الخفين، وفيه غير ذلك.
وعنه: محمد بن سيرين.
قال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: وقال العجلي: بصري ثقة.
وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث.
• بخ - عمرو بن وهب الطائفي.
روى عن: غضيف بن أبي سفيان، ومحمد بن عبد الله بن أسيد.
وعنه: عيسى بن يونس، وأبو عاصم النبيل.
ذكره ابن حبان في الثقات.
• عمرو بن وهب.
شيخ ليحيى بن حسان التنيسي.
قال أبو حاتم: مضطرب الحديث.
كذا ذكره في الميزان ثالثا.
وقد ذكره ابن حبان في الثقات.
• س - عمرو بن يحيى بن الحارث الحمصي، الزنجاري.
روى عن: أبي صالح سلمويه، والمعافى بن سليمان الرسعني، وحفص بن عبد الله، وأحمد بن أبي شعيب الحراني، ومحبوب بن موسى، وأحمد بن محمد بن شبويه، ومؤمل بن الفضل.
روى عنه: النسائي، وأبو الحسن أحمد بن محمد الرشيدي، وقال: سمعت منه سنة تسع وسبعين ومائتين، وأبو الورد عيسى بن العباس الحموي.
قال النسائي: ثقة.
وقال في موضع آخر: لا بأس به.
• خ ق - عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي السعيدي، أبو أمية المكي.
روى عن: جده سعيد بن عمرو، وعن أبيه يحيى.
وعنه: ابن عيينة، وروح بن عبادة، وأبو النضر هاشم بن القاسم، وأحمد بن محمد الأزرقي، وموسى بن إسماعيل، وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، وإبراهيم بن محمد الشافعي، وسويد بن سعيد، وغيرهم.
قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: صالح.
وذكره ابن حبان في الثقات.
له عند (ق) حديث أبي هريرة: ما بعث الله نبيا إلا راعي غنم.
قلت: وقال الدوري، عن ابن معين: لا بأس به.
وقال الحاكم، عن الدارقطني: ثقة.
وذكره ابن عدي في الكامل فقال: عمرو بن يحيى بن سعيد القرشي، وأورد له حديثين أحدهما في صحيح البخاري، ولم ينقل عن أحد فيه جرحا، وقال: ليس له في الحديث إلا القليل.
• ع - عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن الأنصاري المازني المدني، ابن بنت عبد الله بن زيد بن عاصم، واسم أبي حسن: تميم بن عمرو فيما قيل.
روى عن: أبيه، وعباد بن تميم، ومحمد بن يحيى بن حبان، وعباس بن سهل بن سعد، ودينار القراظ، وأبي الحباب سعيد بن يسار، ويوسف بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس، وأبي زيد مولى بني ثعلبة، ومحمد بن عمرو بن عطاء، وعيسى بن عمر، ومريم بنت إياس بن البكير، وغيرهم.
وعنه: يحيى بن أبي كثير، ويحيى بن سعيد الأنصاري وهما من أقرانه، وأيوب ومالك، وابن جريج، ووهيب بن
стр. 1643
خالد، وإبراهيم بن طهمان، وروح بن القاسم، وزائدة، وداود بن عبد الرحمن العطار، وعبد العزيز الماجشون، والدراوردي، وابن المختار، وخالد الواسطي، وإسماعيل بن جعفر، وعبد الواحد بن زياد، وسليمان بن بلال، والحمادان، والسفيانان، وغيرهم.
قال أبو حاتم: ثقة صالح.
وقال النسائي: ثقة.
قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث.
وقال العجلي، وابن نمير: ثقة. نقله ابن خلفون.
وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة إلا أنه اختلف عنه في حديثين: الأرض كلها مسجد، و كان يسلم عن يمينه.
وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: صويلح وليس بالقوي.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال ابن عبد البر: مات سنة (١٤٠).
وقول المصنف: إنه ابن بنت عبد الله بن زيد وهم تبع فيه صاحب الكمال، وسببه ما في رواية مالك عن عمرو بن يحيى، عن أبيه أن رجلا سأل عبد الله بن زيد وهو جد عمرو بن يحيى، فظنوا أن الضمير يعود على عبد الله وليس كذلك، بل إنما يعود على الرجل وهو عمرو بن أبي حسن عم يحيى وقيل له: جد عمرو بن يحيى تجوزا لأن العم صنو الأب، وأما عمرو بن يحيى فأمه فيما ذكر محمد بن سعد في الطبقات: حميدة بنت محمد بن إياس بن البكير. وقال غيره: أم النعمان بنت أبي حية، فالله أعلم.
• ق - عمرو بن يزيد التميمي، أبو بردة الكوفي.
روى عن: علقمة بن مرثد، ومحارب بن دثار، وأبي إسحاق السبيعي، وحماد بن أبي سليمان، وعطية.
وعنه: وكيع، وأبو معاوية، وطلق بن غنام، وأحمد بن يونس، ويحيى الحماني، وآخرون.
قال ابن معين: ليس حديثه بشيء، وليس هو من ولد أبي موسى الأشعري.
وقال مرة: ضعيف.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي، منكر الحديث، كان مرجئا.
وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فوهاه جدا.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وذكره ابن حبان في الثقات.
روى له ابن ماجه حديث بريدة في الجنائز.
قلت: ووقع في روايته غير مسمى، وكذا في رواية غيره، ولأجل ذا قال ابن معين: إنه ليس من ولد أبي موسى الأشعري لأن في طبقته بريد بن عبد الله بن أبي بردة يكنى أبا بردة الأشعري.
وقال أبو جعفر العقيلي: لا يتابع على حديثه.
وقال ابن عدي: وهو ممن يكتب حديثه من الضعفاء.
• س - عمرو بن يزيد، أبو يزيد الجرمي البصري.
روى عن: أمية بن خالد، وبهز بن أسد، وأبي داود الطيالسي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ومحمد بن أبي عدي، وسيف بن عبيد الله، وعبد الرحمن بن مهدي، وغندر، وروح بن عبادة، وغيرهم.
وعنه: النسائي، وأبو حاتم، وأبو بكر البزار، وأحمد بن حماد بن سفيان، وأبو بكر محمد بن الحسين بن مكرم، وعمر بن محمد بن بجير، وعبد الله بن محمد بن ناجية، وأحمد بن محمد بن الجهم، وغيرهم.
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أغرب.
• س - عمرو ذو مر الهمداني الكوفي.
عن: علي وغيره في قصة غدير خم.
وعنه: أبو إسحاق السبيعي وحده.
قال البخاري: لا يعرف.
وقال ابن عدي: هو في جملة مشايخ أبي إسحاق المجهولين الذين لا يحدث عنهم غيره.
قلت: وقال البخاري: فيه نظر.
وقال مسلم، وأبو حاتم: لم يرو عنه غير أبي إسحاق.
стр. 1644
وقال ابن حبان: في حديثه مناكير.
وقال العجلي: كوفي، تابعي ثقة.
• عمرو الأنصاري، صوابه عمران. وعنه ابنه محمد.
• عمرو برق، هو ابن عبد الله تقدم.
• عمرو الناقد. هو ابن محمد بن بكير.
• عمرو الصيني، صوابه أبو عمر الصيني يأتي في الكنى.
• عمرو القارئ. في عمرو بن عبد الله بن عبيد الله.
• عمرو أبو رافع، في ابن رافع.
• عمرو، عن أنس، هو ابن عامر.
• عمرو، عن بكير، هو ابن الحارث المصري.
• عمرو، عن جابر بن عبد الله، وعن وهب بن منبه، وعن الزهري، وعن سعيد بن جبير، وعن كريب. هو ابن دينار.
من اسمه عمران
• س - عمران بن أبان بن عمران بن زياد بن ناصح، ويقال: صالح، السلمي، ويقال: القرشي، أبو موسى الطحان الواسطي، أخو محمد بن أبان.
روى عن: شعبة، وحريز بن عثمان، وحمزة الزيات، وطلحة بن يزيد، وخلف بن خليفة، وشريك القاضي، وأيوب بن سيار، وغيرهم.
وعنه: أبو داود الحراني، والحسن بن علي الخلال، وحجاج بن الشاعر، والقاسم بن محمد بن أبي شيبة، وحميد بن زنجويه، وغيرهم.
قال أبو داود: خرج مع أبي السرايا وقذف قوما وبلغني عن ابن معين أنه قال: ليس بشيء.
قال أبو داود: فقلت لأحمد: كان يزيد يكلمه؟ فقال: كان يزيد لا يهجر على مثل هذا.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال مرة: ليس بالقوي.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال ابن عدي: له غرائب، خاصة عن محمد بن مسلم الطائفي، ولا أرى بحديثه بأسا، ولم أر له حديثا منكرا.
قال ابن حبان: مات سنة خمس ومائتين.
قلت: وقال أبو حاتم الرازي: ضعيف الحديث.
وقال العقيلي: لا يتابع.
وقال العجلي فيما نقله عنه ابن خلفون: ليس بثقة.
وقال أسلم الواسطي في تاريخه: أخبرني إسماعيل بن عيسى أنه توفي سنة (٢٠٧)، قلت: وفيها أرخه القراب.
وقال الحسن بن علي الخلال: حدثنا عمران بن أبان، عن شعبة، عن مالك، عن عمرو بن مسلم، عن سعيد بن المسيب، عن أم سلمة رفعه: إذا أهل هلال ذي الحجة فمن كانت عنده ذبيحة الحديث.
قال عمران: فسألت مالكا عنه، فقال: ليس هذا من حديثي، قال: فقلت لجلسائه: حدثنا بهذا عنه إمام العراق شعبة ويقول: ليس من حديثي. فقالوا: إنه إذا لم يأخذ بالحديث. فقال: ليس هذا من حديثي.
قلت: كتبت هذا لأني استنكرت هذا من عمران ولا أعتقد صحة هذا الكلام عن مالك. وقد أخرج الحديث الدارقطني من طرق عن شعبة، عن مالك به مرفوعا، ومن طرق أخرى عن مالك به مرفوعا وموقوفا.
وقال الذهبي: قديم الوفاة مقل.
• د ت - عمران بن أنس، أبو أنس المكي.
روى عن: عطاء، وابن أبي مليكة، وغيرهم.
وعنه: معاوية بن هشام، ويحيى بن واضح، ومصعب بن المقدام، وأبو تميلة، وآخرون.
قال البخاري: منكر الحديث.
وذكره ابن حبان في الثقات.
روى له أبو داود، والترمذي حديثا واحدا عن عطاء عن ابن عمر اذكروا محاسن موتاكم الحديث.
قلت: وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه. وأورد له عن ابن أبي مليكة عن عائشة حديث لدرهم ربا أعظم عند الله من سبعة وثلاثين زنية. وقال: أرسله غيره عن ابن أبي مليكة.
• بخ م د ت س - عمران بن أبي أنس القرشي العامري المصري، ويقال: مولى أبي خراش السلمي. مدني نزيل الإسكندرية.
стр. 1645
روى عن: عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، ومالك بن أوس بن الحدثان، وسلمان الأغر، وسليمان بن يسار، وعمر بن الحكم بن رافع، وعبد الرحمن بن أبي سعيد، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وأبي خراش السلمي، وحنظلة بن علي السلمي، وعروة بن الزبير، وعبد الرحمن بن جبير المصري، وعبد الله بن نافع بن العمياء، وعمر بن عبد العزيز، وجماعة.
وعنه: ابنه عبد الحميد وعبد ربه بن سعيد، ويزيد بن أبي حبيب، ومحمد بن إسحاق، ويونس بن يزيد، وعبد الحميد بن جعفر، والليث بن سعد، والوليد بن أبي الوليد المدني، وآخرون.
قال أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة.
وقال ابن يونس: قدم الإسكندرية سنة مائة، وكان سماع الليث منه بالمدينة، توفي بالمدينة سنة سبع عشرة ومائة.
وكذا أرخه ابن حبان.
قلت: يعني في الثقات. وزعم أن اسم أبيه عبد العزيز بن شرحبيل بن حسنة.
وقال العجلي: مدني، ثقة.
وقال ابن سعد: كانوا يزعمون أنهم من بني عامر بن لؤي، والناس يقولون: إنهم موالي ثم انتموا بعد ذلك إلى اليمن، ومات عمران قديما وله أحاديث.
وقال ابن إسحاق: حدثني عمران بن أبي أنس وكان ثقة.
وحكي عن ابن أبي شيبة أن أبا أنس كان مولى لعبد الله بن سعد بن أبي سرح واسمه نوفل.
• س - عمران بن بكار بن راشد الكلاعي، أبو موسى البراد الحمصي المؤذن.
روى عن: الحسن بن خمير، وبشر بن أبي حمزة، ومحمد بن المبارك الصوري، وخطاب بن عثمان الفوزي، وأبي اليمان، وأبي المغيرة، وعلي بن عياش، والربيع بن روح اللاحوني، ويزيد بن عبد ربه، وأبي التقى عبد الحميد بن إبراهيم، وأحمد بن خالد الوهبي، وعدة.
وعنه: النسائي، وابن أبي عاصم، والبجيري، وعبدان الأهوازي، وأبو حاتم، وابنه عبد الرحمن بن أبي حاتم، ومحمد بن جرير الطبري، وإبراهيم بن متويه، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، وأبو عوانة الإسفراييني، وخيثمة بن سليمان، وآخرون.
قال النسائي: ثقة.
قلت: وقال مسلمة بن قاسم: لا بأس به، مات بحمص سنة إحدى وسبعين ومائتين.
• م س - عمران بن الحارث السلمي، أبو الحكم الكوفي.
روى عن: ابن عباس، وابن الزبير، وابن عمر.
وعنه: قتادة، وسلمة بن كهيل، وحصين بن عبد الرحمن.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وذكره ابن حبان في الثقات.
روى له مسلم حديثا واحدا عن ابن عمر فيمن اتخذ كلبا.
قلت: ووقع في رواية عن أبي الحكم غير مسمى ولا منسوب. وقد جزم النووي بأنه عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي، وجزم عبد الغني بن سعيد بأن أبا الحكم الذي روى عن ابن عمر، وعنه قتادة: بجلي، وأن الذي روى عن ابن عباس، وعنه حصين وسلمة بن كهيل: سلمي. وهذا مما يقوي قول النووي.
وقال العجلي: عمران بن الحارث كوفي، تابعي، ثقة عندهم.
• م د ت س - عمران بن حدير السدوسي، أبو عبيدة البصري.
صلى على جنازة خلف أنس.
وروى عن: أبي مجلز، وأبي قلابة، وأبي عثمان النهدي، وعبد الله بن شقيق العقيلي، ودعامة والد قتادة، وقسامة بن زهير، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وغيرهم.
وعنه: شعبة، والحمادان، وعبد الملك بن الصباح، ويزيد بن زريع، ووكيع، ومعاذ بن معاذ، ومعتمر بن سليمان، وعثمان بن الهيثم المؤذن، وآخرون.
قال أبو حاتم: حدثني عبد الله بن دينار البصري، قال:
стр. 1646
ذكر شعبة عمران بن حدير، فقال: كان شيئا عجبا كأنه يثبته.
وقال يزيد بن هارون: كان أصدق الناس.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: بخ بخ ثقة.
وقال ابن معين والنسائي: ثقة.
وقال ابن المديني: ثقة من أوثق شيخ بالبصرة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
قال البخاري: وقال أبو قطن: مات سنة تسع وأربعين ومائة.
قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث.
وقال ابن شاهين في الثقات: قال أحمد بن حنبل: هو صدوق صدوق.
وقال ابن خلفون: وثقه ابن نمير، وأحمد بن صالح، وغيرهما، ووصفه عثمان بن الهيثم بأنه أصدق الناس.
• س ق - عمران بن حذيفة. أحد المجاهيل.
قال: كانت ميمونة تدان، الحديث.
وعنه: زياد بن عمرو بن هند الجملي.
قلت: ذكره مسلم في الطبقة الثانية من أهل الكوفة.
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وأخرج حديثه في صحيحه، وكذا الحاكم.
وقال الذهبي: لا يعرف.
• ع - عمران بن حصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن سالم بن غاضرة بن سلول بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو الخزاعي، أبو نجيد. أسلم هو وأبو هريرة عام خيبر.
روى عن: النبي ﵌ وعن معقل بن يسار.
وعنه: ابنه نجيد، وأبو الأسود الديلي، وأبو رجاء العطاردي، وربعي بن حراش، ومطرف ويزيد ابنا عبد الله بن الشخير، والحكم بن الأعرج، وزهدم الجرمي، وصفوان بن محرز، وعبد الله بن رباح الأنصاري، وعبد الله بن بريدة، ومحمد بن سيرين، والحسن، وأبو قتادة العدوي، وأبو السوار العدوي، وأبو المهلب الجرمي، وزرارة بن أوفى، وأبو نضرة العبدي، وآخرون.
استقضاه عبد الله بن عامر على البصرة ثم استعفاه، ومات بها سنة اثنتين وخمسين، وكان الحسن البصري يحلف بالله ما قدمها راكب خير من عمران بن حصين.
قلت: وكذا قال ابن سيرين نحوه.
وسياق النسب هنا من عند ابن عبد البر. وكذا ذكره ابن الكلبي، ومن تبعه أن عبد نهم بن حذيفة بن جهم بن غاضرة.
وقال ابن سعد: استقضاه زياد ثم استعفاه، وكانت الملائكة تصافحه قبل أن يكتوي.
وقال ابن البرقي: كان صاحب راية خزاعة يوم الفتح.
وحكى ابن منده قولا: أنه مات سنة (٥٣).
• تمييز - عمران بن حصين الضبي.
عن: أعرابي عن النبي ﵌ قال: ما أخاف على قريش إلا أنفسها الحديث.
وعنه: بلال بن يحيى العبسي.
أخرجه أحمد في مسنده من طريق بلال بن يحيى العبسي عنه.
وقال الغلابي، عن يحيى بن معين: حديث سعيد بن أوس، عن بلال، عن عمران بن حصين الضبي، عن ابن عباس: إذا رأيت الناس فلين. كذا قال.
وقد أسنده الدارقطني من طريق أبي أحمد الزبيري عن بلال بهذا السند إلى عمران قال: قدمت البصرة وبها ابن عباس وإذا رجل يقول: صدق الله ورسوله، قال: فسألته فذكر قصة فيها أنه قدم على النبي ﵌ في فداء ابن لصديق له وفيها: إن طال بك عمر رأيت قريشا فلا هنا وفلا هنا قال: فقد رأيت ذلك.
قال ابن يونس في تاريخ مصر: ما جاء لأهل الكوفة عن سعد بن أوس العبسي عن عمران بن حصين فهو الضبي لا الصحابي.
• تمييز - عمران بن حصين القشيري. آخر، يقال: إنه أبو رؤبة، ويقال: ابن رؤبة يروي عنه بصري.
روى عن: عائشة، وأبي سعيد.
وعنه: أيوب بن عائذ.
ذكره الخطيب.
стр. 1647
• خ د س - عمران بن حطان بن ظبيان بن لوذان بن عمرو بن الحارث بن سدوس، وقيل غير ذلك في نسبه، السدوسي، أبو سماك، ويقال: أبو شهاب البصري، ويقال: غير ذلك.
روى عن: أبي موسى الأشعري، وابن عباس، وابن عمر، وجماعة.
وعنه: يحيى بن أبي كثير، وقتادة، ومحارب بن دثار، وغيرهم.
قال العجلي: بصري، تابعي، ثقة.
وقال أبو داود: ليس في أهل الأهواء أصح حديثا من الخوارج، ثم ذكر عمران بن حطان، وغيره.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال أبو سلمة، عن أبان بن يزيد: سألت قتادة، فقال: كان عمران بن حطان لا يتهم في الحديث.
وقال يعقوب بن شيبة: أدرك جماعة من الصحابة وصار في آخر أمره أن رأى رأي الخوارج كان سبب ذلك فيما بلغنا أن ابنة عمه رأت رأي الخوارج فتزوجها ليردها عن ذلك فصرفته إلى مذهبها.
قال: وحدثت عن الأصمعي، عن عثمان البتي، قال: كان عمران بن حطان من أهل السنة فقدم غلام من عمان كأنه نصل، فغلبه في مجلس.
وذكر المبرد أن اسم امرأة عمران حمزة (١).
وقال حلبس الكلبي، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة: لقد لقيني عمران بن حطان، فقال: يا أعمى إني عالم بخلافك غير أنك رجل تحفظ، فاحفظ عني هذه الأبيات، ثم أنشده أبياتا في الزهد.
قال ابن قانع: توفي سنة (٨٤).
قلت: ذكر أبو زكريا الموصلي في تاريخ الموصل عن محمد بن بشر العبدي الموصلي قال: لم يمت عمران بن حطان حتى رجع عن رأي الخوارج. انتهى.
هذا أحسن ما يعتذر به عن تخريج البخاري له. وأما قول من قال: إنه خرج ما حمل عنه قبل أن يرى ما رأى، ففيه نظر؛ لأنه أخرج له من رواية يحيى بن أبي كثير عنه، ويحيى إنما سمع منه في حال هربه من الحجاج، وكان الحجاج يطلبه ليقتله من أجل المذهب وقصته في هربه مشهورة.
وأما قول أبي داود: إن الخوارج أصح أهل الأهواء حديثا فليس على إطلاقه، فقد حكى ابن أبي حاتم عن القاضي عبد الله بن عقبة المصري وهو ابن لهيعة عن بعض الخوارج ممن تاب أنهم كانوا إذا هووا أمرا صيروه حديثا.
وقال العقيلي: عمران بن حطان لا يتابع، وكان يرى رأي الخوارج، يحدث عن عائشة ولم يتبين سماعه منها. انتهى.
وكذا جزم ابن عبد البر بأنه لم يسمع منها، وليس كذلك، فإن الحديث الذي أخرجه له البخاري وقع عنده التصريح بسماعه منها، وقد وقع التصريح بسماعه منها في المعجم الصغير للطبراني بإسناد صحيح. وكذا روى الرياشي، عن أبي الوليد الطيالسي، عن أبي عمرو بن العلاء، عن صالح بن سرج الشني، عن عمران بن حطان قال: كنت عند عائشة.
وقال ابن حبان في الثقات: كان يميل إلى مذهب الشراة.
وقال ابن البرقي: كان حروريا.
وقال الدارقطني: متروك لسوء اعتقاده وخبث مذهبه.
وقال المبرد في الكامل: كان رأس القعد من الصفرية وفقيههم وخطيبهم وشاعرهم. انتهى.
والقعد: الخوارج كانوا لا يرون الحرب بل ينكرون على أمراء الجور حسب الطاقة، ويدعون إلى رأيهم، ويزينون مع ذلك الخروج ويحسنونه.
وقال أبو نواس:
فكأني وما أحسن منها قعدي يزين التحكيما
стр. 1648
لكن ذكر أبو الفرج الأصبهاني أنه إنما صار قعديا لما عجز عن الحرب. والله أعلم.
قلت: وكان من المعروفين في مذهب الخوارج، وكان قبل ذلك مشهورا بطلب العلم والحديث ثم ابتلي، وساق بسند صحيح عن ابن سيرين قال: تزوج عمران امرأة من الخوارج ليردها عن مذهبها، فذهبت به، وسماها في رواية أخرى حمنة. وأنشد له من شعره:
لا يعجز الموت شيء دون خالقه والموت يفني إذا ما ناله الأجل وكل كرب أمام الموت منقشع والكرب والموت مما بعده جلل
• س - عمران بن خالد بن يزيد بن مسلم بن أبي جميل القرشي، ويقال: الطائي مولاهم، أبو عمر، ويقال: أبو عمرو، الدمشقي، وقد ينسب إلى جده، ويقال: عمران بن يزيد بن خالد.
روى عن: معروف الخياط، وعيسى بن يونس، وعبد الرحمن بن أبي الرجال، وشعيب بن إسحاق، ومخلد بن حسين، والدراوردي، ومروان بن معاوية الفزاري، ومحمد بن شعيب بن شابور، وابن عيينة، وإسماعيل بن عبد الله بن سماعة بن إسماعيل، وهقل بن زياد، وغيرهم.
روى عنه: النسائي، والعمري، وابن قتيبة، وحرب الكرماني، والحسن بن سفيان، والباغندي، وغيرهم.
قال أبو زرعة: كتبت عنه حديثا واحدا عن رديح بن عطية.
وقال أبو حاتم: كتبت عنه في الرحلة الثانية.
وقال النسائي: لا بأس به.
ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة أربع وأربعين ومائتين.
وقال النسائي في موضع آخر: ثقة.
• د ت - عمران بن خالد، أبو خالد.
عن: ابن عباس.
وعنه: إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان.
ذكره ابن عدي في ترجمة إسماعيل، وقال: إنه مجهول.
وقال العقيلي: حديث إسماعيل بن حماد غير محفوظ، ويرويه عن مجهول. وظهر لي أنه غير أبي خالد الوالبي الآتي ذكره، وإن كان صنيع المزي يقتضي أنهما واحد، وقد أوضحت ذلك في ترجمة أبي خالد الوالبي في الكنى وقد فرق الحاكم أبو أحمد بين الوالبي وبين الراوي عن ابن عباس؛ فسمى الوالبي هرما ولم يذكر له رواية عن ابن عباس، وذكر الراوي عن ابن عباس فيما لا يعرف اسمه، لكن لم يقل: إن إسماعيل بن حماد يروي عنه.
• خت ٤ - عمران بن داور العمي، أبو العوام القطان البصري.
روى عن: قتادة، ومحمد بن سيرين، وأبي جمرة الضبعي، وأبي إسحاق الشيباني، وأبان بن أبي عياش، وحميد الطويل، وسليمان التيمي، ويحيى بن أبي كثير، ومعمر بن راشد، ومحمد بن جحادة، وغيرهم.
وعنه: ابن مهدي، وأبو داود الطيالسي وسلم بن قتيبة، وسهل بن تمام، وشعيب بن بيان، ومحمد بن بلال، وعبد الله بن رجاء الغداني، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد، وأبو علي الحنفي، وعمرو بن عاصم، وعمرو بن مرزوق، وآخرون.
قال عمرو بن علي: كان ابن مهدي يحدث عنه، وكان يحيى لا يحدث عنه. وقد ذكره يحيى يوما فأحسن الثناء عليه.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: أرجو أن يكون صالح الحديث.
وقال الدوري، عن ابن معين: ليس بالقوي.
وقال مرة: ليس بشيء لم يرو عنه يحيى بن سعيد.
وقال الآجري، عن أبي داود: هو من أصحاب الحسن، وما سمعت إلا خيرا.
وقال مرة: ضعيف أفتى في أيام إبراهيم بن عبد الله بن حسن بفتوى شديدة فيها سفك الدماء. قال: وقدم أبو داود أبا هلال الراسبي عليه تقديما شديدا.
стр. 1649
وقال النسائي: ضعيف.
وقال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال أبو المنهال عن يزيد بن زريع: كان حروريا كان يرى السيف على أهل القبلة.
قلت: في قوله حروريا نظر، ولعله شبه بهم.، وقد ذكر أبو يعلى في مسنده القصة عن أبي المنهال في ترجمة قتادة عن أنس ولفظه قال يزيد: كان إبراهيم - يعني: ابن عبد الله بن حسن - لما خرج يطلب الخلافة استفتاه عن شيء، فأفتاه بفتيا قتل بها رجال مع إبراهيم. انتهى.
وكان إبراهيم ومحمد خرجا على المنصور في طلب الخلافة لأن المنصور كان في زمن بني أمية بايع محمدا بالخلافة، فلما زالت دولة بني أمية وولي المنصور الخلافة تطلب محمدا، ففر، فألح في طلبه، فظهر بالمدينة وبايعه قوم وأرسل أخاه إبراهيم إلى البصرة فملكها وبايعه قوم، فقدر أنهما قتلا وقتل معهما جماعة كثيرة، وليس هؤلاء من الحرورية في شيء.
وقال الساجي: صدوق وثقه عفان.
وقال العقيلي من طريق ابن معين: كان يرى رأي الخوارج ولم يكن داعية.
وقال الترمذي: قال البخاري: صدوق يهم.
وقال ابن شاهين في الثقات: كان من أخص الناس بقتادة.
وقال الدارقطني: كان كثير المخالفة والوهم.
وقال العجلي: بصري ثقة.
وقال الحاكم: صدوق.
وأورد له العقيلي، عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن، عن أبي هريرة حديث: ليس شيء أكرم على الله من الدعاء، قال: لا يتابع عليه بهذا اللفظ ولا يعرف إلا به.
• د ت ق - عمران بن زائدة بن نشيط الكوفي.
روى عن: أبيه، وحسين بن أبي عائشة، وأبي داود نفيع.
وعنه: ابن المبارك، ووكيع، وأبو أحمد الزبيري، وعيسى بن يونس، وحفص بن غياث، وعبد الله بن نمير، وعبد الله بن داود الخريبي، وأبو نعيم.
قال ابن معين، والنسائي: ثقة.
قلت: وذكره ابن حبان في الثقات.
• ت ق - عمران بن زيد التغلبي، أبو يحيى البصري، ويقال: الكوفي الملائي الطويل.
روى عن: أبيه وزيد العمي، وأبي حازم الأعرج، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد، وجماعة.
وعنه: ابن المبارك، ووكيع، وأبو النضر، وأسد بن موسى، وأبو نعيم، وعلي بن الجعد، وعبيد الله العيشي، وغيرهم.
قال الدوري، عن ابن معين: ليس يحتج بحديثه.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه وليس بالقوي.
وذكره ابن حبان في الثقات.
له عندهما حديث أنس في المصافحة: كان إذا استقبله إنسان فصافحه لا ينزع يده من يده.
قلت: وقال ابن عدي: بصري يكنى أبا محمد، قليل الحديث.
• بخ د ت ق - عمران بن طلحة بن عبيد الله التيمي. ولد على عهد النبي ﵌ فسماه عمران.
روى عن: أبيه، وأمه حمنة بنت جحش، وعلي بن أبي طالب، وخولة الأنصارية.
وعنه: ابنا أخويه: إبراهيم بن محمد بن طلحة، ومعاوية بن إسحاق بن طلحة، وسعد بن طريف الإسكاف.
ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة.
وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
له عندهم حديث واحد عن أمه في الاستحاضة.
• بخ س - عمران بن ظبيان الحنفي الكوفي.
стр. 1650
روى عن: أبي يحيى حكيم بن سعد، وعدي بن ثابت، ويحيى بن عقيل.
وعنه: قيس بن الربيع، وعبد الملك بن مسلم بن سلام، وإسرائيل، وشريك، والسفيانان، وغيرهم.
قال البخاري: فيه نظر.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه.
وذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: وقال: إنه مات سنة سبع وخمسين ومائة.
وقال يعقوب بن سفيان: ثقة من كبراء أهل الكوفة يميل إلى التشيع.
وقال ابن حبان في الضعفاء أيضا: فحش خطؤه حتى بطل الاحتجاج به.
وذكره العقيلي، وابن عدي في الضعفاء.
• عخ - عمران بن عبد الله بن طلحة الخزاعي البصري، وقد ينسب إلى جده.
روى عن: سعيد بن المسيب، والقاسم بن محمد بن أبي بكر.
وعنه: حماد بن سلمة، وسلام بن مسكين.
قال الآجري، عن أبي داود: بصري مستقيم الحديث.
وذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: وقال ابن حبان: ليس بمشهور.
• د ق - عمران بن عبد المعافري، أبو عبد الله المصري.
روى عن: عبد الله بن عمرو بن العاص.
وعنه: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي.
قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ضعيف.
وذكره ابن حبان في الثقات.
له عندهما: ثلاثة لا تقبل لهم صلاة. وعند (ق) ثلاث من ادان منهن.
قلت: وشرط أنه يعتبر حديثه من غير رواية الإفريقي عنه، فكأنه لم يوثقه لأنه ليس له راو غير الإفريقي.
وقد ذكره يعقوب بن سفيان في ثقات المصريين.
وقال العجلي: مصري، تابعي، ثقة.
وقال ابن القطان: لا يعرف حاله.
• ت - عمران بن عصام الضبعي، أبو عمارة البصري والد أبي جمرة، ويقال: عمران بن عصام العنزي القاص الشاعر، ويقال: إنهما اثنان.
روى عن: عمران بن حصين، وقيل: عن رجل عنه في ذكر الشفع والوتر.
روى عنه: ابنه، وقتادة، والمثنى بن سعيد، وأبو التياح الضبعيان.
ذكره ابن حبان في الثقات.
وقال خليفة: قتل يوم الزاوية، وقيل: بعد ابن الأشعث.
روى له الترمذي الحديث المتقدم.
قلت: لكنه غير منسوب عنده.
فأما عمران بن عصام الضبعي والد أبي جمرة، فإن ابن عبد البر وغيره ذكروه في الصحابة، وقال ابن عبد البر: ومنهم من لا يصحح له صحبة، وإنما روايته عن عمران بن حصين.
وقال البخاري في تاريخه: قال حجاج: حدثنا حماد، عن أبي حمزة، عن أبيه، قال: عاش النبي ﵌ ثلاثا وستين سنة.
وقال ابن حبان: كان على قضاء البصرة، وكان مع ابن الأشعث فضرب الحجاج عنقه يوم الزاوية.
وقال البخاري في الأوسط: قتله الحجاج يوم الزاوية سنة ثلاث وثمانين.
وأما عمران بن عصام العنزي الشاعر فهو آخر غير هذا، كان شاعرا يمدح بني أمية، وبعثه الحجاج إلى عبد الملك بن مروان يحضه على البيعة بولاية العهد بعده للوليد، وكان ذلك بعد وقعة ابن الأشعث بالاتفاق، فتبين أنه غير المقتول في وقعة ابن الأشعث، وكيف يجتمع بعد ذلك نسب ضبيعة وعنزة لرجل واحد؟ فصح أنهما اثنان. والله أعلم.
• ي م - عمران بن أبي عطاء الأسدي مولاهم، أبو حمزة القصاب الواسطي.