← Тараджим

Тараджим · id 1293

تهذيب التهذيب - ط الرسالة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 775 стр.). Показаны 1716–1755 · переход к 1721.

стр. 1716

وسلم: ما جاء بك؟ قلت: جئت لتعلمني كلمات. . . . الحديث. قال ابن حبان: القلب يميل إلى أن هذه اللفظة ليست بمحفوظة؛ لأن عبد العزيز بن مسلم ربما وهم فأفحش. انتهى. وقد روى هذا الحديث أبو داود الحفري، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن فروة عن أبيه، وكذا أخرجه أصحاب السنن الثلاثة من طريق زهير بن معاوية، وإسرائيل عن أبي إسحاق، وهو الصواب. واختلف فيه على أبي إسحاق اختلافا كثيرا. وقال ابن عبد البر في الصحابة: حديثه مضطرب، وفروة بن نوفل الأشجعي من الخوارج، خرج على المغيرة بن شعبة في صدر خلافة معاوية، فبعث إليهم المغيرة، فقتلوه سنة خمس وأربعين، وليس لفروة بن نوفل صحبة ولا رؤية، وإنما يروي عن أبيه وعن عائشة. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن فروة بن نوفل: له صحبة؟ فقال: ليست له صحبة، ولأبيه صحبة. • ق - فروة بن يونس الكلابي، أبو يونس البصري. روى عن: هلال بن جبير. وعنه: النضر بن شميل، وأبو عبيدة الحداد، ومحمد بن عبد الله الأنصاري. قال أبو الفتح الأزدي: ضعيف. وذكره ابن حبان في الثقات. له عنده حديث أنس: من أصاب من شيء فليلزمه. • د ت ق - فضاء بن خالد الجهضمي الأزدي البصري. روى عن: أبيه، وعلقمة بن عبد الله المزني. وعنه: ابنه محمد. له في الكتب حديثان تقدما في عبد الله بن سنان. من اسمه فضالة • ت - فضالة بن إبراهيم التيمي، أبو إبراهيم، ويقال: أبو أحمد النسوي، ثم المروزي، والد عبيد الله وأحمد. روى عن: الليث، وابن لهيعة، وابن المبارك. روى عنه: عمر بن هشام النسوي، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، ووهب بن زمعة، وأحمد بن عبدة الآملي. قال النسائي: ثقة. وقال أبو علي المروزي: كان من كبار أصحاب عبد الله. وكذا قال ابن حبان، زاد: وكان من أهل الحفظ والضبط والعلم باللغة والشعر، وكان قتيبة معه بمصر. • بخ م ٤ - فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس بن صهيبة، ويقال: صهيب بن الأصرم بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن مالك بن أوس، أبو محمد الأنصاري. شهد أحدا وما بعدها، وولاه معاوية الغزو وقضاء دمشق، واستخلفه على دمشق لما غاب عنها. روى عن: النبي ﵌، وعن عمر، وأبي الدرداء، وجماعة. روى عنه: أبو علي ثمامة بن شفي، وحنش بن عبد الله الصنعاني، وعبد الرحمن بن محيريز، وعبد الله بن عامر اليحصبي، وسلمان بن سمير، وعبد الله بن محيريز، وعلي بن رباح، وأبو علي عمرو بن مالك الجنبي، وميسرة مولاه، ومحمد بن كعب القرظي، وأبو يزيد الخولاني، وآخرون. قال خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه: كان أبو الدرداء على القضاء بدمشق، فلما حضرته الوفاة قال له معاوية: من ترى لهذا الأمر؟ قال: فضالة بن عبيد، فلما مات أرسل فضالة فولاه. وقال أبو الحسن المدائني وغير واحد: مات سنة ثلاث وخمسين وقيل: مات سنة سبع وستين، والأول الصحيح. قلت: وقال ابن حبان في الصحابة: سكن مصر والشام، ومات في ولاية معاوية، وكان معاوية ممن حمل سريره. وقال ابن يونس: شهد فتح مصر، وولي بها البحر والقضاء لمعاوية. • ت - فضالة بن الفضل بن فضالة التميمي الطهوي، أبو الفضل الكوفي. روى عن: أبي بكر بن عياش، وبزيغ بن عبد الله اللحام، وثابت بن محمد الزاهد، وأبي داود الحفري، وجماعة.

стр. 1717

روى عنه: الترمذي، وأبو بكر البزار، وعمر بن محمد البجيري، وأبو حاتم الرازي، وعلي بن العياش الشامي، وموسى بن إسحاق الأنصاري، والقاسم المطرز، ومحمد بن جرير، وابن صاعد، وابن أبي داود، وأبو عروبة، وزيد بن الهيثم القاضي، وآخرون. قال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ. قال الحضرمي: مات سنة خمسين ومائتين. • د - فضالة الليثي الزهراني، له صحبة. قيل: اسمه عبد الله، وقيل: وهب. يعد في أهل المدينة. له عن النبي ﵌ حديث واحد في المحافظة على العصرين. وعنه: ابنه عبد الله، وفي إسناد حديثه اختلاف. من اسمه الفضل • ت - الفضل بن جعفر بن عبد الله بن الزبرقان البغدادي، أبو سهل بن أبي طالب الهاشمي، مولى آل العباس، واسطي الأصل، وهو أخو يحيى بن أبي طالب. روى عن: يحيى بن أبي بكير، وعمرو بن حكام، ومعاذ بن فضالة، وأبي حذيفة، والحسن بن بشر البجلي، وحجاج بن محمد، ويزيد بن هارون، وأبي علي الحنفي، وأبي عاصم، وزيد بن علي بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين، وعتاب بن زياد، وخلاد بن يزيد، ومحمد بن الصلت، وعبيد الله بن موسى، وغيرهم. روى عنه: الترمذي، وابن أبي الدنيا، ومحمد بن الليث الجوهري، وصالح بن أحمد بن أبي مقاتل، وأحمد بن محمد بن المغلس، وهارون بن محمد بن المنخل، ويحيى بن صاعد، والحسن بن إسماعيل المحاملي، وآخرون. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال الخطيب: كان ثقة. وقال أخوه يحيى: ولد سنة ست وثمانين ومائة. وقال السراج، وابن حبان: مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين. • د - الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية الضمري المدني، نزيل مصر. روى عن: عمه بكير بن عمرو، وأبي هريرة، وابن عمر، وابن أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب وأرسل عن عمر. وعنه: ابنه الحسن، وجعفر بن ربيعة، ويزيد بن أبي حبيب، وابن إسحاق، وعبيد الله بن أبي جعفر، ويزيد بن محمد القرشي، وعبيد بن وهب. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن يونس: يقال: توفي بالإسكندرية. روى له: أبو داود حديثا واحدا في الذكر بعد الصلاة. قلت: وقال العجلي: مصري، تابعي، ثقة. • عس - الفضل بن أبي الحكم الطاحي البصري. روى عن: أبي ضمرة العبدي عن علي: بشر قاتل ابن صفية بالنار. وعنه: أبو عامر العقدي، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، وأبو داود الطيالسي. قال أبو حاتم: شيخ بصري سكن الطاحية. وذكره ابن حبان في الثقات. • ع - الفضل بن دكين، وهو لقب، واسمه عمرو بن حماد بن زهير بن درهم التيمي مولى آل طلحة، أبو نعيم الملائي الكوفي الأحول. روى عن: الأعمش، وأيمن بن نابل، وسلمة بن وردان، وسلمة بن نبيط، ويونس بن أبي إسحاق، وعيسى بن طهمان، وعبد الرحمن بن الغسيل، وفطر بن خليفة، ومصعب بن سليم، ويحيى بن أبي الهيثم العطار، والمسعودي، وأبي العميس، وورقاء، والثوري، ومالك بن مغول، ومالك بن أنس، وابن أبي ذئب، ومحمد بن طلحة بن مصرف، ومسعر، ومعمر بن يحيى بن سام، ونصير بن أبي الأشعث، وموسى بن علي بن رباح، وهشام بن سعد المدني، وهشام الدستوائي، وهمام بن يحيى، وسيف بن أبي سليمان، وعمر بن ذر، وصخر بن

стр. 1718

جويرية، وإبراهيم بن نافع المكي، وإسحاق بن سعيد السعيدي، وإسرائيل، وأفلح بن حميد، وإسماعيل بن مسلم، وجعفر بن برقان، ومسعر بن كدام، وداود بن قيس الفراء، وزكريا بن أبي زائدة، وأبي خيثمة زهير بن معاوية، وسعيد بن عبيد الطائي، وبشير بن مهاجر، وشيبان النحوي، وعبد الملك بن حميد بن أبي غنية، وعزرة بن ثابت، وعبيد الله بن محرز، وعاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، وأبي عاصم محمد بن أيوب الثقفي، ونافع بن عمر الجمحي، وأبي الأشهب العطاردي، وأبي شهاب الحناط، وعبد السلام بن حرب، وابن عيينة، وخلق. روى عنه: البخاري فأكثر، وروى هو والباقون بواسطة يوسف بن موسى القطان، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأبي خيثمة، وأبي بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن راهويه، وأبو سعيد الأشج، وعبد بن حميد، والحسن الزعفراني، ومحمد بن داود المصيصي، ومحمد بن سليمان الأنباري، وأحمد بن محمد بن المعلى الأدمي، وهارون بن عبد الله الحمال، وأحمد بن منيع، ومحمد بن أحمد [ابن] مدويه، ومحمود بن غيلان، وأبو داود الحراني، وعباس الدوري، ومحمد بن إسماعيل ابن علية، والحسن بن إسحاق المروزي، وأحمد بن يحيى الكوفي، وعبد الأعلى بن واصل، وعمرو بن منصور النسائي، ومحمود بن إسماعيل بن أبي ضرار الرازي، ومحمد بن يحيى الذهلي. وروى عنه أيضا: عبد الله بن المبارك، ومات قبله بدهر طويل، وعثمان بن أبي شيبة، ويحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، وعلي بن خشرم، وأبو مسعود الرازي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والصغاني، وأبو إسماعيل الترمذي، ويعقوب بن شيبة، وأحمد بن الحسن الترمذي، وإبراهيم الحربي، وإبراهيم بن يزيد، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وإسحاق بن الحسن الحربي، والحارث بن أبي أسامة، والكديمي، وبشر بن موسى، وخلق كثير. قال محمد بن سليمان الباغندي: سمعت أبا نعيم يقول: أخبرنا الفضل بن عمرو بن حماد، ودكين لقب. وقيل: إن رجلا قال لأبي نعيم: كان اسم أبيك دكينا؟ قال: كان اسم أبي عمرا ولكنه لقبه فروة الجعفي دكينا. وقال حنبل بن إسحاق: قال أبو نعيم: كتبت عن نيف ومائة شيخ ممن كتب عنه سفيان. وقال الفضل بن زياد الجعفي عن أبي نعيم: شاركت الثوري في ثلاثة عشر ومائة شيخ. وقال أبو عوف البزوري عن أبي نعيم: قال لي سفيان مرة وسألته عن شيء: أنت لا تبصر النجوم بالنهار. فقلت: وأنت لا تبصرها كلها بالليل، فضحك. وقال صالح بن أحمد، قلت لأبي: وكيع وعبد الرحمن بن مهدي ويزيد بن هارون، أين يقع أبو نعيم من هؤلاء؟ قال: على النصف إلا أنه كيس يتحرى الصدق. قلت: فأبو نعيم أثبت أو وكيع؟ قال: أبو نعيم أقل خطأ. قلت: فأيما أحب إليك أبو نعيم أو ابن مهدي؟ قال: ما فيهما إلا ثبت إلا أن عبد الرحمن كان له فهم. وقال حنبل، عن أحمد: أبو نعيم أعلم بالشيوخ وأنسابهم وبالرجال، ووكيع أفقه. وقال يعقوب بن شيبة: أبو نعيم ثقة، ثبت، صدوق. سمعت أحمد بن حنبل يقول: أبو نعيم يزاحم به ابن عيينة. فقال له رجل: وأي شيء عند أبي نعيم من الحديث، ووكيع أكثر رواية؟ فقال: هو على قلة روايته أثبت من وكيع. وعن أبي زرعة الدمشقي عن أحمد مثله. وقال الفضل بن زياد: قلت لأحمد: يجري عندك ابن فضيل مجرى عبيد الله بن موسى؟ قال: لا، كان ابن فضيل أثبت. فقلت: وأبو نعيم يجري مجراهما؟ قال: لا، أبو نعيم يقظان في الحديث وقام في الأمر - يعني: في الامتحان-. وقال المروذي، عن أحمد: يحيى وعبد الرحمن أبو نعيم الحجة الثبت، كان أبو نعيم ثبتا. وقال أيضا عن أحمد: إنما رفع الله عفان وأبا نعيم بالصدق حتى نوه بذكرهما. وقال مهنا: سألت أحمد عن عفان وأبي نعيم فقال: هما العقدة، وفي رواية: ذهبا محمودين. وقال زياد بن أيوب، عن أحمد: أبو نعيم أقل خطأ من وكيع.

стр. 1719

وقال عبد الصمد بن سليمان البلخي: سمعت أحمد يقول: ما رأيت أحفظ من وكيع، وكفاك بعبد الرحمن إتقانا، وما رأيت أشد تثبتا في الرجال من يحيى، وأبو نعيم أقل الأربعة خطأ. قلت: يا أبا عبد الله يعطى فيأخذ، فقال: أبو نعيم صدوق ثقة، موضع للحجة في الحديث. وقال الميموني، عن أحمد: ثقة كان يقظان في الحديث عارفا به، ثم قام في أمر الامتحان ما لم يقم غيره، عافاه الله، وأثنى عليه. وقال أحمد بن الحسن الترمذي: سمعت أحمد يقول: إذا مات أبو نعيم صار كتابه إماما، إذا اختلف الناس في شيء فزعوا إليه. وقال أبو داود، عن أحمد: كان يعرف في حديثه الصدق. وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: سئل يحيى بن معين: أي أصحاب الثوري أثبت؟ قال: خمسة؛ يحيى، وعبد الرحمن، ووكيع، وابن المبارك، وأبو نعيم. وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت ابن معين يقول: ما رأيت أثبت من رجلين؛ أبي نعيم، وعفان. قال: وسمعت أحمد بن صالح يقول: ما رأيت محدثا أصدق من أبي نعيم. وقال أبو حاتم: سألت علي ابن المديني: من أوثق أصحاب الثوري؟ قال: يحيى وعبد الرحمن ووكيع وأبو نعيم من الثقات. وقال ابن عمار: أبو نعيم متقن حافظ إذا روى عن الثقات فحديثه أحج ما يكون. وقال الحسين بن إدريس: خرج علينا عثمان بن أبي شيبة فقال: حدثنا الأسد فقلنا: من هو؟ فقال: الفضل بن دكين. وقال الآجري: قلت لأبي داود: كان أبو نعيم حافظا؟ قال: جدا. وقال العجلي: أبو نعيم الأحول كوفي ثقة ثبت في الحديث. وقال يعقوب بن سفيان: أجمع أصحابنا على أن أبا نعيم كان غاية في الإتقان. وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن أبي نعيم وقبيصة، فقال: أبو نعيم أتقن الرجلين. وقال أبو حاتم: ثقة كان يحفظ حديث الثوري ومسعر حفظا، كان يحرز حديث الثوري ثلاثة آلاف وخمسمائة، وحديث مسعر نحو خمسمائة، كان يأتي بحديث الثوري على لفظ واحد لا يغيره، وكان لا يلقن، وكان حافظا متقنا. وقال أبو حاتم أيضا: لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة وأبي نعيم في حديث الثوري، ويحيى الحماني في شريك وعلي بن الجعد في حديثه. وقال أحمد بن عبد الله الحداد: سمعت أبا نعيم يقول: نظر ابن المبارك في كتبي فقال: ما رأيت أصح من كتابك. وقال أحمد بن منصور الرمادي: خرجت مع أحمد ويحيى إلى عبد الرزاق أخدمهما، فلما عدنا إلى الكوفة قال يحيى لأحمد: أريد أختبر أبا نعيم، فقال له أحمد: لا نريد، الرجل ثقة. فقال يحيى: لا بد لي، فأخذ ورقة وكتب فيها ثلاثين حديثا من حديث أبي نعيم، وجعل على رأس كل عشرة منها حديثا ليس من حديثه، ثم جاؤوا إلى أبي نعيم، فخرج، فجلس على دكان، فأخرج يحيى الطبق، فقرأ عليه عشرة، ثم قرأ الحادي عشر، فقال أبو نعيم: ليس من حديثي اضرب عليه، ثم قرأ العشر الثاني، وأبو نعيم ساكت، فقرأ الحديث الثاني فقال: ليس من حديثي اضرب عليه، ثم قرأ العشر الثالث، وقرأ الحديث الثالث فانقلبت عيناه، وأقبل على يحيى فقال: أما هذا - وذراع أحمد في يده - فأورع من أن يعمل هذا وأما هذا – يريدني - فأقل من أن يعمل هذا، ولكن هذا من فعلك يا فاعل، ثم أخرج رجله فرفسه فرمى به، وقام فدخل داره، فقال أحمد ليحيى: ألم أقل لك إنه ثبت؟ قال: والله لرفسته أحب إلي من سفرتي. وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله يقول: شيخان كان الناس يتكلمون فيهما ويذكرونهما، وكنا نلقى من الناس في أمرهما ما الله به عليم، قاما لله بأمر لم يقم به أحد - أو كبير أحد - مثل ما قاما به: عفان، وأبو نعيم - يعني: بالكلام فيهما؛ لأنهما كانا يأخذان الأجرة من التحديث وبقيامهما عدم الإجابة في المحنة.

стр. 1720

وقال محمد بن إسحاق الثقفي: سمعت الكديمي يقول: لما أدخل أبو نعيم على الوالي ليمتحنه، وثم أحمد بن يونس وأبو غسان وغيرهما، فأول من امتحن فلان فأجاب، ثم عطف على أبي نعيم فقال: قد أجاب هذا، ما تقول؟ فقال: والله ما زلت أتهم جده بالزندقة، ولقد أدركت الكوفة وبها سبعمائة شيخ كلهم يقولون: إن القرآن كلام الله، وعنقي أهون علي من زري هذا. قال: فقام إليه أحمد بن يونس فقبل رأسه، وكان بينهما شحناء، وقال: جزاك الله من شيخ خيرا. وروى بعضها النجاد عن الكديمي عن أبي بكر بن أبي شيبة بالمعنى، وفيها: ثم أخذ زره فقطعه ثم قال: رأسي أهون علي من زري هذا. وقال أحمد بن ملاعب: سمعت أبا نعيم يقول: ولدت سنة ثلاثين ومائة في آخرها. وقال إبراهيم الحربي: كان بين وكيع وأبي نعيم سنة، وفات أبا نعيم في تلك السنة الخلق. وقال يعقوب بن سفيان: مات أبو نعيم سنة ثماني عشرة ومائتين، وكان مولده سنة ثلاثين. وقال حنبل بن إسحاق وغير واحد: مات سنة تسع عشرة ومائتين. وقال بعضهم: في سلخ شعبان وبعضهم في رمضان. وقال علي بن خشرم: سمعت أبا نعيم يقول: يلومونني على الأجر، وفي بيتي ثلاثة عشر، وما في بيتي رغيف. قلت: قال ابن سعد في الطبقات: أخبرنا عبدوس بن كامل قال: كنا عند أبي نعيم في ربيع الأول سنة سبع عشرة، فذكروا رؤيا رآها فأولها أنه يعيش بعد ذلك يومين ونصفا أو شهرين ونصفا أو عامين ونصفا. قال: فعاش بعد الرؤيا ثلاثين شهرا، ومات لانسلاخ شعبان في سنة تسع عشرة. قال ابن سعد: وكان ثقة مأمونا كثير الحديث حجة. وقال ابن شاهين في الثقات: قال أحمد بن صالح: ما رأيت محدثا أصدق من أبي نعيم، وكان يدلس أحاديث مناكير. وقال النسائي في الكنى: أبو نعيم ثقة مأمون. وقال أبو أحمد الفراء: سمعتهم يقولون بالكوفة: قال أمير المؤمنين وإنما يعنون الفضل بن دكين، رواه الحاكم في تاريخه. وقال الخطيب في تاريخه: كان أبو نعيم مزاحا ذا دعابة مع تدينه وثقته وأمانته. وقال يوسف بن حسان: قال أبو نعيم: ما كتبت علي الحفظة أني سببت معاوية. وقال وكيع: إذا وافقني هذا الأحول ما باليت من خالفني. وقال علي ابن المديني: كان أبو نعيم عالما بأنساب العرب أعلم بذلك من يحيى بن سعيد القطان. وقال ابن معين: كان مزاحا، ذكر له حديث عن زكريا بن عدي فقال: ما له وللحديث؟ ذاك بالتوراة أعلم، يعني: أن أباه كان يهوديا فأسلم. وقال له رجل خراساني: يا أبا نعيم إني أريد الخروج فأخبرني باسمك، قال: اسمي دعاك، فمضى، قال: ورأيته مرة ضرب بيده على الأرض فقال: أنا أبو العجائز. • د ت ق - الفضل بن دلهم الواسطي، ثم البصري القصاب. روى عن: الحسن البصري، ومحمد بن سيرين، وأبي نضرة، وثابت، وقتادة، وعوف الأعرابي. روى عنه: ابن المبارك، ووكيع، ومحمد بن القاسم الأسدي، ومحمد بن خالد الوهبي، وهشام بن الوليد المخزومي، ويزيد بن هارون. قال الأثرم، عن أحمد: ليس به بأس إلا أن له أحاديث. قلت: هو واسطي؟ قال: نعم لا أعلم أحدا أروى من وكيع عنه. قال: وسمعت أبا عبد الله ذكر حديثه عن الحسن، عن قبيصة بن حريث، عن سلمة بن المحبق حديث: خذوا عني. فقال: هذا حديث منكر. يعني: أنه أخطأ فيه؛ لأن قتادة وغيره رووه عن الحسن عن حطان بن عبد الله الرقاشي عن عبادة. وذكر له البخاري هذا الحديث، وقال: هذا أصح يعني: حديث حطان. وقال عبد الله بن أحمد: وجدت بخط أبي: قال يزيد بن هارون: كان الفضل بن دلهم عندنا قصابا شاعرا معتزليا، وكنت أصلي معه في المسجد فلا أسمع ذاك منه.

стр. 1721

وقال الحلواني، عن أحمد: كان لا يحفظ، وذكر أشياء أخطأ فيها. وقال عباس الدوري: سألت ابن معين عن حديثه: كيف هو؟ فقال: صالح. وقال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى عن الفضل بن دلهم عن الحسن، فقال: ضعيف. قال: وسمعته مرة يقول: الفضل بن دلهم حديثه صالح. وقال أبو داود: ليس بالقوي، ولا بالحافظ. وقال علي بن الجنيد: في القلب من أحاديثه شيء. قلت: وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال أبو بكر البزار: لم يكن بالحافظ. وقال الآجري، عن أبي داود: كان معتزليا له رأي سوء. وقال مرة: زعموا أنه كان له مذهب رديء. وقال أبو الحسن بن العبد، عن أبي داود: حديثه منكر، وليس هو برضا. وقال أبو الفتح الأزدي: ضعيف جدا. ووثقه وكيع. • خ - الفضل بن زهير هو ابن دكين نسب إلى جد له، وقع كذلك عند البخاري. • خ م د ت س - الفضل بن سهل بن إبراهيم الأعرج، أبو العباس البغدادي الحافظ الرام. روى عن: شبابة، والأسود بن عامر، والحسن بن موسى الأشيب، وزيد بن الحباب، وأبي الجواب الأحوص بن جواب، ويزيد بن هارون، وأبي النضر، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، ويونس بن محمد المؤدب، وعفان، وقراد أبو نوح، ومعلى بن منصور، ويحيى بن غيلان، وأبي أحمد الزبيري، وحسين بن محمد المروذي، وسريج بن النعمان، والوليد بن صالح، وجماعة. وعنه: الجماعة سوى ابن ماجه، وأبو حاتم، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي عاصم، وعبدان، والبجيري، والحسن بن أبي سفيان، وابن أبي الدنيا، وقاسم المطرز، والبغوي، والسراج، وابن صاعد، والحسين بن إسماعيل المحاملي، ومحمد بن مخلد، وغيرهم. قال عبدان الأهوازي: سمعت أبا داود يقول: أنا لا أحدث عنه، قلت: لم؟ قال: لأنه كان لا يفوته حديث جيد. وقال أحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي: كان أحد الدواهي. قال الخطيب: يعني في الذكاء. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة خمس وخمسين ومائتين. وفيها أرخه السراج، وزاد: في صفر، وله نيف وسبعون سنة. قلت: وقال أبو عبد الله بن منده: هو خراساني نزل بغداد. • قد - الفضل بن سويد الكوفي. روى عن: سعيد بن جبير، وأبي سفيان طلحة بن نافع، وأبي المليح الهذلي. روى عنه: محمد بن حمران وحده. قال أبو حاتم: ليس بالمشهور ولا أرى بحديثه بأسا. وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: إلا أنه فرق بين الراوي عن أبي سفيان وعنه محمد بن حمران، وبين الراوي عن سعيد بن جبير فقال: روى عنه محمد بن حمزة بن محمد، فليحرر هذا. • تمييز - الفضل بن أبي سويد في الفضل بن الفضل. • ت ق - الفضل بن الصباح البغدادي، أبو العباس السمسار، وأصله من نهاوند. روى عن: ابن عيينة، ومحمد بن فضيل، ومعن بن عيسى، وسعيد بن زكريا المدائني، وأبي ضمرة، وأبي معاوية الضرير، وغيرهم. روى عنه: الترمذي، وابن ماجه، وابن أبي الدنيا، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، ومحمد بن جرير، ومحمد بن إسحاق السراج، ومحمد بن المسيب الأرغياني، والهيثم بن خلف، وأبو يعلى الموصلي، ومحمد بن

стр. 1722

عبدوس بن كامل، والبغوي، وأبو حامد الحضرمي، وآخرون. قال عبد الخالق بن منصور وغيره، عن ابن معين: ثقة. وقال أبو القاسم البغوي: حدثنا الفضل بن الصباح، وكان من خيار عباد الله. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال السراج وغيره: مات سنة خمس وأربعين ومائتين في رجب. • س - الفضل بن أبي طالب. هو ابن جعفر. تقدم. • س - الفضل بن العباس بن إبراهيم، ويقال: ابن مهدي، ويقال: ابن مهران، ويقال: ابن أحمد، أبو العباس الحلبي البغدادي الأصل. روى عن: عفان، وسعيد بن سليمان الواسطي، وحجاج بن منهال، وأحمد بن يونس، ومعاوية بن عمرو، وعلي بن بحر بن بري، ومحمد بن حاتم الجرجرائي، ومحمد بن مقاتل المروزي، والهيثم بن خارجة، ويحيى الحماني، والقعنبي، وجماعة. روى عنه: النسائي، ومحمد بن المنذر شكر، وأحمد بن عبد الحليم الكريزي، وأحمد بن محمد بن إسحاق الحلبي، ومحمد بن بركة الحافظ برداعس، وأبو الحسن محمد بن جعفر بن السقا الحلبي، وعلي بن الحسن بن العبد. قال النسائي: ثقة. وقال في موضع آخر: ليس به بأس. قلت: وقال مسلمة: ثقة. • ع - الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم ابن عم النبي ﵌، أبو عبد الله، ويقال: أبو العباس، ويقال: أبو محمد المدني، وأمه أم الفضل لبابة الكبرى بنت الحارث الهلالية. أردفه رسول الله ﵌ في حجة الوداع، وحضر غسل رسول الله ﵌. روى عن: النبي ﵌. وعنه: أخواه عبد الله وقثم، وابن أخيه عباس بن عبيد الله بن عباس، وابن عمه ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، وعمير مولى أم الفضل، وأبو معبد وكريب موليا ابن عباس، وأبو هريرة، وسليمان بن يسار، والشعبي، وعطاء بن أبي رباح. وقيل: إنه لم يسمع منه سوى أخيه عبد الله، وأبي هريرة، ورواية باقي من ذكر هنا عنه مرسلة. قال عباس الدوري، عن ابن معين: قتل يوم اليرموك. وقال أبو داود: قتل بدمشق، وعليه درع النبي ﷺ (١). وقال الواقدي: مات بطاعون عمواس سنة ثمان عشرة. وقال ابن سعد: كان أسن ولد العباس، وثبت يوم حنين، ومات بناحية الأردنّ في خلافة عمر. قلت: رواية ربيعة بن الحارث عنه ممكنة، لا أعلم من نص على أنه لم يسمع منه، وأما رواية الباقين عنه فظاهرة الإرسال لقدم موته. • س - الفضل بن عبيد الله بن أبي رافع المدني، مولى النبي ﵌. روى عن: أبيه، وعن جده. وعنه: ابنه عباس، ومنبوذ المدني رجل من آل أبي رافع، وعباس بن أبي خداش. ذكره ابن حبان في الثقات، روى له النسائي حديثا واحدا في الغلول. • س ق - الفضل بن عطية بن عمر بن خالد المروزي مولى بني عبس. روى عن: سالم بن عبد الله بن عمر، وعطاء بن أبي رباح، وعبد الله بن عبيد بن عمير. وعنه: ابنه محمد، وحصين بن نمير، وسلام بن سلم، وعبد الله بن سعد الدشتكي. قال ابن معين، وأبو داود: ثقة. وقال ابن معين في رواية: ليس به بأس.

стр. 1723

وقال عمرو بن علي: ضعيف الحديث. وقال إسحاق بن راهويه: قال لي يحيى بن يحيى: كتبت عن محمد بن الفضل كذا ثم مزقته، قلت: كان أهله. قال إسحاق: وكان أبوه الفضل بن عطية ثقة. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يعتبر حديثه من غير رواية ابنه عنه؛ لأن ابنه في الحديث ليس بشيء. قلت: وقال ابن عدي: روى عنه ابنه مناكير، والبلاء من ابنه محمد، والفضل خير من ابنه محمد. • الفضل بن عمرو، هو أبو نعيم، تقدم في الفضل بن دكين، ودكين لقبه. • عس (١) - الفضل بن عميرة القيسي الطفاوي، أبو قتيبة البصري. روى عن: ثابت البناني، وميمون الكردي. روى عنه: جعفر بن سليمان الضبعي، وحرمي بن عمارة بن أبي حفصة، وإدريس بن يزيد الأودي، وعمرو بن حصين العقيلي، والفيض بن وثيق. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت: ذكره الساجي في الضعفاء، وقال: في حديثه ضعف، وعنده مناكير. وقال العقيلي: لا يتابع عليه، وأورد له عن ميمون بن سياه عن أبي عثمان سمعت عمر يرفعه: سابقنا سابق، ومقتصدنا ناج، وظالمنا مغفور له. • خ س - الفضل بن عنبسة الواسطي، أبو الحسن، ويقال: أبو الحسين الخزاز. روى عن: شعبة، ووهيب بن خالد، وحماد بن سلمة، وإسماعيل بن مسلم العبدي، ويزيد بن إبراهيم التستري، وغيرهم. وعنه: علي ابن المديني، وهارون بن حميد الواسطي، ومحمد بن عبد الله المخرمي، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وحمدون بن سلم، وقتيبة، وعمرو بن سلم الواسطي، ومحمد بن حرب النشائي، ومحمد بن روح الواسطي، وأحمد بن سنان القطان، وآخرون. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة من كبار أصحاب الحديث. وقال ابن سعد: كان ثقة معروفا. وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال البخاري عن هارون بن حميد: مات - أراه - سنة ثلاث ومائتين. وقال أسلم بن سهل: أخبرني تميم بن المنتصر أنه مات سنة سبع وتسعين ومائة. أخرج له البخاري حديثا واحدا مقرونا بغيره من مسند ابن عباس بت عند ميمونة، و [له] عند (س) حديثان: أحدهما حديث عائشة في الصلاة عند طلوع الشمس. قلت: وأرخ خليفة وفاته سنة إحدى ومائتين. وفيها أرخه ابن قانع، وقال: واسطي ضعيف. وقال الدارقطني: ثقة. • خ س - الفضل بن العلاء، أبو العباس، ويقال: أبو العلاء الكوفي نزيل البصرة. روى عن: فطر بن خليفة، وعثمان بن حكيم، وليث بن أبي سليم، وموسى بن عبيدة، وأشعث بن سوار، وإسماعيل بن أمية، وإبراهيم بن مسلم الهجري، وطلحة بن عمرو المكي، وجماعة. وعنه: أحمد بن حنبل، وعلي ابن المديني، وعمرو بن علي الفلاس، وأبو بكر بن الأسود، ومحمد بن هشام بن شبيب بن أبي خيرة، ومحمد بن إبراهيم بن صدران، ومحمد بن عبد الأعلى الصنعاني، وخليفة بن خياط، وعلي بن الحسين الدرهمي، وأزهر بن جميل، وأحمد بن بكار، وآخرون. قال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه. وقال النسائي: ليس به بأس.

стр. 1724

وذكره ابن حبان في الثقات. روى له البخاري حديثا واحدا مقرونا بغيره من مسند ابن عباس أيضا في بعث معاذ إلى اليمن. قلت: قال ابن شاهين في الثقات: قال ابن معين: لا بأس به. وقال علي ابن المديني: ثقة. وقال الدارقطني: كان كثير الوهم. • ق - الفضل بن عيسى بن أبان الرقاشي، أبو عيسى البصري الواعظ. روى عن: عمه يزيد بن أبان الرقاشي، وعن أنس، وأبي عثمان النهدي، ومحمد بن المنكدر، والحسن البصري، وأبي الحكم البجلي، وجماعة. روى عنه: ابن أخته المعتمر بن سليمان، وأبو عاصم العباداني، وأبو عاصم النبيل، والحكم بن أبان العبدي، وعلي بن عاصم الواسطي، وآخرون. قال سلام بن أبي مطيع عن أيوب: لو أن فضلا ولد أخرس لكان خيرا له. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ضعيف. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: كان قاصا، وكان رجل سوء. قلت: كيف حديثه؟ قال: لا تسأل عن القدري الخبيث. وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: سئل عنه ابن عيينة فقال: لا شيء. وقال أبو زرعة: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: منكر الحديث في حديثه بعض الوهن، ليس بقوي. وقال الآجري: قلت لأبي داود: أكتب حديث الفضل الرقاشي؟ قال: لا، ولا كرامة. وقال مرة: كان هالكا. وقال مرة: حدث حماد بن عدي عن الفضل بن عيسى: وكان من أخبث الناس قولا. وقال مرة: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن فضل الرقاشي، عن ابن المنكدر، عن جابر رفعه: ينادي رجل يوم القيامة واعطشاه الحديث. فقال أبو داود: هذا حديث يشبه وجه فضل الرقاشي. وقال النسائي: ضعيف. وقال في موضع آخر: ليس بثقة. وقال ابن عدي: الضعف بين على ما يرويه. قلت: وقال البخاري في الأوسط، عن ابن عيينة: كان يرى القدر، وكان أهلا أن لا يروى عنه. وقال الساجي: كان ضعيف الحديث قدريا. قال: وسمعت ابن المثنى يقول: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه، وكان شعبة يشبهه بأبان ابن أبي عياش وأمثاله. وكذا رواه العقيلي في الضعفاء عن الساجي، ونقل كثيرا مما تقدم. وقال يعقوب بن سفيان: معتزلي ضعيف الحديث. وقال ابن حبان في الثقات: الفضل بن عيسى روى عن أنس، إن كان هو الرقاشي فليس بمتصل. • س - الفضل بن الفضل المديني. روى عن: الأعرج عن ضباعة بنت الزبير أنها ذبحت في بيتها شاة، فأرسل إليها رسول الله ﵌ أن أطعمينا من شاتكم. . . الحديث. وعنه: أسامة بن زيد الليثي. روى له النسائي الحديث المذكور. وقال أبو نعيم الأصبهاني: رواه حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن الفضل بن الفضل، عن سعيد بن المسيب: أن رسول الله ﵌ بعث إلى امرأة من أهله. . . فذكره. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات، قال: روى عن الأعرج، وسعيد بن المسيب، روى عنه هشام بن عروة، وأسامة بن زيد الليثي. • تمييز - الفضل بن الفضل بن أبي سويد السعدي، أبو عبيدة السقطي البصري.

стр. 1725

روى عن: عبد الواحد بن زياد، وأبي بكر بن عياش، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، ويحيى بن يمان، وعاصم بن بكار الليثي. روى عنه: عنه أبو زرعة، وأبو حاتم، وإبراهيم بن فهد الساجي، وهشام بن علي السيرافي. قال أبو حاتم: ليس هو بذاك، شيخ يكتب حديثه. قلت: وهو متأخر الطبقة عن الذي قبله بكثير. • بخ ق - الفضل بن مبشر الأنصاري، أبو بكر المدني. روى عن: جابر بن عبد الله، وسالم بن عبد الله بن عمر. روى عنه: أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء، ومروان بن معاوية، وزياد بن عبد الله البكائي، ويعلى بن عبيد. قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ضعيف. وقال أبو زرعة: لين. وقال أبو حاتم: ليس بقوي، يكتب حديثه. وقال الآجري، عن أبي داود: أبو بكر بن مبشر ضعيف، حدث عنه يعلى ولم يقف على اسمه. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن عدي: عامة أحاديثه لا يتابع عليها. وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: بقية كلام ابن عدي: وهي دون العشرة. وقال العجلي: لا بأس به. وقال الدولابي: مدني، ضعيف الحديث. وقال الدوري، عن ابن معين: الفضل بن مبشر المدني روى عنه عبد الرحمن بن الغسيل، ليس به بأس. روى عن جابر بن عبد الله. • خ ص - الفضل بن مساور، أبو المساور البصري، ختن أبي عوانة. روى عن: عوف الأعرابي، وحجاج بن أرطاة، وأبي عوانة، وأبي محمد البجلي. وعنه: أبو داود الطيالسي، والمنتجع بن مصعب العبدي، وبندار، وأبو موسى، والنضر بن طاهر. ذكره ابن حبان في الثقات. روى له (خ) حديثا. قلت: قال الدارقطني: ثقة. وقال الساجي: فيه ضعف. • بخ - الفضل بن مقاتل الأزدي، أبو مقاتل البلخي. روى عن: النضر بن شميل، وعبد الرزاق، ويزيد بن أبي حكيم العدني، وعبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان، وإبراهيم بن إسحاق الطالقاني، والنضر بن زرارة، وعبد العزيز بن خالد الترمذي. روى عنه: البخاري في الأدب، وإسماعيل الترمذي، وأبو الدرداء عبد العزيز بن منيب، وعجيف بن آدم، وجعفر الفريابي. قال الآجري: سألت أبا داود عنه فجعل لا يقف عليه. وقال أبو محمد نصر بن أحمد البغدادي: حدثنا [محمد] بن إسماعيل البخاري، حدثنا الفضل بن مقاتل، بلخي، ثقة. • ع - الفضل بن موسى السيناني، أبو عبد الله المروزي، مولى بني قطيعة. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وهشام بن عروة، وعبيد الله وعبد الله ابني عمر، وطلحة بن يحيى بن طلحة، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وعبد الحميد بن جعفر، وحنظلة بن أبي سفيان، والجعيد بن عبد الرحمن، وداود بن أبي هند، والحسين بن ذكوان المعلم، وعبد المؤمن بن خالد الحنفي، وحسين بن واقد، وخثيم بن عراك، وسعيد بن عبيد الطائي، وفضيل بن غزوان، وأبي حمزة السكري، ومعمر بن راشد، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ويونس بن أبي إسحاق، والثوري، وشريح القاضي، وغيرهم. وعنه: إسحاق بن راهويه، وإبراهيم بن موسى الرازي، وأبو عمار الحسين بن حريث، ويوسف بن عيسى المروزي، ومعاذ بن أسد، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، والجارود بن معاذ الترمذي، وأبو إسحاق الطالقاني، وعمرو بن رافع القزويني، ومحمد بن الصباح الدولابي،

стр. 1726

ويحيى بن أكثم، ومحمد بن غيلان، ومحمود بن سليمان البلخي، وعبدة بن عبد الرحيم المروزي، ومحمد بن حميد الرازي، وعلي بن حجر، وآخرون. قال ابن معين، وابن سعد: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق صالح. وقال علي بن خشرم: سألت وكيعا عنه فقال: أعرفه، ثقة، صاحب سنة. وقال الديناري، عن أبي نعيم: هو أثبت من ابن المبارك. وقال أبو إسماعيل الترمذي، سمعت أبا نعيم ذكره فقال: كان والله عاقلا لبيبا. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان مولده سنة خمس عشرة ومائة، ومات سنة إحدى أو اثنتين وتسعين ومائة. قلت: وقال أبو رجاء محمد بن حمدويه السنجي: مات في ربيع الأول سنة اثنتين. وقال الحاكم: هو كبير السن عالي الإسناد إمام من أئمة عصره في الحديث. وقال ابن شاهين في الثقات: كان ابن المبارك يقول: حدثني الثقة، يعنيه. وقال البخاري: فضل بن موسى مروزي، أبو عبد الله ثقة. وقال إبراهيم بن شماس: سألت وكيعا عن السيناني، فقال: ثبت، سمع الحديث معنا لا نبالي سمعت الحديث منه أو من ابن المبارك. وقال عبد الله بن علي ابن المديني: سألت أبي عن حديث الفضل بن موسى، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن الزبير قال: قال رسول الله ﵌: من شهر سيفه فدمه هدر. فقال: منكر ضعيف. وقال عبد الله أيضا: سألت أبي عن الفضل، وأبي تميلة فقدم أبا تميلة، وقال: روى الفضل مناكير. • ق - الفضل بن الموفق بن أبي المتئد الثقفي، أبو الجهم الكوفي، ابن خال سفيان بن عيينة، ويقال: ابن عمته. روى عن: فطر بن خليفة، ومالك بن مغول، وفضيل بن مرزوق، ومسعر، وإسرائيل بن يونس، وعنبسة بن عبد الواحد القرشي، والمسعودي، وأبي بكر بن عياش، وطائفة. وعنه: ابنه عبد الرحمن، وأحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي شيبة، وابنه أبو شيبة إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة، وعبد الله بن براد الأشعري، وأبو بكر الأعين، وإسحاق بن سيار النصيبي، وأبو أمية الطرسوسي، وآخرون. قال أبو حاتم: كان شيخا صالحا ضعيف الحديث، وكان قرابة لابن عيينة. له عنده حديث أبي سعيد في القول إذا خرج إلى الصلاة. • ت - الفضل بن يزيد الثمالي، ويقال: البجلي الكوفي. روى عن: عكرمة، والشعبي، وابن عجلان، والمحاربي، وأبي المخارق إن كان محفوظا. روى عنه: أبو عقيل الثقفي، وعلي بن مسهر، وأبو معاوية، ومروان بن معاوية. قال أبو زرعة: كوفي، ثقة. وقال الترمذي: روى عنه غير واحد من الأئمة. وقال الحاكم: ثقة يجمع حديثه، وقع إلى الجزيرة وبها حديثه، لم يسند تمام العشرة. ذكره ابن حبان في الثقات. • خ ق - الفضل بن يعقوب بن إبراهيم بن موسى الرخامي، أبو العباس البغدادي. روى عن: عبد الله بن جعفر البرقي، ومحمد بن سابق البزاز، والحسن بن محمد بن أعين، وحجاج بن محمد المصيصي، وحبيب بن أبي حبيب كاتب مالك، ومروان بن محمد الطاطري، وأبي النضر هاشم بن القاسم، ورواد بن الجراح، وأبي عامر، وجماعة. وعنه: البخاري، وابن ماجه، وابن ناجية، وابن أبي الدنيا، وعمر بن محمد البجيري، وأبو حاتم، وابنه عبد الرحمن بن أبي حاتم الباغندي، والسراج، وابن صاعد، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وأبو حامد الحضرمي، والحسين والقاسم ابنا إسماعيل المحاملي، ومحمد بن مخلد الدوري، وآخرون.

стр. 1727

قال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي ببغداد وكان صدوقا ثقة. وقال الدارقطني: ثقة حافظ. وقال الخطيب: كان ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. قال ابن مخلد: مات في أول جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين ومائتين. • د ق - الفضل بن يعقوب البصري، أبو العباس المعروف بالجزري. روى عن: عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وابن عيينة، وعبد الله بن داود الخريبي، ومحمد بن بكر البرساني، وابن أبي عدي، ومخلد بن يزيد، ونوح بن قيس الحداني، وإبراهيم بن صدقة، وجماعة. وعنه: أبو داود، وابن ماجه، وإبراهيم وأبو بكر أحمد ابنا محمد بن إبراهيم الكندي، وعبد الله بن محمد بن ناجية، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، ومحمد بن هارون الروياني، وأبو بكر البزار، وعلي بن الجنيد الرازي، وأبو الآذان عمر بن إبراهيم البغدادي، والباغندي، وأبو حامد الحضرمي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو عروبة، وغيرهم. قال أبو حاتم: محله الصدق. وقال الخطيب: كان صدوقا. وذكره ابن حبان في الثقات. قال إبراهيم بن محمد الكندي: مات في شعبان سنة ست وخمسين ومائتين. • تمييز - الفضل بن يعقوب الجعفي، أبو العباس الكوفي. روى عن: الحسن بن صابر الهاشمي الكسائي، ومحمد بن جعفر. روى عنه: الحسين بن علي بن الحسين الدهان، وأبو عمران موسى بن العباس الجويني، وكناه. ذكره أبو أحمد الحاكم في الكنى. قلت: هو متأخر عن الذي قبله. • ت - فضة أبو مودود البصري. قدم الري، فسكنها مدة، ثم سكن خراسان. روى عن: سليمان التيمي. وعنه: يحيى بن الضريس، وعلي بن الحسن. روى له الترمذي حديثا واحدا من حديثه عن التيمي، عن أبي عثمان، عن سليمان حديث: لا يزيد في العمر إلا البر. . . الحديث، ولم يسمه، وقال: حسن غريب. قال: وأبو مودود اثنان: (أحدهما) يقال له: فضة بصري، وهو الذي يروي هذا الحديث، (والآخر) عبد العزيز بن أبي سليمان، مدني، وكانا في عصر واحد. انتهى. وذكر أبو حاتم آخر يقال له: أبو مودود، اسمه بحر بن موسى، روى عن الحسن البصري، وعنه الثوري وغيره، وقال: أبو مودود المدني أحب إلي من أبي مودود بحر ومن أبي مودود فضة. من اسمه فضيل • خت م د س - فضيل بن حسين بن طلحة البصري، أبو كامل الجحدري، ابن أخي كامل بن طلحة. روى عن: حماد بن زيد، وعبد الواحد بن زياد، وأبي عوانة، ويزيد بن زريع، وخالد بن عبد الله، وإسماعيل ابن علية، وبشر بن المفضل، وخالد بن الحارث، وسليم بن أخضر، ويحيى القطان، وأبي معشر البراء، وغيرهم. روى عنه: البخاري تعليقا، ومسلم، وأبو داود، والنسائي عن زكريا السجزي عنه، وأبو زرعة، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وبقي بن مخلد، وابن أبي عاصم، والبزاز وعبدان الأهوازي، والحسن بن سفيان، وزكريا الساجي، وآخرون. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال مطين، وموسى بن هارون: مات سنة سبع وثلاثين ومائتين. قلت: وقال أبو طالب، عن أحمد: أبو كامل بصير بالحديث متقن يشبه الناس وله عقل. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن علي ابن المديني: ثقة.

стр. 1728

وذكر ابن السمعاني أن مولده كان سنة خمس وأربعين ومائة. • ق - فضيل بن رافع، أبو رافع. روى عن: سمي. وعنه: الوليد بن مسلم. كذا في الجهاد لابن ماجه، والصواب إسماعيل بن رافع. • ع - فضيل بن سليمان النميري، أبو سليمان البصري. روى عن: أبي مالك الأشجعي، وأبي حازم بن دينار الأعرج، وعبد الله بن عثمان بن خثيم، وصالح بن خوات بن صالح بن خوات بن جبير، وخثيم بن عراك بن مالك، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، ومحمد بن عجلان، وموسى بن عقبة، وعمرو بن أبي عمرو، ومنصور بن عبد الرحمن الحجبي، ومسلم بن أبي مريم، وفائد مولى عبادل، ومحمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ، وكثير بن قاروندا، وعبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، ومحمد بن أبي يحيى الأسلمي، وإبراهيم بن طهمان، وغيرهم. وعنه: أبو عاصم الضحاك بن مخلد، وعلي ابن المديني، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، وعبد الرحمن بن مبارك العيشي، وعاصم بن علي بن عاصم، وخليفة بن خياط، وأحمد بن عبدة الضبي، ومحمد بن عبد الله بن بزيغ عمرو بن علي، وعبيد الله بن عمر القواريري، ومحمد بن زياد الزيادي، ومحمد بن موسى الجرشي، والحسين بن محمد الذراع، وأبو المغلس عبد ربه بن خالد النميري، ونصر بن علي الجهضمي، وأبو الأشعث العجلي، وآخرون. قال عباس الدوري، عن ابن معين: ليس بثقة. وقال أبو زرعة: لين الحديث، روى عنه ابن المديني، وكان من المتشددين. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ليس بالقوي. وقال الآجري، عن أبي داود: كان عبد الرحمن لا يحدث عنه. قال: وسمعت أبا داود يقول: ذهب فضيل بن سليمان والسمتي إلى موسى بن عقبة فاستعار منه كتابا فلم يرداه. وقال النسائي: ليس بالقوي. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة ست وثمانين ومائة. وقال ابن أبي عاصم، عن أبي المغلس النميري: مات سنة خمس وثمانين ومائة. قلت: وقال صالح بن محمد جزرة: منكر الحديث، روى عن موسى بن عقبة مناكير. وقال الساجي، عن ابن معين: ليس هو بشيء ولا يكتب حديثه. وقال الساجي: وكان صدوقا وعنده مناكير. وقال الآجري: سألت أبا داود عن حديث فضيل بن سليمان، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، فقال: ليس بشيء إنما هو حديث ابن المنكدر. وقال ابن قانع: ضعيف، توفي سنة ثلاث وثمانين ومائة. وذكره ابن عدي، وأورد له أحاديث ولم يقل فيه شيئا. • م د ت س - فضيل بن أبي عبد الله المدني مولى المهري. روى عن: عبد الله بن نيار الأسلمي، والقاسم بن محمد بن أبي بكر. وعنه: مالك، وبكير بن الأشج، وأبو بكر بن أبي سبرة. قال أبو حاتم: لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات. تقدم حديثه في عبد الله بن نيار. • د - فضيل بن عبد الوهاب بن إبراهيم الغطفاني، أبو محمد القناد السكري الكوفي، مولى بني قيس بن ثعلبة أخو محمد بن عبد الوهاب، وكان الأصغر، وهو أصبهاني الأصل نزل الكوفة. روى عن: حماد بن زيد، وأبي الأحوص، وفضيل بن عياض، وجعفر بن سليمان، وعباد بن العوام، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الوارث بن سعيد، وهشيم، وأبي عوانة، ووكيع، ويزيد بن زريع، وغيرهم. وعنه: أبو داود، ومحمد بن سعد، وأبو بكر بن أبي خيثمة، والحسن بن علي الخلال، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وعمر بن شبة، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه، وأبو بكر

стр. 1729

الأعين، ويعقوب بن سفيان، وموسى بن هارون، وآخرون. قال ابن معين: ثقة لا بأس به. وقال أبو حاتم: بغدادي صدوق. وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: وقال أبو بكر البزاز: ليس به بأس. • م قد ت س ق - فضيل بن عمرو الفقيمي التميمي، أبو النضر الكوفي. روى عن: أبيه، وإبراهيم النخعي، وثابت البناني، وعامر الشعبي، وسعيد بن جبير، وأبي جهمة زياد بن الحصين، وعائشة بنت طلحة، وإياس بن الطفيل، ومجاهد بن جبر، ويحيى بن الجزار، وغيرهم. روى عنه: أخوه الحسن بن عمرو، والعلاء بن المسيب، والأعمش، ومنصور، والحجاج بن أرطاة، وأبو إسرائيل الملائي، وأبان بن تغلب، وعبيد بن مهران المكتب، وغيرهم. قال أحمد بن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة حجة. وقال العجلي: كوفي ثقة، وأخوه حسن كوفي ثقة، وهو أصغر من فضيل. وقال أبو حاتم: لا بأس به، وهو من كبار أصحاب إبراهيم. له عند (ت) حديث عبد الله في الكبر، وعنه (١) حديثه في الطهارة. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة عشر ومائة، يخطئ. وكذا قال ابن منده في تاريخ وفاته. قلت: وفيها أرخه أبو موسى محمد بن المثنى وغيره، قال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث. • خ م د ت س - فضيل بن عياض بن مسعود بن بشر التميمي اليربوعي، أبو علي الزاهد الخراساني. روى عن: الأعمش، ومنصور، وعبيد الله بن عمر، وهشام بن حسان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومحمد بن إسحاق، وليث بن أبي سليم، ومحمد بن عجلان، وحصين بن عبد الرحمن، وسليمان التيمي، وحميد الطويل، وفطر بن خليفة، وصفوان بن سليم، وجعفر بن محمد الصادق، وإسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بشر، وزياد بن أبي زياد، وعوف الأعرابي في آخرين. وعنه: الثوري وهو من شيوخه، وابن عيينة وهو من أقرانه، وابن المبارك ومات قبله، ويحيى القطان، وابن مهدي، وحسين بن علي الجعفي، وعبد الرزاق، وإسحاق بن منصور السلولي، والأصمعي، وابن وهب، والشافعي، ومروان بن محمد، ومؤمل بن إسماعيل، وهريم بن مسعر، ويوسف بن مروان، ويحيى بن يحيى التميمي، والقعنبي، وأحمد بن عبد الله بن يونس، ومسدد، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، والحميدي، وإبراهيم بن محمد الشافعي، وداود بن عمرو، وأبو عمار الحسين بن حريث المروزي، والحسن بن الربيع البوراني، والحسن بن إسماعيل المجالدي، وأحمد بن عبدة الضبي، وقتيبة بن سعيد، وعبيد الله بن عمر القواريري، وعبدة بن عبد الرحيم المروزي، ومحمد بن زنبور المكي، ومحمد بن سليمان لوين، وآخرون. قال أبو عمار الحسين بن حريث: سمعت الفضل بن موسى يقول: كان الفضيل بن عياض شاطرا يقطع الطريق بين أبيورد وسرخس، وكان سبب توبته أنه عشق جارية، فبينما هو يرتقي الجدران إليها؛ إذ سمع تاليا يتلو ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾ فلما سمعها قال: بلى يا رب قد آن، فرجع فآواه الليل إلى خربة، فإذا فيها سابلة فقال بعضهم: نرتحل، وقال بعضهم: حتى نصبح، فإن فضيلا على الطريق يقطع علينا، قال: ففكرت، قلت: أنا أسعى بالليل في المعاصي، وقوم من المسلمين يخافونني هاهنا، وما أرى الله ساقني إليهم إلا لأرتدع، اللهم إني قد تبت إليك وجعلت توبتي مجاورة البيت الحرام. وقال إبراهيم بن محمد الشافعي: سمعت ابن عيينة يقول: فضيل ثقة.

стр. 1730

وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: قال ابن مهدي: فضيل بن عياض رجل صالح، ولم يكن بحافظ. وقال العجلي: كوفي، ثقة، متعبد، رجل صالح سكن مكة. وقال الحسين بن إدريس عن أبي عمار: ليت فضيلا كان يحدثك بما يعرف. قلت: ترى حديثه حجة؟ قال: سبحان الله. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: ثقة مأمون، رجل صالح. وقال الدارقطني: ثقة. وقال ابن سعد: ولد بخراسان بكورة أبيورد، وقدم الكوفة، وهو كبير، فسمع الحديث من منصور وغيره، ثم تعبد وانتقل إلى مكة، فنزلها إلى أن مات بها في أول سنة سبع وثمانين ومائة، وكان ثقة نبيلا فاضلا عابدا ورعا كثير الحديث، وفي سنة سبع أرخه غير واحد. زاد بعضهم: في أول المحرم، وقيل: يوم عاشوراء، وقيل: مات سنة ست وثمانين. وقال أبو وهب محمد بن مزاحم، عن ابن المبارك: وأما أورع الناس ففضيل بن عياض. وقال إبراهيم بن شماس، عن ابن المبارك: ما بقي على ظهر الأرض عندي أفضل من فضيل. وقال ابن أبي خيثمة، عن عبيد الله بن عمر القواريري: أفضل من رأيت من المشايخ، فذكره فيهم ثانيا. وقال النضر بن شميل: سمعت هارون الرشيد يقول: ما رأيت في العلماء أهيب من مالك ولا أورع من الفضيل. وقال الهيثم بن جميل عن شريك: لم يزل لكل قوم حجة في زمانهم، وإن فضيل بن عياض حجة لأهل زمانه. وقيل عن الهيثم نفسه مثل ذلك. وقال بشر بن الحارث: عشرة كانوا يأكلون الحلال لا يدخل بطونهم غيره ولو استفوا التراب، فذكره فيهم. وقال إبراهيم بن الأشعث خادم الفضيل: ما رأيت أحدا كان الله في صدره أعظم من الفضيل؛ كان إذا ذكر الله عنده أو سمع القرآن ظهر به من الخوف والحزن وفاضت عيناه، فبكى حتى يرحمه من بحضرته. وقال إسحاق بن إبراهيم الطبري: ما رأيت أحدا كان أخوف على نفسه ولا أرجى للناس من الفضيل، وكان صحيح الحديث صدوق اللسان شديد الهيبة للحديث إذا حدث. وقال أبو بكر بن عفان: سمعت وكيعا يوم مات الفضيل بن عياض يقول: ذهب الحزن اليوم من الأرض. له عند (د) حديث سويد بن مقرن في عتق الخادم إذا لطم. قلت: وقال ابن شاهين في الثقات: قال عثمان بن أبي شيبة: كان ثقة صدوقا، وليس بحجة. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: أقام بالبيت الحرام مجاورا مع الجهد الشديد والورع الدائم والخوف الوافر والبكاء الكثير والتخلي بالوحدة ورفض الناس، وما عليه أسباب الدنيا إلى أن مات بها. وقال ابن أبي خيثمة: سمعت قطبة بن العلاء يقول: تركت حديث فضيل لأنه روى أحاديث فيها إزراء على عثمان. قلت: ولم يلتفت أحد إلى قطبة في هذا، وقد أعقب ابن أبي خيثمة هذه القصة أن أخرج عن عبد الصمد بن يزيد عن فضيل بن عياض أنه ذكر عنده الصحابة، فقال: اتبعوا فقد كفيتم -: أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب. حدثنا عبد الصمد، حدثنا رباح بن خالد قال: قال لي ابن المبارك: إذا نظرت إلى فضيل جدد لي الحزن ومقت نفسي، ثم بكى. • تمييز - فضيل بن عياض الخولاني. عن: علي بن أبي طالب في الحث على العلم. وعنه: عبد الكريم بن مالك الجزري. قاله الحارث بن عبد الله الحارثي، عن محمد بن زياد، عن عبد الكريم. ولم يذكره الخطيب في المتفق والمفترق. • تمييز - فضيل بن عياض بن المتهلل الصدفي المصري. روى عن: أبي سلمة بن عبد الرحمن. وعنه: حيوة بن شريح، وموسى بن أيوب الغافقي.

стр. 1731

قال ابن يونس: مات قبل سنة عشرين ومائة. • ع - فضيل بن غزوان بن جرير الضبي مولاهم، أبو الفضل الكوفي. روى عن: أبي حازم الأشجعي، وسالم بن عبد الله بن عمر، ونافع مولى ابن عمر، وأبي إسحاق السبيعي، وعكرمة، وأبي زرعة بن عمرو بن جرير، وطلحة بن عبيد الله بن كريز، وعبد الرحمن بن أبي نعم البجلي، وعمارة بن القعقاع، وزبيد اليامي، وعبد الله بن واقد بن عبد الله بن عمر، وغيرهم. وعنه: ابنه محمد، والثوري، وابن المبارك، والقطان، ووكيع، وجرير، وحفص بن غياث، وعبد الله بن نمير، والفضل بن موسى السيناني، وعيسى بن يونس، ومصعب بن المقدام، وإسحاق بن يوسف الأزرق، وأبو أسامة، وعبد الرحمن المحاربي، ويعلى بن عبيد، وآخرون. قال أحمد، وابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: ووثقه محمد بن عبد الله بن عمار، ويعقوب بن سفيان. وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: حدثنا أبي، حدثنا ابن فضيل، عن أبيه قال: كنا نجلس أنا وابن شبرمة والقعقاع بن يزيد والحارث العكلي نتذاكر الفقه، فربما لم نقم حتى نسمع النداء لصلاة الفجر. وذكر الخالدي الشاعر أنه قتل في أيام المنصور. • س - فضيل بن فضالة القيسي البصري. روى عن: أبي رجاء العطاردي، وعبد الرحمن وعبيد الله ابني أبي بكرة. وروى عنه: شعبة بن الحجاج. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: شيخ. وذكره ابن حبان في الثقات. روى له النسائي حديثا واحدا في صلاة الضحى. قلت: وقال علي ابن المديني: لا نعرف أحدا روى عن هذا الشيخ غير شعبة. وقال ابن شاهين في الثقات: هو ثقة. • مد س - فضيل بن فضالة الهوزني، الشامي، تابعي. أرسل عن النبي ﵌. وروى عن: عبد الله بن بسر المازني، وخالد بن معدان، وحبيب بن عبيد، وأبي المخارق زهير بن سالم العنسي، ويزيد بن خمير غيرهم. وعنه: صفوان بن عمرو، والزبيدي، وأبو شيبة فرج بن يزيد الكلاعي، وأبو بكر بن أبي مريم، ومعاوية بن صالح الحضرمي، وآخرون. ذكره ابن حبان في الثقات. • ي م ٤ - فضيل بن مرزوق الأغر الرقاشي، ويقال: الرؤاسي، الكوفي، أبو عبد الرحمن مولى بني عنزة. روى عن: أبي إسحاق السبيعي، وعدي بن ثابت، وعطية العوفي، والأعمش، وميسرة بن حبيب، وشقيق بن عقبة، وجبلة بنت مصفح، وغيرهم. وعنه: زهير بن معاوية، ووكيع، وعبد الغفار بن الحكم، وحسين بن علي الجعفي، وأبو أسامة، والفضل بن موفق، ويحيى بن آدم، ويحيى بن أبي بكير، ويزيد بن هارون، ومحمد بن ربيعة الكلابي، ومحمد بن فضيل ونعيم بن ميسرة النحوي، وزيد بن الحباب، وأبو نعيم، وعلي بن الجعد، وآخرون. قال معاذ بن معاذ: سألت الثوري عنه فقال: ثقة. وقال الحسن بن علي الحلواني: سمعت الشافعي يقول: سمعت ابن عيينة يقول: فضيل بن مرزوق ثقة. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة. وقال عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: صالح الحديث إلا أنه شديد التشيع. وقال أحمد: لا أعلم إلا خيرا. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: صالح الحديث صدوق، يهم كثيرا، يكتب حديثه. قلت: يحتج به؟ قال: لا. وقال النسائي: ضعيف.

стр. 1732

وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وقال الحسين بن الحسن المروزي: سمعت الهيثم بن جميل يقول: جاء فضيل بن مرزوق وكان من أئمة الهدى زهدا وفضلا إلى الحسن بن صالح بن حي، فذكر قصة. له عند النسائي حديث عبد الله بن عمر: إياكم والشح. قلت: قال مسعود عن الحاكم: ليس هو من شرط الصحيح، وقد عيب على مسلم إخراجه لحديثه. قال ابن حبان في الثقات: يخطئ. وقال في الضعفاء: كان يخطئ على الثقات ويروي عن عطية الموضوعات. وقال ابن شاهين في الثقات: اختلف قول ابن معين فيه. وقال في الضعفاء: قال أحمد بن صالح: حديث فضيل عن عطية عن أبي سعيد حديث الله الذي خلقكم من ضعف، ليس له عندي أصل ولا هو بصحيح. وقال ابن رشدين: لا أدري من أراد أحمد بن صالح بالتضعيف أعطية أم فضيل بن مرزوق. وقال العجلي: جائز الحديث صدوق، وكان فيه تشيع. وقال أحمد: لا يكاد يحدث عن غير عطية. • بخ - فضيل بن مسلم. عن: أبيه عن علي في النهي عن اللعب بالنرد. وعنه: عبيد الله بن الوليد الوصافي. وقال النسائي في الكنى: أبو أنس فضيل بن مسلم، روى عن عطاء بن أبي رباح، روى عنه أسباط. فيحتمل أن يكون هو. • بخ د س ق - فضيل بن ميسرة الأزدي العقيلي، أبو معاذ البصري. ختن بديل بن ميسرة. روى عن: طاوس، والشعبي، وأبي حريز قاضي سجستان. روى عنه: شعبة، وسعيد بن أبي عروبة، ويزيد بن زريع، ومعتمر بن سليمان، وأبو معشر البراء، ويحيى بن سعيد القطان. قال ابن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يقول: قلت للفضيل بن ميسرة: أحاديث أبي حريز؟ قال: سمعتها فذهب كتابي فأخذته بعد ذلك من إنسان. وقال الأثرم، عن أحمد: ليس به بأس. وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: شيخ صالح الحديث. وقال النسائي: لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مستقيم الحديث. له عند (س) حديث ابن عباس في عشرة النساء وغير ذلك. • فق - فضيل الناجي (١) مجهول. وعنه: حفص بن حميد القمي. من اسمه فطر • خ ٤ - فطر بن خليفة القرشي المخزومي مولاهم، أبو بكر الحناط الكوفي. روى عن: أبيه، ومولاه عمرو بن حريث، وعطاء الشيبي، وعداده في الصحابة، وأبي الطفيل عامر بن واثلة، ومنذر الثوري، وأبي إسحاق السبيعي، ومجاهد بن جبر، والقاسم بن أبي بزة، وعطاء بن أبي رباح، وعبد الجبار بن وائل، وعاصم بن بهدلة، وسعد بن عبيدة، وأبي الضحى، ويحيى بن سام، وشرحبيل بن سعد، وشمر بن عطية، وأبي فروة الجهني، وغيرهم. وعنه: ابن المبارك، ووكيع، والقطان، والسفيانان، والفضل بن موسى، ومصعب بن المقدام، ويحيى بن آدم، ومحمد بن بشر، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، وأبو أسامة، وعبد الله بن داود الخريبي، وعبد الرحمن المحاربي، ومحمد بن عبيد الطنافسي، وعلي بن قادم، وعمار بن رزيق، وعبيد الله بن موسى، والفريابي، وخلاد بن يحيى، وقبيصة، وأبو نعيم، وآخرون.

стр. 1733

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ثقة صالح الحديث. قال: وقال أبي: كان عند يحيى بن سعيد ثقة. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة. وقال العجلي: كوفي ثقة، حسن الحديث، وكان فيه تشيع قليل. وقال أبو حاتم: صالح الحديث، كان يحيى بن سعيد يرضاه ويحسن القول فيه، ويحدث عنه. وقال أبو داود، عن أحمد بن يونس: كنا نمر على فطر وهو مطروح لا نكتب عنه. وقال النسائي: لا بأس به. وقال في موضع آخر: ثقة حافظ كيس. وقال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات سنة خمس، ويقال: سنة ثلاث وخمسين ومائة. روى له البخاري مقرونا. قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله تعالى، ومن الناس من يستضعفه، وكان لا يدع أحدا يكتب عنه، وكانت له سن عالية ولقاء. وقال الساجي: صدوق ثقة ليس بمتقن، كان أحمد بن حنبل يقول: هو خشبي مفرط. قال الساجي: وكان يقدم عليا على عثمان، وكان يحيى بن سعيد يقول: حدث عن عطاء ولم يسمع منه. وقال الساجي: وقد حكى وكيع أن فطرا سأل عطاء، وروى أيضا عن رجل يقال له: عطاء رأى النبي ﵌. وقال السعدي: زائغ غير ثقة. وقال الدارقطني: فطر زائغ، ولم يحتج به البخاري. وقال أبو بكر بن عياش: ما تركت الرواية عنه إلا لسوء مذهبه. وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أبا نعيم يرفع من فطر ويوثقه، ويذكر أنه كان ثبتا في الحديث. وقال ابن أبي خيثمة: سمعت قطبة بن العلاء يقول: تركت فطرا لأنه يروي أحاديث فيها إزراء على عثمان. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: وقد قيل: إنه سمع من أبي الطفيل، فإن صح فهو من التابعين. وقال النسائي في الكنى: حدثنا يعقوب بن سفيان، عن ابن نمير قال: فطر حافظ كيس. وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة عند الكوفيين وهو متماسك، وأرجو أنه لا بأس به. • من اسمه فلفلة وفليت س - فلفلة بن عبد الله الجعفي الكوفي. روى عن: حذيفة، وابن مسعود، والحسن بن علي. وعنه: القاسم بن حسان العامري، وخيثمة بن عبد الرحمن، وعمرو بن مرة، وعثمان بن حسان العامري، وأبو المغيرة الذهلي. ذكره ابن حبان في الثقات. له عنده حديث ابن مسعود: نزلت الكتب من باب واحد الحديث. • د س - فليت بن خليفة، ويقال: أفلت. تقدم. من اسمه فليح وفيروز • ع - فليح بن سليمان بن أبي المغيرة، واسمه رافع، ويقال: نافع بن حنين الخزاعي، ويقال: الأسلمي، أبو يحيى المدني مولى آل زيد بن الخطاب. وفليح لقب غلب عليه، واسمه عبد الملك. روى عن: أبي طوالة، والزهري، ونافع مولى ابن عمر، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ونعيم بن عبد الله المجمر، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، وزيد بن أسلم، وسالم أبي النضر، وسعيد بن الحارث، وأبي حازم بن دينار، وعباس بن سهل بن سعد، وضمرة بن سعيد، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد، وصالح بن عجلان، وسهيل بن أبي صالح، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وعثمان بن عبد الرحمن التيمي، والعلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، وهلال بن أبي ميمونة في آخرين.

стр. 1734

روى عنه: زياد بن سعد، وهو أكبر منه، وزيد بن أبي أنيسة ومات قبله، وابنه محمد بن فليح، وابن المبارك، وابن وهب، وأبو عامر العقدي، ويونس بن محمد، وأبو تميلة، والحسن بن محمد بن عيسى، والحسين بن إبراهيم بن إشكاب، وزيد بن الحباب، وعثمان بن عمر، ويحيى بن صالح الوحاظي، والمعافى بن سليمان، ومحمد بن سنان، وسريج بن النعمان، ويحيى بن عباد الضبعي، وسعيد بن منصور، ومحمد بن الصلت، وأبو الربيع الزهراني، ومنصور بن أبي مزاحم، ومحمد بن بكار بن الريان، وآخرون. قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ضعيف، ما أقربه من أبي أويس. وقال الدوري، عن ابن معين: ليس بالقوي، ولا يحتج بحديثه، وهو دون الدراوردي. وقال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال الآجري: قلت لأبي داود: أبلغك أن يحيى بن سعيد كان يقشعر من أحاديث فليح؟ قال: بلغني عن يحيى بن معين. قال: كان أبو كامل مظفر بن مدرك يتكلم في فليح، قال أبو كامل: كانوا يرون أنه يتناول رجال الزهري. قال أبو داود: وهذا خطأ عسى يتناول رجال مالك. وقال الآجري: قلت لأبي داود: قال ابن معين: عاصم بن عبيد الله، وابن عقيل، وفليح لا يحتج بحديثهم. قال: صدق. وقال النسائي: ضعيف. وقال مرة: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: لفليح أحاديث صالحة يروي عن الشيوخ من أهل المدينة أحاديث مستقيمة وغرائب، وقد اعتمده البخاري في صحيحه وروى عنه الكثير، وهو عندي لا بأس به. قال البخاري: قال سعيد بن منصور: مات سنة ثمان وستين ومائة. قلت: وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم. وقال الدارقطني: يختلفون فيه، وليس به بأس. وقال ابن أبي شيبة: قال علي ابن المديني: كان فليح وأخوه عبد الحميد ضعيفين. وقال البرقي، عن ابن معين: ضعيف وهم يكتبون حديثه ويشتهونه. وقال الساجي: هو من أهل الصدق ويهم. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الحاكم أبو عبد الله: اتفاق الشيخين عليه يقوي أمره. وقال الرملي، عن أبي داود: ليس بشيء. وقال الطبري: ولاه المنصور على الصدقات لأنه كان أشار عليهم بحبس بني حسن لما طلب محمد بن عبد الله بن الحسن. وقال ابن القطان: أصعب ما رمي به ما روي عن يحيى بن معين عن أبي كامل قال: كنا نتهمه لأنه كان يتناول أصحاب النبي ﵌. كذا ذكر هذا، وهكذا ابن القطان في كتاب البيان له، وهو من التصحيف الشنيع الذي وقع له، والصواب ما تقدم، ثم رأيته مثل ما نقل ابن القطان في رجال البخاري للباجي، فالوهم منه، وزعم الحميدي في الجمع في مسند جابر أن سليمان بن قيس اليشكري والد فليح هذا توهم في ذلك، وفليح خزاعي أو أسلمي لا يشكري، وسليمان مات في حياة جابر، فلو كان فليح ولده لأدرك جابرا، وسن فليح لا يحتمل ذلك. • ٤ - فيروز الديلمي، ويقال: ابن الديلمي، أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو الضحاك اليماني. قال ابن سعد: هو من أبناء فارس الذين بعثهم كسرى إلى الحبشة، وفيروز هو الذي قتل الأسود العنسي، وقد وفد على النبي ﵌. وروى عنه أحاديث، وبعضهم يروي عنه، يقول: حدثني الديلمي الحميري، وبعضهم يقول: الديلمي، وهذا كله واحد. روى عن: النبي ﵌. وعنه: بنوه الضحاك وعبد الله وسعيد، وأبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني، وأبو خراش الرعيني، ومر المؤذن. قال ابن سعد، وأبو حاتم: مات في زمن عثمان بن عفان.

стр. 1735

وقيل: مات باليمن في إمارة معاوية سنة ثلاث وخمسين. له في كتب السنن ثلاثة أحاديث عند (د ت ق -) في نكاح الأختين، وعند (- د س -) في الأنبذة وعند (- س -) في قتل العنسي.

стр. 1736

حرف القاف من اسمه قابوس • بخ د س ق - قابوس بن أبي ظبيان الجنبي الكوفي. روى عن: أبيه حصين بن جندب وآخرين. وعنه: ابنه ولم يسم، والثوري، وحجاج بن أرطاة، وزهير بن معاوية، وأبو كدينة يحيى بن المهلب، وجرير بن عبد الحميد، وعبيدة بن حميد، وأبو بدر شجاع بن الوليد، وغيرهم. قال أبو موسى: سمعت يحيى يحدث عن سفيان عنه: ما سمعت عبد الرحمن يحدث عنه شيئا قط. وكذا قال عمرو بن علي. وقال ابن الطباع عن جرير: لم يكن من النقد الجيد. وكذا قال أبو داود، عن أحمد. و [قال: وبلغني] عن ابن معين أنه قال: ثقة. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس بذاك، وقد روى عنه (١) الناس. وعن ابن معين: ضعيف الحديث. وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة جائز الحديث، إلا أن ابن أبي ليلى جلده الحد. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي: ليس بالقوي ضعيف. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. قلت: وقال يعقوب بن سفيان: ثقة. وقال ابن سعد: فيه ضعف ولا يحتج به. وقال الساجي: ليس بثبت، يقدم عليا على عثمان، جاء إلى ابن أبي ليلى فشهد عليه عنده في قضية، فحمل عليه ابن أبي ليلى فضربه. وقال العجلي: كوفي لا بأس به. وقال البرقاني عن الدارقطني: ضعيف، ولكن لا يترك. وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ ينفرد عن أبيه بما لا أصل له، فربما رفع المرسل وأسند الموقوف، وأبوه ثقة، يقال: مات في خلافة مروان بن محمد، وقيل: في خلافة أبي العباس. • د س ق - قابوس بن أبي المخارق، ويقال: ابن المخارق بن سليم الشيباني الكوفي. روى عن: أبيه عن النبي ﵌، وعن أم الفضل بنت الحارث، وقيل: عن أبيه عنها. روى عنه: سماك بن حرب. قال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في الثقات. له عند (- د ق -) حديث النضح من بول الغلام. وعند (- س -) في المقاتلة دون المال. قلت: ذكره ابن يونس فيمن قدم مع محمد بن أبي بكر مصر في خلافة علي، فهو على هذا قديم لا يمتنع إدراكه لأم الفضل، وحديثه عنها في صحيح ابن خزيمة. وقرأت بخط الذهبي: ما حدث عنه سوى سماك. • د س ق - قارظ بن شيبة بن قارظ الليثي المدني، حليف

стр. 1737

بني زهرة. روى عن: سعيد بن المسيب، وأبي غطفان بن طريف المري. روى عنه: أخوه عمرو، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب. قال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن سعد: توفي بالمدينة في خلافة عبد الملك، وكان قليل الحديث. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات في خلافة سليمان بن عبد الملك. له عندهما حديث ابن عباس في الطهارة. قلت: أخرجه النسائي أيضا، ولم يذكر ذلك المزي. وعلق البخاري أثرا هو فيه قد ذكرته في ترجمة سعيد بن خالد. وقال ابن حبان في ترجمته: يروي عن جماعة من الصحابة. وقال ابن سعد: يكنى أبا سلمة، توفي بالمدينة في خلافة سليمان بن عبد الملك. فكأن لفظة سليمان سقطت من النسخة التي سطرها المؤلف. وأرخ وفاته في خلافة سليمان: خليفة في الطبقات، وأبو حاتم، وغيرهما. ويقال: إنه مات في وقعة قديد سنة ثلاثين ومائة في خلافة مروان بن محمد بن مروان، حكاه البخاري في تاريخه والقراب وغير واحد. من اسمه القاسم • [- د -] القاسم بن أحمد البغدادي. روى عن: أبي عامر العقدي. روى عنه: أبو داود حديث أبي أمامة بن سهل، عن عبد الله بن عمرو في الحبشة. فرق الخطيب بينه وبين الذي يأتي. • تمييز - القاسم بن أحمد بن بشر بن معروف، ويقال: القاسم بن بشر بن أحمد بن معروف، ويقال بإسقاط أحمد، وقال في ابن معروف: روى عن: ابن عيينة، وعبد الصمد، والوليد بن مسلم، ووهب بن جرير بن حازم، ويزيد بن هارون، وحجاج بن محمد، وأبي داود الطيالسي، وجماعة. وعنه: محمد بن إسحاق بن خزيمة، وعمر بن محمد البجيري، ومحمد بن أحمد بن هلال الشطوي (١)، ومحمد بن إسحاق السراج، والهيثم بن خلف الدوري، وأحمد بن المعلى الأسدي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وآخرون. قال محمد بن إسحاق الثقفي: صدوق ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الخطيب: كان ثقة. • ت - القاسم بن أمية الحذاء. عن: حفص بن غياث. وعنه: سلمة بن شبيب. قلت: ذكره المصنف في الهمزة، فقال: أمية بن القاسم. ثم ذكره في الجزء الذي يصلح في التهذيب فقال: الصواب قاسم بن أمية فتحول. ثم رأيت بخطه في الجزء الذي يصلح في التهذيب: القاسم بن أمية الحذاء العقدي، أبو محمد البصري. روى عن: حفص بن غياث، ومعتمر بن سليمان، ونوح بن قيس، وأبي زكير. روى عنه: سلمة بن شبيب، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن غالب تمتام. قال ابن أبي حاتم عن أبيه: ليس به بأس صدوق. وقال أبو زرعة: كان صدوقا. ثم قال: روى الترمذي، عن سلمة، عنه، عن حفص، عن برد، عن مكحول، عن واثلة حديث: لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك. فوقع عنده أمية بن القاسم، وهو خطأ منه أو من شيخه، فقد رواه تمتام عنه على الصواب. وذكر نحو ذلك في الأطراف في ترجمة مكحول عن واثلة. قلت: وذكره ابن حبان في الضعفاء، وقال: يروي عن حفص بن غياث المناكير الكثيرة، ثم ساق له هذا الحديث

стр. 1738

وقال: لا أصل له من كلام النبي ﵌، كذا قال، وشهادة أبي زرعة، وأبي حاتم له أنه صدوق أولى من تضعيف ابن حبان له. • س فق - القاسم بن أبي أيوب، وهو ابن بهرام الأسدي الواسطي الأعرج. أصبهاني الأصل. روى عن: سعيد بن جبير، عن ابن عباس حديث الفتون. روى عنه: أصبغ بن زيد الوراق الجهيني، وشعبة، وأبو خالد الدالاني (١)، وهشيم ولم يسمع منه فيما قال أبو حاتم. قال ابن معين، وأبو حاتم: ثقة. وقال الآجري: سئل أبو داود عن القاسم بن أبي أيوب فقال: ثقة، هو الأعرج، سمع من سعيد بن جبير بأصبهان. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال أبو نعيم الأصبهاني: القاسم بن أبي أيوب هو ابن بهرام. قلت: لكن فرق بينهما ابن حبان، فذكر ابن أبي أيوب في الثقات، وقال: من قال فيه: ابن أيوب فقد وهم. وذكر ابن بهرام في الضعفاء، وقال: يروي عن أبي الزبير العجائب، لا يجوز الاحتجاج به بحال. وقال الدارقطني: القاسم بن بهرام يكنى أبا همدان ضعيف. وقال الدوري، قلت ليحيى بن معين: شعبة عن قاسم الأعرج؟ قال: هو ابن أبي أيوب. وحكى البخاري عن بعضهم أنه قال: القاسم بن أيوب قال: وهو خطأ. وقال أسلم الواسطي في تاريخه: القاسم بن أبي أيوب، واسم أبي أيوب حبان، يروي عنه حصين، غير شيء. وقال ابن سعد: القاسم بن أبي أيوب كان ثقة قليل الحديث. • ع - القاسم بن أبي بزة واسمه نافع، ويقال: يسار، ويقال: نافع بن يسار المكي، أبو عبد الله، ويقال: أبو عاصم، القارئ المخزومي مولاهم، قيل: إن أصله من همذان. روى عن: أبي الطفيل، وسعيد بن جبير، وعكرمة، ومجاهد، وسليمان بن قيس، وعطاء الكيخاراني، وعطاء الخراساني، وعدة. وعنه: فطر بن خليفة، وعمرو بن دينار، وابن جريح، وشعبة، ومسعر، وسعيد بن أبي هلال، وحجاج بن أرطاة، وهشام الدستوائي، وداود بن عبد الرحمن العطار، وآخرون. قال ابن معين، والعجلي، والنسائي: ثقة. وقال ابن سعد: قال محمد بن عمر: توفي سنة أربع وعشرين ومائة بمكة، وكان ثقة قليل الحديث. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة أربع عشرة أو خمس عشرة، وقد قيل: سنة خمس وعشرين ومائة. والأول أصح. وجده من فارس، أسلم على يد السائب بن صيفي. قلت: بقية كلام ابن حبان: ولم يسمع التفسير من مجاهد أحد غير القاسم، وكل من يروي عن مجاهد التفسير فإنما أخذه من كتاب القاسم. وذكر البخاري في الأوسط، عن أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن أبي بزة أن جده القاسم مات سنة خمس عشرة ومائة. • ت - القاسم بن حبيب التمار الكوفي. روى عن: عكرمة، ومحمد بن كعب القرظي، وسلمة بن كهيل، وسعيد بن عمرو بن أشوع، ونزار بن حيان. روى عنه: وكيع، ويحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، ويحيى بن يعلى الأسلمي، والمعافى بن عمران، وأشعث بن عطاف، ومحمد بن فضيل، وأبو نعيم. قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: لا شيء. وذكره ابن حبان في الثقات، تقدم حديثه في علي بن نزار. • د س - القاسم بن حسان العامري الكوفي. روى عن: أبيه، وعمه عبد الرحمن بن حرملة، وزيد بن

стр. 1739

ثابت، وفلفلة الجعفي. وعنه: الركين بن الربيع، والوليد بن قيس السكوني والد أبي بدر. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت: في أتباع التابعين، ومقتضاه أنه لم يسمع من زيد بن ثابت، ثم وجدته قد ذكره في التابعين أيضا. وقال ابن شاهين في الثقات: قال أحمد بن صالح: ثقة. وقال ابن القطان: لا يعرف حاله. • بخ ت - القاسم بن الحكم بن كثير بن جندب بن ربيع بن عمرو بن عبد الله بن إبراهيم بن كعب العريني، أبو أحمد الكوفي، قاضي همذان. روى عن: سعيد بن عبيد الطائي، وعبيد الله بن الوليد الوصافي، وسلمة بن نبيط، وغالب بن عبيد الله الجزري، وأبي حنيفة، ويونس بن أبي إسحاق في آخرين. روى عنه: عبيد الله بن سعيد السرخسي، ومحمد بن سلام البيكندي، وزكريا بن يحيى البلخي، وإبراهيم بن مسعود الهمذاني، وإسحاق بن الفيض الأصبهاني، ومحمد بن أحمد بن مدويه، ومحمد بن حسان الأزرق، وعمرو بن رافع القزويني، وآخرون. قال إبراهيم بن مسعود: سمعت أحمد يقول: مات عرنيكم، ونحن نريد أن نشد إليه الرحال. وقال أبو نعيم: كانت فيه غفلة. وقال عبد الله بن علي بن الجارود: حدثنا أبو صالح أحمد بن خلف قال: حدثنا القاسم بن الحكم وسألت أحمد ويحيى وأبا خيثمة وخلف بن سالم ومحمد بن عبد الله بن نمير عنه فقالوا: ثقة. وقال النسائي: ثقة. وقال أبو زرعة: صدوق. وقال أبو حاتم: محله الصدق يكتب حديثه ولا يحتج به. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مستقيم الحديث، وقال شيرويه الديلمي: ولي القضاء أيام الرشيد وكان قاضي همذان إلى أن مات بها. وقال أحمد بن صالح الأشج: مات سنة ثمان ومائتين. قلت: وقال العقيلي: في حديثه مناكير، لا يتابع على كثير من حديثه. • تمييز - القاسم بن الحكم بن أوس الأنصاري، أبو محمد البصري. روى عن: أبي عبادة عيسى بن عبد الرحمن الزرقي، ومعمر بن راشد. وعنه: عبيد الله بن عمر القواريري، ومحمد بن المثنى. قال البخاري: سمع أبا عبادة ولم يصح حديث أبي عبادة. قال أبو حاتم: مجهول. [قلت:] وذكره ابن عدي في الكامل تبعا للبخاري. م ت س ق - القاسم بن دينار. هو القاسم بن زكريا: يأتي. • القاسم بن ربيعة. هو القاسم بن عبد الله بن ربيعة. يأتي. • د س ق - القاسم بن ربيعة بن جوشن الغطفاني الجوشني. روى عن: عمر، وعبد الرحمن بن عوف، وأبي بكرة، وابن عمر، وابن عمرو، وعقبة بن أوس، ويقال: يعقوب بن أوس. روى عنه: ابن عمه عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن، وقتادة، وأيوب، وخالد الحذاء، وحميد الطويل، وعلي بن زيد بن جدعان. روى البخاري أن الحسن كان إذا سئل عن شيء من النسب قال: سلوا القاسم بن ربيعة. وقال علي ابن المديني: وأبو داود ثقة. وقال خليفة عن أبي اليقظان: كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطاة: اجمع من قبلك فشاورهم في إياس بن معاوية، والقاسم بن ربيعة واستقض أحدهما، قال: فحلف له القاسم أن إياسا أعلم منه وأصلح، فولاه. وذكره ابن حبان في الثقات. • س - القاسم بن رشدين بن عمير، ويقال: ابن رشدين بن القاسم بن عمير، مولى بني مخزوم، حجازي.

стр. 1740

روى عن: مخرمة بن بكير. وعنه: إبراهيم بن المنذر. روى له: النسائي حديث الرجم كفارة، وقال: لا أعرفه، ويشبه أن يكون مدنيا. وقال الحاكم أبو أحمد في الكنى: أبو رشدين القاسم بن عمير الديلي، مولى بني الديل مدني، وكان قديما قد سمع أبا هريرة، وعنه ابن أبي ذئب، كناه الواقدي. وقال أبو حاتم: القاسم بن عمير، أبو رشدين مولى بني مخزوم، روى عن أبي هريرة، وروى عن عائذ بن أبي ضبة الحميري، وحميد بن مالك بن خثيم الديلي. وعنه ابنه رشدين، وموسى بن يعقوب، وابن أبي ذئب، وابن أبي سبرة. فهذا كأنه جد القاسم بن رشدين الذي أخرج له النسائي. قلت: ما استفدنا بذلك شيئا من معرفة حال القاسم بن رشدين، ثم إن هذا قالوا فيه: إنه مولى بني الديل، وكذا ذكر ابن سعد في الطبقات، وقال: إنه كان قديما قليل الحديث. وأما صاحب الترجمة فمعروف مولى بني مخزوم، لكن يمكن الجمع بينهما. • م ت س ق - القاسم بن زكريا بن دينار القرشي، أبو محمد الطحان الكوفي. وربما نسب إلى جده. روى عن: إسحاق بن منصور السلولي، وحسين بن علي الجعفي، وخالد بن مخلد، ووكيع، وعبيد الله بن موسى، وعلي بن قادم، وأبي داود الحفري، ومعاوية بن عمرو، ومعاوية بن هشام، وأبي أسامة، وزكريا بن عدي، وطلق بن غنام، وسعيد بن عمرو الأشعثي، ومصعب بن المقدام، وعدة. وعنه: مسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وأبو حاتم، والحسين بن سفيان، والحسين بن إسحاق التستري، والقاسم بن زكريا المطرز، والقاسم بن خلف الدوري، وغيرهم. قال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: ذكر صاحب الزهرة أن مسلما روى عنه ستة وعشرين حديثا، وأنه مات وله خمسة وتسعون سنة، سنة خمس وثلاثين. وأظن السبعين بتقديم السين. وذكر غيره أنه مات في حدود الخمسين والمائتين. • تمييز - القاسم بن زكريا بن يحيى البغدادي الحافظ، أبو بكر المقرئ، المعروف بالمطرز. روى عن: إبراهيم بن سعيد الجوهري، وإسحاق بن موسى الأنصاري، وزياد بن يحيى الحساني، وحميد بن مسعد، وسويد بن سعيد، ومحمد بن الصباح الجرجرائي، وأبي كريب، وأبي همام، والوليد بن شجاع، وبشر بن معاذ العقدي، ومجاهد بن موسى، وطائفة. وعنه: أبو بكر الشافعي، وأبو بكر الجعابي، وأبو القاسم الطبراني، وأبو الحسين بن المنادي، وعبد العزيز بن جعفر الخرقي، وأبو الحسين بن المظفر، وعمر بن محمد بن علي الزيات، وغيرهم. قال الدارقطني: مصنف، مقرئ، نبيل. وقال الخطيب: كان ثقة ثبتا. وقال أبو الحسين بن المنادي: توفي في صفر سنة خمس وثلاثمائة، وكان من أهل الحديث والصدق، والمكثرين في تصنيف المسند والأبواب والرجال، ولم يحدث في سنة موته بشيء. قلت: وقال مسلمة بن قاسم: مات ببغداد وله خمس وثمانون سنة، وكان مشهورا فاضلا. • فق - القاسم بن سليم. عن: نوح، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي في تفسير المقاليد، فذكر حديثا طويلا. وعنه: الحسن بن يوسف بن أبي المنتاب الرازي. • رد - القاسم بن سلام البغدادي، أبو عبيد الفقيه القاضي، صاحب التصانيف. روى عن: هشيم، وإسماعيل بن عياش، وإسماعيل بن جعفر، وجرير بن عبد الحميد، وحفص بن غياث، وأبي زيد الأنصاري، والأصمعي، ويحيى القطان، وابن المبارك، ووكيع، وابن مهدي، وابن عيينة، وعمر بن يونس

стр. 1741

اليمامي، ويزيد بن هارون، وأبي زياد الكلابي، وخلق كثير من أقرانه، ومن هو دونه. روى عنه: سعيد بن أبي مريم المصري وهو من شيوخه، وعباس العنبري، وعباس الدوري، وعبد الله الدارمي، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، والحارث بن أبي أسامة، وعلي بن عبد العزيز، وابن أبي الدنيا، وأحمد بن يوسف التغلبي، ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي، وآخرون. قال علي بن عبد العزيز: ولد بهراة، وكان أبوه سلام عبدا لبعض أهلها، وكان مولى الأزد. وقال ابن سعد: كان مؤدبا صاحب نحو وعربية وطلب للحديث والفقه، وولي قضاء طرسوس، وصنف كتبا، وسمع الناس منه، وحج، وتوفي بمكة سنة أربع وعشرين ومائتين. وقال ابن يونس: قدم مصر مع يحيى بن معين سنة ثلاث عشرة ومائتين، وكتب بمصر، وحكي عنه، وذكر وفاته كما قال ابن سعد. وفيها أرخه غير واحد، وقيل: مات سنة ثلاث، والأول أصح، وقيل: بلغ سبعا وستين سنة. قال إبراهيم بن أبي طالب: سألت أبا قدامة عن الشافعي، وأحمد، وإسحاق، وأبي عبيد فقال: الشافعي أفهمهم إلا أنه قليل الحديث، وأحمد أورعهم، وإسحاق أحفظهم، وأبو عبيد أعلمهم بلغات العرب. وقال أحمد بن سلمة النيسابوري: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: الحق يحبه الله: أبو عبيد أفقه مني وأعلم مني. وقال الحسن بن سفيان عن إسحاق نحو ذلك، وزاد: إنا نحتاج إلى أبي عبيد، وأبو عبيد لا يحتاج إلينا. وقال أبو قدامة، عن أحمد: أبو عبيد أستاذ. وقال عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: ثقة. وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة مأمون. وقال السلمي، عن الدارقطني: ثقة إمام جبل. وقال الحاكم: هو الإمام المقبول عند الكل. وقال إبراهيم الحربي: أدركت ثلاثة لن ترى مثلهم أبدا، تعجز النساء أن يلدن مثلهم؛ رأيت أبا عبيد ما مثلته إلا بجبل نفخ فيه الروح. وقال أيضا: كان يحسن كل شيء إلا الحديث، فإنها صناعة أحمد، ويحيى، كان أبو عبيد يؤدب ثم اتصل بثابت بن مالك الخزاعي فولاه قضاء طرسوس ثماني عشرة سنة، فاشتغل عن كتابة الحديث، كتب في حداثته عن هشيم وغيره، فلما احتاج إلى التصنيف احتاج إلى أن يكتب عن يحيى بن صالح، وهشام بن عمار وليس له كتاب مثل غريب المصنف، وأضعفها كتاب الأموال يعني لقلة ما فيها. وعن بعض كتابه في الأموال من أحسن ما صنف في الفقه وأجوده، والأحاديث التي فيها خطأ أتي فيها من أبي عبيدة معمر بن المثنى. وقال الطبراني، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل: عرضت كتاب غريب الحديث لأبي عبيد على أبي فاستحسنه، وقال: جزاه الله خيرا. وقال أحمد بن كامل القاضي: كان أبو عبيد فاضلا في دينه وفي علمه، مقدما في أصناف من علوم الإسلام، حسن الرواية، صحيح النقل، لا أعلم أحدا من الناس طعن فيه. وقال أحمد بن يوسف التغلبي: لما عمل أبو عبيد كتاب غريب الحديث عرض على عبد الله بن طاهر فاستحسنه، وقال: إن عقلا بعث صاحبه على عمل مثل هذا الكتاب لحقيق أن لا يخرج إلى طلب المعاش، فأجرى له في كل شهر مالا. وقال هلال بن العلاء الرقي: من الله على هذه الأمة بأربعة في زمانهم: بالشافعي تفقه في الحديث، وبأحمد ثبت في المحنة، وبابن معين نفى الكذب عن الحديث، وبأبي عبيد فسر الغريب. وقال عبد الله بن جعفر بن درستويه: كان أبو عبيد ذا دين وفضل وستر ومذهب حسن، روى الناس من كتبه المصنفة في القرآن والفقه والغريب والأمثال وغير ذلك بضعا وعشرين كتابا، وكتبه مستحسنة مطلوبة في كل بلد، وقد سبق إلى جميع مصنفاته، ثم ذكر من سبقه إلى

стр. 1742

مصنفاته، وأن أبا عبيد أخذ كتبهم فهذبنا ورتبها وزاد فيها. وقال أبو بكر الأنباري: كان أبو عبيد يقسم الليل أثلاثا، فينام ثلثه، ويصلي ثلثه، ويصنف ثلثه. ومناقبه وفضائله كثيرة جدا. ذكره البخاري في جزء القراءة خلف الإمام، وحكى عنه في كتاب الأدب وفي كتاب أفعال العباد. وذكره أبو داود في تفسير أسنان الإبل من كتاب الزكاة. ورثاه عبد الله بن طاهر لما بلغه موته. قلت: قد وجدت له رواية في الصحيح والموضع الذي حكاه عنه في الأدب قوله عقب قول ابن الحنفية: ﴿هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلا الإِحْسَانُ﴾ قال: هي مسجلة للبر والفاجر، قال أبو عبيد: مسجلة مرسلة. وذكره الترمذي في الجامع في غير موضع منها في القراءات، قال: وقرأ أبو عبيد ﴿وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ﴾ يعني: بضم النون. ووقع في الصحيح في أحاديث الأنبياء ﵈ قال أبو عبيد: كلمته: كن فكان. فهذا ر يته من كلام أبي عبيدة معمر بن المثنى أيضا. وفي الصحيح أيضا في الزكاة وقال أبو عبيد: كل بستان عليه حائط فهو حديقة. وفي كتاب الرقاق من الصحيح: قال الفربري: قال أبو جعفر - يعني: وراق البخاري -: سألت البخاري فقال: سمعت أحمد بن عاصم يقول: سمعت أبا عبيد يقول: قال الأصمعي، وأبو عمرو، وغيرهما: جذر قلوب الرجال الجذر الأصل من كل شيء. وقال أبو حاتم الرازي: لم أر أهل الحديث عنده فلم أكتب عنه، وهو صدوق. وقال ابن حبان في الثقات: كان أحد أئمة الدنيا، صاحب حديث وفقه ودين وورع ومعرفة بالأدب، وأيام الناس، جمع وصنف واختار وذب عن الحديث ونصره، وقمع من خالفه. وقال الأزهري في كتاب التهذيب: كان أبو عبيد دينا فاضلا عالما فقيها صاحب سنة. وقال ثعلب: كان عاقلا لو حضره الناس يتعلمون من سمته وهديه لاحتاجوا. • تمييز - القاسم بن سلام بن مسكين الأزدي، أبو محمد البصري. روى عن: أبيه، وعبد العزيز بن مسلم، وحماد بن زيد، وعبد القاهر بن السري، وهشام بن سليمان المجاشعي، وعفيف بن سالم. روى عنه: أبو زرعة، وأبو حاتم، وقالا: صدوق، وعبد الله بن حماد الآملي، ويعقوب بن سفيان، ومحمد بن غالب تمتام، ويوسف بن يعقوب القاضي. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مستقيم الحديث، مات سنة ثمان وعشرين ومائتين. قلت: وقال الأزدي تبعا للساجي: ضعيف، وكان عنده كتاب عن أبيه عن قتادة فلم يزل به أصحاب الحديث حتى حدث به عن قتادة. • تمييز - القاسم بن سلام المروزي. روى عن: النضر بن شميل. وعنه: أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي. مات في حدود الأربعين ومائتين. • خ م مد تم س - القاسم بن عاصم التميمي، ويقال: الكليبي، ويقال: الليثي البصري. روى عن: رافع بن خديج، وزهدم بن مضرب الجرمي، وسعيد بن المسيب، وعطاء الخراساني. وعنه: أيوب السختياني، وحميد الطويل، وخالد الحذاء. ذكره ابن حبان في الثقات. • م د ت سي ق - القاسم بن عباس بن محمد بن معتب بن أبي لهب الهاشمي، أبو العباس المدني. روى عن: نافع بن جبير بن مطعم، وعبد الله بن نيار بن مكرم، وعبد الله بن عمير مولى ابن عباس، وعبد الله بن رافع مولى أم سلمة، وعمرو بن عمير. وعنه: بكير بن الأشج، وروى هو أيضا عنه، وابن أبي ذئب.

стр. 1743

قال الدوري، عن ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال علي ابن المديني في حديث ابن أبي ذئب، عن القاسم بن عباس، عن ابن الأشج، عن ابن المكرز، عن أبي هريرة قيل: يا رسول الله، الرجل يجاهد وهو يحب أن يحمد: لم يروه غير ابن أبي ذئب، والقاسم مجهول، وابن مكرز مجهول، لم يرو عنه غير ابن الأشج. وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: وقال: كنيته أبو محمد قتل سنة إحدى وثلاثين ومائة، وقيل: إنه مات بالمدينة أيام الحرورية. وقال البخاري عن عبد الرحمن بن شيبة: قتل سنة ثلاثين ومائة. وله ذكر في ترجمة عبد الله بن عمير. • خد س - القاسم بن عبد الله بن ربيعة بن قالف الثقفي، وربما نسب إلى جده، وهو ابن ابن أخي ليلى بنت قالف الصحابية. روى عن: سعد بن أبي وقاص في قوله تعالى: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ﴾ وعنه: يعلى بن عطاء العامري. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت: وقرأت بخط الذهبي: ما حدث عنه سوى يعلى. • ق - القاسم بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي العمري المدني، أخو عبد الرحمن. روى عن: عمه عبيد الله بن عمر العمري، ومحمد بن المنكدر، وجعفر بن محمد الصادق، وسعد بن سعيد الأنصاري، وأبي طوالة، وسهيل بن أبي صالح، وعبد الله بن دينار، وعلي بن زيد بن جدعان، وغيرهم. روى عنه: محمد بن الحسن بن زبالة المدني، وعبد الله بن وهب، وسعيد بن أبي مريم، وسعيد بن غفير، ومهدي بن حفص، وعبد الله بن الجراح القهستاني، وقتيبة بن سعيد، وهشام بن عمار، وآخرون. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: أف أف ليس بشيء. قال: وسمعت أبي مرة أخرى يقول: هو عندي كان يكذب. وقال أبو طالب، عن أحمد: كذاب كان يضع الحديث، ترك الناس حديثه. وقال البخاري: سكتوا عنه. وقال أحمد: كان يكذب وأخوه عبد الرحمن ليس ممن يروى عنه. وقال الدوري، عن ابن معين: ضعيف ليس بشيء. وقال أبو حاتم، وسعيد بن أبي مريم، والنسائي: متروك الحديث. وقال أبو زرعة: ضعيف لا يساوي شيئا متروك الحديث، منكر الحديث. وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: القاسم وعبد الرحمن كانا شريفين منكري الحديث جدا. وقال الآجري، عن أبي داود: ما كتبت له حديثا قط ولا هممت به. قلت: وقال ابن المديني: ليس بشيء. وقال يعقوب بن سفيان: متروك مهجور. وقال العجلي والأزدي: متروك الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف كثير الخطأ. وقال الحاكم: روى عن عمه، وعبد الله بن دينار المناكير. وذكره البخاري في الأوسط فيمن مات بين الخمسين إلى الستين ومائة. • خ ٤ - القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود المسعودي، أبو عبد الرحمن الكوفي القاضي. روى عن: أبيه، وعن جده مرسلا، وعن ابن عمر، وجابر بن سمرة، ومسروق بن الأجدع، وحصين بن يزيد التغلبي، وحصين بن قبيصة الفزاري، وأرسل عن أبي ذر، وغيرهم. روى عنه: عبد الرحمن وأبو العميس عتبة ابنا عبد الله المسعوديان، وأخوه معن بن عبد الرحمن بن عبد الله، وأبو

стр. 1744

إسحاق السبيعي، وأبو إسحاق الشيباني، وعبيد الله بن محرز، وعطاء بن السائب، وعمرو بن مرة، وعيسى بن عبد الرحمن السلمي، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الله بن عثمان بن خثيم، وسماك بن الحارث، وعبد الرحمن بن إسحاق الكوفي، وجابر الجعفي، ومسعر بن كدام، وآخرون. قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث. وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة. وقال علي ابن المديني: لم يلق من الصحابة غير جابر بن سمرة، قيل له: فلقي ابن عمر؟ قال: كان يحدث عن ابن عمر بحديثين، ولم يسمع منه شيئا. وقال العجلي: كان على قضاء الكوفة، وكان لا يأخذ على القضاء أجرا، وكان ثقة رجلا صالحا. وقال ابن عيينة، قلت لمسعر: من أثبت من أدركت؟ قال: القاسم بن عبد الرحمن، وعمرو بن دينار. وقال مسعر، عن محارب: صحبناه إلى بيت المقدس، ففضلنا بثلاث: كثرة الصلاة، وطول الصمت، والسخاء. وقال مسعر، عن مزاحم بن زفر: قال لي عمر بن عبد العزيز: من على قضائكم بالكوفة؟ قلت: القاسم بن عبد الرحمن. وقال خليفة: مات في ولاية خالد بن عبد الله. قلت: وقال ابن خراش: ثقة. وقال ابن حبان في الثقات: مات في ولاية خالد على العراق سنة عشرين ومائة. وقال غيره: مات سنة ست عشرة. ت - القاسم بن عبد الرحمن بن محمد. يأتي في ترجمة عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر الصديق ﵄. • بخ ٤ - القاسم بن عبد الرحمن الشامي، أبو عبد الرحمن الدمشقي مولى آل أبي سفيان بن حرب الأموي. روى عن: علي، وابن مسعود، وتميم الداري، وعدي بن حاتم، وعقبة بن عامر، ومعاوية، وأبي أيوب، وأبي أمامة، وعمرو بن عبسة، وعنبسة بن أبي سفيان، وغير واحد، وقيل: لم يسمع من أحد من الصحابة إلا من أبي أمامة. روى عنه: علي بن يزيد الألهاني، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وأبو الغيث عطية بن سليمان، والوليد بن جميل، ويحيى بن الحارث الذماري، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وثابت بن عجلان، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي الكبير، والوضين بن عطاء، والعلاء بن الحارث، وغيلان بن أنس، وآخرون. قال ابن سعد: له حديث كثير قال بعض الشاميين: إنه أدرك أربعين بدريا. وقال الدوري، عن ابن معين: ليس في الدنيا القاسم بن عبد الرحمن شامي غير هذا. وقال البخاري: سمع عليا، وابن مسعود، وأبا أمامة. روى عنه: العلاء بن الحارث، وابن جابر، وكثير بن الحارث، ويحيى بن الحارث، وسليمان بن عبد الرحمن أحاديث مقاربة، وأما من يتكلم فيه: مثل جعفر بن الزبير، وبشر بن نمير، وعلي بن زيد، وغيرهم ففي حديثهم عنه مناكير واضطراب. وقال أبو حاتم: روايته عن علي، وابن مسعود [وعائشة] مرسلة. وقال أحمد: قال بعض الناس: هذه المناكير التي يرويها عنه جعفر، وبشر بن نمير، ومطرح، قال أحمد: ولكن يقولون: هذه من قبل القاسم في حديث القاسم مناكير مما يرويها الثقات يقولون: من قبل القاسم. وقال الأثرم: سمعت أحمد حمل على القاسم، وقال يروي عنه يعلى بن يزيد أعاجيب، وتكلم فيها، وقال: ما أرى هذا إلا من قبل القاسم، قال أحمد: وإنما ذهبت رواية جعفر بن الزبير لأنه إنما كانت روايته عن القاسم. قال أحمد: وما حدث بشر بن نمير عن القاسم، قال شعبة: ألحقوه به. وقال جعفر بن محمد بن أبان الحراني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما أرى البلاء إلا من القاسم. وقال أبو زرعة الدمشقي: ذكرت لأحمد حديثا حدثنا به محمد بن المبارك، عن يحيى بن حمزة، عن عروة بن

стр. 1745

رويم، عن القاسم بن عبد الرحمن قال: قدم علينا سلمان الفارسي دمشق، فأنكره أحمد، وقال لي: كيف يكون له هذا اللقاء وهو مولى خالد بن يزيد بن معاوية؟ قال: فأخبرت عبد الرحمن بن إبراهيم بقول أبي عبد الله فقال لي عبد الرحمن: كان القاسم مولى لجويرية بنت أبي سفيان، فورث بنو يزيد بن معاوية ولاءه؛ فلذلك يقال: مولى بني يزيد بن معاوية. قال أبو زرعة: وهذا أحب القولين إلي. وقال إبراهيم بن الجنيد، عن ابن معين: القاسم ثقة، والثقات يروون عنه هذه الأحاديث ولا يرفعونها، ثم قال: يجيء من المشايخ الضعفاء ما يدل حديثهم على ضعفهم. وقال ابن معين في موضع آخر: إذا روى عنه الثقات أرسلوا ما رفع هؤلاء. وقال العجلي: ثقة يكتب حديثه، وليس بالقوي. وقال يعقوب بن سفيان، والترمذي: ثقة. وقال الجوزجاني: كان خيارا فاضلا أدرك أربعين رجلا من المهاجرين والأنصار. وقال أبو حاتم: حديث الثقات عنه مستقيم لا بأس به، وإنما ينكر عنه الضعفاء. وقال الغلابي: منكر الحديث. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة. وقال في موضع آخر: قد اختلف الناس فيه. وقال البخاري: قال أبو مسهر: حدثني صدقة بن خالد، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: ما رأيت أحدا أفضل من القاسم، كنا بالقسطنطينية، فكان الناس يرزقون رغيفين رغيفين في كل يوم، فكان يتصدق برغيف ويصوم ويفطر على رغيف. قال ابن سعد، وغيره: مات سنة اثنتي عشرة ومائة، ويقال: سنة ثماني عشرة. قلت: قال ابن حبان: كان يروي عن الصحابة المعضلات. وقال إبراهيم بن موسى الفراء: رأيت النبي ﵌ في النوم أو قال: حدثني من رآه عرضت عليه أحاديث من أحاديث القاسم عن أبي أمامة فأنكرها. وقال أبو إسحاق الحربي: كان من ثقات المسلمين. وذكر له العقيلي حديث: لئن كنت خلقت للجنة لأن يطول عمرك ويحسن عملك خير لك. لا يعرف إلا به. • بخ ت س ق - القاسم بن عبد الواحد بن أيمن المكي مولى بني مخزوم. روى عن: عبد الله بن محمد بن عقيل، وأبي حازم بن دينار، وعمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير. وعنه: همام بن يحيى، ومحمد بن محمد بن نافع الطائفي، وعبد الوارث بن سعيد، أبو هلال الراسبي، وداود بن عبد الرحمن. قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: يكتب حديثه. قلت: يحتج به؟ قال: يحتج بحديث سفيان وشعبة. وذكره ابن حبان في الثقات. له عند (- ت ق -) حديث جابر في الحذر من عمل قوم لوط. قلت: وعد الذهبي حديثه الذي أخرجه النسائي عن عائشة: فخرت بمال أبي وكان ألف ألف أوقية. وقال: ألف الثانية باطلة قطعا. كذا قال. • تمييز - القاسم بن عبد الواحد الوزان الكوفي. روى عن عبد الله بن أبي أوفى. وعنه: أبو كامل الجحدري. • د س - القاسم بن عبد الوهاب الصوري ابن أخت الحسن بن موسى. روى عن: أبي معاوية الضرير. روى عنه: النسائي، - قال المؤلف: ذكره صاحب النبل ولم أقف على روايته عنه - وسعيد بن هاشم بن مرثد الطبراني، وأبو الميمون شيخ لابن حبان. وقال النسائي: لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مستقيم الحديث. قلت: بقية كلامه: يغرب، وذكره النسائي في أسماء شيوخه.

стр. 1746

وذكره أبو علي الجياني في شيوخ أبي داود، وقال: روى عنه في كتاب الزهد. قلت: وكتاب الزهد مفرد كأن المزي لم يقف عليه. وقال مسلمة بن قاسم: القاسم بن عبد الوهاب له مناكير، روى عنه النسائي. • بخ م س - القاسم بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب، أبو محمد المدني. روى عن: أبيه، وعمه سالم. وعنه: عمر وعاصم ابنا محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، وأبو عقيل يحيى بن المتوكل. ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: روى عن جده عبد الله، روى عنه الزهري. روى له مسلم في مقدمة كتابه قوله مخاطبا ليحيى بن سعيد لما قال له: إنه يقبح على مثلك وأنت ابن إمامي هدى أبي بكر وعمر أن تسأل عن شيء من أمر هذا الدين فلا يوجد عندك منه علم، فقال: أقبح من ذلك أن أتكلم بغير علم أو آخذ عن غير ثقة. وروى له هو والنسائي حديثا آخر في الزجر عن الأكل والشرب بالشمال. قلت: وقال ابن سعد: أمه أم عبد الله بن عمر بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر. توفي في خلافة مروان بن محمد، وكان قليل الحديث. وقال ابن حزم: متفق على سقوطه. القاسم بن عمير في ابن رشدين. • م سي ق - القاسم بن عوف الشيباني البكري الكوفي من بني مرة بن همام. روى عن: البراء، وزيد بن أرقم، وابن عمر، وأبي برزة، وابن أبي أوفى، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعلي بن الحسين، وغيرهم، وأرسل عن أبي ذر. روى عنه: قتادة، وأيوب، وأبو إسحاق الشيباني، وزيد بن أبي أنيسة، وهشام الدستوائي، وغيرهم. قال ابن المديني: ذكرناه ليحيى فقال: قال شعبة: دخلت عليه فحرك رأسه. قلت ليحيى: ما شأنه؟ قال: فجعل يحيد. فقلت: ضعفه في الحديث؟ فقال: لو لم يضعفه لروى عنه. قال: وقلت ليحيى: إن ابن أبي عروبة روى عن قتادة عن القاسم بن عوف عن زيد بن أرقم - يعني: حديث الحشوش، وشعبة يحدثه عن قتادة عن النضر بن أنس عن زيد، فقال يحيى: لو علم شعبة أنه عن القاسم لم يحمله أنه رأى القاسم وتركه. وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث ومحله عندي الصدق. وقال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه. وذكره ابن حبان في الثقات. له عند (م -) حديث صلاة الأوابين. قلت: وقال النسائي عقب تخريج حديثه في اليوم والليلة: القاسم ضعيف الحديث. وقال ابن عدي: اشتهر بحديث الحشوش، وله غيره شيء يسير، وهو ممن يكتب حديثه. • مد - القاسم بن عيسى بن إبراهيم الطائي الواسطي. روى عن: حجاج بن محمد، وهشيم، ومؤمل بن إسماعيل، ومحمد بن الحسن المزني، ورحمة بن مصعب، وخالد بن عبد الله، وعبد الحكيم بن منصور، وعدة. وعنه: أبو داود في المراسيل، وإبراهيم الحربي، وأسلم بن سهل الواسطي، وجعفر بن أحمد بن سنان، والمعمري، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي، وعبد الله بن قحطبة، وجعفر بن أحمد بن المبارك كردان، وسهل بن أبي سهل، وإبراهيم بن سهلويه، وآخرون. قال الآجري، عن أبي داود: تغير عقله. وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: وقال أسلم بن سهل في تاريخ واسط: يكنى أبا محمد، توفي سنة أربعين ومائتين. وأفرط أبو محمد بن حزم كعادته فقال: مجهول لا يدرى من هو. • تمييز - القاسم بن عيسى بن إدريس بن معقل، أبو دلف العجلي، أمير الكرج. كان شاعرا جوادا بطلا.

стр. 1747

روى عن: هشيم. وعنه: الأصمعي ومات قبله، وإبراهيم بن الحسن بن سهل، ومحمد بن حميد اليشكري، وعبد الله بن نوح العجلي، ومحمد بن المغيرة بن زياد، وأبو تمام الطائي الشاعر، وغيرهم. قال أبو حسان الزيادي وغير واحد: مات سنة خمس وعشرين ومائتين. قلت: أخباره في الجود والأدب شهيرة، وله مع المأمون قصص ولطائف، وموضع إيراد أخباره غير هذا الكتاب، من ألطفها في سرعة الجواب ما حكي عن الحسن بن سهل قال: كنا في موكب المأمون فترجل له أبو دلف، فقال له المأمون: ما أخرك عنا؟ قال: علة عرضت، فقال: عافاك الله وشفاك، اركب، فوثب من الأرض على ظهر الفرس، فقال له المأمون: ما هذه وثبة عليل، قال: شفيت بدعاء أمير المؤمنين. • تمييز - القاسم بن عيسى بن زياد البصري. روى عن: أبي زيد النحوي الأنصاري. وعنه: محمد بن أحمد بن الهيثم التميمي. • تمييز - القاسم بن عيسى بن إبراهيم بن عيسى العطار، أبو بكر الدمشقي. روى عن: إبراهيم الجوزجاني، وأبي أمية الطرسوسي في آخرين. روى عنه: الحاكم أبو أحمد النيسابوري الحافظ، وغير واحد. قلت: طبقة هذا متأخرة عن المذكورين جدا. • د - القاسم بن غزوان. روى عن: إسحاق بن راشد، وعمر بن عبد العزيز. روى عنه: سعيد بن محمد الوراق، وشهاب بن خراش. ذكره ابن حبان في الثقات. روى له أبو داود حديثا واحدا في الفتن من مسند خريم بن فاتك، وابن مسعود، وغيرهما. • د ت - القاسم بن غنام الأنصاري البياضي المدني. روى عن: عمته أم فروة، وقيل: عن بعض أمهاته عن أم فروة، وقيل: عن جدة له عن جدته أم فروة في فضل أول الوقت. روى عنه: الضحاك بن عثمان الحزامي، وعبيد الله بن عمر العمري وأخوه عبد الله بن عمر. ذكره ابن حبان في الثقات. روى له أبو داود، والترمذي وقال: اضطربوا في هذا الحديث. قلت: وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال: في حديثه اضطراب. • بخ م ٤ - القاسم بن الفضل بن معدان بن قريظ الحداني الأزدي، أبو المغيرة البصري، كان نازلا في بني حدان. روى عن: أبيه، وأبي نضرة، ومحمد بن زياد الجمحي، وثمامة بن حزن القشيري، وسعيد بن المهلب، والنضر بن شيبان، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، ويوسف بن سعد، ولبطة بن الفرزدق، وغيرهم. وعنه: ابن مهدي، ووكيع، ويونس بن محمد، وأبو داود الطيالسي، وأبو هشام المخزومي، والنضر بن شميل، وبهز بن أسد، وابن المبارك، وقبيصة، وموسى بن إسماعيل، ومسلم بن إبراهيم، وأبو الوليد الطيالسي، وعبد الله بن معاوية الجمحي، وشيبان بن فروخ، وآخرون. قال صالح بن أحمد، عن علي ابن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: إن عبد الرحمن بن مهدي يثبت القاسم بن الفضل؟ قال: ذاك منكر، وجعل يثني عليه. وقال عمرو بن علي: سمعت يحيى بن سعيد يحسن الثناء على القاسم قال: وكان ثقة. وقال أحمد بن سنان القطان: سمعت ابن مهدي قال: كان من قدماء أشياخنا ومع ذلك من أثبتهم. وقال أحمد، عن ابن مهدي نحو ذلك. وقال ابن معين: ثقة. وقال مرة: صالح. وقال مرة: ليس به بأس. وقال أحمد، وابن سعد، والنسائي، والترمذي: ثقة.

стр. 1748

وقال أبو زرعة: أحفظ من أبي هلال الراسبي. وقال الآجري، عن أبي داود: كان صاحب حديث، قال يحيى القطان: كان منكرا يعني: من فطنته. وقال أبو داود مرة: هو من مرجئة البصرة. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن معين: مات سنة سبع وستين ومائة. قلت: وقال ابن شاهين في الثقات: قال ابن عمار: القاسم بن الفضل من ثقات الناس. وقال العقيلي: سأله شعبة عن حديث أبي نضرة يعني: عن أبي سعيد في قصة كلام الذئب وفيه: لا تقوم الساعة حتى يكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله، ويخبره فخذه بما أحدث أهله. فحدثه فقال شعبة: لعلك سمعته من شهر بن حوشب؟ قال: لا، حدثناه أبو نضرة، عن أبي سعيد، فما سكت حتى سكت شعبة. • د س - القاسم بن فياض بن عبد الرحمن بن جندة بضم الجيم الصنعاني الأبناوي. روى عن: عمه خلاد بن عبد الرحمن. وعنه: هشام بن يوسف الصنعاني. قال الدوري، عن ابن معين: ضعيف. وقال الآجري، عن أبي داود: قال هشام بن يونس: لما حدثني بتلك الأحاديث اتهمته، فقلت له: هي عندك مكتوبة؟ قال: نعم، وأخرج لي قرطاسا وأملاها علي، قلت لأبي داود: هو ثقة؟ قال: نعم. روى له أبو داود، والنسائي حديث ابن عباس في الحدود. وقال النسائي: هو منكر. قلت: وقال ابن المديني: إسناده مجهول، ولم يرو عنه غير هشام. وقال النسائي: ليس بالقوي. وذكره ابن حبان في الثقات ثم ذكره في الضعفاء، وقال: كان ينفرد بالمناكير عن المشاهير فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج به. • ت س - القاسم بن كثير بن النعمان الإسكندراني قاضيها، ويقال: المصري، أبو العباس، مولى قريش. روى عن: أبي شريح عبد الرحمن بن شريح بن عبيد الله المعافري الإسكندراني، وأبي غسان محمد بن مطرف، وسليمان بن القاسم الزاهد، والليث بن سعد. روى عنه: محمد بن سهل بن عسكر، وخشيش بن أصرم، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، ومحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، ويزيد بن سنان البصري، وغيرهم. قال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال النسائي: ثقة. وقال ابن يونس: يقال: إنه من أهل العراق، سكن الإسكندرية، وهو عندي من أهل مصر، وكان رجلا صالحا، توفي قريبا من سنة عشرين ومائتين. له عند (ت) حديث سهل بن حنيف في تمني الشهادة، وعند (س) حديث تقدم في سليمان بن سنان. قلت: وذكر الداني أنه كان من متصدري القراء بمصر. • عس - القاسم بن كثير الخارفي الهمداني، أبو هاشم الكوفي بياع السابري. روى عن: قيس الخارفي، وأبي البختري الطائي. روى عنه: سفيان الثوري، ومطرف بن طريف. قال أبو حاتم: صالح. قال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به. • س - القاسم بن الليث بن مسرور بن الليث بن مالك بن عبيد الرسعني، أبو صالح العتابي، نزيل تنيس. روى عن: المعافى بن سليمان الرسعني، وأحمد بن عبدة الضبي، وبشر بن آدم البصري، وبشر بن معاذ العقدي، وعمرو بن علي، وابن أبي الشوارب، ومحمد بن مصفى الحمصي، وهشام بن عمار، وعدة. روى عنه: النسائي - قال المزي: لم أقف على روايته عنه إلا في الكنى - وهو من أقرانه، وأبو بكر محمد بن

стр. 1749

الحارث بن الأبيض القرشي، وأبو العباس محمد بن الحسن الكلابي أخو شريك، وأبو الحسن محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيويه، وأبو علي محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري، وأبو بكر أحمد بن محمد بن أبي الموت، وأبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، وآخرون. قال الدارقطني: ثقة مأمون. وقال ابن يونس: قدم مصر قديما وسكن تنيس، وتوفي بها سنة أربع وثلاثمائة، وكان ثقة. قلت: وقال مسلمة: كان ثقة، أخبرنا عنه غير واحد. • خ م ت ق - القاسم بن مالك المزني، أبو جعفر الكوفي. روى عن: المختار بن فلفل، وأبي مالك الأشجعي، وابن عون، وخالد الحذاء، وعاصم بن كليب، والجعيد بن عبد الرحمن، والأجلح الكندي، وليث بن أبي سليم، وعبد الملك بن أبي سليمان، وسعيد الجريري، وأيوب بن عائذ الطائي، وغيرهم. وعنه: أحمد، وابن المديني، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة، ويحيى بن معين، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وزهير بن حرب، وعمرو الناقد، وفروة بن أبي المغراء، ويعقوب بن ماهان، وهشام بن يوسف النهشلي، ومحمد بن حاتم المؤدب، ومجاهد بن موسى، وأحمد بن إشكاب، وعمرو بن زرارة النيسابوري، وزياد بن أيوب الطوسي، والحسن بن عرفة، وآخرون. قال أبو داود، عن أحمد: كان صدوقا. قال: وذكر أنه كان يلي بعض العمل في السواد. وقال الدوري وغيره عن ابن معين: ثقة. وقال ابن الجنيد، عن ابن معين: ما كان به بأس صدوق. وقال الآجري، عن أبي داود: ليس به بأس. وقال في موضع آخر: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح، وليس بالمتين. وقال إبراهيم بن عبد الله الهروي، ومحمد بن عبد الله بن عمار، وأبو الحسن العجلي: ثقة. وقال الساجي: ضعيف، وقد روى عنه علي ابن المديني والناس. وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: ذكره ابن سعد في أهل الكوفة، وقال: كان ثقة صالح الحديث، بقي إلى بعد التسعين ومائة. • د س - القاسم بن مبرور الأيلي، أحد الفقهاء. روى عن: عمه طلحة بن عبد الملك، ويونس بن يزيد، وهشام بن عروة، وابن جريح. وعنه: خالد بن نزار الأيلي، وخالد بن حميد المهري، وأبو أمية عمرو بن مروان. قال خالد بن نزار: قال لي مالك: ما فعل القاسم؟ فقلت: مات. قال: كنت أحسبه يكون خلفا من الأوزاعي. قال ابن يونس: توفي بمكة سنة ثمان أو تسع ومائة وصلى عليه الثوري. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. • ع - القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، أبو محمد، ويقال: أبو عبد الرحمن. روى عن: أبيه، وعمته عائشة، وعن العبادلة، وعبد الله بن جعفر، وأبي هريرة، وعبد الله بن خباب، ومعاوية، ورافع بن خديج، وصالح بن خوات بن جبير، وأسلم مولى عمر، وعبد الرحمن ومجمع ابني يزيد بن جارية، وفاطمة بنت قيس، وغيرهم، وأرسل عن ابن مسعود. روى عنه: ابنه عبد الرحمن، والشعبي، وسالم بن عبد الله بن عمر وهما من أقرانه، ويحيى وسعد ابنا سعيد الأنصاري، وابن أبي مليكة، ونافع مولى ابن عمر، والزهري، وعبيد الله بن عمر، وسعد بن إبراهيم، وعبيد الله بن مقسم، وأيوب، وابن عون، وربيعة، وأبو الزناد، وأيمن بن نابل، وأفلح بن حميد، وثابت بن عبيد، وحنظلة بن أبي سفيان، وربيعة بن عطاء، وعاصم بن عبيد الله، وعباد بن منصور، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وعكرمة بن عمار، وعمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير، ومظاهر بن أسلم، وموسى بن سرجس، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، ومالك بن دينار، وعيسى بن ميمون

стр. 1750

الواسطي، وآخرون. قال ابن سعد: أمه أم ولد يقال لها: سودة، وكان ثقة رفيعا عالما فقيها إماما ورعا كثير الحديث. وقال البخاري: قتل أبوه وبقي القاسم يتيما في حجر عائشة ﵂. وقال ابن الزبير: ما رأيت أبا بكر ولد ولدا أشبه من هذا الفتى. وقال عبد الله بن شوذب، عن يحيى بن سعيد: ما أدركنا بالمدينة أحدا نفضله على القاسم. وقال وهيب، عن أيوب: ما رأيت أفضل منه. وقال البخاري في الصحيح: حدثنا علي، حدثنا ابن عيينة، حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، وكان أفضل أهل زمانه أنه سمع أباه وكان أفضل أهل زمانه. وقال أبو الزناد: ما رأيت أحدا أعلم بالسنة منه ولا أحد ذهنا. وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، عن ابن معين: عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن عائشة ترجمة مشبكة بالذهب. وقال ابن عون: كان القاسم، وابن سيرين، ورجاء بن حيوة يحدثون بالحديث على حروفه. وقال خالد بن نزار، [عن ابن عيينة]: كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة: القاسم، وعروة، وعمرة. وقال مالك: كان قليل الحديث والفتيا. وقال يونس بن بكير، عن ابن إسحاق: رأيت القاسم يصلي فجاء إليه أعرابي فقال له: أيما أعلم أنت أم سالم؟ فقال: سبحان الله، فكرر عليه فقال: ذاك سالم، فاسأله. قال ابن إسحاق: كره أن يقول: أنا أعلم من سالم فيزكي نفسه، وكره أن يقول سالم أعلم مني فيكذب، قال: وكان القاسم أعلمهما. وقال ابن وهب، عن مالك: كان القاسم من فقهاء هذه الأمة. قال: وكان ابن سيرين يأمر من يحج أن ينظر إلى هدي القاسم فيقتدي به. وقال مصعب الزبيري، والعجلي: كان من خيار التابعين. وقال العجلي أيضا: مدني، تابعي، ثقة، نزه، رجل صالح. وقال ابن وهب: حدثني مالك أن عمر بن عبد العزيز كان يقول: لو كان لي من هذا الأمر شيء ما عصبته إلا بالقاسم. قال ضمرة، عن رجاء بن جميل: مات بعد عمر بن عبد العزيز سنة إحدى أو اثنتين ومائة. وقال عبد الله بن عمر: مات القاسم وسالم أحدهما سنة خمس والآخر سنة ست. وقال خليفة: مات سنة ست أو أول سنة سبع. وقال ابن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين، وابن المديني: مات سنة ثمان ومائة. وكذا قال غير واحد. زاد بعضهم: وهو ابن سبعين سنة. وقال ابن سعد: مات سنة اثنتي عشرة ومائة. وقيل غير ذلك. قلت: قوله عن ابن سعد: وكان ثقة رفيعا عالما إماما فقيها ورعا كثير الحديث، إنما قاله ابن سعد حكاية عن الواقدي. وقال يعقوب بن سفيان: كان قليل الحديث والفتيا. وقال ابن حبان في ثقات التابعين: كان من سادات التابعين من أفضل أهل زمانه علما وأدبا وفقها، وكان صموتا، فلما ولي عمر بن عبد العزيز قال أهل المدينة: اليوم تنطق العذراء أرادوا القاسم. • مد - القاسم بن محمد بن حفص المدني. عن: أبيه، عن عمر بن علي بن الحسين أن رسول الله ﵌ إنما أمر بذلك من أجل العين. وعنه: الدراوردي. • عخ - القاسم بن محمد بن حميد، وهو ابن أبي سفيان المعمري. روى عن: ابن عيينة، وعن عبد الرحمن بن محمد بن حبيب، عن أبيه، عن جده قصة الجعد بن درهم وذبحه.

стр. 1751

روى عنه: قتيبة، والحسن بن الصباح، ومحمد بن الوليد المخزومي، وأبو بكر الأعين، ويعقوب بن شيبة، وعثمان بن سعيد الدارمي. وقال عثمان بن سعيد: سمعت ابن معين يقول: قاسم المعمري كذاب خبيث. قال عثمان: وليس كما قال يحيى. وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا القاسم بن محمد البغدادي ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال محمد بن عبد الله الحضرمي وغيره: مات سنة ثمان وعشرين ومائتين. قلت: وخفي حاله على ابن عدي، فقال: ليس بالمعروف. ورواية البوشنجي في الأسماء للبيهقي. • ق - القاسم بن محمد بن عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي، أبو محمد البصري، نزيل بغداد. روى عن: أبيه، وعبد الله بن داود الخريبي، وأبي عاصم، وبشر بن عمر الزهراني، ويونس بن محمد، وهشام بن الكلبي، وغيرهم. وعنه: ابن ماجه، وأبو داود في غير السنن، وابن أبي عاصم، والمعمري، وابن أبي الدنيا، وعلي بن سعيد العسكري، وابن خزيمة، وابن صاعد، والمحاملي، وابن مخلد، وآخرون. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال الخطيب: كان ثقة. قلت: وحدث عنه ابن خزيمة في صحيحه. • س - القاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي. روى عن: عمه أبي بكر بن عبد الرحمن، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة. وعنه: حبيب بن أبي ثابت. ذكره ابن حبان في الثقات. تقدم حديثه في عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو. قلت: قرأت بخط الذهبي: غير معروف. القاسم بن محمد أبو نهيك الأسدي في الكنى. • ق - القاسم بن محمد. عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر حديث: لا عقل كالتدبير. وعنه: علي بن سليمان. أظن أنه شامي. • خت م ٤ - القاسم بن مخيمرة الهمداني، أبو عروة الكوفي، سكن دمشق. روى عن: عبد الله بن عمرو بن العاص، وأبي سعيد الخدري، وأبي أمامة، وأبي مريم الأزدي، وعلقمة بن قيس، ووراد كاتب المغيرة، وأبي بردة بن أبي موسى، وعبد الله بن عكيم، وشريح بن هانئ، وسليمان بن بريدة، وأبي ميسرة، وأبي عمار الهمداني، وغيرهم. وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وسماك بن حرب، وعلقمة بن مرثد، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، والحكم بن عتيبة، وسلمة بن كهيل، والحسن بن الحر، وحسان بن عطية، وموسى بن سليمان، ويزيد بن أبي مريم الشامي، وهلال بن يساف، وإسماعيل بن أبي خالد، والأوزاعي، وآخرون. وقال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث. وقال الدوري، عن ابن معين: لم نسمع أنه سمع من أحد من الصحابة. وقال إسحاق بن منصور وغيره، عن ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق، ثقة، كوفي الأصل، كان معلما بالكوفة، ثم سكن الشام. وقال عباد بن العوام، عن إسماعيل بن أبي خالد: كنا في كتابه، وكان يعلمنا ولا يأخذ منا. وقال العجلي، وابن خراش: ثقة. وقال الأوزاعي: أتى القاسم بن مخيمرة عمر بن عبد العزيز ففرض له، وأمر له بغلام فقال: الحمد لله الذي أغناني عن التجارة. قال: وكان له شريك كان إذا ربح قاسمه

стр. 1752

ثم قعد في بيته، فلا يخرج حتى يأكله. قال خليفة وغير واحد: مات في خلافة عمر بن عبد العزيز. وقال عمرو بن علي وغيره: مات سنة مائة. وقيل: سنة إحدى ومائة. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ما أحسبه سمع من ابن أبي موسى، وكان من خيار الناس ومن صالحي أهل الكوفة، انتقل منها إلى الشام مرابطا. وقال في موضع آخر: سأل عائشة عما يلبس المحرم. • بخ - القاسم بن مطيب العجلي البصري. روى عن: أنس، والحسن البصري، وزيد بن أسلم، ومنصور بن خليفة، والأعمش، ويونس بن عبيد، وغيرهم. وعنه: الصعق بن حزن، وموسى بن خلف العمي، وعبد الله بن عرادة الشيباني، وحجاج بن نصر الفساطيطي، وغيرهم. قال ابن حبان: كان يخطئ كثيرا، فاستحق الترك. • د س - القاسم بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود المسعودي، أبو عبد الله الكوفي، قاضيها. روى عن: الأعمش، وعاصم الأحول، وعبد الملك بن عمير، ومنصور بن المعتمر، وطلحة بن يحيى بن طلحة، وداود بن أبي هند، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد، وعبد الرحمن المسعودي، وغيرهم. روى عنه: ابن مهدي، وعلي بن نصر الجهضمي الكبير، وعبد الله بن الوليد العدني، وأبو غسان النهدي، والمعافى بن سليمان الرسعني، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وآخرون. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة. روى عنه ابن مهدي، وكان على قضاء الكوفة، وكان لا يأخذ على القضاء أجرا، وكان رجلا صاحب شعر ونحو، وذكر خيرا. وقال الدوري، عن ابن معين: كان رجلا نبيلا. وقال أبو حاتم: صدوق ثقة، وكان أروى الناس للحديث والشعر وأعلمهم بالعربية والفقه. وقال الآجري، عن أبي داود: كان ثقة يذهب إلى شيء من الإرجاء، سمعت قتيبة يقوله. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الحضرمي: مات سنة خمس وسبعين ومائة. قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة عالما بالحديث والفقه والشعر وأيام الناس، وكان يقال له: شعبي زمانه، وولي قضاء الكوفة، ولم يرتزق عليه شيئا حتى مات، وكان سخيا. • م س ق - القاسم بن مهران القيسي، مولى بني قيس بن ثعلبة، خال هشيم. روى عن: أبي رافع الصائغ. وعنه: شعبة، وعبد الوارث، وهشيم، وعبد الله بن دكين الكوفي، وإسماعيل ابن علية. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح، له في الكتب حديث أبي هريرة في النهي عن التنخم في المسجد. • ق - القاسم بن مهران. عن: عمران بن حصين حديث: إن الله يحب المؤمن الفقير المتعفف أبا العيال. وعنه: موسى بن عبيدة الربذي. قال العقيلي: لا يثبت سماعه من عمران، والراوي عنه متروك. قلت: وساق له الحديث بعينه. • تمييز - القاسم بن مهران، أبو حمدان قاضي هيت. روى عن: زيد بن أسلم، وأبي الزبير. روى عنه: الحسن بن عبد الله بن حمدان الرقي، وكان قد أتى عليه مائة [وعشرون] سنة. • تمييز - القاسم بن مهران. روى عن: عمرو بن شعيب، وموسى بن عبيد. وعنه: سليمان بن عمرو النخعي. قلت: وهشام بن حسان أيضا. وجزم الذهبي في الميزان بأنه ما روى عنه غير سليمان. وهو خطأ منه، فإن رواية هشام بن حسان عنه في مسند عبد الرحمن بن أبي بكر

стр. 1753

الصديق من مسند أحمد بن حنبل. • ق - القاسم بن نافع المدني، السوارقي نسبة إلى السوارقية قرية من قرى المدينة. روى عن: الحجاج بن أرطاة، وجسر بن فرقد القصاب، وهشام بن سعيد، ومالك بن أنس. وعنه: محمد بن الحسن بن زبالة، ويعقوب بن حميد بن كاسب. له عنده حديث عمرو بن شعيب في الطائفة الظاهرة. • ق - القاسم بن الوليد الهمداني ثم الخبذعي، أبو عبد الرحمن الكوفي القاضي. روى عن: المنهال بن عمرو، وأبي صادق الأزدي، وقتادة، ومجاهد، والشعبي، وعاصم بن بهدلة، وعبد الله بن عبد الله الرازي، والحر بن الصباح، وطلحة بن مصرف، والمغيرة بن عبد الله اليشكري، وآخرين. وعنه: ابنه الوليد، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وهو من أقرانه، وعبيدة بن الأسود، وحسين بن علي الجعفي، والجراح بن مليح أبو وكيع، وعلي بن يزيد الصدائي، وأسباط بن محمد القرشي، وأبو نعيم وآخرون. قال ابن معين: ثقة. وقال العجلي: ثقة، وهو في عداد الشيوخ. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ ويخالف. وقال الوليد بن القاسم: مات في سنة إحدى وأربعين ومائة. قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة. • خ - القاسم بن يحيى بن عطاء بن مقدم بن مطيع الهلالي المقدمي، أبو محمد الواسطي. روى عن: جده عطاء بن مقدم، وعبيد الله بن عمر العمري، وعبد الله بن عثمان بن خثيم، والأعمش، وداود بن أبي هند، وأبي شيبة الواسطي، وهشام بن حسان، وهشام الدستوائي، وغيرهم. وعنه: ابن أخيه مقدم بن محمد بن يحيى، ومحمد بن موسى الدولابي، وأبو سعيد، والمسور بن عيسى البصري، وجماعة. وذكره ابن حبان في الثقات. قال البخاري: حدثني مقدم بن محمد، قال: مات عمي كأنه سنة سبع وتسعين ومائة. قلت: تتمة كلام ابن حبان: مستقيم الحديث. وقال الدارقطني: ثقة. • س - القاسم بن يزيد الجرمي، أبو يزيد الموصلي الزاهد. روى عن: الثوري، ومالك، وابن أبي ذئب، والدراوردي، وهشام بن سعد، وأفلح بن حميد، وإسرائيل، وعبيد الله بن عمرو الرقي، وغيرهم. وعنه: بشر بن الحارث الحافي، وإبراهيم بن موسى الرازي، وأحمد وعلي ابنا حرب الموصليان، وعبد الله بن محمد بن إسحاق الأذرمي، ومحمد بن عبد الله بن عمار، وصالح وعبد الله ابنا عبد الصمد بن أبي خداش وآخرون. قال حرب بن إسماعيل، عن أحمد: ما علمت إلا خيرا. وقال أبو حاتم: صالح، وهو ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال أبو زكريا الأزدي في تاريخ الموصل: كان فاضلا ورعا حسنا، رحل في طلب العلم، وكان حافظا للحديث متفقها. وذكر في شيوخه جرير بن حازم، ومهدي بن ميمون، وحريز بن عثمان، وآخرين. قال: وقال بشر بن الحارث: كان المعافى أسمع الرجلين صوتا، وكان القاسم الجرمي رجلا صالحا، قال: وبلغني عن بشر بن الحارث أنه قال: كان يقال: إن قاسما من الأبدال. وقال علي بن حرب: كنا ندخل على قاسم الجرمي، وما في بيته إلا قمطر فيها كتب على خشبة في الحائط ومطهرة يتطهر منها وقطيفة ينام عليها. وعن بشر قال: لقيت المعافى بن عمران فقلت له في قاسم الجرمي، فقال: اذهبوا فاسمعوا منه فإنه الأمين المأمون. وعن بشر بن الحارث قال: رزق المعافى شهرة، وما رأت عيني مثل قاسم الجرمي. وعن علي بن حرب قال: كان قاسم الجرمي يلتقط الخرنوب فيتقوت به.

стр. 1754

وتوفي قاسم سنة ثلاث، وقيل: سنة أربع وتسعين ومائة. قلت: وقال أحمد بن أبي رافع: حدثنا القاسم بن يزيد الجرمي وكان خير أهل زمانه. • ق - القاسم بن يزيد. عن: علي بن أبي طالب، ولم يدركه حديث رفع القلم عن الصغير، وعن المجنون، وعن النائم. وعنه: ابن جريج. قلت: قال الذهبي: تفرد عنه. القاسم التميمي هو ابن عاصم. تقدم. القاسم أبو عبد الرحمن هو ابن عبد الرحمن تقدم. القاسم المعمري هو ابن محمد تقدم. من اسمه قباث • ت - قباث بن أشيم بن عامر بن الملوح بن يعمر وهو الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثي. له صحبة. وقيل: إنه كندي، وقيل: تميمي، والأول أشهر. روى عن: النبي ﵌. وعنه: قيس بن مخرمة القرشي، وأبو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية، وخالد بن دريك، وسليمان بن أبي سليمان الحمصي، وعامر وقيل: عبد الرحمن بن زياد الليثي الحمصي. قال ابن سعد: شهد بدرا مع المشركين، وكان له فيها ذكر، ثم أسلم بعد ذلك وشهد مع النبي ﵌ بعض المشاهد، وكان على مجنبة أبي عبيدة يوم اليرموك. قال له عبد الملك بن مروان: أيما أكبر أنت أم رسول الله ﵌؟ قال: رسول الله ﵌ أكبر مني وأنا أسن منه، ولد رسول الله ﵌ عام الفيل، ووقفت بي أمي على روث الفيل محيلا وأنا أعقله. روى له الترمذي حديثا واحدا في سنة مولده ﵌. • س - قباث بن رزين بن حميد بن صالح بن أصرم اللخمي، أبو هاشم المصري. روى عن: عم أبيه سلمة بن صالح، وعلي بن رباح، وعكرمة مولى ابن عباس. وعنه: ابن المبارك، وابن لهيعة، وابن وهب، والمقرئ، وعبد الله بن عبد الأعلى، والعباس بن طلحة الأنصاري، وأبو صالح عبد الله بن صالح. قال حرب بن إسماعيل، عن أحمد: لا بأس به. وقال أبو حاتم: لا بأس بحديثه. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن يونس: كان قباث إمام مسجد مصر، وكان يقرئ القرآن في الجامع، توفي سنة ست وخمسين ومائة. روى له النسائي حديث عقبة بن عامر في فضل القرآن. قلت: ورأيت في كتاب الفرج بعد الشدة لأبي علي التنوخي لقباث هذا قصة فيها أن الروم أسرته في خلافة عبد الملك بن مروان، ومقتضى ذلك أنه عمر طويلا؛ لأن بين وفاة عبد الملك بن مروان ووفاته نحو السبعين، فيضاف إليها نحو العشرين، فيكون مولده تقريبا سنة ست وستين بل قبلها، فإن في القصة أنه أسر في خلافة معاوية، ويحتمل هذا، فيكون جاوز المائة، ولعل معاوية هو ابن يزيد بن معاوية، وليس بين موته والمبايعة لعبد الملك إلا نحو السنة، وذلك سنة أربع أو خمس وستين، وأقل ما يكون عمره عند أسره نحو العشرين، فيكون مولده قبل الخمسين. وجرت للروم معه قصة فيها أن ملك الروم أمره لمناظرة البطريق، فقال للبطرك: كيف أنت وكيف ولدك؟ فقال البطارقة: ما أجهلك! تزعم أن للبطرك ولدا، وقد نزهه الله عن ذلك. قال: فقلت لهم: أتنزهون البطرك عن الولد ولا تنزهون الله تعالى وهو خالق الخلق أجمعين عن الولد؟ قال: فنخر البطرك نخرة عظيمة، وقال: أخرج هذا هذه الساعة عن بلدك لئلا يفسد عليك دينك، فأطلقه. انتهى. وقد وقع شبيه هذه القصة للقاضي أبي بكر الباقلاني لما توجه بالرسالة إلى ملك الروم، وظهر من هذا أنه مسبوق بهذا الإلزام، والله أعلم. من اسمه قبيصة • بخ - قبيصة بن برمة الأسدي.

стр. 1755

روى عن: النبي ﵌، وعن ابن مسعود، والمغيرة بن شعبة. روى عنه: ابنه يزيد، وابن أخيه برمة بن ليث بن برمة، وسليمان التيمي، وواصل الأحدب، وإياد بن لقيط، وأم نصير بن عمر بن يزيد بن قبيصة. قال أبو حاتم: قال بعض ولده: له صحبة، ولا يصح ذلك. وذكره ابن حبان في التابعين من الثقات. قلت: ذكره في الصحابة أيضا الطبراني وغير واحد. وقال البخاري في التاريخ الكبير: له صحبة. • بخ س - قبيصة بن جابر بن وهب بن مالك بن عميرة بن حذار بن مرة بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي، أبو العلاء الكوفي. روى عن: عمر، وشهد خطبته بالجابية، وعلي، وابن مسعود، وطلحة، وعبد الرحمن بن عوف، وعمرو بن العاص، ومعاوية، والمغيرة بن شعبة، وزياد. روى عنه: الشعبي، وعبد الملك بن عمير، والعريان بن الهيثم، ومحمد بن عبد الله بن قارب الثقفي، وأبو حصين عثمان بن عاصم الأسدي. قال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال يعقوب بن شيبة: يعد في الطبقة الأولى من فقهاء أهل الكوفة بعد الصحابة، وهو أخو معاوية من الرضاعة. وقال العجلي: كان يعد من الفصحاء. وقال ابن خراش: جليل من نبلاء التابعين، أحاديثه عن ابن مسعود صحاح. وقال يعقوب بن سفيان: شهد مع علي الجمل. وقال ابن المديني، عن ابن عيينة: اختاره أهل الكوفة وافدا إلى عثمان. وقال عبد الملك بن عمير، عن قبيصة بن جابر: ألا أخبركم بمن صحبت؟ صحبت عمر فما رأيت أحدا أفقه في كتاب الله تعالى منه، وصحبت طلحة فما رأيت أحدا أعطى للجزيل منه، وصحبت عمرو بن العاص فما رأيت أتم ظرفا منه، وصحبت معاوية فما رأيت أكثر حلما منه، وصحبت زيادا فما رأيت أكرم جليسا منه، وصحبت المغيرة فلو أن مدينة لها أبواب لا يخرج من كل باب منها إلا بالمكر لخرج من أبوابها كلها. قال قيس بن الربيع: مات قبل الجماجم. وقال خليفة في الطبقات: مات سنة (٦٩). تقدم حديثه عند (س) في ترجمة العريان. • ٤ - قبيصة بن حريث، ويقال: حريث بن قبيصة الأنصاري البصري. روى عن: سلمة بن المحبق. وعنه: الحسن البصري. قال البخاري: في حديثه نظر. وقال الترمذي في حديث حريث بن قبيصة عن أبي هريرة: رواه بعض أصحاب الحسن عنه عن قبيصة بن حريث، والمشهور هو قبيصة بن حريث. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات في طاعون الجارف سنة سبع وستين. قلت: وجهله ابن القطان. وقال النسائي: لا يصح حديثه. وذكر أبو العرب التميمي أن أبا الحسن العجلي قال: قبيصة بن حريث تابعي ثقة. وأفرط ابن حزم فقال: ضعيف مطروح. • ع - قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة الخزاعي، أبو سعيد، ويقال: أبو إسحاق، المدني، ولد عام الفتح. روى عن: عمر بن الخطاب، ويقال: مرسل وعن بلال، وعثمان بن عفان، وحذيفة، وعبد الرحمن بن عوف، وزيد بن ثابت، وعبادة بن الصامت، وعمرو بن العاص، ومحمد بن مسلمة، وتميم الداري، وأبي الدرداء، والمغيرة بن شعبة، وأبي هريرة، وعائشة، وأم سلمة، وغيرهم، وأرسل عن أبي بكر. روى عنه: ابنه إسحاق، والزهري، ورجاء بن حيوة، وعثمان بن إسحاق بن خرشة، وعبد الله بن موهب،
следующие страницы →