• ت - زنفل بن عبد الله ويقال: ابن شداد العرفي، أبو عبد الله المكي، نزل عرفة.
روى عن: ابن أبي مليكة، ونجيح بن إسحاق العرفي.
وعنه: إبراهيم بن أبي الوزير، ومحمد بن عبيد الله التيمي، ومحمد بن عمر المعيطي، والنضر بن طاهر القيسي، وغيرهم.
قال ابن معين: ليس بشيء.
وقال البخاري: قال الحميدي: كان يلعب به الصبيان.
وقال أبو حاتم وزكريا الساجي والدارقطني: ضعيف.
وقال النسائي والدولابي والأزدي: ليس بثقة.
وقال الآجري، عن أبي داود: ضعيف يجيء عنه مناكير.
وقال ابن عدي: لا يتابع على حديثه.
وقال الترمذي عقب إخراج حديثه في الخيرة: غريب لا نعرفه إلا من حديث زنفل، وهو ضعيف عند أهل الحديث وما له عنده غيره.
قلت: وقال ابن حبان: كان قليل الحديث، وفي قلته مناكير، لا يحتج به.
وفي تاريخ البخاري كان به خبل.
• خ م ت س - زهدم بن مضرب الأزدي الجرمي، أبو مسلم البصري.
روى عن: أبي موسى، وعمران بن حصين، وابن عباس ﵃.
وعنه: أبو قلابة، وأبو جمرة الضبعي، والقاسم بن عاصم التميمي، وأبو السليل ضريب بن نقير، وقتادة، ومطر الوراق، وغيرهم.
ذكره ابن حبان في الثقات.
له في الكتب حديثان، أحدهما: حديث أبي موسى في اليمين، والآخر: خيركم قرني الحديث.
قلت: وقال العجلي: تابعي ثقة.
من اسمه زهرة
• خ ٤ - زهرة بن معبد بن عبد الله بن هشام بن زهرة بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي، أبو عقيل المدني. سكن مصر.
روى عن: جده، وأبيه، وابن عمه - ولم يسمه - وابن عمر، وابن الزبير، وعبد الله بن السائب، وسعيد بن المسيب، وأبي عبد الرحمن الحبلي، وأبي صالح مولى عثمان، والحارث مولى عثمان، وعبد الرحمن بن حجيرة، وعمر بن عبد العزيز، وأبي عبيدة بن عقبة بن نافع.
وعنه: حيوة، وسعيد بن أيوب، والليث، وابن لهيعة، ورشدين بن سعد - وهو آخر من حدث عنه - وغيرهم.
قال صالح بن أحمد، عن أبيه: ثقة.
وكذا قال النسائي.
وقال أبو حاتم: مستقيم الحديث لا بأس به.
وقال أبو محمد الدارمي: زعموا أنه كان من الأبدال.
وقال أبو سعيد بن يونس: توفي بالإسكندرية سنة (١٢٧)، قال: ويقال: سنة (٣٥)، وهو عندي أصح.
قلت: وقال الحاكم، عن الدارقطني: ثقة.
وقال أبو حاتم: أدرك ابن عمر ولا أدري سمع منه أم لا.
وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: يحتج بحديثه؟ قال: لا بأس به.
وقال ابن حبان في الثقات: يخطئ ويخطأ عليه، وهو ممن أستخير الله فيه. انتهى.
ولم نقف لهذا الرجل على خطأ.
وتوقف أبي حاتم في سماعه من ابن عمر، لا وجه له ففي البخاري ما يدل عليه.
• س - زهرة غير منسوب.
عن: زيد بن ثابت.
وعنه: الزبرقان بن عمرو بن أمية.
قلت: تقدم في ترجمة الزبرقان أن الدارقطني قال: زهرة مجهول.
• من اسمه زهير
بخ س - زهير بن الأقمر أبو كثير الزبيدي. يأتي في الكنى.
стр. 632
• خ م د س ق - زهير بن حرب بن شداد الحرشي، أبو خيثمة النسائي، نزيل بغداد مولى بني الحريش بن كعب، وكان اسم جده أشتال فعرب شدادا.
وروى عن: عبد الله بن إدريس، وابن عيينة، وحفص بن غياث، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، وجرير بن عبد الحميد، وابن علية، وعبد الله بن نمير، وعبد الرزاق، وعبدة بن سليمان، وعمر بن يونس اليمامي، ومروان بن معاوية، ومعاذ بن هشام، وهشيم، والقطان، وأبي النضر، وخلق.
وعنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، وروى له النسائي بواسطة أحمد بن علي بن سعيد المروزي، وابنه أبو بكر بن أبي خيثمة، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وبقي بن مخلد، وإبراهيم الحربي، وموسى بن هارون، وابن أبي الدنيا، ويعقوب بن شيبة، وأبو يعلى الموصلي، وجماعة.
قال معاوية بن صالح، عن ابن معين: ثقة.
وقال علي بن الجنيد عن ابن معين: يكفي قبيلة.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال يعقوب بن شيبة: زهير أثبت من عبد الله بن أبي شيبة، وكان في عبد الله تهاون بالحديث لم يكن يفصل هذه الأشياء يعني الألفاظ.
وقال جعفر الفريابي: قلت لابن نمير: أيهما أحب إليك؟ فقال: أبو خيثمة. وجعل يطريه ويضع من أبي بكر.
وقال الآجري: قلت لأبي داود: كان أبو خيثمة حجة في الرجال؟ قال: ما كان أحسن علمه!
وقال النسائي: ثقة مأمون.
وقال الحسين بن فهم: ثقة ثبت.
وقال أبو بكر الخطيب: كان ثقة ثبتا حافظا متقنا.
قال محمد بن عبد الله الحضرمي وغيره: مات سنة (٢٣٤).
وقال ابنه أبو بكر: ولد أبي سنة (١٦٠) ومات ليلة الخميس لسبع خلون من شعبان، وهو ابن (٧٤) سنة.
قلت: وحكى الخطيب عن أبي غالب علي بن أحمد بن النصر أنه توفي سنة (٣٢).
قال الخطيب: هذا وهم، والصواب سنة (٤).
وقال أبو القاسم البغوي: كتبت عنه.
وقال ابن قانع: كان ثقة ثبتا.
وقال صاحب الزهرة: روى عنه مسلم ألف حديث ومائتي حديث وإحدى وثمانين حديثا.
وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: سئل أبي عنه فقال: ثقة صدوق.
وقال ابن وضاح: ثقة من الثقات، لقيته ببغداد.
وقال ابن حبان في الثقات: كان متقنا ضابطا من أقران أحمد ويحيى بن معين.
• د ق - زهير بن سالم العنسي - بالنون - أبو المخارق الشامي.
روى عن: عبد الله بن عمرو، وعبد الرحمن بن جبير بن نفير، وعمير بن سعد، والحارث بن أيمن، ويقال: ابن أنعم.
وعنه: صفوان بن عمرو، وأبو وهب عبيد الله بن عبيد الكلاعي، وثور بن يزيد، وفضيل بن فضالة الهوزني.
ذكره ابن حبان في الثقات.
روى له أبو داود وابن ماجه حديثا واحدا في السهو.
قلت: وقال الدارقطني في الجرح والتعديل: حمصي منكر الحديث، روى عن ثوبان ولم يسمع منه.
• زهير بن عباد بن مليح بن زهير الرؤاسي الكوفي ابن عم وكيع بن الجراح بن مليح أصله كوفي.
وحدث بمصر ودمشق عن: مالك، وسفيان بن عيينة، وابن المبارك، ورشدين بن سعد، والدراوردي، وفضيل بن عياض، وعيسى بن يونس، وحفص بن ميسرة في آخرين.
روى عنه: محمد بن عبد الله بن عمار، وقال: كان ثقة، وأبو حاتم الرازي، ووثقه، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو الزنباع روح بن الفرج، وأحمد بن أبي الحواري، وأبو عبد الملك البسري، وعبد الرحمن بن القاسم الرواسي، والحسن بن الفرج الغزي، وقاسم بن عثمان، والحسين بن حميد المكي، وآخرون.
قال صالح جزرة: صدوق.
стр. 633
ذكره صاحب الكمال ولم يسم من أخرج له فحذفه المزي، ووقع في الميزان للذهبي: زهير بن عباد الرؤاسي عن أبي بكر بن شعيب. وعنه: الحسين بن حميد المكي. قال الدارقطني: مجهول. وتعقبه الذهبي بأنه ابن عم وكيع، كوفي نزل مصر، وحدث عن مالك، وحفص بن ميسرة، وجماعة. وعنه الحسن بن سفيان وآخرون، ووثقه أبو حاتم، ومات سنة (٢٣٨). انتهى.
وذكره ابن حبان في الثقات قال: يخطئ ويخالف.
وقال ابن عبد البر: ثقة، له حديث أورده من طريق محمد بن وضاح، عن زهير بن عباد، وعن بشر بن الحارث ما لفظه هذا الحديث وإن كان ضعيفا، فإن فيه ما يسكن إليه النفس من جهة اشتهار الحديث عند جماعة، ولم أر لابن عبد البر في تضعيفه سلفا، والحديث المذكور في فضل الجمعة والحث عليها.
وقد أخرجه ابن ماجه من طريق أخرى.
وقال ابن عبد البر: إن له طرقا يقوي بعضها بعضا.
• خت د - زهير بن عبد الله بن جدعان التيمي، أبو مليكة.
ذكره البخاري في الإجارة في حديث ابن جريج، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى، عن يعلى بن أمية: أن رجلا عض يد رجل. . . الحديث.
قال ابن جريج: وحدثني عبد الله بن أبي مليكة عن جده بمثل هذه القصة، قال: فأهدرها أبو بكر.
قلت: وقد ذكره أبو داود أيضا من حديث ابن جريج بالإسنادين، كما ذكره البخاري سواء، وليس هو معلقا، بل هو موصول.
وقال ابن عبد البر: جد ابن أبي مليكة له صحبة، يعد في أهل الحجاز، حديثه عند ابن جريج عن ابن أبي مليكة، عن أبيه، عن جده: أن رجلا عض يد رجل فأبطلها أبو بكر.
قلت: وهكذا أخرجه الحاكم أبو أحمد في كتاب الكنى، فقال عن أبيه عن جده.
وسماه ابن أبي داود، وابن شاهين، والحاكم أبو أحمد، وأبو موسى في ذيله على الصحابة زهيرا، ولكن في كتاب النسب للزبير: عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة، وكذا قال خليفة، فعلى هذا فالضمير في قوله: عن جده يعود إلى عبيد الله والد عبد الله الفقيه. والله أعلم.
• بخ - زهير بن عبد الله بصري.
روى عن: أنس، وعن رجل من الصحابة.
وعنه: أبو عمران الجوني، وقيل: عن أبي عمران، عن زهير بن عبد الله بن أبي جبل، عن النبي ﵌.
وقال شعبة: عنه، عن محمد بن زهير بن أبي جبل، عن النبي ﵌.
ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: ذكره ابن حبان في التابعين، فقال: زهير بن عبد الله يروي عن رجل من الصحابة، وعنه أبو عمران الجوني، وسمع من أنس بن مالك.
وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب فقال: زهير بن أبي جبل من أزد شنوءة، وهو زهير بن عبد الله بن أبي جبل يعد في البصريين.
وكذا ذكره في الصحابة أبو نعيم، وابن زبر، والعسكري، وغيرهم.
وقال ابن أبي حاتم في المراسيل: زهير بن عبد الله عن النبي ﵌ مرسل. قاله أبي.
• د س - زهير بن عثمان الأعور الثقفي. عداده في الصحابة الذين نزلوا البصرة.
روى حديثه الحسن البصري عن عبد الله بن عثمان الثقفي، عن رجل أعور من ثقيف كان يقال له: معروف، أي يثني عليه خيرا - إن لم يكن زهير بن عثمان فلا أدري ما اسمه - في الوليمة.
قال البخاري: لم يصح إسناده، ولا نعرف له صحبة.
قلت: وقد أثبت صحبته ابن أبي خيثمة، وأبو حاتم الرازي، وأبو حاتم ابن حبان، والترمذي، والأزدي - وقال: تفرد عنه بالرواية عبد الله بن عثمان - وغيرهم.
• م س - زهير بن عمرو الهلالي.
стр. 634
روى عن: النبي ﵌ في قوله تعالى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾.
وعنه: أبو عثمان النهدي مقرونا بقبيصة بن المخارق.
قلت: قال الأزدي: تفرد عنه أبو عثمان.
وقال العسكري: نزل البصرة له بها دار.
وقال البغوي: لا أعلم له إلا حديث الإنذار.
ونقل ابن السكن عن البخاري: أنه لم يصحح صحبته؛ لأنه لم يذكر السماع.
• ق - زهير بن محمد بن قمير بن شعبة المروزي، نزيل بغداد، أبو محمد، ويقال: أبو عبد الرحمن.
روى عن: عبد الرزاق، وروح بن عبادة، وأبي النضر، ويعلى بن عبيد، وسنيد بن داود، وزكريا بن عدي، وأبي توبة، والقعنبي، وجماعة.
وعنه: ابن ماجه، وعبد الله بن أحمد، والبجيري، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، وموسى بن هارون، ومحمد بن إسحاق السراج، وابن صاعد، والبغوي، والمحاملي، والحسن بن يحيى بن عياش القطان، وغيرهم.
قال السراج: ثقة مأمون، وابنه محمد بن زهير.
وقال أبو الحسين بن المنادي: من أفاضل الناس، وقد كتب الناس عنه حديثا كثيرا.
وقال البغوي: ما رأيت بعد أحمد بن حنبل أفضل من زهير بن قمير، وسمعته يقول: أشتهي لحما من أربعين سنة ولا آكله، حتى أدخل الروم فآكله من مغانم الروم.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال الخطيب: كان ثقة صادقا ورعا زاهدا، وانتقل في آخر عمره عن بغداد إلى طرسوس، فرابط بها إلى أن مات.
وقال محمد بن زهير: كان أبي يجمعنا في وقت ختمه القرآن في رمضان في كل يوم وليلة ثلاث مرات.
قال أحمد بن محمد الزعفراني: مات في سنة (٢٥٨).
قلت: وقال ابن أبي حاتم: أدركته ولم أكتب عنه وكان صدوقا.
وقال أبو القاسم البغوي: توفي سنة (٥٧) في آخرها.
• ع - زهير بن محمد التميمي، أبو المنذر الخراساني المروزي الخرقي، من أهل قرية من قرى مرو تسمى خرق، ويقال: إنه من أهل هراة، ويقال: من أهل نيسابور، قدم الشام وسكن الحجاز.
وروى عن: زيد بن أسلم، وشريك بن أبي نمر، وعاصم الأحول، وعبد الله بن محمد بن عقيل، ومحمد بن المنكدر، وموسى بن عقبة، وموسى بن وردان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهشام بن عروة، وأبي إسحاق السبيعي، وحميد الطويل، وجعفر الصادق، وأبي حازم بن دينار، وصالح بن كيسان، وعمرو بن سعيد، وابن جريح، وجماعة.
وعنه: أبو داود الطيالسي، وروح بن عبادة، وأبو عامر العقدي، وعبد الرحمن بن مهدي، والوليد بن مسلم، ويحيى بن أبي بكير الكرماني، وأبو عاصم، وأبو حذيفة، وغيرهم.
قال حنبل، عن أحمد: ثقة.
وقال أبو بكر المروذي، عن أحمد: لا بأس به.
وقال الجوزجاني، عن أحمد: مستقيم الحديث.
وقال الميموني، عن أحمد: مقارب الحديث.
وقال البخاري: قال أحمد: كان زهير الذي روى عنه أهل الشام زهيرا آخر.
قال البخاري: ما روى عنه أهل الشام فإنه مناكير، وما روى عنه أهل البصرة فإنه صحيح.
وقال الأثرم، عن أحمد في رواية الشاميين عن زهير: يروون عنه مناكير، ثم قال: أما رواية أصحابنا عنه فمستقيمة، عبد الرحمن بن مهدي، وأبي عامر، وأما أحاديث أبي حفص ذاك التنيسي عنه، فتلك بواطيل موضوعة أو نحو هذا، فأما بواطيل فقد قاله.
وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: صالح لا بأس به.
وقال عثمان، عن يحيى: ثقة.
وقال معاوية، عن يحيى: ضعيف.
وقال العجلي: جائز الحديث.
وذكره أبو زرعة في أسامي الضعفاء.
وقال أبو حاتم: محله الصدق، وفي حفظه سوء، وكان
стр. 635
حديثه بالشام أنكر من حديثه بالعراق لسوء حفظه، فما حدث به من حفظه ففيه أغاليط، وما حدث من كتبه فهو صالح.
وقال عثمان الدارمي وصالح بن محمد: ثقة صدوق، زاد عثمان: وله أغاليط كثيرة.
وقال النسائي: ضعيف. وقال في موضع آخر: ليس بالقوي. وقال في موضع آخر: ليس به بأس، وعند عمرو بن أبي سلمة - يعني التنيسي - عنه مناكير.
وقال يعقوب بن شيبة: صدوق، صالح الحديث.
وقال أبو عروبة الحراني: كأن أحاديثه فوائد.
وقال ابن عدي: ولعل أهل الشام أخطؤوا عليه، فإنه إذا حدث عنه أهل العراق فروايتهم عنه شبه المستقيمة، وأرجو أنه لا بأس به.
ذكر ابن قانع أنه مات سنة (١٦٢).
قلت: وقال موسى بن هارون أرجو أنه صدوق.
وقال الحاكم أبو أحمد: في حديثه بعض المناكير.
وفي تاريخ نيسابور بإسناد عن عيسى بن يونس، حدثنا زهير بن محمد وكان ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ ويخالف.
وقال الساجي: صدوق، منكر الحديث.
وقال العجلي: لا بأس به، وهذه الأحاديث التي يرويها أهل الشام عنه ليست تعجبني.
وذكره البخاري في فصل من مات من الخمسين ومائة إلى الستين.
• د - زهير بن محمد.
عن: عمرو بن شعيب.
وعنه: الوليد بن مسلم.
قال البيهقي في حديث زهير بن محمد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده في حرق رحل الغال: هو الخراساني نزيل مكة، قال: ويقال: إنه غيره، وإنه مجهول. انتهى.
• ق - زهير بن مرزوق.
روى عن: علي بن زيد بن جدعان.
وعنه: علي بن غراب.
قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: لا أعرفه.
وقال البخاري: منكر الحديث، مجهول.
روى له ابن ماجه حديثا واحدا في الشيء الذي لا يحل منعه.
قلت: قال ابن عدي: إنما لم يعرفه ابن معين لأن له حديثا واحدا معضلا.
وقرأت بخط الذهبي في الميزان: ضعيف.
• ع - زهير بن معاوية بن حديج بن الرحيل بن زهير بن خيثمة الجعفي، أبو خيثمة الكوفي. سكن الجزيرة.
روى عن: أبي إسحاق السبيعي، وسليمان التيمي، وعاصم الأحول، والأسود بن قيس، وبيان بن بشر، وخصيف، وزيد بن جبير، والأعمش، وسماك بن حرب، وعبد العزيز بن رفيع، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وعبد الكريم الجزري، وزبيد اليامي، وعمرو بن ميمون بن مهران، وأبي الزبير، ومنصور بن عبد الرحمن الحجبي، وموسى بن عقبة، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وخلق كثير.
وعنه: ابن مهدي، والقطان، وأبو داود الطيالسي، وأبو النضر هاشم بن القاسم، ويحيى بن آدم، وأسود بن عامر شاذان، والهيثم بن جميل الأنطاكي، وعمرو بن عثمان الرقي، وعبد الله بن محمد النفيلي، وأبو غسان النهدي، وأبو نعيم، وعمرو بن خالد الحراني، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وعلي بن الجعد، وعبد السلام بن عبد الحميد الحراني - وهو آخر من حدث عنه - وجماعة.
قال معاذ بن معاذ: والله ما كان سفيان بأثبت من زهير.
وقال شعيب بن حرب: كان زهير أحفظ من عشرين مثل شعبة.
وقال بشر بن عمر الزهراني، عن ابن عيينة: عليك بزهير بن معاوية، فما بالكوفة مثله.
وقال الميموني، عن أحمد: كان من معادن الصدق.
стр. 636
وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: زهير فيما روى عن المشايخ: ثبت بخ بخ. وفي حديثه عن أبي إسحاق لين، سمع منه بأخرة.
وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة.
وقال أبو زرعة: ثقة، إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط.
وقال أبو حاتم: زهير أحب إلينا من إسرائيل في كل شيء إلا في حديث أبي إسحاق، فقيل له: فزائدة وزهير؟ قال: زهير أتقن من زائدة، وهو أحفظ من أبي عوانة، وما أشبه حديثه بحديث زيد بن أبي أنيسة، وهو أحفظ من أبي عوانة، وزهير ثقة متقن، صاحب سنة، وهو أحب إلي من جرير وخالد الواسطي.
وقال العجلي: ثقة مأمون.
وقال النسائي: ثقة ثبت.
وقال مطين: مات سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وسبعين ومائة.
وقال ابن منجويه: مات سنة (١٧٧)، وكان حافظا متقنا، وكان أهل العراق يقدمونه في الإتقان على أقرانه. قال الخطيب: حدث عنه ابن جريج وعبد السلام بن عبد الحميد الحراني، وبين وفاتيهما بضع وتسعون سنة، وحدث عنه محمد بن إسحاق، وبين وفاتيهما قريب من ذلك.
قلت: وقال ابن سعد: توفي آخر سنة (٧٢)، وكان ثقة ثبتا مأمونا كثير الحديث.
وقال أبو جعفر بن نفيل: مات في رجب سنة (٧٣).
وقال أيضا: ولد سنة مائة.
وقال البزار: ثقة.
وقال ابن حبان في الثقات: توفي سنة ثلاث أو أربع وسبعين ومائة في رجب، وكان حافظا متقنا، وكان أهل العراق يقولون في أيام الثوري: إذا مات الثوري ففي زهير خلف، وكانوا يقدمونه في الإتقان على غيره، وعاب عليه بعضهم أنه كان ممن يحرس خشبة زيد بن علي لما صلب.
• ل - زهير بن نعيم، البابي، السلولي، ويقال: العجلي، أبو عبد الرحمن السجستاني، نزيل البصرة.
روى عن: سلام بن أبي مطيع، وبشر بن منصور السلمي، ويزيد الرقاشي مرسل.
وعنه: عارم - وهو من أقرانه - وأحمد بن إبراهيم الدورقي، والفلاس، وأبو بكر بن أبي الأسود، ومحمد بن يحيى بن سعيد القطان.
وكان أحد الزهاد، والعباد المتقشفين.
قال سلمة بن شبيب، عن سهل بن عاصم: سمعت زهيرا يقول: وددت أن جسدي قرض بالمقاريض وأن هذا الخلق أطاعوا الله.
قلت: علق البخاري أثرا في أول البيوع من طريق زهير هذا، تقدم في ترجمة حسان وأصل لفظه: اجتمع يونس بن عبيد، وحسان بن أبي سنان، فقال يونس: ما عالجت شيئا أشد علي من الورع، وقال حسان: لكني ما عالجت شيئا أهون علي من الورع، تركت ما يريبني إلى ما لا يريبني فاسترحت.
رويناه في الحلية، والبابي نسبة إلى باب الأبواب. ذكره السمعاني، وكانت وفاة زهير في خلافة المأمون.
• قد - زهير بن الهنيد، العدوي، أبو الذيال، البصري. روى عن: أبي نعامة العدوي، ومنصور بن سعد اللؤلؤي، ومحمد بن عبد الله الشعيثي.
وعنه: عبدة بن عبد الله الصفار، وعبيد الله بن عمر القواريري، وأحمد بن عبدة الضبي، والعباس بن يزيد البحراني، وعدة.
ذكره ابن حبان في الثقات.
• عس - زهير غير منسوب.
عن: إبراهيم، عن يحيى، عن عمير بن سعيد، عن علي: من مات في حد من حدود الله فلا دية له إلا في حد الخمر.
وعنه: ابن جريج.
يحتمل أن يكون زهير بن معاوية أبو خيثمة، فإن ابن جريج قد روى عنه كما تقدم.
من اسمه زياد
• عخ م ت ق - زياد بن إسماعيل المخزومي، ويقال: السهمي، المكي، ويقال: يزيد بن إسماعيل.
стр. 637
روى عن: محمد بن عباد بن جعفر، وسليمان بن عتيق.
وعنه: ابن جريج، والثوري.
قال ابن معين: ضعيف.
وقال علي ابن المديني: رجل من أهل مكة معروف.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في الثقات.
له عندهم حديث واحد في القدر.
قلت: وقال أبو الفتح الأزدي: فيه نظر.
وقال يعقوب بن سفيان: ليس حديثه بشيء.
• بخ - زياد بن أنعم بن ذري، الشعباني، والد عبد الرحمن.
روى عن: أيوب الأنصاري.
وعنه: ابنه.
ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: الأب ثقة، والابن ضعيف.
قلت: وقال صاحب تاريخ القيروان: كان رجلا صالحا فاضلا تابعيا، يروي عن ابن عمر ﵄.
• خ د ت س - زياد بن أيوب بن زياد البغدادي، أبو هاشم المعروف بدلويه، طوسي الأصل.
روى عن: عبد الله بن إدريس، وابن علية، وأبي عبيدة الحداد، وأبي بكر بن عياش، ومروان بن معاوية، وهشيم، ووكيع، وزياد البكائي، ومحمد بن يزيد الواسطي، وعلي بن غراب، ومعتمر بن سليمان، ويزيد بن هارون، وعمر ويعلى ابني عبيد، ويحيى بن أبي غنية، وجماعة.
وعنه: البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وعبد الله بن أحمد، وأبوه أحمد بن حنبل - ومات قبله - وابن خزيمة، والسراج، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وعمر البجيري، وأبو حاتم، وأبو القاسم البغوي، وابنه أبو الطيب أحمد بن أبي القاسم، وأبو حامد الحضرمي، وحفيده أحمد بن محمد بن زياد بن أيوب، والحسين بن إسماعيل المحاملي، وغيرهم.
قال المروزي، عن أحمد: اكتبوا عنه فإنه شعبة الصغير.
وقال أبو إسحاق الأصبهاني: ليس على بسيط الأرض أحد أوثق من زياد بن أيوب.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال في موضع آخر: ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال إسحاق السراج: أصله طوسي، ونشأ ببغداد، سمعته يقول: مولدي سنة (١٦٦)، قال: وطلبت الحديث سنة (١٨١).
وقال ابن قانع: مات سنة (٢٥٢)، زاد غيره: في ربيع الأول.
قلت: هذا قول أبي القاسم البغوي، وكذا أرخه البخاري في السنة المذكورة.
وقال صاحب الزهرة: روى عنه البخاري حديثين.
وقال الدارقطني: دلويه ثقة مأمون.
وقيل: إنه كان يقول: من سماني دلويه لا أجعله في حل.
• د ق - زياد بن بيان الرقي.
روى عن: علي بن نفيل جد أبي جعفر النفيلي، وميمون بن مهران، وسالم بن عبد الله.
وعنه: أبو المليح الرقي، وجعفر بن برقان، وابن علية، وهانئ بن فروخ.
قال البخاري: قال عبد الغفار: حدثنا أبو المليح أنه سمع زياد بن بيان، وذكر من فضله.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان شيخا صالحا.
روى له أبو داود وابن ماجه حديثا واحدا في المهدي.
قلت: قال البخاري: في إسناده نظر.
• سي ق - زياد بن ثويب.
стр. 638
روى عن: أبي هريرة.
وعنه: عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر.
ذكره ابن حبان في الثقات.
روى له النسائي وابن ماجه حديثا واحدا في الرقية.
• د ق - زياد بن جارية التميمي، الدمشقي، ويقال: زيد، ويقال: يزيد، والصواب الأول، يقال: إن له صحبة.
روى عن: النبي ﵌: من سأل وله ما يغنيه. . . الحديث. وروى عن حبيب بن مسلمة في النفل.
روى عنه: مكحول، ويونس بن ميسرة بن حلبس، وعطية بن قيس.
قال أبو حاتم: شيخ مجهول.
وقال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات. وقال: من قال يزيد بن جارية فقد وهم.
قال الهيثم بن عمران العنسي: دخل زياد بن جارية مسجد دمشق، وقد تأخرت صلاتهم الجمعة إلى العصر، فقال: والله ما بعث الله نبيا بعد محمد ﵌ يأمركم بهذه الصلاة. قال: فأخذ فأدخل الخضراء فقطع رأسه، وذلك في زمن الوليد بن عبد الملك.
وقال أبو مسهر، عن سعيد بن عبد العزيز: كان زياد بن جارية إذا خلا بأصحابه قال: أخرجوا مخبآتكم.
قلت: ذكره ابن أبي عاصم، وأبو نعيم الأصبهانيان في الصحابة، وساقا حديثه في المسألة من طريق يونس بن ميسرة عنه.
وقال ابن أبي عاصم في حديثه، عن يونس، قال: كنت جالسا عند أم الدرداء، فدخل علينا زياد بن جارية، فقالت له أم الدرداء: حديثك عن رسول الله ﵌ في المسألة. انتهى.
وأبو حاتم قد عبر بعبارة مجهول في كثير من الصحابة، ولكن جزم بكونه تابعيا ابن حبان وغيره، وتوثيق النسائي له يدل على أنه عنده تابعي.
• ع - زياد بن جبير بن حية بن مسعود بن معتب، الثقفي، البصري.
روى عن: أبيه، وابن عمر، وسعد، والمغيرة بن شعبة، والمحفوظ عن أبيه، عنه.
روى عنه: ابن أخيه سعيد بن عبيد الله بن جبير بن حية، وابن أخيه المغيرة بن عبيد الله، ويونس بن عبيد، وغيرهم.
قال أبو طالب، عن أحمد: من الثقات. وقال مرة: رجل معروف.
وقال ابن معين وأبو زرعة والنسائي: ثقة.
قلت: قال أبو زرعة وأبو حاتم: روايته عن سعد بن أبي وقاص مرسلة.
وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات، فكأنه لم يقع له روايته عن ابن عمر.
ونقل ابن خلفون أن أحمد بن صالح يعني: العجلي وثقه، ونسبه: ابن حية بن مسعود بن معتب بن مالك بن عمرو.
وقال الآجري: سئل أبو داود فقال: هذا زياد الجهبذ.
وقال الدارقطني: ليس به بأس.
وروى ابن أبي شيبة من طريق عبد الرحمن بن أبي نعم قال: كان زياد بن جبير يقع في الحسن والحسين، فقلت له: يا أبا محمد: إن أبا سعيد حدثني عن النبي ﵌ قال: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.
• س - زياد بن الجراح الجزري، وهو غير زياد بن أبي مريم على الصحيح.
روى عن: عبد الله بن معقل بن مقرن، وعمرو بن ميمون.
وعنه: جعفر بن برقان، وخصيف، وعبد الكريم بن مالك، وعون بن حبيب الجزريون.
قال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال عبيد الله بن عمرو الرقي: رأيت زياد بن الجراح وزياد بن أبي مريم.
стр. 639
روى له النسائي حديثا واحدا عن عمرو بن ميمون: اغتنم خمسا قبل خمس. . الحديث.
قلت: وجزم ابن معين أيضا بأنه غير زياد بن أبي مريم، قاله الدوري عنه.
ونقل ابن خلفون أن ابن معين وابن نمير وثقاه، وسيأتي في ترجمة زياد بن أبي مريم بقية ترجمته.
• ت - زياد بن أبي الجعد واسمه رافع، الكوفي.
روى عن: عمرو بن الحارث، ووابصة بن معبد.
وعنه: أخوه عبيد، وهلال بن يساف.
ذكره ابن حبان في الثقات.
روى له الترمذي، وذكره ابن ماجه في حديث وابصة.
• د ت ق - زياد بن الحارث الصدائي، له صحبة، قدم على النبي ﵌ وأذن له في سفره.
روى عنه: زياد بن نعيم الحضرمي.
روى له الثلاثة طرفا من حديثه الطويل، ورواه أحمد بن حنبل بطوله.
قلت: قال ابن حبان: بايع النبي ﵌، إلا أن ابن أنعم في إسناد خبره.
وقال ابن السكن: في إسناده نظر.
قلت: ولحديثه طريق أخرى من رواية المبارك بن فضالة، عن عبد الغفار بن ميسرة، عن الصدائي، ولم يسمه. فذكر طرفا من حديثه.
وروى الباوردي في كتاب الصحابة من طريق محمد بن عيسى بن جابر الرشيدي، قال: وجدت في كتاب أبي عن عبد الله بن سليمان، عن عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، عن زياد الصدائي، فذكر طرفا من حديثه.
وقال ابن يونس: هو رجل معروف من أهل مصر، وحديثه يشبه حديث حبان بن بح.
قلت: وزعم الصوري أنه حبان بن بح، وفيه نظر.
• د - زياد بن حدير الأسدي، أبو المغيرة، ويقال: أبو عبد الرحمن.
روى عن: عمر، وعلي، وابن مسعود، والعلاء بن الحضرمي ﵃.
وعنه: إبراهيم بن مهاجر، وأبو صخرة جامع بن شداد، والشعبي، وأبو حصين، ويزيد بن أبي زياد، وحبيب بن أبي ثابت، وغيرهم.
قال أبو حاتم: ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
روى له أبو داود حديثا واحدا لعلي في نصارى تغلب، وقال: منكر.
قلت: وله ذكر في الصحيح في حديث علقمة عن ابن مسعود حين أمر علقمة أن يقرأ، قال: فقال له زيد بن حدير أخو زياد بن حدير، فذكر قصة.
وقال الدارقطني: ثقة يحتج به.
وروى عبد الرحمن بن مهدي، عن إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، قال: بعثني إبراهيم النخعي إلى زياد بن حدير أمير كان على الكوفة، فذكر قصة.
• س - زياد بن حذيم بن عمرو، السعدي.
روى عن: أبيه.
وعنه: ابنه موسى.
ذكره ابن حبان في الثقات.
روى له النسائي حديثا واحدا تقدم في ترجمة أبيه.
• خ د س - زياد بن حسان بن قرة، الباهلي، البصري، وهو زياد الأعلم.
روى عن: أنس، والحسن البصري، وابن سيرين.
وعنه: ابن عون، والحمادان، وسعيد بن أبي عروبة، وهمام بن يحيى، وغيرهم.
قال أحمد: ثقة ثقة.
وقال ابن معين وأبو داود والنسائي: ثقة.
وقال أبو زرعة: شيخ.
وقال أبو حاتم: هو من قدماء أصحاب الحسن.
قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله.
стр. 640
وقال الدارقطني: هو قليل الحديث.
وذكره ابن حبان في الثقات.
• ت - زياد بن الحسن بن الفرات، القزاز التميمي، الكوفي.
روى عن: أبيه، وجده، وأبان بن تغلب، ومسعر، وإدريس الأودي.
وعنه: أخوه يحيى، وأبو سعيد الأشج، وابن نمير، وغيرهم.
قال أبو حاتم: منكر الحديث.
وذكره ابن حبان في الثقات.
روى له الترمذي حديثا واحدا عن أبي هريرة: ما في الجنة شجرة إلا ساقها من ذهب، وقال: حسن غريب.
قلت: وقال الدارقطني: لا بأس به، ولا يحتج به، وأبوه وجده ثقتان.
• س - زياد بن الحصين بن أوس، ويقال: ابن قيس النهشلي.
روى عن: أبيه.
وعنه: ابن أخيه غسان بن الأغر بن الحصين.
قال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
روى له النسائي حديثا واحدا عن أبيه.
• م س ق - زياد بن الحصين بن قيس الحنظلي، اليربوعي، ويقال: الرياحي، أبو جهمة، البصري.
روى عن: أبيه، وابن عباس، وابن عمر، وأبي العالية.
وعنه: الأعمش، وعاصم الأحول، وعبيد المكتب، وعوف الأعرابي، وفضيل بن عمرو، وفطر بن خليفة، ومغيرة بن مقسم.
قال العجلي: بصري ثقة.
وقال أبو حاتم: أبو جهمة، عن ابن عباس مرسل.
وذكره ابن حبان في الثقات.
له في مسلم حديث واحد في قوله تعالى: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾.
• م ٤ - زياد بن خيثمة الجعفي، الكوفي.
روى عن: أبي إسحاق السبيعي، ونعيم بن أبي هند، وسعد أبي مجاهد الطائي، وسماك بن حرب، وعطية العوفي، ومجاهد، وثابت البناني، والأسود بن سعيد، وجماعة.
وعنه: أبو خيثمة الجعفي، وهشيم، وأبو بدر، ومحمد بن المعلى الكوفي نزيل الري، وغيرهم.
قال ابن معين، وأبو زرعة: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وقال أبو داود: زياد بن خيثمة قرابة زهير ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
• تمييز - زياد بن خيثمة.
روى عن: الأوزاعي، وعبد الله بن المؤمل، ومسعر.
وعنه: أبو الوليد الطيالسي. وهو متأخر عن الذي قبله.
• خ ت ق - زياد بن الربيع اليحمدي، أبو خداش، البصري.
رأى فسيلة بنت واثلة بن الأسقع.
وروى عن: ثمامة بن عبد الله بن أنس، وحضرمي بن عجلان، وعباد بن كثير، وعباد بن منصور، وخالد بن سلمة المخزومي، وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن حسان، وأبي عمران الجوني، وغيرهم.
وعنه: أحمد بن حنبل، وابنا أبي شيبة، وابن المديني، ومحمد بن سعيد الخزاعي، ومحمد بن عبد الله بن بزيع، ونصر بن علي الجهضمي، وإسحاق بن أبي إسرائيل - وقال: كان من ثقات البصريين - وعدة.
وقال أحمد: شيخ بصري ليس به بأس، من الشيوخ الثقات.
وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
قال أبو موسى: مات سنة خمس وثمانين ومائة.
قلت: وذكره ابن عدي في الكامل، وروى عن
стр. 641
الدولابي عن البخاري قال: روى عن عبد الملك بن حبيب - يعني أبا عمران الجوني- في إسناده نظر، ثم قال ابن عدي: ما أرى برواياته بأسا.
وحكى المنجنيقي: أنه قال لأهل السجن لما مرض الحجاج: يموت الحجاج في ليلة كذا، فمات الحجاج تلك الليلة، كذا رأيت بخط مغلطاي، وهو غلط لأن سنه يصغر عن ذلك، فلعله حدث بذلك عن غيره.
• د ت ق - زياد بن ربيعة بن نعيم بن ربيعة بن عمرو، الحضرمي. قال ابن يونس: وينسب إلى جده.
روى عن: زياد بن الحارث الصدائي، وحبان بن بح، وأبي ذر، وأبي أيوب، وابن عمر، وغيرهم.
وعنه: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وبكر بن سوادة، والحارث بن يزيد الحضرمي، ويزيد بن عمرو المعافري.
قال العجلي: تابعي ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
قال ابن يونس عن الحسن بن العداس: مات سنة خمس وتسعين، كذا قال.
قلت: حديثه في زياد بن الحارث.
ووثقه يعقوب بن سفيان أيضا.
• م س ق - زياد بن رياح ويقال: ابن رباح، أبو رياح، ويقال: أبو قيس البصري، ويقال: المدني.
روى عن: أبي هريرة.
وعنه: الحسن البصري، وغيلان بن جرير.
قال العجلي: تابعي ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
أخرجوا له حديث: من قاتل تحت راية عمية.
وأخرج له مسلم أيضا: بادروا بالأعمال ستا الحديث.
قلت: لم يذكر أحد ممن ألف في الكنى أنه يكنى أبا رياح، وإنما قالوا: كنيته أبو قيس، وقد وقع مكنيا بها في صحيح مسلم في كتاب المغازي، وبذلك كناه البخاري، ومسلم، وابن أبي حاتم، والنسائي، وأبو أحمد، والدارقطني، وابن حبان، والخطيب، وابن ماكولا، وغيرهم، وكل من سمينا من الأئمة حاشا مسلما إنما كنى بأبي رياح، زياد بن رياح المذكور بعد هذه الترجمة، وكان هذا سبب وقوع الوهم من صاحب الكمال. والله أعلم.
• تمييز - زياد بن رياح، الهذلي، بصري.
رأى أنس بن مالك.
وروى عن: الحسن البصري.
وعنه: حكام بن سلم الرازي، وهو متأخر عن الذي قبله.
• م ت ق - زياد بن أبي زياد، ميسرة، المخزومي، المدني. مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، قدم دمشق.
روى عن: مولاه، وأنس، وعراك بن مالك، ومحمد بن كعب القرظي، وأبي بحرية، وغيرهم.
وعنه: عبد الله بن سعيد بن أبي هند، ومحمد بن إسحاق، ويزيد بن الهاد، ومالك، وموسى بن عقبة، وأسامة بن زيد الليثي، والمغيرة بن عبد الرحمن، وغيرهم.
قال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان عابدا زاهدا.
وقال مالك: كان عمر بن عبد العزيز يكرمه.
وقال أيضا: كان رجلا عابدا معتزلا لا يزال يكون وحده.
قلت: وقال ابن عبد البر: كان أحد الفضلاء العباد الثقات، لم يكن في عصره أفضل منه.
وذكر أبو القاسم الجوهري في مسند الموطأ أنه توفي سنة خمس وثلاثين ومائة. قال: وكان من أفضل أهل زمانه. ويقال: إنه كان من الأبدال.
• ر - زياد بن أبي زياد الجصاص، أبو محمد الواسطي، بصري الأصل.
روى عن: أنس، والحسن، وابن سيرين، وعبد الرحمن بن أبي بكرة، وأبي إسحاق السبيعي، ومعاوية بن قرة، وأبي عثمان النهدي، وغيرهم.
وعنه: هشيم، وداود بن بكر بن أبي الفرات، ومحمد بن خالد الوهبي، ويزيد بن هارون، وغيرهم.
стр. 642
قال الأثرم: سئل عنه أبو عبد الله فكأنه لم يثبته.
وقال ابن معين: ليس بشيء.
وقال ابن المديني: ليس بشيء وضعفه جدا.
وقال أبو زرعة: واهي الحديث.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال المفضل الغلابي: مذموم.
وقال الدارقطني: متروك بصري، أقام بواسط.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما وهم.
قلت: وقال البزار: ليس به بأس وليس بالحافظ.
وقال أبو العرب، عن النسائي: متروك.
وقال العجلي: لا بأس به.
وقال ابن عدي: واسطي متروك الحديث. وقال في موضع آخر: لم نجد له حديثا منكرا، وهو في جملة من يجمع ويكتب حديثه.
• زياد بن زيد السوائي، الأعسم، الكوفي.
روى عن: أبي جحيفة، وشريح القاضي.
وعنه: عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي.
قال أبو حاتم: مجهول.
روى له أبو داود حديثا واحدا عن علي: أن من السنة في الصلاة وضع الأكف على الأكف تحت السرة.
• د - زياد بن سعد بن ضميرة، ويقال: زياد بن ضميرة بن سعد، ويقال: زياد بن ضمرة، ويقال: زيد بن ضميرة السلمي، ويقال: الأسلمي حجازي.
روى عن: أبيه وجده، ويقال: عن أبيه وعمه، وكانا شهدا حنينا قصة محلم بن جثامة.
وعنه: محمد بن جعفر بن الزبير، وقيل: عن محمد بن جعفر، عن زياد بن ضميرة، عن عروة بن الزبير، عن أبيه.
قلت: ذكره ابن حبان في الثقات في أتباع التابعين. فقال: زياد بن ضمير بن سعد. ويقال: ابن ضمرة، يروي عن الحجازيين، روى عن أهل بلده.
• ع - زياد بن سعد بن عبد الرحمن الخراساني، أبو عبد الرحمن، سكن مكة ثم تحول إلى اليمن، وكان شريك ابن جريج.
روى عن: ثابت بن عياض الأحنف، وأبي الزناد، وعبد الله بن الفضل، والزهري، وعمرو بن مسلم الجندي، وابن عجلان، وأبي الزبير المكي، وحميد الطويل، وهلال بن أسامة، وغيرهم.
وعنه: مالك، وابن جريج، وابن عيينة، وهمام، وابن يحيى، وأبو معاوية، وزمعة بن صالح، وعدة.
قال ابن عيينة: كان عالما بحديث الزهري.
وقال أيضا: كان أثبت أصحاب الزهري.
وقال أحمد وابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم: ثقة.
وقال النسائي: ثقة ثبت.
قلت: وقال مالك: حدثنا زياد بن سعد وكان ثقة من أهل خراسان، سكن مكة، وقدم علينا المدينة، وله هيئة وصلاح.
ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان من الحفاظ المتقنين.
وقال الخليلي: ثقة يحتج به.
وقال ابن المديني: كان من أهل التثبت والعلم.
وقال العجلي: مكي ثقة.
• د ت ق - زياد بن سليم، ويقال: ابن سليمان، ويقال: ابن سلمى العبدي، اليماني، أبو أمامة، المعروف بزياد الأعجم، وهو زياد سيمين كوش مولى عبد القيس.
روى عن: أبي موسى الأشعري، وعثمان بن أبي العاص الثقفي، وعبد الله بن عمرو بن العاص.
وعنه: طاوس، وهشام بن قحذم، وغيرهما.
ذكره ابن سلام الجمحي في الطبقة السابعة من شعراء الإسلام.
وذكره ابن حبان في الثقات وقال: روى عنه ليث بن أبي سليم كذا قال، والمحفوظ رواية ليث عن طاوس عنه.
стр. 643
وقال الغلابي، عن ابن عائشة: دخل زياد الأعجم على عبد الله بن جعفر، فسأله في خمس ديات فأعطاه.
روى له الثلاثة حديثا واحدا في الفتن.
وقال الترمذي، عن البخاري: لا أعرف له غيره.
قلت: سِيمِينْكُوش: بكسر المهملة والميم، بينهما مثناة من تحت، وبعد الميم أخرى، ثم نون ساكنة وكاف مضمومة وواو ساكنة، ثم معجمة، ثم قيل: هو اسم والده، وقيل: بل لقبه، وقيل: هو بألف بدل التحتانية التي بعد الميم، وقيل: بالواو بدل الألف، وقيل: بالميم الممالة، وقيل: بحذف التحتانية الثانية، وقيل: بقاف بدل الكاف، وقيل: بكاف مشوبة بقاف، وقيل: بجيم مشوبة بكاف، وقيل: في الأولى بحذف الواو.
والذي يظهر لي بعد التأمل الطويل أنه آخر غير زياد الأعجم الشاعر، فإني ما وجدت أحدا من المؤرخين ولا ممن ذكر من طبقات الشعراء ذكر أن اسم والد الأعجم سيمين كوش، ولا أنه لقبه، بل أطبقوا على أنه ابن سليم، أو أسلم، أو سليمان، أو سلمى، وقيل: اسم أبيه جابر، وقيل: الحارث، وأنه مولى عبد القيس، وأنه من إصطخر، أو سيف البحر من بلاد عبد القيس، وقدم البصرة وسكن خراسان ومدح وهجا، ولا ذكر أحد منهم أنه روى الحديث، وإنما نقلت عنه حكايات (فمنهم) خليفة بن خياط، والمدائني، ومحمد بن سلام الجمحي، وأبو محمد بن قتيبة، والمبرد، والهيثم بن عدي، وابن دريد، والجاحظ، ودعبل، وابن المعتز، والزبيدي، وأبو سعيد السكري، ومحمد بن حبيب، ومن المتأخرين: ابن عساكر في تاريخه الكبير، وهو عمدة المزي الكبرى.
وأما أهل الحديث، فلم يذكر أحد منهم في ترجمة زياد الذي روى عنه طاوس أنه الشاعر، ولا أنه من عبد القيس، ولا أنه من أهل إصطخر، ولا سكن خراسان، بل أطبقوا على أنه اليماني، وأنه سيمينكوش، أو هو اسم أبيه، وذكروا أنه روى حديثا واحدا، وهو المخرج في هذه الكتب، إلا أن الشيرازي في كتاب الألقاب ذكر له حديثا آخر، فمنهم رأسهم البخاري، وتبعه مسلم، وابن أبي حاتم، وابن حبان في ثقات التابعين، ونبه على أن حديثه من رواية ليث بن أبي سليم، فقال: روى عنه طاوس من حديث ليث هذا لفظه، والذي وقع عند المزي أن فيه روى عنه ليث بن أبي سليم، ثم اعترض عليه، وهم نبه عليه مغلطاي، ووجدته كما قال في عدة نسخ.
ولم يذكر الحاكم أبو أحمد في الكنى زيادا الأعجم مع إطباقهم بأن كنيته أبو أمامة؛ لأنه لا رواية له في الحديث، ولم يذكر ابن عساكر في ترجمة زياد الأعجم الشاعر أنه يماني، ولا تعرض لسيمينكوش، ولا أن له رواية حديث نبوي عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وإنما أورد من طبقات خليفة بن خياط له حكاية عن عثمان بن أبي العاص، وأبي موسى الأشعري في كتاب ورد عليه من عمر، ولم يصرح بأنه حضرها، بل ذلك محتمل مع بعده؛ لأن في ترجمته أنه أدرك خلافة هشام، ومقتضى ذلك أن يكون عاش مائة أو أكثر، ولو كان كذلك لكان مدح الأمراء في زمن معاوية، ولم يذكروا له شيئا من ذلك إلا بعد موت عمر بنحو أربعين سنة، ولم يذكر صاحب الكمال في ترجمة الراوي إلا روايته عن عبد الله بن عمرو، ورواية طاوس عنه. ولا قال: إنه الأعجم، وقال: إنه يماني.
وكذا نسبه المزي في الأطراف، وكذا أخرجه ابن أبي شيبة عن عبد الله بن إدريس، عن ليث، ثم وقفت على سبب الوهم فيه في بعض الروايات عن أبي داود، فإنه ساق السند إلى ليث، فقال: عن طاوس، عن رجل يقال له: زياد. . فذكر الحديث، وقال بعده: رواه الثوري، عن ليث، عن طاوس إلى هنا لأكثر الرواة عن أبي داود. زاد اللؤلؤي: وكثير منهم عن الأعجم.
ثم قال أبو داود: حدثنا محمد بن عيس بن الطباع، حدثنا عبد الله بن عبد القدوس - يعني عن ليث - عن زياد سيمين كوش، زاد أبو الحسن بن العبد في روايته: إنما هو زياد الأعجمي، كأنه يرد على من قال إنه زياد الأعجم، وإنما هو زياد الأعجمي؛ لكونه من أهل فارس الذين كانوا باليمن، وهذه الرواية التي وصف فيها بالأعجم هي التي حملت المزي على أنه الشاعر المشهور، وفي زيادة ابن العبد إشارة إلى رد ذلك وأنه غيره، ويقوي ذلك أيضا أن طاوسا يماني، وجل روايته عن الصحابة، فكأن هذا اليماني قديم أخذ عنه طاوس ببلده قبل أن يرحل ويسمع من عبد الله بن عمرو، فإن روايته عنه عند مسلم من حديث آخر.
قلت: وفي ثقات ابن حبان زيادة: ابن سيمونكوش
стр. 644
يروي عن عبد الله بن عمرو، وعنه طاوس من حديث ليث بن أبي سليم عنه، وعلى هذا فلا يتجه الاعتراض عليه، والله أعلم، ثم إن زيادا الأعجم لم أر من قال: إنه يلقب بسيمونكوش، والظاهر أنه غيره.
• د ق - زياد بن أبي سودة، أبو المنهال ويقال: أبو نصر، المقدسي أخو عثمان، أمهما مولاة لعبادة بن الصامت، وأبوهما مولى لعبد الله بن عمرو بن العاص.
روى عن: أخيه، وميمونة خادم النبي ﵌ في الصلاة في بيت المقدس - والصحيح عن أخيه عثمان، عنها - وأبي هريرة وعبادة بن الصامت وغيرهم.
وعنه: ثور بن يزيد، وسعيد بن عبد العزيز، وصدقة بن يزيد، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان بن عثمان بن عطاء الخراساني، ومعاوية بن صالح.
قال أبو حاتم: لا أدري سمع من عبادة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: وأفاد أنه روى عنه أيضا زيد بن واقد.
وحكى أبو زرعة الدمشقي، عن مروان بن محمد أنه قال: عثمان بن أبي سودة وأخوه زياد من أهل بيت المقدس، ثقتان ثبتان.
وحكى أبو داود في كتاب الإخوة عن محمود، عن أبي مسهر قال: زياد أخو عثمان، وقد أدرك عثمان عبادة، وهو أنس بن زياد.
• د س - زياد بن صبيح، الحنفي، المكي، ويقال: البصري.
روى عن: ابن عباس، وابن عمر، والنعمان بن بشير.
وعنه: الأعمش، ومنصور، ومغيرة، وسعيد بن زياد الشيباني.
قال إسحاق عن ابن معين: زياد بن صبيح رجل صالح ثقة، وليس هو بأخي عبد الله بن صبيح.
وقال النسائي: ثقة.
وقال ابن حبان في الثقات: زياد بن صبيح، ويقال: ابن صباح، وهو الذي روى عنه يزيد بن أبي زياد.
رويا له حديث ابن عمر في النهي عن وضع اليد على الخاصرة في الصلاة.
قلت: وقال العجلي: زياد بن صبيح مدني تابعي ثقة.
وقال الدارقطني: يعتبر به.
وقال الحاكم أبو أحمد في الكنى: أبو مريم زياد بن صبيح.
وقال ابن عبد البر في الاستيعاب: لا يختلفون أنه بالضم - يعني بضم الصاد -.
وقال ابن أبي حاتم: بالفتح.
• ق - زياد بن صيفي بن صهيب بن سنان، ويقال: يزيد بن صيفي.
روى عن: جده صهيب، وأبيه صيفي.
وعنه: ابنه عبد الحميد بن زكريا.
ذكره ابن حبان في الثقات.
له عند ابن ماجه حديث في التشديد في الدين.
قلت: وذكره البخاري في تاريخه وابن أبي حاتم، ولم يذكرا فيه جرحا.
• زياد بن ضمرة، في ابن سعد.
• زياد بن ضميرة، في ابن سعد.
• خ م ت ق - زياد بن عبد الله بن الطفيل البكائي، العامري، أبو محمد، ويقال: أبو يزيد الكوفي.
روى عن: عبد الملك بن عمير، وحميد الطويل، وعاصم الأحول، والأعمش، ومنصور، وحصين، ومحمد بن إسحاق، ويزيد بن أبي زياد، وحجاج بن أرطاة، وجماعة.
وعنه: أحمد بن حنبل، وأحمد بن عبدة الضبي، وأبو غسان النهدي، وإسماعيل بن توبة، وسهل بن عثمان، ويوسف بن حماد، وعمرو بن زرارة، وعبد الملك بن هشام السدوسي النحوي صاحب السيرة، وعبد الله بن سعيد بن أبان الأموي، وهو من أقرانه، وغيرهم.
قال وكيع: وهو أشرف من أن يكذب.
وقال أحمد: ليس به بأس، حديثه حديث أهل الصدق. وقال أيضا: كان ابن إدريس حسن الرأي فيه. وقال مرة: كان صدوقا.
стр. 645
وقال الدوري، عن ابن معين: ليس بشيء، وكان عندي في المغازي لا بأس به.
وقال أبو داود عن ابن معين: زياد البكائي في ابن إسحاق ثقة، كأنه يضعفه في غيره.
وقال عثمان الدارمي عن ابن معين: لا بأس به في المغازي، وأما في غيره فلا. وسألته عن من أكتب المغازي ممن يروي: عن يونس بن بكير أو غيره؟ قال: اكتب عن أصحاب البكائي.
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن ابن معين: كان ضعيفا.
وقال عبد الله بن علي ابن المديني سألت أبي عنه فضعفه.
وقال في موضع آخر: كتبت عنه شيئا كثيرا وتركته.
وقال أبو زرعة: صدوق.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال في موضع آخر: ليس بالقوي.
وقال ابن سعد: مات سنة ثلاث وثمانين ومائة، وكان ضعيفا، وقد حدثوا عنه.
وقال يحيى بن آدم عن ابن إدريس: ما أحد أثبت في ابن إسحاق منه؛ لأنه أملى عليه إملاء مرتين.
وقال صالح بن محمد: ليس كتاب المغازي عند أحد أصح منه عند زياد، وزياد في نفسه ضعيف، ولكن هو من أثبت الناس في هذا الكتاب، وذلك أنه باع داره، وخرج يدور مع ابن إسحاق حتى سمع منه الكتاب.
وقال ابن عدي: ولزياد أحاديث صالحة، وقد روى عنه الثقات من الناس، وما أرى برواياته بأسا.
روى له البخاري حديثا واحدا مقرونا بغيره، حديث أنس: غاب عمي أنس بن النضر عن بدر.
قلت: وقال الآجري، عن أبي داود: كان صدوقا.
وقال ابن حبان: كان فاحش الخطأ، كثير الوهم، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد، وكان ابن معين سيئ الرأي فيه، مات سنة ثلاث وثمانين. قلت: وكذا أرخه البخاري وغيره.
وأرخه ابن قانع سنة اثنتين وثمانين.
ووقع في جامع الترمذي في النكاح عن البخاري، عن محمد بن عقبة، عن وكيع، قال: زياد مع شرفه يكذب في الحديث، والذي في تاريخ البخاري عن ابن عقبة، عن وكيع: زياد أشرف من أن يكذب في الحديث، وكذا ساقه الحاكم أبو أحمد في الكنى بإسناده إلى وكيع وهو الصواب، ولعله سقط من رواية الترمذي لا وكان فيه مع شرفه لا يكذب في الحديث، فتتفق الروايات، والله أعلم.
• ق - زياد بن عبد الله بن علاثة، العقيلي، أبو سهل الحراني. كان خليفة أخيه محمد على القضاء.
روى عن: أبيه، وعبد الكريم الجزري، وموسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، وغيرهم.
وعنه: أخوه محمد، وأبو النضر، وأبو كامل مظفر بن مدرك، وأبو سلمة الخزاعي.
قال ابن معين: ثقة.
له في ابن ماجه حديث واحد في الدعاء على الجراد.
قلت: وقفت له في مسند (١) أحمد على حديث خلط في إسناده، رواه عن العلاء بن رافع، عن الفرزدق بن حنان، عن عبد الله بن عمرو، وقد أخرج النسائي بعضه من طريق أخيه محمد بن عبد الله بن علاثة، فقال: عن العلاء بن عبد الله بن رافع وهو الصواب، وقال أيضا: عن حنان بن خارجة بدل الفرزدق بن حنان، وهو الصواب، وقد أخرج أبو داود بعضه من طريق محمد بن مسلم بن أبي الوضاح، عن حنان بن خارجة، عن عبد الله بن عمرو.
• ت - زياد بن عبد الله النميري البصري.
روى عن: أنس.
وعنه: صدقة بن يسار المكي - وهو من أقرانه - وعبد الرحمن مولى قيس، وسهيل بن أبي صالح، وجابر الجعفي، وعمارة بن زاذان، وأبو سعيد المؤدب، وغيرهم.
стр. 646
قال الدوري، عن ابن معين: ضعيف.
وقال في موضع آخر: ليس به بأس. قيل له: هو زياد أبو عمار؟ قال: لا، حديث أبي عمار ليس بشيء.
وقال ابن أبي مريم، عن يحيى: في حديثه ضعف.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به.
وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فضعفه.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ، وكان من العباد.
وقال ابن عدي: عندي إذا روى عنه ثقة فلا بأس بحديثه.
قلت: وذكره ابن حبان في الضعفاء أيضا، وقال: منكر الحديث، يروي عن أنس أشياء لا تشبه حديث الثقات، تركه ابن معين.
• ق - زياد بن عبد الله الأنصاري.
عن: عاصم بن محمد، عن أبيه، عن جده، في النهي عن الكرع، قاله بقية، عن مسلم بن عبد الله، عنه.
قلت: هو غير الذي قبله قطعا.
وقد ذكر الخطيب في كتابه ممن يسمى زياد بن عبد الله أربعة منهم (أنصاري) ذكر أنه يروي عن: الشعبي (وبلوي)، ذكر أنه رأى ابن سندر، (وقرشي)، روى عن: هند بنت المهلب، (والرابع) زياد بن عبد الله بن حدير الأسدي، روى عن: أوس، وعنه: داود بن أبي هند، والأقرب أن صاحب الترجمة هو الأول. والله أعلم.
وقرأت: بخط الذهبي: أظنه البكائي، وفي ما قاله نظر.
• د - زياد بن عبد الرحمن، القيسي، أبو الخصيب، البصري.
روى عن: ابن عمر.
وعنه: عقيل بن طلحة.
ذكره ابن حبان في الثقات.
له عند أبي داود حديث واحد في النهي عن الجلوس في مجلس غيره.
قلت: ولم يسمه في روايته، وفي الأضاحي من صحيح البخاري، قال ابن عمر: هي سنة ومعروف. ورويناه من طريق وكيع، عن حماد بن سلمة، عن عقيل بن طلحة، عن زياد بن عبد الرحمن، عنه.
• تم - زياد بن عبيد الله بن زياد الزيادي البصري، والد محمد.
روى عن: الحسن، وابن سيرين، وحميد الطويل.
وعنه: حكيم بن معاوية الزيادي، وعبيد الله بن يوسف الجبيري، وداود بن المحبر.
ذكره ابن حبان في الثقات.
• بخ - زياد بن عبيد بن نمران الحميري، ثم الرعيني المصري.
روى عن: رويفع بن ثابت، وعقبة بن عامر.
وعنه: حيوة بن شريح.
ذكره ابن حبان في الثقات.
له في الأدب حديث واحد في أدب السلام.
• س ق - زياد بن عمرو بن هند الجملي الكوفي.
روى عن: عمران بن حذيفة.
وعنه: منصور بن المعتمر.
ذكره ابن حبان في الثقات.
روى له النسائي، وابن ماجه حديثا واحدا يأتي في ترجمة شيخه.
• ع - زياد بن علاقة بن مالك الثعلبي، أبو مالك الكوفي ابن أخي قطبة.
روى عن: عمه، وأسامة بن شريك، وجرير بن عبد الله، وجابر بن سمرة، والمغيرة بن شعبة، وعمارة بن رؤيبة، وعمرو بن ميمون، وأرسل عن: سعد بن أبي وقاص، وغيرهم.
وعنه: السفيانان، والأعمش، وسماك بن حرب، وزائدة، ومسعر، وزهير بن معاوية، وإسرائيل، وزيد بن أبي أنيسة، وشعبة، وشيبان، والمسعودي، وأبو الأحوص، وشريك، وأبو حمزة، وأبو عوانة، وجماعة.
قال ابن معين والنسائي: ثقة.
стр. 647
وقال أبو حاتم: صدوق الحديث.
وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ليث بن أبي سليم: حدثنا زياد، رجل قد أدرك ابن مسعود.
قلت: لا يلتئم أن يكون هو مع جزمه بأن روايته عن سعد مرسلة؛ لأنه عاش بعد ابن مسعود طويلا، بل عاش بعد المغيرة مدة.
وقال العجلي: كان ثقة، وهو في عداد الشيوخ.
وقال يعقوب بن سفيان: كوفي ثقة.
وقال الصريفيني: توفي سنة خمس وثلاثين ومائة، وقد قارب المائة.
وقال الأزدي: سيئ المذهب، كان منحرفا عن أهل بيت النبي ﵌.
ورأيت في تاريخ الطبري نقلا عن هشام بن الكلبي أن زيادا أدرك الجاهلية، وهذا عندي غلط. والله أعلم.
• م د س - زياد بن فياض الخزاعي، أبو الحسن، الكوفي.
روى عن: أبي عياض عمرو بن الأسود، وخيثمة بن عبد الرحمن، وتميم بن سلمة، والهزهاز بن ميزن، وعدة.
وعنه: الأعمش، وشريك، وشعبة، ومسعر، والثوري، وغيرهم.
قال ابن معين والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: ثقة، وهو أحب إلي من زياد بن علاقة.
وقال أبو زرعة: شيخ.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة تسع وعشرين ومائة.
قلت: وقال يعقوب بن سفيان: كوفي ثقة ثقة.
وقال ابن خلفون: وثقه ابن نمير، وعلي ابن المديني، وغيرهما.
• س - زياد بن فيروز، أبو العالية، البراء، في الكنى.
• س - زياد بن قيس، القرشي، مولاهم، المدني.
روى عن: أبي هريرة.
وعنه: عاصم بن بهدلة.
ذكره ابن حبان في الثقات.
روى له (س) حديثا واحدا: نقاتل الناس حتى يقولوا لا اله إلا الله.
• ت س - زياد بن كسيب العدوي البصري.
روى عن: أبي بكرة.
وعنه: سعد بن أوس، ومستلم بن سعيد.
ذكره ابن حبان في الثقات.
له عندهما حديث واحد تقدم في حميد بن مهران.
• م د ت س - زياد بن كليب التميمي، الحنظلي، أبو معشر، الكوفي.
روى عن: إبراهيم النخعي، والشعبي، وسعيد بن جبير، وفضيل بن عمرو الفقيمي.
وعنه: قتادة، وخالد الحذاء، وسعيد بن أبي عروبة، ومنصور، ومغيرة، وهشام بن حسان، ويونس بن عبيد، وشعبة، وغيرهم من أقرانه ومن دونه.
قال العجلي: كان ثقة في الحديث، قديم الموت.
وقال أبو حاتم: صالح من قدماء أصحاب إبراهيم، ليس بالمتين في حفظه، وهو أحب إلي من حماد بن أبي سليمان.
وقال النسائي: ثقة.
قال ابن أبي عاصم: مات سنة عشرين ومائة.
وقال ابن حبان: مات سنة تسع عشرة ومائة، وكان من الحفاظ المتقنين.
وقال ابن سعد: توفي في ولاية يوسف بن عمر على العراق، وكان قليل الحديث.
وهذا يرجح أنه مات سنة عشرين.
قلت: وقال ابن المديني وأبو جعفر السبتي: ثقة، نقله ابن خلفون.
• ق - زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية الأنصاري، الخزرجي، أبو عبد الله. خرج إلى رسول الله ﵌ بمكة فأقام معه حتى هاجر، فكان يقال له: مهاجري أنصاري،
стр. 648
وشهد العقبة وبدرا والمشاهد، ومات النبي ﵌ وهو عامله على حضرموت، وكان له بلاء حسن في قتال أهل الردة.
روى عن: النبي ﵌.
وعنه: سالم بن أبي الجعد.
قال خليفة: مات في أول خلافة معاوية.
قلت: وقال الطبراني: سكن الكوفة.
وقال مسلم وابن حبان: سكن الشام.
زاد ابن حبان: وكان من فقهاء الصحابة.
وقال ابن قانع: توفي سنة إحدى وأربعين.
وقال في موضع آخر: روى عنه جبير بن نفير.
وقال البخاري: ولا أرى سالما سمع منه.
• بخ د - زياد بن مخراق المزني، مولاهم أبو الحارث البصري، قدم الشام وشهد خطبة عمر بن عبد العزيز.
روى عن: ابن عمر - ولم يذكر سماعا - وأبي موسى الأشعري - والصحيح عن أبي كنانة عنه - ومعاوية بن قرة، وطيسلة بن مياس، وأبي نعامة قيس بن عباية الحنفي، وغيرهم.
وعنه: شعبة، وعوف، ومالك، وحماد بن سلمة، وابن علية، وابن عيينة، وغيرهم.
قال ابن علية: قال لي شعبة: اكتب عن زياد بن مخراق فإنه رجل موسر، لا يكذب في الحديث.
قال الأثرم: سألت أحمد عنه فقال: ما أدري. قال: وقلت له: روى حديث سعد أن النبي ﵌ قال: يكون بعدي قوم يعتدون في الدعاء؟ فقال: نعم. لم يقم إسناده.
وقال النسائي: ثقة.
وكذا قال عثمان الدارمي، عن ابن معين.
وقال ابن خراش: بصري صدوق.
وذكره ابن حبان في الثقات.
• ق - زياد بن أبي مريم الجزري.
عن: عبد الله بن معقل بن مقرن، عن ابن مسعود بحديث: الندم توبة.
وعنه: عبد الكريم الجزري.
قال العجلي: تابعي ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
رواه عن عبد الكريم السفيانان هكذا. وكذا قال عبد الله بن جعفر، عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم.
ورواه خصيف عن زياد بن أبي مريم أيضا.
ورواه معمر بن سليمان، وشريك، والنضر بن عربي، عن عبد الكريم، عن زياد بن الجراح، عن عبد الله بن معقل في المشهور عنه.
وهكذا قال لوين وغيره عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم.
ورواه زهير بن معاوية، عن عبد الكريم، عن زياد - وليس بابن أبي مريم - عن عبد الله بن معقل.
ورواه علي بن الجعد، عن الثوري وشريك، عن عبد الكريم، عن زياد بن أبي مريم. وكأنه حمل حديث شريك على حديث سفيان.
وقال عبد الرحمن بن عون بن حبيب الحراني: كان زياد بن الجراح رجلا من أهل الحجاز من موالي عثمان، وكان زياد بن أبي مريم رجلا من أهل الكوفة قدم حران فنزلها، وكان يتوكل لزياد بن الجراح.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: زياد بن أبي مريم روى عن أبي موسى الأشعري، وعنه عاصم الأحول، وميمون بن مهران.
وقال في موضع آخر: زياد بن الجراح روى عن عبد الله بن معقل، وعمرو بن ميمون، وعنه جعفر بن برقان، وعبد الكريم الجزري.
وقال أبو حاتم: سمعت مصعب بن سعيد الحراني يقول: قال لي عبيد الله بن عمرو: قال سفيان، عن عبد الكريم، عن زياد بن أبي مريم في الندم توبة. قلت له: إنما هو ابن الجراح. قال عبيد الله: وقد رأيت أنا زياد بن الجراح، وزياد بن أبي مريم.
стр. 649
قلت: وقال الدارقطني زياد بن أبي مريم: ثقة.
وأما البخاري فجعل اسم أبي مريم الجراح، واختار أنهما رجل واحد، وتبعه على ذلك ابن حبان في الثقات. والأظهر أنهما اثنان.
ويحرر من كلام أهل حران أن راوي حديث الندم توبة هو زياد بن الجراح بخلاف ما جاء في رواية السفيانين. والله أعلم (١).
• مد - زياد بن أبي مسلم - ويقال: ابن مسلمل - أبو عمر الفراء - ويقال: الصفار - البصري.
روى عن: صالح أبي الخليل، وخلاس بن عمرو، وأبي العالية، والحسن.
وعنه: ابن المبارك، ووكيع، وأبو نعيم، ومسلم بن إبراهيم، وأبو عمر الحوضي.
قال ابن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: إن ابن مهدي ثبت الشيخين من أهل البصرة. قال: من هما؟ قلت: زياد أبو عمر، فحرك يحيى رأسه، وقال: كان يروي حديثين أو ثلاثة، ثم جاء بعد بأشياء، وكان شيخا مغفلا لا بأس به. وأما الحديث فلا.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: حدثنا وكيع، حدثنا شيخ كان يثبت: زياد بن أبي مسلم يوثق.
وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: زياد بن أبي مسلم، ويقولون: زياد بن مسلم، وهو أبو عمر الفراء ثقة رجل صالح.
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: ثقة.
وكذا قال الآجري، عن أبي داود.
وقال عبد الله بن شعيب عن ابن معين: يضعف.
وقال أبو زرعة: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه وليس بقوي في الحديث.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان من عباد أهل البصرة.
قلت: وقال البخاري في تاريخه، قال أبو الوليد: حدثنا زياد أبو عمر وكان من أعبد من هاهنا.
• زياد بن مطر. في عبد الله بن مطر.
• ت - زياد بن المنذر الهمداني ويقال: النهدي ويقال: الثقفي، أبو الجارود الأعمى الكوفي.
روى عن: عطية العوفي، وأبي الجحاف داود بن أبي عوف، وأبي الزبير، والأصبغ بن نباتة، وأبي بردة بن أبي موسى، وأبي جعفر الباقر، وعبد الله بن الحسن بن الحسن، والحسن البصري، ونافع بن الحارث - وهو نفيع أبو داود الأعمى - وغيرهم.
وعنه: مروان بن معاوية الفزاري، ويونس بن بكير، وعلي بن هاشم بن البريد، وعمار بن محمد ابن أخت سفيان، ومحمد بن بكر البرساني، ومحمد بن سنان العوقي، وغيرهم.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: متروك الحديث وضعفه جدا.
وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين: كذاب عدو الله ليس يسوى فلسا.
وقال الدوري، عن يحيى: كذاب.
وقال الآجري، عن أبي داود: كذاب سمعت يحيى يقوله.
وقال البخاري: يتكلمون فيه.
وقال النسائي: متروك.
وقال في موضع آخر: ليس بثقة.
وقال أبو حاتم: ضعيف.
وقال يزيد بن زريع لأبي عوانة: لا تحدث عن أبي الجارود، فإنه أخذ كتابه فأحرقه.
وقال أبو حاتم بن حبان: كان رافضيا يضع الحديث في
стр. 650
مثالب أصحاب رسول الله ﵌ ورضي الله عنهم، ويروي في فضائل أهل البيت ﵃ أشياء ما لها أصول، لا يحل كتب حديثه.
وقال ابن عدي: عامة أحاديثه غير محفوظة، وعامة ما يرويه في فضائل أهل البيت، وهو من المعدودين من أهل الكوفة الغالين، وأحاديثه عن من يروي عنه فيها نظر.
وقال النوبختي: في مقالات الشيعة: والجارودية منهم أصحاب أبي الجارود زياد بن المنذر.
روى له الترمذي حديثا واحدا في إطعام الجائع.
قلت: قال يحيى بن يحيى النيسابوري: يضع الحديث، حكاه الحاكم في التاريخ.
وقال ابن عبد البر: اتفقوا على أنه ضعيف الحديث منكره، ونسبه بعضهم إلى الكذب.
قلت: وفي الثقات لابن حبان: زياد بن المنذر روى عن نافع بن الحارث، وعنه يونس بن بكير، فهو هو غفل عنه ابن حبان.
وذكره البخاري في فصل من مات من الخمسين ومائة إلى الستين.
• ت ق - زياد بن ميناء.
روى عن: أبي هريرة، وأبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري.
وعنه: جعفر بن عبد الله بن الحكم، والحارث بن فضيل.
قال ابن المديني: مجهول لا أعرفه، وإسناده صالح يقبله القلب، ورب إسناد ينكره القلب.
وذكره ابن حبان في الثقات.
• زياد بن ميسرة، في ابن أبي زياد.
• خت - زياد بن نافع، التجيبي، ثم الأوابي، مولاهم المصري.
روى عن: أبي موسى، عن جابر في صلاة الخوف، وعن كعب - رجل له صحبة -.
وعنه: بكر بن سوادة.
قال أبو سعيد بن يونس: وأم جدي يونس بن عبد الأعلى: فليحة بنت أبان بن زياد هذا.
وذكره ابن حبان في الثقات.
• زياد بن نصير من أهل وادي القرى.
روى عن: سليم بن مطير.
روى عنه: عبد الرحمن بن شيبة، ويعقوب بن حميد بن كاسب، وبكر بن عبد الوهاب، وغيرهم.
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: أدركته. قلت: ما حاله؟ قال: شيخ.
وقال البخاري في قصة ثمود من أحاديث الأنبياء: ويروى عن سبرة بن معبد، وأبي الشموس أن النبي ﵌ أمر بإلقاء الطعام- يعني الذي طبخ- بمياه ثمود. وقد وصله الطبراني، وابن منده في المعرفة من طريق زياد بن نصير هذا، عن سليم بن مطير، عن أبيه، عن أبي الشموس، ووصله البخاري في التاريخ، عن عبد الرحمن بن شيبة، عن زياد.
• د ت ق - زياد بن نعيم الحضرمي. هو زياد بن ربيعة بن نعيم. تقدم.
• ع - زياد بن يحيى بن زياد بن حسان الحساني، أبو الخطاب، النكري، العدني البصري.
روى عن: معتمر بن سليمان، وحاتم بن وردان، وبشر بن المفضل، وأبي داود الطيالسي، وعبد الوهاب الثقفي، ومحمد بن سواء، وأبي بحر البكراوي، ومالك بن سعير بن الخمس، ونوح بن قيس، وأزهر بن سعد السمان، وأبي عتاب الدلال، وعبد ربه بن بارق، وعبد الله بن ميمون القداح، ومحمد بن أبي عدي، وابن عيينة، وغيرهم.
وعنه: الجماعة، وأبو حاتم، وابن خزيمة، وإبراهيم بن أبي طالب، وحسين بن محمد القباني، وابن جرير، وابن المسيب الأرغياني، وابن أبي الدنيا، وابن أبي داود، وأبو عروبة، وابن صاعد، وغيرهم.
قال أبو حاتم والنسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة أربع وخمسين ومائتين.
стр. 651
قلت (١).
• د سي - زياد بن يونس بن سعيد بن سلامة الحضرمي، أبو سلامة الإسكندراني.
روى عن: سليمان بن بلال، ومالك، والليث، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، ونافع بن عمر، ونافع بن أبي نعيم القارئ - وقرأ عليه القرآن - وعبد الرحمن بن أبي الموال، وسعيد بن زياد المكتب، وغيرهم.
وعنه: محمد بن داود بن أبي ناجية، ومحمد بن سلمة المرادي، وأحمد ابن أخي ابن وهب، ويونس بن عبد الأعلى، وغيرهم.
ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مستقيم الحديث.
وقال ابن يونس: توفي بمصر سنة إحدى عشرة ومائتين، وكان طلابا للعلم، وكان يسمى سوسة العلم، أحد الأثبات الثقات.
• س - زياد الأعجم. هو ابن سليم. تقدم.
• خ د س - زياد الأعلم هو ابن حسان. تقدم.
• مد - زياد السهمي: نهى رسول الله ﵌ أن تسترضع الحمقاء. الحديث.
وعنه: هشام بن إسماعيل المكي.
وروى عمرو بن دينار، عن زياد مولى عمرو بن العاص، عن عمرو حديث: تقتل عمارا الفئة الباغية. فيحتمل أن يكون هذا.
قلت: هذا في الثقات لابن حبان.
• ت - زياد الطائي.
عن: أبي هريرة قلنا: يا رسول الله، ما لنا إذا كنا عندك رقت قلوبنا. . الحديث.
وعنه: حمزة بن حبيب الزيات.
رواه الترمذي وقال: ليس إسناده بذاك القوي، وليس هو عندي بمتصل.
قلت: حديثه المذكور يشتمل على عدة أحاديث.
وقال الذهبي في الميزان: لا يعرف.
• س - زياد العصفري والد سفيان ويقال: دينار ويقال: عبد الملك، مذكور في ترجمة ابنه سفيان.
قلت: ذكر ابن القطان أنه مجهول.
وقال الذهبي في الميزان: لا يدرى من هو.
• زياد النميري: هو ابن عبد الله.
• ت ق - زياد أبو الأبرد المدني، مولى بني خطمة.
روى عن: أسيد بن ظهير.
وعنه: عبد الحميد بن جعفر.
روى له الترمذي وابن ماجه حديثا واحدا صلاة في مسجد قباء كعمرة.
قلت: تبع المصنف في ذلك كلام الترمذي وهو وهم، وكأنه اشتبه عليه بأبي الأدبر الحارثي، فإن اسمه زياد، كما قال ابن معين، وأبو أحمد الحاكم، وأبو بشر الدولابي وغيرهم. والمعروف أن أبا الأبرد لا يعرف اسمه.
وقد ذكره فيمن لا يعرف اسمه أبو أحمد الحاكم في الكنى، وابن أبي حاتم، وابن حبان، وأما الحاكم أبو عبد الله فقال في المستدرك: اسمه موسى بن سليم.
• د - زياد جد الربيع بن أنس.
روى عن: أبي موسى الأشعري.
وعنه: الربيع بن أنس.
قال ابن حبان في الثقات: زيد جد الربيع بن أنس، وقد قيل: زياد.
روى له أبو داود حديث أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس. روى له أبو داود عن جديه قالا: سمعنا أبا موسى الأشعري يقول: لا تقبل صلاة رجل في جسده شيء من الخلوق.
قال أبو داود: جداه زيد وزياد.
قلت: ووقعا مسميين في المعجم الكبير.
قال البخاري في تاريخه: فيه نظر.
وقال ابن القطان: زيد وزياد غير معروفين، ولم يذكرا بغير ما في هذا الإسناد. وتبعه الذهبي بمعناه.
стр. 652
• د س - زياد أبو يحيى المكي. ويقال: الكوفي، الأعرج، مولى قيس بن مخرمة، ويقال: مولى الأنصار.
روى عن: الحسن، والحسين، وابن عباس، ومروان بن الحكم.
وعنه: حصين بن عبد الرحمن، وعطاء بن السائب.
قال أحمد: أبو يحيى صاحب حصين، اسمه زياد.
وكذا قال ابن معين، قال: وهو مكي، ليس به بأس، ثقة.
وقال أبو داود وأبو يحيى: اسمه زياد، كوفي ثقة.
وقال البخاري في التاريخ: قال عبدان، عن أبي حمزة، عن عطاء، عن أبي يحيى زياد الأنصاري، عن ابن عباس: اختصم رجلان. .
وقال ابن أبي حاتم: قيل لأبي: إن أبا زرعة قال: أبو يحيى زياد مولى ابن عفراء ثقة. فقال: يروى عنه.
وقال ابن حبان في الثقات: زياد أبو يحيى الأنصاري من أهل مكة.
وخرج له أبو داود والنسائي الحديث الذي ذكره البخاري: جاء رجلان إلى النبي ﵌ أحدهما يطلب صاحبه بحق، فسأل الطالب البينة، فلم يكن له بينة، فحلف الآخر بالله الذي لا إله إلا هو ما له عليه حق. قال: فأتي النبي ﵌ فأخبر أنه كاذب، فقال: أعطه حقه، وأما أنت فكفرت عنك يمينك بقولك: لا إله إلا الله.
• زياد مولى ابن عباس. هو ابن أبي زياد. تقدم.
• مد - زياد غير منسوب.
عن: أبي المنذر أن النبي ﵌ حثا في قبر ثلاثا.
وعنه: هشام بن سعد.
• د - زيادة بن محمد الأنصاري.
روى عن: محمد بن كعب القرظي، وعبد الله بن أنس بن مالك.
وعنه: الليث، وابن لهيعة.
قال البخاري والنسائي وأبو حاتم: منكر الحديث.
وقال ابن عدي: أظنه مدنيا، لا أعلم له إلا حديثين أو ثلاثة، ومقدار ما له لا يتابع عليه.
روى له أبو داود والنسائي حديثا واحدا في الرقية من حصاة البول.
قلت: وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك.
وقال الحاكم في المستدرك: هو شيخ من أهل مصر قليل الحديث.
من اسمه زيد
• زيد بن أثيع. يأتي في زيد بن يثيع يبدل الهمزة ياء آخر الحروف.
• خ ٤ - زيد بن أخزم، الطائي النبهاني، أبو طالب البصري الحافظ.
روى عن: أبي داود الطيالسي، ويحيى القطان، وابن مهدي، وأبي قتيبة، وأبي عامر العقدي، ومعاذ بن هشام، وبشر بن عمر الزهراني، ومسلم بن إبراهيم، وغيرهم.
وعنه: الجماعة سوى مسلم. وروى له النسائي أيضا بواسطة زكريا السجزي، وأبو حاتم، وابن خزيمة، وابن بجير، وابن أبي عاصم، وأبو بكر البزار، وعلي بن الجنيد الرازي، والروياني، وابن صاعد، وابن أبي داود، والبغوي، والحسين المحاملي، وجماعة.
قال أبو حاتم والنسائي: ثقة.
وقال إبراهيم بن محمد الكندي: ذبحه الزنج سنة سبع وخمسين ومائتين.
قلت: وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مستقيم الحديث.
وقال الدارقطني: ثقة.
وقال صالح بن محمد: صدوق في الرواية.
وقال مسلمة: حدثنا عنه ابن المحاملي وهو ثقة.
• د ت س - زيد بن أرطاة الفزاري الدمشقي.
روى عن: جبير بن نفير الحضرمي، وعن أبي أمامة، وأبي الدرداء مرسل بينهما جبير بن نفير.
وعنه: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، والعلاء بن
стр. 653
الحارث، وليث بن أبي سليم، وسعد بن إبراهيم، وغيرهم.
قال العجلي: شامي تابعي ثقة.
وقال دحيم والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أخ لعدي بن أرطاة: وكان أكبر وأنسك.
وقال مرة: كان أرضى عندي من عدي وأفضل.
قلت (١).
• ع - زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري، أبو عمرو، ويقال: أبو عامر، ويقال: أبو عمارة، ويقال: أبو أنيسة، ويقال: أبو حمزة، ويقال: أبو سعد، ويقال: أبو سعيد.
غزا مع رسول الله ﵌ سبع عشرة غزوة ونزل الكوفة.
روى عن: النبي ﵌ وعن علي.
وعنه: أنس بن مالك كتابة، وأبو الطفيل، والنضر بن أنس، وأبو عثمان النهدي، وأبو عمرو الشيباني، وأبو المنهال عبد الرحمن بن مطعم، وأبو إسحاق السبيعي، ومحمد بن كعب القرظي، وعبد خير الهمداني، وطاوس، وأبو حمزة طلحة بن يزيد، وعبد الله بن الحارث البصري، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، والقاسم بن عوف، ويزيد بن حيان التيمي، وغيرهم.
وهو الذي أنزل الله تصديقه في سورة المنافقين، وشهد صفين مع علي، وكان من خواصه.
قال خليفة: مات بالكوفة أيام المختار سنة ست وستين.
وقال الهيثم بن عدي وغير واحد: سنة ثمان وستين.
قلت: وأرخه ابن حبان سنة خمس وستين.
وقال ابن السكن: أول مشاهده الخندق.
• ع - زيد بن أسلم العدوي، أبو أسامة ويقال: أبو عبد الله المدني الفقيه مولى عمر.
روى عن: أبيه، وابن عمر، وأبي هريرة، وعائشة، وجابر، وربيعة بن عباد الديلي، وسلمة بن الأكوع، وأنس، وأبي صالح السمان، وبسر بن سعيد، والأعرج، وعلي بن الحسين، وعبد الرحمن بن وعلة، وعبد الرحمن بن أبي سعيد، والقعقاع بن حكيم، وعياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح، وأم الدرداء، وغيرهم.
وعنه: أولاده الثلاثة: أسامة، وعبد الله، وعبد الرحمن، ومالك، وابن عجلان، وابن جريج، وسليمان بن بلال، وحفص بن ميسرة، وداود بن قيس الفراء، وأيوب السختياني، وجرير بن حازم، وعبيد الله بن عمر، وابن إسحاق، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، ومعمر، وهشام بن سعد، والسفيانان، والدراوردي، وجماعة.
قال الدوري عن ابن معين: لم يسمع من جابر ولا من أبي هريرة.
وقال مالك عن ابن عجلان: ما هبت أحدا قط هيبتي زيد بن أسلم.
وقال العطاف بن خالد: حدث زيد بن أسلم بحديث، فقال له رجل: يا أبا أسامة، عمن هذا؟ فقال: يا ابن أخي، ما كنا نجالس السفهاء.
وقال أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن سعد والنسائي وابن خراش: ثقة.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة من أهل الفقه والعلم، وكان عالما بتفسير القرآن.
قال خليفة وغير واحد: مات سنة ست وثلاثين ومائة.
زاد بعضهم في العشر الأول من ذي الحجة. وقيل غير ذلك.
قلت: وقال البخاري في تاريخه: قال زكريا بن عدي: حدثنا هشيم، عن محمد بن عبد الرحمن القرشي قال: كان علي بن الحسين يجلس إلى زيد بن أسلم ويتخطى مجالس قومه فقال له نافع بن جبير بن مطعم: تتخطى مجالس قومك إلى عبد عمر بن الخطاب؟ فقال علي: إنما
стр. 654
يجلس الرجل إلى من ينفعه في دينه.
وقال حماد بن زيد عن عبيد الله بن عمر: لا أعلم به بأسا، إلا أنه يفسر برأيه القرآن، ويكثر منه.
وقال الساجي: حدثنا أحمد بن محمد حدثنا المعيطي قال: قال ابن عيينة: كان زيد بن أسلم رجلا صالحا، وكان في حفظه شيء.
وقال ابن سعد: كان كثير الحديث، توفي قبل خروج محمد بن عبد الله بن الحسن.
وقال أبو زرعة: لم يسمع من سعد ولا من أبي أمامة. قال: وزيد بن أسلم عن عبد الله بن زياد، أو زياد عن علي مرسل.
وقال أبو حاتم: زيد عن أبي سعيد مرسل.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وذكر ابن عبد البر في مقدمة التمهيد ما يدل على أنه كان يدلس.
وقال في موضع آخر: لم يسمع من محمود بن لبيد.
• ع - زيد بن أبي أنيسة واسمه زيد الجزري، أبو أسامة الرهاوي. كوفي الأصل غنوي مولاهم.
روى عن: أبي إسحاق السبيعي، وعطاء بن أبي رباح، وعطاء بن السائب، وأبي الزبير، وأبي الزناد، والحكم بن عتيبة، وسعيد بن أبي بردة، وطلحة بن مصرف، وأبي زيد عبد الملك بن ميسرة الزراد، وعدي بن ثابت، وعمرو بن مرة، والمنهال بن عمرو، ويحيى بن الحصين، ويونس بن خباب، والزهري، وغيرهم.
وعنه: مالك، ومسعر، ومعقل بن عبيد الله، وأبو عبد الرحيم الحراني، وعبيد الله بن عمرو الرقي - وهو راويته - وغيرهم، وروى عنه مجالد بن سعيد وهو في عداد شيوخه.
قال ابن معين: ثقة.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال عمرو بن عبد الله الأودي: حدثنا وكيع عن جعفر بن برقان عن زيد بن أبي أنيسة: وكان ثقة.
وقال ابن سعد: كان يسكن الرها، ومات بها، وكان ثقة، كثير الحديث، فقيها، راوية للعلم.
وقال عبيد الله بن عمرو: أتيت الأعمش فحدثني عشرة أحاديث فاستزدته، فأبى فقيل له: إنه صاحب زيد بن أبي أنيسة. قال: فحدثني بنحو خمسين حديثا.
قال ابن سعد: سمعت رجلا من أهل حران يقول: مات سنة تسع عشرة ومائة.
وقال محمد بن عمر: مات سنة خمس وعشرين ومائة.
وقال غيره: سنة أربع وعشرين ومائة.
وذكر ابن زبر أنه: ولد سنة إحدى وتسعين.
قلت: وقال العجلي: ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة (١٢٥) وهو ابن (٣٦) سنة وكان فقيها ورعا.
وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة.
وقال يعقوب بن سفيان: ثقة.
وحكى العقيلي، عن أحمد أنه قال: حديثه حسن مقارب، وإن فيها لبعض النكرة، وهو على ذلك حسن الحديث.
وقال المروذي: سألته عنه فحرك يده، وقال: صالح، وليس هو بذاك.
وذكر ابن خلفون أن الذهلي وابن نمير والبرقي وثقوه.
• ق - زيد بن أيمن.
روى عن: عبادة بن نسي.
وعنه: سعيد بن أبي هلال.
ذكره ابن حبان في الثقات.
روى له ابن ماجه حديثا واحدا في فضل الصلاة على النبي ﵌.
قلت: رجاله ثقات، لكن قال البخاري: زيد بن أيمن عن عبادة بن نسي مرسل.
• ع - زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري أبو سعيد ويقال: أبو خارجة المدني. قدم النبي ﵌ المدينة وهو ابن إحدى عشرة سنة، وكان يكتب له الوحي.
стр. 655
روى عنه، وعن: أبي بكر، وعمر، وعثمان ﵃.
وعنه: ابناه خارجة وسليمان، ومولاه ثابت بن عبيد، وأم سعد - قيل: إنها ابنته - وأبو هريرة، وأنس، وأبو سعيد، وسهل بن حنيف، وابن عمر، وسهل بن سعد، وعبد الله بن يزيد الخطمي، وسهل بن أبي حثمة، ومروان بن الحكم، وأبان بن عثمان، وبسر بن سعيد، وطاوس، وعبيد بن السباق، وعطاء بن يسار، وغيرهم من الصحابة والتابعين.
قال عاصم، عن الشعبي: غلب زيد الناس على اثنتين: الفرائض والقرآن.
وقيل: إن أول مشاهده يوم الخندق قاله الواقدي.
وقال الشعبي، عن مسروق: كان أصحاب الفتوى من أصحاب النبي ﵌ ستة فسماه فيهم.
وقال مسروق: قدمت المدينة، فوجدت زيد بن ثابت من الراسخين في العلم.
وفضائله كثيرة.
قال يحيى بن بكير: توفي سنة خمس وأربعين، قال: ومن الناس من يقول: سنة (٤٨). وقيل: مات سنة (٥١). وقيل: سنة (٥٥). وقيل غير ذلك.
وقال علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب: شهدت جنازة زيد بن ثابت، فلما دلي في قبره قال ابن عباس: من سره أن يعلم كيف ذهاب العلم؛ فهكذا ذهاب العلم، والله لقد دفن اليوم علم كثير.
قلت: وقال أبو هريرة يوم مات زيد: مات اليوم حبر الأمة، وعسى الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفا.
• ق - زيد بن جارية ويقال: زياد بن جارية. تقدم.
• زيد بن جارية في يزيد. يأتي.
• زيد بن جارية آخر. يأتي في المبهمات.
• ع - زيد بن جبير بن حرمل الطائي الكوفي، من بني جشم بن معاوية.
روى عن: ابن عمر، وخشف بن مالك، وأبي يزيد الضبي، وأبي البختري.
وعنه: شعبة، والثوري، وزهير بن معاوية، وإسرائيل، وحجاج بن أرطاة، وأبو عوانة.
قال أحمد: صالح الحديث.
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.
وقال الدوري: قلت لابن معين: أليس في حديثه شيء؟ قال: لا، والله. قلت: هو أخو حكيم بن جبير؟ قال: لا والله، ما بينهما قرابة.
وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة، يروي ستة أحاديث أو سبعة.
وقال العجلي: ثقة، ليس بتابعي في عداد الشيوخ.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: في التابعين.
وقال ابن شاهين في الثقات قال أحمد: زيد وحكيم ليسا بأخوين، زيد جشمي وهو أحب إلي من آدم بن علي.
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: صدوق. وفي نسخة: ثقة صدوق.
• ت ق - زيد بن جبيرة بن محمود بن أبي جبيرة بن الضحاك الأنصاري أبو جبيرة المدني.
روى عن: أبيه، وداود بن الحصين، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأبي طوالة.
وعنه: سويد بن عبد العزيز، ويحيى بن أيوب، والليث، ونافع بن يزيد، ومحمد بن حمير، وإسماعيل بن عياش.
وقال ابن معين: لا شيء.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال في موضع آخر: متروك الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث جدا، متروك الحديث لا يكتب حديثه.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد.
قلت: وقال الساجي: حدث عن داود بن الحصين بحديث منكر جدا - يعني حديث النهي عن الصلاة في سبعة مواطن -.
وقال الفسوي: ضعيف، منكر الحديث.
стр. 656
وقال الأزدي: متروك.
وقال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير فاستحق التنكب عن روايته.
وقال الحاكم: روى عن أبيه، وداود بن الحصين، وغيرهما المناكير.
وقال الدارقطني: ضعيف.
قال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ضعيف.
• س ق - زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي أبو أسامة.
مولى رسول الله ﵌ شهد المشاهد كلها، وكان من الرماة المذكورين.
روى عن: النبي ﵌.
وعنه: ابنه أسامة، والبراء بن عازب، وابن عباس، وأرسل عنه أبو العالية، وعلي بن عبد الله بن عباس، وهزيل بن شرحبيل.
آخى رسول الله ﵌ بينه وبين حمزة بن عبد المطلب.
وقال: سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه: ما كنا ندعو زيد بن حارثة، إلا زيد بن محمد حتى أنزل القرآن: ﴿ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾.
وقال عبد الله البهي، عن عائشة: ما بعث رسول الله ﵌ زيد بن حارثة في جيش قط إلا أمره عليهم.
استشهد يوم مؤتة سنة ثمان من الهجرة، وهو ابن خمس وخمسين سنة، ونعاه النبي ﵌ لأصحابه في اليوم الذي قتل فيه وعيناه تذرفان.
قلت: اقتصر المؤلف في ترجمته على أن النسائي وابن ماجه رويا له فقط، وقد ثبت حديثه في صحيح مسلم من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس في قصة تزويج النبي ﵌ بزينب بنت جحش، وفيه قال زيد: رأيتها عظمت في صدري، حتى ما أستطيع أن أنظر إليها. . . الحديث.
قال ابن إسحاق: كان أول ذكر آمن بالله وصلى بعد علي بن أبي طالب زيد بن حارثة.
وقال أبو علي بن السكن: كان قصيرا، شديد الأدمة في أنفه فطس.
وقال أبو نعيم: رآه النبي ﵌ بالبطحاء ينادي عليه بسبعمائة درهم. فذكره لخديجة، فاشتراه من مالها، فوهبته خديجة ﵂ له فتبناه وأعتقه.
• ر م ٤ - زيد بن الحباب بن الريان ويقال: رومان التميمي أبو الحسين العكلي الكوفي. أصله من خراسان ورحل في طلب العلم. سكن الكوفة.
روى عن: أيمن بن نابل، وعكرمة بن عمار اليمامي، وإبراهيم بن نافع المكي، وأبي بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، وحسين بن واقد المروزي، ويونس بن أبي إسحاق، وسيف بن سليمان المكي، وعبد الملك بن الربيع بن سبرة، وأسامة بن زيد بن أسلم، وأسامة بن زيد الليثي، ومالك بن أنس، والثوري، وابن أبي ذئب، وقرة بن خالد، وأفلح بن سعيد، والضحاك بن عثمان الحزامي، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، ومعاوية بن صالح، ويحيى بن أيوب. وخلق كثير.
وعنه: أحمد، وابنا أبي شيبة، وأبو خيثمة، وأبو كريب، وأحمد بن منيع، والحسن بن علي الخلال، وعلي ابن المديني، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وإبراهيم الجوزجاني، وأحمد بن سنان القطان، ومحمد بن رافع النيسابوري، وهو من آخرهم، والحسن بن علي بن عفان العامري، وخاتمتهم يحيى بن أبي طالب بن الزبرقان، وقد حدث عنه عبد الله بن وهب، ويزيد بن هارون، وهما أكبر منه.
قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: وكان صاحب حديث كيسا، قد رحل إلى مصر وخراسان في الحديث، وما كان أصبره على الفقر، وقد ضرب في الحديث إلى الأندلس.
قال الخطيب: عنى بذلك أحمد بن حنبل روايته عن معاوية بن صالح، وكان قاضي الأندلس، وأظنه سمع منه بمكة فظن أن زيد بن الحباب رحل إلى الأندلس.
وقال علي ابن المديني والعجلي: ثقة.
وكذا قال عثمان، عن ابن معين.
وقال أبو حاتم: صدوق صالح.
стр. 657
وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: زيد بن حباب كان صدوقا، وكان يضبط الألفاظ عن معاوية بن صالح، لكن كان كثير الخطأ.
وقال المفضل بن غسان الغلابي عن ابن معين: كان يقلب حديث الثوري، ولم يكن به بأس.
قال أبو هشام الرفاعي وغيره: مات سنة ثلاث ومائتين.
قلت: وقال ابن زكريا في تاريخ الموصل: حدثني الحماني، عن عبيد الله القواريري قال: كان أبو الحسين العكلي ذكيا حافظا عالما لما يسمع.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ، يعتبر حديثه إذا روى عن المشاهير، وأما روايته عن المجاهيل ففيها المناكير.
وقال ابن خلفون: وثقه أبو جعفر السبتي، وأحمد بن صالح، وزاد: وكان معروفا بالحديث صدوقا.
وقال ابن قانع: كوفي صالح.
وقال الدارقطني وابن ماكولا: ثقة.
وقال ابن شاهين: وثقه عثمان بن أبي شيبة.
وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء: كان جوالا في البلاد في طلب الحديث، وكان حسن الحديث.
قال ابن عدي: له حديث كثير، وهو من أثبات مشايخ الكوفة، ممن لا يشك في صدقه، والذي قاله ابن معين عن أحاديثه عن الثوري إنما له أحاديث عن الثوري، يستغرب بذلك الإسناد، وبعضها ينفرد برفعه، والباقي عن الثوري وغير الثوري مستقيمة كلها.
• س ق - زيد بن حبان الرقي، كوفي الأصل، مولى ربيعة.
روى عن: ابن جريج، وأيوب السختياني، وعطاء بن السائب، والزهري، وأبي إسحاق السبيعي، ومحمد بن المنكدر، وغيرهم.
وعنه: معمر بن سليمان الرقي، وموسى بن عين، وأبو أحمد الزبيري، ومسكين بن بكير، وعلي بن ثابت الجزري، وفياض بن محمد الرقي، وأبو نعيم.
قال معمر الرقي: سمعت منه قبل أن يفسد ويتغير.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: كان زيد بن حبان يشرب - يعني المسكر -. وقال مرة: تركنا حديثه.
وقال حنبل، عن أحمد: ترك حديثه، وليس يروى عنه، وزعموا كان يشرب حتى يسكر.
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: لا شيء.
وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة.
وقال الدارقطني: ضعيف الحديث، لا يثبت حديثه عن مسعر.
وقال ابن عدي: لا أرى برواياته بأسا، يحمل بعضها بعضا.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة ثمان وخمسين ومائة.
قلت: وقال العقيلي: حدث عن مسعر بحديث لا يتابع عليه.
• خ - زيد بن حدير الأسدي الكوفي.
له ذكر في المغازي من صحيح البخاري في حديث علقمة: كنا جلوسا مع ابن مسعود، فجاء خباب فقال: يا أبا عبد الرحمن أيستطيع هؤلاء الشباب أن يقرؤوا كما نقرأ؟ قال: اقرأ يا علقمة. فقال زيد بن حدير أخو زياد بن حدير: أتأمر علقمة أن يقرأ وليس بأقرئنا؟. . الحديث.
قلت: وليس لهذا الرجل رواية في الكتب الستة ولا غيرها من تواليف أربابها حتى يذكره في رجالهم، ولو التزم ذلك لاستدركنا عليه جماعة لم يذكرهم، ولا سيما في صحيح البخاري، ثم إنه بعد أن ذكر هذا الرجل الذي ليست له رواية لم يعرف بشيء من حاله سوى ما وقع في الجامع، فذكره - والحالة هذه - وعدم ذكره سواء.
• ت - زيد بن الحسن القرشي أبو الحسين الكوفي صاحب الأنماط.
روى عن: جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، ومعروف بن خربوذ، وعلي بن المبارك الهنائي.
وعنه: إسحاق بن راهويه، وسعيد بن سليمان الواسطي، وعلي ابن المديني، ونصر بن عبد الرحمن الوشاء، ونصر بن مزاحم.
стр. 658
قال أبو حاتم: كوفي، قدم بغداد منكر الحديث.
وذكره ابن حبان في الثقات.
روى له الترمذي حديثا واحدا في الحج.
• تمييز - زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني.
روى عن: أبيه، وجابر، وابن عباس ﵃.
وعنه: ابنه الحسن، وعبد الرحمن بن أبي الموال، وعبد الله بن عمرو بن خداش، وعبد الملك بن زكريا الأنصاري، وأبو معشر، ويزيد بن عياض بن جعدبة.
ذكره ابن حبان في الثقات.
وكان من سادات بني هاشم.
وكان يتولى صدقات رسول الله ﵌ بالمدينة.
وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عامله: أما بعد، فإن زيد بن الحسن شريف بني هاشم، وذو سنهم.
مات وهو ابن تسعين سنة.
وقد خلط بعضهم هذه الترجمة بالتي قبلها، وذلك وهم ظاهر.
قلت: مات في حدود العشرين ومائة.
• تمييز - زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي حفيد الذي قبله.
روى عن: أبيه عن جده.
روى إسحاق بن جعفر بن محمد العلوي، عن أبيه، عن علي بن محمد، عنه.
• تمييز - زيد بن الحسن العلوي.
روى عن: عبد الله بن موسى العلوي، وأبي بكر بن أبي أويس.
وعنه: يحيى بن الحسن بن جعفر العلوي النسابة.
• زيد بن الحسن بن أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي.
أخرج تمام في فوائده وابن منده في الصحابة في ترجمة حارثة والد زيد من طريق أبي عقال، هلال بن زيد بن الحسن هذا، عن أبيه، عن جده، عن أبيه قصة إسلام حارثة مطولة، وزيد هذا من طبقة زيد بن الحسن بن علي.
وفي الرواة زيد بن الحسن آخر مصري، فيه مقال وهو متأخر الطبقة.
• ٤ - زيد بن الحواري أبو الحواري العمي البصري، قاضي هراة، وهو مولى زياد بن أبيه.
روى عن: أنس، وسعيد بن المسيب، وأبي وائل، وسعيد بن جبير، وعكرمة، والحسن، وعروة بن الزبير، ومعاوية بن قرة، وأبي الصديق الناجي، وأبي نضرة، وغيرهم.
وعنه: ابناه عبد الرحمن وعبد الرحيم، وشعبة، والثوري، والأعمش، والمسعودي، ومسعر، وجابر الجعفي، وعمارة بن أبي حفصة، ومطرف بن طريف، وأبو إسحاق الفزاري، وهشيم، وغيرهم. وروى عنه أبو إسحاق السبيعي، وهو من شيوخه.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: صالح، وهو فوق يزيد الرقاشي وفضل بن عيسى.
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: صالح.
وقال عنه مرة: لا شيء.
وقال أبو الوليد بن أبي الجارود، عن ابن معين: زيد العمي وأبو المتوكل يكتب حديثهما وهما ضعيفان.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج به.
وقال أبو زرعة: ليس بقوي واهي الحديث ضعيف.
وقال الجوزجاني: متماسك.
وقال الآجري، عن أبي داود: حدث عنه شعبة وليس بذاك، ولكن ابنه عبد الرحيم لا يكتب حديثه.
وقال الآجري أيضا: سألت أبا داود عنه فقال: هو زيد بن مرة.
قلت: كيف هو؟ قال: ما سمعت إلا خيرا.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال الدارقطني: صالح.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه ضعيف، على أن شعبة قد روى عنه، ولعل شعبة لم يرو عن أضعف منه.
стр. 659
وقال علي بن مصعب: سمي العمي؛ لأنه كان كلما سئل عن شيء قال: حتى أسأل عمي.
قلت: وقال الرشاطي: هو منسوب إلى بني العم من تميم.
وقال ابن سعد: كان ضعيفا في الحديث.
وقال ابن المديني: كان ضعيفا عندنا.
وقال أبو حاتم: كان شعبة لا يحمد حفظه.
وقال العجلي: بصري ضعيف الحديث ليس بشيء.
وقال ابن عدي: وهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم.
وقال أبو بكر البزار: صالح روى عنه الناس.
وقال الحسن بن سفيان: ثقة.
وقال ابن حبان: يروي عن أنس أشياء موضوعة لا أصول لها، حتى يسبق إلى القلب أنه المعتمد لها، وكان يحيى يمرض القول فيه، وهو عندي لا يجوز الاحتجاج بخبره، ولا أكتبه إلا للاعتبار، وهو الذي روى عن أنس مرفوعا: من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة مضين من الشهر كان دواء للسنة.
وذكر ابن أبي حاتم في المراسيل، عن أبيه: أن رواية زيد العمي عن أنس مرسلة.
• س - زيد بن خارجة بن أبي زهير بن مالك الأنصاري الخزرجي.
روى عن: النبي ﵌.
وعنه: موسى بن طلحة.
قال ابن منده: شهد بدرا.
وقال ابن عبد البر: وهو الذي تكلم بعد الموت، وكانت وفاته في خلافة عثمان لا يختلفون في ذلك.
روى له النسائي حديثا واحدا في الصلاة على النبي ﵌.
اختلف فيه على موسى بن طلحة.
وقال ابن حبان في الثقات: زيد بن خارجة الأنصاري يروي عن معاوية، روى عنه حكم بن ميناء، هكذا ذكره في حرف الزاي، والمعروف يزيد بن جارية، كذلك ذكره ابن أبي حاتم وغيره.
قلت: لكن في الرواية عن موسى بن طلحة: سألت زيدا الأنصاري، ثم إني لم أر أحدا ممن صنف في الصحابة، ذكر أن زيد بن خارجة يروي عنه موسى بن طلحة فيحرر هذا، وأما ما نقله المؤلف عن ابن حبان فعجيب جدا؛ لأن ابن حبان وإن كان وهم في قوله: زيد بن خارجة، بدل يزيد، فإنه لم يرد هذا الصحابي، كيف وقد ذكر هذا الصحابي قبل في الصحابة، فقال: زيد بن خارجة بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري، شهد بدرا وتوفي زمن عثمان، وهو الذي يقال: إنه تكلم بعد الموت، وأبوه من شهداء أحد. انتهى.
وكذا ذكره البخاري في تاريخه سوى ذكر أبيه، وبنحو ذلك ذكره أبو علي بن السكن، وزاد: وكان أبو بكر تزوج أخته فولدت له أم كلثوم.
وكذا ذكره في البدريين، وأنه المتكلم بعد الموت ابن سعد، وابن أبي حاتم، والترمذي، ويعقوب بن سفيان، والبغوي، والطبري، وأبو نعيم، وغيرهم.
• ع - زيد بن خالد الجهني، أبو عبد الرحمن ويقال: أبو طلحة المدني.
روى عن: النبي ﵌، وعن عثمان، وأبي طلحة، وعائشة.
وعنه: ابناه خالد وأبو حرب، ومولاه أبو عمرة، وعبد الرحمن بن أبي عمرة، وقيل: أبو عمرة الأنصاري، وأبو الحباب سعيد بن يسار، وعبيد الله الخولاني، وعبد الله بن قيس بن مخرمة، وبسر بن سعيد، وعطاء بن أبي رباح، وعطاء بن يسار، ويزيد مولى المنبعث، وأبو سالم الجيشاني، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وغيرهم.
قال أحمد ابن البرقي: توفي بالمدينة سنة ثمان وسبعين، وهو ابن خمس وثمانين سنة.
وقال غيره: بالكوفة.
قلت: وقال ابن سعد وآخرون: مات في آخر أيام معاوية.
стр. 660
وقال البغوي: مات سنة (٦٨).
وقال ابن حبان في الصحابة: مات سنة (٧٨). قال: وقد قيل: سنة (٦٨).
وقال أبو عمر: كان صاحب لواء جهينة يوم الفتح.
• خت م د - زيد بن الخطاب بن نفيل العدوي، أبو عبد الرحمن، كان أسن من أخيه عمر، وأسلم قبله، وكان طويلا بائن الطول، شهد بدرا والمشاهد، وكانت راية المسلمين معه يوم اليمامة، فلم يزل يقدم بها في نحر العدو، ثم ضارب بسيفه حتى قتل، قتله الرحال بن عنفوة، فلما أتى عمر قتله حزن حزنا شديدا، وقال: رحم الله أخي، سبقني إلى الحسنيين، أسلم قبلي، واستشهد قبلي.
وكانت اليمامة في خلافة أبي بكر سنة اثنتي عشرة.
له في الكتب حديث واحد في النهي عن قتل ذوات البيوت.
قلت: ذكر الجمهور أن زيدا هو الذي قتل الرحال بن عنفوة.
قال ابن عبد البر: قتله أبو مريم الحنفي، ثم استبعد ابن عبد البر ذلك، لأن أبا مريم الحنفي ولاه عمر القضاء.
قلت: قد ذكر العسكري أبا مريم الحنفي قاتل زيد، غير أبي مريم الحنفي الذي ولاه عمر القضاء، وزعم أن اسم هذا إياس بن صبيح، وأن اسم القاتل صبيح بن محرش، وحكي في اسم قاتله غير ذلك.
وقال الهيثم بن عدي: أسلم قاتله. فقال له عمر في خلافته: لا تساكني.
• زيد بن خيثمة صوابه زياد وقد مضى.
• قد - زيد بن درهم ويقال: زيد بن أبي زياد الأزدي الجهضمي مولاهم البصري.
روى عن: أنس والحسن.
وعنه: ابنه حماد بن زيد.
ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: وفي تاريخ البخاري: روى عنه ابناه حماد وسعيد.
• خ ت كن ق - زيد بن رباح المدني.
روى عن: أبي عبد الله الأغر.
وعنه: مالك مقرونا بعبيد الله بن أبي عبد الله الأغر في غالب المواضع.
قال أبو حاتم: ما أرى بحديثه بأسا.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال عبد الرحمن بن شيبة: قتل سنة إحدى وأربعين ومائة.
قلت: قال البخاري في تاريخه: قال عبد الرحمن بن شيبة: قتل سنة إحدى وثلاثين ومائة.
وقال في الأوسط: قتل بقديد سنة خمس وثلاثين ومائة.
وقال ابن البرقي والدارقطني: [ثقة].
وقال ابن عبد البر: ثقة مأمون.
• د ت - زيد بن زائدة ويقال: ابن زائد.
روى عن: ابن مسعود حديث: لا يبلغني أحد عن أحد من أصحابي شيئا. . الحديث.
وعنه: الوليد بن هشام.
ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: وذكر أباه بحذف الهاء، وكذا ذكره البخاري، وابن أبي حاتم، وابن أبي خيثمة وغيرهم.
وقال الأزدي: لا يصح حديثه.
• د س - زيد بن أبي الزرقاء يزيد التغلبي الموصلي، أبو محمد، نزيل الرملة.
روى عن: عيسى بن طهمان، والأوزاعي، ومالك، والثوري، وموسى بن أعين، والليث، وأبي الزناد، وشعبة، وجعفر بن برقان، وجرير بن حازم، وحماد بن سلمة، ومحمد بن راشد المكحولي، وهشام بن سعد في آخرين.
وعنه: ابنه هارون، والقاسم بن يزيد الجرمي - وهو من أقرانه - وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وعيسى بن يونس الفاخوري، وعلي بن سهل الرملي، وإبراهيم بن حمزة بن أبي يحيى الرملي، وغيرهم.
قال ابن معين: ليس به بأس، كان عنده جامع
стр. 661
سفيان، رأيته بمكة.
وقال ابن عمار الموصلي: لم أر مثل هؤلاء الثلاثة في الفضل: المعافى بن عمران، وزيد بن أبي الزرقاء، وقاسم الجرمي.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يغرب، وحكى في اسم أبيه: بريد بالراء والموحدة أيضا.
وقال أحمد بن أبي رافع: كان زيد يلقي ما في الحديث من غلط وشك، ويحدث بما لا شك فيه.
وقال أبو زكريا الأزدي في الطبقة الثالثة من أهل الموصل: ومنهم زيد بن يزيد بن أبي الزرقاء التغلبي، من أهل الفضل والنسك، خرج من الموصل إلى الرملة مهاجرا لفتنة كانت فيها سنة ثلاث وتسعين ومائة، ومات هناك سنة (٤).
قلت: وقال أحمد: صالح، ليس به بأس.
وقال أبو حاتم: ثقة.
وكذا قال ابن معين في رواية الدوري.
• ع - زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري أبو طلحة المدني.
شهد العقبة وبدرا والمشاهد كلها، وهو أحد النقباء.
روى عن: النبي ﵌.
وعنه: ابنه عبد الله، وربيبة أنس بن مالك، وحفيده إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة - ولم يدركه - وزيد بن خالد الجهني، وابن عباس، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وعبد الرحمن بن عبد القاري، وغيرهم.
وقال ابن نمير وابن بكير وأبو حاتم: مات سنة أربع وثلاثين، وصلى عليه عثمان.
وقيل: إنه مات سنة اثنتين وثلاثين.
وقال ثابت عن أنس: إن أبا طلحة غزا البحر، فمات فيه، فما وجدوا جزيرة يدفنونه فيها إلا بعد سبعة أيام ولم يتغير.
وقال شعبة عن ثابت، وحميد عن أنس: كان أبو طلحة لا يصوم على عهد رسول الله ﵌ من أجل الغزو، فصام بعده أربعين سنة لا يفطر إلا يوم أضحى أو فطر.
وقال أبو زرعة الدمشقي: توفي بالشام، وعاش بعد رسول الله ﵌ أربعين سنة.
قلت: كأنه أخذه من حديث شعبة. وكذا روى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، فعلى هذا يكون وفاته سنة إحدى وخمسين. وقد قاله أبو الحسن المدائني. وزعم أبو نعيم أنه وهم، والظاهر أنه الصواب، ويؤيد كون ذلك صوابا رواية مالك في الموطأ عن أبي النضر عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنه دخل على أبي طلحة فذكر الحديث في التصاوير، وقد صححه الترمذي، وعبيد الله بن عبد الله لم يدرك عثمان، ولا يصح له سماع من علي، فهذا يدل على تأخر وفاة أبي طلحة. والله أعلم.
• بخ م ٤ - زيد بن سلام بن أبي سلام ممطور، الحبشي، الدمشقي.
عن جده، وعدي بن أرطاة، وعبد الله بن فروخ، وعبد الله بن زيد الأزرق.
وعنه: أخوه معاوية، ويحيى بن أبي كثير، والحضرمي بن لاحق.
قال النسائي وأبو زرعة الدمشقي والدارقطني: ثقة.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة صدوق.
وقال يحيى بن حسان، عن معاوية بن سلام: أخذ مني يحيى بن أبي كثير كتب أخي زيد بن سلام.
وقال ابن معين: لم يلقه يحيى.
وقال الأثرم: قلت لأحمد: يحيى سمع من زيد؟ قال: ما أشبهه.
وروى البخاري في الصحيح حديث معاوية بن سلام، عن يحيى، عن أبي قلابة: أن ثابت بن الضحاك أخبره أنه بايع النبي ﵌ تحت الشجرة. هكذا رواه عامة رواة البخاري. وكذا رواه مسلم وغيره.
وقال أبو علي ابن السكن، عن الفربري، عن الضحاك في هذا الحديث عن معاوية، عن زيد بن سلام، عن أبي قلابة ولم يتابع عليه، على أن الدارقطني قد ذكر زيد بن سلام في رجال البخاري في الصحيح.
стр. 662
قلت: وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال العجلي: شامي لا بأس به.
• د - زيد بن أبي الشعثاء العنزي، أبو الحكم، البصري.
روى عن: البراء بن عازب في فضل المصافحة.
وعنه: أبو بلج على اختلاف فيه على أبي بلج.
ذكره ابن حبان في الثقات.
• زيد بن الصامت، أبو عياش الزرقي، في الكنى.
• ق - زيد بن ضميرة. في زياد بن سعد بن ضميرة.
• مد - زيد بن طهمان. صوابه يزيد بن طهمان. يأتي.
• ت س - زيد بن ظبيان الكوفي.
روى عن: أبي ذر.
وعنه: ربعي بن حراش.
روى له الترمذي والنسائي حديثا واحدا: ثلاثة يحبهم الله وثلاثة يبغضهم.
قلت: ذكره ابن حبان في الثقات. وأخرج هو وابن خزيمة حديثه في الصحيح.
• خ م س ق - زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي المدني.
روى عن: أبيه، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر.
وعنه: ابن ابنه عمر بن محمد بن زيد، ونافع مولى ابن عمر.
ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: وذكره مسلم في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة.
وروى ابن أبي شيبة ما يدل على أنه ولد في عهد عمر، فإنه أخرج من طريق عمر بن محمد بن زيد عن أبيه، عن جده أنه: لما ولد ألحقه عمر في مائة من العطاء.
• زيد بن عبد الله.
عن: بقية.
صوابه يزيد بن عبد ربه.
• زيد بن عبد الله.
عن: صفوان بن أمية.
في يزيد بن عبد الله.
• ق - زيد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب العدوي المدني.
روى عن: سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس.
وعنه: داود بن عطاء المدني.
قال ابن أبي حاتم: هو زيد بن عبد الكبير بن عبد الحميد، نسبوه إلى جده لأن جده كان قاضي عمر بن عبد العزيز، وكان جليلا.
وقال ابن حبان في الثقات: زيد بن عبد الحميد روى عن عمر بن عبد العزيز وأهل المدينة، وعنه الأوزاعي.
روى له ابن ماجه حديثا واحدا في صيام رجب.
• بخ د س ق - زيد بن أبي عتاب ويقال: زيد أبو عتاب مولى أم حبيبة ويقال: مولى أخيها معاوية.
روى عن: أبي هريرة، وسعد، ومعاوية، وأسيد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، وعبد الله بن رافع مولى أم سلمة، وعبيد بن جريج، وعمرو بن سليم الزرقي، وأبي سلمة.
وعنه: زياد بن سعد، وسعيد بن أبي أيوب، ونوح بن أبي بلال، ويحيى بن أبي سليمان المدني، وغيرهم.
قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.
وروى مسلم في صحيحه، عن ابن أبي عمر، عن ابن عيينة، عن زياد بن سعد، عن ابن أبي عتاب، عن أبي سلمة، عن عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله ﵌ إذا صلى الركعتين، فإن كنت جالسة حدثني وإلا اضطجع.
وقد رواه أبو العباس السراج عن ابن أبي عمر فسماه عبد الرحمن بن أبي عتاب.
وكذا سماه إسحاق بن راهويه، عن ابن عيينة.
ورواه الحميدي، ومسدد عن ابن عيينة فلم يسمياه.
ولم يذكر البخاري ولا ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن أبي عتاب.
وأما زيد بن أبي عتاب فمذكور، وقد جاء مسمى في عدة
стр. 663
أحاديث غير هذا.
قلت: وفي النكاح من صحيح البخاري - ويذكر عن معاوية - في خير نساء ركبن الأبل صالح نساء قريش. . الحديث. وهو عند أحمد والطبراني من طريق عبد الله بن مبشر، عن زيد بن أبي عتاب، عن معاوية، وسيأتي ذلك في ترجمة عبد الله بن مبشر.
وقال ابن حبان في الثقات: زيد بن أبي عتاب مولى أم حبيبة، روى عن سعد ومعاوية، وعنه ابن أبي ذئب وغيره.
وقرأت: بخط الدارقطني في مسند زياد بن سعد تأليفه: حديثه عن زيد بن أبي عتاب، وقيل: عبد الرحمن بن أبي عتاب.
• ت س - زيد بن عطاء بن السائب الكوفي الثقفي.
روى عن: زياد بن علاقة، وابن المنكدر، وجعفر الصادق، وعمرو بن يحيى بن عمارة.
وعنه: إسرائيل، وجرير بن عبد الحميد، وحصين بن مخارق، وعبد الغفار بن القاسم.
قال أبو حاتم: شيخ ليس بالمعروف.
وذكره ابن حبان في الثقات.
• ت - زيد بن عطية الخثعمي ويقال: السلمي.
روى عن: أسماء بنت عميس.
وعنه: هاشم بن سعيد الكوفي.
روى له الترمذي حديثا واحدا متنه: بئس العبد عبد تجبر واعتدى. . الحديث، وقال: غريب.
• د ت س - زيد بن عقبة الفزاري الكوفي.
روى عن: سمرة بن جندب.
وعنه: ابنه سعيد، وعبد الملك بن عمير، ومعبد بن خالد.
قال العجلي: كوفي تابعي ثقة.
وقال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
• د ت عس ق - زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. أبو الحسين المدني.
روى عن: أبيه، وأخيه أبي جعفر الباقر، وأبان بن عثمان، وعروة بن الزبير، وعبيد الله بن أبي رافع.
وعنه: ابناه حسين وعيسى، وابن أخيه جعفر بن محمد، والزهري، والأعمش، وشعبة، وسعيد بن خثيم، وإسماعيل السدي، وزبيد اليامي، وزكرياء بن أبي زائدة، وعبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، وأبو خالد عمرو بن خالد الواسطي، وابن أبي الزناد، وعدة.
ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: رأى جماعة من أصحاب رسول الله ﵌.
وقال السدي عن زيد بن علي: الرافضة حربي وحرب أبي في الدنيا والآخرة.
قال خليفة: حدثني أبو اليقظان، عن جويرية بن أسماء وغيره: أن زيد بن علي قدم على يوسف بن عمر الحيرة، فأجازه، ثم شخص إلى المدينة فأتاه ناس من أهل الكوفة فقالوا له: ارجع ونحن نأخذ لك الكوفة، فرجع فبايعه ناس كثير، وخرج فقتل فيها - يعني سنة (١٢٢) -.
وقال ابن سعد: قتل في صفر سنة (٢٠)، ويقال: سنة (٢٢). وقال مصعب الزبيري: قتل وهو ابن (٤٢) سنة.
قلت: وأعاد ابن حبان ذكره في طبقة أتباع التابعين، وقال: روى عن أبيه وإليه تنسب الزيدية من طوائف الشيعة.
وقال ابن أبي الدنيا: حدثني محمد بن إدريس، حدثنا عبد الله بن أبي بكر العتكي، عن جرير بن حازم أنه رأى النبي ﷺ في المنام متساندا إلى جذع زيد بن علي - وزيد مصلوب وهو يقول للناس: هكذا تفعلون بولدي.
• تمييز - زيد بن علي بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو الحسين.
روى عن: عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي.
وعنه: الفضل بن جعفر أبي طالب.
ذكر للتمييز.
• س - زيد بن علي بن دينار النخعي أبو أسامة الرقي.
روى عن: جعفر بن برقان.
стр. 664
وعنه: ابنه محمد، والمغيرة بن عبد الرحمن الحراني، وأبو يوسف الصيدلاني.
ذكره ابن حبان في الثقات.
روى له النسائي حديثا واحدا في الصلاة على القبر.
قلت: ووثقه الدارقطني.
• د - زيد بن علي، أبو القموص العبدي، ويقال: الجرمي.
روى عن: طلحة بن عبيد الله، وابن عباس، وطلحة بن عمرو النصري، وقيس بن النعمان، فيما يحسب عوف.
وعنه: عوف، وحفص بن خالد، وقتادة.
ذكره ابن حبان في الثقات.
وروى له أبو داود حديثا واحدا في النهي عن الدباء والحنتم.
قلت: وقال ابن سعد: كان قليل الحديث.
وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة.
• زيد بن عمرو بن نفيل العدوي ابن عم عمر بن الخطاب أمير المؤمنين، ووالد سعيد بن زيد، أحد العشرة.
روى عنه: ولده سعيد، وزيد بن حارثة، وعامر بن ربيعة، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وأسماء بنت أبي بكر.
وقع ذكره في سند حديث علقه البخاري في الترجمة النبوية، فأخرج من طريق فضيل بن سليمان، عن موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال: لقي النبي ﵌ زيد بن عمرو. . فذكر الحديث. ثم قال: قال موسى عن سالم بن عبد الله: لا أعلمه إلا يحدث به عن ابن عمر ﵄ أن زيد بن عمرو. الحديث.
قلت: وقد وصله أبو يعلى في مسنده فقال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا عبد العزيز بن المختار، حدثني موسى بن عقبة، حدثني سالم بن عبد الله، عن زيد بن عمرو بن نفيل - قال: ولا أراه حدث ذلك إلا عن عبد الله بن عمر ﵄ أن زيد بن عمرو خرج إلى الشام يسأل عن الدين. . فذكر الحديث بطوله. وقد ذكر زيد بن عمرو هذا جماعة في الصحابة منهم: البغوي وابن منده، ولكنه لم يدرك البعثة، وكان هجر عبادة الأوثان ورحل في طلب دين إبراهيم إلى الشام وغيرها.
قالت أسماء بنت أبي بكر: لقد رأيت زيد بن عمرو بن نفيل مسندا ظهره إلى الكعبة يقول: يا معشر قريش، والذي نفسي بيده ما أصبح منكم أحد على دين إبراهيم غيري.
وكان يحيي الموءودة، يقول للرجل: إذا أراد أن يقتل ابنته: لا تقتلها، فأنا أكفيك مؤونتها.
وكان يقول: اللهم لو أني أعلم أحب الوجوه إليك لعبدتك به، ولكني لا أعلم، ثم يسجد على راحته. أخرجه البخاري تعليقا، ووصله النسائي والبغوي وابن إسحاق في السيرة الكبرى يزيد بعض على بعض.
وأخرج البغوي من وجه آخر عن أسماء أنه كان يعيب على قريش ذبائحهم لغير الله.
وأخرج البخاري وأبو يعلى من طريق ابن عمر: خرج زيد بن عمرو يطلب الدين، فلقي عالما من علماء اليهود فسأله عن دينهم فقال: إنك لن تكون على ديننا حتى تأخذ بنصيبك من غضب الله. فقال: لا أفر إلا من غضب الله. . الحديث بطوله وفيه أنهم اتفقوا على أن الدين الحق دين إبراهيم، ورجع فمات قبل أن يبعث النبي ﵌.
وأخرج البغوي والطبراني من طريق أسامة بن زيد بن حارثة قال: خرجت مع رسول الله ﷺ وهو مردفي، فلقي زيد بن عمرو فقال له: يا زيد ما لى أرى قومك أبغضوك؟ قال: خرجت أبتغي هذا الدين. . فذكر الحديث. وفيه أن بعضهم قال له: إن الدين الذي تطلبه قد ظهر ببلادك، فرجع وأنزل على النبي ﵌: بعده. فقال النبي ﵌: إنه يبعث يوم القيامة أمة وحده.
وقال أبو داود الطيالسي في المسند: حدثنا المسعودي، عن نفيل بن هاشم بن سعيد بن زيد، عن أبيه، عن جده: أن زيد بن عمرو بن نفيل وورقة بن نوفل خرجا يلتمسان الدين حتى انتهيا إلى راهب بالموصل. . فذكر الحديث. وفيه: قال ابنه - يعني سعيدا - للنبي ﵌: كان كما رأيت وكما بلغك، فاستغفر له، قال: نعم. فإنه يبعث يوم القيامة أمة وحده.
стр. 665
وأخرج الواقدي من طريق عامر بن ربيعة عن زيد بن عمرو أنه كان يقول: أنا أنتظر نبيا من ولد إسماعيل، ثم من ولد عبد المطلب، ولا أراني أدركه، وأنا أؤمن به وأصدقه، وأشهد أنه نبي، فإن طالت بك مدة ورأيته فأقرئه مني السلام. . الحديث. وفيه: فرد ﵇ وترحم عليه، وقال: قد رأيته في الجنة يسحب ذيولا. قال سعيد: توفي أبي وقريش تبني الكعبة.
وأخرج مصعب الزبيري عن الضحاك بن عثمان، عن ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، قال: بلغنا أن زيد بن عمرو كان بالشام، فبلغه مخرج النبي ﵌ فأقبل يريده فقتله أهل مسعفة، موضع بالشام.
وقرأت على فاطمة بنت المنجا، عن سليمان بن حمزة، أخبرنا عمر بن كرم في كتابه عن نصر بن نصر، أخبرنا رزق الله التميمي، أخبرنا أبو عمر بن مهدي، حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا طاهر بن خالد بن نزار، حدثني أبي، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه أنه سمع سعيد بن زيد يقول: مشيت إلى رسول الله ﵌ أنا وعمر فسألناه عن زيد بن عمرو فقال: يبعث يوم القيامة أمة وحده.
وذكر ابن إسحاق أن زيدا لما مات رثاه ورقة بن نوفل.
وأخرج الفاكهي من حديث عامر بن ربيعة عن زيد بن عمرو نحو الأول.
• ٤ - زيد بن عياش، أبو عياش الزرقي ويقال: المخزومي ويقال: مولى بني زهرة المدني.
روى عن: سعد بن أبي وقاص.
وعنه: عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان، وعمران بن أبي أنس السلمي.
وروى له الأربعة حديثا واحدا في النهي عن بيع الرطب بالتمر.
قلت: وذكره ابن حبان في الثقات.
وصحح الترمذي وابن خزيمة وابن حبان حديثه المذكور.
وقال فيه الدارقطني: ثقة.
وقال ابن عبد البر: وأما زيد فقيل: إنه مجهول. وقد قيل: إنه أبو عياش الزرقي.
وقال الطحاوي: قيل فيه: أبو عياش الزرقي وهو محال لأن أبا عياش الزرقي من جلة الصحابة، لم يدركه ابن يزيد.
قلت: وقد فرق أبو أحمد الحاكم بين زيد أبي عياش الزرقي الصحابي، وبين زيد أبي عياش الزرقي التابعي، وأما البخاري فلم يذكر التابعي جملة، بل قال: زيد أبو عياش هو زيد بن الصامت من صغار الصحابة.
وقال الحاكم في المستدرك: هذا حديث صحيح لإجماع أئمة أهل النقل على إمامة مالك وأنه محكم في كل ما يرويه، إذ لم يوجد في روايته إلا الصحيح خصوصا في حديث أهل المدينة. إلى أن قال: والشيخان لم يخرجاه لما خشيا من جهالة زيد بن عياش.
وقال أبو حنيفة: مجهول. وتعقبه الخطابي.
وكذا قال ابن حزم: إنه مجهول.
• س - زيد بن كعب البهزي، له صحبة.
روى حديثه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة، عن البهزي، في قصة الظبي الحاقف. واختلف فيه على يحيى.
قلت: وقد صحح أبو القاسم البغوي الحديث من طريق يزيد بن هارون عن يحيى بسنده هذا.
• د - زيد بن المبارك الصنعاني. سكن الرملة.
روى عن: عبد الملك بن محمد الصنعاني، ورباح بن زيد، ومحمد بن ثور، وابن عيينة، ومحمد بن يحيى بن قيس المأربي، ومروان بن معاوية، وغيرهم.
وعنه: ابن أخته علي بن محمد بن المبارك الصنعاني، والعباس بن عبد العظيم، وجعفر بن مسافر، وأحمد بن منصور الرمادي، وأبو قرصافة العسقلاني، وأبو يحيى بن أبي مسرة، وغيرهم.
قال أبو حاتم: أدركته ولم أكتب عنه، وهو صدوق.
وقال أبو داود، عن العباس بن عبد العظيم: رأيت ثلاثة
стр. 666
جعلتهم حجة فيما بيني وبين الله: أحمد بن حنبل، وزيد بن المبارك، وصدقة بن الفضل.
وقال العباس أيضا: حدثني زيد ونعم الزيد كان.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان من العباد.
• م س - زيد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب.
روى عن: أبيه ونافع.
وعنه: أخواه عاصم وعمر، وشعبة.
قال أبو داود والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: ثقة لا بأس به.
وقال الدارقطني: مقل فاضل، وهم خمسة إخوة كلهم ثقات.
وذكره ابن حبان في الثقات.
• ٤ - زيد بن مربع بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن مجدعة بن حارثة الأوسي الأنصاري. هكذا سماه أحمد، وابن معين، وابن البرقي. وقيل: اسمه يزيد، وقيل: عبد الله، وأكثر ما يجيئ في الحديث غير مسمى.
روى عنه: يزيد بن شيبان، وقال: أتى ابن مربع ونحن بعرفة فقال: إني رسول الله ﵌ إليكم. . الحديث.
• مد - زيد بن نعيم أو يزيد.
روى حديثه يحيى بن أبي كثير عنه أن رجلا من جذام جامع امرأته وهما محرمان. . الحديث.
هكذا شك أبو توبة في اسمه، وقد روى يحيى بن أبي كثير، عن يزيد بن نعيم بن هزال غير هذا الحديث من غير شك.
• خ د س ق - زيد بن واقد القرشي، أبو عمر، ويقال: أبو عمرو، الدمشقي.
روى عن: بسر بن عبد الله، وحرام بن حكيم، ومكحول، ونافع، وسليمان بن موسى، وخالد بن عبد الله بن حسين، وجبير بن نفير، وقزعة بن يحيى، وكثير بن مرة، ومغيث بن سمي، وأبي عبد الله الأشعري، يقال: مرسل. وغيرهم.
وعنه: صدقة بن خالد، والوليد بن مسلم، ويحيى بن حمزة الحضرمي، والهيثم بن حميد، وبقية، والحسن بن يحيى الخشني، وسويد بن عبد العزيز، وصدقة بن عبد الله السمين، ومحمد بن عيسى بن سميع، وغيرهم. قال أحمد، وابن معين، ودحيم، والعجلي، والدارقطني: ثقة.
وقال يعقوب بن سفيان: سألت عبد الرحمن بن إبراهيم - يعني دحيما -: أي أصحاب مكحول أعلى؟ فذكر جماعة، ثم قال: لكن زيد بن واقد من كبارهم.
وقال أبو حاتم: لا بأس به، محله الصدق.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال عبد الله بن يوسف التنيسي: كان يتهم بالقدر.
قال الحسن بن محمد بن بكار: مات في سنة ثمان وثلاثين ومائة.
له في صحيح البخاري حديث واحد في فضل أبي بكر ﵁.
قلت: وقال ابن حبان في الثقات: يعتبر حديثه من غير رواية ابنه عبد الخالق.
وقال أبو بكر البزار: ليس به بأس يجمع حديثه.
• ع - زيد بن وهب الجهني أبو سليمان الكوفي. رحل إلى النبي ﵌ فقبض وهو في الطريق.
وروى عن: عمر، وعثمان، وعلي، وأبي ذر، وابن مسعود، وحذيفة، وأبي الدرداء، وأبي موسى، وغيرهم.
وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وإسماعيل بن أبي خالد، والحكم بن عتيبة، والأعمش، ومنصور، وحصين، وعبد العزيز بن رفيع، وسلمة بن كهيل، وطلحة بن مصرف، وحبيب بن أبي ثابت، وحماد بن أبي سليمان، وعدي بن ثابت، وعبد الملك بن ميسرة. وجماعة.
قال زهير، عن الأعمش: إذا حدثك زيد بن وهب عن أحد، فكأنك سمعته من الذي حدثك عنه.
وقال ابن معين: ثقة.
وقال ابن خراش: كوفي ثقة، دخل الشام، وروايته عن أبي ذر صحيحة.
وقال ابن سعد: توفي في ولاية الحجاج بعد الجماجم.
وقال أبو بكر بن منجويه: مات سنة ست وتسعين.
стр. 667
قلت: وكذا قال ابن حبان في الثقات.
وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث.
وقال العجلي: ثقة.
وقال يعقوب بن سفيان: في حديثه خلل كثير.
وقال ابن عبد البر في الاستيعاب وابن منده: أسلم في حياة النبي ﵌ وهاجر إليه فلم يدركه.
• ت ص - زيد بن يثيع ويقال: أثيع، الهمداني، الكوفي.
روى عن: أبي بكر الصديق، وعلي، وحذيفة، وأبي ذر.
وعنه: أبو إسحاق السبيعي.
قال الأثرم، عن أحمد: المحفوظ بالياء.
وقال الدوري، عن ابن معين: قال شعبة عن أبي إسحاق عن زيد بن أثيل.
قال ابن معين: والصواب يثيع، وليس أحد يقول أثيل إلا شعبة وحده.
وذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة.
وقال ابن سعد: كان قليل الحديث.
• د س ق - زيد بن يحيى بن عبيد الخزاعي، أبو عبد الله، الدمشقي.
روى عن: سعيد بن عبد العزيز، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، ومالك، والأوزاعي، والليث، والهيثم بن حميد، وغيرهم.
وعنه: أحمد بن حنبل، وأبو خيثمة، وشعيب بن شعيب بن إسحاق، وعباس بن الوليد الخلال، وعلي بن معبد بن نوح، ويحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، وعباس الترقفي، وغيرهم.
قال أحمد بن حنبل، والعجلي، وإسحاق بن إبراهيم بن العلاء: ثقة.
وقال أبو علي النيسابوري: ثقة مأمون.
ذكره ابن حبان في الثقات.
قال أبو زرعة الدمشقي: شهدت جنازته بباب الصغير سنة سبع ومائتين.
قلت: وقال أبو زرعة: كان من أهل الفتوى بدمشق.
وقال أبو حاتم، عن ابن معين: كتبت عنه، وكان صاحب رأي.
وقال الدارقطني: ثقة.
• م - زيد بن يزيد الثقفي، أبو معن الرقاشي، البصري.
روى عن: أبي عامر العقدي، وأبي أحمد الزبيري، ومعاذ بن هشام، ويزيد بن هارون، وعمر بن يونس اليمامي، وابن مهدي، وخالد بن الحارث، ووهب بن جرير بن حازم، وأبي داود الطيالسي، وأبي عاصم، وغيرهم.
وعنه: مسلم، وحرب الكرماني، وأبو عبد الله الجذوعي القاضي، وعبد الله بن محمد بن ياسين، والحسين بن إسحاق التستري، ومعاذ بن المثنى بن معاذ العنبري.
قال مسلم بصري: ثقة.
• د س - زيد بن يزيد الموصلي، هو ابن أبي الزرقاء. تقدم.
• زيد الجزري الغنوي هو زيد بن أبي أنيسة.
• س - زيد الحجام، أبو أسامة الكوفي، أستاذ جنيد.
روى عن: عكرمة، والشعبي، والقاسم بن محمد، وأبي حازم الأشجعي، وسالم بن عبد الله بن عمر، ومجاهد، وغيرهم.
وعنه: جنيد الحجام، وعيسى بن يونس، وأبو أسامة، وأبو معاوية، وأبو نعيم.
قال الدوري، عن ابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: ثقة صالح الحديث.
وذكره ابن حبان في الثقات.
روى له النسائي حديثا واحدا في ترجمة جنيد.
قلت: وقال الساجي: ليس به بأس.
وقال الأزدي يتكلمون فيه.
• ت - زيد الخثعمي، هو ابن عطية.
стр. 668
• ع - زيد العمي، هو ابن الحواري.
• عخ - زيد النميري.
روى عن: الحسن البصري قوله: أهلكتهم العجمة.
وعنه: حماد بن زيد.
• د - زيد أبو الحكم، هو ابن أبي الشعثاء.
• بخ د س ق - زيد أبو عتاب، هو ابن أبي عتاب.
• ٤ - زيد أبو عياش وهو ابن عياش.
• د ت - زيد أبو يسار مولى النبي ﵌. روى حديثه بلال بن يسار بن زيد، عن أبيه، عن جده.
قلت: قال أبو موسى المديني: هو زيد بن بولا.
قال ابن شاهين: كان عبدا نوبيا أصابه النبي ﵌ في غزوة بني ثعلبة فأعتقه.
• د - زيد جد الربيع بن أنس.
روى عن: أبي موسى الأشعري.
وعنه: الربيع الخراساني.
ذكره ابن حبان في الثقات.
وقد تقدم ذكره في أخيه زياد.
• بخ - زيد مولى قيس الحذاء.
روى عن: عكرمة، عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ﴾.
وعنه: أبو داود شيخ لابن المبارك.
ذكره ابن حبان في الثقات فيمن اسمه زياد.
стр. 669
حرف السين المهملة.
• د سي ق - سابق بن ناجية.
روى عن: أبي سلام، عن خادم النبي ﵌.
وعنه: أبو عقيل هاشم بن بلال قاضي واسط.
ذكره ابن حبان في الثقات.
من اسمه سالم
• ع - سالم بن أبي أمية التيمي أبو النضر المدني، مولى عمر بن عبيد الله التيمي، وهو والد بردان.
روى عن: أنس، والسائب بن يزيد، وعوف بن مالك، وعبد الله بن أبي أوفى كتابة، وسعيد بن المسيب، وعامر بن سعد، وبسر بن سعيد، وسليمان بن يسار، وعبد الله بن أبي رافع، وعبيد بن حنين، وعمير مولى ابن عباس، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، ونبهان مولى التوأمة، وأبي مرة مولى أم هانئ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وأبي محمد مولى أبي قتادة، وغيرهم.
وعنه: ابنه إبراهيم المعروف ببردان بن أبي النضر، والسفيانان، ومالك، وعمرو بن الحارث، وموسى بن عقبة، وابن جريج، وعبيد الله بن عمر، وفليح بن سليمان، والليث، وابن إسحاق، وغيرهم.
قال ابن المديني: قلت ليحيى بن سعيد سالم أبو النضر عندك فوق سمي؟ قال: نعم.
وقال أحمد وابن معين والعجلي والنسائي: ثقة.
زاد العجلي: رجل صالح.
وكذا قال أبو حاتم، وزاد: حسن الحديث.
وقال ابن سعد: ثقة كثير الحديث. مات في خلافة مروان بن محمد.
وقال خليفة: مات سنة تسع وعشرين ومائة.
قلت: وقال الجندي: سئل ابن عيينة عن سالم أبي النضر فقال: كان ثقة، وكان يصفه بالفضل والعقل والعبادة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال ابن شاهين في الثقات: قال أحمد بن صالح: له شأن، ما أكاد أقدم عليه كبير أحد، سمع أنسا.
وقال ابن أبي حاتم في المراسيل: سمعت أبي يقول: أبو النضر عن عثمان بن أبي العاص مرسل.
وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ثقة ثبت.
وقال ابن خلفون: وثقه ابن المديني وابن نمير.
قلت: وروايته عن عوف بن مالك عندي مرسلة.
• ع - سالم بن أبي الجعد رافع الأشجعي مولاهم الكوفي.
روى عن: عمر - ولم يدركه - وكعب بن مرة - وقيل لم يسمع منه - وعائشة - والصحيح أن بينهما أبا المليح - وأبي كبشة - وقيل: عن ابن أبي كبشة، عن أبيه - وجابان - وقيل: بينهما نبيط - وعن ثوبان، وزياد بن لبيد، وعلي بن أبي طالب، وأبي برزة، وأبي سعيد، وأبي هريرة، وابن عمر، وابن عباس، وابن عمرو بن العاص، وجابر، وأنس، وأبي أمامة، وغيرهم.
وعنه: ابنه الحسن، والحكم بن عتيبة، وعمرو بن دينار، وعمرو بن مرة، وقتادة، وأبو إسحاق السبيعي، والأعمش، وأبو حصين عثمان، وحصين بن عبد الرحمن، وعثمان بن المغيرة، وعمار الدهني، ومنصور بن المعتمر، وموسى بن المسيب، وغيرهم.
قال ابن معين وأبو زرعة والنسائي: ثقة.
стр. 670
وقال الذهلي عن أحمد: لم يسمع سالم من ثوبان ولم يلقه، بينهما معدان بن أبي طلحة، وليست هذه الأحاديث بصحاح.
قال مطين: مات سنة مائة. وقيل: سنة إحدى ومائة.
وقال أبو نعيم: مات سنة سبع وتسعين أو ثمان وتسعين.
قلت: وكذا قال ابن حبان في الثقات.
وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث، مات سنة مائة، وقيل: إحدى ومائة. وقيل: قبل ذلك.
وقال ابن زبر: توفي سنة تسع وتسعين، وله من العمر مائة وخمس عشرة سنة كذا قال. ولا يصح ذلك.
وقال العجلي: ثقة تابعي.
وقال إبراهيم الحربي: مجمع على ثقته.
وقال أبو حاتم، عن أبي زرعة: سالم بن أبي الجعد، عن عمر وعثمان وعلي مرسل.
قال علي: لم يلق ابن مسعود ولا عائشة.
وقال أبو حاتم: أدرك أبا أمامة، ولم يدرك عمرو بن عبسة ولا أبا الدرداء ولا ثوبان.
وقال البخاري: لا يعرف لسالم من جابان سماع.
وقال البخاري في التاريخ الصغير: لا أرى سالما سمع زيادا يعني ابن لبيد.
• بخ ت - سالم بن أبي حفصة العجلي، أبو يونس الكوفي.
رأى ابن عباس.
وروى عن: أبي حازم الأشجعي، وزاذان الكندي، والشعبي، وعطية العوفي، ومحمد بن كعب القرظي، ومنذر الثوري، وغيرهم.
وعنه: إسرائيل، والسفيانان، ومحمد بن فضيل، وغيرهم.
قال عمرو بن علي: ضعيف الحديث، يفرط في التشيع.
وقال في موضع آخر: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن سالم. وسمعت يحيى يوما يقول: حدثنا سفيان، حدثنا أبو يونس، عن منذر الثوري. فقال له رجل من أصحابنا: هذا سالم بن أبي حفصة؟ فقال: لا. فقال: بلى، حدثنا سفيان بن عيينة بهذا الحديث. فقال: حدثنا سالم بن أبي حفصة أبو يونس.
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: كان شيعيا، ما أظن به بأسا في الحديث، وهو قليل الحديث.
وقال الدوري، عن ابن معين: شيعي.
وقال إسحاق بن منصور وغير واحد، عن ابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: هو من عتق الشيعة، يكتب حديثه ولا يحتج به.
وقال ابن عيينة: قال عمر بن ذر لسالم: أنت قتلت عثمان فجزع وقال: أنا؟ قال: نعم، أنت ترضى بقتله.
وقال سعيد بن منصور: قلت لابن إدريس: رأيت سالم بن أبي حفصة؟ قال: نعم، رأيته طويل اللحية أحمقها، وهو يقول: لبيك لبيك قاتل نعثل، لبيك لبيك مهلك بني أمية.
وقال حجاج بن منهال: حدثنا محمد بن طلحة بن مصرف، عن خلف بن حوشب، عن سالم بن أبي حفصة - وكان من رؤوس من ينتقص أبا بكر وعمر -.
وقال ابن عدي: له أحاديث، وعامة ما يرويه في فضائل أهل البيت، وهو من الغالين في متشيعي أهل الكوفة، وإنما عيب عليه الغلو فيه. وأما أحاديثه فأرجو أنه لا بأس به.
قلت: وقال الجوزجاني: زائغ، وبالغ فيه كعادته في أمثاله.
وقال العقيلي: ترك لغلوه، وبحق ترك.
وقال العجلي: ثقة.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وقال ابن حبان: يقلب الأخبار، ويهم في الروايات.
وقال الصريفيني: توفي قريبا من سنة أربعين ومائة.
• بخ د ق - سالم بن خربوذ وهو ابن سرج.
• د - سالم بن دينار - ويقال: ابن راشد - التميمي