← Тараджим

Тараджим · id 1293

تهذيب التهذيب - ط الرسالة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 775 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.

стр. 736

ابن ميمون، وهشيم، وأبي عوانة، وجماعة. وعنه: مسلم، وأبو داود، والباقون بواسطة يحيى بن موسى خت، وأبي ثور، وعبد الله الدارمي، ومحمد بن علي بن ميمون الرقي، والعباس بن عبد الله السندي، وعمرو بن منصور النسائي، والذهلي، وأبو حاتم، وأبو بكر الأثرم، وحرب الكرماني، وأحمد بن حنبل حدث عنه وهو حي، والحسن بن محمد الزعفراني، وأبو زرعة: الرازي، والدمشقي، ومحمد بن علي بن زيد الصائغ، وأحمد بن نجدة بن العريان، وهما راويا كتاب «السنن» عنه، وبشر بن موسى، وأحمد بن خليد الحلبي، وطائفة. قال حرب: سمعت أحمد يحسن الثناء عليه. وقال سلمة بن شبيب: ذكرته لأحمد، فأحسن الثناء عليه وفخم أمره. وقال حنبل، عن أحمد: هو من أهل الفضل والصدق. وقال ابن نمير، وابن خراش: ثقة. وقال أبو حاتم: ثقة من المتقنين الأثبات ممن جمع وصنف. وكان محمد بن عبد الرحيم إذا حدث عنه أثنى عليه وكان يقول: حدثنا سعيد وكان ثبتا. وقال أبو زرعة الدمشقي: أخبرني أحمد بن صالح، وعبد الرحمن بن إبراهيم أنهما حضرا يحيى بن حسان يقدمه ويرى له حفظه، وكان حافظا. وقال الحاكم: سكن مكة مجاورا وكان راوية ابن عيينة، وأحد أئمة الحديث، له مصنفات. وقال حرب: كتبت عنه سنة (٢١٩)، أملى علينا نحوًا من عشرة آلاف حديث من حفظه، ثم صنف بعد ذلك. وقال يعقوب بن سفيان: كان إذا رأى في كتابه خطأ لم يرجع عنه. قال ابن سعد، وغيره: مات سنة سبع وعشرين ومائتين. زاد ابن يونس: في شهر رمضان. وقال أبو زرعة الدمشقي: سنة (٦). وقال غيره: سنة (٨). وقال موسى بن هارون: سنة (٩). والصحيح الأول. والله أعلم. قلت: قال ابن يونس: مات بمصر. حكى في «التهذيب» (١) عن ابن يونس مع ابن سعد وغيرهما أنه مات بمكة. وقال البخاري في «تاريخه»: مات سنة (٢٩) أو نحوها بمكة. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كان ممن جمع وصنف، وكان من المتقنين الأثبات. وقال ابن قانع: ثقة ثبت. وقال الخليلي: ثقة متفق عليه. ووثقه أيضا مسلمة بن قاسم. وقال يعقوب بن سفيان: كان سعيد وهو بمكة يقول: لا تسألوني عن حديث حماد بن زيد فإن أبا أيوب - يعني سليمان بن حرب - يجعلنا على طبق، ولا تسألوني عن حديث ابن عيينة؛ فإن هذا الحميدي يجعلنا على طبق. • د - سعيد بن المهاجر، ويقال: ابن أبي المهاجر الحمصي. روى عن: المقدام بن معدي كرب. وعنه: أبو الجودي الحارث بن عمير الأسدي. ذكره ابن حبان في «الثقات». روى له أبو داود حديثا واحدا في حق الضيف. قلت: جهله ابن القطان. • بخ - سعيد بن المهلب. روى عن: سعيد بن جبير، وطلق بن حبيب. وعنه: القاسم بن الفضل الحداني، وطلحة بن النضر البصري. قال أبو حاتم: لا أدري من هو. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وزعم أنه ابن المهلب بن

стр. 737

أبي صفرة. • ق - سعيد بن ميمون. عن: نافع في الحجامة. وعنه: عبد الله بن عصمة. قلت: هو مجهول، وخبره منكر جدا في الحجامة. • خ م د ت ق - سعيد بن مينا المكي، ويقال: المدني، أبو الوليد مولى البختري بن أبي ذباب. روى عن: عبد الله بن الزبير، وجابر، وعبد الله بن عمرو، وأبي هريرة، والأصبغ بن نباتة، والقاسم بن محمد. وعنه: حنظلة بن أبي سفيان، وسليم بن حيان، وأيوب السختياني، وابن جريج، وابن إسحاق، وعدة. قال ابن معين، وأبو حاتم: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال الآجري، عن أبي داود: مكي. ورفعه. قلت: وقال النسائي في «الجرح والتعديل»: ثقة. • د - سعيد بن نصير البغدادي، أبو عثمان، ويقال: أبو منصور الدورقي، الوراق، سكن الرقة. روى عن: ابن عيينة، وأبي أسامة، وحجاج بن محمد، وروح بن عبادة، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ووكيع، ويزيد بن هارون، وجعفر بن عون، وخلق كثير. وعنه: أبو داود، والنسائي في غير «السنن»، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ومحمد بن أبي السري وهما من أقرانه، وأبو عبد الملك البسري، وأبو سعيد الحراني، ومحمد بن عوف الطائي، وأبو أمية الطرسوسي، وجماعة. وله عدة مصنفات في الرقائق. • تمييز - سعيد بن نصير الشعيري، أبو عثمان الواسطي. قدم بغداد وحدث بها عن ابن عيينة. وعنه: عباس الدوري، وأبو القاسم البغوي، سمع منه في مجلس خلف البزار سنة (٢٢٧). • خ - سعيد بن النضر البغدادي، أبو عثمان. سكن آمل جيحون. روى عن: هشيم، وعثمان بن عبد الرحمن الوقاصي، وغيرهما. وعنه: البخاري، والفضل بن أحمد بن سهل الآملي. ذكره ابن حبان في «الثقات». قال غنجار: مات سنة أربع وثلاثين ومائتين. • تمييز - سعيد بن النضر بن شبرمة الحارثي الكوفي. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد. وعنه: ابنه أبو صهيب النضر بن سعيد بن النضر. ذكره ابن أبي حاتم في كتابه، وهو أقدم من البغدادي، وقد خلطهما بعضهم، وهو وهم. • س ق - سعيد بن هانئ الخولاني، أبو عثمان المصري، ويقال: الشامي. روى عن: العرباض بن سارية، ومعاوية بن أبي سفيان، وأبي مسلم الخولاني، وعمير بن الأسود العنسي. وعنه: معاوية بن صالح، وشرحبيل بن مسلم الخولاني، وعلي بن زبيد الخولاني. قال العجلي: شامي، تابعي، ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله، مات سنة سبع وعشرين ومائة. روى له النسائي، وابن ماجه حديثا واحدا: «إن خير القوم خيرهم قضاء». قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات». وسيأتي في الكنى أن ابن منجويه قال: إن هذا هو أبو عثمان الذي روى عن جبير بن نفير، عن عقبة بن عامر، عن عمر في فضل الوضوء. وحديثه كذلك عند مسلم، وأبي داود، والترمذي، والنسائي، ولكن وقع عند الترمذي عن أبي عثمان، عن عمر، فسقط عنده من السند اثنان. • ع - سعيد بن أبي هند الفزاري، مولى سمرة بن جندب. روى عن: أبي موسى، وأبي هريرة، وابن عباس، وأم هانئ بنت أبي طالب، وحفص بن عاصم بن عمر، وحميد بن عبد الرحمن الحميري، وذكوان مولى عائشة، وأبي مرة مولى أم هانئ، وعبيدة السلماني، ومطرف بن عبد الله بن الشخير، وسعيد ابن مرجانة، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة.

стр. 738

وعنه: ابنه عبد الله، ويزيد بن أبي حبيب، ونافع بن عمر الجمحي، وابن إسحاق، وعبد الله بن محمد بن أبي يحيى، وموسى بن ميسرة، ونافع مولى ابن عمر، والوليد بن كثير، وأسامة بن زيد الليثي، وغيرهم. قال ابن سعد: توفي في أول خلافة هشام بن عبد الملك، وله أحاديث صالحة. وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: وقال العجلي: ثقة. وقال ابن قانع: مات سنة ست عشرة ومائة. وذكر عبد الحق أن في «مصنف» عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن نافع، عن سعيد بن أبي هند، عن رجل، عن أبي موسى في لباس الحرير. كذا قال، وقوله: عن رجل زيادة ليست في كتاب عبد الرزاق ولا غيره من حديث نافع. نعم رواه عبد الرزاق قال: سمعت عبد الله بن سعيد بن أبي هند يحدث عن أبيه، عن رجل، عن أبي موسى، أخرجه الحاكم في «المستدرك» من حديث أحمد بن حنبل عن عبد الرزاق، وقال: هو وهم وقع من عبد الله بن سعيد بن أبي هند لسوء حفظه. كذا قال، وأراد ترجيح رواية نافع عن سعيد عن أبي موسى، وقد ذكر أبو زرعة وغيره أن حديثه عنه مرسل. وقال الدارقطني في «العلل»: رواه أسامة بن زيد الليثي، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي مرة مولى أم هانئ، عن أبي موسى. قال الدارقطني بعد أن أخرجه: هذا أشبه بالصواب. قلت: رواه كذلك من طريق عبد الله بن المبارك، عن أسامة. لكن رواه ابن وهب، عن أسامة فلم يذكر فيه أبا مرة، والله أعلم. • ع - سعيد بن أبي هلال الليثي، مولاهم، أبو العلاء المصري، يقال: أصله من المدينة. روى عن: جابر، وأنس مرسلا، وزيد بن أسلم، وأبي الرجال محمد بن عبد الرحمن، وربيعة، وأبي الزناد، وأبي حازم بن دينار، وعمارة بن غزية، وعمرو بن مسلم، وعون بن عبد الله، وقتادة، والقاسم بن أبي بزة، وربيعة بن سيف، وجعفر بن عبد الله بن الحكم، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع، والزهري، ومحمد وأبي بكر ابني المنكدر، ومخرمة بن سليمان، ونافع مولى ابن عمر، ويزيد بن الهاد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ونعيم المجمر، ونبيه بن وهب، وخلق. وعنه: سعيد المقبري وهو أكبر منه، وخالد بن يزيد المصري، وعمرو بن الحارث، وهشام بن سعد، والليث، ويحيى بن أيوب، ويزيد بن أبي حبيب، وغيرهم. قال أبو حاتم: لا بأس به. وقال ابن يونس: ولد بمصر سنة (٧٠)، ونشأ بالمدينة، ثم رجع إلى مصر في خلافة هشام. قال: ويقال: توفي سنة خمس وثلاثين ومائة. وقال غيره: مات سنة (٣٣). وقال ابن حبان في «الثقات»: مات سنة (١٤٩). قلت: وحديثه عن جابر أورده البخاري معلقا متابعة، ووصله الترمذي وقال: هذا مرسل، سعيد بن أبي هلال لم يدرك جابرا. وقال خلف في «الأطراف»: لم يسمع من جابر. وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله. وقال الساجي: صدوق، كان أحمد يقول: ما أدري أي شيء يخلط في الأحاديث. وقال العجلي: مصري ثقة. ووثقه ابن خزيمة، والدارقطني، والبيهقي، والخطيب، وابن عبد البر، وغيرهم. وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: لم يسمع سعيد من أبي سلمة بن عبد الرحمن. وقال ابن حزم: ليس بالقوي. ولعله اعتمد على قول الإمام أحمد فيه. وقرأت بخط السبكي الكبير: أفادنا مسعود الحارثي أن اسم أبي هلال والد سعيد هذا: مرزوق، كان مسعود يقول: هو من خبايا الزوايا. • بخ م س - سعيد بن وهب الهمداني الخيواني، الكوفي. أدرك زمن النبي ﵌، وسمع من معاذ بن جبل باليمن في حياة النبي ﵌. وروى عنه، وعن: ابن مسعود، وعلي، وسلمان، وأبي

стр. 739

مسعود، وحذيفة، وخباب بن الأرت، وأم سلمة ﵃. وعنه: ابنه عبد الرحمن، وأبو إسحاق، وعمارة بن عمير، والسري بن إسماعيل. قال ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». قال ابن أبي عاصم: مات سنة خمس. وقال عمرو بن علي: مات سنة ست وسبعين. قلت: وقال ابن سعد: عرف بالقراد؛ للزومه علي بن أبي طالب. ووثقه العجلي، وابن نمير. وقال ابن حبان: وهو الذي يقال له سعيد بن أبي خيرة. • تمييز - سعيد بن وهب الثوري الهمداني، الكوفي. روى عن: ابن عمر. وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وابنه يونس بن أبي إسحاق. وهو متأخر عن الذي قبله. وفرق بينهما محمد بن كثير العبدي، عن الثوري. قلت: وذكر زهير بن معاوية أنه ابن أخي أبي السفر، ورد ذلك البخاري. • ع - سعيد بن يحمد، ويقال: أحمد، أبو السفر الهمداني، الثوري، الكوفي. روى عن: ابن عباس، وابن عمر، وابن عمرو بن العاص، والبراء بن عازب، ومعاوية بن سويد بن مقرن، وعلي بن ربيعة، والحارث الأعور، وغيرهم، وأرسل عن أبي الدرداء. روى عنه: ابنه عبد الله بن أبي السفر، وإسماعيل بن أبي خالد، ومطرف بن طريف، ويونس بن أبي إسحاق، والأعمش، وشعبة، ومالك بن مغول، وغيرهم. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. قيل: مات سنة اثنتي عشرة ومائة أو (١٣). قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: اسم أبيه عمرو، ويقال: يحمد. ويحمد ذكر الدارقطني أنه بضم الياء، وأصحاب الحديث يقولونه بفتح الياء. وذكر أبو علي الجيناني أن كل ما في حمير من هذه الأسماء، مثل: يحمد، ويعفر فهو بالضم، وما في الأزد، وبقية العرب فهو بالفتح. وقال يعقوب بن سفيان: هو وابنه عبد الله ثقتان. وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ثقة فيما روى وحمل. وقال الترمذي: سعيد بن يحمد، ويقال: أحمد، ولا أعرف له سماعا من أبي الدرداء. انتهى. وما أظنه أدركه؛ فإن أبا الدرداء قديم الموت. • م ق - سعيد بن يحيى بن الأزهر بن نجيح الواسطي، أبو عثمان، وقد ينسب إلى جده. روى عن: أبي معاوية، ووكيع، وأبي بكر بن عياش، وإسحاق الأزرق، وابن عيينة، وغيرهم. وعنه: مسلم، وابن ماجه، وأسلم بن سهل، وعلي بن الجنيد، وعمران بن موسى بن مجاشع، وخلف بن محمد كردوس، والعباس بن أحمد اليزني، وأبو جعفر الدقيقي، ومحمد بن عيسى بن أبي قماش، وغيرهم. قال علي بن الجنيد: ثقة من ثقات الواسطيين. وقال بحشل: مات سنة (٤٤). وقال ابن حبان في «الثقات»: مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين. • خ م د ت س - سعيد بن يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي، أبو عثمان البغدادي. روى عن: أبيه، وعمه محمد، وعيسى بن يونس، ووكيع، وابن المبارك، ومسلم بن خالد الزنجي، وعبد الله بن إدريس، وجماعة. وعنه: الجماعة سوى ابن ماجه، وروى النسائي في «مسند مالك» عن محمد بن عيسى بن شيبة عنه أيضا، وعبد الله بن أحمد، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وابن بحير،

стр. 740

وصالح بن محمد، وبقي بن مخلد، وإبراهيم الحربي، ومطين، وعثمان بن خرزاذ، وأبو بكر الباغندي، وأبو القاسم البغوي، ويحيى بن صاعد، وزكريا السجزي، وابن ناجية، والهيثم بن خلف، وأبو يعلى الموصلي، وأبو بكر البزار، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار، والمحاملي وهو آخر من حدث عنه، وغيرهم. قال علي ابن المديني: هو أثبت من أبيه. وقال يعقوب بن سفيان: هما ثقتان: الأب والابن. وقال النسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال صالح بن محمد: صدوق، إلا أنه كان يغلط. قال محمد بن إسحاق السراج: مات للنصف من ذي القعدة سنة تسع وأربعين ومائتين. قلت: وكذا أرخه البخاري، وابن قانع، وغير واحد. ووهم أبو القاسم البغوي فأرخه سنة (٥٩)، وقد رد ذلك الخطيب. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: ربما أخطأ. وقال مسلمة: روى عنه من أهل بلدنا بقي بن مخلد. • خ س ق - سعيد بن يحيى بن صالح اللخمي، أبو يحيى الكوفي، المعروف بسعدان، سكن دمشق. روى عن: أبيه، وإسماعيل بن أبي خالد، وهشام بن عروة، والأعمش، وموسى بن عبيدة الربذي، وإسرائيل، وزكريا بن أبي زائدة، وجعفر بن برقان، وصدقة بن أبي عمران، وعبد الحميد بن جعفر، وابن إسحاق، ومحمد بن أبي حفصة، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ويونس بن يزيد الأيلي، وشعبة، وحماد بن سلمة، وابن جريج، وأبي هلال الراسبي، وورقاء، وهمام، وغيرهم. وعنه: أبو النضر الفراديسي، وسليمان بن عبد الرحمن، وعلي بن حجر، وهشام بن عمار، وغيرهم. وقال عثمان الدارمي، عن دحيم: ما هو عندي ممن يتهم بالكذب. وقال أبو حاتم: محله الصدق. وقال ابن حبان: ثقة، مأمون، مستقيم الأمر في الحديث. وقال الدارقطني: ليس بذاك. قلت: له في «صحيح البخاري» حديث واحد في غزوة الفتح، رواه عن سليمان بن عبد الرحمن، عنه، عن محمد بن أبي حفصة، عن الزهري. وأصل الحديث عنده من طريق أخرى عن الزهري. • خ ت - سعيد بن يحيى بن مهدي بن عبد الرحمن بن عبد كلال، أبو سفيان الحميري، الحذاء، الواسطي. روى عن: معمر، وعوف الأعرابي، والضحاك بن حمرة، وسفيان بن حسين، والعوام بن حوشب، وحصين بن عبد الرحمن، وهشيم، وغيرهم. وعنه: إسحاق بن راهويه، وأحمد بن سنان القطان، وابنا أبي شيبة، ومحمد بن موسى بن عمران القطان، ومحمد بن وزير الواسطي، ويعقوب الدورقي، وزياد بن أيوب، والذهلي، ومحمود بن غيلان، وعدة. قال أبو داود: ثقة. وقال الدارقطني: متوسط الحال، ليس بالقوي. وقال الخطيب: كان صدوقا. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال هو والبخاري: مات يوم الأربعاء لأربع بقين من شعبان سنة اثنتين ومائتين. وذكر الكلاباذي أن مولده سنة (١١٢) فيما قيل. قلت: وكذا ذكر مولده بحشل. وقال أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا سعيد بن يحيى أبو سفيان الحميري، وكان صدوقا. • د - سعيد بن يربوع بن عنكثة بن عامر بن مخزوم، أبو يربوع، ويقال: أبو هود، ويقال: أبو مرة، ويقال: أبو الحكم المخزومي. كان اسمه في الجاهلية الصرم، فلما أسلم يوم الفتح سماه النبي ﵌ سعيدا. ويقال: كان اسمه أصرم، وقدم الشام مع عمر. روى عن: النبي ﵌: «أربعة لا أؤمنهم في حل ولا حرم». وعنه: ابنه عبد الرحمن. قال ابن سعد: أسلم يوم الفتح، وشهد حنينا.

стр. 741

قال الزهري: وهو أحد القرشيين الذين أمرهم عمر أن يجددوا أنصاب الحرم. وقال البخاري: قال الليث: حدثني يحيى أن سعيد بن يربوع أصيب بصره، فأتاه عمر يعزيه. قال خليفة، وغير واحد: مات سنة أربع وخمسين بالمدينة، ويقال: بمكة، وهو ابن مائة وعشرين سنة، وقيل: بلغ مائة وأربعا وعشرين سنة. قلت: وقال ابن عبد البر: أسلم قبل الفتح وشهده. وذكر ابن عساكر أنه روى عنه ابناه: عبد الرحمن، وعثمان. وذكر العسكري أن أهل النسب يقولون: كان يلقب أصرم. قال: وأصحاب الحديث يقولون: الصرم. • ع - سعيد بن يزيد بن مسلمة الأزدي، ويقال: الطاحي، أبو مسلمة البصري، القصير. روى عن: أنس، وأبي نضرة، وعكرمة، وأبي قلابة، ومطرف ويزيد ابني عبد الله بن الشخير، والحسن البصري، وغيرهم. وعنه: شعبة، وإبراهيم بن طهمان، وحماد بن زيد، وعباد بن العوام، وخالد بن عبد الله، وبشر بن المفضل، وابن علية، ويزيد بن زريع، وغيرهم. قال ابن معين، والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح. قلت: ووثقه ابن سعد، والعجلي، وأبو بكر البزار. وذكره ابن حبان في «الثقات». • س - سعيد بن يزيد الأحمسي البجلي، الكوفي. روى عن: الشعبي. وعنه: بكر بن بكار، ووكيع، وأبو نعيم. قال أبو حاتم: شيخ يروى عنه. روى له النسائي حديثا واحدا في قصة فاطمة بنت قيس. قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال الدوري: سمعت يحيى يقول: سعيد بن يزيد يروي عنه وكيع، كوفي ثقة. • س - سعيد بن يزيد البصري. روى عن: ابن المسيب في قصة المخزومية التي سرقت. وعنه: قتادة. قال أبو حاتم: شيخ. قلت: وقال ابن المديني: شيخ بصري لا أعرفه. • م د ت س - سعيد بن يزيد الحميري القتباني، أبو شجاع الإسكندراني. روى عن: خالد بن أبي عمران، والحارث بن يزيد، ودراج أبي السمح، والأعرج، ويزيد بن أبي حبيب، وعثمان - ويقال: عيسى - ابن سهل بن رافع بن خديج، وغيرهم. وعنه: الليث، وابن المبارك، وأبو غسان المدني، وأبو زرارة القتباني. قال أحمد، وابن معين، وأبو زرعة، والنسائي: ثقة. وقال أبو داود: كان له شأن. وقال ابن يونس: مات بالإسكندرية سنة أربع وخمسين ومائة، وكان من العباد المجتهدين، ثقة في الحديث. له في مسلم حديث واحد في القلادة. قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات». ونقل ابن خلفون أن ابن المديني وثقه. وقال حمزة الكناني: ثقة، مأمون، ولا نعلم روى عنه غير الليث وابن المبارك، ولم يرو عنه ابن وهب مع أنه قدم بعد طلب ابن وهب للحديث. انتهى. ولعل ابن وهب ما شعر به أو تشاغل بما هو أهم منه. • ع - سعيد بن يسار، أبو الحباب المدني، مولى ميمونة، وقيل: مولى شقران، أو مولى الحسن بن علي، وقيل: مولى بني النجار. والصحيح أنه غير سعيد ابن مرجانة. روى عن: أبي هريرة، وعائشة، وابن عباس، وابن عمر، وزيد بن خالد الجهني. وعنه: سعيد المقبري، وسهيل بن أبي صالح، وأبو طوالة، وربيعة، ويحيى بن سعيد، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، ومحمد بن عمرو بن عطاء، وابن عجلان، وابن

стр. 742

إسحاق، وعثمان بن حكيم، وعمرو بن يحيى بن عمارة، ومحمد بن عبد الله بن أبي صعصعة، وموسى بن أبي تميم، وأبو بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر، وابن أخيه معاوية بن أبي مزرد بن يسار، والحارث بن يعقوب. قال عباس الدوري: قال ابن معين، وأبو زرعة، والنسائي: ثقة. وقال الواقدي: مات سنة (١٦)، وقيل: سبع عشرة ومائة، وهو ابن ثمانين سنة. وقال ابن حبان: مات بالمدينة سنة سبع عشرة. قلت: كذا قال في «الثقات»، وفي نسخة أخرى سنة (١٢٠). وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث. وقال العجلي: مدني، ثقة. وقال ابن عبد البر: لا يختلفون في توثيقه. • د ت س - سعيد بن يعقوب الطالقاني، أبو بكر. روى عن: حماد بن زيد، وخالد بن عبد الله، وابن المبارك، ومعتمر بن سليمان، وأبي تميلة، ويزيد بن زريع، وعثمان بن يمان، وهشيم، وعبد السلام بن حرب، ويحيى بن الضريس، وأيوب بن جابر، وغيرهم. وعنه: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وأبو بكر الأثرم، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وموسى بن هارون، ويعقوب بن سفيان، وعباس الدوري، والحارث بن أبي أسامة، وعبد الله بن أحمد، ومحمد بن إسحاق السراج، وغيرهم. قال الأثرم: رأيته عند أحمد يذاكره الحديث. وقال أبو زرعة، والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: ربما أخطأ، مات ببغداد سنة أربع وأربعين ومائتين. وكذا أرخه البخاري. قلت: وقال الحاكم في «تاريخه»: هو محدث خراسان في عصره، قدم نيسابور قديما، وحدث بها، فسمع منه الذهلي وأقرانه، ومن زعم أن ابن خزيمة سمع منه فقد وهم. وقال مسلمة، والدارقطني: ثقة. • مد - سعيد بن يوسف الرحبي، ويقال: الزرقي الصنعاني، من صنعاء دمشق، وقيل: إنه حمصي. روى عن: عبد الله بن بسر المازني، ويحيى بن أبي كثير. وعنه: ابنه مؤمل، وإسماعيل بن عياش. قال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ضعيف الحديث. وقال أبو زرعة الدمشقي، عن أحمد: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: ليس بالمشهور، وحديثه ليس بالمنكر. وقال محمد بن عوف: كان يكون بجبلة، وهو حمصي ضعيف الحديث، وليس له كثير شيء. وقال النسائي: ضعيف. وقال مرة: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: ليس له أنكر من حديث ابن عباس: «ساووا بين أولادكم في العطية» الحديث وهو قليل الحديث. وذكره ابن حبان في «الثقات». له عند أبي داود أن النبي ﵌ غير ثوبيه وهو محرم. قلت: وقال ابن طاهر: حدث عن يحيى بن أبي كثير بالمناكير. • سعيد الأدم، هو ابن زكريا. • سعيد الأعشى، هو ابن عبد الرحمن. • د - سعيد الأنصاري. روى عن: حصين بن وحوح. وعنه: ابنه عروة أو عزرة. • سعيد التبان، أبو عثمان، يأتي في الكنى. • سعيد الشامي، هو ابن زرعة. • صد - سعيد الصراف، حجازي. روى عن: إسحاق بن سعد بن عبادة، وعطاء بن أبي رباح. وعنه: عبد الرحمن بن أبي شميلة، ويحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عمرة. ذكره ابن حبان في «الثقات».

стр. 743

قلت: وقال ابن المديني: مجهول لم يرو عنه غير عبد الرحمن. • بخ - سعيد القيسي. روى عن: ابن عباس. وعنه: سليمان التيمي. • تمييز - سعيد القيسي. روى عن: عكرمة. وعنه: ابن المبارك، ومعن بن عيسى. ذكره ابن حبان في «الثقات». وهو متأخر عن الذي قبله. • سعيد المقبري، هو ابن أبي سعيد. تقدم. • د - سعيد مولى يزيد بن نمران الذماري. روى عن: مولاه. وعنه: سعيد بن عبد العزيز. ذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: وقال أبو حاتم: مجهول. • سي - سعيد غير منسوب. عن: إبراهيم، عن ابن الهاد، عن أبي إسحاق، عن البراء في القول إذا آوى إلى فراشه. وعنه: عثمان بن عمرو بن ساج الجزري. قال المزي: سعيد أظنه ابن سالم القداح، وإبراهيم أظنه ابن سعد. ووقع في بعض النسخ سعيد بن إبراهيم، عن ابن الهاد. قلت: قد قال النسائي عقب تخريجه: لا أعرف سعيدا ولا إبراهيم. • م ت س - سعير بن الخمس التميمي، أبو مالك، ويقال: أبو الأحوص. روى عن: أبي إسحاق السبيعي، وسليمان التيمي، وزيد بن أسلم، والأعمش، ومغيرة، وهشام بن عروة، وحبيب بن أبي ثابت، وعبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي، وغيرهم. وعنه: ابن عيينة، وأبو الجواب، وحسين الجعفي، وعاصم بن يوسف اليربوعي، وعثام بن علي العامري، ويحيى بن يحيى، وجبارة بن المغلس. قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج به. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال عبد الله بن داود الخريبي: شهدت سعير بن الخمس وقرب إلى قبره ليدفن، فتحرك عضو من أعضائه، فكشف الثوب عن وجهه، فإذا نفسه، فرد إلى منزله، فولد له مالك بن سعير بعد ذلك. روى له مسلم حديثا واحدا في الوسوسة. قلت: رفعه هو وأرسله غيره. وقال أبو الفضل بن عمار الشهيد: أخطأ في غير ما حديث مع قلة ما روى. وقال الترمذي: ثقة عند أهل الحديث. وقال ابن سعد: كان صاحب سنة، وعنده أحاديث. وقال الدارقطني: ثقة. • مد - السفاح بن مطر الشيباني. روى عن: عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد، وداود بن كردس التغلبي. وعنه: أبو إسحاق الشيباني، والعوام بن حوشب. ذكره ابن حبان في «الثقات». • ق - السفر بن نسير الأزدي، الحمصي. روى عن: يزيد بن شريح، وضمرة بن حبيب. وعنه: عمر بن عمرو الأحموسي، ومعاوية بن صالح الحضرمي، وعبد الله بن رجاء الشيباني الحمصيون. وقال الدارقطني: لا يعتبر به. روى له ابن ماجه حديثا واحدا. قلت: وروى له الترمذي حديثا تعليقا. وذكره ابن حبان في «الثقات».

стр. 744

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لم يسمع من أبي الدرداء، والحديث الذي رواه أبو المغيرة عن عمر بن عمرو عنه أنه سمع أبا الدرداء وهم. • من اسمه سفيان بخ د - سفيان بن أسيد، ويقال: ابن أسد، له صحبة. روى عن النبي ﵌: «كفى بك خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك مصدق وأنت كاذب». وعنه: جبير بن نفير. قلت: وقال أبو القاسم البغوي: لا أعلم له غيره. • بخ ٤ - سفيان بن حبيب البصري، أبو محمد، ويقال: أبو معاوية، ويقال: أبو حبيب البزار. روى عن: حبيب بن الشهيد، وحسين المعلم، وعاصم الأحول، وسليمان التيمي، وابن جريج، والأوزاعي، وشعبة، وابن أبي عروبة، وموسى بن علي بن رباح، وهشام بن حسان، وجماعة. وعنه: حميد بن مسعدة وهو راويته، وحبان بن هلال، والحسن بن قزعة، وعبد الرحمن بن المبارك العيشي، ونصر بن علي، ويوسف بن حماد المعني، وغيرهم. قال عمرو بن علي: حدثنا سفيان بن حبيب وكان ثقة. وقال أبو حاتم: كان أعلم الناس بحديث ابن أبي عروبة، وهو صدوق ثقة. وقال يعقوب بن شيبة، والنسائي: ثقة، ثبت. وقال أبو بشر الدولابي: مات سنة اثنتين وثمانين ومائة وهو ابن (٥٨) سنة. وقال أبو بكر بن أبي عاصم: مات سنة ست وثمانين. قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات أول سنة (١٨٣). وقال ابن المديني، والفلاس، عن يحيى القطان: كان عالما بحديث شعبة، وابن أبي عروبة. وذكره ابن شاهين في «الثقات»، وقال: قال عثمان بن أبي شيبة: سفيان بن حبيب لا بأس به، ولكن كان له أحاديث مناكير. • خت مق ٤ - سفيان بن حسين بن الحسن، أبو محمد، ويقال: أبو الحسن الواسطي. روى عن: إياس بن معاوية، والحكم بن عتيبة، ومحمد بن سيرين، والحسن، ويعلى بن مسلم، ويونس بن عبيد، وحميد الطويل، وعبيد الله بن عمر، والزهري، وغيرهم. وعنه: شعبة، وعمر بن علي المقدمي، ومحمد بن يزيد الواسطي، وهشيم بن بشير، ويزيد بن هارون، وغيرهم. قال ابن أبي خيثمة، عن يحيى: ثقة في غير الزهري، لا يدفع، وحديثه عن الزهري ليس بذاك، إنما سمع منه بالموسم. وقال الدوري، عن ابن معين نحوا منه. وقال المروذي، عن أحمد: ليس بذاك في حديثه عن الزهري. وقال يعقوب بن شيبة: صدوق، ثقة، وفي حديثه ضعف. وقال النسائي: ليس به بأس إلا في الزهري. وقال عثمان بن أبي شيبة: كان ثقة إلا أنه كان مضطربا في الحديث قليلا. وقال العجلي: ثقة. وقال ابن سعد: ثقة يخطئ في حديثه كثيرا. وقال ابن عدي: هو في غير الزهري صالح، وفي الزهري يروي أشياء خالف الناس. وقال ابن خراش: مات بالري مع المهدي، وكان مؤدبا ثقة (١). قلت: وقال ابن خراش (٢) في موضع آخر: لين الحديث.

стр. 745

وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: أما روايته عن الزهري: فإن فيها تخاليط يجب أن يجانب، وهو ثقة في غير الزهري، مات في ولاية هارون. وقال في «الضعفاء»: يروي عن الزهري المقلوبات، وذلك أن صحيفة الزهري اختلطت عليه. وقال أبو داود، عن أحمد: هو أحب إلي من صالح بن أبي الأخضر. قال أبو داود: وليس هو من كبار أصحاب الزهري. وقال أبو حاتم: صالح الحديث، يكتب حديثه، ولا يحتج به، مثل ابن إسحاق، وهو أحب إلي من سليمان بن كثير. وقال النسائي في «التمييز»: ليس به بأس إلا في الزهري، فإنه ليس بالقوي فيه. وقال البزار: واسطي ثقة. وقال ابن عدي: قال أبو يعلى: قلت لابن معين، عن حديث سفيان بن حسين، عن الزهري في الصدقات. فقال: لم يتابعه عليه أحد، ليس يصح. وقال أبو داود، عن ابن معين: ليس بالحافظ. • سفيان بن الحكم، أو الحكم بن سفيان. تقدم في الحاء. • بخ ق - سفيان بن حمزة بن سفيان بن فروة الأسلمي، أبو طلحة المدني. روى عن: كثير بن زيد الأسلمي، وعروة بن سفيان. وعنه: إبراهيم بن حمزة، وإبراهيم بن المنذر، ويعقوب بن حميد بن كاسب، وابن أخيه أبو صالح حمزة بن مالك بن حمزة وغيرهم. قال أبو زرعة: صدوق. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وذكره ابن حبان في «الثقات». • خ س - سفيان بن دينار التمار، أبو سعيد الكوفي. روى عن: أبي صالح السمان، ومصعب بن سعد، وسعيد بن جبير، والشعبي، وعكرمة، ومحمد ابن الحنفية، وأبي نضرة، وغيرهم. وعنه: أبو بكر بن عياش، وابن المبارك، ويعلى بن عبيد، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، وعدة. قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: سفيان بن دينار التمار ثقة، وسفيان بن زياد العصفري ثقة، جميعا كوفيان. وقال أبو زرعة: سفيان بن دينار ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات»، وجعله هو والعصفري واحدا، وسيأتي أن البخاري سبقه إلى ذلك، وكذا مسلم، وأبو أحمد الحاكم وغيرهم. والتحقيق فيه أن سفيان بن دينار التمار هذا، يقال له: العصفري أيضا، وأن سفيان بن زياد العصفري آخر، بينه الباجي. • تمييز - سفيان بن دينار المكي. وبعضهم يقول: سعيد بن دينار، وهو أصح فيما قال أبو حاتم. روى عن: ابن عمر. وعنه: عمرو بن مرة. ذكره ابن حبان في «الثقات». • خ م س ق - سفيان بن أبي زهير الأزدي، من أزد شنوءة، واسم أبي زهير القرد. روى عن: النبي ﵌. وعنه: السائب بن يزيد، وعبد الله وعروة ابنا الزبير. يعد في أهل المدينة. له عندهم حديثان: أحدهما في اقتناء الكلب، والآخر في فضل المدينة. • ق - سفيان بن زياد بن آدم العقيلي، أبو سعيد، ويقال: أبو سهل البصري، ثم البلدي المؤدب. روى عن: حبان بن هلال، وعمرو بن عاصم، ومحمد بن راشد، وأبي عاصم، والحوضي، وبدل بن المحبر، وغيرهم. وعنه: ابن ماجه، وابن خزيمة، وأحمد بن يحيى بن زهير التستري، وأحمد بن علي الأبار، ومحمد بن يونس العصفري، وآخرون.

стр. 746

ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مستقيم الحديث، وروى عن عيسى بن شعيب وغيره. وقال الحاكم أبو أحمد في «الكنى»: أبو سعيد سفيان بن زياد بن آدم المؤدب البصري، روى عن عيسى بن شعيب وغيره، روى عنه محمد بن إسحاق بن خزيمة. وقال أبو بكر بن خزيمة: حدثنا سفيان بن زياد بن آدم، ثنا عيسى بن شعيب. وقال عبد الله الحكيمي: حدثنا سفيان بن زياد بن آدم البلدي. فالظاهر أن البصري، والبلدي واحد. وقد فرق الخطيب في «المتفق والمفترق» بينهما، فقال: سفيان بن زياد البصري، ثم قال: سفيان بن زياد بن آدم البلدي. وكأنه وهم لما سبق. وجعل ابن عساكر هذا، و سفيان بن زياد البغدادي الرصافي واحدا فوهم أيضا؛ لأن البغدادي أقدم من البصري كما سيأتي بيانه. قلت: وقال الدارقطني: سفيان بن زياد، عن حاجب بن نصير ضعيف. كأنه عنى هذا. • تمييز - سفيان بن زياد البغدادي، الرصافي ثم المخرمي. روى عن: عيسى بن يونس، وإبراهيم بن عيينة، وعبد الله بن ضرار الملطي. وعنه: محمد بن عبيد الله بن المنادي، وجعفر الطيالسي، وعباس الدوري، ومحمد بن غالب تمتام. ذكره الخطيب في «التاريخ»، وقال: كان ثقة. ولم يذكر البصري، وذكرهما في «المتفق والمفترق». • خ م - سفيان بن زياد العصفري، أبو الورقاء الأحمري، ويقال: الأسدي الكوفي. روى عن: أبيه زياد على خلاف فيه، وعكرمة، وشريح القاضي، وسعيد بن جبير، وداود العصفري، وفاتك بن فضالة على خلاف فيه. وعنه: الثوري، ومروان بن معاوية، وأبو بكر بن عياش، وسيف بن عمر التميمي، وعبد الواحد بن زياد، ومحمد ويعلى ابنا عبيد [الطنفاسي]. قال ابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم: ثقة. وقال البخاري، وغيره: سفيان بن دينار، ويقال: ابن زياد التمار العصفري أبو الورقاء، ويقال: أبو سعيد الأحمري، ويقال: الأسدي الكوفي. والصحيح أنهما اثنان، كما قال ابن معين وغيره. • ع - سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، أبو عبد الله الكوفي، من ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة، وقيل: من ثور همدان، والصحيح الأول. روى عن: أبيه، وأبي إسحاق الشيباني، وأبي السحاق السبيعي، وعبد الملك بن عمير، وعبد الرحمن بن عابس بن ربيعة، وإسماعيل بن أبي خالد، وسلمة بن كهيل، وطارق بن عبد الرحمن، والأسود بن قيس، وبيان بن بشر، وجامع بن أبي راشد، وحبيب بن أبي ثابت، وحصين بن عبد الرحمن، والأعمش، ومنصور، ومغيرة، وحماد بن أبي سليمان، وزبيد اليامي، وصالح بن صالح بن حي، وأبي حصين، وعمرو بن مرة، وعون بن أبي جحيفة، وفراس بن يحيى، وفطر بن خليفة، ومحارب بن دثار، وأبي مالك الأشجعي، وخلق من أهل الكوفة، وعن: زياد بن علاقة، وعاصم الأحول، وسليمان التيمي، وحميد الطويل، وأيوب، ويونس بن عبيد، وعبد العزيز بن رفيع، والمختار بن فلفل، وإسرائيل أبي موسى، وإبراهيم بن ميسرة، وحبيب بن الشهيد، وخالد الحذاء، وداود بن أبي هند، وابن عون وجماعة من أهل البصرة، وعن: زيد بن أسلم، وعبد الله بن دينار، وعمرو بن دينار، وإسماعيل بن أمية، وأيوب بن موسى، وجبلة بن سحيم، وربيعة، وسعد بن إبراهيم، وسمي مولى أبي بكير، وسهيل بن أبي صالح، وأبي الزناد، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وابن عجلان، وابن المنكدر، وأبي الزبير، ومحمد وموسى ابني عقبة، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وطوائف من أهل الحجاز وغيرهم. روى عنه: خلق لا يحصون منهم: جعفر بن برقان، وخصيف بن عبد الرحمن، وابن إسحاق وغيرهم من شيوخه، وأبان بن تغلب، وشعبة، وزائدة، والأوزاعي، ومالك، وزهير بن معاوية، ومسعر وغيرهم من أقرانه، وعبد الرحمن بن مهدي، ويحيى بن سعيد القطان، وابن المبارك، وجرير،

стр. 747

وحفص بن غياث، وأبو أسامة، وإسحاق الأزرق، وروح بن عبادة، وزيد بن الحباب، وأبو زبيد عبثر بن القاسم، وعبد الله بن وهب، وعبد الرزاق، وعبيد الله الأشجعي، وعيسى بن يونس، والفضل بن موسى السيناني، وعبد الله بن نمير، وعبد الله بن داود الخريبي، وفضيل بن عياض، وأبو إسحاق الفزاري، ومخلد بن يزيد، ومصعب بن المقدام، والوليد بن مسلم، ومعاذ بن معاذ، ويحيى بن آدم، ويحيى بن يمان، ووكيع، ويزيد بن زريع، ويزيد بن هارون، وأبو عامر العقدي، وأبو أحمد الزبيري، وأبو نعيم، وعبيد الله بن موسى، وأبو حذيفة النهدي، وأبو عاصم، وخلاد بن يحيى، وقبيصة، والفريابي، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وعلي بن الجعد، وهو آخر من حدث عنه من «الثقات». قال شعبة، وابن عيينة، وأبو عاصم، وابن معين، وغير واحد من العلماء: سفيان أمير المؤمنين في الحديث. وقال ابن المبارك: كتبت عن ألف ومائة شيخ، ما كتبت عن أفضل من سفيان. [وقال يونس بن عبيد: ما رأيت أفضل من سفيان]. فقال له رجل: يا أبا عبد الله، رأيت سعيد بن جبير وغيره وتقول هذا؟! فقال: هو ما أقول، ما رأيت أفضل من سفيان. وقال وكيع، عن سعيد: سفيان أحفظ مني. وقال ابن مهدي: كان وهب يقدم سفيان في الحفظ على مالك. وقال يحيى القطان: ليس أحد أحب إلي من شعبة، ولا يعدله أحد عندي، وإذا خالفه سفيان أخذت بقول سفيان. وقال الدوري: رأيت يحيى بن معين لا يقدم على سفيان في زمانه أحدا في الفقه والحديث والزهد وكل شيء. وقال الآجري، عن أبي داود: ليس يختلف في سفيان وشعبة في شيء إلا يظفر سفيان. وقال أبو داود: بلغني عن ابن معين قال: ما خالف أحد سفيان في شيء إلا كان القول قول سفيان. وقال العجلي: أحسن إسناد الكوفة: سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله. وقال ابن المديني: لا أعلم سفيان صحف في شيء قط إلا في اسم امرأة أبي عبيد، كان يقول: حفينة، يعني أن الصواب: جفينة - بالجيم -. وقال المروزي، عن أحمد: لم يتقدمه في قلبي أحد. وقال عبد الله بن داود: ما رأيت أفقه من سفيان. وقال أبو قطن: قال لي شعبة: إن سفيان ساد الناس بالورع والعلم. وقال محمد بن سهل بن عسكر، عن عبد الرزاق: بعث أبو جعفر الخشابين حين خرج إلى مكة، فقال: إن رأيتم سفيان فاصلبوه. قال: فجاء النجارون ونصبوا الخشب، ونودي سفيان، وإذا رأسه في حجر الفضيل، ورجلاه في حجر ابن عيينة، فقالوا له: يا أبا عبد الله، اتق الله ولا تشمت بنا الأعداء. قال: فتقدم إلى الأستار فأخذها، ثم قال: برئت منه إن دخلها أبو جعفر. قال: فمات قبل أن يدخل مكة. وفضائله كثيرة جدا. قال الخطيب: كان إماما من أئمة المسلمين، وعلما من أعلام الدين، مجمعا على إمامته؛ بحيث يستغنى عن تزكيته مع الإتقان والحفظ، والمعرفة والضبط، والورع والزهد. قال أبو نعيم: خرج سفيان من الكوفة سنة خمسين ومائة، ولم يرجع إليها. وقال العجلي، وغيره: مولده سنة سبع وتسعين. وقال ابن سعد: اجتمعوا على أنه توفي بالبصرة سنة إحدى وستين ومائة. وفي بعض ذلك خلاف، والصحيح ما هنا. قلت: وبقية كلام ابن سعد: ولد سنة سبع وتسعين، وكان ثقة مأمونا، وكان عابدا ثبتا. وقال النسائي: هو أجل من أن يقال فيه: ثقة، وهو أحد الأئمة الذين أرجو أن يكون الله ممن جعله للمتقين إماما. وقال ابن أبي ذيب: ما رأيت أشبه بالتابعين من سفيان. وقال زائدة: كان أعلم الناس في أنفسنا. وقال ابن معين: مرسلاته شبه الريح. وكذا قال أبو داود. قال: لو كان عنده شيء لصاح به. وقال ابن حبان: كان من سادات الناس فقها وورعا وإتقانا.

стр. 748

وقال الوليد بن مسلم: رأيته بمكة يستفتى، ولما يخط وجهه بعد. وقال أبو حاتم، وأبو زرعة، وابن معين: هو أحفظ من شعبة. وقال ابن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: أيما أحب إليك رأي سفيان أو رأي مالك؟ قال: سفيان لا شك، فحق هذا سفيان فوق مالك في كل شيء. وقال صالح بن محمد: سفيان ليس يقدمه عندي أحد في الدنيا، وهو أحفظ وأكثر حديثا من مالك، ولكن مالكا كان ينتقي الرجال، وسفيان يروي عن كل أحد، وهو أكثر حديثا من شعبة وأحفظ يبلغ حديثه ثلاثين ألفا. وقال مالك: كانت العراق تجيش علينا بالدراهم والثياب، ثم صارت تجيش علينا بالعلم منذ جاء سفيان. وقال أبو إسحاق الفزاري: لو خيرت لهذه الأمة لما اخترت لها إلا سفيان. وقال البخاري: سمعت ابن المديني يقول: سئل سفيان: هل رأيت ابن أشوع؟ قال: لا. قيل: فمحارب؟ قال: وأنا غلام رأيته يقضي في المسجد. وقال ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: لم يلق سفيان أبا بكر بن حفص، ولا حيان بن إياس، ولم يسمع من سعيد بن أبي بردة. وقال البغوي: لم يسمع من يزيد الرقاشي. وقال أحمد: لم يسمع من سلمة بن كهيل حديث: «السائبة يضع ماله حيث يشاء»، ولم يسمع من خالد بن سلمة الفأفاء إلا حديثا واحدا، ولا من ابن عون إلا حديثا واحدا. وقال ابن المبارك: حدث سفيان بحديث، فجئته وهو يدلسه، فلما رآني استحيا، وقال: نرويه عنك. • م ت س ق - سفيان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث الثقفي، ويقال: سفيان بن عبد الله بن حطيط، أبو عمرو، ويقال: أبو عمرة، الطائفي، له صحبة، وكان عامل عمر على الطائف. روى عن: النبي ﵌، وعن عمر. وعنه: أبناؤه: عاصم، وعبد الله، وعلقمة، وعمرو، وأبو الحكم، وابن ابنه محمد، ويقال: محمود بن أبي سويد بن سفيان، وعبد الرحمن، ويقال: محمد بن عبد الرحمن بن ماعز، وهشام بن عروة مرسل. قلت: وقال العسكري: سفيان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم. فكأن من قال: سفيان بن عبد الله بن حطيط نسب عبد الله إلى جده الأعلى. • س ق - سفيان بن عبد الرحمن بن عاصم بن سفيان بن عبد الله الثقفي، المكي. روى عن: جده عاصم بن سفيان بن عبد الله، وداود بن أبي عاصم. وعنه: عبد الله بن لاحق المكي، وأبو الزبير المكي. ذكره ابن حبان في «الثقات». له في النسائي، وابن ماجه حديث واحد: «من توضأ كما أمر، وصلى كما أمر، غفر له ما قدم من عمل». لكن سماه ابن ماجه سفيان بن عبد الله. • مق د ت - سفيان بن عبد الملك المروزي، صاحب ابن المبارك. روى عنه. وعنه: وهب بن زمعة، وعبدان، وحبان بن موسى، والحسن بن عمرو السدوسي، وإسحاق بن راهويه. ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات قبل المائتين. وكذا أرخه أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي، وزاد: كان متقدم السماع. قلت: وذكر أنه روى أيضا عن أبي معاوية الضرير. • مق ٤ - سفيان بن عقبة السوائي، الكوفي. روى عن: الثوري، والجراح بن مليح، وحسين المعلم، وحمزة الزيات، ومسعر، وسعد بن أوس الكاتب. وعنه: ابن أخيه عقبة بن قبيصة بن عقبة، وعلي ابن المديني، وابنا أبي شيبة، وأبو كريب، ومحمود بن غيلان، وأبو يحيى الحماني، وأبو البختري عبد الله بن محمد بن شاكر، وغيرهم. قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: لا بأس به.

стр. 749

وكذا قال ابن نمير، وابن عدي. وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: والذي في «سؤالات عثمان الدارمي» عن ابن معين: سألت يحيى عنه، فقال: لا أعرفه. وكذا نقله ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل»، وابن عدي في «الكامل» عن عثمان. زاد ابن عدي: يعني أنه لم يره ولم يكتب عنه، فلم يخبر أمره. انتهى. وقال العجلي: كوفي، ثقة. • د ق - سفيان بن أبي العوجاء السلمي، أبو ليلى الحجازي. روى عن: أبي شريح الخزاعي. وعنه: الحارث بن فضيل. قال البخاري: فيه نظر. وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم. وذكره ابن حبان في «الثقات». روى له أبو داود، وابن ماجه حديثا واحدا في القصاص. قلت: وقال أبو حاتم: ليس بالمشهور. وقرأت بخط الذهبي: حديثه منكر، ولا يعرف إلا به، كذا قال، وقد أخرج له أحمد في «مسنده» حديثا آخر من حديث ابن مسعود في الكسوف. • ع - سفيان بن عيينة بن أبي عمران، ميمون الهلالي، أبو محمد الكوفي، سكن مكة، وقيل: إن أباه عيينة هو المكنى أبا عمران. روى عن: عبد الملك بن عمير، وأبي إسحاق السبيعي، وزياد بن علاقة، والأسود بن قيس، وأبان بن تغلب، وإبراهيم وموسى ومحمد بني عقبة، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وإسرائيل أبي موسى، وإسماعيل بن أبي خالد، وإسماعيل بن أمية، وأيوب بن موسى، وأيوب بن أبي تميمة السختياني، ويزيد بن أبي بردة، وبيان بن بشر، وجعفر الصادق، وجامع بن أبي راشد، وحميد الطويل، وحميد بن قيس الأعرج، وزكريا بن أبي زائدة، وزيد بن أسلم، وسالم أبي النضر، وأبي حازم بن دينار، وسليمان التيمي، وسليمان الأحول، وسمي، وسهيل، وشبيب بن غرقدة، وصالح بن كيسان، وصالح بن صالح بن حي، وصفوان بن سليم، وضمرة بن سعيد، وعاصم الأحول، وعاصم بن بهدلة، وعاصم بن كليب، وعبد الله بن دينار، وأبي الزناد، وعبد الله بن طاوس، وعبد الله بن أبي حسين، وابن أبي نجيح، وعبد ربه وسعد ويحيى أولاد سعيد بن قيس الأنصاري، وعبد الرحمن بن القاسم، وعبد العزيز بن رفيع، وعبد الكريم أبي أمية، وعبد الكريم الجزري، وعبيد الله بن عمر، وعبيد الله بن أبي يزيد، وعلي بن زيد بن جدعان، وعبيد الله بن عبد الله بن الأصم، وعمرو بن دينار، والزهري، والعلاء بن عبد الرحمن، وابن عجلان، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ومطرف بن طريف، والأعمش، ومنصور، والوليد بن كثير، ويزيد بن خصيفة، وأبي إسحاق الشيباني، وأبي يعفور الكبير، وأبي يعفور الصغير، وخلق لا يحصون. وعنه: الأعمش، وابن جريج، وشعبة، والثوري، ومسعر وهم من شيوخه، وأبو إسحاق الفزاري، وحماد بن زيد، والحسن بن حي، وهمام، وأبو الأحوص، وابن المبارك، وقيس بن الربيع، وأبو معاوية، ووكيع، ومعتمر بن سليمان، ويحيى بن أبي زائدة وهم من أقرانه وماتوا قبله، ومحمد بن إدريس الشافعي، وعبد الله بن وهب، ويحيى القطان، وابن مهدي، وأبو أسامة، وروح بن عبادة، والفريابي، وأبو الوليد الطيالسي، وعبد الرزاق، وأبو نعيم، وأبو غسان النهدي، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي ابن المديني، وإسحاق بن راهويه، وعمرو بن علي الفلاس، وابنا أبي شيبة، وأبو خيثمة، وأحمد بن صالح المصري، وأحمد بن منيع، وأبو توبة الحلبي، وأبو جعفر النفيلي، وأبو بكر الحميدي، وابن أبي عمر العدني، وعلي بن حجر، وعلي بن خشرم، وقتيبة، وأبو موسى العنزي، وهارون الحمال، وأحمد بن شيبان الرملي، والحسن بن محمد الزعفراني، والزبير بن بكار، ومحمد بن عيسى بن حيان، ومحمد بن عاصم الأصبهاني، وطوائف كثيرون. قال ابن المديني: ولد سنة (١٠٧) وكذا قال

стр. 750

عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، عن سفيان. وزاد: للنصف من شعبان، وكتب عنه الحديث سنة (٤٢) قبل موت الأعمش. وقال ابن عيينة: أول من أسندني إلى الأسطوانة مسعر، فقلت: إني حدث، فقال: إن عندك الزهري، وعمرو بن دينار. وقال علي ابن المديني: ما في أصحاب الزهري أتقن من ابن عيينة. وقال العجلي: كوفي، ثقة، ثبت في الحديث، وكان حسن الحديث، يعد من حكماء أصحاب الحديث. وقال الشافعي: لولا مالك، وسفيان لذهب علم الحجاز. وقال يونس بن عبد الأعلى: سمعت الشافعي يقول: مالك وسفيان القرينان. وقال ابن المديني: قال لي يحيى بن سعيد: ما بقي من معلمي أحد غير ابن عيينة، فقلت: يا أبا سعيد، سفيان إمام في الحديث؟ قال: سفيان إمام منذ أربعين سنة. قال علي: وقال عبد الرحمن بن مهدي: كنت أسمع الحديث من ابن عيينة، فأقوم فأسمع شعبة يحدث به فلا أكتبه. قال علي: وسمعت بشر بن المفضل يقول: ما بقي على وجه الأرض أحد يشبه ابن عيينة. وقال عثمان الدارمي: سألت ابن معين: ابن عيينة أحب إليك في عمرو بن دينار أو الثوري؟ قال: ابن عيينة أعلم به. قلت: فحماد بن زيد؟ قال: ابن عيينة أعلم به. قلت: فشعبة؟ قال: وأيش روى عنه. وقال أبو مسلم المستملي: سمعت ابن عيينة يقول: سمعت من عمرو بن دينار ما لبث نوح في قومه. وقال ابن وهب: ما رأيت أحدا أعلم بكتاب الله من ابن عيينة. وقال الشافعي: ما رأيت أحدا من الناس فيه جزالة العلم ما في ابن عيينة، وما رأيت أحدا أكف عن الفتيا منه. قال ابن سعد: أخبرني الحسن بن عمران بن عيينة أن سفيان قال له بجمع آخر حجة حجها: قد وافيت هذا الموضع سبعين مرة، أقول في كل سنة: اللهم لا تجعله آخر العهد من هذا المكان، وإني قد استحييت من الله من كثرة ما أسأله ذلك. فرجع، فتوفي في السنة الداخلة. وقال الواقدي: مات يوم السبت أول يوم من رجب سنة ثمان وتسعين ومائة. وقال ابن عمار: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: اشهدوا أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ومائة، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء. قلت: قرأت بخط الذهبي: أنا أستبعد هذا القول، وأجده غلطا من ابن عمار؛ فإن القطان مات أول سنة (٩٨) عند رجوع الحجاج وتحدثهم بأخبار الحجاز، فمتى يُمكن من سماع هذا حتى يتهيأ له أن يشهد به؟! ثم قال: فلعله بلغه ذلك في وسط السنة. انتهى. وهذا الذي لا يتجه غيره؛ لأن ابن عمار من الأثبات المتقنين، وما المانع أن يكون يحيى بن سعيد سمعه من جماعة ممن حج في تلك السنة، واعتمد قولهم، وكانوا كثيرا، فشهد على استفاضتهم. وقد وجدت عن يحيى بن سعيد شيئا يصلح أن يكون سببا لما نقله عنه ابن عمار في حق ابن عيينة، وذلك ما أورده أبو سعد بن السمعاني في ترجمة إسماعيل بن أبي صالح المؤذن من «ذيل تاريخ بغداد» بسند له قوي إلى عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: قلت لابن عيينة: كنت تكتب الحديث وتحدث اليوم وتزيد في إسناده أو تنقص منه. فقال: عليك بالسماع الأول؛ فإني قد سئمت. وقد ذكر أبو معين الرازي في زيادة كتاب «الإيمان» لأحمد أن هارون بن معروف قال له: إن ابن عيينة تغير أمره بأخرة، وأن سليمان بن حرب قال له: إن ابن عيينة أخطأ في عامة حديثه عن أيوب. وكذا ذكر (١). ثم قال الذهبي: سمع من ابن عيينة في سنة (٧) محمد بن عاصم الأصبهاني صاحب الجزء العالي. وقال أحمد: ما رأيت أحدا من الفقهاء أعلم بالقرآن والسنن منه.

стр. 751

وقال ابن سعد: كان ثقة، ثبتا، كثير الحديث، حجة. وقال الآجري، عن أبي داود: قال أبو معاوية: كنا إذا قمنا من عند الأعمش أتينا ابن عيينة. وقال يحيى بن سعيد: هو أحب إلي في الزهري من معمر. وقال ابن مهدي: كان أعلم الناس بحديث أهل الحجاز. وقال أبو حاتم الرازي: الحجة على المسلمين الذين (١) مالك، وشعبة، والثوري، وابن عيينة. وقال أيضا: ابن عيينة ثقة إمام، وأثبت أصحاب الزهري: مالك، وابن عيينة. وحكى الحميدي عنه أنه قال: أدركت سبعا وثمانين تابعيا. وقال ابن خراش: ثقة، مأمون، ثبت. وقال الترمذي: سمعت محمدًا يقول: هو أحفظ من حماد بن زيد. وقال أبو معاوية: قال ابن عيينة: قال لي زهير الجعفي: أخرج كتبك. فقلت: أنا أحفظ من كتبي. ونسبه ابن عدي إلى شيء من التشيع، فقال في ترجمة عبد الرزاق: ذكر ابن عيينة حديثا، فقيل له: هل فيه ذكر عثمان؟ قال: نعم، ولكني سكت؛ لأني غلام كوفي. وقال ابن حبان في «الثقات»: كان من الحفاظ المتقنين، وأهل الورع والدين. وقال اللالكائي: هو مستغن عن التزكية لتثبته وإتقانه، وأجمع الحفاظ أنه أثبت الناس في عمرو بن دينار. وجزم ابن الصلاح في «علوم الحديث» بأنه مات سنة ثمان وتسعين ومائة. انتهى. وكان انتقاله من الكوفة إلى مكة سنة (٦٣) فاستمر بها إلى أن مات. • بخ - سفيان بن منقد بن قيس المصري، مولى ابن عمر، ويقال: مولى ابن سراقة، ويقال: مولى عثمان. روى عن: أبيه، عن ابن عمر في سجود التلاوة. وعنه: حرملة بن عمران التجيبي. ذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: وذكر ابن يونس أن حرملة تفرد بالرواية عنه. • م - سفيان بن موسى البصري. روى عن: أيوب، وسيار أبي الحكم. وعنه: الصلت بن مسعود الحجدري، وعمرو بن علي الفلاس، ومحمد بن عبيد بن حساب، وأبي بشر محمد بن الحسن العجلي، ومحمد بن عبد الله الرقاشي، وعبد الرحمن بن المبارك العيشي، وعبد الله بن عمر بن أبان. قال أبو حاتم: مجهول. وذكره ابن حبان في «الثقات». روى له مسلم حديثا واحدا متابعة في الصلاة إذا وضع الطعام. قلت: ووثقه الدارقطني. • عخ - سفيان بن نشيط البصري. روى عن: طاوس، وعبد الكريم العقيلي. وعنه: أبو سلمة التبوذكي. ذكره ابن حبان في «الثقات». • م د س - سفيان بن هانئ بن جبر بن عمرو بن سعد بن ذاخر المصري، أبو سالم الجيشاني، حليف لهم من المعافر. شهد فتح مصر، ووفد على علي. وروى عنه، وعن: أبي ذر، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعقبة بن عامر، وزيد بن خالد. وعنه: ابنه سالم، وحفيده سعيد بن سالم، وبكر بن سوادة، وعبيد الله بن جعفر، وشييم بن بيتان، ويزيد بن أبي حبيب، وغيرهم. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال ابن يونس: توفي بالإسكندرية في إمرة عبد العزيز بن مروان، وكان علويا.

стр. 752

قلت: وقال العجلي: بصري، تابعي، ثقة. وذكره ابن منده في «الصحابة»، وقال: اختلف في صحبته. وكذا قال غيره. • ت ق - سفيان بن وكيع بن الجراح الرؤاسي، أبو محمد الكوفي. روى عن: أبيه، وابن إدريس، وابن نمير، وأبي معاوية، ويحيى القطان، وأبي بكر بن عياش، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، وجرير بن عبد الحميد، وابن عيينة، وعبد الحميد الحماني، وابن وهب، وعيسى بن يونس، ويونس بن بكير، وابن علية، في آخرين. وعنه: الترمذي، وابن ماجه، وبقي بن مخلد، وابن وارة، وابنه عبد الرحمن بن سفيان، وزكريا الساجي، وأبو بكر بن علي المروزي، وأبو عروبة، وأبو جعفر بن جرير الطبري، وأبو محمد بن صاعد، وغيرهم. قال البخاري: يتكلمون فيه لأشياء لقنوه. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عنه، فقال: لا يشتغل به، قيل له: كان يكذب؟ قال: كان أبوه رجلا صالحا. قيل له: كان سفيان يتهم بالكذب؟ قال: نعم. وقال أيضا: سمعت أبي يقول: كلمني فيه مشايخ من أهل الكوفة، فأتيته مع جماعة من أهل الحديث، فقلت له: إن حقك واجب علينا، لو صنت نفسك واقتصرت على كتب أبيك لكانت الرحلة إليك في ذلك، فكيف وقد سمعت؟ فقال: وما الذي ينقم علي؟ قلت: قد أدخل وراقك ما ليس من حديثك بين حديثك. قال: فكيف السبيل في هذا؟ قلت: ترمى بالمخرجات، وتقتصر على الأصول، وتنحي هذا الوراق، وتدعو بابن كرامة وتوليه أصولك؛ فإنه يوثق به. فقال: مقبول منك. قال: فما فعل شيئا مما قاله. وبلغني أن وراقه كان يسمع علينا الحديث، فبطل الشيخ وكان يحدث بتلك الأحاديث التي أدخلت بين حديثه. قال عبد الرحمن: سئل أبي عنه، فقال: لين. قال البخاري: توفي في ربيع الآخر سنة سبع وأربعين ومائتين. قلت: وقال النسائي: ليس بثقة. وقال في موضع آخر: ليس بشيء. وقال ابن حبان: كان شيخا فاضلا صدوقا، إلا أنه ابتلي بوراقه، فحكى قصته، ثم قال: وكان ابن خزيمة يروي عنه، وسمعته يقول: حدثنا بعض من أمسكنا عن ذكره، وما كان يحدث عنه إلا بالحرف بعد الحرف، وهو من الضرب الذين لأن يخروا من السماء أحب إليهم من أن يكذبوا على رسول الله ﵌، ولكن أفسدوه. وقال الآجري: امتنع أبو داود من التحديث عنه. وقال ابن عدي: وإنما بلاؤه أنه كان يتلقن ما لقن. ويقال: كان له وراق يلقنه من حديث موقوف فيرفعه وحديث مرسل فيوصله، أو يبدل قوما بقوم في الإسناد. • عس - سفيان، والد عمرو. عن: علي بن أبي طالب في الإمارة. وعنه: ابنه عمرو على اختلاف في الحديث عن الأسود بن قيس راويه عن عمرو. • م ٤ - سفينة، مولى رسول الله ﵌، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو البختري. كان عبدا لأم سلمة، فأعتقته وشرطت عليه أن يخدم النبي ﵌. يقال: اسمه مهران بن فروخ، ويقال: نجران، ويقال: رومان، ويقال: رباح، ويقال: قيس، ويقال: شنبة بن مارفنة. روى عن: النبي ﵌، وعن علي، وأم سلمة. وعنه: ابناه: عبد الرحمن، وعمر، وسعيد بن جهمان، وأبو ريحانة، وسالم بن عبد الله بن عمر، وعبد الرحمن بن أبي نعم، والحسن البصري، وغيرهم. قال حماد بن سلمة، عن سعيد بن جهمان، عن سفينة: كنا مع النبي ﵌ في سفر، وكان إذا أعيا بعض القوم ألقى علي سيفه، ألقى علي ترسه حتى حملت من ذلك شيئا كثيرا، فقال النبي ﵌: «أنت سفينة». قلت: ويقال: إن اسمه عمير، حكاه ابن عبد البر.

стр. 753

ويقال: عبس، حكاه أبو نعيم. ويقال: سليمان، حكاه العسكري، ويقال: أيمن، ويقال: طهمان، حكاهما السهيلي، ويقال: مثعب، حكاه البرديجي. ويقال: ذكوان، حكاه ابن عساكر. ويقال غير ذلك. وفرق ابن أبي خيثمة بين مهران وسفينة، وتبعه غير واحد، والله أعلم بالصواب. من اسمه السكن وسكين • صد - السكن بن إسماعيل الأنصاري، ويقال: البرجمي، ويقال: ابن أبي السكن البرجمي، أبو معاذ، ويقال: أبو عمرو البصري الأصم. روى عن: الحسن بن ذكوان، وحميد الطويل، وخالد الحذاء، وعاصم الأحول، وهشام بن حسان، ويونس بن عبيد، وهشام الدستوائي، وغيرهم. وعنه: القواريري، وأزهر بن جميل، وعلي ابن المديني، ويحيى بن معين، ومسدد، وعمرو الناقد، وجماعة. قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين، والقواريري: حدثنا السكن بن إسماعيل، وكان ثقة. وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: سكن البرجمي صالح. وقال أبو حاتم: بصري، صدوق. وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: لكنه قال: السكن بن أبي السكن البرجمي، واسم أبي السكن سليمان. فيحرر هذا. وقال العجلي: ثقة، لا بأس به. وقال ابن المديني: كان ثقة. • ت - السكن بن المغيرة الأموي، مولاهم، البزاز، البصري إمام مسجد البزازين. روى عن: الوليد بن هشام، وسارية صاحبة عائشة. وعنه: أبو داود الطيالسي، وأبو الوليد، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعثمان بن عمر بن فارس، وأبو نعيم، وعمرو بن مرزوق، وغيرهم. قال ابن معين: صالح. وقال النسائي: ليس به بأس. روى له الترمذي حديثا واحدا. قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كنيته أبو محمد، يروي عن الحسن. وقال: ابن السكن: صالح الحديث. • ر - سكين بن عبد العزيز بن قيس العبدي، العطار، البصري، وهو سكين بن أبي الفرات. روى عن: أبيه، وأبي المنهال سيار بن سلامة، وحوشب بن عقيل، وهلال بن خباب، وأشعث بن عبد الله بن جابر، والمثنى بن دينار الأحمر، وغيرهم. وعنه: وكيع، وأبو سعيد مولى بني هاشم، والحسن بن موسى، وأبو عبيدة الحداد، وعبيد الله بن موسى، وأبو سلمة، ومسلم بن إبراهيم، وعفان، وأبو عمرو الحوضي، وشيبان بن فروخ، وعدة. قال علي بن محمد الطنافسي، عن وكيع: حدثنا سكين بن عبد العزيز، وكان ثقة. وقال عثمان الدارمي، وغيره، عن ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فضعفه. وقال النسائي: ليس بالقوي. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال ابن عدي: فيما يرويه بعض النكرة، وأرجو أنه لا بأس به؛ لأنه يروي عن قوم ضعفاء، ولعل البلاء منهم. قلت: وقال العجلي: ثقة، وأبوه ثقة. وقال البرقي: سئل ابن معين عنه، فقال: ليس به بأس. وكذا قال ابن نمير، نقله ابن خلفون. وقال ابن خزيمة: لا أعرفه، ولا أعرف أباه. وقال في موضع آخر: أنا بريء من عهدته، ومن عهدة أبيه.

стр. 754

من اسمه سلم • د ق - سلم بن إبراهيم الوراق، أبو محمد البصري. روى عن: عكرمة بن عمار، وأبان بن يزيد العطار، ومبارك بن فضالة، وغيرهم. وعنه: إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، وأحمد بن إسحاق بن صالح الوراق، والذهلي، وتمتام، وغيرهم. قال أبو حاتم: سمعت منه في الرحلة الأولى، وسألت ابن معين عنه فتكلم فيه ولم يرضه. وقال الصغاني، عن ابن معين: كذاب. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: شيخ. وذكره ابن حبان في «الثقات». • د ت - سلم بن جعفر البكراوي، أبو جعفر الأعمى. روى عن: الحكم بن أبان، وسعيد الجريري، والوليد بن كريز. وعنه: يحيى بن كثير العنبري، ونعيم بن حماد. قال عباس العنبري: حدثنا يحيى بن كثير العنبري، حدثنا سلم بن جعفر، وكان ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». روى له أبو داود حديثا واحدا في سجود ابن عباس عند موت بعض أزواج النبي ﵌، والترمذي حديثين: هذا، والآخر في رؤية النبي ﵌ ربه تعالى. قلت: وقال ابن شاهين في «الثقات»: قال ابن المديني: هو رجل من أهل اليمن ثقة. وقال الأزدي: متروك. • ت ق - سلم بن جنادة بن سلم بن خالد بن جابر بن سمرة السوائي، العامري، أبو السائب الكوفي. روى عن: أبيه، وعبد الله بن إدريس، وابن نمير، وحفص بن غياث، ووكيع، وعدة. وعنه: الترمذي، وابن ماجه، والبخاري خارج «الجامع»، وأبو حاتم، وأبو بكر الأثرم، وأبو بكر البزار، وأبو بكر بن أبي الدنيا، والبجيري، وأبو جعفر الطبري، ومطين، وموسى بن هارون، وأبو العباس السراج، وابن صاعد، والحسين المحاملي، ومحمد بن مخلد، وغيرهم. قال أبو حاتم: شيخ صدوق. وقال النسائي: كوفي صالح. وقال أبو بكر البرقاني: ثقة، حجة، لا شك فيه، يصلح للصحيح. وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات». قال السراج، عنه: ولدت سنة (١٧٤) إن شاء الله تعالى. قال: ومات بالكوفة في جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين ومائتين. قلت: وقال أبو أحمد الحاكم: يخالف في بعض حديثه. وقال مسلمة بن قاسم: كان كثير الحديث، ثقة. وذكر ابن عساكر وغيره أن النسائي روى عنه، وقد ذكره النسائي في شيوخه، لكن لا يلزم منه أنه روى عنه في كتبه المذكورة. • بخ م د - سلم بن أبي الذيال البصري. روى عن: الحسن البصري، وحميد بن هلال العدوي، وابن سيرين، وقتادة، وسعيد بن جبير، وعن بعض أصحابه عنه. وعنه: معتمر بن سليمان، وقال: كان صاحب حديث، وإسماعيل ابن علية، وإسماعيل بن مسلم قاضي قيس. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة ثقة، صالح الحديث، ما أصلح حديثه! ما سمعت أحدا يحدث عنه غير معتمر. وقال عباس الدوري، عن أحمد بن حنبل: أحاديثه متقاربة. وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة. قلت: روى عنه غير معتمر؟ قال: نعم. وقال ابن المديني: ما رأيت أحدا يعرفه غير إسماعيل ابن علية.

стр. 755

وذكره ابن حبان في «الثقات». له في مسلم حديث واحد فيما يقطع الصلاة. قلت: ذكر الطبراني أنه فقد فلم ير له أثر. وقد ذكرت كلامه في ذلك في ترجمة معاوية بن عبد الكريم الضال. قال ابن حبان في «الثقات»: كان متقنا. وقال النسائي في «الجرح والتعديل»: ليس به بأس. وقال الآجري، عن أبي داود: روى عنه غير معتمر، وروى عنه إسماعيل قاضي قيس. قال الآجري: وقيس مدينة في البطائح. وقال أبو بكر البزار في «مسنده»: لم يسند إلا خمسة أحاديث أو ستة. وقال ابن خلفون في ثقاته: اسم أبي الذيال عجلان. • خ م س - سلم بن زرير العطاردي، أبو يونس البصري. روى عن: أبي رجاء العطاردي، وعبد الرحمن بن طرفة، وبريد بن أبي مريم السلولي، وغيرهم. وعنه: أبو داود، وأبو الوليد الطيالسيان، وحبان بن هلال، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، وأبو علي الحنفي، وعدة. قال البخاري، عن علي ابن المديني: له نحو عشرة أحاديث. وقال أبو حاتم: ثقة ما به بأس. وقال ابن معين: ضعيف. وقال أبو داود: ليس بذاك. وقال ابن عدي: أحاديثه قليلة، وليس في مقدارها أن يعتبر ضعفها. روى له مسلم حديثا واحدا في نومهم عن صلاة الصبح، والبخاري ثلاثة: هذا، والخبأ لابن صياد، والثالث تقدم في حماد بن نجيح. قلت: وقال أبو زرعة: صدوق. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال العجلي: في عداد الشيوخ، ثقة. وقال ابن الجنيد، عن ابن معين: كان يحيى بن سعيد يضعفه. وقال الحاكم: أخرجه محمد في الأصول، ومسلم في الشواهد، وضعفه يحيى بن معين؛ لقلة اشتغاله بالحديث، وقد حدث بأحاديث مستقيمة. وقال ابن حبان في «الضعفاء»: لم يكن الحديث صناعته، وكان الغالب عليه الصلاح، يخطئ خطأ فاحشا، لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات. وذكره أيضا في «الثقات» وسكت عنه. وقال أبو إسحاق الصريفيني: بقي إلى حدود الستين ومائة. وفي «تاريخ» البخاري قال ابن مهدي: سلم بن رزين - يعني: بالنون وتقديم الراء - قال أبو أحمد الحاكم: وهو وهم. وقال أبو علي الجياني: وقع لبعض رواة «الجامع» زرير - بضم الزاي - وهو خطأ، والصواب الفتح. • فق - سلم بن سلام، أبو المسيب الواسطي. روى عن: بكر بن خنيس، وشعبة، والمسعودي، ومبارك بن فضالة، وأبي عقيل، وغيرهم. وعنه: إسحاق بن وهب العلاف، وخلف بن محمد كردوس، وأبو جعفر الدقيقي، وجماعة من الواسطيين. • م ٤ - سلم بن عبد الرحمن النخعي، الكوفي، أخو حصين، قيل: يكنى أبا عبد الرحيم. روى عن: إبراهيم النخعي، وزاذان أبي عمر، ووراد مولى المغيرة بن شعبة، وأبي زرعة بن عمرو بن جرير. وعنه: الثوري، وشريك، وعيسى بن المسيب البجلي. قال عبد الله بن أحمد، عن ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال حماد بن زيد، عن ابن عون: قال لنا إبراهيم: إياكم وأبا عبد الرحيم، والمغيرة بن سعيد؛ فإنهما كذابان. قال أبو حاتم: قال مسدد: زعم علي أن أبا عبد الرحيم

стр. 756

سلم بن عبد الرحمن النخعي. له عندهم حديث واحد في كراهية الشكال من الخيل. قلت: ما زلت أستبعد قول علي هذا؛ لأن سلما يصغر عن أن يقول فيه إبراهيم هذا القول ويقرنه بالمغيرة بن سعيد إلى أن وجدت أبا بشر الدولابي جزم في «الكنى» بأن مراد إبراهيم النخعي بأبي عبد الرحيم شقيق الضبي، وهو من كبار الخوارج، وكان يقص على الناس، وقد ذمه أيضا أبو عبد الرحمن السلمي وغيره من الكبار. ونقل ابن شاهين في «الثقات» عن أحمد بن حنبل أنه قال: سلم بن عبد الرحمن النخعي ثقة. وقال العجلي، والدارقطني: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». • تمييز - سلم بن عبد الرحمن الجرمي البصري. روى عن: سوادة بن الربيع وله صحبة. وعنه: سلمة بن رجاء التميمي، ومحمد بن حمران القيسي، ومرجى بن رجاء اليشكري. قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: سلم بن عبد الرحمن، ومرجى بن رجاء ما علمت إلا خيرا. قال المؤلف: خلطه بعضهم بالذي قبله، والصواب التفرقة بينهما. قلت: وقد فرق بينهما ابن أبي حاتم، وابن حبان في «الثقات»، وغير واحد. • س - سلم بن عطية الفقيمي، مولاهم الكوفي. روى عن: جدته، وعطاء بن أبي رباح، وعبد الله بن أبي الهذيل، وطاوس، والحسن. وعنه: شعبة، ومحمد بن قيس، ومسعر، وليث بن أبي سليم، ومحمد بن طلحة بن مصرف، وغيرهم. قال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه. وذكره ابن حبان في «الثقات». روى له النسائي حديثا واحدا: «تبا للذهب والفضة». قلت: فرق ابن حبان بين سلم بن عطية الراوي عن عبد الله بن أبي الهذيل، ومجاهد، وعنه شعبة، ومحمد بن قيس فذكره في «الثقات»، وبين مسلم بن عطية الفقيمي، روى عن عطاء بن أبي رباح، وعنه بدر بن الخليل الأسدي، فذكره في الضعفاء، وزاد في أوله ميما، وقال: منكر الحديث جدا، ينفرد عن عطاء وغيره من «الثقات» بما لا يشبه حديث الأثبات، إذا نظر المتبحر في روايته عن «الثقات» علم أنها معمولة. • خ ٤ - سلم بن قتيبة الشعيري، أبو قتيبة الخراساني الفريابي، نزيل البصرة. روى عن: يونس بن أبي إسحاق، وإسرائيل بن يونس، وجرير بن حازم، والجراح بن مليح، وحرب بن سريج، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن يزيد بن أمية، وسهيل بن أبي حزم، وعبد الله بن المثنى، وعبد الله بن عبد الرحمن بن دينار، وعلي بن المبارك، ومالك، والمثنى بن سعيد الضبعي، وهاشم بن البريد، وهمام بن يحيى، وشعبة، وغيرهم. وعنه: عمرو بن علي الفلاس، والمنذر بن الوليد الجارودي، وزيد بن أخزم، وأحمد بن أبي عبيد الله السليمي، وعقبة بن مكرم، ونصر بن علي الجهضمي، ويحيى بن حكيم المقوم، وبندار، وأبو موسى، ومحمد بن يحيى الذهلي، وهارون بن سليمان الأصبهاني، وجماعة. قال الدوري، عن ابن معين: ليس به بأس. وقال أبو داود، وأبو زرعة: ثقة. وقال أبو حاتم: ليس به بأس، كثير الوهم، يكتب حديثه. وقال عمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد: ليس أبو قتيبة من الجمال التي تحمل المحامل. قال ابن أبي عاصم: مات سنة مائتين. وقال غيره: مات بعد المائتين. قلت: قاله الجراح بن مخلد، حكاه البخاري في «تاريخه». وقال ابن قانع: توفي سنة (٢٠١)، بصري ثقة. وقال الحاكم، عن الدارقطني: ثقة. وقال المسعودي، عن الحاكم: ثقة مأمون. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات بعد المائتين.

стр. 757

وقال: قد قيل: مات في جمادى الأولى سنة مائتين. وذكر الرشاطي في «الأنساب»: العرماني: بالعين المفتوحة، والراء والميم والنون نسبة إلى عرمان من الأزد، منهم سلم بن قتيبة. انتهى. فيحتمل أن قولهم: الفريابي، تصحيف. وقال أبو سعد السمعاني: الشعيري نسبة إلى بيع الشعير. • تمييز - سلم بن قتيبة بن مسلم بن عمرو بن حصين الباهلي الأمير. كان أبوه والي خراسان أيام الحجاج بن يوسف، وله أخبار مشهورة في فتوح سمرقند ونسف وغيرهما من بلاد الترك. قتل في خلافة سليمان بن عبد الملك. وقد تقدم ذكر أخيه أسيد في الهمزة (١). وأما سلم بن قتيبة فولي خراسان في أيام هشام بن عبد الملك، ويقال: إنه لم يوله ذلك، ثم سكن البصرة. وحدث عن: أبيه، وعمه عبد الرحمن، وعمرو بن دينار، ويحيى بن حصين بن المنذر، وطاوس، وابن سيرين، وابن عون، وغيرهم. روى عنه: ابنه سعيد، وشعبة، والمعلى بن منهال، وبكر بن حبيب السهمي، والأصمعي، والمغيرة بن مسلم، وخلاد الأرقط، وأبو عاصم النبيل، وآخرون. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال ابن سعد: أخبرنا عارم، حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن عتيق: أن أعرابيا دخل على ابن سيرين وعنده سلم بن قتيبة، فذكر قصة. وقال خليفة بن خياط: ولاه المنصور البصرة يسيرا، ثم عزله وولاها محمد بن سليمان. وقال أبو أحمد الفراء: سمعت علي بن عثام يقول: سمعت الأصمعي يقول: قال سلم بن قتيبة - وكان من العباد - أن الرجل ليجيئه السائل فيستقل ما عنده فيختار شر الأمرين المنع. وروى السلمي في «أماليه» من هذا الوجه عن الأصمعي قال: قال سلم بن قتيبة: الدنيا العافية، والشباب الصحة، والمروءة الصبر. وقال أبو بكر بن كامل في «تاريخه»: مات سلم بن قتيبة سنة تسع وأربعين ومائة وصلى عليه المهدي، وهو ولي عهد. • بخ د تم سي - سلم بن قيس العلوي البصري. روى عن: أنس، والحسن البصري. وعنه: جرير بن حازم، ومهدي بن ميمون، وهمام بن يحيى، وهارون الأعور، والحسن بن أبي جعفر، وحماد بن زيد. قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ضعيف. وقال البخاري: تكلم فيه شعبة. وقال أبو داود: ليس هو بعلوي، كان يبصر في النجوم وشهد عند عدي بن أرطاة على رؤية الهلال، فلم يجز شهادته. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال هارون الأعور، عن سلم العلوي: قال لي الحسن: خل بين الناس وبين هلالهم حتى يراه معك غيرك. وقال قتيبة: يقال: إن أشفار عينيه ابيضت، وكأنه ينظر فيرى أشفار عينيه فيظن أنه الهلال. وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي زرعة: سلم أحب إليك أو يزيد الرقاشي؟ قال: سلم؛ لأنه روى عن أنس حديثين أو ثلاثة، ويزيد أكثر. له في «السنن» حديث واحد: «لو أمرتم هذا أن يغسل عنه هذه الصفرة». قلت: وقال الساجي: فيه ضعف. وقال ابن شاهين في «الثقات»: ذكر ليحيى بن معين قول شعبة، فقال: ليس به بأس، حديد البصر، كان يرى الهلال قبل الناس. وقال ابن عدي: سلم مقل، له نحو الخمسة، وبهذا القدر لا يعتبر أنه صدوق أو ضعيف، لا سيما إذا لم يكن فيما يرويه منكر. حدثنا علان، حدثنا ابن أبي مريم، سألت يحيى بن

стр. 758

معين عنه، فقال: ثقة. من اسمه سلمان • سلمان بن توبة، يأتي في سليمان. • م - سلمان بن ربيعة بن يزيد بن عمرو بن سهم بن ثعلبة الباهلي، أبو عبد الله، وهو سلمان الخيل، يقال: إن له صحبة. روى عن: النبي ﵌، وعن عمر. وعنه: سويد بن غفلة، والصبي بن معبد، وأبو وائل، وأبو ميسرة، وأبو عثمان النهدي، وعدة. وشهد فتوح الشام مع أبي أمامة، ثم سكن العراق، وولاه عمر قضاء الكوفة، ثم ولي غزو أرمينية في زمن عثمان فقتل ببلنجر سنة خمس وعشرين، وقيل: (٢٩)، وقيل: (٣٠)، وقيل: (٣١). ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة، وقال: كان ثقة قليل الحديث. قال العجلي: كوفي ثقة، من كبار التابعين. وقال الآجري، عن أبي داود: روى عن النبي ﵌، وما أقل ما روى. روى له مسلم حديثا واحدا عن عمر في آخره: «أو يبخلوني فلست بباخل». وقال سلمة بن كهيل، عن سويد بن غفلة: وجدت سوطا فأخذته فعاب علي زيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة، فذكرته لأبي فقال: أحسنت وأصبت السنة (١). قلت: وقال ابن عبد البر في «الاستيعاب»: ذكره أبو حاتم والعقيلي في الصحابة، وإنما قيل له: سلمان الخيل؛ لأنه كان يلي الخيول في خلافة عمر، وهو أول من فرق بين العتاق والهجن فيما قيل. ذكره ابن حبان في «الثقات» في التابعين، وقال: كان رجلا صالحا يحج كل سنة، وهو أول قاض استقضي بالكوفة. • بخ - سلمان بن سمير الألهاني الشامي، ويقال: سليمان. روى عن: فضالة بن عبيد، وأبي هريرة، وأبي الدرداء، وعبد الله بن حوالة، وغيرهم. وعنه: حريز بن عثمان الرحبي. ذكره ابن حبان في «الثقات». وقد تقدم قول أبي داود: إن شيوخ حريز كلهم ثقات. • ت - سلمان بن صخر. يأتي في سلمة. • خ ٤ - سلمان بن عامر بن أوس بن حجر بن عمرو بن الحارث الضبي، له صحبة. قال مسلم بن الحجاج: وليس في الصحابة ضبي غيره. روى عن: النبي ﵌. وعنه: ابنة أخيه أم الرائح الرباب بنت صليع بن عامر الضبي، ومحمد وحفصة ابنا سيرين، وعبد العزيز بن بشر بن كعب. وسكن البصرة. قلت: في الصحابة يزيد بن نعامة الضبي، قال البخاري: له صحبة، وكدير الضبي مختلف في صحبته، وحنظلة بن ضرار الضبي، قال الدولابي: قتل يوم الجمل، وهو ابن مائة سنة. ذكره ابن قانع في الصحابة في آخرين مذكورين في الكتب المصنفة في الصحابة، فينظر في قول مسلم. وذكر أبو إسحاق الصريفيني: توفي سلمان في خلافة عثمان، وفيه نظر، والصواب أنه تأخر إلى خلافة معاوية. • ع - سلمان الخير الفارسي، أبو عبد الله ابن الإسلام. أصله من أصبهان، وقيل: من رامهرمز، أسلم عند قدوم النبي ﵌ المدينة، وأول مشاهده الخندق، قاله ابن سعد. روى عن: النبي ﵌. وعنه: أنس، وابن عجرة، وابن عباس، وأبو سعيد الخدري، وأبو الطفيل، وأم الدرداء الصغرى، وأبو عثمان النهدي، وزاذان أبو عمر، وسعيد بن وهب الهمداني، وطارق بن شهاب، وعبد الله بن وديعة، وعبد الرحمن بن يزيد

стр. 759

النخعي، وشهر بن حوشب - وفي سماعه منه نظر -، وجماعة. قال أبو عبد الله بن منده: اسمه مابه بن بوذخشان بن مورسلا بن بهبوذان من ولد آب الملك، وكان أدرك وصي عيسى ابن مريم ﵊ فيما قيل، وعاش مائتين وخمسين سنة أو أكثر. ورويت قصة إسلامه من وجوه كثيرة. وقال أبو ربيعة الإيادي، عن ابن بريدة، عن أبيه رفعه: «إن الله يحب من أصحابي أربعة» فذكره فيهم. وقال سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال: أوخي بين سلمان وأبي الدرداء. قال الواقدي، وغير واحد: مات بالمدائن في خلافة عثمان. وقال أبو عبيد، وغيره: مات سنة (٣٦). وقال خليفة في موضع آخر: مات سنة (٣٧). وقيل: مات سنة (٣٣)، وهو أشبه لما روى عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس قال: دخل ابن مسعود على سلمان عند الموت، وقد مات ابن مسعود قبل سنة (٣٤) باتفاق. وقال أبو الشيخ: سمعت جعفر بن أحمد بن فارس يقول: سمعت العباس بن يزيد يقول لمحمد بن النعمان: أهل العلم يقولون: عاش سلمان ثلاثمائة وخمسين سنة، فأما مائتين وخمسين فلا يشكون فيه. قلت: وقال ابن حبان: هو سلمان الخير، ومن زعم أنهما اثنان فقد وهم. وذكر العسكري أن اسم المرأة التي اشترته حليسة. وقال ابن عبد البر: يقال: إنه شهد بدرا. وروى البخاري في «صحيحه» عن سلمان أنه قال: أنا من رامهرمز، وفيه أيضا عن سلمان أنه تداوله بضعة عشر من رب إلى رب. وأخرج ابن حبان، والحاكم في «صحيحيهما» قصة إسلام سلمان من رواية حاتم بن أبي صغيرة، عن سماك بن حرب، عن زيد بن صوحان عنه، وروي من طرق أخرى من حديث بريدة بن الحصيب وغيره. وقد قرأت بخط أبي عبد الله الذهبي: رجعت عن القول بأنه قارب الثلاثمائة أو زاد عليها، وتبين لي أنه ما جاوز الثمانين، ولم يذكر مستنده في ذلك، والعلم عند الله. • ع - سلمان الأغر، أبو عبد الله المدني، مولى جهينة، أصله من أصبهان. روى عن: أبي هريرة، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وأبي الدرداء، وعمار، وأبي أيوب، وأبي سعيد الخدري، وأبي لبابة بن عبد المنذر، وعبد الله بن إبراهيم بن قارظ. وعنه: بنوه: عبد الله وعبيد الله وعبيد، وزيد بن رباح، والزهري، وبكير بن الأشج، وعمران بن أبي أنس، وأبو بكر بن حزم، وغيرهم. قال حجاج، عن شعبة: كان الأغر قاصا من أهل المدينة، وكان رضا. وقال الواقدي: سمعت ولده يقولون: لقي عمر بن الخطاب، ولا أثبت ذلك عن أحد غيرهم، وكان ثقة قليل الحديث. وقال عبد الغني بن سعيد في «الإيضاح»: سلمان الأغر مولى جهينة، هو أبو عبد الله الأغر الذي روى عنه الزهري، وهو أبو عبد الله المدني مولى جهينة، وهو أبو عبد الله الأصبهاني الأغر، وهو مسلم المديني الذي يحدث عنه الشعبي. وقال قوم: هو الأغر أبو مسلم الذي يروي عنه أهل الكوفة. وقال ابن أبجر: هو الأغر بن سليك، ولا يصح ذلك، الأغر بن سليك آخر. انتهى. ومسلم المديني الذي يروي عنه الشعبي آخر، وكذا الأغر أبو مسلم الذي يروي عنه أهل الكوفة، وأن حديثه عند أهلها دون أهل المدينة، وهو مولى أبي هريرة، وأبي سعيد، وهذا مولى جهينة، والله أعلم. قلت: وممن فرق بينهما البخاري، ومسلم، وابن المديني، والنسائي، وأبو أحمد الحاكم، وغيرهم. والأغر أبو عبد الله هذا ذكره ابن حبان في «الثقات». وقال ابن عبد البر: هو من ثقات تابعي أهل الكوفة. قال ابن خلفون: وثقه الذهلي. • ع - سلمان أبو حازم الأشجعي الكوفي. روى عن: مولاته عزة الأشجعية، وابن عمر، وأبي هريرة، والحسن، والحسين، وابن الزبير، وغيرهم.

стр. 760

وعنه: الأعمش، ومنصور، وأبو مالك الأشجعي، وعدي بن ثابت، وفضيل بن غزوان، وميسرة الأشجعي، ومحمد بن جحادة، ومحمد بن عجلان، ويزيد بن كيسان، وسيار أبو الحكم، وبشير أبو إسماعيل، وعبد الرحمن بن الأصبهاني، وفرات القزاز، ونعيم بن أبي هند، وهارون بن سعد، وغيرهم. قال أحمد، وابن معين، وأبو داود: ثقة. وقال بعض الناس: مات في خلافة عمر بن عبد العزيز. قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث صالحة. وقال العجلي: ثقة. وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ثقة. • خ م د س - سلمان، أبو رجاء مولى أبي قلابة الجرمي البصري. روى عن: مولاه، وعمر بن عبد العزيز. وعنه: أيوب، وحجاج الصواف، وابن عون، وحميد الطويل. ذكره ابن حبان في «الثقات». أخرجوا له حديثا واحدا في قصة العرنيين. قلت: ووثقه العجلي. • سي - سلمان، رجل من أهل الشام. روى عن: جنادة بن أبي أمية. وعنه: عاصم الأحول. قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات». • من اسمه سلمة س - سلمة بن أحمد بن سليم بن عثمان الفوزي الحمصي. روى عن: جده لأمه الخطاب بن عثمان الفوزي. وعنه: النسائي، وقال: لا بأس به، وأبو القاسم الطبراني. • س ق - سلمة بن الأزرق، حجازي. روى عن: أبي هريرة في البكاء على الميت. وعنه: محمد بن عمرو بن عطاء، ووهب بن كيسان، والصحيح عن وهب، عن محمد بن عمرو عنه. قلت: قال ابن القطان: لا يعرف حاله، ولا أعرف أحدا من المصنفين في كتب الرجال ذكره. قلت: أظن أنه والد سعيد بن سلمة راوي حديث القلتين، والله أعلم. • سلمة بن الأكوع، هو ابن عمرو بن الأكوع. • س ق - سلمة بن أمية التميمي الكوفي، له صحبة. روى عن: النبي ﵌. وعنه: ابن ابن أخيه صفوان بن عبد الله بن يعلى بن أمية. روى له النسائي، وابن ماجه حديثا واحدا في قصة الرجل الذي عض يد آخر فندرت ثنيته. قلت: قال ابن عبد البر: لا يوجد له سوى حديث واحد عند ابن إسحاق، يعني هذا. انتهى وقد ذكره البخاري، وقال: يخالف فيه، يعني ابن إسحاق. • د - سلمة بن بشر بن صيفي الشامي، أبو بشر الدمشقي، وربما نسب إلى جده. روى عن: البختري بن عبيد، وحجر بن الحارث، وسعيد بن عمارة الكلاعي، وعباد بن كثير الفلسطيني، وابنة واثلة بن الأسقع، وقيل: عن عباد بن كثير عنها، وغيرهم. وعنه: يعقوب بن إسحاق الحضرمي، وسليمان بن عبد الرحمن، ومحمد بن يوسف الفريابي، وداود بن رشيد، وغيرهم. ذكره ابن حبان في «الثقات». وفرق البخاري، وأبو حاتم بين سلمة بن بشر بن صيفي، قال أبو حاتم: بصري يروي عنه يعقوب بن إسحاق، وبين سلمة بن بشر الدمشقي، يروي عن عباد بن كثير، وعنه داود بن رشيد وغيره. قال أبو القاسم في «تاريخه»: وعندي أنه واحد، وقد نسبه داود بن رشيد، فقال: حدثنا سلمة بن صيفي.

стр. 761

• س - سلمة بن تمام، أبو عبد الله الشقري الكوفي. روى عن: الحكم بن عتيبة، والشعبي، وأبي المليح، وعبد الرحمن بن أبي المليح بن أسامة الهذلي، وغيرهم. وعنه: جرير بن حازم، وحماد بن زيد، وسعيد بن زيد، وشريك النخعي، وابن علية، وعبد السلام بن حرب، وعدة. قال أحمد: سمع منه ابن علية حديثا واحدا ليس هو بالقوي في الحديث. وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: ثقة صدوق، لا بأس به. وقال النسائي: ليس بالقوي. وذكره ابن حبان في «الثقات». له في النسائي حديث واحد في الذي يأتي امرأته وهي حائض. قلت: أفاد ابن حبان أنه روى عن ابن عمر؛ ولأجل ذا ذكره في طبقة التابعين. ووثقه العجلي، وابن نمير. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل»: لم يسمع من إبراهيم. • سلمة بن تمام: بصري. روى عن: علي بن زيد بن جدعان. وعنه: عمرو بن علي الفلاس. قال أبو زرعة: مجهول. • سلمة بن جعفر. عن: الحكم بن أبان. صوابه: سلم، وقد تقدم. • س - سلمة بن جنادة الهذلي. روى عن: سنان بن سلمة بن المحبق، وفروة بن علي السهمي، وحبيش العبدي. وعنه: حجاج بن حجاج الباهلي، وحفص بن الحكم بن سنان الهذلي، وأبو بكر الهذلي. وقال يزيد بن زريع: رأيته وأنا غلام، وهو شيخ كبير. ذكره ابن حبان في «الثقات». • ع - سلمة بن دينار، أبو حازم الأعرج الأفزر التمار، المدني القاص، مولى الأسود بن سفيان المخزومي، ويقال: مولى بني شجع من بني ليث، ومن قال: أشجع فقد وهم. روى عن: سهل بن سعد الساعدي، وأبي أمامة بن سهل بن حنيف، وسعيد بن المسيب، وابن عمر وابن عمرو بن العاص ولم يسمع منهما، وعامر بن عبد الله بن الزبير، وعبد الله بن أبي قتادة، والنعمان بن أبي عياش، ويزيد بن رومان، وعبيد الله بن مقسم، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة، وبعجة بن عبد الله بن بدر، وأبي صالح السمان، وأم الدرداء الصغري، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وابن المنكدر، وغيرهم. وعنه: الزهري، وعبيد الله بن عمر، وابن إسحاق، وابن عجلان، وابن أبي ذئب، ومالك، والحمادان، والسفيانان، وسليمان بن بلال، وسعيد بن أبي هلال، وعمر بن علي المقدمي، وأبو غسان المدني، وهشام بن سعد، ووهيب بن خالد، وأبو صخر حميد بن زياد الخراط، وأسامة بن زيد الليثي، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، وفليح بن سليمان، وفضيل بن سليمان النميري، وعمارة بن غزية، والدراوردي، ويعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، وابناه عبد الجبار وعبد العزيز، وخلق آخرهم أبو ضمرة أنس بن عياض الليثي. قال أحمد، وأبو حاتم، والعجلي، والنسائي: ثقة. وقال ابن خزيمة: ثقة، لم يكن في زمانه مثله. وقال ابنه ليحيى بن صالح: من حدثك أن أبي سمع من أحد من الصحابة غير سهل بن سعد فقد كذب. وقال مصعب بن عبد الله الزبيري: أصله فارسي، وكان أشقر أحول أفزر. وقال ابن سعد: كان يقضي في مسجد المدينة، ومات في خلافة أبي جعفر بعد سنة أربعين ومائة، وكان ثقة، كثير الحديث. وقال يعقوب بن سفيان: مات فيما بين الثلاثين إلى الأربعين.

стр. 762

وقال عمرو بن علي: مات سنة (٣٣). وقال خليفة: سنة (٣٥). وقال ابن معين: مات سنة أربع وأربعين ومائة. قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كان قاضي أهل المدينة، ومن عبادهم وزهادهم، بعث إليه سليمان بن عبد الملك بالزهري في أن يأتيه، فقال للزهري: إن كان له حاجة فليأت، وأما أنا فما لي إليه حاجة، مات سنة (٣٥)، وقد قيل: سنة (٤٠). • خ ت ق - سلمة بن رجاء التميمي، أبو عبد الرحمن الكوفي. روى عن: إبراهيم بن أبي عبلة، وأبي سعد البقال، وحجاج بن أرطاة، وهشام بن عروة، وابن إسحاق، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وشعثاء الكوفية، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، والوليد بن جميل، وغيرهم. وعنه: إسماعيل بن الخليل، وأبو بشر بكر بن خلف، ومحمد بن عبد الأعلى الصنعاني، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وابنه رجاء بن سلمة، ويعقوب بن حميد بن كاسب، وجماعة. قال عباس، عن يحيى: ليس بشيء. وقال أبو زرعة: صدوق. وقال أبو حاتم: ما بحديثه بأس. وقال ابن عدي: أحاديثه أفراد وغرائب، حدث بأحاديث لا يتابع عليها. وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: وقال النسائي: ضعيف. وقال الدارقطني: ينفرد عن «الثقات» بأحاديث. • ق - سلمة بن روح بن زنباع الجذامي عن: جده زنباع في النهي عن المثلة. وعنه: إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة. قلت: إسحاق متروك، وما روى عن سلمة غيره، وبرواية مثله لا يعرف حال سلمة. • س - سلمة بن سعيد بن عطية، ويقال: ابن عطاء البصري. روى عن: معمر، وابن جريج، وخالد بن أبي عمران. روى عنه: الحباب بن محمد الجمحي، ومحمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي. وقال: كان خير أهل زمانه. وذكره ابن حبان في «الثقات». • خ م س - سلمة بن سليمان المروزي، أبو سليمان، ويقال: أبو أيوب المؤدب. روى عن: ابن المبارك، وأبي حمزة السكري. وعنه: إسحاق بن راهويه، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ، وأحمد بن أبي رجاء الهروي، وأحمد بن سعيد الرباطي، وعلي بن خشرم، وعبدة بن عبد الرحيم المروزي، ومحمد بن أسلم الطوسي، وغيرهم. قال أبو حاتم: من جلة أصحاب ابن المبارك. وقال النسائي: ثقة. وقال أحمد بن منصور المروزي: حدثنا بنحو من عشرة آلاف حديث من حفظه، وقال: هل يمكن أحدا منكم أن يقول: غلطت في شيء؟ وذكره ابن حبان في «الثقات». قال البخاري: قال محمد بن الليث: مات سنة ست وتسعين ومائة. وقيل: مات سنة (٢٠٣)، وقيل: سنة (٤). قلت: حكى الأقوال الثلاثة ابن حبان، وجزم بالأول، وقال أبو رجاء محمد بن حمدويه في «تاريخ مرو»: وكان وراقا لابن المبارك، وهو من ثقات أصحابه، مات سنة (٢٠٣). • م ٤ - سلمة بن شبيب النيسابوري، أبو عبد الرحمن الحجري المسمعي، نزيل مكة. روى عن: عبد الرزاق، وأبي أسامة، وزيد بن الحباب، وعبد الله بن جعفر الرقي، ويزيد بن هارون، وأبي المغيرة الخولاني، والحسن بن محمد بن أعين، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وإبراهيم بن خالد الصنعاني، وأبي داود الطيالسي، ومروان بن محمد الطاطري، وعبد الله بن إبراهيم الغفاري، وجماعة. وعنه: الجماعة سوى البخاري، وأحمد بن حنبل وهو من شيوخه، وأبو مسعود الرازي وهو من أقرانه، وبقي بن

стр. 763

مخلد، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن هارون الروياني، وإبراهيم بن أبي طالب، وموسى بن هارون الحمال، وعلي بن أحمد علان المصري، وأبو العلاء الوكيعي، ومحمد بن يحيى بن منده، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وغيرهم. قال أبو حاتم، وصالح بن محمد البغدادي: صدوق. وقال النسائي: ما علمنا به بأسا. وقال أحمد بن سيار: كان من أهل نيسابور، ورحل إلى مكة، وكان مستملي المقرئ، صاحب سنة وجماعة، رحل في الحديث، وجالس الناس، وكتب الكثير، ومات بمكة. وقال أبو نعيم الأصبهاني: أحد الثقات، حدث عنه الأئمة والقدماء. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال ابن يونس، وابن قانع، وغير واحد: مات سنة (٢٤٧). وقال أبو بكر بن أبي داود: مات سنة (٢٤٦) في أكلة فالوذج. قلت: وقال حسين القباني: مات سنة (٤). وقال الحاكم: هو محدث أهل مكة، والمتفق على إتقانه وصدقه. • سلمة بن صالح اللخمي المصري. روى عن: فضالة بن عبيد. وعنه: ابن أخيه أبو هاشم قباث بن رزين بن حميد بن صالح اللخمي. روى له مسلم، كذا ذكر صاحب «الكمال». قال المزي: ولم يرو أحد منهم له شيئا. قلت: ذكره ابن حبان في «الثقات»، وأفاد أنه روى أيضا عن علي. وقرأت بخط الذهبي: تفرد عنه قباث. • د ت ق - سلمة بن صخر بن سلمان بن الصمة بن حارثة بن الحارث بن زيد مناة الأنصاري الخزرجي المدني. ويقال: سلمان بن صخر، وسلمة أصح، ودعوتهم في بني بياضة، فلذلك يقال له: البياضي، وهو الذي ظاهر من امرأته. روى عن: النبي ﵌. وعنه: سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وسليمان بن يسار، وسماك بن عبد الرحمن، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان. أخرجوا له حديث الظهار. قلت: قال البغوي: لا أعلم له حديثا مسندا غيره. • ق - سلمة بن صفوان بن سلمة الأنصاري الزرقي المدني. روى عن: أبي سلمة بن عبد الرحمن، ويزيد بن طلحة بن ركانة. وعنه: ابن إسحاق، ومالك، وفليح بن سليمان. قال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». • م د ت س - سلمة بن صهيب، ويقال: ابن صهيبة، ويقال: صهبة، ويقال: صهبان، ويقال: أصيهب الهمداني الأرحبي أبو حذيفة الكوفي. روى عن: حذيفة، وابن مسعود، وعلي بن أبي طالب، وعائشة ﵃. وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وعلي بن الأقمر، وخيثمة بن عبد الرحمن. وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: وقال يعقوب بن سفيان: اسم أبي حذيفة يزيد بن صهيبة، وهو ثقة، قال: وذكر أبو إسحاق السبيعي أن اسمه سلمة. • بخ ت ق - سلمة بن عبد الله، ويقال: ابن عبيد الله بن محصن الأنصاري الخطمي المدني. روى عن: أبيه، ويقال: له صحبة. روى عنه: عبد الرحمن بن أبي شميلة الأنصاري. ذكره ابن حبان في «الثقات». له في «السنن» حديث واحد: «من أصبح منكم آمنا في سربه» الحديث. قلت: وقال أحمد: لا أعرفه.

стр. 764

وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه. • ت - سلمة بن عبد الله بن عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي. عن: جدة أبيه أم سلمة، وعن جده عمر بن أبي سلمة، وله صحبة روى عنه: محمد بن عمرو بن علقمة قوله، وروى عنه: عطاء بن أبي رباح فنسبه إلى جد أبيه فقال: عن سلمة بن أبي سلمة، وروى عنه عمرو بن دينار فنسبه إلى جده، فقال: عن سلمة بن عمر بن أبي سلمة. وقال ابن إسحاق، عن أبيه إسحاق بن يسار، سمع سلمة بن عبد الله بن عمر بن أبي سلمة المخزومي فذكر حديثا، بين جميع ذلك البخاري في «تاريخه» إلا رواية عمرو بن دينار، فإنه ذكر أنها كرواية عطاء بن أبي رباح. وذكره ابن أبي حاتم، عن أبيه برواية ابن إسحاق فقط، ولم يذكر فيه جرحا. وذكره ابن حبان في ثقات أتباع التابعين برواية محمد بن عمرو فقط. وقد روى له الترمذي في التفسير حديثا ولم يسمه. أخرجه عن ابن أبي عمر، عن سفيان، عن عمرو بن دينار، عن رجل من ولد أم سلمة، عن أم سلمة أنها قالت: لا أسمع الله ذكر النساء في الهجرة بشيء. . الحديث. وسماه الحاكم في «المستدرك» في هذا الحديث من طريق يعقوب بن حميد بن كاسب، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن سلمة بن عمر بن أبي سلمة، عن أم سلمة. وتابعه قتيبة، عن سفيان بن عيينة. • س - سلمة بن عبد الملك العوصي الكلبي الحمصي. روى عن: الحسن، وعلي بن صالح، والمعافى بن عمران، وإسرائيل، وابن أبي رواد، وعبيد الله بن عمر، وغيرهم. وعنه: ابناه عبد الله ومحمد، وخالد بن خلي الكلاعي، وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي، وغيرهم. ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: ربما أخطأ. له في «سنن النسائي» حديث واحد في القطع. • خ م د س ق - سلمة بن علقمة التميمي، أبو بشر البصري. روى عن: محمد بن سيرين، والوليد أبي بشر العنبري، ونافع مولى ابن عمر، وعبيد الله بن حميد بن عبد الرحمن الحميري. وعنه: حماد بن زيد، ويزيد بن زريع، وبشر بن المفضل، وابن علية، وابن أبي عدي، وغيرهم. قال أحمد: بخ ثقة. وقال ابن سعد، وابن معين: ثقة. وقال ابن المديني: ثبت. وقال أبو حاتم: صالح الحديث، ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال غيره: مات قبل الأربعين ومائة. قلت: أرخه ابن قانع سنة (٣٩). وذكر البخاري في «تاريخه» عن ابن علية قال: كان سلمة أحفظ لحديث محمد - يعني: ابن سيرين - من خالد - يعني: الحذاء -. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كان حافظا متقنا. وقال العجلي: ثقة فقيه. وذكره ابن المديني (١) في الطبقة السابعة من أصحاب نافع. • سلمة بن علقمة عن: داود بن أبي هند. صوابه مسلمة، وسيأتي. • ع - سلمة بن عمرو بن الأكوع، واسمه سنان بن عبد الله بن بشير بن يقظة بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم الأسلمي، أبو مسلم، ويقال: أبو إياس، ويقال: أبو عامر. وقيل: اسم أبيه وهب، وقيل: اسم بشير قشير، وقيل: قيس. شهد بيعة الرضوان. روى عن: النبي ﵌، وعن أبي

стр. 765

بكر، وعمر، وعثمان، وطلحة. وعنه: ابنه إياس، ومولاه يزيد بن أبي عبيد، وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، والحسن بن محمد ابن الحنفية، وزيد بن أسلم، وموسى بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي، وغيرهم. كان شجاعا راميا، ويقال: كان يسبق الفرس شدا على قدميه، وكان يسكن الربذة. قال يحيى بن بكير، وغير واحد: مات سنة أربع وسبعين، وهو ابن ثمانين سنة. قلت: في «صحيح البخاري» عن يزيد بن أبي عبيد قال: لما قتل عثمان خرج سلمة إلى الربذة، وتزوج بها امرأة، وولدت له أولادًا، فلم يزل بها حتى قبل أن يموت بليال، فنزل المدينة. قال أبو نعيم: استوطن الربذة بعد قتل عثمان، توفي سنة (٧٤)، وقيل: ستين. وذكر إبراهيم بن المنذر أنه توفي سنة (٦٤). وذكر الكلاباذي، عن الهيثم بن عدي أنه مات في آخر خلافة معاوية. قلت: وهو غلط؛ فإن له قصة مع الحجاج بن يوسف الثقفي في إنكاره عليه اختيار البدو واعتذار سلمة بأن النبي ﵌ أذن له في البدو، والقصة مشهورة ذكرها البخاري وغيره، ولم يكن الحجاج في زمن معاوية، ولا ابنه يزيد صاحب أمر ولا ولاية، وهذا يرجح قول من قال: مات سنة (٧٤). لكن في تقدير سنه على هذا نظر؛ فإنه غلط محض؛ إذ يلزم منه أنه شهد بيعة الرضوان وعمره اثنتا عشرة سنة، وقد قال هو فيما صح عنه: بايعت النبي ﵌ يومئذ على الموت، ومن كان بهذا السن لا يتهيأ منه هذا. فيحرر هذا. ثم رأيت مدار مقدار سنه على الواقدي وهو من تخليطه، والمصنف تبع فيه صاحب «الكمال»، وكذا النووي في «تهذيبه» تبع صاحب «الكمال»، وصاحب «الكمال» تبع ابن طاهر، والصواب خلاف هذا، والله أعلم. ثم وجدت ما يدل على أن من أرخ موته في خلافة معاوية أو ابنه يزيد أو بعد ذلك إلى سنة (٧٤) غلط، بل يدل على أنه تأخر إلى ما بعد الثمانين، فعند أحمد من طريق عمرو بن عبد الرحمن بن جرهد، سمعت رجلا يقول لجابر: من بقي من أصحاب رسول الله ﵌؟ فقال: سلمة بن الأكوع، وأنس، فقال رجل: فذكر كلاما في حق سلمة، فهذا يدل على ما قاله، فإن عبد الله بن أبي أوفى مات سنة ست أو سبع أو ثمان وثمانين بالكوفة، فلو كان حين السؤال المذكور موجودا ما خفي على جابر، ثم تبين لي أنه خفي عليه، أو أغفل ذكره الراوي؛ فإن جابر مات قبل الثمانين كما تقدم في ترجمته، والحديث المذكور يرجح قول من قال في سلمة: إنه مات سنة (٧٤) لكن بقي النظر في مقدار سنه. • خت - سلمة بن عوف بن سلامة. وقع ذكره في سند حديث لعمر، علقه البخاري، وصله مالك عن داود بن الحصين، عن واقد بن عمرو، وسلمة بن عوف، كلاهما عن محمود بن لبيد، عن عمر في الطلاق. قال ابن الحذاء: سقط سلمة بن عوف من رواية يحيى بن يحيى الليثي. • س - سلمة بن العيار، واسمه أحمد بن حصن بن عبد الرحمن الفزاري، مولاهم، أبو مسلم الدمشقي. روى عن: أبي الزبير، والأوزاعي، وجرير بن حازم، وسعيد بن عبد العزيز، ومالك، وجعفر بن برقان، وغيرهم. وعنه: بقية بن الوليد، وسيف بن عبيد الله الجرمي، وأبو مسهر، وعبد الله بن يوسف التنيسي، وجماعة. وقال إسحاق بن خالد، عن أبي مسهر: أثبت أصحاب الأوزاعي يزيد بن السمط، وسلمة بن العيار، وكانا فاضلين صحيحي الحفظ. وقال أبو زرعة الدمشقي: حدثني ابن له قال: مات أبي سنة ثلاث وستين ومائة. وأرخه ابن زبر سنة (٦٨). وحكى ابن طاهر، عن ابن حبان أنه قال فيه: كان من خيار أهل الشام وعبادهم، ولكنه مات وهو شاب، وكل شيء حدث في الدنيا لا يكون عشرة أحاديث. وقال ابن حبان في «الثقات»: أخبرني رجل من ولده أن حصنا الذي روى عنه الأوزاعي، عن أبي سلمة، عن عائشة هو جد سلمة هذا.

стр. 766

قلت: هذا جميعه في كتاب «الثقات»، فإن كان المؤلف رأى كتاب «الثقات» لابن حبان فلا حاجة إلى حكاية بعضه بواسطة ابن طاهر والد الموفق. وقال الخليلي: مصري ثقة قديم عزيز الحديث. • د ت فق - سلمة بن الفضل الأبرش الأنصاري، مولاهم، أبو عبد الله الأزرق قاضي الري. روى عن: أيمن بن نابل، ومحمد بن إسحاق، وأبي جعفر الرازي، وإبراهيم بن طهمان، والثوري، وأبي خيثمة الجعفي، وأبي سمعان، وغيرهم. وعنه: كاتبه عبد الرحمن بن سلمة الرازي، وابن معين، وعبد الله بن محمد المسندي، وعثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن حميد الرازي، ومحمد بن عمرو زنيج، ووثيمة بن موسى المصري، ويوسف بن موسى القطان، وغيرهم. قال البخاري: عنده مناكير، وهنه علي، قال علي: ما خرجنا من الري حتى رمينا بحديثه. قال البرذعي، عن أبي زرعة: كان أهل الري لا يرغبون فيه؛ لمعان فيه، من سوء رأيه وظلم فيه، وأما إبراهيم بن موسى فسمعته غير مرة، وأشار أبو زرعة إلى لسانه يريد الكذب. وقال أبو حاتم: محله الصدق، وفي حديثه إنكار، يكتب حديثه، ولا يحتج به. وقال النسائي: ضعيف. وقال الحسين بن الحسن الرازي، عن ابن معين: ثقة، كتبنا عنه، كان كيسا مغازيه أتم، ليس في الكتب أتم من كتابه. وقال الدوري، عن ابن معين: كتبنا عنه، وليس به بأس، وكان يتشيع. وقال علي الهسنجاني، عن ابن معين: سمعت جريرا يقول: ليس من لدن بغداد إلى أن يبلغ خراسان أثبت في ابن إسحاق من سلمة. وقال ابن سعد: كان ثقة صدوقا، وهو صاحب مغازي ابن إسحاق، روى عنه «المبتدأ» و «المغازي»، وكان يقال: إنه من أخشع الناس في صلاته. وقال ابن عدي: عنده غرائب وأفراد، ولم أجد في حديثه حديثا قد جاوز الحد في الإنكار، وأحاديثه متقاربة محتملة. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: يخطئ ويخالف. وقال البخاري: مات بعد التسعين ومائة. وقال ابن سعد: توفي بالري، وقد أتى عليه مائة وعشر سنين. قلت: قرأت بخط الذهبي مات سنة (٩١)، وكأنه أخذه من قول البخاري. وقال الترمذي: كان إسحاق يتكلم فيه. وقال ابن عدي، عن البخاري: ضعفه إسحاق. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة. وذكر ابن خلفون أن أحمد سئل عنه فقال: لا أعلم إلا خيرا. • ت س ق - سلمة بن قيس الأشجعي الغطفاني، له صحبة، وسكن الكوفة. روى عن: النبي ﵌ في الوضوء. وعنه: هلال بن يساف، وأبو إسحاق السبيعي. قلت: ذكر أبو الفتح الأزدي، وأبو صالح المؤذن أن هلالا تفرد بالرواية عنه. وقال أبو القاسم البغوي: روى ثلاثة أحاديث. وروى سعيد بن منصور بإسناد صحيح أن عمر استعمله على بعض مغازي فارس. • خ د س - سلمة بن قيس الجرمي، والد عمرو. ذكره البخاري، وأبو حاتم في هذا الباب، والمعروف عنه سلمة بكسر اللام، وسيأتي. • ق - سلمة بن كلثوم الكندي الشامي. قيل: إنه دمشقي. سكن حمص. وروى عن: صفوان بن عمرو، والأوزاعي، وإبراهيم بن أدهم، وجعفر بن برقان، وغيرهم. وعنه: بقية، وأبو بقي عبد الحميد بن إبراهيم الحمصي، وعثمان بن سعيد بن كثير، وأبو توبة، ويحيى بن

стр. 767

صالح الوحاظي، وغيرهم. قال أبو توبة: حدثنا سلمة بن كلثوم وكان من العابدين، ولم يكن في أصحاب الأوزاعي أهيأ منه. وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لأبي اليمان: ما تقول في سلمة بن كلثوم؟ قال: ثقة، كان يقاس بالأوزاعي. روى له ابن ماجه حديثا واحدا في الجنائز من حديث يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن النبي ﵌ صلى على جنازة، ثم أتى قبر الميت، فحثا عليه من قبل رأسه ثلاثا. وقد رواه أبو بكر بن أبي داود، عن شيخ ابن ماجه، وزاد في متنه: فكبر عليه أربعا، وقال بعده: لم يروه إلا سلمة، وليس يروى عن النبي ﵌ حديثا صحيحا أنه كبر على جنازة أربعا إلا هذا. قلت: وسئل أبو حاتم في «العلل» عن هذا الحديث، فقال: إنه باطل. وقال الدارقطني في «العلل»: شامي يهم كثيرا. • ع - سلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي التنعي، أبو يحيى الكوفي. دخل على ابن عمر، وزيد بن أرقم. وروى عن: أبي جحيفة، وجندب بن عبد الله وابن أبي أوفى، وأبي الطفيل، وزيد بن وهب، وسويد بن غفلة، وإبراهيم التيمي، وعبد الرحمن بن يزيد النخعي، وذر بن عبد الله المرهبي، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، وسعيد بن جبير، والشعبي، وأبيه كهيل، وخاله أبي الزعراء، وكريب مولى ابن عباس، ومجاهد، ومسلم البطين، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وجماعة. وعنه: سعيد بن مسروق الثوري، وابنه سفيان بن سعيد، والأعمش، وشعبة، والحسن وعلي وصالح بنو صالح بن حي، وزيد بن أبي أنيسة، وإسماعيل بن أبي خالد، وابناه: يحيى ومحمد ابنا سلمة، وعقيل بن خالد، وأبو المحياة يحيى بن يعلى التميمي، ومنصور، ومسعر، وحماد بن سلمة، وجماعة. قال أبو طالب، عن أحمد: سلمة بن كهيل متقن للحديث، وقيس بن مسلم متقن للحديث ما تبالي إذا أخذت عنهما حديثهما. وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة. وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة، ثبت في الحديث، وكان فيه تشيع قليل، وهو من ثقات الكوفيين. وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث. وقال أبو زرعة: ثقة مأمون ذكي. وقال أبو حاتم: ثقة متقن. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثبت على تشيعه. وقال النسائي: ثقة ثبت. وقال ابن المبارك، عن سفيان: حدثنا سلمة بن كهيل، وكان ركنا من الأركان، وشد قبضته. وقال ابن مهدي: لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة: منصور، وسلمة، وعمرو بن مرة، وأبي حصين. وقال أيضا: أربعة في الكوفة لا يختلف في حديثهم، فمن اختلف عليهم فهو مخطئ، فذكره منهم. وقال جرير: لما قدم شعبة البصرة، قالوا له: حدثنا عن ثقات أصحابك، فقال: إن حدثتكم عن ثقات أصحابي، فإنما أحدثكم عن نفر يسير من هذه الشيعة: الحكم بن عتيبة، وسلمة بن كهيل، وحبيب بن أبي ثابت، ومنصور. قال يحيى بن سلمة بن كهيل: ولد أبي سنة سبع وأربعين، ومات يوم عاشوراء سنة إحدى وعشرين ومائة. وكذا قال غير واحد. وقال ابن سعد، وغيره: مات سنة (٢٢). وقال محمد بن عبد الله الحضرمي، وهارون بن حاتم: مات سنة (١٢٣). قلت: قال ابن المديني في «العلل»: لم يلق سلمة أحدا من الصحابة إلا جندبا وأبا جحيفة. وقال الوليد بن حرب، عن سلمة: سمعت جندبا، ولم أسمع أحدا غيره يقول: قال النبي ﵌. أخرجه مسلم وهو في البخاري من طريق الثوري عن سلمة نحوه.

стр. 768

وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال الآجري: قلت لأبي داود: أيما أحب إليك؛ حبيب بن أبي ثابت أو سلمة؟ فقال: سلمة. قال أبو داود: كان سلمة يتشيع. وقال عبيد بن جناد، عن عطاء الخفاف: أتى سلمة بن كهيل زيد بن علي بن الحسين لما خرج، فنهاه عن الخروج، وحذره من غدر أهل الكوفة فأبى، فقال له: فتأذن لي أن أخرج من البلد، فقال: لم؟ قال: لا آمن أن يحدث لك حدث فلا آمن على نفسي، قال: فأذن له فخرج إلى اليمامة. وقال النسائي: هو أثبت من الشيباني والأجلح. • د س ق - سلمة بن المحبق، وقيل: سلمة بن ربيعة بن المحبق، واسمه صخر بن عبيد، ويقال: عبيد بن صخر الهذلي أبو سنان. له صحبة. روى عن: النبي ﵌، وسكن البصرة. روى عنه: ابنه سنان، وقبيصة بن حريث، وجون بن قتادة، والحسن البصري، وأم عاصم جدة المعلى بن راشد. قلت: قال العسكري في «التصحيف»، عن أحمد بن عبد العزيز الجوهري، قال: ما سمعت من ابن شبة وغيره إلا بكسر الباء، قال العسكري: فقلت له: إن أصحاب الحديث كلهم يفتحون الباء، فقال: أيش المحبق في اللغة؟ فقلت: المضرط، فقال: هل يستحسن أحد أن يسمي ابنه المضرط؟ وإنما سماه المضرط تفاؤلا بأنه يضرط أعداءه، كما سموا عمرو بن هند مضرط الحجارة. وجزم ابن حبان بأنه سلمة بن ربيعة بن المحبق، وأنه نسب إلى جده. وذكر أبو سليمان بن زبر في كتاب «الصحابة» أن سلمة لما بشر بابنه سنان وهو بخيبر قال: لسهم أرمي به عن رسول الله ﵌ أحب إلي مما بشرتموني به. • د ق - سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر العنسي المدني. روى عن: جده، وقيل: عن أبيه، عن جده. روى عنه: علي بن زيد بن جدعان. قال البخاري: أراه أخا أبي عبيدة: يعني بن محمد بن عمار، قال: ولا نعرف أنه سمع من عمار أم لا. رويا له: «من الفطرة المضمضة» الحديث. قلت: وقال ابن معين: حديثه عن جده مرسل. وقال ابن حبان: لا يحتج به. • د تم س ق - سلمة بن نبيط بن شريط بن أنس الأشجعي، أبو فراس الكوفي. روى عن: أبيه، وقيل: عن رجل، عن أبيه، وعن نعيم بن أبي هند، وعبيد بن أبي الجعد، والزبير بن عدي، والضحاك بن مزاحم. وعنه: الثوري، وابن المبارك، ووكيع، والخريبي، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، وعبيد الله بن موسى، وأبو نعيم، وغيرهم. قال أبو طالب، عن أحمد: ثقة، وكان وكيع يفتخر به يقول: حدثنا سلمة بن نبيط، وكان ثقة. وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة. وكذا قال ابن معين، والعجلي، والنسائي. وقال محمد بن عبد الله بن نمير: من «الثقات»، كان أبو نعيم يفتخر به. وقال أبو حاتم: صالح، ما به بأس. وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: وقع له ذكر في سند أثر علقه البخاري في أواخر «الطلاق» عن الضحاك بن مزاحم في قوله تعالى: ثلاثة أيام إلا رمزا: إشارة. وهذا وصله الثوري في «تفسيره» رواية أبي حذيفة، عنه، عن سلمة بن نبيط، عن الضحاك بهذا. وأخرجه عبد بن حميد أيضا عن غير الثوري، عن سلمة مثله. قال البخاري: يقال: اختلط بأخرة. وذكر ابن شاهين في «الثقات» أن عثمان بن أبي شيبة وثقه. • د - سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعي. له ولأبيه صحبة.

стр. 769

روى عن: النبي ﵌: «من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة»، وعن أبيه نعيم. روى عنه: سالم بن أبي الجعد، وأبو مالك الأشجعي. قلت: قال البغوي: لا أعلم له غيره، وذكر له العسكري حديثا آخر في رسولي مسيلمة، وذلك إنما يرويه عن أبيه، وقد أخرجه أبو داود له، ولم يخرج حديثه عن النبي ﵌، نعم هو في «مسند أحمد» من طريق سالم بن أبي الجعد، وقال فيه: عن سلمة بن نعيم، وكان من الصحابة. فذكره. • س - سلمة بن نفيل السكوني ثم التراغمي الحضرمي. له صحبة. وأصله من اليمن، وسكن حمص. روى عن: النبي ﵌. وعنه: جبير بن نفير، وضمرة بن حبيب، والوليد بن عبد الرحمن الجرشي، والصحيح أن بينهما جبير بن نفير. روى له النسائي حديثا واحدا، فيه ذكر الخيل، و «لا تزال فرقة من أمتي يقاتلون»، وفيه ذكر الشام. • بخ ت ق - سلمة بن وردان الليثي الجندعي، مولاهم، أبو يعلى المدني. رأى جابر بن عبد الله، وسلمة بن الأكوع، وعبد الرحمن بن أشيم. روى عن: أنس بن مالك، ومالك بن أوس بن الحدثان، وأبي سعيد بن أبي المعلى، وسالم بن عبد الله بن عمر. وعنه: وكيع، والفضل بن موسى، والدراوردي، وسفيان الثوري، وابن أبي فديك، وأبو نباتة يونس بن يحيى المدني، وابن وهب، وأبو نعيم، وإسماعيل بن أبي أويس، والقعنبي، وغيرهم. قال أبو موسى: كان يحيى، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه. وقال عبد الله بن أحمد (١)، عن أبيه: منكر الحديث، ضعيف الحديث. وقال الدوري، عن ابن معين: ليس بشيء. وقال ابن أبي حاتم [عن أبيه]: ليس بقوي، وتدبرت حديثه فوجدت عامتها منكرة، لا يوافق حديثه عن أنس حديث الثقات إلا في حديث واحد، يكتب حديثه. وقال أبو داود، والنسائي: ضعيف. وقال النسائي في موضع آخر: ليس بثقة. وقال ابن عدي: وفي متون بعض ما يرويه أشياء منكرة خالف سائر الناس. وقال ابن سعد: قد رأى عدة من الصحابة، وكانت عنده أحاديث يسيرة، وكان ثبتا فيها، ولا يحتج بحديثه، وبعضهم يستضعفه. مات في خلافة أبي جعفر. قلت: وقال ابن شاهين في «الثقات»: وقال أحمد بن صالح: هو عندي ثقة حسن الحديث. قال ابن حبان: كان يروي عن أنس أشياء لا تشبه حديثه، وعن غيره من الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، كأنه كان قد حطمه السن، فكان يأتي بالشيء على التوهم حتى خرج عن حد الاحتجاج. مات سنة (١٠٦). وأرخه ابن قانع سنة (٧). وقال الحاكم: حديثه عن أنس مناكير أكثرها. وقال العجلي، والدارقطني: ضعيف. • ت ق - سلمة بن وهرام اليماني. روى عن: شعيب بن الأسود الجبائي، وطاوس، وعكرمة، وعبد الله بن طاوس. وعنه: زمعة بن صالح الجندي، وابن عيينة، ومعمر، والحكم بن أبان، ومحمد بن سليمان بن مسمول، وابنه عبيد الله. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: روى عنه زمعة أحاديث مناكير، أخشى أن يكون حديثه ضعيفا. وقال أبو زرعة: ثقة. وكذا قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين. وقال أبو داود: ضعيف. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس بروايات الأحاديث

стр. 770

التي يرويها عنه غير زمعة. وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: وزاد: يعتبر حديثه من غير رواية زمعة بن صالح عنه. • قد س - سلمة بن يزيد الجعفي، ويقال: يزيد بن سلمة، والأول أصح، كوفي له صحبة. روى عن: النبي ﵌. وعنه: علقمة بن قيس، وعلقمة بن وائل بن حجر، ويزيد بن مرة الجعفي. له ذكر في «صحيح مسلم» في حديث علقمة بن وائل، عن أبيه قال: سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله ﵌، فقال: يا رسول الله، أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعون حقنا. . . الحديث. وروى له أبو داود في «القدر»، والنسائي حديثا واحدا قلنا: يا رسول الله إن أمنا مليكة كانت تصل الرحم. . . الحديث. قلت: الحديث المذكور مما ألزم الدارقطني الشيخين إخراجه لصحة الطريق إليه. صححه جماعة. ونسبه خليفة، فقال: سلمة بن يزيد بن مشجعة بن مالك بن هنب بن عوف بن خريم بن جعفي. • س ق - سلمة الأنصاري. والد عبد الحميد بن سلمة. عن: أبيه أن أبويه اختصما إلى النبي ﵌؛ أحدهما مسلم، والآخر كافر. . . الحديث. وعنه: ابنه عبد الحميد. قاله عثمان البتي عنه، وهو حديث مختلف في إسناده، والله أعلم. قلت: سيأتي في ترجمة عبد الحميد أن سلمة جده لا أبوه، وأن الدارقطني قال: إنه لا يعرف. • د ق - سلمة الليثي، مولاهم المدني. روى عن: أبي هريرة. وعنه: ابنه يعقوب بن سلمة. قال البخاري: ولا يعرف لسلمة سماع من أبي هريرة، ولا ليعقوب من أبيه. روى له أبو داود وابن ماجه حديثا واحدا في ذكر اسم الله على الوضوء. قلت: وهم الحاكم في «المستدرك» لما أخرج هذا الحديث، فزعم أن يعقوب هذا ابن الماجشون، وسببه أن في روايته عن يعقوب بن أبي سلمة، عن أبيه، فظن أنه الماجشون، وهو خطأ، وسلمة هذا لا يعرف إلا في هذا الخبر. • بخ ق - سلمة المكي. عن: جابر بن عبد الله. وعنه: عبد الله بن مسلم بن هرمز المكي. • خ د س - سلمة بن قيس، وقيل: ابن نفيع، وقيل: ابن لائم، وقيل: ابن لائي، أبو قدامة البصري الجرمي. صحابي وفد على النبي ﵌، وروى عنه. وعنه: ابنه عمرو بن سلمة. وقد قيل فيه: سلمة - بفتح اللام - والصواب كسرها. • سلمويه: هو سليمان بن صالح. يأتي. من اسمه سليط • د س - سليط بن أيوب بن الحكم الأنصاري المدني. روى عن: أمه، وعبد الرحمن بن أبي سعيد، وعبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع، والقاسم بن محمد. وعنه: خالد بن أبي نوف السجستاني، وابن إسحاق. ذكره ابن حبان في «الثقات». أخرج له أبو داود، والنسائي في قصة بئر بضاعة. • ق - سليط بن عبد الله الطهوي التميمي. روى عن: ابن عمر، وذهيل بن عوف بن شماخ الطهوي. وعنه: حجاج بن أرطاة، وجسر بن فرقد القصاب. قال البخاري: إسناده مجهول. وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: قال البخاري: سليط بن عبد الله، عن ذهيل، وعنه حجاج، إسناد مجهول. انتهى. وفي روايته عن ابن عمر نظر، وإنما يروي عنه الذي بعده، كذا ذكر البخاري وابن

стр. 771

حبان، والله أعلم. ويؤيده أن الراوي عنه عن ابن عمر اسمه خالد، وقد ذكر غير واحد أن خالدا تفرد بالرواية عنه. • تمييز - سليط بن عبد الله بن يسار، أخو أيوب. روى عن: ابن عمر. وعنه: خالد بن أبي عثمان الأموي قاضي البصرة. من اسمه سليم • م د ت س - سليم بن أخضر البصري. روى عن: ابن عون، وعكرمة بن عمار، وسليمان التيمي، وعبيد الله بن عمر، وأشعث بن عبد الملك، وعمرو بن ميمون، وابن عجلان، وسعيد بن عبد العزيز، وغيرهم. وعنه: ابن مهدي، وعفان، والأصمعي، وسليمان بن حرب، وأبو كامل الجحدري، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وأحمد بن عبدة الضبي، وحميد بن مسعدة، ومحمد بن عبيد بن حساب، وإسحاق بن أبي إسرائيل. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: من أهل الصدق والأمانة. وقال ابن معين، وأبو زرعة، والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: أعلم الناس بحديث ابن عون. وقال سليمان بن حرب: حدثنا سليم بن أخضر الثقة المأمون الرضا. وقال القواريري: حدثنا سليم بن أخضر، وكان في ابن عون كحماد بن زيد في أيوب. قلت: ذكره ابن حبان في «الثقات»، فقال: يروي عن حميد الطويل وابن عون. مات سنة ثمانين ومائة. وكذا أرخه خليفة، وزكريا الساجي. ، وقال ابن سعد: كان ألزمهم لابن عون، وكان ثقة. وقال أبو القاسم الطبري: بصري ثقة. • ع - سليم بن أسود بن حنظلة، أبو الشعثاء المحاربي الكوفي. روى عن عمر، وأبي ذر، وحذيفة، وابن مسعود، وسلمان الفارسي، وأبي موسى، وابن عمر، وابن عمرو، وابن عباس، وأبي هريرة، وعائشة، وأبي أيوب، وطارق بن عبد الله ﵃، ومسروق، والأسود بن يزيد، وقيس بن السكن. وعنه: ابنه أشعث، وإبراهيم النخعي، وإبراهيم بن مهاجر، وحبيب بن أبي ثابت، وعبد الرحمن بن الأسود، وجامع بن شداد، وأبو إسحاق السبيعي، وغيرهم. قال الميموني، عن أحمد: بخ ثقة. وقال أبو حاتم: لا يسأل عن مثله. وقال ابن معين، والعجلي، والنسائي، وابن خراش: ثقة. وقال خليفة: مات بعد الجماجم سنة اثنتين وثمانين. وقال الواقدي: شهد مع علي ﵁ مشاهده، وهلك في خلافة عبد الملك أو الوليد. قلت: وقعة الجماجم كانت سنة (٨٣) بالاتفاق، فلعل خليفة قال: مات بعد الجماجم. وأرخه ابن قانع سنة (٨٥)، فهو أشبه. وقال ابن سعد: توفي زمن الحجاج، وكان ثقة، وله أحاديث. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ثقة. وقال البخاري في «التاريخ الصغير»: كان يحيى بن سعيد ينكر أن يكون سمع من سلمان. وقال ابن حزم في «المحلى»: سليم بن أسود مجهول، فكأنه ما عرف أن أبا الشعثاء هذا اسمه. • ص - سليم بن بلج الفزاري. روى عن: علي ﵁. وعنه: ابنه أبو بلج يحيى بن سليم. ذكره ابن حبان في «الثقات». وفي اسمه خلاف مذكور في ترجمة ابنه. • سليم بن جابر، ويقال: جابر بن سليم. يأتي إن شاء الله تعالى في الكنى، هو أبو جري الهجيمي. • بخ م د ت - سليم بن جبير، ويقال: ابن جبيرة الدوسي أبو يونس المصري، مولى أبي هريرة.

стр. 772

روى عنه، وعن: أبي أسيد الساعدي. روى عنه: عمرو بن الحارث، وحيوة بن شريح، والليث بن سعد، وابن لهيعة، وحرملة بن عمران التجيبي المصريون. قال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». قال ابن يونس: يقال: توفي سنة ثلاث وعشرين ومائة. قلت: الذي في «تاريخ ابن يونس» قال أحمد بن يحيى بن وزير: توفي. . . فذكره. • بخ م ٤ - سليم بن عامر الكلاعي الخبائري، أبو يحيى الحمصي، والخبائر من حمير. روى عن: أبي إمامة، وعبد الله بن الزبير، وعوف بن مالك، والمقداد بن الأسود، والمقدام بن معدي كرب، وأبي الدرداء، وأبي هريرة، وعمرو بن عبسة، وشرحبيل بن السمط، وأوسط البجلي، وعطية بن قيس، وغضيف بن الحارث، وجبير بن نفير، وعبد الله بن بسر المازني في آخرين. وعنه: صفوان بن عمرو، وحريز بن عثمان، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، ومعاوية بن صالح الحضرمي، ويزيد بن خمير، وعفير بن معدان، ومحمد بن الوليد الزبيدي، ويزيد بن سنان، وأبو الفيض الحمصي، وغيرهم. قال ابن معين: كان يقول: استقبلت الإسلام من أوله، وزعم أنه قرئ عليه كتاب عمر. وقال العجلي: شامي، تابعي، ثقة. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة مشهور. وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال شعبة، عن يزيد بن خمير: سمعت سليم بن عامر، وكان قد أدرك النبي ﵌، وفي رواية: وكان قد أدرك أصحاب النبي ﵌. وهو الصحيح. قال خليفة: مات سنة (١٣٠). وكذا أرخه ابن سعد. قال: وكان ثقة قديما معروفا. قلت: الكلاعي، والخبائري لا يجتمعان؛ فلأجل ذا قال البخاري في ترجمة الكلاعي: ويقال: الخبائري، وتبعه غير واحد. وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل»: روى عن عوف بن مالك مرسلا ولم يلقه. قال: ولم يدرك المقداد بن الأسود، ولا عمرو بن عبسة ﵄. • تمييز - سليم بن عامر الشامي، أبو عامر. صلى خلف أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه. ذكره ابن أبي خيثمة في «تاريخه الكبير». وفرق ابن عساكر بينه وبين الأول. • د - سليم بن مطير الوادي، من أهل وادي القرى. روى عن: أبيه. وعنه: زياد بن نصر، وهشام بن عمار، وأحمد بن أبي الحواري. قال أبو حاتم: أعرابي، محله الصدق. قلت: وقع ذكره في سند حديث أخرجه البخاري في قصة ثمود من أحاديث الأنبياء. وقد ذكرته في ترجمة زياد بن نصر الراوي عن سليم بن مطير. وذكره ابن حبان في «الضعفاء»، فقال: منكر الحديث على قلة روايته. • بخ خد س - سليم المكي، أبو عبيد الله، مولى أم علي. روى عن: مجاهد. وعنه: إبراهيم بن نافع، وابن جريج، ورباح بن أبي معروف، ومحمد بن مسلم الطائفي، وجماعة. قال أبو زرعة: صدوق. وقال أبو حاتم: من كبار أصحاب مجاهد. وذكره ابن حبان في «الثقات». • سليم أبو ميمونة، يأتي في الكنى. • ع سي - سليم - بالفتح - ابن حيان بن بسطام الهذلي البصري. روى عن: أبيه، وسعيد بن ميناء، وعمرو بن دينار،

стр. 773

وقتادة، ومروان الأصفر، وغيرهم. وعنه: ابنه عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن مهدي، ويحيى القطان، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو داود الطيالسي، وأبو خالد الأحمر، والأصمعي، وأبو علي الحنفي، ويزيد بن هارون، وعفان بن مسلم، ومحمد بن سنان العوفي، ومسلم بن إبراهيم، وغيرهم. قال أحمد، وابن معين، والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: ما به بأس. وذكره ابن حبان في «الثقات». من اسمه سليمان • د ت س - سليمان بن أرقم، أبو معاذ البصري، مولى الأنصار. وقيل: مولى قريش، وقيل: مولى قريظة أو النضير. روى عن: يحيى بن أبي كثير، والزهري، والحسن، وابن سيرين، وعمر بن عبد العزيز، وعطاء بن أبي رباح، وغيرهم. وعنه: الزهري شيخه، والثوري، وأبو داود الطيالسي، ويحيى بن حمزة الحضرمي، وزيد بن الحباب، وبقية، وإسماعيل بن عياش، وأبو المغيرة عبد القدوس الخولاني، وعلي بن عياش الحمصي، وغيرهم. قال ابن أبي خيثمة، عن أحمد: أبو معاذ الذي روى الثوري عنه عن الحسن اسمه سليمان بن أرقم ليس بشيء. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: لا يسوى حديثه شيئا. وقال ابن معين: ليس بشيء، ليس يسوى فلسا. وقال عمرو بن علي: ليس بثقة. روى أحاديث منكرة. قال: وقال محمد بن عبد الله الأنصاري: كانوا ينهوننا عنه ونحن شبان، وذكر عنه أمرا عظيما. وقال البخاري: تركوه. وقال الآجري، عن أبي داود: متروك الحديث. قلت لأحمد: روى عن الزهري، عن أنس في التلبية، قال: لا نبالي روى أم لم يرو. قال أيضا: سألت أبا داود عن حديث الصدقات، قال: لا أحدث به، حدثني أبو هبيرة محمد بن الوليد الدمشقي، قال: قرأت هذا الحديث في أصل يحيى بن حمزة، عن سليمان بن أرقم، عن الزهري. وقال أبو حاتم، والترمذي، وابن خراش، وغير واحد: متروك الحديث. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث، ذاهب الحديث. قال الجوزجاني: ساقط. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. قلت: وقال عمرو بن علي: لم أسمع ابن مهدي يذكر هذا الشيخ. وقال أبو أحمد الحاكم، والدارقطني: متروك الحديث. وقال مسلم في «الكنى»: منكر الحديث. وقال النسائي في «التمييز»: لا يكتب حديثه. وذكره يعقوب بن سفيان في باب «من يرغب عن الرواية عنهم». وقال ابن حبان: سكن اليمامة ومولده بالبصرة، وكان ممن يقلب الأخبار، ويروي عن الثقات الموضوعات. وقال الترمذي: ضعيف عند أهل الحديث. • ت س - سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر، ويقال: عمران، وقال ابن داسة، والآجري: سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد أبو داود السجستاني الحافظ. يقال: إن جده عمران قتل مع علي بصفين. رحل إلى البلاد. وروى عن: أبي سلمة التبوذكي، وأبي الوليد الطيالسي، ومحمد بن كثير العبدي، ومسلم بن إبراهيم، وأبي عمر الحوضي، وأبي توبة الحلبي، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، وسعيد بن سليمان الواسطي، وصفوان بن صالح الدمشقي، وأبي جعفر النفيلي، وأحمد، وعلي، ويحيى، وإسحاق، وقطن بن نسير، وخلائق من العراقيين، والخراسانيين، والشاميين، والمصريين، والجزريين، وقد ذكروا أكثرهم في هذا المجموع.

стр. 774

وروى عنه: أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي، وأبو الطيب أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن الأشناني، وأبو عمرو أحمد بن علي بن الحسن البصري، وأبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي، وأبو بكر محمد بن عبد الرزاق بن داسة، وأبو الحسن علي بن الحسن بن العبد الأنصاري، وأبو عيسى إسحاق بن موسى بن سعيد الرملي وراقه، وأبو أسامة محمد بن عبد الملك بن يزيد الرواس وهؤلاء رواة السنن عنه، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن يعقوب المتوثي البصري راوي كتاب «الرد على أهل القدر» عنه، وأبو بكر أحمد بن سلمان النجاد راوي كتاب «الناسخ والمنسوخ» عنه، وأبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري الحافظ راوي «المسائل» عنه، وإسماعيل بن محمد الصفار راوي «مسند مالك» عنه، وأبو عبد الرحمن النسائي، وأبو عيسى الترمذي، وحرب بن إسماعيل الكرماني، وزكريا الساجي، وأبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال الحنبلي، وعبد الله بن أحمد بن موسى عبدان الأهوازي، وأبو بشر محمد بن أحمد الدولابي، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، وابنه أبو بكر بن أبي داود، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، وإبراهيم بن حمدان بن إبراهيم بن يونس العاقولي، وأبو حامد أحمد بن جعفر الأصبهاني، وأحمد بن المعلى بن يزيد الدمشقي، وأحمد بن محمد بن ياسين الهروي، والحسن بن صاحب الشاشي، والحسين بن إدريس الأنصاري، وعبد الله بن محمد بن عبد الكريم الرازي، وعلي بن عبد الصمد ماغمه، ومحمد بن مخلد الدوري، ومحمد بن جعفر بن المستفاض الفريابي، وأبو بكر محمد بن يحيى الصولي، وجماعة. وروى النسائي عنه في كتاب «الكنى»، فقال: حدثنا سليمان بن الأشعث، وروى في «السنن» عن أبي داود، عن سليمان بن حرب، وأبي الوليد، ومسلم بن إبراهيم، وعلي ابن المديني، وعمرو بن عون، وعبد الله بن محمد النفيلي، وعبد العزيز بن يحيى الحراني. وفي «اليوم والليلة» عن أبي داود، عن محمد بن كثير العبدي، والظاهر أن أبا داود في هذا كله هو السجستاني، وقد شاركه أبو داود سليمان بن سيف في بعضهم. قال الخطيب: كان أبو داود قد سكن البصرة، وقدم بغداد غير مرة، وروى كتابه في «السنن» بها، ويقال: إنه صنفه قديما، وعرضه على أحمد. وقال الآجري: سمعته يقول: ولدت سنة (٢٠٢)، وصليت على عفان ببغداد سنة (٢٠) وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسا واحدا، ودخلت البصرة، وهم يقولون: مات أمس عثمان المؤذن، وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا، ومن عاصم بن علي مجلسا واحدا، وتبعت عمر بن حفص إلى منزله، ولم أسمع منه شيئا، قال: والسماع رزق. قال الآجري: ولم يكن يحدث عن ابن الحماني، ولا عن سويد، ولا عن ابن كاسب، ولا عن ابن حميد، ولا عن ابن وكيع. وقال أبو بكر الخلال: أبو داود الإمام المقدم في زمانه، رجل لم يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم وبصره بمواضعه أحد في زمانه، رجل ورع مقدم، سمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا. كان أبو داود يذكره، وكان إبراهيم الأصبهاني، وأبو بكر بن صدقة وغيرهما يرفعون من قدره. وقال أحمد بن محمد بن ياسين الهروي: كان أحد حفاظ الإسلام للحديث وعلمه وعلله وسنده في أعلى درجة، مع النسك والعفاف والصلاح والورع. وقال محمد بن إسحاق الصغاني، وإبراهيم الحربي: ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود ﵇ الحديد. وقال محمد بن مخلد: كان أبو داود يفي بمذاكرة مائة ألف حديث، ولما صنف «السنن» وقرأه على الناس صار كتابه لأهل الحديث كالمصحف يتبعونه، وأقر له أهل زمانه بالحفظ. وقال موسى بن هارون: خلق أبو داود في الدنيا للحديث، وفي الآخرة للجنة. وقال علان بن عبد الصمد: كان من فرسان هذا الشأن. وقال أبو حاتم بن حبان: كان أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وحفظا ونسكا وورعا وإتقانا، جمع وصنف وذب عن السنن. وقال أبو عبد الله بن منده: الذين أخرجوا وميزوا الثابت من المعلول، والخطأ من الصواب أربعة: البخاري،

стр. 775

ومسلم، وبعدهما أبو داود، والنسائي. وقال الحاكم: أبو داود إمام أهل الحديث في عصره بلا مدافعة. وقال القاضي أبو سعيد الخليل بن أحمد السجزي: سمعت أبا محمد أحمد بن محمد بن الليث قاضي بلدنا، يقول: جاء سهل بن عبد الله التستري إلى أبي داود، فقيل: يا أبا داود هذا سهل جاءك زائرا - فرحب به - فقال له سهل: أخرج إلي لسانك الذي تحدث به أحاديث رسول الله ﵌ حتى أقبله، قال: فأخرج إليه لسانه فقبله. قال أبو عبيد الآجري: مات لأربع عشرة بقين من شوال سنة خمس وسبعين ومائتين. قلت: وشيوخه في «السنن» وغيرها نحو من ثلاثمائة نفس، لم يستوعبهم المؤلف، فلأجل ذا اختصرتهم، وروى عنه من الأئمة أيضا محمد بن نصر المروزي. وقال موسى بن هارون: ما رأيت أفضل منه، وأمر أحمد محمد بن يحيى بن أبي سمينة أن يكتب عنه. وقال مسلمة بن قاسم: كان ثقة، زاهدا، عارفا بالحديث، إمام عصره في ذلك، وأوصى أن يغسله الحسن بن المثنى، فإن اتفق وإلا نظروا في كتاب سليمان بن حرب عن حماد بن زيد في الغسل فعملوا به. • س - سليمان بن أيوب بن سليمان بن داود بن عبد الله بن حذلم الأسدي، أبو أيوب الدمشقي. روى عن: يزيد بن عبد الله بن رزيق، وسليمان بن عبد الرحمن، وصفوان بن صالح، ودحيم، وعبدة بن عبد الرحيم المروزي، وأبي إبراهيم الترجماني، وعدة. وعنه: النسائي، وابنه أبو الحسن أحمد بن سليمان، وأبو طالب أحمد بن نصر الحافظ، ومحمد بن المسيب الأرغياني، ومحمد بن المنذر الهروي شكر، وأبو القاسم بن أبي العقب، وأبو القاسم الطبراني، وغيرهم. قال النسائي: صدوق. وقال محمد بن يوسف الهروي: مات سنة تسع وثمانين ومائتين. • تمييز - سليمان بن أيوب بن سليمان، أبو أيوب صاحب البصري. روى عن: حماد بن زيد، وجعفر بن سليمان، وهارون بن دينار. وعنه: الحسن بن سفيان، وأبو القاسم البغوي، وقال: توفي سنة خمس وثلاثين ومائتين. قال ابن معين: وهو ثقة صدوق. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال ابن معين أيضا: كان من الحفاظ الثقات، وكان يتحفظ عند يحيى بن سعيد يأنف أن يكتب عنده. وقال علي بن الجنيد: كان من الحفاظ، لم أر بالبصرة أنبل منه. • تمييز - سليمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيد الله، الطلحي. روى عن: أبيه، عن آبائه نسخة. وعنه: أبو إسماعيل الترمذي، وأبو صالح الحراني، وأحمد بن الفضل الصائغ، ومحمد بن عمرو بن تمام، والفضل بن سكين بن سخيت. أورد له ابن عدي أحاديث مناكير، وقال: عامة أحاديثه لا يتابع عليها. ووثقه يعقوب بن شيبة. وذكره ابن حبان في «الثقات». • س - سليمان بن بابيه المكي، مولى بني نوفل. روى عن: أم سلمة زوج النبي ﵌ حديث: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه جرس». الحديث. وعنه: ابن جريج. ذكره ابن حبان في «الثقات». • م ٤ - سليمان بن بريدة بن الحصيب الأسلمي، المروزي، أخو عبد الله، ولدا في بطن واحد. روى عن: أبيه، وعمران بن حصين، وعائشة، ويحيى بن يعمر. وعنه: علقمة بن مرثد، ومحارب بن دثار، وعبد الله بن عطاء، والقاسم بن مخيمرة، ومحمد بن جحادة، وغيلان بن
следующие страницы →