حبان، والله أعلم. ويؤيده أن الراوي عنه عن ابن عمر اسمه خالد، وقد ذكر غير واحد أن خالدا تفرد بالرواية عنه.
• تمييز - سليط بن عبد الله بن يسار، أخو أيوب.
روى عن: ابن عمر.
وعنه: خالد بن أبي عثمان الأموي قاضي البصرة.
من اسمه سليم
• م د ت س - سليم بن أخضر البصري.
روى عن: ابن عون، وعكرمة بن عمار، وسليمان التيمي، وعبيد الله بن عمر، وأشعث بن عبد الملك، وعمرو بن ميمون، وابن عجلان، وسعيد بن عبد العزيز، وغيرهم.
وعنه: ابن مهدي، وعفان، والأصمعي، وسليمان بن حرب، وأبو كامل الجحدري، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وأحمد بن عبدة الضبي، وحميد بن مسعدة، ومحمد بن عبيد بن حساب، وإسحاق بن أبي إسرائيل.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: من أهل الصدق والأمانة.
وقال ابن معين، وأبو زرعة، والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: أعلم الناس بحديث ابن عون.
وقال سليمان بن حرب: حدثنا سليم بن أخضر الثقة المأمون الرضا.
وقال القواريري: حدثنا سليم بن أخضر، وكان في ابن عون كحماد بن زيد في أيوب.
قلت: ذكره ابن حبان في «الثقات»، فقال: يروي عن حميد الطويل وابن عون. مات سنة ثمانين ومائة.
وكذا أرخه خليفة، وزكريا الساجي.
، وقال ابن سعد: كان ألزمهم لابن عون، وكان ثقة.
وقال أبو القاسم الطبري: بصري ثقة.
• ع - سليم بن أسود بن حنظلة، أبو الشعثاء المحاربي الكوفي.
روى عن عمر، وأبي ذر، وحذيفة، وابن مسعود، وسلمان الفارسي، وأبي موسى، وابن عمر، وابن عمرو، وابن عباس، وأبي هريرة، وعائشة، وأبي أيوب، وطارق بن عبد الله ﵃، ومسروق، والأسود بن يزيد، وقيس بن السكن.
وعنه: ابنه أشعث، وإبراهيم النخعي، وإبراهيم بن مهاجر، وحبيب بن أبي ثابت، وعبد الرحمن بن الأسود، وجامع بن شداد، وأبو إسحاق السبيعي، وغيرهم.
قال الميموني، عن أحمد: بخ ثقة.
وقال أبو حاتم: لا يسأل عن مثله.
وقال ابن معين، والعجلي، والنسائي، وابن خراش: ثقة.
وقال خليفة: مات بعد الجماجم سنة اثنتين وثمانين.
وقال الواقدي: شهد مع علي ﵁ مشاهده، وهلك في خلافة عبد الملك أو الوليد.
قلت: وقعة الجماجم كانت سنة (٨٣) بالاتفاق، فلعل خليفة قال: مات بعد الجماجم.
وأرخه ابن قانع سنة (٨٥)، فهو أشبه.
وقال ابن سعد: توفي زمن الحجاج، وكان ثقة، وله أحاديث.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ثقة.
وقال البخاري في «التاريخ الصغير»: كان يحيى بن سعيد ينكر أن يكون سمع من سلمان.
وقال ابن حزم في «المحلى»: سليم بن أسود مجهول، فكأنه ما عرف أن أبا الشعثاء هذا اسمه.
• ص - سليم بن بلج الفزاري.
روى عن: علي ﵁.
وعنه: ابنه أبو بلج يحيى بن سليم.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
وفي اسمه خلاف مذكور في ترجمة ابنه.
• سليم بن جابر، ويقال: جابر بن سليم. يأتي إن شاء الله تعالى في الكنى، هو أبو جري الهجيمي.
• بخ م د ت - سليم بن جبير، ويقال: ابن جبيرة الدوسي أبو يونس المصري، مولى أبي هريرة.
стр. 772
روى عنه، وعن: أبي أسيد الساعدي.
روى عنه: عمرو بن الحارث، وحيوة بن شريح، والليث بن سعد، وابن لهيعة، وحرملة بن عمران التجيبي المصريون.
قال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قال ابن يونس: يقال: توفي سنة ثلاث وعشرين ومائة.
قلت: الذي في «تاريخ ابن يونس» قال أحمد بن يحيى بن وزير: توفي. . . فذكره.
• بخ م ٤ - سليم بن عامر الكلاعي الخبائري، أبو يحيى الحمصي، والخبائر من حمير.
روى عن: أبي إمامة، وعبد الله بن الزبير، وعوف بن مالك، والمقداد بن الأسود، والمقدام بن معدي كرب، وأبي الدرداء، وأبي هريرة، وعمرو بن عبسة، وشرحبيل بن السمط، وأوسط البجلي، وعطية بن قيس، وغضيف بن الحارث، وجبير بن نفير، وعبد الله بن بسر المازني في آخرين.
وعنه: صفوان بن عمرو، وحريز بن عثمان، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، ومعاوية بن صالح الحضرمي، ويزيد بن خمير، وعفير بن معدان، ومحمد بن الوليد الزبيدي، ويزيد بن سنان، وأبو الفيض الحمصي، وغيرهم.
قال ابن معين: كان يقول: استقبلت الإسلام من أوله، وزعم أنه قرئ عليه كتاب عمر.
وقال العجلي: شامي، تابعي، ثقة.
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
وقال يعقوب بن سفيان: ثقة مشهور.
وقال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال شعبة، عن يزيد بن خمير: سمعت سليم بن عامر، وكان قد أدرك النبي ﵌، وفي رواية: وكان قد أدرك أصحاب النبي ﵌. وهو الصحيح.
قال خليفة: مات سنة (١٣٠).
وكذا أرخه ابن سعد. قال: وكان ثقة قديما معروفا.
قلت: الكلاعي، والخبائري لا يجتمعان؛ فلأجل ذا قال البخاري في ترجمة الكلاعي: ويقال: الخبائري، وتبعه غير واحد.
وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل»: روى عن عوف بن مالك مرسلا ولم يلقه. قال: ولم يدرك المقداد بن الأسود، ولا عمرو بن عبسة ﵄.
• تمييز - سليم بن عامر الشامي، أبو عامر. صلى خلف أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه.
ذكره ابن أبي خيثمة في «تاريخه الكبير».
وفرق ابن عساكر بينه وبين الأول.
• د - سليم بن مطير الوادي، من أهل وادي القرى.
روى عن: أبيه.
وعنه: زياد بن نصر، وهشام بن عمار، وأحمد بن أبي الحواري.
قال أبو حاتم: أعرابي، محله الصدق.
قلت: وقع ذكره في سند حديث أخرجه البخاري في قصة ثمود من أحاديث الأنبياء. وقد ذكرته في ترجمة زياد بن نصر الراوي عن سليم بن مطير.
وذكره ابن حبان في «الضعفاء»، فقال: منكر الحديث على قلة روايته.
• بخ خد س - سليم المكي، أبو عبيد الله، مولى أم علي.
روى عن: مجاهد.
وعنه: إبراهيم بن نافع، وابن جريج، ورباح بن أبي معروف، ومحمد بن مسلم الطائفي، وجماعة.
قال أبو زرعة: صدوق.
وقال أبو حاتم: من كبار أصحاب مجاهد.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
• سليم أبو ميمونة، يأتي في الكنى.
• ع سي - سليم - بالفتح - ابن حيان بن بسطام الهذلي البصري.
روى عن: أبيه، وسعيد بن ميناء، وعمرو بن دينار،
стр. 773
وقتادة، ومروان الأصفر، وغيرهم.
وعنه: ابنه عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن مهدي، ويحيى القطان، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو داود الطيالسي، وأبو خالد الأحمر، والأصمعي، وأبو علي الحنفي، ويزيد بن هارون، وعفان بن مسلم، ومحمد بن سنان العوفي، ومسلم بن إبراهيم، وغيرهم.
قال أحمد، وابن معين، والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: ما به بأس.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
من اسمه سليمان
• د ت س - سليمان بن أرقم، أبو معاذ البصري، مولى الأنصار. وقيل: مولى قريش، وقيل: مولى قريظة أو النضير.
روى عن: يحيى بن أبي كثير، والزهري، والحسن، وابن سيرين، وعمر بن عبد العزيز، وعطاء بن أبي رباح، وغيرهم.
وعنه: الزهري شيخه، والثوري، وأبو داود الطيالسي، ويحيى بن حمزة الحضرمي، وزيد بن الحباب، وبقية، وإسماعيل بن عياش، وأبو المغيرة عبد القدوس الخولاني، وعلي بن عياش الحمصي، وغيرهم.
قال ابن أبي خيثمة، عن أحمد: أبو معاذ الذي روى الثوري عنه عن الحسن اسمه سليمان بن أرقم ليس بشيء.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: لا يسوى حديثه شيئا.
وقال ابن معين: ليس بشيء، ليس يسوى فلسا.
وقال عمرو بن علي: ليس بثقة. روى أحاديث منكرة. قال: وقال محمد بن عبد الله الأنصاري: كانوا ينهوننا عنه ونحن شبان، وذكر عنه أمرا عظيما.
وقال البخاري: تركوه.
وقال الآجري، عن أبي داود: متروك الحديث. قلت لأحمد: روى عن الزهري، عن أنس في التلبية، قال: لا نبالي روى أم لم يرو.
قال أيضا: سألت أبا داود عن حديث الصدقات، قال: لا أحدث به، حدثني أبو هبيرة محمد بن الوليد الدمشقي، قال: قرأت هذا الحديث في أصل يحيى بن حمزة، عن سليمان بن أرقم، عن الزهري.
وقال أبو حاتم، والترمذي، وابن خراش، وغير واحد: متروك الحديث.
وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث، ذاهب الحديث.
قال الجوزجاني: ساقط.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه.
قلت: وقال عمرو بن علي: لم أسمع ابن مهدي يذكر هذا الشيخ.
وقال أبو أحمد الحاكم، والدارقطني: متروك الحديث.
وقال مسلم في «الكنى»: منكر الحديث.
وقال النسائي في «التمييز»: لا يكتب حديثه.
وذكره يعقوب بن سفيان في باب «من يرغب عن الرواية عنهم».
وقال ابن حبان: سكن اليمامة ومولده بالبصرة، وكان ممن يقلب الأخبار، ويروي عن الثقات الموضوعات.
وقال الترمذي: ضعيف عند أهل الحديث.
• ت س - سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر، ويقال: عمران، وقال ابن داسة، والآجري: سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد أبو داود السجستاني الحافظ.
يقال: إن جده عمران قتل مع علي بصفين. رحل إلى البلاد.
وروى عن: أبي سلمة التبوذكي، وأبي الوليد الطيالسي، ومحمد بن كثير العبدي، ومسلم بن إبراهيم، وأبي عمر الحوضي، وأبي توبة الحلبي، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، وسعيد بن سليمان الواسطي، وصفوان بن صالح الدمشقي، وأبي جعفر النفيلي، وأحمد، وعلي، ويحيى، وإسحاق، وقطن بن نسير، وخلائق من العراقيين، والخراسانيين، والشاميين، والمصريين، والجزريين، وقد ذكروا أكثرهم في هذا المجموع.
стр. 774
وروى عنه: أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي، وأبو الطيب أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن الأشناني، وأبو عمرو أحمد بن علي بن الحسن البصري، وأبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي، وأبو بكر محمد بن عبد الرزاق بن داسة، وأبو الحسن علي بن الحسن بن العبد الأنصاري، وأبو عيسى إسحاق بن موسى بن سعيد الرملي وراقه، وأبو أسامة محمد بن عبد الملك بن يزيد الرواس وهؤلاء رواة السنن عنه، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن يعقوب المتوثي البصري راوي كتاب «الرد على أهل القدر» عنه، وأبو بكر أحمد بن سلمان النجاد راوي كتاب «الناسخ والمنسوخ» عنه، وأبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري الحافظ راوي «المسائل» عنه، وإسماعيل بن محمد الصفار راوي «مسند مالك» عنه، وأبو عبد الرحمن النسائي، وأبو عيسى الترمذي، وحرب بن إسماعيل الكرماني، وزكريا الساجي، وأبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال الحنبلي، وعبد الله بن أحمد بن موسى عبدان الأهوازي، وأبو بشر محمد بن أحمد الدولابي، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، وابنه أبو بكر بن أبي داود، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، وإبراهيم بن حمدان بن إبراهيم بن يونس العاقولي، وأبو حامد أحمد بن جعفر الأصبهاني، وأحمد بن المعلى بن يزيد الدمشقي، وأحمد بن محمد بن ياسين الهروي، والحسن بن صاحب الشاشي، والحسين بن إدريس الأنصاري، وعبد الله بن محمد بن عبد الكريم الرازي، وعلي بن عبد الصمد ماغمه، ومحمد بن مخلد الدوري، ومحمد بن جعفر بن المستفاض الفريابي، وأبو بكر محمد بن يحيى الصولي، وجماعة.
وروى النسائي عنه في كتاب «الكنى»، فقال: حدثنا سليمان بن الأشعث، وروى في «السنن» عن أبي داود، عن سليمان بن حرب، وأبي الوليد، ومسلم بن إبراهيم، وعلي ابن المديني، وعمرو بن عون، وعبد الله بن محمد النفيلي، وعبد العزيز بن يحيى الحراني. وفي «اليوم والليلة» عن أبي داود، عن محمد بن كثير العبدي، والظاهر أن أبا داود في هذا كله هو السجستاني، وقد شاركه أبو داود سليمان بن سيف في بعضهم.
قال الخطيب: كان أبو داود قد سكن البصرة، وقدم بغداد غير مرة، وروى كتابه في «السنن» بها، ويقال: إنه صنفه قديما، وعرضه على أحمد.
وقال الآجري: سمعته يقول: ولدت سنة (٢٠٢)، وصليت على عفان ببغداد سنة (٢٠) وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسا واحدا، ودخلت البصرة، وهم يقولون: مات أمس عثمان المؤذن، وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا، ومن عاصم بن علي مجلسا واحدا، وتبعت عمر بن حفص إلى منزله، ولم أسمع منه شيئا، قال: والسماع رزق.
قال الآجري: ولم يكن يحدث عن ابن الحماني، ولا عن سويد، ولا عن ابن كاسب، ولا عن ابن حميد، ولا عن ابن وكيع.
وقال أبو بكر الخلال: أبو داود الإمام المقدم في زمانه، رجل لم يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم وبصره بمواضعه أحد في زمانه، رجل ورع مقدم، سمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا. كان أبو داود يذكره، وكان إبراهيم الأصبهاني، وأبو بكر بن صدقة وغيرهما يرفعون من قدره.
وقال أحمد بن محمد بن ياسين الهروي: كان أحد حفاظ الإسلام للحديث وعلمه وعلله وسنده في أعلى درجة، مع النسك والعفاف والصلاح والورع.
وقال محمد بن إسحاق الصغاني، وإبراهيم الحربي: ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود ﵇ الحديد.
وقال محمد بن مخلد: كان أبو داود يفي بمذاكرة مائة ألف حديث، ولما صنف «السنن» وقرأه على الناس صار كتابه لأهل الحديث كالمصحف يتبعونه، وأقر له أهل زمانه بالحفظ.
وقال موسى بن هارون: خلق أبو داود في الدنيا للحديث، وفي الآخرة للجنة.
وقال علان بن عبد الصمد: كان من فرسان هذا الشأن.
وقال أبو حاتم بن حبان: كان أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وحفظا ونسكا وورعا وإتقانا، جمع وصنف وذب عن السنن.
وقال أبو عبد الله بن منده: الذين أخرجوا وميزوا الثابت من المعلول، والخطأ من الصواب أربعة: البخاري،
стр. 775
ومسلم، وبعدهما أبو داود، والنسائي.
وقال الحاكم: أبو داود إمام أهل الحديث في عصره بلا مدافعة.
وقال القاضي أبو سعيد الخليل بن أحمد السجزي: سمعت أبا محمد أحمد بن محمد بن الليث قاضي بلدنا، يقول: جاء سهل بن عبد الله التستري إلى أبي داود، فقيل: يا أبا داود هذا سهل جاءك زائرا - فرحب به - فقال له سهل: أخرج إلي لسانك الذي تحدث به أحاديث رسول الله ﵌ حتى أقبله، قال: فأخرج إليه لسانه فقبله.
قال أبو عبيد الآجري: مات لأربع عشرة بقين من شوال سنة خمس وسبعين ومائتين.
قلت: وشيوخه في «السنن» وغيرها نحو من ثلاثمائة نفس، لم يستوعبهم المؤلف، فلأجل ذا اختصرتهم، وروى عنه من الأئمة أيضا محمد بن نصر المروزي.
وقال موسى بن هارون: ما رأيت أفضل منه، وأمر أحمد محمد بن يحيى بن أبي سمينة أن يكتب عنه.
وقال مسلمة بن قاسم: كان ثقة، زاهدا، عارفا بالحديث، إمام عصره في ذلك، وأوصى أن يغسله الحسن بن المثنى، فإن اتفق وإلا نظروا في كتاب سليمان بن حرب عن حماد بن زيد في الغسل فعملوا به.
• س - سليمان بن أيوب بن سليمان بن داود بن عبد الله بن حذلم الأسدي، أبو أيوب الدمشقي.
روى عن: يزيد بن عبد الله بن رزيق، وسليمان بن عبد الرحمن، وصفوان بن صالح، ودحيم، وعبدة بن عبد الرحيم المروزي، وأبي إبراهيم الترجماني، وعدة.
وعنه: النسائي، وابنه أبو الحسن أحمد بن سليمان، وأبو طالب أحمد بن نصر الحافظ، ومحمد بن المسيب الأرغياني، ومحمد بن المنذر الهروي شكر، وأبو القاسم بن أبي العقب، وأبو القاسم الطبراني، وغيرهم.
قال النسائي: صدوق.
وقال محمد بن يوسف الهروي: مات سنة تسع وثمانين ومائتين.
• تمييز - سليمان بن أيوب بن سليمان، أبو أيوب صاحب البصري.
روى عن: حماد بن زيد، وجعفر بن سليمان، وهارون بن دينار.
وعنه: الحسن بن سفيان، وأبو القاسم البغوي، وقال: توفي سنة خمس وثلاثين ومائتين.
قال ابن معين: وهو ثقة صدوق.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال ابن معين أيضا: كان من الحفاظ الثقات، وكان يتحفظ عند يحيى بن سعيد يأنف أن يكتب عنده.
وقال علي بن الجنيد: كان من الحفاظ، لم أر بالبصرة أنبل منه.
• تمييز - سليمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيد الله، الطلحي.
روى عن: أبيه، عن آبائه نسخة.
وعنه: أبو إسماعيل الترمذي، وأبو صالح الحراني، وأحمد بن الفضل الصائغ، ومحمد بن عمرو بن تمام، والفضل بن سكين بن سخيت.
أورد له ابن عدي أحاديث مناكير، وقال: عامة أحاديثه لا يتابع عليها.
ووثقه يعقوب بن شيبة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
• س - سليمان بن بابيه المكي، مولى بني نوفل.
روى عن: أم سلمة زوج النبي ﵌ حديث: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه جرس». الحديث.
وعنه: ابن جريج.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
• م ٤ - سليمان بن بريدة بن الحصيب الأسلمي، المروزي، أخو عبد الله، ولدا في بطن واحد.
روى عن: أبيه، وعمران بن حصين، وعائشة، ويحيى بن يعمر.
وعنه: علقمة بن مرثد، ومحارب بن دثار، وعبد الله بن عطاء، والقاسم بن مخيمرة، ومحمد بن جحادة، وغيلان بن
стр. 776
جامع، وأبو سنان ضرار بن مرة، ومحمد بن عبد الرحمن شيخ بقية، وغيرهم.
قال أحمد، عن وكيع: يقولون: إن سليمان كان أصح حديثا من أخيه وأوثق.
وقال ابن عيينة: وحديث سليمان بن بريدة أحب إليهم من حديث عبد الله.
وقال العجلي: سليمان وعبد الله كانا توأما تابعيين ثقتين، وسليمان أكبرهما.
وقال البخاري: لم يذكر سماعا من أبيه.
وقال ابن معين، وأبو حاتم: ثقة.
وقال أبو بكر بن منجويه: مات سنة خمس ومائة.
قلت: وكذا أرخه ابن حبان في «الثقات»، وقال: ولد هو وأخوه في بطن واحد على عهد عمر بن الخطاب لثلاث خلون من خلافته، ومات سليمان بفنين قرية من قرى مرو، وكان على قضاء مرو فيما قيل.
وقال مسلم في الطبقة الثانية من أهل البصرة: مات هو وأخوه في يوم واحد، وولدا في يوم واحد.
وقال ابن قانع: ولد سنة (١٥) من الهجرة.
• ع - سليمان بن بلال التيمي القرشي، مولاهم، أبو محمد، ويقال: أبو أيوب، المدني.
روى عن: زيد بن أسلم، وعبد الله بن دينار، وصالح بن كيسان، وحميد الطويل، وشريك بن عبد الله بن أبي نمر، وربيعة، وأبي طوالة، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، وابن عجلان، وموسى بن أنس، وموسى بن عقبة، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد، ويزيد بن خصيفة، وأبي وجزة السعدي، وثور بن زيد الديلي، وجعفر الصادق، وسعد بن سعيد الأنصاري، وأبي حازم بن دينار، وسهيل بن أبي صالح، وعبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، وعبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف، وعبيد الله بن عمر، وعتبة بن مسلم، وعلقمة بن أبي علقمة، وعمارة بن غزية، وعمرو بن يحيى بن عمارة، والعلاء بن عبد الرحمن، ومحمد بن عبد الله بن أبي عتيق، ومعاوية بن أبي مزرد، ويونس بن يزيد الأيلي، وغيرهم.
وعنه: أبو عامر العقدي، وعبد الله بن المبارك، ومعلى بن منصور الرازي، وأبو سلمة الخزاعي، ويحيى بن حسان التنيسي، ومروان بن محمد الطاطري، وعبد الله بن وهب، وبشر بن عمر الزهراني، وخالد بن مخلد، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وإسماعيل بن أبي أويس، وأخوه أبو بكر بن أبي أويس، وعبد العزيز بن عبد الله الأويسي، والقعنبي، ومحمد بن سليمان لوين، وغيرهم.
قال أبو طالب، عن أحمد: لا بأس به (١) ثقة.
وقال الدوري، عن ابن معين: ثقة صالح.
وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: سليمان أحب إليك أو الدراوردي؟ فقال: سليمان، وكلاهما ثقة (٢).
وقال ابن سعد: كان بربريا، جميلا، عاقلا حسن الهيئة، وكان يفتي بالبلد، وولي خراج المدينة، وكان ثقة كثير الحديث، مات بالمدينة سنة (١٧٢).
وقال الذهلي: ما ظننت أن عند سليمان بن بلال من الحديث ما عنده حتى نظرت في كتاب ابن أبي أويس، فإذا هو قد تبحر حديث المدنيين.
وقال أبو زرعة: سليمان بن بلال أحب إلي من هشام بن سعد.
وقال البخاري، عن هارون بن محمد المزني: مات سنة سبع وسبعين ومائة.
قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات»، وحكى القولين في وفاته.
وقال الخليلي: ثقة، ليس بمكثر، لقي الزهري، ولكنه يروي كثير حديثه عن قدماء أصحابه، وأثنى عليه مالك، وآخر من حدث عنه لوين.
وقال ابن الجنيد، عن ابن معين: إنما وضعه عند أهل
стр. 777
المدينة أنه كان على السوق، وكان أروى الناس عن يحيى بن سعيد.
وقال عبد الرحمن بن مهدي: ندمت أن لا أكون أكثرت عنه.
وقال ابن شاهين في كتاب «الثقات»: قال عثمان بن أبي شيبة: لا بأس به، وليس ممن يعتمد على حديثه.
وقال ابن عدي: ثقة.
قلت: ورأيت رواية مالك عنه في كتاب «مكة» للفاكهي.
• ق - سليمان بن توبة النهرواني، أبو داود، البغدادي، ويقال: سلمان.
روى عن: عاصم بن علي الواسطي، ومحمد بن عباد المكي، وعثمان بن عمر بن فارس، ويزيد بن هارون، ويحيى بن أبي بكير الكرماني، ويونس بن محمد المؤدب، وسريج بن النعمان الجوهري، وروح بن عبادة، وأحمد بن حنبل، وغيرهم.
وعنه: ابن ماجه، وابن أبي حاتم، وقال: كان صدوقا، وأبو العباس السراج، والقاسم بن زكريا المطرز، وأبو قريش محمد بن جمعة الحافظ، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وأبو بكر محمد بن محمد الباغندي، ويحيى بن صاعد، وغيرهم.
وقال الدارقطني: ثقة.
وقال ابن مخلد: مات سنة إحدى وستين ومائتين في صفر.
• ت س - سليمان بن جابر الهجري.
روى عن: ابن مسعود، وقيل: عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود.
وعنه: عوف الأعرابي، وقيل: عن عوف عنه بواسطة من لم يسم، وقيل: عن عوف، بلغني عن سليمان.
روى له: الترمذي، والنسائي حديثا واحدا في تعليم الفرائض.
قلت: قرأت بخط الذهبي: لا يعرف.
• د ت ق - سليمان بن جنادة بن أبي أمية الأزدي الدوسي.
يروي عن: أبيه، عن عبادة بن الصامت في القيام للجنازة.
وعنه: ابنه عبد الله.
قال أبو حاتم: منكر الحديث.
وقال البخاري: هو حديث منكر، ولم يتابع في هذا.
قلت: قال ابن عدي: لم ينكر عليه البخاري غير هذا الحديث.
• د س ق - سليمان بن الجهم بن أبي الجهم الأنصاري الحارثي، أبو الجهم الجوزجاني، مولى البراء بن عازب.
روى عنه، وعن: أبي مسعود الأنصاري البدري، وأبي زيد صاحب أبي هريرة، وخالد بن وهبان، وغيرهم.
وعنه: روح بن جناح، ومطرف بن طريف، وأثنى عليه خيرا.
قال ابن المديني: لا أعلم روى عنه غير مطرف.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وقال: عداده في أهل جرجان، كذا قال، وأما البخاري فقال فيه: الجوزجاني، ويقال: الجرجاني.
وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة.
ونقل ابن خلفون، عن ابن عمير توثيقه.
• سليمان بن حبان، أو إسماعيل بن حبان، تقدم.
• خ د ق - سليمان بن حبيب المحاربي، أبو أيوب، ويقال: أبو بكر، ويقال: أبو ثابت الدمشقي الداراني القاضي.
روى عن: أبي إمامة، وأبي هريرة، ومعاوية، وأنس، وعامر بن لدين الأشعري، والوليد بن عبادة بن الصامت، وغيرهم.
وعنه: الزهري وعمر بن عبد العزيز وهما من أقرانه، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، والأوزاعي، وعثمان بن أبي العاتكة، وأبو كعب أيوب بن موسى السعدي البلقاوي، وعبد الوهاب بن بخت، وغيرهم.
قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة.
وكذا قال العجلي، والنسائي.
стр. 778
وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يرفع من شأنه.
وقال الدارقطني: ليس به بأس، تابعي مستقيم.
وقال أبو داود: قضى بدمشق أربعين سنة.
قال ابن سعد، وغير واحد: مات سنة ست وعشرين ومائة.
وروي عن يحيى بن بكير أنه أرخه سنة (٢٥). والأول الصحيح.
قلت: وحكى ابن حبان في ترجمته في «الثقات» قولا آخر: أنه مات سنة (١٥)، وقال: ولاه عمر بن عبد العزيز القضاء بدمشق.
• ع - سليمان بن حرب بن بجيل الأزدي الواشحي، أبو أيوب البصري، وواشح من الأزد، سكن مكة وكان قاضيها.
روى عن: شعبة، ومحمد بن طلحة بن مصرف، ووهيب بن خالد، وحوشب بن عقيل، والحمادين، ويزيد بن إبراهيم التستري، وجرير بن حازم، وسلام بن أبي مطيع، وبسطام بن حريث، ومبارك بن فضالة، وغيرهم.
وعنه: البخاري، وأبو داود، وروى له الباقون بواسطة أبي بكر بن أبي شيبة، وأبي داود سليمان بن معبد السنجي، وأحمد بن سعيد الدارمي، وإسحاق بن راهويه، والحسن بن علي الخلال، وعلي بن نصر الجهضمي، وعمرو بن علي الفلاس، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وهارون بن عبد الله الحمال، وإبراهيم الجوزجاني، والجراح بن مخلد، وحجاج بن الشاعر، والحسين بن محمد البلخي، والدارمي، وعبدة، وعمرو بن منصور النسائي، ويعقوب بن سفيان، ويحيى بن موسى خت، ومحمد بن يحيى الذهلي، وحدث عنه يحيى القطان وهو أكبر منه، والحميدي ومات قبله، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي، ويوسف بن موسى القطان، وعثمان بن أبي شيبة، وأحمد بن محمد بن حنبل، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والقاضي إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد، وأخوه حماد بن إسحاق، وابن عمه القاضي يوسف بن يعقوب بن إسماعيل، ومحمد بن أيوب بن الضريس، والحارث بن أبي أسامة، وأبو مسلم الكجي، وجماعة آخرهم أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي.
قال أبو حاتم: إمام من الأئمة، كان لا يدلس، ويتكلم في الرجال وفي الفقه، وليس بدون عفان، ولعله أكبر منه، وقد ظهر من حديثه نحو من عشرة آلاف حديث، وما رأيت في يده كتابا قط، وهو أحب إلي من أبي سلمة في حماد بن سلمة وفي كل شيء، ولقد حضرت مجلس سليمان بن حرب ببغداد، فحرزوا من حضر مجلسه أربعين ألف رجل، فأتينا عفان فقال: ما حدثكم أبو أيوب؟ فإذا هو يعظمه.
وقال أبو حاتم أيضا: كان سليمان بن حرب قل من يرضى من المشايخ، فإذا رأيته قد روى عن شيخ فاعلم أنه ثقة.
وقال يعقوب بن سفيان: سمعت سليمان بن حرب يقول: طلبت الحديث سنة (٥٨)، ولزمت حماد بن زيد تسع عشرة سنة، قال: وسمعته يقول: أعقل موت ابن عون.
وقال يحيى بن أكثم: قال لي المأمون: من تركت بالبصرة، فوصفت له مشايخ منهم سليمان بن حرب، وقلت: هو ثقة حافظ للحديث عاقل في نهاية الستر والصيانة، فأمرني بحمله إليه، فكتبت إليه في ذلك، فقدم، وولاه قضاء مكة، فخرج إليها.
قال الخطيب: وكان ذلك سنة (٢١٤)، فلم يزل على ذلك إلى أن عزل سنة (١٩).
وقال الخطيب: أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أبو سهل القطان، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا علي ابن المديني، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سليمان بن حرب قال: سمعت حماد بن زيد يقول: أخوف ما أخاف على أيوب، وابن عون الحديث.
قال القاضي: وسمعته من سليمان، ولكني لهذا أحفظ.
وقال الآجري، عن أبي داود: كان سليمان بن حرب يحدث بالحديث، ثم يحدث به كأنه ليس ذاك.
قال الخطيب: كان يروي على المعنى فيغير ألفاظه.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: كتبنا عن سليمان بن حرب، وابن عيينة حي.
وقال يعقوب بن شيبة: حدثنا سليمان بن حرب، وكان ثقة ثبتا، صاحب حفظ.
стр. 779
وقال النسائي: ثقة مأمون.
وقال ابن خراش: كان ثقة.
وقال البخاري: قال سليمان بن حرب: ولدت سنة (١٤٠).
وقال حنبل بن إسحاق: مات سنة أربع وعشرين ومائتين.
وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وقد ولي قضاء مكة، ثم عزل، فرجع إلى البصرة، فلم يزل بها حتى توفي بها لأربع ليال بقين من شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين ومائتين.
وكذا قال غيره.
وقال غيرهم: سنة (٢٣)، وقيل: سنة (٢٧)، والأول أصح.
قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال ابن قانع: ثقة مأمون.
وقال صاحب «الزهرة»: روى عنه البخاري مائة وسبعة وعشرين حديثا.
وقال ابن عدي: كان يغسل الموتى، وكان خيرا فاضلا.
• قد - سليمان بن حفص القرشي.
روى عن: النبي ﵌ حديثا مرسلا في ذكر القدر.
وعنه: هشام بن سعد.
وقال أبو حاتم: مجهول.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
• ع - سليمان بن حيان الأزدي، أبو خالد الأحمر الكوفي الجعفري، نزل فيهم، ولد بجرجان.
روى عن: سليمان التيمي، وحميد الطويل، وداود بن أبي هند، وابن عون، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وابن عجلان، وهشام بن عروة، وعبيد الله بن عمر، وابن جريج، وهشام بن حسان، ويزيد بن كيسان، وعاصم الأحول، وحاتم بن أبي صغيرة، وحسين المعلم، وأبي مالك الأشجعي، وسعيد بن أبي عروبة، والأعمش، وشعبة، وعبد الحميد بن جعفر، وعثمان بن حكيم، ومنصور بن حيان، وغيرهم.
وعنه: أحمد، وإسحاق، وابنا أبي شيبة، وآدم بن أبي إياس، وأسد بن موسى، والفريابي، وأبو كريب، وأبو سعيد الأشج، ويوسف بن موسى القطان، وعمرو الناقد، وأبو توبة الحلبي، وصدقه بن الفضل، ومحمد بن عبد الله بن نمير، ومحمد بن سلام البيكندي، وجماعة. وحدث عنه محمد بن إسحاق وهو من شيوخه، وآخر من روى عنه حميد بن الربيع.
قال إسحاق بن راهويه: سألت وكيعا عن أبي خالد، فقال: وأبو خالد ممن يسأل عنه؟!
وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة. وكذا قال ابن المديني.
وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ليس به بأس.
وكذا قال النسائي.
وقال عباس الدوري، عن ابن معين: صدوق، وليس بحجة.
وقال أبو هشام الرفاعي: حدثنا أبو خالد الأحمر الثقة الأمين.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال الخطيب: كان سفيان يعيب أبا خالد لخروجه مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن، وأما أمر الحديث فلم يكن يطعن عليه فيه.
وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة، وإنما أتي من سوء حفظه فيغلط ويخطئ، وهو في الأصل كما قال ابن معين: صدوق وليس بحجة.
وقال هارون بن حاتم: سألت أبا خالد: متى ولدت؟ قال: سنة (١١٤). قال هارون: ومات سنة (١٩٠).
وقال ابن سعد، وخليفة: مات سنة تسع وثمانين ومائة.
قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال العجلي: ثقة ثبت، صاحب سنة، وكان محترفا يؤاجر نفسه من التجار، وكان أصله شاميا إلا أنه نشأ بالكوفة.
وقال أبو بكر البزار في كتاب «السنن»: ليس ممن تلزم
стр. 780
زيادته حجة؛ لاتفاق أهل العلم بالنقل أنه لم يكن حافظا، وأنه قد روى أحاديث عن الأعمش وغيره لم يتابع عليها.
• تم - سليمان بن خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري، المدني.
روى عن: أبيه.
وعنه: الوليد بن أبي الوليد.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
• د - سليمان بن خربوذ.
روى عن: شيخ من أهل المدينة، عن عبد الرحمن بن عوف: «عممني النبي ﵌ فسدلها من بين يدي ومن خلفي».
وعنه: عثمان بن عثمان الغطفاني.
روى له أبو داود هذا الحديث الواحد.
قلت: قال الذهبي: لا يعرف.
• خت م ٤ - سليمان بن داود بن الجارود، أبو داود الطيالسي البصري، الحافظ، فارسي الأصل.
قال ابن معين: هو مولى لآل الزبير، وأمه فارسية.
روى عن: أيمن بن نابل، وأبان بن يزيد العطار، وإبراهيم بن سعد، وجرير بن حازم، وحبيب بن يزيد، وحرب بن شداد، والحمادين، وزائدة، وزهير بن محمد، وزهير بن معاوية، وشعبة، والثوري، وسليمان بن قرم، وشيبان النحوي، وأبي عامر الخزاز، وابن أبي الزناد، وعبد العزيز الماجشون، وقرة بن خالد، وعمران القطان، وهشام الدستوائي، وورقاء، ويزيد بن إبراهيم، وهمام بن يحيى، ومعروف بن خربوذ، وأبي عوانة، ومحمد بن مسلم بن أبي الوضاح، وجماعة.
وعنه: أحمد بن حنبل، وعلي ابن المديني، وإسحاق بن منصور الكوسج، وحجاج بن الشاعر، وزيد بن أخزم، وعبد الله بن محمد المسندي، وعمرو بن علي الفلاس، وبندار، وأبو موسى، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، ومحمد بن رافع، وهارون الحمال، ومحمود بن غيلان، وأبو مسعود الرازي، ويونس بن حبيب الأصبهاني، وغيرهم، وروى عنه جرير بن عبد الحميد الرازي وهو من شيوخه.
قال عمرو بن علي الفلاس: ما رأيت في المحدثين أحفظ من أبي داود، سمعته يقول: أسرد ثلاثين ألف حديث ولا فخر.
وقال جعفر بن محمد الفريابي، عن عمرو بن علي: أبو داود: ثقة.
وقال ابن المديني: ما رأيت أحفظ منه.
وقال عمر بن شبة: كتبوا عن أبي داود بأصبهان أربعين ألف حديث وليس معه كتاب.
وقال بندار: ما بكيت على أحد من المحدثين ما بكيت عليه؛ لما كان من حفظه ومعرفته، وحسن مذاكرته.
وقال عمرو بن علي، عن ابن مهدي: أبو داود أصدق الناس.
وقال النعمان بن عبد السلام: ثقة مأمون.
وقال أبو مسعود الرازي: ما رأيت أحدا أكبر في شعبة منه. قال: وسألت أحمد عنه، فقال: ثقة صدوق، فقلت: إنه يخطئ؟ فقال: يحتمل له.
وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: أبو داود أحب إليك في شعبة أو حرمي؟ فقال: أبو داود صدوق، أبو داود أحب إلي، قلت: فأبو داود أحب إليك أو عبد الرحمن بن مهدي؟ قال: أبو داود أعلم به.
وقال عثمان: عبد الرحمن أحب إلينا في كل شيء، وأبو داود أكثر رواية عن شعبة.
وقال حفص بن عمر المهرقاني، عن وكيع: أبو داود جبل العلم.
وقال العجلي: بصري ثقة، وكان كثير الحفظ، رحلت إليه فأصبته قد مات قبل قدومي بيوم، وكان قد شرب البلاذر هو وعبد الرحمن بن مهدي، فجذم هو، وبرص عبد الرحمن، فحفظ أبو داود أربعين ألف حديث، وحفظ عبد الرحمن عشرة آلاف حديث.
وقال إبراهيم الجوهري: أخطأ أبو داود في ألف حديث.
وقال النسائي: ثقة من أصدق الناس لهجة.
стр. 781
وقال ابن عدي: حدثنا أبو يعلى الموصلي، سمعت محمد بن المنهال الضرير يقول: قلت لأبي داود صاحب الطيالسة يوما: ما سمعت من ابن عون شيئا؟ قال: لا. قال: فتركته سنة - وكنت أتهمه بشيء قبل ذلك - حتى نسي ما قال، فلما كان سنة، قلت له: يا أبا داود، سمعت من ابن عون شيئا؟ قال: نعم. قلت: كم؟ قال: عشرون حديثا ونيف. قلت: عدها علي، فعدها كلها، فإذا هي أحاديث يزيد بن زريع ما خلا واحدا له ما أعرفه.
قال ابن عدي: وأبو داود الطيالسي كان في أيامه أحفظ من بالبصرة، مقدما على أقرانه؛ لحفظه ومعرفته، وما أدري لأي معنى قال فيه ابن المنهال ما قال، وهو كما قال عمرو بن علي: ثقة، وإذا جاوزت في أصحاب شعبة معاذ بن معاذ، وخالد بن الحارث، ويحيى القطان، وغندر، فأبو داود خامسهم، وله أحاديث يرفعها، وليس بعجب من يحدث بأربعين ألف حديث من حفظه أن يخطئ في أحاديث منها، يرفع أحاديث، يوقفها غيره، ويوصل أحاديث، يرسلها غيره، وإنما أتى ذلك من حفظه، وما أبو داود عندي وعند غيري إلا متيقظا ثبتا.
وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وربما غلط.
توفي بالبصرة سنة (٢٠٣) وهو يومئذ ابن (٧٢) سنة لم يستكملها.
وقال أبو موسى: مات سنة (٣) أو (٤).
وقال عمرو بن علي: مات سنة أربع ومائتين.
وكذا أرخه خليفة، زاد في ربيع الأول.
قلت: حكى أبو نعيم عن عامر بن إبراهيم الأصبهاني قال: س عت أبا داود قال: كتبت عن ألف شيخ.
وقال سليمان بن حرب: كان شعبة إذا قام أملى عليهم أبو داود ما مر لشعبة.
وقال أحمد بن سعيد الدارمي: سألت أحمد بن حنبل عن من كتب حديث شعبة، قال: كنا نقول وأبو داود حي: يكتب عن أبي داود، ثم عن وهب، أما أبو داود فللسماع، وأما وهب فللإتقان.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال ابن أبي حاتم: قيل: إن أبا داود كان محله أن يذاكر شعبة. قال عبد الرحمن: وسمعت أبي يقول: أبو داود محدث صدوق، كان كثير الخطأ، وهو أحفظ من أبي أحمد.
وقال وكيع: ما بقي أحد أحفظ لحديث طويل من أبي داود.
وذكر يونس بن حبيب عن الزبيري أن أبا داود ذاكرهم بحضرة شعبة، فقال له شعبة: يا أبا داود لا نجيء بأحسن مما جئت به.
وذكر البخاري لأبي داود حديثا وصله، وقال: إرساله أثبت.
وقال الخطيب: كان حافظا مكثرا ثقة ثبتا.
وحكى الدارقطني في «الجرح والتعديل» عن ابن معين قال: كنا عند أبي داود، فقال: حدثنا شعبة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: نهى النبي ﵌ عن النوح. قال: فقيل: يا أبا داود، هذا حديث شبابة، قال: فدعه.
قال الدارقطني: لم يحدث به إلا شبابة. قال: وهذه قصة مهولة عظيمة في أبي داود.
قلت: أخطأ أبو داود في هذا الحديث، أو نسي، أو دلس فكان ماذا؟
وقال محمد بن منهال: حدثنا يزيد بن زريع، ثنا شعبة بحديثين، قال محمد: قال يزيد: حدثت بهما أبا داود فكتبهما عني، ثم حدث بهما عن شعبة.
قال الذهبي: دلسهما عنه، فكان ماذا؟
قلت: ويجوز أن يكون كان نسيهما، فلما حدثه يزيد بهما ذكرهما.
وقال الفلاس: لا أعلم أحدا تابعه على رفع حديث آية المنافق، وهو ثقة.
وقال الخليلي: حدثنا محمد بن إسحاق الكسائي، سمعت أبي، سمعت يونس بن حبيب قال: قدم علينا أبو داود، وأملى علينا من حفظه مائة ألف حديث، أخطأ في سبعين موضعا، فلما رجع إلى البصرة كتب إلينا بأني أخطأت في سبعين موضعا فأصلحوها.
ذكر المزي أن البخاري استشهد به، وهو كما قال،
стр. 782
ولكن وقع في «الجامع» في تفسير سورة المدثر: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي وغيره قالا: حدثنا حرب بن شداد، فذكر حديثا. والمكنى عنه في هذا الحديث هو أبو داود الطيالسي هذا، بينه أبو عروبة الحراني، عن بندار.
• د س - سليمان بن داود بن حماد بن سعد المهري، أبو الربيع ابن أخي رشدين المصري.
روى عن: أبيه، وجده لأمه الحجاج بن رشدين بن سعد، وعبد الملك الماجشون، وعبد الله بن وهب، وعبد الله بن نافع، وغيرهم.
وعنه: أبو داود، والنسائي، وعمر بن بجير، وأبو بكر بن أبي داود، وزكريا الساجي، ومحمد بن زبان الحضرمي، وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني، وغيرهم.
قال الآجري: ذكر لأبي داود أبو الربيع ابن أخي رشدين، فقال: قل من رأيت في فضله.
وقال النسائي: ثقة.
وقال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي في الرحلة الثانية.
وقال ابن يونس: كان زاهدا، وكان فقيها على مذهب مالك، حدثني محمد بن أحمد بن رشدين، عن أبيه أن مولده سنة (٧٨)، وأن أبا الربيع أخبره بذلك، وتوفي يوم الأحد أول يوم من ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين ومائتين.
قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات».
• عخ ٤ - سليمان بن داود بن داود بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي، أبو أيوب، سكن بغداد.
روى عن: ابن أبي الزناد، وإبراهيم بن سعد، وابن عيينة، ومحمد بن إدريس الشافعي في آخرين.
وعنه: البخاري في كتاب «خلق أفعال العباد»، وروى له الأربعة بواسطة هارون الحمال، وأحمد بن الحسن الترمذي، والحسن بن علي الخلال، ومحمد بن رافع، والحسن بن محمد الزعفراني، ومحمد بن إسماعيل ابن علية، والذهلي، وعبيد الله بن فضالة، وعباس بن عبد العظيم العنبري، وأبو حاتم، وأبو يحيى البزاز، وابن وارة، وأحمد بن حنبل الإمام، والحارث ابن أبي أسامة، وغيرهم.
قال الحسن بن محمد الزعفراني: قال لي الشافعي: ما رأيت أعقل من رجلين: أحمد بن حنبل، وسليمان بن داود الهاشمي.
وقال ابن خراش: بلغني عن أحمد بن حنبل: لو قيل لي اختر للأمة رجلا أستخلفه عليهم، استخلفت سليمان بن داود.
وقال العجلي، وابن سعد، ويعقوب بن شيبة، وأبو حاتم، والنسائي، والدارقطني، والخطيب: ثقة.
زاد يعقوب: صدوق.
وزاد النسائي: مأمون.
وقال ابن سعد: توفي ببغداد سنة تسع عشرة ومائتين.
وكذا قال ابن أبي خيثمة، وغيره.
وقال أبو حسان الزيادي: مات سنة عشرين.
قلت: وقال العجلي: كتبت عنه وكان عاقلا.
• م - سليمان بن داود بن رشيد البغدادي، أبو الربيع الختلي الأحول. وقيل: إنه من الأبناء، وهو من أقران داود بن رشيد الخوارزمي وليس بولده.
روى عن: محمد بن حرب، عن الزبيدي نسخة، وعن أبي حفص الأبار.
وعنه: مسلم، وأبو زرعة، وعبد الله بن أحمد، وعباس الدوري، وعبد الله بن الدورقي، ومحمد بن عبدوس، وأبو يعلى الموصلي، وغيرهم.
قال شاهين بن السميدع: سمعت أحمد بن حنبل يحسن الثناء على أبي الربيع الختلي.
وقال الخطيب: كان ثقة.
وقال أبو القاسم البغوي: مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين.
قلت: وقال ابن قانع: ثقة.
وقال صالح بن محمد الأسدي، أبو الربيع الأحول: ثقة، كان ببغداد.
• ق - سليمان بن داود بن مسلم الهنائي البصري الصائغ، مؤذن مسجد ثابت البناني.
روى عن: ثابت، وقيل: عن أبيه، عن ثابت، عن أنس
стр. 783
حديث: «بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة».
وعنه: ابنه أبو عبد الرحمن داود، وسهل بن سليمان بن أسلم، ومجزأة بن سفيان البصري.
روى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد.
قلت: وذكره له العقيلي، وقال: لا يتابع على حديثه. ولكنه سماه سليمان بن مسلم، كأنه نسبه إلى جده.
وكذا رواه الحاكم في «المستدرك»، وقال: إنها رواية مجهولة.
• مد س - سليمان بن داود الخولاني الدمشقي الداراني.
روى عن: الزهري، وعمر بن عبد العزيز، وأبي بردة بن أبي موسى، وأبي قلابة، وأيوب بن نافع بن كيسان.
وعنه: يحيى بن حمزة الحضرمي، وصدقة بن عبد الله السمين، وهشام بن الغاز، والوضين بن عطاء.
قال القاضي أبو علي الخولاني في «تاريخ داريا»: كان حاجبا لعمر بن عبد العزيز، وكان مقدما عنده، وولده بداريا إلى اليوم.
وروى الحكم بن موسى، عن يحيى بن حمزة، عن سليمان بن داود، عن الزهري، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده حديث الصدقات بطوله، وفيه الديات، وغير ذلك.
قال أبو داود: هذا وهم من الحكم، ورواه محمد بن بكار بن بلال، عن يحيى بن حمزة، عن سليمان بن أرقم، عن الزهري.
وكذا حكى غير واحد أنه قرأه في أصل يحيى بن حمزة.
وقال النسائي: هذا أشبه بالصواب، وسليمان بن أرقم متروك.
وقال أبو يعلى الموصلي، عن ابن معين: ليس بمعروف، وليس يصح هذا الحديث.
وقال أبو حاتم: لا بأس به، يقال: إنه سليمان بن أرقم.
وقال ابن المديني: منكر الحديث، وضعفه.
وقال غير واحد، عن ابن معين: ليس بشيء. قال عثمان الدارمي: أرجو أنه ليس كما قال، فإن يحيى بن حمزة روى عنه أحاديث حسانا كأنها مستقيمة.
وقال البغوي: سمعت أحمد بن حنبل سئل عن «حديث الصدقات» الذي يرويه يحيى بن حمزة: أصحيح هو؟ فقال: أرجو أن يكون صحيحا. وقال ابن عدي: للحديث أصل في بعض ما رواه معمر، عن الزهري، لكنه أفسد إسناده، ورواه سليمان بن داود هذا فجود الإسناد.
وقال يعقوب بن سفيان: لا أعلم في جميع الكتب أصح من كتاب عمرو بن حزم.
وقال ابن حبان: سليمان بن داود الخولاني من أهل دمشق، ثقة مأمون، وسليمان بن داود اليمامي لا شيء، وجميعا يرويان عن الزهري.
وقال البيهقي: وقد أثنى على سليمان بن داود أبو زرعة، وأبو حاتم، وعثمان بن سعيد، وجماعة من الحفاظ، ورأوا هذا الحديث الذي رواه في «الصدقات» موصول الإسناد حسنا.
قلت: أما سليمان بن داود الخولاني فلا ريب في أنه صدوق، لكن الشبهة دخلت على حديث الصدقات من جهة أن الحكم بن موسى غلط في اسم والد سليمان، فقال: سليمان بن داود، وإنما هو سليمان بن أرقم، فمن أخذ بهذا ضعف الحديث، ولا سيما مع قول من قال: إنه قرأه كذلك في أصل يحيى بن حمزة، فقد قال صالح جزرة: نظرت في أصل كتاب يحيى بن حمزة حديث عمرو بن حزم في الصدقات، فإذا هو عن سليمان بن أرقم، قال صالح: كتب عني مسلم بن الحجاج هذا الكلام.
وقال الحافظ أبو عبد الله بن منده: قرأت في كتاب يحيى بن حمزة بخطه، عن سليمان بن أرقم، عن الزهري. وأما من صححه فأخذوه على ظاهره في أنه سليمان بن داود، وقوي عندهم أيضا بالمرسل الذي رواه معمر عن الزهري، والله أعلم.
وذكر ابن حبان أن أبا اليمان روى عن شعيب، عن الزهري بعض الحديث.
• خ م د س - سليمان بن داود العتكي، أبو الربيع الزهراني البصري الحافظ، سكن بغداد.
стр. 784
روى عن: مالك حديثا واحدا، وحماد بن زيد، وإسماعيل بن جعفر، وإسماعيل بن زكريا، وجرير بن حازم، وفليح بن سليمان، ويزيد بن زريع، ويعقوب بن عبد الله القمي، ومنصور بن أبي الأسود، وعبد الوارث بن سعيد، وجرير بن عبد الحميد، وشريك، وعباد بن العوام، وابن المبارك، وغيرهم.
وعنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وروى له النسائي بواسطة علي بن سعيد بن جرير، والحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني، وحدث عنه أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والذهلي، وموسى بن هارون، ويعقوب بن شيبة، ويعقوب بن سفيان، وزكريا الساجي، وعبد الله بن أحمد، وعثمان بن خرزاذ، وأبو يعلى الموصلي، وأبو القاسم البغوي، وغيرهم.
قال ابن معين (١)، وأبو زرعة، وأبو حاتم: ثقة.
وقال الآجري: سألت أبا داود عن أبي الربيع والحجبي: أيهما أثبت في حماد بن زيد؟ فقال: أبو الربيع أشهرهما، والحجبي ثقة.
وقال ابن خراش: تكلم الناس فيه وهو صدوق.
قال الحضرمي، وغيره: مات سنة أربع وثلاثين ومائتين.
قلت: وقال ابن قانع: ثقة صدوق.
وقال الساجي: سمعت عبد القدوس بن محمد يقول: قال لي عبد الله بن داود الخريبي: اقرأ على أبي الربيع فإنه موضع يقرأ عليه.
وقال مسلمة بن قاسم: بصري ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
ولا أعلم أحدا تكلم فيه بخلاف ما زعم ابن خراش.
• م س - سليمان بن داود، ويقال: ابن محمد بن سليمان، أبو داود المباركي. والمبارك قرية بالقرب من واسط.
روى عن: أبي شهاب عبد ربه بن نافع، وأبي حفص الأبار، وحماد بن دليل، وإسماعيل بن عياش، ومحمد بن حرب الصنعاني، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، ويحيى بن أبي زائدة، وعامر بن صالح الزبيري.
وعنه: مسلم حديثا واحدا في الحج، وروى له النسائي بواسطة أبي بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي، وحدث عنه أحمد بن حنبل، وابنه عبد الله بن أحمد، ويحيى بن يعقوب المباركي، وخلف بن هشام البزار قرينه، وإبراهيم بن الجنيد، وموسى بن هارون، وأبو زرعة، وابن أبي الدنيا، والحسن بن علي المعمري، وأبو يعلى الموصلي، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وغيرهم.
قال أبو زرعة عن يحيى بن معين: لا بأس به.
وقال أبو زرعة: هو ثقة شيخ كان يكون ببغداد.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قال أبو القاسم البغوي: مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين.
زاد غيره: في ذي القعدة.
قلت: وقع في كلام بعضهم: حدثنا سليمان أبو داود المباركي فصحفها آخر: سليمان بن داود، وإنما هو سليمان بن محمد، فقد جزم بذلك الحاكم أبو عبد الله، ورجحه أبو إسحاق الحبال وغيره.
وقال ابن قانع: أبو داود المباركي صالح.
وقال أبو عوانة في «صحيحه»: حدثنا محمد بن علي بن داود، حدثنا سليمان أبو داود المباركي، وكان من أصحاب الحديث.
• بخ - سليمان بن راشد المصري.
روى عن: عبد الله بن رافع الحضرمي.
وعنه: خالد بن يزيد، وسعيد بن أبي هلال.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
• تم ق - سليمان بن زياد الحضرمي المصري.
روى عن: عبد الله بن الحارث بن جزء.
وعنه: ابنه غوث، وعمرو بن الحارث، وابن لهيعة،
стр. 785
وروح بن زياد، وعرابي بن معاوية.
قال ابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: شيخ صحيح الحديث.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
له في ابن ماجه حديث في ترك الوضوء مما مست النار.
قلت: توفي سنة (١١٧)، قاله ابن يونس في «تاريخ مصر»، وسمى جده ربيعة بن نعيم.
وقال النسائي في «الجرح والتعديل»: ليس به بأس.
ووثقه يعقوب الفسوي.
• بخ - سليمان بن زيد بن ثابت الأنصاري المدني.
روى عن: أبيه.
وعنه: ابنه سعيد، وعباس بن سهل بن سعد، وإسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل بن زيد بن ثابت.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
• بخ - سليمان بن زيد المحاربي، ويقال: الأزدي، أبو إدام الكوفي.
روى عن: عبد الله بن أبي أوفى.
وعنه: حفص بن غياث، وأبو معاوية، وابن فضيل، ووكيع، ومروان بن معاوية، وعبيد الله بن موسى، وغيرهم.
قال ابن معين: ليس بثقة، كذاب، ليس يسوى حديثه فلسا.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي، وهو أحسن حالا من فائد.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال ابن عدي: لم أر له حديثا منكرا، وهو قليل الحديث.
قلت: وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وقال النسائي في «الضعفاء»: متروك الحديث.
• م د س ق - سليمان بن سحيم، أبو أيوب المدني، مولى خزاعة، ويقال: مولى آل حنين.
روى عن: أمه آمنة بنت الحكم الغفارية، وسعيد بن المسيب، وإبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس، وطلحة بن عبد الله بن كريز، وأمية بنت أبي الصلت، وأم حكيم بنت أمية.
وعنه: محمد بن إسحاق، وابن جريج، والدراوردي، وزياد بن سعد، وابن عيينة، وإسماعيل بن جعفر، وغيرهم.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس به بأس.
وقال النسائي: ثقة.
وقال ابن سعد: توفي في خلافة أبي جعفر المنصور، وكان ثقة له أحاديث.
قلت: وكذا قال ابن حبان في «الثقات»، لكن قال: في أول خلافة أبي جعفر، وفرق بين مولى خزاعة وبين مولى آل حنين، والظاهر أنه وهم في ذلك.
ونقل ابن خلفون، عن ابن نمير توثيقه.
وقال البرقي عن ابن معين: سليمان بن سحيم أبو أيوب الهاشمي ثقة.
وقال ابن شاهين في «الثقات»: قال أحمد بن صالح: له شأن، ثبت.
• ت - سليمان بن سفيان التيمي، أبو سفيان المدني، مولى آل طلحة بن عبيد الله.
روى عن: بلال بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، وعبد الله بن دينار.
وعنه: سليمان التيمي، وابنه معتمر بن سليمان، وأبو داود الطيالسي.
قال الدوري، عن ابن معين: روى عنه أبو عامر العقدي «حديث الهلال»، وليس بثقة.
وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ليس بشيء.
وقال ابن المديني: روى أحاديث منكرة.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، يروي عن «الثقات» أحاديث مناكير.
وقال أبو زرعة: منكر الحديث، روى عن عبد الله بن دينار ثلاثة أحاديث كلها - يعني مناكير - قال: وإذا روى المجهول المنكر عن المعروفين فهو كذا كلمة ذكرها.
وقال الدولابي: ليس بثقة.
стр. 786
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كان يخطئ.
قلت: وقال يعقوب بن شيبة: له أحاديث مناكير.
وقال الترمذي في «العلل المفرد» عن البخاري: منكر الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال الدارقطني: ضعيف.
• تمييز - سليمان بن سفيان، عراقي.
روى عن: سلام الطويل، وقيس بن الربيع، وورقاء بن عمر اليشكري.
روى عنه: زكريا بن يحيى المدائني، وأبو علي النضر بن زكريا بن يحيى.
وهو متأخر عن الذي قبله.
قلت: ونسبه ابن الجوزي في «الضعفاء» جهنيا، ونقل عن ابن معين، والنسائي، والدارقطني تضعيفه. فقال الذهبي: أخشى أن يكون هذا والذي قبله واحدا.
• د ت س - سليمان بن سلم بن سابق الهدادي، أبو داود البلخي المصاحفي.
روى عن: النضر بن شميل، وعمر بن هارون البلخي، وأبي معاذ الفضل بن خالد النحوي المروزي، والمؤرج بن عمرو السدوسي، والمأمون بن الرشيد الخليفة، وغيرهم.
وعنه: الترمذي، والنسائي، وله ذكر في الزكاة من «سنن أبي داود»، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وإسحاق بن إبراهيم البستي القاضي، وعبد الخالق بن منصور النيسابوري، وموسى بن هارون الحافظ، وغيرهم.
قال أبو داود، والنسائي: ثقة.
وقال موسى بن هارون: كان من خيار المسلمين. قال: ومات ببلخ سنة ثمان وثلاثين ومائتين، وكان شيخا فاضلا وكان مقعدا.
قلت: وقال مسلمة بن قاسم: ثقة.
• ٤ - سليمان بن سليم الكناني الكلبي، مولاهم، أبو سلمة الشامي القاضي.
روى عن: عمرو بن شعيب، والزهري، ويحيى بن جابر القاضي وكان كاتبه، وصالح بن يحيى بن المقدام بن معدي كرب، وعبد الرحمن بن جبير بن نفير، وعمر بن رؤبة التغلبي، وأرسل عن سلمة بن نفيل السكوني، وغيرهم.
وعنه: إسماعيل بن عياش، وبقية، ومحمد بن حرب الخولاني، ومحمد بن حمير السليحي، وعبد الله بن سالم الحمصي، وأبو المغيرة الخولاني، وغيرهم.
قال المروزي: حدثنا أحمد، حدثنا أبو المغيرة، حدثنا سليمان بن سليم أبو سلمة ثقة.
وقال ابن معين، وأبو حاتم، ويعقوب بن سفيان، ويحيى بن صاعد، والدارقطني: ثقة.
وقال الآجري، عن أبي داود: سليمان بن سليم قاضي حمص ثقة، ولهم شيخ آخر، يقال له: أبو سلمة، روى عن الزهري ليس بشيء.
وقال النسائي: حمصي، ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال عبد الله بن سالم الحمصي: ما كان في هذه المدينة أعبد منه.
وقال صاحب «تاريخ حمص»: مات سنة سبع وأربعين ومائة.
قلت: قال العجلي: ثقة.
وأبو سلمة الذي أشار إليه أبو داود هو العاملي، وسيأتي ذكره في الكنى.
• ت - سليمان بن أبي سليمان الهاشمي، مولى ابن عباس.
روى عن: أنس، وعن أبيه، عن أبي هريرة، وقيل: إنه سمع من أبي هريرة.
وعنه: العوام بن حوشب، وفي روايته عنه اختلاف.
قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: لا أعرفه.
روى له الترمذي حديثا واحدا: «لما خلق الله الأرض جعلت تميد».
قلت: ذكره ابن حبان في «الثقات» في التابعين، وقال: يروي عن أبي هريرة، وأبي سعيد. روى عنه: العوام بن حوشب، وقتادة.
стр. 787
وذكر الخطيب في «المتفق والمفترق» أن ابن خراش جمع بين الراوي عن أبي هريرة، وبين الراوي عن أبي سعيد، يعني كما فعل ابن حبان. انتهى. وعندي أنهما اثنان؛ فإن الراوي عن أبي سعيد ليثي بصري بخلاف هذا.
وقال البخاري في «تاريخه»: سليمان بن أبي سليمان سمع أبا هريرة، سمع منه عوام بن حوشب، وأخرج ابن خزيمة في «صحيحه» هذه الترجمة.
وقال البخاري أيضا: سليمان بن أبي سليمان، عن أبي سعيد، وعنه: قتادة لم يذكر سماعا من أبي سعيد.
وقال الدارقطني في «العلل»: مجهول، لم يرو عنه غير قتادة، فهذا يؤيد التعدد.
• ع - سليمان بن أبي سليمان، واسمه فيروز، ويقال: خاقان، ويقال: عمرو، أبو إسحاق الشيباني، مولاهم، الكوفي، وقيل: مولى ابن عباس، والأول أصح.
روى عن: عبد الله بن أبي أوفى، وزر بن حبيش، وأشعث بن أبي الشعثاء، وبكير بن الأخنس، وجبلة بن سحيم، وحبيب بن أبي ثابت، وأبي بردة بن أبي موسى، وابنه سعيد بن أبي بردة، وأبي الزناد، وعبد الله بن شداد بن الهاد، وعبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النخعي، وعبد العزيز بن رفيع، وعدي بن ثابت، وعطاء أبي الحسن السوائي، وعكرمة مولى ابن عباس، ومحارب بن دثار، ومحمد بن أبي المجالد، ويزيد بن الأصم، ويسير بن عمرو، والوليد بن العيزار، وإبراهيم النخعي، وغيرهم.
وعنه: ابنه إسحاق، وأبو إسحاق السبيعي وهو أكبر منه، وعاصم الأحول وهو من أقرانه، وإبراهيم بن طهمان، وأبو إسحاق الفزاري، والثوري، وشعبة، والمسعودي، وعبد الواحد بن زياد، وهشيم، وأبو بكر والحسن ابنا عياش، وحفص بن غياث، وابن عيينة، وابن إدريس، وعباد بن العوام، وخالد بن عبد الله، وعلي بن مسهر، والعوام بن حوشب، ومحمد بن فضيل، وأبو عوانة، وأسباط بن محمد، وجعفر بن عون وهو خاتمة أصحابه.
قال الجوزجاني: رأيت أحمد يعجبه حديث الشيباني، وقال: هو أهل أن لا ندع له شيئا.
وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة حجة.
وقال أبو حاتم: ثقة، صدوق، صالح الحديث.
وقال النسائي: ثقة.
وقال العجلي: كان ثقة من كبار أصحاب الشعبي.
وقال يحيى بن بكير: مات سنة تسع وعشرين ومائة.
وقال عمرو بن علي: مات سنة (٣٨).
وقال ابن نمير: مات سنة (٣٩).
وقال البخاري: مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة.
قلت: وحكى الخطيب في «المتفق» أن اسم أبيه مهران.
وقال العجلي: ثقة.
وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا الأخنسي، سمعت أبا بكر بن عياش يقول: كان الشيباني فقيه الحديث.
وقال ابن عبد البر: هو ثقة حجة عند جميعهم.
• د - سليمان بن سمرة بن جندب الفزاري.
روى عن: أبيه نسخة كبيرة.
وعنه: ابنه حبيب بن سليمان، وعلي بن ربيعة الوالبي.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
روى له أبو داود.
وروى ابن ماجه من حديث نعيم بن أبي هند، عن ابن سمرة بن جندب، عن أبيه حديث: «من قتل قتيلا فله السلب». فيحتمل أن يكون هو هذا أو أخوه سعد أو أخ لهما ثالث.
قلت: وقد روى الطبراني في «المعجم الكبير» من طريق نعيم بن أبي هند، عن ابن سمرة، عن سمرة حديثا آخر غير هذا.
وأورده الحافظ ضياء الدين المقدسي في ترجمة سليمان بن سمرة هذا في «الأحاديث المختارة».
وقال أبو الحسن بن القطان: حاله مجهولة.
• س - سليمان بن سنان المزني، ويقال: المدني.
روى عن: أبي هريرة، وابن عباس، وعبد الرحمن بن أبي هريرة.
стр. 788
وعنه: يزيد بن أبي حبيب، وجعفر بن ربيعة.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
روى له النسائي حديثا واحدا في الاستعاذة من فتنة القبر.
قلت: قال ابن يونس في «التاريخ»: سليمان بن سنان المزني يقال له: من مواليهم.
وقال العجلي: مصري، تابعي، ثقة.
• س - سليمان بن سيف بن يحيى بن درهم الطائي، مولاهم، أبو داود الحراني الحافظ.
روى عن: يزيد بن هارون، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، ويعلى بن عبيد الطنافسي، وجعفر بن عون، وأبي علي الحنفي، ومحاضر بن المورع، ووهب بن جرير بن حازم، وعبد الصمد بن عبد الوارث، والحسن بن محمد بن أعين، وخالد بن مخلد، وأبي زيد الهروي، وسعيد بن عامر الضبعي، وأبي عتاب الدلال، وشعيب بن بيان، وأبي عاصم، والنفيلي، والجدي، وعفان، وعامر، وأبي الوليد الطيالسي، وجماعة.
روى عنه: النسائي كثيرا، وابنه الحسن بن سليمان، وحفيده أبو علي أحمد بن محمد بن سليمان، وأبو عوانة الإسفراييني، وأبو نعيم الجرجاني، وأبو عروبة، وأبو طالب الحراني ابن أخي أبي عروبة، ومكحول البيروتي، ومحمد بن المسيب الأرغياني، ومحمد بن المنذر الهروي شكر، وأبو عمران الجوني، ويحيى بن محمد بن صاعد، وغيرهم.
قال النسائي: ثقة.
وقال ابن أبي حاتم: كتب إلي ببعض حديثه.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات بحران يوم السبت قبل نصف شعبان سنة اثنتين وسبعين ومائتين.
قلت.
• خ س - سليمان بن صالح الليثي، مولاهم، أبو صالح المروزي، المعروف بسلمويه، ويقال: اسمه سليمان بن داود.
روى عن: ابن المبارك، وعلي بن مجاهد، وفضيل بن عياض، وأوس بن عبد الله بن بريدة.
وعنه: محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، وعمرو بن يحيى بن الحارث الحمصي، وإسحاق بن راهويه، وحامد بن آدم، وأبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي، وقال: كان ابن المبارك يخصه بالحديث، سمع منه نحو ثمانمائة حديث مما لم يقع منه في الكتب، مات قبل سنة عشر ومائتين، وكان جاوز مائة سنة.
قلت: وذكره الشيرازي في «الألقاب» ووصفه بالنحوي. وقيل: إن اسمه سلمة.
• د - سليمان بن أبي صالح الهاشمي، مولى عقيل بن أبي طالب.
روى عن: النبي ﵌ مرسلا، وعن بعض أصحاب النبي ﵌.
وعنه: سماك بن حرب.
ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: يروي المراسيل.
ذكره صاحب «الكمال».
وقال المزي: لم أقف على رواية أبي داود له.
• ع - سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن حرام الخزاعي، أبو مطرف الكوفي. له صحبة.
روى عن: النبي ﵌، وعن أبي بن كعب، وعلي بن أبي طالب، والحسن بن علي، وجبير بن مطعم.
وعنه: أبو إسحاق السبيعي، ويحيى بن يعمر، وعدي بن ثابت، وعبد الله بن يسار الجهني، وأبو الضحى، وغيرهم.
قال ابن عبد البر: كان خيرا فاضلا، وكان اسمه في الجاهلية يسار فسماه النبي ﵌ سليمان، سكن الكوفة، وكان له سن عالية وشرف في قومه، وشهد مع علي صفين وكان فيمن كتب إلى الحسين يسأله القدوم إلى الكوفة، فلما قدمها ترك القتال معه، فلما قتل قدم سليمان هو والمسيب بن نجبة الفزاري وجميع من خذله، وقالوا: ما لنا توبة إلا أن نقتل أنفسنا في الطلب بدمه، فعسكروا بالنخيلة وولوا سليمان أمرهم، ثم ساروا فالتقوا
стр. 789
بعبيد الله بن زياد بموضع يقال له: عين الوردة، فقتل سليمان والمسيب ومن معهم في ربيع الآخر سنة خمس وستين. وقيل: رماه يزيد بن الحصين بن نمير بسهم فقتله، وحمل رأسه إلى مروان، وكان سليمان يوم قتل ابن (٩٣) سنة.
قلت: وذكر ابن حبان أن قتله كان سنة (٦٧)، والأول أصح وأكثر.
• ع - سليمان بن طرخان التيمي، أبو المعتمر البصري، ولم يكن من بني تيم، وإنما نزل فيهم.
روى عن: أنس بن مالك، وطاوس، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي عثمان النهدي، وأبي نضرة العبدي، وأبي عثمان وليس بالنهدي، ونعيم بن أبي هند، وأبي السليل ضريب بن نقير، وأبي المنهال سيار بن سلامة، والحسن البصري، وثابت البناني، وأبي مجلز، وأبي بكر بن أنس بن مالك، وبكر بن عبد الله المزني، وخالد الأشج، ورقبة بن مصقلة، والسميط السدوسي، ومعبد بن هلال، وغنيم بن قيس، وقتادة، وعبد الرحمن بن آدم صاحب السقاية، ويزيد بن عبد الله بن الشخير، ويحيى بن معمر، والأعمش وهو من أقرانه، وغيرهم.
وعنه: ابنه معتمر، وشعبة، والسفيانان، وزائدة، وزهير، وحماد بن سلمة، وابن علية، وابن المبارك، وعبد الوارث بن سعيد، وإبراهيم بن سعد، وجرير، وحفص بن غياث، وسليم بن أخضر، وأبو زبيد عبثر بن القاسم، وعيسى بن يونس، وابن أبي عدي، ومعاذ بن معاذ، وهشيم، والقطان، ويزيد بن هارون، ويوسف بن يعقوب الضبعي، ومروان بن معاوية، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وأبو عاصم النبيل، وغيرهم.
قال الربيع بن يحيى، عن شعبة: ما رأيت أحدا أصدق من سليمان التيمي.
وقال أبو بحر البكراوي، عن شعبة: شك ابن عون، وسليمان التيمي يقين.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة، وهو في أبي عثمان أحب إلي من عاصم الأحول.
وقال ابن معين، والنسائي: ثقة.
وقال العجلي: تابعي ثقة، وكان من خيار أهل البصرة.
وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وكان من العباد المجتهدين، وكان يصلي الليل كله بوضوء عشاء الآخرة، وكان مائلا إلى علي بن أبي طالب.
وقال الثوري: حفاظ البصرة ثلاثة؛ فذكره فيهم. وكذا ذكره فيهم ابن علية.
وقال ابن المديني، عن يحيى: ما جلست إلى رجل أخوف لله منه.
وقال محمد بن علي الوراق، عن أحمد بن حنبل: كان يحيى بن سعيد يثني على التيمي، وكان عنده عن أنس أربعة عشر حديثا، ولم يكن يذكر أخباره. قال: ورأى أن أصل التيمي كان قد ضاع.
وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي: سليمان أحب إليك في أبي عثمان أو عاصم؟ قال: سليمان.
قال سليمان التيمي: أتوني بصحيفة جابر فلم أروها، فراحوا بها إلى الحسن فرواها، وراحوا بها إلى قتادة فرواها، حكاه القطان عنه.
وقال ابن سعد: توفي بالبصرة في ذي القعدة سنة ثلاث وأربعين ومائة.
وقال ابنه معتمر: مات وهو ابن (٩٧) سنة.
قلت: وقال ابن حبان في «الثقات»: كان من عباد أهل البصرة وصالحيهم: ثقة، وإتقانا، وحفظا، وسنة.
قال يحيى بن معين: كان يدلس.
وفي «تاريخ البخاري» عن يحيى بن سعيد: ما روى عن الحسن، وابن سيرين صالح إذا قال: سمعت أو حدثنا.
وقال يحيى بن سعيد: مرسلاته شبه لا شيء.
وقال ابن المبارك في «تاريخه»: التيمي، وابن علية مشايخ أهل البصرة لم يسمعوا من أبي العالية.
وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل» عن أبي زرعة: لم يسمع من عكرمة. قال: وقال أبي: لا أعلمه سمع من سعيد بن المسيب.
وقال أبو غسان النهدي: لم يسمع من نافع، ولا من عطاء.
• س فق - سليمان بن عامر بن عمير الكندي المروزي
стр. 790
البرزي.
روى عن: الربيع بن أنس.
وعنه: إسحاق بن راهويه، وأبو يحيى محمد بن أيوب الثقفي، وعمرو بن رافع، ومحمد بن عبد ربه، وإسحاق بن أنس.
قال أبو حاتم: مستوي الحديث، حسن الحديث، صدوق.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
له في النسائي حديث واحد في أمر النبي ﵌ أن يقرئ أبيا.
• ص - سليمان بن عبد الله بن الحارث الهاشمي.
عن: جده، عن علي: «مرضت فعادني رسول الله ﵌. . .» الحديث.
قاله منصور بن أبي الأسود، عن يزيد بن أبي زياد عنه.
وقال جعفر الأحمر: عن يزيد، عن عبد الله بن الحارث، عن علي.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: سليمان بن عبد الله بن الحارث: إن لم يكن أخا إسحاق بن عبد الله بن الحارث فلا أدري من هو، روى عنه: الزبير بن سعيد مرسلا.
وقال ابن حبان في «الثقات»: سليمان بن عبد الله بن الحارث، أخو إسحاق، والصلت. يروي عن المدنيين، روى عنه سعيد بن أبي هلال.
قلت: كذا قال المؤلف، والذي في «الثقات» لابن حبان: روى عنه الزبير بن سعيد، كما وقع في كتاب ابن أبي حاتم سواء.
• ق - سليمان بن عبد الله بن الزبرقان، ويقال: سليمان بن عبد الرحمن بن فيروز.
روى عن: يعلى بن شداد بن أوس.
وعنه: خالد بن حيان الرقي، ويحيى بن سلام البصري.
روى له ابن ماجه حديثا واحدا في الأشربة.
قلت: ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: روى عنه أهل الجزيرة خالد بن حيان وغيره.
وأخرج حديثه المذكور في «صحيحه».
• مد - سليمان بن عبد الله بن عويمر الأسلمي، حجازي.
روى عن: عروة بن الزبير.
وعنه: ابن إسحاق، وعبد الرحمن بن أبي الزناد.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
• س - سليمان بن عبد الله بن محمد بن سليمان بن أبي داود الحراني، كنيته أبو أيوب.
روى عن: جده محمد ولقبه بومة، وأبي نعيم.
وعنه: النسائي، وابن أخيه محمد بن أحمد بن عبد الله، وسعيد بن عمرو البرذعي، وأبو بكر بن صدقة البغدادي، وعبد الله بن محمد بن مسلم الإسفراييني، وعلي بن سراج المصري، وغيرهم.
قال ابن أبي حاتم: كتب إلى أبي، وأبي زرعة بجزء من حديثه.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كان راويا لجده، حدثنا عنه أبو عروبة. مات لثمان خلون من شوال سنة ثلاث وستين ومائتين.
قلت: وقال النسائي، ومسلمة بن قاسم: حراني صالح.
وحسن الدارقطني حديثه في «الأفراد».
• عس - سليمان بن عبد الله، أبو فاطمة.
روى عن: معاذة العدوية، عن علي قال على منبر البصرة: «أنا الصديق الأكبر».
وعنه: نوح بن قيس الحداني.
قال البخاري: لا يتابع عليه، ولا يعرف له سماع من معاذة.
قلت: وقال ابن عدي: لا أعرف له غيره، ولا يتابع عليه، كما قال البخاري.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
• د - سليمان بن أبي عبد الله.
روى عن: سعد، وأبي هريرة، وصهيب.
وعنه: يعلى بن حكيم الثقفي.
стр. 791
قال أبو حاتم: ليس بالمشهور فيعتبر بحديثه.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
روى له أبو داود حديثا واحدا في حرم المدينة.
قلت: قال البخاري، وأبو حاتم: أدرك المهاجرين والأنصار.
• ت - سليمان بن عبد الجبار بن زريق الخياط، أبو أيوب البغدادي، سكن سامراء.
روى عن: علي بن قادم، وأبي علي الحنفي، وعثمان بن عمر بن فارس، ويونس بن محمد المؤدب، وعمر بن حفص بن غياث، وعفان، وعبيد الله بن موسى، وأبي عاصم، وجماعة.
وعنه: الترمذي، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو بكر بن أبي الدنيا، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وأبو يعلى، وأبو العباس السراج، وابن صاعد، وجماعة.
قال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي، وسئل عنه، فقال: صدوق. قال أبي: وسمعت حجاج بن الشاعر يبالغ في الثناء عليه ويذكره بالخير. وذكره ابن حبان في «الثقات».
• د - سليمان بن عبد الحميد بن رافع، ويقال: ابن سليمان البهراني الحكمي، أبو أيوب الحمصي.
روى عن: أبي اليمان، وعبد الله بن عبد الجبار الحمصي، وسعيد بن عمرو الحضرمي، وحيوة بن شريح، وخطاب بن عثمان، وعلي بن عياش، ومحمد بن إسماعيل بن عياش، ويحيى بن صالح الوحاظي، وغيرهم.
روى عنه: أبو داود، وابنه عبد الله بن أبي داود، وأبو عوانة، وأبو بكر البرديجي، وإبراهيم بن دحيم، ومحمد بن جرير الطبري، وابن جوصاء، وابن صاعد، وخيثمة بن سليمان، وجماعة.
قال ابن أبي حاتم: هو صديق أبي، كتب عنه، وسمعت منه بحمص، وهو صدوق.
وقال النسائي: كذاب ليس بثقة ولا مأمون.
قلت: وقال مسلمة بن قاسم: ثقة، حدثنا عنه ابن محمويه العسكري، ومات سنة أربع وسبعين ومائتين.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: حدثنا عنه عبد الصمد بن سعيد وغيره، وكان ممن يحفظ الحديث ويتنصب.
• تمييز - سليمان بن عبد الحميد بن عبد العزيز، أبو يحيى، ويقال: أبو حازم الحمصي.
روى عن: أبيه.
وعنه: الحسن بن سليمان الفزاري قبيطة.
• س - سليمان بن عبد الرحمن بن ثوبان العامري، مولاهم، المدني.
روى عن: أخيه محمد، عن أبي هريرة في الصائم يصبح جنبا.
وعنه: ابن أبي ذئب.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
• د - سليمان بن عبد الرحمن بن حماد بن عمران بن موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي الطلحي، أبو داود التمار الكوفي.
روى عن: أبيه، وعمرو بن حماد بن طلحة القناد، والعلاء بن عمرو الحنفي.
وعنه: أبو داود، وأبو زرعة، وأبو عاصم، وأبو بكر محمد بن أحمد البوراني القاضي.
قال أبو القاسم: مات في مستهل ذي القعدة سنة اثنتين وخمسين ومائتين.
قلت: كذا أرخه محمد بن عبد الله الحضرمي، وقال: ثقة.
• خ ٤ - سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى بن ميمون التميمي الدمشقي، أبو أيوب، ابن بنت شرحبيل بن مسلم الخولاني.
روى عن: يحيى بن حمزة الحضرمي، والوليد بن مسلم، ومروان بن معاوية، وخالد بن يزيد بن أبي مالك، وسعدان بن يحيى اللخمي، وعبد الملك بن محمد الصنعاني، ومحمد بن شعيب بن شابور، ومحمد بن حمير الحمصي، وبقية، وحاتم بن إسماعيل المدني، وعثمان بن فائد، وابن عيينة، وضمرة بن ربيعة، وابن وهب، وعيسى بن
стр. 792
يونس، ومعروف الخياط، وغيرهم.
وعنه: البخاري، وأبو داود، ورويا له هما والباقون سوى مسلم بواسطة عبد الله غير منسوب، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، وأحمد بن الحسن الترمذي، وأحمد بن المعلى بن يزيد القاضي، وخالد بن روح بن أبي حجير، وعثمان بن خرزاذ، ومحمود بن خالد السلمي، ومحمد بن يحيى الذهلي. وحدث عنه أبو عبيد القاسم بن سلام، ومات قبله، وإبراهيم الجوزجاني، وإسحاق بن إبراهيم الختلي، وجعفر بن محمد الفريابي، وأبو زرعة الرازي، والدمشقي، وعمرو بن منصور النسائي، وابن وارة، وأبو حاتم، وخلق.
وقال ابن الجنيد، عن ابن معين: ليس به بأس.
وكذا قال أبو حاتم، عن ابن معين، وزاد: وهشام بن عمار أكيس منه.
قال أبو حاتم: سليمان صدوق مستقيم الحديث، ولكنه أروى الناس عن الضعفاء والمجهولين، وكان عندي في حد لو أن رجلا وضع له حديثا لم يفهم. وكان لا يميز.
وقال أبو داود: هو خير من هشام، يعني: ابن عمار.
وقال الآجري: سألت أبا داود عنه، فقال: ثقة يخطئ كما يخطئ الناس، قلت: هو حجة؟ قال: الحجة أحمد بن حنبل.
وقال ابن معين: ثقة، إذا روى عن المعروفين.
وقال يعقوب بن سفيان: كان صحيح الكتاب إلا أنه كان يحول، فإن وقع فيه شيء فمن النقل، وسليمان ثقة.
وقال صالح بن محمد: لا بأس به، ولكنه يحدث عن الضعفاء.
وقال النسائي: صدوق.
وقال ابن حبان في «الثقات»: يعتبر حديثه إذا روى عن «الثقات» المشاهير، فأما إذا روى عن المجاهيل ففيها مناكير.
وقال الحاكم: قلت للدارقطني: سليمان بن عبد الرحمن؟ قال: ثقة، قلت: أليس عنده مناكير؟ قال: حدث بها عن قوم ضعفاء، فأما هو فثقة.
وقال أبو زرعة الدمشقي: حدثني سليمان بن عبد الرحمن فقيه أهل دمشق.
وقال الجوزجاني عنه: بلغني ورود هذا الغلام الرازي - يعني: أبا زرعة - فدرست للقائه ثلاثمائة ألف حديث.
قال عمرو بن دحيم: مولده سنة ثنتين.
وقال يعقوب بن سفيان: سنة ثلاث وخمسين ومائة.
وقال أبو عبد الملك البسري: مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين.
وقال عمرو بن دحيم، وأبو زرعة الدمشقي، ويعقوب بن سفيان، وغير واحد: سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، زاد عمرو: لليلة بقيت من صفر.
• ٤ - سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى. ويقال: سليمان بن يسار، ويقال: سليمان بن أنس بن عبد الرحمن الدمشقي، أبو عمرو، ويقال: أبو عمر مولى بني أسد بن خزيمة، ويقال: مولى بني أمية، ويقال غير ذلك، خراساني الأصل، حديثه في المصريين.
روى عن: القاسم أبي عبد الرحمن، وعبيد بن فيروز، ونافع بن كيسان.
وعنه: عمرو بن الحارث، ويزيد بن أبي حبيب، والليث، وابن لهيعة، وزيد بن أبي أنيسة، ومعاوية بن صالح فيما قيل.
وقال ابن المبارك، عن شعبة: كان حسن النحو.
وقال أحمد: ما أحسن حديثه في الضحايا!
قال ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة.
زاد أبو حاتم: صدوق عن البراء (١)، مستقيم الحديث، لا بأس به.
وذكره ابن حبان في «الثقات» (٢).
قلت: وقال العجلي: ثقة.
وقال ابن المديني في «العلل»: لم يسمع من عبيد بن فيروز.
стр. 793
وقال الحاكم في «المستدرك»: أظهر علي ابن المديني فضله وإتقانه.
• م س - سليمان بن عبيد الله بن عمرو بن جابر الغيلاني، المازني، أبو أيوب البصري.
روى عن: أبي عامر العقدي، وأبي داود الطيالسي، وبهز بن أسد، وأبي قتيبة سلم بن قتيبة، وأمية بن خالد، وغيرهم.
وعنه: مسلم، والنسائي، وابن ناجية، وابن أبي عاصم، وابن أبي الدنيا، وعبيد الله بن واصل.
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال النسائي: ثقة.
ذكره ابن أبي عاصم فيمن مات سنة ست وأربعين ومائتين، وفيمن مات سنة (٢٤٧).
قلت: وقال مسلمة: لا بأس به.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
• ت ق - سليمان بن عبيد الله الأنصاري، أبو أيوب الخطاب الرقي.
روى عن: عبد الله بن عمرو الرقي، ومسكين بن بكير، وشعيب بن إسحاق، وبقية، وغيرهم.
وعنه: أحمد بن عثمان بن حكيم الحراني الأودي، وأبو جعفر محمد بن أبي الحسين السمناني، ومحمد بن علي بن ميمون الرقي، وعمرو الناقد، وأبو أمية الطرسوسي، وأبو حاتم، وابن وارة، وإسماعيل سمويه، وحفص بن عمر بن الصلاح الرقي وغيرهم.
سمع منه أبو حاتم: سنة (١٥)، وقال: صدوق ما رأيت إلا خيرا.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وقال أبو داود، عن ابن معين: ليس بشيء.
وذكره العقيلي في الضعفاء.
• قد ق - سليمان بن عتبة بن ثور بن يزيد بن الأخنس السلمي، ويقال: الغساني، أبو الربيع الداراني.
روى عن: يونس بن ميسرة بن حلبس.
روى عنه أبو النضر الفراديسي، وسليمان بن عبد الرحمن، ومروان بن محمد، والوليد بن مسلم، ويحيى بن حسان، وأبو مسهر، وهشام بن عمار وغيرهم.
قال أحمد: لا أعرفه.
وقال ابن معين: لا شيء.
وقال دحيم: ثقة، قد روى عنه المشايخ.
وقال أبو حاتم: ليس به بأس، وهو محمود عند الدمشقيين.
وقال أبو زرعة، عن أبي مسهر: ثقة، قلت: إنه يسند أحاديث عن أبي الدرداء. قال: هي يسيرة لم يكن له عيب إلا لصوقه بالسلطان.
وقال صالح بن محمد: روى أحاديث مناكير، وكان الهيثم بن خارجة وهشام بن عمار يوثقانه.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، فقال: هو، وابن زبر: مات سنة خمس وثمانين ومائة.
له في ابن ماجه حديث واحد في مدمن الخمر.
• م د س ق - سليمان بن عتيق حجازي، ويقال: ابن عتيك وهو وهم.
روى عن: جابر بن عبد الله، وابن الزبير، وعبد الله بن بابيه، وطلق بن حبيب.
وعنه: حميد بن قيس الأعرج، وزياد بن سعد، وابن جريج، وزياد بن إسماعيل.
قال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: لكنه فرق بين. . . . (١).
стр. 794
وقال البخاري: لا يصح حديثه.
وقال ابن عبد البر: لا يحتج بما تفرد به.
• ق - سليمان بن عطاء بن قيس القرشي، أبو عمر الجزري.
روى عن: مسلمة بن عبد الله الجهني، وعبد الله بن دينار البهراني.
وعنه: بكر بن خنيس، والوليد بن عبد الملك بن مسرح، ويحيى بن صالح الوحاظي، وأبو جعفر النفيلي.
قال البخاري: في حديثه مناكير.
وقال أبو زرعة: منكر الحديث.
وقال ابن عدي في أحاديثه - وليس بالكثير مقدار ما يرويه - بعض الإنكار، كما قال البخاري.
وفي «الثقات» لابن حبان: سليمان بن عطاء يروي عن عبد الله بن الزبير، وعنه صفوان بن سليم، فيحتمل أن يكون هو، ويحتمل أن يكون غيره.
قلت: هذا غيره قطعا. وصاحب الترجمة قد ذكره ابن حبان في «الضعفاء»، فقال: شيخ يروي عن مسلمة بن عبد الله الجهني، عن عمه أبي مشجعة بن ربعي أشياء موضوعة لا تشبه حديث «الثقات». فلست أدري التخليط فيها منه أو من مسلمة.
وذكره البخاري في فصل من مات من التسعين ومائة إلى المائتين.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث يكتب حديثه.
• س ق - سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي، أبو أيوب، وقيل: أبو محمد المدني البصري عم المنصور.
روى عن: أبيه، وأبي بردة بن أبي موسى، وعكرمة.
وعنه: أولاده: جعفر ومحمد وزينب، وابن أخيه عبد الملك بن صالح بن علي، والأصمعي، وزيد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، وعافية بن يزيد الأودي القاضي.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال يحيى بن سعيد الأموي: أوصى علي بن عبد الله إلى ابنه سليمان وإن في ولد محمد بن علي من هو أسن من سليمان، وكان سليمان من خيارهم.
وقال أبو القاسم بن عساكر: كان كريما جوادا، وبلغني أنه كان مقدما عند السفاح والمنصور، وولي البصرة والأهواز والبحرين.
قال محمد بن سعد: توفي بالبصرة سنة اثنتين وأربعين ومائة وهو ابن (٥٩) سنة.
وكذا أرخ وفاته يعقوب بن سفيان، وأبو جعفر الطبري، وزاد: لسبع بقين من جمادى الآخرة.
قلت: وقال ابن القطان: هو مع شرفه في قومه لا يعرف حاله في الحديث.
• م س ق - سليمان بن علي الربعي الأزدي، أبو عكاشة البصري.
روى عن: أنس، وأبي المتوكل الناجي، وأبي الجوزاء الربعي، وبكر بن عبد الله المزني، والحسن البصري.
وعنه: حماد بن زيد، وخالد بن الحارث، وروح بن عبادة، وابن المبارك، ووكيع، ويحيى القطان، ويزيد بن هارون، وغيرهم.
قال ابن معين: ثقة.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
• ٤ - سليمان بن عمرو بن الأحوص الجشمي، ويقال: الأزدي الكوفي.
روى عن: أبيه، وأمه أم جندب، ولهما صحبة.
وعنه: شبيب بن غرقدة، ويزيد بن أبي زياد.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: لكنه نسبه بارقيا، وبارق من الأزد.
وقال ابن القطان: مجهول.
• بخ ٤ - سليمان بن عمرو بن عبد، ويقال: عبيد، الليثي العتواري، أبو الهيثم المصري.
روى عن: أبي سعيد الخدري وكان في حجره، وأبي هريرة، وأبي نضرة.
стр. 795
وعنه: دراج أبو السمح، وكعب بن علقمة، وعبيد الله بن زحر، وعبيد الله بن المغيرة بن معيقيب، وغيرهم.
قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وقال العجلي: تابعي ثقة.
وذكره الفسوي في «الثقات».
• سليمان بن عمرو، أو ابن فيروز، هو ابن أبي سليمان، أبو إسحاق الشيباني، تقدم.
• خت م د ت س - سليمان بن قرم بن معاذ التميمي الضبي، أبو داود النحوي، ومنهم من ينسبه إلى جده.
روى عن: أبي إسحاق السبيعي، وأبي يحيى القتات، وعطاء بن السائب، وابن المنكدر، والأعمش، وسماك بن حرب، وعاصم بن بهدلة، وغيرهم.
وعنه: سفيان الثوري وهو من أقرانه، وأبو الجواب، وحسين بن محمد المروزي، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، ويونس بن محمد المؤدب، وأبو الأحوص، وأبو بكر بن عياش، وأبو داود الطيالسي، ونسبه إلى جده، وغيرهم.
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: كان أبي يتتبع حديث قطبة بن عبد العزيز، وسليمان بن قرم، ويزيد بن عبد العزيز بن سياه، وقال: هؤلاء قوم ثقات، وهم أتم حديثا من سفيان وشعبة، وهم أصحاب كتب وإن كان سفيان وشعبة أحفظ منهم.
وقال محمد بن عوف، عن أحمد: لا أرى به بأسا، لكنه كان يفرط في التشيع.
وقال ابن معين: ضعيف. وقال مرة: ليس بشيء.
وقال أبو زرعة: ليس بذاك.
وقال أبو حاتم: ليس بالمتين.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال ابن عدي: له أحاديث حسان أفراد وهو خير من سليمان بن أرقم بكثير، وتدل صورة سليمان هذا على أنه مفرط في التشيع.
وفرق بينه وبين سليمان بن معاذ الضبي، فقال: لم أر للمتقدمين فيه كلاما، وفي بعض ما يروي مناكير.
وقد قال غير واحد: إن سليمان بن معاذ هو سليمان بن قرم، منهم أبو حاتم.
قلت: وممن فرق بينهما ابن حبان تبعا للبخاري، ثم ابن القطان.
وذكر عبد الغني بن سعيد في «إيضاح الإشكال» أن من فرق بينهما فقد أخطأ، وكذا قال الدارقطني، وأبو القاسم الطبراني.
وقال ابن حبان: كان رافضيا غاليا في الرفض، ويقلب الأخبار مع ذلك. وقال في «الثقات»: سليمان بن معاذ يروي عن سماك، وعنه: أبو داود.
وجزم ابن عقدة بأنه سليمان بن قرم، وأن أبا داود الطيالسي أخطأ في قوله سليمان بن معاذ.
قال الآجري، عن أبي داود: كان يتشيع.
وذكره الحاكم في باب من عيب على مسلم إخراج حديثهم، وقال: غمزوه بالغلو في التشيع وسوء الحفظ جميعا، أعني سليمان بن قرم.
والحاصل أن أحدا لم يقل سليمان بن معاذ إلا الطيالسي، وتبعه ابن عدي، فإن كان معاذ اسم جده فلم يخطئ، والله أعلم.
• سليمان بن قسيم، هو ابن يسير. يأتي.
• ت ق - سليمان بن قيس اليشكري، البصري.
روى عن: جابر، وأبي سعيد الخدري، وأبي سعد الأزدي.
وعنه: القاسم بن أبي بزة، وقتادة، وعمرو بن دينار، وأبو بشر جعفر بن أبي وحشية، والجعد أبو عثمان.
قال البخاري: يقال: إنه مات في حياة جابر بن عبد الله، ولم يسمع منه قتادة، ولا أبو بشر، ولا يعرف لأحد منهم سماعا منه، إلا أن يكون عمرو بن دينار سمع منه في حياة جابر.
وقال أبو زرعة، والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: جالس جابرا، وكتب عنه صحيفة،
стр. 796
وتوفي، وروى أبو الزبير، وأبو سفيان، والشعبي، عن جابر، وهم قد سمعوا من جابر، وأكثره من الصحيفة، وكذلك قتادة.
وقال أبو داود: مات قبل جابر في فتنة ابن الزبير.
وقال ابن حبان في «الثقات»: يقال: مات في فتنة ابن الزبير قبل جابر.
قلت: بقية كلام ابن حبان: لم يره أبو بشر.
وقال الدوري: سمعت يحيى يقول: سليمان اليشكري لم يسمع منه قتادة ولا عمرو بن دينار، وذلك أنه قتل في فتنة ابن الزبير.
وقال العجلي: بصري، تابعي، ثقة.
وذكره البخاري في فصل من مات ما بين السبعين إلى الثمانين.
وأغرب الحميدي في «الجمع» فزعم في الحديث الرابع من المتفق عليه من مسند جابر أن سليمان هذا هو والد فليح بن سليمان، وهو خطأ كما سيظهر في ترجمة فليح.
• ع - سليمان بن كثير العبدي، أبو داود، ويقال: أبو محمد، البصري.
روى عن: حصين بن عبد الرحمن، وحميد الطويل، وعمر بن دينار، والزهري، ويحيى بن سعيد، وأبي ريحانة عبد الله بن مطر، وداود بن أبي هند، وغيرهم.
وعنه: حبان بن هلال، وعبد الرحمن بن مهدي، ويزيد بن هارون، وأخوه محمد بن كثير، وأبو الوليد الطيالسي، وسعيد بن سليمان، وعفان، وموسى بن إسماعيل، وغيرهم.
قال ابن معين: ضعيف.
وقال الآجري، عن أبي داود: سليمان بن كثير أخو محمد بن كثير أصله من واسط، يقال له: أبو داود الواسطي، كان يصحب سفيان بن حسين.
وقال النسائي: ليس به بأس إلا في الزهري فإنه يخطئ عليه.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه.
قلت: وقال العجلي: جائز الحديث، لا بأس به.
وقال العقيلي: واسطي، سكن البصرة، مضطرب الحديث عن ابن شهاب، وهو في غيره أثبت.
وقال الذهلي نحو ذلك قبله.
وقال ابن حبان: كان يخطئ كثيرا، فأما روايته عن الزهري فقد اختلطت عليه صحيفته فلا يحتج بشيء ينفرد به عن «الثقات».
مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة.
وقال ابن عدي: لم أسمع أحدا في روايته عن غير الزهري شيئا، قال: وله عن الزهري وعن غيره أحاديث صالحة، ولا بأس به.
• د - سليمان بن كنانة الأموي، مولى عثمان.
روى عن: عبد الله بن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد، وعبد الرحمن الأشهلي.
وعنه: زيد بن الحباب، وأبو عامر العقدي، والواقدي.
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لا أعرفه.
له عند أبي داود حديث واحد يأتي في ترجمة عدي بن زيد.
• د - سليمان بن كندير، أبو صدقة العجلي.
روى عن: أنس.
وعنه: شعبة.
قال الآجري، عن أبي داود: سليمان بن كندير هو أبو صدقة، أثنى عليه شعبة. كذا قال.
وقال أبو حاتم، وغير واحد: اسم أبي صدقة توبة، وهو مولى أنس. ولما ذكروا سليمان بن كندير عرفوه بالرواية عن ابن عمر.
قلت: وكذا قال ابن حبان في «الثقات»: سليمان بن كندير يروي عن ابن عمر، وعنه محمد بن مروان شيخ كوفي.
وقال النسائي في «التمييز»: سليمان بن كندير ليس به بأس.
وقال في «الكنى»: أبو صدقة سليمان بن كندير، أخبرنا إسحاق، أخبرنا محمد بن مروان، حدثنا سليمان بن كندير - ويكنى أبا صدقة - أنه صلى إلى جنب ابن عمر، ثم قال: أبو صدقة توبة، روى عن أنس، ثقة.
стр. 797
وقال مسلم في «الرواة عن شعبة»: أبو صدقة سليمان بن كندير سمع ابن عمر، روى عنه شعبة.
وقال ابن أبي حاتم: سليمان بن كندير أبو صدقة العجلي، روى عن ابن عمر، وروى عنه شعبة، ومحمد بن مروان.
وقال أبو أحمد الحاكم في «الكنى»: أبو صدقة سليمان بن كندير العجلي البصري، سمع ابن عمر، روى عنه شعبة. قال: وهذا مما يشتبه على الناس؛ لأن شعبة قد حدث عنهما جميعا - يعني هذا وأبا صدقة مولى أنس - لكن أحدهما غير الآخر. لخصته لكيلا يشتبه. ثم ساق بسنده إلى شعبة، عن أبي صدقة قال: صليت إلى جنب ابن عمر.
قلت: فتبين من هذا جميعه أن سليمان بن كندير إنما يروي عن ابن عمر لا عن أنس، وأن توبة هو الذي يروي عن أنس، وأن كلا منهما يكنى أبا صدقة، وأن شعبة روى عنهما جميعا، وبسبب ذلك دخل الوهم على أبي داود، والله أعلم.
• سليمان بن كيسان، أبو عيسى الخراساني في الكنى.
• س - سليمان بن محمد بن سليمان بن حميد بن معدي كرب بن عبد كلال الرعيني، أبو أيوب الحمصي.
روى عن: بقية.
وعنه: النسائي، وقال: صالح، وسعيد بن عمرو البرذعي.
قال ابن أبي حاتم: توفي قبل دخولي حمص بسنة.
ذكره صاحب «الكمال»، وقال المزي: لم أقف على رواية عنه.
وقال الذهبي، عن ابن عساكر: أنه روى عنه.
• ع - سليمان بن محمد المباركي، تقدم في ابن داود.
• صد - سليمان بن محمد بن محمود بن عبد الله بن محمد بن مسلمة الأنصاري، الحارثي المدني. ومنهم من أسقط عبد الله من نسبه.
روى عن: عمه جعفر بن محمود، وسعيد بن زيد الأشهلي.
وعنه: ابن عمه إبراهيم بن جعفر بن محمود، وسعد بن سعيد الأنصاري.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
• مد - سليمان بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي المدني.
روى عن: عبد الله بن عبد العزيز العمري في بعث النبي ﵌ عليا على اليمن، وعن أبيه محمد بن يحيى.
وعنه: محمد بن المغيرة المخزومي، ويحيى بن إبراهيم بن أبي قتيلة.
• ع - سليمان بن أبي مسلم المكي الأحول، خال ابن أبي نجيح، يقال: اسم أبي مسلم: عبد الله.
روى عن: طارق بن شهاب، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وعطاء، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وطاوس وغيرهم.
وعنه: ابن جريج، وحسين المعلم، وشعبة، وابن عيينة، وإبراهيم بن نافع المكي وغيرهم.
قال الحميدي، عن سفيان: حدثنا سليمان الأحول، وكان ثقة.
وقال أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، وأبو داود، والنسائي: ثقة.
قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال ابن شاهين في «الثقات»: قال أحمد: هو ثقة ثقة.
وقال العجلي: ثقة.
ونقل ابن خلفون عن ابن وضاح توثيقه.
• م د س - سليمان بن مسهر الفزاري الكوفي.
روى عن: خرشة بن الحر.
وعنه: إبراهيم النخعي وهو من أقرانه، والأعمش.
قال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: في الطبقة الثالثة.
وذكره ابن منده في كتاب «الصحابة»، وخطأه أبو نعيم، وقال: بل هو تابعي.
وقال العجلي: ثقة.
стр. 798
• سي - سليمان بن مطر النيسابوري.
روى عن: ابن عيينة، ووكيع.
وعنه: النسائي في «اليوم والليلة»، وأبو أحمد الفراء، وأحمد بن سلمة، وعلي بن الحسن بن أبي عيسى الهلالي.
قلت: وذكر الحاكم في «تاريخ نيسابور» أنه روى عنه أيضا الحسن بن بشر، والحسين بن محمد بن زياد القباني.
قال الحاكم: قرأت بخط أبي عمرو المستملي: سمعت أبا أحمد - يعني الفراء - يقول: كان اجتماعنا عند سليمان بن مطر، وكان بارا بأهل العلم.
• سليمان بن معاذ الضبي، هو: سليمان بن قرم بن معاذ، تقدم.
• م ت س - سليمان بن معبد بن كوسجان المروزي، أبو داود السنجي النحوي. وسنج من نواحي مرو.
روى عن: عبد الرزاق، والنضر بن شميل، والأصمعي، والحسين بن حفص الأصبهاني، وجعفر بن عون، وعمرو بن عاصم، ومحمد بن خالد بن عثمة، وعارم، وعثمان بن عمر بن فارس، وسليمان بن حرب، ومعلى بن أسد، وغيرهم.
وعنه: مسلم، والترمذي، والنسائي، وإبراهيم بن الجنيد الختلي، وأبو حاتم، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، وابن أبي داود، وابن خراش، ومحمد بن عقيل البلخي، وجماعة.
قال النسائي: ثقة.
وقال الخطيب: رحل في طلب العلم إلى العراق والحجاز واليمن ومصر، وقدم بغداد وذاكر الحفاظ بها.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات سنة سبع وخمسين ومائتين.
زاد غيره في ذي الحجة.
قلت: هو مولى إسحاق القراب.
وقال الحازمي: كان أديبا شاعرا، وله تاريخ.
وقال مسلمة: مروزي ثقة.
ونقل الصريفيني، عن ابن خراش توثيقه.
وقال صاحب «الزهرة»: روى عنه مسلم تسعة أحاديث.
• ع - سليمان بن المغيرة القيسي، مولاهم، أبو سعيد البصري.
روى عن: أبيه، وثابت البناني، وحميد بن هلال، والحسن، وابن سيرين، والجريري، وأبي موسى الهلالي.
وعنه: الثوري وشعبة وماتا قبله، وبهز بن أسد، وحبان بن هلال، وأبو أسامة، وأبو داود وأبو الوليد الطيالسيان، وزيد بن الحباب، وشبابة بن سوار، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وابن مهدي، ومعتمر بن سليمان، وابن المبارك، وأبو عامر عبد الملك بن عمرو العقدي، والنضر بن شميل، وأبو النضر، ووكيع، ويحيى بن آدم، ويزيد بن هارون، وعفان، وآدم بن أبي إياس، وعاصم بن علي، وسليمان بن حرب، ومسلم بن إبراهيم، وأبو نعيم، وموسى بن إسماعيل، وعلي بن عبد الحميد، وشيبان بن فروخ، وهدبة بن خالد، وجماعة.
قال قراد أبو نوح: سمعت شعبة يقول: سليمان بن المغيرة سيد أهل البصرة.
وقال أبو داود الطيالسي: حدثنا سليمان بن المغيرة، وكان خيارا من الرجال.
وقال عبد الله بن داود الخريبي: ما رأيت بالبصرة أفضل من سليمان بن المغيرة، ومرحوم بن عبد العزيز.
وقال أبو طالب، عن أحمد: ثبت ثبت.
وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة ثقة.
وقال ابن سعد: كان ثقة ثبتا.
وقال ابن المديني: لم يكن في أصحاب ثابت أثبت من حماد بن سلمة، ثم بعده سليمان بن المغيرة، ثم بعده حماد بن زيد.
وقال النسائي: ثقة.
وقال البخاري، عن محمد بن محبوب: مات سنة خمس وستين ومائة.
قلت: وذكر أبو زرعة الدمشقي عن سليمان بن حرب أنه قال: حدثنا سليمان بن المغيرة الثقة المأمون.
وقال يعقوب بن شيبة: سمعت عبد الله بن مسلمة بن
стр. 799
قعنب [يقول]: ما رأيت بصريا أفضل منه.
وقال ابن شاهين في «الثقات»: قال عثمان بن أبي شيبة: هو ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
ونقل ابن خلفون عن ابن نمير والعجلي وغيرهما توثيقه.
وقال أبو مسعود الدمشقي في «الأطراف» في مستند أنس: ليس لسليمان بن المغيرة عند البخاري غير هذا الحديث الواحد، وقرنه بغيره.
وقال البزار: كان من ثقات أهل البصرة.
• ق - سليمان بن أبي المغيرة العبسي، أبو عبد الله الكوفي.
روى عن: سعيد بن جبير، وعلي بن الحسين بن علي، والقاسم بن محمد، وغيرهم.
وعنه: السفيانان، وشعبة، وأبو عوانة، وغيرهم.
قال علي بن الحسن الهسنجاني، عن أحمد: حدثنا سفيان، حدثنا سليمان بن أبي المغيرة: ثقة خيار.
وقال ابن معين: ثقة.
وقال أبو زرعة: شيخ.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
له في ابن ماجه حديث واحد: «كان الرجل يقوت أهله قوتا فيه سعة».
• س - سليمان بن منصور البلخي، أبو الحسن، ويقال: أبو هلال بن أبي هلال الدهني البزاز.
روى عن: أبي الأحوص، وابن عيينة، ومسلم بن خالد، وعبد الجبار بن الورد، وابن المبارك، وغيرهم.
روى عنه: النسائي، وأحمد بن علي الأبار، ومحمد بن علي الترمذي الحكيم.
ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مستقيم الحديث.
وقال غيره: مات سنة أربعين ومائتين.
قلت: وقال النسائي: لا بأس به.
• ع - سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي، مولاهم، أبو محمد الكوفي الأعمش، يقال: أصله من طبرستان، وولد بالكوفة.
روى عن: أنس ولم يثبت له منه سماع، وعبد الله بن أبي أوفى، يقال: إنه مرسل، وزيد بن وهب، وأبي وائل، وأبي عمرو الشيباني، وقيس بن أبي حازم، وإسماعيل بن رجاء، وأبي صخرة جامع بن شداد، وأبي ظبيان بن جندب، وخيثمة بن عبد الرحمن الجعفي، وسعد بن عبيدة، وأبي حازم الأشجعي، وسليمان بن مسهر، وطلحة بن مصرف، وأبي سفيان طلحة بن نافع، وعامر الشعبي، وإبراهيم النخعي، وعبد الله بن مرة، وعبد العزيز بن رفيع، وعبد الملك بن عمير، وعدي بن ثابت، وعمارة بن عمير، وعمارة بن القعقاع، ومجاهد بن جبر، وأبي الضحى، ومنذر الثوري، وهلال بن يساف، وخلق كثير.
وعنه: الحكم بن عتيبة، وزبيد اليامي، وأبو إسحاق السبيعي وهو من شيوخه، وسليمان التيمي، وسهيل بن أبي صالح وهو من أقرانه، ومحمد بن واسع، وشعبة، والسفيانان، وإبراهيم بن طهمان، وجرير بن حازم، وأبو إسحاق الفزاري، وإسرائيل، وزائدة، وأبو بكر بن عياش، وشيبان النحوي، وعبد الله بن إدريس، وابن المبارك، وابن نمير، والخريبي، وعيسى بن يونس، وفضيل بن عياض، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي، وهشيم، وأبو شهاب الحناط، وخلائق من أواخرهم: أبو نعيم، وعبيد الله بن موسى.
قال ابن المديني: لم يحمل عن أنس إنما رآه يخضب، ورآه يصلي.
وقال ابن معين: كل ما روى الأعمش عن أنس مرسل.
وقال أبو حاتم: لم يسمع من ابن أبي أوفى، ولا من عكرمة.
وقال ابن المنادي: قد رأى أنس بن مالك إلا أنه لم يسمع منه، ورأى أبا بكرة الثقفي وأخذ له بركابه، فقال له: يا بني إنما أكرمت ربك.
وقال وكيع، عن الأعمش: رأيت أنس بن مالك وما منعني أن أسمع منه إلا استغنائي بأصحابي.
وقال ابن المديني: حفظ العلم على أمة محمد ﵌ ستة: عمرو بن دينار بمكة، والزهري بالمدينة، وأبو إسحاق السبيعي والأعمش بالكوفة، وقتادة
стр. 800
ويحيى بن أبي كثير بالبصرة.
وقال أبو بكر بن عياش، عن مغيرة: لما مات إبراهيم اختلفنا إلى الأعمش في الفرائض.
وقال هشيم: ما رأيت بالكوفة أحدا أقرأ لكتاب الله منه.
وقال ابن عيينة: سبق الأعمش أصحابه بأربع: كان أقرأهم للقرآن، وأحفظهم للحديث، وأعلمهم بالفرائض، وذكر خصلة أخرى.
وقال يحيى بن معين: كان جرير إذا حدث عن الأعمش قال: هذا الديباج الخسرواني.
وقال شعبة: ما شفاني أحد في الحديث ما شفاني الأعمش.
وقال عبد الله بن داود الخريبي: كان شعبة إذا ذكر الأعمش قال: المصحف المصحف.
وقال عمرو بن علي: كان الأعمش يسمى المصحف لصدقه.
وقال ابن عمار: ليس في المحدثين أثبت من الأعمش، ومنصور ثبت أيضا، إلا أن الأعمش أعرف بالمسند منه.
وقال العجلي: كان ثقة ثبتا في الحديث، وكان محدث أهل الكوفة في زمانه، ولم يكن له كتاب، وكان رأسا في القرآن، عسرا سيئ الخلق، عالما بالفرائض، وكان لا يلحن حرفا، وكان فيه تشيع، ويقال: إن الأعمش ولد يوم قتل الحسين، وذلك يوم عاشوراء سنة (٦١).
وقال عيسى بن يونس: لم نر مثل الأعمش، ولا رأيت الأغنياء والسلاطين عند أحد أحقر منهم عند الأعمش مع فقره وحاجته.
وقال يحيى بن سعيد القطان: كان من النساك، وهو علامة الإسلام.
وقال وكيع: اختلفت إليه قريبا من سنتين ما رأيته يقضي ركعة، وكان قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى.
وقال الخريبي: مات يوم مات، وما خلف أحدا من الناس أعبد منه، وكان صاحب سنة.
وقال ابن معين: ثقة.
وقال النسائي: ثقة ثبت (١).
وقال أبو عوانة، وغيره: مات سنة (٤٧).
وقال أبو نعيم: مات سليمان سنة ثمان وأربعين ومائة في ربيع الأول، وهو ابن (٨٨) سنة.
وفيها أرخه غير واحد.
قلت: وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أبا نعيم يقول: لم يرو الأعمش عن قيس بن أبي حازم شيئا.
وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل»: قال أحمد بن حنبل: لم يسمع من شمر بن عطية قال: وقال أبي: لم يسمع من أبي صالح مولى أم هانئ، هو مدلس عن الكلبي.
وقال أبي: لم يسمع من عكرمة، ولم يلق مطرفا، ولم يسمع من عبد الرحمن - يعني: ابن يزيد -.
وقال أبو بكر البزار: لم يسمع من أبي سفيان شيئا، وقد روى عنه نحو مائة حديث، وإنما هي صحيفة عرفت.
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال: رأى أنسا بمكة وواسط، وروى عنه شبيها بخمسين حديثا، ولم يسمع منه إلا أحرفا معدودة، وكان مدلسا، أخرجناه في التابعين؛ لأن له حفظا ويقينا، وإن لم يصح له سماع المسند من أنس. ولد قبل مقتل الحسين بسنتين، ومات سنة (١٤٥).
وقال الكديمي: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن الأعمش: ما سمعت من أنس إلا حديثا واحدا سمعته يقول: قال رسول الله ﵌: «طلب العلم فريضة على كل مسلم».
قلت: والكديمي متهم.
وقال أحمد بن عبد الجبار العطاردي، عن ابن فضيل، عن الأعمش قال: رأيت أنسا بال فغسل ذكره غسلا شديدا، ثم مسح على خفيه وصلى بنا وحدثنا في بيته.
قلت: والعطاردي مضعف.
وقال الدوري، عن ابن معين: قد رأى الأعمش أنسا. وكذا قال أبو حاتم.
стр. 801
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: الأعمش، عن أبي صالح - يعني: مولى أم هانئ -: منقطع.
وقال يعقوب بن شيبة في «مسنده»: ليس يصح للأعمش عن مجاهد إلا أحاديث يسيرة. قلت لعلي ابن المديني: كم سمع الأعمش من مجاهد؟ قال: لا يثبت منها إلا ما قال: سمعت، هي نحو من عشرة، وإنما أحاديث مجاهد عنده عن أبي يحيى القتات.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه في حديث الأعمش عن مجاهد: قال أبو بكر بن عياش، عنه: حدثنيه ليث عن مجاهد.
وقال عبد الله بن أحمد، عن ابن معين: لم يسمع الأعمش من أبي السفر إلا حديثا واحدا، ولم يسمع من أبي عمرو الشيباني شيئا.
وحكى الحاكم عن ابن معين أنه قال: أجود الأسانيد: الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، فقال له إنسان: الأعمش مثل الزهري؟ فقال: برئت من الأعمش أن يكون مثل الزهري، الزهري يرى العرض والإجازة، ويعمل لبني أمية، والأعمش فقير صبور مجانب للسلطان، ورع عالم بالقرآن.
وقال الخليلي: رأى أنسا ولم يرزق السماع منه، وما يرويه عن أنس ففيه إرسال.
وقول ابن المنادي الذي سلف: أن الأعمش أخذ بركاب أبي بكرة الثقفي غلط فاحش؛ لأن الأعمش ولد إما سنة (٦١) أو سنة (٥٩) على الخلف في ذلك، وأبو بكرة مات سنة إحدى أو اثنتين وخمسين، فكيف يتهيأ أن يأخذ بركاب من مات قبل مولده بعشر سنين أو نحوها؟
وكأنه كان - والله أعلم - أخذ بركاب ابن أبي بكرة فسقط «ابن» وثبت الباقي، وإني لأتعجب من المؤلف مع حفظه ونقده كيف خفي عليه هذا.
• مق ٤ - سليمان بن موسى الأموي، مولاهم، أبو أيوب، ويقال: أبو الربيع، ويقال: أبو هشام الدمشقي الأشدق، فقيه أهل الشام في زمانه.
أرسل عن جابر ومالك بن يخامر السكسكي الدمشقي، وأبي سيارة المتعي.
وروى عن: واثلة بن الأسقع، وأبي أمامة، وطاوس، والزهري، ونافع، وأبي الأشعث الصنعاني، وكريب، وعمرو بن شعيب، ومكحول، وعطاء، وغيرهم.
وعنه: ابن جريج، وسعيد بن عبد العزيز، وزيد بن واقد، وبرد بن سنان، والأوزاعي، وأبو معبد حفص بن غيلان، وعبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، ومحمد بن راشد المكحولي، ومعاوية بن يحيى الصدفي، ومسرة بن معبد، والزبيدي، وثور بن يزيد، وجماعة.
قال سعيد بن عبد العزيز: سليمان بن موسى كان أعلم أهل الشام بعد مكحول.
وقال عطاء بن أبي رباح: سيد شباب أهل الشام سليمان بن موسى.
وقال الزهري: سليمان بن موسى أحفظ من مكحول.
وقال عثمان الدارمي، عن دحيم: ثقة. وعن ابن معين: ثقة في الزهري.
وقال ابن معين: سليمان بن موسى عن مالك بن يخامر مرسل، وعن جابر مرسل.
وقال أبو مسهر: لم يدرك سليمان بن موسى كثير بن مرة، ولا عبد الرحمن بن غنم.
وقال المفضل بن غسان الغلابي: لم يلق أبا سيارة، والحديث مرسل.
وقال أبو حاتم: محله الصدق، وفي حديثه بعض الاضطراب، ولا أعلم أحدا من أصحاب مكحول أفقه منه ولا أثبت منه.
وقال البخاري: عنده مناكير.
وقال النسائي: أحد الفقهاء، وليس بالقوي في الحديث. وقال في موضع آخر: في حديثه شيء.
وقال ابن عدي، وسليمان بن موسى: فقيه راو، حدث عنه الثقات، وهو أحد علماء أهل الشام، وقد روى أحاديث ينفرد بها لا يرويها غيره، وهو عندي ثبت صدوق.
وقال دحيم: مات سنة (١٥).
وقال خليفة، وغير واحد: مات سنة تسع عشرة ومائة.
стр. 802
قلت: وقال الدارقطني في «العلل»: من الثقات، أثنى عليه عطاء، والزهري.
وقال ابن سعد: كان ثقة، أثنى عليه ابن جريج.
وقال ابن حبان في «الثقات»: مات سنة (١٥) من شربة سقيها، وكان فقيها ورعا.
وذكر العقيلي، عن ابن المديني: كان من كبار أصحاب مكحول، وكان خولط قبل موته بيسير.
وذكره ابن المديني في الطبقة الثالثة من أصحاب نافع.
وقال يحيى بن معين ليحيى بن أكثم: سليمان بن موسى ثقة، وحديثه صحيح عندنا.
• د - سليمان بن موسى الزهري، أبو داود الكوفي. خراساني الأصل، سكن الكوفة، ثم تحول إلى دمشق.
روى عن: جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب، ودلهم بن صالح، وإسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء، ويوسف بن صهيب، وجماعة.
وعنه: يحيى بن حسان، والوليد بن مسلم، وهشام بن عمار.
قال العباس بن الوليد الخلال: حدثنا مروان بن محمد، حدثنا سليمان بن موسى الكوفي، وكان ثقة.
وقال أبو داود: كوفي نزل دمشق، ليس به بأس.
وقال أبو حاتم: أرى حديثه مستقيما، محله الصدق، صالح الحديث.
وقال العقيلي: سليمان بن موسى عن دلهم بن صالح لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وذكر العقيلي، عن البخاري أنه قال: منكر الحديث.
وذكر ابن أبي حاتم أنه روى عن مسعر.
وحكى ابن خلفون أن بعضهم فرق بين الذي روى عن مسعر، وبين الذي عن جعفر بن سعد. قال: والصحيح أنهما واحد عندي.
قلت: الذي فرق بينهما هو الخطيب في «المتفق والمفترق».
وحكى ابن عساكر أن أبا زرعة ذكره في «الضعفاء».
• د - سليمان بن أبي يحيى، حجازي.
روى عن: أبي هريرة، وابن عمر.
وعنه: ابن عجلان، وداود بن قيس، وأبو مودود عبد العزيز بن أبي سليمان.
قال أبو حاتم: ما بحديثه بأس.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
روى له أبو داود حديثا واحدا في الجمع بين المغرب والعشاء.
• سليمان بن يزيد، أبو المثنى الكعبي، في الكنى.
• ع - سليمان بن يسار الهلالي، أبو أيوب، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عبد الله المدني، مولى ميمونة، ويقال: كان مكاتبا لأم سلمة.
روى عن: ميمونة، وأم سلمة، وعائشة، وفاطمة بنت قيس، وحمزة بن عمرو الأسلمي، وزيد بن ثابت، وابن عباس، وابن عمر، وجابر، وعبد الله بن عباس، والمقداد بن الأسود، وأبي رافع مولى النبي ﵌، وأبي سعيد، وأبي هريرة، والربيع بنت معوذ، وسلمة بن صخر البياضي، وقيل: لم يسمع منه، والفضل بن عباس ولم يسمع منه، وعبد الله بن حذافة يقال: مرسل، وجعفر بن عمرو بن أمية الضمري، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وعبد الرحمن بن جابر بن عبد الله، وعراك بن مالك، ومالك بن أبي عامر الأصبحي، وعمرة بنت عبد الرحمن، وغيرهم.
وعنه: عمرو بن دينار، وعبد الله بن دينار، وعبد الله بن الفضل الهاشمي، وأبو الزناد، وبكير بن الأشج، وجعفر بن عبد الله بن الحكم، وسالم أبو النضر، وصالح بن كيسان، وعمرو بن ميمون، ومحمد بن أبي حرملة، والزهري، ومكحول، ونافع مولى ابن عمر، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويعلى بن حكيم، ويونس بن يوسف، وجماعة.
ذكر أبو الزناد أنه أحد الفقهاء السبعة، أهل فقه وصلاح وفضل.
وقال الحسن بن محمد ابن الحنفية: سليمان بن يسار
стр. 803
عندنا أفهم من ابن المسيب، وكان ابن المسيب يقول للسائل: اذهب إلى سليمان بن يسار؛ فإنه أعلم من بقي اليوم.
وقال مالك: كان سليمان من علماء الناس بعد ابن المسيب.
قال أبو زرعة: ثقة مأمون فاضل عابد.
وقال الدوري، عن ابن معين: ثقة.
وقال النسائي: أحد الأئمة.
وقال ابن سعد: كان ثقة عالما رفيعا فقيها كثير الحديث. مات سنة سبع ومائة، وهو ابن (٧٣) سنة.
وكذا أرخه غير واحد.
وقيل: مات سنة (٩٤)، وقيل: سنة (١٠٠)، وقيل: سنة (٣)، وقيل: سنة (٤)، وقيل: سنة (١٠٩).
قلت: وقال ابن حبان في «الثقات»: وهبت ميمونة ولاءه لابن عباس، وكان من فقهاء المدينة وقرائهم، وحكى في وفاته أقوالا منها سنة عشر ومائة، وصححه. قال: وكان مولده سنة (٢٤) وأخرج في «صحيحه» حديثه عن المقداد، وقال: قد سمع سليمان من المقداد، وهو ابن دون عشر سنين. انتهى.
وقد أخرج ابن أبي شيبة، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار. قال: وهبت ميمونة ولاءه لابن عباس.
وقال البيهقي: مولد سليمان سنة (٢٧) أو بعدها، فحديثه عن المقداد مرسل، قاله الشافعي وغيره.
وقال البخاري: لم يسمع من سلمة بن صخر.
وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل»، وأبو عمر بن عبد البر في «التمهيد»: حديثه عن أبي رافع مرسل. كذا قالا، وحديثه عنه في مسلم، وصرح بسماعه منه عند ابن أبي خيثمة في «تاريخه».
وقال البزار: لم يسمع من عائشة.
قلت: وهو مردود فقد ثبت سماعه منها في «صحيح البخاري».
وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة، مأمون فاضل عابد.
• ق - سليمان بن يسير، ويقال: ابن أسير، ويقال: ابن قسيم النخعي، أبو الصباح، الكوفي، مولى إبراهيم النخعي.
روى عن: مولاه، وقيس بن رومي، وهمام بن الحارث، والحر بن الصياح.
وعنه: الثوري، وشعبة، ويعلى بن عبيد، وعيسى بن يونس، وعبيد الله بن موسى، وغيرهم.
قال عمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد: روى شعبة، عن أبي الصباح سليمان بن يسير وهو ضعيف، روى عن همام أحاديث منكرة.
وقال ابن المثنى: ما سمعت يحيى، ولا عبد الرحمن يحدثنان عن سفيان عنه بشيء.
وقال أحمد، وابن معين: ليس بشيء.
وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم.
وقال أبو زرعة: واهي الحديث ضعيفه.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث ليس بمتروك.
وقال الآجري، عن أبي داود: كان عالما بإبراهيم النخعي، وهو ضعيف ليس هو عندهم بشيء.
وقال يحيى القطان: سماه لي سفيان سليمان بن قسيم كأنما كنى عنه.
وقال الجوزجاني: ليس بمقنع.
وقال ابن عدي: ليس حديثه بالكثير، وكله عن إبراهيم مقاطيع، وهو إلى الضعف أقرب.
وروى له ابن ماجه حديثا واحدا في أجر القرض.
قلت: وقال العجلي: شيخ قديم، ضعيف الحديث.
وقال يعقوب بن سفيان، والدارقطني: ضعيف.
وقال النسائي، وعلي بن الجنيد: متروك.
وقال ابن حبان: كان إمام النخع، وهو الذي يقال له: ابن قسيم، وابن شقير، وابن سفيان، كله واحد يأتي بالمعضلات عن الثقات.
• د ت - سليمان الأسود الناجي البصري، أبو محمد.
روى عن: أبي المتوكل الناجي، وابن سيرين.
وعنه: وهيب بن خالد، وسعيد بن أبي عروبة، وعبد العزيز بن المختار، وزيد بن زريع، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وغيرهم.
стр. 804
قال ابن سعد: كان نازلا في بني ناجية، وكانت عنده أحاديث.
وقال ابن معين: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: لكنه قال فيه: سليمان بن الأسود، ويقال: سليمان الأسود.
ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن المديني، وأحمد بن صالح وغيرهما.
• سليمان الكلابي.
عن: هشام بن عروة.
وعنه: أبو بكر بن أبي شيبة.
هو عبدة بن سليمان. يأتي.
• د فق - سليمان المنبهي، يقال: اسم أبيه عبد الله.
روى عن: ثوبان.
وعنه: حميد الشامي.
قال ابن معين: ما أعرفهما.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
رويا له حديث ثوبان في قصة فاطمة ﵂ في القلبين.
• س - سليمان الهاشمي، مولى الحسن بن علي ﵄.
روى عن: عبد الله بن أبي طلحة.
وعنه: ثابت البناني.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
روى له النسائي حديثا واحدا في فضل الصلاة على النبي ﵌، وقال سليمان: هذا ليس بالمشهور.
قلت: صححه ابن حبان، والحاكم، وقد اختلف في سنده على ثابت.
• عس - سليمان أبو فاطمة. هو ابن عبد الله.
• سليمان مولى أم علي، هو سليم المكي.
• سليمان، أبو أيوب، ويقال: عبد الله بن أبي سليمان، يأتي في العين.
• ع - سليمان الأحول. هو ابن أبي مسلم.
• ع - سليمان الأعمش. هو ابن مهران.
• ع - سليمان التيمي. هو ابن طرخان.
• ع - سليمان الشيباني. هو ابن أبي سليمان.
• ق - سليمان اليشكري. هو ابن قيس. تقدموا كلهم إلا الثالث.
• من اسمه سماك
خت م ٤ - سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة الذهلي البكري، أبو المغيرة الكوفي.
روى عن: جابر بن سمرة، والنعمان بن بشير، وأنس بن مالك، والضحاك بن قيس، وثعلبة بن الحكم، وعبد الله بن الزبير، وطارق بن شهاب، وإبراهيم النخعي، وتميم بن طرفة، وجعفر بن أبي ثور، وسعيد بن جبير، والشعبي، وعكرمة، وعلقمة بن وائل، وأخيه محمد بن حرب، ومصعب بن سعد، ومعاوية بن قرة، وموسى بن طلحة بن عبيد الله، وجماعة.
وعنه: ابنه سعيد، وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وداود بن أبي هند، وحماد بن سلمة، وشعبة، والثوري، وشريك، وأبو الأحوص، والحسن بن صالح، وزائدة، وزهير بن معاوية، وإسرائيل، وإبراهيم بن طهمان، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي، ومالك بن مغول، وأبو عوانة، وغيرهم.
قال حماد بن سلمة، عنه: أدركت ثمانين من الصحابة.
وقال عبد الرزاق، عن الثوري: ما سقط لسماك حديث.
وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: سماك أصح حديثا من عبد الملك بن عمير.
وقال أبو طالب، عن أحمد: مضطرب الحديث.
وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة، قال: كان شعبة يضعفه. وكان يقول في التفسير: عكرمة، ولو شئت أن أقول له: ابن عباس لقاله.
وقال ابن أبي خيثمة: سمعت ابن معين سئل عنه ما
стр. 805
الذي عابه؟ قال: أسند أحاديث لم يسندها غيره. وهو ثقة.
وقال ابن عمار: يقولون: إنه كان يغلط، ويختلفون في حديثه.
وقال العجلي: بكري جائز الحديث إلا أنه كان في حديث عكرمة ربما وصل الشيء، وكان الثوري يضعفه بعض الضعف، ولم يرغب عنه أحد، وكان فصيحا عالما بالشعر وأيام الناس.
وقال أبو حاتم: صدوق ثقة، وهو كما قال أحمد.
وقال يعقوب بن شيبة: قلت لابن المديني: رواية سماك عن عكرمة؟ قال: مضطربة.
وقال زكريا بن عدي، عن ابن المبارك: سماك ضعيف في الحديث.
قال يعقوب: وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وهو في غير عكرمة صالح، وليس من المتثبتين، ومن سمع منه قديما مثل شعبة وسفيان فحديثهم عنه صحيح مستقيم، والذي قاله ابن المبارك إنما نرى أنه فيمن سمع منه بأخرة.
وقال النسائي: ليس به بأس، وفي حديثه شيء.
وقال صالح جزرة: يضعف.
وقال ابن خراش: في حديثه لين.
وقال ابن قانع: مات سنة (١٢٣).
قلت: الذي حكاه المؤلف عن عبد الرزاق، عن الثوري إنما قاله الثوري في سماك بن الفضل اليماني، وأما سماك بن حرب، فالمعروف عن الثوري أنه ضعفه.
وقال ابن حبان في «الثقات»: يخطئ كثيرا.
مات في آخر ولاية هشام بن عبد الملك حين ولى يوسف بن عمر على العراق.
وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل»: سئل أبو زرعة هل سمع سماك من مسروق شيئا؟ فقال: لا.
وقال النسائي: كان ربما لقن، فإذا انفرد بأصل لم يكن حجة؛ لأنه كان يلقن فيتلقن.
وقال البزار في «مسنده»: كان رجلا مشهورا، لا أعلم أحدا تركه، وكان قد تغير قبل موته.
وقال جرير بن عبد الحميد: أتيته فرأيته يبول قائما، فرجعت ولم أسأله عن شيء، قلت: قد خرف.
وقال ابن عدي: ولسماك حديث كثير مستقيم إن شاء الله، وهو من كبار تابعي أهل الكوفة، وأحاديثه حسان، صدوق، لا بأس به.
• بخ - سماك بن سلمة الضبي.
رأى ابن عباس، وابن عمر، وشريحا.
وروى عن: تميم بن حذلم، وعبد الرحمن بن عصمة.
وعنه: مغيرة بن مقسم الضبي.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة، رجل صالح.
وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة، ورفع من شأنه.
وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: وزاد في الرواة عنه شيخا آخر، وهو أبو نهيك، كذا ذكر البخاري في «التاريخ».
• خ م د - سماك بن عطية البصري المربدي.
روى عن: الحسن البصري، وعمرو بن دينار القهرماني، وأيوب السختياني.
وعنه: حماد بن زيد، وحرب بن ميمون، وهيثم بن الربيع العقيلي.
قال ابن معين: ثقة.
وقال حماد بن زيد: كان من جلساء أيوب.
وقال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
• د ت س - سماك بن الفضل الخولاني، اليماني، الصنعاني.
روى عن: وهب بن منبه، وعمرو بن شعيب، ومجاهد بن جبر، وشهاب بن عبد الله الأعرج، وغيرهم.
وعنه: معمر بن راشد، وعمر بن عبيد الصنعاني، وشعبة، وغيرهم.
قال الثوري: لا يكاد يسقط له حديث لصحته.
وقال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
стр. 806
قلت: وذكر ابن أبي خيثمة في «تاريخه»، عن وهب بن منبه قال: لا يزال في صنعاء حلم ما دام سماك بن الفضل.
ونقل ابن خلفون عن ابن نمير توثيقه.
• بخ م ٤ - سماك بن الوليد الحنفي، أبو زميل اليمامي. سكن الكوفة.
روى عن: ابن عباس، وابن عمر، ومالك بن مرثد، وعروة بن الزبير.
وعنه: ابنه زميل، وابن ابنته عبد ربه بن بارق، وشعبة، ومسعر، وعكرمة بن عمار، وغيرهم.
قال أحمد، وابن معين، والعجلي: ثقة.
وقال أبو حاتم: صدوق، لا بأس به.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال الدارقطني: وقيل: سماك بن زيد.
قلت: وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ثقة.
من اسمه سمرة
• خ م د ت - سمرة بن جنادة السوائي.
روى عن: النبي ﵌.
وعنه: ابنه جابر بن سمرة.
قال ابن منجويه: مات بالكوفة في ولاية عبد الملك.
قلت: وهكذا قال ابن حبان.
وقرأت بخط الذهبي: إنما مات في ولاية عبد الملك ابنه جابر، وأما سمرة فقديم.
وذكر ابن سعد أنه أسلم عند الفتح، ولم أقف على من أرخ وفاته غير ما تقدم.
• ع - سمرة بن جندب بن هلال بن حديج بن مرة بن حزم بن عمرو بن جابر بن ذي الرياستين الفزاري، أبو سعيد، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو سليمان.
قال ابن إسحاق: كان حليف الأنصار.
روى عن: النبي ﵌، وعن أبي عبيدة.
وعنه: ابناه سليمان وسعد، وعبد الله بن بريدة، وزيد بن عقبة، والربيع بن عميلة، وهلال بن يساف، وأبو رجاء العطاردي، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبو نضرة العبدي، وثعلبة بن عباد، والحسن البصري، وغيرهم.
قال ابن عبد البر: سكن البصرة، وكان زياد يستخلفه عليها، فلما مات زياد أقره معاوية عاما أو نحوه، ثم عزله، وكان شديدا على الحرورية، فهم ومن قاربهم يطعنون عليه، وكان الحسن وابن سيرين وفضلاء أهل البصرة يثنون عليه.
وقال ابن سيرين: في رسالة سمرة إلى بنيه علم كثير.
وقال أيضا: كان عظيم الأمانة، صدوق الحديث، يحب الإسلام وأهله.
قال ابن عبد البر: مات بالبصرة سنة ثمان وخمسين، سقط في قدر مملوءة ماء حارا، فكان ذلك تصديقا لقول رسول الله ﵌ له ولأبي هريرة وثالث معهما - يعني أبا محذورة -: «آخركم موتا في النار».
وقيل: مات آخر سنة (٥٩) أو أول سنة ستين بالكوفة، وقيل: بالبصرة. قلت: كذا قال ابن حبان في الصحابة.
وذكر الرشاطي أن ابن عبد البر صحف في اسم ذي الرياستين قال: وصوابه ذي الراسين. قال: وابن عبد البر إنما نقله من كتاب ابن السكن، وهو في كتاب ابن السكن على الصواب. انتهى.
وقد جاء في سبب موته غير ما ذكر.
• س ت ق - سمرة بن سهم القرشي الأسدي.
روى عن: ابن مسعود، وأبي هاشم بن عتبة بن ربيعة، ومعاوية.
وعنه: أبو وائل شقيق بن سلمة.
قال ابن المديني: مجهول، لا أعلم روى عنه غير أبي وائل.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: لم يذكر المزي رقم الترمذي، وقد ذكر حديثه الذي أخرجه له النسائي، وسيأتي في ترجمة أبي هاشم بن عتبة.
• سمرة بن معير، أبو محذورة في الكنى.
стр. 807
من اسمه سمعان
• د س - سمعان بن مشنج، ويقال: ابن مشمرج العمري، ويقال: العبدي الكوفي.
روى عن: سمرة بن جندب.
وعنه: الشعبي.
قال البخاري: لا نعرف لسمعان سماعا من سمرة، ولا للشعبي سماعا منه.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال ابن ماكولا: ثقة ليس له غير حديث واحد رواه له أبو داود والنسائي، وهو في أن الميت مأسور بدينه.
قلت: وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة.
وقال الخطيب في «رافع الارتياب»: وهم فيه الجراح بن مليح أو وكيع، فقال: المشنج بن سمعان.
• ٤ - سمعان، أبو يحيى الأسلمي، مولاهم المدني.
روى عن: أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وأبي عمر، وسهل بن سعد، وسعيد بن الحارث، وعن صاحب له عن أبي سعيد.
روى عنه: ابناه محمد وأنيس.
ذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: وقال في «صحيحه»: أبو يحيى هذا من جملة التابعين.
وقال النسائي: ليس به بأس، ذكره في كتاب «الجرح والتعديل».
من اسمه سمي
• د ت س - سمي بن قيس اليماني.
روى عن: شمير بن عبد المدان، عن أبيض بن حمال أنه وفد إلى النبي ﵌، فاستقطعه الملح الذي بمأرب.
روى عنه: ثمامة بن شراحيل.
أخرجه أبو داود، والترمذي.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وأخرجه النسائي أيضا في «السنن الكبرى» من طريقه، وأخرجه له حديثا آخر بهذا الأسناد في حمى الأراك.
وقال ابن القطان الفاسي: لا نعرف له حالا.
• ع - سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي، أبو عبد الله المدني.
روى عن: مولاه، وابن المسيب، وأبي صالح ذكوان، والقعقاع بن حكيم، والنعمان بن أبي عياش.
وعنه: ابنه عبد الملك، ويحيى بن سعيد وسهيل بن أبي صالح وهما من أقرانه، وابن عجلان، وعبيد الله بن عمر، والسفيانان، ومالك، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وعمارة بن غزية، وورقاء بن عمر، وعبد العزيز بن المختار، وعمر بن محمد بن المنكدر، وغيرهم.
قال أحمد، وأبو حاتم: ثقة.
وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: سهيل بن أبي صالح عن أبيه أحب إليك أو سمي؟ فقال: سمي خير منه.
قال البخاري: قال لنا عبد الملك بن شيبة: قتل بقديد سنة ثلاثين ومائة.
وقال ابن عيينة: قتلته الحرورية يوم قديد.
وقال غيره: وذلك سنة (٣١).
قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: قتلته الحرورية سنة خمس وثلاثين.
وقال النسائي في «الجرح والتعديل»: ثقة.
وقال ابن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: سمي أثبت عندك أو القعقاع؟ فقال: القعقاع أحب إلي منه.
• س - السميدع بن واهب بن سوار بن زهدم الجرمي البصري.
روى عن: شعبة، ومبارك بن فضالة.
وعنه: صالح بن عدي بن أبي عمارة، وعمرو بن شبة، وعمر بن يزيد الجرمي، ومحمد بن يونس الكديمي.
قال أبو حاتم: شيخ صدوق مات قديما، روى عن شعبة سبعة آلاف حديث.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: ربما أغرب.
стр. 808
روى له النسائي حديثا واحدا في الدباء.
وقال روح بن عبادة: كان السميدع من النظارة على شعبة.
• بخ م س ق - سميط بن عمير، ويقال: ابن سمير السدوسي، أبو عبد الله البصري.
روى عن: أبي موسى الأشعري، وعمران بن حصين، وأنس، وأبي الأحوص الجشمي، وأبي السوار العدوي.
وعنه: سليمان التيمي، وعاصم الأحول، وعمران بن حدير.
قال ابن حبان في «الثقات»: سميط بن عمرو بن جبلة ركب إلى عمر بن الخطاب ﵁، ثم قال: سميط بن سمير يروي عن أنس.
وفرق أبو حاتم الرازي، وابن حبان بين سميط الذي يروي عن أنس، وعنه سليمان التيمي، وبين الذي ركب إلى عمر، وروى عن أبي موسى وعمران بن حصين، وعنه عاصم، وعمران بن حدير، وجعلهما الدارقطني، وابن ماكولا واحدا.
قلت: الذي رأيت في «الثقات» لابن حبان: سميط بن عمير يروي عن أنس، وعمران بن حصين، وعنه عاصم الأحول، ويقال: سميط بن سمير، وفيها أيضا سميط بن عمير يروي عن عمر بن الخطاب أنه جعل الجد أبا، وعنه عمران بن حدير فيحرر ما نقله عنه المؤلف.
وقال البخاري في «تاريخه الكبير»: سميط بن عمير، قاله عمران بن حدير، وروى عاصم عن سميط بن سمير. فظهر من كلامه أنهما عنده واحد، وذكر في ترجمته روايته عن كعب.
وقال العجلي: لم يسمع من كعب، وهو ثقة.
من اسمه سنان
• خ د ت ق - سنان بن ربيعة الباهلي، أبو ربيعة البصري.
روى عن: أنس، وشهر بن حوشب، والحضرمي بن لاحق، وثابت البناني.
وعنه: الحمادان، وسعيد بن زيد، وعبد الوارث بن سعيد، وعبد الله بن بكر السهمي.
قال الدوري، عن ابن معين: ليس بالقوي.
وقال أبو حاتم: شيخ مضطرب الحديث.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: هو الذي يقال له: صاحب السابري.
وقال ابن عدي: له أحاديث قليلة، وأرجو أنه لا بأس به.
روى له البخاري مقرونا بغيره في «الصحيح»، وروى له في «الأدب المفرد» أيضا.
• سنان بن سعد، ويقال: سعد بن سنان، تقدم.
• م د س ق - سنان بن سلمة بن المحبق، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو جبير، ويقال: أبو بشر البصري الهذلي.
قال وكيع، عن أبيه، عن سنان: ولدت يوم حرب كان لرسول الله ﵌ فسماني سنانا.
روى عن: النبي ﵌، وعن أبيه، وعمر بن الخطاب، وابن عباس.
وعنه: قتادة - وقيل: لم يسمع منه -، وحبيب بن عبد الله الأزدي، وسلمة بن جنادة الهذلي، وغيرهم.
قال خليفة: ولاه زياد غزو الهند سنة خمسين، وله خبر عجيب في غزو الهند.
قال إبراهيم بن الجنيد: قلت لابن معين: إن يحيى بن سعيد يزعم أن قتادة لم يسمع من سنان بن سلمة الهذلي حديث ذويب الخزاعي في البدن، فقال: ومن يشك في هذا، إن قتادة لم يسمع منه ولم يلقه.
قيل: مات في آخر أيام الحجاج.
قلت: وذكره ابن حبان في الصحابة، فقال: ولد يوم حنين، وأحاديث قتادة عنه مدلسة، مات في آخر ولاية الحجاج.
وذكر عمر بن شبة أن مصعبا استخلفه على البصرة لما خرج لقتال عبد الملك بن مروان، وذلك سنة اثنتين وسبعين.
وقال ابن أبي حاتم: روى عن النبي ﵌ مرسلا. وقال في «المراسيل»: سئل أبو زرعة: هل له صحبة؟
стр. 809
فقال: لا، ولكن ولد في عهد النبي ﵌.
وقال العجلي: هو تابعي ثقة.
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة. وذكره في موضع آخر، فقال: كان معروفا قليل الحديث.
• خ م ت س - سنان بن أبي سنان، يزيد بن أبي أمية، ويقال: ابن ربيعة الديلي، المدني.
روى عن: أبي هريرة، والحسين بن علي، وجابر، وأبي واقد الليثي.
وعنه: الزهري، وزيد بن أسلم.
قال العجلي: تابعي، ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قال يحيى بن بكير: مات سنة خمس ومائة، وله اثنتان وثمانون سنة.
قلت: ذكر الحاكم في «علوم الحديث» عن الجعابي أن أبا طوالة روى عن سنان أيضا.
• ق - سنان بن سنة الأسلمي المدني، له صحبة. يقال: إنه عم والد عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي.
روى عن: النبي ﵌.
وعنه: حكيم بن أبي حرة، ويحيى بن هند بن حارثة الأسلمي.
روى له ابن ماجه حديثا واحدا: «الطاعم الشاكر له مثل أجر الصائم الصابر».
قلت: وذكر أبو حاتم الرازي أنه روى عنه حفيده حرملة بن عمرو بن سنان أيضا.
وقال ابن حبان في الصحابة: يقال إنه توفي سنة (٣٢) في خلافة عثمان ﵁.
• د - سنان بن قيس، شامي.
روى عن: خالد بن معدان، وشبيب بن نعيم.
وعنه: عمارة بن أبي الشعثاء، ومعاوية بن صالح.
قال ابن حبان في «الثقات»: سيار بن قيس، وقد قيل: سنان بن قيس.
روى له أبو داود حديثا واحدا: «من أخذ أرضا بجزيتها فقد استقال هجرته».
• سنان بن منظور الفزاري.
عن: أبيه.
وعنه: كهمس. صوابه: سيار، سيأتي.
• ت - سنان بن هارون البرجمي، أبو بشر الكوفي.
روى عن: كليب بن وائل، ويزيد بن زياد بن أبي الجعد، وبيان بن بشر، وغيرهم.
وعنه: أسود بن عامر شاذان، ووكيع، وزكريا بن يحيى بن زحمويه، ومحمد بن الصباح الدولابي، وغيرهم.
قال الدوري، عن ابن معين: سنان بن هارون أخو سيف، وسنان أحسنهما حالا.
وقال مرة: سنان أوثق من أخيه سيف، وهو فوقه، وسيف ليس بشيء.
وكذا قال أبو داود.
وقال النسائي: سنان ضعيف.
روى له الترمذي حديثا واحدا في «دلائل النبوة»، وفيه ذكر عثمان.
قلت: حكى الحاكم في «تاريخ نيسابور» أن الذهلي وثقه.
وقال أبو حاتم: شيخ.
وقال الساجي: ضعيف، منكر الأحاديث.
قال ابن حبان: منكر الحديث جدا، يروي المناكير عن المشاهير.
وقال ابن عدي: ولسنان أحاديث، وأرجو أنه لا بأس به.
• فق - سنان بن يزيد التميمي، أبو حكيم الرهاوي، والد أبي فروة.
روى عن: علي ﵁.
وعنه: ابن ابنه محمد بن يزيد بن سنان.
قال أبو حاتم الرازي: قلت لمحمد بن يزيد: كان جدك كبير السن، أدرك عليا، ما كانت كنيته؟ وكم أتت عليه من سنة؟ قال: كان جدي يكنى أبا حكيم، أتت عليه ست وعشرون
стр. 810
ومائة سنة يوم مات، وأخبرني أنه غزا ثمانين غزوة.
• ق - سنيد بن داود المصيصي، أبو علي المحتسب، واسمه الحسين، وسنيد لقب.
روى عن: يوسف بن محمد بن المنكدر، وحماد بن زيد، وهشيم، وسفيان ومحمد ابني عيينة، وابن المبارك، وشريك، وخالد بن حيان الرقي، وجعفر بن سليمان، وابن علية، وغيرهم.
وعنه: الحسن بن محمد الزعفراني، وزهير بن محمد بن قمير، والعباس بن أبي طالب، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ويعقوب بن شيبة، وأبو بكر الأثرم، والفضل بن سهل الأعرج، وأبو إسماعيل الترمذي، وأبو بكر بن أبي خيثمة، والفضل بن محمد بن المسيب الشعراني، وابنه جعفر بن سنيد، وغيرهم.
قال الأثرم، عن أحمد: كان سنيد لزم حجاجا قديما، قد رأيت حجاجا يملي عليه، وأرجو أن لا يكون حدث إلا بالصدق.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: رأيت سنيدا عند حجاج بن محمد، وهو يسمع منه كتاب «الجامع» لابن جريج أخبرت عن الزهري، وأخبرت عن صفوان بن سليم، وغير ذلك. قال: فجعل سنيد يقول لحجاج: يا أبا محمد، قل: ابن جريج عن الزهري، وابن جريج عن صفوان بن سليم، قال: فكان يقول له هكذا، قال: ولم يحمد أبي فيما رآه يصنع بحجاج وذمه على ذلك. قال أبي: وبعض تلك الأحاديث التي كان يرسلها ابن جريج أحاديث موضوعة، كان ابن جريج لا يبالي عن من أخذها.
وحكى الخلال عن الأثرم نحو ذلك، ثم قال الخلال: فنرى أن حجاجا كان هذا منه في وقت تغيره، ونرى أن أحاديث الناس عن حجاج صحاح إلا ما روى سنيد.
وقال أبو داود: لم يكن بذلك.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ضعيف.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كان قد صنف التفسير، روى عنه ابنه والناس، ربما خالف.
وقال الخطيب: كان له معرفة بالحديث، وما أدري أي شيء غمصوا عليه.
وقد ذكره أبو حاتم في جملة شيوخه الذين روى عنهم، فقال: بغدادي صدوق.
وقال ابن أبي عاصم: مات سنة ست وعشرين ومائتين.
وروى البخاري في تفسير سورة النساء عن صدقة، عن حجاج، عن ابن جريج، عن يعلى بن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله تعالى: أطيعوا الله وأطيعوا الرسول. هكذا رواه عامة الرواة عن الفربري.
ورواه أبو علي ابن السكن وحده، عن الفربري، عن البخاري قال: حدثنا سنيد، عن حجاج به.
وقال أبو محمد بن يربوع: والصواب ما روى الجماعة، وليس ببعيد؛ فإن سنيدا صاحب تفسير، وذكر ابن السكن له من الأوهام المحتملة؛ لأنه إنما ذكره في بابه الذي هو مشهور به.
قلت: بقية كلام الخطيب: وكانت له معرفه بالحديث وضبط.
ولم يذكر أبو مسعود في «الأطراف» سوى صدقة بن الفضل، والله أعلم.
• خ كد كن - سنين، أبو جميلة السلمي، ويقال: الضمري، ويقال: السليطي. وكان منزله بالعمق. وقيل: اسم أبيه فرقد.
حج مع النبي ﵌.
وروى عنه، وعن: أبي بكر، وعمر ﵄.
روى عنه: الزهري، قال: وزعم أبو جميلة أنه أدرك النبي ﵌، وخرج معه عام الفتح.
وقال ابن سعد: سنين أبو جميلة رجل من بني سليم من أنفسهم، له أحاديث.
قلت: لكن ابن سعد ذكره في الطبقة الأولى من التابعين.
وقال العجلي: تابعي ثقة.
وسمى ابن حبان أباه واقدا.
وفرق أبو القاسم البغوي بين سنين بن واقد الظفري، وبين سنين أبي جميلة.