حرف الضاد
من اسمه ضبارة
• بخ د س ق - ضبارة بن عبد الله بن مالك بن أبي السليك الحضرمي، ويقال: الألهاني، أبو شريح الحمصي، ومنهم من ينسبه إلى جده، ومنهم من ينسبه إلى أبي السليك، وقيل: هم ثلاثة.
روى عن: أبيه مالك، ودويد بن نافع، وأبي الصلت الشامي.
وعنه: ابنه محمد، وبقية، وإسماعيل بن عياش.
قال الجوزجاني: روى حديثا معضلا.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: يعتبر حديثه من رواية الثقات عنه.
قلت: وذكره ابن عدي في «الكامل»، وساق له ستة أحاديث مناكير، وفرق تبعا للبخاري بين ضبارة بن عبد الله بن أبي السليك، فقال فيه: القرشي، وبين ضبارة بن مالك بن أبي السليك، فقال فيه: الحضرمي.
وقال ابن القطان: أخاف أن يكونا واحدا اضطرب بقية فيه، ويحتاج من جعلهما واحدا أن يضم إلى كونه قرشيا أن يكون حضرميا مولى أو حلفًا لإحدى القبيلتين، وكيفما كان فهو مجهول.
من اسمه ضبة وضبيعة
• م د ت - ضبة بن محصن العنزي البصري.
روى عن: عمر، وأبي موسى، وأبي هريرة، وأم سلمة ﵃.
وعنه: عبد الرحمن بن أبي ليلى، والحسن، وقتادة، وميمون بن مهران، وعبيد الله بن يزيد بن الأقنع الباهلي.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
له في الكتب حديث واحد في الإسراء.
قال ابن سعد (١): كان قليل الحديث.
وقال محمد بن عبد الله الأزدي الأندلسي: هو ثقة مشهور.
• د - ضبيعة بن حصين التغلبي، أبو ثعلبة، ويقال: ثعلبة بن ضبيعة، الكوفي. روى عن: حذيفة، ومحمد بن مسلمة.
وعنه: أبو بردة بن أبي موسى الأشعري.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
روى له أبو داود حديثا واحدا في ذكر الفتنة من وجهين، سماه في أحدهما ضبيعة وفي الآخر ثعلبة. وقد رجح البخاري وغيره أنه ضبيعة.
من اسمه الضحاك
• ق - الضحاك بن أيمن الكلبي من بني عوف.
كان مع الوليد بن يزيد حين قتل. له ذكر.
وروى ابن لهيعة، عن الضحاك بن أيمن، عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب، عن أبي موسى في فضل ليلة النصف من شعبان. وهو حديث مختلف في إسناده.
قلت: قرأت بخط الذهبي: لا يدرى من هو.
• ت - الضحاك بن حمرة - بالراء المهملة - الأملوكي الواسطي.
стр. 912
أرسل عن أنس.
وروى عن: عمرو بن شعيب، والحجاج بن أرطاة، وقتادة، وغيرهم.
وعنه: بقية، وأبو سفيان سعيد بن يحيى الحميري، وعفير بن معدان، ويمان بن عدي، ومحمد بن حرب الخولاني، ومحمد بن حمير، وأبو المغيرة، وغيرهم.
قال ابن معين: ليس بشيء.
وقال الجوزجاني: غير محمود في الحديث.
وقال النسائي، والدولابي: ليس بثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
له عنده حديث في ترجمة أبي سفيان الحميري.
قلت: حسن الترمذي حديثه.
وقال ابن زنجويه: حدثنا إسحاق، حدثنا بقية، عن الضحاك، وكان ثقة.
وقال البرقاني، عن الدارقطني: ليس بالقوي، يعتبر به.
وقال ابن عدي: أحاديثه غرائب. وقال في بعض النسخ: متروك الحديث.
وقال ابن شاهين في «الثقات»: وثقه إسحاق بن راهويه. قلت: وهو كما قال، قد قال في «مسنده»: إنه ثقة.
• ٤ - الضحاك بن سفيان الكلابي، أبو سعيد. له صحبة، كان ينزل نجدًا، ويقال: لما رجع النبي ﵌ من الجعرانة بعثه على بني كلاب لجمع صدقاتهم.
روى عن: النبي ﵌ أنه كتب إليه أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها.
روى عنه: سعيد بن المسيب وليس له في الكتب غيره، وروى الحسن البصري عنه حديثا آخر.
قلت: نسبه ابن السكن وغيره: الضحاك بن سفيان بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب.
• خ م ص - الضحاك بن شراحيل، ويقال: ابن شرحبيل، الهمداني، المشرقي. نسبة إلى مشرق قبيلة من همدان.
روى عن: أبي سعيد الخدري، ومالك بن أوس بن الحدثان.
وعنه: حبيب بن أبي ثابت، وسلمة بن كهيل، والأعمش، والزهري، وعبد الملك بن ميسرة.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
له عندهم حديثان: أحدهما في ذكر الخوارج، والآخر في فضل سورة الإخلاص.
قلت: وذكر أبو بكر البزار في «مسنده» أنه ارتفعت جهالته برواية الزهري وغيره عنه. قال: ويرون أنه الضحاك بن مزاحم.
• د ت ق - الضحاك بن شرحبيل بن عبد الله بن نوف الغافقي، أبو عبد الله المصري.
روى عن: أبي هريرة، وابن عمر، وزيد بن أسلم، وأعين بن يحيى الأنصاري نزيل مصر، وعامر بن يحيى المعافري.
وعنه: حيوة بن شريح، وسعيد بن أبي أيوب، وسعيد بن أبي هلال، وابن لهيعة، ورشدين بن سعد، وأبو السوار عبد الله بن المسيب مولى قريش، وغيرهم.
قال أبو زرعة: لا بأس به، صدوق.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: قال الحافظ أبو محمد المنذري: يشبه أن تكون رواية الضحاك عن الصحابة مرسلة؛ لأن البخاري وابن يونس لم يذكرا له رواية عن الصحابة. انتهى. وكذا أبو حاتم، ويعقوب بن سفيان لم يذكرا له رواية عن صحابي.
وقال مهنا: سألت أحمد عن الضحاك بن شرحبيل، فقال: ضعيف.
قلت: وروى له الترمذي حديثه عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر في الوضوء مرة مرة، وعنه رشدين بن سعد وغيره. قال: وهذا ليس بشيء، والصواب عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس. انتهى. وحديث رشدين أخرجه ابن ماجه، ولم يرقم المزي للضحاك رقم (ت).
• س - الضحاك بن عبد الرحمن بن أبي حوشب النصري، أبو زرعة، ويقال: أبو بشر، الدمشقي. رأى واثلة.
وروى عن: مكحول، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني، وبلال بن سعد، وعبد الله بن أبي زكريا،
стр. 913
والقاسم بن مخيمرة، وغيرهم.
وعنه: صدقة بن المنتصر، وعيسى بن يونس، ومحمد بن شعيب بن شابور (١)، والوليد بن مسلم، والوليد بن مزيد.
وقال أبو زرعة الدمشقي، عن دحيم: ثقة ثبت.
وقال أبو حاتم: هو من أجلة أهل الشام.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
روى له النسائي حديثا واحدا في خاتم الذهب، وقال: منكر.
• قد ت ق - الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب، ويقال: عرزم الأشعري، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو زرعة الأردني الطبراني.
روى عن: أبيه، وأبي موسى الأشعري، وأبي هريرة، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري، وعبد الرحمن بن أبي ليلى.
وعنه: عبد الله بن علاء بن زبر، وعيسى بن سنان، ومكحول، والزبير بن سليم، وعبد الله بن نعيم الأردني، وأبو طلحة الخولاني، والأوزاعي.
وقال العجلي: تابعي ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قال أبو مسهر: كان ولي دمشق مرتين، وكان عمر بن عبد العزيز مات وهو وال عليها.
قلت: وقال خليفة في «الطبقات»: مات سنة خمس ومائة.
• م ٤ - الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام الأسدي الحزامي، أبو عثمان المدني القرشي.
يروي عن: نافع مولى ابن عمر، وسالم أبي النضر، وإبراهيم بن عبد الله بن حنين، وأيوب بن موسى، وبكير بن عبد الله بن الأشج، وزيد بن أسلم، وسعيد المقبري، وصدقة بن يسار، وعبد الله بن دينار، وعبد الله وهشام ابني عروة بن الزبير، وعمارة بن عبد الله بن صياد، وقطن بن وهب، وأبي الرجال محمد بن عبد الرحمن الأنصاري، ومخرمة بن سليمان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وغيرهم.
وعنه: ابنه عثمان، وابن ابنه الضحاك بن عثمان، وابن عمه عيسى بن المغيرة بن الضحاك، والثوري، ووكيع، وأبو بكر الحنفي، وابن أبي فديك، وزيد بن الحباب، وابن وهب، وابن المبارك، ويحيى القطان، وأبو ضمرة أنس بن عياض.
قال أحمد، وابن معين، ومصعب الزبيري: ثقة.
وقال أبو داود: ثقة وابنه عثمان ضعيف.
وقال أبو زرعة: ليس بقوي.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به، وهو صدوق.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال محمد بن سعد: كان ثبتا، مات بالمدينة سنة ثلاث وخمسين ومائة.
قلت: بقية كلامه: وكان ثقة كثير الحديث.
وقال ابن بكير: ثقة مدني.
وقال ابن نمير: لا بأس به جائز الحديث.
وقال علي ابن المديني: الضحاك بن عثمان ثقة.
وقال ابن عبد البر: كان كثير الخطأ ليس بحجة.
• تمييز - الضحاك بن عثمان بن الضحاك بن عثمان، حفيد الذي قبله.
روى عن: جده، ومالك، وموسى بن إبراهيم بن صديق.
وعنه: ابنه محمد، وإبراهيم بن المنذر، وقرة بن حبيب.
قال أحمد بن علي الأبار: وسألت مصعبا الزبيري عن الضحاك بن عثمان، فقال: الكبير ثقة، والصغير الذي أدركناه ثقة.
وقال الخطيب: كان علامة قريش بالمدينة بأخبار العرب، وأيامها، وأشعارها، وأحاديث الناس، وكان من أكبر
стр. 914
أصحاب مالك.
قلت: هذا كلام الزبير بن بكار، وزاد: كان هو وأبوه عثمان بن الضحاك يجالسان مالكا.
وقال الزبير بن بكار أيضا: لما ولى الرشيد عبد الله بن مصعب اليمن استخلف عليها الضحاك بن عثمان بن الضحاك. قال: ومات الضحاك بمكة منصرفه من اليمن يوم التروية سنة ثمانين ومائة بعد ما أقام باليمن سنة، وخلفه ابنه محمد بن الضحاك في العلم والأدب، ومات شابا.
• تمييز - الضحاك بن عثمان. غير مشهور.
روى عن: أبي حماد خادم الثوري قصة.
قال محمد بن المنذر شكر: حدثني محمد بن حماد، حدثني الضحاك بن عثمان من أهل عين زربة.
• د ت ق - الضحاك بن فيروز الديلمي، الأبناوي، ويقال: الفلسطيني.
روى عن: أبيه.
وعنه: عروة بن غزية، وكثير الصنعاني، وأبو وهب الجيشاني.
ذكره معاوية بن صالح، عن ابن معين في تابعي أهل اليمن.
وقال البخاري: الضحاك بن فيروز، عن أبيه، وعنه ابن وهب، لا يعرف سماع بعضهم من بعض.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وصحح الدارقطني سند حديثه.
وقال ابن القطان: مجهول.
• س - الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك الفهري القرشي، أبو أنيس، ويقال: أبو أمية أو أبو سعيد أو أبو عبد الرحمن، أخو فاطمة بنت قيس وهي أكبر منه. مختلف في صحبته.
روى عن: النبي ﵌، وعن عمر، وحبيب بن مسلمة.
وعنه: معاوية بن أبي سفيان وهو أكبر منه، وتميم بن طرفة، والحسن البصري، وسعيد بن جبير، وسماك بن حرب، وعبد الملك بن عمير، وجماعة.
شهد فتح دمشق وسكنها إلى حين وفاته، وشهد صفين مع معاوية، وغلب على دمشق، ودعا إلى بيعة ابن الزبير، ثم دعا إلى نفسه، وقتل بمرج راهط في قتاله لمروان بن الحكم، سنة أربع أو خمس وستين. وكان مولده قبل وفاة النبي ﵌ بنحو ست سنين أو أقل.
ذكره مسلم في حديث.
وروى له النسائي حديثا واحدا في الصلاة على الجنازة.
قلت: صحح ابن عساكر أن كنيته أبو أنيس، والجمهور على أن وقعة مرج راهط كانت في ذي الحجة سنة (٦٤).
• تمييز - الضحاك بن قيس آخر.
روى عن: النبي ﵌ ولم يذكر سماعا - في خفض المرأة.
روى عنه: عبد الملك بن عمير.
فرق ابن معين بينه وبين الفهري، وتبعه الخطيب في «المتفق والمفترق».
قال المفضل الغلابي في أسئلة ابن معين: وسألته عن حديث حدثنيه عبد الله بن جعفر - وهو الرقي - عن عبيد الله بن عمرو - هو الرقي - حدثني رجل من أهل الكوفة، عن الضحاك بن قيس قال: كان بالمدينة امرأة يقال لها: أم عطية تخفض الجواري، فقال لها النبي ﵌: «اخفضي ولا تنهكي». فقال: الضحاك بن قيس ليس بالفهري. انتهى.
وقد أخرج أبو داود الحديث المذكور من طريق مروان بن معاوية، عن محمد بن حسان الكوفي، عن عبد الملك بن عمير، عن أم عطية، ولم يذكر الضحاك بن قيس، وقال بعده: وروى عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بن عمير بمعناه، وليس بقوي انتهى. ورواية عبيد الله بن عمرو، هكذا أخرجها ابن منده في «المعرفة» في ترجمة الضحاك بن قيس الفهري من طريق منصور بن صقير، عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير، لكنه قال: عن الضحاك بن قيس، قال: كانت أم عطية خافضة، فذكره، وقد أدخل عبد الله بن جعفر الرقي - وهو أوثق من منصور - بين عبيد الله، وعبد الملك الرجل الكوفي الذي لم يسمه، فيظهر من رواية مروان بن معاوية أنه
стр. 915
محمد بن حسان الكوفي، فهو الذي تفرد به، وهو مجهول كما سيأتي في ترجمته، ويحصل من هذا أنه اختلف على عبد الملك بن عمير هل رواه عن أم عطية بواسطة أو لا، وهل رواه الضحاك عن النبي ﵌، وسمعه منه أو أرسله أو أخذه عن أم عطية، أو أرسله عنها؟ كل ذلك محتمل، وينبغي التنبيه على ذلك هنا كنظائر لذلك عند المزي.
• ع - الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم بن الضحاك الشيباني، أبو عاصم النبيل البصري، قيل: إنه مولى بني شيبان، وقيل: من أنفسهم.
روى عن: يزيد بن أبي عبيد، وأيمن بن نابل، وشبيب بن بشر، وسليمان التيمي، وعثمان بن سعد الكاتب، ومعرف بن خربوذ، وابن عون، وابن عجلان، وابن أبي ذئب، وابن جريج، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وثور بن يزيد الرحبي، وجعفر بن يحيى بن ثوبان، وحنظلة بن أبي سفيان، وحيوة بن شريح، وزكريا بن إسحاق، والثوري، وشعبة، وسعيد بن أبي عروبة، وعبد الحميد بن جعفر، وعزرة بن ثابت، وعمر بن محمد بن زيد العمري، وعثمان بن الأسود، وعمر بن سعيد بن أبي حسين، ومالك بن أنس، وهشام بن حسان، ومظاهر بن أسلم، وقرة بن خالد، وجماعة.
وعنه: جرير بن حازم وهو من شيوخه، والأصمعي والخريبي وهما من أقرانه، وأحمد، وإسحاق، وعلي ابن المديني، وإسحاق بن منصور الكوسج، وحجاج بن الشاعر، والحسن بن علي الحلواني، وأبو خيثمة، وعباس بن عبد العظيم العنبري، وعبد الله بن إسحاق الجوهري بدعة - كان مستمليه -، وعبد الله بن محمد المسندي، وعمرو بن علي، وبندار، وأبو موسى، وأبو غسان المسمعي، ومحمد بن عبد الله بن نمير، والذهلي، وهارون الحمال، ويعقوب الدورقي، وابنه عمرو بن أبي عاصم، وأبو جعفر الدقيقي، وعباس الدوري، والحارث بن أبي أسامة، وأبو مسلم الكجي، ومحمد بن حبان بن الأزهر البصري - وهو آخر من حدث عنه - في خلق كثير.
قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة.
وقال العجلي: ثقة، كثير الحديث، وكان له فقه.
وقال أبو حاتم: صدوق، وهو أحب إلي من روح بن عبادة.
وقال محمد بن عيسى الزجاج: قال لي أبو عاصم: كل شيء حدثتك حدثوني به، وما دلست قط.
وقال ابن سعد: كان ثقة فقيها.
وقال عمر بن شبة: والله ما رأيت مثله.
وقال ابن خراش: لم ير في يده كتاب قط.
وقال الآجري، عن أبي داود: كان يحفظ قدر ألف حديث من جيد حديثه، وكان فيه مزاح.
وقال البخاري: سمعت أبا عاصم يقول: منذ عقلت أن الغيبة حرام ما اغتبت أحدا قط.
وقال الخليلي: متفق عليه زهدا وعلما وديانة وإتقانا.
قيل: إنه لقب النبيل؛ لأن الفيل قدم البصرة فخرج الناس ينظرون إليه، فقال له ابن جريج: ما لك لا تنظر؟ قال: لا أجد منك عوضا، فقال له: أنت النبيل.
وقيل: لأنه كان يلبس جيد الثياب.
وقيل: لأن شعبة حلف أن لا يحدث أصحاب الحديث شهرا، فبلغ أبا عاصم، فقال له: حدث وغلامي حر.
وقيل: لأنه كان كبير الأنف.
روى إسماعيل بن أحمد والي خراسان، عن أبيه، عن أبي عاصم أنه تزوج امرأة، فلما أراد أن يقبلها قالت له: نح ركبتك عن وجهي، فقال: ليس هذا ركبة، هذا أنف.
قال عمرو بن علي، وغيره عن أبي عاصم: ولدت سنة اثنتين وعشرين ومائة.
وقال جابر بن كردي: مات سنة (١١).
وقال خليفة، وغير واحد: سنة (١٢).
زاد ابن سعد: في ذي الحجة.
وقال يعقوب بن سفيان: مات سنة (١٣).
وقال حمدان بن علي الوراق: ذهبنا إلى أحمد سنة (١٣)، فسألناه أن يحدثنا، فقال: تسمعون مني وأبو عاصم في الحياة؟ اخرجوا إليه.
وقال البخاري: مات سنة أربع عشرة ومائتين في آخرها.
стр. 916
قلت: الذي في تواريخ البخاري الثلاثة: مات سنة (١٢).
وكذا نقله عنه الكلاباذي، وإسحاق القراب، وأبو الوليد الباجي، وكذا أرخه ابن حبان في «الثقات» لما ذكره في الطبقة الثالثة، ومن عادته اتباع البخاري.
وقال ابن قانع: ثقة مأمون.
وروى الدارقطني في «غرائب مالك» من طريق علي بن نصر الجهضمي قال: قالوا لأبي عاصم: إنهم يخالفونك في حديث مالك في الشفعة فلا يذكرون أبا هريرة، فقال: هاتوا من سمعه من مالك في الوقت الذي سمعته منه، إنما كان قدم علينا أبو جعفر مكة فاجتمع الناس إليه، وسألوه أن يأمر مالكا أن يحدثهم فأمره فسمعته في ذلك الوقت. قال علي بن نصر: وكان ذلك في حياة ابن جريج؛ لأن أبا عاصم خرج من مكة إلى البصرة في حياة ابن جريج، أو حيث مات ابن جريج، ثم لم يعد إلى مكة حتى مات، وهذا يدل على أن أبا عاصم مكي تحول إلى البصرة.
• ٤ - الضحاك بن مزاحم الهلالي، أبو القاسم، ويقال: أبو محمد الخراساني.
روى عن: ابن عمر، وابن عباس، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وزيد بن أرقم، وأنس بن مالك، وقيل: لم يثبت له سماع من أحد من الصحابة، وعن الأسود بن يزيد النخعي، وعبد الرحمن بن عوسجة، وعطاء، وأبي الأحوص الجشمي، والنزال بن سبرة.
وعنه: جويبر بن سعيد، والحسن بن يحيى البصري، وحكيم بن الديلم، وسلمة بن نبيط بن شريط، وأبو عيسى سليمان بن كيسان، وعبد الرحمن بن عوسجة، وعبد العزيز بن أبي رواد، وأبو روق عطية بن الحارث الهمداني، وإسماعيل بن أبي خالد، وعلي بن الحكم البناني، وعمارة بن أبي حفصة، وكثير بن سليم، ونهشل بن سعيد، وأبو جناب يحيى بن أبي حية الكلبي، ومقاتل بن حيان النبطي، وواصل مولى أبي عيينة، وأبو مصلح نصر بن مشارس، وجماعة.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة مأمون.
وقال ابن معين، وأبو زرعة: ثقة.
وقال أبو قتيبة، عن شعبة: قلت لمشاش: الضحاك سمع من ابن عباس؟ قال: ما رآه قط.
وقال سلم بن قتيبة: قال أبو داود، عن شعبة: حدثني عبد الملك بن ميسرة، قال: الضحاك لم يلق ابن عباس، إنما لقي سعيد بن جبير بالري، فأخذ عنه التفسير.
وقال أبو أسامة، عن المعلى، عن شعبة، عن عبد الملك: قلت للضحاك: سمعت من ابن عباس؟ قال: لا. قلت: فهذا الذي تحدثه عمن أخذته؟ قال: عن ذا وعن ذا.
وقال ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: كان شعبة لا يحدث عن الضحاك بن مزاحم، وكان ينكر أن يكون لقي ابن عباس قط.
وقال علي، عن يحيى بن سعيد: كان الضحاك عندنا ضعيفا.
وقال البخاري: حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن حكيم بن الديلم، عن الضحاك يعني: بن مزاحم قال: سمعت ابن عمر يقول: ما طهر كف فيها خاتم من حديد، وقال: لا أعلم أحدا قال: سمعت ابن عمر إلا أبو نعيم.
وقال أبو جناب الكلبي، عن الضحاك: جاورت ابن عباس سبع سنين.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: لقي جماعة من التابعين ولم يشافه أحدا من الصحابة، ومن زعم أنه لقي ابن عباس فقد وهم، وكان معلم كتاب، ورواية «أبي إسحاق عن الضحاك: قلت لابن عباس» وهم من شريك.
وقال ابن عدي: عرف بالتفسير، وأما روايته عن ابن عباس، وأبي هريرة، وجميع من روى عنه ففي ذلك كله نظر، وإنما اشتهر بالتفسير.
قال الحسين بن الوليد: مات سنة (١٠٦).
وقال أبو نعيم: مات سنة خمس ومائة.
قلت: ذكر البخاري عنه شيئا موقوفا، وهو تفسير قوله تعالى: ثلاثة أيام إلا رمزا. فقال: في كتاب اللعان: وقال الضحاك: إلا رمزا؛ أي: إشارة، وقد تقدم في ترجمة سلمة بن نبيط. وللضحاك ذكر أيضا في تفسير سورة الرحمن.
стр. 917
قال ابن قانع: قال أحمد، عن الحسين بن الوليد: مات الضحاك سنة (٢).
وكذا قال يعقوب الفسوي.
وقال العجلي: ثقة وليس بتابعي.
وقال الدارقطني: ثقة.
• س ق - الضحاك بن المنذر بن جرير بن عبد الله البجلي، ويقال: خال المنذر.
روى عن: جرير حديث: «لا يؤوي الضالة إلا ضال».
وعنه: أبو حيان التيمي.
واختلف عليه فيه اختلافا كثيرا.
وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات».
قلت: وقال ابن المديني وقد ذكر هذا الحديث: والضحاك لا يعرفونه، ولم يرو عنه غير أبي حيان.
• بخ - الضحاك بن نبراس الأزدي الجهضمي، أبو الحسن البصري.
روى عن: ثابت البناني، ويحيى بن أبي كثير.
وعنه: أسد بن موسى، ومسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، وعبيد الله بن موسى، وغيرهم.
قال ابن معين: ليس بشيء.
وقال أبو حاتم: لين الحديث.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم.
وقال أبو جعفر العقيلي: في حديثه وهم.
وقال ابن عدي: وليس رواياته بالكثيرة.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال ابن حبان: يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات.
قلت: وفي رواية ابن الجنيد عن يحيى: ضعيف الحديث.
وقال البخاري: قال حبان: حدثنا الضحاك بن نبراس لم يكن به بأس.
وكذا قال أبو بكر البزار في «مسنده».
• ق - الضحاك المعافري الدمشقي البزاز.
روى عن: سليمان بن موسى.
وعنه: محمد بن مهاجر الأنصاري.
ذكره أبو الحسن بن سميع في تابعي أهل الشام.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
له عنده حديث واحد.
قلت: قرأت بخط الذهبي: لا يعرف.
من اسمه ضرار
• عخ - ضرار بن صرد التيمي، أبو نعيم الطحان الكوفي، كان متعبدا.
روى عن: ابن أبي حازم، والدراوردي، وعلي بن هاشم بن البريد، وحفص بن غياث، وابن عيينة، وإبراهيم بن سعد، وصفوان بن أبي الصهباء التيمي، وعبد الله بن وهب، وهشيم، وغيرهم.
وعنه: البخاري في كتاب «خلق أفعال العباد»، وأبو بكر بن أبي خيثمة، وحميد بن الربيع، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو قدامة السرخسي، ومحمد بن يوسف البيكندي، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وحنبل بن إسحاق، وإسماعيل سمويه، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وغيرهم.
قال علي بن الحسن الهسنجاني: سمعت يحيى بن معين يقول: بالكوفة كذابان: أبو نعيم النخعي، وأبو نعيم ضرار بن صرد.
وقال البخاري، والنسائي: متروك الحديث.
وقال النسائي مرة: ليس بثقة.
وقال حسين بن محمد القبابي: تركوه.
وقال أبو حاتم: صدوق، صاحب قرآن وفرائض، يكتب حديثه، ولا يحتج به، روى حديثا عن معتمر، عن أبيه، عن الحسن، عن أنس، عن النبي ﵌ في فضيلة بعض الصحابة ينكرها أهل المعرفة بالحديث.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم.
стр. 918
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال ابن عدي: هو من المعروفين بالكوفة، وله أحاديث كثيرة، وهو من جملة من ينسب إلى التشيع بالكوفة.
قال مطين: مات في ذي الحجة سنة تسع وعشرين ومائتين.
قلت: وقال الساجي: عنده مناكير.
وقال ابن قانع: ضعيف يتشيع.
وقال ابن حبان: كان فقيها عالما بالفرائض إلا أنه يروي المقلوبات عن الثقات، حتى إذا سمعها السامع شهد عليه بالجرح والوهن.
• بخ م مد ت س - ضرار بن مرة الكوفي، أبو سنان، الشيباني، الأكبر.
روى عن: أبي صالح السمان، وسعيد بن جبير، وقزعة بن يحيى، ومحارب بن دثار، وعبد الله بن الحارث الزبيدي الكوفي، وعبد الله بن أبي الهذيل، وأبي صالح الحنفي، وجماعة.
وعنه: شعبة، وشريك، والسفيانان، وهشيم، وعبد العزيز بن مسلم، ومحمد بن فضيل، وخالد الواسطي، وجرير بن عبد الحميد، وغيرهم.
قال ابن المديني، عن يحيى القطان: كان ثقة.
وقال أبو طالب، عن أحمد: كوفي ثبت.
وقال أبو حاتم: ثقة، لا بأس به.
وقال النسائي: كوفي ثقة.
وقال العجلي: ثقة، ثبت في الحديث، مبرز، صاحب سنة، وهو في عداد الشيوخ، ليس بكثير الحديث.
وقال ابن يونس، عن أبي بكر بن عياش: حدثنا أبو سنان ضرار بن مرة، وكان من خيار الناس.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وقال: مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة.
وكذا أرخه يعقوب بن سفيان، وخليفة، وابن قانع.
وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونا، حفر قبره قبل موته بخمس عشرة سنة، وكان يأتيه فيختم فيه القرآن.
ونقل ابن خلفون، عن ابن نمير أنه وثقه.
وقال يعقوب بن سفيان: كان خيارا ثقة. وفي موضع آخر: ثقة ثقة.
وقال الدارقطني: كوفي ثقة فاضل.
وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ثقة ثبت.
من اسمه ضريب وضمام
• م ٤ - ضريب بن نقير، ويقال: نفير، ويقال: نفيل، أبو السليل القيسي الجريري البصري.
روى عن: زهدم الجرمي، ونعيم بن قعنب، وعبد الله بن رباح، وغنيم بن قيس، وأبي حسان خالد بن غلاق، وأبي تميمة الهجيمي، وغيرهم. وأرسل عن أبي ذر، وأبي هريرة، وابن عباس.
وعنه: أبو الأشهب جعفر بن حيان، وسليمان التيمي، وسعيد الجريري، وعوف الأعرابي، وكهمس بن الحسن، وعبد السلام بن أبي حازم، وعثمان بن غياث، وغيرهم.
قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله.
ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير، وغيره.
• بخ - ضمام بن إسماعيل بن مالك المرادي المعافري، ثم الناشري، أبو إسماعيل المصري، ختن أبي قبيل المعافري.
روى عنه وعن: أبي صخر حميد بن زياد، وربيعة بن سيف، وعبيد الله بن زحر، وعقيل بن خالد، وموسى بن وردان، ويزيد بن أبي حبيب، وغيرهم.
وعنه: بشر بن بكر التنيسي، وابن وهب، وعمرو بن خالد الحراني، وأبو الأسود النضر بن عبد الجبار، ويحيى بن بكير، ونعيم بن حماد، وقتيبة بن سعيد، وسويد بن سعيد الحدثاني، وغيرهم.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: صالح الحديث.
وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: كان صدوقا، وكان متعبدا.
стр. 919
وقال النسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان مولده سنة (٩٧)، وتوفي سنة خمس وثمانين ومائة، وكان يخطئ.
وكذا أرخ ابن يونس وفاته.
قلت: وقال ابن معين: عقبة بن نافع أقوى منه.
وقال العقيلي: صدوق ثقة.
وقال العجلي: ثقة.
وقال الأزدي: يتكلمون فيه.
وقال ابن عدي: والأحاديث التي أمليتها لضمام لا يرويها غيره.
وقرأت بخط الذهبي أنه قرأ بخط الحافظ الضياء: ضمام بن إسماعيل، عن موسى بن وردان متروك، قاله الدارقطني، نقله عنه البرقاني.
من اسمه ضمرة
• ٤ - ضمرة بن حبيب بن صهيب الزبيدي، أبو عتبة الحمصي.
روى عن: شداد بن أوس، وأبي أمامة الباهلي، وعوف بن مالك، وعبد الرحمن بن عمرو السلمي، وعبد الله بن زغب الإيادي، وغيرهم.
وعنه: ابنه عتبة، ومعاوية بن صالح الحضرمي، وأبو بكر بن أبي مريم، وأرطاة بن المنذر، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وهلال بن يساف.
قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة.
وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله.
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وقال: مات سنة ثلاثين ومائة، وكان مؤذن المسجد الجامع بدمشق.
وقال العجلي: شامي، تابعي، ثقة.
وذكر له البخاري أثرا من روايته عن أبي الدرداء لكن لم يسمه، فقال في باب إذا حضره الطعام وأقيمت الصلاة: وقال أبو الدرداء: من فقه المرء إقباله على حاجته حتى يقبل على صلاته وقلبه فارغ. وهذا وصله عبد الله بن المبارك في كتاب «الزهد» عن صفوان بن عمرو، عن ضمرة بن حبيب، عن أبي الدرداء بهذا.
• تمييز - ضمرة بن حبيب المقدسي.
روى عن: أبيه، عن العلاء بن زياد حديثا طويلا منكرا من حديث علي اجتماع جبريل وميكائيل والخضر بعرفة. وعنه به: علي بن الحسن الجهضمي شيخ لمحمد بن علي بن عطية الحارثي. رواته مجاهيل.
• بخ ٤ - ضمرة بن ربيعة الفلسطيني، أبو عبد الله الرملي. مولى علي بن أبي حملة، وقيل: غير ذلك في ولائه، وهو دمشقي الأصل.
روى عن: إبراهيم بن أبي عبلة، والأوزاعي، وبلال بن كعب، والسري بن يحيى الشيباني، والثوري، وشريح بن عبيد، ويحيى بن أبي عمرو الشيباني، وعبد الله بن شوذب، وعثمان بن عطاء الخراساني، وإسماعيل بن عياش، وغيرهم.
وعنه: شيخه إسماعيل بن عياش، وأيوب بن محمد الوزان، وأحمد بن هاشم الرملي، والحسن بن واقع، والحسين بن أبي السري العسقلاني، وعبيد الله بن الجهم الأنماطي، ودحيم، وعمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، وأبو عمير عيسى بن محمد بن النحاس، وعيسى بن يونس الفاخوري، وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي، وجماعة.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: رجل صالح، صالح الحديث من الثقات المأمونين، لم يكن بالشام رجل يشبهه، وهو أحب إلينا من بقية.
وقال ابن معين، والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح.
وقال آدم بن أبي إياس: ما رأيت أحدا أعقل لما يخرج من رأسه منه.
وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونا خيرا، لم يكن هناك أفضل منه. مات في أول رمضان سنة اثنتين ومائتين.
وكذا أرخه ابن يونس، وقال: كان فقيههم في زمانه.
قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات».
стр. 920
وقال الساجي: صدوق يهم، عنده مناكير.
وقال العجلي: ثقة.
وروى ضمرة، عن الثوري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر حديث: «من ملك ذا رحم محرم فهو عتيق». أنكره أحمد ورده ردا شديدا، وقال: لو قال رجل: إن هذا كذب لما كان مخطئا. وأخرجه الترمذي وقال: لا يتابع ضمرة عليه، وهو خطأ عند أهل الحديث.
• م ٤ - ضمرة بن سعيد بن أبي حنة - بالنون، وقيل: بالباء الموحدة - واسمه عمرو بن غزية بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري المازني.
روى عن: عمه الحجاج بن عمرو بن غزية، وأبي سعيد الخدري، وأنس، وأبان بن عثمان، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، ونملة بن أبي نملة، وأبي بشر المازني.
وعنه: ابنه موسى، ومالك، وابن عيينة، وفليح بن سليمان، وغيرهم.
قال أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وقال العجلي: ثقة.
• د س - ضمرة بن عبد الله بن أنيس الجهني، حليف الأنصار.
روى عن: أبيه.
وعنه: الزهري، وبكير بن عبد الله بن الأشج، وبكير بن مسمار.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
أخرجا له حديثا واحدا في ذكر ليلة القدر.
من اسمه ضمضم وضميرة
• ٤ - ضمضم بن جوس، ويقال: ضمضم بن الحارث بن جوس الهفاني، اليمامي.
روى عن: أبي هريرة، وعبد الله بن حنظلة الأنصاري.
وعنه: يحيى بن أبي كثير، وعكرمة بن عمار.
قال أحمد: ليس به بأس.
وقال ابن معين، والعجلي: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
رووا له: «اقتلوا الأسودين في الصلاة». وأبو داود في إثم المقنط، وهو والنسائي في سجود السهو.
قلت: وقال: من قال: ضمضم بن جوس فقد نسبه إلى جده.
وكذا قال ابن أبي خيثمة، عن القواريري: جوس جده. واسم أبيه الحارث.
وذكره ابن سعد في فقهاء أهل اليمامة.
• د فق - ضمضم بن زرعة بن ثوب الحضرمي الحمصي.
روى عن: شريح بن عبيد.
وعنه: إسماعيل بن عياش، ويحيى بن حمزة الحضرمي.
قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: ضعيف.
وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب «تاريخ الحمصيين»: ضمضم بن زرعة بن مسلم بن سلمة بن كهيل الحضرمي، لا بأس به.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: ونقل ابن خلفون عن ابن نمير توثيقه.
• بخ - ضمضم بن عمرو الحنفي، أبو الأسود البصري.
روى عن: كليب بن منفعة، ويزيد الرقاشي.
وعنه: موسى بن إسماعيل.
قال أبو حاتم: شيخ.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
له عند البخاري حديث في بر الأبوين.
قلت: وقال أبو الفتح الأزدي: لين.
• د ق - ضمضم أبو المثنى الأملوكي، الحمصي.
روى عن: عتبة بن عبيد السلمي، وأبي أُبي ابن أم حرام، وكعب الأحبار.
стр. 921
وعنه: هلال بن يساف، وصفوان بن عمرو السكسكي.
وخطأ ابن أبي حاتم من قال فيه: المليكي.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: فرق أبو محمد بن الجارود في «الكنى» بين أبي المثنى ضمضم الأملوكي يروي، عن عتبة بن عبيد، ويروي عنه صفوان بن عمرو، وبين أبي المثنى يروي عن أبي أبي، وعنه هلال بن يساف، ثم قال: وقيل: إنهما واحد، قال: ولم يبن لي ذلك. ثم روى عن الأثرم، عن أحمد بن حنبل أنه ذكر رواية صفوان بن عمرو، وهلال بن يساف، عن أبي المثنى، وقال: سبحان الله! - كالمتعجب - يروي عنه هلال بن يساف، ويروي عنه صفوان بن عمرو! انتهى.
وأما ابن أبي حاتم، ومسلم وغيرهما فقالوا: إنه واحد ولا يبعد. لكن قال ابن القطان: أبو المثنى مجهول سواء كان واحدا أو اثنين، قال: وأما قول ابن عبد البر: أبو المثنى ثقة، فلا يقبل منه، كذا قال. وتعقبه ابن المواق بأنه لا فرق بين أن يوثقه الدارقطني أو ابن عبد البر.
وقال أبو عمر الصدفي في «تاريخه»: حدثني أبو مسلم، قال: أملى علي أبي قال: وأبو المثنى الوصابي شامي تابعي ثقة.
• د ق - ضميرة الضمري، ويقال: السلمي أو الأسلمي. شهد هو وابنه سعد حنينا.
روى عن: النبي ﵌ قصة محلم بن جثامة.
وعنه: زياد بن سعد بن ضمرة، وقيل: زياد بن ضميرة بن سعد، وقيل غير ذلك.
قلت: زعم ابن حبان أنه جد حسين بن عبد الله بن ضميرة، وليس كذلك، بل هو غيره.
стр. 922
حرف الطاء
من اسمه طارق
• بخ م ت س ق - طارق بن أشيم بن مسعود الأشجعي، والد أبي مالك سعد بن طارق.
روى عن: النبي ﵌، وعن الخلفاء الأربعة.
وعنه: ابنه أبو مالك.
قلت: قال مسلم: لم يرو عنه غير ابنه.
وقال ابن منده في ترجمته: قال أبو الوليد: قال القاسم بن معن: سألت آل أبي مالك الأشجعي: هل سمع أبوهم من النبي ﷺ شيئا؟ قالوا: لا.
وقال الخطيب في كتاب «القنوت»: في صحبة طارق نظر.
• قد - طارق بن أبي الحسناء.
روى عن: الحسن البصري.
وعنه: الأعمش.
قال أبو حاتم: مجهول.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: أحسب اسم أبيه عبد الرحمن. قلت: بقية كلامه: لأن الأعمش روى عن طارق بن عبد الرحمن، عن سعيد بن جبير أحرفا [يسيرة].
• ص - طارق بن زياد، يعد في الكوفيين.
روى عن: علي قصة المخدج.
وعنه: إبراهيم بن عبد الأعلى.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وقال ابن خراش: مجهول.
• د ق - طارق بن سويد، ويقال: سويد بن طارق، الحضرمي، ويقال: الجعفي. له صحبة، حديثه عند أهل الكوفة.
روى عن: النبي ﷺ في الأشربة.
روى حديثه سماك بن حرب، واختلف عليه فيه، فقال شعبة: عنه، عن علقمة بن وائل، عن أبيه قال: ذكر طارق بن سويد، أو سويد بن طارق، وقال حماد بن سلمة: عن علقمة، عن طارق، ولم يشك، ولم يذكر أباه
قلت: قال أبو حاتم الرازي: سويد بن طارق أشبه.
وقال البخاري: في اسمه نظر.
وقال البغوي: الصحيح عندي: طارق بن سويد. وكذا قال أبو علي بن السكن.
وقال ابن منده: سويد بن طارق وهم.
• ع - طارق بن شهاب بن عبد شمس بن هلال بن سلمة بن عوف بن جشم البجلي الأحمسي، أبو عبد الله الكوفي.
رأى النبي ﷺ ، وروى عنه مرسلا، وعن الخلفاء الأربعة، وبلال، وحذيفة، وخالد بن الوليد، والمقداد، وسعد، وابن مسعود، وأبي موسى، وأبي سعيد، وكعب بن عجرة، وغيرهم.
وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، وقيس بن مسلم، ومخارق الأحمسي، وعلقمة بن مرثد، وسماك بن حرب، وجماعة.
قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة.
وقال أبو داود: رأى النبي ﷺ ، ولم يسمع منه شيئا.
وقال خليفة، وغيره: مات سنة اثنتين وثمانين.
стр. 923
وقال عمرو بن علي: مات سنة ثلاث وثمانين.
وقال ابن نمير: سنة أربع وثمانين.
وحكى ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: أنه مات سنة (١٢٣)، وهو وهم.
قلت: وقال ابن أبي حاتم: عن أبيه: ليست له صحبة، والحديث الذي رواه: «أيُّ الجهاد أفضل» مرسل، قلت له: قد أدخلته في مسند الوحدان، قال: لِما حكي من رؤيته النبي ﷺ .
وقال العجلي: طارق بن شهاب الأحمسي من أصحاب عبد الله، وهو ثقة.
• عخ ٤ - طارق بن عبد الله المحاربي، الكوفي. له رؤية وصحبة.
روى عن: النبي ﷺ .
وعنه: أبو صخرة جامع بن شداد، وربعي بن حراش، وأبو الشعثاء سليم بن أسود المحاربي.
قلت: قال البرقي والبغوي: له حديثان.
وقال ابن السكن: له ثلاثة أحاديث.
وقال البخاري في البيوع: وقال النبي ﷺ : «اكتالوا حتى تستوفوا»، وهذا طرف من حديث لطارق هذا طويل، أخرجه ابن حبان، وابن منده، وغيرهما بطوله، وأخرج النسائي منه قطعا مفترقة.
• د - طارق بن عبد الرحمن بن القاسم القرشي، حجازي.
روى عن: رافع بن رفاعة، وعبد الله بن كعب بن مالك، والعلاء بن عبد الرحمن، وميمونة بنت سعد مولاة النبي ﷺ .
وعنه: عكرمة بن عمار
ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات سنة تسع وعشرين ومائة.
له حديث واحد عن رافع بن رفاعة.
قلت: وقال العجلي: ثقة.
• ع - طارق بن عبد الرحمن البجلي الأحمسي، الكوفي.
روى عن: عبد الله بن أبي أوفى، وسعيد بن المسيب، وزيد بن وهب، وسعيد بن جبير، وعاصم بن عمرو البجلي، وعامر الشعبي، وغيرهم.
وعنه: إسماعيل بن أبي خالد والأعمش وهما من أقرانه، وإسرائيل، والثوري، وأبو الأحوص، وأبو عوانة، وابن المبارك، ووكيع، وغيرهم.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس بذلك هو دون مخارق.
وقال علي ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: طارق بن عبد الرحمن ليس عندي بأقوى من ابن حرملة، وطارق وإبراهيم بن مهاجر يجريان مجرى واحد.
وقال ابن معين: والعجلي: ثقة.
وقال أبو حاتم: لا بأس به، يكتب حديثه يشبه حديثه حديث مخارق.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.
وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات».
له عند الترمذي: «اللهم كما أذقت قريشا نكالا».
قلت: وقال النسائي في «الضعفاء»: طارق بن عبد الرحمن ليس بالقوي، فلا أدري عنى هذا أو الذي قبله.
وذكره ابن البرقي في باب: من احتمل حديثه، فقال فيه: وأهل الحديث يخالفون يحيى بن سعيد فيه، ويوثقونه.
وحكى الساجي، عن أحمد: في حديثه بعض الضعف.
وقال الدارقطني، ويعقوب بن سفيان: ثقة.
ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير.
• م د - طارق بن عمرو المكي الأموي، مولاهم القاضي.
سمع من جابر بن عبد الله.
وعنه: حميد بن قيس الأعرج، وحكى عنه سليمان بن يسار، وغيره.
قال الواقدي: ولاه عبد الملك بن مروان المدينة، فلما قتل مصعب بن الزبير دعا إلى طاعة عبد الملك، وأخرج طلحة بن عبد الله بن عوف، وكان واليا لعبد الله بن الزبير.
وقال أبو زرعة: ثقة.
стр. 924
قلت: قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن طارق قاضي مكة فقال: ثقة.
وقد عاب ابن عساكر على ابن أبي حاتم هذا الكلام فقال في ترجمة طارق بن عمرو: وهم ابن أبي حاتم من وجوه: أحدها قوله: قاضي مكة، وإنما كان ذلك بالمدينة، والثاني في قوله: روى عن جابر، وإنما قضى بقوله، والثالث قوله: روى عنه سليمان، وإنما حكى فعله، يعني أن سليمان بن يسار روى الحديث عن جابر بلا واسطة.
قلت: ويؤيد ذلك ويزيده إيضاحا ما رواه عبد الرزاق في «مصنفه»، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر قال: أعمرت امرأة بالمدينة حائطا لها ابنا لها، ثم توفي، وترك ولدا، وتوفيت بعده، وتركت ولدين آخرين، فقال ولدا المعمرة: رجع الحائط إلينا، وقال ولد المعمر: بل كان لأبينا حياته وموته، فاختصموا إلى طارق مولى عثمان، فدخل جابر فشهد على رسول الله ﷺ بالعمرى لصاحبها، فقضى بذلك طارق، ثم كتب إلى عبد الملك فأخبره بذلك، وأخبره بشهادة جابر، فقال عبد الملك: صدق جابر، فأمضى ذلك طارق قال: وذلك الحائط لبني المعمر حتى اليوم.
وساق ابن عساكر من طريق الواحدي بسنده عن جابر بن عبد الله قال: نظرت إلى أمور كلها أتعجب منها: عجبت لمن سخط ولاية عثمان حتى ابتلوا بطارق مولاه على منبر رسول الله ﷺ .
وقال أبو الفرج الأموي: كان طارق من ولاة الجور.
وقال عمر بن عبد العزيز لما ذكره والحجاج، وقرة بن شريك، وكانوا إذ ذاك ولاة الأمصار: امتلأت الأرض جورا.
وذكر الواقدي بسنده أن عبد الملك جهز طارقا في ستة آلاف إلى قتال من بالمدينة من جهة ابن الزبير، فقصد خيبر فقتل بهذا ست مائة.
وقال خليفة: بعثه عبد الملك إلى المدينة فغلب له عليها، وولاه إياها سنة (٧٢)، ثم عزله في سنة (٧٣)، وولى الحجاج بن يوسف.
• د سي - طارق بن مخاشن، ويقال: ابن أبي مخاشن، ويقال: أبو مخاشن، الأسلمي، حجازي.
روى عن: أبي هريرة.
وعنه: بريدة بن سفيان الأسلمي، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
له عندهما في التعويذ.
قلت: صحح الذهلي أنه طارق بن مخاشن.
• س - طارق بن المرقع حجازي.
روى عن: صفوان بن أمية.
وعنه: عطاء بن أبي رباح.
روى له النسائي حديثا واحدا في السرقة.
قلت: ذكر ابن منده في «الصحابة» طارق بن المرقع، وساق حديث ميمونة بنت كردم، وفيه: فدنا أبي من رسول الله ﷺ فأخذ بقدمه، وقال أبي: شهدت جيش عيزار (١)، فقال طارق بن المرقع: من يعطيني رمحا بثوابه؟ قال: قلت: وما ثوابه؟ قال: أزوجه أول بنت لي. . . الحديث.
وقال أبو نعيم في «الصحابة»: طارق بن المرقع إن كان إسلاميا فهو تابعي، وأما المرقع بن كردم فلا يعرف له في الإسلام أثر، ولا ذكر فكيف في «الصحابة». وذكره ابن عبد البر في «الاستيعاب»، وقال: روى عنه ابنه عبد الله، وعطاء بن أبي رباح. في صحبته نظر.
وذكر خليفة أن معاوية ولى مكة أخاه عنبسة فكان إذا شخص إلى الطائف استخلف طارق بن المرقع.
من اسمه طالب
• د - طالب بن حبيب بن عمرو بن سهل بن قيس الأنصاري المدني، ويقال له: طالب ابن الضجيع؛ لأن جده سهل بن قيس استشهد يوم أحد، فكان ضجيع حمزة بن عبد المطلب.
روى عن: محمد، وعبد الرحمن ابني جابر.
وعنه: أبو داود الطيالسي، ويونس بن محمد، وأبو سلمة.
стр. 925
قال البخاري: فيه نظر.
وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
له عنده حديث في ترجمة حزم بن أبي كعب.
• بخ ت - طالب بن حجير العبدي، أبو حجير البصري.
روى عن: هود بن عبد الله العصري.
وعنه: قيس بن حفص الدارمي، ومحمد بن إبراهيم بن صدران، ومحمد بن عقبة السوسي، وأبو سلمة التبوذكي، وغيرهم.
قال أبو زرعة، وأبو حاتم: شيخ.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
له في الترمذي حديث واحد في القبيعة.
قلت: وقال ابن عبد البر: هو عندهم من الشيوخ، ثقة.
وقال ابن القطان: مجهول الحال.
من اسمه طاوس وطخفة
• ع - طاوس بن كيسان اليماني، أبو عبد الرحمن الحميري الجندي، مولى بحير بن ريسان من أبناء الفرس، كان ينزل الجند، وقيل: هو مولى همدان، وقال ابن حبان: كانت أمه من فارس، وأبوه من النمر بن قاسط.
وقيل: اسمه ذكوان، وطاوس لقب.
روى عن: العبادلة الأربعة، وأبي هريرة، وعائشة، وزيد بن ثابت، وزيد بن أرقم، وسراقة بن مالك، وصفوان بن أمية، وعبد الله بن شداد بن الهاد، وجابر، وغيرهم، وأرسل عن معاذ بن جبل.
وعنه: ابنه عبد الله، ووهب بن منبه، وسليمان التيمي، وسليمان الأحول، وأبو الزبير، والزهري، وإبراهيم بن ميسرة، وحبيب بن أبي ثابت، والحكم بن عتيبة، والحسن بن مسلم بن يناق، وسليمان بن موسى الدمشقي، وعبد الكريم الجزري، وعبد الكريم أبو أمية، وعبد الملك بن ميسرة، وعمرو بن شعيب، وعمرو بن دينار، وعمرو بن مسلم الجندي، وقيس بن سعد المكي، ومجاهد، وليث بن أبي سليم، وهشام بن حجير، وغيرهم.
قال عبد الملك بن ميسرة، عنه: أدركت خمسين من الصحابة.
وقال ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس: إني لأظن طاوسا من أهل الجنة.
وقال ليث بن أبي سليم: كان طاوس يعد الحديث حرفا حرفا.
وقال قيس بن سعد: كان فينا مثل ابن سيرين بالبصرة.
وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: طاوس أحب إليك أم سعيد بن جبير؟ فلم يخير.
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.
وكذا قال أبو زرعة.
وقال ابن حبان: كان من عباد أهل اليمن، ومن سادات التابعين، وكان قد حج أربعين حجة، وكان مستجاب الدعوة مات سنة إحدى، وقيل: سنة ست ومائة.
وقال ضمرة، عن ابن شوذب: شهدت جنازة طاوس بمكة سنة مائة، فجعلوا يقولون: رحم الله أبا عبد الرحمن، حج أربعين حجة.
وقال عمرو بن علي، وغيره: مات سنة ست ومائة.
وقال الهيثم بن عدي: مات سنة بضع عشرة ومائة.
قلت: قال ابن أبي حاتم في «المراسيل»: كتب إلي عبد الله بن أحمد قال: قلت لابن معين: سمع طاوس من عائشة؟ قال: لا أراه.
وقال الآجري، عن أبي داود: ما أعلمه سمع منها.
وقال أبو زرعة، ويعقوب بن شيبة: حديثه عن عمر وعن علي مرسل.
وقال أبو حاتم: حديثه عن عثمان مرسل.
وقال الزهري: لو رأيت طاوسا علمت أنه لا يكذب.
وقال عمرو بن دينار: ما رأيت أحدا أعف عما في أيدي الناس من طاوس.
وقال ابن عيينة: متجنبو السلطان ثلاثة: أبو ذر في زمانه، وطاوس في زمانه، والثوري في زمانه.
стр. 926
• بخ د س ق - طخفة بن قيس الغفاري، صحابي له حديث واحد في النهي عن النوم على البطن.
رواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن يعيش بن طخفة، عن أبيه، واختلف فيه على يحيى، فقيل: عنه، عن قيس بن طخفة، عن أبيه. . . . . . (١)(٢) اختلافا كثيرا، فقيل في اسمه: قيس بن طخفة، وقيل: طغفة بن قيس، وقيل: طهفة.
ورواه محمد بن نعيم المجمر، عن أبيه، عن طهفة، عن أبي ذر، وهو قول منكر، وفيه اختلاف كثير.
قلت: وقيل إن الحديث عن عبد الله بن طهفة.
قال ابن السكن: اختلفوا في اسمه، وكان يسكن غيفة.
وذكره البخاري في «الأوسط» في فصل من مات ما بين الستين إلى السبعين، وقال: طهفة وهم.
وأخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» من طريق الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي طغفة بن قيس، عن أبيه.
من اسمه طرفة
• د - طرفة بن عرفجة بن أسعد التميمي، العطاردي.
روى حديثه إسماعيل ابن علية، عن أبي الأشهب، عن عبد الرحمن بن طرفة، عن أبيه: أن عرفجة أصيب أنفه يوم الكلاب. . . الحديث. ورواه يزيد بن زريع، وغير واحد، عن أبي الأشهب، عن عبد الرحمن، عن جده. وكذا قال سلم بن زرير، عن عبد الرحمن وهو المحفوظ.
قلت: ورواه جماعة عن أبي الأشهب، عن عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة، عن أبيه، عن جده، وهذه الرواية هي الموصولة أخرجها أبو داود، وابن قانع.
• د - طرفة الحضرمي.
قيل هو الرجل الذي لم يسم عن عبد الله بن أبي أوفى في القراءة في الظهر. وعنه محمد بن جحادة.
حكاه الحافظ الضياء، وكأنه أخذه من ذكر ابن حبان له في ثقات التابعين، وتعريفه إياه بأنه يروي عن ابن أبي أوفى، ويروي عنه محمد بن جحادة.
من اسمه طريف.
• طريف بن سليمان أبو عاتكة، يأتي في الكنى إن شاء الله تعالى.
• ت ق - طريف بن شهاب، وقيل: ابن سعد، وقيل: ابن سفيان، أبو سفيان السعدي الأشل، ويقال: الأعسم، وقال فيه البخاري: العطاردي.
روى عن: أبي نضرة العبدي، وعبد الله بن الحارث البصري، والحسن، وثمامة بن عبد الله بن أنس.
وعنه: الثوري، وشريك، وعلي بن مسهر، وأبو معاوية، ومحمد بن فضيل، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، وغيرهم.
قال عمرو بن علي: ما سمعت يحيى، ولا عبد الرحمن يحدثان عنه بشيء.
وقال أحمد: ليس بشيء، ولا يكتب حديثه.
وقال ابن معين: ضعيف الحديث.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث ليس بالقوي.
وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم.
وقال أبو داود: ليس بشيء.
وقال مرة: واهي الحديث.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال مرة: ضعيف الحديث.
وقال مرة: ليس بثقة.
وقال الدارقطني: ضعيف.
стр. 927
وقال ابن حبان: كان مغفلا، يهم في الأخبار حتى يقلبها، ويروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات.
وقال ابن عدي: روى عنه الثقات، وإنما أنكر عليه في متون الأحاديث أشياء لم يأت بها غيره، وأما أسانيده فهي مستقيمة.
قلت: وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم.
وقال أبو بكر البزاز: روى عنه جماعة غير حديث لم يتابع عليه.
وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ضعيف الحديث.
• خ ٤ - طريف بن مجالد أبو تميمة الهجيمي، البصري.
روى عن: أبي موسى الأشعري، وأبي هريرة، وابن عمر، وجندب بن عبد الله، وأبي المليح بن أسامة، وأبي عثمان النهدي، وغيرهم.
وعنه: خالد الحذاء، وسليمان التيمي، وسعيد الجريري، وقتادة، والمثنى بن سعيد أبو غفار الطائي، وحكيم الأثرم، وجعفر بن ميمون، وجماعة.
قال ابن معين: ثقة.
وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله تعالى.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات سنة (٥)، وقيل: سنة سبع وتسعين.
وقال عمرو بن علي: مات سنة (٥).
وقال الواقدي: مات سنة (٧).
وقال ابن أبي عاصم: مات سنة (٩٩).
قلت: قال البخاري في «التاريخ الصغير»: لا نعلم له سماعا من أبي هريرة.
وقال الدارقطني: ثقة.
وقال ابن عبد البر: هو ثقة حجة عند جميعهم.
من اسمه طعمة وطغفة
• د ت - طعمة بن عمرو الجعفري العامري، الكوفي.
روى عن: حبيب بن أبي ثابت، وحبيب بن أبي حبيب، وعمر بن بيان التغلبي، ويزيد بن الأصم، وعمرو بن عبيد بن معاوية، وغيرهم.
وعنه: أبو قتيبة سلم بن قتيبة، وابن عيينة، وعبد الله بن إدريس، ووكيع، وأبو غسان النهدي، وسعيد بن منصور، وغيرهم.
قال ابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث، لا بأس به.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قال مطين: مات سنة تسع وستين ومائة.
قلت: وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا علي بن عبد الحميد، حدثنا طعمة بن عمرو الثقة المسلم، وكان من العباد صاحب صلاة.
ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير وغيره.
• عس - طعمة بن غيلان الجعفي، الكوفي.
روى عن: الشعبي، وحصين وميكائيل ابني عبد الرحمن.
وعنه: السفيانان، ومحمد بن قيس.
وقال أبو حاتم: شيخ.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
له عنده حديث في فضل الشيخين.
• طغفة في طخفة.
من اسمه الطفيل
• بخ د ق - الطفيل بن أبي بن كعب الأنصاري النجاري الخزرجي المدني.
قال ابن سعد: يكنى أبا بطن، وكان عظيم البطن.
روى عن: أبيه، وعمر، وابن عمر، وكان صديقا لابن عمر.
روى عنه: إسحاق بن عبد الله ابن أبي طلحة، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وأبو فاختة سعيد بن علاقة.
قال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث.
وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
له عند البخاري حديث في السلام.
стр. 928
قلت: وقال ابن سعد: كان صالح الحديث.
وقال ابن عبد البر في «الاستيعاب»: قال الواقدي: ولد على عهد النبي ﵌.
وذكره في الصحابة أيضا الجعابي، وأبو موسى، وغيرهما.
• ق - الطفيل بن سخبرة، وهو الطفيل بن عبد الله بن سخبرة، ويقال: الطفيل بن الحارث بن سخبرة، ويقال: الطفيل بن عبد الله بن الحارث بن سخبرة القرشي، ويقال: الأزدي، ويقال: الأسدي. له صحبة، وهو أخو عائشة ﵂ لأمها.
روى عن: النبي ﵌ في: «ما شاء الله، وشاء محمد».
وعنه: ربعي بن حراش، والزهري.
وقال ابن أبي خيثمة: لا أدري من أي قريش هو.
وقال الواقدي: كانت أم رومان تحت عبد الله بن الحارث بن سخبرة، وهو من الأسد قدم مكة فحالف، وتوفي، فخلف عليها أبو بكر، فعلى هذا يكون نسبه إلى قريش بالحلف لا بالنسب.
قلت: وقال ابن عبد البر: ليس هو من قريش، إنما هو من الأزد. فكأنه اعتمد قول الواقدي، وتردد ابن السكن في صحة صحبته بالذي روى عنه الزهري، وقرنه بالمسور بن مخرمة في قصة عائشة مع ابن الزبير.
ولهم شيخ آخر يقال له:
• الطفيل بن سخبرة.
روى حماد بن سلمة عنه، عن القاسم، عن عائشة مرفوعا: أعظم النساء بركة أيسرهن مؤونة.
من اسمه طلحة
• ت سي ق - طلحة بن خراش بن عبد الرحمن بن خراش بن الصمة الأنصاري المدني.
روى عن: جابر بن عبد الله، وعبد الملك بن جابر بن عتيك.
وعنه: موسى بن إبراهيم بن كثير بن بشير بن الفاكه، والدراوردي، ويحيى بن عبد الله بن يزيد الأنيسي.
قال النسائي: صالح.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
له عندهم في أفضل الذكر والدعاء، وعند (ت ق) في فضل والد جابر، وعند (ت) لا يلج النار من رآني.
قلت: وقال ابن عبد البر: موسى وطلحة كلاهما مدني ثقة.
وقال الأزدي: طلحة روى عن جابر مناكير.
وذكره أبو موسى في «ذيل معرفة الصحابة»، وبين أن حديثه مرسل، وفي «سنن ابن ماجه» من طريق موسى بن إبراهيم، سمعت طلحة بن خراش ابن عم جابر قال: سمعت جابرا.
• ق - طلحة بن زيد القرشي. أبو مسكين، ويقال: أبو محمد الرقي، قيل: أصله دمشقي.
روى عن: ثور بن يزيد الكلاعي، وجعفر الصادق، والأوزاعي، وهشام بن عروة، وراشد، وغيرهم.
وعنه: عبد الله بن عثمان بن عطاء الخراساني، وعيسى بن موسى غنجار، والمعافى بن عمران الموصلي، وإسماعيل بن عياش وبقية بن الوليد وهما من أقرانه، وأحمد بن يونس، وشيبان بن فروخ، وغيرهم.
قال المروذي، عن أحمد: ليس بذاك، قد حدث بأحاديث مناكير، وقال في موضع آخر عنه: ليس بشيء، كان يضع الحديث.
وكذا قال ابن المديني.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيف الحديث، لا يعجبني حديثه.
وقال البخاري، والنسائي: منكر الحديث.
وقال النسائي أيضا: ليس بثقة.
وقال صالح بن محمد: لا يكتب حديثه.
وقال ابن حبان: منكر الحديث، لا يحل الاحتجاج بخبره.
وقال الدارقطني، والبرقاني: ضعيف.
وقال أبو نعيم: حدث بالمناكير، لا شيء.
وقال العقيلي: كان يكون بواسط.
له عنده حديث في ترجمة راشد.
стр. 929
وقال أبو علي محمد بن سعيد الحراني: حدث عنه جماعة من أهل الرقة، وآخر من حدث عنه محمد بن يزيد بن سنان.
قلت: وبقية كلامه: وحدثنا أبو فروة يعني [يزيد بن] محمد بن يزيد المذكور عن أبيه، عن طلحة، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير بأحاديث مناكير، وهو منكر الحديث.
وأقر المؤلف قوله في أن محمد بن يزيد آخر من روى عنه مع تقديمه ذكر شيبان بن فروخ في الرواية عنه، وقد تأخر بعد محمد بن يزيد مدة طويلة.
وقال الآجري، عن أبي داود: يضع الحديث.
وقال الساجي: منكر الحديث.
وحكى (ص) (١) عن النسائي أنه متروك.
• خ س - طلحة بن أبي سعيد الإسكندراني، أبو عبد الملك، مولى قريش، قيل: أصله من المدينة.
روى عن: سعيد المقبري، وبكير بن الأشج، وصخر بن أبي غليظ، وخالد بن أبي عمران.
وعنه: حيوة بن شريح، والليث، وابن المبارك، وابن وهب، وغيرهم.
قال أحمد: ما أرى به بأسا.
وقال ابن المديني: معروف.
وقال أبو زرعة: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح.
وقال أبو داود: روى عنه الليث، وقال فيه خيرا.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال ابن يونس: روى عن المقبري، عن أبي هريرة حديث: من احتبس فرسا في سبيل الله الحديث، لم يسند غيره.
توفي سنة سبع وخمسين ومائة.
قلت: (٢)
• د - طلحة بن عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة الخزاعي، المعروف بطلحة الطلحات البصري، أبو المطرف، وقيل: أبو محمد أحد الأجواد المشهورين.
سمع عثمان بن عفان، وكان مع عائشة يوم الجمل.
قال الأصمعي: الطلحات المعروفون بالكرم: طلحة بن عبيد الله التيمي، وهو الفياض، وطلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر، وهو طلحة الجواد، وطلحة بن عبد الله بن عوف الزهري، وهو طلحة الندى، وطلحة بن الحسن بن علي، وهو طلحة الخير، وطلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي، وهو طلحة الطلحات، سمي بذلك؛ لأنه كان أجودهم، وقيل في سبب تسميته بذلك غير ذلك.
وقال خليفة: وفي سنة (٦٣) بعث سلم بن زياد طلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي واليا على سجستان، فأقام بها طلحة إلى أن مات، وفيه يقول الشاعر:
رحم الله أعظما دفنوها بسجستان طلحة الطلحات
له ذكر في ترجمة طلحة بن عبد الله بن عثمان.
• قد س ق - طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق التيمي، المدني، وأمه عائشة بنت طلحة بن عبيد الله.
روى عن: أبيه، وأمه، وعمتي أبيه عائشة وأسماء، ومعاوية بن جاهمة السلمي، وعفير بن أبي عفير رجل من العرب، له صحبة، وأرسل عن جده الصديق.
وعنه: ابناه شعيب ومحمد، وعكاف بن خالد، وعثمان بن أبي سليمان.
قال يعقوب بن شيبة: لا علم لي به.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
له عند أبي داود حديث «فيم العمل»، وعند النسائي، وابن ماجه آخر في معاوية بن معمر.
قلت: حكى الزبير أن عروة بن الزبير أودعه وغيره مالا لما سافر إلى الشام، فلما رجع جحده بعضهم، ورد ماله طلحة، فقال فيه:
فما استخبأت في رجل خبيئا كدين الصدق لو ينسب عتيق ذوو الأحساب أكرم ما تراه وأصبر عند نائبه الحقوق
стр. 930
• خ د س - طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن معمر، التيمي المدني.
روى عن: عائشة.
وعنه: سعد بن إبراهيم، وأبو عمران الجوني.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
روى البخاري، عن حجاج بن منهال، وعن علي، عن شبابة، وعن ابن بشار، عن غندر جميعا: عن شعبة، عن أبي عمران، عن طلحة بن عبد الله، عن عائشة قالت: يا رسول الله إن لي جارين فإلى أيهما أهدي؟ قال: إلى أقربهما منك بابا.
ورواه مسدد من حديث الحارث بن عبيد، عن أبي عمران، عن طلحة - ولم ينسبه -، عن عائشة. وقال: قال شعبة في هذا الحديث: طلحة رجل من قريش.
وروى أبو داود، عن محمد بن كثير، عن الثوري، عن سعد بن إبراهيم، عن طلحة بن عبد الله بن عثمان، عن عائشة في القبلة للصائم.
ورواه النسائي من حديث أبي عوانة فلم ينسبه، وقد رواه عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، فقال: عن طلحة بن عبد الله بن عوف.
وروى سليمان بن حرب الحديث الأول عن شعبة حدثني أبو عمران الجوني، سمعت طلحة بن عبد الله الخزاعي.
قلت: في رواية البخاري المذكورة عن ابن بشار: طلحة بن عبد الله رجل من بني تيم بن مرة. فتعين أنه صاحب الترجمة، وأيد ذلك حكاية أبي داود السالفة، وأما الحديث الآخر فالأشبه أنه من حديث طلحة بن عبد الله بن عوف؛ لأن عبد الرحمن بن مهدي أحفظ من محمد بن كثير، والله أعلم.
• خ ٤ - طلحة بن عبد الله بن عوف الزهري المدني القاضي ابن أخي عبد الرحمن بن عوف، أبو عبد الله، ويقال: أبو محمد، كان يقال له: طلحة الندى، ولي قضاء المدينة.
وروى عن: عمه، وعثمان بن عفان، وسعيد بن زيد، وعبد الرحمن بن عمرو بن سهل، وابن عباس، وأبي هريرة، وعائشة، وغيرهم.
وعنه: سعد بن إبراهيم، والزهري، وأبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، ومحمد بن زيد بن المهاجر، وغيرهم.
قال ابن معين، وأبو زرعة، والنسائي، والعجلي: ثقة.
وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وتوفي بالمدينة سنة سبع وتسعين، وهو ابن (٧٢) سنة.
وكذا قال ابن حبان، وزاد: كان يكتب الوثائق بالمدينة.
وقال ابن أبي عاصم: مات سنة (٩٩).
قلت: وقال ابن أبي خيثمة: كان هو وخارجة بن زيد بن ثابت في زمانهما يستفتيان وينتهي الناس إلى قولهما، ويقسمان المواريث، ويكتبان الوثاق.
وكذا ذكر الزبير، وذكر عنه أخبارا في الكرم حسنة.
وقال ابن سعد: كان سعيد بن المسيب يقول: ما ولينا مثله.
وعده ابن المديني في أتباع زيد بن ثابت، وقال: لم يثبت عندنا لقي طلحة لزيد.
• خ ٤ - طلحة بن عبد الملك الأيلي.
روى عن: القاسم بن محمد، ورزيق بن حكيم.
وعنه: ابن أخيه القاسم بن مبرور، والأوزاعي، ومالك، وعبيد الله وعبد الله ابنا عمر، ويحيى القطان.
قال ابن معين، وأبو داود، والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
له عندهم حديث واحد في النذر.
قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة.
وقال ابن شاهين في «الثقات»: قال أحمد بن صالح المصري: ما سقط من أهل أيلة إلا الحكم بن عبد الله كلهم ثقات، وطلحة ثقة.
وقال ابن خلفون: قال ابن وضاح: هو ثقة فاضل.
وقال الدارقطني: ثقة.
• ع - طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي
стр. 931
التيمي، أبو محمد المدني، أحد العشرة وأحد السابقين، وأمه الصعبة أخت العلاء بن الحضرمي من المهاجرات.
غاب عن بدر فضرب له رسول الله ﵌ بسهمه وأجره، وشهد أحدا وما بعدها، وكان أبو بكر إذا ذكر يوم أحد قال: ذاك يوم كله لطلحة.
روى عن: النبي ﷺ ، وعن أبي بكر، وعمر.
وعنه: أولاده: محمد وموسى ويحيى وعمران وعيسى وإسحاق وعائشة، وابن أخيه عبد الرحمن بن عثمان، وجابر بن عبد الله الأنصاري، والسائب بن يزيد، وقيس بن أبي حازم، ومالك بن أوس بن الحدثان، وأبو عثمان النهدي، ومالك بن أبي عامر الأصبحي، وربيعة بن عبد الله بن الهدير، وعبد الله بن شداد بن الهاد، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وقيل: لم يسمع منه، وغيرهم.
قال أبو أسامة، عن طلحة بن يحيى: أخبرني أبو بردة، عن مسعود بن حراش قال: بينا أنا أطوف بين الصفا والمروة، فإذا أناس كثير يتبعون أناسا، قال: فنظرت فإذا شاب موثق، يده إلى عنقه، فقلت: ما شأن هؤلاء؟ فقالوا: هذا طلحة بن عبيد الله قد صبأ.
وقال محمد بن عمر بن علي: آخى النبي ﵌ بمكة بينه وبين الزبير.
وروي عن الزهري قال: آخى النبي ﵌ بالمدينة بين طلحة وأبي أيوب خالد بن زيد.
وقال قيس بن أبي حازم: رأيت يد طلحة شلاء، وقى بها رسول الله ﷺ .
وقال ابن عيينة، عن عبد الملك بن عمير، عن قبيصة بن جابر: صحبت طلحة بن عبيد الله فما رأيت رجلا أعطى لجزيل مال من غير مسألة منه.
وقال البخاري في «التاريخ الصغير»: حدثنا موسى، حدثنا أبو عوانة، عن حصين في حديث عمرو بن جاوان، قال: فالتقى القوم - يعني يوم الجمل - فكان طلحة من أول قتيل.
وقال إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم: كان مروان مع طلحة والزبير يوم الجمل، فلما شبت الحرب قال مروان: لا أطلب بثأري بعد اليوم، فرمى طلحة بسهم فأصاب ركبته فمات منه.
وقال أبو مالك الأشجعي، عن أبي حبيبة مولى طلحة قال: دخلت على علي مع عمران بن طلحة بعدما فرغ من أصحاب الجمل، فرحب به وأدناه، وقال: إني لأرجو أن يجعلني الله وأباك من الذين قال الله: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾.
قال خليفة بن خياط: كانت وقعة الجمل بناحية الطف يوم الجمعة لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين، قتل فيها طلحة في المعركة أصابه سهم غرب فقتله.
وقال المدائني: مات وهو ابن (٦٠) سنة.
وقال أبو نعيم: وهو ابن (٦٣) سنة.
وقيل غير ذلك.
قلت: قال ابن سعد: أخبرني من سمع أبا جناب الكلبي يقول: حدثني شيخ من كلب قال: سمعت عبد الملك بن مروان يقول: لولا أن أمير المؤمنين مروان أخبرني أنه قتل طلحة ما تركت أحدا من ولد طلحة إلا قتلته بعثمان.
وقال الحميدي في «النوادر»: عن سفيان بن عيينة، عن عبد الملك بن أبي مروان، قال: دخل موسى بن طلحة على الوليد، فقال له الوليد: ما دخلت علي قط إلا هممت بقتلك لولا أن أبي أخبرني أن مروان قتل طلحة.
وقال أبو عمر بن عبد البر: لا تختلف العلماء الثقات في أن مروان قتل طلحة.
• م د - طلحة بن عبيد الله بن كريز بن جابر بن ربيعة بن هلال الخزاعي الكعبي، أبو المطرف الكوفي، ويقال: المصري.
روى عن: ابن عمر، وأبي الدرداء، وأم الدرداء، وعائشة، والحسين بن علي، والزهري - وهو من أقرانه -.
وعنه: حميد الطويل، وعاصم الأحول، وفضيل بن غزوان، وحماد بن سلمة، وموسى بن ثروان المعلم، وابن إسحاق، وابن عجلان، وإبراهيم بن أبي عبلة، وغيرهم.
قال ابن سعد: كان قليل الحديث.
وقال أحمد، والنسائي: ثقة.
стр. 932
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كل ما يجيء في الأخبار كُرَيْز - يعني بضم الكاف - إلا هذا.
له في الصحيح حديث واحد في الدعاء لأخيه بظهر الغيب.
• تمييز - طلحة بن عبيد الله العقيلي.
روى عن: الحسين بن علي ﵄.
وعنه: زيد بن أسلم، ومروان بن سالم.
• ق - طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي المكي.
روى عن: عطاء بن أبي رباح، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وأبي الزبير، وسعيد بن جبير، وغيرهم.
وعنه: جرير بن حازم، والثوري، وأبو داود الطيالسي، وعبد الله بن الحارث المخزومي، وخالد بن يزيد بن صالح بن صبيح، وجعفر بن عون، وأبو عاصم، ووكيع، وأبو نعيم، وعبيد الله بن موسى، وجماعة.
قال عمرو بن علي: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه.
وقال أحمد: لا شيء، متروك الحديث.
وقال ابن معين: ليس بشيء، ضعيف.
وقال الجوزجاني: غير مرضي في حديثه.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي، لين عندهم.
وقال البخاري: ليس بشيء، كان يحيى بن معين سيئ الرأي فيه.
وقال أبو داود: ضعيف.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال أيضا: ليس بثقة.
وروى له ابن عدي أحاديث، وقال: روى عنه قوم ثقات، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه.
وقال عبد الرزاق: سمعت معمرا يقول: اجتمعت أنا وشعبة، والثوري، وابن جريج فقدم علينا شيخ فأملى علينا أربعة آلاف حديث عن ظهر قلب، فما أخطأ إلا في موضعين، ونحن ننظر في الكتاب، لم يكن الخطأ منا ولا منه إنما كان من فوق، فكان الرجل طلحة بن عمرو.
وقال البخاري: عن يحيى بن بكير: مات سنة اثنتين وخمسين ومائة.
وكذا أرخه ابن أبي عاصم.
قلت: وكذا قال ابن سعد، وزاد: كان كثير الحديث، ضعيفا جدا مات بمكة.
وقال علي ابن المديني، عن ابن مهدي: قدم طلحة بن عمرو - يعني البصرة - فقعد على مصطبة، واجتمع الناس، فخلوت به أنا وحسين بن عربي، وذكرنا له الأحاديث - يعني المنكرة - فقال: أستغفر الله وأتوب، فقلنا له: اقعد على مصطبة وأخبر الناس، فقال: أخبروهم عني.
وقال البزار: ليس بالقوي، وليس بالحافظ.
وقال علي بن سعيد النسائي، عن أحمد: طلحة بن يحيى أحب إلي منه.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم، ذكره في أبي عمران.
وقال علي بن الجنيد: متروك.
وقال ابن المديني: ضعيف، ليس بشيء.
وقال أبو زرعة، والعجلي، والدارقطني: ضعيف.
وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنه.
وقال ابن حبان: كان ممن يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا يحل كتب حديثه، ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب.
• طلحة بن عمرو القناد جد عمرو بن حماد بن طلحة القناد، كوفي.
روى عن: الشعبي، وعكرمة، وسعيد بن جبير.
روى عنه: وكيع، وأبو أسامة.
ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه هكذا، فلم يذكر فيه جرحا.
وذكره البخاري مختصرًا، وزاد: ويقال: ابن يزيد.
وقال البخاري في تفسير آل عمران: قال مجاهد: المسومة: المطهمة.
وقال سعيد بن جبير، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى: الراعية. وهذا الأثر وصله ابن جرير من طريق وكيع عن طلحة
стр. 933
القناد قال: سمعت عبد الله، فذكره.
وسئل عنه أبو داود، فقال: ليس بالقوي.
وذكره ابن حبان في «الثقات» فقال: طلحة القناد أبو حماد الكوفي، وزاد في الرواة عنه: عبدة بن سليمان.
• فق - طلحة بن العلاء الأحمسي، أبو العلاء الكوفي.
روى عن: عمر، وابن عمر، وابن عباس.
وعنه: إسماعيل بن أبي خالد
ذكره ابن حبان في «الثقات».
• مد - طلحة بن أبي قنان العبدري، مولاهم، أبو قنان الدمشقي، ويقال: اسمه صالح.
روى عن: النبي ﷺ .
وعنه: الوليد بن سليمان بن أبي السائب.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وقال أبو الحسن القطان: لا يعرف.
• ت - طلحة بن مالك الخزاعي، ويقال: السلمي، ويقال: الليثي، معدود في الصحابة.
روى حديثه سليمان بن حرب، عن محمد بن أبي رزين، عن أمه، عن أم الحرير، عن مولاها، عن النبي ﷺ : من أشراط الساعة هلاك العرب.
رواه الترمذي، عن يحيى بن موسى، عن سليمان، وقال: غريب لا نعرفه إلا من حديث سليمان.
قلت: وقال مسلم: عداده في أهل البصرة.
وقال ابن السكن: ليس يروى عنه إلا هذا الحديث.
• ع - طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب بن جخدب بن معاوية بن سعد بن الحارث الهمداني اليامي، أبو محمد، ويقال: أبو عبد الله الكوفي.
روى عن: أنس، وعبد الله بن أبي أوفى، ومرة بن شراحيل، وخيثمة بن عبد الرحمن، وزيد بن وهب، وأبي صالح السمان، وسعيد بن جبير، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، ومجاهد، وعبد الرحمن بن عوسجة، ومصعب بن سعد بن أبي وقاص، وغيرهم.
وعنه: أبو إسحاق السبيعي وهو أكبر منه، وإسماعيل بن أبي خالد، وزبيد بن الحارث اليامي، والأعمش - وهم من أقرانه -، وابنه محمد، ومالك بن مغول، ومنصور، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر، وإدريس بن يزيد الأودي، والزبير بن عدي، ورقبة بن مصقلة، وشعبة، وجماعة.
قال ابن معين، وأبو حاتم، والعجلي: ثقة.
وقال أبو معشر: ما ترك بعده مثله، وأثنى عليه.
وقال عبد الله بن إدريس: ما رأيت الأعمش يثني على أحد أدركه إلا على طلحة بن مصرف.
قال ابن إدريس: كانوا يسمونه سيد القراء.
وقال العجلي: كان عثمانيا، وكان من أقرأ أهل الكوفة وخيارهم.
قال: واجتمع القراء في منزل الحكم بن عتيبة، فاجتمعوا على أن طلحة أقرأ أهل الكوفة، فبلغه ذلك فغدا إلى الأعمش يقرأ عليه؛ ليذهب ذلك الاسم عنه.
وقال عبد الملك بن أبجر: ما رأيت مثله، وما رأيته في قوم إلا رأيت له الفضل عليهم.
قال أبو نعيم، وعمرو بن علي، وابن سعد، وغيرهم: مات سنة اثنتي عشرة ومائة.
وقال يحيى بن بكير، وابن نمير: مات سنة (١٣).
قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث صالحة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل» قيل لابن معين: سمع طلحة من أنس؟ فقال: لا، وسمعت أبي يقول: طلحة أدرك أنسا، وما ثبت له سماع منه.
• ع - طلحة بن نافع القرشي، مولاهم، أبو سفيان الواسطي، ويقال: المكي الإسكاف.
روى عن: جابر بن عبد الله، وأبي أيوب الأنصاري، وابن عمر، وابن عباس، وابن الزبير، وأنس، وعبيد بن عمير، وغيرهم.
وعنه: الأعمش - وهو راويته -، وأبو بشر جعفر بن أبي وحشية، والمثنى بن سعيد، وحصين بن عبد الرحمن، وابن إسحاق، وأبو بشر الوليد بن مسلم العنبري، وشعبة حديثا واحدا، وغيرهم.
стр. 934
قال أحمد: ليس به بأس.
وقال أبو زرعة: روى عنه الناس، قيل له: أبو الزبير أحب إليك أو هو؟ قال: أبو الزبير أشهر، فعاوده بعض من حضر، فقال: الثقة شعبة، وسفيان.
وقال أبو حاتم: أبو الزبير أحب إلي منه.
وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: لا شيء.
وقال أبو خيثمة، عن ابن عيينة: حديث أبي سفيان، عن جابر إنما هي صحيفة.
وكذا قال وكيع عن شعبة.
وعند البخاري: قال مسدد، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان: جاورت جابرا بمكة ستة أشهر.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال ابن عدي: لا بأس به، روى عنه الأعمش أحاديث مستقيمة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وروى له البخاري مقرونا بغيره.
قلت: وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل»: قال أبي: لم يسمع من أبي أيوب.
وفي «العلل الكبير» لعلي ابن المديني: أبو سفيان لم يسمع من جابر إلا أربعة أحاديث، وقال فيها: أبو سفيان يكتب حديثه، وليس بالقوي.
وقال أبو حاتم، عن شعبة: لم يسمع أبو سفيان من جابر إلا أربعة أحاديث.
قلت: لم يخرج البخاري له سوى أربعة أحاديث عن جابر، وأظنها التي عناها شيخه علي ابن المديني، منها حديثان في الأشربة قرنه بأبي صالح، وفي الفضائل حديث: «اهتز العرش» كذلك، والرابع في تفسير سورة الجمعة قرنه بسالم بن أبي الجعد.
وقال أبو بكر البزار: هو في نفسه ثقة.
• م ٤ - طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي، المدني، نزيل الكوفة.
روى عن: أبيه، وأعمامه، وابني عميه: إبراهيم بن محمد بن طلحة ومعاوية بن إسحاق بن طلحة، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، ومجاهد بن جبر، وأبي بردة بن أبي موسى، وغيرهم.
وعنه: السفيانان، وعبد الله بن إدريس، وعبد الواحد بن زياد، وشريك، وأبو أسامة، والخريبي، وإسماعيل بن زكريا، وعبدة بن سليمان، ويحيى القطان، ووكيع، ويحيى بن سعيد الأموي، وعلي بن هاشم بن البريد، والفضل بن موسى السيناني، وأبو نعيم، وغيرهم.
قال علي ابن المديني، عن يحيى بن سعيد القطان: لم يكن بالقوي، وعمرو بن عثمان أحب إلي منه.
وقال أحمد: صالح الحديث، وهو أحب إلي من بريد بن أبي بردة.
وقال ابن معين: ثقة، وقدمه على أخيه إسحاق.
وقال يعقوب بن شيبة، والعجلي: ثقة.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال أبو داود: ليس به بأس.
وقال أبو زرعة، والنسائي: صالح.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث، حسن الحديث، صحيح الحديث.
وقال ابن عدي: روى عنه الثقات، وما برواياته عندي بأس.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كان يخطئ.
وقال ابن معين: مات سنة ثمان وأربعين ومائة.
قلت: بقية كلام أحمد: بريد له أحاديث مناكير، وطلحة إنما أنكر عليه حديث: عصفور من عصافير الجنة.
وقال ابن حبان: مات سنة (٦). قال: وقد قيل: إنه رأى ابن عمر، وليس عليه اعتماد.
وقال الفلاس: ولد سنة (٦١) هو والأعمش، وهشام بن عروة، وعمر بن عبد العزيز.
وقال صالح بن أحمد، عن أبيه، والحاكم عن الدارقطني: ثقة.
وقال يعقوب بن شيبة أيضا: لا بأس به، في حديثه لين.
وقال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث صالحة، وأمه أم
стр. 935
أبان بنت أبي موسى الأشعري.
وقال الساجي: صدوق لم يكن بالقوي.
• خ م د س ق - طلحة بن يحيى بن النعمان بن أبي عياش الزرقي، الأنصاري، الدمشقي، سكن بغداد.
روى عن: عبد الله بن سعيد بن أبي هند، ويونس بن يزيد الأيلي، والضحاك بن عثمان الحزامي، وعبد الواحد مولى عروة، ومحمد بن أبي بكر الثقفي.
وعنه: ابن أبي فديك، ويعقوب بن محمد الزهري، وعباد بن موسى الختلي، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة، ومحمد بن عباد المكي، وغيرهم.
قال أبو داود، عن أحمد: مقارب الحديث.
وقال ابن معين: ثقة.
وكذا قال حنبل بن إسحاق، عن عثمان بن أبي شيبة.
وقال الآجري، عن أبي داود: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي.
وقال يعقوب بن شيبة: شيخ ضعيف جدا، ومنهم من لا يكتب حديثه لضعفه.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال الخطيب: يقال: إنه مات بالمدينة.
قلت: نقل الخطيب ذلك عن عبد الله بن محمد بن عمارة بن القداح.
• خ ٤ - طلحة بن يزيد الأيلي، أبو حمزة الكوفي، مولى قرظة بن كعب الأنصاري.
روى عن: حذيفة بن اليمان، وقيل: عن رجل عنه، وعن: زيد بن أرقم.
وعنه: عمرو بن مرة.
قال ابن معين: لم يرو عنه غيره.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: قال النسائي: لما أخرج حديثه عن رجل عن حذيفة في صلاة الليل: هذا الرجل يشبه أن يكون صلة بن زفر، وطلحة هذا ثقة (١).
• د - طلحة.
عن: أبيه، عن جده في مسح الرأس.
وعنه: ليث بن أبي سليم.
قيل: إنه طلحة بن مصرف، وقيل: غيره، وهو الأشبه بالصواب.
قلت: قال أبو داود: حدثنا محمد بن عيسى، ومسدد قالا: أخبرنا عبد الوارث، عن ليث، عن طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده قال: رأيت النبي ﷺ يمسح رأسه مرة واحدة.
تابعه أبو كامل الجحدري، عن عبد الوارث. وكذا رواه يعقوب بن سفيان من حديث حفص بن غياث، عن طلحة بن مصرف.
وقال أبو نعيم الأصبهاني: رواه معتمر، وإسماعيل بن زكريا، عن ليث، عن طلحة بن مصرف.
وقال أبو داود بعد أن أخرجه: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ابن عيينة - زعموا - كان ينكره، ويقول: أيش هذا طلحة عن أبيه عن جده؟
وقال أحمد في «الزهد»: أخبرت عن ابن عيينة أنه قيل له: ليث بن أبي سليم يحدث عن طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده في الوضوء، فأنكر سفيان أن يكون لجده صحبة.
وقال أبو زرعة: لا أعرف أحدا سمى والد طلحة إلا أن بعضهم يقول: طلحة بن مصرف.
وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي: طلحة هو ابن مصرف، ومما يؤيده ما أخرجه أبو علي بن السكن في كتاب «الحروف» من طريق مصرف بن عمر، والسري بن مصرف بن عمرو بن كعب عن أبيه عن جده يبلغ به كعب بن عمرو قال: رأيت النبي ﷺ توضأ فمسح لحيته وقفاه.
من اسمه طلق
• بخ م ٤ - طلق بن حبيب العنزي البصري.
روى عن: عبد الله بن عباس، وابن الزبير، وابن عمرو بن العاص، وجابر، وجندب، وحيدة رجل له صحبة،
стр. 936
وأبي طليق رجل له صحبة، وأنس بن مالك، والأحنف بن قيس، وسعيد بن المسيب، ووالده حبيب، وغيرهم.
وعنه: طاوس وهو من أقرانه، وسعيد بن المهلب، والأعمش، ومنصور، ومصعب بن شيبة، وسليمان التيمي، ويونس بن خباب، وسعد بن إبراهيم، والمختار بن فلفل، وغيرهم.
قال أبو حاتم: صدوق في الحديث، وكان يرى الإرجاء.
وقال حماد بن زيد، عن أيوب: قال لي سعيد بن جبير: لا تجالسه. قال حماد: وكان يرى الإرجاء.
وقال طاوس: كان طلق ممن يخشى الله تعالى.
وقال مالك بن أنس: بلغني أن طلق بن حبيب كان من العباد، وأنه هو وسعيد بن جبير وقراء كانوا معهم طلبهم الحجاج وقتلهم.
قلت: وقال أبو زرعة: كوفي سمع ابن عباس، وهو ثقة، لكن كان يرى الإرجاء.
وقال ابن سعد: كان مرجئا ثقة إن شاء الله تعالى.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كان مرجئا عابدا.
وقال العجلي: مكي، تابعي، ثقة، كان من أعبد أهل زمانه.
وقال أبو بكر البزار في «مسنده»: لا نعلمه سمع من أبي ذر شيئا.
وقال أبو الفتح الأزدي: كان داعية إلى مذهبه، تركوه.
وذكره البخاري في «الأوسط» فيمن مات بين التسعين إلى المائة.
وقال البخاري: حدثنا علي، حدثنا محمد بن بكر، حدثنا أبو معدان قال: سمعت حبيب بن أبي ثابت قال: كنت مع طلق بن حبيب، وهو مكبل بالحديد حين جيء به إلى الحجاج مع سعيد بن جبير، ويقال: إنه أخرج من سجن الحجاج بعد موته، وتوفي بعد ذلك بواسط.
وقال أبو جعفر الطبري في «تاريخه» كتب الحجاج إلى الوليد أن أهل الشقاق لجؤوا إلى مكة، فكتب الوليد إلى القسري فأخذ عطاء، وسعيد بن جبير، ومجاهدا، وطلق بن حبيب، وعمرو بن دينار؛ فأما عمرو، وعطاء، ومجاهد فأرسلوا لأنهم كانوا من أهل مكة، وأما الآخران فبعث بهما إلى الحجاج، فمات طلق في الطريق.
• سي - طلق بن السمح بن شرحبيل بن طلق بن رافع اللخمي، أبو السمح المصري، وقيل: الإسكندراني.
روى عن: نافع بن يزيد، وحيوة بن شريح، وموسى بن علي، وعبد الرحمن بن شريح، ويحيى بن أيوب، وضمام بن إسماعيل، وغيرهم.
وعنه: ابنه حيوة، وسعيد بن كثير بن عفير، والربيع بن سليمان الجيزي، والفضل بن يعقوب الرخامي، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه، وأبو ثور عمرو بن سعد المعافري، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم.
قال ابن يونس: كان نفاطا، يرمي بالنار، توفي بالإسكندرية سنة إحدى عشرة ومائتين.
قلت: روى ابن أبي حاتم في «العلل» عن طلق بن السمح، عن يحيى بن السمح، عن يحيى بن أيوب، عن حميد، عن أنس حديث إن مكارم الأخلاق من أعمال أهل الجنة، وقال: قال أبي: هذا حديث باطل، وطلق مجهول.
• ٤ - طلق بن علي بن المنذر بن قيس بن عمرو بن عبد الله بن عمرو الحنفي السحيمي، أبو علي اليمامي.
وفد على النبي ﷺ ، وعمل معه في بناء المسجد.
وروى عنه.
وعنه: ابنه قيس، وابنته خالدة، وعبد الله بن بدر، وعبد الرحمن بن علي بن شيبان.
قلت: ذكره ابن السكن، وقال: يقال له: طلق بن ثمامة.
• خ ٤ - طلق بن غنام بن طلق بن معاوية النخعي، أبو محمد الكوفي.
روى عن: أبيه، وشيبان بن عبد الرحمن، وقيس بن الربيع، ومالك بن مغول، ويعقوب القمي، وزائدة، وابن عمه حفص بن غياث، وشريك القاضي وكان كاتبه، وإسرائيل، والمسعودي، وعبد السلام بن حرب، وغيرهم.
وعنه: البخاري، وروى الأربعة له بواسطة عثمان بن أبي شيبة، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، والحسين بن عيسى البسطامي، والحسين بن عبد الرحمن الجرجرائي، والقاسم
стр. 937
ابن زكريا بن دينار، وأبو كريب، وأبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبو سعيد الأشج، وأبو أمية الطرسوسي، وجماعة.
قال الآجري، عن أبي داود: صالح.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال مطين، وابن سعد: توفي في رجب سنة إحدى عشرة ومائتين.
قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة صدوقا، وكان عنده أحاديث.
وقال العجلي، ومحمد بن عبد الله بن نمير، والدارقطني: ثقة.
وقال ابن شاهين في «الثقات»: قال عثمان بن أبي شيبة: ثقة صدوق، لم يكن بالمتبحر في العلم.
وقال أبو محمد بن حزم وحده: ضعيف.
• بخ م س - طلق بن معاوية النخعي، أبو غياث الكوفي، جد الذي قبله.
روى عن: شريح القاضي، وأبي زرعة بن عمرو بن جرير.
وعنه: حفيده حفص بن غياث، وسفيان الثوري، وشريك القاضي، ومحمد بن جابر السحيمي
ذكره ابن حبان في «الثقات».
له عندهم حديث في من مات له ثلاثة.
قلت: نسبه ابن خلفون فقال: طلق بن معاوية بن الحارث بن ثعلبة، كان معاوية ممن شهد القادسية، وفي «الأربعين» للجوزقي: عن عمر بن حفص بن طلق بن معاوية بن الحارث بن ثعلبة، وكان ممن شهد بدرا.
• تمييز - طلق بن معاوية بن يزيد.
روى عن: سفيان الثوري.
وعنه: جرير بن عبد الحميد.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
من اسمه طليق
• ق - طليق بن عمران بن حصين، ويقال: طليق بن محمد بن عمران الأنصاري.
روى عن: أبيه، وأبي بردة بن أبي موسى.
وعنه: ابنه خالد، وسليمان التيمي، وصالح بن كيسان، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
له عنده: لعن من فرق بين الوالد وولده.
• بخ د ت سي ق - طليق بن قيس الحنفي الكوفي.
روى عن: أبي ذر، وأبي الدرداء، وابن عباس.
وعنه: أخوه أبو صالح الحنفي عبد الرحمن بن قيس، وعبد الله بن الحارث الزبيدي.
قال أبو زرعة، والنسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
له عندهم حديث واحد في الدعاء رب أعني، ولا تعن علي الحديث، صححه الترمذي.
قلت: وابن حبان، والحاكم.
• س - طليق بن محمد بن السكن بن مروان الواسطي، أبو سهل البزاز.
عن: أبي معاوية، وعبيد الله بن نمير، ويزيد بن هارون، وعبيد الله بن موسى، وغيرهم.
وعنه: النسائي، وابن خزيمة، وابن بجير، وأبو بكر البزار، وأسلم بن سهل الواسطي، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وعلي بن عبد الله بن مبشر، وغيرهم.
ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مستقيم الحديث كالأثبات.
من اسمه طهفة وطود
• طهفة بن قيس، وقيل: قيس بن طهفة. تقدم في طخفة، وأن من قال: طهفة بالهاء وَهِم.
وفي التابعين: قيس بن طهفة لم يختلف فيه، وهو نهدي لا غفاري، وله ذكر في قصة المختار بن أبي عبيد لما خرج بالكوفة للطلب بدم الحسين بن علي حتى غلب عليها، وكان ذلك في سنة (٦٦) من الهجرة.
• س - طود بن عبد الملك القيسي البصري.
روى عن: أبيه
стр. 938
وعنه: ابن المبارك.
قال أبو حاتم: مجهول.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: يروي المقاطيع.
له عند النسائي حديث واحد في النهي عن الدباء، وغيره.
من اسمه طيسلة
• ل - طيسلة بن علي الهذلي، اليمامي.
روى عن: ابن عمر، وعائشة.
وعنه: يحيى بن أبي كثير، وعكرمة بن عمار، وأيوب بن عتبة، وأبو معشر البراء.
ذكره ابن حبان في «الثقات» (١).
روى له أبو داود حديثا موقوفا على ابن عمر في أنه نزل الأراك يوم عرفة.
• بخ - طيسلة بن مياس السلمي، ويقال: الهذلي.
روى عن: ابن عمر.
وعنه: زياد بن مخراق، ويحيى بن أبي كثير.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
وذكره ابن أبي حاتم عن أبيه هو والذي قبله في ترجمة واحدة.
له في الأدب حديثان عن ابن عمر موقوفان.
قلت: الصواب أنهما واحد، فقال الحافظ أبو بكر البرديجي في «الأفراد»: طيسلة بن مياس، ومياس لقب، واسمه علي، يماني حنفي.
وقال البخاري في «تاريخه»: طيسلة بن مياس سمع ابن عمر. روى عنه يحيى بن أبي كثير، وقال النضر بن محمد، عن عكرمة بن عمار: حدثنا طيسلة بن علي البهدلي، سمع ابن عمر، وقال وكيع، عن عكرمة بن عمار، عن طيسلة بن علي النهدي أن ابن عمر كان ينزل الأراك، والنهدي لا يصح.
وكذا جعلهما واحدا يعقوب بن سفيان في «تاريخه»، وابن شاهين في «الثقات»، وأما ما وقع في ابن مياس أنه الهذلي فهو تصحيف من البهدلي، ويؤيده ما ذكره البرديجي أن حديثه في الكبائر الذي أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» من طريق زياد بن مخراق عن طيسلة بن مياس، أخرجه البغوي في «الجعديات» عن علي بن الجعد، عن أيوب بن عتبة، عن طيسلة بن علي، وأخرجه الخطيب في «الكفاية»، والخرائطي في «مساوئ الأخلاق»، والبرديجي في «الأسماء المفردة» من طريق أخرى عن أيوب بن عتبة عن طيسلة بن مياس.
стр. 939
حرف الظاء
من اسمه ظالم وظليم وظهير
• ظالم بن عمرو، أبو الأسود الدؤلي، ويقال: اسمه عمرو بن ظالم، يأتي في الكنى.
• ظليم أبو النجيب، يأتي في الكنى أيضا إن شاء الله تعالى.
• خ م س ق - ظهير بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، المدني. شهد العقبة الثانية، واختلف في شهوده بدرا.
روى عن: النبي ﷺ في المخابرة.
وعنه: ابن أخيه رافع بن خديج، وفي الحديث اختلاف، والله أعلم.
стр. 940
حرف العين
من اسمه عابس
• ع - عابس بن ربيعة النخعي الكوفي.
روى عن: عمر، وعلي، وحذيفة، وعائشة.
وعنه: أولاده: عبد الرحمن وإبراهيم وأسماء، وأبو إسحاق السبيعي، وإبراهيم بن يزيد النخعي.
قال الآجري، عن أبي داود: جاهلي سمع من عمر.
وقال النسائي: ثقة.
وقال ابن سعد: هو من مذحج، وكان ثقة، له أحاديث يسيرة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: قال أبو نعيم: في «الصحابة».
• تمييز - عابس بن ربيعة الغطيفي.
روى عنه: ابنه عبد الرحمن. كذا قال.
وقال أبو يونس: عابس بن ربيعة بن عامر الغطيفي رجل من أصحاب رسول الله ﷺ ، شهد فتح مصر. ذكروه في كتبهم، ولم أجد لهم عنه رواية، وفرق ابن ماكولا بين الغطيفي، والنخعي، وهو الصواب.
وقد ذكر الغطيفي في الصحابة أيضا ابن منده، وغيره، وأخرجوا له حديثا واهي الإسناد.
من اسمه عاصم
• ع - عاصم بن بهدلة، وهو ابن أبي النجود الأسدي، مولاهم، الكوفي، أبو بكر المقرئ.
قال أحمد وغيره: بهدلة هو أبو النجود.
وقال عمرو بن علي وغيره: هو اسم أمه، وخطأه أبو بكر بن أبي داود.
روى عن: زر بن حبيش، وأبي عبد الرحمن السلمي، وقرأ عليهما القراءات، وأبي وائل، وأبي صالح السمان، وأبي رزين، والمسيب بن رافع، ومصعب بن سعد، ومعبد بن خالد، وسواء الخزاعي، وجماعة.
وعنه: الأعمش ومنصور - وهما من أقرانه -، وعطاء بن أبي رباح - وهو أكبر منه -، وشعبة، والسفيانان، وسعيد بن أبي عروبة، والحمادان، وزائدة، وأبو خيثمة، وشريك، وأبو عوانة، وحفص بن سليمان، وأبو بكر بن عياش وقرأ عليه، وغيرهم.
قال ابن سعد: كان ثقة، إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: كان رجلا صالحا قارئا للقرآن، وأهل الكوفة يختارون قراءته، وأنا أختارها، وكان خيرا ثقة، والأعمش أحفظ منه، وكان شعبة يختار الأعمش عليه في تثبيت الحديث.
وقال أيضا: عاصم صاحب قرآن، وحماد صاحب فقه، وعاصم أحب إلينا.
وقال ابن معين: لا بأس به.
وقال العجلي: كان صاحب سنة وقراءة، وكان ثقة، رأسا في القراءة، ويقال: إن الأعمش قرأ عليه وهو حدث، وكان يختلف عليه في زر، وأبي وائل.
وقال يعقوب بن سفيان: في حديثه اضطراب، وهو ثقة.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: صالح، وهو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي، وأشهر وأحب إلي منه، وهو أقل اختلافا عندي من عبد الملك بن عمير.
قال: وسألت أبا زرعة عنه، فقال: ثقة.
قال: وذكره أبي فقال: محله عندي محل الصدق، صالح الحديث، وليس محله أن يقال: هو ثقة، ولم يكن
стр. 941
بالحافظ وقد تكلم فيه ابن علية، فقال: كان كل من اسمه عاصم سيئ الحفظ.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال ابن خراش: في حديثه نكرة.
وقال العقيلي: لم يكن فيه إلا سوء الحفظ.
وقال الدارقطني: في حفظه شيء.
وقال أبو بكر بن عياش: سمعت أبا إسحاق يقول: ما رأيت أقرأ من عاصم.
وقال شهاب بن عباد، عن أبي بكر بن عياش: دخلت على عاصم، وقد احتضر، فجعلت أسمعه يردد هذه الآية - يحققها كأنه في المحراب -: ﴿ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ﴾.
قال خليفة، وابن بكير: مات سنة سبع وعشرين.
وقال ابن سعد وغيره: مات سنة ثمان وعشرين ومائة.
أخرج له الشيخان مقرونا بغيره.
قلت: قال أبو عوانة في «صحيحه»: لم يخرج له مسلم سوى حديث أبي بن كعب في ليلة القدر.
وقال أبو بكر البزار: لم يكن بالحافظ، ولا نعلم أحدا ترك حديثه على ذلك، وهو مشهور.
وقال ابن قانع: قال حماد بن سلمة: خلط عاصم في آخر عمره.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال العجلي: كان عثمانيا.
وقال ابن شاهين في «الثقات»: قال ابن معين: ثقة لا بأس به، من نظراء الأعمش.
وقال الآجري: سألت أبا داود عن عاصم وعمرو بن مرة، فقال: عمرو فوقه.
• بخ د - عاصم بن حكيم، أبو محمد ابن أخت عبد الله بن شوذب.
روى عن: يحيى بن أبي عمرو الشيباني، وموسى بن علي بن رباح.
وعنه: ضمرة بن ربيعة، وابن وهب.
قال أبو حاتم: ما أرى بحديثه بأسا.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وزاد: روى عنه أيوب بن سويد.
وقال ابن يونس في «تاريخ الغرباء»: قدم مصر فروى عنه عبد العزيز بن منصور اليحصبي، ويحيى بن سلام.
• د تم س ق - عاصم بن حميد السكوني الحمصي، من أصحاب معاذ بن جبل.
روى: عنه، وعن عمر بن الخطاب وشهد خطبته بالجابية، وعن عوف بن مالك، وعائشة.
وعنه: عمرو بن قيس السكوني، وأزهر بن سعيد الحرازي، وراشد بن سعيد، ومالك بن زياد الشامي، وغيرهم.
قال الدارقطني: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وقال البزار: روى عن معاذ ولا أعلمه سمع منه، وعن عوف بن مالك، ولم يكن له من الحديث ما يعتبر به حديثه.
وقال ابن القطان: لا نعرف أنه ثقة. انتهى.
وقد صح سماعه من عمر بالجابية، وصرح بسماعه من عوف في «السنن».
وقال أحمد: في «مسنده»: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حريز هو ابن عثمان، حدثنا راشد بن سعيد، عن عاصم بن حميد السكوني، وكان من أصحاب معاذ بن جبل، عن معاذ، فذكر حديثا.
وقال ابن سعد: كان من أصحاب معاذ.
وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا من تابعي أهل الشام.
وقال البرقاني: قلت للدارقطني: فعاصم بن حميد يروي عن معاذ؟ قال: هو من أصحابه.
• تمييز - عاصم بن حميد الكوفي الحناط.
روى عن: سماك بن حرب، وأبي حمزة الثمالي.
وعنه: محمد بن عبد الله بن نمير، ويحيى الحماني، وإسماعيل بن موسى الفزاري، وأبو نعيم الطحان.
стр. 942
قال أبو زرعة: ثقة.
وقال أبو حاتم: شيخ.
هو متأخر عن الذي قبله.
• د ت ق - عاصم بن رجاء بن حيوة الكندي الفلسطيني، ويقال: الأردني.
روى عن: أبيه، والقاسم بن عبد الرحمن، وداود بن جميل، وربيعة بن يزيد، وعروة بن رويم، وأبي عمران الأنصاري، ومكحول الشامي، وقيس بن كثير إن كان محفوظا، وغيرهم.
وعنه: إسماعيل بن عياش، وعثمان بن فائد، وعبد الله بن داود الخريبي، ووكيع، ومحمد بن يزيد الواسطي، وأبو نعيم، وغيرهم.
قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: صويلح.
وقال أبو زرعة: لا بأس به.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وتكلم فيه [قتيبة].
• ٤ - عاصم بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي.
روى عن: أبيه، وعمر، وأبي ذر، وأبي أيوب، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعقبة بن عامر الجهني.
وعنه: ابنه بشر، وابن ابنه سفيان بن عبد الرحمن، وعمرو بن شعيب.
ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل مكة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: نسبه البخاري فزاد بعد عبد الله بن ربيعة: أخو عبد الله، ووقع في «الصحابة» للبغوي وغيره من طريق بشر بن عاصم، عن أبيه: سمعت النبي ﷺ ، فذكر حديثا، فغلب على ظني أن المخرج له في «السنن» غيره، وقد بينت ذلك في كتاب «الإصابة».
• ع - عاصم بن سليمان الأحول، أبو عبد الرحمن، البصري، مولى بني تميم، ويقال: مولى عثمان، ويقال: آل زياد.
روى عن: أنس، وعبد الله بن سرجس، وعمرو بن سلمة الجرمي، وأبي مجلز لاحق بن حميد، وبكر بن عبد الله المزني، وأبي حاجب سوادة بن عاصم، وأبي الوليد عبد الله بن الحارث البصري، وأبي عثمان النهدي، وعكرمة، ومحمد بن سيرين، ومورق العجلي، والنضر وموسى ابني أنس، وحفصة بنت سيرين، ومعاذة العدوية، وحميد بن هلال، وأبي قلابة، وعبد الله بن شقيق، وأبي المتوكل الناجي، وأبي نضرة العبدي، وغيرهم.
وعنه: قتادة - ومات قبله -، وسليمان التيمي، وداود بن أبي هند، ومعمر بن راشد، وإسرائيل بن يونس، وشعبة، والسفيانان، وحماد بن زيد، والحسن بن صالح، وعباد بن عباد، وعبد الواحد بن زياد، وإسماعيل بن زكرياء، وإسماعيل ابن علية، وأبو وكيع الجراح بن مليح، وجرير، وحفص بن غياث، وزهير بن معاوية، وزياد البكائي، وأبو خالد الأحمر، وأبو الأحوص، وابن المبارك، وأبو شهاب عبد ربه بن نافع، وأبو حمزة السكري، وعبدة بن سليمان، وعبد الرحيم بن سليمان، وعبد الواحد بن زياد، وعلي بن مسهر، ومحمد بن فضيل، ومروان بن معاوية، وهشيم، وأبو عوانة، ويحيى بن أبي زائدة، ويزيد بن هارون، وجماعة.
قال علي ابن المديني، عن القطان: لم يكن بالحافظ.
وقال حجاج بن محمد، عن شعبة: عاصم أحب إلي في أبي عثمان النهدي من قتادة.
وقال سفيان الثوري: أدركت حفاظ الناس أربعة، وفي رواية ثلاثة، فثنى به.
وقال عبد الرحمن بن مهدي: كان من حفاظ أصحابه.
وقال أحمد: شيخ ثقة. وقال أيضا: من الحفاظ للحديث، ثقة.
وقال المروذي: قلت لأحمد: إن يحيى تكلم فيه فعجب، وقال: ثقة.
وقال إسحاق بن منصور، وعثمان الدارمي، عن ابن معين (١): ثقة.
стр. 943
وكذا قال ابن المديني، وأبو زرعة، والعجلي، وابن عمار. وذكره ابن عمار في موازين أصحاب الحديث.
وقال ابن المديني مرة: ثبت.
وقال ابن سعد: كان من أهل البصرة، وكان يتولى الولايات، فكان بالكوفة على الحسبة في المكاييل والأوزان، وكان قاضيا بالمدائن لأبي جعفر، ومات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة.
وقال عمرو بن علي: مات سنة (٢).
وقال البخاري: مات سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين.
قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كان يحيى بن سعيد قليل الميل إليه.
وقال ابن إدريس: رأيته أتى السوق، فقال: اضربوا هذا، أقيموا هذا، فلا أروي عنه شيئا، وتركه وُهيب؛ لأنه أنكر بعض سيرته.
وقال الدارقطني: هو أثبت من عاصم بن أبي النجود.
وقال البزار: ثقة.
وقال أبو الشيخ: سمعت عبدان يقول: ليس في العواصم أثبت من عاصم الأحول.
وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل»: قال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: عاصم عن عبد الله بن شقيق عن عمر: بادروا الصبح بالوتر.
فقال: عاصم لم يرو عن عبد الله بن شقيق شيئا.
• س - عاصم بن سويد بن عامر بن يزيد بن جارية الأنصاري القبائي، إمام مسجد قباء.
روى عن: أبيه، وعن جده لأمه معاوية بن معبد، وداود ومحمد ابني إسماعيل، ومجمع بن يعقوب بن مجمع بن يزيد بن جارية، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وغيرهم.
وعنه: إبراهيم بن أبي يحيى وهو من أقرانه، ويعقوب بن محمد الزهري، وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي، ومحمد بن الحسن بن زبالة، ومحمد بن الصباح الجرجرائي، ويعقوب بن حميد بن كاسب، وعلي بن حجر.
ذكره ابن زبالة في علماء المدينة.
وقال أبو حاتم: شيخ محله الصدق، روى حديثين منكرين.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
له عنده حديث: سترون بعدي أثرة. وله قصة طويلة.
قلت: وقال عثمان بن سعيد، عن ابن معين لا أعرفه.
قال ابن عدي: إنما لم يعرفه لأنه قليل الرواية جدا، لعله لم يرو غير خمسة أحاديث.
• د - عاصم بن شميخ الغيلاني، أبو الفرجل اليمامي.
روى عن: أبي سعيد الخدري.
وعنه: عكرمة بن عمار، وجواس.
قال أبو حاتم: مجهول.
وقال العجلي: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وقال أبو بكر البزار في «مسنده»: ليس بالمعروف.
• عاصم بن شنتم، تقدم التنبيه عليه في ترجمة شقيق أبي ليث.
• ٤ - عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي.
روى عن: علي، وحكى عن سعيد بن جبير.
وعنه: أبو إسحاق السبيعي، ومنذر بن يعلى الثوري، والحكم بن عتيبة، وكثير بن زاذان، وحبيب بن أبي ثابت، وغيرهم.
قال يحيى بن سعيد، عن الثوري: كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث.
وقال حرب، عن أحمد: عاصم أعلى من الحارث.
وقال عباس، عن يحيى: قُدِّم عاصم على الحارث.
وقال ابن عمار: عاصم أثبت من الحارث.
وقال علي ابن المديني، والعجلي: ثقة.
стр. 944
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال خليفة بن خياط: مات في ولاية بشر بن مروان سنة أربع وسبعين ومائة.
قلت: وكذا أرخه ابن سعد، وقال: كان ثقة وله أحاديث.
وقال البزار: هو صالح الحديث، وأما حبيب بن أبي ثابت فروى عنه مناكير، وأحسب أن حبيبا لم يسمع منه، ولا نعلمه روى عن علي إلا حديثا أخطأ فيه مسكين بن بكير فرواه عن الحجاج، عن أبي إسحاق، عن عاصم، عن ابن أبي بصير، عن أبي بن كعب، وهذا مما لا يشك في خطئه، يعني أن الحديث معروف لأبي إسحاق، عن ابن أبي بصير ليس بينهما عاصم، مع أن مسكينا لم يتفرد بهذا، فقد رواه معمر بن سليمان الرقي، عن الحجاج كذلك، والوهم فيه من حجاج بن أرطاة.
وقال أبو إسحاق الجوزجاني: هو عندي قريب من الحارث، وروى عنه: أبو إسحاق حديثا في تطوع النبي ﷺ ست عشرة ركعة، فيا لعباد الله! أما كان ينبغي لأحد من الصحابة وأزواج النبي ﷺ يحكي هذه الركعات؟ إلى أن قال: وخالف عاصم الأمة واتفاقها فروى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسا من الغنم.
قلت: تعصب الجوزجاني على أصحاب علي معروف، ولا إنكار على عاصم فيما روى، هذه عائشة أخص أزواج النبي ﷺ تقول لسائلها عن شيء من أحوال النبي ﷺ : سل عليا، فليس بعجب أن يروي الصحابي شيئا يرويه غيره من الصحابة بخلافه، ولا سيما في التطوع، وأما حديث الغنم فلعل الأمة فيه (١) ممن بعد عاصم، وقد تبع الجوزجاني في تضعيفه ابن عدي فقال: وعن علي بأحاديث باطلة لا يتابعه الثقات عليها، والبلاء منه.
وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ، فاحش الخطأ، على أنه أحسن حالا من الحارث.
• ت ق - عاصم بن عبد العزيز بن عاصم الأشجعي، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عبد العزيز المدني.
روى عن: الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، وهشام بن عروة، وموسى بن عقبة، ومخرمة بن بكير، ويزيد بن أبي عبيد، وغيرهم.
وعنه: علي ابن المديني، وإسحاق بن موسى الأنصاري، وأبو موسى العنزي، وإبراهيم بن المنذر، وغيرهم.
قال إسحاق بن موسى: سألت عنه معن بن عيسى، فقال: ثقة، اكتب عنه، وأثنى عليه خيرا.
وقال النسائي: ليس بالقوي. رويا له: فيما سقت السماء والعيون العشر.
قلت: وقال البخاري: فيه نظر.
وذكره العقيلي في «الضعفاء».
• عخ د ت سي ق - عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي، المدني.
روى عن: أبيه، وعم أبيه عبد الله بن عمر، وابن عمه سالم بن عبد الله بن عمر، وابن عم جده عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، وجابر بن عبد الله، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، وزياد بن ثويب، وعبيد بن أبي عبيد مولى أبي رهم، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وأبي عبد الله بن الحارث بن نوفل، وعبيد الله بن أبي رافع، وغيرهم.
روى عنه: مالك حديثا واحدا، وشعبة، والسفيانان، وشريك، وعاصم وعبد الله وعبيد الله أولاد عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وأبو الربيع أشعث بن سعيد السمان، وجماعة.
ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من تابعي أهل المدينة.
قال عفان: سمعت شعبة يقول: كان عاصم لو قيل له: من بنى مسجد البصرة؟ لقال: فلان عن فلان عن النبي ﷺ أنه بناه. وقال أحمد: كان ابن عيينة يقول: كان الأشياخ يتقون حديث عاصم.
стр. 945
وقال قرة بن سليمان الجهضمي: قال لي مالك: شعبتكم تشدد في الرجال، وقد روى عن عاصم بن عبيد الله!
وقال علي ابن المديني، عن ابن عيينة: ما كان أشد انتقاد مالك للرجال!
قال علي: ذكرناه عند يحيى بن سعيد فقال: هو عندي نحو ابن عقيل.
وقال علي: سمعت عبد الرحمن ينكر حديثه أشد الإنكار.
وقال يعقوب بن شيبة، عن أحمد: حديثه وحديث ابن عقيل إلى الضعف ما هو.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ما أقربهما، وسمعته يقول: عاصم ليس بذاك.
وقال ابن معين: ضعيف.
وقال ابن سعد: كان كثير الحديث، ولا يحتج به.
وقال الجوزجاني: غمز (١) ابن عيينة في حفظه.
وقال يعقوب بن شيبة: قد حمل الناس عنه، وفي أحاديثه ضعف، وله أحاديث مناكير.
وقال ابن نمير: عبد الله بن عقيل يختلف عليه في الأسانيد، وعاصم منكر الحديث في الأصل، وهو مضطرب الحديث.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث، مضطرب الحديث، ليس له حديث يعتمد عليه، وما أقربه من ابن عقيل.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال النسائي: لا نعلم مالكا روى عن إنسان ضعيف مشهور بالضعف إلا عاصم بن عبيد الله، فإنه روى عنه حديثا، وعن عمرو بن أبي عمرو، وهو أصلح من عاصم، وعن شريك بن أبي نمر، وهو أصلح من عمرو، ولا نعلم أن مالكا روى عن أحد يترك حديثه غير عبد الكريم ابن أبي المخارق.
وقال ابن خراش، وغير واحد: عاصم ضعيف.
وقال ابن خزيمة: لست أحتج به لسوء حفظه.
وقال الدارقطني: مديني يترك، وهو مغفل.
وقال العجلي: لا بأس به.
وقال ابن عدي: قد روى عنه ثقات الناس، واحتملوه، وهو مع ضعفه يكتب حديثه.
وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن ابن معين: عاصم بن عبيد الله ضعيف، أدرك أمر بني هاشم، ومات في أول خلافة أبي العباس، وكان قد وفد إليه.
قلت: قال البزار في «السنن»: في حديثه لين.
وقال الآجري: قلت لأبي داود: قال ابن معين: عاصم، وفليح، وابن عقيل لا يحتج بحديثهم. قال: صدق. وقال أبو داود: عاصم لا يكتب حديثه.
وقال ابن حبان: كان سيئ الحفظ، كثير الوهم، فاحش الخطأ، فترك من أجل كثرة خطئه، سمعت ابن خزيمة يقول: سمعت محمد بن يحيى يقول: ليس على عاصم بن عبيد الله قياس.
وحكى الساجي، عن هشام بن عبد الملك بن مروان أنه كان يقول كذا في الأشراف من قريش: أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن الوليد بن المغيرة، وعاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وعبد الملك بن عنبسة بن سعيد بن العاصي، وإبراهيم بن عبد الله بن مطيع، قال هشام: لا يخرج الدجال وواحد من هؤلاء حي.
وقال الساجي: مضطرب الحديث.
• ٤ - عاصم بن عدي بن الجد بن العجلان بن حارثة بن ضبيعة العجلاني القضاعي، أخو معن بن عدي، أبو عبد الله، ويقال: أبو عمرو حليف الأنصار. شهد أحدا، وكان رسول الله ﷺ استعمله على أهل قباء، وأهل العالية، فلم يشهد بدرا، وضرب له بسهمه، وهو الذي أمره عويمر العجلاني أن يسأل له عن الرجل يجد مع امرأته رجلا.
روى عن: النبي ﷺ .
стр. 946
وعنه: سهل بن سعد، وعامر الشعبي، وابنه أبو البداح بن عاصم بن عدي.
له عندهم في الرمي بمنى.
قلت: قال ابن حبان: مات في ولاية معاوية، وهو ابن مائة وخمس عشرة سنة.
وقال ابن سعد: وأبو علي بن السكن: مات سنة (٤٠).
ويقال: إن عاصم بن عدي العجلاني غير عاصم والد أبي البداح، وكذا فرق بينهما أبو القاسم البغوي.
وفي «الصحيح» حكاية ابن عباس، عن عاصم بن عدي قصة الملاعنة.
• خ ت ق - عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي، أبو الحسين، ويقال: أبو الحسن التيمي، مولاهم، مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق، وهو أخو الحسن بن علي بن عاصم، وابن أخي عثمان بن عاصم، وابن عم عمر بن عثمان بن عاصم.
روى عن: أبيه، وعكرمة بن عمار، وابن أبي ذئب، والليث بن سعد، وعاصم بن محمد بن زيد العمري، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، وقيس بن الربيع، وأبي معشر المدني، وقزعة بن سويد الباهلي، وشعبة، وأبي أويس، ومهدي بن ميمون، وغيرهم.
وعنه: البخاري، وروى هو والترمذي وابن ماجه له بواسطة [محمد] بن يحيى [الذهلي] (١)، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وسليمان بن توبة النهرواني، وأبو حاتم، وأحمد بن حنبل، وعمرو بن علي الفلاس، و [محمد بن يحيى المروزي] (٢)، والزعفراني، وأحمد بن ملاعب، وإبراهيم الحربي، وعلي بن عبد العزيز، وعمر بن حفص السدوسي، ومحمد بن أحمد بن النضر الأزدي، وغيرهم.
قال صالح بن أحمد، عن أبيه: ما أقل خطأه، قد عرض علي بعض حديثه.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: قد عرض علي حديثه، وهو أصح حديثا من أبيه.
وقال الميموني، عن أحمد: صحيح الحديث، قليل الغلط، ما كان أصح حديثه، وكان إن شاء الله صدوقا.
وقال أبو داود، عن أحمد: حديثه حديث مقارب حديث أهل الصدق، ما أقل الخطأ فيه، ولكن أبوه كان يهم في الشيء.
وقال المروذي: قلت لأحمد: إن ابن معين قال: كل عاصم في الدنيا ضعيف. قال: ما أعلم في عاصم بن علي إلا خيرا، كان حديثه صحيحا، حديث شعبة والمسعودي، ما كان أصحها!
وقال ابن معين: كان ضعيفا. وقال في رواية: ليس بشيء. وفي رواية: ليس بثقة. وفي رواية: كذاب ابن كذاب.
وقال الحسين بن فهم: ثلاثة أبيات كانت عند يحيى بن معين من شر قوم: المحبر بن قحذم وولده، وعاصم بن علي وولده، وآل أبي أويس كانوا عنده ضعافا جدا.
وقال أبو عبد الله الجعفي الكوفي: سمعت يحيى بن معين يقول: عاصم بن علي سيد من سادات المسلمين.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال أبو الحسين ابن المنادي: حدث ببغداد في مسجد الرصافة، وكان مجلسه يحزر بأكثر من مائة ألف إنسان.
وقال ابن عدي: في حديث عاصم، عن شعبة، عن
стр. 947
قتادة عن كثير بن أبي كثير، عن أبي عياض، عن أبي هريرة: لا يزني الزاني حين يزني الحديث: لا أعلم رواه عن شعبة غير عاصم.
وقال في حديثه عن شعبة، عن سيار أبي الحكم، عن الشعبي، عن البراء في الصلاة قبل الأضحية: لا أعلم رواه عن شعبة بهذا الإسناد غير عاصم، وقيل: إن غيره رواه مرسلا.
وقال في حديثه عن شعبة، عن أبي الزبير، عن جابر: جاء عبد فبايع النبي ﷺ على الهجرة الحديث: وهذا يرويه ابن لهيعة، والليث عن أبي الزبير، فأما من حديث شعبة عن أبي الزبير فهو منكر، قال: وعاصم بن علي لا أعلم له شيئا منكرا إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها، ولم أر بحديثه بأسا.
قال ابن سعد: مات بواسط يوم الاثنين نصف رجب سنة إحدى وعشرين ومائتين.
وفيها أرخه غير واحد.
قلت: ووثقه ابن سعد، وابن قانع.
وقال العجلي: شهدت مجلس عاصم بن علي فحزروا من شهده ذلك اليوم ستين ومائة ألف، وكان رجلا مسودا، وكان ثقة في الحديث.
وقال النسائي: ضعيف.
• ت ق - عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري، أبو عمر المدني.
روى عن: زيد بن أسلم، وعبد الله بن دينار، وسهيل بن أبي صالح، وجعفر بن محمد الصادق، وغيرهم.
وعنه: ابن وهب، ومحمد بن فليح، وعبد الله بن نافع الصائغ، وأبو النضر، وأبو داود الطيالسي، وإسماعيل بن أبي أويس، وغيرهم.
قال أحمد، وابن معين، وأبو حاتم: ضعيف (١).
وقال هارون بن موسى الفروي: ليس بقوي.
وقال الجوزجاني: يضعف حديثه.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال الترمذي: [ليس عندي بالحافظ.
وقال النسائي:] متروك. وقال مرة: ليس بثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: يخطئ ويخالف (٢). قلت: وذكره أيضا في «الضعفاء» فقال: منكر الحديث جدا، يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات.
وقال ابن الجارود: ليس حديثه بحجة.
وقال ابن سعد: له أحاديث ويستضعف.
وقال ابن شاهين في «الثقات»: قال أحمد بن صالح يعني المصري: أربعة إخوة ثقات: عبد الله، وعبيد الله، وعاصم، وأبو بكر، بنو عمر بن حفص بن عاصم.
وقال الدارقطني: أما عاصم فضعيف قريب من عبد الله، وأما أبو بكر فقليل الحديث، وهو ثقة، وقد تكلم النسائي على أحمد بن صالح حيث قال: أربعتهم ثقات.
وقال ابن عدي بعد أن أورد له عدة أحاديث: أحاديثه حسان، ومع ضعفه يكتب حديثه.
• خ م د ت س - عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي، أبو عمر، ويقال: أبو عمرو المدني.
ولد في حياة النبي ﷺ ، وأمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأفلح.
روى عن: أبيه.
وعنه: ابناه حفص وعبيد الله، وعروة بن الزبير.
قال الزبير: كان من أحسن الناس خلقا، وكان عبد الله بن عمر يقول: أنا وأخي عاصم لا نساب الناس.
قال: وكان عمر طلق أمه، فتزوجها يزيد بن جارية،
стр. 948
فولدت له ابنه عبد الرحمن، فركب عمر إلى قباء، فوجد ابنه عاصما يلعب مع الصبيان، فحمله بين يديه، فأدركته جدته الشموس بنت أبي عامر، فنازعته إياه حتى انتهى إلى أبي بكر، فقال له أبو بكر: خل بينها وبينه، فما راجعه، وأسلمه لها. روى ذلك غير واحد من علمائنا.
قال: وروى هشام بن عروة، عن أبيه، عن عاصم قال: زوجني أبي، فأنفق علي شهرا ثم دعاه فأخبره أن ما وليه من المال أمانة لا يحل إلا بحقه، وأنه لا يزيده على شهر، والجائع ينمي ماله ليتجر فيه.
وقال السري بن يحيى، عن محمد بن سيرين: قال فلان وسمى رجلا: ما رأيت رجلا من الناس إلا لا بد أن يتكلم ببعض ما لا يريد غير عاصم بن عمر.
قال ابن حبان: مات بالربذة.
وقال الواقدي: توفي سنة سبعين. قلت: وكذا قال علي ابن المديني.
وأرخه مطين سنة (٧٣). وذكره جماعة ممن ألف في الصحابة.
وفي «تاريخ البخاري»: خاصمت أمه أباه فيه إلى أبي بكر، وله ثمان سنين.
وقال ابن البرقي: ولد في حياة النبي ﷺ ولم يرو عنه شيئا.
وقال أبو أحمد العسكري، وغيره: ولد في السنة السادسة من الهجرة.
وذكر ابن عبد البر في «الاستيعاب» أن النبي ﷺ مات وله سنتان.
• ق - عاصم بن عمر بن عثمان، أحد المجاهيل.
روى عن: عروة، عن عائشة حديث: مروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوا فلا يستجاب لكم.
وعنه: عمرو بن عثمان بن هانئ، وقيل: [عثمان] بن عمرو بن هانئ، وقيل: عمرو بن عثمان، عن عاصم بن عبيد الله، وقيل: عن عاصم بن عمر بن قتادة.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
• ع - عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن كعب، وهو ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الظفري، أبو عمر، ويقال: أبو عمرو المدني.
روى عن: أبيه، وجابر بن عبد الله، ومحمود بن لبيد، وجدته رميثة ولها صحبه، وأنس، والحسن بن محمد ابن الحنفية، وعبيد الله الخولاني، وعلي بن الحسين بن علي، وغيرهم.
وعنه: ابنه الفضل، وبكير بن عبد الله بن الأشج، وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، وزيد بن أسلم، وعمارة بن غزية، وعمرو بن أبي عمرو، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن عجلان، وأبو الأسود يتيم عروة، ويعقوب بن أبي سلمة الماجشون، وغيرهم.
قال ابن معين، وأبو زرعة، والنسائي: ثقة.
وقال ابن سعد: كان راوية للعلم، وله علم بالمغازي والسيرة، أمره عمر بن عبد العزيز أن يجلس في مسجد دمشق فيحدث الناس بالمغازي ومناقب الصحابة، ففعل، وكان ثقة كثير الحديث عالما، توفي سنة عشرين ومائة.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: توفي سنة (١٩).
وقيل: مات سنة (٦).
وقيل: سنة (٢٧).
وقيل: سنة (٢٩).
قلت: كناه ابن حبان أبا محمد.
وقال البزار: ثقة مشهور.
وقال عبد الحق في «الأحكام»: هو ثقة عند أبي زرعة، وابن معين، وقد ضعفه غيرهما، وقد رد ذلك عليه ابن القطان، وقال: بل هو ثقة عندهما، وعند غيرهما، ولا أعرف أحدا ضعفه، ولا ذكره في الضعفاء.
• ت س - عاصم بن عمرو، ويقال: عمر، حجازي، مدني.
روى عن: علي.
وعنه: عمرو بن سليم الزرقي.
قال ابن خراش: لم يرو عنه غيره.
стр. 949
وقال علي ابن المديني: ليس بمعروف، لا أعرفه إلا في أهل المدينة.
وقال النسائي: عاصم بن عمرو ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
روى له الترمذي، والنسائي حديثا واحدا في فضل المدينة، وصححه الترمذي.
• ق - عاصم بن عمرو، ويقال: ابن عوف البجلي الكوفي، أحد الشيعة، كان من أصحاب حجر بن عدي لما قتل بعذراء، وأطلق عاصم فيمن أطلق.
روى عن: أبي أمامة، وعمير مولى عمر بن الخطاب، وعمرو بن شرحبيل، وأرسل عن عمر.
روى عنه: طارق بن عبد الرحمن البجلي، وأبو إسحاق السبيعي، وشعبة، ومالك بن مغول، وحجاج بن أرطاة، وغيرهم.
قال يحيى بن معين: كان كوفيا قدم الشام.
وقال أبو حاتم: صدوق يحول من كتاب «الضعفاء» - يعني الذي للبخاري -.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
روى له ابن ماجه حديثا واحدا في فضل صلاة الرجل في بيته.
قلت: قال البخاري: لم يثبت حديثه.
وذكره العقيلي في الضعفاء.
• د ق - عاصم بن عمير العنزي، وهو عاصم بن أبي عمرة.
روى عن: أنس، ونافع بن جبير بن مطعم.
وعنه: عمرو بن مرة، ومحمد بن أبي إسماعيل.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
روى له أبو داود، وابن ماجه حديثا واحدا في القول في الافتتاح من رواية شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عاصم العنزي، ورواه حصين بن عبد الرحمن، عن عمرو بن مرة، فقال عن عمار بن عاصم العنزي.
قلت: وقال البزار: اختلفوا في اسم العنزي الذي رواه، وهو غير معروف.
وقال البخاري: لا يصح.
• خت م ٤ - عاصم بن كليب بن شهاب بن المجنون الجرمي الكوفي.
روى عن: أبيه، وأبي بردة بن أبي موسى، وعبد الرحمن بن الأسود، ومحارب بن دثار، وعلقمة بن وائل بن حجر، ومحمد بن كعب القرظي، وغيرهم.
وعنه: ابن عون، وشعبة، والقاسم بن مالك المزني، وزائدة، وأبو الأحوص، وشريك، والسفيانان، وأبو عوانة، وعلي بن عاصم الواسطي، وغيرهم.
قال الأثرم، عن أحمد: لا بأس بحديثه.
وقال ابن معين، والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح.
وقال الآجري: قلت لأبي داود: عاصم بن كليب ابن من؟ قال: ابن شهاب، كان من العباد، وذكر من فضله، قلت: كان مرجئا؟ قال: لا أدري. وقال في موضع آخر: كان أفضل أهل الكوفة.
وقال شريك بن عبد الله النخعي كان مرجئا.
وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: وأرخ وفاته سنة سبع وثلاثين ومائة، وكذا أرخه خليفة.
وقال ابن شاهين في «الثقات»: قال أحمد بن صالح المصري: يعد من وجوه الكوفيين الثقات.
وفي موضع آخر: هو ثقة مأمون.
وقال ابن المديني: لا يحتج به إذا انفرد.
وقال ابن سعد: كان ثقة يحتج به، وليس بكثير الحديث، توفي في أول خلافة أبي جعفر.
• بخ ٤ - عاصم بن لقيط بن صبرة العقيلي، حجازي.
قال البخاري: هو ابن أبي رزين العقيلي، وقيل: هو غيره.
روى عن: أبيه لقيط بن صبرة وافد بني المنتفق.
وعنه: أبو هاشم إسماعيل بن كثير المكي.
стр. 950
قال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
له عندهم حديث واحد في المبالغة في الاستنشاق، وغير ذلك.
• د - عاصم بن لقيط بن عامر بن المنتفق العقيلي، قيل: إنه ابن صبرة، وقيل: غيره.
عن: لقيط بن عامر أنه خرج وافدا إلى النبي ﷺ ، فذكر حديثا فيه: قال النبي ﷺ : لعمر إلهك.
قاله عبد الرحمن بن عياش السمعي، عن دلهم بن الأسود، عن أبيه، عنه، أخرجه أبو داود مختصرا كما هنا.
قلت: ورواه أبو القاسم الطبراني مطولا، وهو حديث غريب جدا.
• ع - عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العمري المدني.
روى عن: أبيه، وإخوته: واقد، وزيد، وعمر، وابن عم أبيه القاسم بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، ومحمد بن كعب القرظي، وغيرهم.
وعنه: أبو إسحاق الفزاري، وابن عيينة، ويزيد بن هارون، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وبشر بن المفضل، وعمر بن يونس اليمامي، ومعاذ بن معاذ العنبري، ووكيع، وأبو الوليد الطيالسي، وأبو نعيم، وأحمد بن يونس، وعلي بن الجعد، وغيرهم.
قال أحمد، وابن معين، وأبو داود: ثقة.
وقال أبو حاتم: ثقه، لا بأس به.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وقال أبو زرعة: صدوق في الحديث.
وقال البزار: صالح الحديث.
• د ق - عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام، الأسدي المدني.
روى عن: جدته أسماء بنت أبي بكر، وعميه: عبد الله وعروة ابني الزبير، وعبيد الله بن عبد الله بن عمر.
وعنه: ابن عمه هشام بن عروة، وحماد بن سلمة، وعياذ بن مغراء.
قال أبو زرعة: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
روى له أبو داود وابن ماجه حديث القلتين.
قلت: روى عنه أيضا حماد بن زيد، وإسماعيل ابن علية.
وقال البزار: ليس به بأس، حدث بحديث واحد في القلتين. قال: ولا نعلمه حدث بغيره، ولا روى عنه غير الحمادين، كذا قال.
• عاصم بن منصور الأسدي، في ترجمة حصين بن منصور.
• ع - عاصم بن أبي النجود، هو ابن بهدلة. تقدم.
• م د س - عاصم بن النضر بن المنتشر الأحول التيمي، أبو عمر البصري، وقيل: عاصم بن محمد بن النضر.
روى عن: معتمر بن سليمان، وخالد بن الحارث.
وعنه: مسلم، وأبو داود، وروى له النسائي بواسطة أحمد بن محمد بن جعفر الطرسوسي، وأبو بكر بن أبي عاصم، وجعفر بن محمد الفريابي، والحسن بن أحمد بن الليث الرازي، والحسن بن علي المعمري، والفضل بن العباس فضلك الرازي، وموسى بن هارون الحمال، ويعقوب بن سفيان، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى، وغيرهم.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
• س - عاصم بن هلال البارقي، ويقال: العنبري، أبو النضر، البصري، إمام مسجد أيوب.
روى عن: أيوب السختياني، وقتادة، ومحمد بن جحادة، وهشام بن عروة، وغاضرة بن عروة الفقيمي.
وعنه: مسلم بن إبراهيم، وعلي ابن المديني، وإسماعيل بن مسعود الجحدري، وعمرو بن علي الصيرفي، وزياد بن يحيى الحساني، وعبيد الله بن عمر القواريري، وأبو كامل الفضل بن حسين الجحدري،