← Тараджим

Тараджим · id 1293

تهذيب التهذيب - ط الرسالة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 775 стр.). Показаны 946–985 · переход к 951.

стр. 946

وعنه: سهل بن سعد، وعامر الشعبي، وابنه أبو البداح بن عاصم بن عدي. له عندهم في الرمي بمنى. قلت: قال ابن حبان: مات في ولاية معاوية، وهو ابن مائة وخمس عشرة سنة. وقال ابن سعد: وأبو علي بن السكن: مات سنة (٤٠). ويقال: إن عاصم بن عدي العجلاني غير عاصم والد أبي البداح، وكذا فرق بينهما أبو القاسم البغوي. وفي «الصحيح» حكاية ابن عباس، عن عاصم بن عدي قصة الملاعنة. • خ ت ق - عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي، أبو الحسين، ويقال: أبو الحسن التيمي، مولاهم، مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق، وهو أخو الحسن بن علي بن عاصم، وابن أخي عثمان بن عاصم، وابن عم عمر بن عثمان بن عاصم. روى عن: أبيه، وعكرمة بن عمار، وابن أبي ذئب، والليث بن سعد، وعاصم بن محمد بن زيد العمري، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، وقيس بن الربيع، وأبي معشر المدني، وقزعة بن سويد الباهلي، وشعبة، وأبي أويس، ومهدي بن ميمون، وغيرهم. وعنه: البخاري، وروى هو والترمذي وابن ماجه له بواسطة [محمد] بن يحيى [الذهلي] (١)، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وسليمان بن توبة النهرواني، وأبو حاتم، وأحمد بن حنبل، وعمرو بن علي الفلاس، و [محمد بن يحيى المروزي] (٢)، والزعفراني، وأحمد بن ملاعب، وإبراهيم الحربي، وعلي بن عبد العزيز، وعمر بن حفص السدوسي، ومحمد بن أحمد بن النضر الأزدي، وغيرهم. قال صالح بن أحمد، عن أبيه: ما أقل خطأه، قد عرض علي بعض حديثه. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: قد عرض علي حديثه، وهو أصح حديثا من أبيه. وقال الميموني، عن أحمد: صحيح الحديث، قليل الغلط، ما كان أصح حديثه، وكان إن شاء الله صدوقا. وقال أبو داود، عن أحمد: حديثه حديث مقارب حديث أهل الصدق، ما أقل الخطأ فيه، ولكن أبوه كان يهم في الشيء. وقال المروذي: قلت لأحمد: إن ابن معين قال: كل عاصم في الدنيا ضعيف. قال: ما أعلم في عاصم بن علي إلا خيرا، كان حديثه صحيحا، حديث شعبة والمسعودي، ما كان أصحها! وقال ابن معين: كان ضعيفا. وقال في رواية: ليس بشيء. وفي رواية: ليس بثقة. وفي رواية: كذاب ابن كذاب. وقال الحسين بن فهم: ثلاثة أبيات كانت عند يحيى بن معين من شر قوم: المحبر بن قحذم وولده، وعاصم بن علي وولده، وآل أبي أويس كانوا عنده ضعافا جدا. وقال أبو عبد الله الجعفي الكوفي: سمعت يحيى بن معين يقول: عاصم بن علي سيد من سادات المسلمين. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال أبو الحسين ابن المنادي: حدث ببغداد في مسجد الرصافة، وكان مجلسه يحزر بأكثر من مائة ألف إنسان. وقال ابن عدي: في حديث عاصم، عن شعبة، عن

стр. 947

قتادة عن كثير بن أبي كثير، عن أبي عياض، عن أبي هريرة: لا يزني الزاني حين يزني الحديث: لا أعلم رواه عن شعبة غير عاصم. وقال في حديثه عن شعبة، عن سيار أبي الحكم، عن الشعبي، عن البراء في الصلاة قبل الأضحية: لا أعلم رواه عن شعبة بهذا الإسناد غير عاصم، وقيل: إن غيره رواه مرسلا. وقال في حديثه عن شعبة، عن أبي الزبير، عن جابر: جاء عبد فبايع النبي ﷺ على الهجرة الحديث: وهذا يرويه ابن لهيعة، والليث عن أبي الزبير، فأما من حديث شعبة عن أبي الزبير فهو منكر، قال: وعاصم بن علي لا أعلم له شيئا منكرا إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها، ولم أر بحديثه بأسا. قال ابن سعد: مات بواسط يوم الاثنين نصف رجب سنة إحدى وعشرين ومائتين. وفيها أرخه غير واحد. قلت: ووثقه ابن سعد، وابن قانع. وقال العجلي: شهدت مجلس عاصم بن علي فحزروا من شهده ذلك اليوم ستين ومائة ألف، وكان رجلا مسودا، وكان ثقة في الحديث. وقال النسائي: ضعيف. • ت ق - عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري، أبو عمر المدني. روى عن: زيد بن أسلم، وعبد الله بن دينار، وسهيل بن أبي صالح، وجعفر بن محمد الصادق، وغيرهم. وعنه: ابن وهب، ومحمد بن فليح، وعبد الله بن نافع الصائغ، وأبو النضر، وأبو داود الطيالسي، وإسماعيل بن أبي أويس، وغيرهم. قال أحمد، وابن معين، وأبو حاتم: ضعيف (١). وقال هارون بن موسى الفروي: ليس بقوي. وقال الجوزجاني: يضعف حديثه. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الترمذي: [ليس عندي بالحافظ. وقال النسائي:] متروك. وقال مرة: ليس بثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: يخطئ ويخالف (٢). قلت: وذكره أيضا في «الضعفاء» فقال: منكر الحديث جدا، يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات. وقال ابن الجارود: ليس حديثه بحجة. وقال ابن سعد: له أحاديث ويستضعف. وقال ابن شاهين في «الثقات»: قال أحمد بن صالح يعني المصري: أربعة إخوة ثقات: عبد الله، وعبيد الله، وعاصم، وأبو بكر، بنو عمر بن حفص بن عاصم. وقال الدارقطني: أما عاصم فضعيف قريب من عبد الله، وأما أبو بكر فقليل الحديث، وهو ثقة، وقد تكلم النسائي على أحمد بن صالح حيث قال: أربعتهم ثقات. وقال ابن عدي بعد أن أورد له عدة أحاديث: أحاديثه حسان، ومع ضعفه يكتب حديثه. • خ م د ت س - عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي، أبو عمر، ويقال: أبو عمرو المدني. ولد في حياة النبي ﷺ ، وأمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأفلح. روى عن: أبيه. وعنه: ابناه حفص وعبيد الله، وعروة بن الزبير. قال الزبير: كان من أحسن الناس خلقا، وكان عبد الله بن عمر يقول: أنا وأخي عاصم لا نساب الناس. قال: وكان عمر طلق أمه، فتزوجها يزيد بن جارية،

стр. 948

فولدت له ابنه عبد الرحمن، فركب عمر إلى قباء، فوجد ابنه عاصما يلعب مع الصبيان، فحمله بين يديه، فأدركته جدته الشموس بنت أبي عامر، فنازعته إياه حتى انتهى إلى أبي بكر، فقال له أبو بكر: خل بينها وبينه، فما راجعه، وأسلمه لها. روى ذلك غير واحد من علمائنا. قال: وروى هشام بن عروة، عن أبيه، عن عاصم قال: زوجني أبي، فأنفق علي شهرا ثم دعاه فأخبره أن ما وليه من المال أمانة لا يحل إلا بحقه، وأنه لا يزيده على شهر، والجائع ينمي ماله ليتجر فيه. وقال السري بن يحيى، عن محمد بن سيرين: قال فلان وسمى رجلا: ما رأيت رجلا من الناس إلا لا بد أن يتكلم ببعض ما لا يريد غير عاصم بن عمر. قال ابن حبان: مات بالربذة. وقال الواقدي: توفي سنة سبعين. قلت: وكذا قال علي ابن المديني. وأرخه مطين سنة (٧٣). وذكره جماعة ممن ألف في الصحابة. وفي «تاريخ البخاري»: خاصمت أمه أباه فيه إلى أبي بكر، وله ثمان سنين. وقال ابن البرقي: ولد في حياة النبي ﷺ ولم يرو عنه شيئا. وقال أبو أحمد العسكري، وغيره: ولد في السنة السادسة من الهجرة. وذكر ابن عبد البر في «الاستيعاب» أن النبي ﷺ مات وله سنتان. • ق - عاصم بن عمر بن عثمان، أحد المجاهيل. روى عن: عروة، عن عائشة حديث: مروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوا فلا يستجاب لكم. وعنه: عمرو بن عثمان بن هانئ، وقيل: [عثمان] بن عمرو بن هانئ، وقيل: عمرو بن عثمان، عن عاصم بن عبيد الله، وقيل: عن عاصم بن عمر بن قتادة. ذكره ابن حبان في «الثقات». • ع - عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن كعب، وهو ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الظفري، أبو عمر، ويقال: أبو عمرو المدني. روى عن: أبيه، وجابر بن عبد الله، ومحمود بن لبيد، وجدته رميثة ولها صحبه، وأنس، والحسن بن محمد ابن الحنفية، وعبيد الله الخولاني، وعلي بن الحسين بن علي، وغيرهم. وعنه: ابنه الفضل، وبكير بن عبد الله بن الأشج، وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، وزيد بن أسلم، وعمارة بن غزية، وعمرو بن أبي عمرو، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن عجلان، وأبو الأسود يتيم عروة، ويعقوب بن أبي سلمة الماجشون، وغيرهم. قال ابن معين، وأبو زرعة، والنسائي: ثقة. وقال ابن سعد: كان راوية للعلم، وله علم بالمغازي والسيرة، أمره عمر بن عبد العزيز أن يجلس في مسجد دمشق فيحدث الناس بالمغازي ومناقب الصحابة، ففعل، وكان ثقة كثير الحديث عالما، توفي سنة عشرين ومائة. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: توفي سنة (١٩). وقيل: مات سنة (٦). وقيل: سنة (٢٧). وقيل: سنة (٢٩). قلت: كناه ابن حبان أبا محمد. وقال البزار: ثقة مشهور. وقال عبد الحق في «الأحكام»: هو ثقة عند أبي زرعة، وابن معين، وقد ضعفه غيرهما، وقد رد ذلك عليه ابن القطان، وقال: بل هو ثقة عندهما، وعند غيرهما، ولا أعرف أحدا ضعفه، ولا ذكره في الضعفاء. • ت س - عاصم بن عمرو، ويقال: عمر، حجازي، مدني. روى عن: علي. وعنه: عمرو بن سليم الزرقي. قال ابن خراش: لم يرو عنه غيره.

стр. 949

وقال علي ابن المديني: ليس بمعروف، لا أعرفه إلا في أهل المدينة. وقال النسائي: عاصم بن عمرو ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». روى له الترمذي، والنسائي حديثا واحدا في فضل المدينة، وصححه الترمذي. • ق - عاصم بن عمرو، ويقال: ابن عوف البجلي الكوفي، أحد الشيعة، كان من أصحاب حجر بن عدي لما قتل بعذراء، وأطلق عاصم فيمن أطلق. روى عن: أبي أمامة، وعمير مولى عمر بن الخطاب، وعمرو بن شرحبيل، وأرسل عن عمر. روى عنه: طارق بن عبد الرحمن البجلي، وأبو إسحاق السبيعي، وشعبة، ومالك بن مغول، وحجاج بن أرطاة، وغيرهم. قال يحيى بن معين: كان كوفيا قدم الشام. وقال أبو حاتم: صدوق يحول من كتاب «الضعفاء» - يعني الذي للبخاري -. وذكره ابن حبان في «الثقات». روى له ابن ماجه حديثا واحدا في فضل صلاة الرجل في بيته. قلت: قال البخاري: لم يثبت حديثه. وذكره العقيلي في الضعفاء. • د ق - عاصم بن عمير العنزي، وهو عاصم بن أبي عمرة. روى عن: أنس، ونافع بن جبير بن مطعم. وعنه: عمرو بن مرة، ومحمد بن أبي إسماعيل. ذكره ابن حبان في «الثقات». روى له أبو داود، وابن ماجه حديثا واحدا في القول في الافتتاح من رواية شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عاصم العنزي، ورواه حصين بن عبد الرحمن، عن عمرو بن مرة، فقال عن عمار بن عاصم العنزي. قلت: وقال البزار: اختلفوا في اسم العنزي الذي رواه، وهو غير معروف. وقال البخاري: لا يصح. • خت م ٤ - عاصم بن كليب بن شهاب بن المجنون الجرمي الكوفي. روى عن: أبيه، وأبي بردة بن أبي موسى، وعبد الرحمن بن الأسود، ومحارب بن دثار، وعلقمة بن وائل بن حجر، ومحمد بن كعب القرظي، وغيرهم. وعنه: ابن عون، وشعبة، والقاسم بن مالك المزني، وزائدة، وأبو الأحوص، وشريك، والسفيانان، وأبو عوانة، وعلي بن عاصم الواسطي، وغيرهم. قال الأثرم، عن أحمد: لا بأس بحديثه. وقال ابن معين، والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح. وقال الآجري: قلت لأبي داود: عاصم بن كليب ابن من؟ قال: ابن شهاب، كان من العباد، وذكر من فضله، قلت: كان مرجئا؟ قال: لا أدري. وقال في موضع آخر: كان أفضل أهل الكوفة. وقال شريك بن عبد الله النخعي كان مرجئا. وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: وأرخ وفاته سنة سبع وثلاثين ومائة، وكذا أرخه خليفة. وقال ابن شاهين في «الثقات»: قال أحمد بن صالح المصري: يعد من وجوه الكوفيين الثقات. وفي موضع آخر: هو ثقة مأمون. وقال ابن المديني: لا يحتج به إذا انفرد. وقال ابن سعد: كان ثقة يحتج به، وليس بكثير الحديث، توفي في أول خلافة أبي جعفر. • بخ ٤ - عاصم بن لقيط بن صبرة العقيلي، حجازي. قال البخاري: هو ابن أبي رزين العقيلي، وقيل: هو غيره. روى عن: أبيه لقيط بن صبرة وافد بني المنتفق. وعنه: أبو هاشم إسماعيل بن كثير المكي.

стр. 950

قال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». له عندهم حديث واحد في المبالغة في الاستنشاق، وغير ذلك. • د - عاصم بن لقيط بن عامر بن المنتفق العقيلي، قيل: إنه ابن صبرة، وقيل: غيره. عن: لقيط بن عامر أنه خرج وافدا إلى النبي ﷺ ، فذكر حديثا فيه: قال النبي ﷺ : لعمر إلهك. قاله عبد الرحمن بن عياش السمعي، عن دلهم بن الأسود، عن أبيه، عنه، أخرجه أبو داود مختصرا كما هنا. قلت: ورواه أبو القاسم الطبراني مطولا، وهو حديث غريب جدا. • ع - عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العمري المدني. روى عن: أبيه، وإخوته: واقد، وزيد، وعمر، وابن عم أبيه القاسم بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، ومحمد بن كعب القرظي، وغيرهم. وعنه: أبو إسحاق الفزاري، وابن عيينة، ويزيد بن هارون، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وبشر بن المفضل، وعمر بن يونس اليمامي، ومعاذ بن معاذ العنبري، ووكيع، وأبو الوليد الطيالسي، وأبو نعيم، وأحمد بن يونس، وعلي بن الجعد، وغيرهم. قال أحمد، وابن معين، وأبو داود: ثقة. وقال أبو حاتم: ثقه، لا بأس به. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: وقال أبو زرعة: صدوق في الحديث. وقال البزار: صالح الحديث. • د ق - عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام، الأسدي المدني. روى عن: جدته أسماء بنت أبي بكر، وعميه: عبد الله وعروة ابني الزبير، وعبيد الله بن عبد الله بن عمر. وعنه: ابن عمه هشام بن عروة، وحماد بن سلمة، وعياذ بن مغراء. قال أبو زرعة: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وذكره ابن حبان في «الثقات». روى له أبو داود وابن ماجه حديث القلتين. قلت: روى عنه أيضا حماد بن زيد، وإسماعيل ابن علية. وقال البزار: ليس به بأس، حدث بحديث واحد في القلتين. قال: ولا نعلمه حدث بغيره، ولا روى عنه غير الحمادين، كذا قال. • عاصم بن منصور الأسدي، في ترجمة حصين بن منصور. • ع - عاصم بن أبي النجود، هو ابن بهدلة. تقدم. • م د س - عاصم بن النضر بن المنتشر الأحول التيمي، أبو عمر البصري، وقيل: عاصم بن محمد بن النضر. روى عن: معتمر بن سليمان، وخالد بن الحارث. وعنه: مسلم، وأبو داود، وروى له النسائي بواسطة أحمد بن محمد بن جعفر الطرسوسي، وأبو بكر بن أبي عاصم، وجعفر بن محمد الفريابي، والحسن بن أحمد بن الليث الرازي، والحسن بن علي المعمري، والفضل بن العباس فضلك الرازي، وموسى بن هارون الحمال، ويعقوب بن سفيان، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى، وغيرهم. ذكره ابن حبان في «الثقات». • س - عاصم بن هلال البارقي، ويقال: العنبري، أبو النضر، البصري، إمام مسجد أيوب. روى عن: أيوب السختياني، وقتادة، ومحمد بن جحادة، وهشام بن عروة، وغاضرة بن عروة الفقيمي. وعنه: مسلم بن إبراهيم، وعلي ابن المديني، وإسماعيل بن مسعود الجحدري، وعمرو بن علي الصيرفي، وزياد بن يحيى الحساني، وعبيد الله بن عمر القواريري، وأبو كامل الفضل بن حسين الجحدري،

стр. 951

وعباس بن يزيد البحراني، وغيرهم. قال ابن معين: ضعيف. وقال أبو زرعة: حدث بأحاديث مناكير عن أيوب، وقد حدث عنه الناس. وقال أبو حاتم: صالح، شيخ، محله الصدق. وقال أبو داود: ليس به بأس. وقال النسائي: ليس بالقوي. سمع منه عمرو بن علي سنة ثمانين ومائة. قلت: وقال أبو بكر البزار: ليس به بأس. وقال ابن حبان: كان ممن يقلب الأسانيد توهما لا عمدا، حتى بطل الاحتجاج به. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات. وأخرج عن ابن صاعد، عن محمد بن يحيى القطعي، عن محمد بن راشد، عن حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده حديث: لا طلاق إلا بعد نكاح. حدثنا ابن صاعد، حدثنا القطعي، حدثنا عاصم بن هلال، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر رفعه مثله. قال ابن صاعد: وما سمعناه إلا منه، ولا أعرف له علة. قال ابن عدي: فذكرت ذلك لأبي عروبة فأخرج إلي فوائد القطعي، فإذا حديث عمرو بن شعيب، وأبي حبيبة حديث ابن عمر بالسند المذكور، ومتنه: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾. فعلمنا أن ابن صاعد دخل عليه حديث في حديث، ومتن: يوم يقوم الناس مشهور لأيوب على أن عاصم بن هلال يحتمل ما هو أنكر من هذا. • خ ت س - عاصم بن يوسف اليربوعي، أبو عمرو الخياط، الكوفي. روى عن: أبي شهاب الحناط، وقطبة بن عبد العزيز السعدي، وأبي بكر والحسن ابني عياش، وإسرائيل، وأبي إسحاق الفزاري، وسعير بن الخمس، وأبي الأحوص، وغيرهم. وعنه: يوسف بن موسى بن راشد القطان، وأحمد بن يوسف السلمي، وجعفر بن محمد بن الهذيل الكوفي، وعمرو بن منصور النسائي، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وأبو عمرو بن أبي غرزة، وأبو إسحاق الجوزجاني، وأبو بكر بن أبي خيثمة، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، ويعقوب بن سفيان، وحفص بن عمر بن الصباح الرقي، وغيرهم. وقال أبو حاتم: لقيته، ولم أسمع منه. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات سنة عشرين ومائتين، وكان ثقة. قلت: وقال الدارقطني: ثقة. وقال أبو بكر البزار: ليس به بأس. • ت س - عاصم العدوي، الكوفي. روى عن: كعب بن عجرة حديث: سيكون بعدي أمراء الحديث. وعنه: عامر الشعبي، وأبو إسحاق السبيعي. قال النسائي: ثقة. قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات». من اسمه عافية وعامر • سي - عافية بن يزيد بن قيس بن عافية القاضي، الأودي الكوفي. روى عن: الأعمش، ومحمد بن أبي ليلى، وهشام بن عروة، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ومجالد، وسليمان بن علي الهاشمي، وغيرهم. وعنه: أسد بن موسى، ومعاذ بن موسى، وموسى بن داود، وعبد الله بن داود الخريبي، والحسن بن محمد بن عثمان ابن بنت الشعبي، ومحمد بن سعيد بن زائدة الأسدي. قال أحمد بن سعيد بن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة مأمون. وقال عباس الدوري، عن ابن معين: ثقة. وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، عن ابن معين: ضعيف.

стр. 952

وقال الآجري: سألت أبا داود عنه، فقال: عافية يكتب حديثه! وجعل يضحك ويتعجب. وقال النسائي: ثقة. وقال أبو جعفر الطبري: استقضى المهدي ابن علاثة، وعافية سنة (٦١)، فكانا يقضيان في عسكر المهدي. وقيل: رفع عليه عند الرشيد فأحضره للمحاققة، فاتفق أن الرشيد عطس فشمتوه كلهم إلا عافية، فسأله عن ذلك، فقال: لأنك لم تحمد الله، فقال: ارجع إلى عملك، أنت لم تسامح في عطسة، تسامح في غيرها؟ وزبر القوم الذين كانوا رفعوا عليه. • س - عامر بن إبراهيم بن واقد بن عبد الله الأصبهاني، المؤذن، مولى أبي موسى الأشعري. روى عن: مالك بن أنس، ويعقوب بن عبد الله القمي، وخطاب بن جعفر بن أبي المغيرة، وحماد بن سلمة، وإسماعيل بن خليفة قاضي أصبهان، ومبارك بن فضالة، وغيرهم. وعنه: ابناه محمد وإبراهيم، وعمرو بن علي الفلاس، ويونس بن حبيب العجلي، وأسيد بن عاصم، وحفص بن عمر المهرقاني، وغيرهم. قال أبو حاتم، عن حفص بن عمر المهرقاني، عن أبي داود الطيالسي: اكتبوا عن عامر بن إبراهيم، فإنه ثقة. وقال عمرو بن علي: حدثنا عامر بن إبراهيم، وكان ثقة من خيار الناس. توفي سنة إحدى أو اثنتين ومائتين. تقدم حديثه في خطاب بن جعفر. • عامر بن أسامة، أبو المليح الهذلي في الكنى. • س - عامر بن أبي أمية، واسمه حذيفة، ويقال: سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي. أخو أم سلمة زوج النبي ﷺ ، أسلم عام الفتح. وروى عن: أخته أم سلمة. وعنه: سعيد بن المسيب. قال أبو عمر بن عبد البر: لا أحفظ له عن النبي ﷺ رواية، وله عن أم سلمة في إصباح الصائم جنبا. قلت: ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وكذا ابن أبي خيثمة، ويعقوب بن سفيان، وغيرهما، وقال أبو نعيم في «معرفة الصحابة»: زعم بعض المتأخرين أنه أدرك النبي ﷺ انتهى. أما الإدرك فشيء لا شك فيه؛ لأن أباه توفي قبل الهجرة قطعا، فمقتضى ذلك أن يكون عمره عند موت النبي ﷺ بضع عشرة سنة، ثم إنه قرشي معروف، ولم يبق في الفتح أحد من قريش غير مسلم. • مد س - عامر بن جشيب أبو خالد الحمصي. روى عن: أبي أمامة، وخالد بن معدان، وزرعة بن ثوب الحضرمي، وعبد الأعلى بن هلال السلمي. وعنه: السري بن ينعم الجبلاني، ولقمان بن عامر الوصابي، ومحمد بن الوليد الزبيدي، ومعاوية بن صالح الحضرمي. ذكره ابن حبان في «الثقات». وقال غيره: كان أبوه عريف العرفاء بحمص، روى عن أبي الدرداء. له في (مد): فضلت سورة الحج بسجدتين، وفي (س) في النهي عن صوم يوم السبت، وفي القول عند الفراغ من الطعام. • ع - عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر بن مالك، أبو عبد الله العنزي، العدوي. حليف آل الخطاب. كان من المهاجرين الأولين، أسلم قبل عمر، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرا والمشاهد كلها. روى عن: النبي ﷺ ، وعن أبي بكر، وعمر. وعنه: ابنه عبد الله، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن الزبير، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف، وعيسى الحكمي. وكان صاحب لواء عمر بن الخطاب لما قدم الجابية، واستخلفه عثمان على المدينة لما حج. وقال محمد بن إسحاق: كان أول من قدم المدينة مهاجرا بعد أبي سلمة بن عبد الأسد. وقال ابن سعد: كان قد حالف الخطاب، فتبناه فكان

стр. 953

يقال: عامر بن الخطاب، حتى نزلت: ﴿ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ﴾ فرجع عامر إلى نسبه، وهو صحيح النسب. وقال يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة: قام عامر بن ربيعة يصلي من الليل، وذلك حين شغب الناس في الطعن على عثمان، فصلى من الليل، ثم نام فأتي في منامه، فقيل له: قم فسل الله أن يعيذك من الفتنة التي أعاذ منها صالح عباده، فقام فصلى، ثم اشتكى فما خرج بعد إلا جنازة. قال يعقوب بن سفيان: مات في خلافة عثمان. وقال مصعب الزبيري، وغيره: مات سنة (٣٢). وذكره أبو عبيد فيمن مات سنة (٢)، ثم في سنة (٧)، قال: وأظن هذا أثبت. وحكى ابن زبر، عن المدائني أنه مات سنة ثلاث وثلاثين، ثم ذكره فيمن مات سنة (٣٦) في المحرم. قلت: كأنه تلقاه من قول الواقدي: كان موته بعد قتل عثمان بأيام. وأرخه ابن قانع سنة (٤). • ع - عامر بن سعد بن أبي وقاص، الزهري، المدني. روى عن: أبيه، وعثمان، والعباس بن عبد المطلب، وأبي أيوب الأنصاري، وأسامة بن زيد، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وابن عمر، وعائشة، وأم سلمة، وجابر بن سمرة، وأبان بن عثمان، وخباب صاحب المقصورة. روى عنه: ابنه داود، وأبناء إخوته: إسماعيل بن محمد، وأشعث بن إسحاق، وبجاد بن موسى، وابن اخته سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وابن أخته أيضا محمد بن محمد بن الأسود الزهري، وابن ابن عمه هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، وسعيد بن المسيب - وهو من أقرانه -، ومجاهد، والزهري، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، وعطاء بن يسار، وعمرو بن دينار، وموسى بن عقبة، وبكير بن مسمار، وحكيم بن عبد الله بن قيس بن مخرمة، وسالم أبو النضر، وأبو طوالة، وعثمان بن حكيم، ومحمد بن المنكدر، ومهاجر بن مسمار، وغيرهم. قال ابن سعد، عن الواقدي: مات سنة أربع ومائة. قال: وقال غيره: توفي بالمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك، وكان ثقة كثير الحديث. وقال ابن نمير، وعمرو بن علي: مات سنة (٤). وقيل في وفاته غير ذلك. وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: وأرخ وفاته سنة أربع، وكذا أرخه علي ابن المديني. وأرخه الهيثم بن عدي في خلافة الوليد، حكاه عنه ابن سعد. وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة. وذكره البخاري في من قال: لا طلاق قبل النكاح: عامر بن سعد. ولا أدري أراد هذا أو الذي بعده. • م د ت س - عامر بن سعد البجلي، الكوفي. روى عن: أبي مسعود الأنصاري، وأبي قتادة، وأبي هريرة، وجرير بن عبد الله البجلي، وقرظة بن كعب، وجابر بن سمرة، والبراء بن عازب، وثابت بن وديعة، وأرسل عن أبي بكر الصديق. روى عنه: أبو إسحاق السبيعي، والعيزار بن حريث، وإبراهيم بن عامر الجمحي. ذكره ابن حبان في «الثقات». له في الصحيح حديث واحد. وإن كان هو مراد البخاري حيث ذكر في كتاب الطلاق ممن قال: لا طلاق قبل النكاح: عامر بن سعد. فيلزم المزي أن يعلم له علامة التعليق. • عس - عامر بن السمط، ويقال: السبط التميمي السعدي، أبو كنانة الكوفي. روى عن: أبي الغريف الهمداني، وسلمة بن كهيل. وعنه: عائذ بن حبيب القرشي، وعبد العزيز بن سياه، وعلي بن مسهر، ويزيد بن هارون، وغيرهم. قال علي ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: كان ثقة. وقال ابن معين: صالح. وقال النسائي: ثقة.

стр. 954

وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: وقال: كان حافظا. • س - عامر بن شداد في ترجمة رفاعة بن شداد. • ع - عامر بن شراحيل بن عبد، وقيل: عامر بن عبد الله بن شراحيل الشعبي الحميري، أبو عمرو الكوفي، من شعب همدان. روى عن: علي، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، وزيد بن ثابت، وقيس بن سعد بن عبادة، وقرظة بن كعب، وعبادة بن الصامت، وأبي موسى الأشعري، وأبي مسعود الأنصاري، وأبي هريرة، والمغيرة بن شعبة، وأبي جحيفة السوائي، والنعمان بن بشير، وأبي ثعلبة الخشني، وجرير بن عبد الله البجلي، وبريدة بن الحصيب، والبراء بن عازب، ومعاوية، وجابر بن عبد الله، وجابر بن سمرة، والحارث بن مالك ابن البرصاء، وحبشي بن جنادة، والحسين، وزيد بن أرقم، والضحاك بن قيس، وسمرة بن جندب، وعامر بن شهر، والعبادلة الأربعة، وعبد الله بن مطيع، وعبد الله بن يزيد الخطمي، وعبد الرحمن بن سمرة، وعدي بن حاتم، وعروة بن الجعد البارقي، وعروة بن مضرس، وعمرو بن أمية، وعمرو بن حريث، وعمران بن حصين، وعوف بن مالك، وعياض الأشعري، وكعب بن عجرة، ومحمد بن صيفي، والمقدام بن معدي كرب، ووابصة بن معبد، وأبي جبيرة بن الضحاك، وأبي سريحة الغفاري، وأبي سعيد الخدري، وأنس، وعائشة، وأم سلمة، وميمونة بنت الحارث، وأسماء بنت عميس، وفاطمة بنت قيس، وأم هانئ بنت أبي طالب، وغيرهم من الصحابة. ومن التابعين: عن الحارث الأعور، وخارجة بن الصلت، وزر بن حبيش، والربيع بن خثيم، وسفيان بن الليل، وسمعان بن مشنج، وسويد بن غفلة، وشريح القاضي، وشريح بن هانئ، وعبد خير الهمداني، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعروة بن المغيرة بن شعبة، وعلقمة بن قيس، وعمرو بن ميمون الأودي، ومسروق بن الأجدع، والمحرر بن أبي هريرة، ووراد كاتب المغيرة، وأبي بردة بن أبي موسى، وخلق. وأرسل عن عمر، وطلحة، وابن مسعود. وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وسعيد بن عمرو بن أشوع، وإسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بشر، وأشعث بن سوار، وتوبة العنبري، وحصين بن عبد الرحمن، وداود بن أبي هند، وزبيد اليامي، وزكرياء بن أبي زائدة، وسعيد بن مسروق الثوري، وسلمة بن كهيل، وأبو إسحاق الشيباني، والأعمش، ومنصور، ومغيرة، وسماك بن حرب، وصالح بن حي، وسيار أبو الحكم، وعبد الله بن بريدة، وعاصم الأحول، وأبو الزناد، وعبد الله بن أبي السفر، وابن عون، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر، وأبو حصين الأسدي، وأبو فروة الهمداني، وعمر بن أبي زائدة، وعون بن عبد الله بن عتبة، وفراس بن يحيى الهمداني، وفضيل بن عمرو الفقيمي، وقتادة، ومجالد بن سعيد، ومطرف بن طريف، ومنصور بن عبد الرحمن الغداني، وأبو حيان التيمي، وجماعات. قال منصور الغداني، عن الشعبي: أدركت خمس مائة من الصحابة. وقال أشعث بن سوار: نعى الحسن الشعبي فقال: كان والله كبير العلم، عظيم الحلم، قديم السلم، من الإسلام بمكان. وقال عبد الملك بن عمير: مر ابن عمر على الشعبي، وهو يحدث بالمغازي فقال: لقد شهدت القوم، فلهو أحفظ لها، وأعلم بها. وقال مكحول: ما رأيت أفقه منه. وقال أبو مجلز: ما رأيت فيهم أفقه منه. وقال ابن عيينة: كانت الناس تقول بعد الصحابة: ابن عباس في زمانه، والشعبي في زمانه، والثوري في زمانه. وقال ابن شبرمة: سمعت الشعبي يقول: ما كتبت سوداء في بيضاء، ولا حدثني رجل بحديث إلا حفظته، ولا حدثني رجل بحديث فأحببت أن يعيده علي. وقال ابن معين: إذا حدث عن رجل فسماه، فهو ثقة يحتج بحديثه. وقال ابن معين، وأبو زرعة، وغير واحد: الشعبي ثقة.

стр. 955

وقال العجلي: سمع من ثمانية وأربعين من الصحابة، وهو أكبر من أبي إسحاق بسنتين، وأبو إسحاق أكبر من عبد الملك بسنتين، ولا يكاد الشعبي يرسل إلا صحيحا. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لم يسمع من سمرة بن جندب، ولم يدرك عاصم بن عدي. قال: وسئل أبي عن الفرائض التي رواها الشعبي عن علي، فقال: هذا عندي ما قاسه الشعبي على قول علي، وما أرى عليا كان يتفرغ لهذا. وقال ابن معين: قضى الشعبي لعمر بن عبد العزيز. قيل: مات سنة (٣)، وقيل: (٤)، وقيل: (٥)، وقيل: (٦)، وقيل: (٧)، وقيل: عشرة ومائة. وقال أحمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد القطان: مات قبل الحسن بيسير. ومات الحسن بلا خلاف سنة (١٠). واختلف في سنه، فقيل: (٧٧)، وقيل: (٧٩)، وقيل: (٨٢)، والمشهور أن مولده كان لست سنين خلت من خلافة عمر. قلت: فعلى القول الأخير في وفاته وعلى المشهور من مولده يكون بلغ تسعين سنة، وقد قال أبو سعد بن السمعاني: ولد سنة عشرين، وقيل: سنة (٣١)، ومات سنة (١٠٩)، وحكى ابن سعد، عن الشعبي قال: ولدت سنة جلولاء، يعني سنة (١٩). وقال الآجري، عن أبي داود: مرسل الشعبي أحب إلي من مرسل النخعي. وقال الحاكم في «علومه»: ولم يسمع من عائشة، ولا من ابن مسعود، ولا من أسامة بن زيد، ولا من علي، إنما رآه رؤية، ولا من معاذ بن جبل، ولا من زيد بن ثابت. وقال ابن المديني في «العلل»: لم يسمع من زيد بن ثابت، ولم يلق أبا سعيد الخدري، ولا أم سلمة. وقال الترمذي في «العلل الكبير»: قال محمد: لا أعرف للشعبى سماعا من أم هانئ. وقال الدارقطني في «العلل»: لم يسمع الشعبي من علي إلا حرفا واحدا ما سمع غيره. كأنه عنى ما أخرجه البخاري في الرجم عنه عن علي حين رجم المرأة، قال: رجمتها بسنة النبي ﷺ . وقال الدارقطني في «سؤالات حمزة»: لم يسمع من ابن مسعود وإنما رآه رؤية. وقال أبو أحمد العسكري: الشعبي عن أبي جبيرة مرسل. وحكى ابن أبي حاتم في «المراسيل»، عن ابن معين: الشعبي عن عائشة مرسل، قال: وقال أبي: لا يمكن أن يكون سمع من أسامة، ولا أدرك الفضل بن عباس، ولم يسمع من ابن مسعود. قال: وسمعت أبي يقول: لم يسمع من ابن عمر. وقال أبو زرعة: الشعبي عن معاذ مرسل. وقال ابن حبان في ثقات التابعين: كان فقيها شاعرا مولده سنة (٢٠)، ومات سنة (١٠٩) على دعابة فيه. وقال أبو جعفر الطبري في «طبقات الفقهاء»: كان ذا أدب، وفقه، وعلم، وكان يقول: ما حللت حبوتي إلى شيء مما ينظر الناس إليه، ولا ضربت مملوكا لي قط، وما مات ذو قرابة لي وعليه دين إلا قضيته عنه. وحكي ابن أبي خيثمة في «تاريخه» عن أبي حصين قال: ما رأيت أعلم من الشعبي، فقال له أبو بكر بن عياش: ولا شريح؟ فقال: تريدني أكذب، ما رأيت أعلم من الشعبي. وقال أبو إسحاق الحبال: كان واحد زمانه في فنون العلم. • د ت ق - عامر بن شقيق بن جمرة الأسدي الكوفي. روى عن: أبي وائل شقيق بن سلمة. وعنه: إسرائيل، ومسعر، وشعبة، وشريك، والسفيانان. قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بقوي، وليس من أبي وائل بسبيل. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في «الثقات».

стр. 956

قلت: صحح الترمذي حديثه في التخليل، وقال في «العلل الكبير»: قال محمد: أصح شيء في التخليل عندي حديث عثمان، قلت: إنهم يتكلمون في هذا. فقال: هو حسن، وصححه ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، وغيرهم. • د - عامر بن شهر الهمداني، أبوالكنود، ويقال: أبو شهر الناعطي، وناعط وبكيل من همدان، ويقال: البكيلي. له صحبة، عداده في أهل الكوفة، وكان من عمال النبي ﷺ على اليمن. وذكر سيف بن عمر التميمي في «الفتوح» بسنده عن ابن عباس أنه كان أول من اعترض على الأسود العنسي لما ادعى النبوة. روى له أبو داود من حديث الشعبي عنه، وإسناده إلى الشعبي لا بأس به. • ت فق - عامر بن صالح بن رستم المزني، مولاهم، أبو بكر بن أبي عامر الخزاز البصري. روى عن: أبيه، وأيوب بن موسى، ويونس بن عبيد، وأبي بكر الهذلي. وعنه: يعقوب بن إسحاق الحضرمي، ومسلم بن إبراهيم، وعمرو بن علي، وأبو موسى العنزي، ونصر بن علي الجهضمي، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وغيرهم. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وليس بقوي. وقال أبو داود: ضعيف. وقال مرة: ليس به بأس. وقال العجلي: بصري ثقة. وقال ابن عدي: قليل الحديث، ولم أر له حديثا منكرا. وذكره ابن حبان في «الثقات». له عند (ت) في أدب الولد، وقال: حسن غريب. قلت: وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه عن أيوب بن موسى، ثم ذكر عن ابن وارة: سألت أبا الوليد عنه فقال: كتبت عنه حديث أيوب بن موسى، فبينا نحن عنده إذ قال: حدثنا عطاء بن أبي رباح، فقلت: في سنة كم؟ قال: سنة (٢٤). قلت: فإن عطاء مات سنة بضع عشرة. انتهى. والأكثر على أن عطاء مات سنة (١٤)، فلعل عامرا أراد أن يقول: سنة (١٤). وقال ابن عدي: في حديثه بعض النكرة. وخلط ابن حبان ترجمته بترجمة الذي بعده. • ت - عامر بن صالح بن عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام الزبيري، أبو الحارث المدني، سكن بغداد. روى عن: عمه سالم بن عبد الله، وعم أبيه هشام بن عروة، ومالك، وابن أبي ذئب، وربيعة بن عثمان، والحسن بن زيد بن الحسن، ويونس بن يزيد. وعنه: أحمد بن حنبل، ومحمد بن حاتم الزمي، ومصعب بن عبد الله الزبيري، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، ويحيى بن أيوب المقابري، وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة، لم يكن صاحب كذب. وقال الدوري، عن يحيى: ضعيف. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: كان كذابا يروي عن هشام بن عروة كل حديث سمعه، وقد كتبت عامة هذه الأحاديث عنه. وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز عن يحيى بن معين: عامر بن صالح كذاب خبيث عدو الله، قال: فقلت له: إن أحمد يحدث عنه، فقال: لمه؟ وهو يعلم أنا تركنا هذا الشيخ في حياته، قال: فقلت: ولم؟ قال: قال لي حجاج الأعور: أتاني فكتب عني حديث هشام بن عروة، عن ابن لهيعة، وليث بن سعد، ثم ذهب فادعاها، فحدث بها عن هشام. وقال أبو داود: وقيل لابن معين: إن أحمد حدث عن عامر، فقال: ما له؟ جن! قال أبو داود: وحدث عنه أحمد بثلاثة أحاديث. وقال عبد الله بن علي ابن المديني: قال أبي: عامر بن

стр. 957

صالح قد رأيته، وكأنه غمزه وأنكر حديثه. وقال أبو حاتم: صالح الحديث، ما أرى به بأسا، كان يحيى بن معين يحمل عليه، وأحمد يروي عنه. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن عدي: عامة حديثه مسروق من الثقات، وأفراد ينفرد بها. وقال أبو الفتح الأزدي: ذاهب الحديث. وقال ابن حبان: كان يروي الموضوعات عن الثقات، لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب. وقال الدارقطني: أساء ابن معين القول فيه، ولم يتبين أمره عند أحمد، وهو مدني، يترك عندي. وقال الزبير: كان عالما بالفقه، والعلم، والحديث، والنسب، وأيام العرب، وأشعارها، وتوفي ببغداد في آخر خلافة هارون الرشيد. قلت: وكذا قال ابن سعد، وزاد: كان شاعرا، عالما بأمور الناس. وقال ابن مردويه في كتاب «أولاد المحدثين»: توفي سنة ثنتين وثمانين ومائة. وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن هشام بن عروة المناكير، لا شيء. وقال العقيلي: في حديثه وهم. وقال أبو العرب: قال محمد بن عبد الرحيم: ليس بثقة. وضرب عليه أبو خيثمة. • ت - عامر بن أبي عامر الأشعري، واسم أبي عامر: عبيد بن وهب، وقيل غير ذلك، له إدراك، وقد اختلف في صحبته، وليس أبوه بعم أبي موسى الأشعري. روى عن: أبيه، ومعاوية بن أبي سفيان. روى عنه: مالك بن مسروح. قال أبو حاتم: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في «الثقات». وذكره ابن سعد في من نزل الشام من الصحابة، وقال: أدرك خلافة عبد الملك، وتوفي في خلافته بالأردن، وأما خليفة فذكر أن المتوفى في خلافة عبد الملك أبوه أبو عامر. وقال ابن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام: عامر بن أبي عامر الأشعري. قال أبو سعيد كان على القضاء، أدرك عمر. روى له: نعم الحي الأسد والأشعريون. قلت: وقد تبع ابن حبان مقالة ابن سعد فذكره كذلك في الصحابة، ثم ذكره في الثقات من التابعين. وقال العسكري في «الصحابة»: أدرك النبي ﷺ ، وقال له النبي ﷺ : لا إذن على عامر، ثم وفد بعد ذلك على معاوية، فكان يدخل عليه بلا إذن. انتهى. وعند هؤلاء أنه ابن عم أبي موسى. • ع - عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب، ويقال: وهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي، أبو عبيدة بن الجراح الفهري أمين الأمة، وأحد العشرة، أدركت أمه أميمة بنت غنم بن جابر الإسلام، وأسلمت وأسلم هو قديما، وشهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، وقتل أباه يوم بدر كافرا. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: جابر بن عبد الله، وسمرة بن جندب، وأبو أمامة، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري، والعرباض بن سارية، وأبو ثعلبة الخشني، وعياض بن غطيف، وأسلم مولى عمر، وميسرة بن مسروق، وعبد الله بن سراقة، وقيس بن أبي حازم، وناشرة بنت سمي. قال ابن إسحاق: آخى رسول الله ﷺ بينه وبين سعد بن معاذ، ودعا أبو بكر يوم توفي رسول الله ﷺ في سقيفة بني ساعدة إلى البيعة لعمر أو لأبي عبيدة، وولاه عمر الشام، وفتح الله عليه اليرموك والجابية، وكان طويلا نحيفا. وقال الجريري، عن عبد الله بن شقيق: قلت لعائشة: أي أصحاب رسول الله ﷺ كان أحب إليه؟ قالت: أبو بكر. قلت: فمن بعده؟ قالت: عمر. قلت: فمن بعده؟ قالت: أبو عبيدة بن الجراح. ومناقبه كثيرة. ذكر ابن سعد وغيره أنه مات في طاعون عمواس سنة

стр. 958

ثماني عشرة، وهو ابن ثمان وخمسين سنة. قلت: أنكر الواقدي أن يكون أبو عبيدة قتل أباه، وقال: مات أبوه قبل الإسلام. وأرخ ابن منده، وإسحاق القراب وفاته سنة (١٧). • ع - عامر بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي، أبو الحارث المدني، وأمه حنتمة بنت عبد الرحمن بن هشام. روى عن: أبيه، وخاله أبي بكر بن عبد الرحمن، وأنس، وعمرو بن سليم الزرقي، وعوف بن الحارث رضيع عائشة، وصالح بن خوات بن جبير. وعنه: أخوه عمر، وابن أخيه مصعب بن ثابت، وابن ابن عمه عمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير، ووبرة بن عبد الرحمن، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وابن جريج، وأبو صخرة جامع بن شداد، وسعيد بن مسلم بن بانك، وأبو حازم سلمة بن دينار، وعثمان بن حكيم، وعثمان بن أبي سليمان، وعمرو بن دينار، ومحمد بن عجلان، والزبيدي، ومخرمة بن بكير، ومالك بن أنس، وأبو العميس، وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة من أوثق الناس. وقال ابن معين، والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: ثقة صالح. وقال مالك: كان يغتسل كل يوم، ويواصل صوم سبع عشرة، يومين وليلة. أخرج له (- ت -) في الأمر بتحية المسجد. قال الواقدي: مات قبل هشام أو بعده بقليل. قال: ومات هشام سنة أربع وعشرين ومائة. قلت: بل سنة (٥). وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كان عالما فاضلا مات سنة (١٢١). وقال ابن سعد: كان عابدا فاضلا، وكان ثقة مأمونا، وله أحاديث يسيرة. وقال الخليلي: أحاديثه كلها يحتج بها. • عامر بن عبد الله بن شراحيل، في عامر بن شراحيل. • عامر بن عبد الله بن شقيق، في ابن عقبة. • مد - عامر بن عبد الله بن لحي، أبو اليمان بن أبي عامر الهوزني الحمصي. روى عن: أبيه، وأبي أمامة، وكعب الأحبار، وأبي راشد الحبراني. وعنه: صفوان بن عمرو. له حديث في موت أبي طالب. وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: وقال: يروي عن سلمان، وصفوان بن أمية. روى عنه: أبو عبد الرحمن الحبلي، والشاميون. وقال أبو الحسن بن القطان: لا يعرف له حال. • ع - عامر بن عبد الله بن مسعود الهذلي، أبو عبيدة الكوفي، ويقال: اسمه كنيته. روى عن: أبيه - ولم يسمع منه -، وعن أبي موسى الأشعري، وعمرو بن الحارث بن المصطلق، وكعب بن عجرة، وعائشة، وأمه زينب الثقفية، والبراء بن عازب، ومسروق. وعنه: إبراهيم النخعي، وأبو إسحاق السبيعي، وسعد بن إبراهيم، وعمرو بن مرة، والمنهال بن عمرو، ونافع بن جبير بن مطعم، وعلي بن بذيمة، وخصيف بن عبد الرحمن، ومجاهد بن جبر، وأبو محمد مولى عمر، وغيرهم. قال شعبة، عن عمرو بن مرة: سألت أبا عبيدة: هل تذكر من عبد الله شيئا؟ قال: لا. وقال المفضل الغلابي، عن أحمد: كانوا يفضلون أبا عبيدة على عبد الرحمن. وقال الترمذي: لا يعرف اسمه، ولم يسمع من أبيه شيئا. وقال شعبة، عن عمرو بن مرة: فقد عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الله بن شداد، وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود

стр. 959

ليلة دجيل، وكانت سنة إحدى وثمانين، وقيل: سنة (٨٢). قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: لم يسمع من أبيه شيئا. وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل»: قلت لأبي: هل سمع أبو عبيدة من أبيه؟ قال: يقال إنه لم يسمع، قلت: فإن عبد الواحد بن زياد يروي عن أبي مالك الأشجعي، عن عبد الله بن أبي هند، عن أبي عبيدة قال: خرجت مع أبي لصلاة الصبح، فقال أبي: ما أدري ما هذا، وما أدري عبد الله بن أبي هند من هو. وقال الترمذي في «العلل الكبير»: قلت لمحمد: أبو عبيدة ما اسمه؟ فلم يعرف اسمه، وقال: هو كثير الغلط. وقال الدارقطني: أبو عبيدة أعلم بحديث أبيه من حنيف بن مالك ونظرائه. وقال صالح بن أحمد: حدثنا ابن المديني، حدثنا سلم بن قتيبة قال: قلت لشعبة: إن عثمان البري حدثنا عن أبي إسحاق أنه سمع أبا عبيدة أنه سمع ابن مسعود، فقال: أوه! كان أبو عبيدة ابن سبع سنين، وجعل يضرب جبهته. انتهى. هذا الاستدلال بكونه ابن سبع سنين على أنه لم يسمع من أبيه ليس بقائم، ولكن راوي الحديث عثمان ضعيف، والله أعلم. • ق - عامر بن عبد الله. روى عن: الحسن بن ذكوان. وعنه: رواد بن الجراح. قلت: أظنه عامر بن عبد الله بن يساف اليمامي، وينسب إلى جده، وهو بها أشهر. روى عن: سعيد بن أبي عروبة، والحسن بن ذكوان، والنضر بن عبيد، وغيرهم. وعنه: سري بن الوليد، ومحمد بن الحسن التل، وغيرهما. قال أبو داود: ليس به بأس، رجل صالح. وقال العجلي: يكتب حديثه، وفيه ضعف. وقال الدوري، عن ابن معين: ليس بشيء. وقال البرقي، عن ابن معين: ثقة. وقال ابن عدي: منكر الحديث عن الثقات، ومع ضعفه يكتب حديثه. • س - عامر بن عبد الله. قال: قرأت كتاب عمر إلى أبي موسى في الأشربة. وعنه: أبو مجلز. وقيل: عن أبي مجلز. قال: قرأت كتاب عمر، ولم يذكر عامرا. أخرجه النسائي من الوجهين، وعامر يحتمل أن يكون ابن عبد الله العنبري الزاهد المعروف بعامر بن عبد قيس البصري، وكان من سادات التابعين. روى عن: سلمان، وعمر. وعنه: الحسن، وابن سيرين. مات بالشام أيام معاوية فيما قاله خليفة وغيره، وله مناقب مشهورة، ترجم له في «الإصابة». • ر م ٤ - عامر بن عبد الواحد الأحول، البصري. روى عن: مكحول، وأبي الصديق الناجي، وعمرو بن شعيب، وعبد الله بن بريدة، وشهر بن حوشب، وبكر بن عبد الله المزني، وجماعة. وعنه: شعبة، وهشام الدستوائي، وهمام، وسعيد بن أبي عروبة، وأبان العطار، والحمادان، وعبد الله بن شوذب، وعبد الوارث، وهشيم، وغيرهم. قال أبو طالب، عن أحمد: ليس بقوي. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس حديثه بشيء. قال أبو داود: سمعت أحمد يضعفه. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: ثقة، لا بأس به. وقال ابن عدي: لا أرى برواياته بأسا. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال عبد الصمد بن عبد الوارث: حدثنا أبو الأشهب، حدثنا عامر الأحول، عن عائذ بن عمرو المزني حديث: من عرض له شيء من هذا الرزق من غير مسألة. وهو شيخ آخر تابعي. قلت: في «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم،

стр. 960

و «تاريخ ابن أبي خيثمة» ما يبين لك أنه هو، فإنه قال: عامر الأحول هو ابن عبد الواحد، بصري، روى عن عائذ بن عمرو، وأبي الصديق، وعمرو بن شعيب، ثم ساق كلام الناس فيه. وقال ابن أبي خيثمة في «تاريخه»: سمعت أبا زكريا يقول: عامر الأحول بصري، وهو ابن عبد الواحد، فهو كل عامر يروي عنه البصريون ليس غيره. حدثنا أبو سلمة، حدثنا أبو الأشهب، عن عامر بن عبد الواحد. وقال أبو القاسم البغوي في ترجمة عائذ بن عمرو: وروى عنه عامر بن عبد الواحد الأحول، ولا أحسبه أدركه. وقال ابن حبان في ثقات التابعين: عامر بن عبد الواحد الأحول يروي عن عائذ بن عمرو، روى عنه أبو الأشهب. ونقل العقيلي عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس هو بالقوي، ضعيف. وعن أبي بكر بن الأسود: سألت ابن علية عن عامر بن عبد الواحد الأحول، فقال: سل جدك حميد بن الأسود، فسألته، فوهنه. وقال الساجي: يحتمل لصدقه، وهو صدوق. • مق قد - عامر بن عبدة بفتح الباء، وقيل: بسكونها، البجلي، أبو إياس، الكوفي. روى عن: ابن مسعود. وعنه: المسيب بن رافع. قال النسائي في «الكنى»: أبو إياس عامر بن عبد الله، ويقال: ابن عبدة. وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: ذكر ابن ماكولا أنه روى عنه أيضا أبو إسحاق السبيعي. وحكى ابن أبي حاتم، عن ابن معين توثيقه. قال أبو بشر الدولابي: سمعت العباس بن محمد قال: قال ابن معين: عامر بن عبدة، يعني بالتحريك. وقال ابن عبد البر في كتاب «الاستغنا في الكنى»: أبو إياس عامر بن عبدة تابعي ثقة، ثم غفل فذكره في الصحابة، وقال: روى عن النبي ﷺ ، فذكر حديثا هو في مقدمة «صحيح مسلم» من طريق عامر بن عبدة، عن عبد الله بن مسعود. • خت - عامر بن عبيدة الباهلي البصري، قاضي البصرة. روى عن: أنس، وعبد الملك بن يعلى الليثي. وعنه: ابنه الخليل، وشعبة، ومعاوية بن عبد الكريم الضال، وغيرهم. قال الدوري، عن ابن معين: مشهور. وقال إسحاق، عن ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: وقال الدارقطني: لا بأس به. وفرق البخاري، وابن حبان بين الراوي عن أبي المليح وبين هذا، وسميا أبا الراوي عن أنس: عبدة، بإسكان الباء، والله أعلم. • ت - عامر بن عقبة، ويقال: ابن عبد الله، العقيلي. روى عن: أبي هريرة، وقيل: عن أبيه، عن أبي هريرة. وعنه: يحيى بن أبي كثير. قال البخاري: عامر العقيلي، يقال ابن عقبة. وقال ابن حبان في «الثقات»: عامر بن عبد الله بن شقيق العقيلي، روى عن أبي هريرة، وعنه: يحيى بن أبي كثير. وقال الحاكم: اسم أبيه شبيب، ولعله تصحيف من شقيق. • د - عامر بن عمرو المزني. قال: رأيت النبي ﷺ يخطب على بغلة، وعليه برد أحمر. قاله أبو معاوية، عن هلال بن عامر المزني، عن أبيه. وقال مروان بن معاوية وغيره، عن هلال بن عامر، عن رافع بن عمرو المزني. أخرجه أبو داود على الوجهين. قلت: قال أبو علي بن السكن: أخطأ فيه أبو معاوية. وقال أبو القاسم البغوي: رافع بن عمر، وهو الصواب. • عامر بن فهيرة التيمي، مولى أبي بكر الصديق، يقال:

стр. 961

أصله من الأزد، ويقال: من عنز بن وائل. استرق في الجاهلية، فاشتراه أبو بكر الصديق فأعتقه، وهو من السابقين إلى الإسلام، وممن كان يعذب من أجل إسلامه. روت عنه: عائشة ﵂ كلامه لما دخلوا المدينة فأصابتهم الحمى. وكان رفيق أبي بكر ﵁ في الهجرة، ثم شهد بدرا وأحدا، واستشهد ببئر معونة ﵁. • س - عامر بن مالك، بصري. عن: صفوان بن أمية: الطاعون، والبطن، والنفاس، والغرق شهادة. وعنه: أبو عثمان النهدي. ذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: وقال علي ابن المديني: لا أعرفه، ولا أعلم روى عنه غير أبي عثمان. • فق - عامر بن مدرك بن أبي الصفيراء. روى عن: إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء، وعتبة بن يقظان، وعبد الواحد بن أيمن، وعلي بن صالح بن حي، وغيرهم. وعنه: زيد بن أخزم الطائي، ومعمر بن سهل، وأحمد بن إسحاق الأهوازيان، وعمر بن شبة. ذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: وقال: ربما أخطأ. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: شيخ. • ت - عامر بن مسعود بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي، مختلف في صحبته. روى عن: النبي ﷺ : الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة. وعنه: نمير بن عريب، وعبد العزيز بن رفيع. أخرجه الترمذي وقال: مرسل، عامر لم يدرك النبي ﷺ . وقال الدوري، عن ابن معين: [ليس] له صحبة، وهو أبو إبراهيم بن عامر الذي يروي عنه الثوري، وجرير. وقال الآجري، عن أبي داود: سألت أحمد بن حنبل: له صحبة؟ فقال: لا أدري. قال: وسمعت مصعبا يقول: عامر بن مسعود [ليس] له صحبة، كان عاملا لابن الزبير على الكوفة. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. قلت: وقال: يروي المراسيل، ومن زعم أن له صحبة بلا دلالة فقد وهم. وقال الترمذي في «العلل الكبير» عن البخاري: لا صحبة له ولا سماع من النبي ﷺ . وقال ابن أبي حاتم: قال أبو زرعة: هو من التابعين. وقال أبو القاسم البغوي: حدثني محمد بن علي قال: قلت لأبي عبد الله: عامر بن مسعود الذي روى حديث الصوم له صحبة؟ قال: ما أرى له صحبة. وقال ابن السكن: روى حديثين مرسلين، وليست له صحبة. وقال ابن عدي في حديث عبد العزيز بن رفيع عن عامر بن مسعود: هو مرسل. وقال يعقوب بن سفيان في «تاريخه»: ليست لعامر صحبة. • عامر بن مسعود، أبو سعيد الزرقي، في الكنى. • خ س - عامر بن مصعب، ويقال: مصعب بن عامر. روى عن: عائشة، وأبي المنهال عبد الرحمن بن. . .، وطاوس. وعنه: ابن جريج، وإبراهيم بن مهاجر الكوفي. ذكره ابن حبان في «الثقات». روى له البخاري، والنسائي حديثا واحدا مقرونا بعمرو بن دينار في الصرف. قلت: أخشى أن يكون الذي روى عنه ابن جريج غير الذي روى عنه إبراهيم، فقد قال ابن حبان في ثقات التابعين: عامر بن مصعب يروي عن عائشة لا أعلم له راويا إلا إبراهيم بن مهاجر، وربما قال: مصعب بن عامر لا يعجبني الاعتبار بحديثه من رواية إبراهيم.

стр. 962

وقال الدارقطني: عامر بن مصعب ليس بالقوي. • ع - عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش، ويقال: خميس بن جري بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة، أبو الطفيل الليثي، ويقال: اسمه عمرو، والأول أصح، ولد عام أحد. روى عن: النبي ﷺ ، وعن أبي بكر، وعمر، وعلي، ومعاذ بن جبل، وحذيفة، وابن مسعود، وابن عباس، وأبي سريحة، ونافع بن عبد الحارث، وزيد بن أرقم، وغيرهم. وعنه: الزهري، وأبو الزبير، وقتادة، وعبد العزيز بن رفيع، وسعيد بن إياس الجريري، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وعكرمة بن خالد المخزومي، وعمارة بن ثوبان، وعمرو بن دينار، وفرات القزاز، والقاسم بن أبي بزة، وكلثوم بن جبر، وكهمس بن الحسن، ومعروف بن خربوذ، ومنصور بن حيان، والوليد بن عبد الله بن جميع، ويزيد بن أبي حبيب، وجماعة. قال مسلم: مات أبو الطفيل سنة مائة، وهو آخر من مات من أصحاب رسول الله ﷺ . وقال خليفة: مات بعد سنة مائة. ويقال: مات سنة سبع. وقال وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه: كنت بمكة سنة عشر ومائة، فرأيت جنازة، فسألت عنها، فقالوا: هذا أبو الطفيل. قلت: وقال ابن البرقي: مات سنة (١٠٢). وقال موسى بن إسماعيل: حدثنا مبارك بن فضالة، حدثنا كثير بن أعين، سمعت أبا الطفيل بمكة سنة سبع ومائة يقول: ضحك رسول الله ﷺ ، فذكر قصة. وقال ابن السكن: روي عنه رؤيته لرسول الله ﷺ من وجوه ثابتة، ولم يرو عنه من وجه ثابت سماعه من رسول الله ﷺ . وقال ابن سعد: حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي الطفيل قال: كنت أطلب النبي ﷺ فيمن يطلبه ليلة الغار، قال: فقمت على باب الغار، ولا أرى فيه أحدا. ثم قال ابن سعد: وهذا الحديث غلط، أبو الطفيل لم يولد تلك الليلة، وينبغي أن يكون حدث بهذا الحديث عن غيره، فأوهم الذي حمل عنه، وكان أبو الطفيل ثقة في الحديث، وكان متشيعا. وذكر البخاري في «التاريخ الصغير» هذا الحديث عن عمرو بن عاصم، وقال: الأول أصح، يعني قوله: أدركت ثمان سنين من حياة النبي ﷺ . وقال يعقوب بن سفيان في «تاريخه»: حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا يعقوب بن إسحاق، حدثنا مهدي بن عمران الحنفي قال: سمعت أبا الطفيل يقول: كنت يوم بدر غلاما قد شددت علي الإزار، وأنقل اللحم من السهل إلى الجبل. قلت: لي فيه وهم في لفظة واحدة، وهي قوله: يوم بدر. والصواب: يوم حنين، والله أعلم، فقد رويناه هكذا من طريق أخرى عن أبي الطفيل. وقال ابن عدي: له صحبة، قد روى عن النبي ﷺ قريبا من عشرين حديثا، وكانت الخوارج يذمونه باتصاله بعلي، وقوله بفضله، وفضل أهل بيته، وليس في رواياته بأس. وقال ابن المديني: قلت لجرير: أكان مغيرة يكره الرواية عن أبي الطفيل؟ قال: نعم. وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: أبو الطفيل مكي ثقة. • م ت ق - عامر بن يحيى بن جشيب بن مالك المعافري الشرعبي، أبو خنيس المصري. روى عن: حنش الصنعاني، وأبي عبد الرحمن الحبلي، وعقبة بن مسلم. وروى أيضا عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وعن فضالة بن عبيد، وقيل: بينهما يحنس بن عبد الرحمن. روى عنه: قرة بن عبد الرحمن بن حيويل، وعمرو بن الحارث، وابن لهيعة، والليث، وجماعه. قال أبو داود، والنسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». قال ابن يونس: توفي قبل سنة عشرين ومائة. روى له مسلم حديث فضالة في القلادة، والترمذي وابن ماجه حديث البطاقة.

стр. 963

• ٤ - عامر أبو رملة. عن: مخنف بن سليم الغامدي. وعنه: عبد الله بن عون. له عندهم حديث في ترجمة مخنف. • عامر الحجري. والصواب: أبو عامر في الكنى. • د - عامر الرام، وقيل: الرامي، أخو الخضر بن محارب، عداده في الصحابة. روى عن: النبي ﷺ : إن المؤمن إذا ابتلي، ثم عافاه الله كان كفارة لذنوبه. الحديث. قاله محمد بن إسحاق، عن رجل من أهل الشام يقال له: أبو منظور، عن عمه، عن عامر به. قلت: قال ابن السكن: روي عنه حديث واحد فيه نظر. وقال البخاري: أبو منظور لا يعرف إلا بهذا. وقال هو، وأبو حاتم: رواه ابن أبي أويس، عن أبيه، عن ابن إسحاق، فأدخل بين ابن إسحاق، وأبي منظور الحسن بن عمارة. قلت: أخرجه ابن أبي شيبة من طريق ابن إسحاق، حدثني أبو منظور. وقال الرشاطي: كان راميا محسنا، وفيه يقول الشماخ: فحلاها عن ذي الأراكة عامر أخو الخضر يرمي حيث تكوي الهواجر • عامر العقيلي، هو ابن عقبة، تقدم. من اسمه عائذ الله • ع - عائذ الله بن عبد الله بن عمرو، ويقال: عيذ الله بن إدريس بن عائذ بن عبد الله بن عتبة بن غيلان، أبو إدريس الخولاني والعيذي. روى عن: عمر بن الخطاب، وأبي الدرداء، ومعاذ بن جبل، وأبي ذر، وبلال، وثوبان، وحذيفة، وعبادة بن الصامت، وعوف بن مالك، والمغيرة، ومعاوية، والنواس بن سمعان، وأبي ثعلبة الخشني، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وحسان بن الضمري، وعبد الله بن الديلمي، وعبد الله بن السعدي، وعمير بن سعد، وواثلة بن الأسقع، ويزيد بن عميرة الزبيدي، وأبي مسلم الخولاني، وغيرهم. وعنه: الزهري، وربيعة بن يزيد، وبسر بن عبيد الله، وعبد الله بن ربيعة بن يزيد، والقاسم بن محمد، والوليد بن عبد الرحمن بن أبي مالك، ويونس بن ميسرة بن حلبس، وأبو عون الأنصاري، ويونس بن سيف، ومكحول، وشهر بن حوشب، وأبو حازم سلمة بن دينار، وعدة. قال مكحول: ما رأيت أعلم منه. وقال الزهري: كان قاص أهل الشام، وقاضيهم في خلافة عبد الملك. وقال سعيد بن عبد العزيز: كان أبو إدريس عالم الشام بعد أبي الدرداء. وقال أبو زرعة الدمشقي: أحسن أهل الشام لقيا لأجلة أصحاب رسول الله ﷺ جبير بن نفير، وأبو إدريس. وقد قلت لدحيم: من المقدم منهم؟ قال: أبو إدريس. قال أبو زرعة: وأبو إدريس أروى عن التابعين من جبير بن نفير، فأما معاذ بن جبل فلم يصح له منه سماع، وإذا حدث أبو إدريس عن معاذ أسند ذلك إلى يزيد بن عميرة. قال أبو زرعة: قال محمد بن أبي عمر، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي إدريس أنه أدرك عبادة بن الصامت، وأبا الدرداء، وشداد بن أوس، وفاته معاذ بن جبل. قال أبو زرعة: وقد حدثنا محمد بن المبارك، حدثنا الوليد بن مسلم، عن يزيد بن أبي مريم، عن أبي إدريس قال: جلست خلف معاذ بن جبل وهو يصلي، فلما انصرف من الصلاة قلت: إني لأحبك لله. الحديث. قال أبو زرعة: وقال هشام، عن صدقة، عن ابن جابر، عن عطاء الخراساني سمعت أبا إدريس نحوه. قال: وحدثني سليمان، عن خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبي إدريس. قال أبو زرعة: أبو إدريس يروي عن أبي مسلم الحولاني وعبد الرحمن بن غنم وكلاهما يحدثان بهذا الحديث عن معاذ، والزهري يحفظ عن أبي إدريس أنه لم يسمع من معاذ، والحديث حديثهما.

стр. 964

وقال أبو عمر بن عبد البر: سماع أبي إدريس من معاذ عندنا صحيح من رواية أبي حازم، وغيره، فلعل رواية الزهري عنه: أنه فاتني معاذ بن جبل في معنى من المعاني، وأما لقاؤه وسماعه منه فصحيح غير مدفوع، وقد سئل الوليد بن مسلم، وكان عالما بأيام أهل الشام: هل لقي أبو إدريس معاذ بن جبل؟ قال: نعم، أدرك معاذ بن جبل، وأبا عبيدة، وهو ابن عشر سنين، ولد يوم حنين، سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول ذلك. قال ابن معين، وغيره: مات سنة ثمانين. قلت: إذا كان ولد في غزوة حنين، وهي في أواخر سنة ثمان، ومات معاذ سنة ثمان عشرة، فيكون سنه حين مات معاذ تسع سنين ونصفا أو نحو ذلك، فيبعد في العادة أن يجاري معاذا في المسجد هذه المجاراة أو يخاطبه هذه المخاطبة، على ما اشتهر من عادتهم أنهم لا يطلبون العلم إلا بعد البلوغ، والجمع الذي جمع به ابن عبد البر قد سبقه إليه الطحاوي في «مشكله»، وساقه من طرق كثيرة إلى أبي إدريس أنه سمع معاذا، وعبادة بالقصة المذكورة. وقال العجلي: دمشقي، تابعي، ثقة. وقال أبو حاتم، والنسائي، وابن سعد: ثقة. وقال أبو مسهر: لم نجد له ذكرا بعد عبد الملك. وقال الهيثم بن عدي: توفي زمن عبد الملك. وذكره الطبري في «طبقات الفقهاء» في نفر من أهل الشام أهل فقه في الدين وعلم بالأحكام والحلال والحرام. وروى مالك، عن أبي حازم، عن أبي إدريس قال: دخلت مسجد دمشق فإذا أنا بفتى براق الثنايا، فسألت عنه، فقالوا: معاذ. فلما كان الغد هجرت، فوجدته يصلي، فلما انصرف سلمت عليه، فقلت: والله إني لأجهد. الحديث. وهو الذي أشار إليه ابن عبد البر. وقال البخاري: لم يسمع من عمر. وقال ابن حبان في «الثقات»: ولاه عبد الملك القضاء بعد عزل بلال بن أبي الدرداء، وكان من عباد أهل الشام وقرائهم، ولم يسمع من معاذ. وقال ابن أبي حاتم: [قلت لأبي]: أسمع أبو إدريس من معاذ؟ فقال: يختلفون فيه، فأما الذي عندي فلم يسمع منه. • ق - عائذ الله المجاشعي، أبو معاذ. روى عن: أبي داود نفيع الأعمى وعنه: سلام بن مسكين. قال البخاري: لا يصح حديثه. وقال ابن حبان في «الثقات»: عائذ الله المجاشعي قاص سليمان بن عبد الملك. قلت: قال أبو حاتم الرازي: منكر الحديث. وقال ابن حبان في «الضعفاء»: بصري منكر الحديث على قلته. وذكره العقيلي في «الضعفاء»، وأورد له الحديث الذي أخرجه له ابن ماجه في الأضاحي. من اسمه عائذ - بغير إضافة - • س ق - عائذ بن حبيب بن الملاح العبسي، ويقال: القرشي، مولاهم، أبو أحمد، ويقال: أبو هشام الكوفي، بياع الهروي. روى عن: حميد الطويل، وزرارة بن أعين، وحجاج بن أرطاة، وصالح بن حسان، وعامر بن السمط، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبي حنيفة، وغيرهم. روى عنه: أحمد، وإسحاق، ومحمد بن الصباح الجرجرائي، وأبو كريب، ومحمد بن طريف، ومحمد بن يحيى بن كثير الحراني، وأبو خيثمة، وأبو سعيد الأشج، وجماعة. قال الأثرم: سمعت أحمد ذكره فأحسن الثناء عليه، وقال: كان شيخا جليلا عاقلا. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس به بأس، قد سمعنا منه. وقال عباس، عن ابن معين: [ثقة. وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين]: صويلح. وقال الجوزجاني: غال زائغ. وقال سعيد بن عمرو البرذعي: شهدت أبا حاتم يقول لأبي زرعة: كان ابن معين يقول: يوسف السمتي زنديق، وعائذ بن حبيب زنديق، فقال أبو زرعة: أما عائذ بن حبيب فصدوق في الحديث، وأما يوسف فذاهب الحديث، كان

стр. 965

يحيى يقول: كذاب. قال البرذعي: فرأيت الحكاية التي حكاها أبو حاتم عندي عن بعض شيوخنا عن يحيى: كان عائذ بن حبيب «زيدي». قال: وهو بهذا أشبه. وذكره ابن حبان في «الثقات». قال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات سنة تسعين ومائة. • خ م س - عائذ بن عمرو بن هلال المزني، أبو هبيرة البصري، له صحبة، شهد بيعة الرضوان. وروى عن النبي ﷺ ، وعن أبي بكر. وعنه: ابنه حشرج، وأبو جمرة الضبعي، والحسن، ومعاوية بن قرة، وعبد الله بن خليفة، وأبو عمران الجوني، وغيرهم. قال أبو الشيخ الأصبهاني: عائذ بن عمرو أخو رافع بن عمرو، وكانا من أصحاب رسول الله ﷺ ، مات عائذ في ولاية عبد الملك بن زياد. قلت: أرخه ابن قانع سنة إحدى وستين. وقال البغوي: حدثنا الزهراني، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا أسماء بن عبيد قال: قال عائذ المزني: لأن أصب طستي في حجلتي أحب إلي من أن أصب في طريق المسلمين. قال: وكان لا يخرج من داره ماء إلى الطريق من ماء سماء ولا غيره، فرؤي له أنه في الجنة فقيل: بم؟ قال: بكفه أذاه عن المسلمين. من اسمه عائش وعباءة. • س - عائش بن أنس البكري الكوفي. روى عن: علي، وعمار، والمقداد ﵃. وعنه: عطاء بن أبي رباح. ذكره ابن حبان في «الثقات». • ق - عباءة يأتي قبل عباية. من اسمه عباد. • ق - عباد بن آدم الهذلي البصري. روى عن: شعبة، وحماد بن سلمة. وعنه: ابنه محمد فقط. • عباد بن إسحاق، هو عبد الرحمن بن إسحاق، يأتي. • صد - عباد بن بشر بن وقش، ويقال: زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصاري، أبو بشر، وأبو الربيع الأشهلي. قال ابن عبد البر: لا يختلفون أنه أسلم بالمدينة على يدي مصعب بن عمير، وذلك قبل إسلام سعد بن معاذ، وشهد بدرا والمشاهد كلها، وكان ممن قتل كعب بن الأشرف. وقال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: وممن شهد بدرا عباد بن بشر، وقتل يوم اليمامة شهيدا، وكان له بلاء وغناء. وهو ابن (٤٥) سنة. روى له أبو داود حديثا واحدا من رواية حصين بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن ثابت عنه بقوله للأنصار: أنتم الشعار والناس الدثار. قلت: وقال أبو نعيم في «المعرفة»: روى عنه أنس بن مالك. وقال ابن سعد: آخى النبي ﷺ بينه وبين أبي حذيفة بن عتبة. • ع - عباد بن تميم بن غزية الأنصاري، المازني، المدني. روى عن: عمه عبد الله بن زيد بن عاصم المازني، وهو أخو تميم لأمه، وجدته أم عمارة، وأبي قتادة الأنصاري، وأبي بشير الأنصاري، وأبي سعيد الخدري، وعويمر بن أشقر. وعنه: عمرو بن يحيى بن عمارة، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وابناه محمد وعبد الله ابنا أبي بكر، والزهري، وحبيب بن زيد، وعمارة بن غزية، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، ومحمد بن يحيى بن حبان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وغيرهم. قال الواقدي: عن أبي بكر بن أبي سبرة، عن موسى بن عقبة قال: قال عباد: كنت يوم الخندق ابن خمس سنين. وقال محمد بن إسحاق، والنسائي: ثقة.

стр. 966

وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة. • ق - عباد بن تميم. عن أبيه، عن عمه في الاستسقاء. وعنه: عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم. هو الذي قبله. والصواب: عن عبد الله بن أبي بكر قال: سمعت عباد بن تميم يحدث أبي عن عمه، والله أعلم. • ت - عباد بن حبيش، الكوفي. روى عن: عدي بن حاتم. وعنه: سماك بن حرب. له عنده حديث فيه إسلام عدي. ذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: جهله ابن القطان. • بخ م س - عباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير الأسدي، أخو عبد الواحد بن حمزة. روى عن: جدة أبيه أسماء بنت أبي بكر، وأختها عائشة أم المؤمنين، وجابر بن عبد الله الأنصاري. وعنه: ابن عم أبيه هشام بن عروة. قال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال الزهري: كان سخيا سريا، أحسن الناس وجها. له عند مسلم، والنسائي حديث: لا تحصي فيحصي الله عليك. • خ د س ق - عباد بن راشد التميمي، مولاهم، البصري البزار، ابن أخت داود بن أبي هند، ويقال: ابن خالته. روى عن: ثابت البناني، والحسن البصري، وداود بن أبي هند، وسعيد بن أبي خيرة، وقتادة. وعنه: هشيم، وعبد الرزاق، وأبو عامر العقدي، وابن المبارك، وابن مهدي، وأبو داود الطيالسي، ووكيع، وبدل بن المحبر، وعفان، وأبو نعيم، وغيرهم. قال الجوزجاني، عن أحمد: شيخ ثقة، صدوق صالح. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه عباد بن راشد: أثبت حديثا من عباد بن ميسرة. وقال الدوري، عن ابن معين: حديثه ليس بالقوي، ولكن يكتب. وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: صالح. وقال الدورقي، عن ابن معين: ضعيف. وقال البخاري: روى عنه عبد الرحمن، وتركه يحيى القطان. وكذا قال عمرو بن علي نحوه. وقال أبو داود: ضعيف. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وأنكر على البخاري ذكره في «الضعفاء»، وقال: يحول. روى له البخاري مقرونا بغيره. قلت: وقال العجلي، وأبو بكر البزار: ثقة. وقال الساجي: صدوق. وقال فيه أحمد: ثقة ورفع أمره. وقال ابن المديني: لا أعرف حاله. وقال الأزدي: تركه يحيى القطان، وكان صدوقا. وقال ابن البرقي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: ليس حديثه بالكثير، وهو على الاستقامة. وقال ابن حبان: كان ممن يأتي بالمناكير عن المشاهير، حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد؛ فبطل الاحتجاج به، وهو الذي روى عن الحسن قال: حدثني سبعة من الصحابة، منهم: عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو، وأبو هريرة، وغيرهم في الحجامة. وقد روى عن الحسن بهذا الإسناد حديثا طويلا أكثره موضوع. قلت: يشير إلى حديث المناهي، وليس هو من رواية عباد بن راشد، إنما هو من رواية عباد بن كثير، فهذا عندي

стр. 967

من أوهام ابن حبان، والله أعلم. • م د س - عباد بن زياد ابن أبيه، المعروف أبوه بزياد بن أبي سفيان، أخو عبيد الله بن زياد، يكنى أبا حرب. روى عن: عروة، وحمزة ابني المغيرة بن شعبة. وعنه: الزهري، ومكحول. قال مصعب الزبيري في حديث مالك، عن الزهري، عن عباد بن زياد من ولد المغيرة، عن المغيرة بن شعبة في المسح على الخفين، وغير ذلك: ليس له عندهم غيره، أخطأ فيه مالك خطأ قبيحا، والصواب عن عباد بن زياد، عن رجل من ولد المغيرة. وقال ابن المديني: روى الزهري، عن عباد بن زياد، وهو رجل مجهول، لم يرو عنه غير الزهري. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال خليفة: ولاه معاوية سجستان سنة ثلاث وخمسين. وقال أبو حسان الزيادي، وابن أبي عاصم: مات سنة مائة. قلت: الذي حكاه مصعب من رواية مالك هو المشهور، ولكن قد ذكر الدارقطني أن روح بن عبادة رواه عن مالك على الصواب، وذكر أحمد بن خالد الأندلسي أن يحيى بن يحيى الليثي قال فيه: عن مالك، عن ابن شهاب، عن عباد، عن أبيه المغيرة، ووهم فيه يحيى، والصواب إسقاط لفظة: عن أبيه، وهو كما قال، والأصل إنما هو عن الزهري، عن عباد بن زياد، عن ابن المغيرة، عن أبيه المغيرة، وذكر البخاري أن بعضهم رواه عن مالك كذلك، وكلام ابن المديني يشعر بأن زيادا والد عباد، وليس هو زيادا الأمير؛ لأن عباد بن زياد الأمير مشهور ليس بمجهول، وقد وقع في رواية يونس بن يزيد، وعمرو بن الحارث، عن الزهري، عن عباد بن زياد من ولد المغيرة، والله أعلم. • كد - عباد بن زياد بن موسى الأسدي، الساجي. روى عن: ابن عيينة، وعثمان بن عمر بن فارس، ويونس بن أبي يعفور، وغيرهم. وعنه: أبو داود في «حديث مالك»، وأبو بكر البزار، وعبد الله بن أحمد، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وأبو بكر بن أبي داود. قال الآجري، عن أبي داود: صدوق، أراه كان يتهم بالقدر. قلت: قال ابن عدي: عباد بن زياد بن موسى، وقيل: عبادة. قال موسى بن هارون: تركت حديثه. وقال ابن عدي: هو من أهل الكوفة الغالين في التشيع، له أحاديث مناكير في الفضائل. • د س ق - عباد بن أبي سعيد المقبري. روى عن: أبي هريرة. روى عنه: أخوه سعيد. روى له أبو داود، والنسائي، وابن ماجه حديثا واحدا في الاستعاذة من علم لا ينفع. قلت: قال ابن خلفون في «الثقات»: وثقه محمد بن عبد الرحيم التبان. • د س ق - عباد بن شرحبيل اليشكري، الغبري، البصري، معدود في الصحابة. روى عن: النبي ﷺ حديثا واحدا في قصة له فيها: ما علمته إذ كان جاهلا، ولا أطعمته إذ كان ساغبا. رواه عنه أبو بشر بن أبي وحشية. قلت: قال البغوي: وأبو الفتح الأزدي: ما روى عنه غيره. وقال ابن السكن: في صحبته نظر. • ق - عباد بن شيبان الأنصاري السلمي. روى عن: النبي ﷺ ، وعن زيد بن ثابت. روى عنه: ابناه: إبراهيم، وأبو هبيرة يحيى. روى له ابن ماجه حديثا واحدا من روايته عن زيد بن ثابت. قلت: الذي روى عنه إبراهيم آخر غير هذا، صحابي له عن النبي ﷺ حديث آخر، روي عنه من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن عباد، عن أبيه، عن جده، وهو سُلَمي - بضم السين - من خلفاء بني هاشم، وقد بينت ذلك في كتابي في

стр. 968

«الصحابة». • خ - عباد بن أبي صالح السمان، هو عبد الله يأْتي. • ع - عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي العتكي، أبو معاوية البصري. روى عن: عاصم الأحول، وأبي جمرة نصر بن عمران الضبعي، وهشام بن عروة، وعبد الله وعبيد الله ابني عمر بن حفص، وعوف الأعرابي، ومجالد، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ويونس بن خباب، وواصل مولى أبي عيينة، وغيرهم. وعنه: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، ويحيى بن يحيى، وإبراهيم بن زياد سبلان، والحكم بن المبارك، ومسدد، ومحمد بن عيسى بن الطباع النيسابوري، وموسى بن إسماعيل، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، وسريج بن يونس، وأحمد بن منيع، وأحمد بن عبدة الضبي، وعبد الله بن عون الخراز، وقتيبة، ويحيى بن أيوب المقابري، وعدة. قال الأثرم، عن أحمد: ليس به بأس، وكان رجلا عاقلا أديبا. وقال الدوري، عن ابن معين: عباد بن عباد، وعباد بن العوام جميعا ثقة، وعباد بن عباد أوثقهما، وأكثرهما حديثا. وقال يعقوب بن شيبة، وأبو داود، والنسائي، وابن خراش: ثقة. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: صدوق، لا بأس به، قيل له: يحتج بحديثه؟ قال: لا. وقال الترمذي، عن قتيبة: ما رأيت مثل هؤلاء الفقهاء الأشراف: مالكا، والليث، وعبد الوهاب الثقفي، وعباد بن عباد كنا نرضى أن نرجع من عند عباد كل يوم بحديثين. وقال ابن سعد: كان ثقة، وربما غلط. وقال في موضع آخر: كان معروفا بالطلب، حسن الهيئة، ولم يكن بالقوي في الحديث، وتوفي سنة إحدى وثمانين ومائة. وزاد أبو جعفر بن جرير الطبري: في رجب، قال: وكان ثقة غير أنه كان يغلط أحيانا. وقال البخاري: قال سليمان بن حرب: مات قبل حماد بن زيد بستة أشهر. وقال إبراهيم بن زياد سيلان: مات سنة (١٨٠). قال البخاري: وهذا أشبه. قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات». ووثقه العجلي، والعقيلي، وأبو أحمد المروزي، وابن قتيبة. وأورد ابن الجوزي في «الموضوعات» حديث أنس: إذا بلغ العبد أربعين سنة، من طريق عباد هذا، فنسبه إلى الوضع، وأفحش القول فيه، فوهم وهما شنيعا، فإنه التبس عليه براو آخر، وقد تعقبت كلامه في «الخصال المكفرة». • سي - عباد بن عباد بن علقمة المازني البصري، المعروف بابن أخضر، وهو زوج أمه. روى عن: هلال بن يزيد المازني، وأبي مجلز لاحق بن حميد. وعنه: إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان، وحماد بن سعيد البصري، ومعتمر بن سليمان. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ما أرى به بأسا. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: شيخ بصري، ثقة ثقة. وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: وكذا ابن شاهين. • د - عباد بن عباد الرملي الأُرْسُوفي، أبو عتبة الخواص. روى عن: حريز بن عثمان، وابن عون، ويونس بن عبيد، والأوزاعي، وهشام بن حسان، ويحيى بن أبي عمرو الشيباني، وغيرهم. وعنه: أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر، وبشر بن عمر الزهراني، ورواد بن الجراح، وزكرياء بن نافع الأُرْسُوفي، وضمرة بن ربيعة، وآدم بن أبي إياس، وأحمد بن سهل

стр. 969

الأردني، وفديك بن سليمان القيسراني، ومحمد بن عبد العزيز الرملي. وكان من فضلاء أهل الشام، وعبادهم، وكتب إليه سفيان الثوري الرسالة المشهورة في الوصايا والحكم. قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة. وقال العجلي: ثقة، رجل صالح. وقال أبو حاتم: من العباد. وقال يعقوب بن سفيان: من الزهاد، وكان ثقة. روى له: ولا يقص إلا أمير أو مأمور أو مختال. قلت: وذكره ابن حبان في «الضعفاء» فقال ممن غلب عليه التقشف والعبادة حتى غفل عن الحفظ والضبط، فكان يأتي بالشيء على حسب التوهم حتى كثرت المناكير في روايته، فاستحق الترك. • ع - عباد بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي، المدني. روى عن: أبيه، وجدته أسماء، وخالة أبيه عائشة، ورجل من بني مرة بن عوف، وعمر بن الخطاب، وزيد بن ثابت. وعنه: ابنه يحيى، وابن أخيه عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله، وابنا عميه هشام بن عروة ومحمد بن جعفر، وصالح بن [عجلان]، وابن أبي مليكة، وغيرهم. قال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». قال الزبير بن بكار: كان عظيم القدر عند أبيه، وكان على قضائه بمكة، وكان يستخلفه إذا حج، وكان أصدق الناس لهجة. قلت: ووصفه مصعب الزبيري بالوقار. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث. وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة. وأما روايته عن عمر بن الخطاب فمرسلة بلا تردد. • ص - عباد بن عبد الله الأسدي الكوفي. روى عن: علي. وعنه: المنهال بن عمرو. قال البخاري: فيه نظر. وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: وقال ابن سعد: له أحاديث. وقال علي ابن المديني: ضعيف الحديث. وقال ابن الجوزي: ضرب ابن حنبل على حديثه عن علي: أنا الصديق الأكبر. وقال: هو منكر. وقال ابن حزم: هو مجهول. • خت - عباد بن أبي علي البصري. روى عن: أنس، وأبي حازم الأشجعي، وأبي حازم التمار. وعنه: حماد بن زيد، وهشام الدستوائي، وخليد بن حسان العبدي الهجري. قال الآجري، عن أبي داود: هو ابن عم أبي حازم. وذكره ابن حبان في «الثقات». • عباد بن عمرو بن موسى. يأتي في ترجمة عيسى بن عمرو بن موسى. • ع - عباد بن العوام بن عمر بن عبد الله بن المنذر بن مصعب بن جندل الكلابي، مولاهم، أبو سهل الواسطي. روى عن: حميد الطويل، وإسماعيل بن أبي خالد، وسعيد الجريري، وأبي مسلمة سعيد بن يزيد، وابن عون، وعوف الأعرابي، وحجاج بن أرطاة، وحصين بن عبد الرحمن، وسعيد بن أبي عروبة، وسفيان بن حسين، وهلال بن خباب، ويحيى بن أبي إسحاق الحضرمي، وأبي مالك الأشجعي، وأبي إسحاق الشيباني، وغيرهم. وعنه: أحمد بن حنبل، وابنا أبي شيبة، وسعيد بن سليمان الواسطي، وأبو الربيع الزهراني، وعلي بن مسلم، وعمران بن ميسرة، ومحمد بن عيسى بن الطباع، ومحمود بن خداش، ومحمد بن الصباح الدولابي، ومحمد بن الصباح الجرجرائي، والعلاء بن هلال الرقي، وأحمد بن منيع، وعباد بن يعقوب، وغيرهم. وحدث عنه

стр. 970

إسماعيل ابن علية، وهو من أقرانه. قال الحسن بن عرفة: سألني وكيع عنه: أتحدث عنه؟ فقلت: نعم. قال: ليس عندكم أحد يشبهه. وقال الفضل بن زياد، عن أحمد: كان يشبه أصحاب الحديث. وقال الأثرم، عن أحمد: مضطرب الحديث عن سعيد بن أبي عروبة. وقال ابن معين، والعجلي، وأبو داود، والنسائي، وأبو حاتم: ثقة. وقال ابن خراش: صدوق. وقال ابن سعد: كان يتشيع، فأخذه هارون، فحبسه ثم خلى عنه، فأقام ببغداد، ومات سنة خمس وثمانين ومائة. وكذا أرخه غير واحد. وقال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات سنة ثلاث. وقال حاتم بن الليث، عن سعيد بن سليمان: حدثنا عباد بن العوام، وكان من نبلاء الرجال في كل أمره، ومات سنة ست. وكذا أرخه أبو موسى العنزي، وأبو أمية. وقال أسلم الواسطي: مات سنة (٨٧). قلت: نقل الإسماعيلي، عن الأثرم كلام أحمد فأطلقه، والذي في «علل الأثرم» مقيد بسعيد. وقال ابن سعد: كان ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات»، ووثقه البزار. وقال القراب: ولد سنة (١١٨). • د ق - عباد بن كثير الثقفي البصري. روى عن: أيوب السختياني، ويحيى بن أبي كثير، وعمرو بن خالد الواسطي، وثابت البناني، وعبد الله بن طاوس، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، وأبي الزبير، وأبي الزناد، وغيرهم. روى عنه: إبراهيم بن طهمان وأبو خيثمة - وهما من أقرانه -، وإسماعيل بن عياش، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، وأبو بدر شجاع بن الوليد، وضمرة بن ربيعة، وأبو ضمرة، وأبو عاصم، وأبو نعيم، وغيرهم. قال أبو طالب، عن أحمد: هو أسوأ حالا من الحسن بن عمارة وأبي شيبة، روى أحاديث كذب لم يسمعها، وكان صالحا. قلت: فكيف روى ما لم يسمع؟ قال: البله، والغفلة. وقال الدوري، عن ابن معين: ضعيف الحديث، وليس بشيء. وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: لا يكتب حديثه. وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ليس بشيء في الحديث، وكان رجلا صالحا. وقال ابن المبارك: انتهيت إلى شعبة فقال: هذا عباد بن كثير فاحذروه. وقال ابن المبارك أيضا: قلت للثوري: إن عبادا من تعرف حاله، وإذا حدث جاء بأمر عظيم، فترى أن أقول للناس: لا تأخذوا عنه؟ قال: بلى. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: كان يسكن مكة، ضعيف الحديث، وفي حديثه عن الثقات إنكار. وعن أبي زرعة: لا يكتب حديثه، كان شيخا صالحا، وكان لا يضبط الحديث. قال: وكان في كتاب أبي زرعة حديث عن أحمد بن يونس عن زهير عنه، فقال: اضربوا عليه. وقال البخاري: تركوه. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال إبراهيم الجوزجاني: لا ينبغي لحكيم أن يذكره في العلم، حسبك بحديث النهي. وقال ابن عدي: حدث من المناهي بمقدار ثلاثمائة حديث، قال: ومقدار ما أمليت من حديثه لا يتابع عليه. قلت: وحديث النهي الذي أشار إليه الجوزجاني هو الذي ذكر ابن عدي أنه مقدار ثلاثمائة حديث، وصدق ابن عدي، قد رأيتها، وكأنه لم يترك متنا صحيحا ولا سقيما فيه نهى رسول الله ﷺ عن كذا إلا وساقه على ذلك الإسناد الذي ركبه، وهو: حدثني عثمان الأعرج، حدثني يونس،

стр. 971

عن الحسن البصري قال: حدثني سبعة من أصحاب رسول الله ﷺ : عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو، وجابر، وأبو هريرة، ومعقل بن يسار، وعمران بن حصين، فساق الحديث عنهم. وافترى في زعمه أن الحسن سمع من هؤلاء، نعم سمع من معقل، وعمران، واختلف في سماعه من أبي هريرة، وساق ابن حبان بعضه في ترجمة عباد بن راشد عن الحسن، وزعم أن ابن قتيبة أخبره به عن صفوان بن صالح عن ضمرة بن ربيعة عنه، وما أظنه إلا وهم في ذلك أو بعض من تقدمه، والله أعلم. وذكره البخاري في «الأوسط» في فصل من مات ما بين الأربعين إلى الخمسين ومائة، وقال: سكتوا عنه. وقال الحاكم، وأبو نعيم: أبو عبد الله شيخ قديم، كان الثوري يكذبه، ولما مات لم يصل عليه، حدث عن هشام، والحسن، وابن عقيل، ونافع، بالمعضلات. وقال يعقوب بن سفيان: يذكر بزهد وتقشف، وحديثه ليس بذاك. وقال البرقي: ليس بثقة. وقال ابن عمار: ضعيف، وعباد بن كثير الرملي أثبت منه. وقال العجلي: ضعيف متروك الحديث، وكان رجلا صالحا. وقال عبد الله بن إدريس: كان شعبة لا يستغفر له. • بخ ق - عباد بن كثير الرملي الفلسطيني، وقال بعضهم: عباد بن كثير بن قيس التميمي. روى عن: فسيلة بنت واثلة بن الأسقع، والأعمش، وابن أبي ذئب، وداود بن أبي هند، وثور بن يزيد الحمصي، والزبير بن عدي، وغيرهم. وعنه: يحيى بن يحيى النيسابوري، وعبد الله بن محمد النفيلي، وعقبة بن علقمة البيروتي، ومخلد بن يزيد الحراني، وضمرة بن ربيعة، وزياد بن الربيع اليحمدي، وجرول بن جنفل النميري. قال ابن معين: ثقة. وقال مرة: ليس به بأس. وقال أبو بكر بن أبي شيبة، عن زياد بن الربيع: حدثنا عباد بن كثير الشامي، وكان ثقة. وقال البخاري: فيه نظر. وقال أبو حاتم: ظننت أنه أحسن حالا من عباد بن كثير البصري، فإذا هو قريب منه، ضعيف الحديث. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال علي بن الجنيد: متروك. وقال ابن عدي: هو خير من عباد بن كثير البصري، وله أحاديث غير محفوظة (١). قلت: وقال ابن حبان: كان يحيى بن معين يوثقه، وهو عندي لا شيء في الحديث؛ لأنه يروي عن سفيان، عن إبراهيم، عن عبد الله، عن النبي ﷺ : طلب الحلال فريضة بعد الفريضة. ومن روى عن الثوري مثل هذا الحديث بهذا الإسناد بطل الاحتجاج بخبره فيما يروي ما لا يشبه حديث الأثبات. وقال الساجي: ضعيف، يحدث بمناكير. وقال الحاكم: روى أحاديث موضوعة، وهو صاحب حديث: طلب الحلال فريضة بعد الفريضة. وقرأت بخط الذهبي: بقي إلى بعد السبعين ومائة. • ت س ق - عباد بن ليث الكرابيسي القيسي، أبو الحسن، البصري. روى عن: عبد المجيد بن وهب العقيلي، وبهز بن حكيم. وعنه: بندار، وأبو موسى، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة، وأبو همام السكوني، وقيس بن حفص الدارمي، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه، وعن ابن معين: ليس

стр. 972

بشيء. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه. وقال النسائي: لا بأس به. وقال مرة: ليس بالقوي ، روى له الترمذي، والنسائي، وابن ماجه حديث العداء بن خالد بن هوذة «أنه اشترى من النبي ﷺ عبدا». الحديث. قلت: وقد علقه البخاري، فقال في البيوع من «صحيحه»: ويذكر عن العداء، فذكره. وقال أبو أحمد بن عدي: وعباد معروف بهذا الحديث ولا يرويه غيره. قلت: بل رواه غيره، أوضحت ذلك في «تغليق التعليق». وقال ابن حبان: لا يحتج به إلا فيما وافق الثقات. ونقل ابن الجوزي عن ابن معين أنه وثقه. • خت ٤ - عباد بن منصور الناجي، أبو سلمة البصري القاضي. روى عن: عكرمة، وعطاء، وأبي رجاء العطاردي، وأبي المهزم البصري، والحسن، وأيوب، وهشام بن عروة، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وغيرهم. وعنه: إسرائيل، وحماد بن سلمة، وريحان بن سعيد، وزياد بن الربيع، وابن أخته عرعرة بن البرند، وشعبة، ويحيى القطان، وابن وهب، وروح بن عبادة، وعبد الرحمن بن حماد الشعيثي، ووكيع، والنضر بن شميل، ويزيد بن هارون، ومعاوية بن عبد الكريم الضال، وأبو داود الطيالسي، وأبو عاصم، ومسلم بن إبراهيم، وعدة. قال علي ابن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: عباد بن منصور كان قد تغير؟ قال: لا أدري إلا أنا حين رأيناه نحن كان لا يحفظ، ولم أر يحيى يرضاه. وقال أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد: قال جدي: عباد ثقة لا ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه، يعني القدر. وقال الدوري، عن ابن معين: ليس بشيء، وكان يرمى بالقدر. وقال أبو زرعة: لين. وقال أبو حاتم: كان ضعيف الحديث، يكتب حديثه، ونرى أنه أخذ هذه الأحاديث عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن داود بن الحصين، عن عكرمة. وقال علي ابن المديني: سمعت يحيى بن سعيد [يقول]: قلت لعباد بن منصور: سمعت حديث: ما مررت بملأ من الملائكة؟ وأن النبي ﷺ كان يكتحل ثلاثا؟ يعني من عكرمة، فقال: حدثهن ابن أبي يحيى، عن داود، عن عكرمة. وقال أبو داود: ولي قضاء البصرة خمس مرات، وليس بذاك، وعنده أحاديث فيها نكارة، وقالوا: تغير. وقال الآجري: سألت أبا داود عن عمرو الأغضف، فقال: قاضي الأهواز، ثقة، قال لعباد بن منصور: من حدثك أن ابن مسعود رجع عن قوله: الشقي من شقي في بطن أمه؟ قال: شيخ لا أدري من هو، فقال عمرو: أنا أدري من هو. قال: من هو؟ قال: الشيطان. وقال النسائي: ليس بحجة. وقال في موضع آخر: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: هو في جملة من يكتب حديثه. وقال رسته، عن يحيى بن سعيد: مات عباد وهو على بطن امرأته. وقال ابن قانع: مات سنة اثنتين وخمسين ومائة. قلت: وفيها أرخه أبو موسى العنزي، وزكريا الساجي، وابن حبان، وقال: كان قدريا، داعية إلى القدر، وكل ما روى عن عكرمة سمعه من إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، عن داود بن الحصين، عنه فدلسها عن عكرمة. وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: حديثه ليس بالقوي، ولكنه يكتب. وقال الدارقطني: ليس بالقوي. وقال مهنا، عن أحمد: كانت أحاديثه منكرة، وكان قدريا، وكان يدلس. وقال ابن أبي شيبة: [روى] عن أيوب، وعكرمة. وكان ينسب إلى القدر، روى أحاديث مناكير.

стр. 973

وقال أبو بكر البزار: روى عن عكرمة أحاديث ولم يسمع منه. وقال العجلي: لا بأس به، يكتب حديثه. وقال مرة: جائز الحديث. وقال ابن سعد: هو ضعيف عندهم، وله أحاديث منكرة. وقال الجوزجاني: كان يرى برأيهم، وكان سيئ الحفظ، وتغير أخيرا. وقال الآجري، عن أبي داود: حدثنا أحمد بن أبي شريح، حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا عباد بن منصور على قدرية فيه. • خ م د س - عباد بن موسى الختلي، أبو محمد الأبناوي، سكن بغداد. روى عن: إبراهيم بن سعد، وإسماعيل بن جعفر، وابن علية، [وإسماعيل] بن عياش، وابن عيينة، وخلف بن خليفة، وعباد بن العوام، وطلحة بن يحيى الزرقي، وهشيم، ومروان بن معاوية، وغيرهم. وعنه: مسلم، وأبو داود، وروى له البخاري، والنسائي بواسطة محمد بن عبد الرحيم البزاز، وعثمان بن خرزاذ، وأحمد بن علي المروزي، وأبو زرعة، وصالح جزرة، وابن أبي الدنيا، وأحمد بن علي الأبار، وابنه إسحاق بن عباد، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وموسى بن هارون الحمال، والحسن بن علي المعمري، وأبو يعلى الموصلي، وغيرهم. قال ابن معين، وأبو زرعة، وصالح بن محمد: ثقة. وقال ابن معين مرة: ليس به بأس. وقال أحمد بن علي الأبار: مات بطرسوس سنة تسع وعشرين ومائتين. وكذا أرخه غيره. وقال ابن حبان في «الثقات»: مات سنة (٣٠). وقال ابن قانع: مات سنة (٢٩)، وقيل: سنة (٣٠)، وهو أصح عندي. قلت: وقال الدارقطني: صدوق. وقال ابن قانع: صالح. وقال ابن أبي حاتم، عن أبي زرعة: ثقة. • تمييز - عباد بن موسى بن راشد العكلي. روى عن: الحسن بن عمارة، وغياث بن إبراهيم، وأبي معشر. وعنه: ابنه محمد بن عباد سندولا. • تمييز - عباد بن موسى بن شداد السعدي، أبو أيوب البصري. روى عن: أبيه، ويونس بن عبيد. وعنه: بندار، وأبو موسى. وذكره ابن حبان في «الثقات». • تمييز - عباد بن موسى الجهني، الكوفي. روى عن: أبيه. وعنه: عبد الله بن داود الخريبي، وأبو عاصم. ذكره ابن حبان في «الثقات». وكأنه الذي قبله؛ لأن كلا منهما يروي عن مجاهد بواسطة أبيه. • تمييز - عباد بن موسى القرشي، أبو عقبة البصري العباداني الأزرق، سكن بغداد. روى عن: إبراهيم بن طهمان، وإسرائيل بن يونس، وسفيان الثوري، وابن أبي رواد، ومحمد بن مسلم الطائفي. وعنه: إبراهيم بن فهد، وأحمد بن يوسف التغلبي، وعلي بن داود القنطري، وهارون بن سفيان المستملي، وإسحاق بن الحسن الحربي، وغيرهم. قال أبو العباس الأصم، عن محمد بن إسحاق الصاغاني: حدثنا عباد بن موسى الأزرق، وكان ثقة. قلت: ذكر الكلاباذي في شيوخ عباد بن موسى الختلي: سفيان الثوري، وإسرائيل بن يونس، قال الخطيب: وهو وهم، وإنما يروي عنهما البصري، يعني هذا. • تمييز - عباد بن أبي موسى، حجازي. روى عن: مسلم بن زياد، عن ميمونة.

стр. 974

وعنه: يحيى بن سليم الطائفي. ذكره البخاري في «تاريخه». قلت: وقال: إسناده مجهول. • س فق - عباد بن ميسرة المنقري، البصري المعلم. روى عن: الحسن البصري، ومحمد بن المنكدر، وعلي بن زيد بن جدعان. وعنه: أبو الوليد الطيالسي، ووكيع، وهشيم، وأبو بحر البكراوي، وصدقة بن عمرو الغساني، وموسى بن إسماعيل، وغيرهم. قال الأثرم: ضعفه أحمد. وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ليس به بأس. وقال الدوري، عن ابن معين: عباد بن ميسرة، وعباد بن راشد، وعباد بن كثير، وعباد بن منصور كلهم حديثهم ليس بالقوي، ولكنه يكتب. وقال أبو داود: عباد بن ميسرة ليس بالقوي. وقال إبراهيم بن بكر الشيباني، عن الهيثم بن حبيب: شهد عباد بن ميسرة عند عباد بن منصور، فرد شهادته، قال: لم رددت شهادتي؟ قال: لأنك تضرب اليتيم، وتأكل مال الأرملة. قلت: علق له الترمذي حديثا في العلم، ولم يرقم له المزي. وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: كان من العباد. وقال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه. • د عس ق - عباد بن نسيب القيسي، أبو الوضيء السحتني، وقيل: اسمه عبد الله، والأول أشهر، وهو مشهور بكنيته. روى عن: علي، وكان على شرطته، وعن أبي برزة الأسلمي. وعنه: جميل بن مرة الشيباني، ويزيد بن أبي صالح، وبديل بن ميسرة العقيلي. قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». • ق - عباد بن الوليد بن خالد الغبري، أبو بدر المؤدب، من كرخ سر من رأى، سكن بغداد. روى عن: معمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، وبكر بن يحيى بن زبان، وحبان بن هلال، وأبي عتاب الدلال، ومحمد بن عباد الهنائي، ومطهر بن الهيثم، وعارم، وسعيد بن عامر الضبعي، وأبي عاصم، وأبي داود الطيالسي، وغيرهم. وعنه: ابن ماجه، وأحمد بن علي الأبار، وزكرياء الساجي، وابن أبي الدنيا، وأبو حاتم، وابنه عبد الرحمن بن أبي حاتم، وابن صاعد، ومحمد بن حميد الحوراني، ومحمد بن مخلد الدوري، والحسين بن إسماعيل المحاملي، وخلق. قال ابن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي، وهو صدوق، وسئل أبي عنه، فقال: شيخ. وذكره ابن حبان في «الثقات». قال ابن قانع: مات سنة (٥٨). وقال ابن مخلد: مات سنة اثنتين وستين ومائتين. • ت - عباد بن أبي يزيد، ويقال: ابن يزيد، الكوفي. روى عن: علي. وعنه: إسماعيل السدي. روى له الترمذي حديثا واحدا واستغربه. • خ ت ق - عباد بن يعقوب الرواجني الأسدي، أبو سعيد الكوفي. روى عن: شريك النخعي، وعباد بن العوام، وعبد الله بن عبد القدوس، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، وإسماعيل بن عياش، والحسين بن زيد بن علي، والوليد بن أبي ثور، ومحمد بن الفضل بن عطية، وعلي بن هاشم بن البريد، ويونس بن أبي يعفور، وغيرهم. وعنه: البخاري حديثا واحدا مقرونا، والترمذي، وابن ماجه، وأبو حاتم، وأبو بكر البزار، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي، وصالح بن محمد جزرة، وابن خزيمة، وابن صاعد، وابن أبي داود،

стр. 975

والقاسم بن زكرياء المطرز، وخلق. قال الحاكم: كان ابن خزيمة يقول: حدثنا الثقة في روايته، المتهم في دينه عباد بن يعقوب. وقال أبو حاتم: شيخ ثقة. وقال ابن عدي: سمعت عبدان يذكر عن أبي بكر بن أبي شيبة أو هناد بن السري أنهما أو أحدهما فسقه، ونسبه إلى أنه يشتم السلف. قال ابن عدي: وعباد فيه غلو في التشيع، وروى أحاديث أنكرت عليه في الفضائل، والمثالب. وقال صالح بن محمد: كان يشتم عثمان، قال: وسمعته يقول: الله أعدل من أن يدخل طلحة، والزبير الجنة؛ لأنهما بايعا عليا ثم قاتلاه. وقال القاسم بن زكرياء المطرز: وردت الكوفة فكتبت عن شيوخها كلهم غير عباد بن يعقوب، فلما فرغت دخلت عليه، وكان يمتحن من يسمع منه، فقال لي: من حفر البحر؟ فقلت: الله خلق البحر. قال: هو كذلك، ولكن من حفره؟ قلت: يذكر الشيخ، قال: علي، ثم قال: من أجراه؟ قلت: الله مجري الأنهار ومنبع العيون، قال: هو كذلك، ولكن من أجراه؟ قلت: يذكر الشيخ، قال: أجراه الحسين. قال: وكان مكفوفا، ورأيت في بيته سيفا معلقا وحجفة. فقلت: لمن هذا؟ قال: أعددته لأقاتل به مع المهدي. قال: فلما فرغت من سماع ما أردت، وعزمت على السفر، دخلت عليه، فسألني فقال: من حفر البحر؟ فقلت: حفره معاوية، وأجراه عمرو بن العاص، ثم وثبت، فجعل يصيح: أدركوا الفاسق عدو الله، فاقتلوه. قال البخاري: مات في شوال. وقال محمد بن عبد الله الحضرمي: في ذي القعدة سنة خمسين ومائتين. قلت: ذكر الخطيب أن ابن خزيمة ترك الرواية عنه آخرا. وقال إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة: لولا رجلان من الشيعة ما صح لهم حديث: عباد بن يعقوب، وإبراهيم بن محمد بن ميمون. وقال الدارقطني: شيعي صدوق. وقال ابن حبان: كان رافضيا داعية، ومع ذلك يروي المناكير عن المشاهير، فاستحق الترك. روى عن شريك، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله مرفوعا: إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه. • ق - عباد بن يوسف الكندي، أبو عثمان الحمصي، الكرابيسي. روى عن: صفوان بن عمرو، وغالب بن عبيد الله الجزري، وأرطاة بن المنذر، وغيرهم. وعنه: عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، وأبو يوسف محمد بن أحمد بن الحجاج الصيدلاني، والوليد بن مسلم، والوليد بن مزيد، وغيرهم. قال عثمان بن صالح: حدثنا إبراهيم بن العلاء، حدثنا عباد بن يوسف صاحب الكرابيس ثقة. وقال ابن عدي: روى أحاديث يتفرد بها. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات سنة ست ومائتين. روى له ابن ماجه حديثا واحدا في افتراق الأمم. • ت - عباد بن يوسف، وقيل: عبادة، يأتي. • د - عباد السماك. عن: سفيان الثوري قوله. وعنه: قبيصة بن عقبة. • عباد، وقيل: يحيى بن عباد، وقيل: يحيى بن عمارة، يأتي في الياء إن شاء الله تعالى. • من اسمه عبادة عباد ة بن زياد، تقدم في عباد. • ع - عبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري، أبو الوليد المدني، أحد النقباء ليلة العقبة. شهد بدرا فما بعدها. وروى عن: النبي ﷺ . وعنه: أبناؤه: الوليد وداود وعبيد الله، وحفيداه:

стр. 976

يحيى وعبادة ابنا الوليد، وإسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة - ولم يدركه -، ومن أقرانه أبو أيوب الأنصاري، وأنس بن مالك، وجابر بن عبد الله، ورفاعة بن رافع، وشرحبيل بن حسنة، وسلمة بن المحبق، وأبو أمامة، وعبد الرحمن بن غنم، وفضالة بن عبيد، ومحمود بن الربيع، وغيرهم من الصحابة، والأسود بن ثعلبة، وجبير بن نفير، وجنادة بن أبي أمية، وحطان بن عبد الله الرقاشي، وعبد الله بن محيريز، وأبو عبد الرحمن الصنابحي، وربيعة بن ناجد، وعطاء بن يسار، وقبيصة بن ذؤيب، ونافع بن محمود بن الربيع، ويعلى بن شداد بن أوس، وأبو الأشعث الصنعاني، وأبو إدريس الخولاني، وخلق. قال ابن سعد: آخى رسول الله ﷺ بينه وبين أبي مرثد. وقال محمد بن كعب القرظي: هو أحد من جمع القرآن في زمن النبي ﷺ . رواه البخاري في «تاريخه الصغير». قال: وأرسله عمر إلى فلسطين؛ ليعلم أهلها القرآن فأقام بها إلى أن مات. وقال ابن سعد، عن الواقدي، عن يعقوب بن مجاهد، عن عبادة بن الوليد بن عبادة، عن أبيه: مات بالرملة سنة أربع وثلاثين، وهو ابن (٧٢) سنة. قال ابن سعد: وسمعت من يقول: إنه بقي حتى توفي في خلافة معاوية. وكذا قال الهيثم بن عدي. وقال دحيم: توفي ببيت المقدس. قلت: قال ابن حبان: هو أول من ولي القضاء بفلسطين. وقال سعيد بن عفير: كان طوله عشرة أشبار. • س - عبادة بن عمر بن أبي ثابت السلولي، ويقال: السكوني اليمامي. روى عن: عكرمة بن عمار، ومحمد بن مهاجر قاضي اليمامة. وعنه: محمد بن مسكين اليمامي، وأحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي، وعبد الله بن محمد الرومي. له في النسائي حديث واحد في قصة ماعز الأسلمي. • عبادة بن كليب، صوابه: عباءة، يأتي. • بخ ٤ - عبادة بن مسلم الفزاري، أبو يحيى البصري، ويقال: الكوفي. روى عن: جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم، والحسن البصري، ويونس بن خباب، وأبي داود نفيع، وغيرهم. وعنه: الثوري، ووكيع، وعبد الله بن نمير، وأبو داود الطيالسي، وأبو عاصم، وأبو نعيم، وغيرهم. قال ابن معين، والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وذكره ابن حبان في «الثقات». وذكره في «الضعفاء» فسماه عبادا، وقال: منكر الحديث، ساقط الاحتجاج بما يرويه. وصحح الترمذي حديثه: ما نقص مال من صدقة الحديث، وفيه: إنما أهل الدنيا أربعة. قلت: بقية كلام ابن حبان في الضعفاء: وأحسبه الذي يروي عن الحسن، ويروي عنه الثوري، وأبو نعيم، فإن كان كذلك فهو مولى بني حصن، وهو كوفي يخطئ. وقال البخاري في «تاريخه»: قال وكيع: كان ثقة. وقال ابن شاهين في «الثقات»: قال ابن معين: هو ثقة ثقة. • ٤ - عبادة بن نسي الكندي، أبو عمر الشامي الأردني قاضي طبرية. روى عن: أوس بن أوس الثقفي، وشداد بن أوس، وعبادة بن الصامت، وأبي الدرداء، وعبد الرحمن بن غنم، وخباب بن الأرت، والأسود بن ثعلبة، وأبي بن عمارة وله صحبة، وجنادة بن أبي أمية، وكعب بن عجرة، وغيرهم. وعنه: برد بن سنان، والمغيرة بن زياد الموصلي، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وأيوب بن قطن، وحاتم بن نصر، والحسن بن ذكوان، وعتبة بن حميد، ومنير بن الزبير،

стр. 977

وعبد العزيز بن يحيى الأردني، وعتبة بن أبي حكيم، ورجاء بن أبي سلمة، وزيد بن أيمن، وسعيد بن أبي هلال، وغيرهم. قال ابن سعد في تابعي أهل الشام: كان ثقة. وقال أحمد، وابن معين، والعجلي، والنسائي: ثقة. وقال أحمد في رواية: ليس به بأس. وقال البخاري: عبادة بن نسي الكندي سيدهم. وقال أبو داود: سألت ابن معين عنه، فقال: لا يسأل عنه من النبل. وقال أبو حاتم، وابن خراش: لا بأس به. وقال مغيرة بن زياد: قال مسلمة بن عبد الملك: إن في كندة لثلاثة نفر، إن الله لينزل بهم الغيث، وينصر بهم على الأعداء: عبادة بن نسي، ورجاء بن حيوة، وعدي بن عدي. قال عمرو بن علي، وغير واحد: مات سنة ثماني عشرة ومائة. قلت: وقال ابن حبان في «الثقات»: مات وهو شاب. وقال ابن صفوان: وثقة ابن نمير. • خ م د س ق - عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت الأنصاري المدني، أبو الصامت، ويقال له: عبد الله أيضا. روى عن: أبيه، وجده، وأبي اليسر كعب بن عمرو، وعائشة، وجابر بن عبد الله، وأبي سعيد الخدري، والربيع بنت معوذ، وغيرهم. وعنه: عبيد الله بن عمر، وابن عجلان، وابن إسحاق، ويزيد بن الهاد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأبو حرزة يعقوب بن مجاهد، والوليد بن كثير، وسيار أبو الحكم، وعلي بن زيد بن جدعان، وغيرهم. قال أبو زرعة: والنسائي: ثقة. قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كنيته أبو الوليد. • ت - عبادة بن يوسف، وقيل: ابن سعيد، وقيل: عباد، وهو الصحيح فيما قيل. روى عن: أبي بردة بن أبي موسى. وعنه: إسماعيل بن مهاجر بن إبراهيم. روى له الترمذي حديثا واحدا في ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ﴾، واستغربه. • بخ - عبادة الزرقي الأنصاري، له صحبة. روى عن: عبد الله بن سلام. وعنه: ابناه: سعد، وعبد الله. قال الطبراني: عبادة الزرقي، وقيل: أبو عبادة، فمن قال: أبو عبادة قال: اسمه سعد بن عثمان بن خلدة بن مخلد بن حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج، بدري. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. قلت: قال ابن السكن: ليس له إلا حديث واحد في تحريم المدينة، وقد ذكر له البخاري في «الأدب المفرد» حديثه عن عبد الله بن سلام، لكنه لم يرفعه. وقال البخاري: وأبو حاتم، وموسى بن هارون: له صحبة. وقال يعقوب بن سفيان: كان من الصحابة. وقال ابن عبد البر: لا تدفع صحبته. من اسمه عباس • ق - عباس بن جعفر بن عبد الله بن الزبرقان البغدادي، أبو محمد بن أبي طالب، مولى آل العباس، أصله واسطي، وهو أخو يحيى بن أبي طالب. روى عن: موسى بن داود، ومحمد بن صالح بن النطاح، وعبد الله بن عبد الله بن عوف، وعلي بن ثابت الدهان، ومحمد بن سنان العوفي، وسنيد بن داود المصيصي، وأبي نعيم، وعمرو بن عون الواسطي، وأبي هريرة محمد بن أيوب الواسطي، ومسلم بن إبراهيم، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وأحمد بن إسحاق الحضرمي، وشبابة بن سوار، والقعنبي، وعثمان بن الهيثم المؤذن، وخلق. وعنه: ابن ماجه، وابن أبي الدنيا، والسراج، والبجيري، وابن أبي داود، وابن أبي حاتم، وابن صاعد، وعبد الله بن إسحاق المدائني، ومحمد بن مخلد الدوري،

стр. 978

وغيرهم. قال ابن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي ببغداد، وهو ثقة، وسئل عنه أبي فقال: صدوق. وقال عبد الله بن إسحاق المدائني: حدثنا عباس بن أبي طالب، وكان ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال ابن مخلد: مات في جمادى الآخرة سنة ثمان وخمسين ومائتين. زاد غيره: لعشر مضين. قلت: وقال مسلمة: بغدادي ثقة. • د ت - عباس بن جليد الحجري المصري. روى عن: عبد الله بن عمر، أو عبد الله بن عمرو، وعبد الله بن الحارث بن جزء. وعنه: أبو هانئ حميد بن هانئ، وبكر بن عمرو المعافري، والحارث بن يعقوب، وعبد الله بن الوليد بن قيس التجيبي، وعطاء بن دينار الهذلي، والمقدام بن سلامة. قال أبو زرعة، والعجلي: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال ابن يونس: توفي قريبا من سنة مائة. قلت: وقال البخاري: يعد في المصريين، روى عن: ابن عمر، وأبي الدرداء. ووثقة يعقوب بن سفيان. وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: لا أعلم سمع عباس بن جليد من عبد الله بن عمر. • خ - عباس بن الحسين القنطري، أبو الفضل البغدادي، ويقال: البصري. روى عن: يحيى بن آدم، ومبشر بن إسماعيل، وسعيد بن مسلم الأموي، وأبي أسامة. وعنه: البخاري، والحسن بن علي المعمري، ومحمد بن عبيد القنطري، وعبد الله بن أحمد، وموسى بن هارون الحافظ. قال ابن أحمد: كان ثقة، سألت أبي عنه، فذكره بخير. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: مجهول. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات قريبا من سنة أربعين ومائتين. وقال أبو عبد الله بن منده: توفي سنة (٤٠). • تمييز - عباس بن الحسين، قاضي الري. روى عن: يزيد بن هارون. وعنه: عبد الله بن عمران بن موسى البغدادي النجار الفقيه الحافظ. • تمييز - عباس بن الحسن البلخي، أبو الفضل، سكن بغداد. روى عن: أسود بن عامر، وعبد الله بن داود الخريبي، وابن نمير، وعبد الصمد، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وأصرم به حوشب. وعنه: محمد بن عبد الله الحضرمي مطين، وأحمد بن الحسن الصباحي، وأحمد بن محمد بن خالد البراثي، والحسين بن إسماعيل المحاملي، ومحمد بن مخلد، وقال: مات سنة ثمان وخمسين ومائتين. وقال الخطيب: ما علمت من حاله إلا خيرا. • بخ د س ق - عباس بن ذريح الكلبي، الكوفي. روى عن: الشعبي، وعبد الله البهي، وكميل بن زياد، وشريح القاضي، وشريح بن هانئ، ومحمد بن سعد، وأبي عون محمد بن عبيد الله الثقفي، ومسلم بن نذير، وغيرهم. وعنه: زكرياء بن أبي زائدة، وأبو شيبة الواسطي، ومسعر، وقيس بن الربيع، وشريك القاضي، وغيرهم. قال أحمد: صالح. وقال ابن معين: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: وقال الدارقطني: ثقة.

стр. 979

• م - عباس بن رزمة. عن: ابن المبارك قوله. وعنه: محمد بن عبد الله بن قهزاذ شيخ مسلم. قلت: ذكر النووي في شرح مقدمة مسلم له: وقع في بعض الأصول: العباس بن أبي رزمة، ولم يذكر أحد في كتب أسماء الرجال لا ابن رزمة، ولا ابن أبي رزمة، وإنما ذكروا عبد العزيز بن أبي رزمة، واسم أبي رزمة: غزوان. • د ت ق - عباس بن سالم بن جميل بن عمرو بن ثوابة بن الأخنس اللخمي الدمشقي. روى عن: أبي إدريس الخولاني، وأبي سلام الأسود، وربيعة بن يزيد، وغيرهم. وعنه: ابن أخيه الصقر بن فضالة بن سالم اللخمي، ومحمد وعمرو ابنا المهاجر. قال العجلي: وأبو داود، ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». • خ م د ت ق - عباس بن سهل بن سعد الساعدي، أدرك زمن عثمان. وروى عن: أبيه، وأبي أسيد وأبي حميد الساعديين، وأبي هريرة، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وعبد الله بن الزبير، وجابر، وعبد الله بن حنظلة، وغيرهم. وعنه: ابناه: أُبَيّ وعبد المهيمن، وعمرو بن يحيى بن عمارة، وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، وعمارة بن غزية، وابن إسحاق، والعلاء بن عبد الرحمن، ومحمد بن عمرو بن عطاء، وفليح بن سليمان، وابن أبي ذئب، وجماعة. قال ابن معين، والنسائي: ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة، قليل الحديث. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال الهيثم بن عدي: توفي بالمدينة زمن الوليد بن عبد الملك كذا قال، والأشبه أن يكون زمن الوليد بن يزيد بن عبد الملك، وذلك قريب من سنة عشرين ومائة. قلت: قد أرخ وفاته في زمن الوليد بن عبد الملك كما قال الهيثم، محمد بن سعد عن شيخه الواقدي وغيره، وخليفة بن خياط، ويعقوب بن سفيان، وابن حبان، وزاد: سنة تسعين، وزاد ابن سعد: ولد في عهد عمر، وقتل عثمان وهو ابن خمسة عشر سنة، وكان منقطعا إلى ابن الزبير. • س - عباس بن أبي طالب، هو ابن جعفر، تقدم. • عباس بن عباس الحميري، هو عياش بالمثناة والمعجمة، يأتي. • س - عباس بن عبد الله بن عباس بن السندي، الأسدي، أبو الحارث الأنطاكي. روى عن: إسحاق بن إبراهيم الحنيني، وسعيد بن منصور، وعبيد الله بن محمد العيشي، ومحمد بن كثير الصنعاني، ومسلم بن إبراهيم، والهيثم بن جميل الأنطاكي، وعلي ابن المديني، وغيرهم. وعنه: النسائي، وأبو عوانة الإسفراييني، والحسن بن حبيب الحضائري، وأبو الطيب محمد بن حميد الخولاني، ويحيى بن الحسن بن جعفر العلوي النسابة، وأحمد بن مهران الفارسي المصري، وأبو جعفر محمد بن عمرو العقيلي، وغيرهم. قال النسائي: لا بأس به. وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: وقال مسلمة: ثقة. • ق - عباس بن عبد الله بن أبي عيسى الواسطي الباكسائي، أبو محمد، ويقال: أبو الفضل، الترقفي، نزيل بغداد. روى عن: أبي عبد الرحمن المقرئ، وأبي مسهر، وعبد الله بن غالب العباداني، ورواد بن الجراح، وأبي عاصم، ومحمد بن يوسف الفريابي، وأبي حذيفة، ومحمد بن عيسى بن الطباع، وجماعة. وعنه: ابن ماجه حديثا واحدا، وأبو عوانة الإسفراييني، وأبو العباس بن سريج الفقيه، وأبو بكر بن مجاهد المقرئ، وموسى بن هارون الحمال، ويحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن إسحاق السراج، وابن أبي الدنيا،

стр. 980

ومحمد بن أحمد الأثرم، وأبو بكر الخرائطي، والحسين المحاملي، ومحمد بن مخلد الدوري، وإسماعيل الصفار، وغيرهم. قال محمد بن إسحاق السراج: حدثني العباس بن عبد الله الترقفي، صدوق ثقة. وقال الدارقطني: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال محمد بن مخلد: ما رأيته ضحك ولا تبسم. وقال الخطيب: كان ثقة، دينا، صالحا عابدا. وقال ابن المنادي: مات سنة سبع وستين ومائتين. وكذا قال ابن كامل، قال: وكان ثقة. وقال ابن قانع: مات سنة (٧)، وقيل: في المحرم سنة (٦٨). وقال أبو القاسم البغوي: مات سنة (٥٧). قال الخطيب: وهو خطأ لا شبهة فيه، والصحيح الأول. قلت: وقال مسلمة بن قاسم: كان ثقة، حدثنا عنه أبو سعيد ابن الأعرابي. وقال أبو سعد ابن السمعاني: كان ثقة صدوقا حافظا، رحل إلى الشام في الحديث. • د - عباس بن عبد الله بن معبد بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي، المدني. روى عن: أبيه، وأخيه، وعكرمة، وغيرهم. وعنه: ابن عجلان، وابن جريج، وابن إسحاق، ووهيب بن خالد، وسليمان بن بلال، والدراوردي، وابن عيينة، وغيرهم. قال أحمد: ليس به بأس. وقال ابن معين: ثقة. وقال ابن عيينة: كان رجلا صالحا. وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: وحكى صاحب «العتبية» عن مالك، قال: قد رأيت عباس بن عبد الله بن معبد، وكان رجلا صالحا من أهل الفضل والفقه، فذكر قصة في الوضوء. • مد ق - عباس بن عبد الرحمن بن ميناء الأشجعي، حجازي. روى عن: جودان، وقيل: ابن جودان، وعن ابن عباس، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب، وعبد الرحمن بن يزيد بن معاوية. وعنه: ابن جريج، وابن إسحاق، وعمر بن حمزة العمري، والحجاج بن صفوان، وغيرهم. ذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: أظن أن الراوي عن ابن عباس هو الذي بعده. • مد - عباس بن عبد الرحمن، مولى بني هاشم. روى عن: العباس بن عبد المطلب، وابن عباس، وعمران بن حصين، وذي مخبر ابن أخي النجاشي، وأبي هريرة، وكندير بن سعيد. روى عنه: داود بن أبي هند. روى له أبو داود في «المراسيل»، وفي كتاب «القدر». • خت م ٤ - عباس بن عبد العظيم بن إسماعيل بن توبة العنبري، أبو الفضل البصري الحافظ. روى عن: عبد الرحمن بن مهدي، ويحيى بن سعيد القطان، وسعيد بن عامر الضبعي، وأبي داود الطيالسي، وصفوان بن عيسى، وعبد الرزاق، والأصمعي، وأبي الجواب، وإسحاق بن منصور السلولي، وأسود بن عامر شاذان، وشبابة بن سوار، وأبي بكر الحنفي، وعثمان بن عمر بن فارس، وعمر بن يونس اليمامي، والنضر بن محمد الخريبي، ويزيد بن هارون، ومحمد بن جهضم، وبشر بن عمر الزهراني، وجماعة. وعنه: الجماعة لكن البخاري تعليقا، وبقي بن مخلد، وأبو بكر الأثرم، وابن خزيمة، وابن بجير، وعبد الله بن أحمد، وزكرياء الساجي، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو حاتم الرازي، والحسين بن إسحاق التستري، وعبدان الأهوازي، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، وغيرهم. قال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: ثقة مأمون. وقال محمد بن المثنى السمسار: كنا عند بشر بن

стр. 981

الحارث، وعنده العباس بن عبد العظيم، وكان من سادات المسلمين. وقال معاوية بن عبد الكريم الزيادي: أدركت الناس وهم يقولون: ما جاءنا بالبصرة أعقل من أبي الوليد، وبعده أبو بكر بن خلاد، وبعده عباس بن عبد العظيم. قال البخاري، والنسائي: مات سنة ست وأربعين ومائتين. قلت: وقال مسلمة: بصري ثقة. • ع - عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، القرشي، أبو الفضل المكي، عم رسول الله ﷺ . [روى عن: النبي ﷺ .] وعنه: أولاده عبد الله، وعبيد الله، وكثير، وأم كلثوم، ومولاه صهيب، ومالك بن أوس بن الحدثان، والأحنف بن قيس، ونافع بن جبير بن مطعم، وعامر بن سعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وعبد الرحمن بن سابط الجمحي، ومحمد بن كعب القرظي، وغيرهم. قال الزبير بن بكار: كان أسن من رسول الله ﷺ بثلاث سنين. وقال إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد: استأذن العباس نبي الله ﷺ في الهجرة، فكتب إليه: يا عم أقم مكانك الذي أنت فيه، فإن الله يختم بك الهجرة، كما ختم بي النبوة. وقال الواقدي، عن ابن أبي سبرة، عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس: أسلم العباس بمكة قبل بدر، وأسلمت أم الفضل معه حينئذ، وكان مقامه بمكة، وإنه كان لا يعمى على رسول الله ﷺ بمكة من خبر يكون إلا كتب به إليه، وكان من هناك من المؤمنين يتقوون به، ويصيرون إليه، مات سنة اثنتين وثلاثين، وهو ابن ثمان وثمانين سنة. قاله عمرو بن علي وغيره. وقال ابن منده: كان أبيض بضا جميلا معتدل القامة. وقال خليفة: مات سنة (٣)، وفي رواية سنة (٤). قلت: ما وقع في رواية الواقدي أنه أسلم قبل بدر ليس بصحيح؛ لأنه شهد بدرا مع المشركين، وأسر فيمن أسر، ثم فودي، ففي الصحيح أنه قال بعد ذلك للنبي ﷺ : إني فاديت نفسي وعقيلا، فلو كان مسلما لما أسر، ولا فودي. فلعل الرواية بعد بدر، وفي حديث أنس في قصة الحجاج بن علاط أن أبا رافع قال: كان الإسلام قد دخل علينا أهل البيت، يعني آل بيت العباس. وقال ابن عبد البر: كان رئيسا في الجاهلية، وإليه العمارة، والسقاية، وأسلم قبل فتح خيبر، وكان أنصر الناس لرسول الله ﷺ بعد أبي طالب، وكان جوادا مطعما، وصولا للرحم، ذا رأي حسن ودعوة مرجوة، وكان لا يمر بعمر وعثمان وهما راكبان إلا نزلا حتى يجوز إجلالا له، وفضائله ومناقبه كثيرة، وترجمته مطولة في «تاريخ دمشق». • د س - عباس بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي. روى عن: عمه الفضل، وخالد بن يزيد بن معاوية، ومحمد بن مسلمة صاحب أبي هريرة. وعنه: محمد بن عمر بن علي، وابن جريج، وأيوب السختياني، وموسى بن جبير. ذكره ابن حبان في «الثقات». روى له أبو داود، والنسائي حديثا واحدا في الصلاة. قلت: أعله ابن حزم بالانقطاع قال: لأن عباسا لم يدرك عمه الفضل، وهو كما قال. وقال ابن القطان: لا يعرف حاله. • ق - عباس بن عثمان بن شافع، المطلبي، جد الشافعي. روى عن: عمر بن محمد ابن الحنفية، عن أبيه، عن علي حديث: الدينار بالدينار. وعنه: ابنه محمد، وكلاهما عزيز الحديث. قلت: (١) • ق - عباس بن عثمان بن محمد البجلي، أبو الفضل الدمشقي الراهبي المعلم. روى عن: الوليد بن مسلم، وإسماعيل بن عياش، وأيوب بن سويد، وعراك بن خالد بن يزيد بن صبيح

стр. 982

المري. روى عنه: ابن ماجه، وبقي بن مخلد، وأحمد بن علي الأبار، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، ومحمد بن صالح كيلجة، وأبو زرعة الدمشقي، وأحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، وزكريا السجزي، وعثمان بن خرزاذ، ومحمود بن إبراهيم بن سميع، والحسين بن إسحاق التستري، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي، والحسن بن سفيان النسائي، وغيرهم. قال أبو الحسن بن سميع: كان ثقة. وقال محمود بن خالد: كان له من الوليد موقع. وقال أحمد بن أبي الحواري: كان الوليد يقول: احفظوني في العباس، فإن لي فيه فراسة. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: ربما خالف. قال أبو زرعة الدمشقي: ولد سنة (١٧٦)، ومات سنة تسع وثلاثين ومائتين. قلت: قال الذهبي: مولده يوضح أنه لم يلق إسماعيل بن عياش. • د - عباس بن الفرج الرياشي، أبو الفضل البصري، النحوي، مولى محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس. روى عن: الأصمعي، وأبي داود الطيالسي، وأبي عاصم، وعبيد الله بن محمد العيشي، وعمرو بن مرزوق، والعلاء بن الفضل بن أبي سوية المنقري، وأبي عثمان المازني النحوي، وأبي أحمد الزبيري، وأبي عبيدة معمر بن المثنى، ووهب بن جرير بن حازم، وغيرهم. روى عنه: أبو داود قوله في تفسير أسنان الإبل، وابنه محمد بن العباس، وأبو العباس المبرد، وأبو بكر بن دريد، وعبد الله بن مسلم بن قتيبة، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبو عروبة الحراني، وجماعة. ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كان راويا للأصمعي. وقال أبو سعيد السيرافي: كان عالما باللغة، وقد لقيه أبو العباس ثعلب، وكان يفضله ويقدمه. وقال الخطيب: قدم بغداد وحدث بها، وكان ثقة، وكان من الأدب وعلم النحو بمحل عال، وكان أبو عثمان المازني يقول: قرأ علي الرياشي «الكتاب»، وكان أعلم به مني. قال ابن دريد: مات سنة سبع وخمسين ومائتين بالبصرة، قتله الزنج، وكان يحفظ كتب أبي زيد، وكتب الأصمعي كلها. قلت: وقال أبو سعد بن السمعاني: كان ثقة. وقال مسلمة: ثقة، صاحب عربية، أخبرنا عنه غير واحد. وقال ابن حبان في «الثقات»: مستقيم الحديث. • ع - عباس بن فروخ الجريري، أبو محمد البصري. روى عن: أبي عثمان النهدي، والحسن البصري، وعمرو بن شعيب إن كان محفوظا. وعنه: شعبة، وهمام، وكهمس بن الحسن، والحمادان، وعبد الله بن بجير بن حمران، ويحيى بن راشد المازني، وسلام بن مسكين. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة ثقة. وكذا قال النسائي. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق، صالح الحديث. وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: قال أبو إسحاق الصريفيني: مات كهلا بعد العشرين ومائة. • ق - عباس بن الفضل الأنصاري الواقفي، أبو الفضل البصري، نزيل الموصل. روى عن قرة بن خالد السدوسي، ويونس بن عبيد، وداود بن أبي هند، وخالد الحذاء، وعوف الأعرابي، وأبي المقدام، وغيرهم. وعنه: إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي، ومسعود بن جويرية، وحرب بن محمد الطائي أبو علي، والخضر بن أبان الهاشمي، وزكريا بن يحيى بن زحمويه، والهيثم بن المهلب أبو إبراهيم، وغيرهم.

стр. 983

قال أبو حاتم، عن أحمد: حديثه عن يونس، وداود، وشعبة، صحيح، وأنكرت من حديثه عن سعيد، عن قتادة، عن عكرمة، أو جابر بن زيد، عن ابن عباس قال: قال لي كعب: يلي من ولدك رجل، وهو حديث كذب. وروى عن عيينة، عن أبيه، عن ابن مغفل حديثا منكرا. وقال عبد الله بن أحمد، عن يحيى بن معين: ليس بثقة، روى عن سعيد، عن قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس: إذا كان سنة مائتين. حديثا موضوعا. وقال ابن المديني: ذهب حديثه. وقال أبو زرعة: كان لا يصدق. وقال أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيف الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن عدي: أنكرت في رواياته أحاديث معدودة، وهو مع ضعفه يكتب حديثه. قلت: وقال عبد الله بن أحمد في موضع آخر من «العلل»: لم يسمع منه أبي، ونهاني أن أكتب عن رجل عنه. وقال العجلي: متروك الحديث. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس حديثه بالقائم. وقال ابن حبان: إذا حدث يعني عن أهل البصرة أتى عنهم بأشياء تشبه أحاديثهم المستقيمة، وإذا روى عن عيينة بن عبد الرحمن، والقاسم، وأهل الكوفة أتى بأشياء لا تشبه حديث الثقات، كأنه كان يحدث عن البصريين من كتابه، وعن الكوفيين من حفظه، فوقعت المناكير فيها من سوء حفظه، فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج بخبره. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال أبو زكريا الموصلي في «تاريخ الموصل»: عباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد بن حنظلة بن رافع الأنصاري، كان عالما بالقرآن والشعر، كثير الشيوخ، مشهورا بصحبة ابن أبي عروبة. قال: وذكر لي أنه تولى قضاء الموصل في أيام الرشيد، ومات بالموصل سنة ست وثمانين ومائة. وقال ابن عدي: قرأ علينا إبراهيم بن علي العمري بالموصل، عن عبد الغفار بن عبد الله الموصلي، عن العباس بن الفضل الأنصاري قراءاته التي صنفها بكتاب كبير، وفيه حديث كثير. • تمييز - عباس بن الفضل بن زكريا الهروي، أبو منصور النضروي. روى عن: أحمد بن نجدة، والحسين بن إدريس، والعباس بن الفضل الأنصاري. روى عنه: ابن ماجه. قال الخطيب: كان ثقة. هكذا قال صاحب «الكمال»، ولم يذكر الذي قبله، وهو وهم، إنما روى ابن ماجه عن نزيل الموصل. قلت: هذا النضروي عاش بعد ابن ماجه، بل ولد بعد موت ابن ماجه بيقين، وقد لقيه أبو بكر البرقاني، وأبو حازم العبدوي، وغيرهما من شيوخ الخطيب، فعجبت من صاحب «الكمال» في هذا الوهم الفاحش. مات النضروي هذا في شعبان سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة. • تمييز - عباس بن الفضل بن أبي رافع، مولى النبي ﷺ . روى عن: أبيه. روى عنه: ابن أبي ذئب. • تمييز - عباس بن الفضل البصري، أبو عثمان الأزرق. روى عن: حرب بن شداد، وهمام بن يحيى. وعنه: عباس بن محمد الدوري، ومحمد بن أيوب بن الضريس، وغيرهما. قال البخاري، وأبو حاتم: ذهب حديثه. وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي أيام الأنصاري، وترك أبو زرعة حديثه، ولم يقرأه علينا. وذكره ابن عدي مخلوطا بترجمة الموصلي فوهم. قلت: الفرق بينهما أن اسم جد الواقفي: عمرو، واسم جد هذا العباس بن يعقوب. وقال إبراهيم بن الجنيد، عن ابن معين: كذاب خبيث. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: يخطئ

стр. 984

ويخالف. وقال عبد الله بن علي ابن المديني: سمعت أبي، وسئل عن حديث رواه عباس الأزرق، عن أبي الأسود، عن حميد، عن أنس أن النبي ﷺ استبرأ صفية بحيضة. فأنكره، وقال: ليس هذا في كتب أبي الأسود، وضعف عباسا جدا. • تمييز - عباس بن الفضل العدني، نزيل البصرة. يروي عن: حماد بن سلمة، وسفيان بن عيينة، ومحمد بن عبد الله التميمي. قال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي بالبصرة، وسئل عنه، فقال: شيخ. قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات»، وذكر في شيوخه عبد الوارث، وفي الرواة عنه أحمد بن منصور الرمادي. • تمييز - عباس بن الفضل البصري، سكن الشام. روى عن: شعبة، وحماد بن سلمة. وعنه: عبدة بن سليمان المروزي. ذكره ابن أبي حاتم. وآخرون متأخرون عن هذه الطبقة ممن يقال له: عباس بن الفضل. • ٤ - عباس بن محمد بن حاتم بن واقد الدوري، أبو الفضل البغدادي، مولى بني هاشم، خوارزمي الأصل. روى عن: سعيد بن عامر الضبعي، وأسود بن عامر شاذان، وأبي الجواب أحوص بن جواب، وإسحاق بن منصور السلولي، وحسين بن علي الجعفي، وحسين بن محمد المروزي، وخالد بن مخلد، وأبي داود الطيالسي، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وقراد أبي نوح، وعبد الرحمن بن مصعب القطان، وأبي عامر العقدي، وعبد الله بن يزيد، وعبد الوهاب الخفاف، وعبيد الله بن موسى، ويوسف بن منازل، ويونس بن محمد المؤدب، وعلي بن الحسن بن شقيق المروزي، وعمرو بن هارون المقرئ، وأبي نعيم الفضل بن دكين، ويحيى بن أبي بكير الكرماني، وعفان، وخلق كثير. وعنه: الأربعة، ويعقوب بن سفيان وهو من أقرانه، وأبو العباس بن سريج الفقيه، وابن أبي الدنيا، وابن أبي حاتم، وأبو عبيد الآجري، وجعفر بن محمد الفريابي، وابنه محمد بن جعفر، وعبد الله بن أحمد، والحسين المحاملي، ومحمد بن مخلد، ويحيى بن صاعد، والبغوي، وأبو جعفر بن البختري، وإسماعيل الصفار، وحمزة بن محمد بن الدهقان، وأبو الحسين الآدمي، وأبو العباس الأصم، وخلق. قال ابن أبي حاتم: صدوق، سمعت منه مع أبي، وسئل عنه أبي، فقال: صدوق. وقال النسائي: ثقة. وقال الأصم: لم أر في مشايخي أحسن حديثا منه. وذكره يحيى بن معين فقال: صديقنا وصاحبنا. وذكر عبد الله بن أحمد أن مولده سنة (١٨٥). وقال أبو الحسين بن المنادي: مات يوم الثلاثاء نصف صفر، سنة إحدى وسبعين ومائتين، وقد بلغ ثمانيا وثمانين سنة، وفيها أرخه حمزة الدهقان. قلت: وقال مسلمة: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال الخليلي في «الإرشاد»: متفق عليه، يعني على عدالته، وإلا فالشيخان لم يخرج له واحد منهما. • د ق - عباس بن مرداس بن أبي عامر السلمي، أبو الهيثم، ويقال: أبو الفضل، له صحبة، أسلم قبل الفتح، وشهد فتح مكة، وهو من المؤلفة، وكان ممن حرم الخمر في الجاهلية، ونزل ناحية البصرة. روى عن: النبي ﷺ وعنه: ابنه كنانة، وعبد الرحمن بن أنس السلمي. روى له أبو داود، وابن ماجه حديثا واحدا في فضل يوم عرفة. قلت: ويقال: إنه نزل دمشق، وابتنى بها دارا، وكأنه مات في خلافة عثمان. ونسبه ابن عبد البر: عباس بن مرداس بن أبي عامر بن حارثة بن عبد بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم.

стр. 985

وذكره ابن سعد في طبقة الخندقيين، وقال: لقي النبي ﷺ حين هبط من المشلل يعني لما قصد فتح مكة، وقصته مع النبي ﷺ لما أعطى عيينة بن حصن، والأقرع بن حابس في حنين أكثر مما أعطاه مشهورة. وذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى أن أمه الخنساء بنت عمرو بن الشريد الشاعرة المشهورة. وذكر ابن إسحاق في «المغازي» أن إسلامه كان بسبب رؤيا رآها في صنمه ضمار، وأنه أسلم بعد يوم الأحزاب. • عباس بن واقد الخوارزمي. هو ابن محمد الدوري الذي مضى، نسبه أبو عوانة في روايته عنه إلى جد أبيه. • ق - عباس بن الوليد بن صبح الخلال السلمي، أبو الفضل الدمشقي. روى عن: زيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي، وأبي مسهر، وعبد السلام بن عبد القدوس الشامي، وعلي بن عياش الحمصي، وعمرو بن هاشم البيروتي، وأبي الجماهر محمد بن عثمان التنوخي، ومروان بن محمد الطاطري، ويحيى بن صالح الوحاظي، وعباس بن عبد الرحمن بن نجيح القرشي، وأبي إسحاق محمد بن زياد الربعي المقدسي، ومحمد بن يوسف الفريابي، وجماعة. وعنه: ابن ماجه، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وعثمان بن خرزاذ، وحرب الكرماني، وعبدان الأهوازي، وأبو عمران الجوني، وسليمان بن أيوب بن حذلم، والحسن بن سفيان، والحسين بن عبد الله القطان، وعمر بن محمد بن بجير، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وأبو بكر بن أبي داود، وغيرهم. قال أبو حاتم: شيخ. وقال الآجري، عن أبي داود: كتبت عنه، وكان عالما بالرجال والأخبار (١). وقال محمد بن عوف الطائي: كان أبو مسهر، ومروان بن محمد يقدمانه ويرحبان به. وقال عمرو بن دحيم: مات لثلاث بقين من صفر سنة ثمان وأربعين ومائتين. قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات». • د س - عباس بن الوليد بن مزيد العذري، أبو الفضل البيروتي. روى عن: أبيه، وعقبة بن علقمة البيروتي، وعبد الحميد بن بكار وقرأ عليه القرآن، ومحمد بن شعيب بن شابور، وشعيب بن إسحاق، وأبي مسهر، والفريابي، وغيرهم. وعنه: أبو داود، والنسائي، وأبو حاتم، وابنه عبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبو زرعة عبيد الله الرازي، وعبد الرحمن الدمشقي، ويعقوب بن سفيان، وأبو بكر بن أبي داود، وعمر بن محمد بن بجير، وأبو بشر الدولابي، ومحمد بن خريم العقيلي، ومكحول البيروتي، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وأبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل التميمي، والحسن بن حبيب الحضائري، وأحمد بن المعلى بن يزيد القاضي، وأبو بكر بن زياد النيسابوري، ومحمد بن جعفر بن محمد بن هشام بن ملاس، وخيثمة بن سليمان الأطرابلسي، وأبو العباس الأصم، وخلق. قال ابن أبي حاتم: سمعت منه، وهو صدوق ثقة، سئل أبي عنه، فقال: صدوق. وقال أبو داود: كان صاحب ليل، كان يقول: سمعت من أبي وعرضت عليه، والعرض أصح. قال أبو داود: كان أبوه عالما بالأوزاعي. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال محمد بن عوف الطائي: كتبنا عنه سنة (١٧)، وكان أحمد بن أبي الحواري، وكبار أصحاب الحديث من أهل دمشق يحضرون معنا، ونكتب من حديثه. وقال محمد بن يوسف بن عيسى بن الطباع: ذاك شيخ، صدوق، مسلم. وقال إسحاق بن يسار: ما رأيت أحسن سمتا منه. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كان من خيار عباد الله المتقنين في الروايات.
следующие страницы →