الحارث، وعنده العباس بن عبد العظيم، وكان من سادات المسلمين.
وقال معاوية بن عبد الكريم الزيادي: أدركت الناس وهم يقولون: ما جاءنا بالبصرة أعقل من أبي الوليد، وبعده أبو بكر بن خلاد، وبعده عباس بن عبد العظيم.
قال البخاري، والنسائي: مات سنة ست وأربعين ومائتين.
قلت: وقال مسلمة: بصري ثقة.
• ع - عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، القرشي، أبو الفضل المكي، عم رسول الله ﷺ .
[روى عن: النبي ﷺ .]
وعنه: أولاده عبد الله، وعبيد الله، وكثير، وأم كلثوم، ومولاه صهيب، ومالك بن أوس بن الحدثان، والأحنف بن قيس، ونافع بن جبير بن مطعم، وعامر بن سعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وعبد الرحمن بن سابط الجمحي، ومحمد بن كعب القرظي، وغيرهم.
قال الزبير بن بكار: كان أسن من رسول الله ﷺ بثلاث سنين.
وقال إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد: استأذن العباس نبي الله ﷺ في الهجرة، فكتب إليه: يا عم أقم مكانك الذي أنت فيه، فإن الله يختم بك الهجرة، كما ختم بي النبوة.
وقال الواقدي، عن ابن أبي سبرة، عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس: أسلم العباس بمكة قبل بدر، وأسلمت أم الفضل معه حينئذ، وكان مقامه بمكة، وإنه كان لا يعمى على رسول الله ﷺ بمكة من خبر يكون إلا كتب به إليه، وكان من هناك من المؤمنين يتقوون به، ويصيرون إليه، مات سنة اثنتين وثلاثين، وهو ابن ثمان وثمانين سنة. قاله عمرو بن علي وغيره.
وقال ابن منده: كان أبيض بضا جميلا معتدل القامة.
وقال خليفة: مات سنة (٣)، وفي رواية سنة (٤).
قلت: ما وقع في رواية الواقدي أنه أسلم قبل بدر ليس بصحيح؛ لأنه شهد بدرا مع المشركين، وأسر فيمن أسر، ثم فودي، ففي الصحيح أنه قال بعد ذلك للنبي ﷺ : إني فاديت نفسي وعقيلا، فلو كان مسلما لما أسر، ولا فودي. فلعل الرواية بعد بدر، وفي حديث أنس في قصة الحجاج بن علاط أن أبا رافع قال: كان الإسلام قد دخل علينا أهل البيت، يعني آل بيت العباس.
وقال ابن عبد البر: كان رئيسا في الجاهلية، وإليه العمارة، والسقاية، وأسلم قبل فتح خيبر، وكان أنصر الناس لرسول الله ﷺ بعد أبي طالب، وكان جوادا مطعما، وصولا للرحم، ذا رأي حسن ودعوة مرجوة، وكان لا يمر بعمر وعثمان وهما راكبان إلا نزلا حتى يجوز إجلالا له، وفضائله ومناقبه كثيرة، وترجمته مطولة في «تاريخ دمشق».
• د س - عباس بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي.
روى عن: عمه الفضل، وخالد بن يزيد بن معاوية، ومحمد بن مسلمة صاحب أبي هريرة.
وعنه: محمد بن عمر بن علي، وابن جريج، وأيوب السختياني، وموسى بن جبير.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
روى له أبو داود، والنسائي حديثا واحدا في الصلاة.
قلت: أعله ابن حزم بالانقطاع قال: لأن عباسا لم يدرك عمه الفضل، وهو كما قال.
وقال ابن القطان: لا يعرف حاله.
• ق - عباس بن عثمان بن شافع، المطلبي، جد الشافعي.
روى عن: عمر بن محمد ابن الحنفية، عن أبيه، عن علي حديث: الدينار بالدينار.
وعنه: ابنه محمد، وكلاهما عزيز الحديث.
قلت: (١)
• ق - عباس بن عثمان بن محمد البجلي، أبو الفضل الدمشقي الراهبي المعلم.
روى عن: الوليد بن مسلم، وإسماعيل بن عياش، وأيوب بن سويد، وعراك بن خالد بن يزيد بن صبيح
стр. 982
المري.
روى عنه: ابن ماجه، وبقي بن مخلد، وأحمد بن علي الأبار، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، ومحمد بن صالح كيلجة، وأبو زرعة الدمشقي، وأحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، وزكريا السجزي، وعثمان بن خرزاذ، ومحمود بن إبراهيم بن سميع، والحسين بن إسحاق التستري، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي، والحسن بن سفيان النسائي، وغيرهم.
قال أبو الحسن بن سميع: كان ثقة.
وقال محمود بن خالد: كان له من الوليد موقع.
وقال أحمد بن أبي الحواري: كان الوليد يقول: احفظوني في العباس، فإن لي فيه فراسة.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: ربما خالف.
قال أبو زرعة الدمشقي: ولد سنة (١٧٦)، ومات سنة تسع وثلاثين ومائتين.
قلت: قال الذهبي: مولده يوضح أنه لم يلق إسماعيل بن عياش.
• د - عباس بن الفرج الرياشي، أبو الفضل البصري، النحوي، مولى محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس.
روى عن: الأصمعي، وأبي داود الطيالسي، وأبي عاصم، وعبيد الله بن محمد العيشي، وعمرو بن مرزوق، والعلاء بن الفضل بن أبي سوية المنقري، وأبي عثمان المازني النحوي، وأبي أحمد الزبيري، وأبي عبيدة معمر بن المثنى، ووهب بن جرير بن حازم، وغيرهم.
روى عنه: أبو داود قوله في تفسير أسنان الإبل، وابنه محمد بن العباس، وأبو العباس المبرد، وأبو بكر بن دريد، وعبد الله بن مسلم بن قتيبة، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبو عروبة الحراني، وجماعة.
ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كان راويا للأصمعي.
وقال أبو سعيد السيرافي: كان عالما باللغة، وقد لقيه أبو العباس ثعلب، وكان يفضله ويقدمه.
وقال الخطيب: قدم بغداد وحدث بها، وكان ثقة، وكان من الأدب وعلم النحو بمحل عال، وكان أبو عثمان المازني يقول: قرأ علي الرياشي «الكتاب»، وكان أعلم به مني.
قال ابن دريد: مات سنة سبع وخمسين ومائتين بالبصرة، قتله الزنج، وكان يحفظ كتب أبي زيد، وكتب الأصمعي كلها.
قلت: وقال أبو سعد بن السمعاني: كان ثقة.
وقال مسلمة: ثقة، صاحب عربية، أخبرنا عنه غير واحد.
وقال ابن حبان في «الثقات»: مستقيم الحديث.
• ع - عباس بن فروخ الجريري، أبو محمد البصري.
روى عن: أبي عثمان النهدي، والحسن البصري، وعمرو بن شعيب إن كان محفوظا.
وعنه: شعبة، وهمام، وكهمس بن الحسن، والحمادان، وعبد الله بن بجير بن حمران، ويحيى بن راشد المازني، وسلام بن مسكين.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة ثقة.
وكذا قال النسائي.
وقال ابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: صدوق، صالح الحديث.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: قال أبو إسحاق الصريفيني: مات كهلا بعد العشرين ومائة.
• ق - عباس بن الفضل الأنصاري الواقفي، أبو الفضل البصري، نزيل الموصل.
روى عن قرة بن خالد السدوسي، ويونس بن عبيد، وداود بن أبي هند، وخالد الحذاء، وعوف الأعرابي، وأبي المقدام، وغيرهم.
وعنه: إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي، ومسعود بن جويرية، وحرب بن محمد الطائي أبو علي، والخضر بن أبان الهاشمي، وزكريا بن يحيى بن زحمويه، والهيثم بن المهلب أبو إبراهيم، وغيرهم.
стр. 983
قال أبو حاتم، عن أحمد: حديثه عن يونس، وداود، وشعبة، صحيح، وأنكرت من حديثه عن سعيد، عن قتادة، عن عكرمة، أو جابر بن زيد، عن ابن عباس قال: قال لي كعب: يلي من ولدك رجل، وهو حديث كذب.
وروى عن عيينة، عن أبيه، عن ابن مغفل حديثا منكرا.
وقال عبد الله بن أحمد، عن يحيى بن معين: ليس بثقة، روى عن سعيد، عن قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس: إذا كان سنة مائتين. حديثا موضوعا.
وقال ابن المديني: ذهب حديثه.
وقال أبو زرعة: كان لا يصدق.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيف الحديث.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال ابن عدي: أنكرت في رواياته أحاديث معدودة، وهو مع ضعفه يكتب حديثه.
قلت: وقال عبد الله بن أحمد في موضع آخر من «العلل»: لم يسمع منه أبي، ونهاني أن أكتب عن رجل عنه.
وقال العجلي: متروك الحديث.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس حديثه بالقائم.
وقال ابن حبان: إذا حدث يعني عن أهل البصرة أتى عنهم بأشياء تشبه أحاديثهم المستقيمة، وإذا روى عن عيينة بن عبد الرحمن، والقاسم، وأهل الكوفة أتى بأشياء لا تشبه حديث الثقات، كأنه كان يحدث عن البصريين من كتابه، وعن الكوفيين من حفظه، فوقعت المناكير فيها من سوء حفظه، فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج بخبره.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال أبو زكريا الموصلي في «تاريخ الموصل»: عباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد بن حنظلة بن رافع الأنصاري، كان عالما بالقرآن والشعر، كثير الشيوخ، مشهورا بصحبة ابن أبي عروبة. قال: وذكر لي أنه تولى قضاء الموصل في أيام الرشيد، ومات بالموصل سنة ست وثمانين ومائة.
وقال ابن عدي: قرأ علينا إبراهيم بن علي العمري بالموصل، عن عبد الغفار بن عبد الله الموصلي، عن العباس بن الفضل الأنصاري قراءاته التي صنفها بكتاب كبير، وفيه حديث كثير.
• تمييز - عباس بن الفضل بن زكريا الهروي، أبو منصور النضروي.
روى عن: أحمد بن نجدة، والحسين بن إدريس، والعباس بن الفضل الأنصاري.
روى عنه: ابن ماجه.
قال الخطيب: كان ثقة.
هكذا قال صاحب «الكمال»، ولم يذكر الذي قبله، وهو وهم، إنما روى ابن ماجه عن نزيل الموصل.
قلت: هذا النضروي عاش بعد ابن ماجه، بل ولد بعد موت ابن ماجه بيقين، وقد لقيه أبو بكر البرقاني، وأبو حازم العبدوي، وغيرهما من شيوخ الخطيب، فعجبت من صاحب «الكمال» في هذا الوهم الفاحش.
مات النضروي هذا في شعبان سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة.
• تمييز - عباس بن الفضل بن أبي رافع، مولى النبي ﷺ .
روى عن: أبيه.
روى عنه: ابن أبي ذئب.
• تمييز - عباس بن الفضل البصري، أبو عثمان الأزرق.
روى عن: حرب بن شداد، وهمام بن يحيى.
وعنه: عباس بن محمد الدوري، ومحمد بن أيوب بن الضريس، وغيرهما.
قال البخاري، وأبو حاتم: ذهب حديثه.
وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي أيام الأنصاري، وترك أبو زرعة حديثه، ولم يقرأه علينا.
وذكره ابن عدي مخلوطا بترجمة الموصلي فوهم.
قلت: الفرق بينهما أن اسم جد الواقفي: عمرو، واسم جد هذا العباس بن يعقوب.
وقال إبراهيم بن الجنيد، عن ابن معين: كذاب خبيث.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: يخطئ
стр. 984
ويخالف.
وقال عبد الله بن علي ابن المديني: سمعت أبي، وسئل عن حديث رواه عباس الأزرق، عن أبي الأسود، عن حميد، عن أنس أن النبي ﷺ استبرأ صفية بحيضة. فأنكره، وقال: ليس هذا في كتب أبي الأسود، وضعف عباسا جدا.
• تمييز - عباس بن الفضل العدني، نزيل البصرة.
يروي عن: حماد بن سلمة، وسفيان بن عيينة، ومحمد بن عبد الله التميمي.
قال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي بالبصرة، وسئل عنه، فقال: شيخ.
قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات»، وذكر في شيوخه عبد الوارث، وفي الرواة عنه أحمد بن منصور الرمادي.
• تمييز - عباس بن الفضل البصري، سكن الشام.
روى عن: شعبة، وحماد بن سلمة.
وعنه: عبدة بن سليمان المروزي.
ذكره ابن أبي حاتم.
وآخرون متأخرون عن هذه الطبقة ممن يقال له: عباس بن الفضل.
• ٤ - عباس بن محمد بن حاتم بن واقد الدوري، أبو الفضل البغدادي، مولى بني هاشم، خوارزمي الأصل.
روى عن: سعيد بن عامر الضبعي، وأسود بن عامر شاذان، وأبي الجواب أحوص بن جواب، وإسحاق بن منصور السلولي، وحسين بن علي الجعفي، وحسين بن محمد المروزي، وخالد بن مخلد، وأبي داود الطيالسي، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وقراد أبي نوح، وعبد الرحمن بن مصعب القطان، وأبي عامر العقدي، وعبد الله بن يزيد، وعبد الوهاب الخفاف، وعبيد الله بن موسى، ويوسف بن منازل، ويونس بن محمد المؤدب، وعلي بن الحسن بن شقيق المروزي، وعمرو بن هارون المقرئ، وأبي نعيم الفضل بن دكين، ويحيى بن أبي بكير الكرماني، وعفان، وخلق كثير.
وعنه: الأربعة، ويعقوب بن سفيان وهو من أقرانه، وأبو العباس بن سريج الفقيه، وابن أبي الدنيا، وابن أبي حاتم، وأبو عبيد الآجري، وجعفر بن محمد الفريابي، وابنه محمد بن جعفر، وعبد الله بن أحمد، والحسين المحاملي، ومحمد بن مخلد، ويحيى بن صاعد، والبغوي، وأبو جعفر بن البختري، وإسماعيل الصفار، وحمزة بن محمد بن الدهقان، وأبو الحسين الآدمي، وأبو العباس الأصم، وخلق.
قال ابن أبي حاتم: صدوق، سمعت منه مع أبي، وسئل عنه أبي، فقال: صدوق.
وقال النسائي: ثقة.
وقال الأصم: لم أر في مشايخي أحسن حديثا منه.
وذكره يحيى بن معين فقال: صديقنا وصاحبنا.
وذكر عبد الله بن أحمد أن مولده سنة (١٨٥).
وقال أبو الحسين بن المنادي: مات يوم الثلاثاء نصف صفر، سنة إحدى وسبعين ومائتين، وقد بلغ ثمانيا وثمانين سنة، وفيها أرخه حمزة الدهقان.
قلت: وقال مسلمة: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال الخليلي في «الإرشاد»: متفق عليه، يعني على عدالته، وإلا فالشيخان لم يخرج له واحد منهما.
• د ق - عباس بن مرداس بن أبي عامر السلمي، أبو الهيثم، ويقال: أبو الفضل، له صحبة، أسلم قبل الفتح، وشهد فتح مكة، وهو من المؤلفة، وكان ممن حرم الخمر في الجاهلية، ونزل ناحية البصرة.
روى عن: النبي ﷺ
وعنه: ابنه كنانة، وعبد الرحمن بن أنس السلمي.
روى له أبو داود، وابن ماجه حديثا واحدا في فضل يوم عرفة.
قلت: ويقال: إنه نزل دمشق، وابتنى بها دارا، وكأنه مات في خلافة عثمان. ونسبه ابن عبد البر: عباس بن مرداس بن أبي عامر بن حارثة بن عبد بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم.
стр. 985
وذكره ابن سعد في طبقة الخندقيين، وقال: لقي النبي ﷺ حين هبط من المشلل يعني لما قصد فتح مكة، وقصته مع النبي ﷺ لما أعطى عيينة بن حصن، والأقرع بن حابس في حنين أكثر مما أعطاه مشهورة.
وذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى أن أمه الخنساء بنت عمرو بن الشريد الشاعرة المشهورة.
وذكر ابن إسحاق في «المغازي» أن إسلامه كان بسبب رؤيا رآها في صنمه ضمار، وأنه أسلم بعد يوم الأحزاب.
• عباس بن واقد الخوارزمي. هو ابن محمد الدوري الذي مضى، نسبه أبو عوانة في روايته عنه إلى جد أبيه.
• ق - عباس بن الوليد بن صبح الخلال السلمي، أبو الفضل الدمشقي.
روى عن: زيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي، وأبي مسهر، وعبد السلام بن عبد القدوس الشامي، وعلي بن عياش الحمصي، وعمرو بن هاشم البيروتي، وأبي الجماهر محمد بن عثمان التنوخي، ومروان بن محمد الطاطري، ويحيى بن صالح الوحاظي، وعباس بن عبد الرحمن بن نجيح القرشي، وأبي إسحاق محمد بن زياد الربعي المقدسي، ومحمد بن يوسف الفريابي، وجماعة.
وعنه: ابن ماجه، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وعثمان بن خرزاذ، وحرب الكرماني، وعبدان الأهوازي، وأبو عمران الجوني، وسليمان بن أيوب بن حذلم، والحسن بن سفيان، والحسين بن عبد الله القطان، وعمر بن محمد بن بجير، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وأبو بكر بن أبي داود، وغيرهم.
قال أبو حاتم: شيخ.
وقال الآجري، عن أبي داود: كتبت عنه، وكان عالما بالرجال والأخبار (١).
وقال محمد بن عوف الطائي: كان أبو مسهر، ومروان بن محمد يقدمانه ويرحبان به.
وقال عمرو بن دحيم: مات لثلاث بقين من صفر سنة ثمان وأربعين ومائتين.
قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات».
• د س - عباس بن الوليد بن مزيد العذري، أبو الفضل البيروتي.
روى عن: أبيه، وعقبة بن علقمة البيروتي، وعبد الحميد بن بكار وقرأ عليه القرآن، ومحمد بن شعيب بن شابور، وشعيب بن إسحاق، وأبي مسهر، والفريابي، وغيرهم.
وعنه: أبو داود، والنسائي، وأبو حاتم، وابنه عبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبو زرعة عبيد الله الرازي، وعبد الرحمن الدمشقي، ويعقوب بن سفيان، وأبو بكر بن أبي داود، وعمر بن محمد بن بجير، وأبو بشر الدولابي، ومحمد بن خريم العقيلي، ومكحول البيروتي، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وأبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل التميمي، والحسن بن حبيب الحضائري، وأحمد بن المعلى بن يزيد القاضي، وأبو بكر بن زياد النيسابوري، ومحمد بن جعفر بن محمد بن هشام بن ملاس، وخيثمة بن سليمان الأطرابلسي، وأبو العباس الأصم، وخلق.
قال ابن أبي حاتم: سمعت منه، وهو صدوق ثقة، سئل أبي عنه، فقال: صدوق.
وقال أبو داود: كان صاحب ليل، كان يقول: سمعت من أبي وعرضت عليه، والعرض أصح.
قال أبو داود: كان أبوه عالما بالأوزاعي.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال محمد بن عوف الطائي: كتبنا عنه سنة (١٧)، وكان أحمد بن أبي الحواري، وكبار أصحاب الحديث من أهل دمشق يحضرون معنا، ونكتب من حديثه.
وقال محمد بن يوسف بن عيسى بن الطباع: ذاك شيخ، صدوق، مسلم.
وقال إسحاق بن يسار: ما رأيت أحسن سمتا منه.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كان من خيار عباد الله المتقنين في الروايات.
стр. 986
وقال عمرو بن دحيم: ولد ليلة الجمعة لليلة بقيت من رجب، سنة تسع وستين ومائة، ومات يوم الثلاثاء لسبع بقين من ربيع الآخر سنة (٢٧٠).
وقال خيثمة: مات سنة إحدى وسبعين ومائة.
وقال أبو الحسين بن المنادي: مات سنة (٦٩)، وكان أسن من جدي بسنة، ولد جدي في نصف جمادى الأولى سنة (٧١).
قلت: الأول أثبت، وبه جزم إسحاق القراب.
وقال النسائي في «مشيخته»: ثقة.
وقال مسلمة: كان يفتي برأي الأوزاعي هو وأبوه، وكان ثقة مأمونا فقيها.
وذكر أبو علي الجياني في «تقييد المهمل» أنه وقع في باب ما لقي النبي ﷺ ، وأصحابه من المشركين في كتاب المبعث: حدثنا عباس بن الوليد، حدثنا الوليد بن مسلم، وأن بعضهم زعم أنه ابن مزيد هذا، ورده أبو علي بما نقله عن أبي ذر: أنا لا نعلم للبخاري ومسلم رواية عن ابن مزيد، ولا لابن مزيد رواية عن الوليد بن مسلم، وهو كما قال.
• خ م س - عباس بن الوليد بن نصر النرسي، أبو الفضل البصري، مولى باهلة (١).
روى عن: عبد الواحد بن زياد، ويزيد بن زريع، ومعتمر بن سليمان، وأبي عوانة، والحمادين، ويحيى القطان، وغيرهم.
روى عنه: البخاري، ومسلم، وروى له النسائي بواسطة أبي بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن شيبة، وبقي بن مخلد، وابن أبي عاصم، وعبد الله بن أحمد، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى، وغيرهم.
قال ابن معين: رجل صدق.
وقال في رواية: النرسيان ثقتان، وما يصلح عبد الأعلى، يعني: ابن حماد، إلا خادما لعباس، وهو كيس، وكان من ولد نرسي بعض كُتّاب العجم، فقالوا: ما نحب أن ننسب إليه.
وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه، وكان علي ابن المديني يتكلم فيه.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين.
وقال غيره: سنة (٧).
قلت: قال ابن قانع، والدارقطني: ثقة.
• ق - عباس بن يزيد بن أبي حبيب البحراني، أبو الفضل البصري، لقبه عباسويه، ويعرف بالعبدي، كان قاضي همدان.
روى عن: زياد بن عبد الله البكائي، وغندر، ووكيع، وابن عيينة، وابن علية، وبشر بن المفضل، ويزيد بن زريع، ويحيى القطان، وعبد الله بن إدريس، وأبي عامر العقدي، وخلق.
وعنه: ابن ماجه، وإبراهيم بن أورمة، وابن أبي الدنيا، والهيثم بن خلف الدوري، وابن صاعد، وعلي بن أحمد بن سعيد، وإسماعيل بن العباس الوراق، وابن أبي حاتم، والقاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب، والحسين بن إسماعيل المحاملى، ومحمد بن مخلد الدوري.
قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي، ومحله عندنا الصدق.
وقال أبو نعيم: بصري من الحفاظ، قدم أصبهان.
وقال محمد بن إسحاق المسوحي الحافظ الأصبهاني: قدمت البصرة في طلب الحديث، فقالوا لي: عندكم العباس بن يزيد البحراني فما تصنع عندنا؟
وقال السلمي، عن الدارقطني: ثقة مأمون.
وقال أبو القاسم الأزهري: سئل عنه الدارقطني،
стр. 987
فقال: تكلموا فيه.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: ربما أخطأ.
قال ابن مخلد: مات سنة ثمان وخمسين ومائتين.
قلت: حكى ابن طاهر عن «تاريخ ابن مردويه» عن ابن أبي عاصم قال: أصحابنا مختلفون في البحراني، فقال له شخص: أي شيء يقولون فيه؟ فقال شخص آخر: يقولون إنه كذاب. قال ابن طاهر: لا يشكون في سماعه وطلبه ورحلته في الحديث، وإنما هلك في حديث حجاج الصواف كما هلك غيره، وذلك أن يزيد بن زريع حدثهم قديما بأحاديث حجاج، يعني على الاستواء، وممن سمع منه بأخرة لم يعمل شيئا، منهم البحراني وغيره. قال: وكتاب حجاج كان محنة أحمد بن إسحاق سمويه، وابن أبي عاصم.
وقال الخليلي: روى عنه الكبار، ولم يخرج في الصحاح.
وقال السمعاني: ثقة مأمون.
وقال مسلمة بن قاسم: ضعيف الحديث.
• ٤ - عباس الجشمي، يقال اسم أبيه: عبد الله.
روى عن: عثمان، وأبي هريرة.
وعنه: قتادة، وسعيد الجريري.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
أخرجوا له حديثا واحدا في فصل سورة تبارك.
من اسمه عباءة وعباية وعبثر
• ق - عباءة بن كليب الليثي، أبو غسان الكوفي.
روى عن جويرية بن أسماء، وحماد بن سلمة، ومبارك بن فضالة، ومهدي بن ميمون، وشريك القاضي، وفضيل بن عياض، وأبي كدينة يحيى بن المهلب، وعبد الله بن المبارك، وجماعة.
وعنه: أبو كريب، وطلق بن غنام، وزكريا بن عدي، وعلي بن محمد الطنافسي، وعبد الله بن عمر بن أبان، ومحمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي، والحسن بن علي بن عفان العامري، وجماعة.
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: قدم الري، وكتب عنه الرازيون، صدوق، وفي حديثه إنكار. أخرجه البخاري في «الضعفاء»، فقال أبي: يحول من هناك.
قلت: وذكره العقيلي في «الضعفاء»، وقال: لا يتابع على حديثه.
• ع - عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج الأنصاري الزرقي، أبو رفاعة المدني.
روى عن: جده، وعن أبيه عن جده على خلاف في ذلك، وعن الحسين بن علي بن أبي طالب، وأبي عبس بن جبر.
وعنه: سعيد بن مسروق الثوري، وأبو حيان يحيى بن سعيد التيمي، ويزيد بن أبي مريم الشامي، وأبو بشر جعفر بن أبي وحشية، وعاصم بن كليب، ومحارب بن دثار، وجماعة.
قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة.
وكذا قال النسائي.
قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات».
• ع - عبثر بن القاسم الزبيدي، أبو زبيد الكوفي.
روى عن: حصين بن عبد الرحمن، والعلاء بن المسيب، ومطرف بن طريف، وسليمان التيمي، وإسماعيل بن أبي خالد، والأجلح الكندي، والأعمش، وأبي إسحاق الشيباني، وبرد بن أبي زياد، والثوري، ويزيد بن أبي زياد، وجماعة.
وعنه: أحمد بن عبد الله بن يونس، وابنه أبو حصين عبد الله بن أحمد، وسعيد بن عمرو الأشعثي، وأبو نعيم، وعمرو بن عون، ويحيى بن آدم، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وخلف بن هشام البزار، وأبو غسان النهدي، وقتيبة بن سعيد، وهناد بن السري، ومحمد بن سليمان لوين، وغيرهم.
قال صالح بن أحمد، عن أبيه: صدوق ثقة.
وقال ابن معين، والنسائي: ثقة.
وقال أبو داود: ثقة ثقة.
وقال أبو حاتم: صدوق.
قيل: إنه مات سنة تسع وسبعين ومائة.
стр. 988
قلت: قال ابن سعد: توفي سنة (١٧٨)، وكان ثقة كثير الحديث.
وقال البخاري في «تاريخه»: يقال توفي سنة (٨).
وقال يعقوب بن سفيان: كوفي ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
من اسمه عبد الله
• د س - عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن أبي يزيد، كيسان الصنعاني، أبو يزيد.
روى عن: أبيه، وأعمامه: حفص، ومحمد، ووهب، وعبد الله بن بوذويه، وعبد الرحمن بن عمر بن بوذويه، وعبد الله بن صفوان ابن بنت وهب بن منبه، وغيرهم.
وعنه: أحمد بن صالح المصري، وأحمد بن حنبل، وسلمة بن شبيب، وحجاج بن الشاعر، وعلي بن بحر بن بري، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وعلي ابن المديني، ومحمد بن رافع، وأحمد بن منصور الرمادي، والعباس بن يزيد البحراني، ومحمد بن علي بن سفيان النجار.
قال أبو حاتم: صالح الحديث.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
له عندهما في كون عمر (١) أشبه صلاة برسول الله ﷺ .
• د ت - عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري، أبو محمد المدني، يقال: إنه من ولد أبي ذر.
روى عن: أبيه، وإسحاق بن محمد الأنصاري، ومالك، والمنكدر بن محمد بن المنكدر، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وجابر بن سليم الزرقي، ومحمد بن عمارة بن غزية، وجماعة.
وعنه: سلمة بن شبيب، والحسن بن عرفة، وأحمد بن عبد الرحمن بن المفضل الكزبراني، وأبو قلابة الرقاشي، ومحمد بن موسى الحرشي، ومحمد بن يزيد الأسفاطي، ويزيد بن سنان البصري، ومحمد بن يونس الكديمي، وجماعة.
قال أبو داود: شيخ منكر الحديث.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات.
وقال الدارقطني: حديثه منكر.
ونسبه ابن حبان إلى أنه يضع الحديث، وقال: يحدث عن الثقات بالمقلوبات.
قلت: قال ابن حبان في «الضعفاء»: عبد الله بن أبي عمرو، واسم أبيه إبراهيم، كان يروي عن الثقات المقلوبات، وعن الضعفاء الملزقات، روى عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر رفعه: ما جئت ليلة أسري بي من سماء إلى سماء إلا رأيت اسمي مكتوبا محمد رسول الله، أبو بكر الصديق.
قال: وهذا خبر باطل، وأرى البلية فيه منه، وليس هذا من حديث عبد الرحمن المشهور، والقلب إلى أنه من عمل عبد الله بن [أبي] عمرو أميل.
وقال العقيلي: كان يغلب على حديثه الوهم.
وقال الساجي: منكر الحديث.
وقال الحاكم: روى عن جماعة من الضعفاء أحاديث موضوعة لا يرويها غيره.
• م س - عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، تقدم في إبراهيم بن عبد الله.
• س - عبد الله بن أبي بن كعب الأنصاري.
روى عن: أبيه.
وعنه: يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني ابن أُبَيّ أن أباه أخبره أنه كان لهم جرن من تمر فجعل يجده ينقص فحرسه. الحديث، ولم يسم ابن أبي فظن المزي أنه محمد بن أبي؛ لأن محمدا روى هذا الحديث أيضا، ورواه عنه الحضرمي بن لاحق من رواية شيبان، وغيره عن يحيى بن أبي كثير عن الحضرمي، فكأن المزي ظن أن الحضرمي سقط في رواية الأوزاعي، وليس كذلك؛ فإن يحيى في رواية الأوزاعي صرح بسماعه من ابن أبي، وأظن أن ابن أبي هذا اسمه عبد الله، كذلك ثبت في «مسند أبي يعلى» من
стр. 989
روايته عن أحمد بن إبراهيم الدورقي، عن مبشر بن إسماعيل بسند النسائي سواء، وقال: عن عبد الله بن أبي، فذكره.
• خ - عبد الله بن أبي القاضي، الخوارزمي.
روى عن: أحمد بن عبد الله بن يونس، وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وإسحاق بن حاتم العلاف، والحسن بن قزعة، وخلاد بن أسلم، وسعيد بن منصور، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، وعبد الأعلى بن حماد النرسي، وعلي بن الحسين بن إشكاب، وعلي بن سلمة اللبقي، وعمرو بن زرارة، وأبي كامل الجحدري، وقتيبة، ومحمد بن أبي رجاء، ومحمد بن يعلى الهروي، وهريم بن عبد الأعلى الأسدي، ويحيى بن أيوب المقابري.
وعنه: محمد بن إسماعيل البخاري في كتاب «الضعفاء الكبير»، وأبو عبد الله محمد بن علي الحساني الخوارزمي، وابنه علي بن محمد الخوارزمي، وأبو العباس محمد بن أحمد بن حمدان الحيري.
وروى البخاري في «الجامع» حديثا عن عبد الله، عن سليمان بن عبد الرحمن، فقيل: إنه ابن حماد الآملي، ويحتمل أن يكون هو هذا، فإنه قد روى في «الضعفاء» عدة أحاديث عنه عن سليمان بن عبد الرحمن وغيره سماعا وتعليقا.
• ت ق - عبد الله بن الأجلح الكندي، أبو محمد الكوفي، واسم الأجلح يحيى بن عبد الله بن حجية، رأى سلمة بن كهيل.
وروى عن: أبيه، وإسماعيل بن مسلم المكي، والأعمش، وعطاء بن السائب، وحجاج بن أرطاة، وعاصم الأحول، وابن إسحاق، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ومنصور بن المعتمر، وهشام بن عروة، وغيرهم.
وعنه: أبو سعيد الأشج، وأبو كريب، وأبو هشام الرفاعي، وعبد الله بن عامر بن زرارة، ومحمد بن عبيد المحاربي، ومنجاب بن الحارث، ويحيى بن سليمان الجعفي، وعدة.
قال أبو حاتم: لا بأس به.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
له عند ابن ماجه في صلاة الليل.
قلت: وقال الترمذي عن البجيري: ليس بحديثه بأس.
وقال الدارقطني: كوفي، لا بأس به.
• د ق - عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان البهراني، أبو عمرو، ويقال: أبو محمد الدمشقي المقرئ، وقع في «الكامل» الفهري، وهو تصحيف، إمام الجامع.
روى عن: أيوب بن تميم المقرئ وقرأ عليه، وبقية، وضمرة بن ربيعة، ومروان بن محمد، والوليد بن مسلم، ومروان بن معاوية، ووكيع، وابن أبي فديك، وأبي بدر شجاع بن الوليد، وجماعة.
وعنه: أبو داود، وابن ماجه، وأحمد بن أبي الحواري وهو من أقرانه، وابنه أبو عبيدة أحمد بن عبد الله، وأبو زرعة الرازي، و [أبو زرعة] الدمشقي، وبقي بن مخلد، ويعقوب بن سفيان، وأحمد بن أنس بن مالك المقرئ، وأبو عقيل أنس بن سلم الخولاني، وأبو حاتم، وعثمان بن خرزاذ، ومحمد بن موسى بن عبد الرحمن الدمشقي وقرأ عليه، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، وأبو عامر محمد بن إبراهيم بن كامل الصوري، وجماعة.
قال هشام بن مرثد، عن ابن معين: ليس به بأس.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال الوليد بن عتبة: ما بالعراق أقرأ منه، قال أبو زرعة الدمشقي: ولا بالحجاز ولا بالشام ولا بمصر ولا بخراسان، في زمنه عندي أقرأ منه.
قال أبو زرعة: حدثني قال: ولدت سنة (١٧٣) يوم عاشوراء، وتوفي في شوال سنة (٢٤٢).
وقال في موضع آخر: مات سنة (٣). وقال عمرو بن دحيم: ولد سنة (٧٣)، ومات سنة (٤٢).
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات سنة (٢٤٣).
• عبد الله بن أحمد بن زرارة، هو عبد الله بن عامر بن زرارة. يأتي، وهم فيه صاحب «الكمال».
• ت س - عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن يونس بن قيس
стр. 990
اليربوعي، أبو حصين الكوفي.
روى عن: أبيه، وأبي زبيد عبثر بن القاسم.
وعنه: الترمذي، والنسائي، وأبو حاتم، وابن خزيمة، وابن أبي الدنيا، وموسى بن إسحاق، ويعقوب بن سفيان، وأبو حبيب العباس بن أحمد البرتي، وعمر بن محمد بن بجير، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، ومحمد بن جرير الطبري، وأبو العباس محمد بن إسحاق السراج، ويحيى بن محمد بن صاعد، والحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل، وغيرهم.
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال النسائي: والحضرمي: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات سنة ثمان وأربعين ومائتين.
وكذا أرخه مطين، وزاد: في ذي القعدة.
• س - عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني، أبو عبد الرحمن البغدادي.
روى عن: أبيه، وإبراهيم بن الحجاج السامي، وأحمد بن منيع البغوي، وأبي إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم الترجماني، والحسن بن حماد سجادة، والحكم بن موسى، وداود بن رشيد، وأبي الربيع الزهراني، وداود بن عمرو الضبي، وعبد الأعلى بن حماد النرسي، وعبيد الله بن معاذ العنبري، وسريج بن يونس، وأبي بكر بن أبي شيبه، وكامل بن طلحة الجحدري، والهيثم بن خارجة، ويحيى بن عبدويه مولى ابن المهدي، ومنصور بن أبي مزاحم، ومحمد بن جعفر الوركاني، ومحمد بن الصباح الدولابي، ويحيى بن معين، وخلق كثير.
روى عنه: النسائي حديثين، وأبو بكر بن زياد، وأبو بكر النجاد، وأحمد بن كامل، والمحاملي، وأبو القاسم البغوي، ويحيى بن صاعد، ومحمد بن مخلد، ودعلج بن أحمد، وأبو بكر الشافعي، وأبو سهل بن زياد القطان، وأبو الحسين بن المنادي، وأبو القاسم الطبراني، وأبو أحمد العسال الأصبهاني، وأبو عوانة الإسفراييني، وأبو علي الصواف، وأبو بكر القطيعي، وجماعة.
قال عباس الدوري: سمعت أحمد يقول: قد وعى عبد الله علما كثيرا.
وقال الخطمي: بلغني عن أبي زرعة قال: قال لي أحمد: ابني عبد الله محظوظ من علم الحديث، أو من حفظ الحديث – إسماعيل بن علي يشك - لا يكاد يذاكر إلا بما لا أحفظ.
وقال أبو علي الصواف: قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: كل شيء أقول: قال أبي، فقد سمعته مرتين أو ثلاثة.
وقال ابن أبي حاتم: كتب إلي بمسائل أبيه، وبعلل الحديث.
وقال أبو الحسين بن المنادي: لم يكن في الدنيا أحد أروى عن أبيه منه؛ لأنه سمع منه «المسند» وهو ثلاثون ألفا، و «التفسير» وهو مائة وعشرون ألفا، سمع منه ثمانين ألفا، والباقي وجادة، و «الناسخ والمنسوخ»، و «التاريخ»، و «حديث شعبة»، و «جوابات القرآن»، و «المناسك»، وغير ذلك من التصانيف، وحديث الشيوخ. قال: وما زلنا نرى أكابر شيوخنا يشهدون له بمعرفة الرجال، وعلل الحديث، والأسماء والكنى، والمواظبة على الطلب حتى إن بعضهم أسرف في تقريظه إياه بالمعرفة وزيادة السماع على أبيه.
وقال ابن عدي: نبل بأبيه، وله في نفسه محل في العلم، ولم يكتب عن أحد إلا من أمره أبوه أن يكتب عنه.
وقال بدر بن أبي بدر البغدادي: عبد الله بن أحمد جهبذ ابن جهبذ.
وقال الخطيب: كان ثقة ثبتا فهما.
وقال أبو علي بن الصواف: ولد سنة (٢١٣)، ومات سنة تسعين ومائتين.
وكذا أرخه إسماعيل الخطبي، وزاد: في جمادى الآخرة.
قلت: وقال النسائي: ثقة.
وقال السلمي: سألت الدارقطني عن عبد الله بن أحمد، وحنبل بن إسحاق، فقال: ثقتان نبيلان.
وقال أبو بكر الخلال: كان عبد الله رجلا صالحا صادق اللهجة كثير الحياء.
• د - عبد الله بن أبي أحمد بن جحش بن رئاب الأسدي.
стр. 991
ولد في حياة رسول الله ﵌.
روى عن: أبيه، وعلي بن أبي طالب، وابن عباس، وكعب الأحبار.
وعنه: ابنه بكير، ويقال: بكر، وابن أخته سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش، وحسين بن السائب بن أبي لبابة، وعبد الله بن الأشج والد بكير.
قال أحمد بن صالح المصري، وأحمد بن عبد الله بن صالح العجلي: هو من كبار التابعين، قد لقي عمر.
روى له أبو داود حديثا واحدا عن علي حديث: لا طلاق إلا بعد نكاح، ولا يُتم بعد احتلام الحديث.
قال الطبراني: لا يروى إلا بهذا الإسناد، تفرد به أحمد بن صالح، ولا نحفظ لعبد الله حديثا مسندا غير هذا.
قلت: قد أورد له الطبراني في «المعجم الكبير» حديثا مسندا عن النبي ﵌ غير هذا.
وقال ابن سعد: له رؤية.
وقال أبو نعيم: له ولأبيه صحبة.
وذكره جماعة في الصحابة باعتبار رؤيته.
وقال العسكري: حديثه مرسل.
• ع - عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود الأودي الزعافري، أبو محمد الكوفي.
روى عن: أبيه، وعمه داود، والأعمش، ومنصور، وعبيد الله بن عمر، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبي مالك الأشجعي، وداود بن أبي هند، وعاصم بن كليب، وابن جريج، وابن عجلان، وابن إسحاق، والمختار بن فلفل، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومحمد بن إسحاق، ومالك، وبريد بن أبي بردة، والحسن بن عبيد الله النخعي، والحسن بن فرات، وحصين بن عبد الرحمن، وربيعة بن عثمان، وشعبة، وليث بن أبي سليم، وأبي حيان التيمي، ويزيد بن أبي زياد، وغيرهم.
وعنه: مالك بن أنس وهو من شيوخه، وابن المبارك ومات قبله، ويحيى بن آدم، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وإسحاق بن راهويه، وابنا أبي شيبة، والحسن بن الربيع البجلي، وأبو خيثمة، وأبو سعيد الأشج، وعمرو الناقد، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأبو كريب، وأبو موسى محمد بن المثنى، ويوسف بن بهلول التميمي، والحسن بن عرفة، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، وجماعة.
قال أحمد: كان نسيج وحده.
قال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: ابن إدريس أحب إليك أو ابن نمير؟ فقال: ثقتان، إلا أن ابن إدريس أرفع منه، وهو ثقة في كل شيء.
وقال يعقوب بن شيبة: كان عابدا فاضلا، وكان يسلك في كثير من فتياه ومذاهبه مسلك أهل المدينة، وكان بينه وبين مالك صداقة، وقيل: إن بلاغات مالك سمعها من ابن إدريس.
وقال بشر بن الحارث: ما شرب أحد من ماء الفرات فسلم إلا ابن إدريس.
وقال الحسن بن عرفة: ما رأيت بالكوفة أفضل منه.
وقال ابن المديني: عبد الله بن إدريس فوق أبيه في الحديث.
وقال جعفر الفريابي: سألت ابن نمير عن عبد الله بن إدريس وحفص، فقال: حفص أكثر حديثا، ولكن ابن إدريس ما خرج عنه، فإنه فيه أثبت وأتقن، فقلت: أليس عبد الله آخذ في السنة؟ قال: ما أقربهما في السنة.
وقال ابن عمار: كان من عباد الله الصالحين الزهاد، وكان إذا لحن رجل عنده في كلامه، لم يحدثه.
وقال أبو حاتم: هو حجة يحتج بها، وهو إمام من أئمة المسلمين، ثقة.
وقال النسائي: ثقة ثبت.
وقال أحمد بن جواس: سمعته يقول: ولدت سنة (١١٥).
وكذا رواه غير واحد، وقيل: سنة (٢٠).
وقال أحمد بن حنبل، وغير واحد: مات سنة اثنتين وتسعين ومائة.
زاد ابن سعد: في عشر ذي الحجة.
стр. 992
قلت: وزاد أيضا: وكان ثقة مأمونا، كثير الحديث حجة، صاحب سنة وجماعة.
وقال ابن حبان في «الثقات»: كان صلبا في السنة.
وقال ابن خراش: ثقة.
وقال العجلي: ثقة ثبت صاحب سنة، زاهد صالح، وكان عثمانيا، ويحرم النبيذ.
وقال الخليلي: ثقة متفق عليه.
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني، حدثنا ابن إدريس وكان مرضيا.
وروى الخطيب بإسناد صحيح أن الرشيد عرض عليه القضاء فأبى، ووصله فرد عليه، وسأله أن يحدث ابنه، فقال: إذا جاءنا مع الجماعة حدثناه، فقال له: وددت أني لم أكن رأيتك. فقال: وأنا وددت أني لم أكن رأيتك.
وقال الساجي: سمعت ابن المثنى يقول: ما رأيت بالكوفة رجلا أفضل منه.
وقال علي بن نصر الجهضمي الكبير: قال لي شعبة: ها هنا رجل من أصحابي من علمه ومن حاله، فجعل يثني عليه، يعني ابن إدريس.
وقال أبو حاتم: قال علي ابن المديني: عبد الله بن إدريس من الثقات.
• ٤ - عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشي الزهري، أسلم عام الفتح، وكتب للنبي ﵌، ولأبي بكر، وعمر، وكان على بيت مال عمر.
روى عن: النبي ﵌.
وعنه: أسلم مولى عمر، وعبد الله بن عتبة، وعمرو بن دينار مرسلا، وعروة بن الزبير، وقيل: بينهما رجل، ويزيد بن قتادة.
وقال ابن شهاب: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن أباه أخبره قال: ما رأيت رجلا قط كان أخشى لله منه.
روى له الأربعة حديثا واحدا في البداءة بالخلاء لمن أراد الصلاة، ويقال: ليس له مسند غيره.
قلت: قال ذلك البزار في «مسنده».
وقال الترمذي في «العلل الكبير»: سألت محمدا عنه، فقال: رواه وهيب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن رجل، عن ابن أرقم، وكان هذا أشبه عندي.
قال الترمذي: قد رواه مالك وغير واحد عن هشام عن أبيه عن ابن أرقم، وصححه الترمذي وغير واحد.
وقال ابن السكن: توفي في خلافة عثمان، وكذا ذكره البخاري في «التاريخ الصغير»،
وأما ما وقع في كتاب «الثقات» لابن حبان: وعبد الله بن أرقم توفي بمكة يوم جاءهم نعي يزيد بن معاوية في شهر ربيع الأول سنة (٦٤)، وصلى عليه ابن الزبير، وله يوم مات اثنان وستون، فوهم فاحش وخطأ ظاهر، إما في تقدير مولده، وإما في وفاته، وإنما نبهت عليه لئلا يغتر به، وكأنه انتقل ذهنه إلى المسور بن مخرمة الزهري.
• ق - عبد الله بن إسحاق بن محمد الناقد، أبو جعفر الواسطي، ويقال: البغدادي.
روى عن: يحيى بن إسحاق السيلحيني، وأبي عاصم، ويزيد بن هارون، وروح بن عبادة.
وعنه: ابن ماجه، وأسلم بن سهل الواسطي، وبكر بن أحمد بن مقبل، وأبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن جرير الطبري، ومحمد بن عمر بن يوسف النسائي.
ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: بغدادي.
قلت: وأرخ وفاته بعد سنة (٢٠٠).
• ٤ - عبد الله بن إسحاق الجوهري، أبو محمد البصري، مستملي أبي عاصم، لقبه بدعة.
وروى عن: بدل بن المحبر، وعبد الله بن رجاء الغداني، والحسين بن حفص، وأبي زيد الهروي، ويحيى بن حماد الشيباني.
وروى عنه: الأربعة، وإبراهيم بن محمد الكندي، وأبو بكر بن صدقة البغدادي، وإسحاق بن إبراهيم البستي، والحسن بن محمد بن شعبة، والحسين بن إسحاق التستري، ومحمد بن أبان، وعمر بن محمد بن بجير، وعبد الله بن عروة، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو حاتم الرازي،
стр. 993
وقال: شيخ.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مستقيم الحديث.
قال إبراهيم بن محمد الكندي: مات سنة سبع وخمسين ومائتين.
قلت: وكذا أرخه ابن قانع، وقال: كان حافظا.
• قد - عبد الله بن أبي إسحاق، زيد بن الحارث الحضرمي البصري النحوي المقرئ.
روى عن: أنس بن مالك، وعن أبيه عن جده عن علي، وعثمان بن موهب.
وعنه: ابن ابنه يعقوب بن زيد بن عبد الله.
ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات سنة تسع وعشرين ومائة.
وقال أبو سعيد السيرافي: ذكره محمد بن سلام قال: كان بعد عنبسة وميمون الأقرن: عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي.
قال: وكان في زمن ابن أبي إسحاق عيسى بن عمر الثقفي، وأبو عمرو بن العلاء، ومات قبلهما.
قال: ويقال: إنه كان أشد تجريدا للقياس قال: وسمعت رجلا يسأل يونس عن ابن أبي إسحاق وعلمه فقال: هو والنحو سواء؛ أي: هو الغاية، قال: فأين علمه من علم الناس اليوم؟ قال: لو كان في الناس اليوم من لا يعلم إلا علمه لضحك به، ولو كان فيهم أحد لهم ذهنه ونفاذه ونظره نظرهم كان أعلم الناس.
• ت ق - عبد الله بن إسماعيل، كوفي.
روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وسعيد بن أبي عروبة، وليث بن أبي سليم، ومجالد بن سعيد، وأبي إسحاق الشيباني.
وعنه: أبو كريب محمد بن العلاء.
قال أبو حاتم: مجهول.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قال المؤلف: وجدته في نسخة من الترمذي مكتوبة عن المصنف في حديث أبي المليح بن أسامة، عن أبيه في جلود السباع: عبد الله بن إسماعيل بن أبي خالد.
قلت: جزم المؤلف في «الأطراف» بذلك فقال: قال (ت) فيه: عن محمد بن بشار، عن يحيى به، وعن أبي كريب، عن ابن المبارك، ومحمد بن بشر، وعبد الله بن إسماعيل هو ابن أبي خالد ثلاثتهم عن سعيد بن أبي عروبة.
• ت س ق - عبد الله بن أقرم بن زيد الخزاعي، حجازي، أبو معبد، له ولأبيه صحبة.
له عن: النبي ﵌ حديث واحد في الصلاة.
وعنه: ابنه عبيد الله.
قلت: أورد له أبو القاسم البغوي في «معجمه» من حديث الوليد بن سعيد عنه حديثا آخر.
• د ق - عبد الله بن أبي أمامة بن ثعلبة الأنصاري الحارثي البلوي المدني.
روى عن: أبيه، وقيل: عن رجل عنه.
وعنه: ابنه المنيب، وابن ابنه عبد الله بن المنيب، وابن إسحاق، وأسامة بن زيد الليثي، وصالح بن كيسان، ومحمد بن زيد بن المهاجر، ومحمود بن لبيد.
ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كنيته أبو رملة.
قلت: قد فرق البخاري بين الأنصاري والبلوي، وهو الصواب.
• د - عبد الله بن إنسان الثقفي الطائفي، ثم المدني.
روى عن: عروة بن الزبير.
وعنه: ابنه محمد، وابنه الآخر عبد الله إن كان محفوظا.
قال البخاري: لم يصح حديثه.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كان يخطئ.
روى له أبو داود حديثا واحدا في تحريم صَيْدِ وَجٍّ.
قلت: تعقب الذهبي قول ابن حبان، فقال: هذا لا يقوله الحافظ إلا فيمن روى عدة أحاديث، وعبد الله ما عنده غير هذا الحديث، فإن كان أخطأ فيه فما هو الذي ضبطه؟
стр. 994
• بخ م ٤ - عبد الله بن أنيس الجهني، أبويحيى المدني، حليف الأنصار.
روى عن: النبي ﵌، وعن عمر، وأبي أمامة بن ثعلبة على خلاف فيه.
وعنه: أبناؤه: ضمرة وعبد الله وعطية وعمرو، وعبد الرحمن وعبد الله ابنا كعب بن مالك، وجابر بن عبد الله الأنصاري، وبسر بن سعيد، وعبد الله ومعاذ ابنا عبد الله بن خبيب، وغيرهم.
قال ابن إسحاق: هو من قضاعة حليف لبني سلمة، وشهد العقبة وأحدا، وما بعدهما، وهو الذي بعثه النبي ﵌ إلى خالد بن نبيح العنزي، فقتله.
وقال أبو سعيد بن يونس: مات بالشام سنة ثمانين.
وقال غيره: مات في خلافة معاوية سنة (٥٤).
روى له البخاري في «الأدب»، والباقون.
قلت: وعلق له حديثا في أواخر «الجامع» فقال: ويذكر عن عبد الله بن أنيس، فذكر طرفا من حديث القصاص، وقال في أوائل الكتاب: ورحل جابر بن عبد الله إلى عبد الله بن أنيس مسيرة شهر في حديث.
وأما علي ابن المديني فقال: الأنصاري غير الجهني؛ فإن الأنصاري هو الذي روى عنه جابر في القصاص، والجهني هو الذي روى عنه أولاده، ولكن قال العسكري: عبد الله بن أنيس بن السكن بن عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث، يقال له: الجهني والأنصاري. وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه: عبد الله بن أنيس الجهني الأنصاري.
وأما قول المصنف: إن ابن يونس قال: مات سنة (٨٠)، فوهم، تبع فيه صاحب «الكمال» فإن ابن يونس قال: عبد الله بن أنيس بن سعد بن حرام القضاعي، أبو يحيى حليف الأنصار، ثم ذكر أنه صلى القبلتين، وأنه خرج إلى إفريقية، لم يزد على ذلك شيئا، ثم قال بعده: عبد الله بن قيس فذكر ترجمة مختصرة، ثم قال: عبد الله بن شفي الرعيني، ثم قال عبد الله بن حوالة الأزدي، يكنى أبا حوالة، قدم مصر مع مروان، روى عنه من أهل مصر ربيعة بن لقيط، وذكر له حديثا، ثم قال: يقال: توفي بالشام سنة ثمانين.
• د ت - عبد الله بن أنيس الأنصاري.
روى عن: النبي ﵌ أنه دعا يوم أحد بإداوة فقال: أخنث فم الإداوة ثم اشرب من فيها.
وعنه: ابنه عيسى بن عبد الله.
فرَّق بينه وبين الجُهنيِّ علي ابن المديني، وخليفة بنُ خياط وغيرُهما.
قلت: وجعلهما واحدًا أبو علي بنُ السكن، وغيرُ واحد وهو المعتمد، فإن كونه أنصاريا لا ينافي كونه جهنيا؛ لما تقدم في الجهني أنه حليف الأنصار.
• د ت - عبد الله بن أوس الخزاعي.
روى عن: بريدة بن الحصيب حديث: بشر المشائين في الظلم إلى المساجد الحديث.
وعنه: إسماعيل بن سليمان الكحال.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وقال ابن القطان: مجهول الحال، ولا نعرف له رواية إلا بهذا الحديث من هذا الوجه.
• ع - عبد الله بن أبي أوفى، علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم بن أفصى بن حارثة الأسلمي، أبو إبراهيم، وقيل: أبو محمد، وقيل: أبو معاوية. شهد بيعة الرضوان.
وروى عن: النبي ﵌.
وعنه: إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي، وإبراهيم بن مسلم الهجري، وإسماعيل بن أبي خالد، والحكم بن عتيبة، وسالم أبو النضر فيما كتب إليه، وسلمة بن كهيل، والأعمش - يقال مرسل -، وطارق بن عبد الرحمن البجلي، وطلحة بن مصرف، وعبد الله - ويقال: محمد - بن أبي المجالد، وعبيد بن الحسن، وعدي بن ثابت، وعطاء بن السائب، وعمرو بن مرة، وفائد أبو الورقاء، والقاسم بن عوف الشيباني، ومجزأة بن زاهر، والوليد بن سريع، ويحيى بن عقيل، وأبو آدم المحاربي، وأبو إسحاق الشيباني، وأبو المختار الأسدي، وأبو يعفور العبدي، وشعثاء الكوفية.
стр. 995
قال يحيى بن بكير وغيره: مات سنة ست وثمانين.
وقال البخاري، عن أبي نعيم: مات سنة (٨٧).
وقال الذهلي، عن أبي نعيم: مات سنة سبع أو ثمان وثمانين.
قال عمرو بن علي: وهو آخر من مات بالكوفة من الصحابة، وهو أخو زيد بن أبي أوفى.
قلت: منع ذلك أبو أحمد العسكري وغيره، وفي كتاب الجهاد من البخاري ما يدل على أنه شهد الخندق.
• م ٤ - عبد الله بن باباه، ويقال: بابيه، ويقال: بابي المكي مولى آل حجير بن أبي إهاب، ويقال: مولى يعلى بن أمية.
روى عن: جبير بن مطعم، وابن عمر، وابن عمرو، ويعلى بن أمية، وأبي هريرة.
وعنه: أبو الزبير، وإبراهيم بن مهاجر البجلي، وحبيب بن أبي ثابت، وعمرو بن دينار، وقتادة، وعبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار، وأبو حصين الأسدي، وإبراهيم بن عبيد بن رفاعة، وعبد الله بن أبي نجيح، وغيرهم.
قال علي ابن المديني: عبد الله بن بابيه من أهل مكة معروف، ويقال له أيضا: ابن باباه.
وقال البخاري: عبد الله بن باباء، ويقال: ابن بابي.
وقال ابن معين: هؤلاء ثلاثة مختلفون.
وقال أبو القاسم الطبراني: عبد الله بن بابي بصري، وعبد الله بن باباه مكي، وعبد الله بن بابيه كوفي.
قال أبو الحسن بن البراء: القول عندي ما قال ابن المديني والبخاري.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وقال النسائي: عبد الله بن باباه ثقة.
قلت: قال البخاري في كتاب الأدب: باب الانبساط إلى الناس: وقال ابن مسعود: خالط الناس، ودينك لا تكلمنه. ووصله الطبراني من طريق شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الله بن باباه، عن ابن مسعود بهذا، وقد أغفل المزي ذكر عبد الله بن مسعود في شيوخ عبد الله بن باباه.
ووثقه العجلي، وابن المديني. وذكره ابن حبان في «الثقات».
• عبد الله بن بارق في عبد ربه بن بارق.
• مد - عبد الله بن بجير بن حمران التميمي، ويقال: القيسي، أبو حمران البصري.
روى عن: أبيه، والحسن البصري، وسيار مولى بني أمية، وعباس الجريري، ومعاوية بن قرة، ويزيد بن عبد الله بن الشخير، وأبي عبد الله الشامي.
وعنه: ابن المبارك، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو داود وأبو الوليد الطيالسيان، وبشر بن المفضل، وعلي بن عثمان اللاحقي، وفهد بن حيان، وموسى بن إسماعيل، وشيبان بن فروخ، وطالوت بن عباد، وغيرهم.
قال حرب، عن أحمد: ثقة.
وكذا قال ابن معين، وأبو داود، وأبو حاتم.
له عنده في الحمد.
قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال الآجري: سألت أبا داود عنه، فقال: روى عنه أبو داود الطيالسي، وقال: هو ثقة.
• د ت ق - عبد الله بن بحير بن ريسان المرادي، أبو وائل القاص اليماني الصنعاني.
روى عن: عبد الرحمن بن يزيد القاص، وعروة بن محمد السعدي، وهانئ مولى عثمان.
وعنه: إبراهيم بن خالد، وهشام بن يوسف، وعبد الرزاق، ورماح بن زيد، ومحمد بن الحسن بن أتش: الصنعانيون.
قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.
وقال ابن المديني: سمعت هشام بن يوسف، وسئل عن عبد الله بن بحير القاص فقال: كان يتقن ما سمع.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: لكن قال في «الضعفاء»: عبد الله بن بحير أبو وائل القاص الصنعانى، وليس هذا بعبد الله بن بحير بن ريسان، ذاك ثقة، وهذا يروي عن عروة بن محمد بن عطية،
стр. 996
وعبد الرحمن بن يزيد العجائب التي كانت معمولة، لا يجوز الاحتجاج به.
وقال أبو أحمد الحاكم في «الكنى» في فصل من عرف بكنيته، ولا يوقف على اسمه: أبو وائل القاص المرادي قاص أهل صنعاء، سمع عروة بن محمد، وعنه: إبراهيم بن خالد المؤذن، وعزاه للبخاري.
قال الذهبي في «التهذيب»، وقرأته بخطه: لم يفرق بينهما أحد قبل ابن حبان، وهما واحد.
• عبد الله بن بحينة، هو ابن مالك، يأتي.
• ٤ - عبد الله بن بدر بن عميرة بن الحارث بن شمر، ويقال: سمرة الحنفي السحيمي اليمامي.
روى عن: ابن عباس، وابن عمر، وعبد الرحمن بن علي الشيباني، وطلق بن علي، وقيس بن طلق، ومحمد بن كعب القرظي، وأبي كثير السحيمي.
وعنه: ملازم بن عمرو، وقيل: إنه ابن ابنه، وقيل: ابن بنته، وأيوب بن عتبة، وجهضم بن عبد الله القيسي، وعكرمة بن عمار، وعمر بن جابر الحنفي، ومحمد بن جابر، وياسين بن معاذ الزيات.
قال ابن معين، وأبو زرعة، والعجلي: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: ذكر أبو عبيدة اللغوي عن يونس بن عبيد قال: زوج مقاتل بن طلبة بن قيس بن عاصم ابنته رجلا من بني سحيم الحنفيين يقال له: عبد الله بن بدر، وكان شريفا، فذكر قصة.
• خت د س - عبد الله بن بديل بن ورقاء، ويقال: ابن بشر، الخزاعي، ويقال: الليثي المكي.
روى عن: الزهري، وعمرو بن دينار.
وعنه: عبد الرحمن بن مهدي، وزيد بن الحباب، وعمرو بن محمد العنقزي، وأبو داود الطيالسي، وأبو عامر العقدي، وأبو علي الحنفي، وأبو بكر الحنفي، ومحمد بن سليمان بن أبي داود الحراني، وعبيد بن عقيل الهلالي.
قال ابن معين: صالح.
وقال ابن عدي: له ما ينكر عليه، الزيادة في متن أو إسناد.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
• تمييز - عبد الله بن بديل بن ورقاء، الخزاعي.
روى عن: جماعة من أصحاب رسول الله ﵌. قتل بصفين مع علي، وهو متقدم على الذي قبله.
ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وأبوه صحابي مشهور.
قلت: وعبد الله بن بديل أيضا صحابي.
قال ابن عبد البر في «الاستيعاب»: أسلم مع أبيه قبل الفتح، وكان سيد خزاعة، وكان له قدر وجلالة، قتل هو وأخوه عبد الرحمن بصفين، وكان يومئذ على رجالة علي ومن وجوه أصحابه، وهو الذي صالح أهل أصبهان مع عبد الله بن عامر زمن عثمان. قال الشعبي: كان بصفين عليه درعان، فلم يزل يضرب حتى انتهى إلى معاوية، فأزاله عن موقفه فتكاثر عليه أصحابه فقتل، فقال معاوية: لو قدرت نساء خزاعة أن تقاتلني لفعلت فضلا عن رجالها.
وقال هشام بن الكلبي: كان عبد الله، وعبد الرحمن ابنا بديل بن ورقاء رسولي رسول الله ﵌ إلى أهل اليمن.
وقال أبو جعفر الطبري: شهد عبد الله [فتح] مكة وحنينا، وتبوك، وقتل بصفين.
وذكره أبو أحمد الحاكم في من كنيته أبو عمرو، وقال: قتل بصفين.
وذكره في الصحابة أيضا ابن منده وأبو نعيم، لكن صحح أبو نعيم في «التاريخ» أنه قتل وهو ابن (٢٤) سنة. قال: وكان في أيام عمر صبيا صغير السن، والله أعلم.
• خت م - عبد الله بن براد بن يوسف بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، أبو عامر الكوفي، وهو عم عبد الله بن عامر بن براد.
روى عن: أبي أسامة، وعبد الله بن إدريس، ومحمد بن فضيل، والفضل بن موفق، ومحمد بن القاسم الأسدي، وموسى بن عيسى القارئ الخياط.
стр. 997
روى عنه: البخاري تعليقا في موضع واحد، ومسلم، وأبو زرعة، وموسى بن هارون، وعبدان الأهوازي، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، ومحمد بن عبيد بن عتبة، وأحمد بن محمد بن إبراهيم المروزي، والحسن بن سفيان، وغيرهم.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس به بأس، كان معنا بالكوفة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قال الحضرمي، وموسى بن هارون: مات في جمادى الآخرة سنة أربع وثلاثين ومائتين.
وروى ابن ماجه أحاديث عن عبد الله بن عامر بن براد، نسبه في بعضها إلى جده، فيظن الظان أنه هذا، وليس به.
قلت: قال صاحب الزهرة: روى عنه مسلم سبعة وعشرين حديثا.
وقال ابن قانع: صالح.
• ع - عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي، أبو سهل المروزي، قاضي مرو، أخو سليمان، وكانا توأمين.
روى عن: أبيه، وابن عباس، وابن عمر، وعبد الله بن عمرو، وابن مسعود، وعبد الله بن مغفل، وأبي موسى الأشعري، وأبي هريرة، وعائشة، وسمرة بن جندب، وعمران بن حصين، ومعاوية، والمغيرة بن شعبة، ودغفل بن حنظلة النسابة، وبشير بن كعب، وحميد بن عبد الرحمن الحميري، وأبي الأسود الديلي، وحنظلة بن علي الأسلمي، وابن المسيب، ويحيى بن يعمر، وجماعة.
وعنه: بشير بن المهاجر، وبشير الكوسج، وثواب بن عتبة، وحجير بن عبد الله، وحسين بن ذكوان، وحسين بن واقد المروزي، وداود بن أبي الفرات وابناه (١): صخر وسهل، وسعيد الجريري، وسعد بن عبيدة، وعبد الله بن عطاء المكي، وأبو طيبة عبد الله بن مسلم المروزي، وأبو المنيب عبيد الله بن عبد الله العتكي، وعثمان بن غياث، وعلي بن سويد بن منجوف، وقتادة، وكهمس بن الحسن، ومالك بن مغول، ومحارب بن دثار، ومطر الوراق، والوليد بن ثعلبة، وغيرهم.
قال الأثرم، عن أحمد: أما سليمان فليس في نفسي منه شيء، وأما عبد الله، ثم سكت، ثم قال: كان وكيع يقول: كانوا لسليمان أَحْمَدَ منهم لعبد الله.
وقال في رواية أخرى، عن وكيع: كان سليمان أصحهما حديثا.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: عبد الله بن بريدة الذي روى عنه حسين بن واقد: ما أنكرهما، وأبو المنيب أيضا.
وقال ابن معين، والعجلي، وأبو حاتم: ثقة.
وقال أبو تميلة، عن رميح الطائي، عن عبد الله بن بريدة: ولدت لثلاث خلون من خلافة عمر.
وقال أحمد بن سيار المروزي: مات بقرية من قرى مرو، وكان بينه وبين موت أخيه سليمان عشر سنين، وتوفي عبد الله في ولاية أسد بن عبد الله على القضاء.
وقال ابن حبان: ولد عبد الله سنة (١١٥)، وهو وأخوه سليمان توأم، ومات سليمان وهو على القضاء بمرو سنة (١٠٠)، وولي أخوه بعده القضاء إلى أن مات سنة خمس عشرة ومائة، فعلى هذا يكون عمر عبد الله مائة سنة، وقد قيل: إنهما ماتا في يوم واحد، وليس بشيء.
قلت: وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل»: قال أبو زرعة: لم يسمع من عمر.
وقال الدارقطني في كتاب النكاح من «السنن»: لم يسمع من عائشة.
وقال ابن خراش: صدوق كوفي، نزل البصرة.
وقال أبو القاسم البغوي: حدثني محمد بن علي الجوزجاني قال: قلت لأبي عبد الله يعني أحمد بن حنبل: سمع عبد الله من أبيه شيئا؟ قال: ما أدري عامة ما يروى عن بريدة عنه. وضعف حديثه.
وقال إبراهيم الحربي: عبد الله أتم من سليمان، ولم يسمعا من أبيهما، وفيما روى عبد الله عن أبيه أحاديث منكرة، وسليمان أصح حديثا.
ويتعجب من الحاكم مع هذا القول في ابن بريدة كيف
стр. 998
يزعم أن سند حديثه من رواية حسين بن واقد عنه عن أبيه أصح الأسانيد لأهل مرو.
• ع - عبد الله بن بسر بن أبي بسر المازني القيسي، أبو بسر، ويقال: أبو صفوان، له ولأبيه صحبة، سكن حمص.
روى عن: النبي ﵌، وعن أبيه إن كان محفوظا، وأخته الصماء، وقيل: عمته، وقيل: خالته.
روى عنه: أبو الزاهرية حدير بن كريب، وخالد بن معدان، وسليم بن عامر، ومحمد بن عبد الرحمن بن عوف اليحصبي، ومحمد بن زياد، ويزيد بن خمير الرحبي، وعمرو بن قيس السكوني، وصفوان بن عمرو، وحريز بن عثمان، وحسان بن نوح، والحسن بن جابر، والحسن بن أيوب، والحكم بن الوليد الوحاظي.
قال ابن سعد، وغيره: مات سنة ثمان وثمانين بالشام، وقال بعضهم بحمص، وهو ابن (٩٤) سنة، وهو آخر من مات بالشام من الصحابة.
قلت: وقال أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد الحمصي في الصحابة الذين نزلوا حمص: مات عبد الله بن بسر سنة (٩٦)، وله مائة سنة. وكذا ذكر أبو نعيم في «معرفة الصحابة»، وساق في ترجمته حديث وضع النبي ﵌ يده على رأسه، فقال: يعيش هذا الغلام قرنا فعاش مائة سنة.
وفي الصحابة أيضا: عبد الله بن بسر البصري.
روى عن: النبي ﵌.
وعنه: ابنه عبد الواحد، وقد فرق بينه وبين المازني، الخطيب، وابن عساكر، وابن عبد البر، وآخرون.
• مد ت ق - عبد الله بن بسر السكسكي الحبراني، أبو سعيد الحمصي، سكن البصرة.
روى عن: أبيه، وعن عبد الله بن بسر، وأبي أمامة الباهلي، وأبي كبشة الأنماري، وعبد الرحمن بن عدي البهراني، وعمر بن عبد العزيز، وغيرهم.
وعنه: إسماعيل بن عياش، وأبو الربيع أشعث بن سعيد السمان، ومحمد بن حمران، وإسماعيل بن زكريا، وأبو عبيدة الحداد، وغيرهم.
قال علي ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: لا شيء، وقد رآه يحيى.
وقال الترمذي: ضعيف، ضعفه يحيى بن سعيد وغيره.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال أبو حاتم، والدارقطني: ضعيف الحديث.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وقال الآجري، عن أبي داود: ليس بالقوي.
• س ق - عبد الله بن بشر بن النبهان الرقي، مولى بني يربوع، قاضي الرقة، أصله من الكوفة.
روى عن: الأعمش، وأبي إسحاق السبيعي، والزهري، ويحيى بن أبي كثير، وحميد الطويل.
وعنه: جعفر بن برقان، وعبد السلام بن حرب، ومعتمر بن سليمان، وعطاء بن مسلم الحلبي.
قال ابن معين: ثقة من خيار المسلمين.
وقال أبو زرعة: لا بأس به.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال أبو أحمد بن عدي: أحاديثه عندي مستقيمة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وغفل، فذكره في «الضعفاء» فقال: يروي عن الأعمش، وعنه معتمر بن سليمان، كان ممن يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، وينفرد بأشياء يشهد السمع لها أنها مقلوبة.
وقال ابن عدي: قال عثمان بن سعيد: ليس بذاك.
وقال معتمر بن سليمان: سألونا عن حديث حجاج، وعبد الله بن بشر أفضل منه.
وقال الدارقطني: ليس بالحافظ.
وقد نقل ابن أبي خيثمة، وعثمان الدارمي، وغيرهم عن ابن معين توثيقه.
وذكر الساجي، عن ابن معين أنه قال: عبد الله بن بشر الذي يروي عنه معتمر بن سليمان كذاب، لم يبق حديث منكر رواه أحد من المسلمين إلا وقد رواه عن الأعمش.
وقال الحاكم: يحدث عن الأعمش مناكير، ثم غفل فأخرج له في «المستدرك»، وزعم أن مسلما
стр. 999
أخرج له، وليس كما قال.
وقال ابن خلفون في «الثقات»: كان عابدا زاهدا إلا أنه ليس بالقوي في الزهري.
وقال أبو علي محمد بن سعيد القشيري: حدث عن الزهري بحديث تفرد به عن سعيد بن المسيب عن عثمان لما قبض النبي ﵌، وشوش [عليه] ناس من أصحاب الحديث انتهى، وسبقه إلى ذلك البزار وبين وجه الوهم فيه في مسند أبي بكر، وأن الصواب ما رواه معمر وغيره، عن الزهري، عن رجل من الأنصار، عن عثمان بن عفان.
• ت س - عبد الله بن بشر الخثعمي، أبو عمير الكوفي الكاتب.
روى عن: أبي زرعة بن عمرو بن جرير، وعروة البارقي، وجبلة بن حممة.
وعنه: ابنه عمير، وابن ابنه بشر بن عمير، وشعبة، والسفيانان.
قال أبو حاتم: شيخ.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
• د س ق - عبد الله بن أبي بصير العبدي الكوفي.
روى عن: أبي بن كعب، وعن أبيه عن أبي بن كعب.
وعنه: أبو إسحاق السبيعي، ولا يعرف له راو غيره.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: ذكر يحيى بن سعيد، وغيره عن شعبة قال: قال أبو إسحاق: سمعت - يعني الحديث المخرج له في فضل صلاة الجماعة - عن عبد الله بن أبي بصير، عن أبي بن كعب، وكذا حكى ابن معين، وعلي ابن المديني عن شعبة، وفي الحديث اختلاف على أبي إسحاق، فرواه شعبة في قول الجمهور عنه عن أبي إسحاق عن عبد الله بن أبي بصير عن أبيه، عن أُبَيّ، وتابعه زهير بن معاوية وغير واحد منهم الثوري في المشهور عنه عن أبي إسحاق، ورواه ابن المبارك، عن شعبة، عنه، عن عبد الله، عن أبي ليس فيه عن أبيه، وكذا قال إسرائيل وغيره عن أبي إسحاق، ورواه أبو الأحوص عن أبي إسحاق، ورواه أبو إسحاق الفزاري، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن أبي بصير، وكذا رواه معمر الرقي، عن حجاج، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن عبد الله أبي بصير. قال الذهلي: والروايات فيه محفوظة إلا حديث أبي الأحوص، فإني لا أدري كيف هو.
قلت: تترجح الرواية الأولى للكثرة،
وأما عبد الله بن أبي بصير فقد قال فيه العجلي: كوفي، تابعي، ثقة.
• ع - عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي الباهلي، أبو وهب البصري، سكن بغداد.
روى عن: حميد الطويل، وحاتم بن أبي صغيرة، ومهدي بن ميمون، وهشام بن حسان، وأبي المقدام هشام بن زياد، وسعيد بن أبي عروبة، وعبيد الله بن الأخنس، ومبارك بن فضالة، وبهز بن حكيم، وفائد أبي الورقاء، وغيرهم.
وعنه: أحمد بن حنبل، وعلي ابن المديني، وإسحاق بن منصور الكوسج، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو خيثمة، وخشيش بن أصرم، وعبد الله بن الجراح القهستاني، وعبد الله بن أبي زياد القطواني، وبشر بن آدم البصري، وهارون الحمال، ومحمد بن حاتم بن ميمون، ومحمود بن غيلان، والمنذر بن الوليد الجارودي، وعبد الله بن منير المروزي، وعلي بن عيسى الكراجكي، ومحمد بن إسماعيل ابن علية، والحارس بن أبي أسامة، ومحمد بن الفرج الأزرق، وعلي بن الحسن بن عبدويه الخزاز، ومحمد بن يونس الكديمي، وجماعة.
قال أحمد، وابن معين، والعجلي: ثقة.
وقال ابن معين أيضا، وأبو حاتم: صالح.
وقال ابن سعد: السهمي بطن من باهلة، وكان ثقة صدوقا، نزل بغداد على سعيد بن سلم، ولم يزل بها حتى مات في المحرم سنة (٨٨).
وقال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: أوقال أحد في حديث سعيد، عن قتادة، عن أبي المليح أن رجلا أعتق شقصا: «عن أبيه»؟ فقال: قاله السهمي، وما أراه محفوظا، وروى عدة منهم إسماعيل ليس فيه عن أبيه، وأظن هذا من خطأ سعيد، وأثنى أبو عبد الله على السهمي خيرا، قيل له:
стр. 1000
فأين سماعه من سماع محمد بن بكر - يعني البرساني -، وغيره عن سعيد؟ فقال: هو عندي فوق هؤلاء كلهم.
قال السهمي: سمعت من سعيد سنة إحدى أو اثنتين وأربعين.
وقال أبو عمرو الطائي: عرض سوار على عبد الله بن بكر قضاء الأبلة فأبى.
قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال الدارقطني: ثقة مأمون.
وقال ابن قانع: ثقة.
• د س ق - عبد الله بن بكر بن عبد الله المزني البصري.
روى عن: أبيه، وعطاء بن أبي ميمونة، والحسن، وابن سيرين، وغيرهم.
وعنه: بهز بن أسد، وحبان بن هلال، وابن مهدي، وعبد الصمد، وعفان، ومسلم بن إبراهيم، وعاصم بن علي، وأبو سلمة، وغيرهم.
قال ابن معين: صالح.
وقال ابن معين في رواية، والنسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
له عندهم في الأمر بالعفو عن القصاص.
قلت: وقال الدارقطني: ثقة.
• ت ص - عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر.
روى عن: مسلم - ويقال: محمد - بن أبي سهل النبال.
وعنه: موسى بن يعقوب الزمعي.
قال علي ابن المديني: مجهول.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
له حديث في ترجمة حسن بن أسامة.
• س ق - عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي، المدني.
روى عن: أمية بن عبد الله بن خالد.
وعنه: ابن عمه مهاجر بن عكرمة بن عبد الرحمن، والزهري، ومحمد بن عبد الله الشعيثي، ومكمل بن أبي سهل.
قلت: وسماه ابن سعد لما عد أولاد أبي بكر بن عبد الرحمن: عبد الرحمن.
وقال ابن خلفون: وثقه ابن عبد الرحيم.
وذكره ابن عدي، ونُقِل عن البخاري أنه قال: لا يصح حديثه.
• بخ - عبد الله بن أبي بكر، واسمه السكن بن الفضل بن المؤتمن العتكي الأزدي، أبو عبد الرحمن البصري.
روى عن: الأسود بن شيبان، وجرير بن حازم، وشعبة، وقيس بن الربيع، وهمام بن يحيى، وعدة.
وعنه: البخاري في كتاب «الأدب»، وإبراهيم الحربي، وإبراهيم بن هانئ، وأبو بكر بن أبي خيثمة، وأبو قلابة الرقاشي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن الحسين البرجلاني، وصالح بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن يونس الكديمي، وغيرهم.
قال أبو حاتم: صدوق صالح.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قال أبو داود، وابن أبي عاصم: مات سنة أربع وعشرين ومائتين، زاد أبو داود: في جمادى.
• ع - عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، أبو محمد، ويقال: أبو بكر المدني.
روى عن: أبيه، وخالة أبيه عمرة بنت عبد الرحمن، وأنس، وحميد بن نافع، وسالم بن عبد الله بن عمر، وعباد بن تميم المازني، وعبد الله بن واقد بن عبد الله بن عمر، وعبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، وعروة بن الزبير، ويحيى بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، وأبي الزناد والزهري - وهما من أقرانه -، وغيرهم.
وعنه: الزهري أيضا، وابن أخيه عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، ومالك، وهشام بن عروة، وابن جريج، وحماد بن سلمة، وأبو أويس
стр. 1001
المدني، وفليح بن سليمان، وابن إسحاق، وعبد العزيز بن المطلب، والسفيانان، وغيرهم.
قال عبد الرحمن بن القاسم، عن مالك: كان كثير الأحاديث، وكان رجل صدق.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: حديثه شفاء.
وقال ابن معين، وأبو حاتم: ثقة.
وقال النسائي: ثقة ثبت.
وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث، عالما، توفي سنة خمس وثلاثين ومائة، ويقال: سنة (٣٠)، وهو ابن سبعين سنة، وليس له عقب.
قلت: وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال ابن عبد البر: كان من أهل العلم ثقة فقيها محدثا مأمونا حافظا، وهو حجة فيما نقل وحمل. وفي «العتبية» عن ابن القاسم، عن مالك: أخبرني ابن خنزابة قال: قال لي ابن شهاب: من بالمدينة؟ يفتي فأجابه، فقال ابن شهاب: ما ثم مثل عبد الله بن أبي بكر، ولكنه يمنعه أن يرتفع ذكره مكان أبيه أنه حي.
وقال مالك: كان من أهل العلم والبصيرة.
• د ت س - عبد الله بن أبي بلال الخزاعي الشامي.
روى عن: العرباض بن سارية، وعبد الله بن بسر.
وعنه: خالد بن معدان.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
• د - عبد الله بن ثابت المروزي، أبو جعفر النحوي.
روى عن: صخر بن عبد الله بن بريدة حديثا واحدا تقدم في صخر.
وعنه: أبو تميلة يحيى بن واضح المروزي.
قلت: قرأت بخط الذهبي في «الميزان»: شيخ لا يعرف، تفرد عنه أبو تميلة.
• خ د س - عبد الله بن ثعلبة بن صعير، ويقال: ابن أبي صعير، مسح رسول الله ﵌ وجهه ورأسه زمن الفتح، ودعا له.
روى عن: النبي ﵌، وعن أبيه، وعمر، وعلي، وسعد، وأبي هريرة، وجابر.
وعنه: الزهري، وسعد بن إبراهيم، وعبد الله بن مسلم أخو الزهري، وعبد الحميد بن جعفر ولم يدركه.
قال سعد بن إبراهيم: حدثنا عبد الله بن ثعلبة بن صعير ابن أخت لنا.
وقال ابن سعد: كان أبو ثعلبة بن صعير شاعرا، وكان حليفا لبني زهرة.
وقال الحاكم أبو أحمد: أبو محمد عبد الله بن ثعلبة بن صعير ابن عم خالد بن عرفطة بن صعير.
قيل: إنه ولد قبل الهجرة، وقيل: بعدها، توفي سنة (٧)، وقيل: سنة تسع وثمانين، وهو ابن (٨٣) سنة، وقيل: ابن (٩٣)، وقيل غير ذلك في تاريخ وفاته ومبلغ سنه.
قلت: وقال ابن السكن: يقال له صحبة، وحديثه في صدقة الفطر مختلف فيه، وصوابه مرسل، وليس يذكر في شيء من الروايات الصحيحة سماع عبد الله من النبي ﵌، ولا حضوره إياه.
وقال أبو حاتم: قد رأى النبي ﵌ وهو صغير.
وقال البخاري في «التاريخ»: عبد الله بن ثعلبة عن النبي ﵌ مرسل، إلا أن يكون عن أبيه، وهو أشبه، فأما ثعلبة بن أبي صعير فليس من هؤلاء، قال لي سعيد بن تليد، عن ابن وهب، عن مالك، عن ابن شهاب: إنه كان يجالس عبد الله بن ثعلبة بن صعير ليتعلم منه الأنساب وغيره، فسأله يوما عن مسألة من الفقه فقال: إن كنت تريد هذا فعليك بهذا الشيخ سعيد بن المسيب، وزعم ابن حزم في «المحلى» أنه مجهول.
• س - عبد الله بن ثعلبة الحضرمي المصري.
روى عن: عبد الرحمن بن حجيرة.
وعنه: أبو شريح عبد الرحمن بن شريح.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
له عنده في عد الشهداء.
• م ٤ - عبد الله بن ثوب، أبو مسلم الخولاني اليماني، في الكنى.
стр. 1002
• د ت - عبد الله بن جابر أبو حمزة، ويقال: أبو حازم البصري.
روى عن: أبي الشعثاء، والحسن البصري، وعطية العوفي، وعمر بن عبد العزيز، وقتادة، وغيرهم.
وعنه: هارون بن موسى النحوي، وحكام بن سلم الرازي، وسفيان الثوري، وغيرهم.
قال أبو حاتم: هو أحب إلي من الحجاج بن أرطاة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة، روى حديثا أو حديثين.
وقال البزار: لا بأس به.
• س ق - عبد الله بن جبر بن عتيك الأنصاري المدني.
روى حديثه أبو العميس، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر، عن أبيه أن النبي ﵌ عاد جبرا الحديث، قاله جعفر بن عون، عن أبي العميس.
وقال وكيع، عن أبي العميس، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر، عن أبيه، عن جده.
قلت: كذا يقوله أبو العميس، وخالف مالك فقال: عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، عن عتيك بن الحارث بن عتيك، عن جابر بن عتيك أنه أخبره أن النبي ﵌ عاد عبد الله بن ثابت. فوقعت المخالفة بينهما في ثلاثة أشياء: في اسم جد عبد الله بن عبد الله، وفي تسمية شيخه هل هو أبوه - وهو صاحب الترجمة - أو غيره، وفي اسم الذي عاده النبي ﵌. وقد رجحوا رواية مالك، وبينت ذلك في ترجمة جابر بن عتيك من كتاب «الإصابة». وأما عبد الله بن جبر فلم يذكر المزي من خبره شيئا، وذكره ابن منده في «الصحابة» برواية جعفر بن عون، وليس فيها دلالة على صحبته، ولم أر له مع ذلك ذكرا عند أحد ممن صنف في الرجال، وفي ذلك إشارة إلى أن الرواية لغيره، فيترجح رواية مالك، وله ذكر في ترجمة عبد الله بن عبد الله بن جبر بن عتيك.
• د - عبد الله بن جبير الخزاعي، تابعي.
روى عن: النبي ﵌ مرسلا، وعن أبي الفيل.
وعنه: سماك بن حرب، ولم يرو عنه غيره.
وقال أبو حاتم: شيخ مجهول.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: في التابعين، وقال: روى عن أبي الفيل [ولا أدري من أبو الفيل]، غير أن عبد الله رأى رجلا من الصحابة، روى عنه أهل الكوفة.
وقال البخاري: عبد الله بن جبير روى عن أبي الفيل أن النبي ﵌ رجم، قاله لي محمد بن الصباح، عن الوليد بن أبي ثور، عن سماك بن حرب - يعني عنه - ولا يعرف إلا بهذا، ولا يعرف لأبي الفيل صحبة.
وقال أبو نعيم في «معرفة الصحابة»: عبد الله بن جبير مختلف في صحبته.
وقال ابن عبد البر: قيل: إن حديثه مرسل.
• ت ق - عبد الله بن أبي الجدعاء التميمي، ويقال: الكناني، ويقال: العبدي، له صحبة، وقد قيل: إنه عبد الله بن أبي الحمساء، والصحيح أنه غيره.
روى عن: النبي ﵌.
وعنه: عبد الله بن شقيق بحديث: ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم الحديث، صححه الترمذي وقال: لا نعرف له إلا هذا. كذا قال، وقد روي عنه حديث آخر من رواية عبد الله بن شقيق عنه، قال: قلت يا نبي الله متى كنت نبيا؟ قال: إذ آدم بين الروح والجسد. ولكن اختلف فيه على عبد الله بن شقيق، فقيل عنه عن ميسرة الفجر، والله أعلم.
• د كن ق - عبد الله بن الجراح بن سعد التيمي، أبو محمد القهستاني، سكن نيسابور.
روى عن: حماد بن زيد، ومالك، وحفص بن غياث، ومعتمر بن سليمان، وهشيم، وجرير، وأبي أسامة، وأبي الأحوص، والدراوردي، ومهران بن أبي عمر، ووكيع، ووهب بن جرير بن حازم، وابن عيينة، وغيرهم.
وعنه: أبو داود، والنسائي في «حديث مالك»، وابن ماجه، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء، وإبراهيم بن أبي طالب، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، وأبو حاتم، وأبو
стр. 1003
زرعة، ومحمد بن أيوب بن الضريس، وحسين بن محمد القباني، والحسن بن سفيان، ومحمد بن إسحاق السراج، وغيرهم.
قال أبو زرعة: صدوق.
وقال أبو حاتم: كان كثير الخطأ، ومحله الصدق.
وقال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مستقيم الحديث.
وقال الحاكم: محدث كبير، سكن نيسابور، وبها انتشر علمه.
وقال أبو قريش محمد بن جمعة: مات سنة (٢٣٢).
وقال الخليلي: دخل قزوين سنة (٣٢)، ومات بقهستان سنة سبع وثلاثين ومائتين.
• ت - عبد الله بن جرهد الأسلمي.
عن: أبيه حديث: الفخذ عورة.
وعنه: عبد الله بن محمد بن عقيل، وقيل: عن ابن عقيل، عن عبد الله بن مسلم بن جرهد، عن أبيه، عن النبي ﵌.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: قال البخاري: عبد الله بن مسلم أصح.
• س ق - عبد الله بن أبي الجعد الأشجعي الغطفاني.
روى عن: ثوبان، وجعيل الأشجعي.
وعنه: ابن ابن أخيه رافع بن سلمة بن زياد بن أبي الجعد، وقيل: عن رافع بن سلمة، عن أبيه، عنه، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
روى له النسائي حديثين عند ابن ماجه أحدهما، وهو: إن العبد ليحرم الرزق بالذنب.
وقال ابن القطان: إنه مجهول الحال.
• ع - عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي.
روى عن: النبي ﵌، وعن أمه أسماء بنت عميس، وعمه علي بن أبي طالب، وعثمان، وعمار بن ياسر.
وعنه: بنوه: معاوية، وإسحاق، وإسماعيل، وأم أبيها، وابن خالته عبد الله بن شداد بن الهاد، وابن أخيه لأمه القاسم بن محمد بن أبي بكر، والحسن بن الحسن بن علي، وابنه عبد الله بن الحسن، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين، والحسن بن سعد مولى الحسن بن علي، وخالد بن سارة المخزومي، وسعد بن إبراهيم الزهري، وعبد الله بن أبي مليكة، وعروة بن الزبير، وعمر بن عبد العزيز، ومورق العجلي، وغيرهم.
قال الزبير بن بكار، عن عمه: قالوا: لما هاجر جعفر بن أبي طالب إلى الحبشة حمل امرأته أسماء بنت عميس معه، فولدت له هناك عبد الله، وعونا، ومحمدا، ثم قدم جعفر بهم المدينة.
وذكر عن عبد الله بن جعفر قال: أنا أحفظ حين دخل رسول الله ﵌ على أمي فنعى لها أبي.
قال الزبير: وكان عبد الله بن جعفر جوادا، ممدحا، مات سنة ثمانين، وهو عام الجحاف لسيل كان بمكة، وكان الوالي أبان بن عثمان، فصلى عليه، وكان يوم توفي ابن (٩٠) سنة.
وقال غيره: مات سنة (٨٠)، وهو ابن ثمانين، وقيل: (٩٠)، وهو ابن (٩٠) سنة، والأول أصح.
قلت: وأخباره في الكرم شهيرة.
وقال ابن حبان: كان يقال له: قطب السخاء، وكان يوم توفي النبي ﵌ ابن عشر.
وقال ابن السكن: يقال: توفي سنة (٨٢).
وقال خليفة: مات سنة (٨٤)، ويقال: سنة (٢).
وقال ابن عبد البر: سنة (٥).
وقال ابن نمير: سنة (٦).
وروى ابن عساكر في «تاريخه» عن عبد الملك بن مروان قال: سمعت أبي قال: سمعت معاوية يقول: رجل بني هاشم عبد الله بن جعفر، وهو أهل لكل شرف، لا والله ما سابقه أحد إلى شرف إلا وسبقه.
وقال يعقوب بن سفيان: أمره علي في صفين.
• خت م ٤ - عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف الزهري
стр. 1004
المخرمي أبو محمد المدني.
روى عن: عمه أبي بكر، وعمة أبيه أم بكر بنت المسور، وإسماعيل بن محمد بن سعد، وسعد بن إبراهيم، وعثمان بن محمد بن الأخنس، ومحمد بن عبد الرحمن بن نبيه، ويزيد بن الهاد، وغيرهم.
وعنه: إبراهيم بن سعد، وبشر بن عمر الزهراني، وإسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، وإبراهيم بن عمر بن أبي الوزير، وعبد العزيز بن أبي ثابت، وعبد الرحمن بن مهدي، ومعلى بن منصور الرازي، وأبو سلمة الخزاعي، وخالد بن مخلد، وأبو عامر العقدي، والعلاء بن عبد الجبار العطار، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وعثمان بن عمر بن فارس، ومحمد بن عيسى ابن الطباع، وجماعة.
قال صالح بن أحمد، عن أبيه: ليس بحديثه بأس.
وقال أبو طالب، عن أحمد: ثقة.
وكذا قال العجلي.
وقال الآجري، عن أبي داود: سمعت أحمد يثبته.
وقال أبو حاتم، والنسائي: ليس به بأس.
وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ليس به بأس، صدوق، وليس بثبت.
وقال أبو زرعة: هو أحب إلي من يزيد بن عبد الملك النوفلي.
وقال ابن سعد: كان من رجال أهل المدينة علما بالمغازي والفتوى، ولم يزل يؤمل فيه أن يلي القضاء حتى مات، ولم يله.
قال محمد بن عمر: قال ابن أبي الزناد: لا أحسبه أقعده عن ذلك إلا خروجه مع محمد بن عبد الله بن حسن، قال: ومات بالمدينة سنة سبعين ومائة، وكان له يوم مات بضع وسبعون سنة. وكذا قال يعقوب بن شيبة.
قلت: وقال حنبل، عن أحمد: ثقة ثقة.
وقال يعقوب بن شيبة: رأيت أحمد، وابن معين يتناظران في ابن أبي ذئب والمخرمي، فقدم أحمد المخرمي، فقال له يحيى: المخرمي شيخ، وليس عنده من الحديث بعض ما عند ابن أبي ذئب، وقدمه على المخرمي تقديما متفاوتا، قال يعقوب: فقلت لابن المديني بعد ذلك: أيهما أحب إليك؟ قال: ابن أبي ذئب، وهو صاحب حديث، وأيش عند المخرمي، والمخرمي ثقة.
وقال ابن خراش: صدوق.
وقال بكار بن قتيبة: حدثنا أبو المطرف، حدثنا المخرمي ثقة.
وقال البرقي: ثبت.
وقال الترمذي: مدني ثقة عند أهل الحديث.
وقال في «العلل» عن محمد بن إسماعيل: صدوق ثقة.
وقال الحاكم: ثقة مأمون، وليس بابن جعفر المسكوت عنه - يعني المدائني الضعيف -.
وقال ابن حبان: كان كثير الوهم، فاستحق الترك، كذا قال، وكأنه أراد غيره، فالتبس عليه.
• ع - عبد الله بن جعفر بن غيلان الرقي، أبو عبد الرحمن القرشي، مولاهم.
روى عن: عبيد الله بن عمرو، وأبي المليح الحسن بن عمر الرقي، وعبد العزيز الدراوردي، ومعتمر بن سليمان، وموسى بن أعين، وغيرهم.
وعنه: أحمد بن إبراهيم الدورقي، وأبو الأزهر النيسابوري، وإسماعيل بن عبد الله الرقي، وعلي بن الحسين الرقي، وأيوب بن محمد الوزان، وسلمة بن شبيب، والدارمي، وعمرو الناقد، والفضل بن يعقوب الرخامي، ومحمد بن حاتم بن ميمون، ومحمد بن جبلة الرافقي، وعبد السلام بن عبد الرحمن الوابصي، ومحمد بن أبي الحسين السمناني، ومحمد بن يحيى الذهلي، ومعاوية بن صالح الأشعري، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو حاتم الرازي، ومحمد بن إسحاق الصغاني، وأبو شعيب الحراني، وإسماعيل بن سمويه، وأحمد بن إسحاق الخشاب، وأبو أمية الطرسوسي، وغيرهم.
قال أبو حاتم: ثقة، وهو أحب إلي من علي بن معبد الذي كان بمصر.
стр. 1005
وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة.
وقال النسائي: ليس به بأس قبل أن يتغير.
وقال هلال بن العلاء: ذهب بصره سنة (١٦)، وتغير سنة (١٨)، ومات سنة (٢٢٠).
وكذا أرخ وفاته أبو داود وغيره.
وكذا قال ابن حبان في «الثقات» لكن لم يذكر تاريخ عماه، وقال: لم يكن اختلاطه فاحشا، ربما خالف.
قلت: ووثقه العجلي.
• تمييز - عبد الله بن جعفر الرقي المعيطي، مولاهم.
روى عن: عمر بن عبد العزيز.
وعنه: قريش بن حيان، وهو أقدم من الذي قبله.
• ت ق - عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي، مولاهم، أبو جعفر المديني والد علي ابن المديني. سكن البصرة.
وروى عن: عبد الله بن دينار، والعلاء بن عبد الرحمن، وأبي حازم، وأبي الزناد، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، وزيد بن أسلم، وثور بن زيد الديلمي، وسهيل بن أبي صالح، وموسى بن عقبة، وابن عجلان، وغيرهم.
وعنه: ابنه علي، وإسماعيل بن جعفر بن أبي كثير وهو من أقرانه، وبشر بن معاذ العقدي، وعلي بن الجعد، وعلي بن حجر، وقتيبة بن سعيد، وأبو كامل الجحدي، ويحيى بن أيوب المقابري، وجماعة.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: كان وكيع إذا أتى على حديثه، قال: أجز عليه.
وقال في موضع آخر، عن أبيه: كنا نختلف إلى بهز أنا وابن معين وعلي ابن المديني، وكان الذي ينتقي لنا علي، فأخرج يوما كراسة فيها من حديث عبد الله بن جعفر، فقال يحيى: يا أبا الحسن تجاوزها فوضعها من يده، قال أحمد: فلحقني من ذلك حشمة، فلما خرجنا قلت: يا أبا زكريا، أين الرجل، وما كان يضرنا أن نكتب منها خمسة أحاديث أو ستة، فقال: ما كنت أكتب من حديثه شيئا بعد أن تبينت أمره
وقال الدوري، عن ابن معين: ليس بشيء.
وقال أبو حاتم: سئل يزيد بن هارون عنه، فقال: لا تسألوا عن أشياء [إن تبد لكم تسؤكم].
وقال عمرو بن علي: ضعيف الحديث.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث جدا، يحدث عن الثقات بالمناكير، يكتب حديثه، ولا يحتج به،
وكان علي لا يحدثنا عن أبيه، فكان قوم يقولون: علي يعق [أباه]، فلما كان بأخرة حدث عنه.
وقال الجوزجاني: واهي الحديث، كان فيما يقولون: مائلا عن الطريق.
وقال عبدان الأهوازي: سمعت أصحابنا يقولون: حدث علي عن أبيه، ثم قال: وفي حديث الشيخ ما فيه.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال مرة: ليس بثقة.
وقال ابن عدي: وعامة حديثه لا يتابعه أحد عليه، وهو مع ضعفه ممن يكتب حديثه.
وقال أحمد بن المقداد: حدثنا عبد الله بن جعفر، وكان خيرا من ابنه إن شاء الله تعالى.
قال ابن أبي عاصم، وغيره: مات سنة (١٧٨).
قلت: حكى ابن البرقي في باب من نسب إلى الضعف قال: قال سعيد بن منصور: قدم عبد الله بن جعفر البصري وكان حافظا، قلما رأيت من أهل المعرفة أحفظ منه، وكان ابن مهدي يتكلم فيه، وكان يقول: لو صح لنا عبد الله لم نحتج إلى حديث مالك.
وقال الحاكم: حدثونا عن قتيبة. قال: دخلت بغداد واجتمع الناس وفيهم أحمد، وعلي، فقلت: حدثنا عبد الله بن جعفر، فقام حدث من المجلس، فقال: يا أبا رجاء، ابنه عليه ساخط فلم تروي عنه (١).
وقال سليمان بن أيوب صاحب البصري: كنت عند ابن مهدي وعلي يسأله عن الشيوخ، فكلما مر على شيخ لا يرضاه عبد الرحمن قال بيده، فحط علي على رأس الشيخ حتى مر على أبيه، فقال بيده فحط على رأسه، فلما قمنا لمته. فقال:
стр. 1006
ما أصنع بعبد الرحمن.
وروى غنجار في «تاريخ بخارى» عن صالح بن محمد قال: سمعت علي ابن المديني يقول: أبي صدوق، وهو أحب إلي من الدراوردي.
وقال الساجي: قال ابن معين: كان من أهل الحديث، ولكنه بلي في آخر عمره.
وقال الترمذي: ضعفه يحيى بن معين وغيره.
وقال العقيلي: ضعيف.
وقال أبو أحمد الحاكم: في حديثه بعض المناكير.
وقال ابن حبان: كان ممن يهم في الأخبار حتى يأتي بها مقلوبة، ويخطئ في الآثار كأنها معمولة، وقد سئل علي عن أبيه فقال: سلوا غيري، فأعادوا فأطرق، ثم رفع رأسه فقال: هو الدين أبي ضعيف، قال ابن حبان: وقد كتبنا نسخته وأكثرها لا أصول لها، يطول ذكرها.
• م د - عبد الله بن جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك البرمكي، أبو محمد البصري. سكن بغداد.
روى عن: معن بن عيسى، وابن عيينة، وإسحاق الأزرق، ووكيع، وعبد الله بن نمير، وعقبة بن خالد، وسليمان بن داود الهاشمي.
وعنه: مسلم، وأبو داود، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي، وابن أبي عاصم، وأبو بكر البزار، وجعفر الفريابي، والحسين بن أحمد بن بسطام، والقاسم بن زكريا المطرز، وأبو سعد يحيى بن منصور الهروي.
ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مستقيم الحديث.
وقال الدارقطني: ثقة.
وقال ابن حنزابة: صدوق، مغرق في الكتابة.
قلت: وقال مسلمة: ثقة.
• د - عبد الله بن أبي جعفر عيسى بن ماهان الرازي.
روى عن: أبيه، وابن جريج، وعكرمة بن عمار، وشعبة، وأبي سنان سعيد بن سنان الشيباني، وأيوب بن عتبة اليمامي، وأبي شيبة سعيد بن عبد الرحمن الزبيدي قاضي الري، ومبارك ابن فضالة، وأبي غسان المدني، وغيرهم.
وعنه: ابنه محمد، وعيسى بن سوادة النخعي وهو أكبر منه، وأحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي، وأبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي، ومحمد بن عيسى ابن الطباع، وعدة.
قال عبد العزيز بن سلام: سمعت محمد بن حميد يقول: عبد الله بن أبي جعفر كان فاسقا، سمعت منه عشرة آلاف حديث فرميت بها.
وقال عبد العزيز: سمعت علي بن مهران يقول: سمعت عبد الله بن أبي جعفر يقول: طابق من لحم أحب إلي من فلان.
وقال أبو زرعة: ثقة صدوق.
وقال ابن عدي: بعض حديثه مما لا يتابع عليه.
وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: وقال: يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه.
وقال الساجي: فيه ضعف.
ورأيت في نسخة معتمدة من «كامل» ابن عدي: أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد العزيز بن سلام، سمعت محمد بن حميد يقول: قال عبد الله بن أبي جعفر: كان عمار بن ياسر فاسقا.
• عس - عبد الله بن أبي جميلة، واسمه ميسرة بن يعقوب الطهوي الكوفي.
روى عن: أبيه.
وعنه: شريك النخعي.
له عنده في حد المملوك.
• د - عبد الله بن الجهم الرازي، أبو عبد الرحمن.
روى عن: عمرو بن أبي قيس الرازي، وحكام بن سلم، وأبي تميلة يحيى بن واضح المروزي، وابن المبارك، وعكرمة بن إبراهيم الأزدي القاضي، وغيرهم.
وعنه: أحمد بن أبي شريح، وعلي بن شهاب الرازي، ومحمد بن بكير الحضرمي، ونوح بن أنس، ويوسف بن موسى القطان، وجماعة.
قال أبو زرعة: رأيته ولم أكتب عنه، وكان صدوقا.
стр. 1007
وقال أبو حاتم: رأيته ولم أكتب عنه، وكان يتشيع.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
• عبد الله بن جهم. قيل: هو أبو الجهم الآتي في الكنى.
• عبد الله بن حاتم.
عن: عبد الرحمن بن مهدي في الحج.
وعنه: أبو داود،
صوابه محمد بن حاتم.
• د - عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق العقيلي.
روى عن: عمه لقيط بن عامر حديثا يقول فيه: لعمر إلهك، قاله عبد الرحمن بن عباس السمعي، عن دلهم بن الأسود بن عبد الله، عن أبيه، عن جده. روى له أبو داود، وليس فيه: عن جده، وقيل: عن دلهم، عن جده، ليس فيه: عن أبيه.
قلت: وقيل: عن دلهم، عن أبيه، عن عاصم بن معيط: أن لقيط بن عامر خرج وافدا، والله أعلم.
• بخ - عبد الله بن الحارث بن أبزى، مكي.
روى عن: أمه رائطة بنت مسلم.
وعنه: أبو سعيد مولى بني هاشم، ومعاذ بن هانئ، ومحمد بن سنان العوفي.
قال أبو حاتم: شيخ، لا بأس به.
• د ت ق - عبد الله بن الحارث بن جزء بن عبد الله بن معدي كرب بن عمرو بن عصم بن عمرو بن عريج بن عمرو بن زبيد الزبيدي، أبو الحارث، نزيل مصر، له صحبة.
روى عن: النبي ﵌.
وعنه: عبيد الله بن المغيرة، وسليمان بن زياد الحضرمي، وعبيد بن ثمامة المرادي، وعمرو بن جابر الحضرمي، ويزيد بن أبي حبيب، وغيرهم.
قال ابن يونس: توفي سنة ست وثمانين، وكان قد عمي.
وقال غيره: سنة خمس، وقيل: سبع، وقيل: ثمان.
وذكر أبو جعفر الطحاوي أن وفاته كانت بسقط القدور، قرية أسفل مصر.
قلت: ذكر أبو جعفر الطبري أنه كان اسمه العاصي، فسماه رسول الله ﵌ عبد الله.
وقال أبو زكريا بن منده: هو آخر من مات بمصر من الصحابة ﵃.
• م ٤ - عبد الله بن الحارث بن عبد الملك المخزومي، أبو محمد المكي.
روى عن: حنظلة بن أبي سفيان، وداود بن قيس الفراء، والزبير بن سعيد الهاشمي، وسيف بن سليمان المكي، والضحاك بن عثمان، وطلحة بن عمرو، وابن جريج، وعنبسة بن عبد الرحمن، ويونس بن يزيد، وثور بن يزيد الحمصي، وجماعة.
وعنه: أحمد، وإسحاق، والشافعي، والحميدي، وحامد بن يحيى البلخي، ويعقوب بن حميد، وعمرو بن الحباب العلاف، وأبو قدامة السرخسي، وقتيبة بن سعيد، وغيرهم.
قال أبو حاتم: عبد الله بن الحارث المخزومي أحب إلي من عبد الله بن الحارث الحاطبي.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة (١).
وذكره ابن حبان في «الثقات».
• تمييز - عبد الله بن الحارث بن محمد بن عمر بن محمد بن حاطب الجمحي الحاطبي، أبو الحارث، ويقال: أبو بكر المدني المكفوف.
روى عن: زيد بن أسلم، وسهيل بن أبي صالح، وهشام بن عروة، وصالح بن محمد بن زائدة الليثي، وحفصة بنت زيد بن عبد الله بن عمر.
وعنه: وكيع، وإبراهيم بن موسى الرازي، ومحمد بن مهران الجمال، ونعيم بن حماد، وأبو ثابت محمد بن عبيد الله المدني، ومحمد بن يعقوب الزبيري، والحميدي، وهشام بن عمار.
стр. 1008
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: محله الصدق، صالح الحديث، والمخزومي أحب إلينا.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: لم يذكر البخاري ولا ابن أبي حاتم ومن تبعهما في نسبه: محمد بن عمر، بل قالوا: عبد الله بن الحارث بن محمد بن حاطب،
وفي «الطبراني الكبير» من طريقه عن أبيه، عن جده محمد بن حاطب قال: لما قدمت بي أمي من الحبشة حين مات حاطب، فذكر حديثا.
• ع - عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، أبو محمد المدني، لقبه ببه، وأمه هند بنت أبي سفيان.
ولد على عهد النبي ﵌، فحنكه النبي ﵌، وتحول إلى البصرة، واصطلح عليه أهل البصرة حين مات يزيد بن معاوية.
روى عن: النبي ﵌ مرسلا، وعن عمر، وعثمان، وعلي، وعن أبيه، وعم جده العباس بن عبد المطلب، وعبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، وابن مسعود، وحكيم بن حزام، وصفوان بن أمية، وابن عباس، وابن عمرو بن العاص، والمطلب بن ربيعة، وعبد الله بن خباب بن الأرت، وعائشة، وميمونة، وأم سلمة، وأم هانئ بنت أبي طالب، وأم الفضل بنت الحارث، وجماعة.
وعنه: أبناؤه: عبيد الله وإسحاق وعبد الله، وعبد الملك بن عمير، وأبو إسحاق السبيعي، وسليمان بن يسار، وصالح أبو الخليل، وراشد أبو محمد الحماني، والزهري، وأبو التياح الضبعي، ومولاه يزيد بن أبي زياد، وغيرهم.
قال ابن معين، وأبو زرعة، والنسائي: ثقة.
وقال ابن المديني: ثقة، ولم يسمع من ابن مسعود.
وقال الآجري: قلت لأبي داود: الزهري سمع من عبد الله بن الحارث؟ قال: لا، سمع من بنيه.
وقال ابن حبان في «الثقات»: توفي سنة (٧٩) قتلته السموم، ودفن بالأبواء.
وقال ابن سعد: توفي بعمان سنة أربع وثمانين عند انقضاء فتنة [ابن] الأشعث، وكان خرج إليها هاربا من الحجاج.
قلت: الثاني هو المعتمد، والذي مات بالسموم هو ولده عبد الله بن عبد الله بن الحارث.
وحكى ابن سعد في «الطبقات» أنه لما ولد أتت به أمه هند إلى أختها أم حبيبة، فدخل عليها رسول الله ﵌، فقال: من هذا يا أم حبيبة؟ قالت: هذا ابن عمك، وابن أختي فتفل في فيه، ودعا له، قال: وكان ببه على مكة زمن عثمان.
قال محمد بن عمر: كان ثقة، كثير الحديث.
وقال ابن عبد البر في «الاستيعاب»: أجمعوا على أنه ثقة.
وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثقة، ظاهر الصلاح، وله رضى في العامة.
وقال ابن حبان: هو من فقهاء أهل المدينة.
• ع - عبد الله بن الحارث الأنصاري، أبو الوليد البصري، نسيب ابن سيرين وختنه.
روى عن: النبي ﵌ مرسلا، وعن أبي هريرة، وابن عباس، وابن عمر، وزيد بن أرقم، وأنس، وعائشة، وخوات بن جبير، وأفلح مولى أبي أيوب.
وعنه: ابنه يوسف، وعبد الحميد صاحب الزيادي، وعاصم الأحول، وأيوب السختياني، وخالد الحذاء، والمنهال بن عمرو، وغيرهم.
قال أبو زرعة، والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وقال ابن سعد: كان قليل الحديث.
وقال سليمان بن حرب: كان ابن عم ابن سيرين ثقة، وتعقب ذلك الدمياطي، قال: بل هو ختنه، وهو كما قال، لكن ما المانع أن يكون ابن عمه من الأم أو من الرضاع، فلا يتخالف القولان.
وروى يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن نسيب، عن عائشة حديثا فقال ابن حبان في
стр. 1009
«صحيحه»: وهم فيه يحيى، وإنما هو عبد الله بن الحارث نسيب ابن سيرين، سقط عليه الحارث فبقيت عبد الله بن نسيب.
• د - عبد الله بن الحارث الكندي الأزدي، المصري.
روى عن: غرفة بن الحارث الكندي، وعروبة التجيبي.
وعنه: حرملة بن عمران التجيبي.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
له عنده حديث في ترجمة غرفة.
قلت: وجهله ابن القطان، وروى مسلم حديثه عن الشيخ الذي رواه عنه أبو داود لكن خارج «الصحيح».
• بخ م ٤ - عبد الله بن الحارث الزبيدي النجراني الكوفي، المكتب.
روى عن: ابن مسعود، وجندب بن عبد الله البجلي، وطليق بن قيس، وأبي كثير الزبيدي، وغيرهم.
وعنه: عمرو بن مرة، وحميد بن عطاء الأعرج، وأبو سنان ضرار بن مرة، والمغيرة بن عبد الله اليشكري.
قال الدوري، عن ابن معين: ثبت.
وقال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
• ع - عبد الله بن الحارث الأنصاري الباهلي، أبو جهم. في ترجمة أبي مجيبة في الكنى.
• د س - عبد الله بن حبشي الخثعمي، أبو قتيلة.
روى عن: النبي ﵌.
وعنه: عبيد بن عمير، وسعيد بن محمد بن جبير بن مطعم إن كان محفوظا.
له عندهما أي الأعمال أفضل؟، والنهى عن قطع السدر.
قلت: قال ابن سعد: نزل مكة.
• م ص - عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، قيس بن دينار الأسدي، مولاهم، الكوفي.
روى عن: أبيه، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وحمزة بن عبد الله، وطاوس، وإياس بن معاوية، وسعيد بن جبير، والشعبي، وعطاء بن أبي رباح، وعدة.
وعنه: الثوري، ووكيع، وأبو أحمد الزبيري، وعبد الله بن نمير، وابن المبارك، وقبيصة، وأبو نعيم، وغيرهم.
قال ابن معين: ثقة.
وكذا قال أبو القاسم الطبراني.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
له عند (م): لا هجرة بعد الفتح، وعند (ص): أنت مني بمنزلة هارون من موسى.
قلت: وقال الدارقطني: عبد الله، وعبيد الله، وعبد السلام بنو حبيب بن أبي ثابت، وكلهم ثقات.
وقال ابن خلفون: وثقه ابن نمير.
• ع - عبد الله بن حبيب بن رُبَيْعَة - بالتصغير - أبو عبد الرحمن السلمي الكوفي القارئ، ولأبيه صحبة.
روى عن: عمر، وعثمان، وعلي، وسعد، وخالد بن الوليد، وابن مسعود، وحذيفة، وأبي موسى الأشعري، وأبي الدرداء، وأبي هريرة ﵁.
وعنه: إبراهيم النخعي، وعلقمة بن مرثد، وسعد بن عبيدة، وأبو إسحاق السبيعي، وسعيد بن جبير، وأبو الحصين الأسدي، وعطاء بن السائب، وعبد الأعلى بن عامر، وعبد الملك بن أعين، ومسلم البطين، وأبو البختري الطائي، وعاصم بن بهدلة، وغيرهم.
قال أبو إسحاق السبيعي: أقرأ القرآن في المسجد أربعين سنة.
وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة.
وقال أبو داود: كان أعمى.
وقال النسائي: ثقة.
وقال حجاج بن محمد، عن شعبة: لم يسمع من ابن مسعود، ولا من عثمان، ولكن سمع من علي.
وقال ابن سعد: توفي زمن بشر بن مروان، وقيل: مات سنة (٧٢)، وقيل: سبعين.
стр. 1010
وقال ابن قانع: مات سنة خمس وثمانين، وهو ابن (٩٠) سنة.
وقال عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن: صمت لله ثمانين رمضان.
قلت: ذكره البخاري في «الأوسط» في فصل من مات بين السبعين إلى الثمانين، وقال: روى عن أبيه.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ليس تثبت روايته عن علي، فقيل له سمع من عثمان؟ قال: روى عنه، ولم يذكر سماعا.
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: لم يسمع من عمر.
وقال البخاري في «تاريخه الكبير»: سمع عليا، وعثمان، وابن مسعود.
وقال ابن سعد: قال محمد بن عمر: كان ثقة، كثير الحديث.
وقال غيره، عن الواقدي: شهد مع علي صفين، ثم صار عثمانيا، ومات في سلطان الوليد بن عبد الملك، وكان من أصحاب ابن مسعود.
وقال ابن عبد البر: هو عند جميعهم ثقة.
• عبد الله بن الحجاج الصواف، وهو عبد الله بن محمد بن الحجاج، يأتي.
• س - عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص القرشي السهمي، أبو حذافة.
أسلم قديما، وهاجر إلى الحبشة مع أخيه قيس، وقيل: إنه شهد بدرا، ونزل فيه قوله تعالى: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ﴾.
روى عن: النبي ﵌.
وعنه: أبو وائل، ومسعود بن الحكم الزرقي، وأبو سلمة بن عبد الرحمن - يقال: مرسل -، وسليمان بن يسار كذلك.
قال أبو القاسم البغوي: بلغني أنه مات في خلافة عثمان.
وقال أبو نعيم الحافظ: توفي بمصر في خلافة عثمان.
قيل: إن مسلما روى له، وهو وهم، وحكي في كتاب «الأطراف».
وهو الذي أسرته الروم في زمن عمر بن الخطاب فأرادوه على الكفر فأبى، فقال له ملك الروم: قبل رأسي وأطلقك. قال: لا. قال: قبل رأسي وأطلقك ومن معك من المسلمين، فقبل رأسه، ففعل وأطلق معه ثمانين أسيرا، فقدم بهم على عمر، فقال: حق على كل مسلم أن يقبل رأس عبد الله، وأنا أبدأ ففعلوا.
له في «الصحيحين» قصة في سؤاله: من أَبي؟ وفيها: لو ألحقني بعبد أسود للحقت به. وفيهما قصته في السرية التي أمرهم أن يدخلوا في النار.
قلت: قال ابن البرقي: حفظ عنه ثلاثة أحاديث ليست بصحيحة الاتصال.
وقال ابن يونس: شهد فتح مصر، وقبر في مقبرتها، وحكى محمد بن الربيع الجيزي أنه وهم.
• بخ د ت - عبد الله بن حسان التميمي، أبو الجنيد العنبري، يلقب عتريس.
روى عن: حبان بن عاصم العنبري، وجدتيه: صفية ودحيبة ابنتي عليبة.
وعنه: عفان بن مسلم، وعبد الله بن سوار العنبري، وعبد الله بن رجاء الغداني، وأبو داود الطيالسي، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل، وأبو عمر الحوضي، وغيرهم من أهل البصرة.
قلت: ذكر أبو بكر بن أبي خيثمة في «تاريخه» عن زاهر بن حريث قال: كان عبد الله بن حسان فيما زعموا إذا قعد احتوشه الناس فيحدثهم حديثا بعشرة، ثم بخمسة، ثم بدرهمين، ثم بدرهم، ثم بأربعة دوانيق، ثم بثلاثة، ثم بدانقين، وقد حدث عنه عبد الله بن المبارك.
• ٤ - عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني، أبو محمد. وأمه فاطمة بنت الحسين بن علي.
روى عن: أبيه، وأمه، وابن عم جده عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وعمه لأمه إبراهيم بن محمد بن طلحة، والأعرج، وعكرمة، وأبي بكر بن عمرو بن حزم.
стр. 1011
وعنه: ابناه: موسى ويحيى، ومالك، وليث بن أبي سليم، وأبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد، والثوري، وسعير بن الخمس، والدراوردي، وابن أبي الموال، وأبو خالد الأحمر، وعبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب، وروح بن القاسم، وحسين بن زيد بن علي بن الحسين، ومولاه حفص بن عمر، وإسماعيل ابن علية، وجماعة.
قال يحيى بن المغيرة الرازي، عن جرير: كان مغيرة إذا ذكر له الرواية عن عبد الله بن الحسن قال: هذه الرواية الصادقة.
وقال مصعب الزبيري: ما رأيت أحدا من علمائنا يكرمون أحدا ما يكرمونه.
وقال عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: ثقة مأمون.
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.
وكذا قال أبو حاتم، والنسائي.
وقال محمد بن سعد، عن محمد بن عمر: كان من العُبَّاد، وكان له شرف، وعارضة وهيبة، ولسان شديد.
وقال محمد بن سلام الجمحي: كان ذا منزلة من عمر بن عبد العزيز.
قال ابنه موسى: توفي في حبس أبي جعفر، وهو ابن (٧٥) سنة.
وقال الواقدي: كان موته قبل قتل ابنه بأشهر، وكان قتل محمد في رمضان سنة خمس وأربعين ومائة.
قلت: وفي التوحيد من «صحيح البخاري» من طريق عبد الرحمن بن أبي الموال قال: سمعت محمد بن المنكدر يحدث عبد الله بن الحسن يقول: أخبرني جابر بن عبد الله، فذكر حديث الاستخارة.
وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من «الثقات» فكأنه لم يصح له سماعه من عبد الله بن جعفر.
وقال عبد الله بن حسن بن حسن، عن عمه لأمه إبراهيم بن محمد بن طلحة.
• بخ ق - عبد الله بن الحسين بن عطاء بن يسار الهلالي المدني، مولى ميمونة زوج النبي ﵌.
روى عن: شريك بن أبي نمر، وصفوان بن سليم، وأبي العميس المسعودي، وسهيل بن أبي صالح.
وعنه: حاتم بن إسماعيل، ومحمد بن فليح، وإسماعيل بن عبد الله، وإسحاق بن جعفر العلوي.
قال أبو زرعة: ضعيف.
وقال ابن حبان: لا يقبل من حديثه إلا ما وافق الثقات.
له عندهما في القول عند الخروج من البيت.
قلت: وقال البخاري: فيه نظر.
• خت ٤ - عبد الله بن الحسين الأزدي، أبو حريز البصري، قاضي سجستان.
روى عن: الشعبي، وأبي إسحاق السبيعي، وإبراهيم النخعي، وعكرمة، وسعيد بن جبير، وقيس بن أبي حازم، والحسن البصري، وأبي بردة بن أبي موسى، وأيفع، وغيرهم.
وعنه: الفضيل بن ميسرة، وسعيد بن أبي عروبة، وعثمان بن مطر الشيباني، وعفان بن جبير الطائي، ومحمد بن زياد بن خزابة، وأبو ليلى عبد الله بن ميسرة الكوفي، وحدث عنه قتادة، وهو من أقرانه بل أكبر منه.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: منكر الحديث.
وقال حرب، عن أحمد: كان يحيى بن سعيد يحمل عليه، ولا أراه إلا كما قال.
وقال ابن أبي خيثمة: سألت يحيى بن معين عنه، فقال: بصري ثقة.
وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: ضعيف.
وقال أبو زرعة: ثقة.
وقال أبو حاتم: حسن الحديث، ليس بمنكر الحديث، يكتب حديثه.
وقال الآجري، عن أبي داود، حدثنا الحسن بن علي، حدثنا أبو سلمة، حدثنا هشام السجستاني قال: قال لي أبو حريز: تؤمن بالرجعة؟ قلت: لا. قال: هي في اثنتين وسبعين آية من كتاب الله تعالى.
قال أبو داود: وهو قاضي سجستان.
وقال أبو داود في موضع آخر: ليس حديثه بشيء.
стр. 1012
وقال النسائي: ضعيف.
وقال ابن حبان في «الثقات»: صدوق.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد.
قلت: وقال الجوزجاني: غير محمود في الحديث.
وقال الدارقطني: يعتبر به.
وقال سعيد بن أبي مريم: كان صاحب قياس، وليس في الحديث بشيء.
وقال النسائي في «الكنى»: ليس بالقوي.
• ع - عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري، أبو بكر المدني، مشهور بكنيته.
روى عن: أبيه، وجدته، وابن عمر، وسالم بن عبد الله بن عمر، وأنس، وعبد الله بن حنين، وعبد الله بن محيريز، وعروة بن الزبير، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وسلمان الأغر، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، وحسن بن حسن بن علي، والزهري، وغيرهم.
وعنه: ابن جريج، وزيد بن أبي أنيسة، وأبان بن عبد الله البجلي، وبلال بن يحيى العبسي، وسعيد بن أبي بردة، وشعبة، ومحمد بن سوقة، ومسعر، وجماعة.
قال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كان راويا لعروة.
قلت: وقال العجلي: ثقة.
وقال ابن عبد البر: قيل: كان اسمه كنيته، وكان من أهل العلم والثقة، أجمعوا على ذلك.
• ت - عبد الله بن حفص الأرطباني، أبو حفص البصري.
روى عن: ثابت البناني، وعاصم الجحدري.
وعنه: حبان بن هلال، وحسين بن محمد المروزي، وحسين بن محمد الذارع، ونصر بن علي الجهضمي.
قال أحمد: ما أرى به بأسا.
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: رأى أبي معي حديثه، فقال: أيش الأرطباني، أيش الأرطباني، أحد يسمع بحديث الأرطباني؟!
وذكره ابن حبان في «الثقات».
• س - عبد الله بن حفص.
عن: يعلى بن مرة، في النهي عن الخلوق. وعنه: عطاء بن السائب. قاله ابن عيينة وغيره عنه. وقال حماد بن سلمة: عنه، عن حفص بن عبد الله. ورواه شعبة، عن عطاء بن السائب، عن أبي حفص بن عمرو، وقيل: عنه غير ذلك.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وقال علي ابن المديني: عبد الله بن حفص لا نعرفه، ولم يرو عنه غير عطاء بن السائب.
ونقل ابن عدي عن عثمان الدارمي قال: قلت ليحيى بن معين: فعبد الله بن حفص الذي يروي عنه؟ فقال: شيخ لا أعرفه.
قال ابن عدي: وأنا أيضا لا أعرفه، لا أدري من أين عرفه عثمان حتى سأل عنه، كذا قال.
• د ت ق - عبد الله بن الحكم بن أبي زياد القطواني، أبو عبد الرحمن الكوفي الدهقان، واسم أبي زياد سليمان.
روى عن: ابن عيينة، وأبي داود الطيالسي، وزيد بن الحباب، وأبي زيد الأنصاري، وشبابة، وسيار بن حاتم، وعبد الله بن بكر السهمي، وعبد الله بن يعقوب بن إسحاق المديني، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وعبيد الله بن موسى، ومعاذ بن هشام، وأبي نباتة يونس بن يحيى المدني، وعبد العزيز الأويسي، وغيرهم.
وعنه: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وعمر بن بجير، وجعفر بن أحمد بن فارس، والحسين بن إسحاق التستري، وابن خزيمة، وجعفر الفريابي، وعلي بن العباس المقانعي، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي، ومحمد بن جرير الطبري.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال مطين: مات سنة خمس وخمسين ومائتين.
وقال ابن أبي حاتم: قدمنا الكوفة سنة (٥٥)، ثم رجعنا
стр. 1013
من الحج وقد توفي. سئل أبي عنه فقال: صدوق.
قلت: وفي كلام ابن أبي حاتم، وكان ثقة.
• خ - عبد الله بن حماد بن أيوب بن موسى، وقيل: ابن الطفيل أبو عبد الرحمن الحافظ الآملي، آمل جيحون، ويقال له: الأموي أيضا، لأن بلده يسمى آمو.
روى عن: إبراهيم بن عبد الله بن علي بن زيد، وإبراهيم بن المنذر، وسعيد بن أبي مريم، وسعيد بن منصور، وسليمان بن حرب، وسليمان بن عبد الرحمن، وأبي صالح كاتب الليث، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، ومحمد بن عمران بن أبي ليلى، ونعيم بن حماد المروزي، ويحيى بن معين، وجماعة.
روى عنه: إبراهيم بن خزيم الشاشي، وأحمد بن نصر بن منصور المروزي، وعبد الله بن محمد بن الحارث البخاري، وعمر بن محمد بن بجير، وأبو نصر محمد بن حمدويه، ومحمد بن المنذر شكر، والهيثم بن كليب، وعدة.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال غنجار: توفي في ربيع الآخر سنة تسع وستين ومائتين.
وقال غيره: توفي سنة (٧٣).
روى البخاري حديثا عن عبد الله، عن يحيى بن معين، وحديثا آخر عن عبد الله، عن سليمان بن عبد الرحمن وموسى بن هارون البردي، فقيل: إنه ابن حماد هذا، ويحتمل أن يكون عبد الله بن أبي الخوارزمي.
قلت: آخر من حدث عنه الحسين بن إسماعيل المحاملي، وجزم أبو إسحاق الحبال، والحاكم، وأبو نصر الكلاباذي بأن الذي روى عنه (خ) هو ابن حماد هذا.
زاد الكلاباذي: كتب إلي بذلك أبو عمرو محمد بن إسحاق العصفري، وحدثني أبو الأصبغ، وأبو عثمان عنه قال: وقد روى هو أيضا عن البخاري.
وقال أبو زيد المروزي: مات في رجب سنة (٧٣).
وقال أبو علي الجياني: نسبه أبو علي بن السكن في روايته عن الفربري عن البخاري: عبد الله بن حماد.
• خت م د س - عبد الله بن حمران بن عبد الله بن حمران بن أبان الأموي، مولاهم، أبو عبد الرحمن البصري.
روى عن: ابن عون، وشعبة، وسعيد بن أبي عروبة، وأشعث بن عبد الملك، وعوف الأعرابي، وعبد الحميد بن جعفر، وغيرهم.
وعنه: أحمد، وإسحاق، وبندار، وأبو موسى، ومحمد بن يزيد بن إبراهيم، وعبدة بن عبد الله الصفار، وابنه إسحاق بن عبد الله، وأبو خيثمة والد علي، ومحمد بن يونس الكديمي، وغيرهم.
قال ابن معين: صدوق صالح.
وقال أبو حاتم: مستقيم الحديث، صدوق.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: يخطئ.
وقال ابن أبي عاصم: مات سنة ست ومائتين.
وقال غيره سنة (٥).
قلت: وقال الدارقطني: ثقة.
وقال ابن شاهين: شيخ ثقة مبرز.
• د - عبد الله بن أبي الحمساء العامري، له صحبة، سكن البصرة، وقيل: مصر، ويقال: إنه عبد الله بن أبي الجدعاء، والصحيح أنه غيره.
له حديث واحد مختلف في إسناده، رواه أبو داود من حديث بديل بن ميسرة، عن عبد الكريم، عن عبد الله بن شقيق، عن أبيه، عنه، وقيل: عن عبد الكريم بن عبد الله بن شقيق، عن أبيه، عنه، وهو الصواب.
قال أبو بكر البزار: والأول خطأ؛ لأن شقيقا والد عبد الله جاهلي لا أعلم له إسلاما.
قلت: لم أر له في أهل مصر ذكرا.
وقال بعض من صنف في الصحابة: سكن مكة.
• ت - عبد الله بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم المخزومي. عداده في الصحابة، وقيل: لا صحبة له.
روى حديثه الترمذي في فضل الشيخين، عن قتيبة، عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أبيه، عن جده
стр. 1014
رواه الترمذي وقال: هذا مرسل؛ عبد الله بن حنطب لم يدرك النبي ﵌.
قلت: قال ابن أبي حاتم: له صحبة. وكذا قال ابن عبد البر، وزاد: وحديثه مضطرب الإسناد.
وقد سقط بين ابن أبي فديك، وبين عبد العزيز واسطة، فقد رواه داود بن صبيح، والفضل بن الصباح عن ابن أبي فديك حدثني غير واحد عن عبد العزيز، وهكذا رواه علي بن مسلم، ويوسف بن يعقوب الصفار، عن ابن أبي فديك، قال: حدثني غير واحد منهم علي بن عبد الرحمن بن عثمان، وعمرو بن أبي عمرو، عن عبد العزيز به، وقد نبهت على ذلك في ترجمة علي بن عبد الرحمن.
• د - عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الراهب، واسمه عبد عمرو بن صيفي بن زيد بن أمية بن ضبيعة، ويقال: ابن صيفي بن النعمان بن مالك بن أمية بن ضبيعة بن زيد بن مالك الأنصاري أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو بكر. له رؤية، وأبوه حنظلة غسيل الملائكة، قتل يوم أحد.
روى عن: النبي ﵌، وعن عمر، وعبد الله بن سلام، وكعب الأحبار.
وعنه: قيس بن سعد بن عبادة وهو أكبر منه، وأسماء بنت زيد بن الخطاب، وابن أبي مليكة، وعباس بن سهل بن سعد، وضمضم بن جوس، وغيرهم.
قتل يوم الحرة يوم الأربعاء لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وستين، وكانت الأنصار قد بايعته يومئذ.
قلت: قال ابن سعد: أمه جميلة بنت عبد الله بن أبي. قال: وكان حنظلة لما أراد الخروج إلى أحد وقع على امرأته فعلقت يومئذ بعبد الله في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، فولدته أمه بعد ذلك.
وقال إبراهيم الحربي: ليست له صحبة.
• ع - عبد الله بن حنين الهاشمي، مولى العباس، ويقال: مولى علي.
روى عن: علي، وابن عباس، وأبي أيوب، وابن عمر، والمسور بن مخرمة.
وعنه: ابنه إبراهيم، ومحمد بن المنكدر، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وأسامة بن زيد الليثي، ونافع مولى ابن عمر، وأبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص، وشريك بن عبد الله بن أبي نمر، وغيرهم.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال أسامة بن زيد الليثي: دخلت عليه ليالي استخلف يزيد بن عبد الملك، وكان موته قريبا من ذلك.
قلت: وكذا قال ابن حبان: مات في ولاية يزيد بن عبد الملك.
وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة.
• د - عبد الله بن حوالة الأزدي، كنيته أبو حوالة، ويقال: أبو محمد، له صحبة.
روى عن: النبي ﵌.
وعنه: عبد الله بن زغب الإيادي، وأبو قتيلة مرثد بن وداعة، ومكحول الشامي، وبسر بن عبيد الله الحضرمي، وجبير بن نفير، وأبو إدريس الخولاني، ويحيى بن خالد الطائي، وغيرهم.
نزل الأردن، ويقال: سكن دمشق.
قال الواقدي، وغيره: مات سنة ثمان وخمسين، وهو ابن (٧٢) سنة.
وقال الواقدي: هو من بني عامر بن لؤي. وقال الهيثم بن عدي: هو من الأزد، وهو الأصح.
قلت: وقال ابن حبان: قال بعضهم: الأردني نسبة إلى الأردن، كأن عنده أن الأزدي تصحيف.
وقال ابن يونس في «تاريخ مصر»: توفي بالشام سنة (٨٠). وكذا قال ابن عبد البر في «الاستيعاب».
• د ت س - عبد الله بن خازم بن أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن حرام بن السمال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السليمي، أبو صالح البصري. أمير خراسان، يقال: له صحبة ورواية.
[روى عن: النبي ﵌].
روى عنه: سعد بن عثمان الرازي، وسعيد بن الأزرق.
قال أبو أحمد العسكري: كان من أشجع الناس، ولي
стр. 1015
خراسان عشر سنين، وافتتح الطبسين، ثم ثار به أهل خراسان فقتلوه، وكان الذي تولى قتله وكيع ابن الدورقية، وحمل رأسه إلى عبد الملك بن مروان.
وقال خليفة: قام بأمر الناس في وقعة قارن بباذغيس، وكتب إلى ابن عامر بالفتح فأقره على خراسان حتى قتل عثمان.
وقال صالح بن الوجيه: قتل سنة (٧١).
وقال الليث بن سعد: في سنة (٨٧)، أتي برأس ابن خازم.
روى: أبو داود، والترمذي، والنسائي حديث عبد الله بن سعد بن عثمان الدشتكي، عن أبيه قال: رأيت رجلا ببخارى على بغلة بيضاء، عليه عمامة سوداء يقول: كسانيها رسول الله ﵌.
فذكر البخاري في «التاريخ» عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي، قال: نراه ابن خازم السلمي.
قلت: قال الحاكم في «تاريخه»: تواترت الرواية بورود عبد الله بن خازم نيسابور، ثم خرج إلى بخارى مع سعيد بن عثمان، وانصرف إلى نيسابور، ونزل إلى جوين إلى أن أعقب بها.
وقال السلامي في «تاريخه»: لما وقعت فتنة ابن الزبير كتب إليه ابن خازم بطاعته، فأقره على خراسان فبعث إليه عبد الملك بن مروان يدعوه إلى طاعته فلم يقبل، فلما قتل مصعب بعث إليه عبد الملك برأسه فغسله، وصلى عليه، ثم ثار عليه وكيع ابن الدورقية وغيره فقتلوه. وبمعنى ذلك حكى أبو جعفر الطبري، وزاد: وكان قتله في سنة (٧٢)، وقيل: كان قتله بعد قتل عبد الله بن الزبير، وقيل: إن الرأس التي أرسل إليه بها عبد الملك هي رأس عبد الله، وكذا حكاه أبو نعيم في «معرفة الصحابة»، وقال: ذكر بعض المتأخرين أنه أدرك النبي ﵌ ولا حقيقة لذلك، انتهى.
وما حكاه المؤلف عن الليث في «تاريخه» وهم، وإنما أراد الليث بالمقتول في سنة (٢٠٧) موسى بن عبد الله بن خازم، وقد أوضح ذلك أبو جعفر الطبري وغيره، والله الموفق.
• د - عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم المدني، أبو شاكر، مولى ابن جدعان.
روى عن: أبيه.
وعنه: إسماعيل، ويحيى بن محمد الجاري، ومحمد بن يحيى بن عبد الحميد الكناني.
قلت: ذكره ابن شاهين في «الثقات»، وقال: قال أحمد بن صالح: ثقة من أهل المدينة.
وقال الأزدي: لا يكتب حديثه.
وقال ابن القطان: مجهول الحال.
• عبد الله بن خالد النميري، أبو المغلس.
عن: فضيل بن سليمان، صوابه: عبد ربه بن خالد، يأتي.
• ت س - عبد الله بن خباب بن الأرت، المدني، حليف بني زهرة.
روى عن: أبيه، وأبي بن كعب.
وعنه: عبد الله بن الحارث بن ووفل، وقيل: عبد الله بن عبد الله بن الحارث، وعبد الرحمن بن أبزى الصحابي، وعبد الله بن أبي الهذيل، وسماك بن حرب ولم يدركه.
قال العجلي: ثقة من كبار التابعين، قتلته الحرورية، أرسله إليهم علي، فقتلوه، فأرسل إليهم علي: أقيدونا بعبد الله بن خباب، فقالوا: كيف نقيدك به، وكلنا قتله؟ فقتلهم.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
روى له الترمذي، والنسائي حديثا واحدا: أنه صلى ليلة، وقال: سألت ربي ثلاث خصال.
قلت: قال أبو نعيم: أدرك النبي ﵌، مختلف في صحبته، له رؤية، ولأبيه صحبة.
وقال الغلابي: قتل سنة (٣٧) وكان من سادات المسلمين.
• ع - عبد الله بن خباب الأنصاري النجاري، مولاهم. ويقال: إنه أخو مسلم بن خباب، وليس بصحيح.
روى عن: أبي سعيد الخدري.
وعنه: القاسم بن محمد، وهو من أقرانه، وعبيد الله بن
стр. 1016
عمر العمري، وابن إسحاق، وبكير بن عبد الله بن الأشج، ويزيد بن عبد الله بن الهاد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وغيرهم.
قال الجوزجاني: سألتهم عنه، فلم أرهم يتفقون على حده ومعرفته.
وقال أبو حاتم، والنسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وقال ابن عدي: حدث عنه أئمة الناس، وهو صدوق لا بأس به.
وقال البخاري: روى عنه إسحاق بن يسار، وسمع منه محمد بن إسحاق في خلافة عمر بن عبد العزيز.
• بخ ٤ - عبد الله بن خبيب الجهني الأنصاري، المدني.
روى عن: النبي ﵌، وعن عقبة بن عامر - على خلاف في ذلك -، وعمه.
وعنه: ابناه: عبد الله، ومعاذ.
له عند (بخ ق) حديث فيه: لا بأس بالغنى لمن اتقى، وعند الثلاثة في قراءة المعوذات في الصباح والمساء.
قلت: قال ابن عبد البر: إنه جهني حالف الأنصار.
• ق - عبد الله بن خراش بن حوشب الشيباني الحوشبي، أبو جعفر الكوفي، أخو شهاب بن خراش.
روى عن: عمه العوام، ومرثد بن عبد الله الشيباني، وموسى بن عقبة، وواسط بن الحارث، ويزيد بن أبي يزيد.
وعنه: بشر بن الحكم العبدي، وإسماعيل بن محمد الطلحي، وأبو سعيد الأشج، وعمر بن حفص بن غياث، ومسعود بن جويرية الموصلي، وقيس بن حفص الدارمي، ومحمد بن إبراهيم بن صدران، وجماعة.
قال أبو زرعة: ليس بشيء، ضعيف.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث، ذاهب الحديث، ضعيف الحديث.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال أبو أحمد بن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: ربما أخطأ.
له عنده حديثان: في فضل عمر، والمسلمون شركاء في ثلاث.
قلت: قال الساجي: ضعيف الحديث جدا، ليس بشيء، كان يضع الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وذكره البخاري في «الأوسط» في فصل من مات من الستين إلى السبعين ومائة.
وقال محمد بن عمار الموصلي: كذاب.
• فق - عبد الله بن خليفة الهمداني الكوفي.
روى عن: عمر، وجابر.
وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وابنه يونس بن أبي إسحاق.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
• س - عبد الله بن خليفة، ويقال: خليفة بن عبد الله العنبري، ويقال: الغبري البصري.
روى عن: عائذ بن عمرو المزني، وعبادة بن الصامت.
وعنه: بسطام بن مسلم، وشعبة بن الحجاج.
وقد خلط صاحب «الكمال» هذه الترجمة بالتي قبلها، والصواب التفرقة.
قلت: إنما روى عنه شعبة بواسطة بسطام بن مسلم، وقد تعقب ذلك ابن القطان على ابن أبي حاتم.
• ٤ - عبد الله بن الخليل، ويقال: ابن أبي الخليل، ويقال: عبد الله بن الخليل بن أبي الخليل الحضرمي، أبو الخليل الكوفي.
روى عن: عمر، وعلي، وابن عباس، وزيد بن أرقم.
وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وعامر الشعبي، والأعمش، وإسماعيل بن رجاء.
ذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: وفرق بين عبد الله بن الخليل الحضرمي، روى عن زيد بن أرقم، وعنه الشعبي، وبين عبد الله بن أبي الخليل
стр. 1017
سمع عليا قوله. روى عنه أبو إسحاق، وكذا فرق بينهما البخاري، فقال في الراوي عن زيد بن أرقم: لا يتابع عليه.
وقال ابن سعد: كان قليل الحديث.
• عبد الله بن خلاد.
عن نمير بن أوس. إنما هو عبد الله بن ملاذ.
• خ ٤ - عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع الهمداني، ثم الشعبي، أبو عبد الرحمن المعروف بالخريبي، كوفي الأصل، سكن الخريبة، وهي محلة بالبصرة، وقيل: كان ينزل عبادان.
روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وسلمة بن نبيط، والأعمش، وهشام بن عروة، وابن جريج، وإسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء، وثور بن يزيد الرحبي، والثوري، والحسن بن صالح، وطلحة بن يحيى بن طلحة، والأوزاعي، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، ومسعر، وعمر بن ذر، وجماعة.
وعنه: الحسن بن صالح بن حي وهو من شيوخه، وعارم، ومسدد، وعمرو بن علي الصيرفي، وعمرو بن محمد الناقد، وعباس بن عبد العظيم العنبري، وزيد بن أخزم، وعمر بن هشام القبطي، وعلي بن الحسين الدرهمي، وبندار، وأبو موسى، ونصر بن علي الجهضمي، وبشر بن موسى الأسدي، وغيرهم.
قال ابن سعد: كان ثقة عابدا ناسكا.
وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: ثقة صدوق مأمون.
وقال عثمان الدارمي: سألت ابن معين عنه، وعن أبي عاصم فقال: ثقتان.
قال الدارمي: الخريبي أعلى.
وقال أبو زرعة، والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: كان يميل إلى الرأي، وكان صدوقا.
وقال الدارقطني: ثقة زاهد.
وقال ابن عيينة: ذاك أحد الأحدين.
وقال مرة: ذاك شيخنا القديم.
وقال الكديمي: سمعته يقول: ما كذبت قط إلا مرة واحدة، كان أبي قال لي: قرأت على المعلم؟ قلت: نعم، وما كنت قرأت عليه.
وقال أبو نصر بن ماكولا: كان عسرا في الرواية.
وقال محمد بن أبي مسلم الكجي، عن أبيه: أتينا عبد الله بن داود ليحدثنا، فقال: قوموا، اسقوا البستان فلم نسمع منه غير هذا.
قال عباس العنبري: سمعته يقول: ولدت سنة (١٢٦).
وقال ابن سعد: مات في شوال سنة ثلاث عشرة ومائتين.
وفيها أرخه غير واحد.
قال أبو قدامة عنه: نحن بالكوفة شعبيون، وبالشام شعبانيون، وبمصر شعوبيون، وباليمن ذو شعبان.
قلت: وقال ابن حبان في «الثقات»: مات سنة (١١)، وقيل: سنة ثلاث عشرة.
وقال البخاري: مات قريبا من أبي عاصم.
وقال ابن قانع: كان ثقة.
وقال الخليلي: أمسك عن الرواية قبل موته.
قال الذهبي: فلذلك لم يسمع منه البخاري.
• د ت - عبد الله بن داود الواسطي، أبو محمد التمار.
روى عن: الحمادين، وعبد الرحمن ابن أخي ابن المنكدر، وابن جريج، والليث، وأبي الأحوص، وحنظلة بن أبي سفيان، وغيرهم.
وعنه: أبو موسى محمد بن المثنى، وأحمد بن سنان القطان، وبشر بن معاذ العقدي، وداود بن مهران، ومحمد بن الحارث الخزاز البغدادي، وهارون بن سليمان الأصبهاني، وعدة.
قال البخاري: فيه نظر.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي، في حديثه مناكير.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم.
وقال ابن عدي: وهو ممن لا بأس به إن شاء الله تعالى.
وقال محمد بن المثنى: كان ما علمته صاحب سنة.
قلت: وقال النسائي: ضعيف.
وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا، يروي المناكير عن
стр. 1018
المشاهير، لا يجوز الاحتجاج بروايته.
وقال الدارقطني: ضعيف.
• بخ - عبد الله بن دكين الكوفي، أبو عمر، نزيل بغداد.
روى عن: كثير بن عبيد رضيع عائشة، وجعفر بن محمد الصادق، وفراس بن يحيى، والقاسم بن مهران القيسي خال هشيم.
وعنه: يزيد بن هارون، وأبو نعيم، وموسى بن إسماعيل، ومحمد بن بكار بن الريان، ومحمد بن الصباح الدولابي، وغيرهم.
قال الآجري، عن أبي داود: بلغني عن أحمد أنه وثقه.
وقال الدوري، عن ابن معين: لا بأس به.
وقال أبو زرعة، والمفضل الغلابي، وأبو الفتح الأزدي: ضعيف.
وكذا قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين.
وقال أحمد بن أبي يحيى، عن ابن معين: ليس بشيء.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيف الحديث. روى عن جعفر بن محمد غير حديث منكر.
وقال النسائي: ليس بثقة. وقال في موضع آخر: ليس به بأس.
قلت: إنما نقل هذا القول الثاني عن ابن معين بسنده إليه.
• عبد الله بن الديلمي، هو ابن فيروز، يأتي.
• ع - عبد الله بن دينار العدوي، أبو عبد الرحمن المدني، مولى ابن عمر.
روى عن: ابن عمر، وأنس، وسليمان بن يسار، ونافع القرشي مولى ابن عمر، وأبي صالح السمان، وغيرهم.
وعنه: ابنه عبد الرحمن، ومالك، وسليمان بن بلال، وشعبة، وصفوان بن سليم، وعبد العزيز بن الماجشون، وعبد العزيز بن مسلم القسملي، وعبيد الله بن عمر، ومحمد بن سوقة، وابن عجلان، وموسى بن عقبة، وورقاء بن عمر، ويحيى بن سعيد، ويزيد بن عبد الله بن الهاد، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، والوليد بن أبي الوليد المدني، وإسماعيل بن جعفر، وعبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس، وسهيل بن أبي صالح، والسفيانان، وجماعة.
قال صالح بن أحمد، عن أبيه: ثقة، مستقيم الحديث.
وقال ابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن سعد، والنسائي: ثقة.
زاد ابن سعد: كثير الحديث، ومات سنة سبع وعشرين ومائة.
وكذا قال عمرو بن علي في تاريخ وفاته.
قلت: وقال العجلي: ثقة.
وقال ابن عيينة: لم يكن بذاك ثم صار.
وقال الليث، عن ربيعة: حدثني عبد الله بن دينار، وكان من صالحي التابعين صدوقا دينا.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال الساجي: سئل عنه أحمد، فقال: نافع أكبر منه، وهو ثبت في نفسه، ولكن نافع أقوى منه.
وقال العقيلي: في رواية المشايخ عنه اضطراب.
وفي «العلل» للخلال أن أحمد سئل عن عبد الله بن دينار الذي روى عنه موسى بن عبيدة النهي عن بيع الكالئ بالكالئ فقال: ما هو الذي روى عنه الثوري. قيل: فمن هو؟ قال: لا أدري.
وجزم العقيلي بأنه هو، فقال في ترجمته: روى عنه موسى بن عبيدة ونظراؤه أحاديث مناكير الحمل فيها عليهم،
وروى عنه الأثبات حديثه عن ابن عمر في النهي عن بيع الولاء وعن هبته،
ومما انفرد به حديث شعب الإيمان، رواه عنه ابنه، وسهيل، وابن عجلان، وابن الهاد، ولم يروه شعبة ولا الثوري ولا غيرهما من الأثبات.
وفي «رجال الموطأ» لابن الحذاء: قيل: لا نعلم له رواية عن أحد إلا عن ابن عمر. انتهى. وهذا قصور شديد ممن قاله.
• ق - عبد الله بن دينار البهراني، ويقال: الأسدي، أبو محمد الحمصي، ويقال: إنه دمشقي.
روى عن: حريز، ويقال: عن ابن أبي حريز مولى معاوية، وعطاء، والزهري، ومكحول، ونافع مولى ابن عمر، وجماعة.
стр. 1019
وعنه: إسماعيل بن عياش، والجراح بن مليح البهراني، وسليمان بن عطاء الحراني، ومعاوية بن صالح الحضرمي، وإسحاق بن ثعلبة الحميري، وأرطاة بن المنذر، وإبراهيم بن عبد الحميد بن ذي حماية.
قال المفضل الغلابي، عن ابن معين: شامي ضعيف.
وقال الجوزجاني: يتأنى في حديثه.
وقال أبو حاتم: شيخ ليس بالقوي في الحديث.
وقال الحاكم أبو عبد الله، عن أبي علي الحافظ: هو عندي ثقة.
وقال الدارقطني: ضعيف، لا يعتبر به.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وقال أبو زرعة: شيخ ربما أنكر.
وقال الأزدي: ليس بالقوي، ولا يشبه حديثه حديث الناس.
• ع - عبد الله بن ذكوان القرشي، أبو عبد الرحمن المدني، المعروف بأبي الزناد، مولى رملة، وقيل: عائشة بنت شيبة بن ربيعة، وقيل: مولى عائشة بنت عثمان، وقيل: مولى آل عثمان.
وقيل: إن أباه كان أخا أبي لؤلؤة قاتل عمر.
وقال ابن عيينة: كان يغضب من أبي الزناد.
روى عن: أنس، وعائشة بنت سعد، وأبي أمامة بن سهل بن حنيف، وسعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وأبان بن عثمان بن عفان، وخارجة بن زيد بن ثابت، وعبيد بن حنين، وعروة بن الزبير، وعلي بن الحسين، وعمرو بن عثمان، والأعرج وهو راويته، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، ومحمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي، وغيرهم. وروى عن: ابن عمر، وعمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد يقال: مرسل.
وعنه: ابناه عبد الرحمن وأبو القاسم، وصالح بن كيسان وابن أبي مليكة وهما أكبر منه، والأعمش، وعبيد الله بن عمر، وابن عجلان، وهشام بن عروة، وشعيب بن أبي حمزة، وابن إسحاق، وموسى بن عقبة، وسعيد بن أبي هلال، وزائدة بن قدامة، وثور بن يزيد الديلمي، ومالك، ومحمد بن عبد الله بن حسن بن حسن، وورقاء بن عمر، والسفيانان، وغيرهم.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة.
وقال حرب، عن أحمد: كان سفيان يسميه أمير المؤمنين. قال: وهو فوق العلاء بن عبد الرحمن، وسهيل بن أبي صالح، ومحمد بن عمرو. وقال أبو زرعة الدمشقي، عن أحمد: أبو الزناد أعلم من ربيعة.
وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة حجة.
وقال ابن المديني: لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم منه، ومن ابن شهاب، ويحيى بن سعيد، وبكير بن الأشج.
وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة، سمع من أنس.
وقال أبو حاتم: ثقة، فقيه، صالح الحديث، صاحب سنة، وهو ممن تقوم به الحجة إذا روى عنه الثقات.
وقال البخاري: أصح أسانيد أبي هريرة: أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
وقال الليث، عن عبد ربه بن سعيد: رأيت أبا الزناد دخل مسجد النبي ﵌، ومعه من الأتباع مثل ما مع السلطان.
وقال أبو يوسف، عن أبي حنيفة: قدمت المدينة فأتيت أبا الزناد، ورأيت ربيعة، فإذا الناس على ربيعة، وأبو الزناد أفقه الرجلين، فقلت له: أنت أفقه والعمل على ربيعة؟ فقال: ويحك كَفٌّ من حظ خير من جراب من علم.
قال خليفة، وغيره: مات سنة ثلاثين ومائة في رمضان، وهو ابن (٦٦) سنة.
وكذا قال ابن سعد، وزاد: كان ثقة كثير الحديث، فصيحا بصيرا بالعربية، عالما، عاقلا.
وقال ابن معين، وغيره: مات سنة (٣١).
وقيل: مات سنة (٣٢).
قلت: وقال النسائي، والعجلي، والساجي، وأبو جعفر الطبري: كان ثقة.
стр. 1020
وقال ابن حبان في «الثقات»: كان فقيها، صاحب كتاب.
وقال ابن عدي: أحاديثه مستقيمة كلها.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: روى عن أنس مرسلا، وعن ابن عمر ولم يره.
• ت ق (١) - عبد الله بن راشد الزوفي، أبو الضحاك المصري.
روى عن: عبد الله بن أبي مرة، عن خارجة بن حذافة حديث الوتر.
وعنه: يزيد بن أبي حبيب، وخالد بن يزيد.
قال ابن أبي حاتم: وروى عن ربيعة بن قيس الجملي الذي يروي عن علي.
وليس (٢) له حديث إلا في الوتر، ولا يعرف سماعه من ابن أبي مرة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وقال: يروي عن عبد الله بن أبي مرة إن كان سمع منه، ومن اعتمده فقد اعتمد إسنادا مشوشا.
• عبد الله بن راشد الخزاعي الدمشقي.
ذكره صاحب «الكمال»، ولم يخرجوا له.
قلت: ذكره ابن عساكر، فقال: عبد الله بن راشد مولى خزاعة من أهل دمشق.
روى عن: مكحول، وعروة بن رويم، وعمرو بن مهاجر.
روى عنه: معن بن عيسى، وعمرو بن عبد الله بن صفوان والد أبي زرعة، والوليد بن مسلم، وغيرهم.
قال أبو مسهر: ثقة من العابدين. وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من «الثقات». وقال ابن عساكر: أظنه صاحب الطيب، يعني الذي ذكره قبله، ونقل عن ابن أبي حاتم أنه فرق بينهما، فقال: كان يصنع الطيب للخلفاء. روى أبو عوانة عنه قال: أتيت عمر بن عبد العزيز، فذكر قصة، ثم ذكر ترجمة عبد الله بن راشد مولى خزاعة، والله أعلم.
• تمييز - عبد الله بن راشد، شيخ لعبد الله بن المبارك.
روى عن: عكرمة.
وذكره ابن حبان أيضا في الطبقة الثالثة من «الثقات».
• م ٤ - عبد الله بن رافع المخزومي، أبو رافع المدني، مولى أم سلمة زوج النبي ﵌.
روى: عنها، وعن حجاج بن عمرو بن غزية الأنصاري، وأبي هريرة، وغيرهم.
وعنه: أفلح بن سعيد القبائي، وأيوب بن خالد بن صفوان، وبكير بن الأشج، وأبو صخر حميد بن زياد، وسعيد بن أبي سعيد المقبري، والقاسم بن عباس الهاشمي، وموسى بن عبيدة الربذي، وغيرهم، وعكرمة، وهو من أقرانه.
قال العجلي، وأبو زرعة، والنسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
• بخ - عبد الله بن رافع الحضرمي، أبو سلمة المصري.
روى عن: أبي هريرة، وعمرو بن معدي كرب.
وعنه: سليمان بن راشد، وجعفر بن ربيعة، وسعيد بن أبي هلال، وعياش بن عباس القتباني، وعياش بن عقبة.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
له عنده: المؤمن مرآة أخيه.
قلت: وقال ابن حاتم: سئل أبو زرعة عنه، فقال: مصري ثقة.
وقال العجلي: ثقة لا بأس به.
وحكى ابن خلفون أن النسائي وثقه.
وقال ابن سعد: توفي في خلافة هشام بن عبد الملك.
• م ٤ - عبد الله بن رباح الأنصاري، أبو خالد المدني، سكن البصرة.
روى عن: أبي بن كعب، وعمار بن ياسر، وعمران بن حصين، وأبي قتادة الأنصاري، وأبي هريرة، وكعب الأحبار، وعبد العزيز بن النعمان، وصفوان بن محرز، وغيرهم.
وعنه: ثابت البناني، وعاصم الأحول، وأبو عمران