أصحابه من يوضح لهم الحق بالحجة، فبعث القاضي تلميذه أبا عبد الله الحسين بن حاتم الأزدي فعقد مجلس التذكير في جامع دمشق في حلقة أبي الحسن بن داود، وذكر التوحيد ونزه المعبود، ونفى عليه التشبيه والتحديد، فخرج أهل دمشق من مجلسه وهم يقولون: أحد أحد ثم قال بسنده: "أن أبا الحسن بن داود كان يؤم أهل داريا فمات إمام جامع دمشق فخرج أهل دمشق إلى داريا ليأتوا به للصلاة بالناس في جامع دمشق ... فلما ركب التفت إلى ابن النصيبي فقال: أيها القاضي الشريف مثلي يصلح أن يكون إمام الجامع، وأنا علي بن داود كان أبي نصرانيًّا فأسلم وليس لي جد في الإسلام؟ فقال له القاضي: قد رضي بك المسلمون" أ. هـ.
* معرفة القراء: "إمام جامع دمشق ومقرئه ... وقال رشأ: لم ألق مثله حذقًا وإتقانًا في رواية ابن عامر ... قال الكتاني: كان ثقة، انتهت إليه الرئاسة في قراءة الشاميين ومعنى على سداد، وكان يذهب مذهب أبي الحسن الأشعري" أ. هـ.
وفاته: سنة (٤٠٢ هـ) اثنتين وأربعمائة.
٢٢٠٥ - القَحْفازي *
اللغوي، المقرئ: علي بن داود بن يحيى بن كامل بن يحيى بن جُبارة ابن عبد الملك بن موسى بن جُبارة .. الزبيري القحفازي الحنفي الدمشقي، نجم الدين.
ولد: سنة (٦٦٨ هـ)، وقيل: (٦٦٧ هـ) ثمان وستين، وقيل: سبع وستين وستمائة.
من مشايخه: ابن الدّرْجي، والشيخ جلال الدين الخبازي وغيرهما.
من تلامذته: سمع منه البَرْزالي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الجواهر المضية: "كان زاهدًا فقيهًا، أصوليًا، نحويًّا، أديبًا شاعرًا قرشيًا بصرويًا" أ. هـ.
* الوفيات: "اشتغل عليه بالعربية جماعة من فضلاء بلده، وسئل على قضاء فامتنع، وكان حسن الخلق مليح المحاضرة حُلوُ النادرة" أ. هـ.
* الدرر: "درس القراءات والعربية وقرأ النحو واعتنى بالأدب ومهر في العروض وحل المترجم وكان مطبوعًا حاذقًا.
وكان بقية الشاميين في العربية كتب عنه البرزالي من نظمه ووصفه بالتميز في الفقه والعربية وصحة المناظرة وملازمة الاستغال، كان من أذكياء وقته مع الديانة والورع" أ. هـ.
وفاته: سنة (٧٤٥ هـ)، وقيل: (٧٤٤ هـ) خمس وأربعين، وقيل: أربع وأربعين وسبعمائة.
من مصنفاته: قال: فإني رغبت عن ذلك (التصنيف) لمؤاخذتي للمصنفين، فكرهت أن أجعل نفسي عَرضًا لمن يأخذ علي، غير أني جمعت منسكًا للحج، أفردت فيه أنواع الجنايات ومع كل نوع ما يجب من الجزاء.
стр. 1612
٢٢٠٦ - اللُكهنُوئي *
المفسر: علي بن دلدار اللكهنوئي الهندي.
ولد: سنة (١٢٠٠ هـ) مائتين وألف.
من مشايخه: والده وغيره.
كلام العلماء فيه:
* أعيان الشيعة: "قرأ في لكهنوء ... وسافر إلى العراق ... ولقى العلماء وباحث معهم الفقه ثم رجع إلى لكهنوء، وسافر ثانيًا إلى خراسان، وبعد زيارة الرضا ﵇ عاد إلى العراق" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "فقيه إمامي، مفسر، له مشاركة في بعض العلوم" أ. هـ.
وفاته: سنة (١٢٥٩ هـ) تسع وخمسين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "التوضيح الجيد في تفسير كلام الله المجيد"، ورسالة في إقامة عزاء الحسين، ورسالتان في المتعة وغير ذلك.
٢٢٠٧ - الرَدَماوي *
النحوي: علي بن زيد بن عَلوان بن صبرة بن مهدي بن حَريز الردماوي الزبيدي، تسمى: بأخرة عبد الرحمن.
ولد: سنة (٧٤١ هـ) إحدى وأربعين وسبعمائة.
من مشايخه: اليافعي، وابن كثير، وابن خطيب يبرور وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* الشذرات: "برع في فنون من حديث وفقه ونحو وتاريخ وأدب وكان يستحضر من الحديث كثيرًا ومن الرجال ويذاكر من كتاب سيبويه ويميل إلى مذهب ابن حزم وتحول إلى البادية فأقام بها نحو عشرين سنة يدعو إلى الكتاب والسنة ثم قدم القاهرة وقد ضعف بصره وكان شهمًا قوي النفس، له معرفة بأحوال الناس على اختلاف طبقاتهم" أ. هـ.
وفاته: سنة (٨١٣ هـ) ثلاث عشرة وثمانمائة.
٢٢٠٨ - ابن أبي طلحة *
المفسر: علي بن سالم -أبي طلحة- بن المخارق الهاشمي بالولاء، أبو الحسن الشامي، ويقال: أبو محمد.
من مشايخه: مجاهد بن جبر، وأبو الوَدَّاك جبر بن نَوف وغيرهما.
من تلامذته: داود بن أبي هند، ومعاوية بن صالح وغيرهما.
стр. 1613
كلام العلماء فيه:
* الجرح والتعديل: "حدثنا عبد الرحمن، حدثنا أبي قال: سمعت دُحَيمًا يقول: لم يسمع علي بن أبي طلحة من ابن عباس التفسير" أ. هـ.
* تاريخ بغداد: " .... حدثنا أبو عبيد محمّد بن علي الآجري قال: سمعت أبا داود وسئل عن علي بن أبي طلحة فقال: هو إن شاء الله في الحديث مستقيم، ولكن له رأي سوء وكان يرى السيف".
وقال: "روى عنه الثقات مثل بُدَيل بن ميسرة، والحكم بن عتيبة ... فلا أدري هو كوفي أو شامي أو بصرى، لأنه روى عنه الكوفيون والشاميون وغيرهم" أ. هـ.
* تهذيب الكمال: "قال النسائي ليس به بأس. وقال يعقوب بن إسحاق بن محمد: وسُئل يعني صالح بن محمّد عن علي بن أبي طلحة ممن سمع التفسير؟ قال: من لا أحد.
وقال يعقوب: روى شعبة وحماد بن زيد عن بُدَيل بن ميسرة عن علي بن أبي طلحة وهو ضعيف الحديث، ليس بمحمود المذهب.
وقال يعقوب في موضع آخر: علي بن أبي طلحة أبو الحسن الهاشمي شامي ليس هو بمتروك ولا هو حجة.
وذكره ابن حبان في كتاب الثقات .. " أ. هـ.
* تهذيب التهذيب: "قال الميموني عن أحمد: له أشياء منكرات وهو من أهل حمص".
وقال: "قلت: ونقل البخاري في تفسيره رواية معاوية بن صالح عنه عن ابن عباس شيئًا كثيرًا في التراجم وغيرها ولكنه لا يسميه يقول قال ابن عباس أو يذكر عن ابن عباس وقد وقفت على السبب الذي قال فيه أبو داود يرى السيف وذلك فيما ذكره أبو زرعة الدمشقي عن علي بن عياش الحمصي قال لقي العلاء بن عتبة الحمصي علي بن أبي طلحة تحت القبة فقال: يا أبا محمّد تؤخذ قبيلة من قبائل المسلمين فيقتل الرجل والمرأة والصبي لا يقول أحد الله الله والله لئن كانت بنو أمية أذنبت لقد أذنب بذنبها أهل المشرق والمغرب يشير إلى ما فعله بنو العباس لما غلبوا علي بني أمية وأباحوا قتلهم على الصفة التي ذكرها قال: فقال له علي بن أبي طلحة: يا عاجز أو ذنب على أهل بيت النبي ﷺ أن أخذوا قومًا بجرائرهم وعفوا عن آخرين قال: فقال له العلاء: وإنه لرأيك قال: فقال نعم له العلاء: لا كلمتك من فمي بكلمة أبدًا إنما أحببنا آل محمّد بحبه فإذا خالفوا سيرته وعملوا بخلاف سنته فهم أبغض الناس إلينا ووثقه العجلي" أ. هـ.
* تقريب التهذيب: "ارسل عن ابن عباس ولم يره ... صدوق قد يخطئ" أ. هـ.
وفي العجاب: "وعلي صدوق لم يلق ابن عباس. لكنه إنما حمل من ثقات أصحابه فلذلك كان البخاري وابن أبي حاتم وغيرهما يعتمدون على هذه النسخة" أ. هـ.
وفي الفتح قال: "قال أبو جعفر النحاس في كتاب معاني القرآن له بعد أن ساق رواية علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تأويل الآية: هذا من أحسن ما قيل في تأويل الآية: هذا من أحسن ما قيل في تأويل الآية وأعلاه وأجله، ثم أسند عن أحمد بن حنبل قال: بمصر صحيفة في التفسير
стр. 1614
رواها علي بن أبي طلحة، لو رحل رجل فيها إلى مصر قاصدًا ما كان كثيرًا انتهى. وهذه النسخة كانت عند أبي صالح كاتب الليث، رواها عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس وهي عند البخاري عن أبي صالح وقد اعتمد عليها في صحيحه كثيرًا -على ما بيناه في أماكنه- وهي عند الطبري وابن أبي حاتم وابن المنذر بوسائط بينهم وبيان أبي صالح انتهى" أ. هـ.
* الناسخ والمنسوخ: "والذي يطعن في إسناده يقول ابن أبي طلحة لم يسمع عن ابن عباس وإنما أخذ عن رجلين ثقتين وهو في نفسه ثقة صدوق" أ. هـ.
* الإتقان: "قال قوم: لم يسمع ابن أبي طلحة من ابن عباس التفسير، وإنما أخذه عن مجاهد أو سعيد بن جبير، قال ابن حجر: بعد أن عرفت الواسطة وهو ثقة فلا ضير في ذلك" أ. هـ.
وفاته: سنة (١٤٣ هـ) ثلاث وأربعين ومائة.
٢٢٠٩ - أبو الحسن النُّوري *
المقرئ: علي بن محمّد بن سالم، أبو الحسن، النوري الصَّفاقُسي.
ولد: سنة (١٠٥٣ هـ) ثلاث وخمسين وألف.
من مشايخه: قرأ على الشيخ عاشور القسنطيني، والشيخ سليمان الأندلسي وغيرهما.
من تلامذته: ابنه أحمد، ومحمد المؤدب الشرقي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* شجرة النور: "الإمام المقرئ المحدث المسند العلامة الفقيه المتكلم المحقق المتفنن حامل راية العلوم باليمين القدوة المربي المتمسك بعرى الدين السالك سنن المهتدين والفضلاء الواصلين" أ. هـ.
* ذيل البشائر: "المربي السالك مسلك الطريقة والحقيقة ... وبنى دار زاوية ومدرسة لطلب العلم والقراءات. وكان يحسن للطلبة، ويطعمهم الطعام، ويكسوهم من كسبه، ويربيهم أحسن تربية. وزاد فضله، وشاع ذكره واشتهر في الآفاق، وازدحمت الناس على بابه، ساس الأمة، وكشف الغمة، وعمّت به النعمة. وكثرت طلبته ومريدوه، واستفادت منه الناس بإرشاده في الطريقة والحقيقة.
وفي كل ليلة تجتمع الطلبة، ويقرؤون القرآن العظيم في حضرته على أسلوب الدّوري البصري.
صاحب مكاشفات، وله كلام كثير في الحقائق. ومن مشائخه بمصر الشيخ محمّد بن نصر المغربي، وتوقف في إجازته. حتى أخبره برؤيته للمصطفى ﷺ وشبه خلفه، ولم يدركه. فلما قص رؤياه على الشيخ، قال له: "مشيئة على سنته وعدم إدراكك له مقبول، إذ حارت فيه الأكابر قبلك وحقّت لك الإجازة، فأجازه. وأثنى عليه، قال المملي:
стр. 1615
"لازمته كثيرًا فما رأيته خالف السنّة قط وفي حجته أراد الإقامة بالمدينة المنورة، فرأى النبي ﷺ وأمره بالرحلة إلى المغرب، وإقامة السنة به" أ. هـ.
* الأعلام: "مقرئ من فقهاء المالكية .. " أ. هـ.
* مشاهير التونسيين: "كان من العلماء العلمين الجاهدين، إذ أنشأ مراكب للجهاد كانت لها أثر محدود في رد عادية فرسان مالطا على صفاقس ولا يأكل إلا من عمل يده ... " أ. هـ.
* قلت: ومن مقدمة كتاب "تنبيه الغافلين وإرشاد الجاهلين" للمترجم بقلم نخبة من العلماء: "ومع ما اشتهر به الشيخ النوري من إحياء السنة يريد الشيخ محمود مقدش في (نزهة الأنظار) أن يلزه من ينتقدهم حين يذكر أنه وقف بخط المترجم على أنه ما نصه: "قال كاتبه لطف الله به قرأت على شيخنا الشيخ شرف الدين ابن شيخ الإسلام الأنصاري من صحيح مسلم .. واجتمعت بالشيخ الصالح الشنواني بعد زيارة سيدي أحمد البدوي وأخذت عليه الطريقة الأحمدية وتلقيت منه الذكر وأخذت عليه الورود وهو أخذ عن قطب الزمان عن سيدي أحمد الخامي" أ. هـ. وعقب صاحب النزهة على كلامه السالف بأن هذا بعدما كان ينكر على أهل الحال.
وما استنتجه صاحب النزهة من أنه رجع عن إنكاره بسبب ما نقله هنا لا قيمة له لأن ما كتبه بخطه كتبه وهو يدرس بمصر وذلك في أوائل حياته ثم إن أفكاره إنما أبداها حتى تصدر للتدريس والإفادة بصفاقس ورأى ما عليه فقراء المتصوفة في زمنه وما يصدر عنهم من أفعال هي بعيدة كل البعد عن الشريعة الإسلامية لما فيها من أمور إذا عرضت على قواعد الإسلام أباها فإنكاره متأخر على ما كتبه .. أما التصوف الصحيح بذكر الله تعالى وما يتماشى وقواعد الإسلام فإنه لا ينكره ... قال بعضهم إنه من العلماء العاملين الذين أحبوا الاعتناء بالسنة ونشروا طربقة الإسناد .. وهم متمسكون بالسنة أشد التمسك بعيدون عن البدع ومحاربون لها .. " أ. هـ.
* قلت: في نهاية كتابه ص (٥١) قال: "والله تعالى ... أسأل وبنبيه العظيم وبكل محبوب ومحب لله أتوسل" أ. هـ.
قلت: هذا من التوسل الممنوع الذي لم يأذن به الله ولا رسوله ﷺ ، بل هو من أصول الصوفية ومبتدعيهم ... نسأل الله تعالى السلامة.
وفاته: (١١١٨ هـ) ثمان عشرة ومائة وألف.
من مصنفاته: "غيث النفع في القراءات السبع" و "عقيدة" في التوحيد سماها "العقيدة النورية في معتقد السادة الأشعرية" و "حاشية على المواهب اللدنية" وغيرها.
٢٢١٠ - ابن ذُؤابة *
المقرئ: علي بن سعيد بن الحسن، أبو الحسن بن ذؤابة البغدادي القزاز.
من مشايخه: إساحق بن أحمد الخُزاعي، وأبو عبد الله اللهبي وغيرهما.
من تلامذته: أبو الحسنن الدارقطني، وصالح بن
стр. 1616
إدريس وعامة البغداديين.
كلام العلماء فيه:
* معرفة: "كان من جلة أهل الأداء، مشهور ضابط محقق".
وقال: "قال أبو عمرو الداني: مشهور بالضبط والإتقان، ثقة مأمون" أ. هـ.
* غاية النهاية: "مقرئ مشهور ضابط ثقة" أ. هـ.
وفاته: قبل سنة (٣٤٠ هـ) أربعين وثلاثمائة.
٢٢١١ - أبو الحسن القرطبي *
المقرئ: علي بن سليمان بن أحمد بن سليمان، أبو الحسن الأنصاري القرطبي.
من مشايخه: ابن حوط الله، ويوسف بن إبراهيم بن أبي ريحانة وغيرهما.
من تلامذته: أبو البركات محمد بن محمد بن إبراهيم البلفيقي قاضي الجماعة بغرناطة، ومحمد بن محمّد بن عمر اللخمي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* غاية النهاية: "مقرئ فاس" أ. هـ.
من مصنفاته: ألف كتابًا في كيفية جمع القراءات.
٢٢١٢ - الزَّهْراوي *
النحوي، المفسر, المقرئ: علي بن سليمان بن محمّد الزهراوي الحاسب، أبو الحسن.
من مشايخه: أبوه، وأبو بكر الزبيدي، وأبو الحسن الأنطاكي وغيرهم.
من تلامذته: أبو بكر المصحفي، وأبو عثمان سعيد بن عيسى الأصفر وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* بغية الملتمس: "كان عالمًا بالهندسة والعدد والطب، وليس هو صاحب كتاب (التصريف لمن عجز عن التأليف) ذاك خلف بن عباس" أ. هـ.
* الذيل والتكملة: "كان مقرئًا مجودًا فقيهًا حافظًا نحويًّا عدديًا مهندسًا وهما أغلب عليه" أ. هـ.
* الديباج: "كان من أهل العلم، والتفسير، والقراءات، والفرائض" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "عالم بالتفسير والقراءات والفرائض والعدد والهندسة ... كان إمام جامع غرناطة والخطيب به" أ. هـ.
وفاته: سنة (٤٣١ هـ) إحدى وثلاثين وأربعمائة.
من مصنفاته: "المعاملات على طريق البرهان"، و"الزهراوي في الطب"، وكتاب كبير في تفسير القرآن.
стр. 1617
٢٢١٣ - الأخفش الصغير *
اللغوي: علي بن سليمان بن الفضل، أبو الحسن البغدادي، وهو الأخفش (١) الصغير.
من مشايخه: ثعلب، والمبرد ولازمهما.
من تلامذته: المُعافى الجَريري، والمُرْزُباني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* وفيات الأعيان: "هو غير الأخفش الأكبر والأخفش الأوسط، وكان بين ابن الرومي وبين الأخفش المذكور منافسة وكان الأخفش يبادر داره ويقول عند بابه كلامًا يتأذى به، وكان ابن الرومي كثير التطير فإذا سمع كلامه لا يخرج ذلك اليوم من بيته، فكثر ذلك منه فهجاه ابن الرومي بأهاج كثيرة وهي مثبتة في (ديوانه) وكان الأخفش يحفظها ويوردها استحسانًا لها في جملة ما يورده، وافتخارًا أنه نوه بذكره إذ هجاه، فلما علم ابنُ الرومي ذلك أقصر عنه" أ. هـ.
* قلت: وذكره صاحب روضات الجنات ضمن ترجمة ابن الرومي.
* السير: "برع في العربية ... وغيره أوسع في الآداب منه.
وكان بينه وبين ابن الرومي وحشة، فكان ابن الرومي يهجوه، وهو يعبث به، ويمر ببابه فيقول كلامًا يتطير منه ابن الرومي، فلا يخرج يومئذ. وكان مُوثقًا" أ. هـ.
* إشارة التعيين: "توفي من أكل السَّلْجم (٢) النيء من الغلة فقبض على قلبه فمات" أ. هـ.
* الشذرات: "قال المُرْزُباني: لم يكن الأخفش المذكور بالمتسع في الرواية للأخبار والعلم بالنحو، وما علمته صنف شيئًا البتة ولا شعرًا، وكان إذا سئل عن مسألة في النحو ضجر وانتهر من يسأله ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (٣١٥ هـ)، وقيل: (٣١٦ هـ) خمس عشرة، وقيل: ست عشرة وثلاثمائة.
من مصنفاته: "شرح سيبويه"، و"الأنوار"، و"المهذب".
٢٢١٤ - حِيدة *
النحوي: علي بن سليمان الملقب بحيدة وقيل حيدرة البَكِيلي (٣) اليمني التميمي الزيدي الإسماعيلي.
كلام العلماء فيه:
* الوافي: "كان من وجوه أهل اليمن وأعيانهم
стр. 1618
علمًا ونحوًا وشعرًا" أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "أديب نحوي شاعر" أ. هـ.
قال ياقوت: "هذا عجب ممن صنف كتابًا كبيرًا في النحو يقول: جمع المكثر أربعة أوزان وهي على نحو من خمسين وزنًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (٥٩٩ هـ) تسع وتسعين وخمسمائة.
من مصنفاته: "كشف المشكل" في النحو في مجلدين، وله شعر.
٢٢١٥ - المَنصُوري *
المقرئ: علي بن سليمان بن عبد الله المنصوري.
كلام العلماء فيه:
* الأعلام: "شيخ القراء بالآستانة" أ. هـ.
وفاته: سنة (١١٣٤ هـ) أربع وثلاثين ومائة وألف.
من مصنفاته: "شرح في صفة سيد المرسلين والعشرة المبشرة"، و"تحرير طرق الروايات" في القراءات، و"ألفية" في النحو.
٢٢١٦ - البُوجُمْعَوي *
المفسر: علي بن سليمان الدِّمناتي أو الدِّمنتي البُوجُمْعَوي، أبو الحسن المالكي.
ولد: سنة (١٢٣٤ هـ) أربع وثلاثين ومائتين وألف.
من مشايخه: أبو العباس أحمد المجدشتي السوسي، وأبو العباس أحمد بن عمر الدكالي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* فهرس الفهارس: "الفقيه المحدث الصالح البركة الناسك صاحب التآليف العديدة" أ. هـ.
* الأعلام: "فقيد، من أعلام المغاربة" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "فقيه مالكي مفسر، محدث من أعلام المغاربة" أ. هـ.
وفاته: سنة (١٣٠٦ هـ) ست وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "تفسير القرآن"، و"نور مصباح الزجاجة على سنن ابن ماجه"، وديوان شعر في الأمداح النبوية.
٢٢١٧ - ابن سهل النَّيسَابُوري *
المفسر: علي بن سهل بن العباس بن سهل النيسابوري، أبو الحسن.
من مشايخه: الصابوني، والقشيري، وعبد الغافر الفارسي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "المفسر العالم العابد الدَّين".
وقال: "قال عبد الغافر: نشأ في طلب العلم وتبحر في العربية وكان من تلامذة أبي الحسن
стр. 1619
الواحدي" أ. هـ.
* طبقات الشافعية للسبكي: "قال ابن السمعاني: كان إمامًا فاضلًا زاهدًا حسن السيرة، مرضي الطريقة، جميل الأثر عارفًا بالتفسير" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "فقيه شافعي مفسر" أ. هـ.
وفاته: سنة (٤٩١ هـ) إحدى وتسعين وأربعمائة.
من مصنفاته: "زاد الحاضر والبادي" في التفسير، وكتاب "مكارم الأخلاق".
٢٢١٨ - الأبياري *
النحوي، اللغوي: علي بن سيف بن علي بن سليمان اللواتي الأصل الأبياري الشافعي المصري، نزيل دمشق.
ولد: سنة بضع وخمسين وسبعمائة، وقيل: (٧٥٣) ثلاث وخمسين وسبعمائة.
من مشايخه: العنّابي، الكمال بن حبيب وغيرهما.
من تلامذته: ابن حجر، والقاضي علاء الدين وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* إنباء الغمر: "كان فقير النفس شديد الشكوى وكلما حصل له شيء اشترى به كتابًا.
ذكر القاضي علاء الدين أنه قرأ عليه جزء جمعه شيخه العنابي في الفصل المتعدي والقاصر وأنه لم يستوعبه كما ينبغي" أ. هـ.
* الضوء: "كان يتعصب لابن مالك، وفي خلقه حدة" أ. هـ.
* الشذرات: "فاق في حفظ اللغة، وعُني بالأصول فقرأ (مختصر ابن الحاجب) دروسًا على المشايخ وأكثر مطالعة كتب الأدب ولم يتزوج قط" أ. هـ.
* الأعلام: "ولد بالقاهرة ونشأ بغزة يتيمًا، ودخل دمشق فمهر في اللغة والحديث. وجعل خازنًا لكتب السميساطية وزار القاهرة مرات وحدث فيها بصحيح مسلم" أ. هـ.
وفاته: سنة (٨١٤ هـ) أربع عشرة وثمانمائة.
من مصنفاته: له "جزء" في الرد على تعقبات أبي حيان لكلام ابن مالك.
٢٢١٩ - ابن أبي الفوارس *
المقرئ: علي بن شجاع بن سالم بن علي بن موسى بن حسان، كمال الدين الضرير، أبو الحسن بن أبي الفوارس، الهاشمي العباسي المصري الشافعي.
ولد: سنة (٥٧٢ هـ) اثنتين وسبعين وخمسمائة.
من مشايخه: الإمام أبو محمّد القاسم بن فِيرُّة الشاطبي، وأبو الحسن شجاع بن محمّد المدلجي، وأبو الجود غياث بن فارس وغيرهم.
من تلامذته: محمّد بن إسرائيل القصاع، والشيخ حسن الراشدي، وشمس الدين محمّد الحاضري وغيرهم.
стр. 1620
كلام العلماء فيه:
* معرفة القراء: "الشيخ الإمام .. شيخ القراء بالديار المصرية في زمانه ... وكان أحد الأئمة المشاركين في فنون من العلم، حسن الأخلاق تام المروءة، كثير التواضع، مليح التودد، وافر المحاسن انتهت إليه رئاسة الإقراء وازدحم عليه القراء" أ. هـ.
* العبر: "تصدر للإقراء دهرًا وانتهت إليه رئاسة الإقراء وكان إمامًا يجري في فنون من العلم وفيه تودد وتواضع ولين ومروءة تامة" أ. هـ.
* تذكرة الحفاظ: "شيخ القراء، بقية السلف" أ. هـ.
* غاية النهاية: "صهر الشاطبي الإمام الكبير النقال الكامل شيخ الإقراء بالديار المصرية .. كان من الأئمة الصالحين وعباد الله العاملين" أ. هـ.
وفاته: سنة (٦٦١ هـ) إحدى وستين وستمائة.
٢٢٢٠ - الشَّبِّيني *
المفسر: علي بن شلبي الشبيني (١).
كلام العلماء فيه:
* الأعلام: "مفسر شافعي ... لم أجد له ترجمة" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "لم أجد له ترجمة وافية فيما بين يدي الساعة من كتب الرجال .. " أ. هـ.
وفاته: بعد سنة (١١٩٥ هـ) خمس وتسعين ومائة وألف.
من مصنفاته: "نور الأنوار" يعرف بتفسير الشبيني، و"شرح على منهج الطلاب" لزكريا الأنصاري وغير ذلك.
٢٢٢١ - الدَّاغِسْتاني *
المفسر: عليّ بن صادق بن محمّد بن إبراهيم بن حسين الداغستاني الشماخي الحنفي.
ولد: سنة (١١٢٥ هـ) خمس وعشرين ومائة وألف.
من مشايخه: عبد الكريم الآمدي، وأيوب الداغستاني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* سلك الدرر: "نزيل دمشق ومدرس الحديث بها تحت قبة النسر، الشيخ الإمام العالم العلامة، المحقق المدقق النحرير المفنن ... وتصدر بدمشق وكان يرجع إليه في مهمات الأمور .. " أ. هـ.
* معجم المفسرين: "محدث مفسر مشارك في أنواع من العلوم، أصله من بلدة شماخ، قرأ في بلاده ثم في ديار بكر والحجاز، ثم استقر في دمشق ودرس الحديث في الجامع الأموي تحت قبة النسر، وتوفي بها" أ. هـ.
стр. 1621
وفاته: سنة (١١٩٩ هـ) تسع وتسعين ومائة وألف.
من مصنفاته: تعليقات على أماكن من تفسير البيضاوي، وشرح حديث الرحمة، وغير ذلك.
٢٢٢٢ - أبو الحسن الهمداني *
المقرئ: عليّ بن صالح بن صالح بن حي واسم حي: حَيَّان بن شُفَي بن هُنَي بن رافع أبو الحسن الهَمداني.
من مشايخه: سلمة بن كهيل، وسماك بن حرب، وتلا على عاصم وحمزة.
من تلامذته: أخوه الحسن، ووكيع، وقرأ عليه عبيد الله بن موسى.
كلام العلماء فيه:
* طبقات ابن سعد: " ... كان صاحب قرآن وكان ثقة إن شاء الله، قليل الحديث" أ. هـ.
* ميزان الاعتدال: "قال محمّد بن المثنى: ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن عليّ بشيء. قلت: لا يدلُّ هذا على قدح ولا بُدّ" أ. هـ.
* السير: "ولم يدخل هذا في رأي أخيه -يعني الحسن- من ترك جمعة ولا غيره" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "قال عبيد الله: سمعت الحسن بن صالح (أخو علي) يقول: لما احتضر أخي رفع بصره ثم قال: ﴿مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ ثم خرجت نفسه فنظرنا فإذا ثقب في جنبه قد وصل إلى جوفه وما علم به أحد .. كان الحسن وعلي وأمهما قسما الليل ثلاثة أجزاء ثم ماتت أمهما فكانا يقتسمان الليل ثم مات علي فكان الحسن يقوم الليل كله" أ. هـ.
* تهذيب التهذيب: " ... قال أحمد وابن معين والنسائي ثقة ... وذكره ابن حبان في الثقات ...
ثم قال: قال العجلي: كوفي ثقة، وقال عُثمَان الدارمي عن ابن معين: ثقة مأمون.
وقال: قال الساجي سمعت مثنى يقول ما سمعت يحيى ولا ابن مهدي حدثانا عن علي بن صالح بشيء قط، ونقل الساجي أن ابن معين ضعفه" أ. هـ.
* تقريب التهذيب: "ثقة عابد" أ. هـ.
وفاته: سنة (١٥٤ هـ) أربع وخمسين ومائة.
٢٢٢٣ - السّحُومي *
المفسر: عليّ بن صلاح بن أبي بكر بن محمّد بن عليّ السحومي القرمي، نزيل حلب، علاء الدين.
كلام العلماء فيه:
* الدرر: "قال ابن حبيب: عالم جليل القدر يسر القلب ويشرح الصدر، كان عارفًا بالفقه
стр. 1622
والتفسير والأصول والعربية، وكان كثير الانجماع مقبلًا على شأنه قال القاضي علاء الدين في تاريخ حلب: كان دينًا كثير العبادة انتفع به الطلبة" أ. هـ.
* إعلام النبلاء: "كان عالمًا بالأصول والتفسير والفقه وغيرهما، دينًا كثير العبادة، أقام بحلب يفتي ويصنف ويشتغل وانتفع به الطلبة" أ. هـ.
وفاته: سنة (٧٧٤) أربع وسبعين وأربعمائة عن بضع وستين سنة.
٢٢٢٤ - الصَّعْدِي *
المفسر: عليّ بن صلاح بن عليّ بن محمّد بن عبد الله الصَّعْدي اليماني الزيدي (١).
كلام العلماء فيه:
* معجم المفسرين: "محدث، أصولي عارف بالتفسير من أهل صَعْدة باليمن" أ. هـ.
وفاته: نحو سنة (١٠٧٠ هـ) سبعين وألف.
من مصنفاته: "التفصيل لأسباب التنزيل"، و"إيضاح سبيل الوصول إلى معنى ذوي العقول في معرفة قواعد الأصول" وغير ذلك.
٢٢٢٥ - جكال الدين الكوْكَباني *
المفسر: عليّ بن صلاح الدين بن عليّ بن صلاح الدين بن يحيى بن الحسين بن علي الكوكباني الحسني، جمال الدين.
ولد: سنة (١١٢٠ هـ) عشرين ومائة وألف.
من مشايخه: هاشم بن يحيى الشامي، وإبراهيم بن خالد العلفي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* ملحق البدر الطالع: "السيد العلامة الحفاظة الفهامة ... اشتغل بعلم الحديث ورجاله، فبلغ إلى مبلغ سامى به القدماء، وصار حفاظة نحريرًا مجتهدًا أخباريًا ضابطًا ماهرًا كبيرًا، وكان حسن المحاضرة، صدوقًا لا يمر الكذب على لسانه أصلًا، حاد الطبع جدًّا ... " أ. هـ.
* نشر العرف: "وقد ترجم له القاضي أحمد قاطن وأثنى عليه خيرًا وذكر أنها جرت عليه نكبات ولحقته بليات حتى مات محبوسًا غريبًا محزونًا كئيبًا.
قال جحاف: والبليات التي ذكرها القاضي فيما يزعم النّاس أنه قتل بنتًا له، وأنه قتل زوجته، وأصيب ببلية غير بلية زوجته، وهي أن ابنته كانت على شفير بئر فسقط من يدها بالبئر الحبل والدلو فخافت من والدها القتل، أو الضرب المبرح ففرت من البيت الذي هي فيه بصنعا والتجأت إلى بعض شرائف آل الإمام. وما زالت مختفية حتى مات، فنسب الناس إليه أنه قتلها فحبس لذلك السبب، سجنه الإمام المنصور على ثلاثة أيام ومات ﵀" أ. هـ.
* الأعلام: "باحث يماني، من علماء الزيدية، ولد بكوكبان، وتعلم وتوفي بصنعاء" أ. هـ.
وفاته: سنة (١١٩١ هـ) إحدى وتسعين ومائة وألف.
стр. 1623
من مصنفاته: "إتحاف الخاصة بتصحيح الخلاصة"، و"درر الأصداف المنتقاة من سلك الجواهر الأسعاف لشرح شواهد البيضاوي والكشاف" وغير ذلك.
٢٢٢٦ - ابن كُرْدان *
النحوي: عليّ بن طلحة بن كُرْدان، أبو القاسم الواسطي.
من مشايخه: أبو عليّ الفارسي، والرُّمَّاني وغيرهما.
من تلامذته: أبو الفتح بن مختار، ومحمد بن عبد السلام وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* إنباه الرواة: "كان الواسطيون يفضلونه على ابن جني والربعي".
* السير: "إمام النحو ... وكان دينًا صَيِّنًا نَزهًا".
* الوافي: "صنف في إعراب القرآن كتابًا ...
ثم بدا له فغسله قبل موته، وهو أحد من لم يذكره ابن عساكر".
* البغية: "كان ثقة دينًا".
* معجم المفسرين: "كان متصوفًا نزيهًا".
قلت: قد وقع اختلاف كبير في اسمه فمنهم من سماه عليّ بن طلحة ... كما في السير، والوافي (٢١/ ١٥٥)، وإنباه الرواة، وبغية الوعاة، ومعجم الأدباء، معجم المؤلفين (٢/ ٤٥٣)، ومعجم المفسرين (١/ ٣٦٥)، وتاريخ الإسلام، والقسم الآخر سماه عبد الوهاب بن علي ... كما في الوافي (١٩/ ٣١٤)، ومعجم المؤلفين (٢/ ٣٤٣)، ومعجم المفسرين، وسؤالات الحافظ السلفي لخميس الحوزي والراجح هو الأول والله أعلم.
وفاته: سنة (٤٢٤ هـ) أربع وعشرين وأربعمائة.
من مصنفاته: "إعراب القرآن".
٢٢٢٧ - أبو الحسن البصري *
المقرئ: علي بن طلحة بن محمّد بن عمر، أبو الحسن البصري ثم البغدادي.
ولد: سنة (٣٥١ هـ) إحدى وخمسين وثلاثمائة.
من مشايخه: أبو بكر القَطِيعي، وابن ماسي، وإبراهيم الخرقيين وغيرهم.
من تلامذته: أبو طاهر بن سوار، وعبد السيد بن عتاب وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "قال -أي الخطيب البغدادي-: كتبنا عنه ولم يكن به بأس" أ. هـ.
قلت: ذكره الذهبي في تذكرة الحفاظ وقال: "شيخ القراء" أ. هـ.
* غاية النهاية: "مقرئ مشهور ثقة" أ. هـ.
стр. 1624
وفاته: سنة (٤٣٤ هـ) أربع وثلاثين وأربعمائة, عن ثلاث وثمانين سنة.
٢٢٢٨ - ابن الكُفْتي *
المقرئ: علي بن ظهير بن شهاب، نور الدين المصري الموُشِّي ابن الكُفْتي.
من مشايخه: عيسى بن أبي الحرم، وأبو إسحاق بن وثيق وجماعة.
من تلامذته: الإمام أبو حَيَّان، وعلم الدين البِرزالي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معرفة القراء: "شيخ القراء بالجامع الأزهر .. وكان أحد من اعتنى بالقراءات وعللها وشهر بها مع الورع والديانة والزهد والصيانة. وقد حدَّث عن أصحاب السِّلَفي" أ. هـ.
* العبر: "شيخ الإقراء بديار مصر .. شهر بالاعتناء بالقراءات وعللها مع الورع والتقى والجلالة" أ. هـ.
* غاية النهاية: "إمام مصدر مقرئ صالح كامل" أ. هـ.
وفاته: سنة (٦٨٩ هـ) تسع وثمانين وستمائة.
٢٢٢٩ - الهُذَلِي *
اللغوي: عليّ بن عبد الجبار بن سلامة بن عَنِدون، وقيل: عيذون، أبو الحسن الهذلي التونسي.
ولد: سنة (٤٢٨ هـ) ثمان وعشرين وأربعمائة.
من مشايخه: أبو القاسم بن القَطَّاع وغيره.
من تلامذته: أبو طاهر السِّلَفي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* معجم السفر: "كان إمامًا في اللغة حافظًا لها حتى إنه لو قيل لم يكن في زمانه ألغى منه لما استبعد وكانت له قدرة على نظم الشعر ... وله قصيدة في الرد على المرتد البغدادي (١) لعنه الله فيها أحد عشر ألف بيت على قافية واحدة" أ. هـ.
* إنباه الرواة: "من أهل تونس إمام في اللغة كامل فاضل حافظ لها ... ورآى ابن البرِّ اللغوي ولم يأخذ عنه تعففًا، لما كان عليه ابن البر في التَّخلي والتبدر في أمر دينه، على ما ورد في خبره" أ. هـ.
* السير: "لغوي العصر ... رأى ابن البرّ -وهو شيخ ابن القطاع- فتركه لتهتكه" أ. هـ.
وفاته: سنة (٥١٩ هـ) تسع عشرة وخمسمائة.
٢٢٣٠ - ابن الدُّوش *
المقرئ: عليّ بن عبد الرحمن بن أحمد بن
стр. 1625
الدُّوش، ويقال: الدش (١)، الشاطبي، أبو الحسن.
من مشايخه: أبو عمرو الداني، وأبو عمر بن عبد البر وغيرهما.
من تلامذته: أبو عبد الله محمّد بن الحسن بن غلام الفرس، وأبو داود سليمان بن يحيى بن سعيد القرطبي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الصلة: "كان ثقة فيما رواه، متثبتًا فيه، دينًا فاضلًا" أ. هـ.
* غاية النهاية: "أستاذ ماهر ثقة كبير" أ. هـ.
وفاته: سنة (٤٩٦ هـ) ست وتسعين وأربعمائة.
٢٢٣١ - ابن الجرّاح *
اللغوي، المقرئ: علي بن عبد الرحمن بن هارون البغدادي الشافعي أبو الخطاب، ابن الجرّاح.
ولد: سنة (٤١٠ هـ) عشر وأربعمائة.
من مشايخه: أبو القاسم عبد الملك بن بشران، ومحمد بن عمر بن بُكير وغيرهما.
من تلامذته: عبد الوهاب الأنماطي، وتلا عليه سبط الخياط أبو محمّد وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* المنتظم: "كان من أهل الفضل والأدب، وكان من أهل البيوتات المعروفة في الرياسة" أ. هـ.
* السير: "الإمام الكبير المقرئ
قال السلفي: سألت شجاعًا الحافظ عنه، فقال: أحد القراء الحفاظ المتقنين من أهل الفضل والأدب، وله شعر جيد مدون.
قال السلفي: هو إمام في اللغة، وشعره ففي أعلى درجة، وخطه فمن أحسن المخطوط، تلوتُ عليه بقراءة أبي عمرو التي قرأ بها على ابن الصقر، والقول يتسع في فضائله ..
ونظم قصيدة في القراءات مشهورة سماها (المُسْعِدَة) وأم بالخليفة المقتدي، وبأبيه المستظهر، وكان شافعيًّا ثقة صدوقًا عالمًا" أ. هـ.
* غاية النهاية: "إمام كامل حسن الكتابة مجود التلاوة .. وانتهت إليه رناسة القراءة" أ. هـ.
* الشذرات: "المقرئ الكاتب الرئيس ... وكان لغوي زمانه. له منظومة في القراءات" أ. هـ.
وفاته: سنة (٤٩٧ ها سبع وتسعين وأربعمائة وقد قارب التسعين.
من مصنفاته: صنف قصيدتين في القراءات سمى إحداهما "المكملة"، والأخرى "المُسعِدَة".
٢٢٣٢ - ابن الأَخضَر *
النحوي، اللغوي: عليّ بن عبد الرحمن بن مهدي بن عمران بن الأخضر التنوخي الإشبيلي، أبو الحسن.
стр. 1626
من مشايخه: أبو الحَجّاج يوسف بن عيسى الأعلم، وأبو علي الغسّاني وغيرهما.
من تلامذته: القاضي عياض وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الغنية: "من أهل إشبيلية ومقدم النحاة بها. أخذ الناس عنه قديمًا وحديثًا، وسمعوا منه كتب الآداب وضبطوها عليه" أ. هـ.
* إنباه الرواة: "أخذ عنه جماعة الطلبة في زمانه وأثنوا عليه، ووصفوه بالمعرفة واليقظة والدين والفضل" أ. هـ.
* الصلة: " .. مقدمًا في اللغة والأدب، دينًا، فاضلًا".
* بغية الوعاة: "كان مقدمًا في العربية واللغة، دينًا ذكيًا ثقة ثبتًا وكان متصونًا دينًا" أ. هـ.
* الأعلام: "عالم بالعربية والأدب" أ. هـ.
وفاته: سنة (٥١٤ هـ) أربع عشرة وخمسمائة.
من مصنفاته: "شرح الحماسة"، و"شرح شعر حبيب".
٢٢٣٣ - الشِّرْبيني *
المفسر: عليّ بن عبد الرحمن بن محمّد الخطيب الشربيني، أبو الحسن.
كلام العلماء فيه:
* معجم المفسرين: "مفسر، من فقهاء الشافعية من أهل شربين الغربية بمصر" أ. هـ.
وفاته: بعد سنة (١٠٢٨ هـ) ثمان وعشرين وألف.
من مصنفاته: "فتح الرحيم الرحمن في تفسير آية ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ﴾ ".
٢٢٣٤ - ابن الخفاف *
المقرئ: علي بن عبد الرحمن بن محمّد بن الخفاف الجزائري.
من مشايخه: الشيخ إبراهيم الرياحي وغيره.
من تلامذته: الشيخ المكي ابن مصطفى بن عزوز وغيره.
كلام العلماء فيه:
* تعريف الخلف: "قال الشيخ (بيرم) في رحلته: ومن الأخيار والذين اجتمعت بهم ومنحوني فضائل أخلاقهم النحرير العالم الشيخ عليّ الخفاف المفتي المالكي، وله فضائل كاملة وتقوى وسكينة، واطلاع وسعة في الفقه والحديث" أ. هـ. بتصرف.
وفاته: سنة (١٣٠٧ هـ) سبع وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: كتاب في القراءات السبع سماه "منّة المتعال في تكميل الاستدلال" جمع بين غيث النفع والشاذ الشريد فجاء كتابًا نفيسًا.
стр. 1627
٢٢٣٥ - ابن العَصَّار *
النحوي، اللغوي: علي بن عبد الرحيم بن الحسن السُّلَمي العباسي الرّقي، أبو الحسن بن العصَّار (١).
ولد: سنة (٥٠٨ هـ) ثمان وخمسمائة.
من مشايخه: أبو العز بن كادش، وأبو منصور بن الجواليقي وغيرهما.
من تلامذته: أبو الفتوح بن الحُصري وأبو البقاء عبد الله بن الحسن العكبري الضرير وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "انتهت إليه الرئاسة في معرفة اللغة العربية .. وكان تاجرًا موسرًا ضابطًا ممسكًا .. وخطه المرغوب فيه المتنافس في تحصيله فإنه كان مليح الخط جيد الضبط ولا أعرف له مصنفًا ولا سمعت له شعرًا" أ. هـ.
* إنباه الرواة: "وكان يتجر ويذكر بالبخل والإمساك وكتب بخطه الكثير من كتب اللغة وشعر العرب وقد كان يقع في خطه الغلط مع كثرة ضبطه واحترازه، وقيل: إنه لم يكن ذكيًا، وإن النحو لم يتهيأ له معرفة ما قرأ منه على الوجه ... ، وقد كان ﵀ حريصًا على الفوائد وطلبها ويسطرها على كتبه المنتسخة بخطه" أ. هـ.
* السير: "كان عجبًا في اللغة، ثبتًا في النقل قال ابن النجار: لم يكن له عيب سوى تقنيطه على نفسه، وله في ذلك حكايات، وخلّف مالًا طائلًا" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "كان علَّامة العرب وحجة الأدب في نقل اللغة .. وكان مليح الخط، أنيق الوراقه والضبط ثقة ... وكان الفضلاء يترددون إليه ويقرأون عليه كتب الأدب .. كان آية في اللغة وهو متوسط في النحو وكان تاجرًا متمولًا، سافر إلى مصر" أ. هـ.
* الشذرات: "كان علامة في اللغة، حجة في العربية" أ. هـ.
وفاته: سنة (٥٧٦ هـ) ست وسبعين وخمسمائة.
٢٢٣٦ - ابن الرَّمَاح *
النحوي، المقرئ: علي بن عبد الصمد بن محمد بن مفرج الشافعي، المعروف بابن الرماح، المنعوت بالعفيف.
ولد: سنة (٥٥٧ هـ) سبع وخمسين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو الجيوش أبو عساكر بن علي، والشيخ أبو الجود غياث بن فارس اللخمي
стр. 1628
وغيرهما.
من تلامذته: الزكي المنذري، والقاضي تقي الدين سليمان وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* التكملة لوفيات النقلة: "أقرأ وحدّث، وتصدر لإقراء القرآن الكريم والنحو بالمدرسة السيفية. وكان حسن السمت مؤثرًا للانفراد مقبلًا على خويصته .. " أ. هـ.
* معرفة القراء: "كان حسن السمت مؤثرًا للانقطاع حسن الإنصاف جيد المعرفة" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "المقريء النحوي المعدل .. تصدر للأقراء والعربية بالمدرسة السيفية والمدرسة الفاضلية مدّة .. وكان من محاسن الشيوخ" أ. هـ.
وفاته: سنة (٦٣٣ هـ) ثلاث وثلاثين وستمائة.
٢٢٣٧ - الجُرجَاني *
اللغوي، المفسر: علي بن عبد العزيز بن الحسن بن علي بن إسماعيل القاضي، أبو الحسن الجُرجَاني.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإسلام: "الفقيه الشافعي الشاعر، وله ديوان مشهور وكان حسن السيرة في أحكامه صدوقًا، جم الفضائل ...
وقال الثعالبي في (يتيمة الدهر): هو فرد الزمان، ونادرة الفلك، وإنسان حدقة العلم، وقبة تاج الأدب، وفارس عسكر الشعر، يجمع خط ابن مقلة إلى نثر الجاحظ إلى نظم البحتري.
قال أبو سعد الآبي في تاريخه: كان هذا القاضي لم ير لنفسه مثلًا ولا مقارنًا مع العفة والنزاهة والعدل والصرامة.
وقال حمزة السهمي: كان قاضي القضاة بالري، وكان من مفاخر جرجان" أ. هـ.
* الوافي: "كان من مفاخر جرجان، وصنف تاريخًا وله في الأدب اليد الطولى وشعره وبلاغته إليهما المنتهى، وله الوساطة بين المتنبي وأبي تمام. وكان شافعي المذهب" أ. هـ.
* قلت: قرر صاحب كتاب "النقد الأدبي عند القاضي الجرجاني" أن القاضي الجرجاني معتزلي، وذلك في موضعين من كتابه الأول فقال: "إن ما أجمع عليه المترجمون له من تفوقه في الفقه على المذهب الشافعي وفي الحديث والتفسير وفي التاريخ وفي الشعر وفي النقد والأدب، ثم آثاره في معظم هذه الشعب، وذلك التفوق وهذه الآثار يحددان لنا نوع ثقافته وطبيعة دراسته: فهو قد استوعب علوم الدين وبرع في فنون اللغة والأدب ولم يشارك في الفلسفة إلا بمقدار ما هو معتزلي ولهذا وصفه أحمد بن يحيى بأنه جمع بين الكلام وفقه الشافعية".
стр. 1629
والموضع الثاني:
"اعتزاله: ولقد كان القاضي الجرجاني معتزليًا فلم يكن أحمد بن يحيى المرتضى صاحب "المنية والأمل" ليسلكه في طبقة شيوخ المعتزلة في القرن الرابع الهجري عبد الجبار بن أحمد ت (٤١٥ هـ)، إلا وهو متأكد من أنه من كبار رجال هذا المذهب" أ. هـ.
أضف إلى هذا الأمر أن القاضي الجرجاني كان يرى أن الأدب غير الدين، وأنه إذا ورد في الأدب ما يعارض الدين فإن هذا لا يضير الأدب ولا يحط من قيمته الفنية. قلت: قال تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً﴾ وقد ذكر المفسرون في معنى هذه الآية أن المسلم يجب أن يدخل كله في الدين: خلقه، أقواله، أفعاله، حركاته، سكناته، ولا ريب أن تقديم مرضاة الله على كل شيء أمر مطلوب شرعًا فكيف يقال إن: الدين يكون بمعزل عن الشعر، كما قال الجرجاني.
وله أيضًا شعر في الغزل كثير ولكنه كان مقصورًا على الغلمان، ويقرر صاحب كتاب النقد الأدبي تصوفه فيقول: "حتى إذا تخطى العقد الخامس من عمره تقريبًا وجدناه صاحب نزعة دينية صوفية. وبوحي من نزعته الدينية أطال مكثه بمكة لما سافر إليها للحج، وبدافع من صوفيته رضي هذا الطور الخشن من أطوار حياته بالري بعد موت الصاحب، ورفض مشورة أصحابه بالتحول عنها.
وقد تصوف عن اختيار ورغبة وليس عن ضيق وفقر. وهو في إفراطه في الحياة أو تفريطه فيها حريص أشد الحرص على عزته وكرامته" أ. هـ.
وفاته: سنة (٣٩٢ هـ) اثنتين وتسعين وثلاثمائة في أصح الأقوال، قال ابن خلكان أنه توفي سنة (٣٦٦ هـ) ست وستين وثلاثمائة وهو وهم.
قلت: وقد خطَّأ الذهبي ابن خلكان في ذكره وفاة المترجم له سنة (٣٦٦ هـ) حيث قال في السير: "ووهم ابن خلكان وصحح أنه توفي سنة (٣٦٦ هـ) وإنما ذاك آخر، وهو: المحدث أبو الحسن عليّ بن أحمد بن عبد العزيز" أ. هـ.
من مصنفاته: له تفسير القرآن، و"تهذيب التاريخ"، و"الوساطة بين المتنبي وخصومه" وغير ذلك.
٢٢٣٨ - ابن مسعود القيسي *
المقرئ: عليّ بن عبد العزيز بن محمّد بن مسعود القيسي، أبو الحسن.
من مشايخه: تلا على أبي الحسن بن الطاهر البرجي، وأبي القاسم اللبسي وغيرهما.
من تلامذته: أبو عبد الله بن خلف بن بالغ، والخطيب أبو محمد قاسم بن محمّد بن طويل وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تكملة الصلة: "كان من أهل المعرفة بالقراءات" أ. هـ.
* الذيل والتكملة: "كان متقدمًا في تجويد القرآن وإتقان حروفه.
стр. 1630
ودرس الفقه وكان حافظًا للمذهب المالكي .. " أ. هـ.
وفاته: كان حيًّا سنة (٥٥٤ هـ) أربع وخمسين وخمسمائة.
من مصنفاته: "الاستدلال على رفع الإشكال في جمع القراءات وتبيين المعاني المبهمات".
٢٢٣٩ - الإربلي *
المقرئ: عليّ بن عبد العزيز بن محمّد، تقي الدين الإربلي، أبو الحسن.
ولد: سنة (٦١٠ هـ) عشر وستمائة.
من مشايخه: إبراهيم بن يوسف بن بركة، وأحمد بن محمّد بن أبي المكارم الواسطي وغيرهما.
من تلامذته: أبو العباس أحمد بن أبي البدر القلانسي، وتقي الدين أبو بكر المقصاتي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معرفة القراء: "قال الفرضي: كان مقرئًا فرضيًا نحويًّا، عدلًا" أ. هـ.
* غاية النهاية: "إمام بارع مقرئ كامل" أ. هـ.
وفاته: سنة (٦٨٨ هـ) ثمان وثمانين وستمائة.
٢٢٤٠ - الحُصْرِي *
المقرئ: عليّ بن عبد الغني الحُصْري الفِهْري القَيرواني، أبو الحسن.
ولد: نحو سنة (٤٢٠ هـ) عشرين وأربعمائة.
من مشايخه: أبو بكر عتيق بن أحمد بن إسحاق التميمي، وعبد العزيز بن محمّد وغيرهما.
من تلامذته: أبو القاسم بن صواب، ومحمد بن أحمد الأموي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* وفيات الأعيان: "قال ابن بسام صاحب (الذخيرة): كان بحر براعة ورأس صناعة وزعيم جماعة" أ. هـ.
* معجم الأدباء: "كان من أهل العلم بالنحو وشاعرًا مشهورًا وكان ضريرًا طاف الأندلس ومدح ملوكها .. " أ. هـ.
* الصلة: "كان عالمًا بالقراءات وطرقها" أ. هـ.
* غاية النهاية: "أستاذ، ماهر، أديب، حاذق" أ. هـ.
وفاته: سنة (٤٨٨ هـ) ثمان وثمانين وأربعمائة.
من مصنفاته: قصيدة في قراءة نافع في (٢٠٩) بيت وهي رائية، وله ديوان شعر.
стр. 1631
٢٢٤١ - شرف الدين المراغي *
اللغوي: علي بن عبد القادر المراغي المعتزلي، شرف الدين الصوفي.
من تلامذته: تقي الدين بن مفلح، ونجم الدين بن حجي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* إنباء الغمر: "فاق في العلوم العقلية وشغل في الكشاف وغيره، وقام عليه من أهل السميساطية، وكان صوفيًا بها، فشهدوا عليه بالاعتزال فاستتيب بعد أن عُزر ثم قرر بخانقاه خاتون إلى أن مات وكان يدري النجوم وأحكامها وينسب إلى الرفض" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "قال التقي ابن الكرماني: كان فاضلًا في العلوم العقلية والعربية ويقرأ الكشاف والمنهاج في الأصول، بارعًا في الطب والنجوم، معتزليًا، ونسب إلى الرفض فرفع إلى حاكم وعُزر واستتيب.
وكان صوفيًا بخانقاه السُّميساطية، فأخرج منها وأنزل بخانقاه خاتون فاستمر إلى أن مات" أ. هـ.
* الشذرات: "اشتغل في بلاده ومهر في الفقه والأصول والطب والنجوم وفاق في العلوم العقلية" أ. هـ.
وفاته: سنة (٧٨٨ هـ) ثمان وثمانين وسبعمائة، وقد جاوز الستين.
٢٢٤٢ - تقي الدين السبكي *
اللغوي، المفسر: علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام بن يوسف بن موسى بن تمام بن حامد بن يحيى بن عمر بن عُثمَان بن مسوار بن سوار بن سَليم، أبو الحسن الأنصاري الخزرجي المصري السبكي الشافعي، وهو والد التاج السبكي، صاحب الطبقات.
من مشايخه: تقى الدين الصائغ، وعلم الدين العراقي، وشرف الدين الدمياطي وغيرهم.
من تلامذته: أبو الحَجَّاج المِزِّي، وأبو عبد الله الذهبي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تذكرة الحفاظ: "كان جم الفضائل حسن الديانة صادق اللهجة قوي الذكاء من أوعية العلم".
* معجم شيوخ الذهبي: "كان تام العقل متين الديانة مرضي الأخلاق طويل الباع في المناظرة قوي المواد جزل الرأي مليح التصنيف" أ. هـ.
стр. 1632
* الوافي: "الأشعري .. " أ. هـ.
* الشذرات: "الإمام .. المفسر الحافظ الأصولي اللغوي النحوي المقريء البياني الجدلى الخلافي، النَّظار البارع، شيخ الإسلام، أوحد المجتهدين .. " أ. هـ.
* طبقات الشافعية للإسنوي: "كان من أنظر من رأيناه من أهل العلم ومن أجمعهم للعلوم، وأحسنهم كلامًا في الأشياء الدقيقة وأجلدهم على ذلك" أ. هـ.
* قلت: ومن كتاب "شفاء السقام في زيارة خير الأنام" للمترجم له يقول: "أعلم أنه يجوز ويحسن التوسل والاستعانة والتشفع بالنبي ﷺ إلى ربه وجواز ذلك وحسنه من الأمور المعلومة لكل ذي دين" أ. هـ.
قلت: وهو الذي ردّ عليه ابن عبد الهادي في كتابه "الصارم المنكي في الرد على السبكي" فقال في المقدمة: "فإني قد وقفت على الكتاب الذي ألفه بعض قُضاة الشافعية في الرد على شيخ الإسلام ابن تيمية في مسألة شد الرحال، وإعمال المطي إلى القبور فسماه (شفاء السقام في زيارة خير الأنام)، ورأيت مؤلف هذا الكتاب رجلًا مماريًا معجبًا برأيه متبعًا لهواه ذاهبًا في كثير مما يعتقده إلى الآراء الشاذة والآراء الساقطة، مباشرًا إلى أشياء مما يعتمده إلى الشبه المخيلة والحجج الداحضة" أ. هـ. بتصرف بسيط.
* المسائل الإعتزالية، قال في الهامش: "أشعري المذهب من المعاصرين لشيخ الإسلام ابن تيمية، ومن أكثر المنتقدين له، وأشدهم في الوقوع فيه" أ. هـ.
وهو -أي السبكي هذا-: أشهر من أن نثبت مذهبه الأشعري والتعصب إليه، فهو ظاهرًا في كتبه، وكلامه. والله تعالى الموفق.
قلت: والجدير بالإشارة إلى أن عائلة السبكي معروفون بأشعريتهم عمومًا والإنتساب لها والدفاع عنها.
* جهود علماء الحنفية -من الهامش-: "من كبار الشافعية ومن أعاظم الأشعرية، ومن أشهر من دعا إلى شرك القبور. وهذا الوالد وما ولد من الأعداء الألداء لشيخ الإسلام وابن القيم ورفقهما ومن على طريقهما في الدعوة إلى العقيدة السلفية" أ. هـ. بتصرف.
وفاته: (٧٥٦ هـ) ست وخمسين وسبعمائة.
من مصنفاته: "الدر النظيم" في التفسير لم يكمله و"مختصر طبقات الفقهاء"، و"إحياء النفوس في صنعة وإلقاء الدروس" وغيرهما.
٢٢٤٣ - ابن أبي الطَّيِّب *
المفسر: عليّ بن عبد الله بن أحمد النيسابوري، المعروف بابن أبي الطيب.
من تلامذته: أبو القاسم علي بن محمّد بن عمرو وغيره.
стр. 1633
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "من كلامه في خطبة كتاب التفسير: الزمان زمان سفهاء السفل، والقرآن قرآن انقلاب النخل، والفضل في أنبائه فضول، وطلوع التمييز فيهم أفول والدين دين، والدنيا عَين، وأن تحلى أحدهم بالعلوم وادعى أنه في الخصوص من العموم فغايته أن يقرأ القرآن وهو غافل عن معانيه ويتحلى بالفضل وهو لا يدانيه ويجمع الأحاديث والأخبار وهو فيها مثل الحمار يحمل الأسفار" أ. هـ.
* السير: "الإمام العلامة المفسر الأوحد ... كان آية في الحفظ مع الورع والعبادة والتأله" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "كان رأسًا في تفسير القرآن ... وكان يملي ذلك من حفظه، ولم يخلف من الكتب سوى أربع مجلدات إلا أنه كان من حفاظ العلم. وكان ذا ورع وعبادة" أ. هـ.
* الوافي: "كانت له معرفة تامة بالقرآن وتفسيره لما مات لم يوجد في خزانة كتبه إلا أربعة مجلدات، أحدها فقهي، والآخر أدبي، ومجلدان في التاريخ" أ. هـ.
* طبقات المفسرين للسيوطي: "كان رأسًا في التفسير وكان من حفاظ العالم" أ. هـ.
وفاته: سنة (٤٥٨ هـ) ثمان وخمسين وأربعمائة.
من مصنفاته: "التفسير الكبير" ثلاثون مجلدًا، و"التفسير الأوسط" أحد عشر مجلدًا، و"الأصغر" ثلاث مجلدات، وكان يملي ذلك من حفظه.
٢٢٤٤ - ابن الإلبيري *
المقرئ: علي بن عبد الله بن فَرَح الجذامي الطليطلي، أبو الحسن، ويعرف بابن الإلبيري.
ولد: سنة (٤١٠ هـ) عشر وأربعمائة.
من مشايخه: مكي بن أبي طالب القَيسي، ومحمد بن مشاور وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الصلة: "كان يقرئ الناس القرآن بالروايات ويضبطها ضبطًا حسنًا ويعظ الناس. وكان وقورًا عاقلًا حسن السمت، مليح الخط ثقة فيما رواه ثبتًا فيه، دينًا فاضلًا" أ. هـ.
* معرفة القراء: "المقرئ الأستاذ خطيب طليطلة ... وأقرأ الناس دهرًا، وكان ثقة عارفًا بالفن صالحًا واعظًا" أ. هـ.
* غاية النهاية: "أستاذ ماهر ثقة" أ. هـ.
وفاته: سنة (٤٨٣ هـ) ثلاث وثمانين وأربعمائة.
٢٢٤٥ - الجُذامي *
المفسر المقرئ: علي بن عبد الله بن محمّد بن مَوْهب الجُذامي، أبو الحسن.
стр. 1634
ولد: سنة (٤٤١ هـ) إحدى وأربعين وأربعمائة.
من مشايخه: أبو العباس العذري، والقاضي أبو إسحاق بن وردون وغيرهما.
من تلامذته: ابن بشكوال، وأحمد بن عمر بن أحمد الخزرجي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الصلة: "كان من أهل العلم والمعرفة والذكاء والفهم له تفسير مفيد وله معرفة في أصول الدين" أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "محدث مفسر متكلم" أ. هـ.
وفاته: سنة (٥٣٢ هـ)، وقيل: (٥٣٣ هـ) اثنتين وثلاثين، وقيل: ثلاث وثلاثين وخمسمائة.
من مصنفاته: جمع في تفسير القرآن كتابًا حسنًا مفيدًا.
٢٢٤٦ - أبو الحسن البُرجي *
النحوي، اللغوي: عليّ بن عبد الله بن موسى بن طاهر الغِفاري السَّرقسطي، أبو الحسن البُرجي.
من مشايخه: أبو عليّ الصدفي، وأبو علي بن سُكَّرة وغيرهما.
من تلامذته: غالب بن محمد، وهشام العرفي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* البغية: "قال ابن الزبير: كان عارفًا بالنحو واللغة والأدب بارع الخط، حسن الوراقة، جيد الشعر، ذا رواية ودراية، وقال ابن عبد الملك: كان لغويًّا أديبًا ذا حظ صالح من رواية الأدب، أ. هـ.
وفاته: سنة (٥٣٦ هـ)، وقيل: (٥٣٥ هـ) ست وثلاثين، وقيل: خمس وثلاثين وخمسمائة.
٢٢٤٧ - العُبَادي *
المقرئ: علي بن عبد الله بن ثابت الأنصاري الخزرجي العُبَادي، أبو الحسن، من ولد عبادة بن الصامت ﵁.
من مشايخه: أبو الحسن بن كُرْز، وأبو داود، وأبو الحسن بن الدوش وغيرهم.
من تلامذته: أبو بكر بن رزق، وأبو عبد الله بن حميد وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الذيل والتكملة: "كان من جلة المقرئين المجودين، ذا حظ وافر من رواية الحديث زاهدًا فاضلًا خيرًا مأثور الكرامات، مشهورًا بإجابة الدعوات كريم الطباع سري الهمة، في غاية من التقشف والتخامل والتزام سنن الصالحين والسير على مناهجهم والاقتفاء بسبيلهم، والإكباب على ما يعنيه من تدريس العلم ونشره، قليل المخالطة للناس، وكان خطيبًا بجامع غرناطة وصاحب الصلاة به، وغزا بلاد العدو غزوات كثيرة على قدميه ابتغاء الأجر" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "تصدر للإقراء بغرناطة وولي
стр. 1635
الصلاة والخطبة بها. وكان مقرئًا مجاهدًا، موصوفًا بالصلاح والفضل" أ. هـ.
* معرفة القراء: "كان موصوفًا بالحذق والإتقان والفضل والصلاح ... " أ. هـ.
* غاية النهاية: "إمام ماهر مجود" أ. هـ.
وفاته: سنة (٥٣٩ هـ) تسع وثلاثين وخمسمائة.
٢٢٤٨ - ابن النُّعْمة *
النحوي، المفسر المقرئ: علي بن عبد الله بن خلف بن محمّد بن عبد الرحمن بن عبد الملك، أبو الحسن، ابن النعمة الأنصاري الأندلسي التمريّ.
من مشايخه: أبو عليّ الصَّدفي، وأبو محمَّد بن عتاب، وأبو بحر الأسدي، وغيرهم.
من تلامذته: ابن عات، وأبو عبد الله بن نوح وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* بغية الملتمس: "فقيه، حافظ، محدث، زاهد، فاضل أديب" أ. هـ.
* الصلة: "كان مقرئًا جليلًا ونحويًا عارفًا وفقيهًا مشاورًا.
قال أبو عمر بن عات: إمام بلنسية وفقيهها المشاور وأستاذها الذي لا يبارز وخطيبها الذي لا يجاوز مقرئ فائق ونحوي حاذق" أ. هـ.
* السير: "الإمام العلامة ذو الفنون .. شيخ بلنسية تصدر لإقراء القراءات والفقه والنحو والحديث" أ. هـ.
* العبر: "قال ابن الأبار: كان عالمًا حافظًا للفقه والتفاسير ومعاني الآثار مقدمًا في علم اللسان فصيحًا مفوهًا ورعًا فاضلًا معظمًا دمث الأخلاق انتهت إليه رئاسة الإقراء والفتوى ... وكان خاتمة العلماء في شرق الأندلس" أ. هـ.
* الوافي: "تصدر للقرآن والفقه والنحو والرواية ونشر والعلوم" أ. هـ.
وفاته: سنة (٥٦٧ هـ) وقيل: في حدود (٥٧٠ هـ) سبع وستين وخمسمائة، وقيل: في حدود سبعين وخمسمائة.
من مصنفاته: "ري الظمآن في تفسير القرآن" وهو كبير، و "الإمعان في شرح مصنف النسائي أبي عبد الرحمن" وبلغ فيه الغاية من الاحتفال والإكثار وانتفع النّاس به.
٢٢٤٩ - الوهْراني *
النحوي، المفسر: علي بن عبد الله بن ناشر بن المبارك الوَهْراني، أبو بكر، ويقال أبو الحسن.
стр. 1636
من تلامذته: أبو الحَجَّاج يوسف بن خليل الدمشقي.
كلام العلماء فيه:
* طبقات المفسرين للداودي: "المفسر، خطيب دارَيَّا، إمام فاضل" أ. هـ.
* معجم أعلام الجزائر: "مفسر، نحوي، شاعر، سكن دمشق" أ. هـ.
* الأعلام: "كان خطيب دَاريَّا" أ. هـ.
وفاته: سنة (٦١٥ هـ) خمس عشرة وستمائة.
من مصنفاته: "تفسير القرآن" و"شرح أبيات الجمل" للزَّجَّاجي في النحو، و"شرح السبع المعلقات وإعرابها".
٢٢٥٠ - علي الأَردبيلي *
النحوي، المفسر: عليّ بن عبد الله بن الحسين بن أبي بكر الأردبيلي التّبريِزي، أبو الحسن، تاج الدين.
ولد: سنة (٦٧٧ هـ) سبع وسبعين وستمائة.
من مشايخه: شمس الدين بن المؤذن، وقطب الدين الشيرازي، والنظام الطوسي وغيرهم.
من تلامذته: ابن برهان الدين الرشيدي، والقاضي محب الدين بن ناظر الجيش وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الدرر: "اشتغل في الأصول والفقه والنحو وعلم البيان والحكمة والمنطق وعلم الخلاف والهندسة والحساب" أ. هـ.
* طبقات الشافعية للإسنوي: "كان ملازمًا للتلاوة وأداء الفرائض في الجماعة فكثر من الحج، كثير البر والصدقة، تخرج به جماعة كثيرون ... إلا أنه كان متحيلًا من الناس ويؤدي به إلى الوقيعة فيهم بلا مستند بالكلية" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "قال الذهبي: هو عالم كبير شهير، كثير التلامذة، حسن الصيانة، من مشايخ الصوفية ...
قال السبكي: كان ماهرًا في علوم شتى، وعني بالحديث بأخرة" أ. هـ.
* الأعلام: "أفتى وهو ابن ثلاثين سنة وأصم في آخر عمره" أ. هـ.
وفاته: سنة (٧٤٦ هـ) ست وأربعين وسبعمائة.
من مصنفاته: "مبسوط الأحكام"، وكتب في "التفسير"، و"الحديث".
٢٢٥١ - الشاوَري *
النحوي، اللغوي، المقرئ: علي بن عبد الله الشاوَري، أبو الحسن، موفق الدين الشافعي.
ولد: بعد سنة (٧٣٦ هـ) ست وثلاثين وسبعمائة.
من مشايخه: محمّد بن سُنَينة، وابن بصيبص وغيرهما.
стр. 1637
كلام العلماء فيه:
* بغية الوعاة: "قال الخزرجي: كان فقيهًا نبيهًا عارفًا متفننًا محققًا عالمًا بالأصول والحديث والقراءات والنحو واللغة والعروض والفرائض".
وقال: "أقام يقرئ الناس في بيته وانتهت إليه رياسة الفتوى بزبيد، وانتشر ذكره، وأخذ عنه جمع جمّ، وكان مثواضعًا لطيفًا طُلب للقضاء فامتنع امتناعًا شديدًا ولم يجب إلى ذلك" أ. هـ.
وفاته: سنة (٧٧٨ هـ) ثمان وسبعين وسبعمائة.
٢٢٥٢ - ابن عوض المالكي *
المقرئ: علي بن عبد الله بن عبد العزيز بن عمر بن عوض المالكي أبو الحسن المصري، أخو القاضي بهرام.
من مشايخه: قرأ على محمّد بن أحمد بن محمّد العسقلاني وغيره.
كلام العلماء فيه:
* غاية النهاية: "إمام مقرئ ناقل" أ. هـ.
* إنباء الغمر: "كان شيخ القراءات في بالشيخونية" أ. هـ.
وفاته: سنة (٧٩٨ هـ) ثمان وتسعين وسبعمائة.
٢٢٥٣ - نور الدين السَّنهُوري *
اللغوي، المقرئ: علي بن عبد الله بن علي النطوبسي، الأزهري، السّنهُوري الضرير، المالكي، نور الدين.
ولد: سنة (٨١٥ هـ) خمس عشرة وثمانمائة.
من مشايخه: تلا بالسبع على الشهاب السكندري، والعلاء القلقشندي وغيرهما.
من تلامذته: الشرف يحيى بن الجيعان، والشرف عبد الحق السنباطي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الضوء: "ولم يخلف في المالكية مثله" أ. هـ.
* بدائع الزهور: "كان دينًا خيرًا صالحًا مباركًا ... وكان عنده انطراح نفس مع تقشف" أ. هـ.
* شجرة النور: "الإمام الكامل العالم الجليل الفاضل الحافظ المحدث شيخ المالكية في وقته" أ. هـ.
* الأعلام: "اشتهر بالفقه والعربية والقراءات ومات وهو كفيف" أ. هـ.
وفاته: سنة (٨٨٩ هـ) تسع وثمانين وثمانمائة.
من مصنفاته: "شرح" على مختصر خليل في الفقه، لم يكمل وشرحان للآجرومية في النحو وغير ذلك.
стр. 1638
٢٢٥٤ - البَدْلِيسي *
المفسر: علي بن عبد الله البَدْلِيسي، حسام الدين الحنفي.
كلام العلماء فيه:
* معجم المفسرين: "مفسر، صوفي، من فقهاء الحنفية نسبته إلى بدليس (بلدة من نواحي أرمينية قرب خلاط) .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (٩٠٠ هـ): تسعمائة.
من مصنفاته: "جامع التنزيل والتأويل في تفسير القرآن" و"شرح اصطلاحات الصوفية للقاشاني"، و"الكنز الخفي في بيان مقامات الصوفي "وغير ذلك.
٢٢٥٥ - الشَّنْفَتَكي *
المفسر: عليّ بن عبد الله بن محمود، شرف الدين، الشنفتكي أو الشيفتكي الشيرازي وفي الأعلام "الشنفكي".
كلام العلماء فيه:
* معجم المفسرين: "نحوي مفسر، من علماء الشافعية" أ. هـ.
وفاته: سنة (٩٠٧ هـ) سبع وتسعمائة.
من مصنفاته: "أحكام الكتاب المبين" في تفسير آيات الأحكام، و"شرح الإرشاد" للتفتازاني في النحو.
٢٢٥٦ - السِّجْلِماسي *
النحوي، المفسر: عليّ بن عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله بن عبد الله بن يحيى بن أبي يحيى بن أحمد بن السراج، أبو الحسن الأنصاري، السلجماسي.
من مشايخه: أبو محمّد عفيف الدين السجلماسي، وأبو عبد الله محمّد بن أبي بكر الدلائي وغيرهما.
من تلامذته: عيسي أبو مهدي بن محمّد الثعالبي، والإمام عبد القادر بن مصطفى الصفوري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* خلاصة الأثر: "كان آية باهرة في جميع العلوم وجميع أحواله كلها مرضية" أ. هـ.
* شجرة النور: "الإمام الحافظ المتفنن المحدث الأخباري المؤلف المتقن" أ. هـ.
* تعريف الخلف: "الفقيه العلامة .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (١٠٥٧ هـ) سبع وخمسين وألف.
من مصنفاته: له تفسير بلغ فيه إلى قوله تعالى: ﴿وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى﴾ وله منظومة في التفسير، وأخرى في النحو، وأخرى في الصرف، وله منظومة في التصوف.
стр. 1639
٢٢٥٧ - الدَّقيقي *
اللغوي: عليّ بن عبيد الله بن الدقاق، أبو القاسم الدقيقي.
ولد: سنة (٣٤٥ هـ) خمس وأربعين وثلاثمائة.
من مشايخه: الفارسي، والسيرافي، والرماني وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* الوافي: "كان مباركًا في التعليم، تخرج عليه خلق كثير لحسن خلقه وسجاحة سيرته" أ. هـ.
وفاته: سنة (٤١٥ هـ) خمس عشرة وأربعمائة.
من مصنفاته: "شرح الجرمي"، وكتاب "العروض".
٢٢٥٨ - السِمْسِمَاني *
النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: علي بن عبيد الله بن عبد الغفار السمسماني، أبو الحسن.
من مشايخه: أبو بكر بن شاذان، وأبو الفضل بن المأمون وغيرهما.
من تلامذته: الخطيب البغدادي وغيره،
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "حدث غرس النعمة ابن الصابئ في كتاب (الهفوات) قال: كان أبو الحسن السمسماني متطيرًا فخرج يوم عيد من داره فلقيه بعض النّاس فقال له مهنئًا: عرّف الله سيدنا الشيخ بركة شؤم هذا اليوم فقال وإياك يا سيدي وعاد فاغلق بابه ولم يخرج يومه. ورأيت جماعة من أهل العلم يزعمون أن النسبة إلى السمسمتي والسمسماني واحد يقال هذا ويقال هذا" أ. هـ.
* إنباه الرواة: "كان صدوقًا ثقة في الرواية" أ. هـ.
* وفيات الأعيان: "كان قيمًا بعلم اللغة مشهورًا، وكتب الأدب التي عليها خطه مرغوب فيها. ولا أعرف شيئًا عن أحواله سوى أنه سمع أبا بكر بن شاذان، وأبا الفضل بن المأمون. وكان صدوقًا، وكتب الكثير ... " أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "بغدادي من كبار الأدباء" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "وكان ثقة متطيرًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (٤١٥ هـ) خمس عشرة وأربعمائة.
٢٢٥٩ - ابن زين العرب *
النحوي: علي بن عبيد الله بن أحمد بن زين الدين أبي المفاخر الشهير بزين العرب.
وفاته: سنة (٧٥٨ هـ) ثمان وخمسين وسبعمائة.
من مصنفاته: "شرح الأنموذج للزمخشري"، و"شرح مصابيح السنة للبغوي".
стр. 1640
٢٢٦٠ - الوجُوهِي *
المقرئ: عليّ بن عُثْمَان بن عبد القادر بن محمود بن يوسف بن الوجوهي، البغدادي الصوفي الحنبلي، شمس الدين، أبو الحسن.
ولد: سنة (٥٨٢ هـ) اثنتين وثمانين وخمسمائة.
من مشايخه: الفخر الموصلي صاحب ابن سعدون القرطبي، وسمع من شهاب الدين السهروردي وغيرهما.
من تلامذته: الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن الجعبري، وابن خروف وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الوافي: "شيخ رباط ابن الأثير" أ. هـ.
* غاية النهاية: "شيخ مقرئ ماهر محقق مجود" أ. هـ.
* الشذرات: "الصوفي المقرئ الفقيه الحنبلي الزاهد .. وكان دينًا خيرًا، صالحًا، خازنًا بدار الوزير" أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "مقرئ، صوفي، فقيه" أ. هـ.
وفاته: سنة (٦٧٢ هـ) اثنتين وسبعين وستمائة.
من مصنفاته: "بلغة المستفيد في القراءات العشر".
٢٢٦١ - علاء الدين المَارْدِيني *
اللغوي، المفسر: علي بن عُثْمَان بن إبراهيم بن مصطفى المارديني الأصل، ابن التركماني الحنفي، علاء الدين.
ولد: سنة (٦٨٣ هـ) ثلاث وثمانين وستمائة.
من مشايخه: الدمياطي، والأبرقوهي وغيرهما.
من تلامذته: أبو الفضل العراقي، وابنه أبو زرعة وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الجواهر المضية: "كان إمامًا في التفسير والحديث والفقه والأصول والشعر صنف وأفتى ودرّس وأفاد وأحسن وكان ملازمًا للاشتغال والكتابة، لا يمل من ذلك .. " أ. هـ.
* السلوك: "كان يغلو في مذهبه -الحنفي- غلوًا زائدًا" أ. هـ.
* رفع الإصر: "كان كثير الأفضال، مع مشاركة في علم الحديث" أ. هـ.
* الدرر: "تفقه وتمهر وأفتى ودرس وصنف التصانيف الحافلة، ولي القضاء في شوال سنة (٧٤٨ هـ) " أ. هـ.
* الأعلام: "قاضي حنفي من علماء الحديث واللغة" أ. هـ.
стр. 1641
* قلت: ذكره صاحب كتاب الماتريدية ضمن أشهر أعلام الماتريدية.
وفاته: سنة (٧٥٠ هـ) خمسين وسبعمائة.
من مصنفاته: "المنتخب" في علوم الحديث، و"المؤتلف والمختلف"، و"بهجة الأريب" في غريب القرآن، و"الدرة السنية في العقيدة السنية".
٢٢٦٢ - ابن القاصِح *
المقرئ: علي بن عُثْمَان بن محمّد بن أحمد، نور الدين، أبو البقاء العذري، المعروف بابن القاصح.
ولد: سنة (٧١٦ هـ) ست عشرة وسبعمائة.
من مشايخه: ابن أبي الحوافر، والميدومي وغيرهما.
من تلامذته: البرهان الصالحي، والزراتيتي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* غاية النهاية: "ناقل مصدر" أ. هـ.
وفاته: سنة (٨٠١ هـ) إحدى وثمانمائة.
من مصنفاته: "سراج القارئ المبتدي وتذكرة المقرئ المنتهي" وهو شرح على الشاطبية، و "قرة العين" في التجويد، و"مصطلح الإشارات في القراءات".
٢٢٦٣ - ابن عَدلان *
النحوي: عليّ بن عدلان بن حماد بن عليّ، عفيف الدين، أبو الحسن الربعي الموصلي.
ولد: سنة (٥٨٣ هـ) ثلاث وثمانين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو البقاء، وسمع من ابن الأخضر، وابن مينا وغيرهم.
من تلامذته: سمع منه ابن الظاهري، والأبيوردي، والدّمياطي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* فوات الوفيات: "الإمام العلامة النحوي" أ. هـ.
* الوافي: "كان علامة في الأدب من أذكياء بني آدم، انفرد بالبراعة في حل المترجم والألغاز" أ. هـ.
وفاته: سنة (٦٦٦ هـ) ست وستين وستمائة.
من مصنفاته: "عقلة المجتاز في حل الألغاز"، ومصنف في المترجم للملك الأشرف موسى.
٢٢٦٤ - ابن عِرَّاق *
اللغوي، المفسر: علي بن عِرَاق وقيل عِرَاق الصناري الخوارزمي.
من مشايخه: أبو علي الضرير النيسابوري، وأبو عبد الله الوبري وغيرهما.
стр. 1642
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "كان نحويًّا لغويًّا عروضيًا فقيهًا مفسرًا مذكرًا ... وكان يحفظ اللغات الغريبة والأشعار العويصة" أ. هـ.
* الأعلام: "لغوي مفسر، تفقه في بخارى" أ. هـ.
وفاته: سنة (٥٣٩ هـ) تسع وثلاثين وخمسمائة.
من مصنفاته: "شماريخ الدرر" في تفسير القرآن.
٢٢٦٥ - العَرَبي *
المفسر: عليّ العربي، علاء الدين.
من مشايخه: قرأ على علماء حلب، والمولى الكوراني.
كلام العلماء فيه:
* الشقائق النعمانية: "العالم العامل الكامل الفاضل المولى ... ".
وقال: "ثم إن المولى العربي وصل إلى خدمة المولى خضر بك ابن جلال الدين وحصل عنده علومًا كثيرة ثم إنه صار معيدًا له بأدرنه بمدرسة دار الحديث وصنف هناك حواشي شرح العقائد ثم صار مدرسًا بمدرسة السلطان مراد خان بن أدرخان الغازي بمدينة بروسه واتفق أن جاء الشيخ علاء الدين من رؤساء الطائفة الخلوتية فذهب يومًا إلى دار المولى العربي ودق بابه فخرج وسلم هو عليه ثم أدخله بيت مطالعته وأحضر له الطعام وتحدث معه في فن التصوف فانجذب إليه المولى العربي انجذابًا شديدًا حتى اختار صحبته على التدريس وأكمل عنده الطريقة الصوفية حتى أجازه في الإرشاد ولما اجتمع الناس على الشيخ علاء الدين المذكور لقوة جذبته حصل منه الخوف للسلطان محمّد خان فنفاه من البلد وأراد المولى علاء الدين أن يجادل عنه ويجيب لخصمائه فنفوه معه فذهب معه إلى بلدة مغنيسا.
فاشتغل هناك بالعلم غاية الاشتغال واشتغل أيضًا بطريقة التصوف فجمع بين رئاستي العلم والعمل يحكى عنه أنه سكن فوق جبل هناك في أيام الصيف فزاره يومًا واحد من أئمة بعض القرى فقال المولى المذكور إني أجد منك رائحة النجاسة ففتش الإمام ثيابه ولم يجد شيئًا فلما أراد أن يجلس سقط من حضنه رسالة وهي واردات الشيخ بدر الدين ابن قاضي سمادنه فنظر فيها المولى المذكور فوجد فيها ما يخالف الإجماع وقال المولى كان الريح المذكور لهذه الرسالة فأمره بإحراقها فخالفه الإمام ولم يرض بذلك وقال له المولى المذكور عليك بإحراقها ولا يحصل لك منها الخير وبينا هما في ذلك الكلام ظهر من بعيد أثر النار فنظر الإمام وقال إنها في قريتي ثم نظر بعد ذلك وتأمل وقال أوه إنها في بيتي فتوجه الإمام إلى بيته نادمًا على مخالفته".
وقال: "كان رحمه الله تعالى عالمًا بالعلوم العقلية والشرعية سيما الحديث والتفسير وعلم أصول الفقه وكان كتاب التلويح في حفظه ويدرس منه كل يوم ورقتين قال المولى الوالد كنت في خدمته مقدار سنتين وقرأت عليه كتاب التلويح من الركن الأول إلى آخر الكتاب وكان يمتحن
стр. 1643
الطلاب في المواضع المشكلة ويصرح بالاستحسان لمن أصاب قال وكان رجلًا طويلًا عظيم اللحية قوي المزاج جدًّا حتى إنه كان يجلس عند الدرس مكشوف الرأس في أيام الشتاء وكان له ذكر قلبي كنا نسمعه من بعيد وربما يغلب صوت الذكر من قلبه على صوته في أثناء تقرير المسئلة ويمكث ساعة حتى يدفع صوت قلبه ثم يشرع في تقرير كلامه وكان يجامع كل ليلة مع جواريه ويغتسل في بيته في أيام الشتاء ثم يصلي مائة ركعة ثم ينام ساعة ثم يقوم للتهجد ثم يطالع إلى الصبح" أ. هـ.
وفاته: سنة (٩٠١ هـ) إحدى وتسعمائة.
من مصنفاته: أصول ابن اللجام، تعليقة صغرى وكبرى على مقدمات التوضيح في الأصول وغير ذلك.
٢٢٦٦ - البَاجِسْرائي *
المفسر: عليّ بن أبي العز بن عبد الله الباجسرائي (١)، أبو الحسن.
من مشايخه: أبو الوقت، وابن البطي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* ذيل طبقات الحنابلة: "الفقيه الزاهد ... وكان صالحًا ورعًا متدينًا ذا عبادة وزهد" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "مفسر من فقهاء الحنابلة" أ. هـ.
من مصنفاته: "تفسير القرآن" في أربع مجلدات.
٢٢٦٧ - ابن المُرَجِّب *
النحوي، اللغوي، المقرئ: عليّ بن عسكر بن المرجّب (٢) بن العوام، البطائحي الضرير، المعري، أبو الحسن.
ولد: سنة (٤٨٩)، وقيل: (٤٩٠ هـ) تسع وثمانين، وقيل: تسعين وأربعمائة.
من مشايخه: أبو العز بن الحسين القلانسي، وأبو عبد الله الحسين الدّباس وغيرهما.
من تلامذته: ابن الأخضر، وأبو العباس البندنيجي، وداود بن معمر القرشي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "أقرأ النّاس مدة وحدث بالكثير، وكان ثقة مأمونًا" أ. هـ.
* غاية النهاية: "إمام كامل ثقة، شيخ العراق .. " أ. هـ.
* الوافي: "حدّث، وأقرأ الناس، وصنف في القرآن عدة مصنفات، وكان إمامًا كبيرًا في القراءات ووجوهها وعللها وطرُقها" أ. هـ.
стр. 1644
* ذيل طبقات الحنابلة: "وكان من أئمة القراء وصنف في القراءات عدة مفردات وكان بارعًا في العربية، ثقة جليلًا صالحًا.
قال ابن النجار: كان إمامًا كبيرًا في معرفة القراءات، ووجوهها وعللها وطرقها وضبطها وتجويدها، وحسن الأداء والإتقان والصدق والثقة، وكانت له معرفة تامة في النحو، وكان متدينًا، جميل السيرة، مرضي الطريقة.
قال الشيخ موفق الدين المقدسي عنه: كان مقرئ بغداد في وقته، وكان عالمًا في العربية، إمامًا في السنة" أ. هـ.
وفاته: سنة (٥٧٢ هـ) اثنتين وسبعين وخمسمائة.
٢٢٦٨ - الدارقطني *
النحوي، المقرئ: عليّ بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله الدارقطني البغدادي الحافظ، أبو الحسن.
ولد: سنة (٣٠٦ هـ)، وقيل: (٣٠٥ هـ) ست، وقيل: خمس وثلاثمائة.
من مشايخه: أبو القاسم البغوي، وأبو بكر بن أبي داود، ويحيى بن صاعد وغيرهم.
من تلامذته: أبو نعيم الأصبهاني، وأبو بكر البرقاني، وأبو القاسم بن بشران وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "سمعت بعض من يعتني بعلوم القرآن يقول: لم يسبق أبو الحسن إلى طريقته التي سلكها في عقد الأبواب المقدمة في أول القراءات -أي في كتابه مختصر موجز في القراءات-.
درس فقه الشافعي. وكان يحفظ ديوان السيد الحميري في جملة ما يحفظ من الشعر فنسب إلى التشيع لذلك" أ. هـ.
* المنتظم: "كان قد اجتمع له مع علم الحديث والمعرفة بالقراءات والنحو والفقه والشعر مع الأمانة والعدالة وصحة العقيدة.
وسأله رجاء بن المعدل: هل رأى مثل نفسه؟ فقال: قال الله تعالى ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ﴾ قال رجاء: لم أرد هذا وإنما أردت أن أعلمه لأقول رأيت شيخًا لم ير مثل نفسه فقال: إن كان في فن واحد فقد رأيت من هو أفضل مني، وأما ما اجتمع فيه ما اجتمع فيّ فلا.
قال ابن ماكولا: رأيت في المنام كأني أسأل عن حال أبي الحسنن الدارقطني في الآخرة وما آل إليه أمره فقيل ذاك يدعى في الجنة الإمام" أ. هـ.
* مختصر تاريخ دمشق: "أوحد وقته في الحفظ، قال عبد الملك بن محمد: فريد عصره ونسيج
стр. 1645
وحده وإمام وقته انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بعلل الحديث وأسماء الرجال وأحوال الرواة مع الصدق والأمانة والثقة والعدالة وقبول الشهادة وصحة الاعتقاد وسلامة المذهب والاضطلاع بعلوم سوى علم الحديث منها القراءات ومنها المعرفة بمذاهب الفقهاء" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "قال أبو عبد الرحمن السُّلمي: سمعت الدارقطني يقول: ما في الدُّنيا شيء أبغض إليّ من الكلام".
وقال: "ونقل ابن طاهر المقدسي أنهم اختلفوا ببغداد فقال قوم عُثمَان أفضل وقال قوم عليّ أفضل، قال الدارقطني: فتحاكموا إليّ، فأمسكت وقلت الإمساك خير ثم لم أرَ لديني السكوت، فدعوت الذي جاءني مستفتيًا وقلت: قل لهم: عُثْمَان أفضل باتفاق جماعة أصحاب محمّد ﷺ وهذا قول أهل السنة، وأول عقد يُحل من الرفض" أ. هـ.
* الوافي: "قال الحاكم: أشهد أنه لم يُخلف على أديم الأرض مثله وإليه انتهى علم الأثر والمعرفة بعلل الحديث والرجال مع الصدق والثقة وصحة الاعتقاد" أ. هـ.
* البداية: "أستاذ هذه الصناعة، وقبله بمدة وبعده إلى زماننا هذا .. وجمع وصنف ... وأحسن النظر والتعليل والانتقاد والاعتقاد، وكان فريد عصره ونسيج وحده، وإمام دهره ... قال الحاكم: لم ير مثل نفسه" أ. هـ.
* قلت: قال محقق كتاب (الإلزامات والتتبع) للمترجم له، بقلم مقبل بن هادي الوادعي صفحة (٤١)، وتحت عنوان براءة الدارقطني من وصمة التشيع، قام المحقق بنقل القصة التي ذكرناها عنه والتي ذكرها الذهبي في "تاريخ الإسلام" حول المفاضلة بين على وعثمان ﵄. وقام بعد ذكر القصة بنقل كلام ابن حجر في "لسان الميزان" في ترجمة يحيى بن الحسين (٦/ ٢٤٩)، فقال الحافظ معقبًا على كلام بعضهم في نسبة الدارقطني إلى التشيع قال: "وهذا لا يثبت عن الدارقطني" أ. هـ.
قلت: قال المحقق تحت عنوان: "وصمة الدارقطني بالتدليس" (ص ٤١): "قال ابن طاهر: للدارقطني مذهب خفي في التدليس يقول فيما لم يسمعه من البغوي: قرئ على أبي القاسم البغوي حدثكم فلان" أ. هـ.
وفاته: سنة (٣٨٥ هـ) خمس وثمانين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "مختصر موجز في القراءات" جمع الأصول في أبواب عقدها أول الكتاب، و"كتاب السنن"، و"العلل الواردة في الأحاديث النبوية".
٢٢٦٩ - ابن عَبْدُوس *
المفسر: علي بن عمر بن أحمد بن عمار بن عبدوس، أبو الحسن.
ولد: سنة (٥١٠ هـ)، وقيل: (٥١١ هـ) عشرة، وقيل: إحدى عشرة وخمسمائة.
من مشايخه: أبو الفضل ابن ناصر وغيره.
стр. 1646
من تلامذته: سمع منه أبو المحاسن عمر بن عليّ القرشي الدمشقي، وأبو الفتح نصر الله بن عبد العزيز وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* ذيل طبقات الحنابلة: "رثاه الإمام فخر الدين ابن تيمية:
كان الفقيه عليّ غير مبتدع ... بل كان في دينه كالفارس البطل
يقول: إن كلام الله ذو قدم ... حرف وصوت على التحقيق كيف تلى
كان الفقيه عليّ دائمًا أبدًا ... يذكر مولاه ذا خوف وذا وجل" أ. هـ.
* طبقات المفسرين للداودي: "الفقيه الحنبلي الزاهد، العارف الواعظ .. وكان من أهل الخير والصلاح والدين" أ. هـ.
* الشذرات: "تفقه وبرع في الفقه والتفسير والوعظ، والغالب على كلامه التذكير وعلوم المعاملات وله تفسير كبير مشحون بهذا الفن.
جالسه الشيخ فخر الدين بن تيمية في أول اشتغاله، وقال عنه: كان نسيج وحده في علم التذكير والاطلاع على علم التفسير، وله التصانيف البديعة والمبسوطات الوسيعة" أ. هـ.
* الأعلام: "من أهل حران بالجزيرة الفراتية" أ. هـ.
وفاته: سنة (٥٥٩ هـ)، وقيل: (٥٥٨ هـ) تسع وخمسين، وقيل: ثمان وخمسين وخمسمائة.
من مصنفاته: "تفسير القرآن" كبير، و"المذهب في المذهب" فقه.
٢٢٧٠ - القَيجاطي *
اللغوي: علي بن عمر بن إبراهيم بن عبد الله الكناني القيجاطي (١)، يكنى أبا الحسن.
ولد: سنة (٦٥٠ هـ) خمسين وستمائة.
من مشايخه: قرأ على أبيه، وأبي عليّ الحسين بن أبي الأحوص وغيرهما.
من تلامذته: قرأ عليه حفيده محمّد بن محمّد بن عليّ بن عمر، والخطيب محمّد بن يوسف اللوشي خطيب غرناطة وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* غاية النهاية: "أستاذ ماهر كامل محقق .. قال ابن الخطيب: أوحد زمانه علمًا وتخلقًا وتواضعًا وتفننًا" أ. هـ.
* الديباج المذهب: "كان أديبًا لوذعيًا، له من قراءة وفقه وعربية، وأدب له تآليف في فنون" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "قال في تاريخ غرناطة: أوحد زمانه علمًا وخلقًا وتواضعًا وتفننًا أصله من بسطة، واستدعى إلى غرناطة سنة (٧١٢ هـ) فقعد بالجامع الأعظم يقرئ فنونًا من العلم، من قراءات وفقه وعربية وأدب، وولي الخطابة".
وقال: "كان حسن السيرة عظيم النفع، قصده
стр. 1647
الناس وأخذوا عنه وكان أديبًا لوذعيًا فكهًا حلوًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (٧٣٠ هـ) ثلاثين وسبعمائة.
من مصنفاته: "نزهة المجالس" وله شعر وتصانيف.
٢٢٧١ - ابن الجرَّاح *
المفسر: عليّ بن عيسى بن داود بن الجراح، أبو الحسن، البغدادي الحسني الوزير العادل.
ولد: سنة (٢٤٤ هـ) أربع وأربعين ومائتين.
من مشايخه: أحمد بن بُدَيل الماميّ، والحسن بن محمّد الزعفراني وغيرهما.
من تلامذته: ابنه عيسى وأبو القاسم الطبراني، وأبو طاهر الذُّهلي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* الكامل: "جاء إنسان إلى عليّ بن عيسى وأخبره أن في جيرانه رجلًا من شيراز على مذهب القرامطة يكاتب أبا طاهر بالأخبار فأحضره وسأله واعترف وقال: ما صحبت أبا طاهر إلا لما صح عندي أنه على الحق وأنت وصاحبك كفار تأخذون ما ليس لكم ولا بد لله من حجة في أرضه وإمامنا المهدي محمّد بن فلان بن فلان بن محمّد بن إسماعيل بن جعفر الصادق المقيم ببلاد المغرب ولسنا كالرافضة والاثني عشرية الذين يقولون بجهلهم إن لهم إمامًا ينتظرونه ويكذب بعضهم لبعض فيقول: قد رأيته وهو يقرأ ولا ينكرون بجهلهم وغباوتهم أنه لا يجوز أن يعطى العمر ما يظنونه، فقال له: قد خالطت عسكرنا وعرفتهم فمن فيهم على مذهبك؟
فقال: وأنت بهذا العقل تدبر الوزارة، كيف تطمع مني أنني أسلم قومًا مؤمنين إلى قوم كافرين يقتلونهم؟ لا أفعل ذلك، فأمر به فضرب ضربًا شديدًا، ومنع الطعام والشراب فمات بعد ثلاثة أيام" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "كان صدوقًا دينًا خيرًا صالحًا عالمًا من خيار الوزراء ومن صلحاء الكبراء، وكان على الحقيقة غنيًّا شاكرًا، ولما نزل به صابرًا".
وقال: "كان كثير البر والمعروف والصلاة والصيام ومجالسة العلماء" أ. هـ.
* العبر: "كان محدثًا عالمًا دينًا خيرًا كبير الشأن، عالي الإسناد" أ. هـ.
* البداية والنهاية: "يحب أهل العلم ويكثر مجالستهم، أصله من الفرس وكان من أكبر القائمين على الحلاج" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "وزير من العلماء الرؤساء من أهل بغداد فارسي الأصل وَزَر للمقتدر بالله وفعتين.
قال الصولي: لا أعلم أنه وَزَر لبني العباس
стр. 1648
وزيرًا يشبهه في زهده وعفته وحفظه للقرآن وعلمه بمعانيه ولا أعلم أنني خاطبت أحدًا أعرف منه بالشعر" أ. هـ.
من أقواله: تاريخ الإسلام: "ما أحسن قوله إذ عزى ولدي القاضي عمر بن أبي عمر محمّد بن يوسف بأبيهما: مصيبة قد وجب أجرها، خير من نعمة لا يؤدى شكرها، وصدق الله" أ. هـ.
وفاته: سنة (٣٣٤ هـ) أربع وثلاثمائة.
من مصنفاته: "معاني القرآن وتفسيره" أعانه عليه أبو الحسن الواسطي، وأبو بكر بن مجاهد، وله "جامع الدعاء".
٢٢٧٢ - الرُّمّاني *
النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: عليّ بن عيسى بن عليّ بن عبد الله المعروف بالرماني، المعتزلي، أبو الحسن.
ولد: سنة (٢٩٦ هـ) ست وتسعين ومائتين.
من مشايخه: الزجاج، وابن دريد وغيرهما.
من تلامذته: أبو القاسم التنوخي، والجوهري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: " .. مفننًا في علوم كثيرة، من الفقه والقرآن والنحو واللغة، والكلام على مذهب المعتزلة" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "قال التنوخي: وممن ذهب في زماننا إلى أن عليًّا ﵁ أفضل الناس بعد رسول الله ﷺ من المعتزلة أبو الحسن الرماني" أ. هـ.
* السير: "كان يتشيع ويقول: علي أفضل الصحابة. وكان من أوعية العلم على بدعته.
وكان أبو حيان التّوحيدي يبالغ في تعظيمه، ويصفه بالتأله والتنزه والفصاحة والتقوى" أ. هـ.
* الوافي: "كان يمزج نحوه بالمنطق حتى قال الفارسي: إن كان النحو ما يقوله الرماني فليس معنا شيء وإن كان ما نقوله نحن فليس مع الرماني شيء.
وكان يقول: النحويون في زماننا ثلاثة، واحد لا يفهم كلامه وهو الرماني وواحد يفهم بعض كلامهم وهو الفارسي، وواحد يفهم جميع كلامه بلا أستاذ وهو السيرافي" أ. هـ.
* لسان الميزان: "لقي ابن دريد، معتزلي رافضي .. تصادق الرفض والاعتزال وتآخيا" أ. هـ.
* مفتاح السعادة: "قال أبو حيان التوحيدي: لم ير مثله قط، علمًا بالنحو وغزارة بالكلام وبصرًا
стр. 1649
بالمقالات، واستخراجًا للعويص، وإيضاحًا للمشكل، مع تأله وتنزه، ودين وفصاحة، وعفاف ونظافة، وكان يمزج النحو بالمنطق" أ. هـ.
* الشذرات: "جمع بين علم الكلام والعربية. وله قريب من مائة مصنف منها (تفسير القرآن العظيم) وكان متقنًا لعلوم كثيرة، منها القراءات والفقه والنحو والكلام على مذهب المعتزلة والتفسير واللغة" أ. هـ.
* قلت: من كتاب "النحو وكتب التفسير" للدكتور إبراهيم عبد الله رفيدة وفي كلامه عن تفسير الرماني (١/ ٥٩٢) قال: (وإما لغلبة اتجاه آخر عليه مثل تفسير (الجامع في علوم القرآن) للإمام علي بن عيسى الرماني (٣٨٤ هـ) الذي يغلب عليه الاتجاه الفلسفي العقلي والاعتزالي، من مثل قوله في تفسير قوله تعالى: ﴿وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ﴾ يقال: ما الفرق بين الإيمان والصلاح، الجواب: الإيمان عمل يؤمن فاعله بخلوصه من العقاب، فهذا على هذه الصفة من أفعال العباد، والصلاح عمل يستقيم به التدبير، فهذا يصح في أفعال القديم وقال في قوله تعالى: ﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾ "يقال: ما الإنسان؟ الجواب: حيوان على الصورة الإنسانية وذلك لأنه قد يحصل حيوان لا إنسان فإذا اجتمع المعنيان حصل الإنسان" وفي قوله تعالى: ﴿سُبْحَانَهُ وَتَعَالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا﴾ قال: "هل كل صفة لله جل وعز هي في أعلى مراتب الصفات؟ الجواب نعم لأنه قادر لا يعجزه شيء على جميع أجناس المعاني لا أحد أقدر منه ولا مساو له في مقدوره عالم بكل شيء على التفصيل لا يخفى عليه شيء مما كان وما لا يكون، وما أن لو كان كيف أن يكون، لا يفعل إلا الأصلح، ليس ما هو أصح منه في شرف الفعل وما تدعو إليه الحكمة".
وهكذا يطرد هذا المنهج
الفلسفي في تفسير الرماني، وهذه نماذج له تظهره معتزليًا يقرر مبادئ فرقته ومن أظهرها هنا وجوب فعل الله الأصلح بعباده، كما تذهب إليه هذه الفرقة، وقد يتعرض هذا التفسير العقلي الاعتزالي إلى النحو والقراءات ولكنه قليل كمًا وكيفًا، وسيأتي بعض الحديث عنه وعن تفسير "جزء عم" المنسوب -خطأ- للرماني في مبحث كشاف الزمخشري لما زعم من العلاقة بينهما) أ. هـ.
وقال الدكتور عدنان زرزور في كتابه "الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن الكريم" (ص ١٣٩): "وقد جرى في سائر تفسيره، كما يدل عليه هذا الجزء الذي بين أيدينا، على هذه الطريقة من السؤال والجواب بعبارة فائقة، ولعله لم يسبق في التفسير إلى مثل هذا العدد الكبير الذي لا يحصر من التعاريف اللغوية الدقيقة التي مزجها بفكر المعتزلة ومصطلحاتهم" أ. هـ.
وفاته: سنة (٣٨٤ هـ) أربع وثمانين وثلاثمائة.
من مصنفاته: ألف في الاعتزال "صنعة الاستبدال" سبع مجلدات، وكتاب "الأسماء والصفات" و"الأكوان" وصنف في التفسير واللغة والنحو والكلام.
стр. 1650
٢٢٧٣ - السكري الشاعر *
المقرئ: علي بن عيسى بن سليمان بن محمّد بن سليمان بن أبان بن أصفروخ، أبو الحسن النفري، المعروف بالسكري الشاعر.
ولد: سنة (٣٥٧ هـ) سبع وخمسين وثلاثمائة.
من مشايخه: القاضي أبو بكر محمّد بن الطيب الأشعري وغيره.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "درس الكلام وكان يحفظ القرآن والقراءات. وكان متفننًا بالأدب، وله ديوان شعر كبير وكله -إلا اليسير منه- في مدح الصحابة والرد على الرافضة، والنقض على شعرائهم" أ. هـ.
* الكامل: "شاعر السنة ... وكان قد قرأ الكلام على القاضي أبي بكر بن الباقلاني، وإنما سمي شاعر السنة؛ لأنه أكثر مدح الصحابة ومناقضات شعراء الشيعة" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "له ديوان شعر كبير عامته في الرد على الرافضة، وكان أشعريًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (٤١٣ هـ) ثلاث عشرة وأربعمائة.
من مصنفاته: ديوان شعر كبير.
٢٢٧٤ - ابن صالح الرَّبَعي *
النحوي، اللغوي: علي بن عيسى بن فرج بن صالح الربعي البغدادي، صاحب التصانيف.
ولد: سنة (٣٢٨ هـ) ثمان وعشرين وثلاثمائة.
من مشايخه: أبو سعيد السيرافي، وأبو عليّ الفارسي وغيرهما.
من تلامذته: اشتغل عليه خلق.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "أن أبا علي -يعني الفارسي- قال: قولوا لعلي البغدادي: لو سرت من الشرق إلى الغرب لم تجد أحدًا أنحى منك. قال أبو علي: ما بقي له شيء يحتاج أن يسأل عنه" أ. هـ.
* المنتظم: "أخبرنا ابن ناصر عن أبي الفضل بن خيرون قال: قيل أنه تبع جنازته ثلاثة أنفس" أ. هـ.
* معجم الأدباء: "أن جنونه لم يكن يدعه يتمكن منه أحد في الأخذ عنه والإفادة منه -ثم ذكر له حادثة عن أبي زكريا حيث قال: .. سألت أبا القاسم بن برهان فقلت له: يا سيدنا تترك