← Тараджим

Тараджим · id 130964

الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (3 054 стр.). Показаны 1716–1755 · переход к 1721.

стр. 1716

الحسنة، والحزب المعروف عنده بني وفا. قال المقريزي: وتعددت أتباعه وأصحابه، ودانوا بحبه، واعتقدوا رؤيته عبادة، وتبعوه في أقواله وأفعاله وبالغوا في ذلك مبالغة زائدة، وسمعوا ميعادة المشهد، وبذلوا رغائب أموالهم، هذا مع تحبحبه وتجنب أخيه التحبحب الكثير، إلا عند عمل الميعاد والبروز لقبر أبيهما أو تنقلهما في الأماكن فنالا من الحظ ما لم يناله من هو في طريقتهما وكان -رأي صاحب الترجمة- جميل الطريقة، مهابًا معظمًا، صاحب كلام بديع ونظم جيد" أ. هـ. • طبقات الشعراني: "كان في غاية الظرف والجمال لم ير في مصر أجل منه وجهًا ولا ثيابًا وله نظم شائع وموشحات ظريفة سبك فيها أسرار أهل الطريق دسكرة الخلاع ﵁ وله عدة مؤلفات شريفة وأعطي لسان الفرق والتفصيل زيادة على الجمع وقليل من الأولياء من أعطي ذلك وله كلام عال في الأدب ووصايا نفيسة .. منه: من أعجب الأمور قول الحق تعالى لسيدنا موسى ﵇ ﴿لَنْ تَرَانِي﴾ أي مع كونك، تراني على الدوام فإنهم .. وكان ﵁ يقول في قوله تعالى: ﴿أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيءٍ مُحِيطٌ﴾ أي كإحاطته فيما هو البحر بأمواجه معنى وصورة فهو حقيقة كل شيء وهو ذات كل شيء وكل شيء عينه وصفته فإنهم .. " أ. هـ. • قلت: تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا. فهذا هو قول أصحاب وحدة الوجود نسأل الله السلامة من ذلك .. وقد نقل الشعراني ما يقرب من (٤٥) خمس وأربعين صفحة في كلام ابن وفا، وأغلبه شطحات وأباطيل ما أنزل الله بها من سلطان. فمن أراد المزيد فليرجع إليه. وفاته: (٨٠٧ هـ) سبع وثمانمائة. من مصنفاته: "تفسير القرآن العزيز" و "الباحث على الخلاص في أحوال الخواص" و "الكوثر المترع في المترع في الأبحر الأربع" في الفقه. ٢٣٥٤ - السيد الشريف * النحوي، المفسر: علي بن محمّد بن علي السيد الزين، أبو الحسن الحسيني الجرجاني الحنفي، ويعرف بالسيد الشريف. من مشايخه: العلامة مباركشاه، النور الطاووس وغيرهما. من تلامذته: أبو الفتوح الطاووس، وأحمد بن عبد العزيز الشيرازي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الوجيز: "صاحب التصانيف الكثيرة في العلوم النقلية والعقلية، ممن انتشرت تلامذته في الآفاق وكانت بينه وبين التفتازاني مناظرات ومباحثات وربما رجح عليه ووهم من أرخه في سنة أربع عشرة" أ. هـ.

стр. 1717

قلت: والذي أرّخه سنة أربع عشرة هو العيني في "عقد الجمان". • بغية الوعاة: "قال العيني في تاريخه: عالم بلاد الشرق. كان علامة دهره وكانت بينه وبين الشيخ سعد الدين (التفتازاني) مباحثات ومحاورات في مجلس تمرلنك" أ. هـ. • جهود علماء الحنفية: "من كبار علماء الحنفية الماتريدية اتحادي يدعو إلى شرك القبور" أ. هـ. بتصرف. • الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات الإلهية: "كان عريقًا في الفلسفة والكلام ماتريديًا صوفيًا نقشنديًا كبيرًا أخذ التصوف عن خواجة علاء الدين العطار البخاري أعز خلفاء بهاء الدين النقشبندي إمام الصوفية النقشبندية. وكان الجرجاني يقول: لم نعرف الحق كما ينبغي ما لم نصل إلى خدمة العطار أ. هـ. إلى أن صار الجرجاني من أهل وحدة الوجود على طريقة ابن عربي" أ. هـ. بتصرف بسيط. • قلت: وننقل من رسالة جامعية بعنوان: "الشريف الجرجاني وجهوده البلاغية" ما قاله عن مذهبه: "ما كنت لأتعرض لمذهب السيد الشريف الجرجاني لولا أن بعض المؤرخين قد نسبه إلى الشيعة الإمامية، فقد نقل صاحب "روضات الجنات" أن نور الله التستري قد ذكر في كتابه "مجالس المؤمنين": أن السيد الشريف كان شيعيًا إماميًا، وأن محمّد ابن أبي جمهور الإحسائي في كتابه "الأقطاب" قد أيّد هذه الدّعوى، ويبدو أن مصدر هذه الدعوى التي رددها كل من التستري والإحسائي تلميذ السيد الشريف محمّد نور بخش، كما أشار الخوانساري. والحق أن التستري وقع في التناقض، فهو رجّح أولًا كون السيد الشريف سنيًّا حنفيًّا، ثم عاد ليدّعي من جديد كونه شيعيًا إماميًا دون دليل، كما يقول الخوانساري، ويبدو أن الأمر قد اختلط على هذين المؤرخين، وعلى تلميذ السيد المذكور، بسبب انتسابه إلى الأسرة العلوية، الذين كانوا زعماء للشيعة لقرون عدة، لكن سيرة حياة أسرة السيد الشريف تثبت ... أن بين أفراد هذه الأسرة من كان سنيًا حنفيًا ناصب الشيعة العداء، وهو الميرزا مخدوم حفيد السيد الشريف، الذي وضع كتابًا هاجم فيه الشيعة ومذهبهم، وهو كتاب "نواقض الروافض"، ولعلّ من أسباب هذا الاختلاط كذلك أن السيد الشريف ادعى في كتابه "شرح المواقف" في مبحث "تعلق العلم الواحد الحادث بمعلومين" أن كتابي "الجفر" و "الجامعة" كتابان لعليّ بن أبي طالب، وأنه ذكر فيهما -عن طريق علم الحروف- الحوادث التي تحدث إلى انقراض العالم وأن الأئمة المعروفين من أولاده كانوا يعرفونهما، ويحاكمون بهما، ولمّا كان هذان الكتابان -كما يدّعي الشيعة- من الأسرار التي لا يطلع عليها إلا الخاصّة من أئمتهم، فقد ظنّ البعض أن السيّد الشريف كان شيعيًا إماميًا، وأنه كان من أقطاب الشيعة. ولكن سيرة السيّد الشريف التي نقلها تلاميذه إلى المؤرخين المعاصرين لهم، ومسيرة الأحداث -التي تحدثنا عنها سابقًا- في هذه السيرة، تثبتان أن السيّد الشريف كان سنّيًا حنفيًا، وتفصيل ذلك:

стр. 1718

أولًا: إن السيّد الشريف درس الفقه وفروعه على قاضي قضاة الحنفية في مصر أكمل الدين البابرتي، وإن زملاءه الذين أشار السخاوي أنهم كانوا معه في هذه الدراسة كالفناري وحاج باشا وابن قاضي سماونة كانوا حنفيين أيضًا. ثانيًا: كان أساتذته في العلوم العقلية جميعها من أتباع المذهب الحنفي كالرازي التحتاني ومبارك شاه المنطقي والفناري والنور الطاووسي وغيرهم. ثالثًا: خلت موسوعات التراجم لأعلام الشيعة من ذكر السيد الشريف، كـ"أعيان الشيعة" لمحسن الأمين. رابعًا: اتفق أغلب من ترجم للسيّد الشريف من المؤرخين على أنه كان سنيًّا حنفيًّا كالسخاوي، والسيوطي، وابن تغري بردي، والشوكاني، وطاشكبري زادة، واللكنوي الذي دافع عن حنفيّة السيّد الشريف، وغيرهم. خامسًا: كانت المتون والمؤلفات الفقهية والدينية التي شرحها السيّد الشريف، أو علّق عليها، أو وضع حواشي لها، كانت كلّها حنفيّة المذهب، كـ"فرائض السجاوندي" المعروفة بالسراجية، و "أنوار التنزيل" و "مشكاة المصابيح" و "شرح الوقاية" وغيرها. بعد ذلك تبقى شبهة أخرى كادت تلحق بالسيّد الشريف، وهي اتهامه بالاعتزال، لقوة حجّته وقدرته على الجدل والحجاج، والحقّ أنه لم يكن معتزليًا، وإنما جاءته هذه القوة والقدرة، من دراسته وتمرّسه العميقين بعلمي الكلام والمنطق، ولأن البيئة التي كان يعيش فيها كانت بيئة جدل وحجاج ومناظرات، ولم يتمكّن من تثبيت أقدام في عالم الفكر والشهرة إلّا عن طريق هذه المناظرات. لقد سيطرت المدرسة الكلاميّة -على حد تعبير أحمد مطلوب- على الأجواء الفكرية والعلمية في شرق العالم الإسلامي، ولا شكّ أنه كان من أقطاب هذه المدرسة من كان ينتسب إلى مذهب الاعتزال كالزمخشري، بل كاد الإعتزال يسيطر على أقاليم معينة هناك، فعلى الرغم من أن المذهب الذي كان سائدًا في ربوع خوارزم مثلًا هو المذهب الحنفي إلا أن الاعتزال انتشر انتشارًا كبيرًا في هذا الإقليم، حتى لتكاد لفظة خوارزمي ترادف لفظة معتزلي (١). فليس غريبًا بعد هذا كلّه أن يتسرب الاعتزال في الكلام والمنطق والفلسفة إلى علماء الحنفيّة المشتغلين بهذه العلوم، إلا أنه لا يمكن أن نطلق لفظة "معتزلي" إلّا على من كان على مذهب الاعتزال فكرًا وأسلوبًا وطريقة، فكثيرًا ما يستخدم الخصم أسلوب خصمه في إفحامه والتغلّب عليه، وأغلب ظننا أنّ السيّد الشريف لم يكن ليتورّع عن استخدام كلّ الأساليب الممكنة في جدله وحجاجه مع علماء عصره في سبيل التفوق والشهرة، إلا أنه لم يكن شيعيًا ولم يكن معتزليًا، لأن كلا المذهبين تجمعهما خصومة واحدة مع المتصوفة، فقد كان المعتزلة يهاجمون التصوف وأقطابه، كما فعل الزمخشري في كتابه المشهور "الكشاف" أ. هـ.

стр. 1719

• الأصول التي بنى عليها المبتدعة مذهبهم في الأسماء والصفات بعد كلامه عن القانون الكلي الذي وضعه الرازي وعمّن تلقفه وعضّ عليه بالنواجذ واعتبره حقًّا ثابتًا لا يقبل التمحيص ... وجاء بعد التفتازاني الجرجاني الذي اهتم بكتب أسلافه فعكف على شرحها ومنها كتاب "المواقف" للإيجي والذي أكثر في شرحه لهما من تأويل النصوص القرآنية، والأحاديث النبوية الصحيحة المتواترة منها وغير المتواتر، زاعمًا أن الأدلة السمعيّة تؤول أو تفوّض -إذا عارضها العقل- ولو كانت متواترة، لأنها ظنية الدلالة، بخلاف العقل، فإنه قطعي الدلالة" أ. هـ. وفاته: (٨١٦ هـ) ست عشرة وثمانمائة. من مصنفاته: "تفسير الزهراوين"، "حاشية على تفسير البيضاوي"، "شرح التجريد لنصير الدين الطوسي". وغيرهما. ٢٣٥٥ - أبو الحسن الحسيني * المقرئ: علي بن محمّد بن علي بن الحسن بن حمزة بن محمّد بن ناصر الحسيني، أبو الحسن، والد المحدث الشهير شمس الدين. من مشايخه: ابن السلار، وابن اللبان وغيرهما. من تلامذته: الموفق الآبي، وكان رفيقًا للحافظ بن موسى، وابن فهد وغيرهم. * إنباء الغمر (٧/ ٢٣٧)، الضوء (٥/ ٣٢٠)، الشذرات (٩/ ٢٠٢). كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "حفظ القرآن وهو صغير ومهر في ذلك حتى صار شيخ الإقراء بالقرمية وكتب الخط المنسوب وجلس مع الشهود مدة ووقع وكان عين البلد في ذلك وكان مشكورًا في ذلك وولي نقابة الأشراف مدة يسيرة وولي نظر الأوصياء أيضًا ... " أ. هـ. وفاته: (٨١٩ هـ) تسع عشرة وثمانمائة. ٢٣٥٦ - ابن أبي القاسم * المفسر: علي بن محمّد بن أبي القاسم بن محمّد بن جعفر بن محمّد بن الحسين بن أحمد بن يحيى بن عبد الله بن يحيى بن الناصر بن عبد الهادي يحيى بن الحسين. ولد: (٧٦٩ هـ) تسع وستين وسبعمائة. من تلامذته: محمّد بن إبراهيم الوزير وغيره. كلام العلماء فيه: • البدر الطالع: "العلامة الكبير مؤلف تجريد الكشاف .. " أ. هـ. • الأعلام: "مفسّر يماني من مجتهدي الزيدية .. ولقد كتب رسالة إلى ابن الوزير كانت سببًا لأن يصنف ابن الوزير (المتوفى سنة ٨٤٠) كتابه المشهور "العواصم والقواصم"" أ. هـ. وفاته: (٨٣٧ هـ) سبع وثلاثين وثمانمائة. من مصنفاته: "تجريد الكشاف" و "تفسيرًا للقرآن".

стр. 1720

٢٣٥٧ - ابن خطيب الناصرية * المفسر: علي بن محمّد بن سعد بن محمّد بن علي بن عثمان بن إسماعيل بن إبراهيم بن يعقوب بن علي بن هبة الله بن ناجية، المشهور بابن خطيب الناصرية، الحلبي الشافعي. ولد: سنة (٧٧٤ هـ) أربع وسبعين وسبعمائة. من مشايخه: والده، والسراج البلقيني وغيرهما. من تلامذته: الشيخ الإمام أبو ذر وغيره. كلام العلماء فيه: • الضوء اللامع: "كان يحفظ مواضع كثيرة من العلوم فإذا جلس عنده أحد يذاكره بها فإن نقله إلى غيرها أظهر الصمم وعدم السماع وثقُل عليه ذلك .. " أ. هـ. • البدر الطالع: "كان إمامًا في الفقه والحديث عالمًا بالأصول والعربية حافظًا للتاريخ نظيف اللسان والقلم" أ. هـ. • أعلام النبلاء: " .. مع الإتقان والثقة وحسن المحاضرة المذاكرة والرياسة والحشمة والوجاهة والثروة مع صمم يسير، اشتهر ذكره وبعد صيته وصار مرجع الشافعية في قطره .. وكان حليمًا عفيفًا نزيهًا يغضي عن عوارات لا يتكلم في أحد إلا بخير نظيف اللسان ويتصامم قصدًا عما يكره .. " أ. هـ. • معجم المفسرين: "قال ابن حجر: انفرد برئاسة المملكة الحلبية غير مدافع أ. هـ. وقال المقريزي: كان رئيس حلب على الإطلاق، ولم يخلف ببلاد الشام بعده مثله" أ. هـ. وفاته: سنة (٨٤٣ هـ) ثلاث وأربعين وثمانمائة. من مصنفاته: "الطيبة الرائحة في تفسير الفاتحة" زيادة في تفسير البغوي و"سيرة المؤيد". ٢٣٥٨ - القَابُوني * النحوي: علي بن محمّد العلاء أبو الحسن القابوني (١) الدمشقي الحنفي. من مشايخه: العلاء البخاري وغيره. كلام العلماء فيه: • الضوء: "شيخ النحاة .. تصدى للإقراء فانتفع به الفضلاء من الدماشقة .. " أ. هـ. • الوجيز: "ممن درس وانتفع به الأئمة، مع التواضع والظرف وطرح التكلف" أ. هـ. وفاته: (٨٥٨ هـ) ثمان وخمسين وثمانمائة. من مصنفاته: كتب شرحًا طويلًا للألفية. ٢٣٥٩ - مُصَنِّفك * المفسر: علي بن محمّد بن مسعود بن محمود

стр. 1721

الشاهرودي البسطامي الهروي الرازي البكري الفخري، علاء الدين، والملة الحنفي، المعروف بمصنفك (١). ولد: سنة (٨٠٣ هـ) ثلاث وثمانمائة. من مشايخه: جلال الدين يوسف الأوبهي أحد تلامذة سعد الدين التفتازاني، وقطب الدين الهروي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الشقائق النعمانية: "وكان ﵀ شيخًا على طريقة الصوفية أيضًا وأجيز له بالإرشاد مع بعض خلفاء زين الدين الحافي قدّس سره وكان جامعًا بين رئاستي العلم والعمل" أ. هـ. • الشذرات: "كان إمامًا عالمًا علامة صوفيًا .. وكان يلبس عباءً وعلى رأسه تاج" أ. هـ. • معجم المفسرين: "باحث، من سلالة فخر الدين الرازي" أ. هـ. وفاته: سنة (٨٧٥ هـ) خمس وسبعين وثمانمائة. من مصنفاته: "ملتقى البحرين" في التفسير قال في كشف الظنون: وكثيرًا ما يحيل تحقيقات القواعد النحوية على هذا الكتاب في شرح قصيدة البردة، و"حاشية على الكشاف" للزمخشري. ٢٣٦٠ - البتاركاني * المفسر: علي بن محمّد الطوسي، البتاركاني، وقيل: البياركاني، علاء الدين. من تلامذته: الشيخ الإلهي وغيره. كلام العلماء فيه: • الشقائق النعمانية: "قرأ في بلاد العجم على علماء عصره وحصل العلوم العقلية والنقلية وكانت له مشاركة في العلوم كلها ومهر فيها وفاق أقرأنه". وقال بعد أن ذكر كلام طويل حول رحلته: "ثم أنه ذهب إلى ما وراء النهر ووصل إلى خدمة الشيخ العارف بالله الخواجة عبيد الله وحصل هناك ما حصل ووصل إلى ما وصل من المقامات السنة والمعارف الذوقية" أ. هـ. • بدائع الزهور: "كان له شهرة ببلاد سمرقند، وألّف العلوم الجليلة وكان من أعيان علماء الحنفية" أ. هـ. • نظم العقيان: "كان مشهورًا بغزارة العلم وسعة الباع في الفنون" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "حكيم فقيه أصولي" أ. هـ. • معجم المفسرين: "حكيم أصولي من أعيان فقهاء الحنفية، من أهل سمرقند" أ. هـ. وفاته: سنة (٨٧٧ هـ)، وقيل: (٨٨٧ هـ) سبع

стр. 1722

وسبعين، وقيل: سبع وثمانين وثمانمائة، والأول أصح ذلك، لأنه توفي في زمن ابن إياس وهو الذي ذكر أنه توفي سنة (٨٧٧ هـ). من مصنفاته: "حواشي" على حاشية الكشاف للشريف الجرجاني. ٢٣٦١ - القَوْشَجي * المفسر: علي بن محمّد القوشجي (١)، علاء الدين الحنفي. من مشايخه: قاضي زاده الرومي، والأمير ألغ بك وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معجم المفسرين: "فلكي رياضي مشارك في بعض العلوم، من فقهاء الحنفية أصله من سمرقند، كان أبوه من خدام ألغ بك أمير ما وراء النهر يحفظ له البزاة" أ. هـ. • قلت: ذكر صاحب الشقائق النعمانية قصة رحلته من بلاده إلى أن توفي، وهذه القصة غير محتوية على أمور تخص العقيدة أو الأخلاق أو غير ذلك. وفاته: سنة (٨٧٩ هـ) تسع وسبعين وثمانين. من مصنفاته: "المحمدية" رسالة في الحساب، و "حاشية" على أوائل حاشية سعد الدين التفتازاني على الكشاف في التفسير، و "جواهر التفسير" وهو تفسير الزهراوين. ٢٣٦٢ - الشيرازي * المفسر: علي بن محمّد الشيرازي العمري، مظفر الدين. من مشايخه: الشمس بن البلال، وجلال الدين الدواني، وصدر الدين الشيرازي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • الشقائق النعمانية: "برع في العلوم وتمهر فيها وفاق أقرانه وانتشر صيته .. وكانت له يد طولى في علم الحساب والهيئة والهندسة وكان له زيادة معرفة بعلم الكلام والمنطق خاصة في حاشية التجريد وحواشي شرح المطالع .. وكان سليم النفس حسن العقيدة صالحًا مشتغلًا بنفسه راضيًا من العيش بالقليل واختار الفقر على الغنى وكان يبذل ماله للفقراء والمحاويج" أ. هـ. وفاته: سنة (٩٢٢ هـ)، وقيل: (٩١٨ هـ) اثنتين وعشرين، وقيل: ثمان عشرة وتسعمائة. ٢٣٦٣ - الأشموني * النحوي، المقرئ: علي بن محمّد بن عيسى بن يوسف بن محمّد النور، أبو الحسن، ابن الشمس

стр. 1723

بن الشرف الأشموني، نور الدين، الشافعي. من مشايخه: ابن الجزري، وأخذ الفقه عن المحلي، والعلم البلقيني وغيرهم. من تلامذته: العبادي، والفخر المقسي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • الضوء: "تلقن الذكر من علي حفيد يوسف العجمي ... ورد على البقاعي انتقاده قول الغزالي ليس في الأمكان أبدع مما كان." أ. هـ. • الشذرات: "الفقيه الإمام العالم العامل الصدر الكامل المقرئ الأصولي، وكان متقشفًا في مأكله وملبسه وفرشه" أ. هـ. • البدر الطالع: "قال السخاوي: وراج ورجح على الجلال السيوطي مع إشتراكهما في الحمق غير أن ذاك أرجح" أ. هـ. • معجم المطبوعات: "صاحب التآليف الجليلة في النحو والمنطق .. وكان شيخًا بارعًا مفننًا" أ. هـ. وفاته: سنة (٩٢٩ هـ) تسع وعشرين وتسعمائة. من مصنفاته: "المنهاج" في الفقه، ونظم "جمع الجوامع" في الأصول وشرحه، و "شرح ألفيه ابن مالك" شرحًا عظيمًا. ٢٣٦٤ - ابن عِرَاق * المفسر، المقرئ: علي بن محمّد بن علي بن عبد الرحمن بن عراق الكناني الشامي، ثم الحجازي، سعد الدين، ويقال: نور الدين. ولد: سنة (٩٠٧ هـ) سبع وتسعمائة. من مشايخه: الشيخ أحمد بن عبد الوهاب، والشيخ محمود بن حميدان المدني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الكواكب السائرة: "كان له قدم راسخة في الفقه والحديث والقراءات ومشاركة جيدة في غيرها وله اشتغال في الفرائض والحساب والميقات وقوة في نظم الأشعار الفائقة واقتدار على نقد الشعر، وكان ذا سكينة ووقار؛ لكن كان أصمَّ صممًا فاحشًا، قيل: وكان سببه أنه كان مكبًا على سماع الأنغام الطيبة فنهاه عنها والده فلم ينته فعوقب بذلك". وقال: "وذكر أنه في مدة أقامته بدمشق أنه كان يزور قبر ابن العربي وأنه يبيت عنده وأنه أشهر شرب القهوة بدمشق فاقتدى به الناس وكثرت من يومئذ حوانيتها" أ. هـ. • در الحبب: "ولاستيلاء الديانة على الشيخ لم يكن له في الغزل إلا قليل الشعر" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "فقيه شافعي مقرئ محدث متصوف له نظم وله اشتغال بالتفسير، وفيه قوة على نقد الشعر" أ. هـ. وفاته: سنة (٩٦٣ هـ) ثلاث وستين وتسعمائة. من مصنفاته: "تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة" و "الصراط المستقيم إلى معاني بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" وغيرهما.

стр. 1724

٢٣٦٥ - حناوي زادة * المفسر: علي بن محمّد حناوي زادة، علاء الدين. ولد: سنة (٩١٨ هـ)، وقيل: (٩١٦ هـ) ثمان عشرة، وقيل: ست عشرة وتسعمائة. من مشايخه: المولى محيي الدين المشتهر بالمعلول، والمولى محيي الدين المشتهر بمرحبا وغيرهما. كلام العلماء فيه: • العقد المنظوم: "كان ﵀ أحد أماجد القروم في كل منطوق ومفهوم، ذا نفس عليه وسجية سنية .. وكان ﵀ واسع المعرفة كثير الأفتنان جاريًا في ميدان المعارف بغير عنان وقد أخترع الكثير من المعاني ... وكان شيخ العربية وحامل لوائه .... " أ. هـ. • معجم المفسرين: "قاض مفسر، فقيه حنفي، شاعر تركي مستعرب ... درّس في أدرنة وبروسة ... ثم ولي قضاء دمشق فقضاء بروسة فأدرنة فالقسطنطينية .. وحضر جنازته الوزراء والعلماء" أ. هـ. وفاته: سنة (٩٧٩ هـ) تسع وسبعين وتسعمائة. من مصنفاته: "حاشية على شرح الكافية للجامي في النحو"، و "حاشية على أنوار التنزيل" و "حاشية على شرح تجريد العقائد للسيد" و "حاشية على الكشاف"، وشرح قصيدة البردة. ٢٣٦٦ - الصديقي * اللغوي، المفسر: علي بن محمّد بن علي زين العابدين بن الأستاذ العارف بالله شمس الدين بن الأستاذ العارف بالله تعالى أبي الحسن البكري، الصديقي، القاهري، الشافعي. من مشايخه: والده، والشيخ بدر الدين البرديني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • لطف السمر: "الشيخ الإمام العلامة العارف بالله تعالى .. كان فاضلًا بارعًا في العربية وعلوم البلاغة والتفسير وله شعر لطيف، وكان ثقة عاملًا معتقدًا للبكريين، جاور بمصر .. " أ. هـ. • خلاصة الأثر: "الأستاذ العارف بالله تعالى قام مقام أبيه من بعده ودرس وأفتى وأفاد، وكان في مصر مالك أزمة الوجاهة وسالك رتبة اليراعة وكان أخوه أبو السرور ... من العلماء إلا أنه لم يبلغ درجة زين العابدين في التصوف والتكلم بلسان المعرفة. فلما مات والده ظهر بما ظهر به من المعارف والحقائق وذهب كثير من أهل مصر وغيرهم إلى أن بدايته كانت نهاية أبيه ... وانتهت إليه الرئاسة بالإستحقاق الذاتي ... وذكره الخفاجي فقال في وصفه: تعاطي حرفة الزهادة وفتح حانوت السجادة وادّعى الكرامات وقص منامات لها الكرامات .. " أ. هـ. وفاته: (١٠١٣ هـ) ثلاث عشرة وألف.

стр. 1725

من مصنفاته: ألف التأليف الحسنة الوضع وأشهر ماله من مؤلفات رسالة الأترج. ٢٣٦٧ - الملا علي القاري * المفسر: علي بن السلطان (١) محمد، نور الدين الملا الهروي القاري. من مشايخه: الأستاذ أبو بكر البكري، والسيد زكريا الحسيني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • عقود الجوهر: "واعترض قال الإمام مالك في إرسال اليد في الصلاة وأن السيد عبد الرسول البرزنجي نقل في كتابه الذي سماه سداد الدين وسداد الدِّين في إثبات النجاة للوالدين أن العلامة القاري تعرض في شرح الفقه وفي شرح الشفاء للوالدين المكرمين وأفرد ذلك في رسالة .. " أ. هـ. • معجم المفسرين: "أمتحن بالاعتراض على الأئمة لاسيما الشافعي وأصحابه ولولا ذلك لأشتهرت مؤلفاته بين الناس" أ. هـ. • الأعلام: "فقيه حنفي قيل إنه كان يكتب في كل عام مصحفًا وعليه طرر من القراءات والتفسير فيبيعه فيكفيه قوته من العام" أ. هـ. • قلت: قال محقق كتاب "شرح الفقه الأكبر" علي محمّد رندل في مقدمته على من شرحه: "ومنهم الفقيه علي ابن سلطان الهروي المكي الشهير بالقاري المتوفى سنة (١٠١٤ هـ) وهو شرحنا هذا، وهو شرح جيد أكثر فيه من النقول عن أئمة المذهب الحنفي وخاصة كتاب الوصية لأبي حنيفة وهو كتاب لم يطبع بعد وكتاب شرح العقيدة الطحاوية للقاضي ابن أبي العز الحنفي المتوفى سنة (٧٩٢ هـ)، ولكنه ﵀ لا يصرح باسمه فتارة يقول: قال شارح العقيدة الطحاوية أو عقيدة الطحاوي. وأحيانًا لا يصرح بذلك، ورأيته ﵀ ينقل من شرح العقائد النسفية للسعد التفتازاني، ويزين شرحه بأقوال السلف أحيانًا ويميل إلى نصرة مذهب الخلف تارة أخرى وقد ذيله بفتاوى لأئمة المذهب ووضع فيه شيئًا من التصرف والرقائق فجاء شرحًا لا بأس به" أ. هـ. وقد ذكره صاحب كتاب "مقالة التعطيل والجعد بن درهم" ضمن مشاهير الماتريدية (١١٢)، وأحد أعيان الدور العثماني، الذي كان قمة أدوار الماتريدية بسبب الحضور السياسي، لأن الدولة العثمانية كانت دولة حنفية الفروع ماتريدية العقيدة أ. هـ. ملخصًا. وكذلك ذكره صاحب كتاب "الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات" ضمن أشهر

стр. 1726

أعلام الماتريدية وطبقاتهم وأهام مؤلفاتهم الكلامية فقال عنه (١/ ٣٢٠): "من أكبر أئمة الحنفية المتأخرين ذكره الكوثري في قائمة كبار أئمة الحنفية ولقبه (بناصر السنة) فيكون كثير من أقواله حجة على الكوثرية ... لأنه كثيرًا ما يقرر عقيدة السلف ويثني على شيخ الإسلام"، ثم ذكر له عدة مصنفات وقال: "وكلها من أهم مراجع الماتريدية". وقال (١/ ٤٩٤) عنه: "فقد دافع القاري جزاه الله خيرًا دفاعًا كاملًا عن شيخ الإسلام وابن القيم، ورد من رماهما بسوء الاعتقاد والتجسم والتشبيه والضلال، وأقر عقيدة السلف في الصفات، وأنها لا تستلزم التشبيه كما دافع عن أهل الحديث ورد على من يطعن فيهم بالتشبيه والحشو". وذكره في (٢/ ٢١٩، ٢٤٠) ضمن أسماء كبار أئمة الإسلام الذين صرحوا بإجماع السلف على إثبات الصفات وتقرير نصوصها بلا تأويل ولا تعطيل وبلا تكيف ولا تمثيل. • قلت: وقد ذكره صاحب كتاب "الماتريدية دراسةً وتقويمًا" ضمن أشهر رجال الماتريدية. من أقواله: أصول مذهب الشيعة: "قال -أي ملا علي القاري- وأما من سبّ أحدًا من الصحابة فهو فاسق ومبتدع بالإجماع إلّا إذا اعتقد أنه مباح كما عليه بعض الشيعة وأصحابهم، أو يترتب عليه ثواب كما هو دأب كلامهم أو اعتقد كفر الصحابة وأهل السنة فإنه كافر بالإجماع" أ. هـ. وفاته: سنة (١٠١٤ هـ) أربع عشرة وألف. من مصنفاته: "تفسير القرآن"، و "الرد على ابن عربي في كتابه الفصوص وعلى القائلين بالحلول والأتحاد". وله "شرح الرسالة القشيرية في التصوف" في مجلدين. ٢٣٦٨ - علاء الدين الطرابلسي * المقرئ: علي بن محمّد الطرابلسي الأصل، الدمشقي علاء الدين الحنفي. ولد: (٩٥٠ هـ) خمسين وتسعمائة. من مشايخه: قرأ على والده والشهاب الطيبي الكبير والشيخ عبد الوهاب الحنفي. كلام العلماء فيه: • خلاصة الأثر: "كان علّامة في القراءات والفرائض والحساب والفقه .. " أ. هـ. • تراجم الأعيان: "الشيخ الصالح البركة الفالح المقرئ المحدث .. كان شافعي ثم تحول إلى حنفي .. " أ. هـ. • الأعلام: "عالم بالقراءات والفرائض من فضلاء الحنفية .. " أ. هـ. وفاته: (١٠٣٢ هـ) اثنتين وثلاثين وألف. من مصنفاته: "المقدمة العلائية" تجويد، و "الألغاز العلائية" في القراءات العشر، "سكب الأنهر" على فرائض ملتقي الأنهر.

стр. 1727

٢٣٦٩ - الحكمي * اللغوي، المفسر: علي بن محمّد بن أبي بكر بن إبراهيم بن أبي القاسم بن عمر بن أحمد ب إبراهيم بن محمّد بن عيسى مطير الحكمي اليمني. ولد: (٩٥٠ هـ) خمسين وتسعمائة. من مشايخه: الأمين بن إبراهيم بن مطير، وأبو بكر بن إبراهيم مطير وغيرهما. كلام العلماء فيه: • خلاصة الأثر: "علّامة بني مطير المشهورين بالعلم والخير الصارفين نفائس أوقاتهم في خدمة الحديث النبوي والملازمين الأتباع للشرع المصطفوي فضلهم مشهور لا يحتاج إلى بيان كالشمس لا تحتاج إلى دليل وبرهان .. وله شعر كثير منه قوله يمدح النبي ﷺ : يا سيدي يا رسول الله يا سندي ... إليك جئت لما قد خفته رهبا سمى صنوك حاشا أن تضيعه ... تكفى السماية عند السادة النجبا يا خاتم الرسل يا مختار من مضر ... بالله ربك قل ما قلته وجبا وأن تقدمت للعظمى بيوم غد ... لله ربك مقبولا ومحتسبا فقل فروع مطير سيدي حسبوا ... على فاز الذي من خربهم حسبا وعمهم رحمة يا سيدي وندي ... يا ملجا طاب للاجين والغربا واشفع ليبقى بهم ما منكم ورثوا ... العلم والنور إلا البيضاء والذهبا والمسلمين أنل كلا مطالبهم ... في الخير منهم جميعا واكشف الكربا ثم الصلاة مع التسليم دائمة ... على المهيمن ما أم الوفود قبا والآل الصحب ما غنت مطوقة ... على أراك فأضحى الدمع منسكبا وهم بيت علم وصلاح مشهورون باليمن واعتقدهم جميع أهله بل جميع البلاد لسلوكهم على المنهج القويم ولابتمن قائم منهم يكون رأسا للعلماء ومرجعا عند اختلاف الفهماء وحكما للمشكلات للحكماء أذ لا يتعصبون للمذاهب والأقوال ولاينافسون في المناصب ولا ينقبون على أهل الأحوال ولا يخرجهم عن الحق عضب ولا يدخلهم في الباطل رضا ولا يميلون إلى الحرص على الأموال عصمتهم الكتاب والسنة وعقيدتهم في الله تعالى حسنة وله سبحانه عليهم المنة قال السيد الشريف العارف بالله تعالى حسين الأهدل أنه اعتقد فضل بنى مطير جميع البلاد وقال الفقيه الصالح الولى المشهور محمّد بن الحسن المحلوى وقبره طرف

стр. 1728

بيت عطاء من جهة اليمن رأيت رسول الله ﷺ في المنام وسيدي أحمد بن إبراهيم بن مطير يلازمه ويلح عليه فرأيت قلما من جهة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم يكتب أولادنا أولادكم وما يعنانا يعناكم ولقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة وقد اشتهر اختصاص بني مطير بمزيد محبة رسول الله ﷺ وأنهم من مواليه وذكروا ذلك في أشعارهم وغيرها وأنه يحصل لهم العلم من غير كثيرة طلب حتى قال الشريف الولى حيب آل مطير أبو بكر بن أبي القاسم بن إسماعيل الحسيني صائم الدهر طفل بني مطير بئر علم مطوية لا يحتاج إلى إخراج التراب الواقع فيها ولا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله تعالى وجهه اتصال بالعلماء منهم في المنام وأثار صادفة ذكرها منهم العلماء الأعلام نفع الله تعالى بهم" أ. هـ. • البدر الطالع: "كان عالمًا متفننًا .. " أ. هـ. وفاته: سنة (١٠٤١ هـ) أحدى وأربعين وألف. من مصنفاته: "كشف النقاب" بشرح ملحة الأعراب للحريري، وتكملة تفسير جدة إبراهيم بن أبي القاسم مطير من أول الكهف إلى آخر القرآن المسمى بالضنائن، وغيرهما. ٢٣٧٠ - الأجْهُوري * النحوي، اللغوي: علي بن زين العابدين بن محمّد بن محمّد زين الدين عبد الرحمن بن علي، أبو الأدشاد، نور الأجمهوري. ولد: (٩٦٧ هـ) سبع وستين وتسعمائة. من مشايخه: الشيخ الشمس محمّد الرملي، والبدر حسن الكرخي وغيرهما. من تلامذته: الشمس البابلي، والنور الشبراملسي، وغيرهما مما لا يحصى كثرة. كلام العلماء فيه: • خلاصة الأثر: "هو شيخ المالكية في عصره .. " أ. هـ. • الأعلام -قال الزركلي في الهامش-: "وقعت لي نسخة متقنة من كتابه مقدمة في يوم عاشوراء في ٢٢ ورقة نقلت عنها فوائد: الأولى قال في الغنية من -كتب الحنفية- إن الإكتحال يوم عاشوراء لما صار علامة لبعض أهل البيت وجب تركه والثانية: أتخذ بعض الناس يوم عاشوراء عيدًا وأتخذه غيرهم مأثمًا -والماثم بالثاء المثلثة محل الإثم- فالذي أتخذه عيدا اليهود وكان أهل الجاهلية يقتدون بهم. فنسخ شرعنا ذلك. وأما اتخاذه مأثما. لأجل قتل الحسين بن علي ﵁ فهو من البدع السيئة إذ لم يأمر الله ولا رسوله باتخاذ أيام مصائب الأنبياء وموتهم مأثما- فكيف ممن دونهم والقاص الذي يذكر للناس قصة القتل يوم عاشوراء. ويخرق نوبة. ويكشف رأسه ويأمرهم بالقيام والتشنيع تأسفا على المصيبة يجب على ولاة الأمر أن يمنعوه الخ .. والثالثة قوله في سبب قتل الحسين الشهيد إن يزيد لما استخلف سنة ستين أرسل لعامله بالمدينة أن يأخذ له بيعة الحسين، ففر الحسين لمكة، فسمع بذلك أهل الكوفة فأرسلوا إليه أن يأتيهم ليبايعوه ويمحى عنهم ما هم فيه من الجور

стр. 1729

فنهاه ابن عباس وبين له عذرهم وقتلهم لأبيه وخذلانهم لأخيه. وأمره أن لا يذهب بأهله إن ذهب، فأبى إلا أن يذهب فبكى ابن عباس وقال: واحسباه! وقال له ابن عمر نحو ذلك فأبى فبكى ابن عمر وقبل ما بين عينيه وقال أستودعك الله من قتيل" أ. هـ. من أقواله: خلاصة الأثر: "ومن فوائده: ولبكاء الأطفال يكتب في ورقة ويعلق على رأس الصغير بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء سليمان وتنزع الملك ممن تشاء بلقيس وتعز من تشاء إدريس وتذل من تشاء إبليس عيسى ولد ليلة لسبت ولا ريح ينفح ولا كلب ينبح ارقد أيها الطفل حتى تصبح أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون فطات عليها طائف من ربك وهم نائمون ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله على سيدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلم ومن فوائده جيم جماجم طهيطيل جبال راسيات سندية هندية قدسية من قرأها إذا أوى إلى فراشه ثلاث مرات لم نقربه وفراشه حية ولا عقرب" أ. هـ. وقلت: ولا ريب أن الله قد استبدلنا بخير من هذا الكلام الذي هو من الخزعبلات". وفاته: (١٠٦٦ هـ) ست وستين وألف. من مصنفاته: شرح ألفية ابن مالك لم يخرج عن المسودة وشرح التهذيب للتفتازاني وله ثلاثة شروح على مختصر خليل في فقه المالكية في اثنتي عشر مجلدا لم يخرج عن المسودة. ٢٣٧١ - العقيبي * النحوي، اللغوي، المفسر: علي بن محمّد العفيف العقيبي الأنصاري اليمني التعزي الشافعي. ولد: (١٠٣٣ هـ) ثلاث وثلاثين وألف. من مشايخه: قرأ على محمّد بن علي مطير ومحمد بن عبد العزيز المفتى وغيرهما. من تلامذته: السيد الهادي بن أحمد الجلال والشيخ المولى علي بن المتوكل على الله إسماعيل وغيرهما. كلام العلماء فيه: • نشر العرف: "الشيخ العلامة المحدث .. " أ. هـ. وفاته: (١١٠١ هـ) إحدى ومائة وألف. من مصنفاته: "شرح على ألفية ابن مالك" و "شرح نخبة الفكر" و "حاشية الجلالين". ٢٣٧٢ - الشَّاحِذِي * المقرئ: علي بن محمّد البصير المجبرسي الشاحذي، ثم الصنعاني. ولد: (١٠٤٥ هـ) خمس وأربعين وألف. من مشايخه: عبد القادر المجيرسي، وأحمد بن علي بن عبد الواحد النزيلي وغيرهما. من تلامذته: المقرئ صالح بن علي اليمامي، والسيد عبد الله بن علي الوزير وغيرهما.

стр. 1730

كلام العلماء فيه: • نشر العرف: "الشيخ العلامة شيخ القراء وترجم له صاحب طبقات الزيدية" أ. هـ. • قلت: هو من الزيدية. • ملحق البدر الطالع: "وكان عالمًا عارفًا محققًا في كل من عابدًا زاهدًا صالحًا تقيًا وضيء الوجه يتوقد ذكاءً منور البصيرة مواظبًا على التدريس بجامع صنعاء" أ. هـ. وفاته: سنة (١١١٦ هـ) ست عشرة ومائة وألف. ٢٣٧٣ - العاملي * المفسر علي بن محمّد بن طاهر بن عبد الحميد بن موسى النباطي الأصبهاني نزيل النجف، أبو الحسن. كلام العلماء فيه: • معجم المفسرين: "فقيه إمامي، أصولي مفسر، له نظم" أ. هـ. من مصنفاته: "مشكاة الأنوار في تفسير القرآن"، وله "شريعة الشيعة ودلائل الشريعة" أ. هـ. وفاته: سنة (١١٤٠ هـ) أربعين ومائة وألف. ٢٣٧٤ - علي باشاباي " النحوي، اللغوي: علي بن محمّد بن علي تركي، أبو الحسن، باي تونس. من مشايخه: الشيخ محمّد الخضراوي وغيره. كلام العلماء فيه: • خلاصة تاريخ تونس: "كان علي باي عالمًا شجاعًا مهيبًا إلا أنه كان جريئًا على سفك الدماء لا سيما فيما يتعلق بالطاعة على أن ذلك الوصف لم يمنعه من الشغف بالعلم والانخراط في أهل .. " أ. هـ. • الأعلام: "وثار على عمه "الباي حسين بن علي" واستعان بصاحب الجزائر فقاتله حتى استشهد عمه واستدعي أشياع عمه، وكان له أبناء في الجزائر، فجاءوا، بجيش حاصروا فيه تونس أيامًا قاتلهم فيه علي باشا فأسروه، وقتل في الأسر" أ. هـ. وفاته: (١١٦٩ هـ) تسع وستين وألف ومائة. من مصنفاته: "شرح التسهيل لابن مالك" في النحو. ٢٣٧٥ - الطباطبائي * المفسر: علي بن محمّد رفيع الطباطبائي. كلام العلماء فيه: • معجم المفسرين: "فقيه إمامي مفسر متكلم" أ. هـ. • أعيان الشيعة: "كان المترجم من أعيان علماء عصره وحكمائه ومتكلميه وفقهائه" أ. هـ. وفاته (سنة (١١٩٥ هـ) خمس وتسعين ومائة وألف.

стр. 1731

من مصنفاته: "حاشية على أنوار التنزيل في التفسير للبيضاوي"، و "رسالة في الرجعة". ٢٣٧٦ - السليمي * النحوي، المفسر: علي بن محمّد بن علي بن سليم، الدمشقي الصالحي، أبو الحسن، علاء الدين، المعروف بالسليمي الشافعي. ولد: سنة (١١١٣ هـ) ثلاث عشرة ومائة وألف. من مشايخه: عبد الغني النابلسي، ومحمد بن خليل العجلوني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • سلك الدرر: "الشيخ العالم العلامة، الحبر النحرير المسند المعمر الولي الكامل ... وبرع وفضل وتصدير للتدريس فدرس في الجامع الأموي، والجامع الجديد بالصالحة، والمدرسة العمرية". وقال: "كان .... عالمًا عاملًا ورعًا تقيًا زاهدًا معرضًا عن الدنيا، متقللًا تاركًا لما لا يعينه" أ. هـ. • أعيان القرن الثالث عشر: "كان ورعًا متقشفًا، يأكل من كسب يده في حياكة الخام حتى عجز فانقطع ونفع المسلمين" أ. هـ. وفاته: سنة (١٢٠٠ هـ) مائتين وألف. من مصنفاته: "تكملة على شرح تفسير البيضاوي"، و "الزبدة المطرية على منظومة الأجرومية، في النحو وغير ذلك. ٢٣٧٧ - الآمدي * المفسر: علي بن محمّد الخروري الآمدي الشافعي. كلام العلماء فيه: • معجم المفسرين: "فقيه شافعي مفسر، من أهل آمد، ولي الإفتاء بها" أ. هـ. وفاته: سنة (١٢١٠) عشر ومائتين وألف. من مصنفاته: "تفسير سورة الفاتحة بالحروف المهملة". ٢٣٧٨ - الميلي * المفسر: علي بن محمّد الميلي، الجمالي المعربي المالكي. كلام العلماء فيه: • معجم المفسرين: "فقيه مالكي متكلم مفسر، نسبته إلى (ميلة) بقرب قسنطينة بالجزائر، استوطن مصر وتوفي بها" أ. هـ. وفاته: سنة (١٢٤٨ هـ) ثمان وأربعين ومائتين وألف. من مصنفاته: "تحفة الأحباب" في تفسير قوله

стр. 1732

تعالى ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ﴾ و "الحسام السمهري" في تكذيب فرية نسبت الإمام الأشعري، و"السيوف المشرفية" في الرد على القائلين بالجهة والجسمية و"الشمس والقمر والنجوم الدراري" في إثبات القدر والكسب والاستطاعة والجزء الاختياري، و "الصوارم والأسنة" في الاعتراض على أحمد التيجاني وغير ذلك. ٢٣٧٩ - القاوبورآبادي * المفسر: علي بن محمّد بن علي محمّد القاربورأبادي القزويني. ولد: سنة (١٢٠٩ هـ) تسع ومائتين وألف. من مشايخه: الشيخ محمَّد تقي الأصبهاني، والمولى عبد الكريم الأيرواني وغيرهم. كلام العلماء فيه: • أعيان الشيعة: "وتوطن بزنجان مشتغلًا بتعليم الأحكام وإرشاد الناس والتدريس والتصنيف والقضاء وعظم صيته وكبرت رئاسته، ورجع إلى العمل بفتاويه جماعات كثيرة من أهالي بلاد أذربيجان والقفقاز وهمدان وقزوين وزنجان" أ. هـ. وفاته: سنة (١٢٩٠ هـ)، تسعين ومائتين وألف. من مصنفاته: تفسير القرآن، ورسالة في العقائد، ووسيلة النجاة في العقائد والفروع. ٢٣٨٠ - التقوي * المفسر: علي محمّد بن محمد بن دلدار علي النقوي، النصير آبادي. ولد: سنة (١٢٦٠ هـ) ستين ومائتين وألف. من تلامذته: أبو الحسن بن السيد نقي فاه الرخوي الكشميري وغيره. كلام العلماء فيه: • أعيان الشيعة: "قال السيد علي نقي التقوي الهندي المعاصر: محقق مدقق جامع للعلوم، لا يكاد يوجد علم إلا وله فيه تصنيف واستنباط، فقيه، أصولي، متكلم، منطقي، حكيم، طبيب محدث، رجالي، مفسر، شاعر، أديب باحث مناظر مع أهل الديانات والملل المختلفة ماهر في اللغة العبرانية والسريانية، وكتبه مشحونة بنقل عبائر التوراة والإنجيل والعبرانيين" أ. هـ. • الأعلام: "باحث من فقهاء الأمامية من أهل لكنهو بالهند" أ. هـ. وفاته: سنة (١٣١٢ هـ) اثنتي عشرة وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "أحسن القصص في تفسير سورة يوسف"، و "الإثنا عشرية في البشارات المحمدية" وغير ذلك.

стр. 1733

٢٣٨١ - الحائري * المفسر: علي بن محمد حسين بن محمد علي الحسيني المرعشي الشهرستاني الحائري. كلام العلماء فيه: • معجم المؤلفين: "مفسر، متكلم، مشارك في بعض العلوم ... " أ. هـ. • معجم المفسرين: "فقيه إمامي مفسر متكلم" أ. هـ. وفاته: سنة (١٣٤٤ هـ) أربع وأربعين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "التبيان في تفسير غريب القرآن"، و "التحفة العلوية" وغير ذلك. ٢٣٨٢ - النجار * النحوي، المفسر: علي بن محمد بن عامر النجار المصري الشافعي. من تلامذته: عبد الغني عبد الخالق، ويوسف شلبي، وعبد الوهاب عبد اللطيف وغيرهم. كلام العلماء فيه: • معجم المؤلفين: "فقيه أصولي، نحوي، مفسر، مشارك في بعض العلوم، ولد في عزبة الشرمل التابعة لبلدة معنية بمصر وتخرج بالأزهر، وتوفي بالقاهرة" أ. هـ. وفاته: سنة (١٣٥١ هـ) إحدى وخمسين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "شرح شواهد الأشموني"، و "رسالة في علم الأخلاق" وغير ذلك. ٢٣٨٣ - الصباغ * المقرئ: علي بن محمد بن عيسى بن إبراهيم الصباغ. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "شيخ المقارئ المصرية .. " أ. هـ. • في فتح الكريم المنان في آداب حملة القرآن للمترجم -وفيه اسمه على الصباع بن محمد بن حسن بن إبراهيم-: "قال تحت عنوان آداب مس المصحف وحمله وكتابته: ( .. أما من كتب تميمة للتبرك فلا يحرم مسها ولا حملها، لكن بشرط أن تجعل في حرز يقيها من كل أذى .. ، وقال: ويستحب تطييبه وتعظيمه -أي القرآن الكريم- وجعله على كرسي أو في محل مرتفع فوق سائر الكتب تعظيما له وتقبيله قياسا على تقبيل الحجر الأسود، والقيام له إذا أقدم به، وعده بعضهم بدعة لكونه لم يعهد في الصدر الأول .. ). وقال تحت عنوان (أداب المعلم وشرطه): (شرط المعلم أن يكون مسلما بالغا عاقلا ثقة مأمونا ضابطا متنزها عن أسباب الفسوق ومسقطات المروءة .. " أ. هـ. وفاته: (١٣٨٠ هـ) ثمانين وثلاثمائة وألف.

стр. 1734

من مصنفاته: "فتح الكريم المنان في آداب حملة القرآن". ٢٣٨٤ - ابن العطار الحراني * النحوي: علي بن محمود بن علي بن محمود بن علي بن محمود -ثلاثة على نسق- علاء الدين، ابن العطار الحراني، سبط الشيخ زين الباريني. من مشايخه: الشيخ أبو البركات الأنصاري وغيره. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "برع في النحو والفرائض وتصدى لنفع الناس وتصدر بأماكن، وكانت دروسه فائقة وكان يتوقد ذكاءً" أ. هـ. وفاته: (٧٩٥ هـ) خمس وتسعين وسبعمائة. ٢٣٨٥ - ابن المُغْليِّ * النحوي، اللغوي: علي بن محمود بن أبي بكر العلاء أبو الحسن بن النور أبي الثناء بن التقي، أو البدر أبي الثناء، وأبو الجود السَّلَمي، ثم الحموي الحنبلي، ويعرف بابن المغلي. ولد: سنة (٧٦٦ هـ)، وقيل: (٧٧١ هـ) ست وستين، وقيل: إحدى وسبعين وسبعمائة. من مشايخه: الزين بن رجب، السراج البلقيني وابن هشام النحوي وغيرهم. من تلامذته: النور القمني شيخ المحدثين بالبرقوقية، والبرهان الكركي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • رفع الإصر: "كان مكثرًا عارفًا مع استحضاره لكثير من العلوم. وثار في البحث، وعدم مكابره إلا أنه حصل له بسبب ذلك من الزهو ما لا يوصف بحيث أنه قال مرة للقاضي جلال الدين البلقيني- وقد قال له: أنت إمام العربية، لا تُخَصِّص." أ. هـ. • النجوم: "كان يحفظ عشرة كراريس في ساعة. وهذا عجب" أ. هـ. • الضوء: "عالم بالعربية .. عرف بالعلم والدين والتعفف والعدل في قضائه مع التصدي للأشغال والإفتاء والإفادة والتحديث وصفه ابن حجر بأنه يمتاز بالزهو الشديد والبأو الزائد والإعجاب البالغ .. " أ. هـ. • السحب الوابلة: "ووصفه بعضهم -فيما قيل- إنه يحيط علمًا بالمذاهب الأربعة فردّ عليه وقال: قُل: بجميع المذاهب .. ولم يخلُف بَعْدَه في مجموعه مثله فقد كان في الحفظ آية من آيات الله تعالى قلّ أن ترى العيون فيه مثله .. " أ. هـ. وفاته: (٨٢٨ هـ) ثمان وعشرين وثمانمائة. من مصنفاته: مع طول ملازمته للاشتغال ومناظرة الأقران والتقدم في العلوم لم يتشغل بالتصنيف.

стр. 1735

٢٣٨٦ - جمال الإسلام السلمي * المفسر: علي بن المسلم بن محمد بن علي بن الفتح بن علي أبو الحسن بن أبي الفضل، السلمي السهروردي، وقيل: الشهرزوري، جمال الإسلام. ولد: (٤٥٠ هـ)، وقيل: (٤٥٢ هـ) خمسين، وقيل: اثنتين وخمسين وأربعمائة. من مشايخه: الغزالي، والشيخ نصر المقدسي وغيرهما. من تلامذته: الحافظ أبو القاسم بن عساكر، وابنه القاسم، والسلفي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • مختصر تاريخ دمشق: "الفقيه الشافعي الفرضي .. كان الغزالي يثني عليه ويصفه بالعلم. كان يظهر السنة ويرد على من أنكر الحق" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "ذكره ابن عساكر في طبقات الأشاعرة من كتاب "تبيين كذب المفتري" فقال: كان عالما بالتفسير والأصول والفقه والتذكير، والفرائض والحساب وتعبير المنامات" أ. هـ. • طبقات الشافعية للسبكي: "أحد مشايخ الشام الأعلام .. كان عالما بالمذهب والفراض والتفسير والأصول، إماما متقنا ثقة ثبتا" أ. هـ. • طبقات المفسرين للسيوطي: "وكان ثقة ثبتا موفقا في الفتاوى ملازما للتدريس والإفادة حسن الأخلاق .. " أ. هـ. • معجم المفسرين: "مفسر، فرضي، حاسب، من فقهاء الشافعية .. قال الغزالي يوم ترك الشام عائدا إلى بلده: "خلفت بالشام شابا إن عاش كان له شأن .. " أ. هـ. وفاته: (٥٣٣ هـ) ثلاث وثلاثين وخمسمائة. من مصنفاته: له مصنفات في الفقه والفرائض والتفسير. ٢٣٨٧ - علاء الدين الرومي * النحوي: علي بن مصلح الدين بن موسى بن إبراهيم، الشيخ علاء الدين، الرومي، الحنفي. ولد: سنة (٧٥٦ هـ) ست وخمسين وسبعمائة. من مشايخه: التفتازاني، والشريف الجرجاني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "كان عالما محققا، عارفا بالجدل، إماما في المعقول، بارعا في علوم كثيرة إلا أنه يستخف بكثير من علماء مصر" أ. هـ. • الضوء: "كان متغلضا من العلوم ممن حضر ابتداء مناظرات التفتازاني والسيد بحضرة تيمور وغيره فحفظ تلك الأسئلة والأجوبة الفخمة وأتقنها غير أنه كان مبغضا للناس لطيشه وحدة

стр. 1736

مزاجه وجرأته واستخفافه بمن يبحث معه وما وقع منه في حق شيخنا معروف -أي ابن حجر- وتصدى في المقدمة الثانية -أي عندما عاد مرة أخرى إلى القاهرة- للاشتغال وانضم إليه الطلبة فلم تطل أيامه، وكذا قال العيني، كان عالما محققا بحاثا دينا، وقال المقريزي في عقوده وغيرها: كان فاضلا في عدة علوم مع طيش وخفة وجرأة بلسانه على ما لا يليق وفحش في مخاطبته عند البحث معه عفا الله عنه" أ. هـ. • بغية الوعاة: "اشتغل بالعلوم وتفنن ... كان عالما متحققا، عارفا بالجدل، إماما في المعقول، بارعا في علوم كثيرة" أ. هـ. وقال: "حضر مجلس الحديث وجرى على سننه في الحدة والشراسة والإستخفاف بعلماء مصر، ورام مشيخة الشيخونية فلم ينلها فاتفق أن جرى كلام في مجلس السلطان، فحط على شيخها الشيخ الكبير باكير وكفره، فأحضر الرومي إلى مجلس الشرع وادعى عليه فأنكر. ويقال: إنهم تخيروا له أقل القضاة رتبة ودينا، وأكثرهم جهلا وجرما، ثم عقد له فجلس عند السلطان وأصلحوا بينهما، وضعف مدة، ثم شارف العافية، فسقط من سريره، فأبطل وركه، فانقطع مدة إلى أن مات" أ. هـ. • الشذرات: "فقيها بارعا مفننا في علوم شتى" أ. هـ. وفاته: سنة (٨٤١ هـ) إحدى وأربعين وثمانمائة. ٢٣٨٨ - ابن عرفة * النحوي، اللغوي، المقرئ: علي بن المظفر بن إبراهيم بن عمر بن زيد بن هبة الله الكندي الإسكندراني ثم الدمشقي، ويقال له: ابن عرفة. ولد: سنة (٦٤٠ هـ) أربعين وستمائة. من مشايخه: سمع من الخشوعي والكفرطابي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تذكرة الحفاظ: "وكان قليل الدين متهاونا بالصلاة، في عقيدته مقال إلا أنه تثبت فيما ينقله .. " أ. هـ. • معجم شيوخ الذهبي: "لم يكن عليه ضوء في دينه حملني الشدة على السماع من مثله وكان يخل بالصلاة ويرمي بعظائم" أ. هـ. • ذيول العبر: "وكان من جياد الطلبة على رقة في دينه وهنات .. " أ. هـ. • البداية: "الشيخ الإمام المقرئ المحدث النحوي الأديب .. " أ. هـ. • الدرر: "قال البرزالي: جمعت شيوخه بالسماع فبلغوا المائتين أ. هـ. تلا بالسبع واشتغل بالأدب

стр. 1737

والعربية وقال الشعر وأجاز. كان شديدا في مذهب التشيع من غير سب ولا رفض وزعموا أنه كان يخل بالصلاة" أ. هـ. • أعيان الشيعة -بعد أن ذكر كلام الذهبي السابق في معجم الشيوخ-: "نسبته إلى الإخلال بالصلاة ناشئ عن عدم صلاته أحيانا خلف من لا يعتقد عدالته فيظنون به ذلك، والذهبي لم ير عليه ضوءا في دينه لأنه شيعي وكذلك الخفاش لا يرى الضوء ورميه بعظائم ليس إلا للتشيع" أ. هـ. • قلت: هذا دأب أهل التشيع يطعنون بعلماء أهل السنة كلما سنح لهم ذلك فانظر كيف نبز هذا الشيعي الحاقد بالإمام الذهبي بأنه كالخفاش، فنقول له إن الخفاش أنقى فطرة منك أيها الشيعي الحاقد، والله أعلم بمن هو أهدى سبيلا. وفاته: سنة (٧١٦ هـ) ست عشرة وسبعمائة. من مصنفاته: "التذكرة الكندية" أدب وأخبار وعلوم و "ديوان شعر". ٢٣٨٩ - أبو الحسن الأثرم * النحوي، اللغوي: علي بن المغيرة، أبو الحسن، الملقب بالأثرم. من مشايخه: سمع أبا عبيدة معمر بن المثنى، وأبا سعيد الأصمعي وغيرهما. من تلامذته: الزبير بن بكار، والحسن بن مكرم، وأحمد بن أبي خيثمة، وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "صاحب النحو والغريب واللغة .. " أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان من كبار علماء اللسان ببغداد .. وكان مقبول الرواية بصير بالنحو والعربية" أ. هـ. وفاته: (٢٣٢ هـ) اثنتين وثلاثين ومائتين. من مصنفاته: له "النوادر" و "غريب الحديث". ٢٣٩٠ - دوخلة * النحوي، اللغوي: علي بن منصور بن طالب الحلبي، أبو الحسن، يعرف بالقارح، ويلقب بدوخلة. ولد: سنة (٣٥١ هـ) إحدى وخمسين وثلاثمائة. من مشايخه: أبو علي الفارسي، وسداد بن إبراهيم الجزري الظاهر وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "شعره يجري مجرى شعر المعلمين قليل الحلاوة خاليا من الطلاوة" أ. هـ. • الوافي: "هو الذي كتب إلى أبي العلاء المعري رسالة مشهورة تعرف بـ (رسالة ابن القارح) وأجابه المعري بـ (رسالة الغفران). كان شيخا من

стр. 1738

أهل الأدب راوية للأخبار حافظا لقطع كثيرة من اللغة والأشعار، قيما بالنحو" أ. هـ. وفاته: كان حيا سنة (٤٢١ هـ) إحدى وعشرين وأربعمائة. ٢٣٩١ - الأجل * اللغوي: علي بن منصور بن عبيد الله الخطيبي، المعروف بالأجل، أبو علي الأصبهاني البغدادي الشافعي. ولد: سنة (٥٤٧ هـ)، وقيل: (٥٤٩ هـ) سبع وأربعين، وقيل: تسع وأربعين وخمسمائة. من مشايخه: ابن العصار، وأبو البركات الأنباري وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "عالم فاضل لغوي فقيه كاتب مقيم بالنظامية .. ولا أعلم له في زمانه نظيرا في علم اللغة .. وهو حفظه لكثير من الأشعار والأخبار ممتع المحاضرة، إلا أنه لا يتصدى للإقراء، ولقد سألته في ذلك وخضعت إليه بكل وجه ينقد لذلك، ولا يكاد أحد يراه جالسا، إنما هو في جميع أوقاته قائم على رجليه في النظامية ولو جلس للإقراء لإحياء علوم الأدب ولضربت إليه أباط الإبل في الطلب" أ. هـ. • إنباه الرواة: "فاضل له معرفة تامة بالأدب .. وبرع في ذلك حتى صار يشار إليه في معرفة اللغة العربية، ونقلها حفظا وعلما مع حفظ القرآن المجيد ومعرفة الفقه على مذهب الشافعي" أ. هـ قلت: في هامش إنباه الرواة نقل عن ابن مكتوم قوله: "قال ابن النجار البغدادي في تاريخه: إنه كان سيء الطريقة متهاونا في أمور دينه وإنه كانت عليه ظلمة" أ. هـ. • طبقات الشافعية للأسنوي: "كان يحفظ كتبا منها (الجمل) لابن فارس، وكتاب (إصلاح المنطق). وكان سريع الحفظ. وكان قيما بالنظامية، ولم يتأهل قط" أ. هـ. وفاته: سنة (٦٢٢ هـ) اثنتين وعشرين وستمائة. ٢٣٩٢ - الكسروي * النحوي علي بن مهدي بن علي بن مهدي الكسروي، أبو الحسن الأصفهاني. من مشايخه: أبوه، والجاحظ، وديك الجن وغيرهم. من تلامذته: علي بن يحيى بن المنجم، وأبو علي الكوكبي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "أحد الرواة العلماء النحويين الشعراء .. قال ابن أبي طاهر: وكان الكسروي أديبا ظريفا حافظا راوية شاعرا عالما بـ (كتاب العين) خاصة. وكان يؤدب هارون بن علي بن يحيى النديم، واتصل بأبي النجم المعتضدي مولى المعتضد وتوفي في خلافته" أ. هـ. • بغية الوعاة: "النحوي المتكلم .. قال السلفي:

стр. 1739

أخذ الكلام على أبي الحسن الأشعري" أ. هـ. من مصنفاته: "كتاب الأعياد والنواريز"، وكتاب "مناقضات من زعم أنه لا ينبغي أن يقتدي القضاة" وغيرها. ٢٣٩٣ - الأهوازي * المفسر: علي مهزيار الأهوازي، أبو الحسن. من مشايخه: علي بن موسى الرضى، وأبو الحسن العسكري، وعلي بن محمد وغيرهم. كلام العلماء فيه: • فهرست الطوسي: "﵀ جليل القدر واسع الرواية، ثقة" أ. هـ. • هدية العارفين: "من علماء الشيعة كان أبوه نصرانيا فأسلم" أ. هـ. • معجم المفسرين: "فقيه إمامي، مفسر، مشارك في بعض العلوم من أهل الأهواز، أصله من الدورق بخوزستان كان هو وأبوه نصرانيين وأسلما" أ. هـ. وفاته: نحو سنة (٣٥٠ هـ) خمسين وثلاثمائة. من مصنفاته: له تصانيف كثيرة، منها "تفسير القرآن"، و"التقية". ٢٣٩٤ - القمي * المفسر: علي بن موسى بن يزداد، وقيل يزيد القمي (١) النيسابوري، أبو الحسن. من مشايخه: محمد بن حميد الرازي، ومحمد بن معاوية بن مالج وغيرهما. من تلامذته: أبو بكر أحمد بن سعد بن نصر، وأحمد بن أحيد الكاغدي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الفهرست لابن النديم: "أحد الفقهاء العراقيين المشهورين والعلماء الفضلاء المصنفين" أ. هـ. • السير: "الإمام العلامة، شيخ الحنفية بخراسان". وقال: "تصدر بنيسابوري للإفادة، وتخرج به الكبار وبعد صيته، وطال عمره، وأملى الحديث، وكان صاحب رحلة ومعرفة" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "الفقيه الحنفي: إمام أهل الرأي في عصره بلا مدافعة" أ. هـ. • معجم المفسرين: "إمام الحنفية في عصره، مفسر محدث تصدر بنيسابور للإفادة وتخرج به

стр. 1740

جماعة من الكبار" أ. هـ. وفاته: سنة (٣٠٥ هـ) خمس وثلاثمائة. من مصنفاته: "أحكام القرآن" قال السيوطي: هو كتاب جليل، و "نقض ما خالف فيه الشافعي العراقيين في أحكام القرآن" وغيرهما. ٢٣٩٥ - ابن النقرات * المقرئ: علي بن موسى بن علي بن موسى بن محمد، أبو الحسن بن النقرات الأنصاري السالمي الجياني. ولد: سنة (٥١٥ هـ) خمس عشرة وخمسمائة. من مشايخه: أبو علي بن عريب، وعبد الله بن محمد الفهري وغيرهما. من تلامذته: أبو عبد الله القرطبي، وأبو الحجاج بن محمد الأندي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الذيل والتكملة: "كان مقرئا مجودا محدثا راوية حافظا للآداب عارفا بالأنساب صالحا ورعا فاضلا زاهدا ذا حظ من قرض الشعر تصدر للإقراء بمدينة فاس" أ. هـ. • معرفة القراء: "نزيل فاس ومقرئها"، وقال: "كان صالحا ورعا" أ. هـ. • فوات الوفيات: "لم ينظم أحد في الكيمياء مثل نظمه بلاغة ومعاني وفصاحة ألفاظ وعذوبة تراكيب" أ. هـ. • نفح الطيب: "لو لم يكن للأندلسيين غير كتاب (شذور الذهب) لكفاهم دليلا على البلاغة". وقال: "لم ينظم أحد في الكيميا مثل نظمه بلاغة معان وفصاحة ألفاظ وعذوبة تراكيب حتى قيل فيه: إن لم يعلمك صناعة الذهب علمك الأدب. وفي عبارة بعضهم: إن فاتك ذهبه لم يفتك أدبه. وقيل فيه أنه شاعر الحكماء، وحكيم الشعراء" أ. هـ. • غاية النهاية: "إمام كبير وأديب بليغ". وقال: "قال الأبار: وإليه ينسب الكتاب الموسوم بـ (شذور الذهب) في الكيميا" أ. هـ. وفاته: سنة بضع وتسعين وخمسمائة، وقد قارب الثمانين. من مصنفاته: "شذور الذهب في صناعة الكيميا" نظم. ٢٣٩٦ - الدهان * المقرئ: علي بن موسى بن يوسف الإمام، أبو الحسن السعدي المصري، المعروف بالدهان. ولد: سنة (٥٩٧ هـ) سبع وتسعين وخمسمائة. من مشايخه: أبو الفضل جعفر الهمداني، وأبو القاسم الصفراوي وغيرهما. من تلامذته: أبو عبد الله القصاع، والبرهان الوزيري، والشمس الحاضري وغيرهم.

стр. 1741

كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "سمع من جماعة، وتصدر للإقراء بالفاضلية، وكان ورعا خيرا عارفا بوجوه القراءات. كثير المروءة، ساعيا في مصالح تلامذته" أ. هـ. • العبر: "المقرئ الزاهد .. وكان ذا علم وعمل" أ. هـ. • غاية النهاية: "إمام مقرى ثقة صالح" أ. هـ. وفاته: سنة (٦٦٥ هـ) خمس وستين وستمائة. ٢٣٩٧ - ابن عصفور * النحوي، اللغوي، المفسر: علي بن مؤمن بن محمد بن علي بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن عبد الله بن منظور بن عصفور الحضرمي: إشبيلي استوطن بآخره تونس، أبو الحسن بن عصفور. ولد: سنة (٥٩٧ هـ) سبع وتسعين وخمسمائة. من مشايخه: أبو الحسن الدباج، وأبو علي الشلوبين وغيرهما. من تلامذته: الحسن عبد الرحمن بن عذرة، وحدث عنه أبو عبد الله بن أبي، وأبو محمد مولى سعيد بن حكم وغيرهم. كلام العلماء فيه: • صلة الصلة: "لازم الشيخ أبو علي الشلوبين مدة في علم العربية وانتفع به كثيرا ثم كانت بينهما منافرة أدت إلى وحشة وأفضت إلى مقاطعة .. " أ. هـ. • الذيل والتكملة: "كان ماهرا في علم العربية، ريان من الأدب .. وأحسنهم تصنيفا في علوم اللسان .. " أ. هـ. • الوافي: "قال الشيخ شمس الدين: ولا تعلق له بعلم القراءات ولا الفقه ولا الحديث ولم يكن بذاك الورع أ. هـ. قلت -أي الصفدي-: كان الشيخ تقي بن تيمية يدعي أنه لم يزل يرجم بالنارنج في مجلس شراب إلى أن مات .. " أ. هـ. • فوات الوفيات: "العلامة النحوي .. حامل لواء العربية بالأندلس قال ابن الزبير: لم يكن عنده ما يؤخذ عنه سوى العربية ولا تأهل لغير ذلك ولم يكن بذاك الورع" أ. هـ. • عنوان الدراية: "الشيخ الفقيه الأستاذ النحوي التاريخي .. وهو حافظ متصور لما هو حافظ له .. وكان أستاذا للأمير يحيى .. وتدل تآليفه النحوية على أن له مشاركة في علم المنطق .. " أ. هـ. • قلت: قال جميل عبد الله عويضة في بحثه المقدم لنيل درجة الدكتوراه (ص ٧٤): "أخذ ابن

стр. 1742

عصفور علوم العربية عن رجلين من أجل شيوخ العصر، وكانت إمامتهما مسألة لا تحتمل الجدل أو النزاع فيها فكان الشلوبيين إلى جانب تدريسه النحو يقرئ طلابه كتب الأدب، ودواوين الشعر، كما كان الدباج يقرئ العربية والآداب والقراءات، ولكن ابن عصفور لم يكن له تعلق بعلم القراءات، ولا الفقه والحديث، وما لم تمتد إليه يد الفناء من آثار ابن عصفور ينبئ عن اتصال بنواح كثيرة من علوم العربية وآدابها من نحو وصرف، وشروح لآداب الجاهليين والإسلاميين شرحا أدبيا يكشف عن تمكنه من فهم النصوص الأدبية. لقد تنوعت دراسات ابن عصفور العربية حتى كادت تشمل كثير علومها في عصره، إلا أن النحو والصرف كانا غالبين عليه، حتى أنه كان فيهما بحرا لا يشق لجه، وصار يضرب به المثل في دقائق النحو، وغوامض الصرف. يقول الغبريني: وأخبرني بعض أصحابنا أنه شرح جزء من كتاب الله العزيز وسلك فيه مسلكا لم يسبق إليه من الإيراد والإصدار والأعذار بما يتعلق بالألفاظ ثم بالمعاني، ثم بإيراد الأسئلة الأدبية على أنحاء مستحسنة وقال: لو أعانني الوقت، وأمدني الله بالمعونة منه، وأكمل هذا الشرح على هذا المنزع لكان ذخيرة العالم. قال الغبريني: وهو من له قدرة على هذا، وهو أولى الناس بشرح كتاب الله تعالى. والغبريني قريب عهد بابن عصفور بل هو معاصر له. وهو من أهل بجاية التي سكنها ابن عصفور، وأقرأ فيها مدة، فروايته لا بد أن نأخذها مأخذ الجد، لا سيما أن الرجل ثقة، حيث كان قاضيا للقضاة في بلده" أ. هـ. وفاته: سنة (٦٦٩ هـ) تسع وستين وستمائة، وقيل: (٦٦٣ هـ) ثلاث وستين وستمائة. من مصنفاته: له شرح جزء من كتاب الله العزيز، وله "شرح كتابه سيبويه" و"جمل الزجاجي" و "المقرب" في النحو يقال: إن حدوده كلها مأخوذة من الجزولية وزاد فيها ما ورد في الجزولية. ٢٣٩٨ - البلبيسي * المفسر: علي بن ناصر بن محمد بن أحمد البلبيسي المكي، أبو الحسن، علاء الدين الحجازي. ولد: (٨٤١ هـ) إحدى وأربعين وثمانمائة. من مشايخه: زين الدين عبد الرحيم المكي الأسيوطي، والشرف المناوي وغيرهما. من تلامذته: البرهان العمادي وغيره. كلام العلماء فيه: • الضوء: "تكلم على الناس وأكثر من الخوض فيما لم يتأهل له والصياح بما لا يتكلم به إلا مخبط مثله ولذا لم يكن البرهان يلتفت لكلامه بل توسل بي عنده في القراءة عليه فما وافق وعلل ذلك بما ظهر من أمره شيئًا فشيئا إلى أن تكامل وذكر ما يؤول إلى الإرجاء وفضل حمزة على علي

стр. 1743

إلى غير ذلك من مفردات لا طائل تحتها .. " أ. هـ. • الكواكب: "الشيخ الإمام العلامة .. " أ. هـ. • الأعلام: "فقيه من علماء الشافعية .. " أ. هـ. وفاته: (٩١٥ هـ) خمس عشرة وتسعمائة. من مصنفاته: "تفسير القرآن الكريم" و"النور الطالع من أفق الطوالع". ٢٣٩٩ - الناصف * النحوي، اللغوي: علي النجدي الناصف. ولد: سنة (١٣١٦ هـ) ست عشرة وثلاثمائة وألف. كلام العلماء فيه: • تتمة الأعلام: "أديب لغوي .. دخل الكتاب فحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، ثم انتقل إلى الأزهر الشريف فنهل منه من موارد اللغة والأدب ... اختير عضوا للجنة إحياء التراث بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وانتخب عضوا عاملا بمجمع اللغة العربية في سنة (١٩٧٤ م) وله نشاط علمي غزير ما بين بحوث لغوية .. وبين تآليف كثيرة .. " أ. هـ. وفاته: سنة (١٤٠٢ هـ) اثنتين وأربعمائة وألف. من مصنفاته: "سيبويه إمام النحاة"، و "تاريخ النحو"، و "من قضايا اللغة العربية" وغيرها. ٢٤٠٠ - البرنيقي * النحوي، اللغوي: علي بن نصر بن سليمان، أبو الحسن البرنيقي (١). من مشايخه: حدث عن سعيد بن السكن وغيره. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "اللغوي، أحد الأدباء: رأيت -أي ياقوت- بخطه كتبا أدبية لغوية ونحوية فوجدته حسن الخط متقن الضبط وكان مقامه بمصر ولعله من أهلها" أ. هـ. • إنباه الرواة: "كان نحويا لغويا فاضلا، مشهورا بالأدب وكتب بخطه الكثير. وكان الناس يتنافسون في خطه وتحصيله .. وكان خطه خطا قاعدا عاقلا بين المخطوط، كثير الضبط، في غاية التحقيق والتنقيب والتصحيح" أ. هـ. وفاته: كان حيا سنة (٤٨٣ هـ) ثلاث وثمانين وأربعمائة. ٢٤٠١ - الفندورجي * اللغوي: علي بن نصر بن محمد بن عبد الصمد

стр. 1744

الفندروجي (١)، أبو الحسن الإسفراييني. ولد: سنة (٤٨٩ هـ) تسع وثمانين وأربعمائة. من مشايخه: عبد الغافر بن محمد بن الحسين الشيروري وغيره. من تلامذته: عبد الكريم السمعاني وغيره. كلام العلماء فيه: • الأنساب: "كان يرجع إلى فضل وافر ومعرفة تامة بالأدب واللغة مليح الشعر حسن النظم والنثر، وكان ينشئ الكتب في ديوان السلطان والوزير" أ. هـ. وفاته: في حدود سنة (٥٥٠ هـ) خمسين وخمسمائة. ٢٤٠٢ - ابن ماكولا * النحوي، اللغوي: علي بن هبة الله بن جعفر بن علكان بن محمد بن دلف بن القاسم بن عيسى، المعروف بابن ماكولا. ولد: (٤٢٢ هـ) اثنتين وعشرين وأربعمائة. من مشايخه: سمع أبا طالب بن غيلان، وأبا بكر بن بشران وأبا القاسم بن شاهين وغيرهم. من تلامذته: الخطيب البغدادي ويعد من شيوخه أيضًا والفقيه نصر المقدسي والحميدي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • المنتظم: "قال ابن الجوزي: سمعت شيخنا عبد الوهاب يقدح فيه ويقول: العلم يحتاج إلى دين .. " أ. هـ. • معجم الأدباء: "كان نحويا مجودا وشاعرا مبرزا جزل الشعر فصيح الكلام صحيح النقل، ما كان في البغداديين في زمانه مثله" أ. هـ. • فوات الوفيات: "وكان نحويا مجودا شاعرا صحيح النقل ما كان في البغداديين في زمانه مثله .. " أ. هـ. • تذكرة الحفاظ: "وأخبرنا أبو علي الخلال ... قال سألت شجاعا الهذلي عن ابن ماكولا فقال: كان حافظا فهما ثقة" أ. هـ. • طبقات الحفاظ: "قال السمعاني: كان إماما عالما مثبتا حافظا حتى كان يقال له الخطيب الثاني أ. هـ. وقال أبو طاهر بن سلفة: سألت أبو القاسم النرسي عن الخطيب: فقال: جبل لا يسأل عن مثله" أ. هـ. • الأعلام: "أمير مؤرخ، من العلماء الحفاظ الأدباء .. " أ. هـ. وفاته: (٤٨٥ هـ) خمس وثمانين وأربعمائة. من مصنفاته: "المختلف والمؤتلف" جمع فيه بين كتاب الدارقطني وعبد الغني الخطيب، و "الإكمال" في المؤتلف والمختلف من الأسماء والألقاب وغيرها.

стр. 1745

٢٤٠٣ - ابن الفوارس الجميزي * المقرئ: علي بن هبة الله بن سلامة بن المسلّم، أبو الحسن اللخمي المصري الشافعي، بهاء الدين، ابن بنت الشيخ أبي الفوارس الجميزي. ولد: (٥٥٩ هـ) تسع وخمسين وخمسمائة. من مشايخه: ابن عساكر، والسلفي، وتلا على أبي الحسن البطائحي، والشاطبي وغيرهم. من تلامذته: البرزالي، والمنذري، وابن النجار، والدمياطي، وابن دقيق العيد وغيرهم. كلام العلماء فيه: • السير: "شيخ الديار المصرية العلّامة المفتي المقرئ .. وهو مسدد الفتاوى وافر الجلالة، حسن التصون، مسند زمانه" أ. هـ. • معرفة القراء: "قال الذهبي: وأنا أتعجب من القراء كيف لم يزدحموا على الشيخ بهاء الدين لأنه كان أعلى أهل زمانه إسنادًا في القراءات، فلعله كان المانع من جهته .. -إلى أن- قال: وقد تفقه بمصر .. ودرّس وأفتى وانتهت إليه رئاسة العلم بالديار المصرية، وانقطع بموته إسناد عال" أ. هـ. • مرآة الزمان: "وكان إمامًا فاضلًا عابدًا عارفًا بمذهب الشافعي دينا، وكان يخالط الملوك" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "محدث مسند الديار المصرية وخطيبها .. " أ. هـ. وفاته: (٦٤٩ هـ) تسع وأربعين وستمائة. ٢٤٠٤ - جونقا الكاتب * اللغوي: علي بن الهيثم الكاتب الأنباري، يعرف بجونقا. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "كان من الكتاب المستخدمين في ديوان المأمون وغيره من الخلفاء، وكان فاضلًا أديبًا كثير الاستعمال للتقعير والقصد لعويص اللغة حتى قال المأمون فيما حدّث به الفضل بن محمّد اليزيدي عن أبيه قال: قال المأمون أنا أتكلم مع الناس أجمعين على سجيّتي إلا علي بن الهيثم فإني أتحفظ إذا كلمته لأنه يُغرق في الإعراب". وقال: "ذكر حماد بن إسحاق عن بشر المريسي قال: حضرت المأمون وأنا وثمامة ومحمد بن أبي العباس الطوسي وعلي بن الهيثم فتناظروا في التشيع، فنصر محمّد بن أبي العباس مذهب الإمامية، ونصر علي بن الهيثم مذهب الزيدية، وشرق الأمر بينهما إلى أن قال محمّد بن أبي العباس لعلي بن الهيثم: يا نبطي ما أنت والكلام؟ فقال المأمون وكان متكئًا فجلس: الشتم عيّ والبذاء لؤم، وقد أبحنا الكلام وأظهرنا المقالات فمن قال بالحق حمدنا ومن جهل وقفناه ومن ذهب عن الأمر حكمنا فيه بما يجب فاجعلا بينكما أصلًا فإن الكلام الذي أنتم فيه من الفروع، فإذا افترعتما شيئًا رجعتما إلى مقالته الأولى، فقال له عليّ: والله لولا جلالة المجلس

стр. 1746

وما وهب الله من رأفة أمير المؤمنين وأنه قد نهانا لأعرقت جبينك وحسبنا من جهلك غسلك المنبر بالمدينة، فاستشاط المأمون غضبا على محمد، وأمر بإخراجه فعاذ بطاهر حتى شفع فيه فرضي عنه" أ. هـ. ٢٤٠٥ - القرماني * المفسر: علي بن يحيى، علاء الدين السمرقندي القرماني. من مشايخه: علاء الدين البخاري وغيرهم. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "مفسر من علماء الحنفية .. " أ. هـ. • معجم المفسرين: "مفسر منطقي .. " أ. هـ. وفاته: نحو (٨٨٠ هـ) وقيل: (٨٦٠ هـ) ثمانين، وقيل: ستين وثمانمائة. من مصنفاته: "تفسير القرآن، وهو المسمى: "بحر العلوم"، وله "حاشية على شرح الشمسية" وغير ذلك. ٢٤٠٦ - أبو الحسن الموصلي * اللغوي، المقرئ: علي بن يعقوب بن شجاع بن علي بن إبراهيم بن محمد بن أبي زهران العماد، أبو الحسن الموصلي الشافعي. ولد: سنة (٦٢١ هـ) إحدى وعشرين وستمائة. من مشايخه: أبو إسحاق بن وثيق الأندلسي وغيره. من تلامذته: علاء الدين المروزي الملقب بالجنة وغيره. كلام العلماء فيه: • العبر: "أحد من انتهت إليه رئاسة الإقراء" أ. هـ. • معرفة القراء: "المقريء الأستاذ الفقيه الشافعي .. وكان إماما محققا رأسا في التجويد، بصيرا بالعلل خبيرا بغوامض المسائل وكان فصيحا مفوها، جيد العربية عالما بالأصول والنظر نقالا للمذهب .. وكان في الشيخ انبساط وعشرة، وبأو، والله يغفر له. بلغني أن الشيخ زين الدين الزواوي (١) كان يعظمه من حيث معرفة الفن ويقدمه على نفسه" أ. هـ. • غاية النهاية: "شيخ مشايخ الإقراء بدمشق" أ. هـ. وفاته: سنة (٦٨٢ هـ) اثنتين وثمانين وستمائة. ٢٤٠٧ - البكري * المفسر: علي بن يعقوب بن جبريل البكري،

стр. 1747

نور الدين، أبو الحسن المصري الشافعي. ولد: (٦٧٣ هـ) ثلاث وستين وستمائة. كلام العلماء فيه: • البداية: "وقد كان في جملة من ينكر على شيخ الإسلام ابن تيمية، أراد بعض الدولة قتله فهرب واختفى عنده .. وما مثاله إلا مثال ساقية ضعيفة كدرة لاطمت بحرا عظيما صافيا، أو رملة أرادت زوال جبل، وقد أضحك العقلاء عليه ... وكانت جنازته مشهورة غير مشهودة. وكان شيخه ينكر عليه إنكاره على ابن تيمية ويقول له: أنت لا تحسن تتكلم .. " أ. هـ. • الدرر: "اشتغل بالفقه والأصول. كان جوادا مقلا فقيها فاضلا مناظرا وهو ممن كان يشدد على ابن تيمية لما امتحن بالقاهرة .. قال الذهبي: كان دينا متعففا مطرحا للتجمل نهاء عن المنكر. وكان وثب مرة على ابن تيمية ونال منه، وأكثر القلاقل" أ. هـ. • قلت: ومن مقدمة كتابه "الاستغاثة" لشيخ الإسلام، المعروف بالرد على البكري: "له رد على الشيخ تقي الدين بن تيمية في مسألة الاستغاثة بالمخلوقين، أضحك فيها على نفسه العقلاء، وشمت به فيها الأعداء؛ لأن مثله مثل ساقية صغيرة كدرة الماء لاطمت بحرا عظيما صافي الماء قد ملئ درا وجوهرا وحمة وعلما، أو كرملة صغيرة أرادت زوال جبل شامخ عن محله حطما؛ فكان كما قال عنه شيخ الإسلام ابن تيمية: إن كلامه لا يتكلم به أحد من أهل العلم والإيمان، وإنما يتكلم به أعور بين عميان، يروج عليهم بسبب ضلالهم وإضلالهم ما يقوله من الهذيان. وكان شيخه شمس الدين الجزري (١) قد رد عليه فيما دخل فيه في هذه المسألة من التكفير، وأعظم عليه في ذلك النكير، وبين أن هذا الكلام الذي صدره منه لا يقوله أحد ممن يعرف بالعلم والإيمان، وإنما يقوله جاهل في غاية الجهل أو صبي مع الصبيان، وأخذ شيخه يندب على مصر وينوح، إذ كان مثل هذا الكلام يظهر به فيها شخص ويبوح. قال ابن تيمية: رأيت أن مثل هذا لا يخاطب خطاب العلماء، وإنما يستحق التأديب البليغ والنكال الوجيع الذي يليق بمثله من السفهاء، إذا سلم من التكفير؛ فإنه لجهله ليس له خبرة بالأدلة الشرعية التي تتلقى منها الأحكام، ولا خبرة بأقوال أهل العلم الذين هم أئمة أهل الإسلام، بل يريد أن يتكلم بنوع مشاركة في فقه وأصول، وتصوف ومسائل كبار، بلا معرفة ولا تعرف، والله أعلم بسريرته، هل هو طالب رياسة بالباطل، أو ضال يشبه الحالي بالعاطل، أو اجتمع في الأمران؟ وما هو من الظالمين ببعيد. قال: وكلامه في الاستغاثة بغير الله أتى فيه من الجهالات بالعجب العجاب. قال: فمجموع ما قاله ما علمت أنه سبقه إليه أحد من المسلمين" أ. هـ. وفي فقرة عقيدة البكري من مقدمة كتاب

стр. 1748

"الاستغاثة" قال محققه: "البكري صوفي قبوري كما هو واضح فيما نقل عنه شيخ الإسلام ابن تيمية، يدافع عن أقوال الصوفية ويعظمها ويدعو إلى تعظيم القبور ودعاء القبوريين من دون الله تعالى، بل يكفر ويرمي بالزندقة كل من يرد عليه ضلاله كما فعل مع شيخ الإسلام ابن تيمية، فقد قال البكري: لقد خشيت على كثير من أهل العلم الإقليم بشب تقاعدهم عن نصرة الرسول ﷺ انتهى. وهذه عادة القبورية في كل عصر ومصر وقد برأه شيخ الإسلام ابن تيمية من القول بالحلول والاتحاد وهذا من عدله ﵀ وإنصافه. ومع صوفيته وقبوريته فقد أغفله الشعراني في طبقاته، ولم أجد له ذكرا في المصادر الصوفية، ولعل تكفيره ابن عربي شيخ الصوفية الأكبر هو السبب في إغفاله. وأما اعتقاده في الأسماء والصفات والقدر فليس له كلام واضح فيها، ولكنه يرى بعض آراء الأشاعرة، فهو يرى أن التوحيد هو توحيد الربوبية فقط، وينكر السببية، ويقول بالجبر، وغير ذلك" أ. هـ. وفاته: (٧٢٤ هـ) أربع وعشرين وسبعمائة. من مصنفاته: "تفسير الفاتحة" و"كتاب في البيان". ٢٤٠٨ - ابن الشريك * النحوي، المقرئ: علي بن يوسف بن محمد بن أحمد الأنصاري، أبو الحسن، ويعرف بابن الشريك. ولد: سنة (٥٥٥ هـ) خمس وخمسين وخمسمائة. من مشايخه: أبو إسحاق بن محارب، وأبو القاسم بن تمام وغيرهما. من تلامذته: ابنه أبو الحجاج، وأبو بكر بن الطيب، وأبو بكر بن محمد المعافري الفريشي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تكملة الصلة: "أدب بالقرآن والعربية وبلغ في الفهم والذكاء الغاية ويقال أنه كان أول أمره نجارا فلما كف بصره أقبل على العلم فبرع في العربية واستفاد بتعليمها مالا جليلا" أ. هـ. • الذيل والتكملة: "كان مقرئا حسن القيام على تجويد كتاب الله، ضابطا لأحكام القراءات، بارعا في علم العربية، ذا مشاركة حسنة في غير ذلك من المعارف، ضريرا أشل اليدين -نفعه الله- آية من آيات الله في الفهم والذكاء، ويذكر أنه كان نجارا فلما كف بصره انقطع إلى طلب العلم فبرز في النحو، وتأمل من الإقراء وتعليم العربية مالا جسيما" أ. هـ. • بغية الوعاة: "قال ابن الزبير: كان أديبا نحويا مقرئا للقرآن" أ. هـ. وفاته: سنة (٦١٩ هـ) تسع عشرة وستمائة.

стр. 1749

٢٤٠٩ - أبو الحسن القفطي * النحوي، اللغوي، المفسر: علي بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الواحد بن موسى، ينتهي إلى بكر بن وائل، وزير حلب القاضي الأكرم الوزير، جمال الدين، أبو الحسن القفطي. ولد: (٥٦٨ هـ) ثمان وستين وخمسمائة. من مشايخه: أبو الطاهر بن بنان، والحافظ أبو طاهر السلفي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "اجتمعت -أي ياقوت- بخدمته في حلب فوجدته جم الفضل كثير النبل عظيم القدر سمح الكف طلق الوجه حلو البشاشة، وكنت ألازم منزله ويحضره أهل الفضل وأرباب العلم، فما رأيت أحدا فاتحه في فن من فنون العلم كالنحو واللغة والفقه والحديث وعلم القرآن والأصول والمنطق .. وجميع العلوم على الإطلاق إلا وقام به أحسن قيام" أ. هـ. • فوات الوفيات: "وكان صدرا محتشما كامل السؤدد، جمع من الكتب ما لا يوصف .. وكان لا يحب من الدنيا سواها ولم يكن له دار ولا زوجة .. وله حكايات غريبة في غرامه بالكتب .. " أ. هـ. • الوافي: "أحد الكتاب المشهورين المبرزين. كان يقوم بعلوم اللغة والنحو والفقه والحديث وعلوم القرآن والأصول والمنطق والنجوم والهندسة والتاريخ والجرح والتعديل ... " أ. هـ. وفاته: (٦٤٦ هـ)، ست وأربعين وستمائة. من مصنفاته: "كتاب الضاء والظاء" وهو ما اشتبه باللفظ واختلف بالخط، و"إنباه الرواة في أخبار النحاة" وغيرها. ٢٤١٠ - الشطنوفي * النحوي، المفسر المقرئ: علي بن يوسف بن حريز بن معضاد بن محمد بن أحمد، المشهور بالشيخ نور الدين الشطنوفي اللخمي الشافعي. ولد: (٦٤٧ هـ) سبع وأربعين وستمائة. من مشايخه: تقي الدين الجرائدي، وصالح بن إبراهيم، والصفي الخليل وغيرهم. من تلامذته: قرأ عليه الشيخ إبراهيم الحكري، وإسماعيل العجمي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "الإمام الأوحد المقرئ النحوي، حضرت مجلس إقرائه فأعجبني سمته وسكونه، وكان ذا غرام بالشيخ عبد القادر الجيلي، جمع أخباره ومناقبه في نحو من ثلاث مجلدات، وكتب فيها عمن أقبل وأدبر، فراج عليه فيها حكايات كثيرة مكذوبة .. " أ. هـ.

стр. 1750

* الدرر: "ولي تدريس التفسير بالجامع الطولوني وأخذ القراءات والعربية. وولي الإقراء بجامع الحاكم. وكان الناس يكرمونه ويعظمونه وينسبونه إلى الصلاح. قال الجمال جعفر: وكان عالما تقيا مشكور السيرة .. " أ. هـ. • بغية الوعاة: "وكان كثير من الناس يعتقده، والقضاة تكرمه .. وقال ابن مكتوم: كان رئيس المقرئين بالديار المصرية وقعدوا في المشائخ من النحاة وله اليد الطولى في علم التفسير .. " أ. هـ. • الأعلام: "عالم بالقراءات" أ. هـ. وفاته: (٧١٣ هـ) ثلاث عشرة وسبعمائة. من مصنفاته: جمع مناقب الشيخ عبد القادر، وسمى الكتاب "البهجة"، قال الجمال جعفر: وذكر فيها غرائب وعجائب وطعن الناس في كثير من حكاياته ومن أسانيده فيها. ٢٤١١ - سبط الفناري * النحوي، اللغوي: علي بن يوسف بن محمد الفناري، علاء الدين الرومي الحنفي وهو سبط الإمام الفناري محمد بن حمزة. كلام العلماء فيه: • الشقائق النعمانية: " .. اتصل بخدمة بعض المشائخ ودخل الخلوة عنده وحصل من علم الصوفية ذوقا عظيما، وكان ذلك الشيخ العارف بالله المجذوب السالك إلى الله صاحب كرائم الأخلاق المشتهر اسمه بالآفاق الشيخ حاجي خليفة .. " أ. هـ. • الشذرات: " .. كان مقرئ بصحبة السلاطين بحيث كان يغلب عليه الصمت إلا إذا ذكر له صحبة سلطان. يورد الحكايات اللطيفة والنوادر" أ. هـ. • الكواكب السائرة: "وكان لا ينام على فراش وإذا غلبه النوم استند إلى الجدار والكتب بين يديه فإذا استيقظ ينظر في الكتاب .. " أ. هـ. • الفوائد البهية: "كان ماهرا في الرياضيات والكلام والأصول والفقه والبلاغة" أ. هـ. وفاته: (٩٠٣ هـ) ثلاث وتسعمائة. من مصنفاته: "شرح الكافية" في النحو. ٢٤١٢ - البصروي * النحوي: علي بن يوسف بن علي بن أحمد، علاء الدين، الدمشقي العاتكي، الشهير البصروي. ولد: (٨٤٢ هـ) اثنتين وأربعين وثمانمائة. من مشايخه: لازم شيخ الإسلام رضي الدين الغزي، وولده العلامة القاضي شهاب الدين وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الكواكب السائرة: "الشيخ الإمام العلامة .. اشتغل في العلم وبرع في الفقه وغيره" أ. هـ. • الأعلام: "فقيه شافعي نحوي .. " أ. هـ.

стр. 1751

وفاته: (٩٠٥ هـ) خمس وتسعمائة. من مصنفاته: "شرح جمع الجوامع" للتاج السبكي، و "النفحة الزكية في شروح المقدمة الآجرومية". ٢٤١٣ - الكرماني * المفسر: علي أصغر بن عبد الصمد القنوجي البكري الكرماني. ولد: سنة (١٠٥١ هـ) إحدى وخمسين وألف. كلام العلماء فيه: • هدية العارفين: "الهندي الحنفي من أعاظم فقهائهم" أ. هـ. • الأعلام: "فاضل هندي" أ. هـ. • معجم المفسرين: "صوفي مفسر من فقهاء الحنفية. من أهل الهند، بكري النسب أصله من المدينة المنورة" أ. هـ. وفاته: سنة (١١٤٠ هـ) أربعين ومائة وألف. من مصنفاته: "ثواقب التنزيل" في التفسير، كتفسير الجلالين، وله "اللطائف العلية في المعارف الإلهية" على نسق فصوص الحكم لابن عربي. ٢٤١٤ - علي أصغر * المفسر: علي أصغر بن محمد بن يوسف القزويني. من مشايخه: خليل القزويني، ومحمد باقر القزويني، ورضي الدين محمد وغيرهم. كلام العلماء فيه: • روضات الجنات: "ذكره المحدث النيسابوري في عداد نفاة الاجتهاد في كتابه الموضوع لذكرهم المسمى (منية المرتاد) ووصفه بعد الترجمة له بعنوان الفاضل المحقق المدقق .. ثم قال: وهو في نهاية الفضل والتدقيق، وقصارى العلم والتحقيق، وقد حل (شرح عدة الأصول) بعد أن عجز عنه جملة الفحول" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "القزويني الشيعي، مفسر" أ. هـ. • معجم المفسرين: "فقيه إمامي مفسر، مشارك في بعض العلوم. من أهل قزوين" أ. هـ. وفاته: سنة (١١٢٠ هـ) عشرين ومائة وألف. من مصنفاته: "رموز التفاسير" في تفسير القرآن، و"تنقيح المرام في تحقيق المقام". ٢٤١٥ - قره باش * المفسر: علي الأطول بن محمد القسطموني (١) الرومي، المعروف بقره باش، الخلوتي الشعباني. كلام العلماء فيه: • معجم المفسرين: "صوفي، عارف بالكلام والتفسير، تركي مستعرب" أ. هـ.

стр. 1752

وفاته: سنة (١٠٩٧ هـ) سبع وتسعين وألف. من مصنفاته: "تفسير سورة طه"، و "أساس الدين" و "جامع أسرار الفصوص". ٢٤١٦ - اليزدي * اللغوي، المفسر: علي أكبر بن محمد بن جعفر الحسني الحسيني اليزدي. كلام العلماء فيه: • معجم المفسرين: "فقيه إمامي عارف بالأدب واللغة والمنطق والتفسير" أ. هـ. • أعيان الشيعة: "عالم لغوي أديب له تواليف كثيرة" أ. هـ. وفاته: كان حيا قبل سنة (١٢٨٨ هـ) ثمان وثمانين ومائتين وألف. من مصنفاته: تفسير القرآن لم يكمله، وله "نخبة الميزان" في اللغة وغيرها. ٢٤١٧ - علي أكبر * المفسر: علي أكبر بن محمد الهمذاني، صدر الدين. ولد: سنة (١٢٨٠ هـ) ثمانين ومائتين وألف. كلام العلماء فيه: • معجم المفسرين: "عالم إمامي ناظم مشارك في بعض العلوم" أ. هـ. وفاته: سنة (١٣٢٥ هـ) خمس وعشرين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "ناسخ التفاسير" في ثمانين ألف بيت تقريبا. ٢٤١٨ - الموسوي الحويزي * المفسر: علي خان بن خلف بن عبد المطلب بن حيدر بن محمد بن فلاح، الموسوي الحسني الحويزي. ولد: سنة (١٠١٨ هـ) ثمان عشرة وألف. من مشايخه: الشيخ محمد بن علي الحرفوشي الشامي، والشيخ صالح بن علي بن غانم وغيرهما. كلام العلماء فيه: • هدية العارفين: "الشيعي الإمامي من أكابر حويزة" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "محدث مفسر، أديب شاعر، من حكام الحويزة" أ. هـ. • معجم المفسرين: "مفسر، إمامي، عارف بالحديث والأدب شاعر، من أهل الحويزة -جنوبي العراق- ومن حكامها" أ. هـ. وفاته: بعد سنة (١٠٨٧ هـ) سبع وثمانين وألف. من مصنفاته: "منتخب التفاسير" أربع مجلدات، و "خير المقال في مدح النبي الكريم والآل"، وشرح قصيدته المقصورة في الأدب والنبوة والإمامة في أربع مجلدات.

стр. 1753

٢٤١٩ - الخلْخَالي * المفسر: علي قلي بن محمّد الخلخالي. كلام العلماء فيه: * معجم المفسرين: "نحوي مفسر، من علماء الشيعة الإمامية". أ. هـ. * معجم المؤلفين: "نحوي صرفي مفسر، أديب شاعر حكيم كاتب". وقال: "وله - يقصد كتاب - مزامير العاشقين في حقيقة النفس والترغيب إلى العالم العقلي والتزهيد عن العالم الحسي وتعليم مراقب السلوك" أ. هـ. وفاته: القرن الثاني عشر الهجري. من مصنفاته: "حاشية على أنوار التنزيل للبيضاوي"، و"شرح الشافية لابن الحاجب". ٢٤٢٠ - نجم الدين اليمني * النحوي، اللغوي: عُمارة بن علي بن زيدان بن أحمد اليمني، نزيل مصر، أَبو محمد الحكمي المذحجي الشَّافعي. ولد: سنة بضع عشرة وخمسمائة، وقيل (٥١٥ هـ) خمسة عشرة وخمسمائة وهو الصحيح. من مشايخه: عطية بن محمد. كلام العلماء فيه: * السير: "قال عمارة: كان القاضي محمد بن أبي عقامة الحفائلي رأس أهل العلم والأدب بزبيد يقول لي: أنت خارجي هذا الوقت وسعيده، لأنك أصبحت تُعد من أكابر التجار وأهل الثروة، ومن أعيان الفقهاء الذين آمنوا ومن أفضل أهل الأدب فهنيئًا لك. وحكى عُمارة أنَّ صالح بن رُزّيك فاوضه، وقال: ما تعتقد في أبي بكر وعمر؟ قلت: أعتقد أنَّه لولاهما لم يبق الإسلام علينا ولا عليكم، وأن محبتهما واجبة. فضحك وكان مُرتاضًا حصيفًا، قد سمع كلام فقهاء السُّنة. قلت -أي الذهبي- هذا حِلمٌ من الصالح على رَفضه". ثم قال: "وله بيت كيِّس في العُبيديين: أفاعيلُهم في الجُود أفعالُ سُنةٍ ... وإن خالفوني في اعتقاد التشيُّع قلت: يا ليته تشيع فقط، بل يا ليته ترفض، وإنَّما يُقال: هو إنحلال وزندقة" أ. هـ. * البداية والنهاية: "شاعرًا منطقيًا بليغًا فصيحًا لا يلحق شأوه في هذا الشأن ... وكان ينسب إلى مولاة الفاطمين وله فيهم وفي وزرائهم وأمرائهم مدائح كثيرة جدًّا وأقل ما كان ينسب إلى الرفض، وقد اتهم بالزندقة والكفر المحض" أ. هـ.

стр. 1754

* الوافي: "الفرضي الشاعر المشهور". وقال: "كان شافعيًّا شديد التعصب للسنة، أديبًا ماهرًا. ولم يزل ماشي الحال في دولة المصريين إلى أنَّ ملك صلاح الدين فمدحه كثيرًا ومدح الفاضل كثيرًا ثم إنه شرع في أمور، وأخذ في اتفاق مع رؤساء البلد في التعصب للعبيديين، وإعادة أمرهم فنقل أمرهم وكانوا ثمانية من الأعيان فأمر صلاح الدين بشنقهم، ونسب إليه بيت أظنه من وضع أعاديه عليه فإني أحاشيه من قول مثل هذا - والله أعلم - وهو: وكان مبدأ هذا الدين من رَجُلٍ ... سعى فأصبح يُدعى سيِّدَ الأممِ فأفتى الفقهاء بقتله" أ. هـ. * بغية الوعاة: "قال الجنَدي: كان فقيهًا نبيهًا، عارفًا بارعًا، نحويًّا لغويًّا فرضيًا شاعرًا فصيحًا بليغًا" أ. هـ. وفاته: سنة (٥٦٩ هـ) تسع وستين وخمسمائة. من مصنفاته: "أخبار اليمن" وله ديوان شعر مشهور. ٢٤٢١ - أَبو حفص الكتاني * المقرئ: عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير، أَبو حفص الكتاني. ولد: سنة (٣٠٠ هـ) ثلاثمائة. من مشايخه: البغوي، وابن صاعد، وتلا على ابن مجاهد وغيرهم. من تلامذته: أَبو محمد الخلَّال، وأَبو القاسم التنوخي، وتلا عليه أحمد بن مسرور، وأَبو الفوارس شيخ القلانس وغيرهم. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "وكان ثقة ... وذكره محمّد بن أبي الفوارس فقال: كان لا بأس به وكان كتابه بقراءة عاصم بن مجاهد فيه بعض النظر .. " أ. هـ. * السير: "المقرئ الإمام المحدث ... " أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "وثقه الخطيب .. " أ. هـ. * البداية: " .. كان ثقة صالحًا .. " أ. هـ. وفاته: سنة (٣٩٠ هـ) تسعين وثلاثمائة. من مصنفاته: "الأمالي" و"جزء من حديث أبي حفص". ٢٤٢٢ - أَبو البركات العلوي * النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: عمر بن إبراهيم بن محمَّد بن محمَّد بن أحمد بن علي بن

стр. 1755

الحسين، أَبو البركات العلوي الكوفي الحنفي. ولد: سنة (٤٤٢ هـ) اثنين وأربعين وأربعمائة. من مشايخه: أَبو بكر الخطيب، وأَبو الحسين بن النُّقُور، وأخذ العربية عن أبي القاسم زيد بن علي الفارسي وغيرهم. من تلامذته: السمعاني، وابن عساكر، وتلا عليه بالقراءات يعيش بن صدقة وغيرهم. كلام العلماء فيه: * الأنساب: "قال السمعاني: سمعته يقول أنا زيدي المذهب، لكني أفتي على مذهب السلطان يعني مذهب الحنفية ... " أ. هـ. * المنتظم: "له معرفة بالحديث والفقه والتفسير واللغة والأدب .. وقال يوسف بن محمَّد بن مقلد: قرأت عليه عن عائشة فقالت ﵂. فقال: تدعو لعدوة علي" أ. هـ. * العبر: "وقال أَبيّ النِّرسي: كان جاروديًا لا يرى الغسل من الجنابة .. وقد اتهم بالرفض والقدر والتجهم .. " أ. هـ. * ميزان الاعتدال: "وكان جارودي (١) المذهب، لا يرى الغسل من الجنابة .. " أ. هـ. ثم قال: "العلوي الزيدي الكوفي الحنفي الشيعي المعتزلي وكان فقير متقنع خير ديّن على بدعته .. " أ. هـ. * السير: "العلامة المقرئ النحوي، شيخ الزيدية وعالم الكوفة ... وحكى الحافظ ابن عساكر عن شيخ حدثه عن أبي البركات أنَّه يقول بالقدر وبخلق القرآن .. " أ. هـ. * البداية: "سمع الكثير وكتب كثيرًا، وأقام بدمشق مدة، وكان له معرفة جيدة بالفقه والحديث والتفسير واللغة والأدب، ... وكان خشن العيش، صابرًا محتسبًا" أ. هـ. * الشذرات: "وكان يقول: أفتي برأي أبي حنيفة ظاهرًا، وبمذهب جدِّي زيد بن علي تدينًا .. " أ. هـ. * الأعلام: "كان زيديًا معتزليًا .. وقيل صرح بالقول بخلق القرآن وبالقدر" أ. هـ. وفاته: سنة (٥٣٩ هـ) تسع وثلاثين وخمسمائة. من مصنفاته: له تصانيف في النحو وغيره. منها: "شرح اللمع لابن جني". ٢٤٢٣ - ابن كَاشُوحة * المقرئ: عمر بن إبراهيم بن علي السعدي، المعروف بابن كاشوحة. ولد: سنة (٩٧٤ هـ) أربع وسبعين وتسعمائة. من مشايخه: اشتغل على أبيه، وأخذ من الشيخ الشمس الرملي، والنور بن غانم وغيرهم. كلام العلماء فيه: * خلاصة الأثر: "وكان حسنٌ التلاوة متقنًا مجودًا خاليًا من التكلف والتعسف مع أنَّه لم يكن حسن الصوت وكان قليل الحظ من الدنيا ... " أ. هـ. * الأعلام: "مقرئ من العلماء .. ويرجح أنَّه
следующие страницы →