← Тараджим

Тараджим · id 130964

الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (3 054 стр.). Показаны 2101–2140 · переход к 2106.

стр. 2101

والبيان" تبين لنا أن المؤلف مؤول علي مذهب الأشعرية والماتريدية في جميع الصفات التي ذكرها في كتابه هذا, وإليك بعض هذه المواضع. ١ - صفة الإتيان قال (١/ ١٣٨): في معني قوله تعالي: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إلا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ﴾: "أي أمر الله بالعذاب علي أيدي ملائكته". ٢ - صفة المجيء (١/ ١٥٥): قال في معني قوله تعالي ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾: "جاء أمر ربك، أو تجلت سطوته علي القلوب يوم القيامة". ٣ - في معني الاستواء قال (١/ ٥٦ - ١٥٩): ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ﴾: استوي أي: قصد خلق السماوات". وفي موضع آخر قال: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾: استولي عليه وقد شبه لنا تصريفه وتدبيره للعالم باستيلاء الملوك علي عروشهم". وفي موضع آخر قال: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾: خلق العرش ورفعه واستولي عليه، وهذا كناية عن أنه مالك الملك". ٤ - قال في معني اليد (٢/ ٤٩٧): "يداه: قدرته"" أ. هـ. من مصنفاته: "الترتيب والبيان عن تفصيل آي القرآن" وغيرها. ٢٩١٥ - ابن الأعرابي * اللغوي: محمّد بن زياد بن الأعرابي الهاشمي مولاهم الأحول النسابة, أبو عبد الله. ولد: سنة (١٥٠ هـ) خمسين ومائة قال ثعلب: سمعت ابن الأعرابي الهاشمي يقول: ولدت في الليلة التي مات فيها أبو حنيفة. من مشايخه: ابن معاوية الضرير، والقاسم بن معن وغيرهما. من تلامذته: إبراهيم الحربي، وثعلب، وعثمان الدارمي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • الفهرست لابن النديم: "قال أبو العباس: قد أملي علي الناس ما يحمل علي أجمال لم ير أحد في علم الشعر أغزر منه" أ. هـ. • المنتظم: "كان ثقة، وكان ليله أحسن ليل" أ. هـ. • وفيات الأعيان: "كان يقول: جائز في كلام العرب أن يعاقبوا بين الضاد والظاء فلا يخطئ من يجعل هذه في موضع هذه وينشد:

стр. 2102

إلى الله أشكو من خليل أودّه ... ثلاث خِلال كلها لي غائضُ بالضاد، ويقول: هكذا سمعت من فصحاء العرب. • تاريخ الإسلام: "كان عجبًا في معرفة لغة العرب والأنساب، وكان أحْول" أ. هـ. • السير: "قال ثعلب: لزمت ابن الأعرابي تسع عشرة سنة، وكان يحضر مجلسه زهاء مئة إنسان، وما رأيت بيده كتابًا قط، انتهي إليه علم اللغة والحفظ" أ. هـ. قال الأزهري: ابن الأعرابي صالح زاهد ورع صدوق، حفظ ما لم يحفظ غيره أ. هـ. إمام اللغة ولم يكن في الكوفيين أشبه برواية البصريين منه، وكان يزعم أن أبا عبيدة والأصمعي لا يعرفان شيئًا. له مصنفات كثيرة أدبية وتاريخ وقبائل، وكان صاحب سنة واتباع" أ. هـ. • الشذرات: "صاحب اللغة، وكان إليه المنتهي في معرفة لسان العرب" أ. هـ. • البغية: "قال ابن الأعرابي: ما رأيت قومًا أكذب علي اللغة من قوم يزعمون أن القرآن مخلوق" أ. هـ. من أقواله: في تاريخ بغداد: "أخبرني الأزهري أخبرنا محمّد بن العباس أخبرنا إبراهيم بن محمّد بن عرفة الأزدي حدثنا داود بن علي قال: كنا عند ابن الأعرابي فأتاه رجل فقال يا أبا عبد الله ما معني قول الله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ قال: هو علي عرشه كما أخبر. قال الرجل ليس كذا هو يا أبا عبد الله إنما معني قوله استوي: استولي. فقال ابن الأعرابي: اسكت ما يدريك هذا؟ العرب لا تقول للرجل استولي علي الشيء حتى يكون له فيه مضاد، فأيهما غلب قيل استولي عليه، والله لا مضاد له، وهو علي عرشه كما أخبر، والاستيلاء بعد المغالبة. قال النابغة: إلا لمثلك أو من أنت سابقه ... سبق الجواد إذا استولي علي الأمد" أ. هـ. وفاته: سنة (٢٣١ هـ) إحدي وثلاثين ومائتين، وقيل: (٢٣٠ هـ) ثلاثين ومائتين والأول أصح، توفي بسامراء. من مصنفاته: "أسماء الخيل وفرسانها" في الأدب، و"الفاضل" أدب، و"أبيات المعاني" وغير ذلك. ٢٩١٦ - محمّد الواسطي * المفسر: محمّد بن زيد الواسطي. من مشايخه: أبو علي الجبائي من رؤوس المعتزلة. كلام العلماء فيه: • الفهرست لابن النديم: "من جلة المتكلمين وكبارهم أخذ عن أبي علي الجبائي وإليه كان ينتمي، وكان في زمانه عالي الصوت كثير الأصحاب، وقيل: إنه من متكلمي بغداد، وفيهم

стр. 2103

يعد وهو الصحيح، وكان ينزل في الفصيل، وكان من أخف عالم الله روحًا، ومع ذلك يقول الشعر هجا نفطويه وقال فيه: منْ سرَّه أن لا يرى فاسقًا ... فليجتنب أن يرى نفطويه أحرقه الله بنصف اسمه ... وصَيّر الباقي صُراخًا عليه ومن طريف قوله في نفطويه أنه كان يقول: من أراد أن يتناهي في الجهل فليتعرف علي مذهب الناشئ، والفقه علي مذهب داود بن علي -أي الظاهري- والنحو علي مذهب نفطويه. قال ونفطويه يتعاطي الكلام علي مذهب الناشيء والفقه علي مذهب داود وهو نفطويه، فهو إذًا نهاية في الجهل" أ. هـ. • لسان الميزان: "قال مسلمة بن قاسم: كان حنفي الفقه، بغداديًا، وعنه أخذ ابن بنت حامد الاعتزال" أ. هـ. • طبقات المفسرين للداودي: "أحد المتكلمين علي مذهب المعتزلة" أ. هـ. من مصنفاته: كتاب "إعجاز القرآن في نظمه وتأليفه"، و "الإمامة" وغير ذلك. ٢٩١٧ - ابن الزَّين * النحوي، المقرئ: محمّد بن زين بن محمّد بن زين بن الطنتدائي النحراري، أبو عبد الله. ولد: سنة (٧٦٠ هـ) ستين وسبعمائة. من مشايخه: الفخر البلبيسي، والعز القليوبي، والشمس الفراقي وغيرهم. من تلامذته: الشهاب بن جليدة، والزين جعفر السنهوري وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الضوء: " ... كل ذلك مع الصلاح والزهد وكونه خيرًا منورًا مهابًا ذا أحوال وكرامات. وبلغنا أنه كان أصم فإذا قرئ عليه يدرك الخطأ والصواب بحركات شفاه القارئ لوفورة ذكائه مع صلاحه" أ. هـ. • قلت: ومما نقل عنه في الضوء ما يدل علي أشعريته: "حكي أنه قال في بعض نظمه ما معناه: أن الله يرضي الكفر للكفار فطلبه العيني للإنكار عليه فقال له قد قال جماعة من العلماء إن المراد بالعباد في الآية خاص أي لعباده المؤمنين وذكر ذلك النووي في الأصول والضوابط فأحضر التفاسير فوجد الحق معه فأكرمه وعظمه والبيت المشار إليه هو: ويرض لأهل الكفر كفرًا وإن أبوا ... وما كان مقدورًا فلم يمحه الحذر". وفاته: سنة (٨٤٥ هـ) خمس وأربعين وثمانمائة. من مصنفاته: له منظومات في القراءات، أفرد بها قراءة كل إمام من السبعة بمنظومة، وشرح (ألفية ابن مالك) نظمًا.

стр. 2104

٢٩١٨ - المزجاجي * النحوي: محمّد بن الزين بن عبد الخالق بن علي المزجاجي الزبيدي الحنفي. من مشايخه: جده عبد الخالق بن علي ولازمه، ولازم والده الزين بن عبد الخالق. كلام العلماء فيه: * نيل الوطر: "وقد ترجمه تلميذه عاكش فقال: حامل لواء العربية في زمانه والمجلى في تحقيق العلوم الآلية على أقرانه، جادت يده في علم النحو حتى كان المرجع لعلماء عصره فيه ... يلبس الخشن من الثياب ويعزل نفسه عن ملاذ الأطعمة جنوحًا إلى الثواب، فهو أعلم أهل الزهادة، والسالك المنهج الواضح من العبادة، وله مشرب في التصوف هني والتفات إلى ذلك المقصد السني، قرأت عليه ولازمته مدة واستفدت من معارفه وأجازني فيما تجوز له روايته ... " أ. هـ. وفاته: سنة (١٢٥٢ هـ) اثنتين وخمسين ومائتين وألف. من مصنفاته: "شرح بسيط على ملحة الإعراب"، ورسائل في مسائل علمية ... ٢٩١٩ - الكلبي * المفسر: محمّد بن السَّائب بن بشر بن عمرو بن الحارث الكلبي، الكوفي، أبوالنضر. من مشايخه: جرير، والفرزدق، وأبو صالح وجماعة. من تلامذته: الثوري، وولده هشام وطائفة. كلام العلماء فيه: * الفهرس لابن النديم: "حكي أن سليمان بن علي العباسي ولي البصرة، استقدمه إليها وأجلسه في داره، فجعل يملي على الناس التفسير آيات من القرآن، حتى بلغ إلى آية في (سورة براءة) ففسرها على خلاف المعروف، فقالوا: لا نكتب هذا التفسير، فقال محمد: والله لا أمليت حرفًا حتى يكتب هذا تفسير هذه الآية على ما أنزل الله فرفع ذلك إلى سليمان بن علي، فقال اكتبوا ما يقول ودعوا ما سوى ذلك" أ. هـ. * السير: "المفسر الأخباري. كان رأسًا في الأنساب إلا أنه شيعي متروك الحديث ... وكان الثوري يروي عنه ويُدلسه فيقول: حدثنا أبوالنضر" أ. هـ.

стр. 2105

* ميزان الاعتدال: "يعلى بن عبيد، قال: قال الثوري: اتقوا الكلبي، فقيل: فإنك تروي عنه. قال: أنا أعرف صدقه من كذبه. وقال البخاري: أبو النضر الكلبي تركه يحيى وابن مهدي. ثم قال البخاري: قال علي: حدثنا يحيى، عن سفيان، قال لي الكلبي: كل ما حدثتك عن أبي صالح فهو كذب. وقال ابن معين: قال يحيى بن يعلى، عن أبيه، قال: كنت أختلف إلى الكلبي أقرأ عليه القرآن، فسمعته يقول: مرضت مرضة فنسيت ما كنت أحفظ، فأتيت آل محمّد ﷺ فتفلوا في فيّ، فحفظت ما كنت نسيت. فقلت: لا والله، لا أروي عنك بعد هذا شيئًا، فتركته. ورواها عبَّاس الدُّوري، عن يحيى بن يعلى، عن زائدة- بدل أبيه. وقال يزيد بن زريع: حدثنا الكلبي -وكان سبائيًا- قال أبو معاوية، قال الأعمش: اتق هذه السبائية، فإني أدركت الناس وإنما يسمونهم الكذَّابين. قال ابن عدي: وقد حدّث عن الكلبي سفيان وشعبة وجماعة، ورضوه في التفسير، وأما في الحديث فعنده مناكير، وخاصة إذا روى عن أبي صالح، عن ابن عباس. وقال ابن حبان: كان الكلبي سبائيًا من أولئك الذين يقولون إن عليًّا لم يمت، وإنه راجع إلى الدنيا ويملؤها عدلًا كما مُلئت جورًا، وإن رأوا سحابة قالوا أمير المؤمنين فيها. التَّبوذكي، سمعت همامًا يقول: سمعت الكلبي يقول: أنا سبائي. الحسن بن يحيى الرازي الحافظ، حدثنا علي بن المديني، حدثنا بشر بن المفضّل، عن أبي عوانة، سمعت الكلبي يقول: كان جبرائيل يملي الوحي على النبي ﷺ فلما دخل النبي ﷺ الخلاء جعل يُمْلي على علي. أبو عبيد، حدثنا حجاج بن محمد، سمعت الكلبي يقول: حفظتُ القرآن في سبعة أيام. وقال أحمد بن زهير: قلت لأحمد بن حنبل: يحل النظر في تفسير الكلبي؟ قال: لا. عباس، عن ابن معين، قال: الكلبي ليس بثقة. وقال الجوزجاني وغيره: كذاب. وقال الدارقطني وجماعة: متروك. وقال ابن حبان: مذهبه في الدين ووضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه. يروي عن أبي صالح، عن ابن عباس التفسير. وأبو صالح لم ير ابن عباس، ولا سمع الكلبي من أبي صالح إلا الحرف بعد الحرف، فلما احتيج إليه أخرجت له الأرض أفلاذ كبدها. لا يحل ذكره في الكتب، فكيف الاحتجاج به" أ. هـ. * تهذيب التهذيب: "وقال الدوري عن يحيى بن يعلى المحاربي قال قيل لزائدة ثلاثة لا تروي عنهم ابن أبي ليلى وجابر الجعفي والكلبي قال أما ابن أبي ليلى فلست أذكره وأما جابر فكان والله كذابًا يؤمن بالرجعة وأما الكلبي وكنت أختلف إليه فسمعته يقول مرضت مرضة فنسيت ما كنت أحفظ فأتيت آل محمَّد فتفلوا في فيّ فحفظت ما كنت نسيت فتركته.

стр. 2106

وقال الأصمعي عن أبي عوانة سمعت الكلبي يتكلم بشيء من تكلم به كفر فسألته عنه فجحده وقال عبد الواحد بن غياث عن ابن مهدي جلس إلينا أبو جزء على باب أبي عمرو بن العلاء فقال أشهد أن الكلبي كافر قال فحدثت بذلك يزيد بن زريع فقال سمعته يقول أشهد أنه كافر قال فماذا زعم قال سمعته يقول كان جبريل يوحي إلى النبي ﷺ فقام النبي لحاجته وجلس علي فأوحى إلى علي فقال يزيد أنا لم أسمعه يقول هذا ولكنني رأيته يضرب صدره ويقول أنا سبائي أنا سبائي. قال العقيلي هم صنف من الرافضة أصحاب عبد الله بن سبأ وقال ابن فضيل عن مغيرة عن إبراهيم أنه قال لمحمد بن السائب ما دمت على هذا الرأي لا تقربنا وكان مرجئًا". ثم قال: "وقال علي بن مسهر عن أبي جناب الكلبي حلف أبو صالح إني لم أقرأ على الكلبي من التفسير شيئًا وقال أبو عاصم زعم لي سفيان الثوري قال قال الكلبي ما حدثت عن أبي صالح عن ابن عباس فهو كذب فلا ترووه. وقال الأصمعي عن قرة بن خالد كانوا يرون أن الكلبي يزرف يعني يكذب وقال يزيد بن هارون كبر الكلبي وغلب عليه النسيان وقال أبو حاتم الناس مجمعون على ترك حديثه هو ذاهب الحديث لا يشتغل به وقال النسائي ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال ابن عدي له غير ما ذكرت أحاديث صالحة وخاصة عن أبي صالح وهو معروف بالتفسير وليس لأحد أطول من تفسيره وحدث عنه ثقات من الناس ورضوه في التفسير وأما في الحديث ففيه مناكير ولشهرته فيما بين الضعفاء يكتب حديثه". ثم قال: "وقال علي بن الجنيد والحاكم أبو أحمد والدارقطني: متروك وقال الجوزجاني كذاب ساقط وقال ابن حبان وضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه روى عن ابن صالح التفسير وأبو صالح لم يسمع من ابن عباس لا يحل الاحتجاج به وقال الساجي متروك الحديث وكان ضعيفًا جدًّا لفرطه في التشيع وقد اتفق ثقات أهل النقل على ذمه وترك الرواية عنه في الأحكام والفروع قال الحاكم أبو عبد الله روى عن أبي صالح أحاديث موضوعة" أ. هـ. * الوافي: "وقد اتهم بالأخوين الكذب والرفض، وهو آية في التفسير واسع العلم على ضعفه. قال ابن عدي: ليس لأحد تفسير أطول من تفسير ابن الكلبي" أ. هـ. وفاته: سنة (١٤٦ هـ) ست وأربعين ومائة. من مصنفاته: كتاب في "تفسير القرآن". ٢٩٢٠ - العقعق * النحوي، اللغوي: محمّد بن سالم الأطرابُلسي المعروف بالعقعق (١). كلام العلماء فيه * البلغة: "لغوي، نحوي، جدلي، معتزلي، شاعر" أ. هـ.

стр. 2107

* البغية: "كان معتزليًا" أ. هـ. ٢٩٢١ - المازني * اللغوي: محمد بن سالم بن نصر الله بن سالم بن واصل القاضي جمال الدين الحموي الشافعي المازني. ولد: سنة (٦٠٤ هـ) أربع وستمائة. من مشايخه: زكي الدين البرزالي وغيره. من تلامذته: أثير الدين بن حيان وغيره. كلام العلماء فيه: * السير: "العلّامة المتكلم .. كان بارعًا في علوم الأوائل والرياضي .. وكان فاضل عصره في حماه" أ. هـ. * نص مستدرك من كتاب العبر: "كان من أذكياء العالم، وله يد طولى في العقليات" أ. هـ. * الوافي: "أحد الأئمة الأعلام ... برع في العلوم الشرعية والعقلية والأخبار وأيام الناس وصنف ودرَّس وبعد صيته واشتهر اسمه وكان من أذكياء العالم ... وغلب عليه الفكر إلى أن صار يذهل عن أحوال نفسه وعمن يجالسه" أ. هـ. * البغية: "قاضيها الأصولي الإمام العالم ذو الفنون ... ويقال: إنه كان يشتغل في نحو ثلاثين علمًا، وكان غاية في الذكاء وكانت له معرفة بالتاريخ .. سمع منه أثير الدين ابن حيان وقال عنه: وهو من بقايا من رأيناه من أهل العلم الذي ختمت به المائة السابعة وقال الشيخ قطب الدين عبد الكريم الحلبي في حقه: الإمام العالم ذو الفنون، فخر العلوم، كان مفردًا في علم الأصول والعلوم العقلية" أ. هـ. * الشذرات: "كان إمامًا عالمًا بعلوم كثيرة، خصوصًا العقليات، مفرطًا في الذكاء" أ. هـ. وفاته: سنة (٦٩٧ هـ) سبع وتسعين وستمائة. من مصنفاته: شرح قصيدة ابن الحاجب في العروض، ومختصر كتاب "الأغاني" وغيرهما. ٢٩٢٢ - الحِفني * النحوي، اللغوي: محمَّد بن سالم بن أحمد الحفني أو (الحفناوي) شمس الدين. ولد: سنة (١١٠١ هـ) إحدى ومائة وألف. من مشايخه: محمَّد بن عبد الله السجلماسي، وعيد بن علي النمرسي، ومصطفى بن أحمد العزيزي وغيرهم. من تلامذته: محمّد بن الطيب القادري، والهلالي، والحصينكي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * سلك الدرر: "المحقق المدقق العارف بالله تعالى قطب وقته أبو المكارم ... وأخذ الطريقة الخلوتية عن القطب مصطفى بن كمال الدين البكري ... كان حسن التقدير ذا فصاحة وبيان شهمًا مهابًا محققًا مدققًا يهرع إليه الناس جميعًا، واشتهرت

стр. 2108

طريقة الخلوتية عنه في مشرق الأرض ومغربها في حياته" أ. هـ. * الأزهر في ألف عام: "كان قطبًا وعلمًا شهيرًا، وأوحد أهل زمانه علمًا وعملًا .. وكان كريم الطبع جدًّا وليس للدنيا عنده قدر" أ. هـ. * الأعلام: "فقيه شافعي، من علماء العربية" أ. هـ. وفاته: سنة (١١٨١ هـ) إحدى وثمانين ومائة وألف. من مصنفاته: "الثمرة البهية في أسماء الصحابة البدرية"، و "حاشية على شرح الأشموني" نحو، و"أنفس نفائس الدرر" حاشية على شرح الهمزية لابن حجر الهيتمي. ٢٩٢٣ - ابن السَّراج * النحوي، اللغوي: محمَّد بن السَرّي البغدادي أبو بكر بن السرَّاج صاحب المبرد. من مشايخه: المبرّد وغيره. من تلامذته: أبو القاسم الزجاجي، وأبو سعيد السيرافي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "ثقة" أ. هـ. * المنتظم: "كان أحد العلماء المذكورين بالأدب وعلم العربية" أ. هـ. * وفيات الأعيان: "كان أحد الأئمة المشاهير والمجمع على فضله ونبله وجلالة قدره في النحو والآداب، وكان يلثغ في الراء فيجعلها غينًا فأملى يومًا فيه لفظة الراء، فكتبوها بالغين، فقال: لا، بالغاء ولا بالغاء يريد بالراء وجعل يكررها على هذه الصورة" أ. هـ. * السير: "كان يقول الراء غينًا. وله شعر رائق، وكان قد انتهى إليه علم اللسان، وكان مكبًّا على الغناء واللذة، هوي ابن يانس المطرب، وله أخبار سامحه الله" أ. هـ. * الوافي: "كان أديبًا شاعرًا إمامًا في النحو مقبلًا على الطرب والموسيقى عشق ابن يانس المغني" أ. هـ. من أقواله: المنتظم: "وكان كثيرًا ما يتمثل فيما يجري له من الأمور فينشد قائلًا: ولكن بكت قبلي، فهاج لي البكا ... بكاها، فقلت الفضل للمتقدم" أ. هـ. وفيات الأعيان: "رأيت في بعض المجاميع أبياتًا منسوبة إليه ولا أتحقق صحتها وهي سائرة بين الناس في جارية كان يهواها، وهي: مَيَّزْتُ بين جمالها وفعالها ... فإذا الملاحة بالخيانة لا تفي حَلَفْت لنا أن لا تخون عهودنا ... فكأنما حلفت لنا أن لا تفي

стр. 2109

والله لا كلمتها ولو أنها ... كالبدر أو كالشمس أو كالمكتفي وبعد الفراغ من هذه الترجمة وجدت هذه الأبيات له ولها قصة عجيبة" أ. هـ. قلت: وقد نقل صاحب الشذرات كلام اليافعي حيث قال: يحسن استعارة هذه الأبيات لوصف الدنيا" أ. هـ. وفاته: سنة (٣١٦ هـ) ست عشرة وثلاثمائة. من مصنفاته: "أصول العربية"، و"الجمل"، و"شرح كتاب سيبويه"، و"احتجاج القرَّاء". ٢٩٢٤ - الديباجي * النحوي: محمّد بن سعد بن محمّد بن محمّد بن محمَّد الديباجي المروزي. ولد: سنة (٥١٧ هـ) سبع عشرة وخمسمائة. من مشايخه: أبوه وكان فاضلًا، ولقي الزمخشري وقرأ على تلميذه البقالي. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "شيخ جليل عالم حسن العشرة" أ. هـ. * التكملة لوفيات النقلة: "حدّث بمرو، وقرأ بها الأدب مدة" أ. هـ. * البداية: "كان ثقة عالمًا" أ. هـ. وفاته: سنة (٦٠٩ هـ) تسع وستمائة. من مصنفاته: شرح "المفصَّل) للزمخشري بكتاب سماه "المحصَّل في شرح المفصَّل"، وصنف في النحو غير ذلك. ٢٩٢٥ - ابن سَعدان * النحوي، المقرئ: محمّد بن سعدان الكوفي الضرير، أبو جعفر. ولد: سنة (١٦١ هـ) إحدى وستين ومائة. من مشايخه: عبد الله بن إدريس، وأبو معاوية الضرير، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وغيرهم. من تلامذته: محمّد بن أحمد بن واصل وهو من أجل أصحابه وأثبتهم له، ومحمد بن سعد الكاتب الواقدي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "كان ثقة، وكان يقرأ في البداية بقراءة حمزة ثم اختار لنفسه، ففسد عليه الأصل والفرع إلا أنه كان نحويًّا" أ. هـ. * إنباه الرواة: "ذكره أبو الحسين أحمد بن جعفر بن محمّد بن عبيد الله المنادي في (تسمية قراء أهل مدينة السلام") أ. هـ. * غاية النهاية: "قال الداني: وكان يدلس باسم

стр. 2110

الكسائي فقال حدثنا أبو هارون الكوفي ... " أ. هـ. * البغية: "كان ابن سعدان من النحاة الكوفيين، صرح به الشيخ أبو حيان في مواضع من شرح التسهيل" أ. هـ. وفاته: سنة (٢٣١ هـ) إحدى وثلاثين ومائتين. من مصنفاته: له كتب في النحو والقراءات منها: "الجامع"، و"المجرَّد" وغيرهما. ٢٩٢٦ - أبو جعفر البصير * النحوي، اللغوي: محمَّد بن سعيد أبو جعفر البصير الموصلي. من تلامذته: عبيد الله بن جعفر الأسدي وغيره. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "كان أبو إسحاق الزجاج معجبًا به وكان في النحو ذا قدم ثابتة ... وكان ذكيًا فهمًا له في الشعر رتبة عالية أما في استخراج المعمى والعروض قال له الزجاج يومًا، وقد سأله عن أشياء من العروض: يا أبا جعفر لو رآك الخليل لفرح بك" أ. هـ. * الوافي: "ذكره عبيد الله بن جرو وقال: ولم أسمع كلامًا في العروض أقوى من كلام شيخ شيخنا أبي جعفر محمَّد بن سعيد البصير الموصلي فإنه قد برع في كثير من العلوم" أ. هـ. ٢٩٢٧ - أبو الفرج بن عبدان * المقرئ: محمّد بن سعيد بن عبدان بن سهلان، أبو الفرج، ابن أبي عثمان، الفارسيّ ثم البغدادي. ولد: سنة (٢٨٧ هـ) سبع وثمانين ومائتين. من مشايخه: يحيى بن محمَّد بن صاعد، والفضل بن إبراهيم الجندي وغيرهما. من تلامذته: تمام الرازي وأبو سليمان بن نزير وغيرهما. كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "قال الداني: مقرئ متصدر .. " أ. هـ. * المقفى: "قال أبو الفتح عبد الواحد بن مسرور السلميّ: كان ثقة .. " أ. هـ. وفاته: بعد (٣٥٥ هـ) خمس وخمسين وثلاثمائة. ٢٩٢٨ - القشيري * النحوي: محمّد بن سعيد بن أبي عتبة القشيري الأندلسي، أبو عبد الله. من مشايخه: أبو علي البغدادي، وأبو عبد الله الربّاحي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الصلة: "ذكره أبو عبد الله بن عابد وقال: كان ﵀ من أهل العلم بصنوف من العلوم مختلفة غامضة كثير الكتب بخطه. لم يجاره أحد في صحة ضبطه وحسن نقله" أ. هـ. وفاته: سنة (٣٧٧ هـ) سبع وسبعين وثلاثمائة.

стр. 2111

٢٩٢٩ - ابن زَرْقُون * المقرئ: محمّد بن أبي الطيب سعيد بن أحمد بن سعيد بن عبد البر بن مجاهد بن زرقون (١)، الأنصاري الأندلسي الإشبيلي المالكي، أبو عبد الله. ولد: سنة (٥٠٢ هـ) اثنتين وخمسمائة. من مشايخه: خلف بن يوسف الأبرش، والقاضي عياض بن موسى وغيرهما. من تلامذته: أحمد بن الروميَّة النباتي، والحافظ بن خَلفون وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تكملة الصلة: "ولي قضاء سبتة فشُكر، وكان من سروات الرجال فقيهًا مُبرزًا وأديبًا كاملًا، حسن الشارة والهيئة، ليِّن الجانب" أ. هـ. * السير: "قال في ذكر اسمه: الشيخ ... ، المقرئ بقية السَّلف" أ. هـ. * العبر: "كان فقيهًا مبرزًا سريًا بصيرًا بالحديث" أ. هـ. * الديباج: "كان حافظًا للفقه، مبرزًا فيه، مع البراعة في الأدب، والمشاركة في قرض الشعر، صبورًا على الجلوس للإسماع، مع الكَبْرة، يتكلف ذلك وإن شقَّ عليه" أ. هـ. وفاته: سنة (٥٨٦ هـ) ست وثمانين وخمسمائة. من مصنفاته: "الأنوار" جمع فيه بين "المنتقى والاستذكار"، وجمع أيضًا بين "الترمذي" و"سنن أبي داود". ٢٩٣٠ - المرادي * المقرئ: محمّد بن سعيد بن محمّد أبو عبد الله المرادي المرسي. ولد: سنة (٥٤٢ هـ) اثنتين وأربعين وخمسمائة. من مشايخه: أبو الحسن بن هذيل وأبو علي بن عُريب وغيرهما. من تلامذته: علم الدين القاسم بن أحمد اللورقي وغيره. كلام العلماء فيه: * تكملة الصلة: "كان خيرًا فاضلًا أقرأ القرآن وأسمع الحديث، وأخذ عنه الناس كثيرًا" أ. هـ. * غاية النهاية: "مقرئ فاضل متصدر ثقة ماهر" أ. هـ. وفاته: سنة (٦٠٦ هـ) ست وستمائة.

стр. 2112

٢٩٣١ - الدُّبَيثي * المقرئ: محمّد بن أبي المعالي سعيد بن يحيى بن علي الحجاج بن محمّد بن الحجاج بن مهلهل بن مقلد، أبو عبد الله الدبيثي الشافعي. ولد: سنة (٥٥٨ هـ) ثمان وخمسين وخمسمائة. من مشايخه: أبو طالب محمَّد بن علي الكتَّاني، وهبة الله بن قسَّام، وابن الباقلاني وغيرهم. من تلامذته: ابن النجار وابن نقطة والبرزالي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * التكملة للمنذري: "كان أحد الحفاظ المشهورين والنبلاء المذكورين نحرير الفضل .. " أ. هـ. * السير: "الإمام العالم الثقة الحافظ شيخ القراء وحجة المحدثين .. صاحب التصانيف .. كان مشرف الأوقاف ومن كبراء العدول ... قال ابن النجار: سكن أبو عبد الله بغداد وحدّث بتصانيفه وقل أن جمع شيئًا إلا وأكثره على ذهنه ... صحبته عدة سنين فما رأيت منه إلا الجميل والديانة وحسن الطريقة وما رأت عيناي مثله في حفظ السير والتواريخ وأيام الناس. ﵀ انتهى ولقد مات عديم النظير في فنه" أ. هـ. * طبقات الشافعية للسبكي: "قال ابن نقطة: له معرفة وحفظ، وقال ابن النجار: أضرَّ ابن الدبيثي بآخرة" أ. هـ. * طبقات الشافعية للإسنوي: "كان حافظًا ثقة" أ. هـ. وفاته: سنة (٦٣٧ هـ) سبع وثلاثين وستمائة. من مصنفاته: "ذيل تاريخ بغداد" و "تاريخ ابن الدبيثي" وغير ذلك. ٢٩٣٢ - الطرّاز * المقرئ: محمَّد بن سعيد بن علي بن يوسف، أبو عبد الله، الأنصاري الأندلسي الغرناطي. ولد: سنة (٥٨٨ هـ) ثمان وثمانين وخمسمائة. من مشايخه: القاضي أبو القاسم بن سمحون وأبو عبد الله بن إدريس النحوي وغيرهما. من تلامذته: أبو عبد الله الطنجالي، وحُميد القرطبي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * السير: "المقرئ العلامة ... قال ابن الزبير: وكانت جنازته من أحفل جنازة شاهدتها، وقضى

стр. 2113

أن لا يقرأ ولا يبنى عليه وكان ممن وضع الله له وُدًا في قلوب عباده، معظمًا عند جميع الناس خصوصًا في غير بلده، ولقد كان من أشد الناس غيرةُ على السنة وأهلها. وأبغضهم في أهل الأهواء والبدع. انتهى .. " أ. هـ. * الديباج: "كان مقرئًا جليلًا ومحدثًا عاقلًا، عارفًا بالأسانيد والطرق والرجال، وطبقاتهم، عارفًا بالقراءات، ومختلف الروايات، ماهرًا في صناعة التجويد مشاركًا في علم العربية والفقه والأصول، ثقة فيما روى، عدلًا ممن يُرجع إليه فيما قيد وضبط .. " أ. هـ. * شجرة النور: "الإمام العالم الجليل المحدث الراوية المعروف بالضبط والإتقان .. " أ. هـ. وفاته: سنة (٦٤٥ هـ) خمس وأربعين وستمائة. من مصنفاته: له تآليف كثيرة وكتب بخطه كثيرًا وتجرد بآخر عمره إلى كتاب "مشارق الأنوار" للقاضي عياض .. ٢٩٣٣ - ابن الجنّان الشاطبي * النحوي، اللغوي: محمد بن سعيد بن محمَّد بن هشام بن عبد الحق بن خلف بن مفرج بن سعيد بن الجنّان، أبو الوليد الكناني الشاطبي، فخر الدين الحنفي. ولد: سنة (٦١٥ هـ) خمس عشرة وستمائة. من مشايخه: تقي الدين بن دقيق العيد والحافظ شرف الدين الدمياطي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * نفح الطيب: "العالم الجليل .. معروف في الشاطبة بفخر الدين ومتصدر في أئمة النحويين كان عالمًا فاضلًا، دمث الأخلاق، كريم الشمائل كثير الاحتمال، واسع الصدر .. أخذ عن الشيخ كمال الدين بن العديم وولده قاضي القضاة مجد الدين، فاجتذبوه إليهم وصار حنفي المذهب له مشاركة في علوم كثيرة" أ. هـ. * المقفى: "الإمام العالم ... قال فيه أبو الفضل محيي الدين عبد الله بن عبد الظاهر في "الشعراء العصرية": صاحب النظم الرائق والنثر الفائق، وله علم بالنحو وفنون الأدب .. وكان فيه دُعابة ومزح وله أدب بارع وشعر رائق .. " أ. هـ. وفاته: سنة (٦٥٣ هـ) ثلاث وخمسين وستمائة. ٢٩٣٤ - الكازرُوني * النحوي، اللغوي: محمَّد بن سعيد بن مسعود بن محمَّد بن مسعود بن محمَّد بن علي بن أحمد بن عمر بن إسماعيل بن الحسن بن علي بن محمد، أبو عبد الله النيسابوري الكازروني نسيم الدين الشافعي. ولد: سنة (٧٣٥ هـ) خمس وثلاثين وسبعمائة. من مشايخه: أبوه والمزي وغيرهما. من تلامذته: قال السيوطي: "روى لنا عنه جماعة من شيوخنا المكيين" أ. هـ.

стр. 2114

كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "برع في العربية وشارك في الفقه وغيره مشاركة حسنة مع عبادة ونسك وخلق رضي. كان حسن التعليم غاية في الورع في عصرنا وانتفع به أهل مكة ومات ببلاده بلار .. " أ. هـ. وفاته: سنة (٨٠١ هـ) إحدى وثمانمائة. ٢٩٣٥ - المرغيثي * النحوي: محمَّد بن سعيد بن محمَّد بن يحيى بن أحمد بن أبي بكر المرغيثي السوسي المراكشي. ولد: سنة (١٠٠٧ هـ) سبع وألف. من مشايخه: عبد الله بن طاهر، وعيسى السكتاني وغيرهما. من تلامذته: محمّد بن المعطي الشرقي وغيره. كلام العلماء فيه: * أعلام مراكش: "كان إمامًا في علم الحديث والسير له اليد الطولى في ذلك وإليه المرجع فيما هنالك مع المشاركة في العلوم الأُخر والدين المتين والورع التام. إمام عالم صوفي .. " أ. هـ. * خلاصة الأثر: "وأخذ عنه عالم لا يحصون وتخرج به في طريق التصوف كثيرون ولازمه أفاضل عصره من المغرب الأقصى والأدنى .. " أ. هـ. * السعادة الأبدية: "قال الإمام الأفراني قال شيخنا أبو العباس أحمد بن عبد الحي الحلبي في شرحه على مناجاة البرناوي ما صورته: وأدركت الإمام العالم الصوفي سيدي محمَّد بن سعيد المرغيثي السوسي بجامع المواسين من مراكش وكان يعبد الله بعد صلاة الصبح إلى طلوع الشمس بالفكرة .. " أ. هـ. وفاته: سنة (١٠٨٩ هـ) وقيل: (١٠٩٠ هـ) تسع وثمانين، وقيل: تسعين وألف. من مصنفاته: "منظومة في التنجيم" و"منظومة في التصوف" و"منظومة في النحو" و"موافقة العقول في التوسل بالرسول ﷺ " وغيرها. ٢٩٣٦ - الخُليدي * النحوي: محمَّد سعيد شمس الدين بشارة، أبو المكارم البركة بن أحمد الخُليدي المكي الحنفي. من مشايخه: العلامة عبد المنعم قاضي مكة الحنفي، والشيخ حمزة عاشور وغيرهما. كلام العلماء فيه: * نشر الرياحين: "كان إمامًا محققًا مدققًا محدثًا مفسرًا زاهدًا تقيًا، ماهرًا في علم الحرف" أ. هـ. وفاته: سنة (١٢٨٢ هـ) اثنتين وثمانين ومائتين وألف. من مصنفاته: رسالة في النحو، وشرح على أسماء الله الحسنى وغيرهما.

стр. 2115

٢٩٣٧ - الأخفش * النحوي: محمّد سعيد البغدادي الملقب بالأخفش. من مشايخه: العلامة الآلوسي وغيره. كلام العلماء فيه: * الأعلام: "نحوي من أهل بغداد. كان كثير المزاح والمجون في كلامه ونظمه" أ. هـ. * أعيان القرن الثالث عشر: "كان محبًا للآداب، وله شعر حسن أخذته يد التلف، كان كثير المزاح واللطائف" أ. هـ. وفاته: نحو سنة (١٢٨٣ هـ)، وقيل: (١٢٨٠ هـ) ثلاث وثمانين وقيل: ثمانين ومائتين وألف. من مصنفاته: له "شرح ألفية السيوطي" في النحو. ٢٩٣٨ - ابن سفيان * المقرئ: محمَّد بن سفيان الهوَّاري القيرواني، أبو عبد الله المالكي. من مشايخه: أبو الطيب عبد المنعم بن عبيد الله وأبو الحسن القابسي وغيرهما. من تلامذته: أبو بكر القصري، والحسن بن علي الجلولي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * ترتيب المدراك: "قال حاتم الطرابلسي: كان رجلًا عاقلًا فهمًا، حلوًا متقللًا" أ. هـ. * الديباج: "كان الغالب عليه علم القرآن ... قال أبو عمرو الداني: كان ذا فهم، وحفظ، وعفاف انتهى". * غاية النهاية: "الفقيه المالكي صاحب كتاب الهادي أستاذ حاذق ... وكان ذا فهم وحفظ وستر وعفاف" أ. هـ. * المقفى: "وكان من العلماء العاملين .. " أ. هـ. * مشاهير التونسيين: "ولد بالقيروان وبها تفقه واشتغل بالتدريس مدة ثم سافر للحج وجاور بمكة وتوفي بالمدينة المنورة ودفن بالبقيع ... " أ. هـ. وفاته: سنة (٤١٥ هـ) خمس عشرة وأربعمائة. من مصنفاته: "الهادي" في القراءات، و"اختلاف قراء الأمصار في عد آي القرآن". ٢٩٣٩ - محمَّد بن سلّام * النحوي، اللغوي، المفسر محمّد بن سلّام بن عبيد الله بن سالم الجُمَحي بالولاء أبو عبد الله.

стр. 2116

ولد: سنة (١٥٠ هـ) خمسين ومائة. من مشايخه: حمَّاد بن سلمة ومبارك بن فضالة وأبو عوانة وغيرهم. من تلامذته: أحمد بن أبي خيثمة وثعلب وعبد الله بن أحمد بن حنبل وغيرهم. كلام العلماء فيه: * تاريخ الإسلام: "قال ابن قانع: كان أديبًا عالمًا عارفًا بارعًا. وقال صالح جَزَرَة: صدوق" أ. هـ. * ميزان الاعتدال: "قال محمّد بن أبي خيثمة: سمعت أبي يقول: لا يكتب عن محمّد بن سلَّام الحديث، رجلٌ يرمى بالقدر، إنما يكتب عنه الشعر فأما الحديث فلا" أ. هـ. * الأعلام: "إمام في الأدب من أهل البصرة .. كان يقول بالقدر. فقال أهل الحديث: يكتب عنه الشعر، أما الحديث فلا" أ. هـ. من أقواله: في تاريخ الإسلام: "قال الحسين بن فَهُم: قدم علينا محمّد بن سلَّام بغداد سنة اثنتين وثلاثين، فاعتلّ علة شديدة فأهدى إليه الرؤساء أطباءهم وكان منهم ابن ماسُويه. فلما رآه قال: ما أرى من العلة كما أرى من الجَزَع. فقال: والله ما ذاك بحرصٍ على الدنيا مع اثنتين وثمانين سنة ولكن الإنسان في غفلة حتى يوقظ بعلمه، فقال: لا تجزع فقد رأيت في عرَقك من الحرارة الغريزية وقوتها ما إن سلمك الله من العوارض بلغك عشر سنين أخرى، قال ابن فهم: فوافق كلامه قدرًا فعاش كذلك" أ. هـ. وفاته: سنة (٢٣٢ هـ) اثنتين وثلاثين ومائتين. من مصنفاته: "طبقات الشعراء الجاهليين والإسلاميين" و"غريب القرآن" وغيرها. ٢٩٤٠ - القُضَاعي * المفسر: محمَّد بن سلامة بن جعفر بن علي بن حكمون، أبو عبد الله القضاعي، الشافعي. من مشايخه: أبو مسلم محمَّد بن أحمد الكاتب، وأحمد بن ثرْثال وغيرهما. من تلامذته: الحُميدي، وأبو سعد عبد الجليل السَّاوي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الإكمال: "كان متفننًا في عدَّة علوم، ولم أرَ بمصر من يجري مجراه. قال السّلفي: كان من الثقات الأثبات، شافعي المذهب والاعتقاد مَرْضي الجملة انتهى .. ". * طبقات الشافعية للسبكي: "وقد ذهب إلى الروم رسولًا، ومن عجيب ما اتفق له، أنه لقي شيخًا بمدينة القسطنطينية فسمع منه بها ثم حدث عنه" أ. هـ. * طبقات المفسرين للداودي: "قال ابن عساكر: ثقة أمين .. " أ. هـ. * الأعلام: "مؤرخ مفسر، من علماء الشافعية.

стр. 2117

كان كاتبًا للوزير الجرجرائي (علي بن أحمد) بمصر أيام الفاطميين ... " أ. هـ. * قلت: ومن مقدمة "مسند الشهاب" للقضاعي، بقلم حمدي السلفي قال: "أما أخلاقه وسيرته، فقد اتفق المترجمون على أنه كان محمود السيرة زاهدًا خيرًا، يتعهد المساكين ببره وصدقاته، وذكروا عنه أنه كان يبعث أولاده بالليل إلى بيوت الأرامل بالصدقات، وإذا أعجبه طعام تصدق به، وحسبه أن يقول عنه السخاوي: وشهرته تغني عن الإطناب في مناقبه" أ. هـ. وفاته: سنة (٤٥٤ هـ) أربع وخمسين وأربعمائة. قلت: نبه الداودي في طبقاته إلى وهم ابن عساكر في تاريخ وفاته حيث ذكر أن وفاته سنة (٤٥٢ هـ) انتهى. من مصنفاته: "تفسير القرآن" و"الشهاب في المواعظ والآداب" و"ألف ومائتا كلمة من حديث رسول الله ﷺ " وهو كتابه "شهاب الأخبار في الحكم والأمثال والآداب والأحاديث النبوية" وغيرها. ٢٩٤١ - محمَّد الضرير * المفسر محمّد بن سلامة بن إبراهيم بن خليل بن محمّد، الضرير الإسكندري المالكي. من مشايخه: أحمد بن السندوبي، ومحمد الخراشي، وعبد الباقي الزرقاني وغيرهم. كلام العلماء فيه: * سلك الدرر: "العلامة المفسر النحرير المُفْتَنّ" أ. هـ. * الأعلام: "مفسر شاعر .. " أ. هـ. * معجم المؤلفين: "مفسر محدث ناظم" أ. هـ. وفاته: سنة (١١٤٩ هـ) تسع وأربعين ومائة وألف. من مصنفاته: "تفسير القرآن" نظمًا سماه "تحفة الفقير في بعض ما جاء في التفسير" و"فيض الباري في شرح الحزب الأعظم" لعلي القاري. ٢٩٤٢ - الرشيدي * المفسر، المقرئ: محمَّد بن سلامة بن عبد الخالق بن حسن الجمل، الرشيدي الشافعي. كلام العلماء فيه: * الأعلام: "فاضل مصري ... " أ. هـ. وفاته: بعد سنة (١٣٠٠ هـ) ثلاثمائة وألف. من مصنفاته: له رسائل منها "عمدة البيان في زبدة نواسخ القرآن" و"قراءة الكسائي" و"غيث نفع الطالبين" في التجويد. ٢٩٤٣ - الخطَّابّي * النحوي، المقرئ: محمَّد بن سلطان بن أبي غالب بن الخطاب، أبو غالب جمال الدين الواسطي الخطّابي. من مشايخه: أبو محمد الخشّاب، وأبو البركات بن الأنباري وغيرهما.

стр. 2118

من تلامذته: أبو المواهب الحسن بن هبة الله بن صصري الحافظ وغيره. كلام العلماء فيه: * المقفى: "المقرئ النحوي من أهل النبل من بلاد واسط، قدم بغداد وقرأ بها الأدب" أ. هـ. وفاته: بعد سنة (٥٩٥ هـ) خمس وتسعين وخمسمائة. ٢٩٤٤ - أبو طاهر البعلبكي * المقرئ: محمَّد بن سليمان بن أحمد بن محمَّد بن ذكوان أبو طاهر البعلبكي. ولد: سنة (٢٦٤ هـ) أربع وستين ومائتين. من مشايخه: هارون بن موسى الأخفش وزكريا بن يحيى خياط السنة وغيرهما. من تلامذته: عبد الباقي بن الحسن وجعفر بن أحمد بن الفضل وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معرفة القراء: "شيخ معمر عالي الإسناد ... وإنما جلس يؤدب بباب جامع صيدا قبل موته بعامين لأنه احتاج" أ. هـ. * الوافي: "وكان ثقة" أ. هـ. * الغاية: "مقرئ معمر عالي السند صالح ... قال الداني: قال لي أبو الفتح: قال لي عبد الباقي: لم يمكن أبو طاهر من نفسه في أخذ القرآن على أحد فلما كان قبل موته بسنين احتاج إلى تعليم الصبيان فكان يعلم بباب الجامع بصيدا .. ولولا ما لحقه من الإقلال لكان على الامتناع من الأخذ" أ. هـ. وفاته: سنة (٣٥٤ هـ) أربع وخمسين وثلاثمائة، وقيل (٣٦٠ هـ) ستين وثلاثمائة. ٢٩٤٥ - الصُّعْلُوكي * النحوي، اللغوي، المفسر: محمَّد بن سليمان العجلي الصعلوكي النيسابوري، الحنفي نسبًا، الشافعي مذهبًا. ولد: سنة (٢٩٠ هـ) وقيل: (٢٩٦ هـ) تسعين، وقيل: ست وتسعين ومائتين. من مشايخه: ابن خريمة، وأبو العباس السراج وغيرهما. من تلامذته: ابنه أبو الطيب وفقهاء نيسابور. كلام العلماء فيه: * تاريخ الإسلام: "وسمعت أبا منصور الفقيه يقول: سئل أبو الوليد الفقيه عن أبي بكر القفال وأبي بكر الصّعلوكي أيّهما أرجح؟ فقال: ومن يقدر أن يكون مثل أبي سهل. وقال الصاحب إسماعيل بن عبّاد: ما رأينا مثل أبي سهل، ولا أرى مثل نفسه.

стр. 2119

وقال الحاكم أبو عبد الله: أبو سهل مفتي البلدة وفقيهها، وأجدل من رأينا من الشّافعيين بخُراسان، ومع ذلك أديب، شاعر، نحوي، كاتب، عروضي، محب للفقراء. وقال أبو إسحاق الشيرازي: أبو سهل الصّعلوكي الحنفي من بني حنيفة، صاحب أبي إسحاق المروزي، مات آخر سنة تسع وستين، وكان فقيهًا، أديبًا، شاعرًا، متكلمًا، مفسرًا، صوفيًا، كاتبًا ... قلت: وهو صاحب وجه، ومن غرائبه أنه قال: إذا نوى غسل الجنابة والجمعة معًا لا يجزئه لواحد. وقال بوجوب النية لإزالة النجاسة. وقد نقل الماوردي، وأبو محمد البغوي للإجماع أنها لا تشترط. وقال [أبو] العباس الفسوي: كان أبو سهل الصعلوكي مقدمًا في علم الصوفية، صحب الشبلي، وأبا علي الثقفي، والمرتعش، وله كلام حسن في التصوف. قلت: مناقبه جمة، ومنها ما رواه القشيري أنه سمع أبا بكر بن فورك يقول: سئل الأستاذ أبو سهل عن جواز رؤية الله بالعقل، فقال: "الدليل عليه شوق المؤمنين إلى لقائه، والشوق إرادة مفرطة، والإرادة لا تتعلق بمُحال". وقال السلمي: سمعت أبا سهل يقول: ما عقدت على شيء قط، وما كان لي قِفل ولا مفتاح، ولا صرَرْت على فضة ولا ذهب قط. وسمعته يُسأل عن التصوف فقال: الإعراض عن الاعتراض وسمعته يقول: من قال لشيخه: "لم"، لا يفلح أبدًا .. " أ. هـ. * الشذرات: "قال فيه الحاكم: أبو سهل الصعلوكي الشافعي اللغوي المفسر النحوي المتكلم المفتي الصوفي حبر زمانه وبقية أقرانه" أ. هـ. * الأعلام: "فقيه شافعي من العلماء بالأدب والتفسير .. " أ. هـ. وفاته: سنة (٣٦٩ هـ) تسع وستين وثلاثمائة. ٢٩٤٦ - ابن أخت غانِم * النحوي، اللغوي، المقرئ: محمَّد بن سليمان النفزيّ الملاسيّ، أبو عبد الله، المعروف بابن أخت غانم. ولد: سنة (٤٧٣ هـ) ثلاث وسبعين وأربعمائة. من مشايخه: خاله غانم بن وليد الأديب، وأبو المطرف الشعبي وغيرهما. من تلامذته: ابن بشكوال وغيره. كلام العلماء فيه: * بغية الملتمس: "فقيه، أديب، نحوي، مقرئ، محدث ... وكان من المتقدمين. في الإقراء لكتب العربية واللغة .. " أ. هـ. * الصلة: "قدم قرطبة غير مرة ... وكان ضعيف الخط" أ. هـ. وفاته: سنة (٥٢٥ هـ) خمس وعشرين وخمسمائة.

стр. 2120

٢٩٤٧ - أبو نصر البغدادي * النحوي، اللغوي: محمّد بن سليمان بن قطرش وقيل قتلمش بن تركان شاه، أبو نصر البغدادي السمرقندي. ولد: سنة (٥٤٣ هـ) ثلاث وأربعين وخمسمائة. من تلامذته: ابن النجار وغيره. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "أحد أدباء عصرنا وأعيان أولي الفضل بمصرنا ... كانت له اليد الباسطة في حل إقليدس وعلم الهندسة مع اختصاصه التام بالنحو واللغة وأخبار الأمم والأشعار خلف له والده أموالًا كثيرة فضيعها في القمار واللعب بالنرد" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "كان من أولاد الأمراء .. وكان أديبًا فاضلًا، أخباريًا علّامة، لغويًّا متفننًا، مليح الكتابة إلا أنه كان قليل الدين لا يعتقد شيئًا، قاله ابن النجار وقال: حكى لي عنه أنه كان يفطر في رمضان ولا يصلي ويرتكب المحرمات، ويذهب مذهب الفلاسفة" أ. هـ. * الوافي: "وكان مغرى بالقمار والنرد لا يكاد يفارق ذلك إلّا إذا لم يجد من يساعده على ذلك" أ. هـ. وفاته: سنة (٦٢٠ هـ) عشرين وستمائة. من مصنفاته: التبر المسبوك والوشي المحبوك. ٢٩٤٨ - ابن أبي الربيع * المفسر، المقرئ: محمَّد بن سليمان بن محمَّد المعافري، أبو عبد الله الشاطبي، ويعرف بابن أبي الربيع. ولد: سنة (٥٨٥ هـ) خمس وثمانين وخمسمائة. من مشايخه: أبو عبد الله محمَّد بن سعادة الشاطبي، والواسطي وغيرهما. من تلامذته: عبد الكريم بن عبد الباري الصعيدي وغيره. كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "سمع من السِّلفي وقرأ بها -أي الإسكندرية- وقصده الناس للتبرك والصلاح ولبسوا منه خرقة التصوف" أ. هـ. * المقفى: "وانقطع لعبادة الله تعالى في تربة الشيخ أبي العباس الرأس المعروف برباط سوار من الإسكندرية .. " أ. هـ. * نفح الطيب: "أحد أولياء الله تعالى، شيخ الصالحين، صاحب الكرامات المشهورة، جمع بين العلم والعمل والورع والزهد والانقطاع إلى الله تعالى والتخلي عن الناس والتمسك بطريقة السلف .. " أ. هـ. * الأعلام: "عالم بالقراءات .. " أ. هـ. وفاته: سنة (٦٧٢ هـ) وقيل: (٦٧٣ هـ) اثنتين

стр. 2121

وسبعين وقيل ثلاث وسبعين وستمائة. من مصنفاته: "اللمعة الجامعة في العلوم النافعة، في تفسير القرآن العزيز وكتاب "شرح المراتب والمنازل في معرفة العالي من القراءات والنازل" و"المنهج المفيد فيما يلزم الشيخ والمريد" وغيرها. ٢٩٤٩ - ابن النَّقِيب * المفسر محمّد بن سليمان بن الحسن بن الحسين أبو عبد الله، البلخي المقدسي جمال الدين الحنفي. ولد: سنة (٦١١ هـ) إحدى عشرة وستمائة. من مشايخه: يوسف بن المَحِيليّ وغيره. كلام العلماء فيه: * فوات الوفيات: "أحد الأئمة ... وكان صالحًا زاهدًا متواضعًا عديم التكلف، وصرف همته إلى التفسير ... " أ. هـ. * العبر: "وكان إمامًا زاهدًا عابدًا مقصودًا بالزيارة، متبركًا به أمَّارًا بالمعروف كبير القدر" أ. هـ. * طبقات المفسرين للداودي: "كان أمَّارًا بالمعروف ونهّاءً عن المنكر لا يخاف من ذي سطوة، أنكر علي الأمير علم الدين سنجر الشجاعي، وقال له: أنت ظالم، لا تخاف الله فاحتمله وهابه وطلب رضاه .. " أ. هـ. * عقد الجمان: "الشيخ الإمام العالم الزاهد .. كان فاضلًا في التفسير ... وكان الناس يقصدونه للزيارة بالقدس ويتبركون بدعائه" أ. هـ. * المقفى: "برع في علوم التفسير حتى صار إمامًا عالمًا وفقيهًا حنفيًا فاضلًا ... وقال الشعر على طريق التصوف وله قصيدة في هذا المعنى .. ".أهـ. وفاته: سنة (٦٩٨ هـ) ثمان وتسعين وستمائة. من مصنفاته: صنف تفسير حافلًا سماه "التحرير والتحبير لأقوال أئمة التفسير" جمع فيه خمسين مصنفًا وذكر فيه، أسباب النزول والقراءات والإعراب واللغة والحقائق وعلم الباطن إنه في خمسين مجلدة -قلت: ذكر المقريزي أنه بلغ سبعًا وتسعين مجلدة، ولعل الفرق في مقدار المجلدة انتهى- وله قصيدة في التصوف سماها "منهاج العارف المتقي ومعراج السالك المرتقي". ٢٩٥٠ - الحِكْري * المقرئ: محمَّد بن سليمان المقدسي الحِكري، أبو عبد الله شمس الدين. من مشايخه: البرهان الحكري وغيره. من تلامذته: برهان الدين بن زقاعة الغزي وغيره.

стр. 2122

كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "ناب في الحكم بجامع الصالح، وولي قضاء القدس وغزة ... " أ. هـ. * الأعلام: "مقرئ، من العلماء .. " أ. هـ. وفاته: سنة (٧٨٢ هـ) وقيل: (٧٨٣ هـ)، وقيل: (٧٨١ هـ) اثنتين، وقيل ثلاث وقيل إحدى وثمانين وسبعمائة وما ذكر في الدرر في الهامش من أن وفاته سنة (٧٤٥ هـ) وولادته (٦٢٧ هـ) هو خطأ واضح والأصح ما أثبتناه في وفاته رغم الاختلاف في السنين والله أعلم. من مصنفاته: "النجوم الزاهرة في السبعة المتواترة" في القراءات، وشرح الحاوي والألفية. ٢٩٥١ - الصَّرْخَدِي * النحوي، اللغوي: محمّد بن سليمان بن عبد الله الصرخدي شمس الدين الشافعي. ولد: بعد سنة (٧٣٠ هـ) ثلاثين وسبعمائة. من مشايخه: شمس الدين بن قاضي شهبة والعماد الحسباني وغيرهما. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "كان عارفًا بأصول الفقه .. وتفنن حتى صار أجمع أهل دمشق للعلوم .. وكان شديد التعصب للأشعرية، كثير المعاداة للحنابلة" أ. هـ. * الشذرات: "كان أجمع أهل البلد -دمشق- لفنون العلم، أفتى ودرس وأشغل وصنف، غير أن لسانه كان قاصرًا، وقلمه أحسن من لسانه ... وكان ينصر الأشعري كثيرًا ويعادي الحنابلة .. " أ. هـ. * الأعلام: "فقيه شافعي، من النحاة .. كان شديد التعصب للأشعرية، كثير المعاداة للحنابلة .. " أ. هـ. وفاته: سنة (٧٩٢ هـ) اثنتين وتسعين وسبعمائة. من مصنفاته: اختصر "إعراب السفاقسي" واعترض عليه في مواضع، واختصر قواعد العلائي ومهمات الإسنوي. ٢٩٥٢ - الكَافِيجي * النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: محمَّد بن سليمان بن سعيد بن مسعود الرومي الحنفي، أبو عبد الله محيي الدين الكافيجي وعرف بالكافيجي لكثرة اشتغاله بالكافية في النحو. ولد: سنة (٧٨٨ هـ) ثمان وثمانين وسبعمائة. من مشايخه: الشمس الفنري والبرهان أمير حيدر الخافي وغيرهما. من تلامذته: التقي الحصني وجلال الدين السيوطي وغيرهما.

стр. 2123

كلام العلماء فيه: * الضوء: "كان متدينًا مصونًا عفيفًا بحيث امتنع من إقراء بعض المردان خلوة مع سلامة الصدر .. " أ. هـ. * البغية: "كان الشيخ ﵀ صحيح العقيدة في الديانات حسن الاعتقاد في الصوفية محبًا لأهل الحديث كارهًا لأهل البدع .. " أ. هـ. * الشذرات: "وكان الشيخ إمامًا كبيرًا في المعقولات كلها والكلام، وأصول الفقه، والنحو، والتصريف، والأعراب، والمعاني، والبيان، والجدل. والمنطق، والفلسفة والهيئة .. وله اليد الحسنة في الفقه، والتفسير، والنظر في علوم الحديث وألف فيه .. وأما تصانيفه في العلوم العقلية فلا تحصى .. وكان الشيخ -رحمه الله تعالى- صحيح العقيدة في الديانة، حسن الاعتقاد في الصوفية محبًا لأهل الحديث، كارهًا لأهل البدع .. سليم الفطرة صافي القلب" أ. هـ. * الأعلام: "من كبار العلماء بالمعقولات رومي الأصل .. وممن لازمه السيوطي (١٤) سنة .. ولي وظائف منها: مشيخة الخانقاه الشيخونية، وانتهت إليه رئاسة الحنفية بمصر" أ. هـ. * قلت: ذكره صاحب كتاب الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات الإلهية ضمن أشهر أعلام الماتريدية وأهم مؤلفاتهم الكلامية وذكر له كتاب شرح المواقف لـ "الإيجي"" أ. هـ. من أقواله: قال السيوطي في بغية الوعاة: "قال لي يومًا ما إعراب (زيد قائم) فقلت قد صرنا مقام الصغار نسأل عن هذا فقال: (زيد قائم) مائة وثلاثة عشر بحثًا فقلت لا أقوم من هذا المجلس حتى استفيدها. فأخرج لي تذكرته فكتبتها منها" أ. هـ. وفاته: سنة (٨٩٩ هـ)، وقيل: (٨٧٩ هـ) تسع وتسعين وقيل: تسع وسبعين وثمانمائة. من مصنفاته: أكثر تصانيف الشيخ مختصرات، وأجلها وأنفعها على الإطلاق، "شرح قواعد الإعراب" و"شرح كلمتي الشهادة" وله "مختصر في علوم الحديث" و"التيسير في قواعد التفسير" و"نزهة المعرب" في النحو وغيرها. ٢٩٥٣ - ابن إدريسو * النحوي: محمَّد بن سليمان بن إدريسو. من مشايخه: عبد العزيز الثميني. كلام العلماء فيه: * معجم أعلام الجزائر: "فقيه إباضي (١)، قوي الحافظة من دعاة الإصلاح في وادي ميزاب .. كان كفيف البصر أوذي في سبيل فكرة الإصلاح .. " أ. هـ. وفاته: سنة (١٢٩٨ هـ) ثمان وتسعين ومائتين وألف. من مصنفاته: "شرح الألفية" لابن مالك في النحو، و"نظم أبواب الطهارة" من ديوان الغرابة، وهو كتاب في الفقه الإباضي.

стр. 2124

٢٩٥٤ - الشَّيرَزي * المقرئ: محمّد بن سنان بن سَرْج وقيل بن سرح الشيرزي (١)، القاضي أبو جعفر. من مشايخه: عيسى بن سليمان الشيرزي وعبد الوهاب بن نجدة وغيرهما. من تلامذته: أبو جعفر الطحاوي وغيره. كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "مقرئ ضابط" أ. هـ. وفاته: سنة (٢٩٣ هـ) ثلاث وتسعين ومائتين. ٢٩٥٥ - طنطاوي * المفسر: محمَّد سيد طنطاوي. كلام العلماء فيه: * مقدمة كتاب "فكر المسلم المعاصر ما الذي يشغله": "مفتي جمهورية مصر العربية، عمل بالتدريس حتى أصبح عميدًا لكلية أصول الدين وعميدًا لكلية الدراسات الإسلامية والعربية. حاصل على الدكتوراه في التفسير والحديث من كلية أصول الدين بجامعة القاهرة" أ. هـ. قلت: بعد إطلاعنا على تفسيره الذي سماه "التفسير الوسيط" وجدنا أنه في مسألة الأسماء والصفات يورد أقوال السلف وغيرهم من المؤولة على مذهب الأشعرية والماتريدية بدون أن يرجح بينهما، وهذا بحد ذاته غير صحيح، ويدل على أن صاحبه لا يميل إلى مذهب السلف، بل إنك تجده أحيانًا يقترب من أو يكاد أن يرجح مذهب أهل التأويل، وهذه بعض المواضع التي توضح ما قلناه: "قال في صفة المجيء (١٥/ ٣٩٣): وقوله تعالى: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ هذه الآية وأمثالها من آيات الصفات التي يرى السلف وجوب الإيمان بها كما جاءت، بمعنى أننا نؤمن بمجيء الله -تعالى- ولكن من غير تكييف ولا تمثيل بل نكل علم كيفية مجيئه إلى مشيئته سبحانه. والخلف يؤولون ذلك بأن المجيء هنا بمعنى مجيء أمره وقضائه". وفي صفة القبضة واليمين (١٢/ ٢٤٦ - ٢٤٧) قال: "فالأرض كلها مع عظمتها وكثافتها تكون يوم القيامة في قبضته وتحت قدرته، كالشيء الذي يقبض عليه القابض والسموات كذلك مع ضخامتها واتساعها تكون مطويات بيمينه وتحت قدرته وتصرفه". وبعدها ينقل قول الزمخشري وقول الآلوسي وقول السلف ولا يرجح قولًا على قول. وفي (١/ ١٥ - ١٦) في معنى (الرحمن الرحيم) قال: "والرحمة في أصل اللغة: رقة في القلب تقتضي الإحسان، وهذا المعنى لا يليق أن يكون وصفًا لله -تعالى- ولذا فسرها بعض العلماء بإرادة الإحسان. وفسرها آخرون بالإحسان نفسه. والموافق لمذهب السلف أن يقال: هي صفة قائمة بذاته -تعالى- لا نعرف حقيقتها وإنما نعرف أثرها الذي هو الإحسان".

стр. 2125

وفي (١/ ٨٣) في صفة الحياء فعل كما فعل في بقية الصفات فنقل قول الخلف وهو التأويل ونقل قول السلف من دون ترجيح بينهما. وفي (١/ ٤٥٠ - ٤٥١) في معنى الإثبات ميز بين رأي السلف ورأي الخلف ولم يرجح بينهما. وفي (٣/ ٣٩٣) في صفة الكلام قال: "فدل قوله ﴿تَكْلِيمًا﴾ على أن موسى قد سمع كلام الله- تعالى- حقيقة من غير واسطة ولكن بكيفية لا يعلمها إلّا هو سبحانه. وفي مواضع أخرى يرى أنه يثبت قول السلف أو قريبًا منه، وإليك هذه المواضع: "-يثبت الرؤية للمؤمنين يوم القيامة على مذهب أهل السنة خلافًا للمعتزلة (٥/ ١٤٨). - نقل في مسألة الاستواء مختلف الأقوال ورجح منها ما كان منها قريبًا لقول السلف فقال: "أما الاستواء على العرش مذهب سلف الأمة إلى أنه صفة لله -تعالى- بلا كيف ولا انحصار ولا تشبيه ولا تمثيل لاستحالة اتصافه -سبحانه- بصفات المحدثين، ولوجوب تنزيهه عما لا يليق به ﴿لَيسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ وأنه يجب الإيمان بها كما وردت وتفويض العلم بحقيقتها إليه -تعالى-". (٥/ ٢٨٤) وكرر مثل هذا القول أو قريبًا منه (٧/ ٤٣٩). وفي موضع آخر (٧/ ١٦٥) قال في صفة العرش: "ونحن مكلفون بأن نؤمن بأن له -سبحانه- عرشًا، أما كيفيته فنفوض علمها إليه تعالى" أ. هـ. قلت: وبعد أن عرضنا موقفه من الأسماء والصفات من خلال تفسيره، نأتي إلى بعض فتاويه التي أحل في أحدها الفوائد التي توخذ من البنوك بغض النظر عن كونها -أي البنوك- ربوية كانت أو إسلامية، وفي الأخرى اعتبر أن الموقف الإسلامي من دولة إسرائيل -في جوهره وحقيقته- ليس موقف "إسلام" من "يهودية" ولا موقف "مسلمين" من "يهود". وإليك نص ما ذكره عن مسألة الموقف الإسلامي من دولة إسرائيل في الجواب عن سؤال ما رأي الإسلام في الصلح مع إسرائيل .. ؟ قال: إن الموقف الإسلامي من دولة إسرائيل -في جوهره وحقيقته- ليس موقف إسلام من يهودية ولا موقف مسلمين من يهود .. أي ليس صراعًا دينيًّا خالصًا" (١). أما عن مسألة الفوائد الربوية فانظر لتفصيل ذلك والرد عليه كتاب "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار" للدكتور علي أحمد السالوس. من مصنفاته: "التفسير الوسيط للقرآن الكريم" و"جوامع الدعاء من القرآن والسنة" و"معاملات البنوك" وغيرها.

стр. 2126

٢٩٥٦ - ابن الثلجي * المقرئ: محمّد بن شجاع، أبو عبد الله البلخي وقيل الثلجي (١) البغدادي الحنفي ويعرف بابن الثلجي. ولد: سنة (١٨١ هـ) إحدى وثمانين ومائة. من مشايخه: أبو محمد اليزيدي ويحيى بن آدم وغيرهما. من تلامذته: أبو جعفر محمّد بن علي بن إسحاق القرشي وأبو أيوب سليمان بن داود الرقي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الفهرست: "مبرز على نظرائه من أهل زمانه وكان فقيهًا ورعًا وثابتًا على رأيه. وهو الذي فتق فقه أبي حنيفة واحتج له وأظهر علله وقواه بالحديث وحلاه في الصدور وكان من الواقفة في القرآن إلا أنه يرى رأي أهل العدل والتوحيد" أ. هـ. * قلت: وهم المعتزلة. * تاريخ بغداد: "حدثنا أحمد بن حنبل قال: سمعت القواريري يقول قبل أن يموت بعشرة أيام -وذكر ابن الثلجي- فقال: هو كافر. فذكرت ذلك لإسماعيل القاضي فسكت. فقلت له: ما كفره إلا بشيء سمعه منه؟ قال: نعم" أ. هـ. * المنتظم: "صحب الحسن بن زياد اللؤلؤي إلا أنه كان رديء المذهب في القرآن .. حدثنا زكريا الساجي قال: كان محمّد بن شجاع الثلجي كذابًا احتال في إبطال الحديث عن رسول الله ﷺ وردَّه نصرة لأبي حنيفة ورأيه ... أخبرنا أبو الفتح الأزدي الحافظ قال: محمّد بن شجاع الثلجي كذَّاب لا يحل الرواية عنه لسوء مذهبه وزيغه في الدين" أ. هـ. * العبر: "فقيه العراق شيخ الحنفية .. وهو متروك الحديث" أ. هـ. * ميزان الاعتدال: "قال ابن عدي: كان يضع الحديث في التشبيه ينسبها إلى أصحاب الحديث يسابهم بذلك. قلت: جاء من غير وجه أنه كان ينال من أحمد وأصحابه، ويقول: إيش قام به أحمد! قال المروزي: أتيته ولُمْتُه؛ فقال: إنما أقول [كلام الله، كما أقول] سماء الله وأرض الله. وكان المتوكل همّ بتوليته القضاء؛ فقيل له: هو من أصحاب بشر المريسي. فقال: نحن [بعد] في بشر؛ فقطع الكتاب جزازات، فسمعت علي بن الجهم يقول لأبي عبد الله، ونحن بالعسكر: أمر ابن الثلاج أن إسحاق بن إبراهيم -يعني متولي بغداد- كلم المتوكل أن يوليه القضاء، فدخلت

стр. 2127

وبين يديه ثلاث كتب يريد أن يختمها، وبين يديه بطيخ كثير، فجاء رسول إسحاق ينجز الكتب، فقال لي المتوكل: يا علي، مَنْ محمّد بن شجاع هذا؟ فقد ألح عليّ إسحاق في سببه! فقلت: يا أمير المؤمنين، هذا من أصحاب بشر المريسي. فقال: ذلك! وقطع الكتاب؟ فانصرف الرسول، فجاء إسحاق فقمت إليه فرأيت الكراهية في وجهه، فكان ذلك سبب تسييري إلى اسبيجاب. وجعل ابن الثلاج يقول: أصحاب أحمد بن حنبل يحتاجون أن يُذبحوا. وقال لي أحمد بن حنبل مرة: قال لي حسن بن البزاز: قال لي عبد السلام القاضي: سمعت ابن الثلاج يقول: عند أحمد بن حنبل كتب الزندقة. وروى المروزي: حدثنا أبو إسحاق الهاشمي، سمعت الزيادي يقول: أشهدنا ابن الثلاج وصيته، وكان فيها: ولا يعطى من ثلثي إلا من قال: القرآن مخلوق. وروى ابن عدي، عن موسى بن القاسم بن الأشيب، قال: كان ابن الثلجي يقول: ومن كان الشافعي؟ إنما كان يصحب بربر المغني، فلما حضرته الوفاة قال: رحم الله الشافعي، وذكر علمه، وقال: قد رجعت عما كنت أقول فيه. وقال الحاكم: رأيت عند محمّد بن أحمد بن موسى القمّي، عن أبيه، عن محمّد بن شجاع -كتاب المناسك في نيف وستين جزءًا كبارًا دقاقًا. قلت: وكان مع هناته ذا تلاوة وتعبد. ومات ساجدًا في صلاة العصر، ويرحم إن شاء الله. مات سنة ست وستين ومائتين، عن ست وثمانين سنة. وقال زكريا الساجي: محمّد بن شجاع كذاب احتال في إبطال الحديث نصرةً للرأي. وقال أحمد بن كامل: كان فقيه العراق في وقته. وقال أبو الحسن بن المنادى: كان يتفقه ويقرئ الناس القرآن. مات فجأة في ذي الحجة. وقال ابن عدي: روى ابن الثلجي عن حبان بن هلال -وحبان ثقة- عن حماد بن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ؛ قال: "إن الله خلق الفرس فأجراها فعرقت ثم خلق نفسه منها". قلت: هذا مع كونه من أبين الكذب هو من وضع الجهمية ليذكروه في معرض الاحتجاج به على أن نفسه اسم لشيء من مخلوقاته، فكذلك إضافة كلامه إليه من هذا القبيل إضافة ملك وتشريف؛ كبيت الله وناقة الله، ثم يقولون: إذا كان نفسه تعالى إضافة ملك فكلامُه بالأولى، وبكل حال فما عدّ مسلم هذا في أحاديث الصفات؛ تعالى الله عن ذلك، وإنما أثبتوا النفس بقوله: ﴿وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ﴾ " أ. هـ. * الجواهر المضية: "وله ميل إلى مذهب المعتزلة" أ. هـ. * غاية النهاية: "الفقيه الحنفي عالم صالح مشهور متكلم فيه من جهة اعتقاده ... قال ابن عدي: كان يضع أحاديث في التشبيه ينسبها إلى أصحاب الحديث يثلبهم بذلك وكان ينال من أحمد وأصحابه وينتقص الشافعي وكتب في وصيته لا يعطى من ثلثي إلا من قال القرآن مخلوق. قلت: لما حضرته الوفاة رجع عن ذلك

стр. 2128

كله وذكر مناقبهم ومات يوم عرفة وهو ساجد في آخر سجدة من صلاة العصر سنة أربع وستين ومائتين في عاشر الحجة فلعل ذلك كان دليل قبول توبته عفا الله عنا وعنه ورحمنا" أ. هـ. * تقريب التهذيب: "متروك ورمي بالبدعة" أ. هـ. * ابن تيمية وموقفه من الأشاعرة -والكلام لشيخ الإسلام- في أقسام العلماء في مدى معرفتهم بالمعقول والمنقول: "والثاني: من يسلك في العقليات مسلك الاجتهاد ويغلط فيها كما غلط غيره فيشارك الجهمية في أصولهم الفاسدة مع أنه لا يكون له من الخبرة بكلام السلف في هذا الباب ما كان لأئمة السنة وإن كان يعرف فنون الصحيحين وغيرهما ... ومن هذا النوع بشر المريسي ومحمد بن شجاع الثلجي وأمثالهما" أ. هـ. * الماتريدية: "محمد بن شجاع الثلجي الحنفي الجهمي المريسي كان تلميذًا لبشر المريسي وأخذ عنه العقيدة الجهمية". ثم قال بعد نقل كلام أئمة الجرح والتعديل الذي ذكرناه سابقًا: "لقد صدق هؤلاء النقاد، فقد وضع هذا الثلجي الجهمي المريسي حديث خلق النفس وهو: "إن الله خلق الفرس فأجراها فعرقت ثم خلق نفسه منها" ليستدل بذلك على أن القرآن مخلوق" أ. هـ. * مذهب أهل التفويض: -قال في الهامش-: "من أصحاب أبي حنيفة، وهو الذي شرح فقهه واحتج له وقواه، وكان جهميًا محرفًا للصفات" أ. هـ. * قلت: قال صاحب كتاب "الأصول التي بنى عليها المبتدعة مذهبهم في الصفات": "أما حديث (عرق الخيل): فهو حديث موضوع مكذوب، وضعه محمّد بن شجاع ابن الثلجي، ليطعن علي أهل الحديث إذ كان من ديدنه أن يضع الحديث في التشبيه ثم ينسبه إلى أهل الحديث، ليصمهم بما رماهم به أعداؤهم من التجسيم والتشبيه. وقد كان مبتدعًا صاحب هوى، إذ كان معتزليًا يقول بخلق القرآن، ويحتال في إبطال الأحاديث الصحيحة نصرة للرأي. والذي حمله على وضع هذا الحديث: ١ - رغبته في نصرة مذهبه الجهمي الاعتزالي، وتأييد رأيه في القرآن .. ٢ - رمي أهل الحديث بتهمة التجسيم التي برأهم الله منها" أ. هـ. قلت: ثم نقل المؤلف بعد ذلك كلام الذهبي حول الحديث وقد نقلناه من ميزان الاعتدال كما تقدم. وفاته: سنة (٢٦٤ هـ) أربع وستين ومائتين وقيل: (٢٦٦ هـ) ست وستين ومائتين. ٢٩٥٧ - ابن شُريح * المقرئ: محمَّد بن شريح بن أحمد بن شريح بن

стр. 2129

يوسف الرُّعيني الأشبيلي. ولد: سنة (٣٩٢ هـ) وقيل: (٣٨٨ هـ) اثنتين وتسعين، وقيل: ثمان وثمانين وثلاثمائة. من مشايخه: أبو ذر الهروي، وأحمد بن محمَّد القنطري، وعثمان بن أحمد القيجطالي وغيرهم. من تلامذته: ولده أبو الحسن شُريح بن محمَّد، وأبو العباس بن عيشون وطائفة. كلام العلماء فيه: * بغية الملتمس: "إشبيلي، فقيه مقرئ محدث نحوي أديب رئيس وقته في صنعته" أ. هـ. * الصلة: "كان من جلة المقرئين وخيارهم، ثقة في روايته .. " أ. هـ. * السير: "الإمام شيخ القراء ... وكان رأسًا في القراءات، بصيرًا بالنحو والصرف فقيهًا كبير القدر حجة ثقة ... " أ. هـ. * معرفة القراء: "وكان من جلة قراء الأندلس ... " أ. هـ. * الأعلام: "عالم بالقراءات، من أهل إشبيلية .. " أ. هـ. من أقواله: بغية الملتمس: "أخبرني المقرئ أبو الحسن نجبة بن يحيى ... وقرأت عليه في داره .. حزب " ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي﴾ " في سورة يوسف فلما انتهيت في سورة الرعد إلى قوله: ﴿كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَال﴾ وقفت عليه، فرفع رأسه إليّ وقال لي: أخبرني شريح عن أبيه محمَّد بن شريح أنه صلى بالمعتضد ذات ليلة في شهر رمضان فقرأ هذه السورة ووقف كما وقفت، فلما كان يوم آخر وجه اليد المعتضد وقال له: والله ما فهمت قط الآية التي قرأت بها البارحة في سورة الرعد إلا من قراءتك كنت أجعل الحسنى صفة للأمثال، فجزاك الله خيرًا" أ. هـ. وفاته: سنة (٤٧٦ هـ) ست وسبعين وأربعمائة. من مصنفاته: "الكافي "في القراءات. وكتاب "التذكير". ٢٩٥٨ - الخَافي * النحوي، اللغوي، المفسر محمّد بن شهاب بن محمود بن محمّد بن يوسف بن الحسن الحسني العجمي الخافي الحنفي. ولد: سنة (٧٧٧ هـ) سبع وسبعين وسبعمائة. من مشايخه: ركن الدين الطواشي الخوافي وفضل التبريزي وغيرهما. من تلامذته: الشمس الشرواني وغيره. كلام العلماء فيه: *الضوء: "عالم بالعربية .. " أ. هـ. * البدر الطالع: "كان عالمًا متقنًا محققًا بحرًا في جميع العلوم" أ. هـ. * الأعلام: "فاضل غزير العلم بالتفسير والمعقولات .. " أ. هـ. وفاته: سنة (٨٥٢ هـ) اثنتين وخمسين وثمانمائة. من مصنفاته: صنف كتابًا في العربية نحو ثلاثة كراريس متوسطة عمله في ليلة واحدة، وله حاشية على "شرح المفتاح" للتفتازاني لم تتم، و"حاشية على منهاج البيضاوي".

стр. 2130

٢٩٥٩ - ابن شهيد * المقرئ، النحوي، اللغوي: محمَّد بن شهيد المُهري الغرناطي، أبو عبد الله. من مشايخه: محمَّد بن إبراهيم بن أبي زمنين وأبو محمد بن عبد الحق الجمحي. من تلامذته: عبد الرحمن بن عتّاب وغيره. كلام العلماء فيه: * البغية: "قال ابن الزبير: كان يقرئ القرآن والعربية والأدب .. وقال في تاريخ الغرناطة: كان مقرئًا مجودًا نحويًّا أديبًا متصدرًا بمطخشاش لإقراء ما كان عنده" أ. هـ. وفاته: بعد سنة (٥٣٠ هـ) ثلاثين وخمسمائة. ٢٩٦٠ - الصادقي * المفسر: محمَّد الصادقي. كلام العلماء فيه: قلت: هو رافضي معاصر يتنقص من الشيخين أبي بكر وعمر ﵄ ومن ذي النورين عثمان بن عفان ﵁ كما صرح بذلك في كتابه "عليّ والحاكمون" أ. هـ. من مصنفاته: "علي والحاكمون" و"الفرقان في تفسير القرآن" وغيرهما. ٢٩٦١ - ابن رحيمة * النحوي، المقرئ: محمَّد بن صالح بن أحمد الكناني الشاطبي، أبو عبد الله ويعرف بابن رحيمة. ولد: سنة (٦١٤ هـ) أربع عشرة وستمائة. من مشايخه: أبو بكر محمَّد بن أبي القاسم بن وضاح والحافظ أبو عبد الله محمَّد بن الأبار وغيرهما. من تلامذته: محمَّد بن عمر بن محمَّد بن رشيد ومحمد بن علي بن محمَّد بن سلمة الأنصاري وغيرهما. كلام العلماء فيه: * عنوان الدارية: "هو شيخ فقيه خطيب نحوي أستاذ مقرئ صالح، وزوى ودرى واستجاز وأجاز، وروى وأقرأ وكان عالمًا بعلم القراءات متفننًا فيها مجيد لها، وروايته عالية من جهات كثيرة .. وكان خطيبًا في المسجد مدة طويلة حتى إنه لم يعرض له، مع طول هذه المدة، أن ناب عنه أحد في خطبة الجمعة ... له خلق حسن ونية صالحة، وطوية سالمة، ودعوة مباركة، من تعرض له بالإذاية يجتري .. " أ. هـ. * غاية النهاية: "هو خطيب بجاية وشيخها يعرف بابن رحيمة، وأعلى الناس إسنادًا بالشاطبية هناك .. " أ. هـ. وفاته: سنة (٦٩٩ هـ) تسع وتسعين وستمائة.

стр. 2131

٢٩٦٢ - ابن أبي السُّعُود * المفسر: محمّد بن صالح أبي السعود السباعي الحفناوي المصري الشافعي. كلام العلماء فيه: * الأعلام: "عارف بالتفسير ... " أ. هـ. وفاته: سنة (١٢٦٨ هـ) ثمان وستين ومائتين وألف. من مصنفاته: "حاشية على تفسير الجلالين" و"بلوغ المراد على بانت سعاد" وغيرهما. ٢٩٦٣ - ابن عثيمين * المفسر محمد بن صالح بن سليمان بن عبد الرحمن بن عثمان من آل مقبل من آل ريِّس الوهيبي التميمي. ولد: سنة (١٣٤٧ هـ) سبعة وأربعين وثلاثمائة وألف. من مشايخه: عبد الرحمن بن ناصر السعدي، عبد العزيز بن عبد الله بن باز، محمد الأمين الشنقيطي وغيرهم. من تلامذته: عبد لله بن محمد الطيار، وليد بن أحمد الحسين (رئيس تحرير مجلة الحكمة). كلام العلماء فيه: يعتبر العلامة محمد صالح العثيمين من أكابر علماء هذا العصر الذي نصروا ورفعوا عقيدة السلف الصالح، ومؤلفاته في نصرة عقيدة أهل الكتاب والسنة أشهر من أن تذكر، فدروسه ومحاضراته وخطبه ومؤلفاته شاهدة على وضوح هذا الأمر، ويعد الشيخ من المراجع الرئيسة لطلبة العلم بل والعلماء في معرفة عقيدة السلف، والشيخ هو امتداد للحركة السلفية للشيخ محمد بن عبد الوهاب، والتي برزت في عصرنا الحاضر في المملكة العربية السعودية وساهمت هذه الحركة في بناء مجموعة من العلماء الذين حملوا راية العقيدة الحقة ومنهم الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز وابن عثيمين وغيرهم والشيخ عالم من علماء الفقه وأصوله وله مشاركه جيدة في علوم اللغة، وهو قبل ذلك مفسرًا بارعًا، وله في أصول التفسير وقواعده كتابات رائعة. والحركة الإسلامية في يومنا هذا مدينة لهذا العلم في نشر العقدة النقية وتوجيه شبابها للعمل بكتاب الله وسنه رسوله، ويعد الشيخ أحد علماء هيئة كبار العلماء في المملكة. وفاته: سنة (١٤٢١ هـ) إحدى وعشرون وأربعمائه وألف، عن عمر يناهز الرابعة والسبعين. مؤلفاته: للشيخ مؤلفات كثيرة، وكثير من محاضراته حوّل مؤخرًا إلى مؤلفات مطبوعة، وشكلت لجنة للإشراف على ذلك، من مؤلفاته "القواعد المثلى في صفات الله الحسنى"، "القول المفيد على كتاب التوحيد"، "الشرح الممتع على زاد المستقنع". وله من محاضراته السمعية والذي شرع بطباعته حديثًا "تفسيره " وهو غير كامل.

стр. 2132

٢٩٦٤ - ابن مَلُوكة * النحوي، اللغوي، المفسر محمّد بن الشيخ صالح بن مجدي بن ملوكة التونسي. من مشايخه: أحمد بوخريص، والشيخ حسن الشريف، والشيخ إبراهيم الرياحي وغيرهم. من تلامذته: محمّد النيفر، وأحمد بن أبي الضياف وغيرهما. كلام العلماء فيه: *شجرة النور: "شيخ الجماعة المتصوف الزاهد ... الصالح العابد الإمام الفاضل العامل الراسخ في الفرائض والحساب والعلوم العقلية ... المجاب الدعوة ذو النفس الزكية ... وكانت له عطايا وافرة لطلبة العلم ومحبة فيهم راسخة فتراه دائمًا يسعى في مصالحهم وتنفيس الكربات عنهم. وكان له جاه عظيم لم يشاركه فيه أحد" أ. هـ. * مشاهير التونسيين: "نشأ في بركة أبيه الزار بزاويته المعروفة خارج باب القرجاني تصدر للتدريس بجامع الزيتونة. كان صالحًا معتقدًا، صوفيًا محتقرًا للدنيا .. " أ. هـ. وفاته: سنة (١٢٧١ هـ) إحدى وسبعين ومائتين وألف. من مصنفاته: "تفسير سورة الفاتحة" ورسائل في "فواتح السور" وغيرها. ٢٩٦٥ - محمّد صديق المنشاوي * المقرئ: محمّد بن صديق بن سيد بن ثابت المنشاوي. ولد: سنة (١٩٢٠ م). من مشايخه: والده، والشيخ محمّد النمكي، والشيخ محمّد أبو العلا وغيرهم. كلام العلماء فيه: * مجلة الأسرة: "الذي يستحق أن نلقبه مقرئ الصحوة الإسلامية المعاصرة". وقال: "نشأ في بيت دين وعلم فقد كان أبوه وعمه وجده من حفظة القرآن الكريم ... بلغت تسجيلات الشيخ محمّد صديق المنشاوي في الإذاعات الإسلامية أكثر من (١٥٠) تسجيلًا، كما سجل القرآن كاملًا مرتلًا لإذاعة القرآن الكريم" أ. هـ. وفاته: سنة (١٩٦٩ م). ٢٩٦٦ - اللَّارِي * المفسر محمّد بن صلاح الدين بن جلال الدين بن كمال الدين محمّد الناصري السعدي العبادي اللاري (١) الشافعي ثم الحنفي، مصلح الدين. كلام العلماء فيه: * العقد المنظوم: "شب في تحصيل العلم وشمر على ساق الاجتهاد حتى تميز وانتظم في سلك أرباب الاستعداد وسلك في الطريقة المعتادة حتى وصل إلى خدمة المولى المشتهر بجودي زاده ثم وصل إلى خدمة المولى عبد الواسع فنال به ما نال وحصل عنده الآمال ... وكان ﵀ عالمًا عاملًا ورعًا دينًا سريع الفهم، قوي الذهن، حسن الأخلاق" أ. هـ.

стр. 2133

الأعلام: "مفسر، له اشتغال بالحديث" أ. هـ. * معجم المؤلفين: "مفسر، منطقي، فلكي" أ. هـ. وفاته: سنة (٩٧٧ هـ)، وقيل (٩٧٩ هـ) سبع وسبعين وقيل تسع وسبعين وتسعمائة. من مصنفاته: "حاشية على مواضع من تفسير البيضاوي"، و"الرفع والتكميل في الجرح والتعديل" مصطلح. ٢٩٦٧ - أبو نصر الوَزِيرِي * المفسر: محمّد بن طاهر بن محمّد بن الحسن بن الوزير، أبو نصر الوزيري. من مشايخه: عبد الله بن الشرفي، وأبو حامد بن بلال وغيرهما. من تلامذته: أبو عبد الله الحاكم وغيره. كلام العلماء فيه: * الأنساب: "الأديب المذّكر المفسر الوزيري من أهل نيسابور، كان كثير العلوم، فصيح اللسان، بارع الذكر والوعظ، سمع الحديث الكثير .. صنف شيئًا من الأبواب، وكان مذكّر" أ. هـ. * ميزان الاعتدال: "روى عن أبي حامد بن بلال فذكر الحديث المسلسل بالأولية، فزاد تسلسله إلى منتهاه، فطعنوا فيه ذلك" أ. هـ. * طبقات الشافعية للسبكي: "الأديب المذكر المفسر، كان كثير العلوم فصيحًا بالغًا في الذكر والوعظ ... وكان أولًا حنفي المذهب، ثم انتقل إلى مذهبنا -أي الشافعية" أ. هـ. وفاته: سنة (٣٦٥ هـ) خمس وستين وثلاثمائة. ٢٩٦٨ - ابن طاهر * اللغوي: محمّد بن طاهر بن علي بن عيسى أبو عبد الله، الأنصاري الخزرجي، الأندلسي الداني. من مشايخه: أبو داود المقرئ وغيره. كلام العلماء فيه: * المقفى: "كان شديد الوسوسة لا يستعمل ماء نهر ثوراء لما يخرج من سقاية الربوة إليه، ويبقى الأيام لا يصلي لأنه لا يتهيأ له الوضوء على الوجه الذي يريده .. ومات ببغداد" أ. هـ. * الأعلام: "عالم بالعربية" أ. هـ. من أقواله: "وحكى ابن النجار عنه أنه قال: قال العلماء: ليست هيبة الشيخ لشيبته ولا لسنّه ولا لشخصه ولكن لكمال عقله. والعقل هو المهيب، ولو رأيت شخصًا جمع جميع الخصال وعُدِم العقل لما هبته" أ. هـ. والمقفى: "ومن قوله: من جهل شيئًا عابَه، ومن قصَّر عن شيء هابه" أ. هـ. وفاته: سنة (٥١٩ هـ) تسع عشرة وخمسمائة. من مصنفاته: "عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب" وكتاب "التحصيل" وأورد المقريزي في المقفى من

стр. 2134

مصنفاته: "تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب" فربما يكون صاحب الأعلام قد وهم فأوردهما على أنهما كتابان. والله أعلم. ٢٩٦٩ - ابن يونس * المفسر محمّد بن طَاهر بن يونس الشافعي. كلام العلماء فيه: * الضوء اللامع: "برع في الفقه والتفسير وغيرهما .. وولي قضاء الموصل كآبائه من قبله سنين وتمول وفخم وحمدت سيرته ... إلى أن ثار بأصبهان بن قرا يوسف وعاث بتلك البلاد فلما أخذ الموصل عذبه حتى هلك في العقوبة" أ. هـ. وفاته: سنة (٨٣٣ هـ) ثلاث وثلاثين وثمانمائة. من مصنفاته: "تفسير ابن يونس" في مجلدين. ٢٩٧٠ - أبو بكر الأموي * اللغوي، المقرئ: محمّد بن طلحة بن محمّد بن عبد الملك بن حَزْم أبو بكر الأموى الإشبيلي. من مشايخه: أبو بكر بن صاف وأبو إسحاق بن ملكون وغيرهما. من تلامذته: أبو علي الشلوبين وابن عبد النور وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تكملة الصلة: "لم تكن له عناية بالرواية، غلب عليه التحقيق بالعربية والقيام عليها والعكوف على التعليم بها وبالقراءات. وكان من أهل التيقظ والفهم ... وقال فيه أبو الحسن الرعيني: كان أستاذ حاضرة إشبيلية غير مدافع ... وكان من إجادة الإلقاء وحسن الإفادة وسهولة العبارة على غايته. وكان يميل في عربيته إلى مذهب ابن الطراوة ثم غلب فشرد عن الجمهور" أ. هـ. * غاية النهاية: "إمام عارف" أ. هـ. * البغية: "قال ابن الزبير: كان إمامًا في صناعة العربية، نظارًا عارفًا بعلم الكلام وغير ذلك .. وكان موصوفًا بالعقل والذكاء سمتًا ذا هدى وصون ونباهة وعدالة ومروءة مقبولًا عند الحكام والقضاة" أ. هـ. وفاته: سنة (٦١٨ هـ) ثماني عشرة وستمائة. ٢٩٧١ - الباليساني * المفسر محمّد طه الباليساني. كلام العلماء فيه: قلت: بعد اطلاعنا على كتابه "تفهيم الأمة تفسير جزء عمّ" وجدنا أنه يؤول الصفات الواردة في سور هذا الجزء وهي صفة المجيء والعرش والرؤية وإليك نص ما قاله: ١ - في صفة المجيء (ص: ١٧٦): ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾، أي وجاء أمر ربك بالحساب". ٢ - في صفة العرش (ص: ١٤٠): ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾ أي هو صاحب الحكم والمجد والعظمة فيستطيع أن يعذبَ الكافرين ويثبت المؤمنين". ٣ - وفي الرؤية: (ص: ١١٣): ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ أي فلينتهوا عن ضلالهم وكفرهم لأنهم نتيجة هذه الضلالة

стр. 2135

لممنوعون عن لقاء ربهم وعن شرف الحضور لديه ونعيم الله تعالى يوم القيامة والجزاء" أ. هـ. مع العلم أن جميع المراجع التي رجع إليها في جمع تفسيره هذا فيها هي تفاسير تعجّ بالتأويل لأسماء الله وصفاته على منهج الأشاعرة والماتريدية- انظر قائمة المراجع (ص ٣١٣ - ٣١٤) - والله أعلم بالصواب. من مصنفاته: "تفسير سورة يس"، و"تفهيم الأمة تفسير جزء عمّ" وغيرهما. ٢٩٧٢ - القَصْرِي * النحوي، اللغوي: محمّد بن طُويس القصْريّ، أبو الطيب. من مشايخه: أبو علي الفارسي وغيره. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "هو من النحويين المعتزلة، أحد تلاميذ أبي علي الفارسي أملى عليه "المسائل القصريات" وبه سميت .. وقرأت في "المفاوضة" أنه لما كان حدثًا كان أبو علي الفارسي يتعشقه ويخصه بالطرف ويحرص على الإملاء عليه والالتفات إليه، مات شابًّا .. " أ. هـ. * إنباه الرواة: "قد كان القصري قرأها -أي القصريات- على الشيخ أبي علي واستفسر فيها مواضع، وترك مواضع، فهي على خلاف هذا الترتيب في أيدي الناس ... " أ. هـ. ٢٩٧٣ - ابن طيفور * النحوي، المفسر المقرئ: محمّد بن طيفور الغزنوي السجاوندي، أبو عبد الله. من مشايخه: قال الذهبي في تاريخه: (ولم يبلغني على من قرأ، ولا من أخذ عنه .. ). كلام العلماء فيه: * إنباه الرواة: "قريب العهد منا، كان في وسط المائة السادسة للهجرة النبوية ... " أ. هـ. * غاية النهاية: "إمام كبير محقق مقرئ نحوي مفسر" أ. هـ. * طبقات المفسرين للداودي: "وكان من كبار المحققين"أ. هـ. * الأعلام: "مفسر عالم بالقراءات" أ. هـ. وفاته: سنة (٥٦٠ هـ) ستين وخمسمائة. من مصنفاته: "التفسير" و"الإيضاح في الوقف والابتداء" و"علل القراءات". ٢٩٧٤ - العاصي * النحوي: محمّد بن عاصم، أبو عبد الله المعروف بالعاصي.

стр. 2136

من مشايخه: محمّد بن يحيى الرّباحي، وأبو علي البغدادي وغيرهما. من تلامذته: أبو القاسم بن الأفليلي وغيره. كلام العلماء فيه: * جذوة المقتبس: "نحوي مشهور وإمام في العربية ذكره لنا أبو محمد علي بن أحمد وقال: كان لا يقصرُ عن أصحاب محمّد بن يزيد المبرد .. " أ. هـ. * الصلة: "وكان من كبار الأدباء وعلمائهم وكانت الدراية أغلب عليه من الرواية .. " أ. هـ. وفاته: سنة (٣٨٢ هـ) اثنتين وثمانين وثلاثمائة. ٢٩٧٥ - ابن اليزيدي * النحوي: محمّد بن العباس بن محمّد بن أبي محمّد يحيى بن المبارك، أبو عبد الله اليزيدي البغدادي. ولد: سنة (٢٢٨ هـ) ثمان وعشرين ومائتين. من مشايخه: عمه عبد الله، وأبو الفضل الرياشي، وأبو عباس ثعلب وغيرهم. من تلامذته: أبو بكر: "الصولي، وأبو طاهر بن أبي هاشم وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "كان راوية للأخبار والأداب، مصدقًا في حديثه .. " أ. هـ. * إنباه الرواة: "فاضل كامل، حسن المذاكرة، غزير الأدب، من بيت فضل وعلم وذكر وتقدم في الدول وتصدَّر وصنف وأفاد .. " أ. هـ. * وفيات الأعيان: "كان إمامًا في النحو والأدب ونقل النوادر، وكلام العرب" أ. هـ. * السير: "شيخ العربية العلّامة .. وكان رأسًا في نقل النوادر وكلام العرب إمامًا في النحو" أ. هـ. وفاته: سنة (٣١٠ هـ) وقيل: (٣١٣ هـ) عشر، وقيل: ثلاث عشرة وثلاثمائة. من مصنفاته: "الأمالي" و"مختصر في النحو" و"مناقب بني العباس" وغيرها. ٢٩٧٦ - الطَبَرْخَزي * النحوي، اللغوي: محمّد بن العباس، أبو بكر الخوارزمي ويقال له الطبرخزي (١). من مشايخه: إسماعيل بن محمّد الصفّار وأبو بكر أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة القاضي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الوافي: "كان ابن أخت محمّد بن جرير الطبري قال الحاكم في تاريخه: كان أوحد عصره في حفظ اللغة والشعر وكان يذاكرني بالأسماء والكنى حتى يخبرني من حفظه .. وذكر أبو إسحاق إبراهيم بن علي الحُصري في "كتاب النورين" قال: كان أبو بكر الخوارزمي رافضيا غاليًا وفي مرتبة الكفر عاليًا أخبرني من

стр. 2137

رآه بنيسابور وقد كظّه الشراب فطلب فقاعا فلم يجده فقال لُعن بما قال: إذا أعوز الفقّاع لمّا طلبته ... هجوتُ عتيقًا والدلام ونعثلا فإذا كان يهتف بهذه الجملة بغير علة فكيف به مع تفريع العلل وتوسيع الأمل ممن يطابقة على كفره ويوافقه على شره، وقال ياقوت: قرأت في آخر ديوانه له: بآمل مولدي وبني جرير ... فأخوالي ويحكي المرء خاله فها أنا رافضي عن تراث ... وغيري رافضي عن كلاله وكان الخوارزمي يتعصب لآل بويه ويذم آل سامان" أ. هـ. * قلت: ذكر كل من ابن خلكان وابن السمعاني أن محمّد بن جرير الطبري هو المؤرخ وليس كما ذكر الدكتور إحسان عباس في هامش معجم الأدباء بأنه محمّد بن جرير بن رستم الطبري وهو أحد علماء الشيعة والله أعلم بالصواب. وفاته: سنة (٣٨٣ هـ)، وقيل: (٣٩٣ هـ) ثلاث وثمانين وقيل: ثلاث وتسعين وثلاثمائة. ٢٩٧٧ - ابن الفرات * المفسر محمّد بن العباس بن أحمد بن محمّد بن الفرات، أبو الحسن البغدادي. ولد: بضعة عشرة وثلاثمائة. من مشايخه: محمّد بن مخلد، وأبو الحسن المصري وخلق كثير. من تلامذته: أحمد بن علي البادي، ومحمد بن عبد الواحد بن رزمة وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "كان ثقة ... حدثني أبو القاسم الأزهري: قال: وكتابه هو الحجة في صحة النقل وجودة الضبط .. " أ. هـ. المنتظم: "وكتب الكتب الكثيرة، وكان ثقة مأمونًا .. وأنه كتب مائة تفسير ومائة تاريخ ولم يخرج عنه إلا الشيء اليسير .. وقال خلف بن الفرات: .. وكتابه هو الحجة في صحة النقل وجودة الضبط" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "قال لي العتيقي: هو ثقة مأمون، ما رأيت أحسن قراءة منه للحديث .. " أ. هـ. * السير: "قال جعفر السرّاج: سمعت أبا بكر الخطيب يقول: أبو الحسن بن الفرات غاية في ضبطه حجة في نقله .. " أ. هـ. * العبر: "هو حجة ثقة" أ. هـ. * البداية والنهاية: "وكان حفظه في غاية الصحة ومع هذا كان له جارية تعارض معه -أي تقابل ما يكتبه -رحمه الله تعالى" أ. هـ. وفاته: سنة (٣٨٤ هـ) أربع وثمانين وثلاثمائة. ٢٩٧٨ - التلمساني * النحوي: محمّد بن العباس بن محمّد بن عيسى

стр. 2138

العبادي، أبو عبد الله التلمساني (١). من مشايخه: ابن مرزوق الحفيد، وأبو الفضل العقباني وغيرهما. من تلامذته: المازوني، والتنِّسي، والسنوسي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * شجرة النور: "الإمام العلامة المحقق النظار الفهامة المفتي البركة" أ. هـ. * الأعلام: "فقيه نحوي .. " أ. هـ. وفاته: سنة (٨٧١ هـ) إحدى وسبعين وثمانمائة. من مصنفاته: "شرح لامية الأفعال" لابن مالك، في الصرف، و"شرح جمل الخونجي" في المنطق. ٢٩٧٩ - أبو المواهب * المفسر: محمّد بن عبد الباقي بن عبد القادر بن عبد الباقي بن إبراهيم الحنبلي البعلي الدمشقي، أبو المواهب. ولد: سنة (١٠٤٤ هـ) أربع وأربعين وألف. من مشايخه: والده، والنجم الغزي العامري، والشيخ محمّد الخباز وغيرهم. من تلامذته: الشيخ أبو العباس أحمد بن علي بن عمر الدمشقي، والشيخ محمّد بن أحمد الحنبلي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * سلك الدرر: "القطب الرباني الهيكل الهمذاني الولي الخاشع التقي النوراني شيخ القرآء والمحدثين فريد العصر وواحد الدهر كان إمامًا عاملًا حجة حبرًا قطبًا خاشعًا محدثًا ناسكًا تقيًا فاضلًا علامة فقيهًا محررًا ورعًا زاهدًا آية من آيات الله صالحًا عابدًا غواصًا في العلوم بحرًا لا يدرك غوره وكوكب زها على ذلك التقى دَوره. له كرامات كثيرة وصدقات على طلبة العلم والصالحين وكسبه من الحلال الصرف في التجارة مع التزام العقود الصحيحة" أ. هـ. وفاته: سنة (١١٢٦ هـ) ست وعشرين ومائة وألف. من مصنفاته: له "ثبت" في أسماء مشايخه وتراجمهم، و"قواعد" رسالة في أصول بعض القراء، ورسائل في "تفسير" بعض الآيات. ٢٩٨٠ - بهاء الدين السُّبكي * اللغوي، المفسر: محمّد بن عبد البر بن يحيى بن علي بن تمام بن يوسف بن موسى بن تمام بن حامد السُّبكي، بهاء الدين أبو البقاء الشافعي. ولد: سنة (٧٠٧ هـ)، وقيل: (٧٠٨ هـ) سبع وقيل: ثمان وسبعمائة. من مشايخه: الحجار، وست الوزراء، والواني والمزي وغيرهم.

стр. 2139

من تلامذته: الشيخ شمس الدين بن القطان وغيره. كلام العلماء فيه: * المعجم المختص: "إمام متبحر مناظر بصير بالعلم، محكم للعربية وغيرها وطلب الحديث فحَصّل مع الدين والتقى والتصوف" (١) أ. هـ. * الوافي: "قرأ القرآن وحفظ التنبيه والمنهاج للبيضاوي وقرأ العربية. كان يفتي الناس على مذهب الشافعي" أ. هـ. * إنباء الغمر: "قال ابن حبيب: شيخ الإسلام وبهاؤه، ومصباح أفق الحق وضياءه، وشمس الشريعة وبدرها، وحبر العلوم وبحرها، وكان إمامًا في المذهب، طرازًا لردائه المذهب، رأسًا لذوي الرئاسة والرتب، حجة في التفسير واللغة والنحو والأدب .. وكان الشيخ بدر الدين الطنبذي يحكي عنه أنه كان يقول: أعرف عشرين علمًا لم يسألني عنها بالقاهرة أحد، ومع سعة علمه لم يصنف شيئًا. قال ابن حجي: كان إمامًا نظارًا جامعًا لعلوم شتى، وقد كتب من مختصر المطلب .. " أ. هـ. * الأعلام: "فقيه شافعي مصري، من العلماء بالعربية والتفسير والأدب، ولم يجتمع لأحد من معاصريه ما اجتمع له من فنون العلم مع الذكاء المفرط ودقة النظر وحسن البحث وقوة الحجة" أ. هـ. * قلت: ومن المعلوم عمومًا أن عائلة السبكي مشهورون بمعتقدهم الأشعري والدفاع عنه، ... والله أعلم بالصواب. وفاته: سنة (٧٧٧ هـ) سبع وسبعين وسبعمائة. من مصنفاته: "مختصر المطلب" في شرح الوسيط في فروع الشافعية، و"شرح الحاوي الصغير" للقزويني فقه، وقطعة من "شرح مختصر ابن الحاجب". ٢٩٨٠ (*) - السَّمعاني * النحوي، اللغوي: محمّد بن عبد الجبار بن أحمد السمعاني التيمي المروزي الحنفي وهو والد جد عبد الكريم السمعاني صاحب الأنساب، أبو منصور. كلام العلماء فيه: * تاريخ الإسلام: "كان أبو منصور إمامًا ورعًا نحويًّا لغويًّا، له مصنفات" أ. هـ. * الأنساب: "السمعاني: هذه النسبة إلى سمعان، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه. وأما سمعان الذي ننتسب إليه فهو بطن من تميم، هكذا سمعت سلفي يذكر ذلك، فأول من حَدَّث من سلفنا .. ثم القاضي الإمام أبو منصور محمّد بن عبد الجبار بن أحمد بن محمّد بن جعفر بن أحمد بن عبد الجبار بن الفضل بن الربيع بن مسلم بن عبد الله السمعاني التميمي، كان إمامًا فاضلًا،

стр. 2140

ورعًا متقيًا، أحكم العربية واللغة، وصنف التصانيف المفيدة .. وولده أبو القاسم علي، وأبو المظفر منصور جدي، أما أبو القاسم علي بن محمّد بن عبد الجبار السمعاني، فكان فاضلًا عالمًا ظريفًا، كثير المحفوظ، خرج إلى كرمان وحظي عند مليكها، وصاهر الوزير بها، ورزق الأولاد، وكان قد سمع مع والده من شيوخه، ولما انتقل أخوه جدنا الإمام أبو المظفر من مذهب أبي حنيفة إلى مذهب الشافعي رحمهما الله هجره أخوه أبو القاسم وأظهر الكراهية وقال: خالفت مذهب الوالد، وانتقلت عن مذهبه، فكتب كتابًا إلى أخيه وقال: ما تركت المذهب الذي كان عليه والدي ﵀ في الأصول، بل انتقلت عن مذهب القدرية، فإن أهل مرو صاروا في أصول اعتقادهم إلى رأي أهل القدر. وصنف كتابًا يزيد على العشرين جزءًا في الرد على القدرية، ونفذه إليه فرضي عنه وطاب قلبه ونفذ ابنه أبا العلاء علي بن علي السمعاني إليه وللتفقه عليه، فأقام عنده مدة يتعلم ويدرس الفقه" أ. هـ. من أقواله: في الشذرات: "وقد ذكره الباخرزي في (الدمية) وقال: أنشدت بحضرته قصيدة في مدح السيد ذي المجد بن أبي القسم علي بن موصى الموسوي .. فقال أبوالسمعاني في بديهة: حسنُ شعرٍ وعُلا قد جُمعا ... لك جمعًا يا عليّ بن الحسنْ أنت في عين العُلى كحل ومن ... رد قولي فهو في عين الوسنْ وفاته: سنة (٤٥٠ هـ) خمسين وأربعمائة. من مصنفاته: له تصانيف في اللغة والنحو. ١٨٩٢ - أبو عبد الله التلمساني * المقرئ: محمّد بن عبد الحق بن سليمان، أبو عبد الله التلمساني الكوفي المالكي. من مشايخه: أبوه وأبو علي بن الخراز وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تكملة الصلة: "كان حميد السيرة، مشاركًا في الفقه وعلم الكلام، معتنيا بالحديث وروايته معظمًا عند الخاصة والعامة .. حدَّث ودرس وغيره أحسن تصرفًا منه وأمتن تحصيلًا منه" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "كان من أهل التقشف والتصنيف فصيحًا لسنًا". ثم قال في موضع آخر: "كان معظمًا عند الخاصة والعامة فاضلًا كثير التصانيف" أ. هـ. * غاية النهاية: "إمام كامل فقيه" أ. هـ. * الأعلام: "فقيه مالكي" أ. هـ. وفاته: سنة (٦٢٣ هـ) ثلاث وعشرين وستمائة، وقيل: (٦٢٥ هـ) خمس وعشرين وستمائة. من مصنفاته: له تأليف في غريب "الموطأ" وله كتاب "المختار في الجمع بين المنتقى والاستذكار" نحو ثلاثة آلاف ورقة. ٢٩٨٢ - الدَّلاصي * المقرئ: محمّد بن عبد الحق بن عبد الله بن عبد
следующие страницы →