← Тараджим

Тараджим · id 130964

الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (3 054 стр.). Показаны 2906–2945 · переход к 2911.

стр. 2906

• الكامل: "كان إمامًا في القراءة والنحو وغيره من العلوم، زاهدًا عابدًا وانتفع به الناس في الموصل" أ. هـ. • وفيات الأعيان: "أحد الأئمة المتأخرين في القراءات وعلوم القرآن الكريم والحديث والنحو واللغة. وكان دينًا ورعًا عليه وقار وهيبة وسكينة، وكان ثقة صدوقًا ثبتًا نبيلًا" أ. هـ. • السير: "وكان ثقة متقنًا، بارعًا في العربية، بصيرًا بعلل القراءات، ديّنًا خيّرًا ناسكًا وافر الحرمة، تخرج به أئمة" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان ماهرًا بالعربية، بصيرًا بالقراءات عالي الإسناد فيها، شديد العناية بها من صِغَره، وكان متواضعًا، حسن الأخلاق، ثقة، نبيلًا" أ. هـ. • معرفة القراء: "وكان ثقة محققًا واسع العلم ... وكان ذا دين ونسك وورع ووقار" أ. هـ. • غاية النهاية: "إمام عارف علامة ... روى عنه التجريد إجازة أبو عبد الله محمّد بن علي بن عربي الصوفي" أ. هـ. • طبقات المفسرين للداودي: "أحد الأئمة المتأخرين في القراءات، وعلوم القرآن الكريم والحديث واللغة والنحو وغير ذلك ... وكان دينًا ورعًا عليه وقار وهيبة وسكينة، وكان صدوقًا ثبتًا نبيلًا قليل الكلام كثير الخير مفيدًا" أ. هـ. • الشذرات: "برع في العربية والقراءات وتصدر فيهما، وكان ثقة ثبتًا، صاحب عبادة وورع وتبحر في العلوم" أ. هـ. من أقواله: من شعره: جرى قلمُ القضاء بما يكون ... فسيّان التحرك والسكونُ جنون منك أن تسعى لرزق ... ويرزق في غشاوته الجنين وفاته: سنة (٥٦٧ هـ) سبع وستين وخمسمائة. ٣٧٤٣ - أبو حيان التَّيمي * المقرئ: يحيى بن سعيد بن حيان، أبو حيان التيمي، الكوفي. من مشايخه: الأعمش، وعمه يزيد الشعبي وغيرهما. من تلامذته: شعبة، وابن عطية، والقطان وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تهذيب الكمال: "قال محمّد بن عمران الأخنسي، عن محمّد بن فُضيل: حدثنا أبو حيان التيمي وكان صدوقًا. وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ثقة" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "قال الخريبي: كان الثوري يعظمه ويوثقه. وقال أبو حاتم: صالح. وقال العجلي: ثقة مبرّز صاحب سنة" أ. هـ. • غاية النهاية: "ثقة" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "ثقة عابد" أ. هـ.

стр. 2907

• الشذرات: "كان ثقة إمامًا صاحب سنة" أ. هـ. وفاته: سنة (١٤٤ هـ) أربع وأربعين ومائة، وقيل: (١٤٥ هـ) خمس وأربعين ومائة. ٣٧٤٤ - أبو زكريا بن الدَّهان * النحوي، اللغوي: يحيى بن سعيد بن مبارك بن علي بن عبد الله بن الدَّهان، أبو زكريا، الموصلي، ابن النحوي. ولد: سنة (٥٦٧ هـ)، وقيل: (٥٦٨ هـ) سبع وستين، وقيل: ثمان وستين وخمسمائة. من مشايخه: مكي بن ريان وغيره. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "هو أحد نحاة العصر وأدبائه المشاهير" أ. هـ. • التكملة لوفيات النقلة: "البغدادي الأصل الموصلي المولد والدار الصوفي. حدث ببغداد بشيء من شعر والده وغير ذلك. وكان متقدمًا ببعض الرَّبط بالموصل" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "له شعر حسن. وكان شيخ رباط بالموصل" أ. هـ. • بغية الوعاة: "كان نحويًّا لغويًّا صوفيًا أديبًا شاعرًا ذكيًا" أ. هـ. وفاته: سنة (٦١٦ هـ) ست عشرة وستمائة. ٣٧٤٥ - أبو زكريا الأنصاري * النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة أبو زكريا الأنصاري، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة البصري، ثم الإفريقي. ولد: سنة (١٢٤ هـ) أربع وعشرين ومائة. من مشايخه: سعيد بن أبي عروبة، وشعبة، والمسعودي وغيرهم. من تلامذته: ابن وهب وهو من طبقته، وولده محمّد بن يحيى وأحمد بن موسى وغيرهم. كلام العلماء فيه: • ميزان الاعتدال: "ضعفه الدارقطني، وقال ابن عدي: يكتب حديثه مع ضعفه ... ومن أنكر حاله ما رواه جماعة عن بحر بن نصر، حدثنا يحيى بن سلام حدثنا سعيد عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ لأصحابه: (أي الشجرة أبعد من الحاذف) قالوا: فرعها، قال: (فكذلك الصف المقدم هو أحصنها من الشيطان). وهذا منكر جدًّا" أ. هـ. • غاية النهاية: "قال الداني ويقال أنه أدرك من

стр. 2908

التابعين نحوًا من عشرين رجلًا وسمع منهم وروى عنهم نزل المغرب وسكن أفريقية دهرًا وسمع الناس بها كتابه في تفسير القرآن وليس لأحد من المتقدمين مثله ... وكان ثقة ثبتًا ذا علم بالكتاب والسنة ومعرفة اللغة والعربية صاحب سنة ... " أ. هـ. • معالم الإيمان: "كان من العلماء الحفاظ الفضلاء، أخبر أنه لقي من العلماء ثلاثمائة وثلاثة وستين عالمًا سوى التابعين، وهم أربعة وعشرون، وامرأة تحدث عن عائشة" أ. هـ. • رياض النفوس: (قال أبو العرب: سألت أبا يحيى بن محمّد بن يحيى بن السلام، خاليًا، عن قول جده في الإيمان، فقال لي: كان جدي يقول: "الإيمان قول وعمل ونية". وكان يحيى ثقة صدوقًا لا يقول عن جده إلا الحق. وعن أبي القاسم السدري، أنه كتب إليه عيسى بن مسكين يقول: حدثنا عون بن يوسف قال: قلت ليحيى بن السلام: "إن الناس يرمونك بالإرجاء"، قال: عون: "فأخذ يحيى لحيته بيده وقال: أحرق الله هذه اللحية بالنار إن كنت دنتُ الله قط بالإرجاء". فقيل لعيسى: "فما تقول أنت فيه؟ فقال: "والله إنه لخير منا، وقد برأه الله مما يقولون". وفي موضع آخر: كيف وقد حدثتكم أنه بدعة؟ قال أبو العباس بن حمدون: "سمعت محمد بن يحيى يقول: كنت أمشي مع أبي رحمه الله تعالى، إلى أن انتهينا إلى موقف الخيل، فبينا نحن نمشي إذ جبذني جبذة شديدة ثم دخل إلى سقيفة وأدخلني معه، فقلت له: يا أبي: ما قصتك؟ -فقال: يا بني إني [رأيت] غريمًا لي فخفت أن يراني فيرتاع مني أو يخاف، وذكرتُ قول الله تعالى: ﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيسَرَةٍ﴾. فقعدنا ساعة، ثم خرج أبي فخرجت معه؛ فلما أن مشيت قليلًا قال: يا بني، إنه جاء في الحديث: "من رحم يرحم". أبو العباس تميم بن أبي العرب عن أبيه، قال: [كان] يحيى بن السلام من خيار خلق الله تعالى: دعا الله تعالى أن يقضي عنه الدين فقضى دينه، ودعا الله أن يورث ولده العلم فكان كما دعا. ودعا الله أن يكون قبره بمقطم مصر فكان ذلك. وقبره إلى جانب قبر ابن فروخ، وقيل إنه يرى عليهما كل ليلة قنديلان. قال سليمان بن سالم: إنما نسب إلى يحيى بن السلام الإرجاء أن موسى بن معاوية الصمادحي أتاه فقال له: "يا أبا زكريا؛ ما أدركت الناس يقولون في الإيمان؟ " فقال: أدركت مالكًا وسفيان الثوري وغيرهم يقولون: "الإيمان قول وعمل"، وأدركت مالك بن مِغْوَل وفِطْر بن خليفة وعمر بن ذر يقولون: "الإيمان قول". قال سليمان: فأخبر موسى سحنون بن سعيد بما ذكر يحيى عن عمر بن ذر وفطر بن خليفة ومالك بن مغول ولم يذكر له ما قال عن غيرهم، فقال سحنون: "هذا مرجئ". حدث عون بن يوسف قال: "كنت عند عبد الله بن وهب وهو يقرأ عليه، فمر حديث ليحيى بن السلام فقال: "امحه" فقال عون، فقلت له: "لم تمحوه أصلحك الله؟ " فقال: "بلغني أنه يقول بالإرجاء" فقلت له: "فأنا كشفته عن ذلك". فقال

стр. 2909

لي: "أنت؟ " فقلت له: "نعم" فقال لي: "فما قال لك؟ " قال: قلت له: "فقال: معاذ الله أن يكون ذلك رأيي، أو أدين الله به، ولكن أحاديث رويتها عن رجال يقولون: "الإيمان قول" وآخرين يقولون: "الإيمان قول وعمل"، فحدثنا بما سمعنا منهم"، فقال لي ابن وهب: "فرَّجت عني، فرج الله عنك"، قال عون: "فلما قدمت القيروان -وكان يحيى باقيًا بعد- أتانى فسلم علي وقال لي: "يا أبا محمد، قد بلغني محضرك فجزاك الله خيرًا. والله ما قلتَ إلا حقًّا وما دنت الله به قط") أ. هـ. • لسان الميزان: "وذكره ابن حبان في (الثقات)، وقال: ربما أخطأ، وقال سعيد بن عمرو البَرْدعي: قلت لأبي زرعة في يحيى بن سلام المغربي فقال: لا بأس به، ربما وهم. قال أبو زرعة: حدثنا أبو سعيد الجعفي حدثنا يحيى بن سلام، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة في قوله : ﴿سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ﴾ [الأعراف: ١٤٥]، قال "مصر". قال: وجعل أبو زرعة يستعظم هذا ويستقبحه. قلت له: أي شيء أراد بهذا؟ قال: هو في تفسير سعيد، عن قتادة مصيرهم. وقال أبو حاتم الرازي: كان شيخًا بصريًا، وقع إلى "مصر"، وهو صدوق. وأخرج له الدارقطني حديثًا عن أبي بكر النيسابوري، عن بحر بن نصر، عنه. وقال يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة التميمي، مولى لهم، يكنى أبا زكريا بصري: قدم "مصر" وصار إلى "إفريقية"، وسكنها وحج منها، وتوفي بمصر بعد رجوعه من الحج لأربعٍ بقين من صفر سنة مائتين. وقال أبو العرب في "طبقات القيروان": كان مفسرًا وكان له قدر ومصنفات كثيرة في فنون العلم، وكان من الحفاظ ومن خيار خلق الله" أ. هـ. • قلت: قالت هند شلبي محققة كتاب "التصاريف" للمترجم في (ص ٧٨)، وتحت عنوان تهمة يحيى بن سلام بالإرجاء: "يقف الناظر في كتاب أبي العرب، وفي كتاب المالكي عند ترجمة يحيى بن سلام على خبر تهمته بالإرجاء، وتدل عبارة أبي العرب، في قوله: (ورمي بالإرجاء) وما ذكره من تبرئة يحيى نفسه من هذه التهمة وموقفه الدفاعي عنه عندما علق على كلام حفيد يحيى الذي برّأ جده من التهمة بقوله: (وكان يحيى ثقة صدوقًا لا يقول عن جده إلا الحق) يدل هذا كله على الرغبة الملحة في تبرئة يحيى مما نسب إليه. وهذه الرغبة نلمسها أيضًا عند المالكي، حيث أورد مقالة عون بن يوسف الخزاعي في مجلس ابن وهب، وقد أمر ابن وهب باطراح قول ابن سلام لقوله بالإرجاء. وإن اختلفت صورة خبر عون في كتاب أبي العرب وكتاب المالكي، فإن جوهره فيهما واحد ومفاده: أنّ ابن سلّام ليس من المرجئة، وإنما أنجزت إليه التهمة بسبب سوء تفاهم وقع بين موسى بن معاوية الصَّمادحي وسحنون حول المسألة ولا يمكن أن نتبين حقيقة مذهب ابن سلام بالاكتفاء بما ورد في هذين المصدرين خاصة وأن مقالة أبي العرب متأثرة بما ورد عن حفيد ابن سلام، وإن كان موثقًا ... ماذا نجد في التفسير؟ (أي تفسير ابن سلام). نجد فيه ذمًا للأهواء والبدع ودعوة إلى اتباع السنة.

стр. 2910

وبالأعمال تتفاوت الدرجات. جاء في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا﴾، والمؤمنون والمشركون، للمؤمنين درجات في الجنة، على قدر أعمالهم، وللمشركين درجات في النار، على قدر أعمالهم". والطاعات، كفارات للصغائر، يقول في تفسير الآية (٧) من العنكبوت: قال رسول الله ﷺ : "ألا إن الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة كفَّارات لما بينهن، ما اجتنبت الكبائر". ويذكر ابن سلّام صورة حيَّة عن أهمية الأعمال بالنسبة لحياة الإنسان الأخروية، في حديث طويل تظهر فيه الزكاة، والصلاة، والدور الذي تلعبانه في تحديد مصير الإنسان. فهذا الذي ذكرناه لا نلمس فيه إرجاء مطلقًا، ما دام هنالك اهتمام وتأكيد على الأعمال إلى جانب الإيمان. لكنه وردت في التفسير إشارات أخرى، تجعل الباحث يقف وقفة تردد، فقد جاء عند تفسيره لسورة التحريم، نقلًا عن سفيان الثوري: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". ثم تلا هذه الآية: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ﴾. فإذا أحب عبدًا لم يضرّه ذنب". وذكر أثناء تفسيره لسورة مريم حديثًا يقول فيه الرسول ﷺ : "خمس صلوات كتبهن الله على عباده، من جاء بهن تامات، فإن له عند الله عهدًا أن يدخله الجنة. ومن لم يأت بهن تامات، فليس له عند الله عهد، إن شاء عذبه وإن شاء غفر له". وهذه مقالة أخرى جاءت في التفسير، فيها إشارة إلى مبدأ أساسي من مبادئ الإرجاء، وهو الإمساك عن القول في الصحابة، وقد نشأ هذا المبدأ إثر وقوع فتنة أيام عثمان ﵁، واستمر القول به في عهد الدولة الأموية. يقول يحيى بن سلام، قال النضر: وسمعت أبا قلابة يقول لأيوب: يا أيوب، احفظ مني ثلاثًا: لا تقاعد أهل الأهواء، ولا تستمع منهم، ولا تفسِّرن القرآن برأيك فإنك لست من ذلك في شيء، وانظر هؤلاء الرهط من أصحاب النبي، فلا تذكرهم إلّا بخير". وفي رواية أخرى: "ثلاث ارفضوهن: مجادلة أصحاب الأهواء، وشتم أصحاب رسول الله، والنظر في النجوم .. ". وقد وقفت في تفسير ابن أبي زمنين (ت ٣٩٩/ ١٠٠٩)، وهو مختصر لتفسير يحيى بن سلام، على نصوص معبرة منها: "يحيى بن عمار الدهني ... عن الحسن قال، قال رسول الله ﷺ : بني الإسلام على ثلاث: الجهاد ماض منذ بعث الله نبيه إلى آخر فئة من المسلمين، تكون هي التي تقاتل الدجال، لا ينقصه جور من جار، والكف على أهل لا إله إلا الله أن يكفروهم بذنب، والمقادير خيرها وشرها من الله". وجاء في موضع آخر: "يحيى عن عاصم بن حكيم ... عن علي قال: "لا تنزلوا العارفين المحدثين الجنة ولا النار حتى يكون الله هو الذي يقضي فيهم يوم القيامة". فهذه الملاحظات، التي بدت فيها مبادئ الإرجاء ومصطلحاته كعبارة: الذنب لا يضر، وعدم التكفير بالذنب، وإرجاء الحكم الله في العفو والعقاب، وفي الصحابة تجعل الباحث يعود ليتساءل إن كان يحيى بن سلام من المرجئة. إن الأقرب إلى الذهن أن نقول: كان ابن سلّام

стр. 2911

من مرجئة أهل السنة لا من مرجئة البدعة. فلقد قسم العلماء المرجئة إلى هذين القسمين الكبيرين. ومنهم من أدخل في القسم الأول أبا حنيفة، وسعيد بن جبير، ومقاتل بن سليمان. فإن هؤلاء جميعًا لا يكفرون بالذنب، ويرجئون الحكم لله في الجزاء، ويتوقفون عن الكلام في الصحابة، ﵃. وهذا هو ما ذهب إليه ابن سلّام. فإن صحَّت نسبة الإرجاء إلى ابن سلّام فلا يمكن اعتباره من مرجئة البدعة الذين لا يحفلون بالأعمال، ما دام قد أكد عليها كما رأينا ذلك. أما ما ورد عنده من أحاديث تؤكد على أهمية الإيمان، وذم الشرك، فإنه لم يخالف بإيراده لذلك، أهل السنة والجماعة" أ. هـ. وفاته: سنة (٢٠٠ هـ) مائتين. من مصنفاته: "تفسير القرآن" و"الجامع". ٣٧٤٦ - الحَصْكَفي * النحوي: يحيى بن سلامة بن الحسين، أبو الفضل، معين الدين، الخطيب، الحصكفي، الطنزي (١). ولد: سنة (٤٥٩ هـ) تسع وخمسين وأربعمائة. من مشايخه: الخطيب أبو زكريا التبريزي وغيره. من تلامذته: السمعاني. كلام العلماء فيه: • الأنساب: "كان إمامًا فاضلًا حسن الشعر رقيق الطبع، صار شعره في الأقطار، وشاع ذكره في الأمصار" أ. هـ. • معجم الأدباء: "كان فقيهًا نحويًّا كاتبًا شاعرًا نشأ بحصن كيفا" أ. هـ. • وفيات الأعيان: "وكان إليه أمر الفتوى بها، واشتغل عليه الناس وانتفعوا به" وذكر له ابن خلكان من شعره مقاطع قد ذكرها صاحب الخريدة ثم قال: "وأكثر شعره على هذا الأسلوب في اللطافة وجودة المقاصد، وكان يتشيع، وهو في شعره ظاهر" أ. هـ. • المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: "كان فقيهًا فاضلًا أديبًا بليغًا، مليح الشعر لطيف المعاني، رقيق الغزل، وكان يتشيع" أ. هـ. في البداية: "كان إمامًا في علوم كثيرة من الفقه والآداب، ناظمًا ناثرًا، غير أنه كان ينسب إلى الغلو في التشيع" أ. هـ. • الأعلام: "تفقه على مذهب الشافعي" أ. هـ.

стр. 2912

من أقواله: في الأعلام: أشكو إلى الله من نارين: واحدة ... في وجنتيه، وأخرى منه في كبدي وفي معجم الأدباء: خليع بت أعذله ... يرى عذلي من العبثِ قلت إن الخمر مخبثة ... قال حاشاها من الخبثِ قلت فالإرفاث يتبعها ... قال طيبُ العيش في الرفثِ قلت ثم القئُ قال أجل ... شرفتْ عن مخرج الحدثِ وسأجفوها فقلت متى ... قال عند الكون في الجدثِ وقد أورد له ابن الجوزي قطعة من نظمه، فمن ذلك قوله في جملة قصيدة له: تقاسموا يوم الوَداعِ كبدي ... فليسَ لي منذ تولّوا كبدُ على الجفونِ رحلوا وفي الحشاءِ ... نزلوا وماءَ عيني وردوا وأدمعي مسفوحة وكبدي ... مقروحة وعلّتي ما قدْ بدوا وصَبْوتي دائمة ومقلتي ... دامية ونومها مشرّدُ تيمَّني منهم غزال أغْيَدُ ... يا حبذا ذاك الغزال الأغيد حسامه مجرَّدٌ وصرحه ... ممرّد وخده مورد وصدْغه فوق احمرار خدهِ ... مبلبلٌ معقربٌ مجعّدُ كأنما نكهته وريقه ... مسك وخمرٌ والثنايا بَرَدُ يعقده عند القيام ردفهُ ... وفي الحشا منه المقيمُ المقعدُ له قوام كقضيب بانةٍ ... يهتز قصدًا ليس فيه أوَدُ وهي طويلة جدًّا، ثم خرج من هذا التغزل إلى مدح أهل البيت والأئمة الاثني عشر ﵏. وسائلي عن حبِّ أهل البيتِ ... هل أقر إعلانًا به أم أجحد؟ هيهات ممزوجٍ بلحمي ودمي ... حبُّهم وهو الهدى والرُّشدُ حيدرةٌ والحسنان بعده ... ثم عليٍّ وابنه محمدُ وجعفر الصادق وابن جعفر ... موسى ويتلوه علي السيّدُ أعني الرضى ثم ابنه محمَّد ... ثم علي وابنه المسدد

стр. 2913

والحسن الثاني ويتلو تلوه ... محمّدُ بن الحسن المفتقدُ فإنهم أئمتي وسادتي ... وإن لحاني معشرٌ وفندوا أئمةٌ أكرمْ بهمْ أئمةً ... أسماؤهم مسرودةٌ تُطَرَّدُ هم حجج الله على عباده ... وهم إليه منهج ومقصدُ قومٌ لهم فضلٌ ومجدٌ باذجٌ ... يعرفه المشركُ والموحدُ قوم لهم في كل أرض مشهدٌ ... لا بل لهم في كل قلب مشهد قوم منى والمشعرانِ لهم ... والمروتان لهم والمسجدُ قومٌ لهم مكة والأبطح والخـ ... يف وجمعٌ والبقيعُ الغرقدُ ثم ذكر بلطف مقتل الحسين بألطف عبارة إلى أن قال: يا أهل بيت المصطفى باعدتي ... ومن على حبَّهم أعتمدُ أنتم إلى الله غدًا وسيلتي ... وكيف أخشى وبكم أعتضد إليكم في الخلد حيُّ خالدٌ ... والضدُ في نار لظى مخلد ولستُ أهواكم ببغضي غيركم ... إنّي إذًا أشقى بكم لا أسعدُ فلا يظن رافضي أنني ... وافقته أو خارجيٌ مفسدُ محمدٌ والخلفاء بعده ... أفضل خلق الله فيما أجدُ هم أسسوا قواعدَ الدين لنا ... وهم بنوا أركانه وشيّدوا ومن يخن أحمدَ في أصحابه ... فخصمه يومَ المعاد أحمدُ هذا اعتقادي فالزموه تفلحوا ... هذا طريقي فاسلكوه تهتدوا والشافعي مذهبي مذهبه ... لأنه في قوله مؤيّد اتبعته في الأصل والفرع معًا ... فليتبعني الطالب المرشد إنّي بإذن الله ناج سابقٌ ... إذا ونى الظالم ثم المفسدُ وفاته: سنة (٥٥١ هـ)، وقيل: (٥٥٣ هـ) إحدى وخمسين وقيل: ثلاث وخمسين وخمسمائة. من مصنفاته: "عمدة الاقتصاد" في النحو، و"قصيدة" تشتمل على الكلمات التي تقرأ بالضاد وما عداها يقرأ بالظاء، وغيرهما.

стр. 2914

٣٧٤٧ - أبو زكريا الأبيض * النحوي، اللغوي: يحيى بن عبد الرحمن، المعروف بالأبيض، أبو زكريا. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء الأندلس: "كان أبيض الرأس واللحية والحاجبين وأشفار العينين خلقةً ولذلك كان يقال له: الأبيض. قال إسماعيل: قال خالد: أخبرني بعض من أثق به: أن أمه كانت أخت أبيه من الرضاعة فظهرت فيه هذه الآية والله أعلم. وكانت له رحلة قديمة، وكان متصرفًا في ضروب من العلم ومتقدمًا في النحو واللغة بارعًا" أ. هـ. وفاته: سنة (٢٦٣ هـ) ثلاث وستين ومائتين. من مصنفاته: ألف في النحو كتابًا أخذه الناس عنه. ٣٧٤٨ - ابن الحاج المَجْرِيطي * المقرئ: يحيى بن عبد الرحمن بن عيسى بن عبد الرحمن، أبو العباس، القرطبي المعروف بابن الحاج، المجريطي. ولد: سنة (٥١٩ هـ) تسع عشرة وخمسمائة. من مشايخه: أبوه، وأبو زيد الخزرجي، وأبو مروان بن ميسرة وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تكلمة الصلة: "كان معدودًا من رجالها -أي رجال قرطبة- وذوي النباهة من أهلها مع الجزالة والعدالة فيما تولاه والإيثار للحق والصدع به، أقرأ القرآن وأسمع الحديث بمسجده المنسوب إلى ابن أبي الشِّعرى وروى عنه جماعة من شيوخنا -أي شيوخ ابن الأبار- وغيرهم" أ. هـ. • غاية النهاية: "علامة مشهور" أ. هـ. وفاته: سنة (٥٩٨ هـ) ثمان وتسعين وخمسمائة. ٣٧٤٩ - العجيسي * النحوي، المقرئ: يحيى بن عبد الرحمن بن محمّد بن صالح بن علي بن عمر بن عَقيل بن زرمان بن عَجنَق بن يحيى بن أبي القاسم الشرف الكندي العقيلي العجيسي (١) البجائي المالكي. ولد: سنة (٧٧٧ هـ) سبع وسبعين وسبعمائة. من مشايخه: أبو العباس النقاوسي، وأحمد بن يحيى بن صابر وغيرهما. من تلامذته: السخاوي وغيره. كلام العلماء فيه: • الضوء: "كان يستخف بالناس سيما علماء عصره وربما يلقبهم بالألقاب البشعة وكان

стр. 2915

يوصف بسوء الخلق وكون أحد لا يتمكن من المباحثة معه والاستفادة منه لذلك بل ويتعدى من اللسان إلى البطش باليد" أ. هـ. • الأعلام: "كان فصيحًا قوي الحافظة واسع الاستحضار لأخبار المتقدمين وسيرهم حلو الكلام، يشوب ذلك استخفاف بعلماء عصره وحدة في طبعه" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "مقريء، نحوي، أخباري" أ. هـ. وفاته: سنة (٨٦٢ هـ) إثنتين وستين وثمانمائة. من مصنفاته: "شرح ألفية ابن مالك" عدة شروح منها واحد في أربع مجلدات أو ثلاث، وله "تذكرة" تشتمل على فوائد. ٣٧٥٠ - المغيلي * النحوي: يحيى بن عبد الله بن محمد، أبو بكر القُرطبي، المعروف بالمغيلي. من مشايخه: محمّد بن محمّد بن عبد الملك بن أنس، وابن الأعرابي وجماعة. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء الأندلس: "كان بصيرًا بالنحو والغريب والشعر بليغًا شاعرًا مؤلفًا جيد النظر، حسن الاستنباط، حَدَّث" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان بارعًا في الآداب، بليغًا ذا فنون والله أعلم" أ. هـ. وفاته: سنة (٣٦٢ هـ) اثنتين وستين وثلاثمائة. ٣٧٥١ - التُّطيلي * النحوي، اللغوي: يحيى بن عبد الله بن محمّد بن أحمد بن عبد السلام التطيلي الأصل الهذلي الغرناطي، أبو بكر. ولد: سنة (٥٥٩ هـ) تسع وخمسين وخمسمائة. من مشايخه: أبوه، وأبو الوليد بن رشد، وأبو عبد الله بن عروس وغيرهم. كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "قال في تاريخ غرناطة: أديب زمانه، وواحد أقرانه، سيال القريحة، بارع الأدب، رائق الشعر، علم في النحو واللغة والعروض وأخبار الأمم، لحق بالفحول المتقدمين، وأعجزت براعته المتأخرين، وشعره مدون، جرى في ذلك وسرد الصوم والنظم في مدح النبي ﷺ والزهد وأمور الآخرة" أ. هـ. وفاته: سنة (٦٢٩ هـ) تسع وعشرين وستمائة.

стр. 2916

٣٧٥٢ - ابن مُعطي الزواوي * النحوي، اللغوي: يحيى بن عبد المعطي بن عبد النور المنعوت بالزَّين الزواوي النحوي الحنفي، أبو الحسين. ولد: سنة (٥٦٤ هـ) أربع وستين وخمسمائة. من مشايخه: أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن الشافعي، وابن عساكر وغيرهما. من تلامذته: عمر بن سالم القسنطيني، والسويدي الحكيم وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "كان إمامًا مبرزًا في علم اللسان شاعرًا مُحسنًا وكان أحد الشهود بدمشق وما له ما يقوم بكفايته فحضر مع العلماء عند الملك الكامل، وكان الكامل على ذهنه مسائل من العربية، فسألهم فقال: زيد دُهب به يجوز في (زيدٍ) النصب؟ فقالوا لا، فقال ابن معط يجوز النصب على أن يكون به المرتفع يُذهب المصدر الذي دل عليه ذهبَ وهو الذهاب. وعلى هذا فموضع الجار والمجرور الذي هو به النصب، فيجيء من باب: زيد مررت به إذ يجوز في زيد النصب وكذلك هاهنا فاستحسن السلطان جوابه وأمره بالسفر إلى مصر فسافر إليها وقرر له معلومًا جيدًا" أ. هـ. • معجم أعلام الجزائر: "أحد أئمة عصره في النحو والأدب، شاعر مجيد، كثير الحفظ" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "فقيه، مقريء، أديب، نحوي، لغوي، عروضي، ناظم، ناثر" أ. هـ. • قلت: قال محمود محمّد الطناحي محقق كتاب "الفصول الخمسون لابن معطي، وتحت عنوان: مذهبه الفقهي (ص ٢٣): "إن ابن معطي كان مالكيًا بالمغرب شافعيًّا بدمشق، حنفيًا بالقاهرة، ولم أجد له ترجمة في كتب طبقات المالكية والشافعية المطبوعة، على حين جاءت ترجمته في كتابين من كتب طبقات الحنفية هما: (تاج التراجم) لابن قطلوبغا، و (الجواهر المضيّة) في طبقات الحنفية للقُرشي، وقد أثبت مكان الترجمة فيهما في صدر الترجمة. وقد مر في صورة الإجازة السابقة من خط ابن معطي نفسه (الحنفي) ثم وجدت في كلامه في (الفصول) ما يؤيد كونه حنفيًا، حيث قال في باب العدد: (فإذا قال كذا كذا درهمًا فيُفسر بمركب، وهو من أحد عشر إلى تسعة عشر، وأحد عشر أقلُّها). وقال ابن إياز بإزاء هذا: (هذا ظاهر، وكلام المصنف جار على مذهب أصحاب الإمام الأعظم أبي حنيفة ﵁) أ. هـ. وفاته: سنة (٦٢٨ هـ)، وقيل: (٦٢٩ هـ) ثمان

стр. 2917

وعشرين، وقيل: تسع وعشرين وستمائة. من مصنفاته: له ألفية في النحو سماها "الدرة الألفية في علم العربية"، و "الفصول" في النحو، و "منظومة في القراءات السبع". ٣٧٥٣ - الدَّمنْهُوري * النحوي، اللغوي: يحيى بن عبد الوهاب بن عبد الرحيم الدمنهوري، الشافعي، تاج الدين. كلام العلماء فيه: • الدرر: "كان فقيهًا فاضلًا نحويًّا تصدر لإقراء العربية بجامع الصالح وصنف مصنفات. وكان يؤثر الانجماع والعبادة ووقف كتبه عند موته بالجامع الظاهري" أ. هـ. وفاته: سنة (٧٢١ هـ) إحدى وعشرين وسبعمائة. ٣٧٥٤ - الشيباني التبريزي * النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: يحيى بن علي بن الحسن بن محمّد بن موسى بن بسطام الشيباني الخطيب، أبو زكريا. ولد: سنة (٤٢١ هـ) إحدى وعشرين وأربعمائة. من مشايخه: عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني، وأبو سعيد الحسين بن الحسين البيضاوي وغيرهما. من تلامذته: أبو منصور موهوب بن الجواليقي، وابن ناصر الحافظ، وسعد الخير الأندلسي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • المنتظم: "أحد أئمة اللغة، كانت له معرفة حسنة بالنحو واللغة .. " أ. هـ. • المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: "وكان إمامًا في اللغة، حجة في النقل، له معرفة تامة بالنحو، وكان صدوقًا ثبتًا نبيلًا .. " أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "قال أبو منصور بن محمّد بن عبد الملك بن خيرون: ما كان بمرْضي الطريقة، وذكر منه أشياء (١). قال ابن نقطة: "كان ثقة في علمه مخلّطًا في دينه لُعبة بلسانه. ويقال إنه تاب من ذلك" أ. هـ. • البداية: "أحد أئمة اللغة والنحو .. قال ابن ناصر: كان ثقة في النقل، وله المصنفات الكثيرة. وقال ابن خيرون: لم يكن بالمرضي الطريقة" أ. هـ. • النجوم: "كان إمامًا في علم اللسان" أ. هـ. • طبقات المفسرين للداودي: "كان أحد الأئمة في النحو واللغة والأدب حجة صدوقًا ثبتًا" أ. هـ.

стр. 2918

• الشذرات: "كان شيخ بغداد في الأدب" أ. هـ. • قلت: عند مراجعة كتبه المطبوعة والمحققة لم نجد شيء يخص العقيدة. وفاته: سنة (٥٠٢ هـ) اثنتين وخمسمائة عن (٨١ سنة). من مصنفاته: ألف "تفسيرًا للغريب وإعرابًا"، و "شرح اللمع لابن جني"، و"شرح الحماسة" ثلاثة شروح. ٣٧٥٥ - ابن الخَشَّاب * المقرئ: يحيى بن علي بن الفرج، الأستاذ أبو الحسين، المصري، المعروف بابن الخشاب. من مشايخه: أبو العباس أحمد بن نفيس وأبو طاهر إسماعيل بن خلف وغيرهما. من تلامذته: أبو الفتوح ناصر بن الحسن الزيدي الخطيب، وأحمد بن محمد بن خلف الأنصاري وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "مقرئ الديار المصرية في وقته" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "المقرئ الأستاذ" أ. هـ. وفاته: سنة (٥٠٤ هـ) أربع وخمسمائة. ٣٧٥٦ - أبو زكريا الحضرمي * اللغوي، المقرئ: يحيى بن علي بن أحمد بن محمّد بن غالب، زين الدين أبو زكريا الحضرمي، الأندلسي المالقي. ولد: سنة (٥٧٧ هـ)، وقيل: (٥٧٨ هـ) سبع وسبعين وقيل: ثمان وسبعين وخمسمائة. من مشايخه: أبو سليمان بن حوط الله، وابن المفضل الحافظ، والمؤيد الطوسي وغيرهم. من تلامذته: الشيخ زين الدين الفارقي، والشيخ تاج الدين الفزاري وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "أقرأ الناس القراءات والعربية، وله شعر جيد" أ. هـ. • بغية الوعاة: "كان لطيف الأخلاق من بين المغاربة حسن العِشرة" أ. هـ. وفاته: سنة (٦٤٠ هـ) أربعين وستمائة. ٣٧٥٧ - الثعلبي التكريتي * اللغوي، المفسر، المقرئ: يحيى بن القاسم بن المفرّج بن درع بن الخضر الشافعي الثعلبي

стр. 2919

التكريتي قاضيها، أبو زكريا، تاج الدين. من مشايخه: أبوه، وأبو الفتح بن البطي، وأبو النجيب السهروردي وغيرهم. من تلامذته: سبط بن الجوزي وغيره. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "إمام من أئمة المسلمين وحبر من أحبارهم، كامل، فاضل، فقيه قارئ، مفسر، نحوي لغوي، عروضي شاعر" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان من كبار الشافعية" أ. هـ. • طبقات الشافعية للسبكي: "قال ابن النجار: كان آخرَ من بَقيَ من المشايخ المُشار إليهم، في معرفة مذهب الشافعي، ولَهُ الكلام الحَسَنُ في المناظرة، والعبارة الفصيحة بالأصلين، وله اليد الطولى في معرفة الأدب، والباع الممتد في حفظ لغات العرب، وكان أحفظ أهل زمانه لتفسير القرآن، ومعرفة علومه، وكان من المجودين لتلاوته، ومعرفة القراءات ووجوهها، وصنّف في المذهب والخِلاف والأدب، وأثنى عليه كثيرًا" أ. هـ. • البداية: "كان متقنًا لعلوم كثيرة منها التفسير والفقه والأدب، والنحو واللغة، وله المصنفات في ذلك كله" أ. هـ. وفاته: سنة (٦١٦ هـ) ست عشرة وستمائة. من مصنفاته: جمع له تاريخًا حسنًا. ٣٧٥٨ - الفاضل اليمني * المفسر: يحيى بن القاسم بن عمرو (١) بن علي بن خالد العلوي الحسني اليماني الصنعاني، المعروف بالفاضل اليمني، عماد الدين. ولد: سنة (٦٨٠ هـ) ثمانين وستمائة. كلام العلماء فيه: • البدر الطالع: "وأكثر الاشتغال بالكشاف وصنف حاشيته المشهورة بحاشية العلوي، وهو الذي يشير إليه المتأخرون بالفضل اليمني وتارة بالفضل العلوي ... " أ. هـ. • الأعلام: "الفاضل العلوي: مفسر، أديب، من شافعية اليمن، من أهل صنعاء ويسمى عند أهل اللجب بالشولبي" أ. هـ. وفاته: بعد سنة (٧٥٠ هـ) خمسين وسبعمائة. من مصنفاته: "تحفة الأشراف في كشف غوامض الكشاف"، و "درر الأصداف في حل عقد الكشاف"، و "شرح اللباب للإسفراييني" في النحو. ٣٧٥٩ - الوتْرِي * النحوي: يحيى أفندي بن قاسم بن جليل الوتري. ولد: سنة (١٢٨٢ هـ) اثنتين وثمانين ومائتين

стр. 2920

وألف. من مشايخه: عبد الوهاب النائب، والشيخ عبد الرحمن القرداغي، والشيخ المحدث الكبير السيد علي الظاهر وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء بغداد: "تخرج به جمع غفير من العلماء والأدباء" أ. هـ. * الأعلام: "فاضل عراقي .. تولى التدريس في بعض المساجد، ثم كان قاضيًا شرعيًا في بلدة الكاظمية، ومدرسًا للعربية في دار المعلمين" أ. هـ. وفاته: سنة (١٣٤١ هـ) إحدى وأربعين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "الرسائل الوترية" في النحو، و"شرح الرسائل الوترية" في النحو، وله رسائل في علم الفلك والرياضة والأزياج (١) ". ٣٧٦٠ - اليزيدي * النحوي، اللغوي، المقرئ: يحيى بن المبارك بن المغيرة، العَدَوي، البصري اليزيدي (٢)، أبو محمد. من مشايخه: ابن جريج، وأبو عمرو المازني وغيرهما. من تلامذته: أبو عبيد، وإسحاق الموصلي، وأبو عمر الدّوري وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "وكان اليزيدي ثقة، أحد القراء الفصحاء عالم بلغات العرب، وله شعر جامع وأدب" أ. هـ. • نزهة الألباء: "وكان اليزيدي الغاية في قراءة أبي عمرو بن العلاء وبروايته يقرأ أصحابه، والمعتزلة يزعمون أنه كان من أهل العدل معتزليًا والله أعلم بصحة ذلك" أ. هـ. • معجم الأدباء: "كان صحيح الرواية ثقة صدوقًا، وكان أحد أكابر القراء وهو الذي خلف أبا عمرو بن العلاء فيها. وكان في أيام الرشيد مع الكسائي ببغداد ويقرئان الناس في مسجد واحد، وكان مع ذلك أديبًا شاعرًا مجيدًا ... وكان يتهم بالميل إلى الاعتزال" أ. هـ. • وفيات الأعيان: "كان ثقة، وهو أحد القراء الفصحاء العالمين بلغات العرب والنحو، وكان صدوقًا. وقال ابن المنادي: أكثرت من السؤال عن أبي محمّد اليزيدي ومحله من الصدق ومنزلته من الثقة، لعدة من شيوخنا بعضهم أهل عربية وبعضهم أهل قرآن وحديث فقالوا: هو ثقة

стр. 2921

صدوق لا يدفع عن سماع ولا يرغب عنه في شيء غير ما يتوهم عليه من الميل إلى المعتزلة. وقد روى عنه الغريب أبو عبيد القاسم بن سلام وكفى به وما ذاك إلا عن معرفة منه به ... " أ. هـ. • السير: "قد أدّب المأمون، وعظم حاله، وكان ثقة، عالمًا حجة في القراءة، لا يدري ما الحديث لكنه أخباري، نحوي، علّامة بصير بلسان العرب. وكان نظيرًا للكسائي" أ. هـ. • معرفة القراء: "الإمام أبو محمد البصري النحوي المقرئ ... وكان ثقة علامة فصيحًا مفوهًا بارعًا في اللغات والآداب ... نحوي مقرئ ثقة علامة كبير ... وقال ابن مجاهد وإنما عولنا على اليزيدي وإن كان سائر أصحاب أبي عمرو أجل منه لأجل أنه انتصب للرواية عنه وتجرد لها ولم يشتغل بغيرها وهو أضبطهم" أ. هـ. • في الشذرات: "خالف أبا عمرو في حروف يسيرة وتنازع مع الكسائي مرّة في مجلس المأمون قبل أن يلي الخلافة في بيث شعر، فظهر اليزيدي وضرب بقلنسوته الأرض، وقال: أنا أبو محمد. فقال المأمون: والله لخطأ الكسائي مع حسن أدبه أحسن من صوابك مع سوء أدبك. فقال: إن حلاوة الظفر أذهبت عني حسن التحفّظ" أ. هـ. • الأعلام: "كان له خمس بنين كلهم علماء أدباء شعراء رواة للأخبار، وكلهم ألف في اللغة والأدب وهم: محمد، وإبراهيم وإسماعيل وعبد الله وإسحاق" أ. هـ. وفاته: سنة (٢٠٢ هـ) اثنتين ومائتين، عاش أربع وسبعين سنة. من مصنفاته: "النوادر"، و "المقصور والمدود"، و"النحو"، و "نوادر اللغة". ٣٧٦١ - أبو بكر الفزاريّ * المفسر: يحيى بن مجاهد بن عوانة، أبو بكر، الفزاريّ، الأندلسي الإلبيري. من مشايخه: الأسيوطي، وأبو محمد بن الورد وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء الأندلس: "كان منقطع القرين في العبادة بعيد الاسم في الزهد حج وعُني بعلم القرآن والقراءات والتفسير". وقال: "كان له حظ من الفقه والرواية، إلا أن العبادة كانت أغلب عليه والعمل كان أملك به، ولا أعله حَدّث" أ. هـ. وفاته: سنة (٣٦٦ هـ) ست وستين وثلاثمائة. ٣٧٦٢ - ابن الطراوة * النحوي: يحيى بن محمّد الأستاذ ابن الطراوة، أبو الحسين. من تلامذته: القاضي وغيره. كلام العلماء فيه: • الغنية: "النحوي الأديب أحد أئمة الأدب وشيوخ النحاة القوّام على كتاب سيبويه وغيره، مع تفنن في علوم رياضية. جالسته كثيرًا وحضرت مجالسه في الأدب وأخبرني بمُلَح وفوائد، وأنشدني كثيرًا من شعره

стр. 2922

ومناقضاته الحصريّ وغيره" أ. هـ. ٣٧٦٣ - العُلَيميُّ * المقرئ: يحيى بن محمّد بن قيس الأنصاري الكوفي، أبو محمد، العليمي (١). ولد: سنة (١٥٠ هـ) خمسين ومائة. من مشايخه: أبو بكر بن عياش، وحماد بن شُعيب صاحبي عاصم وغيرهما. من تلامذته: يوسف بن يعقوب الواسطي وغيره. كلام العلماء فيه: • غاية النهاية: "شيخ القراءة بالكوفة، مقرئ حاذق ثقة" أ. هـ. وفاته: سنة (٢٤٣ هـ) ثلاث وأربعين ومائتين. ٣٧٦٤ - العنْبري * المفسر: يحيى بن محمّد بن عبد الله بن عنْبر بن عطاء السُّلمي مولاهم العَنْبري النيسابوري، أبو زكريا. من مشايخه: أبو عبد الله محمّد بن إبراهيم البُوشَنجي، وابن خزيمة وغيرهما. من تلامذته: أبو علي الحافظ -وهو من أقرانه-، والحاكم، وابن منْده وغيرهم. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "كان عالمًا بالتفسير لغويًّا أديبًا فاضلًا" أ. هـ. • السير: "المفسر، المحدث، الأديب العلامة الثقة .. قال الحاكم: قال أبو علي الحافظ: أبو زكريا يحفظ من العلوم ما لو كُلِّفنا حفظ شيء منها لعجزنا عنه، وما أعلم أني رأيت مثله" أ. هـ. • طبقات الشافعية للسبكي: "أحد الأئمة ... قال الحاكم فيه: العدل الأديب المفسر الأوحد بين أقرانه .. " أ. هـ. • الشذرات: "العدل الحافظ، الأديب المفسر" أ. هـ. من أقواله: طبقات الشافعية للسبكي: "قال الحاكم سمعت أبا علي الحافظ يقول الشفق: الحمرة، لأن اشتقاقه من الخجل والخوف قال الله تعالى ﴿إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ﴾ أي خائفون". السير: "العالم المختار أن يرجع إلى حسن حال، فيأكل الطيب والحلال ولا يكسب بعلمه المال، ويكون علمه له جمال وماله من الله منّ عليه وإفضال". وفاته: سنة (٣٤٤ هـ) أربع وأربعين وثلاثمائة.

стр. 2923

٣٧٦٥ - الأرزني * اللغوي: يحيى بن محمد الأرزني، أبو محمد، بغدادي. من مشايخه: أبو سعيد الحسن بن عبد الله السيرافي. من تلامذته: أبو الفضل محمّد بن عبد العزيز بن المهدي الخطيب وغيره. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "كان يخرج في وقت العصر إلى سوق الكتب ببغداد فلا يقوم من مجلسه حتى يكتب "الفصيح" لثعلب ويبيعه بنصف دينار، ويشتري نبيذًا ولحمًا وفاكهة، ولا يبيتُ حتى ينفق ما معه منه" أ. هـ. • الأعلام: "من مدرسي اللغة، كان مليح الخط، سريع الكتابة، ينسخ فصيح ثعلب وغيره .. " أ. هـ. وفاته: سنة (٤١٥ هـ) خمس عشرة وأربعمائة. من مصنفاته: له "مختصر" في النحو. ٣٧٦٦ - ابن هُبَيرة * النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: يحيى بن محمّد بن هبيرة بن سعيد بن حسين بن أحمد بن الحسن بن جهم بن هبيرة بن علوان، أبو المظفر الوزير. ولد: سنة (٤٦٩ هـ) تسع وستين وأربعمائة. من مشايخه: أبو عثمان إسماعيل بن فيلة، وأبو القاسم هبة الله بن الحسين، وأبو غالب بن البنا وغيرهم. كلام العلماء فيه: • المنتظم: "كان متشددًا في اتباع السنة وسير السلف ثم أمضه الفقر فتعرض للعمل فجعله المقتفي مشرفًا في المخزن ثم رقاه إلى أن صيره صاحب الديوان ثم استوزره .. " أ. هـ. • المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: "قلده الإمام المقتفي لأمر الله الوزارة وخلع عليه، وكانت أيام وزارته منيرة بالعدل مزهرة بالجود والفضل ... ويشهد له الجماعة بوفور فضله وجلالة قدره" أ. هـ. • السير: "شارك في عُلوم الإسلام، ومهر في اللغة، وكان يعرف المذهب والعربية والعروض،

стр. 2924

سلفيًّا أثريًا، ثم إنه أمضَّه الفقر فتعرض للكتابة وتقدم وترقى وصار مُشرف الخزانة ... وكان دينًا خيرًا متعبدًا عاقلًا وقورًا متواضعًا جزل الرأي بارًا بالعلماء مكبًا أعباء الوزارة على العلم وتدوينه كبير الشأن، حسنة الزمان" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "شارك في فنون عديدة. وكان خبيرًا باللغة ويعرف النحو والعروض وكان مسددًا في السنة واتباع السلف ... ". وقال: "وكان من خيار الوزراء، أدبًا، وصلاحًا، ورأيًا، وعقلًا، وتواضعًا لأهل العلم وبَرًّا بهم". ثم قال: "كان يبالغ في تحصيل التعظيم للدولة، قامعًا للمخالفين بأنواع الحيل حسم أمور السلاطين السلجوقية، وكان شِحْنة قد أذاه في صباه فلما وزّر أحضره وأكرمه، وكان يتحدث بنعم الله ويذكر في منصبه شدة فقره القديم" أ. هـ. من أقواله: ذيل طبقات الحنابلة: "قال: والله ما نترك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب مع الرافضة نحن أحق به منهم، لأنه منا ونحن منه، ولا نترك الشافعي مع الأشعرية، فإنا أحق به منهم". المنتظم: "وكان يقرأ عنده الحديث في كل يوم بعد العصر فحضر فقيه مالكي فذكرت مسألة فخالف فيها ذلك الفقيه فاتفق الوزير وجميع العلماء على شيء وذلك الفقيه يخالف فبدر من الوزير أن قال له أحمار أنت أما ترى الكل يخالفونك وأنت مصر. فلما كان في اليوم الثاني قال الوزير للجماعة جرى مني بالأمس ما لا يليق بالأدب حتى قلت له تلك [الكلمة] فليقل لي كما قلت له فما أنا إلا كأحدكم، فضج المجلس بالبكاء وأخذ ذلك الفقيه يعتذر ويقول أنا أولى بالاعتذار والوزير يقول القصاص القصاص فقال يوسف الدمشقي يا مولانا إذا أبي القصاص فالفداء. فقال الوزير له حكمه فقال الرجل نعمك علي كثيرة فأي حكم [بقي] لي، قال لا بد قال علي [بقية دين] مائة دينار، فقال تعطى مائة دينار لإبراء ذمته ومائة لإبراء ذمتي، فأحضرت في الحال فلما أخذها قال الوزير عفا الله عنك وعني وغفر لك ولي". وفاته: سنة (٥٦٠ هـ) ستين وخمسمائة. من مصنفاته: "الإفصاح في معاني الأحاديث الصحاح" شرح فيه أحاديث صحيحي البخاري ومسلم، و"المقتصد" في النحو. ٣٧٦٧ - الهَوْزَنِي * المقرئ: يحيى بن محمّد بن خلف بن أحمد بن إبراهيم بن سعيد الهوزني، أبو بكر. من مشايخه: أبو الحكم عمرو بن أحمد بن حجّاج، وأبو الأصبغ السماتي، وغيرهما. من تلامذته: أبو عبد الله بن هشام وغيره. كلام العلماء فيه: • صلة الصلة: "كان من أتقن أهل زمانه للقراءات قال أبو العباس العزفي: أحفظ من قرأنا عليه باختلاف القراءات المشهور والشاذ من الروايات" أ. هـ. • تكملة الصلة: "كان من أهل الضبط

стр. 2925

والتجويد شهير الذكر بذلك، له أرجوزة في غريب القرآن، وكف بصره بآخرة من عمره" أ. هـ. وفاته: سنة (٦٠٢ هـ) اثنتين وستمائة في العشر الأوائل من رمضان. من مصنفاته: له أراجيز حسان في القراءات والتجويد ومخارج الحروف رفعها إلى المنصور عام (٥٩٢) وأجازه عليها. ٣٧٦٨ - أبو زكريا التلمساني * المفسر: يحيى بن محمّد بن موسى التجيبي التلمساني، أبو زكريا. كلام العلماء فيه: • معجم أعلام الجزائر: "مفسر، من أهل تلمسان .. قال الذهبي: حج وجاور وسمع بمكة من أبي الحسن بن البناء وسكن الإسكندرية ووعظ" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "مفسر، واعظ، صنف في التفسير والرقائق" أ. هـ. وفاته: سنة (٦٥٢ هـ) اثنتين وخمسين وستمائة. من مصنفاته: "تفسير القرآن"، و "الرقائق". ٣٧٦٩ - الصنهاجي * النحوي: يحيى بن محمد بن يحيى بن عبد الله بن داود الصنهاجي (١)، وجيه الدين، أبو زكريا، وأبو الحسين. ولد: سنة (٦٦٩ هـ) تسع وستين وستمائة. من مشايخه: محمّد بن عبد الخالق بن طرخان وغيره. كلام العلماء فيه: • ذيل العبر للذهبي: "مات بالإسكندرية قاضيها العلامة" أ. هـ. • الوفيات: "كان نائب الحُكم ببلده، ودرس بالمدرسة النجَّارية، وأقرأ الناس العلم والنحو" أ. هـ. وفاته: سنة (٧٣٩ هـ)، وقيل: (٧٣٧ هـ)، تسع وقيل: سبع وثلاثين وسبعمائة. ٣٧٧٠ - الحارثي * النحوي: يحيى بن محمّد بن أحمد بن سعيد الحارثي الكوفي، الجزار سبط الشريف. ولد: سنة (٦٧٨ هـ) ثمان وسبعين وستمائة. كلام العلماء فيه: • الدرر: "ولادته بالكوفة واشتغل بها وببغداد ... قدم دمشق وسمعوا عليه من نظمه" أ. هـ. وفاته: سنة (٧٥١ هـ)، وقيل: (٧٥٢ هـ) إحدى وخمسين وقيل: اثنتين وخمسين وسبعمائة.

стр. 2926

من مصنفاته: "مفتاح الألباب لعلم الإعراب" في النحو. ٣٧٧١ - الأَصْبَحي * النحوي، اللغوي: يحيى بن محمّد بن عبد الرحمن بن التلمساني، الأصبحي، المالكي. ولد: سنة (٧٤٣ هـ) ثلاث وأربعين وسبعمائة. من مشايخه: أبو الحسن البطرني، وأبو القاسم العريني وغيرهما. من تلامذته: ابن حجر وغيره. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "شارك في الفقه، ومهر في العربية ... وكان قد أضر قبل موته" أ. هـ. • الشذرات: "كان ماهرًا في العربية والشعر" أ. هـ. وفاته: سنة (٨٠٩ هـ) تسع وثمانمائة. ٣٧٧٢ - الدّماطي * النحوي، اللغوي: يحيى بن محمّد بن أحمد المحيوي الدماطي، ثم القاهري الشافعي. ولد: أوائل القرن التاسع. من مشايخه: العز بن جماعة، والجلال البلقيني وغيرهما. من تلامذته: أولاد الشرف الجيعان وغيرهم. كلام العلماء فيه: • الوجيز: "أحد الأجلاء المعتبرين فَضلًا، وتواضعًا وحفظًا وتلاوة ممن درس وأفاد، وأكثر الحج والمجاورة، غير منفكٍ عن الاشتغال والعبادة ... وكان شيخ الصوفية بالجمالية ناظر الخاص، فخلفه فيها إسماعيل الحيَّاني" أ. هـ. • الضوء: "كان كثير التردد لزاوية الشيخ مدين بسبب الذكر والإقراء". وقال: "ولم يكن مع مداومته لذلك -القراءة- شديد البراءة في العلوم وأحسن ما كان عنده العربية حتى إنه شرح فيها مقدمة شيخنا الحناوي .. ". ثم قال: "وبالجملة كان خيرًا متواضعًا حسن الملتقى بشوشًا متوددًا طارحًا للتكلف متقشفًا متمكنًا في حب ذوي الوجاهات مستديمًا حفظ كتبه لا سيما جامع المختصرات ... " أ. هـ. وفاته: سنة (٨٧٩ هـ) تسع وسبعين وثمانمائة. من مصنفاته: "شرح تنقيح اللباب" في الفقه، و "شرح مقدمة الحناوي" في النحو. ٣٧٧٣ - ابن حِجِّي * المفسر: يحيى بن محمّد بن عمر بن حجي السعدي، الحسباني، أبو زكريا. ولد: سنة (٨٣٨ هـ) ثمان وثلاثين وثمانمائة. من مشايخه: الشِّهاب القرشي، والسفطي،

стр. 2927

والبلقيني وغيرهم. كلام العلماء فيه: • الضوء: "تزاحموا عليه في آخر وقت وفرغ نفسه له -أي التفسير- وحمدوا تواضعه وتودده ومزيد محبته في الفضلاء والتنويه بهم ولين عريكته وشدة حيائه وكثرة أدبه وجوده بالمال والكتب ... وبالجملة فمحاسنه كثيرة ورياسته في العلم والنسب شهيرة وللشعراء فيه المدائح". وقال: "كان مائلًا لابن عربي، ووجد في كتبه من تصانيفه ما لم يجتمع عند غيره. وكان كثير الشغف بجمع الكتب" أ. هـ. • الوجيز: "ممَّن تفنن ودرس، مع الرئاسة، والأصالة والفتوة والمحاسن الجمة والإخلاص في محبة الفضلاء وتقريبهم وإرفادهم بالكتب وغيرها" أ. هـ. • الأعلام: "عكف على تدريس التفسير وغيره في المنصورية" أ. هـ. وفاته: سنة (٨٨٨ هـ) ثمان وثمانين وثمانمائة. ٣٧٧٤ - الشَّاوي * النحوي، المفسر: يحيى بن محمّد بن محمّد بن عبد الله الشاوي الملياني الجزائري، أبو زكرياء المالكي. ولد: سنة (١٠٣٠ هـ) ثلاثين وألف. من مشايخه: الشيخ محمّد بن محمد بهلول، والشيخ سعيد مفتي الجزائر وغيرهما. من تلامذته: المحبي، والشيخ زين الدين البصري وغيرهما. كلام العلماء فيه: • فهرس الفهارس: "قد ترجمه النور علي النوري الصفاقصي في فهرسته وحلاه بـ (أشعري الزمان وسيبويه الأوان، وقال: لم أرَ أسرع منه نظمًا، قال: وقرأنا علية شرح المرادي على الألفية، وكنا نصحح نسخنا على حفظه، ولما كتب لي الإجازة تحذف قال: مؤرخه بمجموع الاسم واللقب فعددت حروف يحيى الشاوي فوجدتها ٧٨ وألف وذلك هو التاريخ فعجبت من شدة فطانته") أ. هـ. وفاته: سنة (١٠٩٦ هـ) ست وتسعين وألف. من مصنفاته: "شرح التسهيل" لابن مالك، و "رسالة في أصول النحو" جعلها على أسلوب الاقتراح للسيوطي، و "الحاكمية" حاشية على التفسير، وله "حاشية على شرح أم البراهين" للسنوسي نحو عشرين كراسًا. ٣٧٧٥ - أبو كُدينة البجلي * المفسر: يحيى بن المهلب، أبو كُدينة البجلي الكوفي.

стр. 2928

من مشايخه: حصين بن عبد الرحمن، وإسماعيل بن أبي خالد وغيرهما. من تلامذته: إبراهيم بن بشير بن سليمان، وإسحاق بن منصور السلولي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الثقات لابن حبان: "ربما أخطأ" أ. هـ. • تهذيب الكمال: "قال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين، وأبو داود والنسائي والعجلي: ثقة. وقال النسائي في موضع آخر: ليس به بأس". وقال: "روى له البخاري والترمذي والنسائي" أ. هـ. • تهذيب التهذيب: "قلت -أي ابن حجر- قال يعقوب بن سفيان: ثقة، وقال ابن سعد: ثقة إن شاء الله تعالى، وقال الدارقطني: يعتبر به" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "صدوق من السابعة" أ. هـ. من مصنفاته: له تفسير. ٣٧٧٦ - العِمْريطي * النحوي: يحيى بن موسى بن رمضان بن عميرة العمريطي، الشافعي، الأنصاري الأزهري، شرف الدين، أبو الخير. كلام العلماء فيه: • معجم المؤلفين: "فقيه أصولي ناظم" أ. هـ. وفاته: سنة (٩٨٩ هـ) تسع وثمانين وتسعمائة، ذكر صاحب معجم المؤلفين وفاته سنة (٨٩٠ هـ) تسعين وثمانمائة والأول هو الأرجح. من مصنفاته: له عدة منظومات منها "الدرة البهية في نظم الآجرومية". ٣٧٧٧ - أبو صالح الطائي * النحوي، اللغوي: يحيى بن واقد بن محمّد بن عدي بن حاتم، الطائي، البغدادي، أبو صالح، نزيل أصبهان. ولد: سنة (٢٦٥ هـ) خمس وستين ومائتين. من مشايخه: هشيم، وابن أبي زائدة وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "كان رأسًا في العربية والنحو. قاله أبو نعيم. وقال لي أبو نعيم: وثقه إبراهيم بن أورمه .. " أ. هـ. ٣٧٧٨ - الكاهِلِي * المقرئ: يحيى بن وثّاب الأسدي الكاهلي مولاهم، الكوفي. من مشايخه: ابن عباس، وابن عمر، وتلا على

стр. 2929

أصحاب علي، وابن مسعود وغيرهم. من تلامذته: الأعمش، وقتادة، وحبيب بن أبي ثابت وغيرهم. كلام العلماء فيه: • طبقات ابن سعد: "كان ثقة جليل الحديث، صاحب قرآن" أ. هـ. • الجرح والتعديل: "قال ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى ابن معين أنه قال: يحيى بن وثاب ثقة، نا عبد الرحمن قال: سئل أبو زرعة عن يحيى بن وثاب: كوفي ثقة" أ. هـ. • تهذيب الكمال: "قال النسائي: ثقة" أ. هـ. • السير: "قال أبو نعيم الحافظ: اسم أبيه وثَّاب بزدَويه بن ماهويه، سباه مجاشع بن مسعود السلمي من قاشان، إذ افتتحها، وكان وثاب من أبناء أشرافها ثم وقع في سهم ابن عباس. فسماه وثّابًا. وتزوج فولد له يحيى، ثم استأذن ابن عباس في الرجوع إلى قاشان، فأذن له، فدخل هو وابنه يحيى الكوفة، فقال يحيى: يا أبت إني آثرت العلم على المال، فأذن له في المقام. فأقبل على القرآن، وتلا على أصحاب عليِّ وابن مسعود، حضى صار أقرأ أهل زمانه فأورث وثّاب عَقِبَه، فحازوا رئاسة الدارين، لأن يحيى فاق نظراءه في القرآن والآثار، وفاق خالد بن وثاب وولداه: أزهر ومخلد، في رئاسة الدنيا والولايات واتصلت رئاسة عقبة إلى أيامنا بأصبهان، ولهم الصيت والذكر في الثروة والتِّناية، والحظ الجسيم من الجلالة والنباهة. قلت: الثبت أنه قرأ القرآن كله على عبيد بن نُضيلة صاحب علقمة، فتحفظ عليه كل يوم آية. قال أبو بكر بن عياش، عن عاصم، قال: تعلَّم يحيى بن وثاب من عبيد آية آية، وكان -والله- قارئًا. قال عطاء بن مسلم: كان الأعمش يقول: حدثني يحيى بن وثَّاب، وكنت إذا رأيته قد جثا، قلت: هذا وقف للحساب، فيقول: أي رب، أذنبتُ كذا، فعفوت عني، فلا أعود، وأذنبت كذا فعفوت عني، فلا أعود. يحيى بن عيسى الرملي، عن الأعمش، قال: كان يحيى بن وثَّاب من أحسن الناس قراءة ربما اشتهيت أن أقبِّل رأسه من حُسْن قراءته، وكان إذا قرأ لا تُسمع في المسجد حركة، كأن ليس في المسجد أحد. حميد بن عبد الرحمن: حدثنا أبي عن الأعمش، كان يحيى إذا قضى صلاته مَكث مليًا تُعرف فيه كآبة الصلاة. قال أحمد العِجلي: هو تابعي ثقة مقرئ يؤم قومه. وقد أمر الحجاج أن لا يَؤُمَّ بالكوفة إلا عربي، واستثنى يحيى بن وثَّاب. فصلى بهم يومًا، ثم ترك. قال عُبيد الله بن موسى: كان الأعمش يقول: يحيى بن وثاب أقرأ من بال على تراب. قال يحيى بن آدم: سمعتُ الحسن بن صالح يقول: قرأ يحيى على علقمة، وقرأ علقمة على ابن مسعود؛ فأيُّ قراءةٍ أفضل من هذه" أ. هـ. • معرفة القراء: "كان يحيى بن وثاب ثقة إمامًا كبير القدر" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "قال محمّد بن جرير الطبري: كان مقريء أهل الكوفة في زمانه. قال الأعمش:

стр. 2930

كان يحيى بن وثاب لا يقرأ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، في عرض ولا في غيره، وقال أبو بكر بن عياش كنت إذا قرأت على عاصم فإن أقرأ قراءة يحيى بن وثاب، فإنه قرأ على عبيد بن نضيلة كل يوم آية" أ. هـ. • غاية النهاية: "تابعي ثقة كبير من العباد الأعلام" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "ثقة عابد" أ. هـ. وفاته: سنة (١٠٣ هـ) ثلاث ومائة. ٣٧٧٩ - ابن السِّمِيَنة * النحوي، اللغوي، المفسر: يحيى بن يحيى القرطبي، المعروف بابن السمينة. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء الأندلس: "رحل إلى المشرق في العام الذي رحل فيه طاهر بن عبد العزيز فمال إلى كتب الحجة ومذاهب المتكلمين، وانصرف إلى الأندلس فأصابه النقرس. فكان ملازمًا لداره، مقصودًا من ضروب الناس. وكان يعلن بالاستطاعة أخذ ذلك عن خليل بن عبد الملك، وروى عنه كتاب التفسير المنسوب إلى الحسن" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "الأديب المعتزلي المتكلم ... كان بارعًا في الطب والحساب واللغة والشعر والنحو، قادرًا على الجدل والمناظرة" أ. هـ. • بغية الوعاة: "قال في النُّضار: كان متصرفًا في العلوم بصيرًا بالحساب والنجوم والطب، بارعًا في النحو واللغة والعروض ومعاني الشعر والحديث والفقه والأخبار والجدل، رحل إلى المشرق" أ. هـ. وفاته: سنة (٣١٥ هـ) خمس عشرة وثلاثمائة. من مصنفاته: من آثاره كُناش. ٣٧٨٠ - العدواني * اللغوي، المقرئ: يحيى بن يعمر العدواني من عدوان بن قيس بن عيلان الوشقي البصري، أبو سليمان، ويكنى أبا عدي، قاضي مرو. من مشايخه: أبو الأسود، وروى عن ابن عمر، وابن عباس ﵃ وغيرهم. من تلامذته: قتادة، وإسحاق بن سويد وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "وثقه النسائي وأبو حاتم

стр. 2931

وغيرهما. ورماه عثمان بن دحية بالقدر، وكان عالمًا بالقراءة والحديث والفقه والعربية ولغات العرب ... وكان فصيحًا بليغًا يستعمل الغريب في كلامه" أ. هـ. • وفيات الأعيان: "هو أحد قراء البصرة. وكان شيعيًا من الشيعة الأولى القائلين بتفضيل أهل البيت من غير تنقيص لذي فضل من غيرهم" أ. هـ. • تهذيب الكمال: "قال قيس بن الربيع الأسدي، عن عبد الملك بن عُمير: فصحاء الناس ثلاثة موسى بن طلحة، ويحيى بن يعمر، وقبيصة بن جابر وذكره ابن حبان ... وقال: كان فصحاء أهل زمانه وأكثرهم علمًا باللغة مع الورع الشديد ... روى له الجماعة" أ. هـ. • السير: "العلامة المقرئ ... كان من أوعية العلم وحملة الحجة. وقيل: إنه كان أول من نقط المصحف، وذلك قبل أن يوجد تشكيل الكتابة بمدة طويلة، وكان ذا لسان وفصاحة أخذ ذلك عن أبي الأسود. استخلف على القضاء في خراسان ثم إن قتيبة عزله لما قيل له: إنه يشرب المُنَصَّف (١) " أ. هـ. • تذكرة الحفاظ: "متفق على حديثه وثقته" أ. هـ. • البداية: "كان قاضي مرو ... وكان من فضلاء الناس وعلمائهم وله أحوال ومعاملات وله روايات، وكان أحد الفصحاء" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "ثقة فصيح، وكان يرسل" أ. هـ. من أقواله: المنتظم: "قال الأصمعي: كان يحيى قاضيًا فقدم إليه رجل وامرأته، فقال يحيى للرجل: أرأيت إن سألتك حق سُكرها وشبرك أنشأت تطلُّها وتضهلها. قال: يقول الرجل لامرأته: لا والله لا أدري ما يقول قومي حتى تنصرف شبرة تطلُّها: تبطل حقها. وتضهلها: تعطيها حقها قليلًا قليلًا. والكناية بالسُكر والشبر عن النكاح". الشذرات: "قال له الحجاج: تزعم أن الحسن والحسين من ذرية رسول الله ﷺ لتخرجن من ذلك أو لألقين الأكثر منك شعرًا، فقال: قال الله تعالى: ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيمَانَ﴾ الآية ﴿وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى﴾ الآية وما بين عيسى وإبراهيم أكثر مما بين الحسن والحسين ومحمد ﷺ فقال له الحجاج: ما أراك إلّا قد خرجت والله لقد قرأتها وما علمت بها قط". وفي معجم الأدباء: "حكي أن الحجاج قال له: أتجدني ألحسن؟ فقال: الأمير أفصح من ذلك فقال: عزمتُ عليك أتجدني ألحن؟ فقال يحيى: نعم، فقال له: في أي شيء؟ فقال: في كتاب الله تعالى، فقال: ذلك أسوأ، ففي أي حرف من كتاب الله؟ قال قرأت ﴿قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيكُمْ﴾ ﴿قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيكُمْ﴾ فرفعت أحبَّ وهو منصوب فغضب الحجاج وقال: لا تساكنني ببلد أنا فيه، ونفاه إلى خراسان، فولاه يزيد بن المهلب القضاء بها ثم عزله على شربه النبيذ وإدمانه له ... ".

стр. 2932

وفاته: قبل التسعين، وقيل: (٨٩ هـ)، تسع وثمانين، وقيل: (١٢٩ هـ) تسع وعشرين ومائة. ٣٧٨١ - ابن اليَمَان * المفسر، المقرئ: يحيى بن اليمان العجلي الكوفي، أبو زكريا. ولد: سنة (١١٧ هـ) سبع عشرة ومائة. من مشايخه: هشام بن عروة، والثوري فأكثر عنه، وتلا على حمزة الزيات وغيرهم. من تلامذته: أبو كريب، والحسن بن عرفة وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "قال أبو بكر بن عياش وذكر يحيى بن يمان فقال: ذاك راهب. حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن حفص، قال سمعت أحمد بن محمد قال سمعت أبا هشام الرفاعي يقول: سمعت يحيى بن يمان يقول: أحفظ عن سفيان أربعة آلاف حديث في التفسير. أخبرنا ابن الفضل أخبرنا دعلج بن أحمد أخبرنا أحمد بن علي الأبار حدثنا أبو هشام قال سمعت يحيى بن يمان يقول: ما حملت إلى سفيان ألواحًا قط، كنت أقوم من عنده بالسبعين ونحوها، ويقومون من عند سفيان فيطلبون إلي فأملي عليهم، فذكر لوكيع قول يحيى فقال: صدق، كان إذا كتبها نسيها. أخبرنا البرقاني أخبرنا أحمد بن محمّد بن حسنويه أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري حدثنا سليمان بن الأشعث قال سمعت أحمد بن حنبل قال قال وكيع: وكنا نعدها عند سفيان، ثم نكتب في البيت، وكان يحيى بن يمان يعقد خيطًا -يعني يعد به الحديث عند سفيان ثم يذهب إلى البيت فيحل عقدة ويكتب حديثًا، ولكن عنده تخليط. وقال مرة فأيش خلط -يعني ابن اليمان-. وأخبرنا البرقاني أخبرنا محمّد بن عبد الله بن خميرويه الهروي أخبرنا الحسين بن إدريس حدثنا محمّد بن عمار قال سمعت يحيى بن يمان -وقد أفلج- ولم يكن يحدثنا من كتاب إنما كان يحدثنا حفظًا ويحيى بن يمان لا يحتج به. أخبرني علي بن محمّد المالكي أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار أخبرنا محمّد بن عمران الصيرفي حدثنا عبد الله بن علي بن عبد الله المدني قال سألت أبي عن يحيى بن اليمان فقال: صدوق وكان قد أفلج فتغير حفظه. أخبرني عبد الله بن يحيى السكري حدثنا محمّد بن عبد الله الشافعي قال حدثنا جعفر بن محمّد بن الأزهر حدثنا ابن الغلابي. قال قال أبو زكريا يحيى بن معين: ربما عارضت أحاديث يحيى بن يمان بأحاديث الناس؛ فما خالف ضربت عليه، وقد أتيت بحديثه وكيعًا فقال وكيع: ليس هذا سفيان الذي سمعنا نحن منه، أنكرها جدًّا. أخبرنا ابن الفضل أخبرنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب بن سفيان قال سألت ابن نمير أن يخرج

стр. 2933

إلى حديث يحيى بن اليمان، فأخرج إلى أجزاء، ثم رأيته يتثاقل فقلت له ما هذا؟ قال تخفف فإن حديثه لا يشبه حديث أصحابنا، يتوهم الشيء فيحدث به، وخاصة لما فلج. فامتنع على أن يخرج إليَّ بقية سماعه منه. قال يعقوب وبلغني عن يحيى بن معين. قال قال لي وكيع: إن كان سفيان الذي يحدث عنه يحيى بن يمان الذي لقيناه نحن فليس هو ذاك. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمّد الأشناني قال سمعت أبا الحسن الطرائفي يقول سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول قلت ليحيى بن معين فيحيى بن يمان؟ قال أرجو أن يكون صدوقًا. قلت كيف هو في حديثه، قال ليس بالقوي. أخبرنا علي بن الحسين -صاحب العباسي- أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال حدثنا محمّد بن إسماعيل الفارسي حدثنا بكر بن سهيل حدثنا عبد الخالق بن منصور قال سئل يحيى بن معين عن يحيى بن اليمان فقال: ليس به بأس. أخبرنا محمّد أحمد بن رزق أخبرنا هبة الله بن محمّد بن حبش الفراء حدثنا أبو جعفر محمّد بن عثمان بن أبي شيبة قال سمعت يحيى بن معين وذكر يحيى بن يمان فقال: كان يضعف في آخر عمره في حديثه. أخبرني السكري أخبرنا محمّد بن عبد الله الشافعي حدثنا جعفر بن محمّد بن الأزهر حدثنا ابن الغلابي. قال قال أبو زكريا يحيى بن معين: يحيى بن اليمان ضعيف. أخبرني أحمد بن عبد الله الأنماطي أخبرنا محمد بن المظفر أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان المصري حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال وسألته -يعني يحيى بن معين- عن يحيى بن اليمان فقال: ضعيف الحديث. أخبرنا ابن رزق وأخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق حدثنا حنبل بن إسحاق قال سمعت أبا عبد الله يقول: ليس يحيى بن يمان حجة في الحديث" أ. هـ. • السير: "المقريء العابد ... كان سريع الحفظ، يحفظ في المجلس الواحد خمس مئة حديث، لكنه سريع النسيان" أ. هـ. • ميزان الاعتدال: "قال أحمد: ليس بحجة" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "صدوق عابد يخطئ كثيرًا، وقد تغير" أ. هـ. وفاته: سنة (١٨٩ هـ) تسع وثمانين ومائة، وقيل: (١٨٨ هـ) ثمان وثمانين ومائة. من مصنفاته: "التفسير". ٣٧٨٢ - ابن رُومَان * المقرئ: يزيد بن رومان، مولى آل الزبير بن العوام، المدني، الأسدي، أبو روح. من مشايخه: عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي، سمع من ابن عياش وعروة بن الزبير ﵄ وغيرهم. من تلامذته: نافع بن أبي نعيم، وأبو عمرو، وحدث عنه مالك بن أنس وغيرهم.

стр. 2934

كلام العلماء فيه: • وفيات الأعيان: "قال يحيى بن معين: يزيد بن رومان ثقة. وقال وهب بن جرير: حدثنا أبي قال: رأيت محمّد بن سيرين، ويزيد بن رومان يعقدان الآي في الصلاة" أ. هـ. • معرفة القراء: "قال ابن سعد: كان عالمًا، ثقة كثير الحديث" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "وهو أحد شيوخ نافع الخمسة الذين أسند عنهم القراءة" أ. هـ. • غاية النهاية: "ثقة ثبت، قارئ محدث" أ. هـ. • تهذيب التهذيب: "قال النسائي ثقة، وذكره ابن حبان في الثفات قلت -أي ابن حجر- وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة ... " أ. هـ. • تقريب التهذيب: "ثقة من الخامسة" أ. هـ. وفاته: سنة (١٣٠ هـ) ثلاثين ومائة، وقيل: (١٢٠ هـ) (عشرين ومائة، وقيل: (١٢٩ هـ) تسع وعشرين ومائة. ٣٧٨٣ - أبو خالد العَبْسِي * النحوي، اللغوي: يزيد بن طلحة العبسي الإشبيلي، أبو خالد. من مشايخه: أحمد بن محمّد العُتبي، ويحيى بن إبراهيم بن مُزَين وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء الأندلس: "كان من أجلة فقهاء إشبيلية، وكان بصيرًا باللغة والنحو والشعر موصوفًا بالبلاغة والخطابة ومشهورًا بالفصاحة. سمعت أبا محمّد عبد الله بن محمّد بن علي يُثني عليه ويصفه بالعلم وجلالة القدر" أ. هـ. • بغية الوعاة: "كان أستاذًا في العربية واللغة مقدمًا، مشهور الفضل شائع الذكر، ذا حظ من البلاغة" أ. هـ. ٣٧٨٤ - القارئ * المقرئ: يزيد بن القعقاع، المخزومي المدني، أبو جعفر. من مشايخه: أبو هريرة، وابن عباس، وأبي بن كعب وغيرهم. من تلامذته: مالك بن أنس والدراوَرْدي، وقرأ عليه نافع وغيرهم. كلام العلماء فيه: • وفيات الأعيان: "قال سليمان: رأيت أبا جعفر بعد موته في المنام وهو على الكعبة فقلت له: أبا جعفر؟ قال: نعم أقرئ إخواني عني السلام، وأخبرهم أن الله تعالى جعلني من الشهداء الأحياء المرزوقين وأقرئ أبا حازم السلام وقل له: يقول لك أبو جعفر: الكيس الكيس فإن الله وملائكته يتراءون مجلسك بالعشيات" أ. هـ.

стр. 2935

• تهذيب الكمال: "قال عباس الدُّوري عن يحيى بن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال محمّد بن سعد: كان ثقة، قليل الحديث، وكان إمام أهل المدينة في القراءة فسُمي القارئ بذلك" أ. هـ. • السير: "الإمام المقرئ ... أحد الأئمة العشرة في حروف القراءات. وكان يصلي خلف القراء في رمضان، يلقنهم، يؤمر بذلك، وجعلوا بعده شيبة. وقد صلى بابن عمر ... وهو نزر الرواية، لكنه في الإقراء إمام" أ. هـ. • غاية النهاية: "تابعي مشهور كبير القدر، ويقال اسمه جندب بن فيروز وقيل فيروز" أ. هـ. • تهذيب التهذيب: "قال يحيى بن معين والنسائي: ثقة وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث وكان إمام أهل المدينة في قراءة فسمي القارئ لذلك .... وقال محمّد بن إسحاق المسيبي، حدثني أبي عن نافع بن أبي نعيم قال: لما غسل أبو جعفر بن القعقاع بعد وفاته نظر إلى فؤاده مثل ورقة المصحف فما شك من حضر أنه نور القرآن" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "اسمه يزيد بن القعقاع وقيل: جندب بن فيروز وقيل فيروز، ثقة" أ. هـ. من أقواله: السير: "قال رجل لأبي جعفر: هنيئًا لك ما أتاك من القرآن، قال: ذاك إذا أحللتُ حلاله، وحرمتُ حرامه، وعملت بما فيه". وفاته: سنة (١٢٧ هـ) سبع وعشرين ومائة، وقيل: (١٣٢ هـ) اثنتين وثلاثين ومائة. ٣٧٨٥ - أبو خالد اللّخْميّ * اللغوي، المقرئ: يزيد بن محمّد بن يزيد بن رفاعة، أبو خالد اللخمي الغرناطي، ويعرف بابن الصفار. من مشايخه: أبو الحسن بن الباذش، وأبو محمد بن عطية وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تكملة الصلة: "كان راوية جليلًا عاكفًا على عقد الشروط بصيرًا بها ردئ الخط جدًّا" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان عارفًا بالقراءات والعربية، راوية جليلًا، يعقد الوثائق" أ. هـ. وفاته: سنة (٥٨٥ هـ)، وقيل: (٥٨٨ هـ) خمس وثمانين، وقيل: ثمان وثمانين وخمسمائة. ٣٧٨٦ - يزيد بن هارون * المفسر: يزيد بن هارون بن زاذان وقيل الزاذني، أبو خالد السلمي مولاهم الواسطي. ولد: سنة (١١٨ هـ) ثمان عشرة ومائة.

стр. 2936

من مشايخه: عاصم الأحول، ويحيى بن سعيد الأنصاري وغيرهما. من تلامذته: أحمد، وابن المديني، وأبو خيثمة وخلق كثير. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "قال علي بن المديني: ما رأيت أحفظ من يزيد بن هارون. وقال يحيى بن يحيى: يزيد بن هارون أحفظ من وكيع. وقال أحمد بن حنبل: كان يزيد حافظًا متقنًا. وقال زياد بن أيوب: ما رأيت ليزيد كتابًا قط، ولا حدَّثنا إلّا حفظًا". وقال: "قال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد الله، وقيل له: يزيد بن هارون له فقه؟ قال: نعم، وما كان أذكاه وأفهمه وأفطنه. وقال أحمد بن سنان: ما رأينا عالمًا قط أحسن صلاةً من يزيد بن هارون، لم يكن يفتر من صلاة الليل والنهار وقال أبو حاتم: يزيد ثقة إمام لا يُسأل عن مثله". ثم قال: "قال أحمد بن عبد الله العجلي: يزيد بن هارون ثقة ثبت، متعبد حسن الصلاة جدًّا يصلي الضحى ست عشرة ركعة بها من الجودة غير قليل، وكان قد عَمِي". وقال: "قال يحيى بن أكثم، قال لنا المأمون: لولا مكان يزيد بن هارون لأظهرت القرآن مخلوق. فقيل: ومن يزيد حتى يُتقى. قال: ويحك، إني لأرتضيه لا أن له سلطنة، ولكن أخاف أن أظهرته فيرد علي فتختلف الناس وتكون فتنة" أ. هـ. • تهذيب التهذيب: "أحد الأعلام الحفاظ المشاهير قيل أصله من بخارى". وقال: "قال يعقوب بن شيبة: ثقة وكان يعد من الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، وقال ابن قانع: ثقة مأمون" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "ثقة، متقن، عابد" أ. هـ. قلت: مناقبه كثيرة وأخباره وفيرة فمن أراد المزيد فليراجع المصادر المذكورة. من أقواله: عن شاذ بن يحيى، أنه سمع يزيد بن هارون يقول: من قال القرآن مخلوق فهو زنديق كافر بالله تعالى. وفاته: سنة (٢٠٦ هـ) ست ومائتين. من مصنفاته: له كتاب في الفرائض، وتفسير القرآن. ٣٧٨٧ - الشرف الشافعي * المفسر، المقرئ: يعقوب خطيب حماة، ينعت بالشرف الشافعي. من مشايخه: إسماعيل بن محمّد الفقاعي وغيره. من تلامذته: الشِّهاب أحمد بن أبي الرضا الحموي وغيره. كلام العلماء فيه: • طبقات المفسرين للداودي: "مقرئ مفسر". وقال: "تصدر للإفادة والتذكير وانتفع به جماعة" أ. هـ.

стр. 2937

وفاته: بُعيد سنة (٧٧٠ هـ) سبعين وسبعمائة. ٣٧٨٨ - أبو يوسف الدَّوْرَقي * المفسر: يعقوب بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح، أبو يوسف الدورقي، (١) البغدادي الحافظ القيسي. ولد: سنة (١٦٦ هـ) ست وستين ومائة. من مشايخه: ابن علية، ويزيد بن هارون، وروح بن عبادة وغيرهم. من تلامذته: المحاملي، والقاسم المطرز، وابن صاعد وجماعة. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "كان ثقة حافظًا متقنًا" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "وثفه النسائي". وقال: "كان من أئمة الحديث" أ. هـ. • تهذيب التهذيب: "قال أبو حاتم صدوق". وقال: "قلت -أي ابن حجر-: قال مسلمة: كان كثير الحديث ثقة" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "ثقة ... كان من الحفاظ" أ. هـ. • الشذرات: "الحافظ الثقة الحجة" أ. هـ. وفاته: سنة (٢٥٢ هـ) اثنتين وخمسين ومائتين. من مصنفاته: له التفسير، والمسند. ٣٧٨٩ - الكُرْدِي * النحوي، اللغوي: يعقوب بن أحمد بن محمّد بن أحمد الكردي، أبو يوسف، وقيل: أبو سعد النيسابوري. من مشايخه: أبو بكر الحِيري، والحاكم أبو سعيد بن دُوْست وغيرهما. من تلامذته: وجيه الشحّامي وغيره. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "قرأ الحديث الكثير على المشايخ وأفاد أولاده" أ. هـ. • البلغة: "شيخ وقته في النحو واللغة والآداب، كثير التصانيف والتلامذة" أ. هـ. • بغية الوعاة: "قال في السّياق: أستاذ البلد، وأستاذ العربية واللغة، شيخ معروف مشهور، كثير التصانيف والتلامذة، مبارك النفس، جم الفوائد والنكت والطرف" أ. هـ. وفاته: سنة (٤٧٤ هـ) أربع وسبعين وأربعمائة. من مصنفاته: "البلغة في اللغة"، وله شعر.

стр. 2938

٣٧٩٠ - قرا يعقوب الرومي * المفسر: يعقوب بن إدريس بن عبد الله بن يعقوب، الشهير بقرا يعقوب الرومي، الكندي (١) الحنفي، اللارندي. ولد: سنة (٧٨٩ هـ) تسع وثمانين وسبعمائة. من مشايخه: الشمس الفناري، والشمس الهروي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "مهر في الأصول والعربية والمعاني" أ. هـ. • الضوء: "دخل حلب فاجتمع به ابن خطيب الناصرية، ووصفه بالفضيلة والعلم والذكاء وأنه عالم البلاد القرمانية" أ. هـ. • الأعلام: "فاضل، من فقهاء الحنفية" أ. هـ. وفاته: سنة (٨٣٣ هـ)، وقيل: (٨٢٤ هـ) ثلاث، وثلاثين وقيل: أربع وعشرين وثمانمائة. من مصنفاته: كتب شرحًا على "المصابيح" وعلى "الهداية" حواشي، وله حواشي على البيضاوي. ٣٧٩١ - يعقوب الحضرمي * النحوي، اللغوي، المقرئ: يعقوب بن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي، مولاهم البصري، أحد العشرة. ولد: بعد سنة (١٣٠ هـ) ثلاثين ومائة. من مشايخه: شعبة، وزائدة بن قدامة، وتلا على أبي المنذر سلّام الطويل وغيرهم. من تلامذته: بُندار، والكديمي، وقرأ عليه روحُ بن عبد المؤمن وغيرهم. كلام العلماء فيه: • الجرح والتعديل: "نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد بن محمّد بن حنبل فيما كتب إلي قال، قال أبي: يعقوب بن إسحاق الحضرمي: صدوق .. " أ. هـ. • وفيات الأعيان: "قال أبو حاتم السجستاني: يعقوب أعلمَ من رأينا بالحروف والاختلاف في القرآن وعلله ومذاهبه ومذاهب النحو. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سئل أحمد بن حنبل ﵁ عن يعقوب الحضرمي فقال: صدوق.

стр. 2939

وسئل أبو حاتم الرازي عنه فقال: صدوق ... كان إمام أهل البصرة في عصره بالقراءات" أ. هـ. • معرفة القراء: "قال أبو القاسم الهذلي .. ومنهم يعقوب الحضرمي، لم يُرَ في زمنه مثله، كان عالمًا بالعربية ووجوهها، والقرآن واختلافه، فاضلًا، تقيًّا نقيًا ورعًا زاهدًا" أ. هـ. • السير: "وادعى أبو عمرو الداني أن حرف يعقوب من الشاذ وتابعه آخرون. وقد ردَّ الأئمة ذلك، وأخذوا قراءة يعقوب بالقبول. وقال الذهبي: كان يقرئ الناس علانية بحرفه بالبصرة في أيام ابن عيينة، وابن المبارك، ويحيى القطان، وابن مهدي، والقاضي أبي يوسف، ومحمد بن الحسن، ويحيى اليزيدي، وسُليم، والشافعي، ويزيد بن هارون، وعدد كثير من أئمة الدين، فما بلغنا بعد الفحص والتنقيب أن أحدًا من القراء ولا الفقهاء، ولا الصلحاء ولا النحاة ولا الخلفاء كالرشيد والأمين والمأمون أنكروا قراءته، ولا منعوه أصلًا ولو أنكر أحد عليه لنقل ولاشتهر، بل مدحها غير واحد، وأقرأ بها أصحابه بالعراق، واستمر إمام جامع البصرة بقراءتها في الحراب سنين متطاولة، فما أنكر عليه مسلم، بل تلقاها بالقبول، ولقد عُومل حمزة مع جلالته بالإنكار عليه في قراءته من جماعة من الكبار، ولم يجرِ مثل ذلك للحضرمي أبدًا، حتى نشأ طائفة متأخرون لم يألفوها ولا عرفوها فأنكروها، ومن جَهِل شيئًا عاداه، قالوا: لم تتصل بنا متواترة، قلنا: اتصلت بخلق كثير متواترة، وليس من شرط التواتر أن يصل إلى كل الأمة فعند القراء أشياء متواترة دون غيرهم، وعند الفقهاء مسائل متواترة عن أئمتهم لا يدريها القراء، وعند المحدثين أحاديث متواترة ولا يكون سمعها الفقهاء، أو أفادتهم ظنًّا فقط، وعند النحاة مسائل قطعية، وكذلك اللغويون، وليس من جهل علمًا حجة على من علمه، وإنما يقال للجاهل تعلم وسل أهل العلم إن كنت لا تعلم، لا يقال للعالم: اجهل ما تعلم رزقنا الله وإياكم الإنصاف. فكثير من القراءات تدّعون تواترها وبالجهد أن تقدروا على غير الآحاد فيها. ونحن نقول: نتلو بها وإن كانت لا تعرف إلا عن واحد، لكونها تُلقُيت بالقبول، فأفادت العلم، وهذا واقع في حروف كثيرة، وقراءات عديدة، ومن ادعى تواترها فقد كابر الحس. أما القرآن العظيم، سُوَرُهُ وآياته فمتواتر، ولله الحمد، محفوظ من الله تعالى، لا يستطيع أحد أن يبدِّله ولا يزيد فيه آية ولا جملة مستقلة، ولو فعل ذلك أحد عمدًا لا نسلخ من الدين، قال الله تعالى ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ أ. هـ. • قلت: نقلنا هذا بتمامه لنفاسته ولما فيه من التحقيق. • تهذيب التهذيب: "المقرئ النحوي، صدوق" أ. هـ. • بغية الوعاة: "كان أعلم الناس في زمانه بالقراءات والعربية وكلام العرب وله قراءة مشهورة به وهي إحدى القراءات العشر" أ. هـ. • قلت: والذي يظهر أنه من أهل السنة، وكل من ترجم له من المتقدمين كالبخاري والمزي، والذهبي، وابن سعد وغيرهم لم يذكروا عنه إلا خيرًا من جهة اعتقاده.

стр. 2940

وفاته: سنة (٢٠٥ هـ) خمس ومائتين. من مصنفاته: "الجامع" جمع فيه عامة اختلاف وجوه القراءات، و "تهذيب قراءة أبي محمّد يعقوب بن إسحاق". ٣٧٩٢ - ابن السِّكِّيت * النحوي، اللغوي: يعقوب بن إسحاق بن السِّكِّيت، البغدادي، أبو يوسف. ولد: سنة (١٨٦ هـ) ست وثمانين ومائة. من مشايخه: أبو عمرو الشيباني، والأصمعي، والفراء وغيرهم. من تلامذته: أبو عكرمة الضبِّي، وأحمد بن فرح المفسر وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "كان من أهل الفضل والدين موثوقًا بروايته. كان ثعلب يقول: عدي بن زيد العبادي أمير المؤمنين في اللغة، وكان يقول في ابن السكيت قريبًا من هذا" أ. هـ. • إنباه الرواة: "كان ابن السكيت يتشيع" أ. هـ. • وفيات الأعيان: "وكان يميل في رأيه واعتقاده إلى مذهب من يرى تقديم عليّ بن أبي طالب ﵁ ... والسِّكِّيت: عرف بذلك لأنه كان كثير السكوت طويل الصمت" أ. هـ. • مختصر تاريخ دمشق: "كان إمامًا عالمًا باللغة وقدوة سابقًا مبرزًا في اختلاف أهلها من البصريين والكوفيين، وله فيها كتب مؤلفة حسنة وأنواع مصنفة مفيدة" أ. هـ. • السير: "قال ثعلب: لم يكن له نفاذ في النحو، وكان يتشيع وقال أيضًا: أجمعوا أنه لم يكن أحد بعد ابن الأعرابي أعلم باللغة من ابن السّكيت. كان إليه المنتهى في اللغة. قال الذهبي: (إصلاح المنطق) كتاب نفيس مشكور في اللغة" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان دينًا فاضلًا، مُوثَقًا في نقل العربية ... ويروى أن المتوكل -وكان ناصبيًا- نظر إلى ولديه المعتز والمؤيد فقال لابن السكيت: من أحب إليك هما، أو الحسن والحسين؟ قال: قُنبْر، يعني مولى علي، خير منهما. قال: فأمر الأتراك فداسوا بطنه حتى كاد يهلك، فبقي يومًا ومات، ومنهم من قال حمل ميتًا في بساط، وبعث إلى ابنه بديّته، وكان في المتوكل نصب بلا خلاف" أ. هـ. • البلغة: "إمام اللغة والنحو والأدب، ومن أهل الدين والخير ... قال المرزباني: لا حظَّ له في علم السنن والدين" أ. هـ. وفاته: سنة (٢٤٣ هـ) ثلاث وأربعين ومائتين،

стр. 2941

وقيل: (٢٤٤ هـ) أربع وأربعين ومائتين، وقيل: (٢٤٦ هـ) ست وأربعين ومائتين، بلغ (٥٨) سنة. من مصنفاته: "إصلاح المنطق"، و"تفسير دواوين الشعراء"، وله مختصر في النحو. ٣٧٩٣ - الجَرَائِدِي * المقرئ: يعقوب بن بدران بن منصور الجرائدي، تقي الدين، أبو يوسف. من مشايخه: السخاوي، والزبيدي وغيرهما. من تلامذته: عليّ بن يوسف الشطنوفي، وولده العماد محمّد وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "شيخ القراء في وقته بالديار المصرية" أ. هـ. • غاية النهاية: "إمام مقرئ كامل ناقل" أ. هـ. • الأعلام: "شيخ وقته في القراءات بالديار المصرية" أ. هـ. وفاته: سنة (٦٨٨ هـ) ثمان وثمانين وستمائة، وعاش نيفًا وثمانين سنة. من مصنفاته: "المختار" في القراءات، و "حل رموز الشاطبية" نظم. ٣٧٩٤ - التَّبَانِي * اللغوي: يعقوب بن جلال (رسولا) بن أحمد بن يوسف الرومي التباني الحنفي، الشيخ شرف الدين. ولد: سنة (٧٦٠ هـ) ستين وسبعمائة. من مشايخه: أبوه وغيره. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "أحب الحديث، وشرع في شرح المشارق وكان سخيًّا كريم القس، جوادًا وجرت له خطوب مع الناصر فرج واتصل بالمؤيد فعظم قدره عنده، ولو كان يصون نفسه ما تقدمه أحد" أ. هـ. • الوجيز: "كان مستحضرًا لفروع المذهب مع براعةٍ في العربية والمعاني والبيان والعقليات ومزيد بشاشةٍ وطلاقةٍ وكرمٍ ... " أ. هـ. • الضوء: "مع بشاشة الوجه وطلاقة اللسان وكرم النفس جودًا وسخاءًا ... وقال بعضهم: كان ذا همة عالية ومكارم وصدقة وبر وإيثار وكلمة مسموعة ووصلة بالأمراء والأكابر سيما وقد اختص بالمؤيد فتزايدت ضخامته وتردد النّاس إليه لحوائجهم مع الديانة والصيانة" أ. هـ. وفاته: سنة (٨٢٧ هـ) سبع وعشرين وثمانمائة.

стр. 2942

٣٧٩٥ - الحَمَوي * اللغوي، المقرئ: يعقوب بن عبد الرحمن بن عُثْمَان بن يعقوب، الشيخ شرف الدين بن خطيب القلعة الحموي. من تلامذته: ابن جوبر، شرف الدين بن المغيزل وغيرهما. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "ذكره ابن حبيب في تاريخه وأثنى عليه وقال: انتهت إليه مشيخة بلده واشتهر بالعلم والدين والصلاح" أ. هـ. • الدرر: "اشتغل بالفقه ومهر فيه وشارك في الفنون حتى انتهت إليه رياسة العلم ببلدته وانتفع به الناس، وكان عارفًا بالقراءات ماهرًا في الفقه والعربية. أرخه في بلوغ الخبر وقال: كان إمامًا فاضلًا له مصنفات بديعة ونظم الحاوي" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "فقيه، عارف بالعربية والقراءات، ناظم" أ. هـ. وفاته: سنة (٧٧٤ هـ)، وقيل: (٧٧٥ هـ) أربع ذوسبعين، وقيل خمس وسبعين وسبعمائة. من مصنفاته: "نظم الحاوي في فروع الفقه الشافعي". ٣٧٩٦ - القُميّ * المفسر: يعقوب بن عبد الله بن سعد بن مالك بن هاني، الأشعري، العجمي، القمي (١)، أبو الحسن. من مشايخه: زيد بن أسلم، وابن عقيل وغيرهما. من تلامذته: عبد الرحمن بن مهدي، ويحيى الحِمّاني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • السير: "المفسر، المحدث، قال النسائي: ليس به بأس، وقال الدارقطني: ليس بالقويِّ" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "قال أبو نُعَيم: كان جرير بن عبد الحميد إذا رآه قال: هذا مؤمن آل فرعون يعني لكثرة الرافضة بقمّ ... قلت: قد علَّق له البخاري" أ. هـ. • تهذيب التهذيب: "قال أبو القاسم الطبراني: كان ثقة، وقال الدارقطني: ليس بالقوي. وذكره ابن حبان في الثقات" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "صدوق يهم" أ. هـ.

стр. 2943

وفاته: سنة (١٧٤ هـ) أربع وسبعين ومائة. ٣٧٩٧ - المالكي * اللغوي: يعقوب بن عبد الله المغربي المالكي. كلام العلماء فيه: • الوجيز: "كان عارفًا بالفقه وأصوله والعربية ممن انتفع به الناس" أ. هـ. وفاته: سنة (٧٨٣ هـ) ثلاث وثمانين وسبعمائة. ٣٧٩٨ - البُرُوسَوي * النحوي: يعقوب بن عليّ البروسوي. كلام العلماء فيه: • قلت: عند مراجعة كتابه (مفاتيح الجنان) وجدنا أنه عبارة عن كتاب في بعض السنن مقسم إلى فصول فيورد في كل فصل حديثًا أو أكثر ويقول المؤلف بشرحه ويفصل بعض الشيء، قال (ص ٥٧٩) وتحت فصل: زيارة القبور: "والسنة في الزيارة أن تبدأ) بالوضوء (فيتوضأ ويصلي ركعتين يقرأ في كل ركعة بالفاتحة وآية الكرسي مرة وسورة الإخلاص ثلاثًا ويجعل ثوابها للميتين ثم يمشي على هينة) بكسر الهاء على وزن الزينة أي يمشي على وقاره (فإذا بلغ قال وعليكم السلام) بتقديم عليكم على السلام على عكس السلام على الأحياء كذا خصصه النبي ﷺ في الحديث .. " أ. هـ. ويكمل شرح الدعاء بهذا الأسلوب الذي لا يخلو من الأفعال والأقوال الصوفية. والله أعلم. وفاته: سنة (٩٣١ هـ) إحدى وثلاثين وتسعمائة. من مصنفاته: "مفاتيح الجنان في شرح شرعة الإسلام" في التصوف، و"حاشية على شرح ديباجة المصباح" في النحو. ٣٧٩٩ - أبو يوسف الأعشى * المقرئ: يعقوب بن محمّد بن خليفة بن سعيد بن هلال، أبو يوسف، الأعشى، التميمي الكوفي. من مشايخه: أبو بكر بن عياش، وكان من أجل من قرأ على أبي بكر وغيره. من تلامذته: أبو جعفر محمّد بن غالب الصيرفي، وأبو جعفر محمّد بن حبيب الشموني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "قال أبو بكر النقاش: كان أبو يوسف الأعشى صاحب قرآن وفرائض، ولستُ أقدم عليه أحدًا في القراءة على أبي بكر كما لا أقدم أحدًا على يحيى بن آدم عن أبي بكر" أ. هـ. وفاته: قال ابن الجزري: لم أرَ أحدًا أرخ وفاته وعندي أنه توفي في حدود المائتين.

стр. 2944

٣٨٠٠ - الأَماسِي * المفسر: يَعْقُوب (عَفْوي) بن مصطفى فنائي الأماسي الرومي الخلوتي الحنفي. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "فاضل، تركي، متصوف، واعظ، أكثر تصانيفه بالعربية" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "مفسر صوفي فقيه" أ. هـ. وفاته: سنة (١١٤٩ هـ) تسع وأربعين ومائة وألف. من مصنفاته: "نتيجة التفاسير" جزء من تفسير سورة يوسف، و"الوسيلة العظمى لحضرة النبي المجتبى"، وله "هدية الإخوان في التصوف"، وله "طريقتنا في آداب الخلوتية" وغيرها. ٣٨٠١ - الحَرْبِي * المقرئ: يعقوب بن يوسف بن عمر بن الحسين، أبو محمّد الحربي. من مشايخه: الحسين بن محمّد البارع، ومحمد بن الحسين المزرفي وغيرهما. من تلامذته: البهاء عبد الرحمن، ومحمد بن سعيد الدُّبيثي، وعبد الرحمن بن الكِل وغيرهم. كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "أقرأ النّاس مدة، وكان عارفًا ثقة مبرزًا في الأداء والخلاف" أ. هـ. • غاية النهاية: "مقرئ حاذق ناقل ثقة" أ. هـ. وفاته: سنة (٥٨٧ هـ) سبع وثمانين وخمسمائة. ٣٨٠٢ - ابن يَعِيش * النحوي، اللغوي: يعيش بن عليّ بن يعيش بن أبي السَّرايا محمّد بن عليّ بن المفضل، أبو البقاء الأسدي الموصلي ثم الحلبي، ويعرف قديمًا بابن الصائغ. ولد: سنة (٥٥٣ هـ)، وقيل: (٥٥٦ هـ) ثلاث وخمسين، وقيل: ست وخمسين وخمسمائة. من مشايخه: أبو سعد بن أبي عصرون، وأبو السخاء الحلبي، وأبو العباس الكندي وغيرهم. من تلامذته: الصاحب بن العديم، وابنه مجد الدين وغيرهما. كلام العلماء فيه: • وفيات الأعيان: "كان فاضلًا ماهرًا في النحو والتصريف ... وكان خفيف الروح ظريف الشمائل، كثير المجون، مع سكينة ووقار" أ. هـ. • السير: "كان طويل الروح، حسن التَّفَهم، طويل الباع في النقل، ثقة علامة كيسًا، طيب المزاح، حلو النادرة، مع وقارٍ ورزانةٍ" أ. هـ. • الأعلام: "من كبار العلماء بالعربية، موصلي

стр. 2945

الأصل مولده ووفاته في حلب رحل إلى بغداد ودمشق وتصدر الإقراء بحلب إلى أن توفي" أ. هـ. وفاته: سنة (٦٤٣ هـ) ثلاث وأربعين وستمائة. من مصنفاته: "شرح التصريف" لابن جني، و "شرح المفصّل" للزمخشري. ٣٨٠٣ - السَّدَرَاتِي * المفسر: يوسف بن إبراهيم بن مياد السدراتي، أبو يعقوب الورجلاني. ولد: سنة (٥٠٠ هـ) خمسمائة. كلام العلماء فيه: • معجم أعلام الجزائر: "شبهه الأندلسيون بالجاحظ" أ. هـ. • الأعلام: "عالم بأصول الفقه، إباضي، من أهل ورجلان (وهي واد في المغرب الأقصى كانت فيه عمادة ينزلها الإباضيون ومات بها يحيى بن إسحاق الميورتي سنة ٦٢٦ هـ" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "فقيه أصولي متكلم رياضي من الإباضية" أ. هـ. وفاته: سنة (٥٧٠ هـ) سبعين وخمسمائة. من مصنفاته: "مرج البحرين" في المنطق والحساب والهندسة، و "فتوح المغرب" في التاريخ، و"تفسير القرآن" في سبعين جزءًا، و"الدليل والبرهان" في عقائد الإباضية. ٣٨٠٤ - الثَّغْرِيّ * النحوي، المفسر المقرئ: يوسف بن إبراهيم بن عُثمَان الإمام، أبو الحَجّاج، العبدري الغَرْناطي الحافظ، المعروف بالثغري (١). ولد: سنة (٥٠٣ هـ) ثلاث وخمسمائة. من مشايخه: عبد الرحيم بن الفرس الغرناطي، وأبو الحسن شُريح، ويحيى بن الخلوف وغيرهم. من تلامذته: أبو عبد الله التجيبي، وأبو عمر بن عَيَّاد وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تكملة الصلة: "كان فقيهًا حافظًا محدثًا راوية مقرئًا ضابطًا مفسرًا أديبًا خرج من وطنه في الفتنة فنزل قَلْيَوْشَة ... " أ. هـ. • معرفة القراء: "كان حافظًا محدثًا، فقيهًا مقرئًا، راوية ضابطًا مفسرًا أديبًا، نزل في الفتنة قليوشة، وولي خطابتها وأقرأ بها". وقال: "أكثر عنه أبو عبد الله التجيبي، وقال: لم أرَ أفضل، ولا أزهد منه، ولا أحفظ لحديث وتفسير منه" أ. هـ. • غاية النهاية: "مقرئ حافظ أستاذ نحوي" أ. هـ.
следующие страницы →