← Гариб и словари

Гариб и словари · id 131003

الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي

ابن المبرد

Полный текст (1 128 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

- يتفق فى بعض بنوده ويختلف في أخرى مع كتاب "الدر النقي" لمؤلفه ابن عبد الهادي ﵀ منها: ١ - الوحدة الموضوعية في ترتيب الكتابين، فهما على منوال كتب الفقه في استعراض المادة العلمية. ٢ - كما أن كلا الكتابين كان لهما الاهتمام البالغ بالناحية اللغوية للمصطلح وذلك بذكر اشتقاقه ومعانيه، وضبطه وتصريفه، وهذا جانب مهم حفلت به كتب الغريب عامة. ٣ - زخر كل من الكتابين بجملة كبيرة من الشواهد المختلفة، وذلك لتثبيت المعاني الواردة على المصطلح، وهذا فيه دلالة قوية على التمرس اللغوي للمصنف وتمكنه من العربية. ٤ - اهتم النسفي ﵀ بالناحية الشرعية للمصطلح، فهو كثيراً ما يلجأ للتعريفات الشرعية للألفاظ الفقهية، شأنه في ذلك شأن ابن عبد الهادي في كتابه، وإن كان هذا الأخير قد انفرد بتوسعه وتشعبه. هذا ما يمكن اعتباره نقاط ائتلاف بين الكتابين. أما بنود الاختلاف فهي قليلة نوجزها فيما يلي: ١ - الاهتمام بالاختلاف الفقهي واستعراض الروايات والآراء، الذي لمسناه في كتاب "الدر النقي" لم نعثر له على أثر في مضمون كتاب "طلبة الطلبة". ٢ - كما أن الاستطرادات التي زيَّن بها أبو المحاسن كتابه والمتمثلة في النكت الفقهية المختلفة لم يكن لها نصيب في مؤلف النسفي ﵀، فإن جلّ اهتمامه كان منصباً على الجانب اللغوي للمصطلح لا غير. ٣ - اختص "الدر النقي" بذكر المصطلحات والغريب الفقهي الذي أورده الخرقي في "مختصره بخلاف النسفي في كتابه الذي جمع هذه

стр. 142

المصطلحات من مدونات فقهاء الحنفية المعتبرة والمشهورة. ٤ - كما أن المشرح الفقهي للمصطلحات الفقهية جاء عند النسفي وفق مذهب الحنفية أما بالنسبة لابن عبد الهادي في الدر النقي فقد جاء وفق المذهب الحنبلي. سادساً: بين الدر النقي والمغرب: كتاب "المغرب فى ترتيب المعرب" لمؤلفه العلّامة اللغوي أبى الفتح ناصر الدين المطرزي الحنفي، معجم مهم في لغة الفقهاء، اعتنى فيه مصنفه بجمع وشرح غريب الألفاظ الواردة في كتب الحنفية. سلك فيه المطرزي منهجاً اجتمع في بعضه مع "الدر النقي" كما افترق معه في البعض الآخر. أ - بالنسبة لما اجتمع معه فيه: ١ - اعتناء أبى الفتح في كتابه بالجانب اللغوي للمصطلح وذلك بذكر اشتقاقه وإعرابه مع بيان مصدره وتصريفه. وقد اتضح من هذا فضل المطرزي وسعة باعه في اللغة وقوة تحقيقه. وكل هذا قد أثبتناه عند صاحب "الدر النقي". ٢ - اهتم صاحب "المغرب" بالإضافة للناحية اللغوية - بشرح مزيد من غرائب اللغة وأعلام البلدان والرجال، كما عرج على ذكر بعض النكت الفقهية واللغوية، وهذا ما تبناه أبو المحاسن في منهجه العام للكتاب. ٣ - احتج المطرزي في إثبات تحقيقاته اللغوية بالكثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأمثال وأقوال أئمة العربية. وهذا مسلك ابن عبد الهادي في كتابه "الدر النقي" كما أوضحناه سابقاً. ب - أما ما افترق فيه الكتابان: ١ - من حيث الترتيب والعرض، فالمطرزي رتب كتابه ونسقه وفق

стр. 143

الطريقة الهجائية أي على حسب أوائل الكلمات كما فعل الفيومي في "المصباح" والنووي في "تهذيب الأسماء واللغات"، وهذا المنهج أهل "المغرب" لأن يكون معجماً لغوياً كبقية المعاجم الأخرى. بخلاف ابن المبرد الذي ارتضى الترتيب الفقهي في عرض مادة كتابه. ٢ - أسس المطرزي كتابه على جمع ألفاظ الفقهاء الحنفية في كتبهم الشهيرة المعتمدة، بخلاف صاحب "الدر النقي" الذي اختص بجمع غريب الألفاظ الواردة في كتاب واحد وهو "مختصر الخرقي". ٣ - امتاز كتاب "الدر النقي" بجمع شتات لا بأس به من الفقهيات والأراء المختلفة في المسائل المطروحة، بخلاف "المغرب" الذي وجه مؤلفه اهتمامه فيه إلى الجانب اللغوي فقط. ٤ - إذا كان المطرزي ذيل لمعجمه وذلك بسرد كثير من الضوابط اللغوية ومسائل النحو والصرف، وحروف المعاني وما إلى ذلك مما يحتاج إليه اللغوي والفقيه وذلك كالفيومي في "المصباح" والفيروز آبادي في "القاموس". فإن ابن عبد الهادي ﵀ خصص الذيل في كتابه لذكر تراجم الأعلام الذين وردوا في سياق مختصر الخرقي. جـ - منهج ابن عبد الهادي في "الدر النقي" وبيان موارده فيه: لقد ارتضى العلّامة أبو المحاسن مسلك الفقهاء في تأليفه كتابه، فقد رتبه على أبواب الفقه، فكان بذلك كالنسفي ق كتاب "طلبة الطلبة" والمغراوي في "غرر المقالة" والأزهري في "الزاهر"، والبعلي في "المطلع". وفي ترتيب الموضوعات وعرضها، فقد تابع ﵀ الحنابلة بخاصة، وذلك بحكم انتسابه لهم مذهبياً. فبعد فراغه من ذكر مصطلحات العبادات وغربيها، شرع في بيان

стр. 144

المتعلق منها بالمعاملات، وذلك على خلاف الحنفية فإنهم يذكرون المناكحات عقب العبادات. أما المالكية فعندهم الجهاد بعد العبادات. كما أنه ﵀ عكف على إدماج بعض الأبواب في بعض. ولست أدري أكان منهجاً ارتضاه لنفسه وذلك بحكم تداخل هذه الأبواب في موضوعاتها، أم كان في ذلك تبعًا للنسخة التي اعتمد عليها وهو ما أرجحه والله أعلم، كما خصص ابن عبد الهادي ﵀ فصلاً كاملًا ذيل به كتابه وأملاه بذكر تراجم بيانية للأعلام الذين أوردهم الخرقي عرضًا في كتابه. وهذه منقبة جليلة تابع فيها صاحبي "المطلع" و "تهذيب الأسماء واللغات". هذا ما يمكن عده من منهجه في العرض والترتيب والشكل. وأمَّا دقائق منهجه العلمي في كتابه فهي كما يلي: ١ - فقد دأب أبو المحاسن على إيراد المعاني اللغوية أولاً فيما يعرض له من "مصطلحات" وألفاظ غربية، ثم يسندها بالشواهد القرآنية والنبوية والعربية ويثني بعد ذلك بالمصطلح من حيث معناه شرعًا. ويكثر من الأدلة فيما يثبته أو ينقله من مصطلحات وذلك بعرض آراء كبار اللغوين من المختصين، والاعتماد على مدونات معتبرة في ميدان اللغة والغريب، يأتي بيانها عند ذكر موارد الكتاب. ٢ - غالبًا ما يبدأ المصنف ﵀ بمصطلح الباب في الشرح، ثم يتناول بعده المصطلحات المهمة والألفاظ الغريبة في الباب. ٣ - بلغ اهتمام المصنف ﵀ بالجانب اللغوي للمصطلح إلى أنه يعرج على اشتقاقاته واستعمالاته اللغوية وإعرابه وتصريفه، وكل هذا فيه دليل على الإجادة والتمكن، والتمرس الذي اتسم به ابن المبرد في كتابه.

стр. 145

٤ - نستطيع أن نتلمس شخصية ابن عبد الهادي الفقهية، وذلك من خلال عرضه للمسائل الفقهية المتنوعة، وخصوصاً ما تعددت فيه الروايات والآراء فإنه كثيرًا ما يظهر بالقدرة التي تجعله يرجح ويختار، ولا ريب في ذلك فإنه فقيه متمكن ومؤلفاته دالة على ذلك. ٥ - لقد اعتمد ابن عبد الهادي في تأليف كتابه على النقل المستمر، وهذا ليس بدعاً فيه، شأنه في ذلك شأن غالب الأئمة المتأخرين. ٦ - ظهر تكرار كثير من المصطلحات فأعيد شرحها وبيانها مرات مختلفة والأمثلة على ذلك كثيرة تأملها في الكتاب، كما لجأ المصنف من حين لآخر إلى العزو والاكتفاء بما سبق. ٧ - لقد امتزج النقل عند ابن عبد الهادي بين الدقة والتثبت من حرفية الأخذ وبين التساهل في العزو، والتصرف بما يورده من نصوص، وما فتحناه من أقواس معكوفة لدليل على ذلك، وهو كثير تأمل ذلك في الكتاب. ٨ - دعم المؤلف ﵀ المصطلحات التي أوردها في كتابه بجملة من الشواهد القرآنية والحديثية والشعر المعتبر والأمثال وغير ذلك، كما أن معظم ما سرده من أحاديث هي من قبيل الصحيح وقلّما يستشهد بالضعيف منها، ولا شك أن هذا المسلك ليضفي على الكتاب الطابع العلمي الشرعي الرصين، كما يكسب مادته التي أوردها القوة والثقة. ٩ - إن كانت مادة البحث الرئيسية في الكتاب هي المصطلحات الفقهية، فإنه اشتمل كذلك على جملة من الفوائد والنكت والتنبيهات العلمية اللطيفة التي زين بها ابن عبد الهادي كتابه، وجعله يتألق بها بين مصنفات هذا الفن. فهو بحق "در نقي" في المصطلحات الفقهية المتداولة في كتب الفقه عامة. ١٠ - بدت شخصية أبن عبد الهادي العلمية بارزة وقوية، وذلك من خلال تعقيباته وتصويباته النفيسة لما يورده من آراء وأقوال لكبار الأئمة،

стр. 146

والأمثلة على ذلك كثيرة. (١) موارد ابن عبد الهادي في كتابه: من خلال الدراسات العلمية، الموثقة لمصنفات علمائنا المتأخرين فيما بعد القرن التاسع الهجري وقفنا على مؤشرات بالغة الأهمية، تنبئ بأن المنهج الغالب على هذه المؤلفات هو النقل، بل لا نكون مبالغين إذا جعلناه الطابع العام المميِّز لها، وهذا مما لا يختلف فيه اثنان. والعلّامة ابن عبد الهادي لهو وأحد من هذه السلسلة المتأخرة، اتسم مؤلفه بكثرة نقوله التي استقاها من مؤلفات نفيسة مشهورة كانت موارد أفكاره ومناهل نتاجه ومصادر كتابه، وهي متنوعة في مادتها مختلفة في صياغتها ذات أهمية في بابها. فقد انتقى أبو المحاسن كتابه هذا من مجموعة كتب معتبرة في الفقه واللغة والحديث والتفسير والغريب دلّت على سعة اطلاعه وطول باعه في العلوم الشرعيّة واللغوية، ومعرفة قوية ومتمكنة بمصادر الإفادة والاستفادة. ونحن في هذا الموقف لا يسعنا إلا أن نعدد هذه الموارد المطبوعة والمخطوطة مرتبة على حروف المعجم. أولاً: موارده المطبوعة: ١ - الإبانة الكبرى: لأبي عبد الله بن بطة الحنبلي (ت: ٣٨٧ هـ). ٢ - الإحكام في أصول الأحكام: لسيف الدين الآمدي (ت: ٦٣١ هـ).

стр. 147

٣ - الاختيارات الفقهية لابن تيمية: لعلاء الدين علي بن محمّد البعلي الدمشقي (ت ٨٠٣ هـ). ٤ - إصلاح المنطق: لابن السكيت (ت: ٢٤٤ هـ). ٥ - الأعلام بتثليث الكلام: للعلّامة النحوي ابن مالك الجاني (ت: ٦٧٢ هـ). ٦ - إملاء ما منَّ به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات في جميع القرآن: تأليف: أبي البقاء العكبري (ت: ٦١٦ هـ). ٧ - أحكام الخواتيم وما يتعلق بها: لابن رجب الحنبلي (ت: ٧٩٥ هـ). ٨ - أخبار مكة المشرفة: لأبي الوليد الأزرقي (ت: ٢٤٤ هـ). ٩ - الآداب الشرعية: لشمس الدين بن مفلح (ت: ٧٦٣ هـ). ١٠ - أساس البلاغة: للإمام جار الله الزمخشري (ت: ٥٣٨ هـ). ١١ - أهول ابن مفلح: لابن مفلح الحنبلي (ت: ٧٦٣ هـ). ١٢ - الأم: للإمام محمّد بن إدريس الشافعي (ت: ٢٠٤ هـ). ١٣ - بدائع الفوائد: لابن قيم الجوزية (ت: ٧٥١ هـ). ١٤ - تاريخ بغداد: للخطيب البغدادي (ت: ٤٦٣ هـ). ١٥ - التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد: لأبي عمر بن عبد البر المالكي (ت: ٤٦٣ هـ). ١٦ - تهذيب الأسماء واللغات: للإمام يحيى بن شرف الدين النووي (ت: ٦٧٦ هـ). ١٧ - تهذيب اللغة: لأبي منصور الأزهري (ت: ٣٧٠ هـ).

стр. 148

١٨ - جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام: لابن قيم الجوزية (ت: ٧٥١ هـ). ١٩ - جمهرة اللغة: لابن دريد (ت: ٣٢١ هـ). ٢٠ - حلية الفقهاء: لابن فارس (ت: ٣٩٥ هـ). ٢١ - الحماسة: لأبي تمام الطائي (ت: ٢٣١ هـ). ٢٢ - الحماسة البصرية: لصدر الدين أبي الفرج البصري. ٢٣ - درء تعارض العقل والنقل: لشيخ الإسلام تقي الدين بن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ). ٢٤ - ذم الهوى: لأبي الفرج بن الجوزي (ت: ٥٩٧ هـ). ٢٥ - ذيل الفصيح: تأليف: عبد اللطيف البغدادي (ت: ٦٢٩ هـ). ٢٦ - الزاهر في معاني كلمات الناس: لابن الأنباري (ت: ٣٢٨ هـ). ٢٧ - الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي: لأبي منصور الأزهري (ت ٣٧٠ هـ). ٢٨ - سكردان السلطان: لابن أبي حجلة الأندلسي (ت: ٧٧٦ هـ). ٢٩ - سنن أبي داود: لأبي داود الأشعث السجستاني (ت: ٢٧٥ هـ). ٣٠ - سنن النسائي: لأبي عبد الرحمن النسائي (ت: ٣٠٣ هـ). ٣١ - سنن الدارقطني: للإمام علي بن عمر الدارقطني (ت: ٣٨٥ هـ). ٣٢ - السنن الكبرى: لأبي بكر البيهقي (ت: ٤٥٨ هـ). ٣٣ - شأن الدعاء: لأبي سليمان حمد بن محمد الخطابي (ت: ٣٨٨ هـ). ٣٤ - شرح مختصر الخرقي: للقاضي أبي يعلى الفراء (ت: ٤٥٨ هـ)

стр. 149

٣٥ - شرح صحيح مسلم: للإمام محيي الدين النووي (ت: ٦٧٦ هـ). ٣٦ - الشرح الكبير على المقنع: لشمس الدين ابن قدامة المقدسي (ت: ٦٨٢ هـ). ٣٧ - الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية: لإسماعيل بن حماد الجوهري (ت: ٣٩٨ هـ). ٣٨ - صحيح البخاري: للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (ت: ٢٥٦ هـ). ٣٩ - صحيح مسلم: للإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري (ت: ٢٦١ هـ). ٤٠ - الطبقات الكبرى: للإمام محمد بن سعد (ت: ٢٣٠ هـ). ٤١ - عارضة الأحوذي: لأبي بكر بن العربي (ت: ٥٤٣ هـ). ٤٢ - غريب الحديث: لأبي عبيد القاسم بن سلام (ت: ٢٢٤ هـ). ٤٣ - غريب الحديث: لابن قتيبة عبد الله بن مسلم (ت: ٢٧٦ هـ). ٤٤ - غريب القرآن والمسمى (بنزهة القلوب): لأبي بكر بن عزيز السجستاني (ت: ٣٣٠ هـ). ٤٥ - الفتاوى الكبرى: لشيخ الإسلام ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ). ٤٦ - فتح الباري شرح صحيح البخاري: للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت: ٨٥٢ هـ). ٤٧ - الفروع: لشمس الدين بن مفلح (ت: ٧٦٣ هـ). ٤٨ - الفصيح: للإمام اللغوي ثعلب. (ت: ٢٩١ هـ).

стр. 150

٤٩ - القاموس المحيط: للفيروز آبادي (ت: ٨١٧ هـ). ٥٠ - الكافي: لابن قدامة المقدسي (ت: ٦٢٠ هـ). ٥١ - الكتاب: لإمام العربية سيبويه (ت: ١٨٠ هـ). ٥٢ - كتاب الأفعال: لأبي القاسم السعدي المعروف بابن القطاع (ت: ٥١٥ هـ). ٥٣ - كتاب الأفعال: للسرقسطي (ت: ٤٠٣ هـ تقريباً). ٥٤ - كتاب الجيم: لأبي عمرو الشيباني (ت: ٢٢٠ هـ على خلاف في ذلك) ٥٥ - كتاب الروح: لابن قيم الجوزية (ت: ٧٥١ هـ). ٥٦ - كتاب العقل: للحارث المحاسبي (ت: ٢٤٣ هـ). ٥٧ - كتاب العين: للخليل بن أحمد الفراهيدي (ت: ١٧٥ هـ). ٥٨ - كتاب فعلت وأفعلت: للزجاج (ت: ٣١٠ هـ). ٥٩ - لغات التنبيه: ليحيى بن شرف الدين النووي (ت: ٦٧٦ هـ). ٦٠ - مثلثات قطرب: لأبي محمد علي بن المستنير المعروف بقطرب (ت: ٢٠٦ هـ). ٦١ - مجاز القرآن: لأبي عبيدة معمر بن المثنى (ت: ٢١٠ هـ). ٦٢ - المجمل في اللغة: لابن فارس (ت: ٣٩٥ هـ). ٦٣ - المحرر في الفقه: للمجد ابن تيمية (ت: ٦٥٢ هـ). ٦٤ - المحكم في اللغة: لابن سيدة الأندلسي (ت: ٤٥٨ هـ). ٦٥ - مختصر الخرقي: لأبي القاسم عمر بن الحسين الخرقي (ت: ٣١٥ هـ).

стр. 151

٦٦ - مشارق الأنوار: للقاضي عياض (ت: ٥٤٤ هـ). ٦٧ - المطلع على أبواب المقنع: لابن أبي الفتح البعلي (ت: ٧٠٩ هـ). ٦٨ - المعارف: لابن قتيبة (ت: ٢٧٦ هـ). ٦٩ - معاني القرآن: للأخفش الأوسط (ت: ٢١٥ هـ). ٧٠ - معجم ما استعجم: للبكري الأندلسي (ت: ٤٨٧ هـ). ٧١ - المعرب: لأبي منصور الجواليقي (ت: ٥٤٠ هـ). ٧٢ - المغني شرح مختصر الخرقي: لابن قدامة المقدسي (ت: ٦٢٠ هـ). ٧٣ - المفردات في غريب القرآن: للراغب الأصفهاني (ت: ٥٠٢ هـ). ٧٤ - المقامات: للحريري: (ت: ٥١٦ هـ). ٧٥ - مقاييس اللغة: لابن فارس (ت: ٣٩٥ هـ). ٧٦ - المقنع: لابن قدامة المقدسي (ت: ٦٢٠ هـ). ٧٧ - من عاش بعد الموت: لأبي بكر بن أبي الدنيا (ت: ٢٨١ هـ). ٧٨ - المنهاج في شعب الإيمان: للحليمي (ت: ٤٠٣ هـ). ٧٩ - النهاية في كريب الحديث: لأبي السعادات ابن الأثير (ت: ٦٠٦ هـ). ٨٠ - الهداية في الفقه: لأبي الخطاب الكلوذاني (ت: ٥١٠ هـ). ثانياً: موارده المخطوطة: ١ - البسيط في تفسير القرآن: (١) لأبي الحسن الواحدي (ت: ٤٦٨ هـ).

стр. 152

٢ - بيان ما فيه لغات ثلاث: (١) لابن مالك النحوي (ت: ٦٧٢ هـ). ٣ - تاريخ دمشق: (٢) لابن عساكر، أبي القاسم علي بن الحسن (ت: ٥٧١ هـ). ٤ - تاريخ الإسلام: (٣) لأبي عبد الله شمس الدين الذهبي (ت: ٧٤٨ هـ). ٥ - التاريخ الكبير: لابن منده الأصبهاني (ت: ٣٩٥ هـ). ٦ - التدريب: (٤) تأليف: عمر بن رسلان البلقيني (ت: ٨٠٥ هـ). ٧ - تصحيح الفصيح: (٥) لابن درستويه (ت: ٣٤٧ هـ). ٨ - تعليقه: (٦) لأبي الطيب الطبري (ت: ٥٤٠ هـ). ٩ - التقريب في علم الغريب: (٧) لأبي الثناء ابن خطيب الدهشة (ت: ٨٣٤ هـ).

стр. 153

١٠ - حلم معاوية: (١) لابن أبي الدنيا القرشي (ت: ٢٨١ هـ). ١١ - الرِّعاية أو "الهداية": (٢) لابن حمدان بن شيب (ت: ٦٩٥ هـ). ١٢ - شرح فصيح ثعلب: (٣) للمطرز، أبي عمر الزاهد غلام ثعلب (ت: ٣٤٥ هـ). ١٣ - شرح الفصيح: (٤) لأبي محمد الحسين بن بندار القابسي. (لم أقف على تاريخ وفاته). ١٤ - شرح مختصر الخرقي: (٥) لابن حامد البغدادي (ت: ٤٥٣ هـ). ١٥ - شرح مختصر الخرقي: (٦) لأبي عبد الله الزركشي (ت: ٧٧٢ هـ). ١٦ - شرح مختصر الروضة: (٧) لنجم الدين الطوفي (ت: ٧١٦ هـ). ١٧ - شرح المقنع: (٨) لابن عبيدان الدمشقي: (ت: ٧٣٤ هـ). ١٨ - عقد الجواهر الثمينة: (٩) لابن شاس المالكي (ت: ٦١٠ هـ).

стр. 154

١٩ - غالب المبهج أو "المبهج": (١) لأبي الفرج الشيرازي (ت: ٤٨٦ هـ). ٢٠ - غريب المصنف: (٢) لأبي عبيد القاسم بن سلام (ت: ٢٢٤ هـ). ٢١ - الغريبين: (٣) لأبي عبيد الهروي (ت: ٤٠١ هـ). ٢٢ - شرح صحيح البخاري: (٤) لابن رجب الحنبلي (ت: ٧٩٥ هـ). ٢٣ - الكشف والبيان في التفسير: (٥) للثعلبي (ت: ٤٢٧ هـ). ٢٤ - المحيط في اللغة: (٦) للصاحب ابن عباد الأندلسي (ت: ٣٨٥ هـ). ٢٥ - المستوعب في الفقه: (٧) للسامرّي الحنبلي (ت: ٦١٦ هـ). ٢٦ - المصادر في القرآن: (٨) لأبي زكريا الفراء (ت: ٢٠٧ هـ).

стр. 155

٢٧ - مطالع الأنوار على صحاح الآثار: (١) لابن قرقول الأندلسي (ت: ٥٦٩ هـ). ٢٨ - المغيث في غريب الحديث: (٢) للّبّودي لم أقف على تاريخ وفاته. ٢٩ - المنتخب المجرد: (٣) لكراع النمل، علي بن الحسن الهنائي الأزدي (ت: بعد ٣٠٩ هـ). ٣٠ - النسك: (٤) لابن الزاغوني (ت: ٥٢٧ هـ). ٣١ - المؤتلف والمختلف في أسماء الأماكن: (٥) لأبي بكر الحازمي (ت: ٥٨٤ هـ). ٣٢ - النكت على المحرر: (٦) لابن شيخ السلامية (ت: ٧٦٩ هـ). ٣٣ - الوجيز في الفقه: (٧) لابن أبي السري الدجيلي (ت: ٧٣٢ هـ). ٣٤ - وفاق المفهوم في اختلاف المقول والمرسوم: (٨) لابن مالك الجاني (ت: ٦٧٢ هـ).

стр. 156

٣٥ - اليواقيت، أو "الياقوتة": (١) للمطرز أبي عمر الزاهد غلام ثعلب (ت: ٣٤٥ هـ). هذا ما صرّح به ابن عبد الهادي في النقل منه، وهناك العشرات من النقول عن كبار العلماء في اللغة والفقه أمثال ابن الأعرابي والأصمعي، والمازني، وابن السكيت، وابن قندس، وثعلب والخطابي، وابن عقيل، وابن بطة، أبي إسحاق الحربي، وأبي عمر المقدسي، وابن الخشاب، وغيرهم. لم أقف على مصادرها التي كانت النبع الصافي لابن المبرد في كتابه .. والله أعلم. ملحوظات على كتاب "الدر النقي": الذي يحسن ذكره وتسجيله أن الكتاب ذو قيمة علمية كبيرة بالنسبة للمؤلفات في المصطلح الفقهي وغريب لغات الفقهاء، فهو معلمة لا يمكن الاستهانة بها ولا التقليل من شأنها وقد عرفنا هذا كله من سالف دراستنا للكتاب وأهميته. إلّا أنه قديماً قيل: "لكل جواد كبوة" كما أن "لكل حليم هفوة" (٢) فسبحان من لا يهم ولا يخطئ. لذا فحين قرأت كتاب "الدر النقي" ومن خلال تتبع مادته العلمية المتنوعة من أوله لآخره وقفت على مآخذ وهنات وقع فيها المصنف ﵀ أحببت الإشارة إليها والتنبيه على وجودها زيادة في العلم وتحقيقاً للأمانة العلمية الموجبة لذلك. ومن هذه المآخذ: ١ - كثرة التكرار، ربما تكرر عنده ذكر المصطلح أو اللفظ المراد شرحه أكثر من مرة فيعيد الكلام عنه وكأنه لأوَّل مرَّة. فعل ذلك مع مصطلح

стр. 157

"الاستحاضة"، والنجاسة، والمد، والرطل، وكذلك في معنى "النبي" وفي معنى آل الرسول ﷺ وخلاف العلماء في ذلك وفي غير ذلك من الكلمات والمصطلحات. (١) ٢ - كثرة النقل من غير عزو، فقد نقل كثيرًا من "المطلع" ومن "اختيارات ابن تيمية" والمشارق للقاضي عياض، والصحاح للجوهري، وكتاب جلاء الأفهام لابن قيم الجوزية دون الإشارة والتنبيه إلى مصدره المنقول عنه. ٣ - تنقص المؤلف في بعض الأحيان الدقة في النقل، يعزو إلى الغير ولم نجد ما يعزوه. فعل ذلك مع مثلث ابن مالك ومرة مع ابن سيدة في المحكم مادة عذل، كما يعزو ﵀ في تعريف "البهيم" للجوهري، وهو قول ثعلب كما في المغني: ٢/ ٨٢، كما أن في بعض الأحيان ينقل خطأ عن الغير فعل ذلك مع الجوهري في مادة "العاذل". ٤ - ينقل من حين لآخر العبارة بالمعنى، ويدّعي أنها بلفظها وهي ليست كذلك، فعل ذلك مع ابن مالك في "مثلثه" والقاضي عياض في المشارق. ٥ - قد تأتي نقولاته - عن مصادر - غير تامة ولا مؤدية للغرض المقصود منها وهذا مأخذ عن المصنف لا يستهان به، فهو دليل على عدم الدقة والتثبت الذي كان ينتابه أثناء التصنيف وإن كان قليلاً. ٦ - هناك استطرادات، كان ينبغي أن يتجنبها المصنف وخصوصاً عندما ينقل عن ابن مالك في "مثلثه" فلا يكتفي بذكر الكلمة الشاهد على ما يريد بيانه، ولكنه يأتي بجميع ما ورد من معانيها حتى ولو كان بعيدًا عن موضوعه.

стр. 158

٧ - كثيرًا ما يكتفي المصنف ببيان موقع الكلمة والمصطلح من الإعراب فقط، دون شرحه وإيضاح غموضه اللغوي والفقهي، وذكره ذلك في كتاب صلاة الجنازة. ٨ - وقع ابن عبد الهادي في أوهام منها عدم تثبته في فهم العبارة والاستدلال لها وقد حصل ذلك في لفظة، "الخاتم" في مقدمة الكتاب، حيث كان الكلام عن "خاتم النبوة" الذي هو بمعنى النهاية، فاستدل بكلام أبن رجب عن "الخاتم" الذي هو الآلة المعروفة، فتوهم ﵀ أن في الحديث وفاقاً وهو غير ذلك. (١) ٩ - خصص المصنف ﵀ فصلاً لتراجم الرجال الذين أوردهم الخرقي في مختصره، ووعد أنه يرتبهم على حسب حروف المعجم، (٢) إلّا أنه أخل بهذا الالتزام فقدم ما حقه التأخير وآخر ما حقه التقديم. تأمل ذلك في الكتاب. ١٠ - هناك ما يمكن اعتباره إبهاماً في كتاب "الدر النقي" حيث إن ابن عبد الهادي ﵀ أطلق في عدة مواضع لفظة "القاضي" ولم يبيّن ماذا يريد به، والمعروف عند الحنابلة أنه إذا أطلق بعد القرن الثامن الهجري يريدون به "علاء الدين المرداوي" صاحب الإنصاف، ولكن المصنف خالف هذا الاصطلاح، وقصد بالقاضي "أبو يعلى الفراء" صاحب شرح الخرقي.

стр. 159

الفصل الثاني في المنهج المتبع في التحقيق ١ - عملي في التحقيق. ٢ - وصف النسخة المعتمدة في التحقيق.

стр. 160

عملي في التحقيق: للتحقيق مناهج متعددة تختلف باعتبار العلم والفن الذي كتب فيه المؤلف ذلك النَّصُّ المراد تحقيقه، لذا رأيت من الواجب عليَّ بيان المنهج الذي سرت عليه في عملي هذا لكي يكون قارئ الرسالة على دراية وبينة من المنهج فيسهل عليه الاطلاع والانتفاع، ويتلخص هذا المنهج في النقاط التالية: ١ - بعد أن تأكدت من أن المخطوط لم ينشر بعد، عنيت بالبحث عن نسخه الخطية في فهارس مكتبات العالم فلم أعثر إلّا على نسخة وحيدة فريدة بخط المصنف ﵀، ومن نعم الله تعالى علي أن هذه النسخة غير مُحْوِجة إلى غيرها فهي نفيسة، جمعت معظم أسباب القبول والتوثيق التي يعرفها المشتغلون بعلم المخطوطات. ٢ - شرعت في نسخ المخطوط بعد أن تم لي يقيني بأنه نسخة وحيدة لا غير، وراعيت في النسخ قواعد الرسم الإملائي. ٣ - عملت بعد ذلك على إبراز النص في خير صورة ممكنة من الصحة مع المحافظة على كلام وعبارات المؤلف وألفاظه كما كتبها قدر الإمكان. ٤ - عزوت الآيات الكريمة إلى سورها، وبينت أرقامها ورسمتها بالرسم الإملائي تسهيلاً في قراءتها. ٥ - خرجت الأحاديث النبوية التي تضمنها الكتاب من أمهات كتب السنة مع بيان درجتها ومدى صحتها ومدى الاحتجاج بها إن اقتضى الأمر ذلك.

стр. 161

وقد سلكت في التخريج الطريقة التالية: أ - أبتدئ بذكر من أخرج لفظ الحديث أو الأثر الوارد في النص. ب - ثم أبيّن من أخرج الحديث بنحو اللفظ الوارد في النص. أو من أخرج معناه. جـ - هذا وقد اعتمدت بالنسبة لصحيح البخاري على المطبوع مع فتح الباري. د - إذا كان الترمذي قد أخرج الحديث ثم تكلم عنه، فإنني أورد كلامه غالباً. هـ - إذا أشير في النص إلى حديث أو قصة، ولم يورد لفظاهما، ورأيت المقام يحتاج إلى إيرادهما فعلت ذلك في الهامش ثم خرجتهما. و- نبهت إلى أحاديث قليلة لم أقف على تخريجها. ٦ - خرجت كثيرًا من شواهد الشعر والرجز، وأنصاف الأبيات، وإكتفيت بذكر ديوان الشاعر، والشعر المجموع إن كان له ذلك، وإلّا خرجته من كتب الأدب واللغة والنحو والمعاجم كما أنني أشرت إلى الأبيات التي لم أقف على تخريجها في الهامش. ٧ - وثقت ما أمكن توثيقه من النصوص المنقولة، أو المقتبسة من مصادرها الأصلية، وذلك على النحو التالي: أ - إن كان نص المؤلف له كتاب مطبوع، والنص فيه، وثقته من كتابه، وإن كان النص من كتاب مخطوط استطعت الوصول إليه والنص فيه وثقته منه. ب - وإن كان النص ليىس له كتاب معروف، أو له كتاب مطبوع ولا يوجد النص فيه فإنني وثقت المعنى المذكور في النص من مرجع متأخر عنه، وإن لم أجد النص في أي مرجع سكت عنه. هذا: وقد قارنت النصوص المنقولة بمصادرها أو مراجعها، فإن كان النص الموجود في كتاب "الدر النقي" مطابقاً أو مقارباً لما ورد في المصدر

стр. 162

سَكَتُّ عنه واكتفيتُ بتوثيقه، وإنْ كان فيه تصرَّف بيَّنت ذلك ووضعتُ الِإضَافَات بيْن معكوفتين []. ٨ - عند اقتضاء سياق الكلام في بعض المواطن. إضافة كلمة أو عبارة، لا يتم المعنى إلا بها، أضفتها في الأصل بين معكوفتين [] وأشرت إلى ذلك في الهامش، وهو قليل جداً. ٩ - لقد اقتصر المؤلف أحياناً على ذكر المصطلح الشرعي دون اللغوي، واكتفى أحياناً باللغوي دون الشرعي، فقمت حينئذ باستدراك ما تركه مع الإشارة إِلى المراجع التي نقلت منها. ١٠ - أحلت كل مصطلح أورده فقهياً كان أو لغوياً، وكل مسألة ذكرها إلى مصادرها التي استقى منها أو غيرها، والمراجع التي فيها تفصيل تلك المسائل والمُصطلحات على المذاهب الأربعة، ولو لم يرجع إليها مع بيان أجزائها وأرقام صفحاتها وذلك من باب التوسع وزيادة العلم بمكامن الصطلح ومصادره. ١١ - عرَّفت بأعلام الفقهاء والمفسرين والمحدثين والنحاة واللغويين والرواة والشعراء الواردة أسماؤهم في الكتاب، وأشرت إِلى مصادر تراجمهم، كما نبهت على كل من لم أقف على ترجمته وهو قليل جداً. ١٢ - عنيت بضبط الألفاظ والمصطلحات، والأي القرآنية والأمثال والشعر وكل ما يحتمل اللبس من الكلمات في الكتاب. ١٣ - كما عنيت كذلك بشرح الغريب من الألفاظ الغامضة الواردة في النص وذلك بالرجوع إلى أمهات مصادر اللغة المختلفة، وكتب غريب القرآن والحديث. ١٤ - للدلالة على نهاية كل ورقة أو لوحة من المخطوط وضعت علامة (أ) للصفحة الأولى مع بيان رقمها، وعلامة (ب) للصفحة الثانية مع رقمها كذلك وذلك حتى يسهل الرجوع للمخطوط إِن اقتضى الأمر ذلك.

стр. 163

١٥ - ذكرت آراء الفقهاء في بعض مسائل الخلاف التي أشار إليها المصنف وبينت مواضع بحثها من كتب الفقه والأصول. ١٦ - وأخيراً وفي ختام كل بحث علمي كما هو مألوف يلجأ الباحث إلى وضع الفهارس المختلفة والمتنوعة، وهذا ما فعلته في النهاية. ١ - فهرساً للآيات القرآنية. ٢ - وفهرساً للأحاديث الشريفة مع الآثار. ٣ - وفهرساً للأمثال والأقوال. ٤ - وفهرساً للأشعار والأرجاز ٥ - وفهرساً لأنصاف الأبيات الشعرية. ٦ - وفهرسأ للأطعمة والمأكولات. ٧ - وفهرساً للمصطلحات الأصولية. ٨ - وفهرساً للمواد اللغوية للكتاب. ٩ - وفهرساً للمسائل الفقهية الواردة في الكتاب. ١٠ - وفهرساً للكتب الواردة في نص الكتاب. ١١ - وفهرساً للأعلام. ١٢ - وفهرساً للأماكن والبقاع والبلدان. ١٣ - وفهرساً للأمم والقبائل والجماعات. ١٤ - وفهرساً لموضوعات المقدمة والكتاب. ١٥ - وفهرساً للمراجع والمصادر التي استندت إليها أثناء التحقيق والدراسة. ثانياً: وصف النسخة المعتمدة في التحقيق: تحدثت سابقاً أنني لم أقف - بعد البحث المتواصل والمقرون بالاستشارات الدائبة وسؤال أهل العلم والمختصين بفن التحقيق - إلا على نسخة وحيدة من الكتاب ولم أعز على غيرها بعد الجهد والاطلاع المستمر. ولما كان. الأمر كذلك، توكلت على الله، ثم عمدت إلى نسخها، بدقة

стр. 164

وتثبت مستنداً في ذلك إلى أبرز المصادر والمراجع في تفكيك غموضها وتجلية ما يشكل عليّ من ألفاظها. فكان أن تغلبت على ما يمكن اعتباره عقبات أثناء النسخ وذلك بفضل الله ثم بتوجيهات من المشرف على الرسالة حفظه الله. وتقع هذه النسخة الفريدة في غضون (٣٣٢) صفحة أي ما يعادل (١٦٦) لوحة، في كل صفحة ما يقرب من (٢٠) سطراً، يحتوي السطر منها على ما يربو من (١٧) كلمة ومقاس الورقة فيه (١٣ × ١٨ سم) كتب في آخرها فرغْ منه مؤلفه يوسف بن حسن بن عبد الهادي يوم الجمعة تاسع شهر رجب سنة سبعين وثمان مائة. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلَّم. والنسخة هذه موجودة في مركز البحث العلمي بجامعة أم القرى تحت رقم (٥٨٥) فقه حنبلي، وهي مصورة عن الأصلية الخطية المحفوظة بالمكتبة الوطنية الظاهرية بدمشق تحت رقم ٢٧٤٨. ولهذه المخطوطة محاسن ومساوئ نجملها فيما يلي: أ - بالنسبة لمحاسنها، كونها بخطِّ مؤلفها ﵀ جعلها غيْرُ مُحْوِجَةٍ لغَيْرِها. ب - كونها كاملة في مادتها وموضوعها، لم يعترها خرم ولا نقص، ولا طمس، بل احتوت على إضافات وتهميشات من المصنف ﵀ وهذا فيه دليل على اعتناء المصنف بها، وذلك بمراجعتها وقراءتها مرة ثانية. جـ - غالب مصطلحاتها وألفاظها المعنية بالشرح جاءت مضبوطة بالحروف دون العلامات، وهذا ما أزاح عني كثيرًا من العناء في الفهم والضبط مع الشكل. د - اعتماد ابن عبد الهادي في توثيق معلوماته اللغوية والفقهية على مصادر ومراجع غالبها مطبوع سهَّل علي فهم كثير من عبارات الكتاب التي لولا هذه المراجع المطبوعة لما استطعت الوقوف على حَلِّ اشكالاتها وغموضها

стр. 165

وخصوصاً عندما نعرف أن الخط في هذه النسخة كان في غاية الرداءة. هذا ما يمكن اعتباره محاسن للمخطوط. أما المساوئ والسلبيات التي يسكن تسجيلها بخصوص هذه النسخة فهي كالتالي: أ - رداءة الخط التي كتبت به هذه النسخة، فهو خط عار عن الوضوح تماماً حرُوفه متداخِلَة لا تكاد يتميّز بعضها عن بعض كما أنَّ كلماتها غير منقوطة إِلَّا نادرًا ولولا الرجوع الدائب للمصادر اللغوية والفقهية المطبوعة منها والمخطوطة لما أمكنني الوقوف على معانيها ولا يستغرب هذا، فابن عبد الهادي وَاحِدٌ من الذين أطْبَقَت شُهْرَتهم عند المحقّقين بِسوء خَطّهم. ب - كثرة الأخطاء والتصحيفات التي تخللت عبارات المخطوط، ولعل سببها استعجال المصنف في إكمال كتابه على أمل العود عليه بالتنقيح والإصلاح. والله أعلم.

стр. 166

الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي تأليف جمال الدين أبي المحاسن يوسف بن حسن بن عبد الهادي الحنبلي الدمشقي الصالحي المعروف بـ «ابن المبرد» المتوفى سنة ٩٠٩ هـ إعداد الدكتور رضوان مختار بن غربية [القسم ٣]

стр. 167

ثانياً: القسم التحقيقي

стр. 168

- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ - الحمد لله الذي مَنَّ ببلوغ الأَمل، ورغَبَ من شاء في مَن شاء مِنْ غير مَللٍ، وأَوْسَع لأَحبابه مِنْ مُزايلة القوْل والعمل، أَحمدُه حمْداً ينبغي لَهُ، وأشهد أَنْ لا إِله إِلَّا الله وحْدَه لا شَريك لَهُ. شهادةَ مُتحقِّقٍ بقُربِ الأَجل. واخْتُلف في "الحَمْد والَمدْح" فقيل: هما بمَعْنَى واحدٍ، (١) وقيل: بَيْنَهُما فَرق. (٢) فقيل: الحمْد لِمَنْ فَعل باخْتِيَارِه، والمدْح لِمَنْ فَعل لا باخْتِيَارِه - وأشْهَدُ أَن محمدًا عبْدُه ورسُولُه صلى الله عليه وعلى الله وصحَابته - صلاةً دَائمةً تُذْكَر على سائِر حالٍ - وسلَّم تَسْليمًا. فهذا كِتَابٌ نذْكُر فيه "شَرْح بعْض ألفَاظ الخِرَقي"، (٣) وأُصَحِّحُ فيه ما أطْلق مِنَ الرِّوايات وهو مُرَتَّبٌ على أبوابِه. (٤) ومن الله أسْأل جَزِيل ثَوابِه، وهو حَسْبُنا ونعْمَ الوكيل.

стр. 169

- قوله (الحَمْدُ لله). هو الثَّنَاءُ على الله بجميلِ صفاته. وبيْنَهُ وبيْن الشُّكْر عُمومٌ وخُصوصٌ. (١) فَخُصوصهُ أنه لا يكونُ إلَّا باللِّسَان، وعُمومُ الشُّكْر أنَّه يُكونُ بغيْر اللِّسان، وخصوصُه أنَّه لا يكونُ إلَّا لُمسْدِي النِّعمة. (٢) قال الشاعر: وماكان شُكْرِي وَافِياً بنَوَالكُمْ ... ولكِنني حاولتُ في الجُهْدِ مَذْهَبا أفادَتْكُم النَّعْمَاءُ مِنِّي ثَلَاثة ... يَدِي وَلسَانِي والضمِير المُحَجَّبَا (٣) وقيل: هُما سَواء. (٤) - قوله: (رَبِّ)، الرَّبُّ: هو الَمالِك، والمرادُ به هنا الله ، ولا يُطْلَق الرَّبُّ على غير الله إلَّا بالإضافة إلى المملوك - كقولهم: رَبُّ الدَّارِ، ورَبُّ الدَّابة ونحوه. (٥)

стр. 170

- قوله: (العالمين)، جمع عَالَم بفتح "اللام". والعَوَالِم سبعة، وقيل: أكثر من ذلك (١) وأمَّا العَالِمُ بكسر "اللام"، فهو العَالِمُ بالشيء. - قوله: (وصلّى الله)، الصَّلاةُ مِنْ الله: الرحمة، ومن الملَائِكَةِ: الاسْتِغْفَارُ، ومن الآدمي: التَّضَرعُ والدعاءُ. (٢) قال أبو العالية: (٣) "صلَاةُ الله: ثناؤه عليه عند الملائكة، وصلاة الملَائكة: الدعاء" (٤). قال ابن القيم في (٥) "بدائع الفوائد": قوله: (٦) الصَّلاةُ من الله بمعنى الرحمة: باطل مِنْ ثلَاثة أوجُهٍ:

стр. 171

أحدها: أن الله تعالى غاير بينهما في قوله: ﴿عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾ (١). الثاني: أنَّ سُؤَال الرَّحْمَة يُشْرَع لِكُل مُسْلِم، والصَّلَاة تختص بالرسول ﷺ وآله وهي حَقٌّ لَهُ ولِآلهِ. ولهذا مَنَع كثير من العلماء من الصَّلاة على معين غيره، ولم يمنع أحدٌ من الترحم على معين. الثالث: أنَّ رحمة الله عامة وَسِعَت كُلَّ شَيْءٍ وصلَاتهُ خاصةٌ بِخَواصِ عبَاده. وقولهم: "الصَّلاة مِن العِبَاد بمعنى الدعاء" مُشِكل من وُجُوه: (٢) أحدها: أنَّ الدعاء يكون بالخَيْر والأكثر، والصَّلاة لا تكوُن إلَّا في الخَيْر. الثاني: أنَّ "دَعَوْتَ" تُعَدَّى "باللَّام" و "صَلَّيْتَ" لا تُعَدَّى إلَّا بـ "على" و "دَعا" الُمعَدَّى بـ "على" ليس بمعنى "صَلَّى"، وهذا يدُلُّ على أنَّ "الصَّلاة" ليستْ بمعنى "الدعاء". الثالث: أنَّ فِعْلَ الدُّعاء يقْتَضي مدْعُواً، ومدْعُواً لَهُ، تقُول: دعوتُ الله لك بِخَيْر، وفِعْل الصَّلاة لا يقتضي ذلك. لا تقول: صَلَّيْت الله عليك، ولا لك. فدل على أنه ليس بمعناه.

стр. 172

قال: فأيُّ تَباينٍ أظْهَر من هذا، ولكن التقليد يُعْمِي عن إدْرَاك الحَقَائِق (١). قوله: (مُحمدٍ)، سُمِّيَ محمدًا: لِكَثْرة خِصَاله المحمودة، وهو عَلَمٌ مَنْقولٌ من "التَّحْمِيد"، مُشْتَقٌّ منه "الحَمِيد" اسْم الله تَعالى". (٢) وقد أشار إليه حسَّان (٣) بقوله: وشُقَّ لَهُ من اسْمِه ليُجِلَّه ... فَذُو العَرْشِ محمودُ وهذا مُحمدُ (٤) - قوله: (خَاتِمَ)، يجوز فيه كسر "التاء"، وهي قراءةُ سَائِرهم، ويجوز فتح "التاء" (٥) وهي قراءة عاصم. (٦) قال ابن رجب: (٧) "والفَتْح أفْصَح وأشْهَر، لأَنه آلة الخَتْم، وهي ما

стр. 173

يُخْتَم به، ومبني (١) بناء الآلات كذلك، كالقَالِب ونحوه". (٢) قال في "المطلع": "وحكى الجوهري (٣) فيه: خَاتَام بوزن سَابَاط، وخِيتام بوزن بِيطار" (٤) وذكره ابن رجب (٥) عن ابن (٦) السّراج (٧) والنووي. (٨)

стр. 174

- قوله: (النَبِيِّين)، واحِدُهم نَبيٌّ، "يهمز" ولا "يهمز" مَنْ جَعَله من "النَبَأ" همزه، لأَنه يُنَبِّئ النَّاس، أو لأنَّه يُنَبأ هو بالوَحْي. ومَنْ لم يُهْمِز، إمَّا سَهَّلَهُ، وإما أخذَه من النَبْوَة: وهو الارْتِفَاع، لِرِفْعَة منَازِلهم على الخَلْق. (١) وقيل: هو مَأخوذٌ من "النَبيْ" الذي هو الطَّريق، لأَنَّهم الطُّرُق إلى الله تعالى. (٢) والنَبِيُّ: مَنْ بَلَغه الوَحيُ من الله بواسطة أوْ بِدُونها. (٣) - قوله: (وعلى آله)، أخْتُلف في أصِلْ "آل". فقيل: أصله "أهْلْ"، ثُمَّ قُلبَت "الهاء" همزة، فقيل: أأل، ثم سُهِّلت على قياس أمْثَالها، ولهذَا إذا صُغِّر رجع إلى أصْلِه، فقيل: أهَيْلٌ. (٤) وقيل: بل أَصْلُه "أُوَل" وهو عند أصحاب هذا القول: مشْتَقٌّ مِن آل، يَؤُول: إِذا رجع (٥) فـ "آل" الرجل: هم الذين يَرْجِعُون إليه، ويُضَافُون إليه. وَيؤُولُهم؛ أي: يَسُوسُهُم. فيكون مَآلُهُم إليه. وإِذا فُرِد "الآل" دخل فيه الُمضاف إليه، وقيل: لا، (٦) والصواب:

стр. 175

جواز إضَافة "الآل" إِلى الضمير خلافًا لِمَنْ أَنْكَر ذلك. واخْتُلِف في آل الرسول ﷺ على أربعة أقوال: أ - فقيل: هُم "الذين حُرِّمَت عليهم الصَدَقة"، وفيهم ثلاثة أقوال للعلماء: أحدها: "بَنُو هَاشم"، وهو مذْهَبُ الحنفية، (١) ورواية عن أحمد، (٢) واختيار ابن القاسم (٣) صاحب مالك. (٤) والثاني: أنَّهم "بَنُو هاشم وبَنُو المطلب"، ذكره صاحب "المطلع" (٥)

стр. 176

اختيار الشافعي (١) ﵁. الثالث: أنَّهم "بَنو هاشِم وَمَنْ فوقَهُم إِلى ابن غَالبٍ، فيدخل فيهم بنو الُمطَّلب"، وهو اخْتِيار أشْهَب (٢) صاحب مالك، حكاه صاحب "الجَوَاهِر" (٣) عنه، وحكاه اللَّخمي (٤) عن أصْبَغ (٥) والقول بأنَّهم "مَنْ حُرِّمَت عليهم الصدَقة"، حكاه ابن القيم منصوص الشافعي، وأحمد، واختيار جمهور أصحاب أحمد والشافعي. (٦)

стр. 177

ب - وقيل: هم "ذُرِيَّتُهُ وأزْوَاجُه"، حكاه ابن عبد البر (١) في "التمهيد". (٢) ج - وفي "المطلع": و "قيل: آله: (٣) أهْلُه". د - وقيل: "أنَّ آله أتباعه إِلى يوم القيامة"، حكاه ابن عبد البر عن بَعْض أهْل العلم. (٤) وأَقدم مَنْ يُرْوَى عنه هذا القول: جابر بن عبد الله، (٥) ذكره البيهقي (٦) عنه، (٧) واختاره بعض الشافعية، حكاه أبو الطيب الطبري (٨) في

стр. 178

"تَعْليقَته"، ورجحه الشَّيخ محيي الدين (١) في "شرح مسلم". (٢) واختاره الأزهري. (٣) هـ - وقيل: "آله: هم الأتقياء مِن أُمَّته"، حكاه القاضي حسين، (٤) والراغب، (٥) وجماعة (٦) ولو قال في التشهد: "وعلى أهل محمد" أجزأ على أحد الوجهين. (٧)

стр. 179

- قوله: (الطَّاهِرين)، الطَّاهِر: هو الُمنَزَّهُ عن الأَقذَار والذُنُوب. (١) - قوله: (وعلى أصْحَابه)، الصحابيُّ مَن رآه ﷺ مسلماً عند أحمد وأصحابه، (٢) وقاله البخاري (٣) وغيره. وقال ابن مفلح (٤) في "أصوله": "والمراد: واجتمع به، وقاله بعض أصحابنا وغيرهم" (٥) وأطْلَقَ سَائِرُهم.

стр. 180

وزاد الآمدي (١) على "الرُؤية": وصَحِبَه ولو سَاعة"، (٢) وأنه قول أحمد وأكثر أصْحَابه. وقيل: "مَنْ طَالت صُحْبَته لَه عُرفاً". (٣) وقال بعض الحنفية، وابن الباقلاني (٤) وغيرهم: "مَن اخْتُصَّ به". (٥) قال ابن مفلح: "ولعلَّهُ قول مَنْ قال: مَنْ أطال الُمكْث معه"، (٦) ذكره في "التمهيد" من أكثر العلماء. (٧)
следующие страницы →