← Гариб и словари

Гариб и словари · id 131003

الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي

ابن المبرد

Полный текст (1 128 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

قال الشاعر: (١) مالي مَرِضْتُ فلم يَعُدْنِي عَائِدٌ ... مِنْكُم وَيمْرَضُ عَبْدُكُم فأعُودُ وأشَدُّ مِن مَرضيَ عليَّ صُدُودكُم ... وصُدُودُ منْ أهْوَى عليَّ شَدِيدُ وقال آخر (٢): مَرضتُ فعادني عُوَّادُ قوْمِي ... فما لَكِ لَمْ تُرَيْ فِيمَن يَعُودُ وقال الشافعي (٣): مرض الحَبِيبُ فَعُدْتُه ... فَمَرِضْتُ من نَظَرِي إِلَيْهِ فأَتَى الحَبِيبُ يَعُودُنِي ... فَشَفَيْتُ مِن نَظَرِي إِلَيْهِ * فائدة: ربما قيل: عيونٌ مِراضٌ، ولا يُراد به الَمرض المُؤْلم، وإِنَّمْا يُرَاد به أنها فَوَاتِرُ (٤) ذُبْلٌ فَسَمَّها كذلك لما فيه من الَمرضَ. ١٦٧ - قوله: (فَخَشِيَ)، خَشِيَ الشَّيْءَ يخْشَاهُ: إذا خَافَهُ (٥). قال ابن مالك في "مثلثه". (الخَشَّاءُ: - يعني بالفتح -: أرضٌ ذَاتُ حَصْبَاء. والخِشَّاءُ -: يعني بالكسر -: التَخْوِيفُ، والخُشَّاءُ، [والخُشْشَاءُ] (٦): العظْمُ النَاتِئُ خَلْف الأُذُن" (٧).

стр. 282

١٦٨ - قوله: (الصحيحُ)، الصحيحُ: ما كان فيه الصِحَّةُ التي هي ضِدُّ السَقَم، وصَحَّ الشَّيءُ يَصِحُّ صِحَّةً. ١٦٩ - قوله: (فوائتُ)، جمع فائِتَة، وفائِتٌ، وهو الشيء إِذا فات عن وَقته، يقال: فات يفوت فَوْتًا، فهو فَائِت (١). والمراد بالفَوائِتِ هنا: ما عليه من الفرائض اللاتي خَرج وقتهن (٢). ١٧٠ - قوله: (والتَّطَوعُ)، التَّطَوعُ: تَفَعُّلٌ من طَاعَ يَطوعُ: إِذا انْقَادَ (٣)، والمراد بها: الصلاة النَافِلة: التي ليست بَواجِبَة. ١٧١ - قوله: (العطش)، مصدر عَطِشَ يَعْطَشُ، فهو عَطْشان (٤)، وجمعه عِطَاش، وبه ورد الحديث (٥). ١٧٢ - قوله: (حبس الماء)، الحبس: (٦) مصدر حَبسَة يحبسه حبسًا، فهو محبوس، وجمعه: محابيس، ومحبوسون. قال ابن مالك في "مثلثه": "الحبس: السجن، ومصدر حبس الشيء.

стр. 283

والحبس - بالفتح والكسر -: الجبل الأسود. وبالكسر وحده: حجارة يحبس بها ماء النهر. والحبس - يعني بالضم - جمع أحبس: لغة في الأحمس: وهو الشجاع والحبس أيضًا: المحبس في سبيل الله . ثُمَّ قال: والحَبْسَةُ: المرَّةُ مِنْ حَبسَ الشَّيْءَ. والحِبْسَةُ: الهَيْئَةُ منه. والحُبسَةُ: تَعذُّر الكلامِ عند إرَادَتهِ" (١). ١٧٣ - قوله: (إِعادَةً)، الإعادَةُ: مَا فُعِل مرَّةً بعد مرَّةٍ (٢). وقيل: لِخَلَلٍ في الأول (٣). وقيل: في الوقْتِ. ١٧٤ - قوله: (نَسيَ)، نَسِيَ الشَّيْءَ ينْسَاهُ نِسْيَانًا (٤)، فهو ناسٍ. وفي الحديث "أَنَسِيتَ أَمْ قَصُرت الصَّلاة يا رسول الله؟ قال: لَمْ أَنْسَ ولمْ تَقْصُر" (٥)،

стр. 284

وقال الله : ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا﴾ (١)، قيل: نَتْرُكها. ١٧٥ - قوله: (خَرج منها)، المُراد: تركَها ولَمْ يُقِمْهَا. ١٧٦ - قوله: (واسْتَقبل الصَّلاةَ)، يَعْني: مِن أوَّلها، ولم يَبْنِ على ما مضَى منها، والاسْتِقْبالُ: يُطلقُ على ابْتِداء الشَّيْء كهذَا، وعلى المُقَابلة، والمُوَاجَهَةِ (٢)، ومنه اسْتِقْبال القِبْلَةِ. ١٧٧ - قوله: (شَدَّ)، شَدَّ الشَّيْءَ يَشُدُهُ شدًّا، فَهُو مشْدُودٌ: إِذا أُحْكِمَ رَبْطُهُ (٣). ١٧٨ - قوله: (الكَسِير)، هو مَن حَصَل لَهُ الكَسْرُ في عِظَامِه (٤)، مثل: جَرِيحٍ مَنْ حَصل لَهُ جُرْحٌ، وعَليلٍ، مَنْ حَصل لَهُ عِلَّةٌ. والكَسْرُ: مصدر كسَر الشَّيْء يكْسِرُهُ كَسْرًا. قال ابن مالك في "مُثلَّثِه": "الكَسْرُ: مصدر كَسَر الشَّيْءَ، والرَّجُلَ عن مُرَادِه: صَرفَهُ. والقَوْمَ: هزَمَهُم، والهَواءُ البَارِدُ: فَتَرَ بَرْدُهُ، والطَائِرُ جنَاحَيْهِ: أمَالَهُمَا للانْقِضَاضِ، والكَسْرُ - أيضًا بالفتح -: ما لَيْسَ سَهْمًا تامًا. والكِسْرُ - بالكَسْرِ -: الجَانِبُ مِنْ كلِّ شَيءٍ، وأسْفَلُ الشُّقًة التي تَلي (٥) الأرض مِن

стр. 285

الخِبَاءِ، وأَحدُ كُسُورِ الأَعْضَاءِ: وهي عِظَامها. والكَسْر - يعني بالضَّم -: جَمْع كَسُور: وهو فَعُولٌ مِنْ كَسَر الرَّجُلَ والقَوْمَ" (١). ١٧٩ - قوله: (الجبَائر)، جَمْع جَبِيرةٍ (٢)، قال بعْضُهم: وهو كلُّ عصَبٍ على كَسْرٍ أَوْ جُرْحٍ. وقال صاحب "المطلع" من أصْحابنا: "وهي أخْشابٌ أو نَحْوها، تُرْبَط على الكَسْر ونحوه" (٣). ١٨٠ - قوله: (ولَمْ يُعَدَّ)، يَعْني: يُجاوِزِ بِهَا مَوْضِع الكَسْر: أي قَدْر الحَاجَة. ١٨١ - قوله: (يَحُلَّها)، حَلَّ الشَّيْء يَحُلُه حلًّا (٤). وفي الحديث: "يَعْقِدُ الشَّيُطانُ على قَافِية أَحَدِكُم إِذا هو نَامَ ثَلَاثَ عُقَدٍ يَضْرِبُ على كلِّ عُقْدَةٍ مكَانها عَلَيْك ليْلٌ طويلٌ فارقد فإنْ استَيْقَظَ فذَكر الله انْحَلَّتْ عُقْدةٌ، فإِن توضَّأ، انْحَلَّتْ عُقْدة، فإِنْ صَلَّى، انْحلَّتْ عُقَدُهُ كُلُّها" (٥).

стр. 286

قال ابن مَالك في "مُثَلَّثه": "الحلُّ: الشِّيرَجُ، ومصدرُ حلَّ: ضِدُّ عقَد، والحقُّ: وجَبَ، والمسافِرُ نَزل. والحِلُّ: الحَلَال، وما خَرجَ عن أرْضِ الحَرَم. والحُلُّ - يعَني بالضَّم -: جمْع أحَلَّ: وهو الرَّخْوُ القَوائِم مِنْ الخَيْل والإِبل، ويُوصَفُ الذِئْبُ بِذلك، لأنَّه يخْمَعُ إذا عَدَا. ثم قال: الحَلَّةُ: المرَّةُ مِن حلَّ، والجهَةُ المقْصُودَةُ من الشَّيْء، ومَوْضعٌ ذوُ صُخُورٍ. قال: وفي هَذَيْن، الكَسْرُ أيضاً. والحِلَّةُ: بُيوتٌّ مُجْتمعةٌ. قلت: وقريةٌ معروفةٌ من قُرى بغْداد (١). قال: والحُلَّةُ - يعني بالضم -: إزَارٌ، ورِدَاءٌ، أوْ ثَوْبٌ مُبَطَّنٌ، أوْ سِلَاحٌ، أو ثَوْبٌ جَيِّدٌ مَا لَمْ يُلْبَس، فإذا لُبِسَ لَمْ يقَع عليه حُلَّة إلَّا مع غَيْره" (٢). وفي حديث أبي ذَرٍّ: "لَوْ لَبِسْتَ هَذا لَكانَتْ حُلَّةٌ" (٣).

стр. 287

باب: المَسْحُ على الخُفَّيْن (١) المَسْحُ: هو إِمْرار اليَد على الشَّيْء، يُقال: مَسَحَ يَمْسَحُ مَسْحًا، فهو ماسِحٌ (٢). والخُفٌّ: أَحدُ الخِفافِ، مأْخُوذٌ من خُفِّ البَعير (٣). ١٨٢ - قوله: (ومَنْ لَبِس)، اللُّبْسُ: معروفٌ، وهو مصدر لَبِس يَلْبَس لُبْسًا، فهو لَابِسٌ. واللُّبْسُ - بضم اللّام -: لُبْسُ إلثَوْب ونَحوه، واللَّبْسُ - بفتحها -: مصدر الْتَبَسَ الشَّيْءُ يلْتَبِسُ لِبْسًا، فهو مُلْتَبِسٌ، إِذا عُمِيَ. قال ابن مالك في "مُثلَّثِه": "اللَّبْسُ - يَعني بالفتح -: الالْتِباس، ومصدر

стр. 288

لَبَسَ الأَمْرَ: خَلَطه. واللِّبْسُ - يَعني بالكسر -: ما يُلْبَس، أو يُغشَّى به شَيْءٌ. واللُّبْس - يعَني بالضم -: مصدر لَبِسَ الثَوْب، وجَمْع لِباسٍ، وهو ما يُلْبَسُ، [وَجَمْعُ لَبُوسٍ: وَهُوَ ما يُلْبَس (١)] (٢) والله أعلم. ١٨٣ - قوله: (وهو كامِلَ)، الكامِلُ: جمْعُه كَوامِلٌ (٣)، وهو ضِدُّ الناقِص، قال الله ﴿تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ﴾ (٤)، وكمال الطَّهارة: أنْ لَا يُبْقِي عليه مِنْ أعْضائها شيئاً. ١٨٤ - قوله: (يوماً)، اليَوْمُ أَحدُ الأيَّام، قال الله : ﴿يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ (٥) وقال النبي ﷺ "يوماً وليْلَةً" (٦). ١٨٥ - قوله: (وَليْلةً)، أحدُ اللَّيالي، قال الله : ﴿فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾ (٧) قال: ﴿وَالْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ (٨)، وقال: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ

стр. 289

فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (٢) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ (١). ١٨٦ - قوله: (للمُقِيم)، الُمقيمُ هنا: ضِدُّ الُمسافر، وأقام الشَّيْءَ يقِيمُ إِقامةً فهو مُقِيمٌ، (٢)، ولم يُفارِق مَوْضِعَهُ. قال الشاعر: ويقال: إنه لـ "قس" (٣). مُقِيمٌ على قَبْرَيْكُما لسْتُ بَارحاً ... أَذُوبُ اللَّيالي أوْ يُجِيبُ صَداكُما (٤) وقال آخر (٥): كَذلك كلُّ ذِي سَفَرٍ إِذا ما ... تَنَاهَى عِنْدَ غايتِه مُقِيمُ ويقال في تَثْنِيَته: مُقِيمَان. قال الشاعر: وهو نُصَيْب (٦) في عُمَر بن عُبَيْد الله بن مَعْمَر (٧).

стр. 290

وإِنَّ خَلِيليْكَ السَّماحَة والنَّدَى ... مُقِيمان بالَمعْرُوف مادُمْتَ تُوجَدُ مُقِيمان لَيْسا تارِكيكَ لِخَلَّةٍ ... مُذ الدَّهْر حتى يُفْقَدا حينَ تُفْقَدُ (١) وجمْعُه: مُقِيمُونَ. ويقال: أقام الشَّيْءَ يُقِيمُهُ، بمعنى قَوَّمَهُ، فاسْتَقام، ومنه قَوْل الشاعر: (٢). أقيمي أُمَّ زِنْباعٍ أقِيمي ... صُدُورَ العِيسِ نحو بَني تَمِيمِ وأَمًا القائِمُ: فهو ضِدُّ القاعِد، وُيقال في تَثْنيته: قائِمان، وجَمْعهُ، قائِمُون، وقِيامٌ. قال أُميَّة بن أبي الصَّلت (٣): قِيامٌ على الأَقدام عانِيَن تَحْتَهُ ... فَرائِصُهُم مِن شِدَّةِ الخَوْفِ تُرْعَدُ وقال آخر في المُفْرَد (٤): أَظُنُّ خَلِيلِي مِنْ تَقارُب شَخْصِهِ ... بعض القراد بِاسْيَهِ وَهُو قائِمُ ١٨٧ - قوله: (لِلْمُسافِر)، مَنْ حَصل منه السَفَر (٥).

стр. 291

١٨٨ - قوله: (خَلَعَ)، خَلَعَ الشَّيْءَ - يَخْلَعُهُ خَلْعاً: نَزَعَهُ عنه (١). قال ابن مالك في "مُثلَّثِه": "الخَلْعَةُ: المرَّةُ منْ خَلَع الشَّيْءَ: نَزَعهُ من مَوْضِعهِ، والثَّوْبَ: جَرَّدَهُ، والمَرْأةَ: طلَّقَها منه، وأَهْلُ الرَّجُلِ الرَّجُلَ: تَبَرَّؤوا منه لِكَثْرَةِ جِناياتِه، والشَّجَر: أوْرَق، والزَّرْع: أَسْفَى. والخِلْعَةُ - يَعْني بالسكون -: مَا خَلَعْتَهُ مِن الثِّياب، كَسَوْتَهُ شَخْصاً، أوْ لَم تكْسهُ. والخُلْعَة - يَعْني بالضم -: خِيارُ الَمالِ، ولُغَةٌ في الخُلْعِ، وهو مَصْدَر خَلَع المرأة" (٢). ١٨٩ - قوله: (أوْ قَدِمَ)، قَدِمَ على وَزْن نَدِمَ، يقْدُمُ قُدُوماً (٣)، فهو قادِمٌ. قال ابن مالك في "مُثلَّثه": "قَدِمَ فلانٌ فُلاناً (٤) - (٤ يعني بالفتح ٤) -: ضَرَب قَدَمَهُ، والقَوْمَ: تَقدَّمَهُم، وقَدِمَ مِن السَّفَر قُدُوماً: مَعْلُومٌ. . . وإلى الشَّيْء: قَصدَهُ. وقَدِمَ أيضاً [فهو قَدِمٌ، (٥): أي تَقدَّم. وقَدُمَ الشَّيْءُ: صَار قديماً" (٦) ١٩٠ - قوله: (مِنْ مقْطُوع)، المقْطُوعُ: مثل المرْفُوع، ماحَصَل فيه قَطْعٌ، والمرَادُ به مَا قُطِعَ سَاقُه من الخِفَافِ (٧). وفي الحديث: "مَنْ لَم يَجِد

стр. 292

نَعْلَين فليَلْبَسِ الخُفَّيْن وليقطعهما حتى يكونا تحْت الكَعْبَيْن" (١) ثمَّ استعمل الَمقْطوعُ في كُلِّ ما ليس لَهُ ساقٌ، سواء كان له قطع أولاً. ١٩١ - قوله: (الجَوْرَبُ)، هو أحدُ الجَوَارِب (٢)، ويقال في تَثْنِيَتِه: جَوْرَبَان، وَهُو أعْجَمِيٌّ (٣)، وجَمْعُه على وزن شَوارِب. ١٩٢ - قوله: (الصفِيقُ)، ما كَان فيه الصَّفَاقة (٤). قال ابن مالك في "مُثلَّثه": "صَفَقَهُ بالسَّيْف أو بِالْيَد: ضَرَبهُ، والشَّيْءَ: ردَّهُ، والبابَ: أغْلقَهُ، والقَدَحَ: مَلأهُ، والعَيْنَ: غَمَّضَها، والعُودَ: حَرَّك أوْتَارَهُ، والرِّيحُ الثِّوْبَ: تلعب به (٥)، وعَلينا صَافِقَةٌ، أيْ نَزل علينا قَوْمٌ. والرَّجل بِالبَيْعة أو البَيْع: ضربَ بِيَدِه على يَد البَائِع (٦)، أوْ المُبْتَاعِ.

стр. 293

وصَفِقَ المَاءُ في الأدِيم الجَديد: تَغَيَّر. وصَفُقَ الثَّوْبُ صفاقَةً، فهو صَفِيقٌ (١). قُلْتُ: "المُراد بـ"الصَّفِيق": مالا يظْهَر منه ما وَراءَهُ، ولا يَصِفُ جِلْدَ البَشرَة". ١٩٣ - قوله: (لا يَسْقُط)، سقَطَ الشَّيْءُ يَسْقطُ سُقُوطًا فهو ساقِطٌ: إذا وَقَع بَنَفْسِه (٢)، وأسْقَطَهُ يُسْقِطُه فهو مَسْقوطٌ: إِذا رَماهُ غيْرُهُ. والمرادُ به: ما يَقَعُ مِن الرِّجْل، ولا يُقِيمُ فيها بنفسه (٣). ورُبَّما قيل للشَّيْءِ الرَّدِيءِ، أوْ الحَقِير: ساقطٌ، تَشْبِيهاً لَهُ بما أُلْقِيَ. ١٩٤ - قوله: (إِذا مَشَى)، المشْيُ: معروفٌ، ومَشَى مَشْياً، فهو ماشٍ. ١٩٥ - قوله: (يَثْبُت)، يُقال: ثَبَت الشَّيْءُ يثْبُتُ ثَباتاً، وثُبُوتاً، فهو ثابتٌ إِذا لم يَتغيَّر مِنْ مَوْضِعه، أو عَنْ حالِه (٤). ١٩٦ - قوله: (بِالنَّعل)، النَّعْلُ: واحِدُ النِّعال: معَروفٌ. قال الله : ﴿فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ﴾ (٥).

стр. 294

وقال ﵇: "مَنْ لَم يَجد النَّعْلَيْن" (١)، وقال: "اسَتَكْثِرُوا مِن النِّعَال" (٢). ١٩٧ - قوله: (خَرْق)، الخَرْقُ: مصدر خَرَق الثَّوبَ: شَقَّهُ، والأَرضَ: قَطَعها بالأَسْفَار، والكَذِب: صنَعهُ، وخَرِقَ - بالكسر -: تَحيَّر، والظَّبْيُ، والطائرُ: ضَعُفا عن الحركة، والإِنسان: لمْ يُحْسِن العمل، وأيضاً دامَ في مكانه. وخَرُقَ - بالضم والكسر -: الحُمْق (٣). ثم قال ابن مالك: "الأَرض الواسِعَةُ، والشَّقُ في الشَّيْءِ، ومَصْدر خَرَقَ، المفتوح الراء والخِرْقُ: الواسِعُ العَطاء. والخُرْقُ - بالضم -: الحُمْقُ، وعدمُ إِحسَان العَمل، جمْعُ خَرِيقٍ: وهو المكان الُمطْمَئِن وجمْع أَخْرَق: وهو الأَحْمَق، والذي لا يُحْسِن العَمَل، وَجمْع خَرْقَاء: وهي أُنْثَى الأَخْرَق والفَلَاةُ التي لَا تنْخَرِق فيها الرِّياح، والشَّاة التي في أُذُنِها خَرْقٌ، والرِّيحُ التي تَهُبُّ مِن مَهَابَّ مُخْتَلِفَةٍ، والناقةُ التي لا تتَعاهدُ مواطِئَ أَخْفَافِها" (٤). وفي الحديث: "أَوْ تُصْنع لِأَخْرَق" (٥). وقال ذُو الرِّمة (٦):

стр. 295

دَعَانِي ومَا داعي الهَوَى مِنْ بِلَادِها ... إِذا ما نَأت خَرْقَاء عنِّي بِغَافِلِ (١) وقال ذو الرِّمة أيضاً (٢): أَلمْ يأْتِها أَنِّي تَبَذَّلْتُ بَعْدَها ... مفْرقَةٌ صُوَاغُها غيرْ أَخْرَقِ ولَهُ (٣): هلْ حَبْلُ خَرْقاءَ بعد اليوْمِ مَرْمَومُ ... ... ... ولَهُ (٤): وخَرْقَاءُ لا تَزْدَادُ إِلَّا مَلَاحَةً ... ولَوْ عُمِّرَتْ تَعْمِيرَ نُوحٍ وَجَلَّتِ وَلَهُ (٥): تَمامُ الحَجِّ أن يقفَ الَمطَايا ... على خَرْقَاءَ واضعةَ اللِّثَامِ وَلَهُ (٦): لقد أَرْسَلَتْ خَرْقَاءُ نَحْوِي رَسُولَهَا ... لتَجْعَلَنِي خَرْقَاء فِيمَنْ أَضَلَّتِ - والمرادُ بـ"الخَرْقِ" هُنا: القَطْعُ ونَحْوُهُ في الخُفِّ. ١٩٨ - قوله: (يَبْدُو)، بدَا يبْدُو: إِذا ظَهر.

стр. 296

قال الشاعر: وهو: مجنون بَني عامر (١). وقيل: غيره (٢). ويُبْدِي الحَصى منها إِذا قَذَفَتْ به ... في البُرْدِ أَطْرافَ البَنَانِ المُخَضَّبِ وقال آخر (٣) في عَائِشة بنْت طَلْحة (٤): بَدَا لِي منها مِعْصَمٌ حين جَمَّرت ... وكَفٌّ خَضِيبٌ زينَت بِبَنَانِ ١٩٩ - قوله: (بَعْض)، البَعْضُ: ضِدّ الكُلِّ. قيل: دُونَ النِّصْف. وقيل: وَلَوْ زَادَ عليه (٥). ٢٠٠ - قوله: (القَدَم)، أَحَدُ الأَقْدَام، وفي الحديث: "لوْ أَنَّ أحدَهُم نظَر تحْتَ قَدمَيْهِ" (٦). وقال الله : ﴿فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ﴾ (٧). ٢٠١ - قوله: (ظاهر)، هو ضِدُّ البَاطِن، وسُمِّي ظاهراً، لِظُهُوره للأَعْين.

стр. 297

٢٠٢ - قوله: (أَسْفَلُهُ)، أسْفَلُ الشَّيْءِ: أَدْناهُ، وقد سَفُلَ الشَّيْءُ: صار سفْلاً (١). ٢٠٣ - قوله: (أَعْلَاهُ)، هو مَا علَا منه، وقد علَا يعْلُو عُلُواً، فهو أَعْلَا: ارْتَفَع على سَائِره. ٢٠٤ - قوله: (سَواءٌ): أيْ لَا فَرْق بينهما (٢)، وفي القرآن قوله : ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ﴾ (٣)، وقوله: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا﴾ (٤). وقالت صاحبة جميل (٥): سواء علينا يا جميل بن معمر ... إذا مت بأساء الحياة ولينها (٦)

стр. 298

باب: الحَيْض وأَصْلُه: السَّيَلان (١). قال الجوهري: "حاضَت المرأَةُ تَحِيضُ حيْضاً ومحَيضاً (٢)، فهي حائضٌ، وحائِضَةٌ أَيضاً" (٣). ذكره ابن الأَثِير وغيره (٤). واسْتُحِيضَت المرأةُ، اسْتَمرَّ بها الدَمُ بعد أَيَّامِها، فهي مُسْتَحاضَةٌ. وتَحَيَّضَتْ: أيْ قَعَدتْ أيَّام حَيْضِها عن الصَّلَاة.

стр. 299

وقال الزمخْشَري (١) في كتابه "أساس البلاغة": "ومن المجاز: حاضَت الشجرة (٢)، [إِذا] (٣) خرج منها شِبْهُ الدَّمِ" (٤). قال صاحب "المغني": "الحيْضُ: دم يُرْخِيه الرَحِم إِذا بَلَغت المرأةُ، ثُمَّ يعْتَادُها في أوقاتٍ معْلُومةٍ لحكمةِ تربية الوَلَد، فإِذَا حَمَلَتْ، انْصَرف ذَلك الدَمُ بإِذن الله تعالى إِلى تَغْذِيَة (٥) الوَلَد. ولذلك الحَامِل لا تَحِيضُ، (٦) فإِذا وَضَعَت الوَلَد، قَلَبَهُ الله تعالى بحِكْمَتِه إِلى لَبَن (٧) يتَغَذَّى به [الطفل] (٨)، ولذلك قلَّ مَا تَحِيضُ المُرْضِع، فإِذا خَلَتْ من حَمْلٍ وَرَضَاعٍ، بَقِيَ ذلك الدَّمُ لا مَصْرفَ لَهُ، فيستقر في مكانٍ، ثمَّ يخْرُج في الغالب في كُلِّ شَهْرٍ سِتَّة أيَّام، أو سَبْعة، وقد يزيد على ذلك وَيقِل، ويَطُول شَهْرُ المرأة ويقصُر على (٩) ما يُرَكِّبهُ الله تعالى في الطِّبَاع" (١٠) آخر كلامه. والاسْتِحَاضة: السيلانُ في غير وَقْتِه من العاذِل بـ"الذَّال" المُعجمة، وقد

стр. 300

يقال [العاذِرُ بـ"الراء"] (١) المهملة. حكاها ابن سيدة (٢). وقال الجوهري: " (٣) العاذِرُ لغة: يعني بـ"الذال" المعجمة و"الراء": وهو (٤) العِرْقُ الذي يسيل منه دَمُ (٥) الاسْتِحاضة. قال: وسئل ابن عباس عن دَمِ الاسْتِحاضَةِ. فقال: "ذَاكَ العاذِلُ يَعْذُو" (٦)، يعني: يَسِيلُ". ٢٠٥ - قوله: (أَقَلُّ)، الأَقَلُّ: ضِدُّ الأَكْثَر، وقد قَلَّ الشَّيْءُ يَقِلُّ، فهو قليلٌ. ٢٠٦ - قوله: (وأَكْثَرُه)، الأَكْثر: ضِدُّ الأَقَل أيضاً، وقد كَثُرَ يكْثرُ كثْرةً، فهو كثيرٌ (٧). ٢٠٧ - قوله: (فمنْ طَبَق)، على وزن عَتَقَ، وسَبَقَ، يعني: تَراكم الشَّيْءُ وكَثُرَ، وطبَقَ السحابُ: كَثُرَ (٨).

стр. 301

٢٠٨ - قوله: (تُميِّزُ)، يقال: مَيَّزتْ تُمَيِّزُ تَمِيْيزاً: أي فَرَّقتْ بَينْ دَمٍ وَدمٍ (١) ولذلك سُمِّي الُممَيِّزُ مُمَيِّزاً، لأنَّه يُفَرِّقُ بيْن الأَشْيَاء. والتَّمييز هنا: أنْ يكون بعض دَمِها ثَخِيناً أَسْمَر، ومُنْتِناً، وبَعْضُه رَقِيقاً أَحْمَر. ٢٠٩ - قوله: (إِقْبَاله)، الإِقْبَالُ: يُرادُ به هنا، الأَوَّلُ، وَيُرادُ به أيضاً: ضِدُّ الإِدْبَار (٢). ٢١٠ - قوله: (إِدْبَارُه)، أي آخره (٣)، وُيراد به أيضاً: ضِدّ الإِقْبَال. وفي الحديث: "إِذا ثُوِّبَ بالصَّلَاة أَدْبَر" (٤). ٢١١ - قوله: (رَقيقٌ)، ضِدّ الغَلِيظ، يقال: رَقَّ يَرِقُّ رِقَّةً، فهو رَقيقٌ، ولذلك سُمِّيَ الرَّقيقُ (٥) رقيقاً وهم العَبِيدُ، لِرِقَّتِهم غالباً.

стр. 302

٢١٢ - قوله: (أَحْمَر)، لونٌ مِن الأَلوان معروفٌ، وجَمعُه: حُمْرٌ (١)، ويقال في تَثْنيته: أَحْمَران. وفي الحديث: "وأمَّا النِّساء فقد شَغَلَهُم الأَحْمَران" (٢). ويقال في المُؤَنَّث: حمراء. وفي الحديث: "مَنْ حَمْراء الساقَيْن" (٣)، وتصغَّرُ على حُمَيْرَاءُ. وفي الحديث: "لا تْفعَلي يا حُمَيْرَاء" (٤). ٢١٣ - قوله: (مُنْفَصِلاً)، الُمنْفَصِلُ: ما حَصَل فيه الانْفِصَال مِن غَيْره. يقال: انْفَصَل يِنْفَصِل انْفِصَالاً، فهو مُنْفَصِلٌ. قال الله : ﴿وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ﴾ (٥). ٢١٤ - قوله: (في الشَّهْرِ)، الشَّهْرُ: أحدُ الشُّهُور، سُمِّيَ شَهْراً، لاشْتِهَارِه (٦). قال الله : ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ

стр. 303

شَهْرًا﴾ (١)، وقد يُجْمَع على أَشْهُرٍ. قال الله : ﴿يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ﴾ (٢). وقال مجنون بني عامر: (٣) فَهَذِي شُهُورُ الصَّيْف عَنَّا تَصَرَّمَتْ ... فَما للنَّوَى تَرْمِي بِلَيْلَى المراميا ٢١٥ - قوله: (تَعْرِفُها)، عَرَف الشَيْءَ يعْرِفُه مَعْرِفَةً (٤)، فهُو عَارِفٌ: إِذا عَلِمَهُ وفَرَّق بعْضُهم بيْن العِلْم والَمعْرِفة، بأَنَّ المَعْرِفة، لابُد أَنْ يتَقَدَّمَها جَهْلٌ، بِخِلَاف العِلْمِ، ولهذا يُوصَفُ الله بأنَّه عَالِمٌ، ولا يُوصَف بأَنَّه عَارِفٌ (٥). وأَنَّ المَعْرِفةَ تقال في حَقِّ البَهائم، فيقال: عَرَفت الدَّابة والِدَها، بِخلاف العِلْم. ٢١٦ - قوله: (أَمْسَكَتْ)، الإِمْسَاكُ عن الشَّيْء: الكفُّ عنه، يقال: أمْسَكَ عنه يُمْسِك إِمْسَاكاً، فهو مُمْسِكٌ، إِذا كَفَّ عنه، ويُقال: أَمْسَكَه يُمْسِكهُ إِمْسَاكاً، فهو مُمْسَكٌ إِذا أَخذَهُ.

стр. 304

٢١٧ - قوله: (أُنْسِيتَها)، أُنْسِيَ الشَّيْءَ يَنْسَاهُ، ونَسِيَهُ يَنْسَاهُ، فهو ناسٍ (١) وفي حديث ليلَة القَدْر: "أُنْسِيتُهَا" (٢)، وفي روايةٍ: "نَسِيتُهَا" (٣)، وفي رواية: "نُسِّيتُهَا" (٤). ٢١٨ - قوله: (تَقْعُد)، قَعَدَت المرأةُ تَقْعُد، فهي قَاعدٌ، وجمْعُها: قَواعد (٥). قال الله : ﴿وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ﴾ (٦)، واحِدُ قَواعِد البِنَاءِ: قَاعِدَةٌ. ٢١٩ - قوله. (السِّتُ)، العددُ المعْرُوف، وأَصلُه سُدَاسٌ (٧) لكنَّه ثقيلٌ، فقيل فيه: سِتٌ. قال الله : ﴿وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾ (٨). وقال الشاعر: (٩).

стр. 305

أحادٌ أمْ سُدَاسٌ في أُحَادٍ ... لُيَيْلَتُنَا المَنُوطَةُ بالتَّنَادِ ٢٢٠ - قوله: (والمُبْتَدأُ بها الدَمُ)، يقال: ابْتَدأَ الشَّيْء يَبْتَدِئُ، فهو مُبْتَدِئٌ. والمرادُ بها: مَنْ هي أَوَّل ما رأَت الدَمَ (١). ٢٢١ - قوله: (تَحْتَاطُ)، احْتَاطَ يَحْتَاطُ احْتَياطاً، فهو مُحْتَاطٌ: إِذا أَتى بالأَحْوَط. ٢٢٢ - قوله: (فَتَجْلِس)، الجُلُوس: هو القُعُود (٢)، وجَلَس يَجْلِسُ، فهو جَالِسٌ. ومنه سُمِّي المَجْلِسُ مجْلِساً. والجُلُوسُ هنا: مَجازاً، والمرادُ به: أَنَّها تَتْرك الصَّلَاة ونَحْوها في هذه الأَيَّام. ويقال لِمَن لَمْ يفْعَل الشَّيْء: جَلَس عنه، ويقال: ما أَجْلَسَك عن الحجِّ العَام؟ ونحو ذلك. ٢٢٣ - قوله: (انْقَطَع)، انْقَطَع الشَّيْءُ يَنْقَطِعُ، فهو مُنْقَطِعٌ، ومنه: انقطع الجَبْلُ والمطَر. ٢٢٤ - قوله: (فإِنْ اسْتَمَرَّ)، اسَتَمَّر الشَّيْءُ يسْتَمِرُّ اسْتِمْرَاراً، فهو مُسْتَمرٌّ إِذا لم يَنْقَطِع.

стр. 306

٢٢٥ - قوله: (الغَالِبَ)، المرادُ به هنا: الأَكْثر (١)، مأخوذٌ مِنْ الغَلَبَة، يُقال: غَلَب يغْلِبُ، فهو غَالبٌ. ٢٢٦ - قوله: (والصُّفْرةُ والكُدرة)، الصُّفْرة: المراد بها الماءُ الأَصْفَر الذي تَراهُ المرأة في أَثناء الدم. والكُدْرةُ: هي الماء الكَدِر (٢). وفي الحديث: "كُنَّا لا نَعُدُّ الصّفْرةَ والكُدْرةَ شَيْئاً" (٣). وفي حديث آخر: "كُنَّا نَعُدُّ الصُّفْرَة والكُدْرَة في أيام الحَيْض حَيْضاً" (٤)، وفي حديث آخر: "أَنَّ نِسَاءكُنَّ يبْعَثْنَ إِلى عائشة بالدِّرَجَة بِها الكُرسُف فيه الصُّفْرة" (٥). قال ابن مالك في "مُثلَّثِه": "الصَّفْرَةُ - يعني بالفتح -: الجَوْعَةُ، والمرَّة من صَفَر بِفيهِ. والصِّفْرَةُ - يعني بالكسر -: أُنثى الصِّفْرِ. والصُّفْرةُ - يعني بالضم -: مِن الألوان معروفةٌ، قال: وقد يُعبَّر بها عن السواد" (٦).

стр. 307

٢٢٧ - قوله: (الفرجُ)، الفَرْجُ: مأخوذٌ من الانْفِراج، وانْفَرج الشَّيء ينْفَرجُ انْفِراجاً، فهو مُنْفَرِجٌ. ثم اسْتُعْمِل في قُبُل كلِّ حيوانٍ من آدميٍّ وغيره، (٢٢ ب) وربَّما أُطْلِق على الدُّبرُ أيضاً (١). ٢٢٨ - قوله: (تُوطَأُ)، يُقال: وُطِئَتْ المرأةُ تُوطَأُ فهي (٢) مَوْطُوءَةٌ، وَوَطِئَ يَطَأُ، فَهُوَ واطِئٌ: إِذا جَامَع، ويُقال أيضاً فيما وُطِئَ بالرِّجْل كذلك. ٢٢٩ - قوله: (مُستحاضةٌ)، المُسْتَحاضةُ: مَنْ جَاوَز دَمُها أَكْثر مُدَّة الحَيْض (٣)، واسْتَحاضت (٤) المرأةُ تُسْتَحاض، فهي (٥) مُسْتَحاضةٌ. وفي الحديث: "إِنِّي أُسْتَحاضُ فَلَا أَطْهرُ أَفَأَدَعُ الصلاة؟ فقال: لا، إِنَّما ذلك عِرْقٌ" (٦). وفي حديث آخر: "أَنَّ بعض أَزواج النبي ﷺ اعْتَكَفتْ وهي مُسْتَحاضة (٧) "،

стр. 308

وفي حديث: "أنَّ أُمَّ حبيبة اسْتُحِيضَت سَبْع سِنينَ" (١). ٢٣٠ - قوله: (العَنَت)، العَنَت بفتح "العين" و"النون". قال الجوهري: "هو (٢) الإِثْمُ. [وقال تعالى ﴿عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ﴾ (٣)] (٤)، وقوله: ﴿لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ﴾ (٥)، يَعْني: الفُجُور والزِنا - والعَنَتُ أَيضاً: الوقُوع مِن أَمْرٍ شاقٍ" (٦) (٧). ويُقال لَمِنْ تَشدَّد في الأَمر: عَنت يَعْنَتُ عَنَتاً، فَهو عَنِتٌ. ٢٣١ - قوله: (والمُبْتَلى)، يُقال: ابْتُلِيَ يُبْتَلى، فهو مُبْتَلىً. قال الله : ﴿هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ (٨). ٢٣٢ - قوله: (بِسَلِسِ البَوْل)، هو الذي لا يَسْتَمْسِك بَوْلُه (٩)، وقد سَلَسَ يَسْلَسُ وَسَلَساً، فهو سَلِسٌ. وكذلك سَلِسُ الكَلام: هو الذي لا ينقطع كلَامهُ.

стр. 309

٢٣٣ - قوله: (المَذْيُ)، في المَذْي ثلَاثُ لُغَاتٍ، مَذْيٌ كَظبْي: وهي الفُصْحَى. وَمَذِيٌّ كَشَقِيٍّ. وَمَذٍ كَعَمٍ. وَحُكِي فيه بـ"دالٍ" مُهملةٍ (١)، وهو ماءٌ مُتَسبَّبٌ يَخرج عِنْد المُلَاعَبة والتَقْبِيل (٢) ونحوه. وفي الحديث عن عليٍّ: "كُنْتُ رجلاً مذَّاءً" (٣). ٢٣٤ - قوله: (النِّفَاس)، بكسر "النون" مصدر، نَفِسَتْ المرأةُ بضم "النون" وفتحها مع كسر "الفاء" فيهما، إِذا (٤) وَلَدَتْ. وسُمِّيت الولادة نِفَاساً من التَّنفُس: وهو التَّشقُق والانْصِدَاع. يقال: تَنفَّسَت النفوس: إِذا تَشقَّقَتْ فقيل: سُمِّي نِفاساً، لما يَسِيلُ مِن الدَمِ الشِينِ. والدم: نَفْسٌ. وقيل: لأَنَّ خَرجَ مِنها نَفْسٌ، وهو الوَلَدُ. ويُقال لِمَن بِها النِّفاسُ: نُفَساءُ، بضم "النون" وفتح "الفاء"، وهي الفصحى، ونَفَساءُ بفتحها، ونُفْسَاءُ، بضم "النون" وإِسكان "الفاء". واللُّغات الثلاث بالمد (٥).

стр. 310

ويقال للحائض: نفساء (١) وفي الحديث: "أُنْفِسْتِ" (٢). فقيل "للحَيْض" سَبْعَة أَسْمَاءٍ: "حَيْضٌ" وبها وَرَد الكتاب والسُنَّة، و"نِفَاسٌ" وبها وردت السُنَّة، و"ضَحِكٌ" وهي قولٌ (٣) في قوله : ﴿فَضَحِكَتْ﴾ (٤)، و"أَكْبَارٌ"، وهو قَولٌ في قَوْلِه (٥) : ﴿أَكْبَرْنَهُ﴾ (٦)، و"طَمثٌ"، وهو في قوله : ﴿يَطْمِثْهُنَّ﴾ (٧) ومنه قيل: أولادُ الطَّوَامِث، و"إِعصارٌ" و"عِرَاكٌ". ٢٣٥ - قوله: (لم يَلْتَفِتْ)، الالْتِفَاتُ: التَّطَلُعُ إِلى الشَّيْء، وفي الحديث: "أَنه ﵇ سُئِل عن الالْتِفات في الصَّلاة" (٨)، ولما سُئِل عن

стр. 311

الرَّجُلِ يَجِدُ الشَّيْءَ في الصلاة، فقال: لَا يَلْتَفِتْ إليه حتى يسْمَع صَوْتاً، أو يَجِدَ ريحاً" (١)، وفي رواية "لا ينفتل أو لا ينصرف" (٢). ويقال: الْتَفَتَ يَلْتَفِتُ، فهو مُلْتَفِتٌ. فهو حقيقةٌ في الالْتِفَات والتَّطلع بالنظر، مجازٌ في التَّطلع بالعَقْلِ والقَلْبِ. ٢٣٦ - قوله: (انْتَقل)، انْتَقَل ينْتَقِلُ فهو مُنْتَقِلٌ، إِذا تَغيَّر من مكان إلى مكانٍ. ٢٣٧ - قوله: (فتصيرُ إِليه)، صار إليه يَصِيرُ مَصِيراً، فهو صَائرٌ (٣). ٢٣٨ - قوله: (وتَتْرُك) التَرْكُ: مصدر تَركَ الشَّيْءَ يتْركُه تركاً، إِذا أَهْمَلَهُ. وفي الحديث: "بَيْن المُسْلِم والكُفْرِ أو الشِّرْك تَركُ الصَّلاة"، (٤) "فَمَنْ تركَها فَقدْ كَفَر" (٥). ٢٣٩ - قوله: (الأَوَّلَ)، بفتح آخره، والأَوَّلُ: ضِدُّ الآخِر. قال الشاعر: (٦).

стр. 312

نَقِّل فُؤَادَكَ حيثُ شِئْتَ مِن الهَوَى ... ما الحُبُّ إِلَّا للحَبِيبِ الأَوَّلِ ٢٤٠ - قوله: (مِرَارٌ)، جمْعُ مَرَّةٍ، ويقال في الجَمْع أيضاً: مَرَّاتٍ. ٢٤١ - قوله: (والحامِلُ)، الحامِلُ: (١) هي الحُبْلَى، وهي مَنْ في بَطْنِها ولدٌ، ويقال في جَمْعِها: حَوَامِلُ. وفي جَمْع الحُبْلَى (٢): حَبَالَى (٣)، قال الله ﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ﴾ (٤) وقال: ﴿وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ﴾ (٥). وقال الشاعر: (٦). فَمِثْلُك حُبْلَى قدْ طَرَقْتُ ومُرْضِعاً ... فألهيتها عنْ ذِي تَمائمَ مغيل وقالتْ صَاحبة عُروة (٧) في الجمعِ: وقُلْ لِلْحَبَالَى لا يُرَجِّين غَائِباً ... ولَا فَرِحَتْ مِنْ بَعْدِه بِغُلَامِ (٨) ويقال: حَمَلت المرأةُ تَحْمِلُ، فهي حَامِلٌ، (٩) وحَبَلَت تَحْبِلُ، فهي حُبْلَى.

стр. 313

ويقال للمرأةِ إِذا حَمَلت الشَّيْء أيضاً: حَامِلٌ، وقد حَمَلت الشَّيْءَ تَحْمِلُهُ حَمْلاً، فهي حَامِلٌ من غير حَبَلٍ أيضاً، ويقال للرَّجل: حامِلٌ أيضاً، وقد حَمل يَحْمِل حَمْلاً، فهو حَامِلٌ. قال عُروة: (١). تَحَمَّلْتُ منْ عَفْراءَ ما لَيْس لي بهِ ... ولا لِلْجِبَال الرَّاسِيَاتِ يَدَانِ ٢٤٢ - قوله: (وِلَادَتها)، الوِلَادَةُ: وَضْعُ المرأةِ الوَلَدَ، وقد وَلدَتْ تَلِدُ [ولَاداً] (٢)، وَوِلَادَةً، فهيَ والِدٌ، وماخِضٌ (٣). ٢٤٣ - قوله: (سنَةٌ)، السَنَةُ: العام وأَطْوَارُهُ، قال الله : ﴿خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ (٤)، وقال: ﴿أَلْفَ سَنَةٍ﴾ (٥)، وربَّما قيل في الجَدْبِ: سَنَةٌ فأَصَابَتْهُم سَنَةٌ (٦). ٢٤٤ - قوله: (وتَقْضي)، قَضَىَ يَقْفِي قَضاءً. والقضاءُ: ما فُعِلَ بعْدَ وقْتِ الأدَاءِ، وقيل: لِعُذْرٍ (٧).

стр. 314

ويقال: قَضَاهُ حَقَّهُ: إِذا وَفَّاهُ إِيَّاهُ. قال كُثَيِّر: (١). قَضَى كلُّ ذِي دَيْنٍ فَوفَّى غريمَهُ ... وعَزَّةُ مَمْطُولٌ معنّىً غَرِيمُها (٢) وقضى: حكم، ومنه سمي القضاء (٣)، وقيل لفاعله: قاض. وقال العَلَاّمة: (٤). قضى الله رَبُّ العَالِمَينَ قَضِيَّةً ... أَنَّ الهَوَى يُعْمِي القُلُوبَ وَيُبِكمُ ويُقَال لِمَن أَتَمَّ أَمْراً: قَضاهُ، ومنه قوله : ﴿فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ (٥). وقال ابن مالك في "مُثَلَّثه": "القَضاءُ: الدِّرْعُ الخَشِنةَ، والرَّجل الأَكُولُ، والقِضَّاءُ: مَصْدَر قَضَّى حَوَائِجَهُ. والقُضَّاءُ: جمع قَاضئ، وهو الآكِلُ، ثم قال: قَضَى الشَّيْء: صَنَعه وَبه حَكَم، والعَمَل: فَرغَ مِنه، والحقّ: أَدَّاهُ، والرَّجُل نَحْبَه: مَاتَ، وعلى غَيْره: قَتَلَهُ، والله الشَّيْءَ: قَدَّرَهُ. وقَضِيَ الشَّيْءَ: أَكَلَهُ،

стр. 315

والشَّيْءُ: فَسَد وأَصْلُهُمَا الهَمْزُ، وقَضُوَ الرَّجُل فُلانٌ: بمعنى ما أَقْضَاه" (١). ٢٤٥ - قوله: (زَال)، زال الشَّيْء يَزُوْلُ زَوالاً (٢). قال ابن مالك: "الزُّول: جمع زَوُولٍ، وهو فعولٌ مِن زَالَ: بمعنى تَحَرَّكَ، وبمعنى: تَظَرَّفَ، وبمعنى: انْتَقَل" (٣). ٢٤٦ - قوله: (الإشْكَال)، مصدر أَشْكَل يُشْكِلُ إِشْكَالاً، فهو مُشْكِلٌ: إِذا الْتَبَسَ، ولَم يُعْلم الأَمر فيه مِنْ غَيْره، والإِشْكَال: بكسر "همزة" أَوَّلهِ، وسُكُون "الشين المعجمة"، والأَشْكَالَ: بفتح "الهَمْزة"، جمع شَكْلٍ، وهو ما يُشَاكِل: أي يُشَابِهَ وَيمَاثِل (٤). ٢٤٧ - قوله: (أَشَدُّ)، الأَشَدُّ: ما كان فيه شِدَّةٌ على غيره. وقد اشْتَدَّ يشْتَدُّ، فهو شَدِيدٌ، وأشدُّ مِنْ غَيْره.

стр. 316

كتاب: الصَّلَاة الصَّلاة لُغة: الدُّعاء. ومنه قول الله : ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾ (١): أي ادْعُ لَهُم (٢). وشرعاً: "الأفعالُ المعلومةُ مِنْ القِيَام، والقُعُود، والرُّكُوع، والسُّجُود، والقِرَاءَةِ، والذِكْر وغيرِ ذلك" (٣). وسُمِّيت بذلك، لاشْتِمَالها على الدعاء. واشْتِقَاقُها. قيل: منْ الصَلَوَيْن، عِرْقَان من جَانِب الذَنب (٤). وقيل: عَظْمَان يَنْحَنِيَانِ في الرُّكُوع والسُّجُود (٥). وقال ابن سِيَدة: "الصَّلَا: وسطُ الظَّهْر من الإنسان، ومنْ كلِّ ذي أَرْبع".

стр. 317

وقيل: هو ما انْحَدر منْ الوِرْكَيْن. وقيل: الفُرْجَة التي بَيْن الجَاعِرة والذَنَب. وقيل: هوَ ما عن يمين الذنب وشماله (١). وهي من الله الرَحْمة (٢). واستشكله العَلَاّمة وَرَدَّهُ بأَنَّ الله غَايَر بيْنَهُما بـ"الواو" فقال: ﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾ (٣)، وبأَنَّ الصَّلاةَ تَتَعدَّى بـ"على"، بخلاف الرَّحْمةِ. قالوا: والصَّلاة من الملَائِكة: الاسْتِغْفَارُ، ومنْ العِبَاد: الدُّعاء والتَّضَرُع. وَرَدَّ ذلك العلَاّمة أيضاً واستحسن قول السُهَيْلي (٤): "إنَّها الحُنُوُ، والعَطْفُ في كلِّ شَيْءٍ بِحَسَبِه" (٥).

стр. 318

باب: المَوَاقيت المَوَاقِيت: جَمْعُ وَقْتٍ. قال الله : ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ (١). قال البخاريُّ: "وقَّتَهُ عَلَيْهِم" (٢). وربَّما قيل: وقُوتٌ في جَمْعِه. وفي الصحيح: "أَوَ أَنَّ جِبْريل هو الذي أَقَام للنَّبي ﷺ وُقُوت الصَّلاة" (٣). ويقال: وَقَّت الشَّيْءَ يوقِّتُه. وفي الحديث: "أَنَّ الرسول ﷺ وقَّتَ لأَهْلِ اليَمن يِلَمْلَم" (٤). ٢٤٨ - قوله: (زَالت الشَّمس)، زَالتْ تَزُول زَوَالاً. وزَوَالُ الشَّمْس كُلِّها [مَيْلُها] (٥) عنْ كَبِد السَّماء، ويُعْرَف ذلك بتَطاول الظِّل (٦) بعد تَنَاهي

стр. 319

قِصَرِه، كذا ذَكره صَاحِب "المُغْنِي" (١) وغَيْره. ٢٤٩ - قوله: (وَجَبت)، وَجَبَت: مِنْ الوُجُوب، وَوَجَبَتْ: مِن السُقُوط (٢). ٢٥٠ - قوله: (ظِّل)، الظِّلُ بكسر "الظاء" المعجمة. قال الله : ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ﴾ (٣). وجمْعُه: ظِلَالٌ. قال الله : ﴿فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ﴾ (٤)، بكسر "الظاء" القائمة (٥)، وأمَّا بفتحها: فهو جمع: ظَل، وهو بالسَاقِطة (٦). وقال المَجْنُون: (٧) وَيوْمٍ كَظِلِّ الرُّمْح قَصَّرْتُ طُولَهُ ... بِلَيْلَى فَلهَاني وما كُنْتُ لَاهِيا وقال وَرْدٌ الجَعْدِي: (٨). خَلِيليّ عُوجَا بَارَك الله فِيكُما ... وإِنْ لم تَكُن هِندٌ لِأرْضِكُما قَصْدَا وَقُولا لها ليْس الضَّلَالُ أَجَازنَا ... ولَكِنَّنَا جُزْنَا لِنَلْقَاكُم عَمْدَا (٩)

стр. 320

قال صاحب "المطلع": "والظِّلُ: أَصْلهُ السِّتْرُ، ومنه: أنا في ظلِّ فُلانٍ، ومنه: ظِلُّ الجنَّة، وظِلُّ الشَّجَرة، وظِلُّ اللَّيل: سَوادُه، وظِلُّ الشَّمس: ما سَتَر الشُخُوص مِن مَسْقَطِها" (١). ذكره ابن قتيبة قال: "والظل: يكون غَدْوةً وعَشِيَّةً، منْ أَوَّل النَّهار وآخره والفَيْء: لا يكون إِلَّا بَعد الزَّوال، لأنَّه فاءَ: أي رَجَع" (٢). ٢٥١ - قوله: (العَصْر)، العَصْرُ: (٣) اسمٌ للوَقت، فَسُمِّيت الصَّلاةُ به كالظُّهر. ٢٥٢ - قوله: (وقتُ الاخْتِيَار): أي الوقتُ الذي تُخْتَار الصلاة فيه. ٢٥٣ - قوله: (مع الضَّرُورة)، يقال: ضَرُّهُ يَضرُّهُ ضَرُورَة، وضَرَى يَضْرَى ضَرُورَة (٤). والمعنى: أنه لا يجوز لَهُ تأخير الصَّلاة إِلى ذلك الوقَتْ، إِلَّا مع ضَرُورَة. ٢٥٤ - قوله: (المَغْرب)، المَغْرِب في الأَصل: مصدر غَربتْ الشَّمْس غُرُوباً وَمَغْرِباً، ثم سُمِّيت الصلاةُ مَغْرباً (٥).
следующие страницы →