← Гариб и словари

Гариб и словари · id 131003

الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي

ابن المبرد

Полный текст (1 128 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

* باب: صلاة المُسَافِر * الُمسَافِر: مَنْ حَصَل منْه السَّفَر. ٤٦٩ - قوله: (فَرْسَخًا)، قال أَبُو منصور اللُّغَوي (١): "الفَرْسَخَ: واحد الفَرَاسِخ، فارسيٌّ مُعْرَبٌ"، (٢) قال أَصْحَابُنَا: "والفَرْسَخُ: ثَلاثَةُ أَمْيَالٍ". (٣) ٤٧٠ - قوله: (مَيْلًا بالهَاشِمي)، قال أَصْحَابُنَا: اثْنَاْ عَشَر أَلْف قَدَم، (٤) وحَدَّ بَعضُهم الَميْل الهَاشِمي بأَنَّه سِتَّة آلاف ذِرَاعٍ، والذِّرَاعُ: أَرْبعَة وعِشْرُون أُصْبُعًا مُعْتَرِضة مُعْتَدِلة، والأُصْبُع: ستُّ مُعتَرضاتٍ مُعْتَدِلَاتٍ. (٥) ٤٧١ - قوله: (الهَاشِمي). نسبةً إِلى هَاشِم جدِّ النبي ﷺ .

стр. 422

٤٧٢ - قوله: (القَصْر)، (١) قَصْرُ الصَّلَاة: ردُّها مِنْ أَرْبعٍ الى رَكْعْتَيْن، مَأْخُوذٌ مِنْ قَصَّر الشَّيْء إِذا نقَّصهُ. قال القاضي عياض: "قَصَّرتُ الشَّيْء، (٢) إِذا نَقَّصتُ منه، (٣) وكلُّ شَيْءٍ قَصَّرْتَه: (٤) فَقَدْ حبسته، وكل شيء حبسته، فقد قصرته". (٥) ٤٧٣ - قوله: (البُيُوتَ)، (٦) البُيُوت: جَمْع بَيْتٍ، قال الله : ﴿وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ﴾، (٧) وقال ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ﴾. (٨) وقال مجنون بني عامر: (٩) وأَخْرُج من بَيْنِ البُيُوت لعلَّنِي ... أُحَدِّثُ عَنْكِ النَّفْس بالسرِّ خَالِيًا وَرُبَّما جُمع البَيْت على أَبْيَاتٍ في جَمْع القِلَّة. والأَوَّلُ جَمْع قِلَّة. ٤٧٤ - قوله: (قَرْيَته)، القَرْيَةُ: إحْدَى القُرَى. قال الله : ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾، (١٠) وقال: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ﴾، (١١) وقال: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى﴾. (١٢)

стр. 423

قال الجوهري: "القَرْيَةُ: معروفة، والجَمْع: القُرَى على غير قِيَاسٍ، لأن مَا كَان [على] (١) فَعْلَة بفتح "الفاء" من المعتل فَجَمْعُه مَمْدُودٌ، مثل: رَكْوَةِ، ورِكَاءٍ، وظَبْيةٍ وَظِبَاءٍ، وجاءَ القُرَى مُخَالِفًا لِبَابِه، لَا يُقَاس عليه، ويقال: قِرْية - يعني بكسر "القاف" - لغةٌ يمانية، ولَعَلَّها جُمِعت [على ذلك] (٢) مثل: ذِرْوَةٍ وذُرًى، وَلِحْيَةٍ وَلُحًى". (٣) والقريةُ: ما كان مَبْنِيًا بِحِجَارَةٍ، أَوْ لَبِنٍ أو نَحْوِهِما. ٤٧٥ - قوله: (أُعْجَبُ)، وَرُوِي: "أَحّبُّ إِلى أَبِي عَبْدِ الله"، يعني: مِن الإِتْمام والصيام. (٤) ٤٧٦ - قوله: (يَرْتَحِل)، يُقَال: ارْتَحَل، يَرْتَحِل، فهو رَاحِلٌ ومَرْتَحِلٌ، ومن ذَلِك سُمِّيَت الإِبل: رَوَاحِلُ. وفي الحديث: "النَّاسُ كالإِبل المائَةِ لَا تكادُ تَجِدُ فيها رَاحِلة". (٥) وقال الشاعر: (٦) إِذا مَا قُمْتُ أَرْحَلُها بِلَيْلٍ ... تَأَوَّهُ آهَةَ الرَّجُل الحَزِينِ

стр. 424

٤٧٧ - قوله: (وعِشَاءُ الآخرة)، (١) وَرُوِي: "والعِشَاءُ الآخِرة". (٢) ٤٧٨ - قوله: (وإِنْ كان سائرًا)، [السائر]: (٣) هو الآخِذُ في الَمشْيِ، من السَّيْر، وقد سَار يَسِيرُ سَيْرًا. وقَد أَسْرَع السَّيْرَ، وحثَّ السَّيْرَ، وسَيْرٌ حَثِيثٌ: أي سريعٌ. ٤٧٩ - قوله: (صلَّى في الحَالَيْن)، وَرُوِي: "في الحَالَتَيْن". (٤) ٤٨٠ - قوله: (في بَلدٍ)، البَلَد: أَحَد البِلَادِ. قال الله : ﴿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ﴾، (٥) وقال : ﴿لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾. (٦) والمراد بالبَلَد: الَمدِينة، (٧) ورُبَّما أُطْلِق على القَرْيَة: بَلَدٌ، وفي الحديث: "والفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْه العِبَاد والبِلَاد". (٨)

стр. 425

كِتَابُ (١): صَلَاة الجُمُعة ٤٨١ - (الجُمُعة)، بضم "الجيم"، "الميم"، ويجوز سكون "الميم" وفتحها. حكى الثلاثة ابن سيدة (٢)، قال الله : ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ﴾. (٣) قال القاضي عِيَاض: "مُشتَقةٌ من اجْتِماع النَّاس للصلاة فيها، (٤) قالَهُ ابن دُرَيد" (٥) و [قال] (٦) غيره: بل لاجْتِماع الخَلِيقة فيه وكَمَالِها"، (٧) ورُوِي عن النبي ﷺ : "أَنَّها سُمِّيَت بذلك لاجْتِماع آدم مع حواء في الأَرْض". (٨)

стр. 426

ومِنْ أَسْمَائِه القديمة "يَوْمُ العَرُوبَة"، زَعم ثعْلَب أَنَّ أَوَّلَ مَنْ سَمَّاهُ "يَوْم الجُمُعة" "كَعْب بن لُؤَي"، (١) فكان يقال لَهُ: "العَرُوبَة". (٢) وكَان لِأَيَّام الأُسْبوع أَسْمَاءٌ أُخَر. فَيَوْم الأَحَد: أَوَّل، والإِثْنَيْن: أَهْوَن، والثُلَاثاء: جُبَارِ، والأَرْبعَاء: دُبَارِ، والخَمِيسُ: مُؤْنِسٍ، والجُمُعة: عَرُوبَة، والسبْت: شِيَار بـ "الشين" المعجمة. قال الجوهري: "أَنْشَدَنِي أَبُو سعيد (٣) [السِّيَرافِيُّ]، (٤) قال: أَنْشَدني ابن دُريد لبعض شُعَراء الجاهِلية: أُؤَمِّل أَنْ أَعِيشَ وأَنَّ يَوْمِي ... بِأَوَّل أَوْ بِأَهْوَن أوْ جُبَارِ

стр. 427

أَم التَالِي دُبَارِ أَمْ فَيَوْمِي ... بِمُؤْنِسٍ أَوْ عَرُوبَةٍ أَوْ شِيَارِ (١) ثم سُمِّيت بهذه الأَسْمَاءِ. ومِمَّا نُسِب إِلى ابن حَجَر: (٢) في القَص يَوْم السَّبْت آكِلَةِ ... تَبْدُو وَفِيمَا يَلِيهِ تُذْهِبُ البَرَكَهْ وإِنْ يَكُن عَالِمٌ فَاضِلٌ ثنيً يَتْلُوهُمُا ... وإِنْ يَكُن في الثُلَاثاء فَاحْذر الهَلَكَهْ ويُورِثُ السُّوءَ في الأَخْلَاق أَرْبَعُها ... وفي الخمِيس الغِنَى يَأْتِيكَ والبَرَكَهْ والحِلْمُ والعِلْمُ زِيدَا في عَرُوبَتِها ... عن النَّبِي رَوَيْنَا فَاقْتَفُوا نُسُكَهْ (٣) ٤٨٢ - قوله: (على الِمنْبَر)، الِمنْبَر - بكسر "الميم"، قال الجوهري: "نَبَرْتُ الشَّيْءَ [أَنْبِرُهُ نَبْرًا: إِذَا] (٤) رفَعْتُه، ومنه سُمِّي الِمنْبَر"، (٥) وفي الحديث: "أَنَّ ﵇ صَعِد اِلمنْبَر" (٦) وجَمْعُه: مَنَابِر. قال العلَّامة: (٧)

стр. 428

مَنَابِر من نُورٍ هُنَاك وفِضَّةٍ ... ومنْ خَالِص العِقْيَان لَا تنقصم ٤٨٣ - قوله: (المُؤَذِّنُون)، جمع مُؤَذِّن. وفي الحديث: "المُؤَذِّنُون أَطْوَلُ النَّاس أَعْناقًا يوم القيامة". (١) ٤٨٤ - قوله: (السَّعْيُ)، هو المَشْيُ والذَّهَابُ. قال الله : ﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾، (٢) قال البخاري وغيره: "فَامْضُوا"، (٣) وقد يُراد بالسَّعْيِ: العَمَل، ومنه: ﴿وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا﴾، (٤) ومنه: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾. (٥) ٤٨٥ - قوله: (لَمِنْ مَنْزِلُهُ)، المنْزِل: هو المَكَان الذي يَنْزِلُه الآدَمِي، ثُمَّ سُمِّيَ البَيْتُ مَنْزِلًا. ٤٨٦ - قوله: (مُدْرِكًا)، أَدْرَك الشَّيْءُ يُدْرِكُه، فهو مُدْرِكٌ: أي لَحِقَهُ ولمْ يَفُتْهُ (٦). ٤٨٧ - قوله: (خَطَبَهُم)، أي: أَسْمَعَهُم خُطْبَةً، والخُطْبَةُ -بالضم-: التي تقال على الِمنْبَر ونحوها. وخِطْبَةُ النكاح -بالكسر- يقال: خَطبْتُ المرأَة

стр. 429

خِطْبَةٍ، قال الله : ﴿فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ﴾. (١) ٤٨٨ - قوله: (فأتى أَيضًا بالحَمْد لله)، يجوز كسر "الحَمْدِ" بـ "باء" الجر، وَرفْعُها على الحِكَايَة. ٤٨٩ - قوله: (وَوَعَظَ)، يقال: وعَظَ يَعِظُ وَعْظًا: إِذا خَوَّفَ، قال الله : ﴿وَهُوَ يَعِظُهُ﴾، (٢) يقال لمن وعَظَ: وَاعِظٌ، وجمْعُه: وُعَّاظٌ، ووَاعِظُون. (٣) ٤٩٠ - قوله: (أضاف)، أَضاف الشَّيْءَ يُضِيفُه إِضَافةً: إِذا ضَمَّه إِلى غَيْرِه. ٤٩١ - قوله: (أَرْبَعُون رَجُلًا عُقَلاءَ)، (٤) بنَصْب "عُقلاءَ"، ويجوز ضَمُّها. والعَاقِل: سَلِيمُ العَقْل، وقد عَقَل يَعْقِلُ عَقْلًا، فهو عَاقِلٌ، وجمْعُه: عُقَلَاءُ ٤٩٢ - قوله: (جَوَامِع)، جَمْع: جَامِعٍ، وهو المَسْجِد الذي تُقَام فيه الجُمُعَة. * مسألة: - قوله: "وفي العَبْد رِوَايَتان" المذْهَب: لَا تَجِبُ عليه. (٥)

стр. 430

٤٩٣ - قوله: (نَظِيفَيْن)، يقال: ثَوْبٌ نَظِيفٌ، وقد تَنَظفَ يَتَنَظَّفُ نظَافَةً، فَهو نَظِيفٌ إِذا زَال عنه الوَسَخ، أَوْ لَم يَكُنْ عليه وَسَخٌ منْ أَصْلِه. ٤٩٤ - قوله: (وَيتَطَيَّب)، تَطَيَّبَ يتَطَيَّبُ تَطَيُّبًا: إِذا تَرَوَّح بالطِّيبِ، ووضَعَهُ على بدَنِه وثَوْبِه. والطِّيبُ: كلُّ مَالَهُ رَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ، ثم اسْتُعْمِل في عُرْفِ النَّاسِ، لِنَوْعٍ منْ ذَلك. ٤٩٥ - قوله: (في السَّاعة السَادِسة)، كذا هو في أَكْثَر النسخ. قال ابن رجب في "شَرح البخاري": "وَوُجِدَ في نسخةٍ في السَّاعَة الخَامِسة". (١) قُلْتُ: وقد وَجَدْتُه كذلك في نُسخةٍ مُعْتَمَدَةٍ نُقِلَتْ من خَط الشيخ أبي عمر. (٢)

стр. 431

وذكر الشيخ أَبُو عُمَر أَنَّه كَتب أَصْلَها، وقَابَلها على نُسخةٍ بِخَط الفقيه أَبي عبد الله محمد بن أَحْمَد الَمقْدِسي. (١) وذَكَر أَنَّه كَتَبَها، وقَابَلها مِنْ نُسْخَة ابن الزَّاغُوني، وعليها خط ابن عَقِيل، وابن نَاصِر، (٢) وابن الخَشَّاب. (٣) وقد سَمِعَها جَماعةٌ في أوقَاتٍ مُخْتَلِفَة على ابن عَقِيل وغيره، وعلى حاشيةِ هذه النسخة بخَط الأصل "السادسة". وقد رأَيْتُ في نُسخةٍ بخط القاضي أَبِي الحُسَين "السَادِسَة".

стр. 432

بابُ: صَلَاة العِيدَيْن واحدُ العِيدَيْن: عِيدٌ، وجَمْعُه: أَعْيَادٌ، وهو يَوم الفِطْر، وَيوْم الأَضْحَى. قال الشاعر: (١) سُرُور العِيدِ قَدْ عَمَّ النَّوَاحِي ... وحُزْنِي في ازْدِيَاد ما يَبِيدُ وقال آخر: (٢) النَّاس بالعِيدِ قَدْ سُرُّوا وقَدْ فَرِحُوا ... وما فَرِحْتُ به والوَاحِدِ الصَّمَدِ قال القاضي عياض: "سُمِّيَ بذلك، (٣) لأَنَّه يَعُود وَيتَكَرّرُ (٤) لأَوْقَاتِه، وقيل: يَعُودُ بالفَرَح (٥) على النَّاس، وقيل: مِنْ باب التَّفَاؤُل (٦) ليَعُودَ ثانيةً (٧) وثَالِثةً". (٨)

стр. 433

قال الجوهري: "وإنَّما جُمِع بـ "الياء" وأَصْلُه "الواو"، لأَنَّه مِنْ عَادَ يَعُود، (١) لِلُزُومِها في الوَاحِد، وقيل: (٢) للفَرْقِ بَيْنَه وبَيْن أَعْوَادِ الخَشَب". (٣) ٤٩٦ - قوله: (لَيَالي)، جَمْعُ لَيْلَة. قال الشاعر: (٤) لَيَالي كنَّا نَشْتَفي مِن وِصَالِكُم ... فَقَلْبِي إِلى تِلْكَ اللَّيَالِي قَدْ حَنَّا ٤٩٧ - قوله: (أَوْكَد)، (٥) يقال: هذا أَوْكَدُ، وآكَدُ: إِذَا تَأَكَّد فِعْله على غَيْره، وقد أَكَّد عليه في الأَمْر: أي طَلَبَه طَلَبًا مُتَأَكِّدًا. ٤٩٨ - قوله: (على ما هَدَاكُم)، (٦) الهِدَايَة على أَوْجُهٍ. (٧) هِدَايَةُ الرَّشَاد كما هي هنا. وهِدَايةُ الإِرْشَاد: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾، (٨) وهِدَايَةُ الدَّلَالة: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ (٩) ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾. (١٠) ٤٩٩ - قوله: (ولَعَلَّكُم تشْكُرُون)، (١١) الشُّكْر: التَّقَرُب لِمُسْدِي النِّعْمَة

стр. 434

على نِعْمَةٍ بالَمدْحِ والثَّنَاءِ، أَوْ بِالعَمَل ونحو ذَلِك. (١) ٥٠٠ - قوله: (إِنْ كان فِطْرًا)، أي إِنْ كان عيدَ الفِطْر، وسُمِّي عِيدَ الفِطْر، لأَنَّ بِهِ يُفْطِرُ النَّاسُ مِنْ صِيام شَهْرِ رَمضَان. ٥٠١ - قوله: (غُدُوًا)، غَدا يَغْدُو غُدُوًّا: إذَا ذَهَب غُدْوةً، ثم اسْتُعْمِل في مُطْلَق الذَهَاب. ٥٠٢ - قوله: (إِلى الُمصَلَّى)، الُمصَلَّى: هو المكانُ الذي يُصَلَّى فيه، ثم اسْتُعْمِل لِمَكَان صَلَاة العِيدِ من الصَّحراء ونحوها، وفي الحديث: "أنه ﵇ خرج إِلى الُمصَلَّى". (٢) ويُقَال لِمَنْ صُلِّي عليه مِنْ ثَوْبٍ ونَحْوِه: مُصَلَّى، ولهذا قال أَصْحَابُنا: إِنْ وَجَد مُصَلَّى مَرْفُوعًا فَهَل لَهُ وَضْعُهُ؟ على وَجْهَيْن. ٥٠٣ - قوله: (مُظْهِرِين التَّكْبِير)، (٣) وَرُوِي: "مُظْهِرِينَ لِلتَّكْبِير". (٤) ٥٠٤ - قوله: (حُلَّت الصلاة)، حَلَّ الشَّيْءُ - يِحِلُّ - بكسر "الحاء" -

стр. 435

حُلُولًا: إِذا حَضَر وَقْتُ فِعْلِه، فَهُو حَالٌّ. [و] (١) منه: حَلَّ الدَّيْنُ (٢) ٥٠٥ - قوله: (بالحَمدُ لله)، يجوز فيه الوجهينِ من الجَرِّ، والرفْع. ٥٠٦ - (وَسُورةٍ)، مجرورة على الوجهين. ٥٠٧ - قوله: (وَيسْتَفْتِح)، اسْتَفْتَح يَسْتَفْتِح اسْتِفْتَاحًا: أي يَدْعُو بِدُعاء الافْتِتَاح وهو قول: "سُبْحَانَك اللَّهُم وبِحَمْدِك ... إِلى آخر". ٥٠٨ - قوله: (وَيُثْنِي عليه)، بضم "الياء" الأولى. والثناء: المدح والتَّمْجِيد. ٥٠٩ - قوله: (بُكرةً وأَصيلًا)، بُكْرةً: عبارةٌ عن أَوَّل النهار، يقال: جَاء بُكْرةً، وفي بُكْرَةِ النَّهَار، وقد بَكَّر يُبَكِّرُ بُكْرَةً، وتَبْكيرًا: إِذا جاء أَوَلُ النَهار، وجَمْع بُكْرة بُكْرَات، وبُكُور، وفي الحديث: "بُورِكَ لأُمَتي في بُكُورِها". (٣) والأَصِيلُ: بعْد العَصْر إِلى الغُرُوب، وجمعه: أُصُلٌ وآصَالٌ، وأَصَائِل

стр. 436

وأُصْلَانٍ، كَبَعِيرٍ وَبُعْرَانٍ (١)، قال الله : (بالغِّدِّوِّ والآصَالِ) (٢). وقال الشاعر (٣): وقَفْتُ فيها أصَيْلَا لاً أسَائِلُها ... عَيَّتَ جَواباً وما بِالرَبْعِ منْ أحَدِ ورُوِي: أُصَيْلَان (٤). ٥١٠ - قوله: (وصلَّى اللهَّ على مُحمدٍ النَّبِي وعليه السَّلام)، كذا هو بخط القاضي أبب الحسين وغيره ورُوِي: "وصلى الله على النَّبي محمدٍ وعليه السَّلام "، ورُوِي: "وصَلَواتُ الله على محمدٍ النَبِي وعليه السلام (٥) ". كذا هو في النسخة المنقولةِ منْ خَط الشَيخ أبي عمر. ورُوي: "وصلى الله على مُحمدٍ النَّبي الأمِّيِّ وعلى آله وسلِّم تسليماً (٦) ". ٥١١: قوله: (حَضَّهُم)، أي حَثَّهُم، وقد حَضَّ على الشَّيْء يَحُضُّ حَضّاً: أي حَث عليه، ورَغَّب في فِعْلِه. قال الله : (ولا يَحُضُّ على طَعَامِ الِمسْكِينِ) (٧). ٥١٢ - قوله: (على الصَّدَقَة)، الصَّدقةُ: ما تَصدَّق به - بفتح "الصاد"

стр. 437

و"الدال" - وفي الحديث: "كُلُّ معْرُوفٍ صَدَقة (١) "، والمرادُ بها هنا: صَدَقةُ الفِطْرِ (٢). ٥١٣ - قوله: (وإِنْ كَان أضْحَى)، المراد بالأَضْحَى: عيد الله الأَكْبَر، وسُمِّي أضْحَى لوُقُوع الأَضَاحِي به. ٥١٤ - قوله: (رَغَّبَهُم)، التَرْغِيبُ في الشَّيْء: الحَضُّ على فِعْلِه، بِذِكْر مَا فِي فِعْلِه من الأَجْر، وأصْلُه من الرَغْبَةِ: وهي الإِقْدَامُ على الفِعْلِ بِرَغْبَةٍ. ٥١٥ - قوله: (في الأُضْحِيَة)، الأُضْحِيَة جمع: أضَاحِي (٣)، وهي ما يُضَحَّى بِه، ويأْتِي إنْ شاء الله تعالى بَيَانُها. ٥١٦ - قوله: (وإذَا غَدَا)، الغُدُو: الذَهاب غُدْوَةً، ورُبَّما أطْلِق على مُطْلَق الذَهَاب (٤). ٥١٧ - قوله: (مِنْ طَرِيقٍ)، الطَرِيقُ: إحدى الطُّرُق، وفي الحديث: "أَعْطُوا الطَرِيقَ حَقَّهُ (٥) ".

стр. 438

٥١٨ - قوله: (رجَع في اخْرَى)، وَرُوِي: "رجَع في غَيْرِها (١) ". ٥١٩ - قوله: (يَوْم عَرَفة)، هو اليوم "التاسع" من ذي الحجة، وعَرَفَة: غير مُنَوَّنٍ، للعَلَمِيَّة والتأْنيث، وهي مكان معين محدود. وأكْثر الاستعمال: عَرفَات. قال الجوهري: "وعَرَفاتُ: مَوْضِغ بِمِنى (٢) "، وهو اسْمٌ بِلَفْظِ الجَمْع فَلَا يُجْمَع. وسُمَّي عَرَفات، قيل: لأن جبريل ﵇ كانَ يُرِي إبْراهيم المناسك، فيقول: عَرفْتُ، عَرَفْتُ (٣). وقيل: لأن آدم ﵇ تعارف هو وحَواء بها. وكان آدم [قد (٤)] أهبط من الجَنة بالسِنْد (٥)، وحواءُ بِجُدَّة. وقيل: لأَنَّ إبْراهيم ﵇ رَأى ذَبْح وَلَدِه في النوْم، فأصْبَح شَاكاًّ في رُويَاه يوم التَّرْوِية، ففي يوم عَرَفة، عَرَفَ أنَّ رُويَاه من الله فَسُمَّي يوم عَرَفة (٦). وَيتَوَجَّه أنه سُمِّي بذلك، لأَن كُلَّ مَن يَقِف به يعْتَرِف بالله، وَيطْلُب الإِقَالة مِنْه (٧).

стр. 439

* مسالة: - المذْهب: لَا يُكَبِّر إلَاّ إذا صَلَّى في جَمَاعةٍ (١). ٥٢٠ - قوله: (من آخر أَيَّام التشْرِيق)، هي: "الحَادِي عَشَر" و"الثَانِي عَشَر"، و"الثَالِث عَشَر" من ذِي الحِجَّة، سُمِّيت بذلك: من تَشْرِيق اللَّحم، وهو تَقْدِيمُه، لأَن لُحُوم الأَضَاحِي تُشَرَّقُ فيه أي تُنْشَر في الشَّمْس (٢)، وقيل: (٥١ ب) مِنْ قَوْلِهم: "أشْرِق ثَبِير كَيْمَا نُغِيرُ (٣) ". وقيل: لِأَنَّ الهَدْيَ لَا تُنْحَر حَتى تَشْرُق الشمس (٤). وقال أبو حنيفة: "التَّشْرِيقُ: التكْبِيرُ دُبُر الصَّلَواتِ" وأنْكَرُه أبُو عُبَيْد (٥).

стр. 440

باب (١): صلاة الخَوْف ٥٢١ - قوله: (بِإزَّاء العَدُوِّ)، يقال: فُلَانٌ إزَّاء فُلانٍ: إذَا قَابَله. والعَدُوُّ أحَد الأعْدَاءِ، قال الله : ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا﴾ (٢). وقال الشاعر (٣): أسْهَب أعْدائِي فَصِرْتُ أحِبُّهم ... إذْ كان حَظِي منك حَظي مِنْهُم وَرُئما قيل في الجَمْع: عَدُوٌّ وأيضاً، قال الله : ﴿إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا﴾ (٤). ٥٢٢ - قوله: (بالحَمْد لله وسُوَرة)، يَجُوز في "الحَمْدِ" الضَّم والجَرِّ. و"السُّورة" مَجْرُورَةٌ عَلَيْها. ٥٢٣ - قوله: (تَحْرِس)، حَرَسَ الشَّيْءَ يَحْرُسُه حِرَاسَةً وحَرَساً: إذا حَفِظَهُ، وبقال لِفَاعِله: حَارِسٌ، وجَمْعُه: حُرَّاسٌ. ٥٢٤ - قوله: (وَهُم في الُمسايَفَةِ)، الُمسَايَفَةُ: مصدر سَايَفَهُ يُسَايِفَه

стр. 441

مُسَايَفَةً: إذا قَاتَله بالسَّيْف، والسَّيْفُ: أحَدُ السُّيُوفِ (١). قال ابن مالك في "مثلثه": "السَّيْفُ: مَعْروفٌ، وهو أيضاً: شَعَر ذَنَب الفَرَس، ومَصْدَر سَافَهُ بالسَّيْف: ضَرَبَهُ. قال: "والسَّوْفُ - بالفتح أيضاً مع "الواو" -: الشَّم، واسْمٌ للتَّسْوِيف. قال: والسَّيف - يعني بالكسر -: سَاحِل البَحْر، وشَاطِئ الوَادِي، واللِّيفُ الُملْتَزِقُ بِأُصُول السَّعَف. والسُّوفُ: جَمْع سَافٍ: وهو السَّطْرُ من الفبِن، والظين. والسُّوْفُ أيضاً، [والسُّوَفُ] (٢): جَمْعُ سُوَفَةٍ: وهي الأرضُ بين الرَّمْل والجَلَد، وهي السَائِفَةُ أيضاً" (٣). ٥٢٥ - قوله: (رِجَالاً)، أي مُشَاةً، وَرُكْباناً، أي رَاكِبِينَ، وهو حالٌ. قال الشاعر (٤): سَمِعْتُ نَحوه العَشاء ومِنْ كُلِّ وجْهَة ... رِجَالاً وَرُكْبَاناً على كلِّ ضَامِرِ

стр. 442

باب (١): صَلَاة الكُسُوف مصدر كَسَفَت الشَّمْسُ: إذا ذَهَب نُورُها، يقال: كَسَفَت الشَّمسَ والقَمَر، وكَسَفَا وانْكَسَفَا، وخُسِفَا وانْخَسَفَا وخَسَفَا، ستُّ لُغَاتٍ (٢)، وقيل: الكُسُوفُ مُخْتَصٌّ الشَّمْسِ، والخُسُوفُ بالقَمَر (٣)، وقيل: الكُسُوف في أوَّلِه، والخُسُوفُ في آخِرِه (٤). وقال ثعلب: "كَسفَتْ الشَّمْس، وَخَسَفَ القَمَر" (٥)، وقال الله : (وَخَسَفَ القَمَر) (٦)، وفي الحديث: "إنَّ الشَّمس والقَمَر لا تَكْسُفَان لِمَوْتِ أحَدٍ (٧)، وفي روايةٍ: لَا تَخْسِفَان" (٨). وقال ابن مالك في "مُثَلثه": "الكَسْفُ: مصدر كَسَفَ الشَّيْءَ: قَطَعَهُ،

стр. 443

وأيضًا غَطَّاهُ، والكِسْفُ. [والكِسَفُ] (١): جَمْع كِسْفَةٍ: وهي القِطْعَةُ منْ الشَّيْءِ. والكُسْفُ - يعني - "الضم" -: جمع كَسُوف، وهو فَعُول مِن كَسَف بمعنى عَبَس" (٢). ٥٢٦ - قوله: (قال (٣): وإذا كَسَفَت الشَّمْس)، وَرُوِي: "خَسَفَتْ" (٤). ٥٢٧ - قوله: (فَزعَ) - بكسر "الزاي" - والفَزَعُ يُطْلَق بِإزَّاء معانٍ منه: الُمبَادَرَةُ كما هو هُنا (٥)، ويقال: فَرعَ، إذا ذَهَب مِنْ نَوْمِه، ويقال: فَزعَ وأفْزعَ: إذا خَاف، وأفْزَعَهُ - بفتح "الزاي" وكسرها -: إذا أَغاثه، والفتح أفْصَح. وفي الحديث: "كان فَزَغ بالَمدِينَة" (٦). ٥٢٨ - قوله: (إنْ أحبُّوا جَمَاعةً)، أي بإمَامَةِ واحِدٍ. ٥٢٩ - (وإنْ أحَبُّوا فُرَادَى)، الفُرَادَى كلُّ واحِدٍ لِنَفْسِهِ (٧).

стр. 444

٥٣٠ - قوله: (فيكون أَرْبَع رَكعَاتٍ وأرْبَع سَجَدَاتٍ)، يجوز "فيكون" بـ "الياء" و "التاء" "وأرْبَع" بالنصب خَبَر "يكُون" والتقدير: (فتكونُ الصَّلَاة، أو فيَكونُ ذلك". و"أرْبَع" الثاني، مَنْصوبة أيضاً بالعَطْفِ (١)، ويجوز "فيكون أرْبَعُ رَكَعَاتٍ وأرْبَعُ سَجَدَاتٍ" بالرفْع فيهما، على أَنَّه اسْمُ "يَكونُ". ٥٣١ - قوله: (جَعَل) - بفتح "الجيم" على تَسميَة الفَاعل، ويجوز "جُعِل" بالضم على مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُه.

стр. 445

كتاب: صلاة الاسْتِسْقَاءِ (١) ٥٣٢ - (الاسْتِسْقَاءُ)، اسْتِفْعَالٌ مِن السُّقْيا، قال القاضي عياض "الاسْتِسْقاء: [هو] (٢) الدُعاء لطَلَب السُّقْيَا" (٣) فكأنه يقول: "باب: الصَّلَاة لأجْلِ طَلَبِ السُّقْيَا". قلت: الاسْتِسْقَاء، يُطْلَق على طلَب الَماء منْ كلِّ أحدٍ، إِمّا مِن اللهِ لِيَسْقِي البِلادَ، وإمَّا مِنْ آدَمِيٍّ، وِإفَا لِطَلَب سَقْي النَّفْس، فيقال: اسْتَسْقَى فُلَانْ فلانًا، أو مِنْ فلَانٍ. ٥٣٣ - قوله: (أجْدَبَت الأرض)، يقال: أجْدَبَت الأرضُ، وجَدَبَتْ، وجَدُبَت، وجَدِبَتْ - بفتح "الدال" وضمها وكسرها - أربع لُغَاتٍ، وكلُّها بـ "الدَّال" المهملة: إِذا أصابَها الجَدْب (٤). قال الجَوهري: "وهو (٥) نقيض الخِصْبِ" (٦).

стр. 446

٥٣٤ - قوله: (واحْتَبَس القَطْر)، احْتَبَس الشَّيْء يَحْتَبِس احْتِبَاساً: إِذا لم يَخْرُج. وقال الجوهري: " [القَحَط] (١): الَمطَر إذا احْتَبَس" (٢). (والقَطْرُ): مصدر قَطَرَ يَقْطُر قَطْراً، قال ابن مالك في "مثلَّثه": "القَطْر: جمع قَطْرَةٍ، ومصدر قَطَر الماءُ: بمعْنى أَقْطَرة، والإبل: سَاقَها على نَسَق، والرَّجل: أوْقَفَه على شِقِّه. والَماءَ وغَيْرهُ: نَزَل، قال: والقِطْر - يعني بالكسر -: النُحَاس، وَنوعٌ من البُرُود. قال: والقُطْر -يعني بالضم-: جَانِبُ الشَّيْء، ومُخَففُ القُطُر: وهو العُودُ اُلمتَبَخَّر به" (٣). والقَطْرَة - بفتح "القاف" وسكون "الطاء" -: النُقْطَةُ مِنْ الشَّيءِ. ٥٣٥ - قوله: (مُتَواضِعاً)، أي مُقْتَصِداً للتواضُع، وهو ضِدّ الكِبْرِ، وهو مأخُودٌ من الاتِّضَاع. وقد تَواضَع يتَواضَعُ تَواضُعاً، فهو مُتَواضِعٌ ومُتَّضِعٌ. قال الشاعر (٤): توَاضَع لَمِن تَهْوَى وذِلَّ لَهُ ... ليس في شَرْع الهَوَى أَنْفٌ يُشَالُ ويُقْعَدُ ٥٣٦ - قوله: (مُتَبذِّلاً)، مصدر تَبَذَّلَ يَتَبذَّل تَبَذُّلاً، فهو مُتَبَذِّلُ. وفي

стр. 447

الحديث: (أَنَّ سَلْمَان وَجَد أُمَّ الدرّدَاء مُتَبَذِّلةً" (١) - وهو مَن خَرج في ثِيَابِه الردِيئَة ولم يتَزَيَّن. قال جَمِيل (٢): إِذا ابْتَذَلَتْ لم يُزْرِهَا تَرْكُ زِينَةٍ ... وفيها إِذَا ازْدَانَتْ لِذِي نِيقَةٍ حَسْبُ (٣) ٥٣٧ - قوله: (مُتَخَشعاً)، أي: مُقْتَصِداً للخُشُوع، والخُشُوعُ والتَّخَشُّعُ والاخْتِشَاعُ: التَّذَلُل، ورَمْيُ البَصَرِ إلى الأرْض، وخَفْضُ الصَّوْتِ، وسُكُون الأعضاء (٤). قال الله : ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ (٥)، وقال ﴿وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ﴾ (٦). ٥٣٨ - قوله: (مُتَذَلِّلاً)، قال الجوهري: وَتَذَلَّلَ [لَهُ] (٧): أي [خَضَع، وتضَرَّع إلى الله] (٨)، (٩) وقال غيره: "هو إظْهَارُ الذُلِّ، وهو كَوْنُه ذَلِيلَا".

стр. 448

قال الشاعر (١): مَساكينُ أهْلَ الحُبِّ حَتَّى قُبورُهُم ... عليها تُرابُ الذُلِّ دُونَ الَمقَابِر ٥٣٩ - قوله: (مُتَضَرِّعاً)، قال الجوهري: "تَضَرَّعَ إلى الله: أيّ ابْتَهَل" (٢) فكأَنَّة يَخْرُج خَاضِعاً مُبْتَهِلاً في الدعاءِ. ٥٤٥ - قوله: (رِدَاءَهُ)، الرِّدَاءُ: هوَ ما ارْتدِيَ بِه، وجمْعُه أرْديَةٌ، وهو ما يُوضَع على الكَتِفَيْن مِن الثِّياب. وفي الحديث عن أبي ذَرٍّ: "وعليه رِدَاءً وعلى غُلَامِه رِدَاءٌ" (٣). قال الشاعر (٤): وَقَد سَقَط الرِّداءُ عن مَنْكِبَيْها ... من التَّخْمِيس وانْحَلَّ الإزَاز وإنَّما تَحَوُّلُ الرِّداءُ مِن بَاب التَفاؤلُ، كَأَنَّ حَالَهُم الجَدْبُ حَالَ إلى الخِصْبِ (٥). ٥٤١ - قوله: (أهل الذِّمة)، الكُفَّارُ اُلمقِيمُون تَحْت ذِمَةِ الُمسْلِمين

стр. 449

بالجِزْيَة، وفي الحديث: (أَنَّ يَهُودِياً قال للنبي ﷺ : (أَبَا القَاسم أن لِي ذِمِّةً وَعَهْداً" (١)، وفي وصية عُمَر: "وَأُوصِيكُم بِذِمَّةِ الله وذِمَّة رَسُوله" (٢).

стр. 450

باب: الحُكْم فِيمَن تَرك الصَّلَاة ٥٤٢ - قوله: (وهو بَالِغٌ)، البَالِغ: مَن حَصَل منه البُلُوغ، وهو حدٌّ ما بَيْن الصِغَر والكِبَر، وقد قَدَّمْنا ما يَحْصُل به البُلُوغ (١)، وأوَّل الآدَمِي نُطْفَةٌ، ثم عَلَقَةٌ، ثم مُضْغَةٌ، ثم حَمْلٌ، ثم وَليدٌ إلى السَّبْع (٢)، ثم رَضِيعٌ ما دام يَرْضَع، وإِذَا دَرجَ، فهو دَرَّاجٌ (٣)، فإذا صَار طُولُه خَمْسَةَ أشْبَارٍ، فهو خُمَاسَيٌّ، ثم هو طِفْلٌ إِلى التّمْيِيزِ، ثم مُميّز إلى قُرْب البُلُوغ [ثُم]، (٤) هو مُنَاهِزٌ (٥) ومُرَاهِقٌ، ومُنَاهِرٌ (٦)، ثم هو بَالِغ ما لم يُحِطْ عِذَارُهُ (٧)، ثم هو فتًى وَباقِل (٨) إلى تَكَامُل لحِيَته، ثم هو شابٌ إِلى الأرْبَعين، ثم هو كَهْلٌ إِلى السِتين، ثم هو شيْخٌ إلى الثَمَانين، ثم هو هَرِمٌ. ٥٤٣ - قوله: (جَاحِدَا)، الجَاحِدُ: الُمنْكِرُ، وقد جَحَدَ يَجْحَدُ جُحُوداً، فهو جَاحِدٌ. وجاحداً، مَنْصوبٌ [على] الحَال (٩).

стр. 451

كتاب: الجَنَائِز ٥٤٤ - (الجَنَائِزُ)، جمْع جَنَازَة. قال صاحب "الَمشارِق": " الجَنَازَةُ - بفتح "الجيم" وكسرها -: اسْمٌ (١) للمَيِّت [والسرير معاً] (٢) ". وقيل: للميِّت بالفتح، والسَّرِير بالكسر (٣)، وقيل: بالعَكْس (٤). وقال الجوهري: فَإِذَا لم يَكُن الَمئت على (٥) السرير (٦)، فلا يُقَال لَهُ: جَنازَة، ولا نَعْشٌ، وإنما يقال لَهُ: سَرِيرٌ" (٦)، (٧). وقال الأَزْهري: "ولا تُسَمَّى جَنَازَة حتى يُشَدُّ الَميًت مُكَفَّناً عليه" (٨). وقال صاحب "المُجْمَل": "جَنَزْتُ الشَّيْءَ [أَجْنِزُهُ] (٩)، إذا سَتَرتهُ ومنه

стр. 452

اشْتِقَاق الجَنَازة" (١). ٥٤٥ - قوله: (وغُمِضَتْ عَيْنَاهُ)، التَغْمِيضُ: غَمْضُ العَيْن، وهو طَبْقُها (٢)، و"عَيْنَاه" مرفوعٌ على ما لَمْ يُسَم فاعِله، فهو مفعولٌ نَاب عن الفَاعِل. ٥٤٦ - (وشَدُّ لِحْيَاهُ)، الشَدُّ: الرَبْطُ بِخِرْقَةٍ ونَحْوِها. واللِّحَى: عَظْمُ الخَدَّيْن، ففي كُلِّ خَدٍّ لِحْي، ورفْعُه أيضاً، لأَنَّه مفعولٌ نابَ عن الفاعلَ. ٥٤٧ - قوله: (يَسْتَرْخِي)، اسْتَرْخَى يَسْتَرْخِي، اسْتِرْخَاء، فهو مُسْتَرْخٍ والاسْتِرْخَاء: يُطْلَقُ. بِإزَّاءِ أشْيَاءٍ إمَّا "اللِّينُ"، ومنه اسْتَرْخَى الطِّينُ، و"الارْتِخَاء" ومنه اسْتَرْخَى الحَبْل. و"التَّغَيُر عن مَكانٍ إلى آخر هُبُوطاً، ومنه هذا. وقَوْلُهم: اسْتَرْخَى البِنَاءُ. ٥٤٨ - قوله: (فَكهُ)، الفَكُّ: عبارةٌ عن الفَمِ (٣). ٥٤٩ - قوله: (وجُعِل على بَطْنِه مِرْآةٌ أو غَيْرُها)، يجوز "وجَعْل" بفتح "الجيم". ويقال: "مرآة" بالنصب. "أو غَيْرَها" بنصبه أيضاً، ويجوز "وجُعِل" بضم "الجيم" على ما لَم يُسَم فاعله. ويقال؟ "مرآةٌ" بالرفع، ويقال: "أو غَيْرُها" بالرفع أيضاً.

стр. 453

"ومِرْآة - بكسر "الميم" -: التي يُنْظَر فيها، وبفَتْحِها: الَمنْظَر الحَسَن "قاله الجوهري ((١) وَيسُن النَظَر في الِمرآة، وأن تقول: "اللَّهم كما حَسَّنت خَلْقِي فَحَسِّن خُلُقي، وحَرِّم وَجْهِي على النار" (٢). قال بعضهم: يستحب للِإنْسان أنْ يَنْظُر كُلَّ يوم في المرآة، فإِنْ رَأى صورَتَه حَسَنةً، فلا يُشِينُها بقُبْح فِعَالِه، وإنْ رآها قبيحةً، فلا يَجْمَع بيْن قُبْح الصُورة والفِعَال. ونظم بعضهم ذلك فقال: يا مَلِيحَ الوَجْه تَوقَ الخَنَا ... لا تُبَدِلَنَّ الزَّيْنَ بالشَّيْن وَيا قبِيحَ الوَجْه كُنْ مُحْسِناً ... لا تَجْمَعَنَّ بيْن قَبِيحَيْن (٣) ٥٥٠ - قوله: (أو غَيْرُها)، يعني: من حديدةٍ ونَحْوِها (٤). ٥٥١ - قوله: (أخَذَ في غُسْلِه سَتَر)، بفتح "الهمزة" (٥) و"السين": من ستر، ويجوز ضَمُّهَا على مَا لَمْ يُسَمَّ فاعله، ويجوز فتح الأولى، وضَمَّ الثانية وعكْسُه. ٥٥٢ - قوله: (فَيُنَقِّي)، بسكون "النون" وكسر "القاف"، ويجوز فتح

стр. 454

"النون" وتَشْدِيد "القاف"، وكذلك هو في النسخة المنقولة من خط الشيخ أبي عمر. ٥٥٣ - قوله: (يَعْصُر)، بفتح "الياء"، "بَطْنَهُ" مَنْصوبٌ، ويجوز ضم "ياء" القصر. ويقال: "بطنُهُ" مرفوع. ٥٥٤ - قوله: "ثم (١) يُوَضِّئهُ وُضُوءَهُ للصَّلاة)، كذا في أكْثر النسخ، وفي نسخة الشيخ أبي عمرا يُوَضئُهُ للصَّلاة". ٥٥٥ - قوله: يُدْخِل الَماء)، بضم "الياء"، وكسر "الخاء". والماءَ: منصوبٌ ويجوز فتح "الخاء"، والماءُ: مرفوع. ٥٥٦ - قوله: (فِيهِ)، مُعْرَبٌ بالحروف في الأحوال الثلاثة. يقال: هذا فوه، ورأيتُ فَاهُ، وأخذتُ مِن فيه. ويُحكى عن بعْض بَنَات العَرب: "غَلَبَنِي فُوها، أمْسِك فَاهَا، لا يَخْرُج الَماء من فِيهَا". ٥٥٧ - قوله: (وَيُصَبُّ عليه الماءَ)، بفتح "الياء"، وضم "الصاد"، ونصب "الماءَ"، ويجوز ضم "الياء"، وفتح "الصاد"، ورفعا الماء". ٥٥٨ - قوله: (من السِّدْر)، السِّدْرُ معروفٌ. قال الله : ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ (٢) والسِّدْرُ: الذي يُغَسَّلُ به يُتَّخَذُ مِنْ وَرَقهِ (٣).

стр. 455

٥٥٩ - قوله: (فَيَغْسِل بِرَغْوَتهِ رَاسَهُ ولحيَتَه)، بفتح "الياء" من "يغسل" ونصب "رأسه"، و"لحيته"، ويجوز ضم "الياء" على ما لم يسم فاعله، ورفع "رأسه ولحيته". و"الرغوةُ" قال الجوهري: "فيها ثلَاثُ لُغَاتٍ: رُغْوَةٌ، وَرَغْوَةٌ، ورِغْوَةٌ" (١) وهي معروفةٌ: الزَبَد الذي يَظْهَر على وَجْهِ الَماءِ، والسِدْرُ إذا حُنِّطَ. ٥٦٠ - قوله: (ويَسْتَعْمِل في كُلِّ أُمُورِه الرِّفْقَ) (٢)، بفتح "ياء" يَسْتَعْمِل، ونصب "الرفقَ"، ويجوز ضمها على ما لم يسم فاعله، ورفع "الرفقُ". والرِفْق: - بكسر "الراء"، وسكون "الفاء" -: وهو أنْ يَتَعاطى كُلَّ أَمُورِه بِرفْقٍ. ٥٦١ - قوله: (والَماءُ)، مرفوعٌ، وكذلك "الحَارُّ"، لأَنَّهُ صِفَةٌ لِـ "الَمْاءِ". والحَارُّ: ما فيه حَرَارَةٌ، وهو المسَخَّنُ. ٥٦٢ - قوله: (الأشْنَان)، مرفوعٌ عطفاً على "الماء" - قال أبو منصور (٣): "الأُشْنَانُ فارسيٌ مُعَرَّبٌ. قال أبو عُبَيْدة: "فيه لُغَتان، [ضمُّ "الهمزة" وكَسْرها] (٤)، وهو الحُرُضُ بالعربية، وهمزته أصْلية" (٥)

стр. 456

٥٦٣ - (والخِلَال)، مرفوعٌ عطفاً على "الماء" و"الأُشْنَانُ". قال الجوهري: "والخِلَالُ: العُودُ الذي يَتَخَلَّل به، وما يُخِلُّ به الثوب (أيضاً] (١)، والجَمْعُ: الأَخِلَّة وخِلَّةٌ (٢) " (٣). ٥٦٤ - قوله: (ويُغْسَلُ الثَالِثة)، يجوز فيه ثلاثة أوجه، ضم "الياء"، وسكون "الغين"، وفتح "السين" مخففاً، وضم "الياء" وفتح "الغين" و"السين" مشدداً، وفتح "الياء" وسكون "الغين" وكسر "السين". ٥٦٥ - قوله: (كَافُورٌ)، قال البخاري: "يقال: الكَافُورُ، والقَافُورُ" (٤). قال صاحب "الُمطْلِع": "هو الَمشْمُوم من الطِّيبِ" (٥). وقال ابن دُرَيد (٦): "فأحْسِبُه ليس بِعَربيٍّ مَحْض، لِقَوْلهِم (٧): قَفُّورٌ والقَافُورُ" (٨)، وقال أبو عَمْرو (٩) والفراء: "الكَافُور: الطَّلْعُ" (١٠).

стр. 457

وقال الأَصْمَعِي: "وِعَاءُ طَلْعِ النَخْل" (١)، قال صاحب "المطلع": "فَعَلى هذا يُطْلَق عليهما" (٢) وما ذكَرهُ الفُقَهاء، المراد به الَمشْمُومُ. ٥٦٦ - قوله: (ولا يكون فيه سِدْرٌ صِحَاح)، كذا هو في عِدَّةٍ من النُسخ، منها النُسْخَة التي كُتِبَت من خَط الشيخ أبِي عُمَر (٣). وفي نُسَخ منها التي بِخَط القَاضي أبي الحُسَين "سِدْرٌ صَحِيحٌ" (٤)، وفي نسخ أُخْرَى "السِدْرُ صَحِيحاً". ٥٦٧ - قوله: (غَسَّلَهُ إِلى خَمْسٍ)، يَجُوز فيه التَخْفِيف والتَّشْدِيد. ٥٦٨ - قوله: (حَشَاهُ)، أي سَدَّ مَخْرَجَهُ. ٥٦٩ - قوله: (بالقُطْنِ)، بضم "القاف"، وسكون "الطاء" وضَمِّها: وهو الكُرْسُف. ٥٧٠ - قوله: (الطينُ الحُرَّ، هو الذي لم يُسْتَعْمَل، لأن قُوَّتَه فيه لم تَذْهَب مِن الاسْتِعْمَال. ٥٧١ - (والحُرِّ) بضم "الحاء" المهملة، وتشديد "الراء" (٥).

стр. 458

٥٧٢ - قوله: (ويُنَشِّفُه)، هو مَسْحُ البَلَّة. التي تسَايِرُ الَماء - بثَوْبٍ وأصْلُها مِن النَشَافُ، وهو اليَبْس. ٥٧٣ - قوله: (وَيجَمِّر)، وهو بـ "الجيم"، قال القاضي عياض: "وهو التَبْخِيرُ" وإِنَّما سُمِّي تَجْمِيراً، لأن البَخور يُوضَع في الَمجَامِر" (١)، وفي الحديث: "ومَجَامِرُهُم الأَلُوَّة" (٢). ٥٧٤ - قوله: (أكْفَانَه)، واحدها: كَفَنٌ، سُمِّيَ كَفَناً، لأَنَّه يُكفَّنُ فيه. ٥٧٥ - قوله: (ويُدْرَج فيها إِدْرَاجاً)، أدْرَجَهً في الثوب، إِذا لَفَّه عليه، ومنه سُمِّي الدَّرجُ دَرْجاً، لكَوْنهِ يدْرُج: أي يَلُفُّ. ٥٧٦ - (وَيَجْعَل الحنوط)، بفتح "الياء"، ونصب "الحنوطَ"، ويجوز ضم "الياء"، ورَفْع " الحنوطُ". قال القاضي عياض: "والحنوط - بفتح "الحاء" -: ما يُطَيِّب به الَميِّت مِنْ الطِّيب يُخْلَط، وهو مِنْ الحَنَاط" (٣). والكَسْرُ أكْثَر. ٥٧٧ - قوله: (في قميصٍ)، القَميصُ: معروفٌ، الثوب الذي يُلْبَس

стр. 459

تَحْت الثِّيَاب. قال الله : ﴿وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ﴾ (١)، وقال: ﴿قَمِيصُهُ قُدَّ﴾ (٢)، وقال: ﴿اذْهَبُوا بِقَمِيصِي﴾ (٣). ٥٧٨ - قوله: (ومِئْزَرٍ)، الِمئْزَرُ - بكسر "الميم" مهموز -: الإزَارُ، سمي مِئْزَراً، لأنه يُتَّزَر به. ٥٧٩ - قوله: (ولفَافَةٍ)، سُمِّيت لِفَافَةٌ لِلَفِّه فيها، وهي بكسر "اللَاّم". ٥٨٠ - قوله: (جَعل الِمئْزَرَ)، بفتح "الجيم"، ونصب "المئزر"، ويجوز ضم "الجيم" ورفع "الِمئْزَرُ". ٥٨١ - قوله: (ولم يَزَرْ عليه القَمِيصُ)، بفتح "الياء"، وفتح "الزاي" (٤)، ورفع "القميص"، ويجوز كسر "الزاي"، ونصب " القميص". ٥٨٢ - قوله: (ويَجْعَل الذَرِيرَةَ)، بفتح "الياء"، ونصب "الذريرة"، ويجوز بـ "تاء" مضمومة، ورفع "الذريرة". و(الذَريرةُ) بـ "ذال" معجمة مفتوحة، و"راء" مكسورة، و"ياء" بعدها "راء" وفي الحديث: "طَيبْتُ رسول الله ﷺ بِذَرِيرَةٍ" (٥) قال صاحب "الُمغِيث" (٦).

стр. 460

"هي نَوعٌ مِن الطِّيب مَجْمُوعٌ من أخْلَاطٍ". قال الشيخ في "المغني": هي الطيبُ المسْحُوق" (١). ٥٨٣ - قوله: (يُجْعَل الطِّيبَ)، بفتح "ياء" يجعل، ونصب "الطيب" ويجوز ضمها، ورفع "الطيب". ٥٨٤ - قوله: (مواضِعُ السُجُود والمغَابِن)، مواضِعُ السُّجودُ: الجَبْهَةُ وأَنْفهُ، وكَفَّاهُ، وَرُكْبَتَاهُ، وقَدَمَاهُ. و(المغَابِن)، عَيْنَاهُ، وفَمَهُ، وأنْفَهُ، وأَذُنَاهُ، وإِبْطَاهُ. ٥٨٥ - قوله: (ويُفْعَلُ بِه كَما يُفْعَل بالعَرُوس) (٢)، يجوز بفتح "الياء" الأولى، والثانية، ويجوز بضمها على ما لَمْ يُسَمَّ فاعِله، ويجوز بفتح الأولى وضم الثانية. و(العَرُوسُ)، المتَزَوِّج لَيْلة دُخُولِه مِن رَجُلٍ أوْ امْرأةٍ، وفي الحديث: "فأصْبَح رسول الله ﷺ عَرُوساً" (٣)، وفي الحديث: "فكانت خَادِمَهُم وهي
следующие страницы →