стр. 526
لا تَنْكَحن الدَّهْر ما عِشْتَ أيَّمَا ... مُخرَّمةً قد مُلَّ منها وملَّتِ (١)
٧٨٣ - قوله: (يوم عاشوراء)، قال القاضي عياض في "المشارق": "عاشُورَاء: اسْم إِسْلَامي، لا يُعْرَف في الجاهلية، قاله ابن دُرَيد" (٢)، وقال: "ليس في كَلامِهم "فَاعُولَاء"، وحكى ابن الأعرابي إنّه سَمِع "خَابُوَراء"، ولم يُثْبِتْهُ ابن دُرَيد [ولا عرفَهُ] (٣)، وفيه ثلاث لغات "المسند والقصر" حكاه أبو عمرو الشيباني" (٤).
وحكى الجوهري: "عشوراء" (٥)، فصارت فيه ثلاث لغات. وهو: "عَاشَر الُمحَرم" (٦) وسألني سائل مرةً: لم سُمِّي عاشُورَاء؟ فقلتُ لَهُ: لأنه اخْتُص بأشياءٍ أوجبتْ لَهُ ذلك:
منها أنه آخر العَشْرة التي أتَم الله بها ميعاد موسى، قال الله : ﴿وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ﴾ (٧).