← Гариб и словари

Гариб и словари · id 13133

غريب الحديث - إبراهيم الحربي

إبراهيم الحربي

Полный текст (2 240 стр.). Показаны 1751–1790 · переход к 1756.

стр. 1751

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ الْأَشْتَرُ: «كَانَ الَّذِي أَزَّ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْخُرُوجِ ابْنُ الزُّبَيْرِ»

стр. 1752

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُجْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَفَعَ يَدَيْهِ بِالتَّكْبِيرِ إِلَى أَنْ آزَتَا بِشَحْمَةِ أُذُنَيْهِ "

стр. 1753

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ، عَنْ أَبِي الْفَضْلِ الْبَصْرِيِّ

стр. 1754

: كَانَتْ أُمُّ غَسَّانَ مَكْفُوفَةً، فَقُلْتُ: مَا أَذْهَبَ بَصَرَكِ؟ قَالَتْ: " كَانَتْ رِيحُ الشَّوْكَةِ، وَكُنْتُ أُحَمُّ إِذَا أَخَذَتْنِي، فَعَلِقَتْنِي فِي عَيْنِي، فَمَكَثْتُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ لَا أَنَامُ فِي لَيْلِي، عَيْنِي تَؤُزُّنِي وَتُقْلِقُنِي، فَبَيْنَا أَنَا قَاعِدَةٌ ذَاتَ لَيْلَةٍ إِذْ صَاحَتْ عَيْنِي صَيْحَةً وَهَرَاقَتِ الدِّمَاءَ، فَضَرَبْتُ بِيَدِي، فَاسْتَخْرَجْتُ حَدَقَتِي مِنْ بَيْنِ جُفُونِي، كَأَنَّهَا كَبِدُ سَخْلَةٍ، وَشَهِدَنِي رَبِّي عِنْدَ ذَلِكَ، فَرَفَعْتُهَا إِلَى السَّمَاءِ فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ كَانَتْ خَلْقَكَ خَلَقْتَهُ وَخَوَّلْتَنِيهِ، وَكُنْتَ أَمْلَكَ بِهِ مِنِّي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَهَا فِي الْجَنَّةِ " قَوْلُهُ: «وَلِصَدْرِهِ أَزِيزٌ» سَمِعْتُ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ: الْأَزِيزُ: خَنِينٌ فِي الْجَوْفِ، إِذَا سَمِعْتَهُ كَأَنَّهُ يَبْكِي، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ: الْأَزَّةُ: الصَّوْتُ، وَالْأَزِيزُ: النَّشِيشُ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: الْأَزِيزُ: الِالْتِهَابُ وَالْحَرَكَةُ، كَالْتِهَابِ النَّارِ فِي الْحَطَبِ، يُقَالُ: أَزِّ قِدْرَكَ: أَلْهِبِ النَّارَ تَحْتَهَا

стр. 1755

، وَقَالَ الْفَرَّاءُ: ائْتَزَّتِ الْقِدْرُ ائْتِزَازً، فَهِيَ مُؤْتَزَّةٌ، إِذَا اشْتَدَّ غَلَيَانُهَا، وَأَنْشَدَنَا عَمْرٌو: [البحر الطويل] إِذَا اسْتَسْمَعَتْ بِالْفَحْلِ لَمْ تَسْتَمِعْ بِهِ ... سِوَى سَكْرَةِ الْمُكَّاءِ أَوْ أَزَّةِ الطَّبْلِ وَأَنْشَدَنَا عَمْرٌو لِلْجَعْدِيِّ: [البحر الوافر] فَبَاكَرَ أَكْلُبَ الطَّائِيِّ زَيْدٍ ... كَأَنَّ بِلَحْيِهَا السُّفْلَى حِلَامُ مُبَاكِرَةً تَرِزُّ بِحَاجِبَيْهِ ... أَزِيزَ النَّحْلِ أَخْرَجَهُ الضِّرَامُ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْأَزُّ: الْحَرَكَةُ، وَأَنْشَدَنَا لِرُؤْبَةَ: [البحر الرجز] لَا يَأْخُذُ التَّأْفِيفَ وَالتَّحَزِّي ... فِينَا وَلَا طَيْخَ الْعِدَا ذُو الْأَزِّ يَعْنِي بِالْعِدَا: الْعَدُوَّ، وَرَوَى عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ: تَأَزَّى الْقِدْحُ، إِذَا أَصَابَ الرَّمِيَّةَ فَاهْتَزَّ فِيهَا، وَأَنْشَدَ: فَخَيَّرْتُهُ بَيْنَ الرُّجُوعِ وَمُرْهَفٍ ... تَؤُزُّ بِهِ قِدْحٌ مِنَ النَّبْعِ عَنْدَلُ

стр. 1756

قَوْلُهُ: «فَإِذَا الْمَسْجِدُ يَأْزَرُ» ، الْأَزَزُ: امْتِلَاءُ الْبَيْتِ مِنَ النَّاسِ قَوْلُهُ: «فَكَانُوا بِإِزَاءِ عَدُوِّهِمْ» ، يَقُولُ: بِحِذَائِهِمْ، يُقَالُ: بَنُو فُلَانٍ بِإِزَاءِ بَنِي فُلَانٍ، إِذَا كَانُوا لَهُمْ أَقْرَانًا وَمِنْهُ حَدِيثُ وَائِلٍ: رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى آزَتَا بِأُذُنَيْهِ، أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الْإِزَاءُ مُهْرَاقُ الدَّلْوِ، قَالَ أَبُو عَمْرٍو: آزَيْتُ حَوْضِي: صَبَبْتُ فِيهِ الْمَاءَ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ: أَزَّتِ الشَّمْسُ لِلْمَغِيبِ أَزْيًا وَالزَّوْنُ: الرَّجُلُ الْمَرْبُوعُ الْمُكْتَنِزُ وَقَوْلُهُ: «كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ أَزَّ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ» ، فَالْأَزُّ أَنْ تَؤُزَّ إِنْسَانًا تَحْمِلُهُ عَلَى أَمْرٍ بِحِيلَةٍ وَرِفْقٍ حَتَّى يَفْعَلَهُ، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا﴾ [مريم: ٨٣] ، يَقُولُ: تُحَرِّكُهُمْ إِلَى طَلَبِ الْمَعَاصِي تَحْرِيكًا

стр. 1757

حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ: " تَؤُزُّهُمْ أَزًّا: تُغْرِيهِمْ إِغْرَاءً " أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ، عَنِ الْفَرَّاءِ: تَؤُزُّهُمْ: تُزْعِجُهُمْ إِلَى الْمَعَاصِي، وَتُغْرِيهِمْ بِهَا أَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: تَؤُزُّهُمْ: تُهَيِّجُهُمْ وَتُغْرِيهِمْ أَخْبَرَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ: قَدْ أَزَّ الْكَتَائِبَ أَيْ أَضَافَ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ وَقَالَ الْأَخْطَلُ: [البحر المتقارب] وَنَقْضُ الْعُهُودِ بِإِثْرِ الْعُهُودِ ... يَؤُزُّ الْكَتَائِبَ حَتَّى حَمِينَا قَوْلُهُ: «عَيْنِي تَؤُزُّنِي» ، الْأَزُّ ضَرَبَانٌ فِي الْجُرْحِ، وَتَأَزَّى فُلَانٌ عَنْ فُلَانٍ إِذَا هَابَهُ وَالْوَزْوَازُ: الرَّجُلُ الطَّائِشُ

стр. 1758

بَابُ: زي

стр. 1759

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ: هَبَطْنَا مَعَ عُمَرَ الْجَابِيَةَ، فَاسْتَقْبَلَهُ نَاسٌ عَلَيْهِمْ ثِيَابُ الْحَرِيرِ، فَجَعَلَ بِهِمْ رَمْيًا وَيَقُولُ: «تَالَلَّهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ زِيَّ قَوْمٍ، إِنَّ اللَّهَ لَوْ رَضِيَ هَذَا الزِّيَّ لِأَهْلِهِ لَمْ يَسْلُبْهُمْ إِيَّاهُ»

стр. 1760

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ، وَزَاوِيَتَاهُ سَوَاءٌ»

стр. 1761

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ قَيْسٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، فِي رَجُلٍ ضَرَبَ عُنُقَ وَزَّةٍ، قَالَ: هِيَ مُثْلَةٌ " ⦗٩٨٦⦘ قَوْلُهُ: «مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ زِيَّ قَوْمٍ» الزِّيُّ: حُسْنُ الْهَيْئَةِ مِنَ اللِّبَاسِ، تَزَيَّا بِزِيٍّ حَسَنٍ، وَزَيَّيْتُهُ

стр. 1762

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ التِّرْمِذِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي الصَّهْبَاءِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَرَأَ: (أَثَاثًا وَزِيًّا) بِالزَّايِ " أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ، عَنِ الْفَرَّاءِ: قَرَأَ بَعْضُهُمْ: (وَزِيًّا) ، بِالزَّايِ، وَهُوَ الْهَيْئَةُ وَالْمَنْظَرُ، تَقُولُ الْعَرَبُ: زَيَّيْتُ الْجَارِيَةَ: أَيْ زَيَّنْتُهَا وَهَيَّأْتُهَا وَقَالَ غَيْرُهُ: وَالْأَزْيُ: وَضْعُكَ شَيْئًا فِي مَجْرَى الْمَاءِ إِلَى الْحَوْضِ قَالَ: [البحر الطويل] لَعَمْرُو أَبِي عَمْرٍو لَقَدْ سَاقَهُ الْمَنَا ... إِلَى جَدَثٍ يُؤْزَى لَهُ بِالْأَهَاضِبِ

стр. 1763

قَوْلُهُ: «زَاوِيَتَاهُ سَوَاءٌ» ، الزَّاوِيَةُ مِنَ الْبَيْتِ وَالْحَوْضِ: إِذَا انْتَهَى الطُّولُ، وَحَيْثُ انْعَطَفَ الْعَرْضُ، فَهِيَ الزَّاوِيَةُ، وَالْمَعْنَى: مَا بَيْنَ زَاوِيَتَيْهِ سَوَاءٌ، فَإِذَا اسْتَوَى مَا بَيْنَ زَاوِيَتَيْهِ دَلَّ أَنَّ عَرْضَهُ مِثْلُ طُولِهِ قَالَ أَبُو عَمْرٍو، وَأَبُو نَصْرٍ: الزِّيزَاءُ: أَرْضٌ غَلِيظَةٌ مُرْتَفِعَةٌ لَيْسَ فِيهَا شَجَرٌ وَأَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ: [البحر الرجز] إِذَا عَلَا الزِّيزَاءَ مِنْ زِيزَائِهِ ... كَانَ الَّذِي يَشْخَصُ مِنْ وَرَائِهِ كَلَمْعَةٍ بِالثَّوْبِ مِنْ خَفَائِهِ قَوْلُهُ: «ضَرَبَ عُنُقَ وَزَّةٍ» ، أَرَادَ إِوَزَّةً، وَالْإِوَزُّ: بَطُّ الْمَاءِ، يُقَالُ: إِوَزٌّ وَإِوَّزِينَ قَالَ النَّابِغَةُ: [البحر البسيط] يُلْقِي الْإِوَّزِينَ فِي أَكْنَافِ دَارَتِهَا ... بِيضًا وَبَيْنَ يَدَيْهَا التِّبْنُ مَنْشُورُ يُقَالُ: رَجُلٌ إِوَزٌّ، وَامْرَأَةٌ إِوَزَّةٌ، أَيْ غَلِيظَةٌ لَحِيمَةٌ فِي غَيْرِ طُولٍ، وَالْوَزُّ: الْبَطُّ مَا كَانَ فِي الْمَاءِ أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: يُقَالُ: رَجُلٌ زَوَازٍ، وَزُوَازِيَةٌ، وَحَزَابٌ وَحَزَابِيَةٌ: إِذَا كَانَ غَلِيظًا إِلَى الْقِصَرِ

стр. 1764

أَخْبَرَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ: يُقَالُ: إِنَّهُ لَمُسْتَوْزِي، كَأَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَنْهَضَ وَالْإِوَزَّى: الَّذِي يَمْشِي تَوَقُّصًا فِي نَاحِيَتَيْهِ، كَأَنَّهُ يَعْتَمِدُ عَلَى الْأَيْمَنِ مَرَّةً، وَعَلَى الْأَيْسَرِ مَرَّةً

стр. 1765

بَابُ: زاد

стр. 1766

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ خَبَّابٍ: عَهِدَ إِلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ»

стр. 1767

حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْأُسَيْدِ، أَنَّ أَبَا فِرَاسٍ، حَدَّثَهُ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ آدَمَ نَفَضَ الْمِزْوَدَ» وَالزَّادُ مَعْرُوفٌ: مَا تَزَوَّدَهُ الرَّجُلُ فِي سَفَرِهِ، وَيُسَمَّى مَا أَعَدَّهُ فِي مَنْزِلِهِ زَادًا، قَالَ: [البحر الطويل] وَكَانَ لَهُ يَوْمًا إِذَا جَاعَ أَوْ بَكَى ... مِنَ الزَّادِ عِنْدِي حُلْوُهُ وَأَطَايِبُهْ قَوْلُهُ: «الْمِزْوَدَ» : وِعَاءٌ يُجْعَلُ فِيهِ

стр. 1768

الزَّادُ وَالزُّؤْدُ مَهْمُوزٌ: الْفَزَعُ وَالذُّعْرُ، زُئِدَ فُلَانٌ، فَهُوَ مَزْءُودٌ قَالَ صَخْرٌ: [البحر المنسرح] إِنِّي بِدَهْمَاءَ عَزَّ مَا أَجِدُ ... عَاوَدَنِي مِنْ حِبَائِهَا الزُّؤْدُ وَقَالَ آخَرُ: [البحر الكامل] مِمَّنْ حَمَلْنَ بِهِ وَهُنَّ عَوَاقِدٌ ... حُبُكَ الثِّيَابِ فَشَبَّ غَيْرَ مُهَبَّلِ حَمَلَتْ بِهِ فِي لَيْلَةٍ مَزْءُودَةٍ ... هَرَبًا وَعَقْدُ نِطَاقِهَا لَمْ يُحْلَلِ وَصَفَ رَجُلًا سَارَ مَعَهُ فِي سَفَرٍ قَالَ: إِنَّهُ مِمَّنْ حَمَلَتْ بِهِ أُمُّهُ وَهِيَ هَارِبَةٌ فَزِعَةٌ، فَهُوَ أَشَدُّ لَهُ، حَمَلَتْ بِهِ وَهِيَ مَزْءُودَةٌ، يَقُولُ: فَزِعَةٌ وَمُهَبَّلٌ: مُثْقَلٌ بِاللَّحْمِ

стр. 1769

الْحَدِيثُ الثَّانِي

стр. 1770

بَابُ: عقر وعقر

стр. 1771

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا مُعَاذٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ مَعْدَانَ، عَنْ ثَوْبَانَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ: «إِنِّي لَبِعُقْرِ حَوْضِي أَذُودُ النَّاسَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ، أَضْرِبُ بِعَصَايَ حَتَّى تَرْفَضَّ عَلَيْهِمْ»

стр. 1772

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَبَاحٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ رَجُلًا، وَطِئَ جَارِيَةً عَلَى شُبْهَةٍ فَضُمِّنَ الْعُقْرَ، وَدُرِئَ عَنْهُ الْحَدُّ "

стр. 1773

حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُفَيْلٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ: «دَارُ عُقْرِ الْإِسْلَامِ بِالشَّامِ»

стр. 1774

حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ قَادِمٍ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ اللَّخْمِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي رُهْمٍ: «مَنْ عَقَرَ بَهِيمَةً ذَهَبَ رُبُعُ أَجْرِهِ»

стр. 1775

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَسْوَدِ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي رَيْحَانَةَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: «لَا تَأْكُلُوا مِنْ تَعَاقُرِ الْأَعْرَابِ»

стр. 1776

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا الْعَنْقَزِيُّ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَا: زَوَّجَ خَدِيجَةَ أَبُوهَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَكَسَتْ أَبَاهَا حُلَّةً، وَخَلَّقَتْهُ بِخَلُوقٍ، وَنَحَرَتْ جَزُورًا، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: «مَا هَذَا الْعَقِيرُ، وَهَذَا الْعَبِيرُ، وَهَذَا الْحَبِيرُ؟»

стр. 1777

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: " خَمْسٌ لَا جُنَاحَ عَلَى مَنْ قَتَلَهُنَّ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ: الْكَلْبُ الْعَقُورُ "

стр. 1778

حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنِ ابْنِ خَيْثَمٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ الْمَلَأَ، مِنْ قُرَيْشٍ اجْتَمَعُوا فِي الْحِجْرِ وَتَعَاقَدُوا: لَئِنْ رَأَيْنَا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَنَقُومَنَّ إِلَيْهِ فَلَنَقْتُلَنَّهُ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ، فَلَمَّا رَأَوْهُ خَفَضُوا رُءُوسَهُمْ، وَسَقَطَتْ أَذْقَانُهُمْ فِي صُدُورِهِمْ، وَعُقِرُوا فِي مَجَالِسِهِمْ "

стр. 1779

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَخْبَرَ الْحَجَّاجُ بْنُ عِلَاطٍ، أَنَّ مُحَمَّدًا، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قُتِلَ، فَبَلَغَ الْعَبَّاسَ، فَعَقِرَ فِي مَجْلِسِهِ، وَجَعَلَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُومَ "

стр. 1780

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنَا مُحْرِزُ بْنُ وَرْدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، فَأَقْطَعَهُ مِيَاهًا عِدَّةً، وَشَرَطَ أَنْ لَا يُبَاحَ مَاؤُهُ، وَلَا يُعْقَرَ مَرْعَاهُ "

стр. 1781

حَدَّثَنَا عُثْمَانُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ: كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ، فَأَثْنَى رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ عُمَرُ: «عَقَرْتَ الرَّجُلَ عَقَرَكَ اللَّهُ»

стр. 1782

حَدَّثَنَا عَفَّانُ، وَمُسَدَّدٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ: حَاضَتْ صَفِيَّةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «عَقْرَى حَلْقَى، إِنَّكِ لَحَابِسَتُنَا»

стр. 1783

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَرَّ بِأَرْضٍ تُدْعَى عَقِرَةً، فَسَمَّاهَا خَضِرَةً "

стр. 1784

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ⦗٩٩٥⦘، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ: مَا لِي عَهْدٌ بِأَهْلِي مُنْذُ عَقَارِ النَّخْلِ، فَوَجَدْتُ مَعَهَا رَجُلًا فَلَاعَنَ بَيْنَهُمَا "

стр. 1785

حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَبِيعَ عَقَارَهُ فَلْيَعْرِضْهُ عَلَى شَرِيكِهِ»

стр. 1786

حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا النَّصْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، حَدَّثَنَا الْهِرْمَاسُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عُيَيْنَةَ بْنَ بَدْرٍ حِينَ أَسْلَمَ النَّاسُ وَدَجَا الْإِسْلَامُ، فَهَجَمَ عَلَى بَنِي عَدِيِّ بْنِ جُنْدُبٍ فَوْقَ النِّبَاحِ بِذَاتِ الشُّقُوقِ، فَلَمْ يَسْمَعُوا أَذَانًا عِنْدَ الصُّبْحِ، فَأَغَارُوا عَلَيْهِمْ، فَأَخَذُوا أَمْوَالَهُمْ حَتَّى أَحْضَرُوهَا الْمَدِينَةَ عِنْدَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، فَقَالَتْ وُفُودُ بَنِي الْعَنْبَرِ: أُخِذْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مُسْلِمَيْنِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ حِينَ خَضْرَمْنَا آذَانَ النَّعَمِ، فَرَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ذَرَارِيَّهُمْ وَعَقَارَ بُيُوتِهِمْ، وَعَمَّلَ الْجَيْشَ أَنْصَافَ الْأَمْوَالِ وَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى زِرْبِيَّةَ جَدَّتِي، فَاسْتَحْكَمَ عَلَيْهَا، فَاسْتَعْدَى ⦗٩٩٦⦘ رَسُولُ اللَّهِ، فَقَالَ: «الْزَمْهُ» ، وَإِنَّهُ مَرَّ بِهِ وَهُوَ مَعَهُ فَقَالَ: «مَا تُرِيدُ أَنْ تَفْعَلَ بِأَسِيرِكَ يَا أَخَا بَنِي الْعَنْبَرِ؟»

стр. 1787

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْوَلِيدِ، سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ يَحْيَى، عَنْ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ غَنْمٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «لَا تَزَوَّجُنَّ عَاقِرًا؛ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ»

стр. 1788

حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الْعَوَّامِ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: «مُعَاقِرُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ اللَّاتِ وَالْعُزَّى»

стр. 1789

حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ بَهْزٍ ⦗٩٩٧⦘، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «مَرَّ بِالرَّوْحَاءِ، فَإِذَا حِمَارُ وَحْشٍ عَقِيرٌ»

стр. 1790

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ: «كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَرْقَمَ الزُّهْرِيُّ مِنَ الْمُجْتَهِدِينَ يَرْفَعُ عَقِيرَتَهُ يَتَغَنَّى غِنَاءَ النَّصْبِ» قَوْلُهُ: «إِنِّي لَبِعُقْرِ حَوْضِي» أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: عُقْرُ الْحَوْضِ مَقَامُ الشَّارِبَةِ، وَعُقْرُ الدَّارِ، وَسَطُهَا وَمُعْظَمُهَا، وَالْجَمْعُ أَعْقَارٌ، وَأَنْشَدَ لِذِي الرُّمَّةِ: [البحر الطويل] بِأَعْقَارِهِ الْقِرْدَانُ هَزْلَى كَأَنَّهَا ... نَوَادِرُ صِيصَاءِ الْهَبِيدِ مُحَطَّمِ قَوْلُهُ: «فَضُمِّنَ الْعُقْرَ» أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: يُقَالُ: أَعْطِ الْمَرْأَةَ عُقْرَهَا، أَيْ أَعْطِهَا شَيْئًا كَالْمَهْرِ، وَذَلِكَ إِذَا غَشِيَهَا عَلَى شُبْهَةٍ قَوْلُهُ: «دَارُ عُقْرِ الْإِسْلَامِ» ، يَعْنِي عُقْرَ دَارِهِمْ، وَهِيَ مَحَلَّةُ الْقَوْمِ بَيْنَ الدَّارِ وَالْحَوْضِ كَانَ فِيهِ بِنَاءٌ أَوْ لَمْ يَكُنْ
следующие страницы →