стр. 1051
ثقلت عليهم وعَالجهم مُوسى ﵇ على إقامَتها فخافَ مُوسى ﵇ على أمة محمد ﷺ أن تثقل الصَّلاة عَليهم، كما ثقلت على قَومه؛ فيعجزُوا عنَها ويدل على هذا قوله: فإني قَد بَلوت بَني إسرَائيل قبلك (١).
(و) كانَ (الْغُسْلُ مِنَ الجَنَابَةِ سَبْعَ مِرَارٍ) كما أنَّ الغسْل مِن نجَاسَة الكلب والخنزير (٢) سَبع مرَار.
(وَغَسْلُ البَوْلِ مِنَ الثَّوْبِ سَبْعَ مِرَارٍ) وهي روَاية عَن أحمد بن حنبل: أنهُ يجب الغسْل من نجاسَة البَوْل والغائط والدَم منَ النجاسَات التي هي غَير نجاسَة الكلب والخنزير سَبع مرار قياسًا على نَجاسَة الولوغ لما روي عَن ابن عُمر أنهُ قال أمرنَا بِغَسْل الأنجاس سَبعًا. يعني سَبْع مَرات فيَنصرف إلى أمر النبي ﷺ . والروَاية الثانية: لا يجبُ العَدَد (٣)، كما قال الشافعي ﵁ (٤).
(فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ الله ﷺ ) حينَ أمرهُ موسى ﵇ بالرجُوع إلى ربه يَسْأله التخفيف عن أُمته.
(يَسْأَلُ) ربه التخفيف عن أُمته وَيرجع بين (٥) مُناجَاة ربه في الموضع الذي نَاجَاهُ فيه أولا وبين مُوسى ﵇ (حَتَى جُعِلَتِ الصَّلاةُ خَمْسًا) فيه نصٌّ على وقوع النسخ للحُكم قَبل التَّمكُّنِ من الامتثال بفعله وهو قَول