стр. 3501
أي بسطهما لتتسعا (١) لنزول الرحمة (وجعل بطونهما مما يلي الأرض) ولمسلم من رواية ثابت، عن أنس أيضًا: [أن رسول الله ﷺ ] (٢) استسقى فأشار بظهر كفيه إلى السماء (٣).
قال الرافعي: السنة لمن دعا لدفع البلاء أن يجعل ظهر كفيه إلى السماء فإذا سأل الله شيئًا جعل بطن كفيه إلى السماء (٤)، انتهى.
وأشار إلى ما رواه أحمد من حديث خلاد بن السائب، عن أبيه أن النبي ﷺ كان إذا سأل جعل بطن كفيه (٥) إليه، وإذا استعاذ جعل ظاهرهما إلى السماء (٦).
وفي إسناده ابن لهيعة (حتى رأيت بياض إبطيه) كان هذا من كمال جماله ﷺ فإن كل إبط من سائر الناس متغير؛ لأنه مغموم مرواح، وكان منه ﷺ أبيض (٧) عطرًا.
[١١٧٢] (حدثنا مسلم بن إبراهيم) الأزدي الفراهيدي بفتح الفاء والراء، نسبة إلى فراهيد بطن من الأزد، وهو فراهيد بن شبابة بن مالك.
(حدثنا شعبة) بن الحجاج بن الورد العتكي (٨) الأزدي.