стр. 3956
(فقال) لي يومًا (سلني) ما شئت (فقلت) زاد مسلم: أسألك (١) (مرافقتك في الجنة. قال: أو) بفتح واو العطف كما قال النووي (٢)، وكان الأصل تقديم حرف العطف على الهمزة كما تقدم على غيرها من أدوات الاستفهام نحو: ﴿وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ﴾ (٣) ونحو ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ﴾ (٤)، ونحو: ﴿فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ﴾ (٥)، ونحو ﴿فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (٢٦)﴾ (٦) [فكأن يقال] (٧) وأغير ذلك (٨)؛ لأن حرف الاستفهام خبر ومن جملة الاستفهام: فكأن يقال في ﴿أَفَتَطْمَعُونَ﴾ (٩) فأتطمعون، وأغير ذلك ﴿أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ﴾ (١٠) لأن أداة الاستفهام لها صدر الكلام، وهي من حروف الاستفهام، وهي معطوفة على ما قبلها من الجمل، والعاطف لا يتقدم عليه [جزء مما عطف] (١١)، ولكن حظيت (١٢) الهمزة بتقديمها على العاطف تنبيهًا