стр. 981
والإسرار (١) وهو الأصح.
(قُلْتُ: الله أَكبَرُ، الحَمْدُ لله الذِي جَعَلَ فِي الأمرِ سَعَةً) أي: في أمور الإسلام اتسَاعًا.
[٢٢٧] (ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ) الحوضي (٢) شَيخ البخَاري، قال: (ثَنَا شُعْبَةُ) (٣) ابن الحَجاج العتكي.
(عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ) (٤) النخعي الكوفي.
(عَنْ أَبِي زُرْعَةَ) (٥) هرم (بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ) بن عَبد الله البجلي روى عن جده.
(وَعن (٦) عَبْدِ الله بْنِ نُجَيٍّ) بضم النون وفتح الجيم، مُصَغَّر الحَضرمي وثقه النسَائي (٧) (عَنْ أَبِيهِ) نجي الحضرمي.
(عَنْ عَلِيِّ ﵁ عَنِ النبِي ﷺ قَالَ: لَا تَدْخُلُ) بالرَّفع.
(الْمَلَائِكَةُ) يعني: الملائكة الذين يطوفونَ بالرحمة والتبريك (٨) والاستغفار للمؤمنين لا الحفظة، فَإنَّ الحَفظة مُلازمَة للإنسَان حَكَاهُ القرطبي (٩) عن بَعض العُلماء.