стр. 9976
اللَّه ﷺ (١). ولأن العرب تستطيبه وتمدحه. قال أبو سعيد: كنا معشر أصحاب رسول اللَّه ﷺ لأن يهدى إلى أحدنا ضب أحب إليه من دجاجة (٢). وقال عمر: ما يسرني أن مكان كل ضب دجاجة سمينة (٣).
وبإباحته قال مالك (٤) والشافعي (٥) وأحمد (٦)؛ لأنه أكل على مائدة رسول اللَّه ﷺ ، ولو كان حرامًا ما أكل على مائدته. وقال عمر: إن رسول اللَّه ﷺ لم يحرم الضب، ولكن كرهه (٧).
وقال أبو حنيفة: هو حرام (٨)؛ لما روى إسماعيل بن عياش عن ضمضم، عن شريح، عن أبي راشد، عن أبي عبد الرحمن بن شبل أن رسول اللَّه ﷺ نهى عن أكل لحم الضب (٩).
قال البيهقي: إسماعيل بن عياش ليس بالقوي عندهم، ولا تعارض