← Акыда

Акыда · id 1318

صفات رب العالمين - ت تمالت

ابن المحب الصامت

Полный текст (2 281 стр.). Показаны 1681–1720 · переход к 1686.

стр. 1681

٣٠٤٣ - حديث شقيق بن سلمة عن عليّ، في ذي الثديّة. في جزء أبي العبّاس الجمّال الأصبهاني (١). ٣٠٤٤ - حديث بَكْر بن قِرْواش عن سَعْد بن أبي وقّاص، في ذي الثديّة: "شيطانُ الردهة، راعي الخيل، يحتدرُه رجلٌ من بُجَيْلة، يُدعى الأشهب أو ابن الأشهب، علّامةٌ في قوم ظَلَمَة". في كتاب روايات الصحابة عن التابعين للخطيب، وفي الثاني من كتاب السنّة لابن أبي عاصم (٢). ٣٠٤٥ - أخبرنا ابنُ معالي وابن الرضيّ؛ قالا: أبنا محمد بن إسماعيل، أبتنا فاطمة ابنة سعد الخير، قالت: أنا زاهر، أبنا الكَنْجَرُوذي، أَنا ابنُ حمدان، أنا أبو يَعْلى، ثنا سُوَيْد بن سعيد، ثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن قتادة، عن أنس: أنّ النبي ﷺ قال: "سيكون في أمّتي اختلافٌ وفرقةٌ، يُحسنون القولَ ويُسيؤون العملَ، يقرؤون القرآنَ لا يُجاوز تراقيَهم، يحقر أحدُكم صلاتَه مع صلاتهم، من قتلهم كان أولى بالله منهم"، قالوا: يا رسول الله! ما سيماهم؟ قال: "التحليقُ" (٣).

стр. 1682

٣٠٤٦ - وبهذا الإسناد إلى أبي يعلى، ثنا أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقي، ثنا مُبَشِّر، عن الأوزاعي، فذكره (١). ٣٠٤٧ - أخبرنا محمد بن الشهاب، أنا ابن البخاري، أنبأنا أسعد وزاهر؛ قالا: أبنا سعيد الصيرفي، أبنا منصور بن الحسين، أنا أبو بكر ابن المقرئ، ثنا أبو العبّاس محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا محمد بن المتوكِّل العسقلاني، ثنا المعتمر، حدّثني أبي قال: سمعتُ أنس بن مالك يقول: ذُكر أنّ رسول الله ﷺ قال: "يكون فيكم قومٌ يتعبّدون ويدينون، حتى يُعجبوكم وتُعجبُهم أنفسُهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهمُ من الرميّة" (٢). هو في ثاني أبي لبيد. ٣٠٤٨ - أخبرنا عليّ بن هلال، أنبأنا عليّ بن هبة الله، أنا يحيى بن يوسف، أبنا ثابت بن بندار، أبنا الحسن ابن شاذان، أبنا عثمان بن أحمد (٣)، ثنا يحيى بن جعفر، أبنا عليّ بن عاصم، أبنا عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن ابن مسعود قال: كان رسول الله ﷺ يُقرئُنا العشرَ الآيات، فلا نجاوزُهنّ حتى نعلم ما فيهنّ، فقال يومًا: "ليُؤتينّ قومٌ هذا القرآنَ يشربونه كما يشربون الماءَ لا يُجاوز تراقيَهم، - ثم خنق نفسه قال: - لا يُجاوزُ هذا المكانَ" (٤).

стр. 1683

٣٠٤٩ - أخبرنا ابن أبي طالب، أنبأنا الأنجب، أبنا ابن البَطّي، أبنا رزق الله، أنا عليّ بن بِشْران، أنا ابن البَخْتَري، ثنا يحيى بن أبي طالب، أبنا زيد بن الحُباب، ثنا موسى بن عُبَيْدة الربذي، أخبرني محمد بن إبراهيم بن الحارث - وكان جدُّه من المهاجرين الأوّلين -، عن ابن الهاد، عن العبّاس بن عبد المطّلب قال: قال رسول الله ﷺ : "يظهر هذا الدين حتى يُجاوز البحارَ، وحتى تُخاض في سبيل الله البحارُ، ثم ينشؤ أقوامٌ يقولون: من أقرأُ منّا؟ من أعلمُ منّا؟ "، ثم التفت إلى أصحابه فقال: "هل في أولئك خيرٌ؟ "، قالوا: لا، قال: "أولئك منكم، من هذه الأمّة، أولئك وقودُ النار" (١). ٣٠٥٠ - وفي الباب في ذكر المارقة: "يخرج قومٌ من أمّتي، يمرقون من الدين مروقَ السهم من الرميّة، يقتلُهم عليّ بن أبي طالب"، عن سعد بن أبي وقّاص. في التاسع عشر من أمالي أبي القاسم بن بِشْران (٢). ٣٠٥١ - عن الأَعْمَش، عن إسماعيل بن رجاء، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:

стр. 1684

"إنّ منكم من يُقاتل على تأويل القرآن، كما قاتلتُ على تنزيله"، قال أبو بكر: أنا هو يا رسول الله؟ قال: قال عمر: أنا هو يا رسول الله؟ قال: "لا، ولكن خاصفُ النعل"، قال: وكان أعطى عليًّا نعلَه يخصفُها. رواه أبو محمد البغوي في شرح السنّة (١). قال: وقال أبو عبد الله الحافظ - هو: الحاكم -: "هذا إسناد صحيح، وقد احتجّ بمثله البخاري ومسلم في الصحيح". قلتُ: إنّما روى به مسلم. قال البغوي: أبنا أبو سعيد أحمد بن محمد الحُمَيْدي، أنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو العبّاس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبّار، ثنا أبو معاوية، عن الأَعْمَش بهذا الحديث. ٣٠٥٢ - أخبرنا ابن الشيرازي، أنبأنا السَّهْرَوَرْدي، أبنا ابن الشبلي، أبنا طراد، أبنا ابن رزقويه، أبنا أبو جعفر الطائي (٢)، ثنا علي بن حرب، ثنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي يزيد: ذكروا عند ابن عبّاس الخوارجَ واجتهادَهم، فقال: "ليسوا بأشدَّ اجتهادًا من اليهود والنصارى، هم

стр. 1685

يضلّون" (١). ٣٠٥٣ - صنّف الهيثم بن عديّ الطائي (٢) كتابًا في أخبار الخوارج، ذكر في آخره عن شيخه ابن عيَّاش - هو: عبد الله بن عيّاش المنتوف الأخباري العلّامة الهمداني - أنّه لمّا قدم على مروان بن محمد، قال له فيما قال: يا أمير المؤمنين ثمّ أقبلتَ إلى مارقةٍ قد جاء الحديثُ فيهم الثبتُ عن رسول الله ﷺ أنّهم يمرقون من الدين مروقَ السهم من الرميّة، فقتلتَهم وأجليتَهم، ثمّ أقبلتَ إلى قدريّةٍ قد جعلوا مع الله خالقًا ورازقًا، فقطّعتَهم وسمَّرتَهم وشرَّدتَهم. وسرد مسلمٌ في صحيحه الأحاديثَ فيهم في كتاب الزكاة (٣). ٣٠٥٤ - وفي كتاب أبي محمد الدارمي (٤) في باب وفاة النبي ﷺ : عن أبي قرّة مولى أبي جهل، عن أبي هُرَيْرَة، عن النبي ﷺ : أنّ هذه السورة لمّا نزلت على رسول الله ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (٢)﴾ [النّصر] قال رسول الله: "ليخرجنَّ منه أفواجًا، كما دخلوه أفواجًا" (٥). ٣٠٥٥ - أخبرتنا زينب ابنة إسماعيل، قالت: أبنا عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الشيرازي، أبنا عبد الصمد بن محمد الحرستاني، أبنا

стр. 1686

هبة الله بن أحمد بن طاوس، أبنا عليّ بن محمد بن عليّ المصّيصي، أبنا عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم، أبنا خَيْثَمة بن سليمان بن حَيْدِرَة، ثنا أحمد بن مسعود المقدسي، ثنا الهَيْثَم بن جميل، ثنا فُرات - يعني: ابنَ سلمان -، عن ميمون بن مهران، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله ﷺ : "يكون في آخر الزمان قومٌ يُسمّون الرافضة، يرفضون الإسلامَ، يدّعون مودّةَ أهل بيتي، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإنّهم مشركون" (١). رواه ابن عديِّ (٢)، والطبراني (٣)، والعُقَيْلي (٤)، لعمران بن زيد التغلبي عن حجّاج بن تميم عن ميمون بن مهران (٥). ورواه الطبراني أيضًا (٦)، ليوسف بن عديّ عن حجّاج بن تميم. ٣٠٥٦ - أخبرنا ابن معالي وأبو بكر بن المحبّ؛ قالا: أنا محمد بن إسماعيل، أبتنا فاطمة ابنة سعد الخير، قالت: أنا زاهر بن طاهر، أنا محمد بن عبد الرحمن، أنا محمد بن أحمد بن حمدان، أبنا أحمد بن عليّ بن المثنّى التميمي أبو يعلى المَوْصلي، ثنا زُهَيْر، ثنا هاشم، ثنا عمران بن زيد التغلبي، حدَّثني الحجّاج بن تميم، عن ميمون بن مهران، عن عبد الله بن عبّاس، عن النبي ﷺ قال: "يكون في آخر الزمان قومٌ ينبزون الرافضة، يرفضون الإسلامَ ويلفظونه،

стр. 1687

فاقتلوهم فإنّهم مشركون" (١). رواه عبد بن حُمَيْد في مسنده (٢)، عن هاشم بن القاسم. ٣٠٥٧ - وقال حنبل بن إسحاق في كتاب السنّة: حدّثنا عبد الله بن رجاء الغُداني، ثنا عمران القطّان، عن الحجّاج، عن ميمون بن مهران، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله ﷺ : "يكون في آخر الزمان قومٌ يلمزون الرافضة، يرفضون الإسلام، فاقتلوهم فإنّهم مشركون" (٣). ٣٠٥٨ - وقال حنبل: ثنا عبد الله بن رجاء، أبنا عمران بن زيد التغلبي، عن أبي يحيى القتّات، عن ميمون بن مهران، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله ﷺ : "إنّه سيكون في آخر الزمان قومٌ ينبزون الرافضة، يرفضون الإسلامَ ويلفظونه، فاقتلوهم فإنّهم مشركون". وروي من حديث عكرمة عن ابن عبّاس، رواه ابن عديّ (٤) لعَمْرو بن مُخَرِّم البصري. * * *

стр. 1688

بابٌ فى المرجئة ٣٠٥٩ - حديث محمد بن زياد، عن أبي هُرَيْرَة رفعه: "ما بعث الله نبيًّا فيستجمعُ له أمرَ أمّته، إلّا كان فيهم المرجئةُ والقدريّةُ يُشوِّشون عليه أمرَ أمّته"، الحديث. في الأربعين للحسن بن سفيان (١). ٣٠٦٠ - حديث أبي ليلى: "صنفان من أمّتي لا يرِدان عليَّ الحوضَ: القدريّةُ، والمرجئةُ". رواه إسحاق بن راهويه (٢). ٣٠٦١ - حديث عكرمة مولى ابن عبّاس، عن جابر وابن عبّاس مرفوعًا: "صنفان من أمّتي ليس لهما في الإسلام نصيبٌ: أهلُ الإرجاء، وأهلُ القدر". رواه ابن ماجه (٣)، وابن جرير (٤).

стр. 1689

ورواه محمد بن جرير أيضًا في صحيحه تهذيب الآثار، لعكرمة عن ابن عبّاس، فرواه عن أبي كُرَيْب، عن محمد بن بشر، عن سلّام، عن أبي عَمرة، عن عكرمة، وقال: "هذا خبرٌ عندنا صحيحٌ سندُه" (١). ورواه أيضًا ابنُ جرير من وجوهٍ أُخر (٢). ورواه الترمذي (٣)، عن محمد بن رافع عن محمد بن بشر عن سلّام بن أبي عمرة عن عكرمة عن ابن عبّاس، كما رواه ابنُ جرير؛ وعن محمد بن رافع عن محمد بن بشر عن عليّ بن نزار عن أبيه عن عكرمة، وقال: "حسن غريب". وكذا رواه عبد بن حُمَيْد في مسنده (٤)، عن محمد بن بشر عن عليّ بن نزار. * * *

стр. 1690

بابٌ في أهل البدع والأهواء والظنون ٣٠٦٢ - حديث شُرَيْح القاضي، عن عمر مرفوعًا: "يا عائشة إنّ الذين فارقوا دينَهم وكانوا شِيَعًا هم أصحابُ البدع وأصحابُ الأهواء، ليس لهم توبةٌ، أنا منهم بريءٌ، وهم منّي بُرآءُ". في خامس المعجم الصغير للطبراني (١). ٣٠٦٣ - حديث الحكم بن عُمَيْر الثُّمالي: "الأمرُ المُفظع، والحملُ المُضلع، والشرُّ الذي لا ينقطع: إظهارُ البدع". رواه الطبراني (٢). ٣٠٦٤ - عن قتادة: ثنا أنس، أنّ أبا طلحة قال: غَشِيَنا النعاسُ ونحنُ في مصافِّنا يومَ بدرٍ، فكنتُ فيمن غشيَهُ النعاسُ يومئذٍ، فجعل سيفي يسقطُ من يدي واحدةً ويسقطُ واحدةً، والطائفةُ الأخرى المنافقون ليس لهم همٌّ إلّا أنفسُهم، أخسُّ قومٍ وأذلُّه بحقّ، يظنّون بالله غيرَ الحقّ ظنَّ الجاهليّة، أهلُ شكٍّ وريبة في أمر الله. رواه البخاري (٣)، وابن حبّان (٤) - وهذا لفظُه -.

стр. 1691

بابٌ ٣٠٦٥ - حديثٌ عن أبي سعيد: "إذا كان سنة خمسٍ وثلاثين ومائة، خرج مردَةُ الشياطين، كان حبسَهم سليمانُ بنُ داود". في ترجمة صبّاح بن مجالد من كتاب العُقَيْلي (١). ٣٠٦٦ - حديث نُفَيْر والد جُبَيْر: "إذا كان سنة سبعين ومائة، من كان أعزبَ فليصبر على عزوبته". في معجم ابن قانع (٢). ٣٠٦٧ - حديث عن حُذَيْفة: "إذا كان سنة خمسين ومائة، فلأَنْ يربي أحدُكم جروَ كلبٍ، خيرٌ من أن يربي ولدًا في ذلك الزمان". ذكره العُقَيْلي في ترجمة روّاد بن الجرّاح من مناكيره (٣). ٣٠٦٨ - حديث سفيان بن وهب الخَوْلاني: "لا تأتي المائةُ وعلى ظهرها أَحدٌ باقٍ". رواه عبد الباقي بن قانع (٤).

стр. 1692

٣٠٦٩ - وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب فضائل الصحابة (١): حدّثني هارون بن سفيان، ثنا معاوية - يعني: ابنَ عَمْرو -، ثنا زائدةُ، ثنا مغيرةُ، عن إبراهيم قال: قال رجلٌ لعمر: ما رأيت رجلًا خيرًا منك، فقال له عمر: "رأيتَ أبا بكر؟ "، فقال: لا، فقال: "لو قلتَ نعم لجلدتُك". ٣٠٧٠ - حديث مكحول، عن معاذ رفعه: "يا معاذ أَطِعْ كلَّ أميرٍ، وصلِّ خلفَ كلِّ إمامٍ، ولا تسبَّنَّ أحدًا من أصحابي". رواه ابن عديّ (٢)، لحُمَيْد بن مالك اللخمي عنه، وابنُ بطّة في الإبانة (٣). ٣٠٧١ - روى ابنُ عديّ، ليعقوب بن الجهم، ثنا محمد بن واقد، عن المسعودي، عن عُمَر مولى غُفْرَة، عن أنس بن مالك: قال رسول الله ﷺ : "من افترى على الله كذبًا قُتل ولا يُستتاب، ومن سبّني قُتل ولا يُستتاب، ومن سبَّ أبا بكر قُتل ولا يُستتاب، ومن سبَّ عمر قُتل ولا يُستتاب، ومن سبَّ عثمان جُلد الحدَّ، ومن سبَّ عليًّا جُلد الحدَّ"، قيل: يا رسول الله لِمَ فرّقتَ بين أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ؟ قال: "لأنّ الله خلقني وخلق أبا بكر وعمر من تربةٍ واحدةٍ، وفيها نُدفن". قال ابن عديّ: "هذا البلاء من يعقوب بن الجهم" (٤).

стр. 1693

٣٠٧٢ - أخبرنا إسحاق، أنا ابن خليل، أنا الكرّاني، أنا الصيرفي، أنا ابن فاذشاه، أنا الطبراني، ثنا محمد بن نصر القطّان الهمذاني، ثنا عبد الحميد بن عصام الجرجاني، ثنا عبد الله بن سيف، عن مالك بن مِغْوَل، عن عطاء، عن عبد الله بن عُمَر، عن النبي ﷺ قال: "لعن اللهُ من سبَّ أصحابي" (١). رواه أبو جعفر العُقَيْلي، عن عليّ بن الحسن بن أبي العنبر، عن عبد الله بن أيّوب المخرّمي، عن عبد الله بن سيف الأزدي - في ترجمته -، وقال: "حديثُه غيرُ محفوظ، وهو مجهول بالنقل"، قال: "وفي النهي عن سبّ أصحاب رسول الله ﷺ أحاديثُ ثابتةُ الأسانيد من غير هذا الوجه، وأمّا اللعنُ فالروايةُ فيه ليِّنة، وهذا يُروى عن عطاء مرسل" (٢). ٣٠٧٣ - عن الحسن، عن جابر رفعه: "حبُّ أبي بكر وعمر من الإيمان، وبغضُهما من الكفر، ومن سبَّ أصحابي فعليه لعنةُ الله، ومن حفظني فيهم فلا لعنه الله". في الثالث من حديث الكتّاني - رواية الصريفيني - (٣). * * *

стр. 1694

باب القدرية تقدّم ذكرُهم في كتاب القدر. ٣٠٧٤ - حديث أبي قتادة: "هلاكُ أمّتي في ثلاث: في القدريّة، والعصبيّة، والرواية من غير ثبت". في الرابع من المعجم الصغير للطبراني (١). ٣٠٧٥ - وحديث أبي هُرَيْرَة: "ومجوسُ هذه الأمّة القدريّة". في سادس المجالسة للدينوري (٢). وروي من حديث جابر، في جزء ابن فيل (٣)، رواه ابن ماجه (٤)، لأبي الزبير عنه. ومن حديث أنس، في الثاني من حديث البغوى - رواية ابن الجرّاح - (٥). ورواه العُقَيْلي، لعبد الوارث بن غالب، وقال: "الرواية في هذا الباب فيها لينٌ" (٦).

стр. 1695

باب القرن الثالث وما بعده ٣٠٧٦ - أخبرتنا زينب ابنة الكمال، قالت: أنبأنا ابن الخيِّر، أبنا عبد الحقّ، أبنا الباقلّاني، أنا ابن شاذان، أنا ابن عَلَم، ثنا أبو بكر ابن أبي خيثمة، ثنا سليمان بن داود أبو الربيع، ثنا منصور ابن أبي الأسود، عن الأعمش، عن عليّ بن مُدرِك، عن هلال بن يساف، عن عمران بن حُصَيْن قال: قال رسول الله ﷺ : "خيرُ أمّتي القرنُ الذي أنا فيهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيءُ قوم يتسمّنون ويُحبّون السمنَ، ويُعطون الشهادةَ من غير أن يُسلوها" (١). وهو في سداسيّات الرازي (٢). رواه ت هكذا، لابن فُضَيْل عن الأعمش عن عليّ بن مُدرِك (٣). ٣٠٧٧ - وأخبرنا ابنُ أبي الهيجاء، أبنا البكري، أبنا عبد المُعِزّ، أبنا زاهر، أبنا أبو نصر عبد الرحمن بن عليّ بن موسى، ثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبدوس الحيري المُزكّي - إملاءً -، أبنا عبد الله بن محمد بن

стр. 1696

الحسن ابن الشرقي، ثنا عبد الله بن هاشم، ثنا وكيع، ثنا الأعمش، ثنا هلال بن يساف قال: سمعتُ عمرانَ بنَ حُصَيْن يقول: قال رسول الله ﷺ : "خيرُ الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيءُ قومٌ يتسمّنون يُحبّون السمنَ، يُعطون الشهادةَ قبل أن يُسلوها". رواه الترمذي (١) لوكيعٍ بدلًا. وهو في الأول من الثاني من حديث قُتَيْبَة، والأول من الثالث من حديث ابن السمّاك، لزُرارة لن أَوْفَى عن عِمْران (٢). وهو لزَهْدَم (٣) عن عمران، في سداسيّات الرازي (٤)، والمصافحة للبَرْقاني، والأول من علوم الحديث للحاكم (٥). وفي الباب: - عن ابن مسعود، وهو في: الثاني من حديث حمزة الدهقان - رواية أبن شاذان -، والأول من حديث ابن البَخْتَري، وثالث ابن الصوّاف (٦)، والمصافحة للبرقاني؛ رواه مسلم (٧)، وله علّةٌ ذكرها الحاكم في الأول من علوم الحديث (٨).

стр. 1697

- وعن النعمان بن بشير، في الأول من حديث ابن البَخْتَري (١). - وعن سعد بن تميم، في نسخة أبي مُسهِر (٢). - وعن عمر بن الخطّاب، في الأول من القطيعيّات، ومشيخة أبي سعد السِّبْط (٣)، ورابع المعجم الصغير للطبراني (٤). - وعن عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة أوّلَه، رواه مسلم (٥). - وعن عائشة، للبهيّ -واسمه: عبد الله- عنها، رواه مسلم (٦)، وقال الدارقطني في التتبّع (٧): "والبهيّ إنّما يروي عن عروة عن عائشة" (٨). ٣٠٧٨ - حديث بُرَيْدة: "رأس مائة سنة يبعث الله ريحًا طيّبةً، يقبض الله بها روحَ كلّ مسلم". رواه عبد الباقي بن قانع (٩). ٣٠٧٩ - حديث زيد بن خالد الجهني. "خير الشهداء الذين يبدؤون بالشهادة قبل أن يُسألوها". في ثاني أبي بكر بن الهَيْثَم (١٠).

стр. 1698

٣٠٨٠ - حديث صخر بن قدامة: "لا يولد بعد سنة مائة مولودٌ لله فيه حاجة". رواه الطبراني (١)، وابن قانع وبيّن ضعفَه (٢). ٣٠٨١ - حديث عبد الرحمن (٣): "تُرفع زينةُ الدنيا سنة خمس وعشرين ومائة". في سابع الباغندي، وفوائد ابن عبد الحكم، وترجمة (بركة بن محمد الحلبي) من الكامل لابن عديّ (٤)، وترجمة (حبيب بن أبي حبيب) (٥). قال أبو طالب (٦) عن أحمد: "لا تُخرجْه، هذا منكر جدًّا، كان ابنُ أبي فُدَيْك لا يُبالي عمّن روى". ٣٠٨٢ - حديث: "الآيات بعد المائتين" (٧). لأبي قتادة، في الأول من القطيعيّات -من تجزئة ثلاثة-، في إسناده:

стр. 1699

الكُدَيْمي (١)، وجزء الألف دينار (٢). وهو في الثالث من الأبدال العساكريّة (٣). رواه ابن ماجه (٤)، والعُقَيْلي في (عَوْن بن عِمارة) (٥). وهو في علل الدارقطني (٦). ٣٠٨٣ - حديث حُذَيْفة: "خيرُكم بعد المائتين كلُّ خفيف الحاذّ (٧) ". في جزء عبّاس التُّرْقُفي (٨)، وترجمة (روّاد بن الجرّاح) من الضعفاء للعُقَيْلي (٩)، وجزء أبي الدحداح، والمنامات للبَرَداني (١٠). قال أبو زرعة: "حديث منكر". وروي من حديث أبي ذرّ بمعناه، في ثامن حديث ابن السمّاك. ٣٠٨٤ - حديث أبي هريرة: "خروجُ الآيات بعضُها على إثر بعض، كما يتتابع الخرزُ في النظام".

стр. 1700

في الثاني من حديث البغوي -رواية ابن الجرّاح-، وجزء أبي يعلى -رواية نصر المَرْجي-. وروي من حديث عبد الله بن عَمْرو، فى (باب التشبيه) من كتاب الأمثال للرامهرمزي (١). رواه الإمامُ أحمد (٢)، لخالد بن الحُوَيْرِث عن عبد الله بن عَمْرو. ٣٠٨٥ - حديث زُمْعة -وهو منقطع-: "إذا كان في آخر الزمان، سكنت الشياطينُ في أعين الناس، فيضع الرجلُ دمعتَه حيث يشاء". في حديث الأَزَجي عن القوّاس (٣). ٣٠٨٦ - حديث حُذَيْفة: "بُكاءُ المؤمن من قلبه، وبُكاءُ المنافق من هامته". في سابع المعجم الصغير للطبراني (٤)، وفي ترجمة (إسماعيل بن عَمْرو البجَلي) من الضعفاء للعُقَيْلي (٥). ٣٠٨٧ - وحديث عُقبة: "إذا تمَّ فُجور العبد ملك عيناه فبكى بهما ما شاء".

стр. 1701

رواه ابن عديّ في (حجّاج بن سليمان الرُّعَيْني) (١). ٣٠٨٨ - قال أبو رَوْح البَلَدي محمد بن زياد (٢): ثنا أبو شهاب، عن طلحة -هو: ابن زيد-، عن ثَوْر قال: قرأتُ فى بعض الكتب: "بُكاءُ المؤمن في عينه، وبُكاءُ المنافق في هامته". ٣٠٨٩ - حديث: "أوّلُ الناس هلاكًا فارس، ثمّ العربُ، إلّا بقايا هاهنا -يعني: الشام-". في ثالث أمالي المحاملي -رواية ابن مهدي- (٣). ٣٠٩٠ - حديث جرير: "أسرعُ الأرض خرابًا يسراها، ثمّ يمناها". في الثالث من معجم ابن جُمَيْع (٤)، والثالث من معجم ابن المقرئ في (باب الضاد) (٥). ٣٠٩١ - حديث: "شرُّ المال في آخر الزمان المماليك". في الأول من حديث القاضي الحلبي (٦)، يأتي. رواه ابن عديّ في ترجمة (محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي) (٧).

стр. 1702

باب المطر الذي لا تكنّ منه بيوت المدر وقد يأتي المطرُ عذابًا وإغراقًا، كما أغرق الله قومَ نوح، وأغرق فرعونَ وجنودَه. ٣٠٩٢ - أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الوليّ، أبنا عبد الرحمن بن أبي الفهم، أبنا يوسف بن المبارك، أبنا محمد بن عبد الباقي، أبنا أبو الحسين ابن حسنون، أبنا أبو الحسن الحربي، ثنا محمد بن عبْدة بن حرب، ثنا إبراهيم بن الحجّاج، ثنا عبد العزيز ابن المختار، ثنا سُهَيْل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ . "لا تقوم الساعةُ حتى يُمطَر الناسُ مطرًا لا تكنُّ منه بيوتُ المدر، ولا تكنُّ منه بيوتُ الشعر" (١). قال أبو نصر السِّجْزي: "هذا ثابت على رسم مسلم وحده، ولم يخرجه". ذكره أبو نصر، لحمّاد عن سُهَيْل (٢). رواه سعيد بن منصور في الرعد (٣). ٣٠٩٣ - وفي حديث النوّاس بن سمعان -بعد ذكر نزول عيسى وهلاك يأجوج ومأجوج-:

стр. 1703

"ويُرسِل الله مطرًا لا يكنُّ منه بيتُ مدرٍ ولا وبرٍ، فيغسلها -يعني: زهم يأجوج ونتنهم ودمائهم-" (١). والحديث في رابع الفتن لحنبل (٢). ٣٠٩٤ - حديث معاذ بن حرملة، عن أنس رفعه: "لا تقوم الساعةُ حتى يُمطر الناسُ مطرَ عامٍ، ولا تُنبتُ الأرضُ شيئًا". رواه أحمد (٣)، وأحمد بن سيّار في تاريخ مَرْو.

стр. 1704

باب الجوع وكثرة الموت وقد عذّب اللهُ بالموت قومًا، وقد تقدّم بعضُه. في قوله: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ﴾ [النساء: ١٥٣] يعني: الموت. ٣٠٩٥ - حديث أبي ذرّ: "كيف تصنعُ إذا بلغَ الناسَ الجَهْدُ من الجوع" الحديث. في تاسع المحامليّات البيعيّة (١). ٣٠٩٦ - وحديث أنس: "من اقتراب الساعة أن يظهر الموتُ الفجاءة". في حادي عشر المعجم الصغير للطبراني (٢). كان في عام ثماني عشرة الرمادةُ (٣)، جهدٌ وقحطٌ أصاب أهلَ المدينة، حتى انتهى المدادُ من مصر والعراق، وقد دعا النبي ﷺ لأمَّته أن لا يُهلكهم اللهُ بسنة بعامّة، أي بقحطٍ يعمّهم فيُهلكَهم عن آخرهم، فأمّا البعضُ دون البعض فخارجٌ عن الدعوة.

стр. 1705

ظهور القلم ٣٠٩٧ - أخبرنا ابن أبي طالب، أنبأنا محمد بن سعيد، أبتنا شهدة، قالت: أبنا ابن طلحة، أبنا ابن بِشران، أنا ابن البَخْتَري، ثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي، ثنا وهب بن جرير بن حازم، ثنا أبي، حدّثني يونس بن عُبَيْد، عن الحسن، عن عَمْرو ابن تَغْلِب قال: قال رسول الله ﷺ : "إنّ من أشراط الساعة أن يفيض المال ويكثر، ويفشوَ التجّار، ويظهر القلمُ"، قال عَمْرو: فإن كان الرجلُ ليبيع البيعَ فيقول: حتى أستأمرَ تاجرَ بني فلان، فيلتمس في الحَوَاء (١) العظيم الكاتبَ، فما يوجد (٢). ٣٠٩٨ - أخبرناه ابنُ أبي التائب، أبنا ابنُ العراقي، أنبأتنا شهدة قالت: أنا ابن طلحة، أنا ابن بشْران، أنا ابن البَخْتَري، ثنا عليّ بن إبراهيم الواسطي، [ثنا وهب بن جرير] (٣)، ثنا أبي، ثنا يونس بن عُبَيْد فذكره وقال: "فلا يوجد" (٤). وهو في الأول من فوائد أبي بكر بن خلّاد، ومسند الطيالسي (٥).

стр. 1706

باب قبض العلم ونسخ القرآن وقيل في قوله: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ [الرعد: ٤١]: بموت العلماء. وقوله: ﴿وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾ [الإسراء: ٨٦]. ٣٠٩٩ - أخبرنا أبو نصر ابن الشيرازي، أنبأنا إسماعيل ابن باتكين، أبنا عُمَر بن عليّ الصيرفي، أنا رزق الله بن عبد الوهّاب، أنا أبو الحسين ابن المتيَّم، ثنا أبو العبّاس ابن عُقْدة، ثنا أحمد بن يحيى، ثنا أبو أسامة، عن عُمَر بن حمزة، قال: أخبرني سالم، عن أبيه قال: قال رسول الله: "يُقبضُ العلمُ، وتظهر الفتنُ، ويكثر الهرْجُ"، قالوا: وما الهرْجُ يا رسول الله؟ قال: "القتلُ"، يُشيرُ بيده اليمنى يُحرِّكُها (١). ٣١٠٠ - وفي المنتقى من الأول من حديث العبّاس بن الوليد بن مزيد، عن أبي أمامة: حديث: "عليكم بهذا العلم قبل أن يُقبض العلمُ، قبل أن يُرفع العلمُ". وهو في أخلاق العلماء للآجرّي (٢).

стр. 1707

٣١٠١ - وقال الزُّهْري: "والعلمُ يُقبضُ قبضًا سريعًا، فنعشُ العلم ثباتُ الدين والدنيا، وذهابُ ذلك كلّه هلاكُ العلماء". في جزء الجابري (١). ٣١٠٢ - أخبرنا الإمامُ أحمد ابن تيمية وأبو الحجّاج الحافظ، قالا: أنا أحمد ابن أبي الخير. وأخبرنا إبراهيم بن صالح، أنا يوسف بن خليل؛ قالا: أنا خليل ابن أبي الرجاء، قال يوسف: سماعًا، وقال ابن أبي الخير: إجازةً، أنا الحدّاد، أنا أبو نعيم، أنا أبو بكر ابن خلّاد، ثنا الحارث، ثنا محمد بن عبد الله بن كناسة، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عَمْرو بن العاص، عن النبي ﷺ قال: "إنّ الله لا يقبض العلمَ بأن ينتزعَه انتزاعًا، ولكن يقبضُه بقبض العلماء، حتى إذا لم يُبقِ عالمًا اتّخذ الناسُ رؤوسًا جُهّالا، فسُئلوا فأفتوا بغير علمٍ، فضلّوا وأضلّوا" (٢). رواه البخاري ومسلم (٣). وهو في الأول من فوائد أبي بكر ابن خلّاد، والعلم لأبي خيثمة (٤)، ومشيخة أبي عليّ ابن شاذان الصغرى (٥)، وثاني ابن السمّاك (٦)، وأول فوائد

стр. 1708

أبي عليّ بن خزيمة، وثاني جامع معمر (١)، وجزء أبي القاسم العطّار، وآخر جزء نسخة عبد العزيز بن المختار (٢)، وأول موافقات عبد الرزّاق، وجزء الأصمّ (٣)، وسادس المحامليّات، وسابعها (٤). وروي من حديث عُمَر بن الحَكَم عن عبد الله بن عَمْرو، في ثاني أمالي الدقيقي، رواه مسلم (٥). وروي من حديث أبي هريرة، في الأول من حديث القاضي أبى الحسن الحلبي، وآخر نسخة عبد العزيز بن المختار (٦)، وترجمة (العلاء بن سليمان) من كتاب العُقَيْلي (٧). ومن حديث عروة عن عائشة، في الأول من حديث أحمد بن صالح المصري، وأول ثاني حديث عبدان، وأخلاق العلماء للآجرّي (٨)، وحادي عشر أبي سهل بن زياد. وإنّما بلغها عن عبد الله بن عَمْرو، وبيان ذلك في آخر جزء نسخة عبد العزيز ابن المختار (٩).

стр. 1709

٣١٠٣ - حديث زياد بن لبيد: "وذاك عند أوانُ ذهاب العلم". في العلم لأبي خيثمة (١). كتبتُه في صحيحي. وروي معناه من حديث صفوان بن عسّال، في ثالث عشر فوائد ابن المقرئ (٢). ٣١٠٤ - حديث عوف بن مالك: "هذا أوانُ رفع العلم". ٣١٠٥ - وقولُ شدّاد بن أَوْس: "ألا أُخبرُك بأوّل ذلك؟ يُرفعُ الخشوع، حتى لا ترى خاشعًا". في الأوائل لابن أبي عاصم (٣)، واقتضاء العلم العملَ للخطيب (٤)، وفي سادس عشري فوائد أبي صخر. ٣١٠٦ - حديث شقيق، عن عبد الله وأبي موسى، قالا: قال رسول الله: "إنّ بين يدي الساعة أيامًا ينزل فيها الجهلُ، ويُرفع فيها العلمُ، ويكثر فيها الهرْجُ، والهرْجُ: القتلُ".

стр. 1710

في عوالي طراد، رواه البخاري ومسلم (١)، وفي ثاني أمالي الدقيقي وقال: "يُقبضُ فيهنّ العلمُ"، وفيه: فقال شقيق: "قد قُبض العلمُ، ونزل الجهلُ، وكثر الهرْجُ، ونحن ننتظر الساعةَ"، وذلك في زمن الحجّاج. وروي من حديث عبد الرحمن بن غنم عن أبي موسى -وفيه زيادة-، في جزء ابن جَزْلان وابن حَذْلَم. ومن حديث سالم بن عبد الله عن أبي هريرة، في ثاني فوائد الحاج للنجّاد (٢). وعياض بن دينار عن أبي هريرة، في الأول من فوائد أبي بكر بن خلّاد (٣). وزياد عن قيس عن أبي هريرة، في رابع ابن أخي ميمي (٤). ويزيد بن الأصمّ عن أبي هريرة، في الأول من ابن أخي ميمي (٥)، وفيه: فسمعه عمر فقال: "أما إنّ قبضَ العلم ليس بشيءٍ يُنتزَع من صدور الرجال، ولكنّه فناءُ العلماء". وروي من حديث عبد الله بن مسعود علم (٦) القرآن، ولفظُه: "تعلّموا العلمَ وعلِّموه"،

стр. 1711

وفيه: "وإنّ العلم سيُقبضُ، وتظهر الفتنُ". في الأول من القطيعيّات من تجزئة ثلاثة (١). ٣١٠٧ - حديث أبي أمامة: "عليكم بالعلم قبل أن يُقبضَ العالمُ والمتعلِّمُ كهذه"، الحديث. رواه ابن عديّ في (عثمان بن أبي العاتكة) (٢). ٣١٠٨ - أخبرنا ابنُ مشرق، أبنا ابنُ أبي الفتح، أبنا الثقفي، أبنا الشحّامي، أبنا الكنْجَروذي، أبنا أبو عَمْرو، أبنا أبو يعلى، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا وكيع، عن شعبة، عن معبد بن خالد، قال: سمعتُ حارثة بن وهب الخزاعي قال: قال رسول الله: "تصدّقوا، فإنّه يوشك أن يخرج الرجلُ بصدقته فلا يجد من يقبلُها" (٣). رواه مسلم (٤)، عن أبي بكر بن أبي شيبة. وهو في الثالث والعشرين من البشرانيّات (٥)، والمصافحة للبرقاني. ٣١٠٩ - حديث أبي سعيد الخدري: "إن ممّا أتخوّف عليكم: إذا فُتحت عليكم زهراتُ الدنيا وزينتُها، فتنافسوها كما تنافسها من كان قبلكم، فتُهلككم كما أهلكتهم"، الحديث.

стр. 1712

في الأول من جامع معمر (١)، وحديث ابن أبي صابر. ٣١١٠ - (٢) حديث المقداد بن معدي كرب: "يأتي على الناس زمانٌ، من لم يكن معه أصفر وأبيض لم يتهنَّ بالعيش". في الأول من المعجم الصغير للطبراني (٣). ٣١١١ - حديث سعد بن أبي وقّاص رفعه: "لأنا في فتنة السرّاء أخوفُ عليكم منّي في فتنة الضرّاء، إنّكم ابتُليتُم بفتنة الضرّاء فصبرتُم، وإنّ الدنيا خضرةٌ حلوةٌ". رواه إسحاق بن راهويه (٤).

стр. 1713

باب النار التي تخرج من رُومان أو رَكُوبَة ورقان تضيءُ منها أعناق الإبل ببُصْرى وقد وقعت هذه الآيةُ. ٣١١٢ - حديث حُذَيْفَة بن أَسيد، في معجم الطبراني (١)، والأول من غرائب شاذان. ٣١١٣ - أخبرنا عبد القادر بن بركات، أبنا عبد الله بن محمد بن عطاء، أبنا ابن طبرزد، أبنا هبة الله بن أحمد، أبنا محمد بن عبد الواحد زوجُ الحرّة، أنا أبو بكر ابن شاذان، ثنا يعقوب بن أحمد بن ثوابة، ثنا محمد بن خالد بن خلي، ثنا بِشْر بن شعيب بن أبي حمزة، عن أبيه، عن الزهري، حدّثني سعيد بن المسيّب، أنّ أبا هريرة أخبره أنّ رسول الله قال: "إنّها لا تقوم الساعةُ حتى تخرج نار من أرض الحجاز، تُضيءُ أعناقَ الإبل ببصرى" (٢). هو في الأول من حديث أحمد بن صالح المصري (٣). رواه البخاري (٤). ٣١١٤ - أخبرنا سليمان وابن عبد الدائم وعيسى ويحيى، قالوا: أبنا

стр. 1714

جعفر، أبنا السِّلَفي، أبنا المبارك بن عبد الجبّار، أبنا عبد العزيز بن عليّ الأزجي، أبنا أبو الفتح القوّاس، ثنا أحمد بن إبراهيم بن حبيب أبو الحسن العطّار (١) -إملاءً-، ثنا يوسف بن سعيد بن مسلّم، ثنا أبو عَمْرو عبّاس بن طالب، حدّثني الليث، حدّثني عُقَيْل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "لا تقوم الساعةُ حتى تخرج نارٌ من اليمن، تُضيءُ لها أعناق الإبل ببُصْرَى" (٢). حديث عبّاس بن طالب رواه الدارقطني فى الجزء الثالث والثمانين من الأفراد (٣)، عن أحمد بن إبراهيم بن حبيب الزرّاد، وقال: "هذا حديث غريب من حديث الزهري عن عروة عن عائشة، تفرد به عبّاس بن طالب عن الليث عن عُقَيْل" (٤). تابعه شعيب بن الليث، فرواه عن أبيه عن عُقَيْل عن الزهري عن سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة، رواه مسلم (٥). وروي من حديث ابن شهاب عن أبي بكر بن حزم عن أبيه عن عُمَر، في الثاني من حديث أحمد بن صالح المصري. رواه ابنُ عديّ في ترجمة عمر بن سعيد [بن شريح … ] (٦) (٧).

стр. 1715

ورواه الإسماعيلي في مسند عمر. ٣١١٥ - أخبرنا أبو نصر بن الشيرازي، أنبأنا محمود بن منده، أنا أبو الخير الباغبان، أنا عبد الوهّاب بن أبي عبد الله بن منده، أبنا أبي، أبنا محمد بن عُمَر بن حفص، ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا سعد بن الصلْت، عن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري، عن رافع بن بشْر السُّلَمي، عن أبيه عن النبي ﷺ قال: "يوشك أن تخرج نارٌ من حُبْسي (١)، تُضيءُ أعناق الإبل ببُصرى، وحُبسي يلي قريبًا من المدينة، تسير النهارَ وتُقيم الليل، تغدو وتروح، فيُقال: غدت النارُ أيُّها الناس فاغْدوا، قالت النارُ فقيلوا، وراحت النارُ أيُّها الناسُ فروحوا، فمن أدركته أكلته". وفي موضع آخر: عن الصلْت، عن عبد الحميد بن جعفر (٢). رواه الإمام أحمد (٣)، عن عثمان بن عُمَر عن عبد الحميد بن جعفر عن محمد بن عليّ أبي جعفر عن رافع بن بِشر -أو بِسْر-. وكذلك رواه عبد الباقي بن قانع (٤). وهو عندنا بعلوّ في الأول من المنتقى من معرفة الصحابة لابن منده. ورواه عبد الباقي بن قانع (٥)، للضحّاك بن مخلد عن عبد الحميد، عن عُمَر ابن عليّ الأنصاري عن رافع بن بشر عن أبيه؛ قال ابن قانع: "وهذا أقربُ إلى الصواب".

стр. 1716

وروي معناه من حديث عاصم بن عديّ الأنصاري، رواه ابن قانع (١). ٣١١٦ - قال شيخُنا أبو العبّاس (٢): "وقد ظهرت هذه النارُ سنة بضع وخمسين وستّمائة، ورآها الناسُ، ورأوا أعناقَ الإبل قد أضاءت ببصرى، وكانت تحرق الحجرَ ولا تُنضِجُ اللحمَ". ٣١١٧ - وقال في الردّ على المنطق (٣): "سنة خمس وخمسين". وقد صنّف فيها أبو بكر محمد بن أحمد بن عليّ القسطلّاني (٤) مصنَّفًا سمّاه: عروة التوفيق في صفة النار والحريق، وكتاب: الإنجاز في الإعجاز بنار الحجاز، وأنّها كان مبتدؤها الزلزلة بالمدينة في مستهلّ جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين وستّمائة. ٣١١٨ - عن حبيب بن حِماز، عن أبي ذرّ رفعه -في ذكر المدينة-: "ستدعونها أحسنَ ما كانت"، الحديث، ثم قال: "ليت شعري متى تخرج نارٌ من اليمن، من جبل الوِراق، تُضيءُ منها أعناقُ الإبل بُرُوكًا ببُصْرى كضوء النهار". رواه أحمد (٥). ٣١١٩ - قال إبراهيم بن عبد الله بن الجُنَيْد (٦): ذُكر ليحيى بن معين -وأنا شاهدٌ- حديث عن عبد الحميد بن جعفر: "تخرج نارٌ من حُبْس

стр. 1717

سَيَل"، فقال: رواه عثمان بن عمر، فقال: كذا، ورواه أبو عاصم، ورواه عليّ بن ثابت، فقال يحيى: عليّ بن ثابت أثبتُ هؤلاء وأكيسُ. ٣١٢٠ - (١) حديث سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول -وذكر المدينةَ فقال-: "إنّها ستكون فتوحٌ، وسيكون قومٌ يهيمون بعشائرهم، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون". قال أبو يَعْلَى (٢): حدّثنا عبد الله بن عُمَر بن أبان، ثنا إسحاق بن سليمان، عن معاوية بن يحيى، عن الزهري، عن سعيد بن المسيّب، بهذا الحديث (٣). ٣١٢١ - أخبرتنا زينب، أنبأنا ابن الخير، أنا نصر الله، أنا أبو عليّ ابن نبهان، أنا أبو عليّ ابن شاذان، أنا أبو عَمْرو ابن السمّاك، ثنا حنبل، ثنا أحمد بن يونس، ثنا زُهَيْر، ثنا سُهَيْل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: "لتبلُغَنّ المساكنُ كذا وكذا"، قال زُهَيْر: مكانٌ بالمدينة، قلتُ: كم هي من المدينة؟ قال: سبعة أميالٍ، قال زُهَيْر: حفظتُ أنا منه إهاب بقر، فقال لي رجلٌ من أهل المدينة: إهاب بقاء، يعني: لتبلغنّ المساكنُ (٤). رواه مسلم (٥).

стр. 1718

٣١٢٢ - أخبرنا أبو الحجّاج الحافظ، أنا أبو الحسن ابن البخاري، أنا أبو اليُمْن الكندي، أنا محمد بن عُمَر الأرموي، أنا أحمد بن محمد ابن النقّور، أنا عليّ بن عُمَر الحربي، أبنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبّار، ثنا يحيى بن معين، ثنا عثمان بن صالح، ثنا ابنُ وَهْب، عن جرير بن حازم، عن عُبَيْد الله بن عُمَر، عن نافع، عن ابن عُمَر أنّ رسول الله ﷺ قال: "يوشك المسلمون أن يُحصَروا بالمدينةَ، حتى يكون أقصى مسالحهم بسَلاح"، قال يحيى: هو على أميالٍ من المدينة (١). رواه أبو داود فقال (٢): حُدِّثت عن ابن وَهْب. ورواه أبو حاتم البستي (٣)، لابن وَهْب. وهو في ثامن المعجم الصغير للطبراني (٤). قال أبو داود (٥): حُدِّث عن ابن وهب، فذكره. وفي سابع عشري فوائد تمّام (٦). قال الدارقطني: "ليس رفعُه محفوظًا" (٧).

стр. 1719

وروي من حديث أبي هريرة، في سادس المعجم الصغير للطبراني (١). ومن حديث عَمْرو بن عَوْف المُزَني، رواه ابن ماجه (٢). ٣١٢٣ - حديث: "لا تنقضي الدنيا حتى يُصيبَ أهلَ المدينة قارعةٌ، ينقلب منها من كان على ميلٍ". في المنتقى من أول أبي الحسن المُزكّي، لعائشة، بإسناد ضعيف. ٣١٢٤ - حديث عائشة: "تكون المدينةُ كالرمّانة المحشوّة، من الناس"، قلتُ: من أين يأكلون يا نبيَّ الله؟ قال: "من فوقهم ومن تحت أرجلهم، ويُطعمُهم الله من جنّات عدن". في جزء والد المخلِّص (٣). ٣١٢٥ - حديث الشعبي، عن مسروق، عن عائشة: "الدجّال لا يدخلُ مكّةَ ولا المدينةَ".

стр. 1720

في عاشر فوائد ابن صخر (١)، قال السِّجْزي: "غريب صحيح الإسناد". ٣١٢٦ - حديث مِحْجَن بن الأَدْرَع: أشرف على المدينة فقال: "ويل أمّها من قرية، يتركها أهلُها أعمرَ ما تكون، يأتيها الدجّال فيجدُ على كلّ بابٍ من أبوابها ملَكًا مُصْلَتًا"، الحديث. في الرابع من الفتن لحنبل (٢). ٣١٢٧ - حديث مالك بن يخامر، عن معاذ: "عُمرانُ بيت المقدس خرابُ يثرب". رواه أبو داود (٣). ٣١٢٨ - حديث أبي نضرة، عن جابر: "ليعودَنَّ هذا الأمرُ إلى المدينة كما بدأ منها، حتى لا يكون إيمانٌ إلا بها". في الثالث من علوم الحديث للحاكم (٤). ٣١٢٩ - حديث أبي الزبير، عن جابر، عن عُمَر رفعه: "ليسيرنّ الراكبُ في جَنَبات المدينة، ثم لَيقول: لقد كان في هذا حاضرٌ من المؤمنين كثير"، الحديث. رواه أحمد (٥).
следующие страницы →