← Акыда

Акыда · id 1318

صفات رب العالمين - ت تمالت

ابن المحب الصامت

Полный текст (2 281 стр.). Показаны 1786–1825 · переход к 1791.

стр. 1786

جرير الصوري، ثنا أحمد بن أبي الزناد بوادي القرى، ثنا أنس بن عياض، عن صفوان بن سُلَيم، عن نَوْفَل بن مسعود، أنّه سمع أنس بن مالك يقول: قال رسول الله ﷺ : "ثلاثٌ من لقي اللهَ وهنّ فيه، حرّم الله عليه النارَ وحَرُمتْ عليه: الإيمان بالله ورسوله، والثانية: حبُّه لله، والثالثة: أن توقد النارُ فيلقاها، أحبُّ إليه من أن يرجع إلى الكفر" (١). ٣٢٣٨ - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أنا ابن عبد الهادي، أنا يحيى الثقفي، أنا أبو عدنان وفاطمة، قالا: أنا ابن رِيذَه. (ح) وأخبرنا إسحاق، أنا ابن خليل، أنا خليل. وأخبرنا سليمان، أنا محمد بن عبد الواحد، أنا أبو جعفر الصيدلاني؛ قالا (٢): أبنا الحدّاد، أبنا أبو نعيم؛ قالا (٣): ثنا الطبراني، ثنا إبراهيم بن أبي سفيان القيسراني، ثنا الفريابي محمد بن يوسف، ثنا سليمان بن حيان أبو خالد الأحمر، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أبي الزبير، عن جابر رفعه إلى النبي ﷺ قال: "ما عمل آدميٌّ عملًا أنجى من العذاب، من ذكر الله"، قيل: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "ولا الجهاد في سبيل الله؛ إلّا أن يُضرب سيفُك حتى ينقطع". قال الطبراني: "لم يروه عن أبي الزبير إلّا يحيى بن سعيد، ولا رواه عنه إلّا أبو خالد، تفرّد به الفريابي" (٤).

стр. 1787

٣٢٣٩ - أخبرنا إسحاق، أبنا ابن خليل، أبنا الراراني. وسليمان قال: أبنا أبو عبد الله الحافظ، أبنا الصيدلاني؛ قالا: أبنا الحدّاد، أنا أبو نعيم، ثنا الطبراني، ثنا يحيى بن أيّوب العلّاف، ثنا القاسم بن هانئ المكفوف، ثنا الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن أنس، عن النبي ﷺ قال: "من كانت له ابنتان أو أختان، فأحسن إليهما، كنَّ له حجابًا من النار" (١). ٣٢٤٠ - وفي صحيح مسلم (٢)، لعُبَيْد الله بن أبي بكر بن أنس، عن أنس، عن النبي ﷺ : "من عال جاريتين حتى يبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو هكذا". وهو في الجزء الرابع من المعجم الأوسط للطبراني (٣). وروي من حديث أيوب بن بشير الأنصاري، عن أبي سعيد الخدري بمعناه، في المائة لأبي عَمْرو بن حمدان، وفي فوائد الحاج له. رواه أبو داود والترمذي (٤). وروي من حديث ابن عبّاس في الثالث من مسند الفريابي. ٣٢٤١ - أخبرنا إسحاق، أنا ابن خليل، أبنا الراراني. وسليمان قال: أنا أبو عبد الله الحافظ، أبنا الصيدلاني؛ قالا: أبنا الحدّاد، أنا أبو نعيم، ثنا الطبراني، ثنا عَمْرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زَبْريق الحمصي،

стр. 1788

قال: حدّثني إبراهيم بن العلاء، قال: حدّثني عَمْرو بن الحارث بن الضحّاك، حدّثني منصور بن المعتمر، سمعتُ محمد بنَ المنكدر يحدّث عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: سُئل رسول الله: أيُّ الليل أسمع؟ الحديث، وفيه: ثم قال: "أيّما امرئٍ مسلم أعتق امرءًا مسلمًا، فهو فكاكه من النار، يجزئ بكل عظم منه عظمًا منه، وأيّما امرأةٍ مسلمة أعتقت امرأةً مسلمةً، فهي فكاكها من النار، يجزئ بكل عظم منها عظمًا منها، وأيّما امرئ مسلم أعتق امرأتين مسلمتين، فهما فكاكه من النار، يجزئ بكلّ عظمتين منهما عظمًا منه" (١). وفي الباب: عن أبي هريرة، في فوائد زاهر بن أحمد، وثاني الكنجروذيات البيهقية والسكّريّة (٢)، وجزء الأصمّ (٣)، والمصافحة للبرقاني. وعن سهل بن سعد، في ثاني أبي بكر بن الهيثم (٤). وعن واثلة، في الأول من مشيخة يعقوب بن سفيان (٥). وعن مالك بن عَمْرو القشيري، في الأول من فوائد أبي عليّ الشعراني (٦). وعن عَمْرو بن عَبَسَة، في أول الشعراني (٧).

стр. 1789

وعن علي، في عوالي أبي نعيم للضياء (١). ٣٢٤٢ - أخبرنا محمد بن أبي الهَيْجاء، أبنا أبو عليّ البكري، أبنا عبد المعزّ بن محمد، أبنا تميم ابن أبي سعيد، أنا أبو سعد الجنزروذي، أبنا أبو عَمْرو ابن حمدان، أبنا أبو يعلى الموصلي، ثنا عبد الله بن محمد بن واقد الباهلي، ثنا أبو حبيب الغنوي، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جدّه قال: قال رسول الله ﷺ : "ثلاثةٌ لا ترى أعينُهم النارَ: عينٌ بكت من خشية الله، وعينٌ حرست في سبيل الله، وعينٌ غضّتْ عن محارم الله " (٢). روي من حديث ابن عبّاس في ثاني غرائب ابن شاذان. ٣٢٤٣ - وروى عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة رفعه: "لا يلج النارَ رجلٌ بكى من خشية الله، حتى يعود اللبنُ في الضرع، ولا يجتمعُ غبارٌ في سبيل الله ودخانُ جهنّم". قال الترمذي (٣): "حديث حسن صحيح". ٣٢٤٤ - وفي الأول من أبي بكر بن الهيثم الأنباري (٤)، لأبي سلمة عن أبي هريرة: قال رسول الله: "كلُّ عين باكيةٌ يوم القيامة؛ إلّا عينٌ غضّت عن محارم الله، وعين سهرت في سبيل الله، وعين خرج منها مثلُ رأس الذباب من خشية الله".

стр. 1790

٣٢٤٥ - أخبرنا أبو بكر بن محمد بن عبد الرحمن، أنبأنا عبد الرحمن ابن مكّي، أبنا أبو طاهر السِّلَفِي، أبنا مكّي بن منصور، أبنا محمد بن موسى الصيرفي، ثنا محمد بن يعقوب بن يوسف، ثنا محمد بن هشام بن ملّاس، ثنا مروان بن معاوية، ثنا حُمَيْد قال: قال أنس -قال مروان: قلتُ لحميد: رفعه؟ قال: ما أظنُّه إلّا ذلك-: قال: "ما من نفس تموت ولها عند الله خيرٌ، يسرُّها أن ترجع إلى الدنيا ولها الدنيا وما فيها، إلّا الشهيد؛ لما يرى من فضل الشهادة، فإنّه يسرُّه أن يرجع إلى الدنيا فيُقتل مرّةً أخرى" (١). رواه قتادة عن أنس، في ثاني حديث عليّ بن حرب (٢). وروي من حديث عبادة بن الصامت، في ثاني أبي بكر بن الهيثم، وثاني غرائب شاذان، ورباعيّات أبي بكر الشافعي (٣). ٣٢٤٦ - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أبنا البكري، أبنا عبد المعزّ، أبنا زاهر، أبنا أبو سعد الكنجروذي، أبنا الحسن بن أحمد المخلدي، أنا عليّ بن أحمد المحفوظي، ثنا عبد الله بن هاشم، ثنا بهز بن أسد العمّي، ثنا عكرمة بن عمّار، ثنا طَيْسَلَة بن عبد الله (٤) قال: سألتُ عبد الله ابن عُمَر قلتُ: أخبرني عن الكبائر، قال: "هنّ تسع: أولهنّ الشرك بالله، وقتل المؤمن متعمّدًا، وعقوق الوالدين

стр. 1791

المسلمين، وأكل الربا، وأكل أموال اليتيم ظلمًا، وقذف المحصنة، والفرار من الزحف، والسحر، واستحلال البيت قبلتكم أحياءً وأمواتًا" (١). هو في خامس الكنجروذيّات السكّريّة. ٣٢٤٧ - أخبرنا محمد بن أحمد بن شيبان، أبنا أبي وابن أبي عُمَر وابن البخاري وغيرهم، قالوا: أبنا ابن طَبَرْزَد، أبنا محمد بن عبد الباقي، أبنا الجوهري، أبنا ابن الشخِّير، ثنا حامد بن شُعَيْب البلخي، ثنا بشر بن الوليد الكندي، أبنا قَزَعَة بن سُوَيْد، عن عَمْرو بن دينار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من قال: لا إله إلّا الله، موقنًا دخل الجنّةَ" (٢). رواه أبو بكر بن المقرئ في الثالث عشر من فوائده (٣)، عن حامد بن شُعَيْب. وروي من حديث عثمان، في مشيخة خطيب مَرْدا، وأول الكنجروذيّات السكّريّة، وسابع ابن أخي ميمي (٤). ٣٢٤٨ - حديث عطاء بن السائب، عن أبيه، عن جدِّه رفعه: "من لُقِّن عند موته شهادة أن لا إله إلّا الله دخل الجنّة". في رابع فوائد عبدان (٥).

стр. 1792

٣٢٤٩ - حديث عِتْبان بن مالك: "لا يشهد أحدٌ أن لا إله إلّا الله وأنّى رسولُ الله فيدخل النارَ -أو: تطعمُه النارُ-". في الرابع من الكنجروذيّات البيهقية. رواه مسلم (١). وروي من حديث عبد الرحمن بن سَمُرة، في ثاني أبي لبيد (٢). ومن حديث عُبادة بن الصامت، في ثاني أبي لبيد، وثالث عشري البشرانيّات (٣). ومن حديث أبي سعيد، في رابع عشر البشرانيّات (٤). ومن حديث معاذ، آخر جزء أبي الجهم (٥). ومن حديث أنس، في آخر ابن ديزيل -رواية البروجردي-. ٣٢٥٠ - أخبرنا فَرَج، أبنا ابن البخاري، أنبأنا المؤيَّد ابن الإخوة، أنا ابن أبي ذرّ، أبنا أبو طاهر ابن عبد الرحيم، أبنا ابن المقرئ، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد الكريم ابن أخي أبي زرعة، ثنا عمّي أبو زرعة، ثنا الربيع بن يحيى المَرائي، ثنا شعبة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد ابن المنكدر، عن ابن هزال، عن أبيه، أنّ النبي ﷺ قال: "لو سترتَه بثوبك كان خيرًا".

стр. 1793

ابن هزال هو: نعيم، والمرجوم: ماعز. والحديث في جزء أبي بحر البربهاري (١). ٣٢٥١ - أخبرنا عبد الغالب، أبنا ابن الدرجي، أبنا زاهر بن أحمد، أنا سعيد ابن أبي الرجاء، أنا أحمد بن محمود، أنا أبو بكر بن المقرئ، ثنا أبو خُبَيْب العبّاس بن أحمد بن محمد البِرْتي القاضي الشيخ الصالح، ثنا هنّاد بن السريّ، ثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن مسلم، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "من ستر على أخيه ستره الله في الدنيا والآخرة، ومن نصر أخاه نصره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبدُ في عون أخيه" (٢). ورواه أبو هريرة، في مشيخة شُهْدَة (٣). وروي معنى بعضه من حديث سالم بن عبد الله بن عُمَر عن أبيه، في الرابع من أمالي ابن الحُصَيْن (٤)، رواه البخاري ومسلم (٥). ٣٢٥٢ - حديث وُهَيْب، عن سُهَيْل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ :

стр. 1794

"لا يستر اللهُ عبدًا في الدنيا، إلّا ستر عليه يوم القيامة". رواه مسلم (١). ٣٢٥٣ - حديث دُخَيْن المصري: قلتُ لعقبة بن عامر: إنّ لنا جيرانًا يشربون الخمرَ، فقال: لا تفعل؛ فإنّي سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "من ستر على مؤمن عورةً، فكأنما استحيا موؤودةً من قبرها". في جزء ابن أبي ثابت (٢). رواه أبو داود، والنسائي (٣). ٣٢٥٤ - أخبرنا أحمد بن إدريس، أبنا محمد بن عبد الهادي، أبنا محمد بن حمزة، أبنا هبة الله بن أحمد، أنا الحسين بن محمد الحِنّائي، أنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن يحيى بن ياسر الجوبري، أبنا أبو بكر يحيى بن عبد الله بن الحارث المعروف بابن الزجّاج، ثنا أبو أيوب سليمان بن حَذْلَم، ثنا يزيد بن عبد الله بن رُزَيْق، ثنا الوليد -هو: ابن مسلم-، ثنا ابن عَمْرو، حدّثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدّثني هلال بن أبي ميمونة، حدّثني عطاء بن يسار، قال: حدّثني رفاعة بن عَرابة الجهني، قال: خرجنا مع رسول الله صادرين من مكّة، فلمّا كنّا في الكُدَيْد -أو قال: بقُدَيْد-، جعل الناسُ يستأذنون رسولَ الله، فجعل يأذنُ لهم فقال:

стр. 1795

"ما بال شقّ الشجرة التي تلي رسولَ الله أبغضَ إليكم من الشقّ الآخر؟ "، قال: فما رُؤي من القوم إلّا باكيًا، قال: فقال أبو بكر: إنّ الذي يستأذنك بعدها في نفسي لسفيه، قال: ثم قام رسول الله، فحمد الله وقال خيرًا، فقال: "أشهد عند الله، -وكان إذا حلف يقول: والذي نفس محمد بيده-، ما من عبدٍ يؤمن بالله، ثم يسدّد، إلّا سلك في الجنّة، ولقد وعدني ربّي يُدخل من أمّتي سبعين ألفًا الجنّةَ، لا حساب عليهم ولا عذاب، وإنّي لأرجو أن لا يدخلها أحدٌ من أولئك حتى تبوّؤوا أنتم ومن صلح من أزواجكم وذرّيّاتكم مساكنَ في الجنّة"، قال: وقال رسول الله: "إذا مضى شطرُ الليل -أو قال: ثلثاه-، ينزل الله إلى سماء الدنيا، فيقول: لا أسأل عن عبادي غيري، من ذا الذي يسألني أُعطيه، من ذا الذي يدعوني أستجيب له، من ذا الذي يستغفرني فأغفر له، حتى ينفجر الصبح" (١). رواه النسائي في اليوم والليلة (٢)، وابن ماجه (٣). ٣٢٥٥ - وفي الأول من فوائد عبدان: حديث سليمان بن بُرَيْدة، عن أبيه، عن النبي ﷺ : "أهل الجنّة عشرون ومائة صف، ثمانون من هذه الأمّة، وأربعون من سائر الأمم".

стр. 1796

إسناده على شرط الصحيح (١). ورواه بهز بن حكيم عن أبيه عن جدّه، في فوائد الحاجّ لأبي عَمْرو بن حمدان (٢). ٣٢٥٦ - حديث أبي النضر، عن أنس: "إنّ الله وعدني أن يُدخل الجنةَ من أمّتي أربعمائة ألف"، فقال أبو بكر: زِدْنا، الحديث. في ثاني جامع معمر (٣). ٣٢٥٧ - وفي الجزء الخامس من الحنّائيّات (٤)، في حديث عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عَمْرو بن العاص، عن النبي ﷺ في صلاة كسوف الشمس: ثم جلس يقول: "ربِّ لِمَ تُعذّبُهم هذا وأنا فيهم، ربِّ لِمَ تُعذِّبهم وهم يستغفرون"، وفيه: "عُرضت عليَّ الجنّةُ والنارُ"، الحديث. ٣٢٥٨ - وفي الجزء الحادي عشر منها (٥)، عن سلمان: "لمّا رأى إبراهيمُ ملكوتَ السموات، رأى رجلًا على فاحشة، فدعا

стр. 1797

عليه فأُهلك، ثم رأى آخر على فاحشة، فدعا عليه فأُهلك، ثم رأى آخرَ فأراد أن يدعو عليه فقال الله: انزلوا عبدي لا يُهلك عبادي". إسناده صحيح، قاله النخشبي (١). ٣٢٥٩ - عن الحسن: في قوله: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء: ١٢٣]، قال: "إنّما ذلك لمن أراد اللهُ هوانَه، فأمّا من أراد اللهُ كرامتَه فإنّه يتجاوز عن سيّئاته ﴿فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ﴾ [الأحقاف: ١٦] ". رواه الحنّائي في الجزء الحادي عشر من فوائده (٢). ٣٢٦٠ - أخبرنا جدّي، أنبأنا يوسف بن محفوظ، أنا ذاكر بن كامل، أبنا الحسن بن محمد الباقَرْحي، أبنا أبو طاهر ابن العلّاف، أنا مَخْلَد بن جعفر، أنا أبو أيّوب أحمد بن بشر الطيالسي، ثنا وهب بن بقيّة، ثنا خَلَف بن عبد الله، عن هشام، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من قاتل في سبيل الله فُواق ناقة فله الجنّة" (٣). روي من حديث معاذ بن جبل في ثاني غرائب شاذان (٤). ومن حديث عَمْرو بن عَبَسَة - وقال: "حرّم النارَ على وجهه" -، في جزء الحسن بن رشيق (٥).

стр. 1798

٣٢٦١ - أخبرنا محمد ابن أبي الهيجاء ومحمد بن المحبّ ويحيى بن يحيى؛ قالوا: أنا أبو عليّ البكري، أنا عبد المعزّ بن محمد، أنا زاهر بن طاهر، أنا أبو سعد الكَنْجَروذي، أنا أبو عَمْرو ابن حمدان، أنا عَبْدان الأهوازي، ثنا وهب بن بقيّة، أبنا خالد، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبي الزبير، عن جابر: أنّ النبي ﷺ قال: "من لقي اللهَ لا يُشركُ به شيئًا دخل الجنّةَ، ومن لقيه يُشركُ به دخل النارَ" (١). هو في سادس الثقفيّات (٢)، وأول جامع معمر (٣)، وأول ابن أخي ميمي (٤)، والمصافحة للبرقاني. روي أولُه من حديث أنس، بلغه أنّ النبي ﷺ قاله لمعاذ، في عوالي مسند الحارث (٥)، وجزء أبي مسلم البصري (٦). ومن حديث أبي ذرّ، في ستّة مجالس ابن البَخْتَري (٧)، والرابع من حديثه (٨)، والرابع عشر، وثاني مشيخة ابن شاذان الكبرى (٩) - وفيه: "وإن زنى، وإن سرق" ثلاث مرّات -

стр. 1799

ومن حديث معاذ بن جبل، في الأول من السابع من حديث ابن السمّاك، ورباعيّات أبي بكر الشافعي (١). ومن حديث أبي الدرداء، في خامس القطيعيّات (٢). ومن حديث خُرَيْم بن فاتك - ولفظه: "من مات لا يُشركُ بالله شيئًا"، في أول فوائد أبي عليّ بن خُزَيْمة (٣). ٣٢٦٢ - أخبرنا أبن أبي الهيجاء وابن المحبّ، قالا: أنا البكري، أنا عبد المعزّ، أنا الفُضَيْلي، أنا مُحَلِّم، أنا الخليل، أنا السرّاج، ثنا قُتَيْبة، ثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثَوْبان قال: قال رسول الله ﷺ : "من مات وهو بريءٌ من ثلاثة، من الكفر والغلول والدَّيْن، دخل الجنّة" (٤). قيل: لم يسمع سالم بن أبي الجعد من ثَوْبان (٥). وقد رواه سعيد بن أبي عَروبة، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن ثَوْبان؛ وهو في الأول من القطيعيّات، والأول من فوائد أبي بكر بن خلّاد (٦). ٣٢٦٣ - حديث أنس: "من اجتنب أربعًا دخل الجنّة: الدماء، والفروج، والأموال، والأشربة".

стр. 1800

في آخر جزء حنبل (١). ٣٢٦٤ - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أنا البكري، أنا عبد المعزّ، أبنا ابن فُضَيْل، أنا مُحَلِّم، أنا الخليل، أبنا أبو العبّاس السرّاج، ثنا قُتَيْبة، ثنا عبد العزيز (٢)، عن عمارة بن غَزِيَّة، عن عطاء بن أبي مروان قال: خرج نفرٌ من أَسْلَمَ ستّة معهم رجلٌ من جُهَيْنة، إلى أبي ذرّ في الليلة التي أخرجه فيها عثمان بن عفّان، فوجدوه يُصلّي على قطعة حصير، فلمّا رآهم انصرف، فقال: ما جاء بالقوم؟ قالوا: جئنا نُسلِّم عليك ونقتبس منك، قال: فإنّي أقول لكم ما قال رسول الله: "إنّي أُبشِّرُكم ثلاثَ مرّات، من لقي اللهَ لم يعدلْ به في الدنيا شيئًا، ثم كان عليه مثلُ الجبال ديونًا، غفرها الله له"، قال: فقال الجهني: فكيف يا أبا ذرّ؟! فكيف بما تعوّد له من الذنوب؟! فقال أبو ذرّ: "يغسل ذلك اليقينُ - مرّتين أو ثلاثًا - " (٣). ٣٢٦٥ - أخبرنا عليّ بن محمد بن عليّ العدوي، أنبأنا موهوب بن أحمد ابن الجواليقي، أبنا ابن شاتيل، أبنا ابن سَوْسَن، أبنا أبو عليّ بن شاذان، ثنا محمد بن العبّاس بن نَجِيح، ثنا عبد الملك بن محمد، ثنا بِشْر بن عُمَر، ثنا شعبة، عن النعمان بن سالم (٤)، عن عَنْبَسَة، عن أمّ حبيبة: أنّ رسول الله ﷺ قال:

стр. 1801

"من صلّى في يومٍ ثنتيْ عشرة تطوّعًا غير فريضة، بنى الله له بيتًا في الجنّة" (١). سقط من الإسناد عَمْرو بن أَوْس. ٣٢٦٦ - أخبرتناه ستُّ الفقهاء، قالت: أنبأنا جعفر، أنا السِّلَفِي، أنا السِّمْناني، أنا ابن شاذان، أبنا أحمد بن عثمان الأدمي، ثنا محمد بن ماهان - يُعرَف بزَنْبَقَة (٢) -، ثنا عبد الرحمن بن مَهْدي، ثنا شعبة، عن النعمان بن سالم، قال: سمعتُ عَمْرو بن أَوْس يُحدّث عن عَنْبَسَة بن أبي سفيان، عن أمّ حبيبة قالت: قال رسول الله: "من صلّى ثنتيْ عشرة ركعة في كل يوم تطوّعًا غير فريضة، بنى الله له بيتًا في الجنّة" (٣). وهو في جزء طلحة بن عليّ بن الصقر (٤). هو في عاشر الثقفيّات (٥)، ومنتقى سبعة أجزاء المخلِّص (٦). وروي من حديث أبي هريرة، في مشيخة ابن الآبنوسي (٧)، وجزئه المنتقى منها.

стр. 1802

وروي بلفظ آخر، في أول الألف لابن حمدان (١): "من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر، وأربع بعد الظهر، حرم على جهنم" (٢). ٣٢٦٧ - أخبرنا ابن الشِّحْنَة، أبنا ابن القُبَّيْطي - إجازةً -، أبنا ابن هلال (٣)، أنا ابن زكري (٤)، أنا ابن بِشْران (٥)، أنا ابن البَخْتَري، ثنا عبّاس، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، ثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: عن النبي ﷺ قال: "يدخل الجنّةَ أقوامٌ، أفئدتُهم مثل أفئدة الطير". وهو في المنتقى من سادس أبي زكريا المزكّي. رواه مسلم (٦)، عن حجّاج بن الشاعر عن أبي النضر. قال الدارقطني (٧): "ولم يُتابَع أبو النضر على وصله عن إبراهيم، والمحفوظ: عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة مرسلًا؛ وكذلك رواه يعقوب وسعد ابنا إبراهيم وغيرُهما عن إبراهيم بن سعد، والمرسل هو الصواب".

стр. 1803

٣٢٦٨ - أخبرنا ابن هلال، أنبأنا ابن الجُمَّيْزي، أبنا أبو شاكر، أبنا ثابت بن بندار، أنا أبو عليّ بن شاذان، أنا أبو عَمْرو الدقّاق، ثنا محمد بن الحسين الحنيني، حدّثني محمد بن عبد الله الرقاشي، حدّثني حفص بن أسلم، نا ثابت، عن أنس قال. قال رجلٌ: يا رسول الله، علِّمني عملًا أدخلُ به الجنّةَ، قال: "أطِب الكلامَ، وأفشِ السلامَ، وأطعِم الطعامَ، وصِل الأرحامَ، وصلِّ بالليل والناسُ نيام، تدخل الجنّةَ بسلام" (١). ٣٢٦٩ - أخبرنا أبو بكر بن المحبّ وجدّي، قالا: أنا ابن البخاري، أنا ابن طَبَرْزَد، أنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي، (أنا عبد الله بن محمد بن عبد الله الصريفيني، أنا عُبَيْد الله بن محمد ابن حَبابة، أبنا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا عبد الله بن عَوْن الخرّاز) (٢)، أبنا هُثَيْم، أبنا منصور، عن الحسن، عن أبي بكرة قال: قال رسول الله ﷺ : "الحياءُ من الإيمان، والإيمانُ في الجنّة، والبذاءُ من الجفاء، والجفاءُ في النار" (٣). رواه ابن ماجه (٤)، عن إسماعيل بن موسى عن هُشَيْم. وهو في عوالي أبي الشيخ (٥)، للمأمون عن هُشَيْم.

стр. 1804

٣٢٧٠ - قال أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البوشَنْجي (١): "البذاءُ خلافُ البذاذة، إنّما البذاءُ طولُ اللسان برمي الفواحش والبهتان، يُقال: فلانٌ بذيءُ اللسان، والبذاذة التي قال رسول الله: إنّها من الإيمان، هي رثاثةُ الثياب في الملبس والمفرش، وذلك تواضع عن رفيع الثياب وثمين الملابس والمفترش، وهي ملابس أهل الزهد في الدنيا، يُقال: فلانٌ رثّ الملبس. والله أعلم" (٢). ٣٢٧١ - أخبرنا جدّي ومحمد بن صُبَيْح، قالا: أبنا أيبَك الجمّالي، أبنا الخشوعي، أبنا ابن الأكفاني، أبنا أبو القاسم الحِنّائي، ثنا أبو عليّ ابن درستويه، ثنا زكريا بن أحمد البلخي، ثنا محمد بن غالب التمتام، ثنا عيسى بن إبراهيم البرَكي، ثنا نضر بن كثير أبو سهل الضبّي، ثنا يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيّب، عن معاذ بن جبل قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "من أماط أذًى عن طريق المسلمين، كتب الله له حسنةً، ومن كتب الله له حسنةً أدخله الجنّةَ" (٣). النضر هذا: قال البخاري (٤): "فيه نظر". ٣٢٧٢ - أخبرنا أحمد ابن المهندس، أنا ابن البخاري، أبنا الخَضِر (٥)، أبنا أبو عبد الله الخيّاط، أبنا ابن النقّور، أبنا ابن أخي ميمي. (ح) وأخبرنا سعيد بن فلّاح، أبتنا فاطمة ابنة الملك المحسّن، قالت: أنا

стр. 1805

ابن طَبَرْزَد، أبنا أبو غالب ابن البنّا، أبنا أبو الحسين ابن الآبنوسي، أبنا عُبَيْد الله ابن حَبابة؛ قالا: ثنا عبد الله البغوي، ثنا هُدْبَة، ثنا سُهَيْل بن أبي حَزْم، ثنا ثابت البُناني، عن أنس بن مالك أنّ رسول الله قال: "من وعده اللهُ على عملٍ ثوابًا فهو مُنجِزه له، ومن وعده الله على عملٍ عقابًا فهو فيه بالخيار" (١). رواه يعقوب بن سفيان في الأول من مشيخته، وأبو يعلى (٢)، عن هُدْبَة. هو في مجلس ابن ماشاذَهْ. قال محمد بن عبد الله بن مسَرَّة (٣): "هذا حديثٌ ساقط، غير موافق لكتاب الله ولا لسنّة رسول الله، وهو لا يثبت من جهة النقل، وحاشى لمثله أن يثبت، ولكنّي ذكرتُه لأحسمَ الشبهةَ فيه، ويُشبه أن يكون من كذوب المرجئة أبعدهم الله". ٣٢٧٣ - قال أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري في ترجمة داود بن عليّ (٤): "قرأتُ في كتاب الزهرة لأبي بكر محمد بن داود بن عليّ (٥)، قال: حدثني أبي، قال: حدّثني سُوَيْد بن سعيد، ثنا عليّ بن مُسْهِر، عن أبي يحيى القتّات، عن مجاهد، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله ﷺ : "من عشق فعفَّ وكتم فمات فهو شهيد"، قال الحاكم: أنا

стр. 1806

أتعجّبُ من هذا الحديث؛ فإنّه لم يُحدِّث به عن سُوَيْد بن سعيد ثقةٌ، وداود بن عليّ الأصبهاني وابنُه أبو بكر ثقتان، والله أعلم". هو في ثالث معجم أبي عليّ الحدّاد (١). ٣٢٧٤ - وقال الخرائطي أبو بكر محمد بن جعفر في كتاب اعتلال القلوب (٢): حدّثنا أبو يوسف يعقوب بن عيسى - من ولد عبد الرحمن بن عَوْف -، ثنا الزبير بن بكّار، عن عبد الملك بن عبد العزيز (٣) الماجشون، عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عبّاس، عن النبي ﷺ قال: "من عشق فعفَّ فهو شهيد". ٣٢٧٥ - حديث سُهَيْل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا: "من قتل وزغًا في الضربة الأولى كان له كذا وكذا حسنة". في جزء الاعتكاف للحمّامي (٤). رواه مسلم (٥). ٣٢٧٦ - حديث سُهَيْل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ :

стр. 1807

"من رأى رجلًا به بلاء قد عوفي منه، فقال: الحمد لله الذي عافاني ممّا ابتلاك به، وفضّلني على كثير ممّا خلق تفضيلًا، فقد أدّى شكرَ تلك النعمة". آخر الثاني من حديث أبي بكر بن نَجِيح (١). ٣٢٧٧ - أخبرنا عيسى، أبنا ابن اللتّي، أبنا عبد الأول، أنا الحدّاد، أنا الحموي، أبنا ابن خُزَيْم، ثنا عبد، حدّثني عليّ بن عاصم، عن أبي عليّ الرحبي، عن عكرمة، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله ﷺ : "من قبض يتيمًا من بين مسلمَيْن، بإطعامه وشرابه حتى يُغنيه الله عنه، أوجب الله له الجنّةَ البتّة؛ إلّا أن يعمل عملا لا يغفر الله له، ومن أذهب الله كريمتيه فصبر واحتسب، أوجب الله له الجنّةَ - قالوا: وما كريمتاه؟ قال: عيناه -، ومن عال ثلاث بنات فأنفق عليهنّ وأحسن إليهنّ، حتى يبنَّ أو يمُتن، أوجب الله له الجنّةَ البتّة؛ إلّا أن يعمل عملًا لا يغفر له"، قال: فناداه رجلٌ من الأعراب ممّن هاجر: يا رسول الله، أو اثنتين؟ قال: "واثنتين"، قال: فكان ابن عبّاس إذا حدّث بهذا الحديث قال: هذا والله من غرائب الحديث وغُرَره (٢). رواه الترمذي (٣)، لسليمان التيمي عن حنش حُسين بن قيس أبي عليّ الرحبي. وهو ضعيف.

стр. 1808

٣٢٧٨ - أنبأنا سليمان بن حمزة، أبنا أبو عبد الله الحافظ، أبنا أبو جعفر الصيدلاني، أنا الحسن بن أحمد الحدّاد، أنا الحافظ أبو نعيم، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله سمويه، ثنا أحمد بن صالح، ثنا ابن أبي فُدَيْك، (١) عن عائشة: أنّ رسول الله ﷺ قال: "إذا مرض المسلم، أخلصه الله كما يخلص الكير خبث الحديد". قال أبو عبد الله الحافظ (٢): "هذا على شرط الصحيح، والله أعلم" (٣). ٣٢٧٩ - قال أبو الفضل أحمد بن محمد بن حمدون الشَّرْمَقاني (٤) في السادس عشر من فوائده: أخبرنا أبو نصر محمد بن عيسى بن الوليد الدقّاق العكبري بعُكْبُرا، ثنا عليّ بن حرب الموصلي، ثنا إسحاق بن عبد الواحد، ثنا هُشَيْم، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن مُحارب بن دِثار، عن صلة بن زفر، عن حذيفة قال: قال النبي ﷺ : "النظرة سهم من سهام إبليس مسموم، فمن تركها خوفَ الله أثابه الله إيمانًا يجد حلاوتَه في قلبه" (٥). ٣٢٨٠ - أخبرنا ابن أبي الهيجاء وابن المحبّ، قالا: أنا محمد بن

стр. 1809

أبي بكر بن خلف البلخي، أنبأنا السِّلَفِي. (ح) وأنا يحيى بن محمد بن سعد، أنبأنا عبد الرحمن بن عبد المجيد بن حفص الصفراوي ويوسف بن عبد المعطي بن منظور. وأنا أبو نصر ابن الشيرازي، أنبأنا يوسف بن عبد المعطي؛ قالا (١): أنا السِّلَفِي. (ح) وأبنا أبو نصر ابن الشيرازي، أنبأنا محمد بن عبد الواحد ابن أبي سعد المديني، أبنا أبو سعيد فضل الله بن معمر بن أبي شكر الجوهري؛ قالا (٢): أبنا القاسم بن الفضل الثقفي، أبنا محمد بن الفضل بن نظيف المصري، ثنا أبو عبد الله الحسين بن غياث بن الحسن بن الحسين - لفظًا -، أبنا زيد بن عبد العزيز المعدّل بالموصل، ثنا محمد بن عبد الله بن عمّار الموصلي، ثنا المعافى بن عمران، عن أبي حنيفة، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابن عبّاس: عن النبي ﷺ قال: "السمت الصالح والهدي الصالح والاقتصاد، جزء من خمسة وعشرين جزءًا من النبوّة" (٣). رواه أبو داود (٤)، لزهير بن معاوية عن قابوس. ٣٢٨١ - قال أبو الحسن محمد بن عليّ بن صخر القاضي في ثاني عشري فوائده: حدّثنا أبو يعقوب يوسف بن يعقوب - إملاءً -، ثنا أبو يحيى الساجي - واسمه: زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن -، ثنا أحمد بن سَلْم العُمَيْري، ثنا مالك بن يحيى بن عَمْرو بن مالك النُّكْري، عن أبيه، عن جدّه عَمْرو بن مالك، عن أبي الجَوْزاء، عن ابن عبّاس: عن النبي ﷺ :

стр. 1810

"لم أر شيئًا أحسنَ طلبًا، ولا أسرعَ إدراكًا، من حسنة حديثة بذنب قديم، ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ [هُود: ١١٤] ". حديث غريب، مخرجه من البصرة، لم يروه عن أبي الجَوْزاء إلا عَمْرو بن مالك (١). ٣٢٨٢ - حديث سعيد المقبري، عن أبي سعيد رفعه: "الفقر إلى من يحبُّني منكم أسرعُ من السيل من أعلى الوادي، ومن أعلى الجبل إلى أسفله". رواه أحمد (٢). ٣٢٨٣ - حديث كُدَيْر الضبّي: أنّ أعرابيًّا أتى رسولَ الله ﷺ فقال: أخبرني بعملٍ يقرّبُني من الجنّة ويُباعدني من النار، قال: "تقول العدلَ، وتُعطي الفضلَ"، قال: والله ما أستطيع، الحديث، قال: "فتُطعم الطعامَ، وتُفشي السلامَ" الحديث، قال: "فانظر إلى بعيرٍ من إبلك وسقاء، ثم اعمدْ إلى أهل بيت لا يشربون الماءَ إلّا غِبًّا فاسقهم، فلعلّك لا يهلك بعيرُك - ولا ينخرق سقاؤك حتى تجب لك الجنّة". في الاْول من جامع معمر (٣).

стр. 1811

٣٢٨٤ - حديث ابن مسعود: "ألا أخبركم بمن يُحرم على النار؟ كلُّ عبدٍ هيِّنٍ ليِّنٍ، قريبٍ سهلٍ". في جزء أبي القاسم العطّار. رواه أحمد (١) والبيهقي (٢)، لعبد الله بن عَمْرو الأودي عن ابن مسعود. وروي من حديث جابر، في جزء بيبي (٣)، والأول من حديث الكتّاني - رواية الصريفيني -، وجزء ابن أبي العَقَب (٤)، وأول ابن أخي ميمي (٥)، ومنتقى سبعة أجزاء المخلِّص (٦)، وأول المعجم الصغير للطبراني (٧). ومن حديث أبي هريرة، في أول البَخْتَريّات (٨). ٣٢٨٥ - حديث أبي هريرة: "لا يُذهبُ اللهُ حبيبتَيْ عبدٍ، فيصبر ويحتسب، إلّا أدخله الله الجنّةَ". في جزء أبي القاسم العطّار، ونسخة عبد العزيز بن المختار (٩).

стр. 1812

وروي من حديث أنس في رباعيّات أبي بكر الشافعي (١). ٣٢٨٦ - قال أبو عبد الرحمن السلمي الصوفي: أنا عليّ بن بُندار الصيرفي، ثنا إبراهيم ابن محمد المروزي، ثنا أبو الأزهر، ثنا يحيى بن صالح الوُحاظي، ثنا أبو مهدي، ثنا أبو الزاهرية، عن جُبَيْر بن نُفَيْر، أنّ عبّاد بن قرّة ذكرة أنّ النبي ﷺ قال له: "يا عبّاد، إنّ ادّخرَ البلاءَ لأوليائه، كما ادّخر الشهادةَ لأحبّائه" (٢). ٣٢٨٧ - حديث: "أنا وكافل اليتيم المُصلِح في الجنّة كهاتين". في مسند محمد بن جحادة للطبراني (٣). ٣٢٨٨ - حديث أبي المنتفِق: ما يُنجيني من عذاب الله ويُدخلني الجنّةَ؟ قال: "اعبُد الله لا تُشركْ به شيئًا، وأقم الصلاةَ المكتوبة، وأدِّ الزكاةَ المفروضة، وحُجَّ واعتمرْ، - وأظنّه قال: - وصُمْ رمضان، وانظرْ ما تُحبُّ من الناس أن يأتوه إليك فافعلْه بهم، وما تكره أن يأتوه إليك فذرْهم منه". في مسند محمد بن جحادة (٤).

стр. 1813

٣٢٨٩ - حديث: "إنّ ربّكم يقول: وعزّتي لا أُخرج عبدًا من الدنيا وأنا أريد أن أغفر له، حتى أنزع كلَّ خطيئةٍ عملها من عنقه، بإزواءٍ من رزقه، وسقمٍ في جسده، وخوفٍ في دنياه، فإن بقيتْ عليه بقيّةٌ شدّدتُ بها عليه عند الموت"، الحديث. في الثاني من غرائب شاذان. ٣٢٩٠ - وحديث أنس: "إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا، عجّلَ له العقوبةَ في الدنيا". في حديث الآجرّي عن ابن علويّة (١). ٣٢٩١ - حديث ابن أبي سعيد الخدري، عن أبيه: "المهاجرون يومَ القيامة منابرُهم من ذهب يجلسون عليها، قد أمِنوا من الفزع". رواه أبو الفضل الزهري في جزء حكايات بِشْر وأحمد وغيرهما. ٣٢٩٢ - حديث درّاج أبي السمح، عن أبي حُجَيْرة، عن أبي هريرة رفعه: "غُفر لرجلٍ أخذ غُصنَ شوكٍ عن طريق الناس ذنبُه، ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر". رواه أبو حاتم بن حبّان (٢)، وبوّب عليه: (ذكر البيان بأنّ هذا الرجل

стр. 1814

غُفر له ذنبُه ما تقدّم منه وما تأخّر لذلك الفعل)، ذكر قبله (١) حديثَ هشام بن عروة عن أبيه عن أبي هريرة في ذلك. ٣٢٩٣ - حديث أبي هريرة: "كلُّ أمّتي يدخل الجنّةَ، إلّا من أبى"، قالوا: من يأبى؟! قال: "من أطاعني دخل الجنّةَ، ومن عصاني دخل النارَ". في موافقات شُرَيْح بن النعمان (٢). ٣٢٩٤ - حديث (٣) أبي زُهَيْر: "توشكون أن تعلموا أهلَ الجنّةَ من أهل النار، أو خيارَكم من شراركم، بالثناء الحسن والثناء السيّء، أنتم شهداء بعضكم على بعض". في موافقات شُرَيْح بن النعمان، وثاني أبي بكر بن عبدان، وعاشر أفراد الدارقطني. ٣٢٩٥ - حديث عبد الله بن عَمْرو بن العاص: "من قُتل دون ماله مظلوما فله الجنّة". في جزء عبّاس التُّرْقُفي (٤). ٣٢٩٦ - حديث أبي موسى: "من حفظ ما بين فُقْمَيْه ورجليه، دخل الجنّةَ".

стр. 1815

في سادس المحامليّات البيعيّة (١)، وجزء إسماعيل الصفّار (٢)، ومسند أبي يعلى (٣). فُقماه: اللِّحْيان، والمرادُ اللسانُ. وروي من حديث جابر، ولفظه: "ما بين لحييه". في معجم أبي يعلى في (باب الواو) (٤)، وفي الرسالة في السكوت لابن البنّا (٥)، وفي السابع من المعجم الصغير للطبراني (٦). ومن حديث أبي حازم عن سهل بن سعد، رواه البخاري (٧). ٣٢٩٧ - حديث عديّ بن حاتم: "أيمن امرئٍ وأشأمه: بين لحييه". في الثاني من فوائد أبي بكر بن نَيْروز (٨). ٣٢٩٨ - حديث عِمْران بن حُصَيْن: "من علم أنّ الله ربُّه، وأنّي نبيُّه، صادقًا من قلبه، حرّم اللهُ شحمَه على النار".

стр. 1816

في سابع المحامليّات البيعيّة (١). ٣٢٩٩ - حديث (٢) العلاء عن أبيه عن أبي هريرة: "ألا أُخبرُكم بما تُرفع به الدرجات وتمحو به الخطايا: إسباغ الوضوء، وكثرة الخُطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط". في الثاني من الحجريّات. ٣٣٠٠ - حديث عُمَر: "من سرّه أن يسكن بحبوحةَ الجنّة، فلْيلزم الجماعة". في المائة الشريحيّة (٣)، وثالث المعجم الصغير للطبراني (٤). ٣٣٠١ - حديث عمارة بن رُؤيبَة: "لن يلج النارَ أحدٌ صلّى قبل طلوع الشمس وقبل أن تغرب". في ثاني عشر البشرانيّات (٥)، والأول من الثالث من حديث ابن السمّاك. ٣٣٠٢ - حديث حنظلة الكاتب: "ما من أحدٍ يُصلّي هذه الصلوات الخمس في وقتهنّ، يُحسن وضوءَها وركوعَها، يموت غيرَ مُرتاب، إلّا أدخله الله بهنّ الجنّةَ".

стр. 1817

في ثاني عشري البشرانيّات (١). ٣٣٠٣ - حديث عقبة بن عامر: "من أسلم على يديه رجلٌ، وجبت له الجنّة". في رابع المعجم الصغير للطبراني (٢). ٣٣٠٤ - قال الليث بن سعد: عن محمد بن عجلان، عن رجلٍ من أهل الكوفة يُقال له سفيان، أنّه قال: "بلغنا أنّ التسبيحَ نصفُ الميزان، وأنّ الحمدَ يملؤُه، وأنّ التكبير يملأُ ما بين السماء والأرض، وأنّ الصيامَ نصفُ البرّ، وأنّ الصبرَ نصفُ الإيمان". ٣٣٠٥ - / حديث (٣) أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه: "من صلّى البَرْدَيْن دخل الجنّةَ". في جزء الذهلي (٤)، والمصافحة للبرقاني، والأربعين الموافقات للضياء، ومسند أبي موسى لأبي يعلى، ومسند الدارمي (٥). يعني: الغداة والعصر؛ لبرْد الهواء فيهما. ويُقال: إنّ أبا بكرٍ هذا إنّما هو ابنُ عمارة بن رُؤَيْبة، وليس بابن أبي موسى، ذكره الدارقطني (٦)، وقبله علي بن المديني.

стр. 1818

وأمّا الخطيب فردّ هذا القول في كتابه المكمّل في بيان المهمل، واستقرّ على أنّه ابنُ أبي موسى. وهو أيضًا في الثاني من أمالي ابن الحُصَيْن (١). ٣٣٠٦ - قال أبو عبد الله محمد بن جعفر التميمي القيرواني (٢) في شرح غريب البخاري: "روينا أنّه لمّا بعث الله نبيَّنا محمّدًا ﷺ بمكّة، فرض عليه الصلاةَ ركعتين بالغداة وركعتين بالعشيّ، إلى ليلة أسرى به، ففرض عليه خمسَ صلوات، فصلَّوْها بغير أوقاتٍ محدودة ولا ترتيب، بل كان الرجلُ يُصلّيها في وقت واحدٍ، وإن شاء فرّقها، وكلّ ذلك بغير وضوءٍ، ولا غسلٍ من الجنابة، ثم لمّا هاجر إلى المدينة صلّاها بأوقاتٍ ركعتين ركعتين، ثم زاد في صلاة الحضر، وفُرض الوضوء والغسل، فكأنّه أدخل الجنّة من صلّى تلك الصلاة ممّن أُمر به في أوّل دعوته، خصُّوا إذ كانوا أول المؤمنين". ٣٣٠٧ - حديث أبي ذرّ: "من أنفق من ماله زوجين في سبيل الله، ابتدرته حَجَبَةُ الجنّة"، وفيه: "ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثةٌ لم يبلغوا الحنثَ، إلّا أدخلهم الله الجنّةَ بفضل رحمته إيّاهم"، وفيه: "من همّ بحسنةٍ فلم يعملها".

стр. 1819

في ثاني أبي بكر بن الهيثم، وفي الجزء الذي ترجمته: من حديث مُكرِم وغيره - رواية ابن شاذان -، وآخره في جزء أبي مسلم البصري، وثاني فوائد الكتّاني، وأول الألف لابن حمدان (١). وروي من حديث أبي هريرة، في أول جامع معمر (٢)، لفظه: "من مات له ثلاثةٌ لم يبلغوا الحنث، لم تمسّه النارُ إلّا تحلّةَ القسم". ومن حديث عبد العزيز بن صهيب عن أنس، في أول ابن أخي ميمي (٣). رواه البخاري (٤). ٣٣٠٨ - حديث ابن عبّاس: "النبي في الجنّة، والصدّيق في الجنّة، والشهيد في الجنّة، والمولود في الجنّة، ورجلٌ يزور أخاه في ناحية المصر لا يزوره إلّا لله". في ثاني أبي بكر بن الهيثم، ورابع ابن البَخْتَري (٥). وروي من حديث عمّ حسناء، وفيه: "والموءودة في الجنّة" (٦)، بدل الزائر. وروي من حديث أنس بن مالك، في أول المعجم الصغير للطبراني (٧). وكعب بن عُجْرَة، في ثالث فضائل الصحابة لخيثمة (٨).

стр. 1820

٣٣٠٩ - حديث أنس: "إنّ الله ليُدخلُ العبدَ الجنّةَ بالأكلة أو الشربة يحمدُ اللهَ عليها". في ثاني مشيخة ابن شاذان الكبرى (١). ٣٣١٠ - حديث أبي أمامة: مُرني بعملٍ يُدخلني الجنّةَ، قال: "عليك بالصوم، فإنّه لا عدل له". في ثاني أمالي الدقيقي (٢). ٣٣١١ - حديث أبي سعيد: "من أكل طيِّبًا، وعمل في سنّة، وأمِن الناسُ بوائقَه، كان في الجنّة"، الحديث. في ثالث مشيخة الفسوي (٣). ٣٣١٢ - عن أبي مالك الغفاري، عن ابن عبّاس: في قوله: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٩٧)﴾ [النحل: ٩٧]، قال: "الحياةُ الطيّبة: الرزق الطيّب في الدنيا - يعني: الحلال -، فإذا صار إلى الله جزاه بأحسن ما عمل" (٤). ٣٣١٣ - حديث أنس: "من ترك الكذبَ، بني له في ربض الجنّة، ومن ترك المراءَ وهو مُحقّ بني له في وسطها، ومن حسُن خلقُه بني له في أعلاها".

стр. 1821

في عشرة مجالس الحرفي (١)، ورباعيّات الشافعي (٢). وروي من حديث أبي أمامة، في المنتقى من فوائد تمّام (٣). ومن حديث معاذ، في ثاني المعجم الصغير للطبراني (٤). ٣٣١٤ - حديث: "ألا أدلُّكم على مكارم الأخلاق في الدنيا والآخرة: اعفُ عمّن ظلمك، وصِلْ من قطعك، وأعطِ من حرمك". لأبي هريرة، في الأول من حديث ابن المتيَّم، وثالث ابن الصوّاف (٥). وبمعناه، في أول أبي بكر بن عبدان، والمائة الشريحيّة (٦). وروي من حديث ابن عبّاس في أربعة مجالس ابن السمرقندي. ومن حديث عليّ في انتقاء ابن مردويه على أبي الشيخ. ومن حديث أنس - بلفظ الأمر -، في الأول من حديث ابن بشران - انتقاء اللالكائي - (٧).

стр. 1822

ومن حديث قيس بن سعد، في أحاديث الخُرَيْبي (١). وبمعناه من حديث أبي أيّوب، أوله: "ابتغوا الرحمةَ عند الله"، في ثالث فضائل الأعمال لابن شاهين (٢). ٣٣١٥ - وحديث: "أدِّ الأمانةَ إلى من ائتمنك، ولا تخنْ من خانك". في الأول من فوائد ابن مَرْدَك، وخامس المعجم الصغير للطبراني (٣). ٣٣١٦ - / حديث: "أكثر أهل الجنّة البُلْه". في حديث أبي يعلى الخليلي، ومشيخة أبي سعد السبط (٤)، وثاني معجم الحدّاد، وأول أبي بكر بن عبدان، ورابع الكنجروذيّات السكريّة. ٣٣١٧ - قال عبد الغنيّ بن عبد الواحد: "يعني: البُلْه في أمر الدنيا، لقلّة اهتمامهم بها، وهم أكياس في أمر الآخرة، قال الزبرقان بن بدر: "خير أولادنا الأبله الغفول"، يريد أنّه لشدّة حيائه كالأبله" (٥). ٣٣١٨ - حديث البراء: جاء رجلٌ فقال: علِّمني عملًا يُدخلُني الجنّةَ، فقال: "اعتِق النسمة، وفُكَّ الرقبةَ"، قال: أوَ ليستا واحد؟ قال:

стр. 1823

"لا، عتقُ النسمة أن تفرد بعتقها، وفكُّ الرقبة أن تُعين في ثمنها، والمنحةُ الوَكوف، والفَيْءُ على ذي الرحم الظالم، فإن لم تُطق فأطعِم الجائعَ، واسْقِ الظمآنَ، ومُرْ بالمعروف، فإن لم تُطق ذلك فكُفَّ لسانَك إلّا من خير". في الأول من القطيعيّات (١). ٣٣١٩ - حديث عائشة: "لا يُصيب المؤمنَ شوكةٌ: فما فوقها، إلّا رفعه الله بها درجةً، وحطَّ عنه بها خطيئةً". في مشيخة ابن الآبنوسي (٢). وهو بلفظ آخر في جزء أبي بحر البربهاري، وثاني جامع معمر (٣). وروي من حديث عبد الله - هو: ابن مسعود -: "ما من مسلم يُصيبُه أذىً، من مرضٍ فما سواه، إلّا حطَّ الله به سيّئاتِه". في خامس الكنجروذيّات البيهقيّة. رواه البخاري ومسلم (٤). ومن حديث أبي الدَّرْداء بعضه، في سادس المحامليّات البيعيّة (٥).

стр. 1824

٣٣٢٠ - حديث عليّ: "من اشتاق إلى الجنّة سارع إلى الخيرات، ومن أشفق من النار لهى عن الشهوات، ومن يرقب الموتَ لهى عن اللذّات، ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات". في مشيخة ابن الآبنوسي (١)، ومشيخة الرازي (٢). ٣٣٢١ - حديث ثَوْبان: "من يضمن لي خِلَّةً، أضمن له الجنّةَ: لا تسألُ أحدًا شيئًا". في جزء أبي بحر البربهاري (٣). ٣٣٢٢ - حديث ابن عُمَر: "من تمام البرّ كتمان المصائب". رواه أبو يعلى الموصلي في (باب إسحاق) من معجمه (٤). ٣٣٢٣ - حديث عبد الله: "إنّ الصدق يهدي إلى البرّ، وإنّ البرّ يهدي إلى الجنّة، وإنّ الرجل ليصدُق حتى يُكتب صدّيقًا، وإنّ الكذب يهدي إلى الفجور، وإنّ الفجور يهدي إلى النار، وإنّ الرجل ليكذب حتى يُكتب عند الله كذّابًا". في خامس الكنجروذيّات البيهقيّة. رواه البخاري ومسلم (٥).

стр. 1825

وروي بمعناه من حديث أبي بكر الصدّيق، في انتخاب ابن مردويه على أبي الشيخ، وجزء أبي القاسم العطّار (١). ٣٣٢٤ - حديث محمد بن قَيْس بن مَخْرَمَة: "من مات في إحدى الحرمين، بعثه الله يومَ القيامة آمنًا". في حديث الثوري للبكّائي (٢). ٣٣٢٥ - حديث: "المحموم شهيد". لأنس، في تاسع عشر فوائد ابن المنذر (٣). ٣٣٢٦ - حديث أبي عسيب. "أتاني جبريل بالحمّى والطاعون، فأمسكتُ الحمّى بالمدينة، وأرسلتُ الطاعونَ إلى الشام، والطاعونُ شهادةٌ لأمّتي رحمة لهم، ورجسٌ على الكافرين". في عوالي مسند الحارث بن أبي أسامة (٤). ٣٣٢٧ - حديث: "فناءُ أمّتي بالطعن والطاعون، وفي كلٍّ شهادةٌ".
следующие страницы →