← Акыда

Акыда · id 1318

صفات رب العالمين - ت تمالت

ابن المحب الصامت

Полный текст (2 281 стр.). Показаны 1961–2000 · переход к 1966.

стр. 1961

عن السَّيْباني، عن ابن سُكَيْنَة - رجلٍ من المحرَّرين -، عن رجلٍ من أصحاب النبي ﷺ أنّه قال: "دعوا الحبشة ما ودعوكم، واتركوا التركَ ما تركوكم". ٣٥٩٩ - حديث مروان بن سالم، عن الأعمش، عن زيد بن وهب وشقيق، عن عبد الله بن مسعود: قال رسول الله: "اتركوا التركَ ما تركوكم؛ فإنّ أوّل ما تُسلب أمّتي ما خوّلهم الله بنو قنطوراء وبنو كركراء". في الرابع من فوائد الفضل بن جعفر التميمي (١). ٣٦٠٠ - / أخبرتنا زينب ابنة الكمال، قالت: أنبأنا يوسف بن خليل، أنا مسعود بن أبي منصور، أنا أبو عليّ الحدّاد، أنا أبو نعيم، أنا أبو القاسم الطبراني، ثنا إسحاق بن إبراهيم (٢)، أنا عبد الرزّاق، عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيّب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تقومُ الساعةُ حتى يقاتلكم قومٌ وجوههم كالمجانّ المطرقة" (٣). ٣٦٠١ - أخبرنا يحيى بن محمد وعبد الله بن الحسن، قالا: أنا محمد بن سعد. وأخبرنا عيسى، قال: أنا عبد الله ابن أبي عُمَر؛ قالا: أنا يحيى بن محمود. (ح) وأخبرتنا زينب، أنبأنا ابن خليل، أنا الجمّال؛ قالا (٤): أنا

стр. 1962

الحدّاد، أنا أبو نعيم، ثنا الطبراني، ثنا الدَّبَري، أنا عبد الرزّاق، عن معمر، عن همّام بن منبّه، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ : "لا تقوم الساعةُ حتى تُقاتلوا خوزَ كرمان، قومٌ من الأعاجم، حمرُ الوجوه، فُطْس الأنوف، صغار الأعين، كأنّ وجوههم المجانّ المطرقة، نعالهم الشَّعر" (١). وهؤلاء قاتلهم المسلمون كما أخبر ﷺ ، فإنّ قتال الترك - من التتار وغيرهم الذين هذه صفتهم - معروفٌ مشهور، ظهروا من ناحية المشرق (٢). ٣٦٠٢ - قال الحُمَيْدي (٣): ثنا سفيان، ثنا الزهري، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تقوم الساعةُ حتى تُقاتلوا قومًا كأنّ وجوههم المجانّ المطرقة، ولا تقوم الساعةُ حتى تُقاتلوا قومًا نعالهم الشعر". ٣٦٠٣ - أبناه ست العرب، أبنا جدّي (٤)، أبنا ابن مُلاعِب، أبنا الأرموي، أبنا ابن البُسْري، أنا أبو أحمد الفرضي، ثنا أبو بكر المطيري، ثنا بشر بن مطر، ثنا سفيان، عن الزهري بهذا (٥). متّفق عليه من حديث سفيان (٦).

стр. 1963

٣٦٠٤ - قال الحُمَيْدي (١): ثنا سفيان، عن ابن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: "هم البازِر" (٢). ٣٦٠٥ - رواه بِشْر بن مطر - بإسنادنا إليه -، ثنا سفيان، عن إسماعيل، عن قيس، قال: قال أبو هريرة. ٣٦٠٦ - قال الحافظ عبد الغنيّ بن عبد الواحد: "قيل: بازِر ناحية من كرمان بها جبال، وفي بعض الروايات: هم الأكراد، فإن كان من هذا فكأنّه أراد أهلَ البازر، أو يكونوا سُمّوا باسم أهل بلادهم". * * *

стр. 1964

(١) باب ذكر الشام، ودمشق، وحمص، وبيت المقدس قولُ الله: يَاقَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ﴾ [المائدة: ٢١] قال الفرّاء (٢): "ذُكر أنّ الأرض المقدّسة: دمشق، وفلسطون، وبعضه الأُردُنّ - مشدّدة النون -". ٣٦٠٧ - أخبرنا ابن الشيرازي، أنبأنا عُمَر بن محمد، أبنا أبو زرعة، أبنا عبدوس، أنا أبو بكر الطوسي، ثنا محمد بن يعقوب الأصمّ، أبنا عقبة بن علقمة، ثنا سعيد بن عبد العزيز، عن عطيّة بن قيس، عن عبد الله بن عُمَر: قال رسول الله ﷺ : "إنّي رأيتُ أنّ عمود الكتاب انتُزع من تحت وسادتي، فنظرتُ فإذا هو نورٌ ساطعٌ، عُمِد به إلى الشام، ألا إنّ الإيمان إذا وقعت الفتنُ بالشام" (٣). هو في الأول من حديث العبّاس بن الوليد بن مزيد (٤). وروي من حديث أبي الدَّرداء، في جزء الغضائري (٥)، وفي انتقاء عبد الغنيّ من حديث السِّلَفِي،

стр. 1965

٣٦٠٨ - وحديث عبد الله بن حَوالة: "إنّكم ستجنِّدون أجنادًا: جندًا بالشام، وجندًا بالعراق، وجندًا باليمن"، فقال الحوالي: خِرْ لي، قال: "عليكم بالشام" الحديث "فإنّ الله قد تكفّل لي بالشام وأهله". في نسخة أبي مسهر (١)، وموافقات عليّ بن عيّاش، وعوالي ابن عساكر. وروي من حديث أبي الدَّرْداء، في سادس ابنَيْ أبي دُجانة، وجزء أبي بكر الربعي (٢). وحديث بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جدّه قلتُ: يا رسول الله خِرْ لي، فأومأ بيده نحو الشام. في الأول من فوائد أبي علىّ الشعراني، والأمالي للحربي وابن شاهين (٣). ٣٦٠٩ - في حديث عَوْف بن مالك: "فُسْطاط المسلمين يومئذٍ في أرض يُقال لها الغوطة، فيها مدينة يُقال لها دمشق". في الجزء الذي ترجمته: من حديث ابن جَزْلان وابن حَذْلَم (٤).

стр. 1966

وروي من حديث أبي الدَّرْداء، في جزء الرَّبَعي، وزاد: "من خير منازل المسلمين يومئذٍ" (١). ومن حديث جُبَيْر بن نُفَيْر، في جزء ابن زبّان الكندي (٢). ٣٦١٠ - حديث سَعْد: "لا يزال أهلُ الغرب ظاهرين حتّى تقوم الساعةُ". في ثلاثة مجالس ابن عبدكويه (٣). ٣٦١١ - حديث النوّاس: "وعقرُ دار المؤمنين الشام". رواه أبو حاتم بن حبّان (٤). ٣٦١٢ - قول عبد الله بن عَمْرو: "يأتي على الناس زمانٌ، لا يبقى فيه مؤمنٌ إلّا كان في الشام". في حديث الأَزَجي عن القوّاس (٥).

стр. 1967

٣٦١٣ - وحديثه: "يختار الناس إلى مهاجر إبراهيم"، الحديث الطويل. في ثاني جامع معمر (١). ٣٦١٤ - حديث حُمْرَة بن عبد كُلال عن عُمَر بن الخطّاب في حمص: "ليبعثنَّ الله منها يومَ القيامة سبعين ألفًا، لا حساب عليهم ولا عذاب"، الحديث. رواه الإمام أحمد (٢). ٣٦١٥ - حديث عِرْباض بن سارية: "وإنّ أمَّ رسول الله رأت حين وضعت نورًا أضاءت منه قصورُ الشام". في (عليّ بن عيّاش) من الموافقات الضيائيّة (٣). ٣٦١٦ - / (٤) قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا ابن لهيعة، حدّثني أبو النضر مولى عُمَر بن عُبَيْد الله، عن عَمْرو (٥) بن مالك الأشجعي قال: قلتُ: يا رسول الله أوصني، فإني أتخوّف أن لا أراك بعد يومي هذا، قال: "عليك بجبل الخَمَر"،

стр. 1968

قلتُ: وما جبلُ الخَمَر؟ قال: "أرض المحشر، وإيّاك وسريّة النَّفَل، فإنّهم إن لقوا فرُّوا، وإن غنموا غلُّوا" (١). الخمَر - بفتح الخاء والميم -، وأراد - والله أعلم - بيتَ المقدس؛ لأنّها أرضُ المحشر، كما أوصى ذا الأصابع قال: "عليك ببيت المقدس" (٢)، قال ذلك عبدُ الغنيّ ابن عبد الواحد. ٣٦١٧ - وفي حديث النوّاس بن سمعان: "فيوحي الله إلى عيسى أنْ حَرِّزْ عبادي إلى الطور، فيبعث الله يأجوج ومأجوج، من كلّ حدبٍ ينسلون، فيمرّ أولُهم ببحيرة طبريّة فيشربون ما فيها، ثم يمرّ آخرُهم فيقول: قد كان بهذه مرّةً ماءٌ، ثم يخرجوا حتى ينتهوا إلى جبل الخَمَر، وهو جبلُ بيت المقدس"، الحديث. وهو في رابع الفتن لحنبل (٣). ٣٦١٨ - قال الفرّاء في معاني سورة سبأ (٤): "أنشدني بعضُ العرب في النداء إذا نُصِبَ لفقده يا أيّها: ألا يا عَمْرو والضحّاكُ سيرا … فقد جاوزتُما خَمَر الطريق الخَمَر: ما سترك من الشجر وغيرها، فيجوز نصب الضحّاك ورفعه".

стр. 1969

٣٦١٩ - / حديث ابن حَوالة. "إذا رأيتَ الخلافةَ نزلت الأرضَ المقدّسة، فقد دنت الزلازل والبلاء والأمور العظام، والساعةُ يومئذٍ أقرب إلى الناس من هذه من رأسك". في الأول من حديث أحمد بن صالح المصري. رواه أبو داود (١). * * *

стр. 1970

الطائفة المنصورة أهل العلم والجهاد ٣٦٢٠ - أخبرتنا زينب ابنة أحمد، قالت: أنبأنا ابن الخيّر وابن السيِّدي؛ قالا: أنا وفاء، أبنا ابن بيان، أنا ابن بِشْران، أنا حمزة بن محمد (١)، ثنا إبراهيم بن عبد الرحيم، ثنا زكريا بن عديّ، ثنا عُبَيْد الله بن عَمْرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن سيّار، عن جَبْر (٢)، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ : "لن يبرح من هذه الأمّة أمّةٌ، يُجاهدون في سبيل الله ، منصورون أينما توجّهوا، حتى يأتي أمرُ الله وهم كذلك" (٣). وروي بمعناه من حديث عُمَيْر بن الأسود عن أبي هريرة، رواه ابن ماجه (٤). وروي من حديث المغيرة بن شعبة، رواه البخاري ومسلم (٥). ٣٦٢١ - أخبرتنا ستُّ الفقهاء، قالت: أنبأنا إبراهيم بن عثمان، أنا أبو المظفَّر الكاغَذي، أنا ابن الطُّيُوري، أنا ابن شاذان، أنا عثمان ابن السمّاك،

стр. 1971

ثنا محمد بن عيسى بن حيّان، ثنا سعيد بن حرب، ثنا شعبة بن الحجّاج، حدّثني معاوية بن قرّة، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يزال ناسٌ من أمّتي منصورون، لا يضرّهم من خذلهم، حتى تقوم الساعةُ" (١) هو في جزء بيبي (٢)، وقال: "حتى يُقاتلوا الدجّال". ٣٦٢٢ - قال موسى بن هارون: سمعتُ أحمد بن حنبل - وسُئل عن معنى هذا الحديث، فقال -: "إن لم تكن هذه الطائفةُ المنصورة أصحابَ الحديث، فلا أدري من هم". ذكره الحاكم أبو عبد الله في كتاب علوم الحديث (٣). ٣٦٢٣ - أخبرنا الجرائدي، أبنا عبد الرحمن السِّبْط. وأخبرنا عيسى ويحيى، قالا: أنا جعفر، قالا (٤): أنا السِّلَفِي، أنا الثقفي، أنا أبو الحسين بن بِشْران، أنا محمد بن عَمْرو ابن البَخْتَري، ثنا أحمد بن عبد الجبّار العُطارَدي، ثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن سعد بن أبي وقّاص قال: قال رسول الله: "لا تزال طائفةٌ من أمّتي ظاهرين على الدين، عزيزة إلى يوم القيامة" (٥). قال أبو نصر السِّجْزي: "يُقال: إنّ قوله: عزيزة، لم يذكره غيرُ أبي معاوية".

стр. 1972

هو في الأول من مشيخة ابن شاذان الكبرى (١). ٣٦٢٤ - حديث قُرّة بن إياس (٢)، كتبتُ طُرُقَه في صحيحي المستدرك. وروي من حديث معاوية (٣)، في مشيخة ابن الآبنوسي (٤)، وحديث ابن أبي صابر. وروي عن معاوية عن زيد بن أرقم، في مسند الطيالسي (٥). ٣٦٢٥ - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أنا محمد بن عبد الهادي، أنا محمد ابن أبي الصقر، أنا أبو الحسن ابن قبيس، أنا الحسين ابن أبي الرضى، أنا عبد الرحمن ابن أبي نصر، ثنا أحمد بن سليمان ابن حَذْلَم، ثنا أبي، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا ابن عيّاش، حدّثني الوليد بن عبّاد، عن عامر الأحول، عن أبي صالح الخَوْلاني، عن أبي هريرة: أنّ رسول الله ﷺ قال: "لا تزال عصابةٌ من أمّتي يُقاتلون على أبواب دمشق وما حولها، وعلى أبواب بيت المقدس وما حولها، لا يضرّهم خذلان من خذلهم، ظاهرين على الحقّ إلى يوم القيامة" (٦).

стр. 1973

رواه أبو يعلى الموصلي (١)، عن أبي طالب عبد الجبّار بن عاصم عن إسماعيل ابن عيّاش الحمصي. ٣٦٢٦ - أخبرنا جدّي، أنا ابن عبد الدائم، أبنا ابن جُوَالِق، أبنا الأنصاري، أنا الجَوْهَري، أنا القَطِيعي، ثنا بِشْر بن موسى، ثنا هَوْذَة، ثنا الأَشْعَث، عن الحسن قال: قال رسول الله: "لا تزال طائفةٌ من أمّتي على الحقّ ظاهرين، حتى ينزل عيسى بنُ مريم، فيقولون: تقدّمْ فصلِّ بنا، فيقول: نتقدّم أمامكم!؟ فإنّ الله خوّلَ بعضَكم لبعض أئمّةً، لكرامة هذه الأمّة" (٢). هذا أشعث بن عبد الملك. ٣٦٢٧ - / أخبرنا محمد بن يعقوب، أنا عبد الرحمن ابن مكّي، أبنا أبو طاهر السِّلَفِي، أنا القاسم بن الفضل (٣)، أنا أبو الحسين ابن بِشْران، ثنا أبو بكر النجّاد، ثنا محمد بن الهيثم بن حمّاد، ثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن قتادة، عن أنس ابن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تزال طائفةٌ من أمّتي يُقاتلون على الحقّ، ظاهرين إلى يوم القيامة"، وأومأ بيده إلى الشام (٤). ٣٦٢٨ - وأخبرناه شيخ الإسلام أبو العبّاس ابن تيمية وأخوه الإمام أبو محمد عبد الله وغير واحد؛ قالوا: أبنا ابن أبي اليُسْر، أنا الخشوعي، أنا عبد الكريم، أبنا الكتّاني، أبنا ابن أبي نصر، أبنا الحصائري، ثنا

стр. 1974

العبّاس بن السيِّدي (١)، ثنا محمد ابن كثير، فذكره (٢). ٣٦٢٩ - وأخبرناه أبو بكر ابن مكّي، أبنا أحمد ابن المفرِّج، أنبأنا محمد بن عليّ بن محمد ابن العلّاف، أنا أبي، أنا علي بن أحمد الحمّامي، أبنا عبد الباقي بن قانع، ثنا إبراهيم بن الهيثم البَلَدي، ثنا محمد بن كثير المصِّيصي، فذكره (٣). ٣٦٣٠ - أخبرنا أبو الحجّاج الحافظ، أنا أبو إسحاق الواسطي، أبتنا شرف النساء ابنة أبي الحسن الآبنوسي، قالت: أبنا أبي، أنا أبو الغنائم ابن أبي عثمان، أنا أبو محمد البيِّع، ثنا الحسين بن إسماعيل (٤)، ثنا أحمد بن الفرج الحمصي، ثنا ضَمْرَة بن ربيعة، ثنا السَّيْباني، عن عَمْرو بن عبد الله الحضرمي، عن أبي أمامة الباهلي: أنّ رسول الله ﷺ قال: "لا تزال طائفةٌ من أمّتي ظاهرين على الحقّ، لعدوّهم قاهرين، لا يضرّهم من خالفهم، إلا ما أصابهم من لأوائهم، كالإناء بين الأكلة، حتى يأتيهم أمرُ الله وهم كذلك"، قالوا: يا رسول الله! وأميرُهم؟ قال: "ببيت المقدس، وأفناء بيت المقدس" (٥). وروي من حديث مرّة المهري، في خامس مشيخة يعقوب الفسوي.

стр. 1975

٣٦٣١ - قولُ عِمْران بن حُصَيْن: "واعلَمْ أنّه لا يزال أناسٌ من أهل الإسلام يُقاتلون على الحقّ ظاهرين على من ناوأَهم، حتى يُقاتلوا الدجّالَ". في ثاني فوائد الحاجّ للنجّاد، والرابع من الفتن لحنبل (١). وروي عنه مرفوعًا، رواه أبو داود (٢)، لمطرِّف عنه. قال في الفصيح في (باب ما يُهمَزُ من الفعل) (٣): "وتقول: إذا ناوأتَ الرجالَ فاصْبِرْ، أي عادَيْتَهم، وهي المناوأةُ". ٣٦٣٢ - حديث: "سألتُ ربّي لأمّتي ثلاثًا، فأعطاني اثنتين، ومنعني واحدةً، سألتُه أنْ لا يُسلِّطَ عليهم عدوًّا من غيرهم"، الحديث (٤). ٣٦٣٣ - قال شيخُنا في التفرّق والقتال في هذه الأمّة (٥): "هو لبعضها مع بعض، ليس بتسليط غيرهم على جميعهم كما سلّط على بني إسرائيل عدوًّا قهرهم كلَّهم، فهذه الأمّة - ولله الحمد - لا تُقهَرُ كلُّها، بل لا بدَّ فيها من طائفةٍ ظاهرةٍ على الحقّ منصورة إلى قيام الساعة". ٣٦٣٤ - / أخبرنا سليمان، أنا جعفر، أنا السِّلَفِي، أنا أبو ياسر الخيّاط ومحمد بن عبد الملك الأسدي، قالا: ثنا أبو القاسم ابن بِشْران، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، ثنا محمد بن الفرج الأزرق، ثنا

стр. 1976

حجّاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: أخبرني أبو الزبير، أنّه سمع جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله: "لا تزالُ طائفة من أمّتي يُقاتلون على الحقّ، ظاهرين إلى يوم القيامة، - قال - فينزلُ عيسى بنُ مريم، فيقول أميرُهم: تعالى صلِّ لنا، فيقول: لا، إنّ بعضكم على بعضٍ أمراء؛ لتكرمةِ الله هذه الأمّة" (١). رواه أحمد (٢)، عن حجّاج. ورواه مسلم (٣)، عن ثلاثةٍ، عن حجّاج. وروي من حديث موسى بن عُبَيْدَة، عن أخيه، عن جابر، في الثاني عشر من مسند أبي يعلى (٤). ٣٦٣٥ - (٥) أخبرنا سليمان بن حمزة - في الخامسة -، أبنا عمُّ جدّي أبو بكر عبد الله ابنُ أبي عُمَر بن قدامة ومحمد بن إسماعيل ومحمد بن سعد المقدسيّون؛ قالوا: أنا يحيى بن محمود الثقفي، أنا أبو عليّ الحدّاد، أبنا أبو نعيم، أنا أبو بكر ابن خلّاد، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا عارم بن الفضل، ثنا حمّاد بن زيد، ثنا أيّوب السختياني، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثَوْبان قال: قال رسول الله ﷺ : "ولن تزال طائفةٌ من أمّتي على الحقّ، لا يضرّهم من خذلهم، حتى يأتي أمرُ الله" (٦).

стр. 1977

رواه مسلم (١). ٣٦٣٦ - أخبرنا عيسى، أبنا ابنُ اللتّي، أنا عبد الأول، أنا الداودي، أنا ابن حمُّويه، أنا عيسى بن عُمَر، أبنا أبو بكر بن بشّار، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا همّام، عن قتادة، عن عبد الله بن بُرَيْدَة، عن سليمان بن الربيع، عن عُمَر بن الخطّاب، قال: سمعتُه يقول: قال رسول الله: "لا تزال طائفةٌ من أمّتي على الحقّ حتى تقوم الساعة" (٢). ٣٦٣٧ - وقال أبو يعلى الموصلي (٣): حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة البصري، ثنا أبو داود سليمان، ثنا همّام، عن قتادة، عن ابن بُرَيْدَة، عن سليمان بن الربيع، عن عُمَر قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تزال طائفةٌ من أمّتي على الحقّ حتى تقوم الساعةُ". رواه البخاري في التاريخ (٤)، وقال: "لا يُعرف سماعُ قتادة من ابن بُرَيْدَة، ولا ابن بُرَيْدَة من سليمان". ٣٦٣٨ - قال أبو يعلى (٥): حدثنا أبو خيثمة، ثنا معاذ بن هشام، حدّثني أبي، عن قتادة، عن أبي الأسود الديلي قال: خطب عُمَر يومَ جمعة، فقال: إنّ رسول الله كان يقول: "لا تزال طائفةٌ من أمّتي على الحقّ، حتى يأتيها أمرُ الله".

стр. 1978

طرقُه في كتاب تنبيه الخلف لأبي نصر السجزي (١). ٣٦٣٩ - / أخبرنا عيسى، أنا ابن اللتّي، أنا أبو الوقت، أنا الداودي، أنا الحموي، أبنا أبو عُمَر (٢)، أنا الدارمي، أنا جعفر بن عَوْن، أبنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله: "لا يزال قومٌ من أمّتي ظاهرين صلى الناس، حتى يأتي أمرُ الله وهم ظاهرون" (٣). ٣٦٤٠ - قال عبد الرحمن بن أبي حاتم (٤): حدثنا عليّ بن الحسين، ثنا محمد بن أبي حمّاد، ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس: في قوله: ﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ (١٨١)﴾ [الأعراف: ١٨١]، قال: قال النبي ﷺ : "إنّ من أمّتي قومًا على الحقّ، حتى ينزل عيسى بن مريم متى ما نزل". ٣٦٤١ - وفي صحيح مسلم (٥): حديث أبي عثمان، عن سعد بن أبي وقّاص مرفوعًا: "لا يزال أهلُ الغرب ظاهرين على الحقّ". ٣٦٤٢ - أخبرناه عيسى ابن مَعَالي، قال: أبتنا كريمة ابنة عبد الوهّاب، قالت: أنبأنا أبو الخير الباغْبان ومسعود، قالا: أنا أبو عَمْرو ابن منده، أبنا

стр. 1979

أبي، ثنا عَمْرو بن إبراهيم البزّار، ثنا محمد بن شاذان أبو طاهر. قال ابن منده: وأبنا خيثمة بن سليمان، ثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد. (ح) وأخبرنا أبو عَمْرو مولى بني هاشم، ثنا أبو أمية؛ قالوا: ثنا عَمْرو بن حكّام، ثنا شعبة، عن داود بن أبي هند، عن أبي عثمان، عن سعد بن أبي وقّاص قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يزال أهلُ الغرب ظاهرين حتى تقوم الساعةُ" (١). ٣٦٤٣ - وقد فسّره ابن المديني تفسيرًا عجيبًا غريبًا، فقال: "أصحابُ الغَرْب: الذي يُستقى به، ليس أحدٌ له غَرْبٌ إلّا العرب، فيغنى العربُ ومن تبعهم على من خالف الإسلام حتى تقوم الساعةُ" (٢). ٣٦٤٤ - وقال أبو نصر السجزي: "ظاهر هذا الحديث يتعلّق بفضل ناحية الغربيّة، وهي البلاد الكائنةُ عن غربي المدينة، يدخل فيها: الشام، ومصر، وسائر بلاد الغرب، كما أنّ ما كان شرقي المدينة داخل في جملة الشرق على الظاهر". ٣٦٤٥ - وقال إسحاق بن إبراهيم بن هانئ (٣): سُئل أبو عبد الله عن حديث النبي ﷺ : "لا تزال طائفةٌ من أمّتي ظاهرين على الحقّ، لا يضرّهم من خذلهم، حتى يأتي أمرُ الله وهم على ذلك"، قال: "هم أهل المغرب، إنّهم الذين يُقاتلون الرومَ، كلُّ من قاتل المشركين فهو على الحقّ". ٣٦٤٦ - في تفسير أبي كُدَيْنَة يحيى بن المهلَّب البَجَلي (٤): عن

стр. 1980

حُصَيْن بن عبد الرحمن، عن أبي مالك: ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا﴾ [الزخرف: ٦١]، قال: "نزول عيسى بن مريم"، ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ﴾ [النساء: ١٥٩]، قال: "ما من أحدٍ من أهل الكتاب يُعاينُ عيسى حين ينزل إلّا آمن به" (١). ٣٦٤٧ - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أنا البكري، أبنا عبد المعزّ، أنا تميم، أنا البحّاثي، أنا الزَّوْزَني، أنا أبو حاتم ابن حِبّان، أبنا أبو يعلى، ثنا أبو همّام، ثنا الوليد ابن مسلم، عن الهَيْثَم بن حُمَيْد، عن الوَضين بن عطاء، عن نصر بن علقمة، عن جُبَيْر بن نُفَيْر، عن أبي الدَّرْداء قال: قال رسول الله ﷺ : "لقد قبض الله داود من بين أصحابه، فما فُتنوا ولا بَدَّلوا، ولقد مكث أصحابُ المسيح على سنّته وهديه مائتي سنة" (٢). ٣٦٤٨ - حديث يحيى بن جَعْدَة، عن فاطمة بنت النبي ﷺ : قال لي رسول الله ﷺ : "إنّ عيسى بن مريم مكث في بني إسرائيل أربعين سنة". رواه أبو يعلى الموصلي (٣)، وهو حديث منكر. ٣٦٤٩ - حديث نافع بن كَيْسان: "ينزلُ عيسى بن مريم بابَ دمشق الشرقي، عند المنارة البيضاء، لستّ ساعات من النهار، في ثوبين ممشَّقَيْن، كأنّما ينحدر من رأسه الجُمان". رواه عبد الباقي بن قانع (٤).

стр. 1981

وابن عبد البرّ رواه (١)، لنافع بن كيسان عن أبيه، وقال: "إنّه بإسناد صالح من حديث أهل الشام". ٣٦٥٠ - حديث أبي الأشعث الصنعاني: سمعتُ أبا هريرة يقول: "يهبط المسيح عيسى بنُ مريم، فيُصلّي الصلوات، ويجمع الجُمع، ويزيد في الحلال"، فقلتُ: يا أبا هريرة! ما أراه يريد إلّا في النساء؟ فضحك ثم قال: "كأنّي به تخدمه رواحلُه ببطن الرَّوْحاء، حاجًّا أو معتمرًا، فمن لقيَه منكم فلْيقلْ: إنّ أخاك أبا هريرة يُقرئك السلام"، قال أبو الأشعث: ثم نظر إليّ فقال: "قد أشفقتُ أن لا أموتَ حتى أُدركه". قال أحمد بن سليمان بن زبّان الكندي في جزئه المشهور: حدثنا هشام بن عمّار، ثنا صدقة - هو: ابن خالد -، ثنا ابن جابر، عن أبي الأشعث الصنعاني، بهذا الحديث. ٣٦٥١ - حديث هشام بن عُرْوَة: حدّثني صالح - مولًى لأبي هريرة -، عن أبي هريرة: أنّ النبي ﷺ قال: "ينزل عيسى بن مريم إلى الأرض، فيمكث أربعين سنة". في الرابع من حديث أبي لبيد السامي (٢).

стр. 1982

٣٦٥٢ - حديث زياد بن سعد، عن أبي هريرة مرفوعًا: "ينزل ابنُ مريم إمامًا عادلا، وحكَمًا مقسطًا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويُرجِعُ السلْم، ويتّخذُ السيوفَ مناجل، وتذهب حُمَةُ كلّ ذات حُمة، وتُنزِلُ السماءُ رزقَها، وتُخرِجُ الأرضُ بركتَها، حتى يلعبَ الصبيُّ بالثعبان فلا يضرُّه، ويُراعيَ الغنمُ الذئبَ فلا يضرُّها، ويُراعيَ الأسدُ البقرَ فلا يضرُّها". رواه الإمام أحمد (١). ٣٦٥٣ - / (٢) قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي (٣): "سألتُ أبي عن حديث رواه محمد بن شُعَيْب، عن يزيد بن عَبِيدَة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أَوْس ابن أَوْس الثقفي قال: قال رسول الله ﷺ : "ينزلُ المسيح عيسى بنُ مريم صلّى الله عليه عند المنارة البيضاء، شرقي دمشق"، قال أبي: إنّما هو عن أَوْس بن أَوْس عن كعبٍ قولَه، كذا يرويه الثقات، قلتُ: فما قولُك في يزيد بن عَبِيدَة هذا؟ قال: لا بأس به". هذا الحديث في جزء محمد بن خُرَيْم، رواه عن هشام بن خالد، عن محمد بن شُعَيْب (٤) ٣٦٥٤ - (٥) أخبرنا ابن مَعَالي وابن الرَّضِيّ، قالا: أنا محمد بن إسماعيل، أبتنا فاطمة، قالت: أنا زاهر، أنا الكنجروذي، أنا ابن حمدان،

стр. 1983

أنا أبو يَعْلَى، ثنا أحمد بن عيسى، ثنا ابن وهب، عن ابن صَخْر، أنّ سعيد المقبري أخبره، أنّه سمع أبا هريرة يقول: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "والذي نفس أبي القاسم بيده، لينزلنَّ عيسى بنُ مريم إمامًا مقسطًا، وحكمًا عدلا، فليكسرنَّ الصليبَ، وليقتلنَّ الخنزير، وليُصلحنَّ ذاتَ البين، وليُذهبنَّ الشحناءَ، وليُعرضُ عليه المالُ فلا يقبله، ثم لئنْ قام على قبري فقال: يا محمد، لأجبتُه (١). * * *

стр. 1984

باب نزول عيسى بن مريم ٣٦٥٥ - وقول الله: ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ﴾ [الزّخرف: ٦١]، قيل: نزول المسيح يُعلَم به قربُ الساعة، من حديثٍ عن ابن عبّاس، في جزء طلحة بن عليّ بن الصقر (١). ومَنْ قرأ: ﴿عَلَمٌ لِلسَّاعَةِ﴾ (٢)، فإنّه بمعنى العلامة والدليل. ٣٦٥٦ - قال البغوي في تفسيره (٣): وقيل للحسين بن الفضل: هل تجدُ نزولَ عيسى في القرآن؟ قال: نعم، قولُه: ﴿وَكَهْلًا﴾ [آل عِمران: ٤٦]، وهو لم يكتهل في الدنيا، وإنّما معناه: ﴿وَكَهْلًا﴾ يعني: بعد نزوله من السماء. ٣٦٥٧ - حديث ابن عبّاس: ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ﴾ [الزخرف: ٦١] قال: "هو خروج عيسى بن مريم". رواه الإمام أحمد (٤)، لأبي يحيى عن ابن عبّاس. ٣٦٥٨ - وفي تفسير سفيان الثوري - رواية أبي جعفر محمد بن زكريا القرشي، عن أبي حذيفة، عنه - (٥): عن أبي المقدام، عن شيخ سمع أبا هريرة يقول في قول الله: ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ [التوبة: ٣٣]، قال:

стр. 1985

"خروج عيسى بن مريم". ٣٦٥٩ - أخبرنا ابن أبي طالب، أنبأنا عبد اللطيف، أبنا عبد الله بن زكري، أبنا ابن بِشْران، أنا ابن البَخْتَري، ثنا أحمد بن الوليد الفحّام، ثنا أبو أحمد الزُّبَيْري، ثنا كثير بن زيد، عن الوليد بن رَباح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "يوشك المسيح عيسى بن مريم أن ينزل حكمًا مُقسطًا، وإمامًا عادلا، فيقتل الخنزير، ويكسر الصليب، وتكون الدعوةُ واحدةً، فأقرئوه السلامَ من رسول الله"، فلمّا حضرتهُ الوفاةُ قال: "أَقرئوه منّي السلامَ" (١). ٣٦٦٠ - وأخبرنا أبو نصر بن الشيرازي، أنبأنا إسماعيل بن بادكين، أبنا أبو المعمَّر بن الهاطر (٢)، أبنا ابن طلحة، أبا ابن بِشْران، أبنا ابن البَخْتَري، بذلك. ٣٦٦١ - أخبرنا سليمان، أنا ابن المقيَّر، أبتنا شهدة. (ح) وأخبرنا أبو نصر ابن الشيرازي، أنا أبو حفص السهروردي - إجازةً -، أنا عبد الله بن الشِّبْلي؛ قالا: أبنا طِراد بن محمد، أبنا أبو الحسن ابن رزقويه، أبنا محمد بن يحيى بن عُمَر بن عليّ بن حرب، ثنا عليّ بن حرب، ثنا سفيان (٣)، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة: عن النبي ﷺ قال:

стр. 1986

"ينزلُ ابنُ مريم حكمًا مُقسطًا، يكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال، حتى لا يقبله أحدٌ" (١). رواه البخاري ومسلم (٢). وروي بمعناه وزيادة من حديث قتادة عن سعيد، في سابع المعجم الصغير للطبراني (٣). وهو في ثاني جامع معمر (٤)، له عن الزهري. وفي غرائب شاذان. ومن حديث سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة، في جزء ابن سَبْنَك (٥). ومن حديث عطاء بن ميناء عن أبي هريرة، رواه مسلم (٦). ومن حديث عبد الأعلى بن عبد ربّه عن أبي هريرة، في جزء ابن كرامة (٧). ومن حديث محمد بن سيرين عن أبي هريرة، في الأول من المعجم الصغير للطبراني (٨).

стр. 1987

ومن حديث شهاب العبدي عن أبي هريرة قوله، في الثاني من حديث ابن السمّاك. ومن حديث قتادة عن حُمَيْد عن أبي هريرة، في جزء حاجب بن أَرْكين. ٣٦٦٢ - (١) أخبرنا إسحاق، أنا ابن خليل، أنا مسعود ابن أبي منصور وخليل ابن أبي الرجاء، قالا: أنا الحدّاد، أنا أبو نعيم، أنا محمد بن جعفر الأنباري، ثنا جعفر بن محمد بن شاكر، ثنا عفّان، حدثني سليم بن حيّان - وأملّه من قرطاس رسالته -، قال: ثنا سعيد بن ميناء، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "طوبى لعيشٍ بعد المسيح، طوبى لعيشٍ بعد المسيح، يُؤذنُ للسماء في القطر، ويُؤذنُ للأرض في النبات، فلو بذرتَ حَبَّكَ على الصفا لنبت، ولا تشاحٌ ولا تحاسد ولا تباغض، حتى يمرَّ الرجلُ على الأسد ولا يضرُّه، ويطأ على الحية فلا تضرّه، ولا تشاحُّ ولا تحاسد ولا تباغض" (٢). ٣٦٦٣ - أخبرتنا زينب، أنبأنا ابن خليل، أنا الجمّال، أنا الحدّاد، أنا أبو نعيم، ثنا الطبراني، ثنا إسحاق (٣)، أبنا عبد الرزّاق، عن معمر، عن الزهري، عن نافع مولى أبي قتادة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: "كيف بكم إذا نزل بكم (٤) ابنُ مريم، فأمّكم - أو قال: إمامُكم - منكم" (٥). هو في ثاني غرائب شاذان.

стр. 1988

رواه البخاري ومسلم (١). ٣٦٦٤ - أخبرتنا زينب، أنبأنا ابن خليل، أنا الجمّال، أنا الحدّاد، أنا أبو نعيم، ثنا الطبراني، ثنا الدَّبَري، أنا عبد الرزّاق، عن معمر، عن الزهري، عن حنظلة الأسلمي، أنّه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله: "والذي نفسي بيده ليُهِلَّنَّ ابنُ مريم من فجِّ الروحاء بالحجّ أو العمرة، أو لَيُثنِّينَّهما" (٢). رواه مسلم (٣). ٣٦٦٥ - وفي حديث (٤) جُبَيْر بن نُفَيْر، عن النوّاس بن سمعان، الطويل في الدجّال: "فبينا هو كذلك، إذْ هبط عيسى بن مريم شرقي دمشق عند المنارة البيضاء بين مُهَرْوَدَتَيْن، واضعًا يديه على جناح ملَك، إذا طأطأ رأسَه قطر، وإذا رفع رأسَه تحدّر منه مثلُ اللؤلؤ، لا يحلّ لكافر يجد ريحَ نفَسه إلّا مات، وريحُ نفَسه منتهى طرفه". وهو في الرابع من الفتن لحنبل (٥). مُهَرْوَدَتَيْن يعني: مصبوغتين، صُفْرًا ونحوه. * * *

стр. 1989

(١) باب مجيء الرايات السود من قبل المشرق ٣٦٦٦ - أخبرنا أحمد بن إدريس بحماة وأحمد بن عليّ بن حسن؛ قالا: أنا محمد بن عبد الهادي، أنا محمد بن حمزة، أنا طاهر بن سهل، أْنا الحسين بن محمد الحِنّائي، أنا عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم، أبنا إبراهيم بن محمد بن أبي ثابت، ثنا عليّ بن داود القَنْطَري، ثنا ابن أبي مريم، ثنا عبد الله بن سُوَيْد ورِشْدين بن سعد، عن يونس، عن ابن شهاب، عن قَبيصة بن ذُؤَيْب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "تخرج راياتٌ سودٌ من قِبَل المشرق، فلا يردّها شيءٌ حتى تُنْصَب بإيلياء" (٢). ٣٦٦٧ - أخبرناه عاليًا أبو نصر بن الشيرازي، أنا جدّي. وسليمان، قال: أبتنا كريمة؛ قالا: أنا حمزة بن عليّ، أنا عليّ بن محمد المِصّيصي، أبنا عبد الرحمن بن عثمان، فذكره. وهو في جزء الأصمّ - رواية ابن حِيد - (٣). وروي معناه من حديث أبي أسماء عن ثَوْبان (٤).

стр. 1990

رواه الترمذي (١)، عن قُتَيْبة عن رِشْدين، وقال: "حديث غريب". قال عبد العزيز النَّخْشَبي (٢): "رِشْدين ضعيف، وعبد الله بن سُوَيْد أحسن حالًا منه، والله أعلم". وهو في فضائل القدس لأبي بكر الواسطي (٣)، لرِشْدين عن عُقَيْل عن الزهري. ٣٦٦٨ - وروى أبو نعيم الأصبهاني في كتاب أخبار المهدي، من طريق علقمة، عن عبد الله، في حديثٍ رفعه: "وإنّ أهلَ بيتي سيَلقَوْن بعدي بلاءً وتشريدًا وتطريدًا، حتى يأتي قومٌ من قِبَل المشرق، ومعهم راياتٌ سودٌ، فيَسألون الحقَّ فلا يُعطَوْنه، فيُقاتلون فيُنصَرون، فيُعطَوْن ما سألوا، فلا يقبلون حتى يدفعونه إلى رجلٍ من أهل بيتي، فيملأَها قِسطًا، كما ملؤوها جورًا، فمن أدرك ذلك منكم فلْيأتيهم ولو حَبْوًا على الثلج" (٤). ٣٦٦٩ - وفي جزء الثوري، والمقلِّين للبكّائي، عن أبي الطُّفَيْل عامر بن واثلة، أنّ عليًّا قال له: "يا عامر إذا سمعتَ الراياتِ السود مُقبلةً من خراسان، فكنتَ في صندوق مقفلٍ عليك، فاكسِرْ ذلك القفل وذلك الصندوق، حتى تُقتلَ تحتها، فإن لم تستطع فتدحرجْ حتى تُقتل تحتها". * * *

стр. 1991

باب في البرزخ ونعيمه وعذابه ٣٦٧٠ - ﴿وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ﴾ [المؤمنون: ١٠٠]، قال الكسائي: "من مات فقد دخل البرزخ، وقامت عليه القيامة، والبرزخ: من موته إلى يوم البعث، ﴿وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا﴾ [الفرقان: ٥٣] يعني: بين العذب والمالح حِجْرًا يحجر بينهما، لا يبغي هذا على هذا ولا هذا على هذا، يحجُر ويحجِر". ٣٦٧١ - قال ابن قتيبة (١): ﴿فَرَوْحٌ﴾ في القبر، أي: طيبُ نسيمٍ، ﴿وَرَيْحَانٌ﴾ [الواقعة: ٨٩] أي: رزقٌ". ٣٦٧٢ - أخبرنا ابن عبد الدائم، أنا ابن صصرى، أنا نصر الله، أنا ابن نَبْهان، أبنا ابن شاذان، أنا عثمان ابن السمّاك، ثنا عبد الملك بن محمد، ثنا إسماعيل بن سنان أبو عُبَيْدَة العصفري، ثنا عكرمة بن عمّار، عن هشام بن حسّان، عن محمد بن سيرين، عن أبي قتادة قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا ولي أحدُكم أخاه فلْيُحسنْ كفنَه، فإنّهم يتزاورون فيها" (٢). وهو في الثاني من كتاب المنامات لابن أبي الدنيا (٣)، والسادس من فوائد عبد الوهّاب بن منده (٤).

стр. 1992

رواه الترمذي وابن ماجه (١). وروي عن أيّوب عن ابن سيرين قوله، في جزء أبي عليّ بن رزين. ورواه أبو الزبير عن جابر، في الأول من السابع من حديث ابن السمّاك، والثاني من أبي بكر بن الشِّخِّير (٢). ٣٦٧٣ - حديث أبي الدرداء: "إنّ خير ما زرتم الله في مصلّاكم وقبوركم، البياض". في سادس المحامليّات البيعيّة (٣). ٣٦٧٤ - (٤) أخبرنا ابن أبي طالب، أنبأنا ابن الخازن، أبتنا شهدة، أبنا ابن طلحة، أنا ابن بِشْران، أنا ابن البَخْتَري، ثنا محمد - هو: الدقيقي -، ثنا يزيد بن هارون، أبنا شعبة، عن قتادة، عن أنس أنّ النبي ﷺ قال: "لولا أن لا تدافنوا لدعوتُ الله أن يُسمعَكم عذابَ القبر" (٥). رواه مسلم (٦)، لشعبة. رواه عن أنس أيضا قاسم الرحّال، في البعث لابن أبي داود (٧)، وجزء إسحاق بن الفيض.

стр. 1993

٣٦٧٥ - وبهذا الإسناد، ثنا محمد، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدّثني عمر بن إبراهيم، ثنا قتادة، عن الحسن، عن سمرة قال: قال رسول الله: "الميّتُ يُعذَّب بما نيحَ عليه". ٣٦٧٦ - أخبرنا ابن هلال، أنبأنا ابن الجمَّيزي، أبنا أبو شاكر، أنا ثابت بن بُندار، أنا أبو عليّ ابن شاذان، أنا ابن السمّاك، ثنا الحسن بن سلام، ثنا محمد بن سابق، ثنا ورقاء، عن عَمْرو بن دينار، عن ابن عبّاس قال: ذُكر عند عائشة أنّ عُمَر قال: إنّ الميّت ليُعذَّبُ ببكاء أهله عليه، فقالت: رحم الله عُمَر، إنّه نسي الحديث، ثم قالت: قال رسول الله: "إنّ الكافر لَيُعذَّبُ ببعض بكاء أهله عليه" (١). العذابُ أعمُّ من العقاب، والسفرُ قطعةٌ من العذاب، وليس عقابًا على ذنب، وما يحصل للمؤمن في الدنيا والبرزخ والقيامة من الآلام … هي عذابٌ يُكفِّر الله به خطاياه. حديث عُمَر في عوالي طراد (٢). ٣٦٧٧ - أخبرنا عيسى، أبنا ابن اللتّي، أبنا عبد الأول، أبنا الداودي، أنا ابن حمويه، أنا ابن خُزَيْم، ثنا عبد، حدّثني ابن أبي شيبة، ثنا عبد الله بن نُمَيْر، عن محمد ابن إسحاق، عن الحارث بن فُضَيْل، عن محمود بن لبيد، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله ﷺ : "الشهداء على بارق نهرٍ بباب الجنّة، في قبّة خضراء، يُخرج عليهم - أو: يجري عليهم - رزقُهم من الجنّة غدوةً وعشيَّةً" (٣).

стр. 1994

٣٦٧٨ - ذكر شيخُنا (١): أنّ بدن الميّت لا ينتقل إلى موضع الولادة، بل قد جاء أثر أنّ الميّت يُذَرُّ عليه من ترابٍ حفرته، ومثل هذا لا يُجزم به ولا يُحتجُّ به، بل أجود منه حديث آخر: أنّه ما من ميّتٍ يموت في غير بلده إلّا قيس له من مسقط رأسه إلى منقطع أثره في الجنّة، والإنسانُ يُبعث من حيث مات، وبدنُه في قبره يُشاهَد، فلا يُدفع المشاهدات بظنون لا حقيقة لها، بل هي مخالفة للعقل والنقل. ٣٦٧٩ - أخبرنا أبو نصر ابن الشيرازي، أنبأنا أبو حفص السهروردي، أنا أبو المظفَّر ابن الشبلي، أنا أبو الفوارس الزينبي، أنا أبو الحسن ابن رزقويه، أبنا محمد بن يحيى الطائي، ثنا عليّ بن حرب، ثنا سفيان، عن عُبَيْد الله بن أبي يزيد، سمع ابنَ عبّاس يقول: "أرواح الشهداء تجول في أجواف طائر خضر، تعلق من ثمار الجنّة" (٢). ٣٦٨٠ - قال شيخُنا ابن تيمية (٣): "والإنسانُ في قبره يتنعّم بكلام بعض الناس، وبسماع كلامه، ويتألّم برؤية بعضهم وبسماع كلامه، ولهذا أفتى القاضي أبو يعلى أنّ الموتى إذا عُمل عندهم بالمعاصي فإنّهم يتألّمون بهذا، كما جاءت بذلك الآثار، وقال: النياحةُ سببٌ للعذاب، وقد يندفع حكم السبب لما يُعارضه". ٣٦٨١ - أخبرنا محمد بن عُمَر ابن العماد الكاتب، أنبأنا عبد اللطيف بن محمد، أبنا الشيخ عبد القادر الجيلي، أبنا أبو غالب الباقلّاني، أبنا أبو

стр. 1995

عليّ ابن شاذان، أنا أحمد بن سلمان النجّاد، ثنا الحسن ابن مُكرم، ثنا عثمان بن عُمَر، ثنا يونس بن يزيد، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه: أنّ رسول الله ﷺ قال: "إنّما نَسَمَة المسلم طيرٌ تعلق في شجر الجنّة، حتى يُرجعه الله في جسده يومَ يبعثه" (١). رواه أحمد (٢)، عن عثمان. ٣٦٨٢ - حديث دُرّة، عن أمّ هانئ، أنّها سألت رسول الله: أنتزاور إذا متنا ويرى بعضُنا بعضًا؟ فقال رسول الله: "تكون النسمة طيرًا تعلق بالشجر، حتى إذا كان يومُ القيامة دخلت كلُّ نفس في جسدها". رواه الإمام أحمد (٣). ٣٦٨٣ - حديث أبي سفيان، عن جابر: استُشهد أبي يومَ أُحُد، فدعاني رسولُ الله ﷺ فقال: "إنّ عبدَ الله سأل ربَّه أن يردَّه إلى الدنيا، فيُخيَّر بما عاش فيها، فقال الله: إنّي وعدتُهم أنّهم إليها لا يرجعون". في الأول من غرائب شاذان (٤). ٣٦٨٤ - حديث سلمان فى المرابط: "وأُومِنَ من الفتّان".

стр. 1996

في ثامن المحامليّات البيعيّة (١)، والمصافحة البرقانيّة. ٣٦٨٥ - حديث عائشة: "أوحي إليَّ أنّكم تُفتنون في قبوركم". في أول فوائد الحاجّ للنجّاد (٢). ٣٦٨٦ - حديث أبي هريرة: أنّ النبي ﷺ صلّى على المنفوس، ثم قال: "اللهمّ أَعِذْهُ من عذاب القبر". في أول فوائد الحاجّ للنجّاد (٣). ٣٦٨٧ - وحديث عَوْف بن مالك - في الصلاة على الميّت -: "وقِهِ فتنةَ القبر وعذابَ القبر". في سابع ابن أخي ميمي (٤). ٣٦٨٨ - حديث: "إنّ أعمالكم تُعرضُ على عشائركم وأقربائكم في قبورهم"، الحديث. في مسند أبي داود الطيالسي (٥)، رواه عن الصلْت بن دينار (٦)، عن الحسن، عن جابر رفعه.

стр. 1997

وفي الباب عن غير واحد من الصحابة، منهم: أبو أيّوب، وأبو الدرداء في كتاب المنامات لابن أبي الدنيا (١)، وحديث أبي أيّوب في تاسع الحنّائيّات (٢). ٣٦٨٩ - حديث عروة قوله: وثُوَيْبة مولاة أبي لهب، أعتقها فأرضعت النبيَّ، فلمّا مات أبو لهب أُريَه بعضُ أهله في النوم بشرّ حَيْبَةٍ، فقال له: ماذا لقيتَ؟ فقال أبو لهب: لم ألقَ بعدكم رخاءً، غيرَ أنّي قد سقيتُ في هذه منّي بعتاقتي ثُوَيْبة، وأشار إلى النُّقَيْرة التي بين الإبهام والتي تليها من الأصابع. هو في ثاني الحنّائيّات (٣). قال النَّخْشَبي: "حسن؛ ولكنّه مقطوع، فلذلك لم يُخرّجوه في الصحيح". قلتُ: قد رُوي بمقلوبها في صحيحي. ٣٦٩٠ - حديث جابر، في تعوذّ النبيّ ﷺ بالله من عذاب القبر. في المائة الشريحيّة (٤). ورواه عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة، في حادي عشر البشرانيّات (٥). رواه مسلم (٦).

стр. 1998

٣٦٩١ - حديث أبي سعيد: "إنّ هذه الأمّة لَتُبتلى في قبورها، فلولا أن لا تدافنوا، لدعوتُ الله أن يُسمعكم عذابَ القبر الذي أسمعُ منه"، ثم أقبل علينا بوجهه فقال: "تعوّذوا بالله من عذاب القبر"، الحديث. في منتقى سبعة أجزاء المخلِّص (١). وروي عن أبي سعيد من وجه آخر، في ثالث مشيخة الفسوي. ٣٦٩٢ - حديث: "اللهمّ اغفرْ لأبي سلمة، وارفعْ درجتَه، اللهم افسحْ له في قبره، ونوِّرْه له". في حادي عشر البشرانيّات (٢)، من حديث أمّ سلمة. ٣٦٩٣ - حديث خالد بن عُرْفُطَة: "من قتله بطنُه لم يُعذَّبْ في قبره". في ثالث المعجم الصغير للطبراني (٣). لشيخنا أبي العبّاس (٤) كلامٌ على إقعاد الميِّت في قبره في مسألة النزول (٥).

стр. 1999

٣٦٩٤ - حديث أبي بَكْرَة: "إنّ صاحبَيْ هذا القبر يُعذَّبان، فأْتياني بجريدةٍ". في الأول من مشيخة يعقوب الفسوي (١). وروي معناه من حديث أبي رافع، في رابع مشيخة الفسوي. ٣٦٩٥ - حديث أبيّ بن كعب: "الدجّال عينُه خضراء كالزجاجة، وتعوّذوا بالله من عذاب القبر". في الأول من مشيخة يعقوب (٢). ٣٦٩٦ - حديث البراء بن عازب: خرج رسول الله ﷺ حيث وجبت الشمس، فسمع صوتًا فقال: "هذه يهود تُعذَّبُ في قبورها". في الأول من مشيخة يعقوب. وهو للبراء عن أبي أيّوب، في جزء الغضائري (٣). ٣٦٩٧ - حديث المَعْرُور بن سُوَيْد، عن عبد الله: قال لأمّ حبيبة: "لو سألتِ الله أن يُعافيَكِ من عذاب في النار أو عذاب في القبر، كان خيرًا لكِ". في الأول من مشيخة يعقوب (٤).

стр. 2000

٣٦٩٨ - حديث درّاج أبي السَّمْح، عن أبي الهَيْثَم، عن أبي سعيد رفعه: "يأكلُ الترابُ كلَّ شيءٍ من الإنسان؛ إلّا عجبُ الذنب"، قيل: وما هو؟ قال: "مثلُ حبّةِ خردلٍ، منها ينشأ". رواه ابن حبّان (١). وهو في ثالث [ابن أبي حاتم] (٢). وروي من حديث العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة، في الأول من الألف لأبي عَمْرو بن حمدان، وفي جزء الحصائري (٣). ٣٦٩٩ - حديث معمر، عن همّام، عن أبي هريرة مرفوعًا: "إنّ في الإنسان عظمًا لا تأكلُه الأرضُ أبدًا، منه يُركَّبُ يومَ القيامة"، قالوا: أيُّ عظمٍ هو يا رسول الله؟ قال: "عجبُ الذنب". رواه مسلم (٤). وهذا لفظُ رواية ابن منده في النسخة (٥). ٣٧٠٠ - وذكره ابن رُشْد الحفيد في الأحاديث التي زعم أنّها من
следующие страницы →