← Акыда

Акыда · id 1318

صفات رب العالمين - ت تمالت

ابن المحب الصامت

Полный текст (2 281 стр.). Показаны 2136–2175 · переход к 2141.

стр. 2136

٣٩٤٧ - حديث أبي أمامة: "صنفان لا تنالُهم شفاعتي: إمامٌ غَشومٌ ظلومٌ، وكلُّ غالٍ مارق". في حديث المؤمّل بن إهاب (١). ٣٩٤٨ - حديث ابن عُمَر: "أول من أشفع له من أمّتي أهلُ بيتي، ثم الأقربُ فالأقرب، ثم لأنصار، ثم من آمن بي واتبعني من اليمن، ثم سائر العرب"، الحديث. في الثاني من فوائد الكتّاني. في إسناده: حفص بن أبي داود، وهو حفص بن سليمان، قال البخاري (٢): "تركوه". وهو في الرابع من أفراد الدارقطني (٣). وروي من وجه آخر، في الأوائل لابن أبي عاصم (٤): "أول من أشفع له من أمّتي أهلُ المدينة وأهل مكّة وأهل الطائف". ورواه الطبراني (٥)، من حديث عبد الله بن جعفر. ٣٩٤٩ - حديث عبد الله بن جعفر: "أترجون أن يدخلوا الجنّةَ بشفاعتي ولا يدخلُها بنو عبد المطّلب؟! ". في عاشر المعجم الصغير للطبراني (٦).

стр. 2137

باب: شفاعة الشافعين من هذه الأمّة ٣٩٥٠ - (١) حديث أبي سعيد: "وإنّي اختبأتُ دعوتي شفاعةً لأمّتي يومَ القيامة، وإنّ من أمّتي من يشفعُ لأهل بيته، فيدخلون الجنّةَ بشفاعته". في ثالث أبي عليّ بن الصوّاف (٢)، وأول فوائد الحاجّ للنجّاد (٣). ٣٩٥١ - حديث عثمان - رواية ابنه أبان -: "يشفعُ يومَ القيامة ثلاثةٌ: الأنبياء، ثم العلماء، ثم الشهداء". رواه ابن ماجه (٤). وهو في أخلاق العلماء للآجرّي (٥). ٣٩٥٢ - قال سعيد بن يحيى الأموي: حدّثنا أبو عبد الرحمن، نا محمد بن فُضَيْل، ثنا زكريا بن أبي زائدة، عن عطيّة العَوْفي، أنّ كعبًا أخذ بيد العبّاس فقال: إنّي أدّخرُها عندك للشفاعة، فقال: وهل لي شفاعة؟ قال: نعم، إنّه ليس أحدٌ من أهل بيت النبي ﷺ إلّا كانت له شفاعة.

стр. 2138

٣٩٥٣ - وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل (١): حدثنا عُبَيْد الله بن عُمَر القواريري، ثنا أبو أحمد الزُّبَيْري، ثنا سعيد بن زياد الأموي قال: رأيتُ عُمَر بن عبد العزيز أخذ (٢) بعكنة من عُكَن عبد الله بن حسن (٣)، فغمزها وقال: "إنّي لأرجو بها الشفاعةَ يومَ القيامة". ٣٩٥٤ - (٤) أخبرنا ابن أبي الهيجاء وابن المحبّ، قالا: أبنا البكري، أبنا أبو رَوْح، أبنا تميم الجرجاني، أبنا محمد بن أبي بكر، أبنا محمد بن بِشْر، أنا محمد بن إدريس السرخسي (٥)، ثنا سُوَيْد بن سعيد، ثنا عبد الوهّاب الثقفي، عن خالد الحذّاء، عن عبد الله بن شقيق، عن عبد الله بن أبي الجَدْعاء، أنّه سمع النبي ﷺ يقول: "لَيدخلنَّ الجنّةَ بشفاعةِ رجلٍ من أمّتي أكثرُ بن بني تميم"، قالوا: يا رسول الله! سواك؟ قال: "سواي"، قلنا: أنتَ سمعتَ هذا من النبي ﷺ ؟ قال: نعم أنا سمعتُه (٦). رواه أحمد (٧). ٣٩٥٥ - أخبرنا ابن عبد الدائم، أبنا ابن صَصْرَى، أبنا ابن شاتيل،

стр. 2139

أبنا ابن العلّاف، أبنا الحمّامي، ثنا إسحاق بن محمد بن عليّ المنصوري، ثنا الحسين بن الحكم، ثنا مِنْجاب، أبنا ابن مُسهِر - هو: عليّ -، عن داود، عن عبد الله بن قَيْس الأسدي، قال: بينا نحن ذاتَ ليلةٍ عند أبي بُرْدَة بن أبي موسى، إذْ دخل علينا الحارثُ بنُ أُقَيْش - وكانت له صحبة -، فقال: قال رسول الله ﷺ : "ما من مسلمَيْن يموت بينهما أربعةُ أولاد لم يبلغوا الحنثَ، إلّا أدخلهما الله الجنّةَ بفضل رحمته"، قلنا: يا رسول الله: وثلاثةٌ؟ قال: "وثلاثةٌ"، قلنا: واثنان؟ (١) "وإنَّ من أمّتي لمَن يُعَظَّمُ للنارَ حتى يكون أحدَ زواياها، وإنّ من أمّتي لمَن يُدخِل اللهُ بشفاعته الجنّةَ أكثرَ من مُضر" (٢). هو في الأول من حديث أبي لبيد. رواه الإمام أحمد (٣)، والطبراني (٤)، وابن ماجه (٥).

стр. 2140

قال علي بن المديني في عبد الله بن قيس: "مجهول، لم يرو عنه غير داود - هو: ابن أبي هند -"، قال: "وليس إسناده بالصافي". ٣٩٥٦ - أخبرنا عيسى ويحيى، قالا: أنا ابن اللتّي، أنا أبو حفص الحربي، أنا أبو غالب العطّار، أنا أبو عليّ بن شاذان، أنا أبو عَمْرو بن السمّاك، ثنا الحسن بن سلّام، ثنا مسلم بن إبراهيم، قال: قال كعب بن فرّوخ الرقاشي: ثنا أبو غالب، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله: "إنّ رجلًا من هذه الأمّة ليشفع في أكثر من ربيعة ومُضَر" (١). وهو في جزء خفاجة. وروي عن الحسن مرسلًا، في فضائل الصحابة لوكيع. وروي عن الحسن قولَه، في نسخة أبي رَوْح البكري، وفيها عنه قولُه: "هو أُوَيسْ القرَني" (٢). ٣٩٥٧ - أخبرنا ابن هلال، أنبأنا ابن الجُمَّيْزي، أبنا أبو شاكر، أبنا ثابت بن بُندار، أبنا ابن شاذان، أبنا ابن السمّاك، ثنا يحيى بن جعفر، ثنا شبّابة بن سوّار، ثنا حريز بن عثمان، عن عبد الله بن مَيْسرة (٣) وحبيب بن عُبَيْد الرحبي، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "يدخلُ بشفاعة رجلٍ من أمّتي الجنّةَ مثلُ أحد الحيَّيْن: ربيعة ومُضَر"،

стр. 2141

قال: قيل: يا رسول الله، وما ربيعةُ من مُضَر؟ قال: "إنّما أقول ما أُقَوَّل"، فكان المشيخةُ يرون أنّ ذلك الرجل عثمان بن عفّان (١). وهو أيضًا في الثامن من حديث ابن السمّاك، والأول من النوادر لإسماعيل القاضي. * * *

стр. 2142

باب: شفاعة القرآن ٣٩٥٨ - حديث ابن مسعود: "القرآنُ شافعٌ مُشَفَّعٌ". في المائة الشريحيّة (١). ٣٩٥٩ - عن عبّاس الجُشَمي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "إنّ سورةً من القرآن ثلاثون آيةً، شَفَعَتْ لرجلٍ حتى غُفِر له، وهي سورة ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ [الملك: ١] ". رواه الترمذي (٢) - وقال: "حديث حسن غريب" -، وأبو داود (٣)، وابن ماجه (٤)، والنسائي في اليوم والليلة (٥). ٣٩٦٠ - عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ :

стр. 2143

"يجيءُ القرآنُ يومَ القيامة، فيقول: يا ربِّ حَلِّه، فيُلبَس تاجَ الكرامة، ثم يقول: يا ربِّ ردّه (١)، فيُلبَس حُلَّةَ الكرامة، ثم يقول: يا ربِّ ارْضَ عنه، فيرضى عنه، فيُقال له: اقرأْ وارْقَ، ويُزاد بكلّ آية حسنةً". قال الترمذي (٢): "هذا صحيح"، ثم رواه موقوفًا وقال: "هذا أصحّ" (٣). ٣٩٦١ - عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِّي، عن عبد الله بن عَمْرو، عن النبي ﷺ : "الصيامُ والقرآنُ يشفعان للعبد"، الحديث. رواه أبو محمد البغوي في تفسير ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ﴾ [البقرة: ١٨٥] (٤). * * *

стр. 2144

باب نعيم الجنّة وقول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ (٨) خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا﴾ [لقمان] ٣٩٦٢ - أخبرنا سليمان وعيسى، قالا: أنا ابن اللتّي، أبنا ابن البنّا، أبنا الزَّيْنَبي، أنا ابن زنبور، ثنا ابن أبي داود، ثنا أحمد بن حفص، حدّثني أبي، حدّثني إبراهيم، عن الحجّاج، عن قتادة، عن عُبَيْد الله بن عَمْرو، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من اتّقى اللهَ دخل الجنّةَ، ينعمُ فيها فلا يبؤُس، ويحيا فلا يموت، ولا تَبلى ثيابُه، ولا يَفنى شبابُه". قال ابن أبي داود: "هذا عُبَيْد الله بن عَمْرو شيخٌ من أهل البصرة لم يرو عنه غيرُ قتادة" (١). رواه معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة (٢). ورواه عن أبي هريرة أيضًا: أبو رافع، وعَجْلان - والد محمد -، وابنُ سيرين، وأبو مُدِلَّة. أمّا حديثُ عَجْلان، ففي انتخاب ابن مردويه على أبي الشيخ (٣). وأمّا حديث أبي مُدِلَّة، ففي ثاني أبي بكر بن نيروز (٤).

стр. 2145

وأمّا حديث أبي رافع، ففي المصافحة للبرقاني - الحديث الحادي والثمانون - (١). ٣٩٦٣ - حديثُ أنس: "كلُّ نعيمٍ يزول؛ إلّا نعيم الجنّة". في كتاب الاعتبار وأعقاب السرور والأحزان لابن أبي الدنيا (٢). * * *

стр. 2146

باب بناء الجنّة ٣٩٦٤ - عن العلاء بن زياد العَدَوي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "بناء الجنّة لبنةٌ من ذهب، ولبنةٌ من فضّة". رواه الإمام أحمد (١). * * *

стр. 2147

دخول الفقراء الجنّةَ قبل الأغنياء ٣٩٦٥ - أخبرنا عبد الله بن أبي التائب، أبنا إسماعيل العراقي، أنبأتنا شهدة، قالت: أبنا ابن طلحة، أبنا ابن بِشْران، أبنا ابن البَخْتري، ثنا هَيْذام بن قُتَيْبَة، ثنا الوليد بن صالح، ثنا عَطّاف بن خالد وأبو معشر مثله، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله ﷺ : "إنّ الله يُدخلُ فقراءَ أمّتي الجنّةَ قبل أغنيائهم بنصف يوم"، قالوا: يا رسول الله وما نصفُ يوم؟ قال: "خمسمائة عام" (١). ٣٩٦٦ - أخبرنا إسحاق، أنا ابن خليل، أنا مسعود وخليل، قالا: أبنا الحدّاد، أنا أبو نُعَيْم، أنا محمد بن جعفر بن الهيثم، ثنا جعفر بن محمد بن شاكر، ثنا قَبِيصة، ثنا سفيان، عن محمد بن عَمْرو بن عَلْقَمَة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "يَدخلُ الفقراءُ الجنّةَ قبل الأغنياء بخمسمائة عام، نصف يوم" (٢). رواه أحمد (٣)، وإسحاق. وروي من حديث أبي سعيد، في ثالث معجم الحدّاد (٤).

стр. 2148

ومن حديث عثمان بن أبي العاص، في سابع المحامليّات البيعيّة (١). ٣٩٦٧ - حديث أبي الدَّرْداء: "يدخل فقراءُ أمّتي الجنّةَ قبل أغنيائهم بأربعين عامًا". في معجم أبي يعلى الموصلي (٢). ٣٩٦٨ - حديث سعيد بن عامر بن حِذْيَم: "فيدخلونها قبل الناس بسبعين عامًا". رواه إسحاق (٣). ٣٩٦٩ - وحديثُ عائشة، في المساكين يدخلون الجنّةَ قبل الأغنياء بأربعين خريفًا. في تاسع حديث الحمّامي (٤). وروي من حديث أبي عبد الرحمن الحُبُلِّي عن عبد الله بن عَمْرو، رواه مسلم (٥). وروي من حديث ابن عُمَر، في الأول من معجم الإسماعيلي (٦).

стр. 2149

ومن حديث سليمان بن حيّان عن أبيه عن أبي هريرة، في سادس أبي الطاهر الذهلي. ٣٩٧٠ - حديث أنس: "ويلٌ للأغنياء من الفقراء". في سابع المعجم الصغير للطبراني (١). ٣٩٧١ - حديث عبد الله بن عَمْرو بن العاص: "أولُ من يدخل الجنّةَ من خَلْق الله: الفقراء المهاجرين (٢)، الذين تُسَدُّ بهم الثغورُ، ويُتَّقى بهم المكاره، ويموتُ أحدُهم وحاجتُه في صدره"، الحديث. في الأوائل لأبي عروبة (٣). * * *

стр. 2150

أسماء أبواب الجنّة وسعتُها ٣٩٧٢ - أخبرنا أيّوب بن نعمة، أبنا عثمان بن عليّ بن عبد الواحد، أنبأنا أبو طاهر السِّلَفِي، أبنا مكّيّ بن منصور، أبنا أحمد بن الحسن الحَرَشي (١)، ثنا أبو عليّ المَيْداني، ثنا محمد بن يحيى الذهلي، ثنا عبد الرزّاق، أبنا معمر، عن الزهري، عن حُمَيْد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من أنفق زوجين من ماله في سبيل الله دُعي من أبواب الجنّة، وللجنّة أبوابٌ، فمن كان من أهل الصلاة دُعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الصدقة دُعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الجهاد دُعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصيام دُعي من باب الريّان"، فقال له أبو بكر: والله يا رسول الله ما على أحد ضرورةٌ من أيِّها دُعي، فهل يُدعى منها كلِّها أحدٌ؟ فقال: "نعم، وإنّي لأرجو أن تكون منهم" (٢). هو في أول جامع معمر (٣). رواه خ م (٤).

стр. 2151

وهو لمحمد بن إسحاق عن الزهري، في الأول من مشيخة ابن شاذان الكبرى (١)، وأول فوائد الحاجّ للنجّاد. ولمالك عن الزهري، في السادس من الثقفيّات (٢). وروي من حديث أبي عياض عن أبي هريرة، في خامس موضِح الخطيب (٣). ٣٩٧٣ - حديث أبي عبد الرحمن السلمي، عن أبي الدَّرْداء رفعه: "الوالدُ أوسط أبواب الجنّة". في مسند الطيالسي (٤)، ومشيخة الباقَرْحي، وأمالي القطيعي والورّاق. ٣٩٧٤ - حديث ابن عُمَر: "بابُ أمّتي التي تدخلُ منه الجنّةَ عرضُه مسيرة الراكب المجوّد ثلاثًا، ثمّ إنّهم لَيضغطون عليه"، الحديث. في سادس مشيخة الفسوي (٥). ٣٩٧٥ - حديث أبي بكر بن عبد الله بن قَيْس، عن أبيه: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:

стр. 2152

"إنّ أبواب الجنّة تحت ظلال السيوف". رواه مسلم (١). هو في أربعين الجهاد لابن عساكر (٢). ورواه البخاري (٣)، لسالم أبي النضر عن ابن أبي أوفى عن النبي ﷺ ، ولفظه: "واعلموا أنّ الجنّة تحت ظلال السيوف". ٣٩٧٦ - حديث: "الجنّةُ تحت أقدام الأمّهات". في رباعيّات أبي بكر الشافعي (٤)، وجزء أبي الشيخ ابن حيّان - رواية ابن يَزْدَة (٥) - (٦). ٣٩٧٧ - حديث معاوية بن جاهمة: "الزَمْ رجلَها؛ فإنّ الجنّة عند رجلها". رواه إسحاق، وهو في رابع مسند الحارث بن أبي أسامة (٧).

стр. 2153

تخييرُ موضع وقَيْدِ سَوْطٍ وقدِّه في الجنّة وقاب قوس على الدنيا وما فيها ٣٩٧٨ - أخبرنا القاسم بن أبي غالب، أنبأنا محمد بن أبي غالب، أبنا عبد الأول بن عيسى، أبنا محمد بن عبد العزيز وعبد الرحمن بن محمد، قالا: أنا أبو محمد بن أبي شُرَيْح، ثنا يحيى بن صاعد، ثنا محمد بن يعقوب بن عبد الوهاب بن يحيى بن عبّاد بن عبد الله بن الزبير بالمدينة، ثنا عبد الله بن الحارث الجُمَحي، عن صالح بن محمد بن زائدة اللَّيْثي، قال: سمعتُ أنس بنَ مالك يقول: قال رسول الله ﷺ : "موضعُ سَوْطٍ في الجنّة، خيرٌ من الدنيا وما فيها" (١). رواه الدارقطني في خامس الأفراد (٢)، عن ابن صاعد. قال الدارقطني: "تفرّد به عبد الله بن الحارث". ورواه أبو مصعب، عن عبد الله بن الحارث (٣). ورواه حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس (٤). ورواه أبو هريرة، في ثالث معجم الحدّاد، وعوالي ابن عساكر (٥). وسهل بن سعد، في منتقى سبعة أجزاء المخلِّص (٦).

стр. 2154

وفي رواية همّام عن أبي هريرة: "والله لَقَيْدُ شِراكِ أحدِكم في الجنّة، خيرٌ له ممّا بين السماء والأرض". في ثاني جامع معمر (١). ٣٩٧٩ - وحديثُ عبد الرحمن بن أبي عَمْرَة، عن أبي هريرة: "لَقابُ قوسٍ في الجنّة، خيرٌ ممّا طلعت عليه الشمسُ". رواه البخاري (٢). ٣٩٨٠ - وحديثُ (٣) حُمَيْد، عن أنس: "غَدْوَةٌ في سبيل الله أو رَوْحَةٌ، خيرٌ من الدنيا وما فيها، ولَقابُ قوسِ أحدكم في الجنّة، أو موضعُ قدِّه في [الجنّة] (٤) خيرٌ من الدنيا وما فيها"، الحديث. في مشيخة خطيب مَرْدا، وجزء ابن ملّاس (٥). ٣٩٨١ - وحديثُ سَعْد: "لو أنّ ما يقلّ الظُّفْر ممّا في الجنّة برز لأهل الدنيا، لزخرف لهم ما بين خوافق السماوات". في ثاني أبي بكر بن نيروز (٦).

стр. 2155

عددُ درجات الجنّة ٣٩٨٢ - أخبرتنا ستُّ الفقهاء، قالت: أنبأنا أبو عليّ بن المعِزّ، أبنا أبو منصور الدامغاني، أبنا أبو مسلم السِّمْناني. (ح) وأخبرتنا ستُّ الفقهاء وبنتُ الكمال، قالتا: أنبأنا ابن الخيّر، أبنا عبد الحقّ، أبنا ابن الطُّيوري؛ قالا (١): أبنا ابن شاذان، أبنا أبو بكر العبّاداني، ثنا أبو جعفر الدقيقي، ثنا يزيد، عن شريك، عن محمد بن جُحادة، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "الجنّة مائةُ درجة، ما بين الدرجتين خمسمائة عام"، قيل ليزيد: هو عطاء بن أبي رباح؟ قال: نعم (٢). هو في: مسند محمد بن جحادة للطبراني (٣)، وسادس مشيخة يعقوب بن سفيان. وروي من حديث هلال بن عليّ، عن عطاء بن يسار، ولا أعلم إلّا قال: وابن أبي عمرة، عن أبي هريرة، في أربعي الجهاد لابن عساكر (٤).

стр. 2156

وروي من حديث أبي ذرّ، وقال: "بين كلّ درجتين كما بين السماء والأرض". في سادس فوائد ابنَيْ أبي دُجانة. ومن حديث أبي عليّ التُّجيبي عن أبي سعيد الخدري، في جزء ابن خزيمة - رواية ابن ياسين (١) -، ومسند عبد بن حُمَيْد (٢). وروي من حديث معاذ بن جبل: "إنّ للجنّة مائتي درجة، كلّ درجة منها ما بين السماء والأرض"، الحديث، في ثاني أبي لبيد (٣). ٣٩٨٣ - حديث أبي عُبَيْدة بن الجرّاح: "الجنّة مائةُ درجة". في حادي عشر البشرانيّات (٤)، وجزء التراجم للنجّاد. ٣٩٨٤ - حديث عطيّة، عن أبي سعيد: "ذاك الرجلُ أرفعُ أمّتي درجةً في الجنّة"، يعني الذي يقتله الدجّال. رواه ابن ماجه (٥).

стр. 2157

٣٩٨٥ - حديث عطاء بن يسار، عن عُبادة بن الصامت، عن النبي ﷺ : "الجنّة مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين كما بين السماء إلى الأرض، الفردوس أعلى درجة، من فوقها يكون الفردوس، منها تتفجّر أنهار الجنّة الأربعة، فاسألوه الفردوس". رواه عبد بن حُمَيْد (١)، والترمذي (٢). * * *

стр. 2158

نفي الموت والبؤس والهرم والنصَب واللُّغوب والنوم عن أهل الجنّة وقول الله تعالى: ﴿لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ﴾ [فاطر: ٣٥]، ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ﴾ [الدخان: ٥٦]، ﴿وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ﴾ [العنكبوت: ٦٤]، قال ابن قتيبة (١): "يعني: الجنّة هي دار الحياة، أي: لا موت فيها" ٣٩٨٦ - أخبرنا إسحاق، أنا ابن خليل، أنا الجمّال والراراني، قالا: أنا الحدّاد، أنا أبو نُعَيْم، أنا أبو بكر بن الهيثم، ثنا جعفر بن محمد بن شاكر، ثنا مالك بن إسماعيل، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأَغَرّ، عن أبي هريرة وأبي سعيد روياه، قال: "إذا دخل أهلُ الجنّة الجنّةَ، نادى منادٍ: يا أهل الجنّة تعيشون فلا تموتون أبدًا، وتصِحُّون فلا تمرضون أبدًا، وتنعمون فلا تبأسون أبدًا، وتشِبّون فلا تهرمون أبدًا" (٢). وهو لسفيان الثوري عن أبي إسحاق، في ثاني المعجم الصغير للطبراني (٣)، وجزء ابن أبي ثابت (٤).

стр. 2159

رواه مسلم (١). ٣٩٨٧ - حديث أبي هريرة: وينام أهلُ الجنّة؟ قال: "لا، النومُ أخو الموت". في أول فوائد ابن المقرئ. ٣٩٨٨ - (٢) حديث جابر: أينامُ أهلُ الجنة؟ في ثاني الحربيّات (٣)، والأول من معجم ابن جُمَيْع (٤)، والأول من حديث عبد الله بن هاشم الطوسي (٥)، والأول من حديث أبي الحسن المزكّي. ذكره العُقَيْلي في ترجمة (عبد الله بن محمد بن المغيرة)، مسندًا ومرسلًا (٦). * * *

стр. 2160

باب عدد أبواب الجنّة وقول الله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ [الزمر: ٧٣] قيل: ألحق بها الواو لكونها ثمانيةً، وتسمّى هذه الواو واو الثمانية، كما في قوله: إلى، وقوله: إلى ﴿سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾ [الكهف: ٢٢] إلى ﴿وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ [التوبة: ١١٢]، وقوله: إلى ﴿سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾ [الكهف: ٢٢] إلى ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ﴾ [التوبة: ١١٢] إلى، وقوله: إلى ﴿سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾ [الكهف: ٢٢] إلى ﴿وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ [التوبة: ١١٢]، وقوله: إلى ﴿سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾ إلى ﴿وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾ [الكهف: ٢٢]. قيل: ومن خصائص لغة العرب إلحاقُ الواو في الثامن من العدد (١). وقد ضعّف أبو عبد الله القرطبي هذا القولَ في تفسيره وتذكرته (٢)، واحتجّ عليه بقوله تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ﴾ [الحشر: ٢٣]، فلم يذكر واوًا في الثامن. وقال سعيد الأخفش (٣): "فيُقال: إنّ قوله: ﴿وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا﴾ [الزمر: ٧١] في معنى قال لهم، كأنّه يلقي الواو، وقد جاء في الشعر شيءٌ يُشبه أن تكون الواوُ زائدةً فيه، قال الشاعر:

стр. 2161

فإذا وذلك يا كُبَيْشَةُ لم يكن … إلّا كَلَّمَّةِ حالِمٍ بخيال فيُشبه أن يكون يريدُ: فإذا ذلك لم يكن، وقال بعضهم: فأضمرَ الخبر، وإضمارُ الخبر أحسنُ في الآية أيضًا، وهو في الكلام كثير". وذكر الفرّاء عند قوله: ﴿حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ﴾ [آل عمران: ١٥٢] (١): أنّ هذه الواو معناها السقوط، وذكر قوله: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ﴾ [الزمر: ٧٣]، وفي موضع آخر: ﴿فُتِحَتْ﴾ [الأنبياء: ٩٦]. وذكر عند قوله: ﴿وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ﴾ [الأنبياء: ٩٧] (٢): معناه - والله أعلم -: حتى إذا فُتحت اقترب، ودخول الواو في الجواب في ﴿حَتَّى إِذَا﴾ [المؤمنون: ٦٤] بمنزلة قوله: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ [الزمر: ٧٣]، وفي قراءة عبد الله: (فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ وَجَعَلَ السِّقَايَةَ)، وفي قراءتنا بغير واو، ﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (١٠٣)﴾ [الصافات]، معناه: ناديناه. (٣) وقال عبد الواحد بن عبد الكريم الزملكاني في قوله: ﴿عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا (٥)﴾ [التحريم: ٥] (٤): "فإنّ الثيوبة والبكارة متضادّتان، ولا تجتمعان في محلّ واحد معًا، بخلاف الإسلام والإيمان، والقنوت والتوبة، والعبادة والسياحة، ونظيرُه قوله: ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ [التوبة: ١١٢]، عطف الناهي على الآمر؛ لأن النهي يُراد به منع الفعل وإبقاؤه على العدم، والأمر يُراد به إيجادُ الفعل، والعدم والوجود متضادّان لا يجتمعان، - قال: -

стр. 2162

وليس قولُ من قال: إنّ هذه واو الثمانية، أي التي تجيء بعد سبعة متقدّمة، حقُّها أن تعطف، فأسقط العاطف منها، ثم جاءت في الثامن، في شيءٍ من التحقيق والمقاصد المعنويّة". ٣٩٨٩ - حديث أبي حازم، عن سهل بن سعد: "في الجنّة ثمانية أبواب، فيها بابٌ يسمّى الريّان، لا يدخله إلّا الصائمون". رواه البخاري ومسلم (١). وهو من طريق البخاري في الجزء الثالث من حديث ابن رُزَيْق (٢)، من رواية أبي القاسم جعفر بن محمد بن الحسن الجروي، عن البخاري، عن سعيد بن أبي مريم، عن محمد بن مطرِّف، عن أبي حازم؛ وقال: "قال محمد بن إسماعيل: ليس يقول ثمانية أبواب غيرُ هذا". وفي ثاني فضائل الأعمال لابن شاهين (٣). ٣٩٩٠ - حديث (٤) عُبادة بن الصامت: "من قال: أشهد أن لا إله إلّا الله - الحديث -، أدخله الله في أيّ أبواب الجنّة الثمانية شاء". في فوائد ابن عبد الحكم. وروي من حديث أبي إدريس وجُبَيْر بن نُفَيْر، عن عُقْبَة بن عامر، عن عُمَر بن الخطّاب، رواه مسلم (٥).

стр. 2163

وهو في الأول من [ ..... ] (١)، وجزء أبي الدَّحْداح. وروي من حديث ابن عمّ زهرة بن معبد، عن عقبة، رواه أحمد (٢)، وإسحاق، وأبو داود (٣)؛ وفي هذه الرواية: "فُتح له ثمانية أبواب من الجنة". ومن حديث ثوبان، في الأول من الذكر لابن أبي الدنيا (٤). ومن حديث زَيْد العَمِّي عن أنس، رواه الإمام أحمد (٥). ٣٩٩١ - حديث صُهَيْب العُتْواري، عن أبي هريرة وأبي سعيد مرفوعًا: "ما من عبدٍ يؤدّي الصلواتِ الخمس، ويجتنب الكبائرَ السبع، إلّا فُتحت له ثمانيةُ أبواب الجنّة". رواه النسائي (٦)، وابن حبّان في صحيحه (٧). ٣٩٩٢ - حديث عبد الرحمن بن عائذ، عن عُقْبَة بن عامر رفعه: "ليس من عبد يلقى اللهَ لم يتندَّ بدمٍ حرامٍ، إلّا دخل من أيّ أبواب الجنّة شاء". رواه أحمد (٨).

стр. 2164

٣٩٩٣ - حديث سالم بن عبد الله، عن أبيه: "بابُ أمّتي التي تدخل منه الجنّةَ، عرضُه مسيرةُ الراكب الراكب المجوِّد ثلاثًا، ثم إنّهم ليَضغطون عليه حتى تكادَ مناكبُهم تزول". في سادس مشيخة يعقوب الفسوي (١). رواه الترمذي (٢)، لخالد بن أبي بكر عن سالم. ٣٩٩٤ - حديث: "إذا جاء رمضانُ فُتِّحت أبوابُ الجنّة". رواه خ م (٣)، لمالك بن أبي عامر عن أبي هريرة. ٣٩٩٥ - حديث ثَوْبان - في القول عند الفراغ من الوضوء الشهادتين -: "اللهمّ اجعلني من التوّابين، واجعلني من المتطهِّرين، فُتحت له ثمانية أبواب الجنّة". في الخامس من حديث أبي عَمْرو بن السمّاك. ٣٩٩٦ - وحديث عُتْبَة بن عبد السلام رفعه: "القتلى ثلاثة"، وفيه: "وأُدخِل من أيّ أبواب الجنّة شاء، فإنّ لها ثمانية أبواب، ولجهنّم سبعة أبواب، وبعضُها أسفل من بعض".

стр. 2165

رواه ابن عساكر في الأربعين في الجهاد (١). وبعضُه رواه أبو داود الطيالسي (٢). ٣٩٩٧ - حديث ابن مسعود: "للجنّة ثمانية أبواب، سبعةٌ مغلقة، وبابٌ مفتوح للتوبة، حتى تطلع الشمسُ من نحوه". أول كتاب التوبة لابن أبي الدنيا (٣)، وخامس المعجم الصغير للطبراني (٤). * * *

стр. 2166

من أولُ سابقٍ إلى الجنّة؟ ٣٩٩٨ - حديث عامر العقيلي، عن أبيه، عن أبي هريرة: "عُرض عليّ أولُ ثلاثة من أمّتي يدخلون الجنّةَ: عبدٌ مملوك أحسنَ عبادةَ ربِّه ونصحَ لسيِّده، وعفيفٌ متعفِّفٌ، وذو عيالٍ". في ثالث عشر البشرانيّات (١)، وفي الجهاد لابن المبارك (٢). ٣٩٩٩ - أخبرنا ابن شُكْر وغير واحد، قالوا: أبنا المُرْسِي، أبتنا زينب، أنا زاهر، أنا الكنجروذي، أنا أبو أحمد الحاكم، أنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم الدَّيْبُلي بمكة، ثنا عبد الحميد - يعني: ابنَ صُبَيْح - العنزي، ثنا بُشَيْر بن ميمون - وهو: أبو صيفيّ -، قال: سمعتُ مجاهدًا يذكر عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: "أولُ سابق إلى الجنّة مملوكٌ أطاع الله ومولاه - أو قال: سيّده -" (٣). بُشَيْر هذا: قال البخاري (٤): "منكر الحديث"، وقال مسلم (٥): "سكتوا عنه". ٤٠٠٠ - حديث: "ثلاثةٌ يومَ القيامة على كثيب مسكٍ أسود، لا يهولهم فزَعٌ، ولا ينالهم حسابٌ"،

стр. 2167

ذكر فيهم: "ورجلٌ مملوك ابتُلي بالرقّ، لم يشغله ذلك عن طلب الآخرة". في منتقى سبعة أجزاء المخلِّص (١)، وحادي عشر المعجم الصغير للطبراني (٢). ٤٠٠١ - حديث ابن عبّاس: "عبدٌ أطاع الله وأطاع مواليه، يدخل الجنّةَ قبل مواليه". في حادي عشر المعجم الصغير للطبراني (٣). ٤٠٠٢ - وحديث أبي موسى: "وعبدٌ أدّى حقَّ الله وحقَّ مواليه، فله الجنّة"، الحديث. في سابع المحامليّات البيعيّة. ٤٠٠٣ - وحديث أبي هريرة: "للعبد المملوك المصلح أجران" (٤). ٤٠٠٤ - حديث ابن عبّاس: "أول من يُدعى إلى الجنّة الحمّادون، الذين يحمدون الله في السرّاء والضرّاء". في حديث أبي محمد بن عَلَوِيَّة - رواية الآجرّي -، وثالث المعجم

стр. 2168

الصغير للطبراني (١)، والجزء الأول من فوائد ابن مَرْدَك، وانتقاء ابن مردويه على أبي الشيخ، والثاني من الذكر لابن أبي الدنيا. ٤٠٠٥ - في الثاني من فوائد الحاجّ للنجّاد: قولُ عِمْران بن حُصَيْن: "واعلمْ أنّ أحبَّ عباد الله إلى الله الحمّادون" (٢). ٤٠٠٦ - حديث أبي أمامة: "أنا سابقُ العرب إلى الجنّة، وصهيبٌ سابقُ الروم إلى الجنّة، وبلالٌ سابقُ الحبشة إلى الجنّة، وسَلْمانُ سابقُ الفرس إلى الجنّة". في ثالث المعجم الصغير للطبراني (٣). * * *

стр. 2169

صفة أول زمرة تدخل الجنّةَ وتسبيح أهل الجنّة وتحميدهم وتكبيرهم ٤٠٠٧ - أخبرنا يحيى وعبد الله بن الحسن، قالا: أبنا ابن سعد. وأخبرنا عيسى، أبنا عبد الله بن أبي عُمَر؛ قالا: أبنا يحيى بن محمود. وأخبرتنا زينب ابنة الكمال، قالت: أنبأنا ابن خليل، أنا أبو الحسن الجمّال (١)؛ قالا: أبنا أبو عليّ الحدّاد، أنا أبو نُعَيْم، ثنا الطبراني، ثنا إسحاق (٢)، أبنا عبد الرزّاق، عن معمر، عن همّام بن منبِّه قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: قال أبو القاسم ﷺ : "أولُ زمرة تلجُ الجنّةَ وجوهُهم على صورة القمر ليلةَ البدر، لا يمتخطون، ولا يبصقون، ولا يتغوّطون، آنيتُهم وأمشاطُهم من الذهب والفضّة، ومجامرُهم الألوّة، ورشْحُهم المسك، لكلّ امرئٍ منهم زوجتان يُرى مخُّ ساقها من وراء اللحم من الحُسن، لا اختلاف بينهم، ولا تباغض، قلوبُهم على قلبٍ واحد، يُسبِّحون الله بُكرةً وعشيًّا" (٣). رواه البخاري ومسلم (٤). ورواه: أبو الزِّناد عن عبد الرحمن (٥) عن أبي هريرة، في جزء

стр. 2170

الحسن بن رشيق (١). وعبد الرحمن بن أبي عَمْرَة عن أبي هريرة، في المصافحة للبرقاني (الحديث الثالث والأربعون) (٢). وأبو زُرْعَة عن أبي هريرة، في مسند أبي يعلى (٣). وعطاء بن يسار عن أبي هريرة أولَه، في رابع أبي سهل بن زياد (٤). ٤٠٠٨ - وفي صحيح مسلم (٥)، لأبي الزبير، عن جابر عن النبي ﷺ : "يأكلُ أهلُ الجنّة فيها ويشربون، ولا يتغوّطون ولا يبولون، ولكنّ طعامهم ذاك جُشاءٌ كرَشْح المسك، يُلهَمون التسبيح والحمد - وفي روايةٍ (٦) والتكبير -، كما تُلْهَمون النفَس". الأُلُوَّة: قال أبو عُبَيْد (٧): "قال الأصمعي: هو العود الذي يُتبخَّر به، وأراها كلمةً فارسيّةَ عُرِّبَتْ"، قال أبو عُبَيْد: "وفيها لغتان: الأَلُوَّة، والأُلْوة، بفتح الألف وضمِّها". قال ابنُ الجَوْزي (٨): "قوله: (ومجامرُهم الألوة) أي: بخورُهم العود غير مُطْريّ". * * *

стр. 2171

الرجالُ في الجنّة أكثرُ أم النساء؟ ٤٠٠٩ - أخبرتنا زينب ابنة أحمد، قالت: أنبأنا يوسف بن خليل الحافظ، أبنا مسعود بن أبي منصور، أبنا الحسن بن أحمد (١)، أنا أحمد بن عبد الله الأصبهاني (٢)، أبنا سليمان بن أحمد (٣)، ثنا إسحاق بن إبراهيم (٤)، أبنا عبد الرزّاق، أبنا معمر، عن أيّوب، عن ابن سيرين قال: تفاحموا - أو: تفاخروا - يومًا عند أبي هريرة، فقالوا: الرجالُ أكثر في الجنّة أم النساء؟ قال أبو هريرة: أوَ ليس قال أبو القاسم ﷺ : "إنّ أول زمرة يدخلون الجنّة وجوهُهم مثلُ القمر ليلةَ البدر، ثم الذين يلونهم كأَضْوَء كوكبٍ درِّيٍّ في السماء كذلك، لكلّ امرئٍ منهم زوجتان اثنتان، يُرى مخُّ ساقها من وراء اللحم، والذي نفسي بيده ما فيها عزَبٌ" (٥). هو في ثامن أبي سهل بن زياد. وروي من حديث عطيّة عن أبي سعيد، في مسند محمد بن جُحادة للطبراني (٦).

стр. 2172

وذُكر مخُّ سوقهنّ، ليونس بن عُبَيْد عن محمد، في أول فوائد الحاجّ للنجّاد (١). ٤٠١٠ - أخبرنا القاسم، أبتنا كريمة، قالت: أنبأنا مسعود، أنا أبو عَمْرو بن مَنْدَه، ثنا إبراهيم بن عبد الله (٢)، ثنا المحاملي، ثنا محمد بن الوليد، ثنا غُندَر، ثنا شعبة، عن أبي التيّاح، قال: سمعتُ مطرِّف بنَ عبد الله يحدِّث: أنّه كانت له امرأتان، فجاء إلى إحداهما، فجعلت تنزعُ عمامتَه وتقول: جئتَ من أولئك؟ فقال: جئتُ من عند عِمْران بن حُصَيْن، فحدّث عن النبي ﷺ أنّه قال: "أقلُّ سكّان الجنّة النساءُ" (٣). رواه أحمد (٤)، ومسلم (٥)، والنسائي (٦)، روياه عن محمد بن الوليد البُسْري، فوقع لنا موافقةً لهما، عاليًا بدرجتين. ورواه [ ..... ] (٧)، وهو في المصافحة للبرقاني، والأول من النكاح للفريابي. ٤٠١١ - حديث عَمْرو بن العاص: "لا يدخلُ الجنّةَ من النساء، إلّا كقدر هذا الغراب في هذه الغربان".

стр. 2173

في حديث يوسف القاضي - رواية الآجُرِّي -، والأول من النكاح للفريابي (١). ٤٠١٢ - حديث المِقْدام بن مَعْدي كَرِب: "للشهيد عند الله ستُّ الخصال (٢) "، منها: "ويُزوَّج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين". رواه الترمذي (٣)، وقال: "حديث حسن صحيح غريب". ٤٠١٣ - قال أبو بكر بن العربي في سراج المريدين (٤): "القومُ لم يختلفوا في جنس النساء، إنّما اختلفوا في نوعٍ من الجنس، وهو نساء الدنيا ورجالها: أيّهما أكثر في الجنّة؟ فإن كانوا اختلفوا في المعنى الأول - وهو جنس النساء مطلقًا -، فحديث أبي هريرة حجّةٌ، وإن كانوا اختلفوا في نوعٍ من الجنس - وهم أهلُ الدنيا -، فالنساءُ في الجنّة أقلُّ". * * *

стр. 2174

أكلُ أهل الجنّة وشربُهم ولباسُهم ونكاحُهم واتّكاؤهم واضطجاعُهم وآنيتُهم ٤٠١٤ - أخبرنا أبو بكر بن عبد الدائم، أنا محمد بن عبد الواحد الحافظ، أنا أبو جعفر الصيدلاني، أبنا محمد بن عبد الله بن محمد بن الحسين بن الحارث (١)، أبنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن أحمد العطّار، ثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد المعلِّم، ثنا أبو خليفة الفضل بن الحُباب الجُمَحي، ثنا محمد بن كثير العَبْدي، ثنا سفيان الثوري، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "أهلُ الجنّة يأكلون ويشربون، ولا يبولون ولا يتغوَّطون، ولا يمتخطون ولا يبزقون، يُلهَمون الحمدَ والتسبيحَ، كما تُلهَمون النفَس، طعامُهم جُشاء، ورَشْحُهم المسك" (٢). رواه مسلم (٣)، لجرير وأبي معاوية عن الأعمش. فحديث أبي معاوية في ثالث صفة الجنّة لأبي نعيم (٤). ٤٠١٥ - حديث (٥) أنس: أنّ عبد الله بن سلام سأل النبي ﷺ عن أول طعام يأكله أهلُ الجنّة، قال: "زيادةُ كبد الحوت".

стр. 2175

في رباعيّات أبي بكر الشافعي (١). ٤٠١٦ - حديث ابن جُرَيْج، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ : "يأكلُ أهلُ الجنّة منها ويشربون، ولا يتغوَّطون ولا يبولون". رواه أحمد، ومسلم (٢). وروي من حديث ماعز التميمي عن جابر، رواه الإمام أحمد (٣). ٤٠١٧ - أخبرنا جدّي، أنا ابن عبد الدائم، أبنا عبد الله بن مسلم، أبنا محمد بن عبد الباقي، أبنا الجَوْهَري، أنا القطيعي، ثنا بِشْر بن موسى، ثنا خَلَف بن الوليد، عن أبي جعفر الرازي، عن الأعمش، عن ثُمامة بن عُقْبَة، عن زَيْد بن أَرْقَم قال: جاء رجلٌ من أهل الكتاب إلى النبي ﷺ ، فقال: يا أبا القاسم! تزعمُ أنّ أهل الجنّة يأكلون ويشربون؟ قال: "نعم، والذي نفسي بيده إنّ أحدهم لَيُعطى قوّةَ مائة رجلٍ في الأكل والشرب والجماع والشهوة"، قال: قال: فإن الذي يأكلُ ويشربُ تكون له الحاجة، وليس في الجنّة إذًا، قال: "تكونُ حاجةُ أحدهم رَشْحًا يفيضُ من جلودهم، كرَشْح المسك" (٤). وهو في جزء ابن فَضالة (٥).
следующие страницы →