← Акыда

Акыда · id 1318

صفات رب العالمين - ت تمالت

ابن المحب الصامت

Полный текст (2 281 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.

стр. 701

وقرأتُ على ابن مُزَيْز (١) - بحماة -، أخبرني البَكْري، أبتنا زينب بنت الشَّعْري، أبنا وَجيه، أبنا أبو حامد الأزهري؛ قالا: أبنا أبو محمد الحسن بن أحمد المَخْلَدي، أبنا محمد بن إسحاق السَّرّاج، ثنا قُتَيْبَة، ثنا يعقوب - وهو: ابنُ عبد الرحمن -، عن سُهَيْل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرَة، أن رسول الله ﷺ قال: "ينزلُ الله ﵎ إلى سماء الدنيا كلَّ ليلةٍ حين يَمضي ثلثُ الليل، فيقول: أنا الملك أنا الملك، من ذا الذي يدعوني فأستجيبَ له؟ من ذا الذي يسألُني فأعطيَه؟ من ذا الذي يستغفرُني فأغفرَ له؟ " (٢). رواه مسلم (٣)، عن قُتَيْبَة. ١١٢١ - أخبرتني به زينب الكمالية، عن عبد الخالق، عن وجيه - إجازة -. واْخبرني به - متصلًا - الذهبي، عن ابن رَواج والأَسَدي، عن شُعَيْب؛ كلاهما عن السِّلَفي، عن الثقفي، عن أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمود، عن الحسن بن أحمد، فذكره. ورواه الإمام أحمد (٤)، لمَعْمَر عن سُهَيْل. ورواه الترمذي (٥)، عن قُتَيْبَة أيضًا، وقال: "حسن صحيح".

стр. 702

ورواه الحافظ حمزة بن محمد الكِناني، لسعيد بن عبد الرحمن الجُمَحي عن سُهَيْل، وقال: "هذا حديثٌ صحيح، جيّدُ الإسناد، مديني، وبالله التوفيق". ١١٢٢ - أخبرنا إسحاق بن يحيى، أبنا يوسف بن خليل، أبنا ناصر بن محمد وِيرِج، أبنا جعفر بن عبد الواحد الثقفي، أبنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، أبنا أبو الشيخ الحافظ، ثنا أبو بكر جعفر بن محمد الفِرْيابي، ثنا قُتَيْبَة، ثنا يعقوب - هو: ابنُ عبد الرحمن -، عن سُهَيْل، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال رسول الله ﷺ : "ينزلُ الله إلى السماء الدنيا كلَّ ليلةٍ حين يَمضي ثلثُ الليل، فيقولُ: أنا الملك، من ذا الذي يدعوني فأستجيبَ له؟ من ذا الذي يسألُني فأعطيَه؟ من ذا الذي يستغفرُني فأغفرَ له؟ فلا يزالُ كذلك حتى يُضِيء الفجرُ" (١). رواه الترمذي (٢) عن قتيبة وقال: "حسن صحيح، وقد رُوِي هذا الحديث من أوجهٍ كثيرة عن أبي هُرَيْرَة عن النبي ﷺ ، ورُوِي أنه قال: ينزل الله حين يبقى ثلث الليل الآخر، وهو أصحّ الروايات". وأما حديثُ أبي عبد الله الأَغَرّ عن أبي هُرَيْرَة، فقد تقدّم مع حديث أبي سَلَمَة. ١١٢٣ - أخبرنا جدِّي ومحمد بن علي بن البخاري وزينب ابنة أحمد وحبيبة ابنة عبد الرحمن، عن علي بن عبد اللطيف بن الخِيَمِيّ ومحمد بن نصر بن الحَصْري - إجازةً -، زادت زينب: ومحمد بن السَّيِّدي - إجازة -؛ قالوا: أبنا أبو الفتح بن شاتيل.

стр. 703

وأخبرنا محمد بن أبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم، أبنا جدِّي، أنبأنا ابن شاتيل، أبنا أبو غالب الباقِلّاني. (ح). وأبتنا زينب، عن أحمد بن أبي السعود بن قُمَيْرَة (١) - إجازة -، أبنا عبد الله بن أحمد النَّرْسي، أبنا أبو الحسن بن العلّاف، قالا (٢): أبنا عبد الملك بن بِشْران، أبنا أبو بكر النّجّاد، ثنا الحسن بن مُكْرِم بن حسّان البزّاز، ثنا إسحاق بن عيسى الطبّاع، ثنا مالك بن أنس، عن الزُّهْري، عن الأَغَرّ، عن أبي هُرَيْرَة: أن رسول الله ﷺ قال: "إن الله ينزلُ كلَّ ليلةٍ إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلثُ الليل الآخر، فيقولُ: من يدعوني فأستجيبَ له؟ من يسألُني فأعطيَه؟ من يستغفرُني فأغفرَ له؟ " (٣). ١١٢٤ - أخبرنا شيخ الإسلام أبو العباس أحمد بن تيمية ونصر الله بن محمد بن يحيى الأنصاري وأمّه بُدُور، قالوا: أبنا يحيى بن أبي منصور الصَّيْرَفي، أبنا أحمد بن يحيى بن الدَّبِيقِيّ، أبنا عبد الرحمن بن محمد القزّاز، أبنا عبد الله بن محمد بن هَزارْمَرْد، أبنا عُبَيْد الله بن أحمد بن علي الصَّيْدَلاني، ثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النَّيْسابوري، ثنا يونس بن عبد الأعلى، أبنا عبد الله بن وَهْب، أخبرني مالك، عن ابن شهاب، عن أبي عبد الله الأَغَرّ، وعن أبي سَلَمَة، عن أبي هُرَيْرَة، أن رسول الله ﷺ قال: "ينزلُ ربُّنا كلَّ ليلةٍ إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلثُ الليل، فيقولُ: من يدعوني فأستجيبَ له؟ من يسألُني فأعطيَه؟ ومن يستغفرُني فأغفرَ له؟ " (٤).

стр. 704

١١٢٥ - أخبرنا ابن الشِّحْنَة وعيسى، قالا،: أبنا ابن اللَّتِّي، أبنا عبد الأول، أبنا ابن حمُّويه، أبنا أبو عِمْران، أبنا الدارمي، أبنا الحَكَم بن نافع، عن شُعَيْب بن أبي حمزة، عن الزُّهْري، قال: حدّثني أبو سَلَمَة بن عبد الرحمن وأبو عبد الله الأَغَرّ صاحبا أبي هُرَيْرَة، أنّ أبا هُرَيْرَة أخبرهما: أن النبي ﷺ قال: "ينزلُ ربُّنا تبارك اسمه كلَّ ليلةٍ حين يبقى ثلثُ الليل الآخر إلى السماء الدنيا، فيقولُ: من يدعوني فأستجيبَ له؟ من يستغفرُني فأغفرَ له؟ من يسألُني فأعطيَه؟ حتى الفجر" (١). ورواه مَعْمَر عن الزُّهْري، وهو عندنا في عوالي طِراد (٢). وأما حديثُ أبي مسلم الأَغَرّ عن أبي هُرَيْرَة، فهو عندنا في السنة للّالَكائي (٣). رواه مسلم (٤)، والنسائي في اليوم والليلة (٥)، وفي الثاني من جامع مَعْمَر والأول منه (٦)، وسادس عشر فوائد خَيْثَمَة. وأما حديثُ الأَعْرَج عن أبي هُرَيْرَة. ١١٢٦ - فأخبرنا ابن طَرْخان، أبنا ابن عبد الدائم، أنبأنا ذاكِر، أبنا الدُّوري، أبنا ابن بِشْران، أبنا الدارقطني، ثنا أبو القاسم نصر بن بَبْرويه

стр. 705

الشيرازي (١)، ثنا إبراهيم بن إسحاق بن شاذان، ثنا أبو داود، ثنا إبراهيم بن سَعْد، عن الزُّهْري، عن أبي سَلَمَة بن عبد الرحمن والأَعْرَج، عن أبي هُرَيْرَة، أنه أخبرهما أن رسول الله ﷺ قال: "ينزلُ ربنا تعالى حين يبقى ثلثُ الليل الآخر، فيقولُ: من يستغفرُني أغفرْ له؟ من يسألُني أُعْطِه؟ من يدعُني أستجبْ له؟ " (٢). هكذا رواه أبو داود الطيالسي، ولم يتابَعْ عليه. والصحيحُ: عن إبراهيم بن سَعْد عن الزُّهْري عن أبي سَلَمَة والأَغَرّ، قاله الدارقطني (٣). قلتُ: تابعه غيرُه (٤) إن كان محفوظًا. ١١٢٧ - فأخبرنا ابن أبي الهَيْجاء وابن المُحِبّ، قالا: أبنا خطيب مَرْدا، أبتنا فاطمة بنت سعد الخير، أبنا هبة الله بن أحمد الحَريري، أبنا أبو طالب العُشاري، أبنا أبو حفص شاهين، ثنا محمد بن محمد بن سليمان، ثنا عبد الله بن عِمْران العابِدي (٥)، ثنا إبراهيم بن سَعْد، عن ابن شهاب، عن الأَعْرَج، عن أبي هُرَيْرَة: أن رسول الله ﷺ قال: "إن الله ينزلُ كلَّ ليلة إذا بقي ثلثُ الليل الآخر، فيقولُ: من يدعوني فأستجيبَ له؟ ويسألُني فأعطيَه؟ ويستغفرُني فأغفرَ له؟ حتى يطلع الفجرُ"، قال: ومن هناك يستحبون صلاةَ آخر الليل على أوله (٦).

стр. 706

١١٢٨ - أخبرنا المحمّدان ابن أبي الهَيْجاء وابن المُحِبّ، قالا: أبنا محمد بن إسماعيل الخطيب، أبتنا فاطمة بنت سعد الخير بن محمد، قالت: أبنا هبة الله بن أحمد بن عمر الحَريري، أبنا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح العُشاري، أبنا أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين، ثنا جعفر بن أحمد بن العبّاس، ثنا لُوَيْن، ثنا إبراهيم بن سَعْد، عن الزُّهْري، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هُرَيْرَة، أن رسول الله ﷺ قال: "ينزلُ ربنا تعالى في كلِّ ليلةٍ إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلثُ الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيبَ له؟ من يستغفرني فأغفرَ له؟ حتى يطلع الفجرُ". فلذلك يستحبون آخرَ الليل على أوله. ١١٢٩ - أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الولي بن إبراهيم، أبنا عبد الرحمن بن أبي الفَهْم بن عبد الرحمن، أبنا يوسف بن المبارك بن كامل، أبنا محمد بن عبد الباقي بن محمد، أبنا محمد بن أحمد بن حَسْنون، أبنا علي بن عمر بن محمد الحربي، أبنا محمد - هو: ابن محمد بن سليمان الباغَنْدي -، ثنا هشام بن عمار، ثنا عبد الحميد بن أبي العشرين، ثنا الأَوْزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أبو سَلَمَة بن عبد الرحمن، قال: حدثني أبو هُرَيْرَة، قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا مضى شطرُ الليل - أو قال: ثلثاه - ينزل الله تعالى إلى السماء الدنيا، فيقول: من ذا الذي يسألُني فأعطيَه؟ من ذا الذي يدعوني أستجيبَ له؟ من ذا الذي يسترزقُني أرزقَه؟ من ذا الذي يستغفرُني أغفرَ له؟ حتى ينفجرَ الصبحُ" (١).

стр. 707

١١٣٠ - أخبرنا عبد الله بن القيّم، أنا علي بن البخاري، أنبأنا محمد بن مَعْمَر، أبنا سعيد بن أبي الرجاء، أبنا أحمد بن محمد بن النُّعْمان، أبنا أبو بكر ابن المقرئ، أبنا إسحاق بن أحمد بن نافع، ثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر. (١)، ثنا الدَّراوَرْدي، عن محمد بن عَمْرو، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هُرَيْرَة، أنّ رسول الله ﷺ قال: "ينزلُ الله ﵎ إلى سماء الدنيا لنصف الليل الأخير، - أو: لثلث الليل الأخير -، فيقولُ: من ذا الذي يدعوني فأستجيبَ له؟ من ذا الذي يسأُلني فأعطيَه؟ من ذا الذي يستغفرُني فأغفرَ له؟ حتى يطلعَ الفجرُ - أو: ينصرف القارئُ من صلاة الصبح -" (٢). ١١٣١ - قال القاضي أبو يعلى بن الفرّاء: ذكر أبو القاسم عُبَيْد الله بن أحمد الصَّيْرَفي (٣) فيما خرّجه في كتاب المنامات قال: ثنا عُبَيْد الله بن عثمان، ثنا عثمان بن أحمد الدقّاق، ثنا إسحاق بن سفيان، قال: حدثني أبو حفص محمد بن منصور الطوسي، قال: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: رأيتُ النبي ﷺ في المنام فقلت: يا رسول الله، هذه الأحاديث التي يرويها عنك أبو هُرَيْرَة؟ قال: "نعم هي حق". رجلٌ غير مُسَمّى: ١١٣٢ - أنبأنا أبو الحجّاج الحافظ، أبنا عبد الرحمن بن عبد الملك بن عبد الملك، أنبأنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي، أبنا سعيد بن أبي الرجاء الصَّيْرَفي، أبنا أبو الفتح منصور بن الحسين بن علي بن القاسم، أبنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن عاصم ابن المقرئ، ثنا أبو العباس

стр. 708

محمد بن الحسن بن قُتَيْبَة، ثنا محمد بن المتوكل بن أبي السَّرِيّ، ثنا مُعْتَمِر بن سليمان التَّيْمي، ثنا أبي، حدثني إبراهيم - رجلٌ من الكوفة -، عن رجلٍ، عن أبيه، عن النبي ﷺ أنه قال: "يقول الله - أو قال: ينزل الله ﵎ كلَّ ليلة شطرَ الليل إلى سماء الدنيا، قال: فينادي - أو قال: فيقول: - هل من تائبٍ فيُتابُ عليه؟ هل من مستغفرٍ فيُغفرُ له؟ هل من سائلٍ فيُعطى مسألتَه؟ من تقرّب مني شِبْرًا تقرّبتُ منه ذراعًا، ومن تقرّب مني ذراعًا تقرّبتُ منه باعًا، ومن أتى إليّ يمشي أتيتُه هرولةً، ومن يُقرضُ اليومَ يُوَفَّى غدًا عند مَليءٍ وَفِيِّ لا يَظلمُ، قال: فما يزال ذلك مكانَه حتى ترتفعَ إليه حرسُ الليل - أو قال: حفظة الليل -" (١). رجالٌ: ١١٣٣ - قال رجاء بن حَيْوَة الكِنْدي: سمعتُ رجالًا من الصحابة يقولون: "إن الله ينزلُ". قول كَعْب الأحبار: ١١٣٤ - أخبرني عبد الرحيم بن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي اليُسْر، أبنا جدِّي، أنبأنا خليل بن أبي الرجاء، أبنا أبو علي الحدّاد، أبنا أبو نُعَيْم، ثنا أبي، ثنا أبو الحسن أحمد بن إسحاق المَديني، ثنا عبد الله بن عبد الوهاب الخُوارِزْمي؟ ثنا كثير بن عُبَيْد، ثنا بَقِيَّة بن الوليد، عن عُتْبَة بن أبي حَكيم، عن أبي عبد الرحيم، عن أبي راشد الحُبْراني، عن كَعْب الأحبار قال: "إنّ لله ملَكًا على صورة ديك، رجلاه في تُخوم الأسفل من الأرض

стр. 709

السابعة، ورأسه عند العرش، فما من ليلةٍ إلا الجبّار ينزلُ إلى هذه السماء الدنيا فقال: ألا من سائلٍ فيُعطى؟ ألا من تائبٍ يُتاب عليه؟ ألا من مستغفرٍ يُغفر له؟ قال: فيمكثُ ما شاء الله أن يمكث، ثم يرتفعُ إلى مكانه، فأول من يعلمُ من أهل السماء السابعة ذلك الملكُ، يسبِّحُ الله ويمجِّدُه بصوتٍ حسن"، وذكر بقية الحديث (١). ١١٣٥ - وفي مراسيل أبي داود (٢): حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمِّه، أخبرني عُبَيْد بن السَّبّاق أنه بلغه أن رسول الله ﷺ قال: "ينزلُ ربُّنا من آخر الليل، فينادي منادٍ في السماء العليا: ألا نزل الخالقُ العليم، فيسجدُ أهلُ السماء، وينادي فيهم منادٍ بذلك، فلا يمرُّ بأهل سماءٍ إلا وهم سجودٌ". قال أبو داود: "كان الثَّوْرِيُّ يكره التوهّمَ في هذا الحديث وما أشبهَه". * * *

стр. 710

باب من روى أن الله جلّ ثناؤه ينزل ليلة النصف من شعبان رُوي ذلك عن: أبي بكر الصديق، وسَهْل بن سَعْد، وعبد الله بن عبّاس، وعبد الرحمن بن عَوْف، وعثمان بن أبي العاص، وعلي، وعَوْف بن مالك، ومعاذ، وأبي أُمامة، وأبي ثَعْلَبَة، وأبي موسى، وعائشة. ١١٣٦ - وقال عبد العزيز بن أبي رَوّاد: كان عطاءٌ إذا ذُكر عنده ليلةُ النصف من شعبان وما يقال فيها يقول: "إني لأرجو أن يكون ذاك في كل ليلة" (١). أما حديثُ أبي بكر الصديق عبد الله بن عثمان: ١١٣٧ - أخبرنا محمد بن شَيْبان، أبنا أبي، أبنا عمر بن محمد، أبنا علي بن الزاغوني ومحمد بن عبد الباقي، قالا: أبنا أبو محمد الصَّرِيفِينِي. (ح). وأخبرنا سليمان بن حمزة وغيره، عن أبي الحسن بن المُقَيَّر، عن الحافظ محمد بن ناصر، عن عبد الله بن محمد بن هَزارْمَرْد - إجازةً -، ثنا أبو بكر بن زِياد، ثنا يونس بن عبد الأعلى، أبنا عبد الله بن وَهْب، أخبرني عَمْرو بن الحارث، عن عبد الملك بن عبد الملك، عن مُصْعَب بن أبي ذئب، عن القاسم بن محمد، عن أبيه - أو عن عمِّه -، عن جدِّه أبي بكر: أن النبي ﷺ قال:

стр. 711

"إن الله ينزل إلى السماء الدنيا ليلة النصف من شعبان، فيغفر فيها لكل بشر، ما خلا كافرًا، أو رجلًا في قلبه شَحْناء" (١). كتبناه في الجزء الثاني، ليعقوب بن حُمَيْد بن كاسِب عن ابن وَهْب (٢). ورواه عن ابن وَهْب أيضًا: أحمد بن صالح المصري، وحديثُه عندنا في خمسة مجالس أبي الحسن القزويني (٣) (٤). وخالد بن خِداش، وحديثُه عندنا في فضائل رمضان لابن أبي الدنيا (٥). والأصْبَغ بن الفَرَج، رواه عنه حُمَيْد بن زَنْجويه في فضائل الأعمال (٦). ١١٣٨ - قال أحمد بن الحسين بن حسّان (٧): قيل لأبي عبد الله - يعني: أحمد بنَ حنبل -: ينزلُ إلى السماء الدنيا كلَّ ليلة؟ قال: نعم، قيل له: وفي شعبان كما جاء الأثر؟ قال: نعم (٨). ١١٣٩ - وأما حديثُ ابن عباس: فهو عندنا في فضائل شعبان لعبد العزيز الكتّاني، ولفظُه:

стр. 712

"إن الله يَلْحَظُ إلى الكعبة في كل عام لحظةً، وذلك ليلةَ النصف من شعبان". ١١٤٠ - وقال الحافظ أبو العلاء حَمْد بن نصر بن أحمد الهَمَذَاني (١) - فيما أنبأنا غيرُ واحد، عن غير واحد، عن أبي المَحاسن عبد الرزّاق بن إسماعيل بن محمد بن عثمان القومَسَاني إجازةً عنه -: أبنا عبد الرحمن بن عَمْرو العطّار، أبنا محمد بن عُمَر بن جعفر الحافظ، ثنا محمد بن أحمد بن مَخْلَد القاضي، ثنا عبد الله بن وَهْب، ثنا الربيع بن سليمان الجيزي، ثنا عبد الملك بن مَسْلَمَة القرشي، ثنا أبو المُثَنَّى سليمان بن يزيد الكَعْبي، ثنا يعقوب بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "شعبانُ شهرُ الذكر والصيام والقيام، ينزلُ الله في ليلةِ النصفِ إلى سماء الدنيا، وتُفْتَح أبوابُ السماء، ويطّلع فيه إلى خلقه، فيغفرُ فيه للمؤمنين، ويتوبُ فيه على الخطّائين، ويَقْسِمُ فيه أرزاقَ العباد، ويَكْتبُ فيه آجالهم، ويغفرُ فيه لجميع خلقه؛ إلا لمشركٍ أو مُشاحِنٍ" (٢). وأما حديثُ عثمان بن أبي العاص: فهو عندنا في فضائل الأوقات للبيهقي (٣). وأما حديثُ عليٍّ: ١١٤١ - فأخبرنا المحمّدان ابن أبي الهيجاء وابن المُحِبّ، قالا: أنا إبراهيم ابن خليل، أنا منصور بن علي، أنا عبد الجبّار بن محمد، أنا أبو

стр. 713

بكر البيهقي، ثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأَصْبهاني، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن فراس المالكي، ثنا محمد بن علي بن زَيْد الصائغ، ثنا الحسن بن علي - هو: الحُلْواني -، ثنا عبد الرزّاق، أنا ابن أبي سَبْرَة - هو: أبو بكر (١) -، عن إبراهيم بن محمد، عن معاوية بن عبد الله بن جعفر، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا كان ليلةُ النصف من شعبان، فقوموا ليلَها وصوموا يومَها، فإن الله ﵎ يقول: ألا مُستغفرٌ فأغفرَ له؟ ألا مُسترزقٌ فأرزقَه؟ ألا سائلٌ فأعطيَه؟ ألا كذا، حتى يطلعَ الفجرُ" (٢). رواه ابن ماجه (٣)، عن الحُلْواني. وإبراهيم لعله: ابن أبي يحيى (٤). ١١٤٢ - أخبرني الذهبي، أبنا عبد الواسع الفقيه - إجازةً -، عن أبي الفتح المَنْدائي، أنا أبو الكَرَم نصر الله بن محمد، أنا أبو تمّام علي بن محمد بن الحسن بواسط، أنا أبو الفضل الزُّهْري، ثنا محمد بن هارون بن حُمَيْد، ثنا الحسن بن علي الحُلْواني، ثنا عبد الرزّاق، ثنا أبو بكر بن أبي سَبْرَة، عن إبراهيم بن محمد، عن معاوية بن عبد الله بن جعفر، عن أبيه، عن علي قال: قال النبي ﷺ : "إذا كان ليلة النصف من شعبان، فقوموا ليلها وصوموا نهارها، فإنّ الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا، فيقول: ألا مستغفرٌ فأغفرَ له، ألا تائبٌ فأتوبَ عليه، ألا مبتلًى فأعافيَه، ألا مسترزقٌ فأرزقَه، ألا كذا، ألا كذا، حتى يطلعَ الفجرُ".

стр. 714

كتبتُه متّصلًا، في الإلهيات. ورواه عن عبد الرزاق أيضًا: محمد بن عبد الله بن سليمان الحَضْرَمي. وأما حديث عَوْف بن مالك: فهو عندنا في فضائل شعبان، للكتّاني (١). وأما حديث معاذ بن جبل - وقد كتبناه في الجزء الأول -: ١١٤٣ - فأخبرنا محمد بن طَرْخان، أنا أحمد بن عبد الدائم، أنبأنا ذاكر بن كامل، أنا محمد بن عبد الباقي الدُّوري، أنا أبو بكر بن بِشْران، أنا الدارقطني، ثنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشْعَث - لفظًا -، ثنا هشام بن خالد، ثنا أبو خُلَيْد عُتْبة بن حمّاد القارئ، عن الأَوْزاعي، عن مَكْحُول؛ وابنِ ثَوْبان، عن أبيه، عن مَكْحُول، عن مالك بن يَخَامِر السَّكْسَكي، عن معاذ بن جبل، عن النبي ﷺ قال: "يطّلعُ الله إلى خلقه ليلةَ النصف من شعبان، فيغفرُ لجميع خلقه؟ إلّا لمشركٍ أو مُشاحنٍ" (٢). رواه أبو الحسين الحجّاجي النَّيْسابوري، عن أبي أيوب سليمان بن محمد - سمعه منه بدمشق -، عن هشام بن خالد. قال الذهبي: مَكْحُول لم يَلْقَ مالك بن يَخَامِر.

стр. 715

١١٤٤ - أخبرنا أحمد بن أبي طالب، أنبأنا نصر بن عبد الرزاق، أبتنا شُهْدة، أبنا علي بن الحسين بن عبد الله الرَّبَعِيّ، أبنا أبو الحسن بن مَخْلَد، ثنا أبو جعفر بن البَخْتَري، ثنا محمد بن عبد الملك الدَّقِيقِي، ثنا يزيد بن هارون، أبنا الحجّاج، عن مَكْحُول، عن كثير بن مُرّة الحَضْرَمي، أنّ رسول الله ﷺ قال: "إنّ الله ينزل إلى السماء الدنيا ليلةَ النصف من شعبان، فيغفرُ لمن استغفره؛ إلّا لمشركٍ أو مشاحنٍ" (١). قال الدّقيقي أبو جعفر: سمعت هشام بنَ خالد الدمشقي يقول: قال أبو خُلَيْد: "المُشاحِن: صاحبُ البدعة، الخارجُ على أمّته". ١١٤٥ - أخبرنا فَرَج بن علي، أبنا علي بن البخاري، أنبأنا أبو المكارِم اللّبّان، عن أبي علي الحدّاد، أبنا أبو نُعَيم، ثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد، ثنا شُعَيب بن محمد الدَّبِيلي (٢)، ثنا أَزْهَر بن المَرْزُبان، قال: ثنا عُتْبَة بن حمّاد أبو خُلَيْد، عن الأَوْزاعي، عن مَكْحُول، عن مالك بن يَخامِر، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ : "يطّلع الله على خلْقه ليلةَ النصف من شعبان، فيغفرُ لجميع خلْقه؛ إلّا لمشرك أو مُشاحِن" (٣). وأما حديث أبي أُمامة: فقد كتبناه في الجزء الثاني. ١١٤٦ - وروى الحسين بن إدريس ومحمد بن عبد الرحمن السامي

стр. 716

مُحَدِّثا هَراة، عن خالد بن هَيّاج بن بِسْطام، عن أبيه، عن جعفر بن الزُّبَيْر، عن القاسم، عن أبي أُمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا كان ليلةُ النصف من شعبان هبط الله إلى السماء الدنيا، فيغفرُ لأهل الأرض؛ إلّا لكافرٍ أو مُشاحِن". ورواه محمد بن الفضل البخاري، عن مكّيّ بن إبراهيم، عن جعفر بن الزُّبَيْر. وفي الطريقين مقال (١). وأما حديثُ أبي ثَعْلَبَة الخُشَنِيّ: ١١٤٧ - فأخبرنا محمد بن أبي الهَيْجاء ومحمد بن المُحِبّ، قالا: أبنا إبراهيم بن خليل، أبنا منصور بن علي، أبنا عبد الجبّار بن محمد، أنا أبو بكر البيهقي، أنا أبو طاهر محمد بن محمد الفقيه، ثنا أبو حامد بن بلال، ثنا محمد بن إسماعيل الأحْمَسي، ثنا المُحارِبي، عن الأَحْوَص بن حكيم، عن المهاصِر بن حبيب، عن مَكْحُول، عن أبي ثَعْلَبَة الخُشَني، عن النبي ﷺ قال: "إذا كان ليلةُ النصف من شعبان اطّلع الله إلى خلقه، فيغفرُ للمؤمنين، ويُملي للكافرين، ويدَعُ أهلَ الحِقْد بحِقْدهم، حتى يدَعوه" (٢). اختُلف على مَكْحُول في هذا الحديث على وجوه: فقال أبو خُلَيد عُتْبَة بن حمّاد القارئ: عن الأَوْزاعي عن مَكْحُول، وعن ابن ثَوْبان عن أبيه عن مَكْحُول، عن مالك بن يَخامِر عن معاذ.

стр. 717

وحديثُه عندنا في خمسة مجالس أبي الحسن القزويني (١). وقال عبد الرحمن بن محمد المُحارِبي: عن الأَحْوَص بن حكيم، عن المهاصِر بن حبيب، عن مَكْحُول، عن أبي ثَعْلَبَة الخُشَنِيّ، كما ذكرناه. وقال محمد بن حَرْب: عن الأَحْوَص بن حكيم، عن المهاصِر بن حبيب، عن أبي ثَعْلَبَة الخُشَنِيّ. وحديثُه عندنا في جزء الحسن بن عبد الله البَعْلَبَكّي (٢). وقال الحجّاج بن أرطاة: عن مَكْحُول، عن كثير بن مُرَّة، عن النبي ﷺ (٣). قال الفِرْيابي: عن ابن ثَوْبان، عن أبيه، عن مَكْحُول، عن خالد بن مَعْدان، عن كثير بن مُرَّة قولَه (٤). قال زَيْد بن أبي أُنَيْسَة: عن جُنادَة بن أبي خالد، عن مَكْحُول، عن أبي إدريس الخَوْلاني قولَه (٥). قال هشام بن الغاز: عن مَكْحُول، عن عائشة، عن النبي ﷺ (٦). وقال عُتْبَة بن أبي حكيم: عن مَكْحُول، مرسلًا عن النبي ﷺ (٧).

стр. 718

وقال بُرْد بنُ سِنان: عن مَكْحُول، أُراه عن كَعْب الأحبار قولَه (١). وقال قَيْسٌ وعِمارةُ بن مَيْمُون وغيرُهما: عن مكحول، عن كَعْب قولَه. وقال عُمَر بن عبد الواحد: عن النُّعْمان، عن مَكْحُول ذُكِر لي. ١١٤٨ - أخبرنا القاضي عبد الله بن الحسن بن عبد الله بن عبد الغني، أبنا أحمد بن عبد الدائم - حضورًا -، أبنا أبو علي بن الخُرَيْف، أبنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أبنا الحسن بن علي الجَوْهري، أبنا أبو حفص عُمَر بن محمد بن علي الناقد، ثنا أبو الحسين أحمد بن الحسين بن إسحاق الصَّيْرَفي، ثنا سليمان بن عمر بن خالد الرَّقِّيّ، ثنا عيسى بن يونس، عن الأَحْوَص بن حكيم، عن حبيب بن صُهَيْب، عن أبي ثَعْلَبَة الخُشَنِيّ قال: قال رسول الله ﷺ : "إن الله يطّلعُ ليلةَ النصف من شعبان إلى عباده، فيغفرُ للمؤمنين، ويُملي للكافرين، ويدَعُ أهلَ الحِقْد بحِقْدهم، حتى يَدَعوه" (٢). رواه إبراهيم الحَرْبي في كتاب النهي عن الهجران، عن الوليد بن صالح عن عيسى بن يونس. ١١٤٩ - أخبرنا أبو الفضل الحاكم - حضورًا -، أنا أبو عبد الله الحافظ، أبنا محمد بن أحمد بن نصر بن أبي الفتح - بقراءتي عليه بأَصبَهان -، قلت له: أخبركم محمود بن إسماعيل الصَّيْرَفي - وأنت حاضر -، أبنا أحمد بن محمد بن فاذْشاه. (ح) قال أبو عبد الله: وقلتُ لشيخنا: أخبرتكم فاطمة بنت عبد الله - قراءةً عليها وأنت تسمع -، أبنا

стр. 719

محمد بن عبد الله بن رِيذَة؛ قالا: أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا الحسين بن إسحاق التُّسْتَري، ثنا علي بن بَحْر، ثنا عيسى بن يونس، ثنا الأَحْوَص بن حكيم، عن حبيب بن صُهَيْب، عن أبي ثَعْلَبَة الخُشَنِيّ قال: قال رسول الله ﷺ : "إن الله يطّلع على عباده ليلةَ النصف من شعبان، فيغفرُ للمؤمنين، ويملي للكافرين، ويَدعُ أهلَ الحِقْد بحِقْدهم، حتى يَدَعوه" (١). ١١٥٠ - أخبرنا يحيى بن محمد، أنبأنا نَصْر بن عبد الرزّاق، أبتنا شُهْدَة، قالت: أبنا علي بن الحسين الرَّبَعِيّ، أبنا محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مَخْلَد، ثنا أبو جعفر محمد بن عَمْرو بن البَخْتَري، ثنا محمد بن عبد الملك الدَّقِيقِي، ثنا يزيد بن هارون، أبنا الحجّاج، عن مَكْحُول، عن كثير بن مُرَّة الحَضْرَمي، أن رسول الله ﷺ قال: "إن الله ينزلُ إلى السماء الدنيا ليلةَ النصف من شعبان، فيغفرُ لمن استغفرَ؛ إلّا لمشركٍ أو مُشاحِنٍ" (٢). قال أبو جعفر الدَّقِيقِي: سمعتُ هشام بن خالد الدمشقي يقول: قال أبو خُلَيْد: "المُشاحِن: صاحبُ البدعة الخارجُ على أمّته". وأما حديثُ أبي موسى الأَشْعَري: ١١٥١ - فأخبرنا محمد بن أحمد بن أبي الهَيْجاء ومحمد بن المُحِبّ، قالا: أبنا إبراهيم بن خليل الدمشقي، أبنا منصور بن علي الطبري، أبنا عبد الجبار بن محمد الخُوَارِيّ، أبنا أبو بكر البَيْهَقي، أبنا أبو عبد الله

стр. 720

الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصَّغَانِيّ، ثنا أبو الأَسْوَد المصري (١)، ثنا ابن لَهِيعَة، عن الزُّبَيْر بن سُلَيْم، عن الضحّاك بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: سمعت أبا موسى الأشعريَّ يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ينزلُ ربُّنا إلى السماء الدنيا في النصف من شعبان، فيغفرُ لأهل الأرض؛ إلّا مشركٍ إلّا (٢) مُشاحِن" (٣). رواه ابن ماجه (٤)، عن محمد بن إسحاق موافقةً. ورواه أيضا (٥) للوليد بن مسلم عن ابن لهيعة، وأسقط: عن أبيه (٦). ورواه حُمَيْد بن زَنْجويه في فضائل الأعمال (٧)، عن أبي الأَسْوَد. ورواه أبو زُرْعَة الدمشقي، عن مَرْوان بن محمد عن ابن لهيعة. ١١٥٢ - أخبرنا إسحاق بن يحيى الآمدي، أبنا الحافظ يوسف بن خليل الدمشقي. (ح). وأخبرنا عبد الله بن الحسن الحافظ وأحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي عُمَر وأحمد بن الحلبية وأحمد بن عبد الرحمن بن يوسف بن محمد البعلبكّي ومحمد بن أحمد بن سلامة بن رَيْحان المَوْصِلي وعبد الرحمن بن

стр. 721

إسماعيل بن عبد الرحمن بن عَمْرو بن الفرّاء وأبو بكر بن يوسف بن أبي بكر المِزِّي ومحمد بن أحمد بن أبي الهَيجاء وأحمد بن علي بن مسعود بن ربيع الكَلْبي وعبد الرحمن بن إسماعيل بن أحمد بن عبد الله بن موسى ومحمد بن عبد الله بن عمر بن عَوَض وأخته فاطمة ومحمد بن المُحِبّ عبد الله بن أحمد وأبو بكر بن محمد بن الرَّضِيّ وحبيبة بنت عبد الرحمن المقدسيّون وعبد القادر بن عبد العزيز بن الملك عيسى بن أبي بكر بن أيوب وعبد المحسن بن عبد القدّوس الشعراوي ومحمد بن أحمد بن تَمّام؛ قالوا - سوى ابن تَمّام -: أبنا محمد بن إسماعيل خطيب مَرْدا، وقال ابن الفرّاء أيضًا وابن تمّام: أبنا عمر بن أبي نصر بن عُوّة النحّاس الجزري. (ح). وأخبرنا عبد الرحيم بن علي بن عبد الرحيم البغدادي الدارَقَزِّي، أبنا يحيى بن علي بن عبد الله العطّار الحافظ. قالوا: أبنا هبة الله بن علي بن سعود الأنصاري، أنا يحيى بن المُشَرِّف بن علي بن الخِضْر التمّار، أبنا أحمد بن سعيد بن أحمد بن نَفِيس، أنا علي بن الحسين بن بُنْدار قاضي أَذَنَة (١)، أنا أبو طاهر الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فِيل الأَسَدي البالِسِي الإمام بأَنْطاكيَّة، ثنا الجَوْهَري، ثنا عُبَيْد بن أبي قُرَّة، ثنا ابن لَهيِعَة، عن الزُّبَيْر بن سُلَيْم، قال: سمعت الضحّاك بن عبد الله بن عَرْزَب على منبر دمشق، قال: حدثني أبي، عن أبي موسى الأَشْعَري، أنّ رسول الله ﷺ قال: "ينزلُ الله تعالى ليلةَ النصف من شعبان، فيغفرُ لكلّ مسلمٍ؛ إلّا لمشركٍ أو مُشاحِنٍ" (٢). الجَوْهَري هو: إبراهيم بن سعيد الجَوْهَري.

стр. 722

وأما حديثُ عائشة: ١١٥٣ - فأخبرنا ابن شَيْبان، أبنا أبي، أبنا ابن طَبَرْزَد، أبنا ابن الزاغوني والأَنْصاري، قالا: ابنا ابن هَزارْمَرْد. وأخبرنا أبو الفضل بن قدامة في كتابه، أنبأنا أبو الحسن بن المُقَيَّر، أنبأنا أبو الفضل بن ناصر، أنبأنا أبو محمد بن هَزارْمَرْد، أبنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن علي الصَّيدَلاني، ثنا عبد الله بن حمد بن زياد، ثنا محمد بن عبد الملك، ثنا يزيد بن هارون. وأبنا عيسى وابن أبي طالب، قالا: أبنا ابن اللَّتّي، أبنا عبد الأول، أبنا الداودي، أبنا الحموي، أبنا ابن خُزَيم، ثنا عبد بن حُمَيد، أنا يزيد بن هارون، أبنا الحجّاج - هو: ابن أَرْطاة -، عن يحيى بن أبي كثير، عن عُرْوَة، عن عائشة قالت: فقدتُ رسول الله ﷺ ذات ليلة، فإذا هو بالبقيع رافعٌ رأسَه إلى السماء، فقال: "أكنتِ تخافين أن يَحيف الله عليكِ ورسولُه؟ ". قلت: ما بي ذاك يا رسول الله؛ ولكن ظننتُ أنك أَتَيْتَ بعض نسائك، فقال: "إنّ الله ينزلُ إلى السماء الدنيا ليلةَ النصف من شعبان، فيغفرُ لأكثر من عدد شعر غنم كَلْبٍ" (١). لا يُعرف ليحيى سماعًا من عُرْوَة بن الزُّبَيْر، والحجّاج لم يسمع من يحيى (٢).

стр. 723

وهو في الأول من أمالي الخطيب، وأربعة مجالس [ ..... ] (١) الخُلْدي، وتسعة مجالس أبي سعد ابن البغدادي. ١١٥٤ - (٢) أخبرتني زينب ابنة إسماعيل بن الخبّاز بقصر اللبّاد، أبنا أحمد بن عبد الدائم، أبنا عبد المُنْعِم بن كُلَيْب الحرّاني، عن صاعد بن سَيَّار وعبد القادر الرُّهاوي، عن نصر بن سَيَّار. وأنبأنا أحمد بن أبي العلاء الحافظ وعبد الله بن عُمَر الورّاق وأحمد بن هبة الله بن محمد بن عُمَر الرّوذْراوَرْدي وأبو هُرَيْرَة واثلة بن الأَسْقَع وعبد الرزاق بن محمد بن الحسن بن أحمد العطّار - إجازةً -، قالوا: أبنا أبو صابر عبد الصبور بن عبد السلام الهروي، قالوا: أبنا أبو عامر محمود بن القاسم الأَزْدي، أبنا عبد الجبار بن محمد الجَرّاحي، أبنا أبو العباس محمد بن أحمد بن مَحْبوب، ثنا أبو عيسى الترمذي، ثنا أحمد بن مَنيع، ثنا يزيد بن هارون، ثنا الحجّاج بن أَرْطاة، عن يحيى بن أبي كثير، عن عُرْوَة، عن عائشة قالت: فقدتُ رسول الله فخرجتُ فإذا هو بالبقيع، فقال: "أكنتِ تخافين أن يحيف الله عليكِ ورسوله؟ ". قلت: يا رسول الله إني ظننتُ أنك أتيتَ بعضَ النساء، فقال: "إن الله ينزل ليلةَ النصف من شعبان إلى السماء الدنيا، فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كَلْبٍ". حديث غريب، ويحيى بن أبي كثير لم يسمع من عُرْوَة، والحجّاج لم يسمع من ابن أبي كثير شيئًا (٣).

стр. 724

١١٥٥ - أخبرنا أبو الحجّاج الحافظ، قال: أبنا علي بن أحمد وغيره، قالوا: أبنا أبو اليُمْن الكِنْدي. وأخبرنا القاسم بن عساكر، أبنا محمد بن غَسّان، أبنا أبو القاسم بن عساكر؛ قالا (١): أبنا أبو بكر الأنصاري، أبنا علي بن إبراهيم المقرئ، ثنا محمد بن إسماعيل الورّاق، ثنا محمد بن علي بن إسماعيل البصري وعلي بن محمد بن أحمد الفقيه، قالا: ثنا بَكْر بن سَهْل القرشي، ثنا عَمْرو بن هاشم البَيْرُوتي، ثنا سليمان بن أبي كريمة، عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "ينزلُ الله ليلةَ النصف من شعبان إلى سماء الدنيا، فيغفرُ لعباده؛ إلّا لمشركٍ أو مُشاحنٍ"، الحديث. وهو في أربعي عبد الوهاب الصابوني (٢). ١١٥٦ - أخبرنا عبد الرحيم بن يحيى بن عبد الرحيم بن المُفَرِّج بن علي بن مَسْلَمَة الأموي، أبنا عمُّ أبي أحمد بن المُفَرِّج بن مَسْلَمَة، أنبأنا أبو الفتح بن البَطِّي ويحيى بن ثابت وأحمد بن المبارك المُرَقَّعاتي وشُهْدَة. (ح). وأخبرتنا فَقْهاء ابنة إبراهيم، أنّ محمد بن سعيد بن الخازن أنبأها، قال: أبتنا شُهْدَة، قال ابن البَطِّي: أبنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خَيرُون، وقال يحيى وابن المُرَقَّعاتي: أبنا ثابت بن بُنْدار، وقالت شُهْدَة: أبنا ابن هريسة؛ قالوا أبنا أبو بكر البَرْقاني، أبنا أبو بكر الإسماعيلي، ثنا أبو جعفر الأَشْناني محمد بن الحسين بن حفص الكوفي - من كِتابه إملاءً -،

стр. 725

ثنا عبّاد بن أحمد بن عبد الرحمن العَرْزَمي، قالْ حدثني عمّي، عن مُطَرِّف، عن الشَّعْبي، عن مَسْروق، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "إن الله ينزلُ في النصف من شعبان إلى السماء الدنيا، فيعتقُ من النار عددَ مِعْزَى كلبٍ، ويُنْزِلُ أرزاقَ السنة، ويَكتبُ الحاجَّ، ولا يتركُ أحدًا إلّا غَفَرَ له، إلّا قاطعَ رحمٍ، أو مشركٍ، أو مُشاحِنٍ" (١). إسناده ضعيف (٢). وهو عندنا في ثلاثة مجالس الجَوْهَري، لعَمْرو بن عبد الله عن مُطَرِّف، ليس فيه ذكرُ النزول.

стр. 726

باب مَن روى النزولَ يومَ عرفة روي عن: جابرٍ، وأنسٍ، وعبد الله بن عُمَر، وأبي هُرَيْرَة، وعلي بن أبي طالب، وعائشة، وأمِّ سَلَمَة، وابنِ عبّاسٍ قولَه. وروي عن: أبي الجَلْد (١)، وكَعْب، قولهما. ١١٥٧ - ولفظُ أبي الجَلْد: "إن الله يجنحُ عشيّةَ عرفة إلى سماء الدنيا العصرَ، ينظر في أعمال بني آدم". رواهما عبد الله ابن الإمام أحمد في الردّ على الجهميّة (٢). كتبنا حديثَ جابرٍ وابنِ عُمَر في الجزء الثاني. ١١٥٨ - وأخبرنا أحمد بن أبي طالب، أنا محمد بن محمد بن الحسن بن السبّاك - إجازةً -، أبنا محمد بن عبد الباقي بن البَطِّي، أنا أبو بكر الطُّرَيْثيثي أحمد بن علي، ثنا هبة الله بن الحسن الطبري الحافظ (٣)، أبنا علي بن محمد بن عُمَر، أنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، ثنا أبو زُرْعَة، ثنا أبو نُعَيْم، ثنا مَرْزوق مولى طلحة بن عبد الرحمن الباهِلي، عن أبي الزُّبَيْر، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا كان يومُ عرفة إن الله ينزل إلى سماء الدنيا، فيباهي بهم الملائكةَ

стр. 727

فيقولُ: انظروا إلى عبادي، أَتَوْني شُعْتًا غُبْرًا قاصدين من كل فجٍّ عميق، أُشهِدُكم أنّي قد غفرتُ لهم، فتقول الملائكة: يا رب فلان مرهق، وفلان مرهق، وفلان وفلان، يقول الله : قد غفرتُ لهم، - قال رسول الله ﷺ فما من يوم أكثرُ عتيقًا من النار من يوم عرفة" (١). هو أيضًا في فضل عشر ذي الحجة لابن بن أبي الدنيا (٢)، والمجلس الثالث والعشرين والمائة من أمالي أبي القاسم بن السمرقندي، وفي الأول والثاني من حديث أبي سعد بن البغدادي. رواه وكيعٌ وسعيد بنُ محمد الثقفي، عن مرزوق مولى طلحة بن عبد الرحمن الباهِلي. أما حديث سعيد بن محمد، فهو عندنا في جزء الخِلَعي (٣) الذي سمعناه من ابن عبد الدائم. ورواه الطبراني في فضائل عشر ذي الحجّة (٤)، لمحمد بن مَرْوان العُقَيْلي عن هشام بن أبي عبد الله عن أبي الزُّبَيْر. ١١٥٩ - أخبرني أبو عبد الله الذهبي، أبنا عمر بن محمد الفارسي، أبنا ابن اللَّتِّي، أبنا الحسن بن جعفر، أنا أبو غالب الباقلّاني، أبنا ابن بِشْران. وأخبرتنا ستّ العرب، أبنا جدي ابنُ البخاري - حضورًا -، أبنا ابن طَبَرْزَد. وأنا ابن السمرقندي أبو القاسم في المجلس الثالث والسبعين بعد

стр. 728

المائة، أبنا علي بن عبد الرحمن بن هارون بن عبد الرحمن بن عيسى بن داود بن الجرّاح - بقراءتي عليه - وإبراهيم بن علي الحلبي - قراءةً عليه -، قالا: ثنا عبد الملك - وهو: ابن محمد بن بِشْران -، أنا أبو علي بن خُزَيْمَة (١)، ثنا عبد الله بن أحمد الدَّوْرَقي، ثنا فُضَيْل بن الحسين الجَحْدَري، ثنا عاصم بن هلال، ثنا أيوب، عن أبي الزُّبَيْر، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "إن أفضل أيام الدنيا أيامُ العشر". قالوا: ولا مثلهنّ في سبيل الله؟ قال: "إلّا من عفّر وجهَه في التراب، إنّ عشيّة عرفة ينزلُ الله فيه إلى السماء الدنيا، فيقول للملائكة: انظروا إلى عبادي، هؤلاء شُعْثًا غُبْرًا، جاءوني من كلّ فجّ عميق ضاحين، يسألوني رحمتي ولا يرَوْني، ويتعوّذون من عذابي ولمّا يرَوْني، فلم يُر يومٌ أكثر عتيقا ولا عتيقة منه، لا يُغفَر فيه لمُخْتال" (٢). وقد كتبتُه عن أحمد بن أبي طالب عن ابن اللَّتِّي - إجازةً -، في الجزء الثاني. وهو عندنا في فضائل العشر للضياء، وفي الجزء الخامس والثلاثين من تخريج الحافظ عبد الغني، وفي معجم الإسماعيلي (٣)، وفي الجزء الخامس من حديث السَّرِيِّ بن سَهْل [بن خَرْبان] (٤) الجُنْدَيْسابُوري.

стр. 729

قال الذهبي: "إسناده حسن، تابعه عَبْدان بن عثمان، أبنا خارجة بن مُصْعَب، عن أيوب به". ورواه يحيى بن يحيى النيسابوري، عن عبد السلام بن سليمان، عن أبي الزُّبَيْر. ١١٦٠ - أخبرنا يحيى بن محمد، أنبأنا الحسن بن يحيى بن صبّاح، أنا عبد الله بن رِفاعة، أبنا علي بن الحسن الخِلَعي، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عُمَر بن محمد ابن النحّاس، أنا أبو حفص عُمَر بن سليمان البغدادي، ثنا محمد بن أبي العَوّام الرِّياحي، ثنا أبي، ثنا سعيد بن محمد الثقفي، ثنا مَرْزُوق مولى طَلْحَة بن عبد الرحمن الباهِلي، ثنا أبو الزُّبَيْر، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا كان يومُ عرفة ينزلُ الرب جلّ وعزّ إلى السماء الدنيا، فيباهي بهم الملائكةَ فيقول: انظروا إلى عبادي، أَتَوْني شُعْثًا غُبْرًا من كل فجّ عميق، أُشهِدُكم أني قد غفرتُ لهم، فما من يومٍ أكثرُ عتيقًا من النار من يوم عرفة" (١). ١١٦١ - (٢) أخبرنا محمد بن أحمد الحريري، أبنا الحسن بن محمد التَّيْمي، أبنا أبو رَوْح الهروي، أنا تميم بن أبي سعيد، أبنا علي بن محمد البَحَّاثي، أبنا محمد بن أحمد بن هارون، أنا أبو حاتم بن حِبّان الحافظ، أنا الحسين بن محمد بن مصعب السِّنْجي، ثنا محمد بن عُمَر بن هَيّاج، ثنا يحيى بن عبد الرحمن الأَرْحَبي، حدثني عُبَيْدَة بن الأَسْوَد، عن القاسم بن

стр. 730

الوليد، عن سِنان بن الحارث بن مُصرِّف، عن طَلحَة بن مُصَرِّف، عن مجاهد، عن ابن عُمَر قال: جاء رجلٌ من الأنصار إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله كلماتٌ أَسألُ عنهنّ، قال: "اجلس". وجاء رجلٌ من ثَقيفٍ فقال: يا رسول الله كلماتٌ أَسأل عنهنّ، فقال: "سبقك الأنصاري"، فقال الأنصاري: إنه رجل غريب، وإن للغريب حقا، فابدأْ به، فأقبل على الثقفي فقال: "إن شئتَ أجبتُك عما كنتَ تسألُ، وإن شئتَ سألتَني وأُخبرُك"، فقال: يا رسول الله أَجِبْني عما كنتُ أسألُ، قال: "جئتَ تسألُني عن الركوع والسجود والصلاة والصوم"، فقال: لا والذي بعثك بالحق، ما أخطأتَ مما كان في نفسي شيئًا، قال: "فإذا ركعتَ فضَعْ راحتَيْك على ركبتيك، ثم فَرِّجْ بين أصابعك، ثم امْكُثْ حتى يأخذَ كلُّ عضوٍ مَأْخذَه، وإذا سجدتَ فمَكِّنْ جبهتَك، ولا تنقرْ نقرًا، وصلّ أولَ النهار وآخره"، فقال: يا نبيّ الله، فإن أنا وصلْتُ بينهما؟ قال: "فأنتَ إذًا مصلٍّ، وصُمْ من كل شهر ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة"، فقام الثقفي، ثم أقبل على الأنصاري فقال: "إن شئتَ أخبرتُك عما جئتَ تسألُ، وإن شئتَ سألتَني وأخبرُك"، فقال: لا يا نبي الله، أخبرْني عما جئتُ أسألُك، قال:

стр. 731

"جئتَ تسألُني عن الحاجّ، ما له حين يخرجُ من بيته، وما له حين يقومُ بعرفات، وما له حين يرمي الجمار، وما له حين يحلقُ رأسَه، وما له حين يقضي آخر طوافه بالبيت"، فقال: يا نبيَّ الله، لا والذي بعثك بالحق ما أخطأتَ مما كان في نفسي شيئا، قال: "فإنّ له حين يخرجُ من بيته أنّ راحلتَه لا تخطو خطوةً إلّا كُتب له بها حسنة أو حطّ عنه بها خطيئة، وإذا وقف بعرفة فإنّ الله ينزل إلى السماء الدنيا فيقول: انظروا إلى عبادي شُعْثا غبْرًا، اشهَدُوا أني قد غفرتُ لهم ذنوبَهم وإن كانت عددَ قطر السماء ورملِ عالِجٍ، وإذا رَمَى الجمارَ لا يدري أحدٌ ما له حتى يُوَفّاه يوم القيامة، وإذا حَلَقَ رأسَه فله بكلّ شعرة سقطت من رأسه نورٌ يوم القيامة، وإذا قَضَى آخرَ طوافه بالبيت خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه" (١). حدّث به عن الأَرْحَبيِّ أيضًا: أبو كُرَيْب (٢). ويُروى نحوه من طريق خلّاد بن يحيى عن عبد الوهّاب عن مجاهد (٣). ١١٦٢ - (٤) وأخبرنا بحديث ابن عُمَر أيضًا: جدِّي وأبو بكر بن الرَضِيّ، قالا: أبنا ابن البخاري، أبنا ابن طَبَرْزَد، ثنا إسماعيل بن أحمد السَّمَرْقَنْدي، أبنا أحمد بن محمد بن النَّقُّور، ثنا عيسى بن علي الوزير -

стр. 732

إملاءً -، ثنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأَشْعَث السِّجِسْتاني، ثنا محمد بن أيوب الصوفي، ثنا عبد الرحيم بن هارون الغَسّاني، عن عبد العزيز بن أبي رَوّاد، عن نافع، عن ابن عُمَر قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا كان عشيةُ عرفة، باهى الله بالحاجّ، فيقولُ للملائكة: انظروا إلى عبادي شُعْثًا غُبْرًا، قد أَتَوني من كل فجٍّ عميق، يرجون رحمتي ومغفرتي، أُشْهدُكم أني قد غفرتُ لهم؛ إلّا ما كان من تَبِعات بعضِهم بعضًا، فإذا كان غداةُ المزدلفة قال الله للملائكة: أُشْهدُكم أني قد غفرتُ لهم تبعاتِ بعضِهم بعضًا، وضمنتُ لأهلها النوافل" (١). (٢) وأمّا حديثُ أبي هُرَيْرَة، فقد تقدم من رواية يحيى بن جَعْدَة عنه (٣). ١١٦٣ - ورواه ابنُ المبارك وغيرُه، عن يحيى بن عُبَيْد الله - أحدِ الضعفاء - (٤)، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرَة، قال رسول الله ﷺ : "إنّ الله لَينزلُ يومَ عرفة إلى السماء الدنيا، فيباهي ملائكتَه بعباده". ١١٦٤ - وقال أبو بكر محمد بن عُبَيْد الله بن الشِّخِّير (٥): ثنا محمد بن السَّرِيّ بن عثمان، ثنا محمد بن عيسى المدائني، ثنا شبّابة بن سَوّار الفَزاري، ثنا يونس، عن مجاهد، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال رسول الله ﷺ : "إنّ الله ليباهي بأهل عرفاتٍ ملائكةَ أهل السماء، يقولُ: انظروا إلى

стр. 733

عبادي هؤلاء، جاؤوني شُعْثًا غُبْرًا" (١). وأما حديث علي بن أبي طالب (٢). أما حديث عائشة: ١١٦٥ - (٣) أخبرنا الذهبي، أبنا عبد الحافظ بن بَدْران ويوسف بن أحمد، قالا: أنا موسى بن عبد القادر، أنا سعيد بن أحمد، أبنا علي بن أحمد، أنا أبو طاهر المُخَلِّص، ثنا يحيى بن صاعد، ثنا إبراهيم بن مُنْقِذ، ثنا ابن وَهْب، عن مَخْرَمة بن بُكَير، عن أبيه، سمعت يونس بن سيف، عن ابن المسيّب قال: قالت عائشة: إن رسول الله ﷺ قال: "ما من يومٍ أكثرَ أن يُعْتِقَ الله عبيدًا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو، ثم يباهي بهم الملائكة" (٤). أخرجه مسلم (٥)، عن هارون عن ابن وَهْب، وزاد: "فيقول: ما أراد هؤلاء". ١١٦٦ - وأخبرنا محمد بن أبي الهيجاء ومحمد بن المُحِبّ، قالا: أبنا

стр. 734

إبراهيم بن خليل، أبنا منصور بن علي المَخْزُومي، أبنا عبد الجبار بن محمد الخُوَاري، أبنا أحمد بن الحسين البَيْهَقي، أبنا أبو عبد الله الحافظ، أبنا أبو العبّاس محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن مُنْقِذ الخَوْلَاني، ثنا ابن وَهْب، عن مَخْرَمة بن بُكَيْر، عن أبيه، قال: سمعت يونس بن يوسف يحدث عن سعيد بن المسيّب، عن عائشة زوج النبي ﷺ ، أن رسول الله ﷺ قال: "ما من يومٍ أكثرَ أن يُعتِقَ الله فيه عبدًا من النار من يومِ عرفة، وإنه ليدنو، ثم يُباهي الملائكةَ فيقولُ: ما أراد هؤلاء؟ " (١). ١١٦٧ - أخبرنا به أعلى من هذا: يحيى بن محمد بن سَعْد، أنبأنا محمد بن محمد بن السبّاك والأَنْجَب بن أبي السعادات، قالا: أنا أبو المعالي بن الجَبّان اللَّحّاس، أنبأنا علي بن أحمد بن البُسْري، أبنا أبو طاهر المُخَلِّص، ثنا يحيى بن محمد بن صاعد، ثنا إبراهيم بن مُنْقِذ الخَوْلاني بمصر، ثنا عبد الله بن وَهْب، عن مَخْرَمة بن بُكَير، عن أبيه، قال: سمعت يونس بن يوسف يقول: عن ابن المسيّب قال: قالت عائشة: إن رسول الله ﷺ قال: "ما من يومٍ أكثرَ أن يُعْتِقَ الله فيه عبيدًا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ، ثم يباهي بهم الملائكةَ" (٢). ١١٦٨ - وأخبرناه متّصلا جدي وأبو بكر بن محمد بن الرَّضِيّ، قالا: أبنا أبو الحسن بن البخاري، أبنا عمر بن طَبَرْزَد، ثنا إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي، أنا علي بن أحمد بن البُسْري البُنْدار وأحمد بن محمد بن أحمد البزّاز ومحمد بن محمد بن علي الزَّيْنَبي الزاهد، قالوا: أبنا محمد - وهو: ابن عبد الرحمن المُخَلَّص -، فذكره دون قوله: "ما أراد هؤلاء" (٣). ١١٦٩ - وأخبرناه داود بن إبراهيم، أبنا إبراهيم بن علي

стр. 735

وعبد الرحمن بن أحمد، قالا: أبنا داود بن مُلاعِب، أبنا أبو بكر بن الزاغُوني وأَنُوشَتْكِين الرِّضْواني، قال ابنُ الزاغوني: أبنا أبو نَصْر الزَّيْنَبي، وقال أَنُوشَتْكِين: أبنا ابن البُسْري - سماعًا -، قالا: أبا المُخَلِّص. ١١٧٠ - وأخبرنا سليمان بن حمزة، أنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني محمد بن أحمد الصَّيْدَلاني، أنا الحسن بن أحمد الحدّاد، أبنا أبو نُعَيْم، أبنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله (١)، ثنا يحيى بن سليمان، ثنا ابن وَهْب، حدثني مَخْرَمة بن بُكَيْر، عن أبيه، قال: سمعت يونس بن يوسف يقول: عن ابن المسيّب، عن عائشة، أن رسول الله ﷺ قال: "ما من يومٍ أكثرَ أن يُعْتِقَ الله عبدًا فيه من يومِ عرفة أو ليلتِه، وإنه ليدنو، ثم يباهي بهم الملائكةَ، فيقول: ما أراد هؤلاء؟ " (٢). وهو عندنا في الجزء الخامس والثلاثين من تخريج الحافظ عبد الغني المقدسي، قال: "صحيح، أخرجه مسلم والنسائي (٣) وابن ماجه (٤)، عن أصحاب ابن وَهْب". وأما حديثُ عليّ بن أبي طالب (٥). ١١٧١ - فأخبرني محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، أبنا محمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد، أبنا عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد، أبتنا شهدة ابنة أحمد، قالت: أبنا ثابت بن بُنْدار، أبنا أبو علي بن شاذان، أبنا

стр. 736

أبو سَهْل بن زياد، ثنا إبراهيم بن أحمد - هو: ابن عمر الوكيعي -، ثنا بَكْر بن محمد، ثنا حبيب بن عيسى القُمِّي أبو محمد، ثنا إبراهيم بن مِقْسَم، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب قال: وقف رسولُ الله ﷺ بعرفات يوم عرفة والناس مقبلون وهو يقول: "مرحبًا بوفد الله - ثلاثًا - الذين إن سألوا أُعطوا، ويستجيبُ لهم دعاءَهم، ويضعِّفُ للرجل منهم الدرهمَ من نفقته بألف ألف ضِعْف، - ثم قال: - إذا كانت هذه العشيّةُ هبطَ الله تعالى إلى السماء، - ثم قال: - سبحانه هو أعظمُ من أن يزولَ من مكانه، سبحانه هو أعظمُ من أن يزولَ من مكانه - ثلاثًا -، ولكن هبوطُه إقبالُه على الشيء، يقول للملائكة: اهبطوا، فلو أن إبرةً أُلقيت لم تقع إلّا على رأس ملَك، - قال: - فيقول: يا ملائكتي ما يسألُ عبادي هؤلاء الذين جاؤوني شُعْثًا غُبْرًا؟ فيقولون: يا ربّ يسألونك المغفرة، فيقول: أُشهِدُكم أني قد غفرتُ لهم، - قال: - ثم يقول: انقلبوا مغفورًا لكم - ثلاثًا -، فتكون الثالثةُ حين يدفع الإمامُ من عرفات" (١). هذا حديث باطلٌ موضوع، في إسناده غيرُ واحد من المجهولين، كتبتُه للمعرفة. وأما حديثُ أمِّ سَلَمَة: ١١٧٢ - فأخبرنا محمد بن أبي بكر بن طَرْخان، أبنا أحمد بن عبد الدائم، أبنا ذاكِر بن كامل - إجازةً -، أنا محمد بن عبد الباقي الدُّوري، أنا محمد بن عبد الملك بن بِشْران، أنا أبو الحسن الدارقطني، ثنا أبو بكر النَّيْسابُوري، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا شُجاع بن الوليد، قال: سمعتُ سليمان بن مِهْران، عن أبي صالح، قال: قالت أمُّ سَلَمَة: "نِعْم يومٌ ينزلُ الله فيه إلى السماء الدنيا"، قيل: أيّ يوم هو؟ قالت: "يومُ عرفة" (٢).

стр. 737

رواه عن الأعمش أيضًا: عُقْبَة بن خالد، وجرير. أما حديث عُقْبَة: ١١٧٣ - فأخبرنا عبد الرحمن بن يوسف، أبنا يوسف بن يعقوب بن المُجاوِر، أنبأنا سليمان بن محمد بن علي، أبنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي، أبنا عبد الله بن الحسن الخلّال، أبنا عُبَيْد الله بن أحمد الصَّيْدَلاني، أبنا يَزْداد بن عبد الرحمن الكاتب، ثنا أبو سعيد الأَشَجّ، ثنا عُقْبَة بن خالد، عن الأَعْمَش، عن أبي صالح، عن أمّ سَلَمَة قالت: "نِعْمَ اليومُ يومُ ينزلُ الله فيه إلى السماء الدنيا"، قالوا: وأيّ يوم هو؟ قالت: "يومُ عرفة" (١). ١١٧٤ - أخبرنا أحمد بن أبي طالب، أنبأنا محمد بن السبّاك، أبنا محمد بن عبد الباقي، أبنا أحمد بن علي، ثنا أبو القاسم الطبري الحافظ (٢)، أبنا علي بن محمد بن عُمَر، أنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، أنا العبّاس بن يزيد، أبنا مَرْوان بن إسحاق، أبنا محمد بن أبي إسماعيل، عن خَيْثَمَة بن عبد الرحمن، عن أمّ سَلَمَة قالت: قال رسول الله ﷺ : "إن الله ينزلُ إلى السماء الدنيا، فيباهي بأهل عرفةَ ملائكتَه، يقول: انظروا إلى عبادي أَتَوْني شُعْثًا غُبْرًا، يا أهل عرفة قد غفرتُ لكم" (٣). وأما حديثُ أنس: ١١٧٥ - فأخبرنا أبو الفضل الحاكم - حضورًا - والقاسم بن أبي غالب -

стр. 738

سماعًا -، قالا: أنبأنا محمود بن إبراهيم بن مَنْدَه، زاد أبو الفضل: وأختاه أسماء وحُمَيْراء ابنتا إبراهيم بن مَنْدَه، قالوا: أبنا أبو الخير محمد بن أحمد بن عُمَر بن الباغْبان، أبنا إسماعيل بن مَسْعَدَة الإسماعيلي، ثنا عبد الواحد بن محمد المُنيري. وأخبرنا محمد بن أحمد بن عبد الرحمن ومحمد بن أبي بكر ابن طَرْخان، قالا: أبنا إسماعيل بن إبراهيم التَّنُوخي، أبنا عُمَر بن محمد بن مَعْمَر، أبنا أبو غالب بن البنّا، أبنا أبو محمد الحسن بن علي الجَوْهَري، قال: أبنا، ثم اتفقا، ثنا الحسين بن عُمَر بن عِمْران الضرّاب، ثنا حامد بن محمد بن شُعَيْب البَلْخي، ثنا الحَكَم بن موسى، ثنا عطّاف بن خالد، عن إسماعيل بن رافع، عن أنس بن مالك قال: كنت أمشي مع رسول الله ﷺ في مسجد الخَيْف، فأتاه رجل من الأنصار ورجلٌ من ثقيف، فسلّما عليه ودَعَوَا له دعاءً حسنًا، ثم قالا: جئنا يا رسول الله نسألُك، قال: "إن شئتُما أخبرتُكما بما جئتُما تسألاني عنه فعلتُ"، وذكر الحديث، وفيه: "وأما وقوفُك عشيّة عرفة، فإنّ الله يهبطُ إلى السماء الدنيا، ثم يباهي الله بكم الملائكةَ، يقول: هؤلاء عبادي جاؤوني شُعْثًا من كل فجٍّ عميق، يرجون رحمتي ومغفرتي"، الحديث (١). ١١٧٦ - أخبرنا القاسم بن مُظَفَّر، أبتنا كريمة. (ح). وأخبرنا أحمد بن مُزَيْز بحماة، أبتنا صفيّة أخت كريمة ابنتا عبد الوهاب، قالتا: أنبأنا مسعود بن الحسن، أبنا المُطَهِّر بن عبد الواحد البُزاني، أنا أبو عُمَر بن عبد الوهاب، ثنا أبو علي الصحّاف، ثنا عبد الكريم

стр. 739

- هو: الدَّيْرَعاقولي -، قال: قرأتُ على أبي مُصْعَب الزُّهْري، عن عَطّاف بن خالد، عن إسماعيل بن رافع، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "أما وقوفُك عشيةَ عرفة، فإنّ الله ﵎ يهبطُ إلى سماء الدنيا فيباهي بكم الملائكةَ، فيقولُ: هؤلاء عبادي، جاؤوا شُعْثًا من كل فجٍّ عميق، يرجون رحمتي ومغفرتي، فلو كانت ذنوبُهم بعدد الرمل وكعدد القَطْر وكزَبَد البحر لغفرتُها لهم، أفيضوا عبادي مغفورًا لكم ومن استغفرَ لكم" (١). ١١٧٧ - أخبرنا محمد بن قاضي حَرّان، أبنا علي اللَّمْتُوني وأحمد بن عساكر، قالا: أنبأنا محمد بن أبي بكر الراراني، أنا أبو الطيّب اللَّفْتُواني، أنا إسماعيل بن الفضل ابن الإِخْشِيذ، أنا أحمد بن الفَضْل الباطِرْقاني، أنا أبو عُمَر عبد الرحمن بن طلحة الطَّلْحي، ثنا الفَضْل بن الخَصِيْب، ثنا أبو عُمَر زُرارَة بن أبي مُصْعَب الزُّهْري المدني، حدثني أبي، عن العطّاف بن خالد، عن إسماعيل بن رافع، عن أنس بن مالك، أنّ رسول الله ﷺ قال، فذكر الحديث بتمامه وفيه: "وأما وقوفُك عشيّةَ عرفة، فإن الله يهبطُ إلى السماء الدنيا، فيباهي بكم الملائكةَ، فيقول: هؤلاء عبادي خرجوا شُعْثًا سُعْفًا من كل فجٍّ عميق، يرجون رحمتي"، الحديث. وأما حديثُ ابن عبّاس: ١١٧٨ - فقال القَعْنَبي: حدثنا سَلَمَة بن بُخْت، عن عِكْرِمَة، عن ابن عبّاس: "يومُ الحجّ الأكبر يومُ عرفة، وهو يومُ المباهاة، ينزلُ الله إلى السماء الدنيا" (٢).

стр. 740

باب من قال: ينزلُ في شهر رمضان كلَّ ليلة ١١٧٩ - أخبرنا أحمد بن أبي طالب، أنبأنا أبو الفَضْل بن السبّاك، أبنا أبو الفتح بن البَطِّي، أنا أبو بكر الطُّرَيْثيثي، ثنا هبة الله اللّالَكائي، أبنا أحمد بن عُبَيْد، أبنا أحمد بن عيسى بن سُكَيْن، ثنا أبو عُمَر عبد الحميد بن محمد بن المُسْتام، ثنا أبي محمد بن المُسْتام، ثنا عُبَيْد الله بن عَمْرو، عن زيد بن أبي أُنَيْسَة، عن طارق بن عبد الرحمن قال: سمعت سعيد بن جُبَيْر يقول: سمعت ابن عباس يقول: "إنّ الله يُمْهِلُ في شهر رمضان كلَّ ليلة إذا ذهب الثلثُ الأول من الليل هبط إلى سماء الدنيا، ثم قال: هل من سائلٍ فيُعطى؟ هل من مستغفرٍ فيُغفرَ له؟ هل من تائبٍ فيُتابَ عليه" (١). رواه محمد بن مُسْلِم بن وارة (٢)، عن محمد بن يزيد بن سنان، عن يزيد - يعني: أباه -، عن زيد بن أبي أُنَيْسَة (٣). ١١٨٠ - وقال إِسْرائيل وأبو عَوانة: عن طارق بن عبد الرحمن، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس: "إن الله يمهل حتى إذا ذهب ثلث الليل الأول هبط إلى السماء الدنيا"، الحديث.
следующие страницы →