стр. 1716
أفضل من الصلاة، وإصلاح ذات البين، وَخُلُقٍ جائرٍ (١) بين المسلمين" رواه الأصبهاني.
٦ - وعن عبد الله بن عمروٍ ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "أفضلُ الصدقة إصلاحُ ذاتِ البين" رواه الطبراني والبزار، وفي إسناده عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وحديثه هذا حسن، لحديث أبي الدرداء المتقدم.
٧ - ورويَ عن أنسٍ ﵁ أن النبي ﷺ : "قال لأبي أيوب ألا أدلك على تجارةٍ؟ قال: بلى. قال: صِلْ (٢) بين الناسِ إذا تفاسدوا (٣)، وَقَرِّبْ بينهم إذا تباعدوا" رواه البزار والطبراني، وعنده: "ألا أدلك على عملٍ يرضاه الله ورسولهُ؟ قال: بلى. قال: صِلْ بين الناس إذا تفاسدوا وقَرِّبْ بينهم إذا تباعدوا" رواه الطبراني، وعنده: "ألا أدلك على عملٍ يرضاه الله ورسولهُ؟ قال: بلى" فذكره.
٨ - ورواه الطبراني أيضاً والأصبهاني عن أبي أيوب قال: قال رسول الله ﷺ : "يا أبا أيوب! ألا أدلك على صدقةٍ يُحبها الله ورسوله؟ تُصْلِحُ بين الناس إذا تباغضوا (٤) وتفاسدوا" لفظ الطبراني، ولفظ الأصبهاني: "قال رسول الله ﷺ : ألا أدلك على صدقةٍ يُحبُّ الله موضعها؟ قال: قلتُ بأبي أنت وأمي، قال: تُصلحُ بين الناس، فإنها صدقةٌ يُحِبُّ الله موضعها".
٩ - وروي عن أنسٍ ﵁ عن النبي ﷺ قال: "من أصلحَ بين الناس أصلحَ الله أمرهُ، وأعطاه بكل كلمةٍ تَكَلَّمَ بها عتق رقبةٍ، ورجعَ مغفوراً له ما تقدم من ذنبه (٥) " رواه الأصبهاني وهو حديث غريب جداً.