← Тараджим

Тараджим · id 13226

الروض النضر في ترجمة أدباء العصر

عصام الدين العمري

Полный текст (1 258 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.

стр. 701

تردت بثوب بالصيانة معلم ... وحفت ببحر بالمكارم مزبد والبابي نسبة إلى الباب. وهي قرية من قرى حلب لها واد مشهور بطيب الهواء، ولكثرة الرياض، وتلون الأزهار، وفيها يقول الزين ابن الوردي (١). أن وادي الباب قد ذكرني ... جنة المأوى فلله العجب فيه روح يحجب الشمس إذا ... قال للنسمة جوزي بالأدب طيرة معربة في لحنها ... تطرب الحي كما تحيي الطرب مرجه مبتسم مما بكت ... سحب في ذيلها الطيب انسحب فيه روضات أنا صب بها ... مثل ما أصبح فيها الماء صب نهره أن قابل الشمس ترى ... فضة بيضاء في نهر ذهب ولصاحب الترجمة قصيدة لما قصد زيارة أمير المؤمنين، ونتيجة الموحدين، وإمام المتقين، وزين الأخبار المصطفين، زوج البتول، ابن عم الرسول، حضرة أسد الله الغالب، علي بن أبي طالب، ﵁ وأرضاه، أنشأها بجواره، واستمد بإنشائها من أشعة أنواره، وهي: نعم بلغت يا صاح نفسي سؤالها ... وليس عليها في النفوس ولا لها فزمزم ودع ذكر المقام وزمزم ... فقد جعلت ذكر المقام مقالها مقام هو الفردوس نعتا ومشهدا ... وجنة خلد قد سقيت زلالها

стр. 702

فياقبة الأفلاك لست كقبة ال ... مقام مقالا بل ولست ظلالها فكم هبطت للارض منك كواكب ... لتنظم حصباء بها ورمالها وكم ود بدر التم حين حججنها ... رجال حفاة أن يكون نعالها فتلك سماء بالمصابيح زينت ... وأن فخرت كان الهلال هلالها وتأمن عين الشمس كسفا ولا ترى ... اذا اكتحلت ذاك التراب زوالها فهاتيك في وجه الوجود كجنة ... وقبر ابن عم المصطفى كان خالها وصي وصهر وابن عم وناصر ... وحامي الورى طرا وماحي ضلالها علي أمير المؤمنين ومن حوى ... مقاما محا قيل الظنون وقالها فمن يوم إسماعيل جد محمد ... إذا عدت الاحساب كان كمالها وضرغامها والمرتجى ويمينها ... وأعلامها والملتجى وشمالها فكيف نرى مثلا لأكرم عصبة ... إذا كنت تدري بالوصي اتصالها فلا تسم الأعصاب من صلب آدم ... وأن سمت لا تسوى جميعا عقالها لها السؤدد الأعلى على كل عصبة ... ولم تر بين العالمين مثالها لقد حازت السبطين بدري محمد ... وبضعتها الزهراء نوراً وآلها

стр. 703

فيا خير من أرخت أزمة نوقها ... إليه حداة زاجرات جمالها ويا خير من حجت إليه من الورى ... بنو أمل ألقت إليه رحالها ويا خير ثاو للنزيل وملتجى ... إذا أزمة أبدى الزمان عضالها ألا أيها الممتاز من آل هاشم ... ومن كان فيه عزها واكتمالهما ألا يا أبا السبطين يا خير من رقى ... لمنزلة حاشا الورى أن تنالها أزلت ظلام الشرك يا آية الهدى ... وأفنيت أصنام العدى ورجالها وأطلعت شمس الحق والكفر قد دجى ... ولولاك يا فخر الوجود أزالها أتيناك نسعى والذنوب بضائع ... وقد حملت منا الذنوب ثقالها ولما تنافسنا ببذل نفائس ... وأنفسنا أهدت إليك ابتهالها عفا الله عني لم أجد غير مهجة ... وأدري إذا ما قد رضيت امتثالها فو الله مهما حل حضرتك التي ... تحج بنو الآمال نال نوالها أغثني أغثني من هوى النفس علني ... أرى للتقى بعد الشقاء مآلها أجرني أجرني من ذنوب تراكمت ... فما لي سوى الألطاف منك وما لها فدهم الليالي العاتيات مغيرة ... وقد أوسعت أيام عمري مجالها وضاق فسيح الأرض حتى كأنني ... حملت على ضعفي الفلا وجبالها

стр. 704

كأن الدواهي حرة قد تزوجت ... بقلبي ولم تبذل لغيري وصالها بذلت لها عمري صداقا ولم تلد ... سوى حرقة قد أرضعتها اشتعالها وسوف أراها طالقا بثلاثة ... على يدهم أني اعتقدت زوالها أبا حسن والمرتضى وحسينهم ... وفاطمة هبني لمدحي عيالها فمن مطلعي حتى الختام بمدحهم ... نعم بلغت يا صاح نفسي سؤالها وله لما ألوى عنان مطاياه لزيارة قبر شهيد الشهداء، وخلاصة الأتقياء، وصفوة الأولياء، نور الحق والدين، وبدر سماء الصدق واليقين، شمس أفق النبوة والرسالة، صاحب المحامد والمكارم والبسالة، أبي عبد الله الإمام الحسين بن الإمام الهمام علي بن أبي طالب، ﵄ وعن ذريتهما، وجعلنا تحت ظلالهما والويتهما، ولكونها مرثية لحضرته، رسمها على باب حجرته وهي: قد فرشنا لوطئ تلك النياق ... ساهرات كليلة الآماق وزجرنا الحداة ليلا فجدت ... ثم أرخت أزمة الأعناق حبذا السير يوم قطع الفيافي ... ما أحيلي الوداع عند الفراق والإمام الهمام نجل علي ... فخر آل البتول يوم السباق لم تلد بعد جده وأبيه ... أمهات بسائر الآفاق بسناء الحسين يا حبذا الخلق ... ويا حسن أحسن الأخلاق

стр. 705

أي أم تكون فاطمة الزهرا ... ء من والد على الحوض ساقي أي جد يكون أفضل خلق الل ... هـ والمجتبى على الإطلاق هل علمتم بما أهيم جنونا ... ولماذا تأسفي واحتراقي يوم قتل الحسين كيف استقر ... ت هذه الأرض بل وسبع الطباق أيها الأرض هل بقي لك عين ... ودماء الحسين بالاهراق كيف لا تنسف الشوامخ نسفا ... وتجن الوجود للامحاق أغرق الله آل فرعون لكن ... لم يكن عندهم كهذا النفاق أن قلبي يقول قد كان أولى ... من سبي الغانيات بالإغراق يا سماء قد زينت واستنارت ... وبها البدر زائد الإشراق هكذا يوم كربلا كان يزهو ... فرقد فيك والنجوم البواقي كيف بالله ما غدت كعيون ... سابحات بأنهر الاحداق كيف لا تجعل النجوم رجوما ... ورميت العداة بالإحراق جعل الرجم للشياطين لكن ... أي فرق لهم سوى الأطواق وإحياء الزمان من آل طه ... وعتاب البتول يوم التلاقي ما تذكرت يا زمان عليا ... كيف ترجو بان ترى لك واقي وترى جيد ذلك الجيد يوما ... ودماء على المحاسن راقي كل عرق فيه الهداية تزهو ... لعن الله قاطع الأعراق أنت تدري بمن غدرت فأضحى ... بدماء مزمل بالعراق هكذا كان لائقا مثل شمر ... يلتقي الآل بالسيوف الرقاق حرم المصطفى وآل علي ... سائبات على متون النياق ناثرات الشعور بين نحيب ... وافتراق من بعد حسن اتفاق هذه تخضب البنان دماء ... ثم هاتيك أيقنت بالتراقي

стр. 706

بين ضم الحسين وهو قتيل ... واعتناق الوداع أي اعتناق بين نهب وغارة واستلاب ... وسبايا تقاد بعد الوثاق يا ابن بنت الرسول قد ضاق أمري ... من ثناء وغربة وافتراق ودجى الخطب والمصائب ألقت ... رحلها فوق ضيق الخناق جئت أسعى إلى حماك ومالي ... لك والله ما سوى الأشواق وامتداحي مرصع برثائي ... فتقبل هدية العشاق وعلى جدك الحبيب صلاة ... ما شدا طائر على الأوراق ومن نفثاته، والغريب من أبياته، هذا الموشح في المديح وهو: من ملاح الترك أغيد ... خده كالجلنار غصن بان مذ تأود ... في هواه القلب طار قهقه الكون المجسد ... وانثنى يسقى العقار خلت فوق الغصن غرد ... يا أخا الوجد الهزار وهو أسنى إذ تجرد ... وسنى الغصن الثمار مربي يوما وسلم ... وله البدر توأم وبموسى اللحظ كلم ... ثم داوى بالكلام مذ رأى وهو المعظم ... هجره أبلى العظام عد أضلاعي ليرحم ... ويرى قتلي حرام ظل يبكي حين عدد ... ورثى بعد النفار فوق خديه شقيق ... وله البدر شقيق صير الخصر الرقيق ... ردفه الباغي رقيق

стр. 707

قلت في الثغر بريق ... مزج الشهد بريق قال لا هذا رحيق ... ودواء للحريق فانثنى والردف عربد ... واعترى الخصر اختصار قال دع ما قيل عنا ... واغتنم صفو الزمان وأرح قلبا معنى ... واجتل بنت الدنان أن طير الأنس غنى ... فوق أغصان الأمان حن قلبي حين حنا ... بالطلا الصرف البنان وسقى الراح المبرد ... من لمى الثغر جهار قلت لو تسمع عذري ... كنت مثلي في نفاق فلقد قضيت عمري ... في اصطباح واغتباق وأنا مثلك دهري ... قبل أن جئت العراق فرأيت الشرب يزري ... بالفتى بين الرفاق عند مولانا المؤيد ... ذي التقى والاقتدار خير من ولي الوزارة ... وتدابير الأمور عين إنسان الإمارة ... وسداد للثغور علم الأسد الجسارة ... فروى عنه الحبور فلنا كل البشارة ... ولنا كل السرور حزت إقبالا وسؤدد ... بامتداح ووقار

стр. 708

فالشريف الحر أنصف ... مذ رأى الوجه الأغر قال ما في الدهر أشرف ... من حسين وأبر وعن الأهل تخلف ... ولدى البحر استقر فاسألوه فهو أعرف ... وبصدقي قد أقر أنا عبد لست أجحد ... وبذا نلت الفخار وله: جنى من قال عنك البدر يحكي ... لماذا ازور لحظك دعه يحكي *** فلولا الثغر والخد الشقيق ... نعم قلنا لذلك ذا شقيق أريق في بريق أم رحيق ... وخدك ماس أم غصن وريق جعلت الناس في شرك وشرك ... فأنت غريم أفئدة ونسك *** فهبني في الهوى استعذبت ذلك ... وما خصصت فاك بلى وكلك لحى الله المفند كيف دلك ... على هجري وعني قال ملك وقد أصبحت في ريب وشك ... إلى أن رمت يا تركي بتركي *** فلست بأشعبي في الأماني ... وفي الآداب ما أحد علاني وأني الباز في صيد المعاني ... ولي جنحان من سن المعاني واقنع بالشتاء بصيد كركي ... وذلك من ندى ملك وملك

стр. 709

وزير فيه أينعت العدالة ... وأورق روضه روض الجلالة له المنن العظام بكل حالة ... مجددة بجيدي كالغلالة وكم قد فك عني ضيق ضنكي ... فلست أهاب من جور وإفك *** مليك أن رآه البدر بادي ... تواقع كالغلام على الأيادي ان الدهر الخئون أبى مرادي ... أنادي ما تهاب أبا مراد فكم قد ذقت فتكا بعد فتك ... أما قد تبت عن غدر وسفك *** أيا أندى البنين أبا سليم ... أنيس جاء بالقلب السليم أبا در ودري كريم ... جواد باسل أسد كريم لأنت الفرد في ملك وملك ... وعبدك خير ذي نظم وسبك *** وبالمناسبة فمن لطائف الموشحات لابن حجة ما سنذكره. وقد التزم أن يأتي في آخر كل خرجه بنصف بيت من كلام الغير مضمنا، وزعم أن ذلك مما لا يقدر عليه غيره، وهو: جاءت تغازل بالأجفان والمقل ... فاهتز عطف غرامي وانجلى غزلي فيا لها لحظات للحظا نسبت ... تصيب باللمح قلب الفارس البطل فقلت ما منيتي وزيني ... بتربة الصبر يوم بيني كحل بعينيك قالت وهي في خجل ... ليس التكحل في العينين كالكحل ***

стр. 710

ماست بقامتها يوما بذي سلم ... والشعر كالعلم المنصوب للأمم فقلت يا قلب أعلام الهدى نصبت ... ها أنت تخطر بين البان والعلم فغرقتني بدمع طرفي ... وقالت اسمع كفيت خلفي ألم تخف بللا ناديت يا أملى ... أنا الغريق فما خوفي من البلل *** سألتها برد ما عندي من الكمد ... فقلت نار الجوى قد أضعفت جلدي قالت بريقي اطفيها اذا التهبت ... يا برد ذاك الذي قالت على كبدي ولاح في خدها لسعدي ... خال تمسكت فيه وحدي قالت وطلعتها كالشمس في الحمل ... في رؤية البدر ما يغنيك عن زحل *** إنسان مقلتها لما رأى كلفي ... بسيفه قد أقام الحد في تلفي فمت بالسيف قهرا والحشا نهبت ... لكنني عند موتي قد قوي شغفي

стр. 711

ناديتها والدموع طوفان ... وقلت ماذا فعال إنسان إلى م تعجل في قتلي بلا زلل ... فقال لي خلق الإنسان من عجل *** والله يا برق ان أو مضت في السحر ... وحارس اللحظ في شك من الخبر قف بالثنيات واذكرني اذا عذبت ... منيهلات عذيب الثغر في السحر وأرسل عليل النسيم خلفي ... معرفا بالشذا ومشفي ولا تقل أنه المعتل في شغل ... فربما صحت الأجسام بالعلل *** رقم السوالف يروي ما بمسنده ... عن رقمتي حيهم يا طيب مورده وثغرها قد روى من قبل ما احتجبت ... عن برد ذاك السنا عن أم معبده والريق أمسى عن المبرد ... يروي حديث العذيب مسند عن الصفا عن مذاق الشهد والعسل ... عن ذوق سيدنا قاضي قضاة علي

стр. 712

وعارضه القاضي رشيد الدين يحيى بن العطار (١) على منواله ملتزما ما التزمه، وأجاد: من لي به رشأ في الجيد والمقل ... ناء عن الأهل رجاع إلى العذل رنا إلى القضب إذ حاكته فاضطربت ... أما ترى أنها تهتز للوجل حاشاك يا واضح الجلالة ... وفاضح البدر والغزالة أن يشبه الغصن يوما قدك الاسلي ... وهل يطابق معوج بمعتدل *** أعربت حسنك من عطفيك بالألف ... لما تثنيت من فيه ومن صلف ورحت تسكر أجفانا قد انتصبت ... لقتلتي فغرامي غير منصرف فانظر لنحوي وكن عذيري ... واستنجز الحال عن ضميري ينبيك أني لم اجنح إلى البدل ... ولا ترقت إليه همة الأمل ***

стр. 713

لو أوتي الريم ما أوتيت من حور ... وحق عينيك لم ينفر من البشر ولو درت عذلي معناك ما اكتسبت ... بعذل مثلي ذنبا غير مغتفر ولو رأى الظبي كيف عربد ... تركي جفنيك كان أنشد ما ضر ذا الصارم المسنون بالكحل ... لو أنه مغمد عنا ظبا المقل *** يا من نضى عن جفوني حلة الوسن ... وعاض عنها بثوب السقم للبدن رفقا بعين غواد سحبها انسكبت ... وهب لنا نظرة من وجهك الحسن ولم نكلها إلى خيالك ... فإنها لم تكن هنالك هيهات مرقد جفني بالسهاد بلي ... لا سيما وهو من عينيك في شغل *** بسقم جفنيك جد فضلا على سقمي ... وبالمنام تصدق لي فلم أنم وصل فوجنتك الحمراء مذ حجبت ... لم ترع عهدي وما بالعهد من قدم

стр. 714

واقصر من الصد والتجني ... وقل لمن لام فيك عني أنا ألذ بما تبديه من عذلي ... وأن وجدت لسانا قائلا فقل *** وله أيضا (١)، وقد اخترعه والفه من كلام الغير نصف كل بيت من قصيدة وهو غريب لطيف: أجاب دمعي وما الداعي سوى طللي ... وظل يسفح بين العذر والعذل يا ساكني السفح كم عين بكم سفحت ... ملء الزمان وملء السهل والجبل قلب معنى ومدمع صب ... يجر أذياله ويسحب يشكو إلى القلب ما فيه من العلل ... والقلب يسحب أذيالا من الوجل (٢) ***

стр. 715

لتهن عين غدت بالدمع في لجج ... وكل جفن إلى الإغفاء لم يعج ومهجة فيك للأشجان قد صلحت ... لا خير في الحب أن أبقى على المهج لم تبق لي في الهوى ملاذا ... يا ليتني مت قبل هذا تركتني أصحب الدنيا بلا أمل ... فما أقول لشيء ليت ذلك لي (١) *** ما جال بعدك طرفي في سنا القمر ... فإن ذلك ذنب غير مغتفر لي همة لولي قط ما طمحت ... لما تواضع أقوام على غرر

стр. 716

وأينما كنت كنت عبدك ... فإن قلبي أقام عندك على بقايا دعاوى في الهوى قبلي ... وأنت تعلم أني بالغرام ملي (١) *** بما بعطفيك من تيه ومن صلف ... تلاف مضناك قد أشفى على التلف فالموت أن غضت الأجفان أو فتحت ... يا اكحل الطرف أو يا ازرق الطرف لسائل الدمع صرت قاهر ... وسرت والقد منك خاطر يزري الطعين وصدر الرمح لم يصل ... ما خاب من سأل الحاجات بالأسل (٢) *** وغادة أشرقت كالبدر في الظلم ... وقبلتني على خوف فما لفم

стр. 717

لا بل هي الشمس زالت بعد ما جنحت ... فلم تدم لي وغير الله لم يدم كم اختلسنا من العناق ... ونحن في الأنس بالتلاقي وكم سرقنا على الأيام من قبل ... خوف الرقيب كشرب الطائر الوجل *** ومن لطائف موشحات ابن نباتة قوله: إلي بكأسك الأشهى اليا ... ولا تبخل بعسجدها عليا معتقة تدار على الندامى ... كأن على ترائبها نظاما من الراح التي محت الظلاما ... أضاءت وهي صاعدة المحيا فقلت عصير عنقود الثريا ... أدرها بين الحان وزمر على درين من زهر وقطر ... كأن حديثه في كل قطر حديث ندى المؤيد في يديا ... يطيب رواية ويضوع ريا وغانية يحن لها الجنان ... يضيئ اذ ابتسمت منها المكان (١) خلوت بها وقد سمح الزمان ... فألقيت الحيا عن منكبيا وغافلت الرقيب وقلت هيا ومما نظمته من الموشحات قولي: بشراك يا قلب فاطرب بابنة العنب ... واشرب على خد من تهوى بلا نصب

стр. 718

وغازلن لغزلان النقا طربا ... وارشف لريق لهم أحلى من الضرب واترك ملامة عذالي وان عذلت ... واجهر بلا حذر باللهو واللعب فغادتي تخجل الغزالة ... ووجهها البدر لا محالة وأنهب لأوقات عيش زانها فرح ... مع غادة فتكت بالعجم والعرب *** بالله يا قلب أن وافيت في سحر ... وحاجب الحب لا يخلو من الضرر فلا تبال إذا اخفت لما وعدت ... فانهض إلى العيش واشرب في سنا القمر وانظر إليها بلا حجاب ... وامزج الريق بالشراب وعج إلى وصل من تهوى بلا حذر ... واجنح إلى حرم المحبوب في أدب *** هيفاء أن بزغت كالبدر في الظلم ... وأوعدتني كما أملت من نعم

стр. 719

فهي الغزالة في أفق العلى جنحت ... إلى الوصال فلا أرجو سوى الكرم وغيمها خلب النوال ... فرم حماها ولا تبال فإذ منعت وصالا من مقبلها ... فالجأ إلى ذروة تعلو على القطب *** إلى الحسين الذي فاق الورى رتبا ... وعم في جوده الأتراك والعربا أكفه بالمعالي والعلى سمحت ... أن جاد فالغيث بل والبحر أن وهبا أخلاقه الغر في الزمان ... كثيرة اللطف والمعاني صدر الوزارة من بالفضل قد غرست ... أغصان نائلة فانهل كالسحب *** لتهن بلدتنا الحدباء بالفرح ... مذ غاب عنها جنت للهم والترح ومذ أتى سكبت للجود وانتصبت ... للهطل راحتها واستظرفت منحي وهكذا فضله تعالى ... أناله في العلى كمالا

стр. 720

لا زال يسمو إلى الجوزاء مرتقيا ... بسؤدد مجده يعلو على الشهب *** ولنا أيضا على أسلوب آخر وهو: غزال ناعس الأجفان جاني ... يريك تلفتا حسن المعاني تبسم ثغره عن عقد در ... حبيب لا يراعي اليوم بري يهز قوامه من غير فكر ... ويعبث بالمتيم وهو يزري وجل عن التحول من جناني ... مليح حسنه يسبي الحسان (كذا) يعلم جيده الجاني نفارا ... ويكشف عن محاسنه الخمارا هلال في المحاسن لا يباري ... شغفت بحسنه السامي جهارا كغصن مجتنى من غصن بان ... يجل عن المثالث والمثاني يدير علينا كاسات الحميا ... ويحكي نظمها عقد الثريا نجيب كلما مرت علينا ... كئوس مدامه فأقول هيا أضاء جبينه في كل حان ... سهيل بان في الركب اليماني يجر رداءه ويطوف فيها ... ويفتك في القوام بمجتليها فأطرب في المدام واشتهيتها ... وأطلب أن أكون بها نبيها يغض جفونه كي لا يراني ... ويشرب من معتقة الدنان مليح فيه قد عدم اصطباري ... عليه من الورى وقع اختياري وقد علمته طرق النضار ... فأحرق مهجتي بشرار نار اعلمه الرماية كل آن ... فلما اشتد ساعده رماني فما لك يا كئيب إلى النوال ... سوى المولى حسين أخي النوال وزير فيه أينعت المعالي ... وأورق غصنها في كل حال

стр. 721

تجلى في المكارم عن مداني ... فريد ماله في الجود ثاني جليل فضله في كل ناد ... وبدر هل في كل البلاد هزبر مفرد بين العباد ... فكم سلفت لنا منه الأيادي مليك لم يزل للمجد باني ... يؤسس للمكارم في الزمان فدم بالسعد يا عين الوزارة ... ويا روح المعالي والإمارة فمنك تعلم الناس الجسارة ... وكم لك في المحاسن من مهارة وكم لك في الوزارة من معاني ... تجل عن الشريك بلا مداني *** ومن لطائف هذا الباب، الشامل لجميع أنواع الآداب، الموشح المشهور، المستهزئ بالشموس والبدور، موشح ابن المعتز (١) فلا بأس بذكره: أيها الساقي إليك المشتكى ... قد دعوناك وأن لم تسمع ونديم همت في غرته ... وبشرب الراح من راحته كلما استيقظ من سكرته ... جذب الكأس إليه واتكأ وسقاني أربعا في أربع

стр. 722

ما لعيني عشيت بالنظر ... أنكرت بعدك ضوء القمر وإذا ما شئت فاسمع خبري ... عشيت عيناي من طول البكا وبكى بعضي على بعضي معي ... غصن بان مال من حيث استوى مات من يهواه من فرط الجوى ... خفق الأحشاء موهون القوى كلما فكر في البين بكى ... ماله يبكي لما لم يقع ليس لي صبر ولا لي جلد ... يا لقومي عذلوا واجتهدوا أنكروا شكواي مما أجد ... مثل حالي حقها أن تشتكي كمد الياس وذل الطمع ... كبد حرى ودمع يكف يعرف الذنب ولا يعترف ... أيها المعرض عما أصف قد نما حبي بقلبي وزكا ... لا تخل في الحب أني مدعي (١) وعارضه الشيخ صلاح الدين (٢) ومشى على طريقته واسلوبه فقال هلك الصب المعنى هل لكا ... في تلافيه بوعد مطمع أيها البدر الذي لما بدا ... غاب عن عشاقه فيه الهدى أنت في قلبي مقيم أبدا ... فلك الأحشاء أمست فلكا فاستقم في الأوج منها واطلع ... يا عذولي أنت لم تدر الهوى فلذا أنكرت مابي من جوى ... خل قلبي ما لك منك دوا

стр. 723

كلما تعذله أنت انتكا ... فاسترح من عذل من لم يسمع صاح ما أصنع قد خاب الرجا ... وجنى قلبي ولكن ما نجا بعد دمعي وتثنى في الدجا ... قل لصوت العتب دع عنك البكا ولورقاء الحمى لا تسجعي ... كنت في هجعة طرف قد رقد لست أخشى من لظى هجر وقد ... ثم لم أشعر به إلا وقد نصبت مقلته لي شركا ... أي قلب عندها لم يقع قمر مهما رنا أو رمقا ... لم يدع للصب منه رمقا آه من طول عنائي والشقا ... هو لا يسمع مني مشتكى وأنا للنصح فيه لا أعي ... رب خود علق القلب بها فهمت عيني توالي حبها ... لست أنسى قولها في صحبها كلما قالوا علنت بالبكا ... فحديثي لك يا جارة اسمعي فائدة جليلة ذكر المحبي (١) في تاريخه إن أول من نظم الموشح المغاربة، وهذبه القاضي الأجل هبة الله ابن سناء الملك (٢) وتدواله الناس الى الآن.

стр. 724

وسمي موشحا لأن خرجاته وأغصانه كالوشاح له. وسبب تقدمه على ما بعده لإعرابه كالشعر لكن يخالفه بكثرة أوزانه، فتارة يوافق أوزان الشعر وتارة يخالفها. وأول من اخترع الدو بيت الفرس ونظموه بلغتهم، ومعناه بيتان ويقال له الرباعي لأربعة مصاريعه. وهو ثلاثة أقسام: يكون بأربع قواف كالمواليا، واعرج بثلاث قواف. ومردوفاً بأربع أيضا. وكله على وزن واحد. وتقدم على ما بعده لإعرابه أيضا. وأول من اخترع الزجل رجل اسمه راشد، وقيل أبو بكر ابن قزمان المغربي (١)، وهو في اللغة الصوت، سمي به زجلا لانه يلتذ به، ويفهم مقاطيع أوزانه، ولزوم قوافيه حتى يغني فيه ويصوت. وهو خمسة أقسام: ما تضمن الغزل والزهر والخمر وحكاية الحال يخص بالزجل. وما تضمن الهزل والخلاعة يقال له بليق. وما تضمن الهجو والنكت يقال له الحماق. وما بعض ألفاظه معربة وبعضها ملحونة فاسمه مزيلج. وما تضمن الحكم والمواعظ فاسمه المكفر بكسر الفاء المشددة. والاول أصعب.

стр. 725

وقال مخترعه ابن قزمان لقد جردته من الإعراب كما يجرد السيف من القراب. وسبب تقدمه على ما بعده كثرة أوزانه وصعوبة نظمه، وقربه من الموشح، في أغصانه وخرجانه. وأول من اخترع المواليا أهل واسط. وهو من بحر البسيط، اقتطعوا منه بيتين وقفوا كل شطر منه بقافية، ونظموا فيه الغزل والمديح وسائر الصنائع، على قاعدة القريض. وكان سهل التناول، تعلمه عبيدهم المتسلمون وعمارتهم والغلمان، وصاروا يغنون به في رءوس النخل وعلى سقي المياه، ويقولون في آخر كل صوت يا مواليا إشارة إلى سادتهم فسمي بهذا الاسم انتهى كلامه. وعلى هذه النكتة التي ذكرناها يحسن أن نذكر بعض من ظهرت على يديه الأشياء. فقد ذكر الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن علي بن أحمد البسطامي (١) في كتابه «الفوائح المسكية والفواتح المكية»، في الباب السابع عشر قال: أول من شق نهر البصرة أبو عبد الرحمن ابن عامر القرشي (٢)

стр. 726

وأول من اختط مدينة القيروان بالمغرب عقبة بن نافع الفهري (١) وأول من سماه رسول الله صلى الله عليه تعالى عليه وسلم بذي الشهادتين خزيمة بن ثابت الأنصاري (٢). وأول من خمس الغنائم عبد الله بن جحش (٣) ثم نزل القرآن بتقريره. وأول من فتح بلاد الجزيرة والرها وحران عياض بن غنم (٤) وأول من حفر دجلة العرب دانيال الاكبر (٥).

стр. 727

وأول من ملك من المشرق إلى المغرب من الأنبياء سليمان ابن داود ﵉ ومن الملوك ذو القرنين ونمرود. وأول من حج آدم ﵇. وأول من وضع مائة في مائة من الصحابة علي بن أبي طالب ﵁. وهو أيضا أول من تكلم في علم الكيمياء. وفي علم النحو والنجوم (١). وأول من أهدى البدن إلى الكعبة الياس بن مضر (٢). وأول من تكلم في علم الأسماء آدم ﵇ (٣). وأول من صنف الخافية في علم الحروف (٤) جعفر الصادق

стр. 728

رضي الله عنه. (١) وأول من صنف في علم الكيمياء جابر بن حيان الطرسوسي (٢) وأول من صنف في علم الحروف من الصوفية سهل بن عبد الله التستري (٣). وأول من تكلم في علم الكيمياء من المشايخ الصوفية ذو النون المصري. (٤)

стр. 729

وأول من تكلم في علم الطلسمات بليناس الحكيم. (١) وأول من تفلسف بمصر فاليس الحكيم. (٢) وأول من علم الطب بقراط الحكيم (٣) وهو أول من استعمل في الطب الحقنة. وأول من استخرج خصائص الأحجار ارسطو الحكيم (٤) وأول من صنف كتاب الحشائش سيقور يدوس الحكيم (٥) وأول من صنف كتاب منافع الحيوانات بقراطيس الحكيم (٦) وأول من وضع الاكحال أفلاطون الحكيم (٧) الكحال اليوناني وهو أول من استخرج علاج الكي. وأول من بين خواص الأعداد المتحاببة والمتباغضة افلاطون الالهي (٨).

стр. 730

وأول من استنبط علم الفراسة افليمون (١). وأول من شرح الكتب الحكيمة (وخرج شيء من شروحه) إلى العربية مقسطيس الحكيم (٢). وأول من علم الإسطرلاب بطليموس القلوذي (٣). وأول من سخر الشيطان جمشيد (٤). وأول من حفظ القرآن من الخلفاء العباسيين المأمون (٥). وهو أول من وضع كتابا في علم القرعة (٦). وهي مشهورة بالقرعة المأمونية. وأول من وضع صور الكواكب المرصودة وهي ألف واثنان وعشرون كوكبا اقراطيس الحكيم (٧). وأول من وضع رحى الماء، ودولاب الماء، فيملون الحكيم (٨) وأول من زرع البطيخ آدم ﵇.

стр. 731

وأول من حذا النعل جذيمة بن مالك (١). وأول من أذن في الإسلام بلال الحبشي (٢). وأول من بنى مسجدا في الإسلام عمار بن ياسر (٣). وأول مسجد قرئ فيه القرآن مسجد بني زريق (٤). وأول من جمع في المدينة مصعب بن عمير (٥) وقيل اسعد بن زرارة (٦). وهي أول جمعة جمعت في الاسلام. وأول من جلس في الخطبة يوم الجمعة معاوية (٧) وقيل عثمان ﵄ (٨). وأول من اتخذ مقصورة في الجامع معاوية ﵁. وأول عربية كست الكعبة نتيلة بنت جناب أم العباس بن

стр. 732

عبد المطلب (١). وهي أول من عمل المحامل وحمل فيها الحجاج. وأول من سرد الدروع وحلقها داود ﵇، وكانت قبل ذلك صفائح. وأول من ربى الخيل العربية إسماعيل ﵇. وأول من وضع المنجنيق جذيمة بن مالك (٢). وأول من سمي بأمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁. وأول راية عقدت في الإسلام راية عبد الله بن جحش (٣)، وهو أول أمير أمر في الإسلام. وأول من سل سيفا في سبيل الله في الإسلام الزبير بن العوام. وأول من رمى بسهم في سبيل الله في الإسلام سعد ابن أبي وقاص وهو أول من أراق دما في سبيل الله. وأول من استشهد في الإسلام سمية أم عمار (٤).

стр. 733

وأول من سن صلاة عند القتل خبيب بن عدي (١). وهو أول من صلب في الإسلام. وأول من قطع الأيدي والأرجل من خلاف فرعون. وأول رأس حمل في الإسلام رأس عمرو بن الحمق (٢). وذلك أنه لدغ فمات فخشوا أن يتهموا، فقطعوا رأسه وحملوه. وأول من وضع الخراج عمر بن الخطاب ﵁. وأول أنبياء بني إسرائيل موسى ﵇. وهو أول من تكلم في علم العدد من الأنبياء ﵈، وهو أول من علمه الله الكيمياء. وأول من اطلع قمرا في السماء ثانيا، يرى من مسيرة شهرين من السحرة المقنع وقيل الملفع الخراساني (٣). وأول من بنى مصر بعد لطوفان بصير بن حام. وأول ملوك اليونان فليبس (٤).

стр. 734

وأول من أمر بنقل التوراة من العبرانية إلى اليونانية فيلودنوس (١) وأول من ترجم التوراة الى العربية حنين بن اسحاق العبادي (٢). وأول من خرب مصر من ملوك العجم بخت نصر (٣). وأول ملوك الروم رومولس (٤). وأول من دعي قيصر أغسطس (٥)، وهو الذي بنى قيصرية (٦) وأول من اظهر دين النصرانية قسطنطين (٧). وأول من خرب القدس من ملوك الروم فيطوس (٨). وأول ملوك اليمن قحطان (٩).

стр. 735

وأول من سبك الزجاج كلكي الحكيم (١)، وهو أول من أجمد الزئبق. وأول من تسمى بفرعون الوليد العملاقي (٢). وأول ملوك العرب في الحيرة مالك بن فهم (٣). وأول من كسى الكعبة من ملوك اليمن تبع الأصفر (٤). وأول ظهور الروم كان في سنة ست وسبعين وخمسمائة من وفاة موسى ﵇. وأول من بنى دمشق الضحاك (٥). وهو أول من سن الصلب والقطع. وأول من احدث النوروز جمشيد (٦). وهو أول من رتب الوزراء والحجاب والأمراء.

стр. 736

وأول من ذلل الفيل فريدون (١). وأول من استخرج المعادن والجواهر من البحار جمشيد. وأول من اظهر القوس والنشاب افراسياب (٢). وأول من وضع النرد اردشير بن بابك (٣). وأول من جمع كتب الفلسفة اليونانية، وأمر بنقلها إلى اللغة الفارسية سابور الثاني (٤). وفي أيامه استخرج العود. وأول من بنى إيوان كسرى بالمدائن سابور الملقب بذي الأكتاف (٥) وأول من وضع الشطرنج صصه بن راس الهندي ملك شهران وأول من وضع كليلة ودمنة بيدبا الفيلسوف الهندي لدبشليم ملك الهند (٦).

стр. 737

وأول من استخرجها من بلاد الهند وجعلها بالفارسية برزويه الحكيم (١). وأول من جعلها بالعربية عبد الله بن هلال الاهوازي. وأول من تكلم في المهد عيسى ﵇. وأول منبر وضع في الإسلام منبر رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم. وأول من اسرج في المسجد سراجا تميم الداري (٢). وأول من سن الدية مائة من الإبل عبد المطلب (٣) وقيل أبو سيارة العدواني (٤). وأول من قطع في السرقة في الجاهلية الوليد بن المغيرة (٥)

стр. 738

وهو أول من قضى في القسامة (١) في الجاهلية فأقرها رسول الله ﷺ . وأول من أوصى بخمسين ألفا في سبيل الله عبد الرحمن بن عوف ﵁. وأول من كان له أربع نسوة فأصاب امرأة منهن ألف ألف ومائة ألف الزبير بن العوام. وأول عربي قسم للذكر مثل حظ الأنثيين عامر بن جشم (٢) فنزل الإسلام بذلك. وأول لعان (٣) كان في الإسلام لعان هلال بن أمية (٤) الواقع مع زوجته.

стр. 739

وأول ظهار (١) كان في الإسلام ظهار اوس بن الصامت (٢) مع زوجته. وأول خلع (٣) كان في الإسلام خلع امرأة ثابت بن قيس (٤) مع زوجها. وأول من رجم في الإسلام ماعز بن مالك (٥). وأول من ارتد عن الإسلام ذو الخمار. واسمه عبهلة بن كعب العنسي (٦). وأول من ارتشى في الإسلام المغيرة بن شعبة (٧).

стр. 740

وأول ما ابتدئ به رسول الله ﷺ من الوحي الرؤيا الصالحة. وأول من عبر الرؤيا من الأنبياء ﵈ إبراهيم ﵇ وأول ما علم جبريل ﵇ النبي ﷺ الوضوء. وأول ما نزل على النبي ﷺ من القرآن اقرأ باسم ربك الأعلى. وأول من حيا النبي ﷺ بتحية الإسلام أبو ذر الغفاري (١) ﵁. وأول من هاجر إلى المدينة من الرجال مصعب بن عمير (٢). ومن النساء أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط (٣). وأول من أحدث المصافحة أهل اليمن. وأول من أجد اللواطة أهل سدوم (٤). وأول من أوصى بثلث ماله البراء من معرور (٥).
следующие страницы →