стр. 12146
عظمته، وحدوه، وأطاعوه، وشكروه (١).
وهذا معنى قول مقاتل: فمن (٢) لم يوحده لم يعظمه (٣).
(والمعنى: لمَ لا تعظمونه فتوحدونه، وقد جعل في أنفسكم (٤) آية تدل على توحيده: من خلقه إياكم، ومن خلق السموات والأرضين) (٥)، فقال : ﴿وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا (١٤)﴾
قال المفسرون: يعني نطفة، ثم علقة، ثم شيئاً بعد شيء (٦)، إلى آخر الخلق، وطوراً (٧) بعد طور ينقلكم من حال إلى حال (٨) (٩).
قال الليث: الطور: التارة، تقول: طَوْرًا بعد طَوْرٍ: أي تارة بعد تارة، والناس أطوار، أي: أخياف (١٠) على حالات شتى (١١).