← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 132397

روايات البغوي في تفسيره معالم التنزيل عن شيخه عبد الواحد المليحي "تخريج ودراسة"

عبد الحميد شيخون

Полный текст (653 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

وأخرجه النَّسائي (١) أحمد (٢) من طريق حميد بن هلال عن أبي بردة عن رجل من المهاجرين. وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٣). الحكم: إسناده صحيح؛ رجاله ثقات. ٣٣٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَخْلَدِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ" (٤). رجال السند: قتيبة بن سعيد وما دونه ثقات وقد سبقوا (٥)، وأبو عوانة، هو وضاح مشهور بكنيته، سبق وهو ثقة ثبت (٦)، وأَبو بردة، هو: بن أَبي مُوسَى الأشعري، سبق أيضًا وهو ثقة (٧). أبو إسحاق، هو: عمرو بن عبد الله بن عبيد، ويقال: علي، ويقال: بن أبي شعيرة الهمداني، أبو إسحاق السبيعي (ت ١٢٩ هـ)، ثقة مكثر عابد، اختلط بآخره (٨)،

стр. 422

وقد سمع منه بآخره زُهَيْر بن مُعَاوِيَة وزَكَرِيا بن أبي زَائِدَة (١)، وقد سمع منه سفيان بن عُيَيْنَة، وقد تغير قليلًا (٢)، وقيل: إن إِسْرَائِيل بن يونس سمع من بآخره، وهو ما قاله أحمد بن حنبل، حيث قال: إِسْرَائِيل عن أبي إسحاق فيه لين سمع منه بآخره (٣)، وقد خالفه في ذلك أبو حاتم وعبد الرّحمن بن مهدى والتِّرْمِذِيّ، قال أبو حاتم: إِسْرَائِيل ثقة متقن من أتقن أصحاب أبى إسحاق (٤)، وقال ابن مهدي: إِسْرَائِيل في أبي إسحاق أثبت من شعبة والثوري (٥)، وقال أبو عيسى التِّرْمِذِيّ: إسرائيل ثبت في أبي إسحاق (٦)، وقد أكد ذلك إسرائيل نفسه بقوله: كنت أحفظ حديث أبي إسحاق كما أحفظ السورة من القرآن (٧)، وقد سُئل أحمد بن حنبل نفسه من أحب إليه يونس أو إسرائيل في أبى إسحاق؟ قال: إسرائيل لأنه صاحب كتاب (٨). تخريج الحديث: أخرجه التِّرْمِذِيّ (٩) عن قتيبة بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (١٠) وابن ماجه (١١) والحاكم (١٢) من طريق أبي عوانة عن أبي إسحاق به. وأخرجه التِّرْمِذِيّ (١٣) والحاكم (١٤) من طريق يونس بن أبي إسحاق عن أبيه به.

стр. 423

وأخرجه ابن حِبَّان (١) من طريق زهير بن معاوية، والحاكم (٢) من طريق زهير بن معاوية، ومن طريق سفيان الثوري، كلاهما (زهير وسفيان) عن أبي إسحاق به. وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٣). الحكم: إسناده صحيح؛ رجاله ثقات. ٣٣١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّمْعَانِ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّيَّانِيُّ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوْيَه، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَ رَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَنْ مَشَى إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ وَهُوَ مُتَطَهِّرٌ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْحَاجِّ الْمُحْرِمِ، وَمَنْ مَشَى إِلَى تَسْبِيحِ الضُّحَى لَا يَنْصِبُهُ إِلَّا إِيَّاهُ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْمُعْتَمِرِ، وَصَلَاةٌ عَلَى أَثَرِ صَلَاةٍ لَا لَغْوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ" (٤). رجال السند: حُمَيْد بن زَنْجُوْيَه وما دونه ثقات وقد سبقوا (٥)، عبد اللَّه بن يُوسُف، هو: عبد الله بن يوسف التنيسي، أبو محمد الكلاعي (ت ٢١٨ هـ)، ثقة متقن (٦). الْهَيْثَم بن حُمَيْد، هو: الْهَيْثَم بن حُمَيْد الغساني أبو الحارث، الدمشقي، ذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٧)، وكذا ابن شاهين (٨)، وقال الدَّارَقُطنِيّ (٩): ثقة، وقال دحيم: ثقة،

стр. 424

أعلم الناس بحديث مكحول فيما أعلم (١)، وقال يحيى بن معين مرة: ثقة (٢)، ومرة: لا بأس به (٣) وقال النَّسائي: ليس به بأس (٤)، وقال مُعَاوِيَة بن صَالِح: قال لي أبو مسهر: كان ضعيفًا قدريًا (٥)، وقال أحمد بن حنبل: لا أعلم إِلاَّ خَيْرًا (٦)، وقال ابن حجر: صدوق رمي بالقدر (٧). قلت: هو كما قال. يَحْيَى بن الْحَارِث، هو: يحيى بن الحارث الذِماري الغساني، أبو عمرو الشامي القارئ (ت ١٤٥ هـ)، ثقة (٨). الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن، هو: الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن الشامي، أبو عَبْد الرَّحْمَن الدمشقي، مولى آل أبي سفيان بن حرب الأُمَوِي (ت ١١٨ هـ)، قيل أنه: لم يسمع من أحد من الصحابة سوى أبي أمامة (٩)، وذكر أبو حاتم أن روايته عن عَلِيّ، وابن مسعود، وعائشة مرسلة (١٠)، قال أبو إسحاق الحربي كان من ثقات المسلمين (١١)، وقال العجلي (١٢) ويحيى بن معين (١٣) ويعقوب بن سفيان الفارسي (١٤)، وأبو عِيسَى التِّرْمِذِيّ (١٥): ثقة، زاد العجلي: يكْتب حَدِيثه وَلَيْسَ بِالْقَوِيّ، وقال يعقوب بْن شَيْبَة السدوسي: ثقة، وَقَال في موضع آخر: قد اختلف الناس فيه، فمنهم من يضعّف

стр. 425

روايته، ومنهم من يوثّقه (١)، وقال الغلابي: منكر الحديث (٢)، رُوي عن أحمد ابن حنبل أنه ذكر حديثًا عن القاسم الشامي عن أبى أمامة عن النَّبِيّ ﷺ في أن الدباغ طهوره؛ فأنكره، وحمل على القاسم، وقال يروى علىّ بن يزيد عنه أعاجيب، وتكلم فيهما وقال ما أرى هذا إلا من قبل القاسم (٣)، وقال جَعْفَر بن مُحَمَّد بن أَبَان الحراني: سمعت أَحْمَد بْن حنبل ومر حديث فيه ذكر القاسم بن عَبْد الرَّحْمَن مولى يزيد بْن معاوية، قال: هو منكر لأحاديثه متعجب منها، قال: وما أرى البلاء إلا من القاسم (٤)، وقال ابن حِبَّان: يَرْوِي عن أَصْحَاب رسول الله ﷺ المعضلات، وَيَأْتِي عَن الثِّقَات بالأشياء المقلوبات (٥)، قال ابن حجر: صدوق يغرب كثيرًا (٦)، وقال الذهبي: صدوق (٧). قلت: صدوق وروايته عن كثير من الصحابة مرسلة. أبو أُمَامَة: هو الصحابي صدي بن عجلان الباهلي. تخريج الحديث: أخرجه أحمد (٨) والبيهقي (٩) والطبراني (١٠) من طريق يحيى بن الحارث به. وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (١١). الحكم: إسناده حسن؛ فيه الهيثم بن حُميد وهو صدوق، والْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن صدوق، وقد سمع من أبي أمامة؛ فروايته عنه متصلة، والحديث صححه شعيب الأرناؤوط، وحسنه الألباني (١٢).

стр. 426

٣٣٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَخْبَرَنَا الْحُمَيْدِيُّ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، أَخْبَرَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: "يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ، يَسُبُّ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ، بِيَدِيَ الْأَمْرُ، أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ" (١). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٢) عن الحُميديّ بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٣)، وأخرجه البخاري (٤) ومسلم (٥) وأبو داود (٦) وأحمد (٧) طرق عن الزهري به. الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان. ٣٣٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَكَمِ، أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، أَخْبَرَ نَا إِسْرَائِيلُ، أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ الطَّاهِرِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: بَيْنَما أَنَا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَشَكَى إِلَيْهِ الْفَاقَةَ، ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ فَشَكَى إِلَيْهِ قَطْعَ السَّبِيلِ، فَقَالَ: "يَا عَدِيُّ هَلْ رَأَيْتَ الْحِيرَةَ؟ قُلْتُ: لَمْ أَرَهَا وَقَدْ أُنْبِئْتُ عَنْهَا"، قَالَ: "فَإِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ فَلَتَرَيَنَّ الظَّعِينَةَ تَرْتَحِلُ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ لَا تَخَافُ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ"، قُلْتُ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِي: فَأَيْنَ دُعَّارُ طَيْءٍ الَّذِينَ قَدْ سَعَّرُوا الْبِلَادَ؟ ، "وَلَئِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتُفْتَحَنَّ كُنُوزُ

стр. 427

كِسْرَى" قُلْتُ: كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ؟ قَالَ: "كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ، لَئِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتَرَيَنَّ الرَّجُلَ يُخْرِجُ مِلْءَ كَفِّهِ مَنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ يَطْلُبُ مَنْ يَقْبَلُهُ مِنْهُ فَلَا يَجِدُ أَحَدًا يَقْبَلُهُ مِنْهُ، وَلَيَلْقَيَنَّ اللَّهَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ يُتَرْجِمُ فَلَيَقُولَنَّ لَهُ: أَلَمْ أَبْعَثْ إِلَيْكَ رَسُولًا فَيُبَلِّغَكَ؟ فَيَقُولُ: بَلَى، فَيَقُولُ: أَلَمْ أعطك مالًا وَأُفْضِلْ عَلَيْكَ؟ فَيَقُولُ: بَلَى فَيَنْظُرُ عَنْ يَمِينِهِ فَلَا يَرَى إِلَّا جَهَنَّمَ، وَيَنْظُرُ عَنْ يَسَارِهِ فَلَا يَرَى إِلَّا جَهَنَّمَ"، قَالَ عَدِيٌّ: سَمِعَتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "اتَّقَوُا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ"، قَالَ عَدِيٌّ: فَرَأَيْتُ الظَّعِينَةَ تَرْتَحِلُ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ لَا تَخَافُ إِلَّا اللَّهَ، وَكُنْتُ مِمَّنِ افْتَتَحَ كُنُوزَ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ، وَلَئِنْ طَالَتْ بِكُمْ حَيَاةٌ لَتَرَوُنَّ مَا قَالَ النَّبِيَّ أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ يُخْرِجُ مَلْءَ كَفِّهِ (١). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٢) عن محمد بن الحكم بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٣)، وأخرجه أحمد (٤) من طريق محمد بن سيرين عن أبي عبيدة عن رجل عن عدي بنحوه. وأخرجه أحمد (٥) من طريق حماد بن يزيد عن أيوب عن محمد عن أبي عبيدة بن حذيفة عن عدي بن حاتم بنحوه. ٣٣٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنِي حَمَّادٌ هُوَ ابْنُ سلَمَةَ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهانَ، عَنْ سَفِينَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "الْخِلَافَةُ بَعْدِي ثَلَاثُونَ سَنَةً ثُمَّ تَكُونُ، مُلْكًا". ثُمَّ قَالَ: أَمْسِكْ خِلَافَةَ أَبِي بَكْرٍ

стр. 428

سَنَتَيْنِ، وَخِلَافَةَ عُمَرَ عَشْرًا، وَعُثْمَانَ اثْنَتَا عَشْرَ، وَعَلِيٍّ سِتَّةً. قَالَ عَلَيٌّ: قُلْتُ لِحَمَّادٍ: سَفِينَةُ، الْقَائِلُ، لِسَعِيدٍ أَمْسِكْ؟ قَالَ: نَعَمْ (١). رجال السند: عليّ بن الجعد وما دونه ثقات وقد سبقوا (٢)، وحماد بن سلمة بن دينار تغيّر حفظه بأخره وحديثه قبل تغيره صحيح، سبق (٣) أيضًا. سَعِيد بن جُمْهَان، سَعِيد بن جُمهان، أَبو حَفص الأَسلميّ (ت ١٣٦)، ذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٤) ووثقه أبو داود (٥)، وأحمد بن حنبل (٦)، ويحيى بن معين (٧)، وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به (٨)، قال ابن عدي: وقد روي عنه عن سفينة أحاديث لا يرويها غيره وأرجو أنه لا بأس به؛ فإن حديثه أقل من ذاك (٩)، وقال الذهبي: صدوق وسط (١٠)، وقال ابن حجر: صدوق له أفراد (١١). قلت لم يطعن فيه أحد؛ وحديثه لم ينزل عن درجة الحسن. وسفينة هو: مولى رسول الله، يُكنى أبو عبد الرحمن. تخريج الحديث: أخرجه أحمد (١٢) والحاكم (١٣) وابن حِبَّان (١٤) والطبراني (١٥) من طرق عن حمّاد ابن سلمة به.

стр. 429

وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (١). الحكم: إسناده حسن؛ رجاله ثقات غير سعيد بن جُمْهان فيه خلاف لا ينزل حديثه عن درجة الحسن، وهو شيخ حماد بن سلمة (ت ١٦٧ هـ) وبالنظر لتاريخ وفاته (ت ١٣٦ هـ) يتبين أن رواية حماد عنه قبل تغيّره، فرواية حماد عنه ثقة، وحديث علي ابن الجعد عن حماد مستقيم؛ لم يطعن فيه أحد، والحديث صححه الألباني (٢). المرويَّات الواردة في سورة الفرقان ٣٣٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَ نْ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النبي ﷺ قال: "مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالسَّوْءِ، كَحَامِلِ الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ، فَحَامِلُ الْمِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً، وَنَافِخُ الْكِيرِ إِمَّا أَنْ يَحْرِقَ ثِيَابَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا خَبِيثَةً" (٣). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٤) عن محمد بن العلاء بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٥)، وأخرجه مسلم (٦) من طرق عن محمد بن العلاء به. وأخرجه البخاري (٧) من طريق عبد الواحد بن زياد عن بريد به. الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان.

стр. 430

٣٣٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أشكابٍ النَّيْسَابُورِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَيَّاشٍ الرَّمْلِيُّ، أَخْبَرَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِ سْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُرَاسَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ وَرْدَانٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ" (١). رجال السند: عبد الواحد المَلِيْحِيّ، سبق وهو ثقة، وكذا أبو الْعَبَّاسِ الْأَصَمّ وهو ثقة (٢). أبو بَكْر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن أشكاب النَّيْسَابُورِيّ، لم أجده. مُؤَمَّل بن إِسْمَاعِيل، هو: مؤمل بن إِسماعيل القرشي العدوي، أَبُو عَبْد الرَّحْمَن البَصْرِيّ (ت ٢٠٦ هـ) (٣)، ذكره ابن حِبَّان في "الثقات"، وقال ربما أخطأ (٤)، وقال يحيى ابن معين: ثقة، وقال أبو حاتم: صدوق، شديد في السنة كثير الخطأ، يكتب حديثه (٥)، وقال عثمان بْن سَعِيد الدارمي: قلت ليحيى بْن مَعِين: أي شيء حال مؤمل فِي سفيان؟ فَقَال: هو ثقة (٦)، وقال ابن حجر: صدوق سيء الحفظ (٧). قلت: حديثه حسن في الشواهد. حُمَيْد بن عَيَّاش الرَّمْلِيّ، هو: حُميد بن عَيَّاش الرَّمْلي، المُكَتب، أبو الحسن، ترجم له ابن أبى حاتم وقال روى عن ضمرة بن ربيعة ومؤمل بن إسماعيل، حدثنا عبد الرحمن قال سمعت منه في قريته خارجا من الرملة وهو صدوق (٨)، وقال هَارُون ابن رَوْح حدّثنا وكان ثِقَة، حُمَيْد بن عَيَّاش الرَّمْلِيّ (٩). قلت: وروى أيضًا عن زَيْد بن أَبي

стр. 431

الزرقاء (١)، وخداش بن عياش النكري (٢)، ووثقه ابن أبي حاتم وهَارُون بن رَوْح ولم يجرحه أحد؛ فحديثه مستقيم. زُهَيْر بن مُحَمَّد الْخُرَاسَانِيّ، هو: زهير بن مُحَمَّد التميمي العنبري، أبو المنذر الخراساني (ت ١٦٢ هـ) (٣)، ذكره ابن حِبَّان في"الثقات" وقال: يخطئ وَيُخَالف (٤)، وقال أحمد ابن حنبل مرة: ثقة (٥)، ومرة: لا بأس به (٦)، ومرة: مقارب الحديث (٧)، ومرة: مستقيم الحديث (٨)، وقال يحيى بن معين: صالح (٩)، ومرة: ثقة (١٠)، ومرة: ضعيف (١١)، وقال أبو حاتم: محله الصدق وفي حفظه سوء وكان حديثه بالشام أنكر من حديثه بالعراق لسوء حفظه، فما حدّث من كتبه فهو صالح، وما حدث من حفظه ففيه أغاليط (١٢)، وقال البُخارِيّ: ما روى عنه أهل الشام فإنه مناكير، وما روى عنه أهل البصرة فإنه صحيح (١٣)، وقال النَّسائي: ضعيف (١٤)، وقال مرة: ليس بالقوي (١٥)، وذكره العقيلي (١٦) وابن الجوزي (١٧)، والذهبي (١٨) في جملة الضعفاء، وقال الذهبي: له مناكير

стр. 432

فليُحذر منها (١)، وقال البخاري: أنا أتقي هذا الشيخ كأن حديثه موضوع وليس هذا عندي زهير بن محمد وكان أحمد بن حنبل يضعّف هذا الشيخ (٢). قلت: اختلف قول من وثّقه فيه فمرة يوثّقه ومرة يضعّفه، وأكثرهم على تضعيفه؛ فهو ضعيف. مُوسَى بن وَرْدَان، هو: موسى بن وردان القرشي العامري المصري القاص، أبو عمر (ت ١١٧ هـ)، قال العجلي: تَابِعِيّ ثِقَة (٣)، وقال يعقوب بن سفيان: هؤلاء ثقات التابعين من أهل مصر منهم موسى بن وردان (٤)، وَوَثَّقَه أبو دَاوُد مرّة وَضَعفه أُخْرَى (٥)، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: لا بأس به (٦)، وقال أحمد بن حنبل: لا أعلم إلا خيرًا (٧)، وقال يحيى بن معين: صالح (٨)، وقال مرة: ضعيف الحديث (٩)، وقال أبو حاتم: ليس به بأس (١٠)، وقال مرة: ليس بالمتين، يكتب حديثه (١١)، قال ابن حِبَّان: كان ممن فحُش خطؤه حتى كان يروي عن المشاهير الأشياء المناكير (١٢)، وذكره ابن الجوزي في ضعفائه (١٣)، وقال ابن حجر: صدوق ربما أخطأ (١٤). قلت: يلزمه متابعة. تخريج الحديث:

стр. 433

أخرجه أحمد (١) من طريق مؤمل بن إسماعيل بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٢) والتِّرْمِذِيّ (٣) عن محمد بن بشار عن أبي عامر، وأبو داود قالا: حدثنا زهير بن محمد به. وأخرجه أحمد (٤) عن أبي عامر عن زهير به. وأخرجه الحاكم (٥) من طريق أبي عامر عن زهير به. وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٦). وأخرجه البيهقي (٧) من طريق أخرى بسنده عن أبي هريرة، قال: وأخبرنا أبو طاهر الفقيه, أنا أبو طاهر الْمُحَمَّد أباذيّ, نا الْكُدَيْمِيّ, نا غانم بن الحسن بن صالح السَّعديّ، نا إبراهيم بن مُحَمَّد الْأَسْلَمِيّ, عن صفوان بن سُلَيم, عن سعيد بن يسار, عن أبي هريرة، فذكره. ومن طريق سعيد بن يسار, عن أبي هريرة أخرجه الحاكم (٨)، يرويه عن سعيد إبراهيم بن محمد الانصاري. الحكم: إسناده ضعيف؛ زُهَيْر بن مُحَمَّد الْخُرَاسَانِيّ، ومُوسَى بن وَرْدَان كلاهما فيه ضعف، وكلاهما تُوبع، والحديث حسن بشاهده، وقد حسنه الألباني (٩). ٣٣٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمْعَانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الرَّيَّانِيُّ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوْيَه، حَ دَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ

стр. 434

بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ" (١). رجال السند: حُمَيْد بن زَنْجُوْيَه وما دونه ثقات وقد سبقوا (٢)، أبو نعيم، هو الفَضْل بن دُكَيْن، وسفيان، هو: سفيان الثوري سبقا (٣)، وهما ثقتان، وعبد الرَّحْمَن بن أَبي عَمْرَة، سبق أيضًا وهو ثقة (٤). عُثْمَان بن حَكِيم، عُثْمَان بن حَكِيم بن عباد بن حنيف الأَنْصارِيّ الأوسي الأحلافي، أَبُو سهل المدني ثُمّ الكوفي، ثقة (٥). تخريج الحديث: وأخرجه ابن حِبَّان (٦) من طريق حميد بن زَنْجُوْيَه بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٧) ابن حِبَّان (٨) من طريق عبد الواحد بن زياد عن عثمان بن حكيم عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن عثمان بن عفان. وأخرجه مسلم (٩) وأبو داود (١٠) والتِّرْمِذِيّ (١١) وأحمد (١٢) ابن حِبَّان (١٣) من طرق عن سفيان الثوري به.

стр. 435

وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (١). الحكم: إسناده صحيح؛ رجاله ثقات. ٣٣٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُمْ قَالَ: قَالَ يَعْلَى وَهُوَ يَعْلَى بْنُ مُسْلِمٍ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، أَخْبَرَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ كَانُوا قَدْ قَتَلُوا فَأَكْثَرُوا وَزَنَوْا فَأَكْثَرُوا فَأَتَوْا مُحَمَّدًا ﷺ فَقَالُوا: إِنَّ الذي تقول وتدعوا إِلَيْهِ لَحَسَنٌ لَوْ تُخْبِرُنَا أَنَّ لِمَا عَمِلْنَاهُ كَفَّارَةً، فَنَزَلَتْ: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ (٢). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٣) عن إبراهيم بن موسى بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٤) وأبو داود (٥) والنَّسائي (٦) من طرق عن يعلى بن مسلم به. الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان. ٣٣٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الذَّنْبِ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ؟ قَالَ: "أَنْ تَدْعُوَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ" قَالَ" ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: "أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ"، قَالَ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: "أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ"، فَأَنْزَلَ اللَّهُ

стр. 436

تَصْدِيقَهَا: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا﴾ (١). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٢) عن قتيبة بن سعيد بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٣)، وأخرجه البخاري (٤) وأخرجه مسلم (٥) من طريق عن جرير بن عبد الحميد عن منصور عن أبي وائل به. وأخرجه التِّرْمِذِيّ (٦) وأحمد (٧) من طرق عن منصور والأعمش به. الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان. المرويَّات الواردة في سورة الشعراء ٣٤٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، أَخْبَرَنَا أَبِي، أَخْ بَرَنَا الْأَعْمَشُ، حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: خَمْسٌ قَدْ مَضَيْنَ: الدُّخَانُ، وَالْقَمَرُ، وَالرُّومُ، وَالْبَطْشَةُ، وَاللِّزَامُ" (٨). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٩) عن عمر بن حفص بهذا الإسناد.

стр. 437

وأحرجه البخاري (١) مسلم (٢) والتِّرْمِذِيّ (٣) من طريق الأعمش به. الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان. ٣٤١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَ ةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ (٤) "وَرَهْطَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ" خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى صَعِدَ الصَّفَا، فَهَتَفَ يَا صَاحِبَاهُ، فَقَالُوا: مَنْ هَذَا؟ فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ فَقَالَ: "أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلًا تَخْرُجُ مَنْ صَفْحِ هَذَا الْجَبَلِ أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ"؟ قَالُوا: مَا جَرَّبْنَا عَلَيْكَ كَذِبًا قَالَ: "فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٌ شَدِيدٌ" فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ: تَبًّا لَكَ مَا جَمَعْتَنَا إِلَّا لِهَذَا، ثُمَّ قَامَ: فَنَزَلَتْ "تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَقَدْ تَبَّ" هَكَذَا قَرَأَ الْأَعْمَشُ يَوْمَئِذٍ (٥). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٦) عن يوسف بن موسى بهذا الإسناد. وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٧). وأخرجه البخاري (٨) ومسلم (٩) والتِّرْمِذِيّ (١٠) من طرق عن الأعمش به.

стр. 438

الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان. ٣٤٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ (١) صَعِدَ النَّبِيُّ عَلَى الصَّفَا فَجَعَلَ يُنَادِي: "يَا بَنِي فِهْرٍ، يَا بَنِي عَدِيٍّ -لِبُطُونِ قُرَيْشٍ-حَتَّى اجْتَمَعُوا، فَجَعَلَ الرَّجُلُ إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَخْرُجَ أَرْسَلَ رَسُولًا لِيَنْظُرَ مَا هُوَ، فَجَاءَ أَبُو لَهَبٍ وَقُرَيْشٌ، فَقَالَ: أَرَأَيْتَكُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلًا بِالْوَادِي تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ؟ قَالُوا: نَعَمْ، مَا جَرَّبْنَا عَلَيْكَ إِلَّا صِدْقًا، قَالَ: "فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٌ شَدِيدٌ"، فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ: تَبًّا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ أَلِهَذَا جَمَعْتَنَا؟ فَنَزَلَتْ: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (١) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ﴾ (٢). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٣) عن عمر بن حفص بهذا الإسناد. ٣٤٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عبد الرحمن، أنا أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ (٤) فَقَالَ: "يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا، اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَا أُغْنِي عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، يَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللَّهِ

стр. 439

لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، وَيَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَلِينِي مَا شِئْتِ مِنْ مَالِي لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا" (١). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٢) عن أبي اليمان بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٣)، وأخرجه البخاري (٤) ومسلم (٥) والنَّسائي (٦) من طرق عن الزهري به. وأخرجه مسلم (٧) والتِّرْمِذِيّ (٨) والنَّسائي (٩) وأحمد (١٠) من طرق عن عبد الملك ابن عمير عن موسى بن طلحة عن أبي هريرة بنحوه. الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان. ٣٤٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ ذَكْوَانَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا" (١١). رجال السند:

стр. 440

عَلِيّ بن الْجَعْد وما دونه ثقات وقد سبقوا (١)، والأعمش، هو: سليمان بن مهران، سبق (٢) أيضًا، وهو ثقة ثبت إلا فيما دلس عن الضعفاء، وشُعبة، هو: ابن الحَجَّاج، سبق (٣) وهو ثقة، وذكوان، هو: ذكوان أبو صالح السمان، سبق (٤) وهو ثقة ثبت. تخريج الحديث: وأخرجه البخاري (٥) مسلم (٦) والتِّرْمِذِيّ (٧) وأحمد (٨) ابن حِبَّان (٩) من طرق عن الأعمش به. وأخرجه مسلم (١٠) وأبو داود (١١) ابن حِبَّان (١٢) من طرق عن شعبة به. وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (١٣). الحكم: إسناده صحيح؛ رجاله ثقات، والأعمش ثقة ثبت إلا فيما دلس عن الضعفاء وهو يروي هنا عن ذكوان وهو ثقة؛ فالسند صحيح. ٣٤٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا

стр. 441

شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي عَدِيٌّ أَنَّهُ سَمِعَ الْبَرَاءَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِحَسَّانَ: "اهْجُهُمْ أَوْ هَاجِهِمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ" (١). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٢) عن حجاج بن منهال بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٣). وأخرجه البخاري (٤) ومسلم (٥) وأحمد (٦) من طرق عن عدي ابن ثابت به. وأخرجه أحمد (٧) من طريق أبي إسحاق عن البراء به. الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان. ٣٤٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ أَخْبَرَهُ أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لِحِكْمَةٌ" (٨). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٩) عن أبي اليمان بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (١٠)، وأخرجه أبو داود (١١) وابن ماجه (١٢) وأحمد (١٣) من طرق عن الزهري به.

стр. 442

المرويَّات الواردة في سورة النمل ٣٤٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنِي ابْنُ وَهَبٍ، أَخْبَرَ نَا عَمْرٌو، هُوَ ابْنُ الْحَارِثِ، أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، حَدَّثَهُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مُسْتَجْمِعًا قَطُّ ضَاحِكًا حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ، إِنَّمَا كَانَ يَتَبَسَّمُ (١). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٢) عن يحيى بن سليمان بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٣) وأخرجه مسلم (٤) وأبو داود (٥) وأحمد (٦) من طرق عن عمرو بن الحارث به. الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان. ٣٤٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ، أَخْبَرَنَا عَوْفٌ، عَنِ الْ حَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ﵁ قَالَ: لَمَّا بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنَّ أَهْلَ فَارِسَ مَلَّكُوا عَلَيْهِمْ بِنْتَ كِسْرَى قَالَ: "لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةً" (٧). تخريج الحديث:

стр. 443

أخرجه البخاري (١) عن عثمان بن الهيثم بهذا الإسناد. وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٢)، وأخرجه البخاري (٣) والتِّرْمِذِيّ (٤) والنَّسائي (٥) وأحمد (٦) من طرق عن الحسن به. المرويَّات الواردة في سورة القصص ٣٤٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، أَخْبَرَ نَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ، عَنْ سَالِمٍ الْأَفْطَسِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: سَأَلَنِي يَهُودِيٌّ مَنْ أَهْلِ الْحِيْرَةِ: أَيُّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى؟ قُلْتُ: لَا أَدْرِي حَتَّى أَقْدُمَ عَلَى خَيْرِ الْعَرَبِ فَأَسْأَلُهُ، فَقَدِمْتُ فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: قَضَى أَكْثَرَهُمَا وَأَطْيَبَهُمَا، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِذَا قَالَ فَعَلَ (٧). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٨) عن محمد بن عبد الرحيم بهذا الإسناد. ٣٥٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ حَاتِمُ بْنُ مَحْبُوبٍ الشَّامِيُّ، أَخْبَرَنَا حُسَيْنُ الْمَرْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْ مُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْجَرَّاحِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِرَجُلٍ: وَهُوَ يَعِظُهُ: "اغْتَنَمَ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ: شَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ، وَغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ، وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغْلِكَ، وَحَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ" (٩).

стр. 444

رجال السند: عبد الواحد المَلِيْحِيّ (١) وعبد الله بن المبارك (٢) سبقا وهما ثقتان. أبو يزيد، حاتم بن محبوب الشامي، وثّقة الذهبي (٣). حسين المروزي، هو: الحسين بن الحسن بن حرب السلمي بن عبد الله المروزي، نزيل مكة (ت ٢٤٦ هـ)، وثقة مسلمة بن القاسم الأندلسي (٤)، والذهبي (٥)، وقال أبو حاتم: صدوق (٦)، وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٧). قلت: ثقة. جعفر بن برقان، هو: جعفر بن برقان الكِلابيّ، أبو عبد الله الجزري، الرَّقّيّ (ت ١٥٤ هـ)، وثّقه ابن سعد، وقال: كان كثير الخطأ في حديثه (٨) وابن معين، وقال: كان أميًا لا يقرًا ولا يكتب، وكان رجل صدق (٩) وأحمد (١٠)، وقال: ضابط لحديث ميمون ابن مهران، ويزيد بن الأصم، وكذا قال النَّسائي (١١)، وزاد النَّسائي: في غير الزهري لا بأس به، ووثقه أيضًا العجلي (١٢)، وابن نمير (محمد بن عبد الله) (١٣)، والفسوي (١٤)، وسفيان بن عيينة (١٥)، وابن عدي، وقال: وجعفر بن برقان هذا مشهور معروف من الثقات وقد روى عنه الناس الثوري فمن دون وله نسخ يرويها عن ميمون بن مهران

стр. 445

والزهري وغيرهما، وهو ضعيف في الزهري خاصة وكان أميا ويقيم روايته عن غير الزهري وثبتوه في ميمون بن مهران وغيره وأحاديثه مستقيمة حسنة (١)، والدارقطني، وزاد: فأما حديثه عن ميمون بن مهران ويزيد بن الأصم فثابت صحيح (٢)، ومحمود بن خالد السلمي، وزاد: العدل (٣)، وذكره ابن حِبَّان في الثقات (٤)، وكذا ابن شاهين (٥)، وقال أبو حاتم: محله الصدق يكتب حديثه (٦). وقد ضعّف روايته عن الزهريّ: ابن معين (٧)، وأحمد (٨)، والعقيلي (٩)، وابن عدي (١٠)، وذهب ابن خزيمة إلى عدم الاحتجاج به إذا انفرد بشيء (١١)، وكذا الساجي، وقال: عنده مناكير (١٢)، قلت: إن كان يقصد ما روى عن الزهري، فهو صحيح؛ يؤيده العقيلي في الضعفاء فقد أورد له ما أنكره عليه من حديثه عن الزُّهْرِيّ (١٣). قلت: مستقيم الحديث، ثقة ثبت في حديثه عن ميمون بن مهران، ويزيد الأصم، وحديثه عن الزهريّ ضعيف مضطرب. زِيَاد بن الْجَرَّاح، هو: زِيَاد بن الْجَرَّاح الجزري، ثقة (١٤). عَمْرِو بن مَيْمُون الْأَوْدِيّ، أبو عبد الله، أبو يحيى الكوفي (ت ٧٤ هـ)، أدرك الجاهلية ولم يلق النبي ﷺ ، ثقة (١٥).

стр. 446

تخريج الحديث: أخرجه عبد الله بن المبارك (١) عن جعفر بن برقان، ومن طريقه أخرجه البيهقي (٢)، وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة (٣)، عن وَكِيع عن جعفر بن برقان، به. وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٤). وقال البغوي: صحيح مرسل (٥). ويشهد له: ما أخرجه الحاكم (٦)، من طريق عبدان، والبيهقي (٧) من طريق عبد الله ابن المبارك، كلاهما (عبدان وعبد الله بن المبارك) عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن أبيه عن ابن عباس عن النبي ﷺ به مثله، وصححهما الألباني (٨). الحكم: في هذا الإسناد أبو الحسن أحمد بن شاذان لم أجده، والحديث مرسل، وصح مرفوعًا عن ابن عباس في الشاهد السابق، وصححه الألباني. المرويَّات الواردة في سورة العنكبوت ٣٥١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْ يَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ : إِنَّ رَجُلًا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ اللَّيْلَ كُلَّهُ فَإِذَا أَصْبَحَ سَرَقَ، قَالَ: "سَتَنْهَاهُ قِرَاءَتُهُ" (٩).

стр. 447

رجال السند: عَلِيّ بن الْجَعْد وما دونه ثقات وقد سبقوا (١)، والأعمش، هو: سليمان بن مهران، سبق (٢) أيضًا، وهو ثقة ثبت إلا فيما دلس عن الضعفاء. قيس بن الربيع، هو: قيس بن الربيع الأسدي، أبو محمد الكوفي (ت ١٦٨ هـ)، وثّقه قوم وضعّفه آخرون، فقد وثّقه: عفان بن مسلم، وقال: كان الثوري، وشعبة يوثقانه (٣)، وكانا يثنيان عليه (٤)، وكذا معاذ بن معاذ (٥)، وشريك (٦)، وقال أبو حاتم: عهدي به، ولا ينشط الناس في الرواية عنه، وأما الآن فأراه أحلى، ومحله الصدق، وليس بقوي، يكتب حديثه ولا يحتج به (٧)، وقال العجلي: كان معروفًا بالحديث صدوقًا، والناس يضعفونه (٨)، وقال يعقوب بين شيبة السدوسي: صدوق وكتابه صالح، وهو رديء الحفظ جدًا، مضطربه، كثير الخطأ، ضعيف في روايته (٩)، وقال ابن عدي: عامة رواياته مستقيمة، وقد حدث عن شعبة، وغيره من الكبار، وقد حدث عن شعبة، وعن ابن عيينه، وغيرهما، ويدل على ذلك أنه صاحب حديث، والقول فيه ما قاله شعبة، وإنه لا بأس به (١٠). وقد ضعّفه يحيى بن معين فكان لا يُحدث عنه (١١)، وقال: ليس بشيء (١٢)، ضعيف الحديث لا يساوي شيئًا (١٣)، ليس حديثه بشيء (١٤)، ما كتبنا عنه شيئا (١٥)،

стр. 448

وضعّفه جدًا علي بن المديني (١)، ولينه أحمد مع علمه برواية شعبة عنه (٢)، وقال: روى أحاديث منكرة (٣)، وسئل مرة: لم ترك الناس حديثه؟ فقال: كان يتشيع، وكان كثير الخطأ في الحديث (٤)، وضعّفه أيضا وكيع (٥)، والنَّسائي (٦)، وقال: متروك الحديث (٧)، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس حديثه بالقائم (٨)، وقال البخاري: لا أكتب عنه (٩)، وقال أبو حاتم: كان عفان يروي عن قيس، ويتكلم فيه، فقيل له: لم تتكلم؟ فقال قدمت عليه، فقال حدثني الشيباني عن شعبة، فيقول له رجل: ومغيرة، فيقول: ومغيرة، فقال له: وأبو حصين، فقال: وأبو حصين! ! (١٠)، وعن أبي النضر قال شعبة: ذاكرني قيس بن الربيع حديث أبي حصين، فلوددت أن البيت سقط علي وعليه حتى نموت؛ لكثرة ما يغرب علي (١١)، ولينه أبو زُرعة (١٢)، وقال النَّسائي: ليس ثقة (١٣). وقد بين ابن حِبَّان سبب ضعف قيس بن الربيع فقال: قد سبرت أخبار قيس ابن الربيع من رواية القدماء والمتأخرين وتتبعتها، فرأيته: صدوقًا مأمونًا، حيث كان شابًا، فلما كبر ساء حفظه، وامتحن بابن سوء، فكان يدخل الحديث، فيجيب فيه ثقة منه بابنه، فلما غلب المناكير على صحيح حديثه ولم يميز، استحق مجانبته عند

стр. 449

الاحتجاج (١)؛ وعلى ذلك فيحمل توثيق من وثّقه على شبابه، وتضعيف من ضعّفه على كبره. إضافة إلى ذلك انه لما ولي القضاء ضعف؛ قال البخاري: سمعت ابن رافع يقول: سمعت محمد بن عبيد يقول: ما زال أمره مستقيما حتى استقضى (٢). قلت: قيس بن الربيع كان ثقة صدوقًا قديمًا، وما سمع منه الكبار قديمًا فهو حسن، وما سوى ذلك غير مستقيم، وذلك لسوء حفظه وخطئه، واضطرابه، ولما أدخل عليه ابنه من أحاديث منكرة، وهو لا يعلم، ولتوليه القضاء، ولتشيعه. أبو سفيان، هو: طلحة بن نافع القرشي، أبو سفيان الواسطي (ت)، ذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٣)، وقال: كان الأعمش يدلس عنه، ووثّقه الذهبي (٤)، وأبو زُرعة (٥)، وقال أحمد ابن حنبل: ليس به بأس (٦)، وكذا قال النَّسائي (٧)، وقال ابن عَدِيّ: لا بأس به، روى عنه الأعمش أحاديث مستقيمة (٨)، وقال الذهبي: قلت: قد احتج به مسلم، وأخرج له البخاري مقرونا بغيره (٩)، وقال وكيع عن شعبة: حديث أبي سفيان، عن جابر، إنما هي صحيفة، وفي رواية: إنما هو كتاب (١٠)، وقال أبو خيثمة عن سفيان بن عُيَيْنَة: حديث أبي سفيان، عن جابر، إنما هي صحيفة، وقال أبو حاتم: لم يسمع أبو سفيان من أبي أيوب شيئًا، فأما جابر فإن شعبة يقول: لم يسمع أبو سفيان من جابر إلا أربعة أحاديث، وَقَال: وأما أنس فإنه يحتمل. ويُقال إن أبا سفيان أخذ صحيفة جابر عن سُلَيْمان اليشكري (١١)، وقال ابن المديني: كانوا يضعفونه في

стр. 450

حديثه (١)، وقال عنه يحيى بن مَعِين: لا شيء (٢)، أبو زُرْعَة: طلحة بن نافع عن عُمَر مرسل، وهو عن جابر أصح (٣)، وقال ابن حجر: صدوق (٤). قلت: لا بأس به مع الحذر من تدليس الأعمش عنه. تخريج الحديث: أخرجه علي بن الجعد (٥) عن قيس بن الربيع، به. وأخرجه الشجري (٦) عن أبي إِسحاق إبراهيم بن طلحة عن أبو بكر مُحَمَّد بن أحمد بن الْفَيْض، عن عبد اللَّه بن مُحَمَّد البغويّ عن عليّ بن الْجَعْد به. ويشهد له: ما أخرجه أحمد (٧) وابن حِبَّان (٨) والبيهقي (٩)، ثلاثتهم من طريق الأعمش عن أبي صالح السمان (ذكوان) عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ بنحوه، وصححه الألباني (١٠)، إلا أن جميعهم قالوا: سينهاه ما يقول. وعلق شعيب الأرناؤوط على رواية أحمد بقوله: إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين. الحكم: حديث حسن بشواهده وهذا الإسناد ضعيف؛ فيه قيس بن الربيع بينّا حاله بأنه كان ثقة صدوقًا قديمًا، وما سمع منه الكبار قديمًا فهو حسن، وما سوى ذلك غير مستقيم، ويروي عنه هنا علي بن الجعد، وبالنظر إلى مولد ابن الجعد (١٣٦ هـ) ووفاة قيس بن الربيع (١٦٨ هـ) يتولد احتمال سماع ابن الجعد من قيس في حال

стр. 451

اضطراب حديثه، وفي السند أيضًا أبو سفيان (طلحة بن نافع) يروي عنه الأعمش وقد كان الأعمش يدلس عنه، إضافة إلى أن الحديث فيه عنعنة الأعمش وهو مدلس. ٣٥٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمْعَانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الرَّيَّانِيُّ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوْيَه ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ دَرَّاجٍ، عَنْ أَبِي السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ سُئِلَ أَيُّ، الْعِبَادِ أَفْضَلُ، دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: "الذَّاكِرُونَ اللَّهَ كَثِيرًا" قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمِنَ الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ فَقَالَ: "لَوْ ضَرَبَ بِسَيْفِهِ الْكُفَّارَ وَالْمُشْرِكِينَ حَتَّى يَنْكَسِرَ أَوْ يَخْتَضِبَ دَمًا، لَكَانَ الذَّاكِرُ اللَّهَ كَثِيرًا أَفْضَلَ مِنْهُ دَرَجَةً" (١). رجال السند: حُمَيْد بن زَنْجُوْيَه وما دونه ثقات وقد سبقوا (٢)، وأبو الأسود، هو: هو النضر بن عبد الجبار، ثقة، سبق (٣) أيضًا، وابن لَهِيعَة، هو عبد الله بن لهيعة الحضرميّ، يغلب عليه الضعف في حديثه ولا سيما في غير روايات ابن المبارك وابن وهب عنه، وقد سبق (٤)، ودرّاج وأبو الهيثم سبقا (٥)، درّاج، هو: ابن سمعان، أجمعوا على إنه ضعيف في روايته عن أبي الهيثم، وأبو الهيثم، هو: سليمان بن عمرو بن عبد العتواري، ثقة. تخريج الحديث: وأخرجه التِّرْمِذِيّ (٦) وأحمد (٧) وأبو يعلى (٨) من طريق ابن لهيعة عن دَرَّاج به.

стр. 452

وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (١). الحكم: إسناده ضعيف؛ فيه ابن لَهِيعَة يغلب عليه الضعف في حديثه، وفيه أيضًا درّاج يروي عن أبي الهيثم، وهو ضعيف في روايته عن أبي الهيثم، والحديث ضعّفه الألباني (٢). ٣٥٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَ رَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ بِالْعِبْرَانِيَّةِ وَيُفَسِّرُونَهَا بِالْعَرَبِيَّةِ لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لَا تُصَدِّقُوا أَهْلَ الْكِتَابِ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ، وَقُولُوا: آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ" (٣). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٤) عن محمد بن بشار بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٥). ٣٥٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَخْلَدِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : كَانَ لَا يَدَّخِرُ شَيْئًا لِغَدٍ (٦). رجال السند: قتيبة بن سعيد وما دونه ثقات وقد سبقوا (٧)، وثابت، هو: ثابت بن أسلم البناني، ثقة ثبت، سبق (٨) أيضًا، أنس، هو: الصحابي أنس بن مالك ﵁.

стр. 453

جعفر بن سليمان، هو: جعفر بن سليمان الضُّبَعِيّ (ت ١٧٨ هـ)، ذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (١)، ووثّقه يحيى ابن معين وقال: وكان يحيى بن سعيد الْقطَّان لا يكْتب حَدِيثه (٢)، والعجلي وقال: وكان يتشيع (٣)، وابن شاهين (٤)، والذهبي، وقال: فيه شيء مع كثرة علومه (٥)، وقال أيضًا: صَدُوق صَالح ثِقَة مَشْهُور، ضعفه يحيى الْقطَّان وَغَيره فِيه تشيع وَله مَا يُنكر وكان لا يكْتب (٦)، وقال ابن سعد: وكان ثقة، وبه ضعف (٧)، وقال أحمد ابن سنان: رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينشط لحديث جعفر ابن سليمان (٨)، وقال أحمد بن حنبل: لا بأس به (٩)، وقال الْجُوزَجَاني: روى أحاديث منكرة وهو ثقة متماسك كان لا يكتب (١٠)، وقال ابن عدي: وأحاديثه ليست بالمنكرة وما كان منها منكرًا فلعل البلاء فيه من الراوي عنه، وهو عندي ممن يجب أن يُقبل حديثه (١١)، قال بن شاهين: إنما تكلم فيه لعلة المذهب وما رأيت من طعن في حديثه إلا ابن عمار بقوله جعفر بن سليمان ضعيف، وقال البزار: لم نسمع أحدًا يطعن عليه في الحديث ولا في خطأ فيه، إنما ذكرت عنه شيعيته وأما حديثه فمستقيم (١٢)، قال ابن حجر: صدوق زاهد لكنه كان يتشيع (١٣). قلت: تكلم فيه من تكلم بسبب المذهب، ولم

стр. 454

يطعن فيه أحد لضعفه أو خطئه في الحديث، وما رُوي عنه من أحاديث منكرة؛ فلعل البلاء فيه من الراوي عنه، وقد فصّل ابن عدي القول في الأحاديث التي أُنكرت عليه وبين سبب الطعن فيها (١)؛ فتبين أنه من الراوي عنه؛ فحديثه فمستقيم ويجب أن يُقبل كما قال ابن عدي، وأما تشيعه فعليه. تخريج الحديث: وأخرجه التِّرْمِذِيّ (٢) وابن حِبَّان (٣) والبيهقي (٤) من طرق عن قتيبة بن سعيد به. وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٥). الحكم: إسناده حسن؛ جعفر بن سليمان تكلموا فيه وحديثه مستقيم، وباقي رجاله ثقات، وصححه الألباني (٦). المرويَّات الواردة في سورة الروم ٣٥٥ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّ دُ بْنُ فُضَيْلٍ، أَخْبَرَنَا عُمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ" (٧). تخريج الحديث:

стр. 455

أخرجه البخاري (١) عن قتيبة بن سعيد بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٢)، وأخرجه البخاري (٣) ومسلم (٤) والتِّرْمِذِيّ (٥) وابن ماجه (٦) وأحمد (٧) من طرق عن محمد بن فضيل به. الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان. ٣٥٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمْعَانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الرَّيَّانِيُّ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوْيَه، أَ خْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ قَالَ: سَمِعَتُ كُرَيْبًا أبا رشدين يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ ذَاتَ غَدَاةٍ مِنْ عِنْدِهَا، وَكَانَ اسْمُهَا بَرَّةُ فَحَوَّلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَسَمَّاهَا جُوَيْرِيَةَ، وَكْرِهَ أَنْ يُقَالَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِ بَرَّةَ، فَخَرَجَ وَهِيَ فِي الْمَسْجِدِ، وَرَجَعَ بَعْدَمَا تَعَالَى النَّهَارُ، فَقَالَ: مَا زِلْتِ فِي مَجْلِسِكِ هَذَا مُنْذُ خَرَجْتُ، بَعْدُ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، فَقَالَ: "لَقَدْ قُلْتُ، بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، لَوْ وُزِنَتْ بِكَلِمَاتِكِ لَوَزَنَتْهُنَّ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَاءَ نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ" (٨). رجال السند: حُمَيْد بن زَنْجُوْيَه وما دونه ثقات وقد سبقوا (٩)، ابن عُيَيْنَة، هو: سفيان بن عُيَيْنَة، سبق (١٠) أيضًا وهو ثقة.

стр. 456

عَلِيّ بن الْمَدِينِيّ، هو: علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي، أبو الحسن بن المديني، بصري (ت ١٣٤ هـ)، ثقة ثبت إمام أعلم أهل عصره بالحديث وعلله، حتى قال البخاري ما استصغرت نفسي إلا عند علي بن المديني (١). مُحمد بن عبد الرحمن، هو: مُحَمَّد بن عبد الرحمن بن عُبَيد، القرشي التَّيْمِيّ الكوفي، مولى آل طَلْحَة، ثقة (٢). كُريب، هو: كُريب بن أَبي مسلم القرشي الهاشمي، أبو رشدين الحجازي، مولى عَبد اللَّه بن عَبَّاس (ت ٩٨ هـ)، ثقة (٣). جُوَيْرِيَة بِنْت الْحَارِث، هي: جُوَيْرِيَة بِنْت الْحَارِث بن أبي ضرار الخزاعية من بني المصطلق، أم المؤمنين، كان اسمها بَرّة فغيرها النبي ﷺ وسباها في غزوة المريسيع (وتسمى غزوة بني المصطلق) ثم تزوجها وماتت سنة خمسين (٤). تخريج الحديث: أخرجه مسلم (٥) وأبو داود (٦) وأحمد (٧) والبيهقي (٨) وابن حِبَّان (٩) من طرق عن سفيان بن عُيَيْنَة به. وأخرجه التِّرْمِذِيّ (١٠) والنَّسائي (١١) من طريق شعبة عن محمد بن عبد الرحمن به.

стр. 457

وأخرجه مسلم (١) وابن ماجه (٢) من طريق مسعر عن محمد بن عبد الرحمن به. وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٣). الحكم: إسناده صحيح؛ رجاله ثقات. ٣٥٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمْعَانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الرَّيَّانِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ زَنْجُوْيَه، أَخْبَرَنَا أَبُو شَيْخٍ الْحَرَّانِيُّ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سَلِيمٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: سَمِعَتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَرُدُّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ إِلَّا كَانَ حَقًا عَلَى اللَّهِ أَنَّ يَرُدَّ عَنْهُ نَارَ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٤). رجال السند: حُمَيْد بن زَنْجُوْيَه وما دونه ثقات وقد سبقوا (٥)، وشهر بن حَوْشَبٍ، سبق (٦): وحديثه مقبول، ولَيْث بن أبي سُلَيْم، سبق (٧) أيضًا وهو ضعيف، وأَم الدَّرْدَاء، زوج أبي الدرداء، اسمها هجيمة وقيل جهيمة الأوصابية الدمشقية، وهي الصغرى، ثقة، سبقت (٨).

стр. 458

أَبو شَيْخ الْحَرَّانِيّ، هو: عبد اللَّه بن مروان أبو شيخ الْحَرَّانِيّ (١)، ذكره ابن حِبَّان في "الثقات"، وقال: يعْتَبر حَدِيثه إِذا بَيَّن السماع فِي خَبره (٢)، وقال أبو حاتم: ثقة (٣)، وقال الدَّارقطْنِيّ: من الثقات (٤). قلت: ثقة. مُوسَى بن أَعْيَن، هو: موسى بن أعين الجزري مولى قريش، أبو سعيد، ثقة (٥). تخريج الحديث: أخرجه البيهقي (٦) وأحمد (٧) من طريق ليث بن أبي سليم به. وأخرجه التِّرْمِذِيّ (٨) والبيهقي (٩) وأحمد (١٠) من طريق ابن المبارك عن أبي بكر النهشلي عن مرزوق أبي بكير التّيميّ عن أم الدرداء عن أبي الدرداء به. وقال التِّرْمِذِيّ: حديث حسن، وقال شعيب الأرناؤوط في تعليقه على رواية أحمد: حسن لغيره. وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (١١). وللحديث طرق وشواهد دون ذكر الآية، ما: ما أخرجه أحمد (١٢) والطبراني (١٣) من طريقين عن عبد الله بن المبارك عن عبيد الله ابن أبي زياد عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد عن النبي ﷺ قال:

стр. 459

"من ذَبَّ عن لَحْمِ أَخِيهِ في الْمَغِيبِ كَانَ حَقًّا على اللهِ أَنْ يَقِيهِ من النَّار"، وصححه الألباني (١). وحديث معاذ بن أنس، أخرجه أبو داود (٢) وأحمد (٣)، ولفظه: "من حَمَى مُؤْمِنًا من مُنَافِقٍ يَعِيبُهُ؛ بَعَثَ اللَّهُ ﵎ مَلَكًا يَحْمِي لَحْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ من نَارِ جَهَنَّمَ، وَمَنْ بَغَى مُؤْمِنًا بِشَيْءٍ يُرِيدُ بِهِ شَيْنَهُ حَبَسَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قال"، وإسناده ضعيف. الحكم: إسناده ضعيف؛ لضعف لَيْث بن أبي سُلَيْم، والحديث حسن بطرقه وشواهده. المرويَّات الواردة في سورة السجدة ٣٥٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا إِبْرَ اهِيمُ بْنُ سَاعِدَةَ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ: إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عَلِمُ السَّاعَةِ، وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ، وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ، وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا، وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ" (٤). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٥) من طريق سالم عن ابن عمر به.

стр. 460

٣٥٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمْعَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الرَّيَّانِيُّ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوْيَه، أَ خْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ رَجُلَيْنِ: رَجُلٍ ثَارَ عَنْ وِطَائِهِ وَلِحَافِهُ من بين حبه وَأَهْلِهِ إِلَى صَلَاتِهِ"، فَيَقُولُ اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي ثَارَ عَنْ فِرَاشِهِ وَوِطَائِهِ من بين حبه وَأَهْلِهِ إِلَى صِلَاتِهِ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي وَشَفَقًا مِمَّا عِنْدِي، وَرَجُلٍ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَانْهَزَمَ مَعَهُ أَصْحَابُهُ، فَعَلِمَ مَا عَلَيْهِ فِي الِانْهِزَامِ وَمَا لَهُ فِي الرُّجُوعِ، فَرَجَعَ فَقَاتَلَ حَتَّى أُهْرِيقَ دَمُهُ، فَيَقُولُ اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ: "انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي رَجَعَ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي وَشَفَقًا مِمَّا عِنْدِي حَتَّى أُهْرِيقَ دَمُهُ" (١). رجال السند: حُمَيْد بن زَنْجُوْيَه وما دونه ثقات وقد سبقوا (٢)، وحماد بن سلمة ثقة تغيّر حفظه بآخره وحديثه قبل تغيره صحيح، سبق (٣) أيضًا، وعَطَاء بن السَّائِب، سبق (٤) أيضًا، وهو ثقة اختلط بآخره، والجمهور على أنه صحيح الحديث قبل الاختلاط، وقد سمع منه قبل الاختلاط: حمّاد بن سلمة. رَوْح بن أَسْلَم، هو: رَوْح بن أَسْلَم الباهلي، أبو حاتم البصري، ضعيف (٥). مُرَّة الْهَمْدَانِيّ، هو: مرة بن شراحيل الهمدانيّ، أبو إسماعيل الكوفي (ت ٧٦ هـ)، ثقة (٦). تخريج الحديث: أخرجه أحمد (٧) وأبو يعلى (٨) من طريق عفان بن مسلم به.
следующие страницы →