Полный текст (347 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
بياض
стр. 107
(٧٠)
باب
ليس في كلام العرب: ما جاء على تِفِعَّالٍ وفِعِلاَّلٍ إلا قولهم: تملقه تملاقًا، قال:
ثلاثة أحباب فحب خلابة ... وحب تِملاق وحب هو القتلُ
فقلت للأعرابي زدني فقال: البيت يتيم، أي فرد،
стр. 108
وإذا أُفرد الولد عن أبيه فهو يتيم، واليتم في البهائم من قبل الأمات، والأمات جمع أم مما لا يعقل، وأمهات مما يعقل، وقد يجوز أمات فيمن يعقل، أنشد أبو عبيد:
لقد آليت أغدر في جذاع ... ولو منيت أمات الرباع
ويجوز أن يكون اليتم في الطير من قبل الأب والأم لأنهما جميعًا يزُقان ويلقمان، وفي الجراد منهما أيضًا، لأنه يغرز البيض ويطير، ولا يتم بعد البلوغ، والعَجِي في البهائم مثل اليتيم، ورملة يتيم: أي منفردة، ودرة يتيمة: لا نظير لها منفردة، واليتم: الغفلة، لأن اليتيم مغفول عنه، وقد ذكرته بعد، ومثل التملاق: التقطاع، والتبتال، وتكلام، وتلقاع، وتنقام، وسِجِلاط: الياسِمون، وإن شئت الياسِمِين، وجهنام: البئر البعيدة القعر، وبذلك سميت جهنم،
стр. 109
والشاعر الذي كان يهاجي الأعشى أو تابعته يقال لهما: جُهُنَّام.
стр. 110
(٧١)
باب
ليس في كلام العرب: اسم على فِعْتَلٍ إلا كلتا عند الجرمي، وعند سيبويه: إنما هو كلوا فعلى فانقلبت الواو تاء كما يقال: تالله، والأصل والله، وعند الكوفيين كلتا تثنية كِلت، والدليل على أنه واحد أن العرب تقول: كلتا المرأتين قائمة، ولا يقال قائمتان
стр. 111
إلا في شذوذ، قال الله تعالى: (كلتا الجنتين آتت أكلها) ولم يقل: آتتا.
стр. 112
(٧٢)
باب
ليس في كلام العرب: ثلاثة أسماء صيرن اسما واحدا إلا حرفا واحدا، وهو قولهم: فُرات بادَقْلى، حكاه
стр. 113
الفرأُ، وكان ابن الخياط يتعجب من ذلك إنما يجعل الاسمان اسما واحدًا مثل: خمسة عشر، وحضرموت، وبعل بك، وهو جاري بيت بيت، ونحو ذلك.
стр. 114
(٧٣)
باب
ليس في كلام العرب: اسم على فَعْلَة، ولا صفة جمعت على فواعل إلا حرفا واحدا، يقال: ليلة طلقة:
стр. 115
لا حر فيها ولا قر ولا ظلمة، وليال طوالق على فواعل، وإنما فواعل جمع لفاعلة: طالقة وطوالق، وامرأة صالحة طالحة قانتة، فإذا جمعت جمع السلامة قيل: صالحات طالحات قانتات، فإذا جمعت جمع التكسير قلت: صوالح طوالح قوانت، قرأ عبد الله بن مسعود: (فالصوالح قوانت حوافظ للغيب بما حفظ الله)، وقرأ أبو جعفر يزيد بن القعقاع (بما حفظ الله) بالفتح، ومعناه والله أعلم على حذف المضاف، أي حفظ دين الله.
стр. 116
(٧٤)
باب
ليس في كلام العرب: فعل وفِعلة إلا تسعة أحرف: الذل والذلة، والحكم والحِكمة، والبغض والبِغضة، والعذر، والعذرة، والقل والقلة، والنعم والنعمة، والنحل والنحلة، والخبر والخبرة، والعز والعزة، وحرف عاشر وهو الشح والشحة، وهو غريب.
стр. 117
(٧٥)
باب
ليس في كلام العرب: واحد يوصف بجمع إلا قولهم: ثوب أسمال أي خلق، وإنما جاز ذلك لأنه يعنى به أنه قد تخرق من جوانبه حتى صار جمعًا، وثوب أكباش: غليظ، وبُرمة أكسار، وقدر أعشار، وقميص أخلاق، وأنشد:
جاء الشتاء وقميصي أخلاق ... شراذم يضحك مني التواق
التواق: ابنه، فأما الواحد يؤدي عن الجمع فكثير، مثل قوله تعالى: (ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم)، و (إن أنكر الأصوات لصوت الحمير) وكقوله: (أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء) يريد الأطفال، وقال: (والملك على أرجائها)، يريد الملائكة
стр. 118
والأرجاء: النواحي، والواحد رجأ، وقال أبو ذؤيب: فالعين بعدهم كأن حداقتها سُملت بشوك فهي عور تدمع.
فالعين واحد ثم جمع الحداق، وهو كثير في كلام العرب، ووجدت حرفا غريبا: قربة أشنان، مثل ثوب أسمال.
стр. 119
(٧٦)
باب
ليس في كلام العرب: شيء جمع على فعال إلا نحو عشرة أحرف: عراق جمع عرق، وهو اللحم على العظم، ورُخال جمع رِخل من أولاد الضأن، ورُباب جمع رُبى من الشاء أي نفساء، يقال: شاة رُبى، وبقرة رغوث، وفرس نتوج، وناقة عائذ، وامرأة نفساء، وتؤام جمع توأم، وغلامان توأمان، والجمع توأمون إذا جمعته جمع سلامة، وتؤام في التكسير، وأنشد:
стр. 120
قالت لنا ودمعها تُؤام ... كالدر إذ أسلمه النظام
على الذين ارتحلوا السلام
وفرير وفرار: ولد الظبية، ونذل ونذال، ورَذل ورُذال، وقد قيل: رَذيل ونذيل في الرذل والنذل، وثناء جمع ثني، والثني في الكلام ثلاثة أشياء: أن تؤخذ الصدقة في السنة مرتين، قال النبي ﷺ : (لا ثني في الصدقة) والثني: أن تلد الشاة في السنة مرتين، والثني: الثاني، قال الشاعر:
ترى ثنانا إذا ما جاء بدوهم ... وبدوهم إن أتانا كان ثنيانا
стр. 121
والثني: أن تلد المرأة بكرها، والثِنْي: الثاني بعد البكر، فقد صاروا أربعة أحرف، والبُساط جمع ناقة بُسط، إذا كانت غزيرة اللبن، وأنشد:
خمسون بُسطًا في خلايا أربعِ
стр. 122
(٧٧)
باب
ليس في كلام العرب: هاء التأنيث إلا قبلها فتحة نحو عشرة، وبقرة، وقائمة، إلا هاء هذه، وقولهم في الحكاية إذا قالوا: رأيت امرأتين، قلت: من تين، فإن قبلها ساكن، وكذلك فعلت كيت وكيت، وقلت: ذيت وذيت، فأما قولهم: حصاة وقطاة، وفتاة،
стр. 123
فإنما جاز الإسكان قبلها لأن الألف قبلها في نية حركة، إنما شد من تان، وهذه.
стр. 124
(٧٨)
باب
ليس في كلام العرب: أفعل الرجل بمعنى فعل غيره إلا قولهم، أمات زيد: مات ولده، وأجرب الرجل: جربت إبله، وأمرت الناقة: مريتها أنا، وأقوى الرجل: قويت إبله، وأطلب الماء: أحوج إلى الطلب لبعده، وماء مطلب، قال ذو الرمة:
أضله راعيا كلبية صدرا ... عن مطلب وطلى الأعناق تضطرب
لأن جميع كلام العرب أن يقال: فعل الشيء وأفعله غيره، مثل: جلس زيد وأجلسه غيره.
стр. 125
(٧٩)
باب
ليس في كلام العرب: اسم ولا صفة على فعلى إلا لمؤنث مثل المرطى: الفرس السريعة، والحيدى، والبشكى: السريعة، إلا في حرف واحد، فإنه جاء لمذكر: وهو قوله:
كأني ورحلي إذا زعتها ... على جمزى جازىء بالرمال
فقال: جازئ يصف ثورًا، أو حمارًا، ولم يقل جازئة، وهو يجتزئ بالرطب عن الماء، وما كان
стр. 126
نحو ذلك، وجاء على الثلاثي نحو الخوزلي، والخيزلى، وقرقرى. فإذا ثنيته فالأجود عندي أن تحذف الألف لطول الاسم، فتقول: الحوزلان، والجمزان، ولا تقول: الجمزيان، فإن لم يطل أثبت فقلت: الحبليان والبشريان.
стр. 127
(٨٠)
باب
ليس في كلام العرب: تثنية تشبه الجمع إلا ثلاثة أسماء وإنما يفرق بينهما بكسرة وضمة، وهن الصنو، والقنو، والرئد- المثل. والتثنية: صنوان، وقنوان، ورئدان، وهذا نادر مليح، والصنو: النخلة تخرج من أصل أخرى، فلذلك قيل: العم صنو الأب، أي أصلهما واحد، قال الكميت:
ولن أعدو العباس صنو نبينا ... وصنوانه ممن أعد وأندب
стр. 128
وقال الله تعالى: (صنوان وغير صنوان) وصنيان، وقنيان، وقُنوان، وقِنوان. والرئد- المثل، هذه رئد هذه وتربها، وأنشد:
وقد ودعوها وهي ذات مؤصد ... مجوب ولما تلبس الإتب رئدها
الإتب: الصدرة، وهو الصدار أيضًا، فأما الريد بفتح الراء فحيد الجبل، قيل لأعرابي: ما حروف الجبل؟ قال ريوده. قيل: وما ريوده! قال: حرفته، جمع
стр. 129
حرف الجبل حرفة، وجمع الحرف من غيره حروف، ومثله أن أعرابيًا سأله رجل فقال: ما المتآزف؟ قال المتكأكئ، قال: فما المتكأكئ؟ قال: الحنزقرة، قال: أنت أحمق.
قال ابن خالويه عفا الله عنه: وفيه من العربية أن النون تخفى عند الواو ولا تظهر، وقد ظهرت في صنوان وقنوان، فيه جوابان، قال أهل البصرة: أظهر ولم يدغم لئلا يلتبس فعلال بفعال. وقال أهل الكوفة: ليس سكون النون لازما إذا كان يتحرك في صني إذا صغر، وهو في الجمع أصناء.
стр. 130
(٨١)
باب
ليس في كلام العرب: مثل حلية وحلى وحُلى، إلا ثلاثة أحرف: لحية ولِحى، ولُحى، وجزية وجزِى وجُزى، فجمع بالكسرة والضم هذه الأحرف الثلاثة وسائر الكلام يجمع على لفظ واحد: فرية وفرى، ومرية ومرى.
стр. 131
(٨٢)
باب
أجمع أهل النحو على أنه ليس في كلام العرب: لقرية وقرى نظير، لأن ما كان على فعلة من ذوات الواو والياء جمع بالمد كركوة وركاء، وشكورة وشكاء، إلا ثعلبا فإنه زاد حرفًا آخر: نزوة ونزى.
وهذان نادران لا ثالث لهما في كلام العرب. قال الفراء: فأما قولهم: كُوة وكواء، وكَوة وكوى، فعلى لغة من
стр. 132
قال كُوة كما قيل في قوة الحبل قِوى وقُوى، قرأ عبد الرحمن السلمي (شديد القِوى) وسائر الناس: القُوي، وكل طاقة من طاقات الحبل فهي قوة، وقوة الإنسان منه، فلما صرفوا الفعل بنوه على فعل، لينقلب أحد الواوين ياء، ولم يقولوا: قووت ولكن قَويت.
стр. 133
(٨٣)
باب
ليس في كلام العرب: مفعول على فعل إلا حرفًا واحدًا: رجل جد للعظيم الجد والبخت، وإنما مجدود محظوظ له جد وحظ في الدنيا، وفي دعاء رسول الله ﷺ : اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، أي من كان له حظ في الدنيا لم ينفع ذاك في الآخرة، إنما ينفعه العمل الصالح، فالجد: الرجل المحظوظ، والجد: البئر الجيدة الموضع من الكلإ، والجد: جمع جمل أجد،
стр. 134
وناقة جداء، لا سنام لهما بمعنى واحد، والجد: أبو الأب والأم، والسلطان، والعظمة، قال تعالى: جد ربما، والقطع، مصدر جد الشيء قطعه، والجِد بالكسر: الانكماش في الأمر، وضد الهَزل: خذ في الجد ودع الهزال، والجِد: النطع، والوكف، وشاطئ النهر.
стр. 135
(٨٤)
باب
ليس في كلام العرب: اسم ولا صفة على أفاعل إلا أربعة أحرف: أحامر: جبل، وأجارد: جبل، وأباتر: قاطع لرحمه، وأدابر مثله. فإذا قالوا: رجل مدبر في نفسه: خسيس، وأبتر: لا ولد له، وأباتر: بتر أقاربه، وحمار أبتر: مقطوع الذنب، وحية أبتر: مقطوع الذنب، وكان العرب يسمون من لا ولد له أبتر، وصنبورا، فقال المنافقون وكفار قريش ذلك
стр. 136
للنبي ﵊: إن محمدًا صنور أبتر لا ولد له، فإذا مات انقطع ذكره، فقال الله : (إن شانئك هو الأبتر) فأما أنت يا محمد فذكرك مقرون بذكري إلى يوم القيامة، إذا قال المؤذن: لا إله إلا الله، قال: أشهد أن محمدًا رسول الله، فذلك قوله تعالى: (ورفعنا لك ذكرك).
стр. 137
(٨٥)
باب
ليس في كلام العرب: اسم ولا صفة على أفَنْعَل إلا حرفين ألَندد وألنجج، والألندد: الرجل الشديد الخضومة، ويقال: يلندد بالياء، ورجل ألد وألندد، وجمع ألد: لد، قال الله : (وتنذر به قومًا لدا)، وقال: (وهو ألد الخصام) وامرأة لداء، قال كثير:
وكوني على الواشين لداء شغبة ... كما أنا للواشي ألد شغوب
وأما الألنجج فالعود الذي يتبخر به، يقال: ألنجَج ويلنجج وألنجُوج، وألية وألوة،
стр. 138
وأُلُوَّةٌ، وعود، ورند، ومندل، ومجمرة، وقطر، قال النبي صلى الله ﵊ في صفة أهل الجنة: (ومجامرهم الألوة) وكان عليه الصلاة والصلام يتبخر بالألوة مع الكافور، ونظر أعرابي إلى قبر رسول الله ﷺ بعدما دفن فقال:
ألا دفنتم رسول الله في سفط ... من الألوة أحوى ملبسا ذهبا
وقال امرؤ القيس:
كأن المدام وصوب الغمام ... وريح الخزامى ونشر القطر
يعل به برد أنيابها ... إذا طرب الطائر المستحر
стр. 139
(٨٦)
باب
ليس في كلام العرب: اسك على فعلل إلا حرفا واحدًا: عرتُن: نبات، وذلك أنه لا يجمع أربع متحركات في اسم واحد استثقالا حتى يحجز بين المتحركات بالسكون مثل جعفر وهدهد، لا يقال: جاءني جعفر، وإنما جاز ذلك في عرتن، لأنه محذوف في عرنتن، فاستثقلوا النون الساكنة، وكذلك قولهم: علبط، وعثلط، وعجلط، وهدبد، وعكمس، ودلمص، وقدر خرخر، وأكل الذئب من الشاة الحدلقة، ودودم، وماء زمزم، كل ذلك الأصل فيه فعالل: علابط، وخراخر، فلما سقطت الألف تخفيفا اجتمعت
стр. 140
أربع متحركات.
تفسير هذه الحروف: ناقة علبطة: ضخمة، والعجلط: اللبن الثخين، وكذلك العثلط، والهدبد: الشبكرة في العين، ومن كلام العرب: دواء الهدبد شحمة ضب بكبد، ويقول آخرون: إن العُلُبِط والعُجَلِط والعُثَلِط والهُدَبِد كل ذلك اللبن الغليظ، قال: وتقدم نحوي بغيض كان يتكلم بالإعراب إلى لبان فقال: يا لبان، أعندك لبن عثلط علبط عجلط؟ فقال له اللبان: تنصرف أو تصفع، والعكمس: الإبل الكثيرة، والدُّلَمِص والدُّمَلِص جميعًا: الدرع البراق، والخرخر: القدر الكبيرة، والحدلق: العين، ودودم: شيء يجعله النساء في الطراز، وماء زمزم: بين الملح والعذب،
стр. 141
وصحف أبو الرِّياش عند أبي عمر فقال: ماءٌ زمزمٌ أنا قد شربته، ثم رأيته في بعض النسخ ماءُ زمزم، وماءٌ زمزمٌ.
стр. 142
(٨٧)
باب
ليس في كلام سيبويه هذه الأبنية ، أغفلها: الزٍّيزَم: صوت الجن، والهزنبزان: الرجل السيء الخلق، وشمنصير: اسم أرض، والدرداقس: عظم في الرقبة، وأصرى، من الإصرار على الشيء، وفيه أربع لغات: صِرِّى، وإصرى، وصِرَّى، وأصري ومن ذلك أن رجلا كان يحمق، يقال له أبو السَّمَّال
стр. 143
العدوي، أضل بعيرا له فقال: والله يا رب إن لم تردده علي اليوم لا صليت، فوجده، فقال: علم ربي أنها مني أصرِّي. ومفعل وقد وجد مألك، وغيره أربعة أحرف مضت فيما سلف من الكتاب، والهندلق: بقلة.
ولا تكون صفة على فعل وقد وجد عدى، وزيم: ضيق، وأنشد:
باتت ثلاث ليال ثم واحدة ... بذي المجاز تراعى منزلا زيما
ودين قيم، كل هذا أغفله.
وأوزان ما مضى: زيزم فِيعَل. هزنبزان فعنللان، شمنصير فعنليل، ودرداقس، فعلالل، أصري فعلي،
стр. 144
وصرى فعلي، وأصري فعلى، مألك مفعل، هندلق فنعلل، عدى وقيم فعل، دئل فعل، عشرة أبنة.
وما ذكر تلقامة، وفرناسا وهو الأسد، والمهوأن وهو المتسع من الأرض، ودحيدح يقال لمن أقر بعد جحد، وليث عفرين، وترعاية، والصِنبر،
стр. 145
وخَرانق، وهيدَكُر، وسئل ابن دريد عن تفسيره فقال: لا أعرفه، ولكنى أعرف الهيدكور، وهو الشاب الناعم.
следующие страницы →