← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 13239

ليس في كلام العرب

ابن خالويه

Полный текст (347 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

وصحف أبو الرِّياش عند أبي عمر فقال: ماءٌ زمزمٌ أنا قد شربته، ثم رأيته في بعض النسخ ماءُ زمزم، وماءٌ زمزمٌ.

стр. 142

(٨٧) باب ليس في كلام سيبويه هذه الأبنية ، أغفلها: الزٍّيزَم: صوت الجن، والهزنبزان: الرجل السيء الخلق، وشمنصير: اسم أرض، والدرداقس: عظم في الرقبة، وأصرى، من الإصرار على الشيء، وفيه أربع لغات: صِرِّى، وإصرى، وصِرَّى، وأصري ومن ذلك أن رجلا كان يحمق، يقال له أبو السَّمَّال

стр. 143

العدوي، أضل بعيرا له فقال: والله يا رب إن لم تردده علي اليوم لا صليت، فوجده، فقال: علم ربي أنها مني أصرِّي. ومفعل وقد وجد مألك، وغيره أربعة أحرف مضت فيما سلف من الكتاب، والهندلق: بقلة. ولا تكون صفة على فعل وقد وجد عدى، وزيم: ضيق، وأنشد: باتت ثلاث ليال ثم واحدة ... بذي المجاز تراعى منزلا زيما ودين قيم، كل هذا أغفله. وأوزان ما مضى: زيزم فِيعَل. هزنبزان فعنللان، شمنصير فعنليل، ودرداقس، فعلالل، أصري فعلي،

стр. 144

وصرى فعلي، وأصري فعلى، مألك مفعل، هندلق فنعلل، عدى وقيم فعل، دئل فعل، عشرة أبنة. وما ذكر تلقامة، وفرناسا وهو الأسد، والمهوأن وهو المتسع من الأرض، ودحيدح يقال لمن أقر بعد جحد، وليث عفرين، وترعاية، والصِنبر،

стр. 145

وخَرانق، وهيدَكُر، وسئل ابن دريد عن تفسيره فقال: لا أعرفه، ولكنى أعرف الهيدكور، وهو الشاب الناعم.

стр. 146

(٨٨) باب ليس في كلام العرب: صفة على فَعَّال جمع على فعل إلا حرفا واحدا، قالوا: ناقة خوارة، والجمع خور، غزار، ورجل خوار، ضعيف، والجمع خور.

стр. 147

(٨٩) باب ليس في كلام العرب: جمع لأفعل وفعلاء صفة إلا على فعل، مثل: أصفر وصفراء إلا في حرف واحد، فإنه جمع على فعل: درع، ليلة درعاء لاسوداد أول الليل، مأخوذ من شاة درعاء إذا اسود رأسها وابيض سائرها، وذلك لأنهم سموا كل ثلث ليال باسم، فقالوا: ثلاث غرر، وثلاث نُفل، وثلاث تُسَع، وثلاث عُشَر، وثلاث بيض، وثلاث دُرَع، وثلاث ظلم، وثلاث حنادِس، وثلاث دَآدِئ، وثلاث مُحَاق. وفي الحديث: نهى رسول الله ﷺ عن صوم الدأداء، فسألت ابن مجاهد عنه فقال: هو الشك، قال الشاعر:

стр. 148

تداركه في منصل الأل بعدما ... مضى غير دأداء وقد كاد يعطب أي لقيه وقد بقي من الشهر الحرام ليلة، ولولا ذلك لقتله، لأنهم كانوا ينزعون أسنتهم فلا يحاربون، والأل: جمع ألَّة وهي الحربة والسنان، والدأدأة بالقصر والمد: العدو مثل الدأداء، ومثل ذلك الفأفأة بالقصر: ثقل اللسان، ورجل فأفاء بالقصر والمد، مثل رجل نأنإ ونأناء بالقصر والمد، وهو الضعيف.

стр. 149

(٩٠) باب ليس في كلام العرب: كلمة على إفعل إلا إشفى الخراز، والجمع الأشافي، وقالوا: عدن إبين، وأبين، ويبين، ثلاث لغات، فأما إمر وإمع ففعل لا إفعل. والأمر: الحدي، ورجل إمر: مبارك مغضور الناصية، والإمع: الفضولي، وزاد سيبويه:

стр. 150

إبرَم موضع.

стр. 151

(٩١) باب ليس في كلام العرب: صفة على فعل جمعت على أفعلة إلا حرفا واحدا: عبد قن، وهو العبد ابن العبدين، ويقال: رجل قِن، وقد يجوز أن يجمع على أقنان، وجمعه جرير على أقنة فقال: أولاد سوء خلقوا أقنة كأنه جمع قنا أقنانا ثم جمع أقنانا أقنة.

стр. 152

(٩٢) باب ليس في كلام العرب: جمع جمع ست مرات إلا الجمل، فإنهم جمعوا الجمل أجملا ثم أجمالا ثم جاملا ثم جمالا ثم جمالة ثم جمالات جمع الجمع، لأن أكثر ما يكون الجمع مرتين أو ثلاثا، وهذا ست مرات فهو نادر. يقول: نَعَم، وأنعام، وأناعيم، قوم، وأقوام، وأقاوم، وأقاويم، لا يجاوزون ذلك. وليس في كلام العرب اسم: على ألفاظ مختلفة إلا الناقة فإنهم قالوا: ناقة ثم جمعوها: ناقات، ونوقا،

стр. 153

وناقا، وأيانق، ونياقا، وأينقا، وأونقا سبع مرات، وسبعة ألفاظ، لأنهم يمارسون هذين النوعين كثيرا فينطقون بها على ألفاظ مختلفة.

стр. 154

(٩٣) باب ليس في كلام العرب: جمع على لفظ سَوَاسِرة إلا حرفا واحدا: المقاتوة جمع مقتوي، وتفسير ذلك أن العرب تقول: قوم سواء في الخير، وسواسية في الشر، وينشد: سواسية كأسنان الحمار هذا مثل وليس بشعر ولا رجز، وفيه ألفاظ:

стр. 155

قوم سواسية، وسواسوة، وسياسية. ومما لا يكون إلا في الشر التتابع، تتابع القوم في الشر، لا يقال في الخير، قال النبي ﷺ : ما يحملكم على أن تتايعوا في الكذب كام يتتايع الفراش في النار) التتايع: التهافت والوقوع فيها كما تقع الفراشة في الشمعة. ومثله باء فلان بخزي وشر، قال الله تعالى: (فباءوا بغضب من الله). ومثله: صار القوم أحاديث في الشر، لا يكون في غيره، ومثله أوعده بكذا بالألف والهاء لا يقال إلا في المذموم، يقال: وعده خيرًا على الإطلاق، وأوعده

стр. 156

شرًا على الإطلاق، فإذا وصلهما جازا في الخير والشر: وعده خيرا، وأوعده شرا وخيرا، فإذا قال: أوعده بكذا، لا يقال إلا في المذموم وأنشد: أوعدني بالسجن والأداهم ... رجلي ورجلي شثنة المناسم هذا الذي كتبته إجماع من البصريين والكوفيين، لا أعلم خلافا فيه، غير أني وجدت في القرآن حرفًا: يعد في الشر على الإطلاق وهو قوله: (فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا) هذا قول أهل الجنة لأهل النار. وأما تفسيره المقاتوة فهو جمع مقتوي، وهو الذي

стр. 157

يخدم الناس بطعام بطنه، قال عمرو بن كلثوم متى كنا لأمك مقتوينا رجل مقتوي، ورجال كذلك، وقال آخرون: رجل مُقتوي، والقتو الخدمة، وقد قتا يقتوا قتوا، وأنشد: إني امرؤ من بني فزارة لا ... أحسن قتو الملوك والخببا ويقال للذي يعمل بطعام بطنه: العُضْرُوط، واللَّعْمَظ واللُّعْمُوظ، واللُّعْمُوظَة.

стр. 158

فأما الصَّعفقي فالذي يدخل السوق بلا رأس مال، هؤلاء الصعافقة، وأنشد: نحن قدرنا والعزيز من قدر ... وآبت الخيل وقضينا الوطر من الصعافيق وأتباع أخر

стр. 159

(٩٤) باب ليس في كلام العرب: ياء التصغير إلا تدخل ثالثة، نحو بُكير وشقير، إلا في حرف واحد، فإنه دخل رابعًا، وهو قولهم: اللُّغيزي، لجحر من جحرة اليربوع، فلذلك قال النحويون ليس مصغرًا. وأسماء جحرة اليربوع: الدأماء، والدممة، والقاصعاء، والقصعة، والنافقاء، والنفقة، والراهطاء، والرهطة، والسابياء، والحاثياء، والغابياء، واللغيزي، ومن ذلك أخذ اللغز في الكلام، لأنه يعمي كلامه كما يعمى اليربوع على صائده، يحفر جحرا وراء جحر يعميه، واللغيزى إحدى ما جاء عن العرب مصغرا، ولا مكبر له

стр. 160

مسموعا مثل الثريا، وحُميا الكأس، ومسيطر، ومبيقر ومهيمن، والحجيلاء: اسم ماءة، ونحو ذلك. والتصغير جري في كلام العرب على ثلاثة أوجه: تصغير التحقير، والتقريب، والمدح، فالتحقير رجيل، والتقريب دوين السماء، والمدح فلان صُديقي، وأنا جُذيلها المحكك، وعذيقها المُرجب، وحجيرها المأوم.

стр. 161

(٩٥) باب ليس في كلام العرب: مؤنث غلبه المذكر إلا في ثلاثة أحرف. في التاريخ: صمت عشرا، يرد على الليالي، لئلا ينقص الشهر يوما، ولا تقل: عشرة، ومعلوم أن الصوم لا يكون إلا بالنهار، وتقول: سرت عشرا بين يوم وليلة. والثاني_ أنك تقول: الضبع العرجاء المؤنث، والمذكر: ضبعان، فإذا جمعت بين الضبع والضبعان قلت: ضبعان، ولا تقل: ضبعانان، فكرهوا الزيادة. والثالث- أن النفس مؤنثة، فيقال: ثلاثة أنفسٍ،

стр. 162

على لفظ الرجال: ولا يقولن: ثلاث أنفس إلا ذهبوا إلى لفظ نفس أو معنى نساء، فأما إذا عنيت رجالا قلت: عندي ثلاثة أنفس يفعلون، وينشد: ثلاثة أنفس وثلاث ذود ... لقد جار الزمان على عيالي وقال الله : (خلقكم من نفس واحدة) رده إلى المعنى لا إلى اللفظ، وإنما عنى بالنفس ها هنا آدم ﷺ ، ولو رده إلى اللفظ لقال: من نفس واحد، فالنفس: الرجل، والنفس: الروح، والنفس: ما يكون به التمييز، والنفس: الدّم، والنفس: الماء،

стр. 163

والنفسُ: الأخ، قال الله : (ولا تقتلوا أنفسكم) أي إخوانكم، والنفس: قدر دبغة: أعطني نفسا أو نفسين أدبغ بها منيئتي فإني أفدَةٌ، أي عجلة، والنفس: بمعنى عند، قال الله تعالى حكاية عن عيسى ﵇: (وتعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك) أي تعلم ما عندي ولا أعلم ما عندك.

стр. 164

(٩٦) باب ليس في كلام العرب: ما قيل في مذكره إلا بالضم، نحو: العقربان: ذكر العقارب، والثعلبان: ذكر الثعالب، والأفعوان: ذكر الأفاعي إلا في حرف واحد،

стр. 165

قالوا: الضبعان: ذكر الضباع، ولم يقل أحد لم ذلك، وذلك أن الضبعان مشبه بالسرحان، وهو الذئب، والذئب، أيضا: ذكر الضباع، ويقال لوالدها منه: الفرعل، وصغر تصغيره، وجمع جمعه، فقالوا: ضبيعين، كما قالوا: سريحين، وقالوا: ضباعين، كما قالوا: سراحين، فلما كانا جميعا ذكري الضبع وفق بين لفظيهما.

стр. 166

(٩٧) باب ليس في كلام العرب: ما زيد فيه حرف من جنس، لامه من غير الملحق إلا السؤدد، زادوا فيه دالا وإنما هو من السيادة سيد بين السؤدد. وقولهم: ناقة حولل وعُوطَط، زادوا طاء

стр. 167

ولاما، وإنما هي من اعتاطت الناقة رحمها أعواما، لم تحمل، فهي أقوى لها، وكذلك حائل، إذا لم تحمل وهذا يكون في النخل، والنوق جميعًا. أما قولهم: مَهْدَد في مهد، ورماد رمدد فإنما أحلقت بناء ببناء ويقال للرماد: أرمداء على أنه مصدر، ورواه ثعلب أرمداء بالفتح على أنه جمع.

стр. 168

(٩٨) باب ليس في كلام العرب: فعل يصغر إلا فعل التعجب، تقول: ما أحسن زيدا، وما أملح بشرا، ثم تقول: ما أحيسن زيدا، وما أميلح بشرا، وإنما جاز ذلك لأنه لا يتصرف تصرف الأفعال فأشبه الاسم، قال الشاعر: ياما أميلح غزلانا شدن لنا ... من هؤلياء بين البان والسمر

стр. 169

وكل فعل دخله معنى لا ينصرف، فليس أحد يعمل اسم الفاعل إذا صغره إلا الكسائي وحده أجاز: هذا ضويرب زيدا، وأباه سائر الناس، لأنه لما صغره صحت له الأسمية. وحجة الكسائي أنهم أعملوا فعل التعجب مصغرا كما أعملوه مكبرا فأجمعوا على إعماله قبل التصغير، هذا ضارب زيدا، كما تقول: هذا يضرب زيدًا.

стр. 170

(٩٩) باب ليس في كلام العرب: اسم على فُعْلُول إلا قولهم: فُرعُون، لغة في فرعون حكاه الفراء، وهذا نادر لأن أصله تفرعن الرجل: صار خبيثا، وهم الفراعنة مثل الرهادنة جمع رهدن، وهو الرجل الأحمق، والعصفور الصغير، والرهدل مثل الرهدن، العرب تقلب اللام نونا، والنون لاما لقربهما من الفم واللسان، يقال: سكر طبرزن وطبرزل وطبرزد، ثلاث لغات، فمن قال بالذال فإنما هي فارسية معربة، أي ضرب جوانبه بالفأس، لأن الفأس بالفارسية طبر، وقوله: زذ، أي اضرب، وكذلك طبرستان كان لا يوصل إليه لكثرة.

стр. 171

شجره وأشبه فقال: استان أي خذ الفاس واضرب من جوانبه، فسمي طبرستان، ويقال: جبريل وجبرين، وإسرائيل وإسرائين، وأنشد: يقول أهل السوق لما جينا ... هذا وروب البيت إسرائينا

стр. 172

(١٠٠) باب ليس أحد يقول يستعور يفتعول إلا ابن دريد، لأنه عند النحويين ليس ذلك في كلام العرب، وإنما هو عندهم فعللول مثل عضوفوط: ذكر العظاء، ويستعور، تفسيره البلد البعيد، وأنشد: فطاروا في البلاد اليستعور

стр. 173

وقيل: اليستعور: الكساء، وقيل: اسم أرض بعينها بالمدينة، قال ابن دريد: وعيد شوق: دويبة.

стр. 174

(١٠١) باب ليس أحد من أهل اللغة والنحو عرف تفسير عِزويت ، وهو في كتاب سيبويه، ما عرفه الجَرمي ولا المبرد، فسمعت أبا بكر بن الخياط يقول: سألت أبا العباس ثعلبا عن عزويت فقال: يروى بالعين عزويت، وهو القصير، وقال الطبري محمد بن رستم: قال لنا المازني: هو بالغين. وكذلك اسم دويبة يقال لها عريقصان اختلفوا

стр. 175

فيه، فقال قوم: إنما هو عرنقصان، وقال آخرون: عرقصان. قال ولا يعرف صفة على مفعل إلا منكبا، وهو عون العريف، ومنكب الإنسان معروف، وأربع ريشات من الطائر مناكب، فالمناكب: النواحي، قال الله تعالى (فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه) وذكر ابن مجاهد أن رجلا قال لجاريته وهي تقرأ: إن عرفت ما تفسير قوله تعالى (فامشوا في مناكبها) فأنت حرة، قالت: المناكب: الجبال، فسأل جماعة فاختلفوا، فقال أحد أصحاب رسول الله ﷺ : دع ما لا تعرف إلى ما تعرف، فأعتقها، وقد قيل: الجبال، وقيل النواحي.

стр. 176

(١٠٢) باب ليس في كلام العرب: إناء مفعوم إلا في بيت واحد لكثير إنما يقال: إناء مفعم، قال كثير: أتي ومفعوم حثيث كأنه ... غروب السواني أترعتها النواضح وهو مفعم، قال الفرزدق:

стр. 177

تصرم عني ود بكر بن وائل ... وما خلت عني ودهم يتصرم قوارص تأتيني ويحتقرونها ... وقد يملأ الشعف الإناء فيفعم الشعف؛ جمع شعفة، وهي القطرة من الماء، ومن أمثالهم: ما تغني الشعفة في الوادي الرغب، ويقال: ملأت الإناء فأفعمته، وأترعته، وزندته، وزكته، وحصرمته، وحضجرته، وأدهقته، وأرهقته، قال الله تعالى: (وكأسا دهاقا) وأتأقته، ويا غلام اتئق العتاد واملأ الكوز.

стр. 178

(١٠٣) باب ليس في كلام العرب: مثل الإرزب: القصير، إلا إطمر: الثوب الخلق، وهو الطمر أيضا، والطمر بالفتح: الوثب، طمر الفرس على الحجر، وطامر ابن طامر: من لا يعرف، ولا يعرف أبوه، ومثله صلمعة ابن قلمعة، وهي بن بي، وهيان بن بيان، والبرغوث طامر لطموره، ومثله الضلال بن ثُهلُل وثُهلَل،

стр. 179

فأما الرجل النبيه العالي الذكر فابن إحداها كما تقول: واحد الناس، ونسيج وحده، وإنه لأحد الأحدين، والأحدين وإنه لشرود الذكر، وإنه لنبيه بين النباهة، وقال أبو نخيلة لمسلمة: أمسلم يابن خير كل خليفة ... ويا سائس الدنيا ويا قمر الأرض شكرتك إن الشكر صنف من التقى ... وما كل من أوليته حسنا يقضي فألقيت لما أن أتيتك زائرا ... علي رداء سابغ الطول والعرض ونوهت لي ذكري وما كان خاملا ... ولكن بعض الذكر أنبه من بعض

стр. 180

(١٠٤) باب ليس في كلام العرب: مذكر جمع بالألف والتاء إلا حرفا واحدا، وهو قولهم: رجل خلفنة، وامراة، وقالوا: نساء خلفنات، ورجال خلفنات، وهذا غريب نادر.
следующие страницы →