Полный текст (347 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.
стр. 176
(١٠٢)
باب
ليس في كلام العرب: إناء مفعوم إلا في بيت واحد لكثير إنما يقال: إناء مفعم، قال كثير:
أتي ومفعوم حثيث كأنه ... غروب السواني أترعتها النواضح
وهو مفعم، قال الفرزدق:
стр. 177
تصرم عني ود بكر بن وائل ... وما خلت عني ودهم يتصرم
قوارص تأتيني ويحتقرونها ... وقد يملأ الشعف الإناء فيفعم
الشعف؛ جمع شعفة، وهي القطرة من الماء، ومن أمثالهم: ما تغني الشعفة في الوادي الرغب، ويقال: ملأت الإناء فأفعمته، وأترعته، وزندته، وزكته، وحصرمته، وحضجرته، وأدهقته، وأرهقته، قال الله تعالى: (وكأسا دهاقا) وأتأقته، ويا غلام اتئق العتاد واملأ الكوز.
стр. 178
(١٠٣)
باب
ليس في كلام العرب: مثل الإرزب: القصير، إلا إطمر: الثوب الخلق، وهو الطمر أيضا، والطمر بالفتح: الوثب، طمر الفرس على الحجر، وطامر ابن طامر: من لا يعرف، ولا يعرف أبوه، ومثله صلمعة ابن قلمعة، وهي بن بي، وهيان بن بيان، والبرغوث طامر لطموره، ومثله الضلال بن ثُهلُل وثُهلَل،
стр. 179
فأما الرجل النبيه العالي الذكر فابن إحداها كما تقول: واحد الناس، ونسيج وحده، وإنه لأحد الأحدين، والأحدين وإنه لشرود الذكر، وإنه لنبيه بين النباهة، وقال أبو نخيلة لمسلمة:
أمسلم يابن خير كل خليفة ... ويا سائس الدنيا ويا قمر الأرض
شكرتك إن الشكر صنف من التقى ... وما كل من أوليته حسنا يقضي
فألقيت لما أن أتيتك زائرا ... علي رداء سابغ الطول والعرض
ونوهت لي ذكري وما كان خاملا ... ولكن بعض الذكر أنبه من بعض
стр. 180
(١٠٤)
باب
ليس في كلام العرب: مذكر جمع بالألف والتاء إلا حرفا واحدا، وهو قولهم: رجل خلفنة، وامراة، وقالوا: نساء خلفنات، ورجال خلفنات، وهذا غريب نادر.
стр. 181
وفيه خلاف، لأن أصل هذا الباب أن يقال: نساء مسلمات، ورجال مسلمون، ورجال صالحون، ونساء صالحات.
ومما جعل فيه المذكر على لفظ المؤنث قول الشاعر:
وعنترة الفلحاء جاء ملأ ما ... كأنك فند من عماية أسود
الفند: القطعة من الجبل، وبه سمي الفند الزماني، فقال: الفلحاء، ولم يقل: الأفلح، لأن تأويله وعنترة صاحب الشفة الفلحاء كما قال بعض العرب: أتاكم العيناء، أي صاحب العين الكبيرة.
وليس في كلام العرب: جمع على فعلنات غير هذا.
стр. 182
(١٠٥)
باب
ليس في كلام العرب: ضمة بعد كسرة إلا في حرفين: إصبُع وزِئبُر، وقد ذكرت الآن حرفا ثالثا في كتاب سيويه: الجنذوة: شعبة من الجبل، قال: جنذوة، وقيل: جنذَوة، وقيل: جنذُوة، الجرمي ضمه وحعله فعلوة من جذوت، وشبيه به صفة على فِعللولٍ؛ قرطبون، والمبرد فتحه وقال: ما عرفت تفسيره أحد.
стр. 183
(١٠٦)
باب
ليس في كلام العرب: حرف حذف وعوض منه إلا حرفا واحدا وهو قول الفرزدق أو غيره:
هما نفثا في في من فمويهما ... على النابح العاوي أشد رجام
جمع بين الميم والواو، وإنما الأصل الواو، هذا
стр. 184
فُو زيد، فأبدل من الواو ميما لما أفرد، فقال: فما، لأنه لا يكون اسم على حرفين، الثاني حرف لين، لأن التنوين يسقطه، فبعد أن أبدلوا الميم من الواو وجب أن يقول: فمان، فقال: فموان.
وقال بعض العرب: رأيت فمويه، والصواب حذف الواو إذا جئت بالميم، ألا ترى أن العجاج لما أمن التنوين في القافية لم يبدل، فقال:
خالط من سلمى خياشيم وفا
ولم يقل: فاها، تقول: هذا فوك، ورأيت فاك، وأخرجته من فيك، والأصل في فم فوه، فأسقط الهاء تخفيفا، فبقي فو، فأبدلوا منه الميم، والدليل على ذلك قولهم في الجمع: أفواه، وفي التصغير فويه.
стр. 185
(١٠٧)
باب
ليس في كلام العرب: (مَنْ) وقعت على اثنين إلا في بيت الفرزدق، وهو قوله يخاطب ئبًا:
تعال فإن عاهدتني لا تخونني ... نكن مثل من يا ذئب يصطحبان
стр. 186
(١٠٨)
باب
ليس في كلام العرب ولا في شيء من العربية: ما رجع من معناه إلى لفظه إلا في حرف واحد استخرجه ابن مجاهد من القرآن، وهو قوله تعالى: (ومن يؤمن بالله) فوحد يؤمن وذكره، على لفظ (من) وكذلك (يدخله جنات) ثم قال: (خالدين فيها أبدا) فجمع خالدين على معنى من ثم قال: (قد أحسن الله له رزقا) فرجع بعد الجمع إلى التوحيد، ومن المذكر إلى المؤنث، ومن لفظه إلى معناه، ولا يرجع من معناه إلى لفظه إجماعا من النحويين، وكان ابن الخياط
стр. 187
يتعجب من ذكاء ابن مجاهد كيف استخرج هذا الخرف بفطنته وحدة أصغريه، قال الله : (ومن يقنت منكن لله ورسوله) فذكر على لفظ (من) وهو يريد نساء النبي ﷺ ، ثم قال: (وتعمل صالحا) فأنث، ولو قال تقنت ويعمل صالحا لم يجز، وقال: (بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن) فوحد وذكر على لفظ (من) ثم قال: (ولا خوف عليهم) فجمع ورجع من لفظ (من) إلى معناه، ولا يجوز بلى من أسلموا، ثم يقول: (وهو محسن) وهذا دقيق حسن.
стр. 188
(١٠٩)
باب
ليس في كلام العرب: رباعي بني على الكسر مثل حذام وقطام في الثلاثي إلا أربعة أحرف:
قالت ريح الصبا قرقار
стр. 189
وجرجار: صوت الرعد، والقابة: صوت الرعد أيضًا؛ ما سمعنا العام قابة، وهمهام: وهو أن تسأل إنسانا أن يعطيك شيئا، فيقول: همهام، أي ما بقي شيء، وهيهاتِ هيهاتِ؛ أي بعيد بعيد في لغة من كسر هيهات.
стр. 190
(١١٠)
باب
ليس في كلام العرب: اسم على فعول إلا أربعة أسماء: عروس لغة في العروس، والعروس: الرجل والمرأة جميعا، مأخوذ من قولهم: عرس الصبي بأمه، إذا انضم إليها ولزمها، وأُتُي: تهر/ وجزور: لغة في الجزور، وسُدُوسٌ: طَيلَسان، فأمان سَدُوس بالفتح فقبيلة، وينشد:
فإن تمنع سدوس درهميها ... فإن الريح طيبة قبول
وهذه الأربعة الأحرف شذت، لأن فعولا لا يكون
стр. 191
إلا على ضربين؛ إما مصدرا مثل: دخل دخولا، وجلس جلوسا، أو جمعا مثل: قوم جلوس، وقوم قعود، على أن أبا عمرو بنا لعلاء حكى: على وجهه القبول، والولوع، والسحور، والفطور.
стр. 192
(١١١)
باب
ليس في كلام العرب: صفة على فاعل، والفعل منه أفعل واستفعل إلا قولهم: استودقت الأتان، وأوْدَقت فهي وادِقٌ، إذا اشتهت الفحل، ولم يقولواك مُودِقٌ، ولا مستودِق، كما يقال: صرفت الكلبة فهي صارِف، واستجعلت الذئبة، والكلبة أيضا، وضبعت الناقة، وحنت النعجة، كل ذلك إذا أرادت الفحل.
стр. 193
(١١٢)
باب
ليس في كلام العرب: مفعول على لفظ فاعل من أفعل إلا حرفا واحدا، قول العرب: أسمت الماشية في المرعى فهي سائمة، ولم يقولوا: مُسامة، وهذا نادر، قال الله تعالى: (فيه يسيمون) من أسام يسم.
قال ابن خالويه: وأحسبهم أرادوا: أسمتُها أنا فسامت هي، فهي سائمة، كما يقال: أدخلته الدار فهو داخل، قال الله تعالى: (والله أنبتكم من الأرض نباتا)
стр. 194
ولم يقل إنباتا، والمعنى: والله أنبتكم فنبتم أنتم نباتا، ولم يجئ ثلاثي يصير مصدره رباعيا إلا قول امرئ القيس:
ورُضتُ فذلَّتْ صَعْبةٌ أيَّ إِذلالِ
ولم يقل: أي ذُل، والمصدر أذَل إذلالا، قالوا: والحجة في ذلك أنه لما قال: رُضتها، أي أذللتها كما تُراض الدابة إنما هو إذلالُها.
وقد يجئ المصدر على غير المصدر، عذبته عذابا، والوجه تعذيبا، وأعطيته عطاء، والوجه إعطاء، وأقرضته إقراضا وهو الوجه وقرضا، وفي الحرف ابن مسعود: (وأُنزِلتِ الملائكة إنزالا) ولم تنزيلا.
стр. 195
(١١٣)
باب
ليس في كلام العرب: اسم رباعي مثل درهم إلا إذا صغر كسر ما بعد ياء التصغير كما يكسر بعد الف الجمع، فيقال: دريهم، كما يقال: دراهم لأن الجمع والتصغير من واد واحد، إلا في حرف واحد فإنهم فتحوا ما بعد ياء التصغير، وهذا غريب.
قالوا في مثل: أخذه بأبدح دبيدح، أي بالظلم، وأراهم زواجوا بين اللفظين، فإذا ولي الحرف الذي بعد ياء التصغير حرفا مؤنثا هاء أو ألفا فتح فيقال: حبيلى وحميدى، لأن الألف لا يكون ما قبلها إلا مفتوحا فشبهت الهاء بالألف.
стр. 196
(١١٤)
باب
ليس في كلام العرب: مثل نسيج وحده إلا أربعة أحرف: حرفان للمدح، وحرفان للذم، فنسيج وحده، ورجيل وحده مدحل، وفلان عُيير وحده، وجحيش وحده ذم، ومر كأنه تصغير عير: وهو الحمار، وتصغير جحش.
وسائر كلام العرب مفتوح، جاء زيد وحده، مصدر، وجاءني القوم وحدهم، كأنه بمعنى منفردين،
стр. 197
وتوحد وحده، مصدر، وواحد لا يثنى ولا يجمع إلا الكميت فإنه قال:
كحي واحدينا
وقال آخر في التثنية:
فلما التقينا واحدين علوته ... بذي الكف إني للكماة ضروب
стр. 198
ويقال جلس فلان على وحده، وجلس وحده، وجلسا على وحدهما، فقد صار الآن خمسة أحرف بالخفض، ولم يُسمع تثنية وحده إلا في بيت لِعُمارة:
ناجى الضمير به وحديـ ... ـنِ أبرز ضحكه بالمحض
стр. 199
(١١٥)
باب
ليس في كلام العرب: نسوة بمعنى النسيان إلا في كتاب اللغات: نسيت الشيء أنساه نسيانا، ونسيا ونساوة، ونسوة.
قال: وكتبت امرأة إلى زوجها: فوالله ما أدري أصرمت، أو مللت، أم نسيت؟ فكتب لها:
فلست بصرام ولا ذي ملالة ... ولا نسوة للعهد يا أم جعفر
فأما جمع المرأة فزعم ثعلب أن النسوة عدد قليل، والنساء عدد كثير، فلذلك قال الله تعالى: (وقال نسوة
стр. 200
في المدينة) فذَكَّر، ولم يقل: قالت، لأن المذكر قبل المؤنث، والقليل قبل الكثير، وقال في الكثير: (فلا تحل لك النساء من بعد) كذلك يقرؤه أبو عمرو.
стр. 201
(١١٦)
باب
ليس في كلام العرب: كلمة على فِعَّوْل إلا أحرفا، سألت نفطويه عن الحِنَّوْت فلم يعرفه، فسألت أبا عمر فقال: الحِنَّوت: الخسيس، ولم يجئ في كلام العرب اسم على هذا إلا خِنَّوتٌ وقِنَّور، وهو العبد ابن العبد، مثل القن، وسِنَّوت وهو العسل، وقيل الكَمُّون، والخنَّوص ولد الخنزير، وسنور: الرسَّيِّد، والهر، وعظم حلق الفرس، وخنور: وهي الدنيا،
стр. 202
والضبع، والنعمة، ومصر، واست الكلبة، وعلوز: الأنين، وعلوش: ابن آوى، وهو العلوص، وهو أيضا داء في الجوف، فلزمت أبا عمر إلى أ، خرجت من بغداد، وقد ذكرته أبين من هذا فيما يجئ، القلوب: الذئب، والجلوز: ضرب من الفاكهة شبه المشمش، والهلوف: الطويل اللحية، والعجول: واحد العجاجيل، الإبول: واحد الأبابيل.
стр. 203
(١١٧)
باب
ليس في كلام العرب: فعُول جمع على فُعُولٍ إلا ثلاثة أحرف ليس بين الجمع والواحد إلا فتحة وضمة، إذا فتحت فهو واحد، وإذا ضممت كان جمعا، والأحرف الثلاثة: عذوب، وهو الجائع، بات فلان عذوبا مثل بات وحشا وجائعا، وقوم عذوب، وينشد:
بنتنا عذوبا وبات البق يأكلنا ... نشوي القراح كأن لا حي بالوادي
стр. 204
إني لمثلكم في سوء فعلكم ... إن جئتكم أبدًا إلا معي زادي
ومعنى نشوي القراح أي نسخن الماء، لأن الماء البارد يقتل على الجوع.
والحرف الثاني: زبور وزبور، وقرئ (ولقد كتبتا في الزَّبُور من بعد الذكر) والزُّبُور.
والحرف الثالث: تخوم الأرض، والجمع تخوم، وأنشد:
أبني التخوم لا تظلموها ... إن ظلم التخوم ذو عقال
стр. 205
هذا قول قومٍ، وقال آخرون: من قال تَخُومُ، جمعه: تخمًا، مثل: رسول ورسل، ومن قال: التُّخُوم بالضم فجمع، والواحد تَخْم.
ولم نجد فعولا جمع على خمسة ألفاظ إلا عمودا، فإنهم جمعوه على عمدٍ، وعُمْدٍ، وأعمدةٍ، وعماد، وقد قرئ: (في عمد ممددة)، وعُمُد وَعُمْدٍ.
стр. 206
(١١٨)
باب
ليس في كلام العرب: بَعْدُ بمعنى قبل إلا حرفا واحدا في القرآن، قال الله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض) والزبور ههنا القرآن، فالمعنى: ولقد كبتنا في الزبور من قبل الذكر، والأرض ها هنا: الجنة، ولا يدخلا إلا الصالحون.
فأما أرض الدنيا فيرثها الصالحون والطالحون، والأرض في غير هذا أشياء قد فسرت، منها: حافر الدابة، وينشد:
стр. 207
ولم يقَلِّب أرضها البيطار ... ولا لحبليه بها حبار
أي أثر.
وليس في كلام العرب: ثم إلا مهملة، وشيء بعد شيء، لقيت زيدا ثم عمرًا، وقد جاء ثم بمعنى قبل، وهذا غريب، قال الله تعالى: (ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم) وقد قال الله تعالى للملائكة: اسجدوا قبل أن يخلقنا، فلذلك تأوله بعضهم قال: معنى خلقناكم، أي خلقنا آباءكم، كما
стр. 208
قال لليهود الذين بين ظهراني رسول الله ﷺ في زمانه: (فلم تقتلون أنبياء الله) معناه فلم قتل آباؤكم الأنبياء.
стр. 209
(١١٩)
باب
ليس في كلام العرب: اسم مما لا يعْمَل به على مِفْعَلٍ إلا حرفا واحدا: إنما هو (فاذكروا الله عند المشعر الحرام) وشعائر الله: علاماته ومناسكه، واحدها شعيرة، وقد أشعرت البدنة، إذا جعلت لها علامة إما بشيء يعلق عليها أو توجأ في سنامها، وقالت امرأة للحسن: قد أشعرت ابني، أي صيرته علامة للناس.
стр. 210
(١٢٠)
باب
ليس في كلام العرب: فِعِّلٌ إلا حرفين حمص، وجِلق: موضع، وقد زادوا حرفا ثالثا: رجل حِلز، وحلزة للبخيل، مثل قولهم رجل حصرم، بخيل، تقول العرب: حصرم: بخِل، وحضرم: لحن،
стр. 211
وخضرم: خلط، ومنه المخضرم، الذي أدرك الجاهلية والإسلام.
وأهل الكوفة على حمَّص، وجلَِّق، وأهل البصرة على حمِّص وجِلِّق.
стр. 212
(١٢١)
باب
ليس في كلام العرب: اسم على فعل مما لامه سين إلا خمسة: الدمقس: الحرير، والمدقس: القز، والعبقس: الداهية، والحلفس: الضخم السمين الثقيل الروح، والدرفس: الجمل الغليط، وناقة درفسة، والدرفس أيضا: الراية، رأيت الجيس تحت الدرفس، فلو جعلت هذه السينات قوافي للشعر ما جاءت إلا هجوا لا مدحا.
стр. 213
(١٢٢)
باب
ليس في كلام العرب: إذا عظموا الشيء وكبروه إلا بالضم على فعالي: رجل رُوأسي: عظيم الرأس، وأذاني وأنافي، وأيادي، وامرأة حراحرية، وفخاذي، إلا حرفا واحدا، فإنهم قالوا: رجل عضادي بالكسر
стр. 214
وأما لحياني فمن أجل الياء، وقالوا: رقباني، ففتحوا.
стр. 215
(١٢٣)
باب
ليس في كلام العرب: إفعلاء إلا حرفين: إرمداء للرماد، وقال ثعلب: أرمداء بالفتح على أنه جمع، والأول مصدر، وإربعاء لغة في الأربعاء، والإربعاء: عمود من أعمدة الخباء، مثل البوان، والجمع: بون، مثل خوان وخون، وأنشد:
لم يبق هذا الدهر من آيائه ... غير أثافيه وإرمدائه
следующие страницы →